937- العودة الى مدينة الشمس المشرقة. الجزء الثالث
نظر لونغ فاي إلى وو رن من زاوية عينيه وقال :
“كم من الأشخاص الذين أرسلناهم إلى المنطقة الشرقية قد أكلتهم الشياطين هنا؟”
نظر لونغ فاي إلى وو رن من زاوية عينيه وقال :
تجمد وو رن للحظة، كان هناك أثر للقلق على وجهه، حك رأسه وأجاب:
“يبدو أنه كان هناك الكثير”.
“هل هذا متعلق بطريقة أو بأخرى بشين يانشياو؟”
عندما كانت المنطقة الشرقية لا تزال بلا مالك ، لم تكن القوات الثلاثة الأخرى تنقب عن الخام في المنطقة الشرقية على الإطلاق، ومع ذلك ، فإن فوائد الاستفادة من ذلك الوقت لم تكن جيدة أيضًا، في البداية ، لم يكن لديهم فهم للوضع في المنطقة الشرقية ، ودفعت مدينة العاصفة الثلجية أرواح الكثير من المرتزقة في المقابل.
على الرغم من أنها كانت مليئة بالطاقة عندما هربت في البداية ، الآن …
“لابد أن الشياطين هنا قد واجهت شيئًا ، وإلا لما أصبحت على هذا النحو الآن”.
الشياطين التي لم تأكل البشر؟ كان هذا غريبًا للغاية ، حسنًا!
لم يعتقد لونغ فاي أنه كان بهذه البساطة، كانت شراسة الشياطين هي طبيعتهم، تعطشهم للأعضاء الداخلية البشرية ورغبة الإنسان في الطعام كانا متشابهين.
لم يكن هناك سبب يدعوهم للتخلي عن طعامهم.
لم يكن هناك سبب يدعوهم للتخلي عن طعامهم.
عندما كانت المنطقة الشرقية لا تزال بلا مالك ، لم تكن القوات الثلاثة الأخرى تنقب عن الخام في المنطقة الشرقية على الإطلاق، ومع ذلك ، فإن فوائد الاستفادة من ذلك الوقت لم تكن جيدة أيضًا، في البداية ، لم يكن لديهم فهم للوضع في المنطقة الشرقية ، ودفعت مدينة العاصفة الثلجية أرواح الكثير من المرتزقة في المقابل.
ضيق لونغ فاي عينيه.
بعد دخول شين يانشياو إلى مدينة الشمس المشرقة في ذلك اليوم ، قام بإجلاء جميع سكان مدينة العاصفة الثلجية من هذه المنطقة، لم يكن واضحًا جدًا بشأن ما حدث بالفعل هنا.
لم يكن هناك سبب يدعوهم للتخلي عن طعامهم.
“هل هذا متعلق بطريقة أو بأخرى بشين يانشياو؟”
قال وو رن.
“يبدو أنه كان هناك الكثير”.
بعد دخول شين يانشياو إلى مدينة الشمس المشرقة في ذلك اليوم ، قام بإجلاء جميع سكان مدينة العاصفة الثلجية من هذه المنطقة، لم يكن واضحًا جدًا بشأن ما حدث بالفعل هنا.
“أنا متأكد من ذلك.”
أيها البشر الأغبياء!
أومأ لونغ فاي رأسه.
استمر الشخصان في التحدث ، وشاهدتهما لونغ شيوياو واستمعت إليهما باهتمام كبير.
على الجانب ، أغلقت شين يانشياو عينيها في راحة ، لكن أذنيها لم تفوت المحادثة بين الاثنين.
تلك التقلبات الروحية التي كانت تتلقاها ، على الأرجح ، كانت نتيجة ازدرائه لها.
إذا لم تكن الشياطين في أراضيها قد نشأت بشكل جيد ، فلماذا تحتاج للذهاب إلى الشمال لمجرد العثور على شيطان لتتدرب معه؟
أيها البشر الأغبياء!
تلك التقلبات الروحية التي كانت تتلقاها ، على الأرجح ، كانت نتيجة ازدرائه لها.
كان هذا كله نتيجة تربيتها الصحيحة، في أراضيها ، لم يستطع المرء العثور على أي شيطان يأكل البشر على الاطلاق!
كانت شين يانشياو واثقةً جدًا من نفسها ولكن في نفس الوقت شعرت بخيبة أمل كبيرة.
إذا لم تكن الشياطين في أراضيها قد نشأت بشكل جيد ، فلماذا تحتاج للذهاب إلى الشمال لمجرد العثور على شيطان لتتدرب معه؟
هذا حقا جعلها تذرف الدموع ، آه!
على طول الطريق ، جعل الطريق السهل للمضي قدمًا أعضاء فيلق مرتزقة العاصفة الثلجية يكادون ينسون أنهم ما زالوا في الأراضي القاحلة، كانت هذه الرحلة أكثر هدوءًا بكثير من المشي على حافة مدينتهم ، مما أدى إلى تشويه آراء هؤلاء المرتزقة عن العالم تمامًا.
في البداية ، أصبحوا على الفور يقظين عند رؤية الشياطين، لكن الآن ، كانوا يشاهدون الشياطين فقط ، بل ويرون أحيانًا بعض التلويح لهم.
على الرغم من أن الطائر القرمزي كان متعجرفًا ، إلا أنه احترم اختياراتها كثيرًا.
في غضون أيام قليلة ، تحطم المبدأ الأخلاقي لفيلق مرتزقة العاصفة الثلجية إلى أشلاء.
إذا لم يكن الأمر لأن لديهم هدفًا للاستمرار في التقدم إلى الأمام ، فمن المحتمل أنهم كانوا قد بدأوا بالفعل في محاولة إجراء مزيد من الاتصالات مع هؤلاء الشياطين الودودين بشكل مفرط.
على الجانب ، أغلقت شين يانشياو عينيها في راحة ، لكن أذنيها لم تفوت المحادثة بين الاثنين.
استمر الشخصان في التحدث ، وشاهدتهما لونغ شيوياو واستمعت إليهما باهتمام كبير.
الشياطين التي لم تأكل البشر؟ كان هذا غريبًا للغاية ، حسنًا!
تلك التقلبات الروحية التي كانت تتلقاها ، على الأرجح ، كانت نتيجة ازدرائه لها.
نظرًا لأنها كانت على وشك العودة إلى مدينتها ، كان قلب شين يانشياو خائفًا بعض الشيء …
أرادوا التحدث معهم عن الحياة!
أرادوا التحدث معهم عن الحياة!
كلما اقتربوا من مدينة الشمس المشرقة ، أصبح مزاج شين يانشياو أكثر عمقًا.
عندما كانت المنطقة الشرقية لا تزال بلا مالك ، لم تكن القوات الثلاثة الأخرى تنقب عن الخام في المنطقة الشرقية على الإطلاق، ومع ذلك ، فإن فوائد الاستفادة من ذلك الوقت لم تكن جيدة أيضًا، في البداية ، لم يكن لديهم فهم للوضع في المنطقة الشرقية ، ودفعت مدينة العاصفة الثلجية أرواح الكثير من المرتزقة في المقابل.
على الجانب ، أغلقت شين يانشياو عينيها في راحة ، لكن أذنيها لم تفوت المحادثة بين الاثنين.
منذ أن غادرت مدينة الشمس المشرقة ، غالبًا ما تلقت تقلبات في قلبها من الطائر القرمزي، ومع ذلك ، فقد ألقت سابقًا نظرة ذات مغزى على الطائر القرمزي قبل أن تغادر ، مما منحه تلميحًا لعدم الاعتماد على ارتباطهم الروحي للعثور على موقعها المحدد.
على الرغم من أن الطائر القرمزي كان متعجرفًا ، إلا أنه احترم اختياراتها كثيرًا.
بمجرد أن فكرت في الغضب العام الذي ستحصل عليه قريبًا عند دخولها المدينة ، أصبح مزاج شين يانشياو شديد التعقيد لدرجة أنها لم تعد مهتمة بالاستماع إلى محادثة لونغ فاي.
أرادوا التحدث معهم عن الحياة!
فقط…
بعد دخول شين يانشياو إلى مدينة الشمس المشرقة في ذلك اليوم ، قام بإجلاء جميع سكان مدينة العاصفة الثلجية من هذه المنطقة، لم يكن واضحًا جدًا بشأن ما حدث بالفعل هنا.
على الجانب ، أغلقت شين يانشياو عينيها في راحة ، لكن أذنيها لم تفوت المحادثة بين الاثنين.
تلك التقلبات الروحية التي كانت تتلقاها ، على الأرجح ، كانت نتيجة ازدرائه لها.
قال وو رن.
ولكن الآن بعد أن كانت على وشك الوصول إلى مدينة الشمس المشرقة ، أصبح الاتصال بين شين يانشياو و الطائر القرمزي أكثر وضوحًا، يمكن أن تشعر به ، وبالتأكيد ، يمكن أن يشعر بها أيضًا طائر القرمزي.
كان هذا كله نتيجة تربيتها الصحيحة، في أراضيها ، لم يستطع المرء العثور على أي شيطان يأكل البشر على الاطلاق!
كان من الصعب قطع الاتصال بين السيد والوحش السحري المتعاقد.
على الرغم من أنها كانت مليئة بالطاقة عندما هربت في البداية ، الآن …
نظرًا لأنها كانت على وشك العودة إلى مدينتها ، كان قلب شين يانشياو خائفًا بعض الشيء …
استمر الشخصان في التحدث ، وشاهدتهما لونغ شيوياو واستمعت إليهما باهتمام كبير.
أيها البشر الأغبياء!
تكاد تتخيل أنه بعد عودتها ، سيصاب هؤلاء الرجال الذين أُجبروا على تولي عملها بالغضب.
بمجرد أن فكرت في الغضب العام الذي ستحصل عليه قريبًا عند دخولها المدينة ، أصبح مزاج شين يانشياو شديد التعقيد لدرجة أنها لم تعد مهتمة بالاستماع إلى محادثة لونغ فاي.
لم يكن هناك سبب يدعوهم للتخلي عن طعامهم.
“لابد أن الشياطين هنا قد واجهت شيئًا ، وإلا لما أصبحت على هذا النحو الآن”.
