936- العودة الى مدينة الشمس المشرقة. الجزء الثاني
لم يكن لونغ فاي هو الوحيد الذي صُعق ؛ كان المرتزقة الذين تبعوه في حيرة من أمرهم أيضاً.
كانت شياطين المنطقة الشرقية بريئة جدًا، خلال هذا الوقت ، كان رجال الأعمال الذين دخلوا مدينة الشمس المشرقة لصفقات تجارية لا نهاية لهم تقريبًا، في البداية ، عرفوا قليلاً أنه يجب عليهم تجنب هؤلاء البشر ، لكن هؤلاء الأشخاص كانوا يتحركون بلا نهاية ذهابًا وإيابًا بين مدينة الشمس المشرقة والحدود لنقل الأشياء ، مما أثر بشكل خطير على الحياة الطبيعية للشياطين.
كان من المعتاد أن يتقاتل البشر والشياطين عند لقاء بعضهم البعض، والآن بعد أن رأوا موجات من الشياطين تتجول أمام أعينهم …
بعد هذا ، مع تزايد لقاءاتهم مع الشياطين ، ازداد أيضًا الوضع “غير المناخي”، أصبحت هذه المجموعة من المرتزقة مكتئبة بالفعل وأرادت إثارة ضجة كبيرة.
علم الاله أنه في كل مرة يواجهون فيها شيطانًا ، ستقفز قلوبهم الى حناجرهم.
“رأيت شيطانًا يلوح في وجهي …”
ومع ذلك ، فإن هذه الشياطين المغرورة لم تهاجمهم أبدًا، لكن هذا لم يساعدهم على تهدئة أعصابهم، لقد ظلوا يقظين حتى اختفت تلك الشياطين في كل مرة ؛ عندها فقط سيعود هدوءهم.
بعد هذا ، مع تزايد لقاءاتهم مع الشياطين ، ازداد أيضًا الوضع “غير المناخي”، أصبحت هذه المجموعة من المرتزقة مكتئبة بالفعل وأرادت إثارة ضجة كبيرة.
بعد هذا ، مع تزايد لقاءاتهم مع الشياطين ، ازداد أيضًا الوضع “غير المناخي”، أصبحت هذه المجموعة من المرتزقة مكتئبة بالفعل وأرادت إثارة ضجة كبيرة.
رأت لونغ شيوياو الشيطان السخيف الذي كان يلوح بمخالبه.
ما الذي يحدث بحق اللعنة مع هؤلاء الشياطين في المنطقة الشرقية!
عليكم أن تقاتلونا ، آه!
“رأيت شيطانًا يلوح في وجهي …”
أي نوع من الشياطين أنتم لكي لا تقاتلوا معنا، ولكن تتسكعون أمامنا؟ ألم تعلموا أن إثارة أعصاب الناس بهذه الطريقة أمر مخزٍ؟.
كانت شياطين المنطقة الشرقية بريئة جدًا، خلال هذا الوقت ، كان رجال الأعمال الذين دخلوا مدينة الشمس المشرقة لصفقات تجارية لا نهاية لهم تقريبًا، في البداية ، عرفوا قليلاً أنه يجب عليهم تجنب هؤلاء البشر ، لكن هؤلاء الأشخاص كانوا يتحركون بلا نهاية ذهابًا وإيابًا بين مدينة الشمس المشرقة والحدود لنقل الأشياء ، مما أثر بشكل خطير على الحياة الطبيعية للشياطين.
عليكم أن تقاتلونا ، آه!
وعلى وجوه المرتزقة جملة “بما أنك تجرؤ على الخروج فلماذا لا تجرؤ على ضربنا؟” كانت مكتوبةً بشكل واضح.
لذلك هم لم يخجلوا ببساطة، على الأكثر ، كانوا ينظرون إلى البشر فقط ولكنهم لا يأكلونهم.
“الشياطين هنا … لطيفة جدًا.”
منذ ذلك الحين ، حملت الشياطين طريقة تفكير صحية: لن نأكلك ؛ لماذا ينبغي لنا؟ لا تتردد في التجول في المنطقة الشرقية.
لم يكن لونغ فاي هو الوحيد الذي صُعق ؛ كان المرتزقة الذين تبعوه في حيرة من أمرهم أيضاً.
وهكذا ، واجه فيلق مرتزقة العاصفة الثلجية – هذه المجموعة من الناس – في مثل هذا المشهد الغريب اليوم.
كلا الجانبين كانا بريئين ، وكان كلا الجانبين عاجزاً للغاية.
علم الاله أنه في كل مرة يواجهون فيها شيطانًا ، ستقفز قلوبهم الى حناجرهم.
يمكنهم فقط الاستمرار في هذا الوضع المحرج.
لذلك هم لم يخجلوا ببساطة، على الأكثر ، كانوا ينظرون إلى البشر فقط ولكنهم لا يأكلونهم.
جلست شين يانشياو في العربة واستمعت إلى الحوار بين لونغ فاي و وو رن.
ومع ذلك ، فإن هذه الشياطين المغرورة لم تهاجمهم أبدًا، لكن هذا لم يساعدهم على تهدئة أعصابهم، لقد ظلوا يقظين حتى اختفت تلك الشياطين في كل مرة ؛ عندها فقط سيعود هدوءهم.
أصبح وو رن مذهولًا تمامًا.
“متى أصبحت الشياطين في المنطقة الشرقية … ودودة جدًا؟”
كان وو رن مذهولًا حقًا ، حيث شوهدت مجموعة أخرى من الشياطين من قبل فريقهم، قد يكون هذا أفضل بالرغم من ذلك. كانت الشياطين التي غلب عليهم السلام تتطلع إلى الأمام فقط ، ولا حتى يلقون عليهم نظرة واحدة، يمكن للمرتزقة في هذا الفريق من البشر فقط البكاء ومشاهدة هؤلاء الشياطين وهم يغنون.
وهكذا ، واجه فيلق مرتزقة العاصفة الثلجية – هذه المجموعة من الناس – في مثل هذا المشهد الغريب اليوم.
وعلى وجوه المرتزقة جملة “بما أنك تجرؤ على الخروج فلماذا لا تجرؤ على ضربنا؟” كانت مكتوبةً بشكل واضح.
كان وو رن عاجزًا للغاية، وما جعله أكثر عجزًا هو أنه ، في مجموعة الشياطين التي يلاحقها فريقهم ، بمجرد أن تمتم شيطان أعلى بشيء ما ، كان هناك شيطان متوسط يقف مستقيماً ويلوح بأقدامه
-التي تشبه المخالب- أثناء مواجهة وو رن في العربة، كان يلوح له …
كان هذا العالم مجنونًا حقًا!
أي نوع من الشياطين أنتم لكي لا تقاتلوا معنا، ولكن تتسكعون أمامنا؟ ألم تعلموا أن إثارة أعصاب الناس بهذه الطريقة أمر مخزٍ؟.
أصبح وو رن مذهولًا تمامًا.
“رأيت شيطانًا يلوح في وجهي …”
لذلك هم لم يخجلوا ببساطة، على الأكثر ، كانوا ينظرون إلى البشر فقط ولكنهم لا يأكلونهم.
كان صوت وو رن محرجًا للغاية، بدأ يتساءل عما إذا كان قد رأى للتو وهمًا.
جلست شين يانشياو في العربة واستمعت إلى الحوار بين لونغ فاي و وو رن.
لقد شعر بعمق أن البناء السريع لمدينة مدينة الشمس المشرقة كان مرتبطًا بالتأكيد بتعليم هؤلاء الشياطين حسن التصرف.
تنهد لونغ فاي، لقد شعر حقًا أن كل ما حدث بعد دخولهم المنطقة الشرقية كان غريبًا.
يمكنهم فقط الاستمرار في هذا الوضع المحرج.
“الشياطين هنا … لطيفة جدًا.”
يمكنهم فقط الاستمرار في هذا الوضع المحرج.
رأت لونغ شيوياو الشيطان السخيف الذي كان يلوح بمخالبه.
رأت لونغ شيوياو الشيطان السخيف الذي كان يلوح بمخالبه.
كلا الجانبين كانا بريئين ، وكان كلا الجانبين عاجزاً للغاية.
على الرغم من أنه بدا قبيحًا بعض الشيء ، إلا أنه بدا وكأنه وحش سحري وليس شيطانًا متوسطًا، كان القيام بهذا النوع من العمل … رائعًا حقًا.
“هل صحيح حقًا أن الشياطين في المنطقة الشرقية قد غيروا شخصياتهم بشكل جماعي؟ هل هذا هو السبب في أن شين يانشياو يمكن أن تبني مدينتها بهذه الوتيرة السريعة؟ لأن الشياطين هنا ليس لديهم عادة أكل الناس؟”
يمكنهم فقط الاستمرار في هذا الوضع المحرج.
أخيرًا ، اتسعت معرفة وو ران من خلال رؤية مجموعة شياطين فريدة من نوعها.
على الرغم من أنه بدا قبيحًا بعض الشيء ، إلا أنه بدا وكأنه وحش سحري وليس شيطانًا متوسطًا، كان القيام بهذا النوع من العمل … رائعًا حقًا.
لقد شعر بعمق أن البناء السريع لمدينة مدينة الشمس المشرقة كان مرتبطًا بالتأكيد بتعليم هؤلاء الشياطين حسن التصرف.
لم يكن لونغ فاي هو الوحيد الذي صُعق ؛ كان المرتزقة الذين تبعوه في حيرة من أمرهم أيضاً.
936- العودة الى مدينة الشمس المشرقة. الجزء الثاني
