الموسم الثاني - الفصل 79
ترجمة : [ Yama ]
بلكمة واحدة ، تمكن من إبطاء تقدم المئات من الوحوش الشيطانية.
عودة الساحر العظيم بعد 4000 عام – الموسم الثاني – الفصل 79
“يجب أن تكون جميعًا على استعداد للموت ، لكن هذا لا يعني أنه يجب عليك التخلص من حياتك. أنتم جميعًا أقوى الدروع في هذه القارة ، وآمل أن تستمروا في التألق حتى النهاية “.
“يبدو أن هناك حوالي عشرة أو نحو ذلك من النبلاء. البقية إما وحوش بشرية أو وحوش شيطانية “.
عودة الساحر العظيم بعد 4000 عام – الموسم الثاني – الفصل 79
تكلم إيليا بصوت ثقيل.
لغرض وحيد هو القضاء التام على مجموعة من البشر أمامهم.
عشرة نبلاء شياطين. كان أقل مما توقع ، لكن هذا لم يجعله يشعر بالتحسن. لم يكن هناك سوى بضع عشرات من المقاتلين إلى جانبهم.
كان هذا طبيعيا. بعد كل شيء ، ماذا كان هذا المكان؟
الجميع ابتلع لا شعوريا.
“الزعيم الكبير، الزعيم الاعلى!”
بدأت الأرض تهتز عندما بدأت الوحوش الأكبر من المنازل تتقدم في انسجام تام.
“توقف عن الارتجاف”.
لغرض وحيد هو القضاء التام على مجموعة من البشر أمامهم.
قلق. وخوف.
كان الجميع هناك من قدامى المحاربين. محاربون عظماء خاطروا بحياتهم مرات لا تحصى من قبل.
لغرض وحيد هو القضاء التام على مجموعة من البشر أمامهم.
ومع ذلك ، لم يشعروا أبدًا بخطر الموت أكثر من تلك اللحظة بالذات.
ربما كانت حالته أسوأ مما ظن إيليا. لكنه لم يستطع إخباره بالراحة وعدم المبالغة في ذلك.
قلق. وخوف.
‘من المدهش أنه يقف حتى’.
لم يتمكنوا من تصور مستقبل لا يشتمل على موتهم هناك.
لغرض وحيد هو القضاء التام على مجموعة من البشر أمامهم.
عند رؤية هذا ، استعد إيليا للتحدث مرة أخرى ، لكن أحدهم سبقه.
بعد هذه الفكرة ، لم يستطع إيليا إلا أن يضحك بمرارة وهو يتساءل عما إذا كان يحاول فقط أن يجعل نفسه يشعر بالتحسن.
“هذا عدد جيد.”
كانت حالة تعرف باسم “التطرف”.
استدار إيليا.
مجرد إنسان واحد.
هناك ، رأى لي جونغ هاك يمشي إلى الأمام مع مشية غير ثابتة.
على الرغم من صرخاتهم ، لم يشاهد الوحوش الشيطانية هذه الموجة تقترب منهم بفضول كبير. بعد كل شيء ، كانوا كائنات معروفة بدفاعاتها الرائعة.
‘من المدهش أنه يقف حتى’.
كانت تلك قوة الشهرة.
استطاع إيليا أن يلاحظ أن لي جونغ هاك كان في حالة خطيرة وأنه بحاجة لتلقي العلاج الطبي في أسرع وقت ممكن ، ولكن لي جونغ هاك لم يُظهر أي مؤشر على ذلك.
كان من الممكن أن يحققوا أكبر انتصار في التاريخ اليوم.
“هل بقي لديك أي قوة؟”
“يا إلهي ، من فضلك دعني أتحمل هذا لفترة أطول قليلاً.”
“كما ترون.”
“يجب أن تكون جميعًا على استعداد للموت ، لكن هذا لا يعني أنه يجب عليك التخلص من حياتك. أنتم جميعًا أقوى الدروع في هذه القارة ، وآمل أن تستمروا في التألق حتى النهاية “.
تحدث لي جونغ هاك لفترة قصيرة قبل أن يأخذ نفسًا عميقًا. أجبر نفسه على ابتلاع الدم الذي تسلل إلى حلقه.
“اليوم.”
ربما كانت حالته أسوأ مما ظن إيليا. لكنه لم يستطع إخباره بالراحة وعدم المبالغة في ذلك.
لم يكن خائفًا من التخلي عن حياته من أجل ذلك.
لأنه بمجرد ظهور لي جونغ هاك ، خفت التعبيرات المتوترة لكل من حولهم قليلاً.
كانت تلك قوة الشهرة.
كانت تلك قوة الشهرة.
كان الجميع هناك من قدامى المحاربين. محاربون عظماء خاطروا بحياتهم مرات لا تحصى من قبل.
يمكن لرجل مثل التنين البشري ، لي جونغ هاك ، رفع الروح المعنوية لمن حوله بمجرد وجوده.
أصبحت جميع الوحوش الشيطانية أكوامًا من اللحم لم تكن مظاهرها الأصلية مرئية على الإطلاق.
مع العلم أن لي جونغ هاك يجب أن يكون قد قمع رغبته في الانهيار وما زال يتقدم.
ثم تبع ذلك مشهد خارق لتلك اللكمة البسيطة.
“يا له من رجل رائع.”
“العدالة معنا”.
بينما كان لديه هذه الفكرة ، التفت إيليا لإلقاء نظرة على القتال ضد دوق مصاص الدماء.
“اليوم.”
كان كران و فراي هناك.
استطاع إيليا أن يلاحظ أن لي جونغ هاك كان في حالة خطيرة وأنه بحاجة لتلقي العلاج الطبي في أسرع وقت ممكن ، ولكن لي جونغ هاك لم يُظهر أي مؤشر على ذلك.
“يا للغرابة.”
“وا.. واااه !!”
الدوقات الخمسة.
عندما سمع الزئير ، تلاشى الألم في ذراعه اليمنى كما لو أنه تعاطى المخدرات. شعر دماغه أنه كان يتدفق من الإندورفين.
كان يعلم كم كانت قوتهم وحشية.
تقدم للأمام، وشد قبضته ، ولكم أمامه.
كان الدوق كائنًا يمكنه غرق جزيرة بأكملها دون أن يخدش واحدًا ، وكان الدوقات الخمسة أعلى من الدوقات الآخرين.
مجرد إنسان واحد.
ومع ذلك ، كان هناك شخصان فقط من كانا يمنعان هذه الكارثة التي تسير على قدم وساق.
‘بجانب هذا.’
كان من الممكن أن يحققوا أكبر انتصار في التاريخ اليوم.
لم يكن يعرف السبب ، لكنه لم يعتقد أن الاثنين سيخسران بسهولة.
“هل بقي لديك أي قوة؟”
بعد هذه الفكرة ، لم يستطع إيليا إلا أن يضحك بمرارة وهو يتساءل عما إذا كان يحاول فقط أن يجعل نفسه يشعر بالتحسن.
ربما كانت حالته أسوأ مما ظن إيليا. لكنه لم يستطع إخباره بالراحة وعدم المبالغة في ذلك.
“كواك!”
ملابس؟ لم يكن بحاجة إليهم.
”كيك! كيك! ”
“يجب أن تكون جميعًا على استعداد للموت ، لكن هذا لا يعني أنه يجب عليك التخلص من حياتك. أنتم جميعًا أقوى الدروع في هذه القارة ، وآمل أن تستمروا في التألق حتى النهاية “.
بحلول هذا الوقت ، كانت الوحوش الشيطانية قد اقتربت بالفعل منهم. كان النبلاء الشياطين يراقبون الموقف من مسافة قصيرة. ربما أرادوا اختبار قوة جانبهم على حساب الوحوش البشرية والوحوش الشيطانية قبل اختيار اللحظة الأكثر أمانًا والأكثر أمانًا لشن هجماتهم.
“يا للغرابة.”
“أوغاد مثيرون للاشمئزاز.”
لقد كان محاربًا قام بضبط عضلاته بدقة حتى أصبحت أقوى من الدروع.
خلع إيليا قميصه ببطء. لقد كان أحد الأشياء التي فعلها عندما أصبح جادًا في قتال.
”كيك! كيك! ”
ملابس؟ لم يكن بحاجة إليهم.
“سنخوض أعنف معركة في حياتنا.”
لقد كان محاربًا قام بضبط عضلاته بدقة حتى أصبحت أقوى من الدروع.
ترجمة : [ Yama ]
أسنان الوحوش الشيطانية ستخدشه على الأكثر.
ملابس؟ لم يكن بحاجة إليهم.
كوك-
“هيا بنا أيها المحاربون.”
“اليوم.”
على الرغم من صرخاتهم ، لم يشاهد الوحوش الشيطانية هذه الموجة تقترب منهم بفضول كبير. بعد كل شيء ، كانوا كائنات معروفة بدفاعاتها الرائعة.
بدأ بخار غريب يتصاعد من جسد إيليا.
ومع ذلك ، كان هناك شخصان فقط من كانا يمنعان هذه الكارثة التي تسير على قدم وساق.
“سنخوض أعنف معركة في حياتنا.”
إذا رأى أي شخص هذا المشهد ، كان من الواضح أن فكه سينفتح في تلك اللحظة.
على الرغم من أنه تحدث بنبرة خافتة، إلا أن صوته لا يزال يصل إلى آذان كل من حوله.
“… سيكون هذا صعبًا.”
“يجب أن تكون جميعًا على استعداد للموت ، لكن هذا لا يعني أنه يجب عليك التخلص من حياتك. أنتم جميعًا أقوى الدروع في هذه القارة ، وآمل أن تستمروا في التألق حتى النهاية “.
“هل بقي لديك أي قوة؟”
هدير!
“يبدو أن هناك حوالي عشرة أو نحو ذلك من النبلاء. البقية إما وحوش بشرية أو وحوش شيطانية “.
انفجر البخار.
بينما كان لديه هذه الفكرة ، التفت إيليا لإلقاء نظرة على القتال ضد دوق مصاص الدماء.
كان من الغريب أن أقول ، لكن هذه كانت ظاهرة قابلة للتفسير.
لم يكن قد بلغ سن التقاعد بعد ، ولكن كان من الواضح أن جسده كان أضعف بكثير مما كان عليه عندما كان في أوج عطائه.
لقد تشكل البخار الذي اندفع إلى السماء على الفور من خلال عضلاته المتوترة المتلألئة.
تكلم إيليا بصوت ثقيل.
هذه السحابة التي ظهرت على الفور تحومت في سماء الليل.
“هذا عدد جيد.”
كانت حالة تعرف باسم “التطرف”.
كان الجميع هناك من قدامى المحاربين. محاربون عظماء خاطروا بحياتهم مرات لا تحصى من قبل.
مستوى قد لا يصل إليه معظم المحاربين في حياتهم كلها ولكن كل واحد منهم يتمناه.
أسنان الوحوش الشيطانية ستخدشه على الأكثر.
يبدو أن إيليا كيباتوش ، الزعيم الأكبر للشمس الرمادية ، كان يطل على العالم بأسره في تلك اللحظة.
دمرت موجة الهواء المنبعثة من قبضة إيليا كل شيء في طريقها واستمرت إلى الأمام دون أن تفقد الزخم كما لو كانت تحتوي على طاقة تدميرية غير معروفة.
تقدم للأمام، وشد قبضته ، ولكم أمامه.
“اليوم.”
كرر…
لم يكن خائفًا من التخلي عن حياته من أجل ذلك.
جاء الصوت ببطء.
ضحك إيليا بقبضته وأطلق ضحكة.
ثم تبع ذلك مشهد خارق لتلك اللكمة البسيطة.
لم يكن يعرف السبب ، لكنه لم يعتقد أن الاثنين سيخسران بسهولة.
هدير!
كانت تلك قوة الشهرة.
انطلقت موجة من الهواء من قبضة إيليا واندفعت نحو حشد من الوحوش الشيطانية مثل تسونامي الذي غطى الشارع بأكمله.
ومع ذلك ، لم يستطع فعل ذلك الآن. في هذه الحالة التي تدربت فيها عيون الجميع عليه ، لم يستطع إظهار أي ضعف ، حتى لو مات.
“كييك!”
استطاع إيليا أن يلاحظ أن لي جونغ هاك كان في حالة خطيرة وأنه بحاجة لتلقي العلاج الطبي في أسرع وقت ممكن ، ولكن لي جونغ هاك لم يُظهر أي مؤشر على ذلك.
على الرغم من صرخاتهم ، لم يشاهد الوحوش الشيطانية هذه الموجة تقترب منهم بفضول كبير. بعد كل شيء ، كانوا كائنات معروفة بدفاعاتها الرائعة.
تكلم إيليا بصوت ثقيل.
كانوا يعرفون أكثر من أي شخص مدى قوة درعهم. لا يمكن أن تترك معظم الهجمات خدوشًا على أجسادهم ، لذلك توقعوا أن يكون هذا الهجوم هو نفسه.
مع العلم أن لي جونغ هاك يجب أن يكون قد قمع رغبته في الانهيار وما زال يتقدم.
كراك!
لقد كان محاربًا قام بضبط عضلاته بدقة حتى أصبحت أقوى من الدروع.
تحطمت هذه التوقعات بوحشية.
هدير!
وكانت كلمة “تحطم” أفضل كلمة لوصفها.
بعد هذه الفكرة ، لم يستطع إيليا إلا أن يضحك بمرارة وهو يتساءل عما إذا كان يحاول فقط أن يجعل نفسه يشعر بالتحسن.
بمجرد أن ضربتهم الموجة ، تحطمت أجساد الوحوش الشيطانية مثل جدران القلعة الرملية. لم تتوقف الموجة عند كسر درعهم فقط. بدلاً من ذلك ، اخترق جلدهم ومزق عضلاتهم قبل أن يسحق عظامهم أخيرًا.
كان من الغريب أن أقول ، لكن هذه كانت ظاهرة قابلة للتفسير.
أصبحت جميع الوحوش الشيطانية أكوامًا من اللحم لم تكن مظاهرها الأصلية مرئية على الإطلاق.
مجرد إنسان واحد.
دمرت موجة الهواء المنبعثة من قبضة إيليا كل شيء في طريقها واستمرت إلى الأمام دون أن تفقد الزخم كما لو كانت تحتوي على طاقة تدميرية غير معروفة.
ربما كانت حالته أسوأ مما ظن إيليا. لكنه لم يستطع إخباره بالراحة وعدم المبالغة في ذلك.
“كييك!!”
“سنخوض أعنف معركة في حياتنا.”
”كوك! كوك! كوك! ”
لقد كان محاربًا قام بضبط عضلاته بدقة حتى أصبحت أقوى من الدروع.
صرخ الوحوش الشيطانية ، الذين وقفوا بثقة في مكانهم في البداية لشن الهجوم ، وهم مشتتون في كل اتجاه. البشر الشيطانيون ، الذين كانوا أذكى بكثير من الوحوش الشيطانية ، كانوا مختبئين بذكاء خلفهم مثل الشياطين النبلاء.
لم يتمكنوا من تصور مستقبل لا يشتمل على موتهم هناك.
إذا رأى أي شخص هذا المشهد ، كان من الواضح أن فكه سينفتح في تلك اللحظة.
لقد كان محاربًا قام بضبط عضلاته بدقة حتى أصبحت أقوى من الدروع.
مجرد إنسان واحد.
“يجب أن تكون جميعًا على استعداد للموت ، لكن هذا لا يعني أنه يجب عليك التخلص من حياتك. أنتم جميعًا أقوى الدروع في هذه القارة ، وآمل أن تستمروا في التألق حتى النهاية “.
بلكمة واحدة ، تمكن من إبطاء تقدم المئات من الوحوش الشيطانية.
ومع ذلك ، قُتل ثلث المجموعة بأكملها في ذلك الهجوم. عانى جميع الوحوش الشيطانية المتبقية من إصابات كبيرة وصغيرة ، لذلك كانوا الوحيدين الذين نجوا من الهجوم سالمين.
“…”
قلق. وخوف.
تعابير الشياطين في الخلف تصلبت بشكل كبير.
كان الجميع هناك من قدامى المحاربين. محاربون عظماء خاطروا بحياتهم مرات لا تحصى من قبل.
كان هذا طبيعيا. بعد كل شيء ، ماذا كان هذا المكان؟
بدأت الأرض تهتز عندما بدأت الوحوش الأكبر من المنازل تتقدم في انسجام تام.
كان هذا منزل مصاص دماء دوق ، غولارد. بطبيعة الحال ، فإن الوحوش الشيطانية التي قامت بحماية هذا المكان كانت من أكثر الجنود النخبة الذين تم تكوينهم من خلال التجارب البيولوجية الخاصة والتكاثر. حتى الصياد المتمرس سيواجه صعوبة في هزيمة وحش شيطاني واحد في هذا المكان.
كانت حالة تعرف باسم “التطرف”.
ومع ذلك ، قُتل ثلث المجموعة بأكملها في ذلك الهجوم. عانى جميع الوحوش الشيطانية المتبقية من إصابات كبيرة وصغيرة ، لذلك كانوا الوحيدين الذين نجوا من الهجوم سالمين.
‘من المدهش أنه يقف حتى’.
“… سيكون هذا صعبًا.”
عودة الساحر العظيم بعد 4000 عام – الموسم الثاني – الفصل 79
قمع إيليا ألم الخفقان في ذراعه اليمنى. شعرت أن الآلاف من شفرات الحلاقة الصغيرة تمزق عضلاته.
“كما ترون.”
لم يكن قد بلغ سن التقاعد بعد ، ولكن كان من الواضح أن جسده كان أضعف بكثير مما كان عليه عندما كان في أوج عطائه.
قلق. وخوف.
“توقف عن الارتجاف”.
“كواك!”
لم يستطع إظهاره.
عندما سمع الزئير ، تلاشى الألم في ذراعه اليمنى كما لو أنه تعاطى المخدرات. شعر دماغه أنه كان يتدفق من الإندورفين.
كان عليه أن يقمعها في الوقت الحالي.
”كيك! كيك! ”
يمكن أن يصرخ لاحقًا. لا يهم إذا صرخ وتدحرج على الأرض بسبب الألم.
لقد كان محاربًا قام بضبط عضلاته بدقة حتى أصبحت أقوى من الدروع.
ومع ذلك ، لم يستطع فعل ذلك الآن. في هذه الحالة التي تدربت فيها عيون الجميع عليه ، لم يستطع إظهار أي ضعف ، حتى لو مات.
استدار إيليا.
“يا إلهي ، من فضلك دعني أتحمل هذا لفترة أطول قليلاً.”
كان هذا منزل مصاص دماء دوق ، غولارد. بطبيعة الحال ، فإن الوحوش الشيطانية التي قامت بحماية هذا المكان كانت من أكثر الجنود النخبة الذين تم تكوينهم من خلال التجارب البيولوجية الخاصة والتكاثر. حتى الصياد المتمرس سيواجه صعوبة في هزيمة وحش شيطاني واحد في هذا المكان.
كان من الممكن أن يحققوا أكبر انتصار في التاريخ اليوم.
يمكن لرجل مثل التنين البشري ، لي جونغ هاك ، رفع الروح المعنوية لمن حوله بمجرد وجوده.
لم يكن خائفًا من التخلي عن حياته من أجل ذلك.
“الزعيم الكبير، الزعيم الاعلى!”
“وا.. واااه !!”
وكانت كلمة “تحطم” أفضل كلمة لوصفها.
“الزعيم الكبير، الزعيم الاعلى!”
كان من الممكن أن يحققوا أكبر انتصار في التاريخ اليوم.
دقت الأصوات التي تردد اسمه في أذنيه مثل الطبول.
تعابير الشياطين في الخلف تصلبت بشكل كبير.
لم يكن هناك سوى بضع عشرات منهم ، لكن أصواتهم كانت تدوي بزخم غير مسبوق.
“توقف عن الارتجاف”.
لقد كان شعورا غريبا. لكنه شعر بالدهش.
يبدو أن إيليا كيباتوش ، الزعيم الأكبر للشمس الرمادية ، كان يطل على العالم بأسره في تلك اللحظة.
عندما سمع الزئير ، تلاشى الألم في ذراعه اليمنى كما لو أنه تعاطى المخدرات. شعر دماغه أنه كان يتدفق من الإندورفين.
“يا للغرابة.”
“هيا بنا أيها المحاربون.”
بدأ بخار غريب يتصاعد من جسد إيليا.
ضحك إيليا بقبضته وأطلق ضحكة.
تقدم للأمام، وشد قبضته ، ولكم أمامه.
“العدالة معنا”.
انفجر البخار.
ترجمة : [ Yama ]
عودة الساحر العظيم بعد 4000 عام – الموسم الثاني – الفصل 79
“أوغاد مثيرون للاشمئزاز.”
