الموسم الثاني - الفصل 78
ترجمة : [ Yama ]
نظر إيليا إلى لوكاس الصامت للحظة قبل أن يتكلم.
عودة الساحر العظيم بعد 4000 عام – الموسم الثاني – الفصل 78
بدا كل منهم وكأنهم بالكاد تمكنوا من الخروج من ساحة المعركة وهم على قيد الحياة، وكان الرجل الضخم في مقدمة المجموعة شخصًا تعرفه جوانا.
الآن، لديه القوة (أشخاص أقوياء يعتمد عليهم).
لقد تلقى للتو “ذكريات” عن هذا الرجل بعد أن اندمج مع نسخه.
كان لدى لوكاس هذه الفكرة عندما نظر من الجو إلى الأشخاص الذين كانوا يقفون تحته.
“جوانا جولدبيرج، أنت في مهمة مع هذا الرجل، لكنك لا تعرف أي شيء عنه ؟”
أحد الكبار الثلاثة وكران و التنين البشري لي جونغ هاك و الساحرة الكبيرة جوانا.
وصف حالة كران الحالية بأنها مروعة كان بخسًا. كان الجانب الأيسر من وجهه قد دمر بالكامل، لدرجة أن جمجمته كانت مرئية. كانت ذراعه اليمنى قد انفصلت تمامًا بسبب الانفجار، كما أن ساقيه كانتا ملتويتين بطرق غريبة.
و
“إيليا ؟”
باهت!
خرج جولارد من الغبار دون تردد.
تدفق عدد كبير من الناس من مبنى على جانب الشارع. كان هناك العشرات منهم.
لقد كان رجلاً يبدو أنه خُلق لغرض “صيد الشياطين”.
بدا كل منهم وكأنهم بالكاد تمكنوا من الخروج من ساحة المعركة وهم على قيد الحياة، وكان الرجل الضخم في مقدمة المجموعة شخصًا تعرفه جوانا.
“…”
“إيليا كيباتوش…؟”
سيكون بعيدًا عن متناول معظم الهجمات بعيدة المدى.
“مم.”
كان هذا بسيطًا. سوف يسمع الجانب الفائز ما يريد.
نظر إيليا حوله بتعبير مهيب. ثم استقرت عيناه على جثتي كاميلا وجوفري.
“لأنني فضولي. ولأنك… ”
“فقدنا بعضاً من أناسنا الغاليين.”
فوش!
“… على الأقل أنتم بأمان.”
حدقت جوانا في لوكاس بصدمة، لكن نظرته كانت مركزة على شخص آخر. شخص كان يحدق به بنظرة ساخنة أيضًا.
“صحيح. قد لا نبدو بخير، لكن على الأقل نحن على قيد الحياة “.
ولم يعتقد جولارد أنه سيخسر. حتى لو كان “هو نفسه” أضعف من لوكاس، فإن إفريقيا كانت أرضه، وكانت هذه المدينة موطنه.
تنهد إيليا تنهيدة عميقة عندما تحدث. في الأصل، كان عدد قواته أكثر من مائتين، ولكن الآن، فقط بضع عشرات، بما في ذلك إيليا نفسه، ما زالوا على قيد الحياة.
تات.
نظر إلى الناجين الذين وقفوا حوله، وتحدث بنبرة مريرة.
إذا كان لوكاس، الذي كان بعيدًا عن الانفجار، قد انتهى به المطاف في مثل هذه الحالة…
“كان يعرف مواقع معظم مخابئنا. ظهرت أجزاء الدوق مصاص الدماء في نفس الوقت تقريبًا وشنت سلسلة من الهجمات. كان الضرر الذي عانينا منه مدمرا “.
“صحيح. قد لا نبدو بخير، لكن على الأقل نحن على قيد الحياة “.
“اه…”
“إنه ينوي الهجوم من جانب واحد من الجو. لقد اختار تكتيكًا مزعجًا جدًا “.
تنهدت جوانا للحظة قبل أن تومئ برأسها قليلاً.
“… ربما لن يخبرني بالجواب.”
“مع ذلك… بما أنك تمكنت من المجيء إلى هنا، فلا بد أنك تمكنت من هزيمة النسخ الأخرى.”
ولم يعتقد جولارد أنه سيخسر. حتى لو كان “هو نفسه” أضعف من لوكاس، فإن إفريقيا كانت أرضه، وكانت هذه المدينة موطنه.
“لقد تلقينا المساعدة في الوقت المناسب.”
“لقد تلقينا المساعدة في الوقت المناسب.”
“مساعدة ؟ مِن من ؟”
نظر لوكاس إلى السماء قبل أن يفتح فمه ببطء.
تات.
لا يسع جولارد إلا أن يعتقد أن هذا الرجل لديه شيء يريد أن يعرفه أيضًا.
هبط لوكاس على الأرض.
استخدم ما يقرب من عشرة أسلحة مختلفة، وكان عدد الأسلحة المخفية التي استخدمها لا حصر له.
بينما كان يراقب جولارد، تحدث بنبرة عادية وهادئة.
‘يا للممتعة.’
“سأتولى مسؤولية هذه المعركة.”
كان مثل هذا الساحر بالتأكيد أقوى من رئيس رابطة السحرة الذي جاء لمقابلته في المرة الأخيرة.
تغير تعبير جوانا عندما سمعت هذا التصريح غير المتوقع.
كان الأقوياء الثلاثة بلا شك أكثر الكائنات خطورةً وإزعاجًا للتعامل معها بين البشر.
“ماذا تقول بحق الجحيم ؟ الآن ليس وقت العبث… ”
‘إذن لماذا ؟’
“يجب أن نصغي إليه.”
كواك!
“إيليا ؟”
نشر جولارد جناحيه قبل أن يطير في السماء. بدا أن أجنحته السوداء الكبيرة تغطي سماء الليل.
استدارت جوانا بشكل مفاجئ، لكن تعبير إيليا كان جادًا كالعادة. من النظرة الحازمة على وجهه، كان بإمكانها أن تدرك أنه لا يمزح. كان على استعداد حقيقي لتكريس قوته الكاملة للوكاس.
لم يستطع الجميع في المنطقة إلا التحديق في هذا المشهد بأفواههم. لقد كان عرضًا للقدرة الجسدية التي تجاوزت الحدود البشرية.
نظر إيليا إلى لوكاس الصامت للحظة قبل أن يتكلم.
ومع ذلك، فقد كان أسلوبًا قتاليًا يبدو أنه يعمل بشكل مثالي في المعارك ضد الشياطين، والمعارك التي تتطلب ردود فعل سريعة وأحكامًا سريعة.
“جوانا جولدبيرج، أنت في مهمة مع هذا الرجل، لكنك لا تعرف أي شيء عنه ؟”
“لقد تلقينا المساعدة في الوقت المناسب.”
“ماذا تقصد ؟”
بدا أن أسلوبه القتالي البدائي يعتمد على الغرائز وتجربته المباشرة.
“هو الذي ساعدنا.”
“هو الذي أنقذنا من هجوم جولارد. لولا مساعدته، لما كنا هنا الآن “.
“هاه ؟”
‘لوكاس… لوكاس [ترومان].’ هو لم يسمع أحد ينادي لوكاس
عند رؤية تحديق جوانا الفارغ، هز إيليا رأسه قليلاً قبل أن يتحدث.
“لماذا تحارب الشياطين ؟”
“هو الذي أنقذنا من هجوم جولارد. لولا مساعدته، لما كنا هنا الآن “.
كان صوت الانفجار قوياً لدرجة أنه أصم آذان كل من سمعه للحظة، وكانت القوة التي تلت ذلك أكثر رعباً. اجتاح انفجار أقوى بعشرات المرات من القنابل اليدوية التي ألقاها كران قبل ذلك أحد شوارع زينغا الرئيسية. (… ألم تكن منطقة مهجورة ؟)
“… !!”
“صحيح. قد لا نبدو بخير، لكن على الأقل نحن على قيد الحياة “.
حدقت جوانا في لوكاس بصدمة، لكن نظرته كانت مركزة على شخص آخر. شخص كان يحدق به بنظرة ساخنة أيضًا.
“فقدنا بعضاً من أناسنا الغاليين.”
كران.
كان صوت الانفجار قوياً لدرجة أنه أصم آذان كل من سمعه للحظة، وكانت القوة التي تلت ذلك أكثر رعباً. اجتاح انفجار أقوى بعشرات المرات من القنابل اليدوية التي ألقاها كران قبل ذلك أحد شوارع زينغا الرئيسية. (… ألم تكن منطقة مهجورة ؟)
“همف.”
في تلك اللحظة تغير تعبير لوكاس لأول مرة.
شم كران بتعبير مستاء، لكنه لم يوجه سيفه ويهاجم كما فعل خلال لقائهما الأول.
وبينما كان يتذكر “القتال”، لم يسع غولارد إلا أن يرتجف من الداخل.
في تلك اللحظة، كان غولارد هو أعظم أعداء كران.
“لماذا تحارب الشياطين ؟”
“…”
حتى لوكاس، الذي كان يقف على مسافة بعيدة، لم يستطع تحمل القوة وتم إرساله طارًا إلى مبنى.
لم يستطع غولارد إلا التحديق في لوكاس.
لقد كان صوتًا متوترًا.
لقد تلقى للتو “ذكريات” عن هذا الرجل بعد أن اندمج مع نسخه.
“لماذا تحارب الشياطين ؟”
لقد شعر فجأة بهالة غريبة في زينغا، لذلك أرسل نسخة مختلفًا للتحقيق في الأمر. هناك رأى شخصين يقفان في زقاق قذر.
بوم!
أحدهما امرأة…
عبس إيليا قليلا على كلام لوكاس.
وبينما كان يتذكر “القتال”، لم يسع غولارد إلا أن يرتجف من الداخل.
حاولت الخفافيش مصاصة الدماء أن تعض كران بأنيابها الحادة. لكن كران استخدم أسلحته لهزيمتهم. حتى أنه أخرج قنابل يدوية من جيوبه وألقى بها.
ماذا لو لم يرسل غرورًا مختلفًا هناك وذهب إلى هناك بنفسه ؟
استدارت جوانا بشكل مفاجئ، لكن تعبير إيليا كان جادًا كالعادة. من النظرة الحازمة على وجهه، كان بإمكانها أن تدرك أنه لا يمزح. كان على استعداد حقيقي لتكريس قوته الكاملة للوكاس.
هل كان ليتمكن من هزيمتها ؟
نقر لوكاس على لسانه إلى الداخل. كما هو متوقع، لم يكن كران على استعداد للعمل معه.
‘لا.’
اجتاحت المنطقة هبوب رياح قوية.
كان من السهل رؤية هذا القدر. كان سيخسر حتى لو ذهب إلى هناك شخصيًا.
ومع ذلك، ربما كان كران هو الخصم الأكثر صعوبة الذي واجهه جولارد على الإطلاق. لقد وجد دائمًا طرقًا للهجوم في أكثر الأماكن غير المتوقعة والمزعجة أثناء قتالهم المكثف، مما خلق موقفًا عانى فيه جولارد دائمًا كلما حاول شن هجوم.
ربما كان الأمر أكثر من مجرد قتال، لكن النتيجة لم تكن مختلفة تمامًا.
كان لدى لوكاس هذه الفكرة عندما نظر من الجو إلى الأشخاص الذين كانوا يقفون تحته.
وكان هذا الرجل شخصًا يمكنه التحدث إلى تلك المرأة المجهولة على قدم المساواة.
أصاب جسد كران، الذي أطلق في الهواء مثل رصاصة، جولارد بسرعة.
“لوكاس”.
“همف.”
كان هذا هو الاسم الذي أطلقت عليه المرأة هذا الرجل.
“يجب أن أتجنب إتلاف هذا الجسد.”
‘لوكاس… لوكاس [ترومان].’ هو لم يسمع أحد ينادي لوكاس
كما لو كان لديهم عقول خاصة بهم، بدأت ساقاه الملتويتان في الانهيار وتقويم نفسيهما. تماسكت عضلاته وعظامه معًا.
لا. لا يمكن أن يكون.
في تلك اللحظة تغير تعبير لوكاس لأول مرة.
هز جولارد رأسه.
“ليس بشري”.
لم يكن هذا الرجل شيطانًا. لذلك لا يمكن أن تطأ قدمه في عالم الشياطين. كان ذلك واضحا.
“… !!”
‘إذن لماذا ؟’
لم يسع كران إلا أن ينظر إلى لوكاس وهو متفاجأ.
لماذا شعرت وكأنه يمتلك مانا من عالم أجنبي، مثل عزازيل. (بدأت أقتنع أن عزازيل هو لوسيفر)
“… ربما لن يخبرني بالجواب.”
وصف حالة كران الحالية بأنها مروعة كان بخسًا. كان الجانب الأيسر من وجهه قد دمر بالكامل، لدرجة أن جمجمته كانت مرئية. كانت ذراعه اليمنى قد انفصلت تمامًا بسبب الانفجار، كما أن ساقيه كانتا ملتويتين بطرق غريبة.
كان ذلك واضحًا.
كيك-
لا يسع جولارد إلا أن يعتقد أن هذا الرجل لديه شيء يريد أن يعرفه أيضًا.
نظر إيليا حوله بتعبير مهيب. ثم استقرت عيناه على جثتي كاميلا وجوفري.
‘يا للممتعة.’
لقد شعر فجأة بهالة غريبة في زينغا، لذلك أرسل نسخة مختلفًا للتحقيق في الأمر. هناك رأى شخصين يقفان في زقاق قذر.
ابتسم جولارد على نطاق واسع، وكشف عن أنيابه الحادة.
“لقد تلقينا المساعدة في الوقت المناسب.”
كان هذا بسيطًا. سوف يسمع الجانب الفائز ما يريد.
نظر إيليا إلى لوكاس الصامت للحظة قبل أن يتكلم.
ولم يعتقد جولارد أنه سيخسر. حتى لو كان “هو نفسه” أضعف من لوكاس، فإن إفريقيا كانت أرضه، وكانت هذه المدينة موطنه.
حدق عليه كران باستياء واضح، لكنه ما زال يرفع سيفه واندفع نحو جولارد.
وش-
تاهت!
نشر جولارد جناحيه قبل أن يطير في السماء. بدا أن أجنحته السوداء الكبيرة تغطي سماء الليل.
اجتاحت المنطقة هبوب رياح قوية.
“سأجعلك تندم على أن تطأ قدمك هذا المكان.”
تحول جسده مرة أخرى لآلاف الخفافيش التي غطت الشارع بأكمله.
نظر لوكاس إلى السماء قبل أن يفتح فمه ببطء.
سر هذا العمل الفذ كان حذائه. كانت حذائه نوعًا من العناصر السحرية التي ساعدته على التحرك بحرية نسبيًا في الهواء.
“إنه ينوي الهجوم من جانب واحد من الجو. لقد اختار تكتيكًا مزعجًا جدًا “.
هز جولارد رأسه.
سيكون بعيدًا عن متناول معظم الهجمات بعيدة المدى.
أحدهما امرأة…
عبس إيليا قليلا على كلام لوكاس.
لم يستطع الجميع في المنطقة إلا التحديق في هذا المشهد بأفواههم. لقد كان عرضًا للقدرة الجسدية التي تجاوزت الحدود البشرية.
“إذن ماذا يجب أن نفعل ؟”
“لو كنت إنسانًا عاديًا، لكان هذا الهجوم قد حطم كل عظام جسدك.”
“أولاً-”
كسر!
فجأة.
تغير تعبير جوانا عندما سمعت هذا التصريح غير المتوقع.
تاهت!
“… على الأقل أنتم بأمان.”
داس كران على الأرض قبل أن يقفز قفزة كبيرة في السماء. ركل الأرض بقوة لدرجة أن الأرض اهتزت للحظة.
ومع ذلك لم يكن ذلك كافيًا. الأسلحة الحديثة لا يمكن أن تسبب الكثير من الضرر لجولارد. في النهاية، سيضطر إلى إطلاق النار عليه برصاص خاص مضاد للشياطين أو قطع كل واحد منهم بسيفه. لكن كان هناك الكثير منهم.
أصاب جسد كران، الذي أطلق في الهواء مثل رصاصة، جولارد بسرعة.
تمكن جولارد من الإمساك بقبضته لأول مرة. ثم زاد من قوة قبضته، مهددا بسحق اليد التي كان يمسكها.
لم يستطع الجميع في المنطقة إلا التحديق في هذا المشهد بأفواههم. لقد كان عرضًا للقدرة الجسدية التي تجاوزت الحدود البشرية.
اخترق صاعقة من السماء جسد جولارد. لقد كان هجومًا دون سابق إنذار.
“ح-، قفز طوال الطريق هناك ؟”
لم يكن هذا الرجل شيطانًا. لذلك لا يمكن أن تطأ قدمه في عالم الشياطين. كان ذلك واضحا.
“هل هو حقًا إنسان…؟”
شد كران عضلاته لكن الرياح المدمرة لم تؤثر عليه إطلاقا.
نقر لوكاس على لسانه إلى الداخل. كما هو متوقع، لم يكن كران على استعداد للعمل معه.
لم يستطع الجميع في المنطقة إلا التحديق في هذا المشهد بأفواههم. لقد كان عرضًا للقدرة الجسدية التي تجاوزت الحدود البشرية.
“سأضطر إلى مساعدة كران. بينما أفعل ذلك، يجب أن تعتنوا بهم يا رفاق “.
لم يكن جولارد هو الشيطان الوحيد في هذه المدينة.
“همم ؟”
“إيليا ؟”
في تلك اللحظة لاحظوا ظهور ظلال غريبة في الشارع.
أحد الكبار الثلاثة وكران و التنين البشري لي جونغ هاك و الساحرة الكبيرة جوانا.
عبس إيليا.
“كان يعرف مواقع معظم مخابئنا. ظهرت أجزاء الدوق مصاص الدماء في نفس الوقت تقريبًا وشنت سلسلة من الهجمات. كان الضرر الذي عانينا منه مدمرا “.
“شياطين.”
كران.
صحيح.
نمت ابتسامة جولارد بشكل أكبر.
لم يكن جولارد هو الشيطان الوحيد في هذه المدينة.
لم يسع كران إلا أن ينظر إلى لوكاس وهو متفاجأ.
* * *
و
بانغ!
داس كران على الأرض قبل أن يقفز قفزة كبيرة في السماء. ركل الأرض بقوة لدرجة أن الأرض اهتزت للحظة.
لوى كتفه لتجنب الرصاصة. لم تكن رصاصة عادية كان يتجاهلها عادة.
ثم ماذا عن كران ؟
لم يستطع غولارد إلا أن يحدق بهم بينما كانت فكرة تدور في رأسه.
ومع ذلك، لم يتوقف كران عن الهجوم. قفز في الهواء، لوى خصره إلى أقصى حد وركل.
كان الأقوياء الثلاثة بلا شك أكثر الكائنات خطورةً وإزعاجًا للتعامل معها بين البشر.
أطلقت الخفافيش، التي تم دفعها معًا، صريرًا عاليًا قبل أن تنفجر.
بصرف النظر عن ذلك، لم يستطع إلا إعادة التفكير في فكرة أن أولئك النبلاء الشياطين رفيعي المستوى الذين ماتوا على أيديهم كانوا حمقى. بعد كل شيء، كان يعتقد دائمًا أنه بغض النظر عن مدى قوتهم، فلن يتجاوزوا الحدود البشرية أبدًا.
“لأنني فضولي. ولأنك… ”
“هذا الرجل مختلف.”
“أولاً-”
لقد كان رجلاً يبدو أنه خُلق لغرض “صيد الشياطين”.
“لكن علي أن أسأل. لماذا تهاجمني ؟ بدلا من-”
استخدم ما يقرب من عشرة أسلحة مختلفة، وكان عدد الأسلحة المخفية التي استخدمها لا حصر له.
ابتسم جولارد على نطاق واسع، وكشف عن أنيابه الحادة.
“إنه ليس شخصًا يتعلم فنون الدفاع عن النفس بشكل منهجي.”
* * *
لا يبدو أنه تعلم استخدام المانا أو القوة الإلهية أيضًا.
في تلك اللحظة لاحظوا ظهور ظلال غريبة في الشارع.
ومع ذلك، ربما كان كران هو الخصم الأكثر صعوبة الذي واجهه جولارد على الإطلاق. لقد وجد دائمًا طرقًا للهجوم في أكثر الأماكن غير المتوقعة والمزعجة أثناء قتالهم المكثف، مما خلق موقفًا عانى فيه جولارد دائمًا كلما حاول شن هجوم.
تنهد إيليا تنهيدة عميقة عندما تحدث. في الأصل، كان عدد قواته أكثر من مائتين، ولكن الآن، فقط بضع عشرات، بما في ذلك إيليا نفسه، ما زالوا على قيد الحياة.
في الوقت نفسه، تسببت هجماته المفاجئة في بعض الأحيان في تغطية ظهر جولارد بالعرق البارد.
تحول جسده مرة أخرى لآلاف الخفافيش التي غطت الشارع بأكمله.
بدا أن أسلوبه القتالي البدائي يعتمد على الغرائز وتجربته المباشرة.
في تلك اللحظة لاحظوا ظهور ظلال غريبة في الشارع.
ومع ذلك، فقد كان أسلوبًا قتاليًا يبدو أنه يعمل بشكل مثالي في المعارك ضد الشياطين، والمعارك التي تتطلب ردود فعل سريعة وأحكامًا سريعة.
عودة الساحر العظيم بعد 4000 عام – الموسم الثاني – الفصل 78
‘ولكن.’
كان ذلك واضحًا.
كواك!
“ماذا تقول بحق الجحيم ؟ الآن ليس وقت العبث… ”
تمكن جولارد من الإمساك بقبضته لأول مرة. ثم زاد من قوة قبضته، مهددا بسحق اليد التي كان يمسكها.
لم يبد أن كران صدم من الألم في قبضته، بدلاً من ذلك حاول اختراق حلق جولارد بخنجر كان يمسكه في يده اليسرى. تم إيقاف هذا الهجوم من قبل لسان جولارد الأحمر اللامع.
لم يبد أن كران صدم من الألم في قبضته، بدلاً من ذلك حاول اختراق حلق جولارد بخنجر كان يمسكه في يده اليسرى. تم إيقاف هذا الهجوم من قبل لسان جولارد الأحمر اللامع.
تاهت!
“ها ها ها ها.”
ومع ذلك، لم يتوقف كران عن الهجوم. قفز في الهواء، لوى خصره إلى أقصى حد وركل.
فوش!
كان مثل مشهد من فيلم أكشن. لأنه تمكن من القفز على الرغم من الطفو في الهواء.
يبدو أن رأسه قد أصيب في الاصطدام حيث نزل الدم على جبهته.
سر هذا العمل الفذ كان حذائه. كانت حذائه نوعًا من العناصر السحرية التي ساعدته على التحرك بحرية نسبيًا في الهواء.
أحد الكبار الثلاثة وكران و التنين البشري لي جونغ هاك و الساحرة الكبيرة جوانا.
ومع ذلك، كانت تصرفات كران مستحيلة بدون مرونة هائلة وقوة بطنية.
كان الأقوياء الثلاثة بلا شك أكثر الكائنات خطورةً وإزعاجًا للتعامل معها بين البشر.
كسر!
أطلقت الخفافيش، التي تم دفعها معًا، صريرًا عاليًا قبل أن تنفجر.
ومع ذلك، لا يزال هذا غير كافٍ.
“… !!”
ضرب جناح جولارد كران في جانبه، وتم إرسال نحو الأرض مثل النيزك.
كما هو متوقع من أحد الدوقات الخمسة. أصيب بجروح طفيفة فقط في تلك اللحظة.
“ها ها ها ها.”
في تلك اللحظة تغير تعبير لوكاس لأول مرة.
أطلق جولارد ضحكة عميقة قبل أن ينزل ببطء. نهض كران من الحفرة التي أحدثها جسده مستخدمًا سيفه كعصا.
تحول جسده مرة أخرى لآلاف الخفافيش التي غطت الشارع بأكمله.
“لو كنت إنسانًا عاديًا، لكان هذا الهجوم قد حطم كل عظام جسدك.”
صحيح.
ثم ماذا عن كران ؟
كان مثل مشهد من فيلم أكشن. لأنه تمكن من القفز على الرغم من الطفو في الهواء.
كان قد أصيب بجروح طفيفة في الهجوم.
“إيليا ؟”
نمت ابتسامة جولارد بشكل أكبر.
نمت ابتسامة جولارد بشكل أكبر.
“أرى لماذا تمكنت من هزيمة دوق. الآن بت أعرف “.
أطلق جولارد ضحكة عميقة قبل أن ينزل ببطء. نهض كران من الحفرة التي أحدثها جسده مستخدمًا سيفه كعصا.
“…”
ترجمة : [ Yama ]4
“لكن علي أن أسأل. لماذا تهاجمني ؟ بدلا من-”
“إذن ماذا يجب أن نفعل ؟”
بوم!
أطلقت الخفافيش، التي تم دفعها معًا، صريرًا عاليًا قبل أن تنفجر.
اخترق صاعقة من السماء جسد جولارد. لقد كان هجومًا دون سابق إنذار.
“إذن ماذا يجب أن نفعل ؟”
حتى كران، أقوى صياد في العالم، لم يستطع إلا أن يصاب بالصدمة من هذا الهجوم.
تمكن جولارد من الإمساك بقبضته لأول مرة. ثم زاد من قوة قبضته، مهددا بسحق اليد التي كان يمسكها.
ثم ظهر لوكاس خلفه.
بوم!
“هذه فرصتك.”
كران.
“…”
ومع ذلك، كانت تصرفات كران مستحيلة بدون مرونة هائلة وقوة بطنية.
حدق عليه كران باستياء واضح، لكنه ما زال يرفع سيفه واندفع نحو جولارد.
بوم!
“هذا… البرق…!”
‘لوكاس… لوكاس [ترومان].’ هو لم يسمع أحد ينادي لوكاس
صاح جولارد، ودخان أبيض يخرج من فمه.
“ح-، قفز طوال الطريق هناك ؟”
فوش!
كان من السهل رؤية هذا القدر. كان سيخسر حتى لو ذهب إلى هناك شخصيًا.
تحول جسده مرة أخرى لآلاف الخفافيش التي غطت الشارع بأكمله.
ثم ظهر لوكاس خلفه.
كانت هذه فكرة ذكية. بعد كل شيء، في مناوشتهم القصيرة قبل ذلك بقليل، لاحظ أن كران كان يفتقر إلى وسيلة لشن هجمات واسعة النطاق.
“عين الاعصار.”
حاولت الخفافيش مصاصة الدماء أن تعض كران بأنيابها الحادة. لكن كران استخدم أسلحته لهزيمتهم. حتى أنه أخرج قنابل يدوية من جيوبه وألقى بها.
كورك-
ومع ذلك لم يكن ذلك كافيًا. الأسلحة الحديثة لا يمكن أن تسبب الكثير من الضرر لجولارد. في النهاية، سيضطر إلى إطلاق النار عليه برصاص خاص مضاد للشياطين أو قطع كل واحد منهم بسيفه. لكن كان هناك الكثير منهم.
لا يسع جولارد إلا أن يعتقد أن هذا الرجل لديه شيء يريد أن يعرفه أيضًا.
كانت تلك اللحظة عندما دخل لوكاس المعركة مرة أخرى.
كيك!
“عين الاعصار.”
كسر!
وش!
عند رؤية تحديق جوانا الفارغ، هز إيليا رأسه قليلاً قبل أن يتحدث.
اجتاحت المنطقة هبوب رياح قوية.
نشر جولارد جناحيه قبل أن يطير في السماء. بدا أن أجنحته السوداء الكبيرة تغطي سماء الليل.
شد كران عضلاته لكن الرياح المدمرة لم تؤثر عليه إطلاقا.
“…”
كيك-
فوش!
كما لو تم سحبها بواسطة قوة غير مرئية، بدأت الخفافيش تتجمع في مكان واحد. دفعت العاصفة الشديدة الخفافيش إلى مكان واحد كما لو كان لديهم عقل خاص بهم.
ثم ظهر لوكاس خلفه.
لم يسع كران إلا أن ينظر إلى لوكاس وهو متفاجأ.
“انتظر-”
‘هذا الشخص…’
كما هو متوقع من أحد الدوقات الخمسة. أصيب بجروح طفيفة فقط في تلك اللحظة.
ما هو نوع التحكم المتطور الذي كان يعرضه ؟
عودة الساحر العظيم بعد 4000 عام – الموسم الثاني – الفصل 78
كان مثل هذا الساحر بالتأكيد أقوى من رئيس رابطة السحرة الذي جاء لمقابلته في المرة الأخيرة.
لم يكن جولارد هو الشيطان الوحيد في هذه المدينة.
‘من يكون هذا الرجل؟’
بدا كل منهم وكأنهم بالكاد تمكنوا من الخروج من ساحة المعركة وهم على قيد الحياة، وكان الرجل الضخم في مقدمة المجموعة شخصًا تعرفه جوانا.
أثناء قمع شكوكه حول لوكاس بالقوة، ركض كران نحو جولارد.
“مع ذلك… بما أنك تمكنت من المجيء إلى هنا، فلا بد أنك تمكنت من هزيمة النسخ الأخرى.”
في تلك اللحظة تغير تعبير لوكاس لأول مرة.
بينما كان يراقب جولارد، تحدث بنبرة عادية وهادئة.
“انتظر-”
نمت ابتسامة جولارد بشكل أكبر.
كيك!
وكان هذا الرجل شخصًا يمكنه التحدث إلى تلك المرأة المجهولة على قدم المساواة.
أطلقت الخفافيش، التي تم دفعها معًا، صريرًا عاليًا قبل أن تنفجر.
“هو الذي ساعدنا.”
بوم!
هز جولارد رأسه.
كان صوت الانفجار قوياً لدرجة أنه أصم آذان كل من سمعه للحظة، وكانت القوة التي تلت ذلك أكثر رعباً. اجتاح انفجار أقوى بعشرات المرات من القنابل اليدوية التي ألقاها كران قبل ذلك أحد شوارع زينغا الرئيسية. (… ألم تكن منطقة مهجورة ؟)
كان قد أصيب بجروح طفيفة في الهجوم.
تم إرسال الدم من أجساد الخفافيش في كل اتجاه، وحملته موجة القوة المتفجرة.
لوى كتفه لتجنب الرصاصة. لم تكن رصاصة عادية كان يتجاهلها عادة.
حتى لوكاس، الذي كان يقف على مسافة بعيدة، لم يستطع تحمل القوة وتم إرساله طارًا إلى مبنى.
ربما كان الأمر أكثر من مجرد قتال، لكن النتيجة لم تكن مختلفة تمامًا.
كورك-
لم يستطع غولارد إلا التحديق في لوكاس.
يبدو أن رأسه قد أصيب في الاصطدام حيث نزل الدم على جبهته.
تمكن جولارد من الإمساك بقبضته لأول مرة. ثم زاد من قوة قبضته، مهددا بسحق اليد التي كان يمسكها.
“يجب أن أتجنب إتلاف هذا الجسد.”
كان مثل مشهد من فيلم أكشن. لأنه تمكن من القفز على الرغم من الطفو في الهواء.
قام لوكاس بمسح الدم ووجهه خالي من التعبيرات.
“هذه فرصتك.”
إذا كان لوكاس، الذي كان بعيدًا عن الانفجار، قد انتهى به المطاف في مثل هذه الحالة…
“لقد تلقينا المساعدة في الوقت المناسب.”
فوش!
لا. لا يمكن أن يكون.
تلاشى الغبار، وكشف عن كران.
لقد تلقى للتو “ذكريات” عن هذا الرجل بعد أن اندمج مع نسخه.
“… اللعنة.”
كما لو كان لديهم عقول خاصة بهم، بدأت ساقاه الملتويتان في الانهيار وتقويم نفسيهما. تماسكت عضلاته وعظامه معًا.
لقد كان صوتًا متوترًا.
عودة الساحر العظيم بعد 4000 عام – الموسم الثاني – الفصل 78
وصف حالة كران الحالية بأنها مروعة كان بخسًا. كان الجانب الأيسر من وجهه قد دمر بالكامل، لدرجة أن جمجمته كانت مرئية. كانت ذراعه اليمنى قد انفصلت تمامًا بسبب الانفجار، كما أن ساقيه كانتا ملتويتين بطرق غريبة.
‘من يكون هذا الرجل؟’
لم يكن هناك جزء واحد من جسده لم يصب بأذى.
“سأضطر إلى مساعدة كران. بينما أفعل ذلك، يجب أن تعتنوا بهم يا رفاق “.
حدق كران في لوكاس مع مقلة عينه المتبقية.
حتى كران، أقوى صياد في العالم، لم يستطع إلا أن يصاب بالصدمة من هذا الهجوم.
“لا… تنظر هنا.”
أثناء قمع شكوكه حول لوكاس بالقوة، ركض كران نحو جولارد.
تجاهله لوكاس، وعيناه تتجهان نحو سحابة الغبار المتناثرة ببطء.
كورك-
خرج جولارد من الغبار دون تردد.
حدقت جوانا في لوكاس بصدمة، لكن نظرته كانت مركزة على شخص آخر. شخص كان يحدق به بنظرة ساخنة أيضًا.
كما هو متوقع من أحد الدوقات الخمسة. أصيب بجروح طفيفة فقط في تلك اللحظة.
في تلك اللحظة، بدأ وجه كران بالعودة ببطء إلى “شكله” الأصلي.
“لماذا تحارب الشياطين ؟”
“همف.”
“… لماذا… هل تسأل شيئًا كهذا.”
“… على الأقل أنتم بأمان.”
“لأنني فضولي. ولأنك… ”
“همف.”
سحق…
حدق عليه كران باستياء واضح، لكنه ما زال يرفع سيفه واندفع نحو جولارد.
سحق…
‘لا.’
في تلك اللحظة، بدأ وجه كران بالعودة ببطء إلى “شكله” الأصلي.
“مساعدة ؟ مِن من ؟”
خرج اللحم من الجذع الملطخ بالدماء في ذراعه الممزقة وبدأ يلتوي ويندمج معًا ليشكل “ذراعًا” جديدة.
“… لماذا… هل تسأل شيئًا كهذا.”
كما لو كان لديهم عقول خاصة بهم، بدأت ساقاه الملتويتان في الانهيار وتقويم نفسيهما. تماسكت عضلاته وعظامه معًا.
تدفق عدد كبير من الناس من مبنى على جانب الشارع. كان هناك العشرات منهم.
في أقل من دقيقة، شُفي كران تمامًا.
“… ربما لن يخبرني بالجواب.”
واصل لوكاس النظر إلى هذا المشهد المروع.
بانغ!
“ليس بشري”.
“إنه ليس شخصًا يتعلم فنون الدفاع عن النفس بشكل منهجي.”
“إيليا كيباتوش…؟”
ترجمة : [ Yama ]4
لقد تلقى للتو “ذكريات” عن هذا الرجل بعد أن اندمج مع نسخه.
حدق كران في لوكاس مع مقلة عينه المتبقية.
