أخذ إسحاق تنهيدة عميقة منهكا.
لم يتمكن عملاء الدارك رويال من إخفاء فضولهم في تعبيراتهم.
“لا أعرف لماذا يتوقع الجميع مني إختيار جانب؟ أفضل أن أكون العدو المشترك”.
لأجل الصداقة النقية؟.
“حقاً؟ الآن هذا مريح”.
تحدث إسماعيل لفترة وجيزة ثم نظر إلى إسحاق وجهاً لوجه وإستمر.
راقبه بصمت بينما يضحك على نفسه.
عندما كانوا قطعة واحدة حتى المجلس الكبير سيشعر بالقلق منهم لكنهم الآن بقايا جيش مهزوم بعد مهمة متهورة.
أخذ إسحاق نفسا من سيجارته وسأل.
“ما لم تحضرني إلى هنا للإستماع إلى شكواك يجب أن تصل إلى صلب الموضوع”.
“إذن ما الذي كنت تريد أن تتأكد منه بشدة لدرجة أنك لم تستطع إنتظار مديرية المراقبة لإنقاذها أولاً؟”.
“لهذا السبب أزالوا فجأة القيود المفروضة على التطور التكنولوجي وفتحوا البوابة في مدينة نيو بورت”.
نظرت عينا إسماعيل إلى السماء القاتمة.
“لا تقل لي أنها من خلال العبور إلى العالم الآخر عبر البوابة”.
“الإمبراطورية دائمًا هي التي عانت فقد مات عدد لا يحصى من المواهب والمعجزات بلا معنى، كل ما يمكن أن نقدمه مقابل هذه الوفيات هو تزيينها بالشرف الذي لا قيمة له ونجعله طموح كل رجل، كل الأباطرة السابقين فعلوا ما في وسعهم لتغيير هذا العالم غير العادل”.
تملك اليأس تلك العيون الفارغة.
“لوردي!” ركع عملاء الدارك رويال الواقفون في محيط الغرفة وصرخوا لكلمات اسماعيل الحزينة.
أخذ إسحاق نفسا من سيجارته وسأل.
إستهزأ إسحاق وأثار غضبهم.
في الواقع زعم ذو الأعين الثلاثة أن خطتهم قد نجحت.
“ما لم تحضرني إلى هنا للإستماع إلى شكواك يجب أن تصل إلى صلب الموضوع”.
إلا إذا كانت ستشهدها.
لمعت عيون العملاء من الغضب.
سيكون المتطرفون حريصين على نشر الطاعون فور فتح البوابة لكن هذا سيجعل هدف الملكة الحقيقي مستحيلاً.
سعل إسماعيل للحظة وقاموا بتهدئته بكوب من الماء الذي تم تسليمه إليه.
ربما من الممكن ألا تحدث الحرب فمع كل التكنولوجيا المطورة حديثًا ستسافر البشرية في الفضاء وتكون في النهاية قادرة على إستيعاب سكان الإمبراطورية بأكملهم.
“أردت أن أتأكد هل علمت كونيت بخطط المتطرفين؟، إذا علمت فلا يوجد أمل للإمبراطورية وإذا لم تفعل لقبلت قدميها من أجل الرحمة”.
لماذا ساعد المتطرفون الملكة في هذه الخطة؟.
“ستوقفهم كونيت لو علمت بالأمر في المقام الأول”.
إلا إذا كانت ستشهدها.
رد إسحاق.
“المعتدلين لن يجلسوا مكتوفي الأيدي عندما يأتي هذا”.
إبتسم إسماعيل بفظاظة.
هذه آخر قوة قتالية للإمبراطورية.
الفراغ في عيني إسماعيل مألوف بشكل مخيف لإسحاق.
“ما لم تحضرني إلى هنا للإستماع إلى شكواك يجب أن تصل إلى صلب الموضوع”.
“يبدو أنك مخطئ بشأن كونك صديق كونيت”.
إلا إذا كانت ستشهدها.
“مخطئ؟”.
“حقاً؟ الآن هذا مريح”.
“إن إختلافات المجلس الكبير بين المعتدلين والمتطرفين ليست في قتل البشر أو حمايتهم فهذا نفس الشيء بالنسبة لهم، المعتدلون هم فقط أولئك الذين يعتبرون أن بعض أساليبهم قاسية جدًا على البشر، كل من المعتدلين والمتطرفين يعتقدون أنه يجب السيطرة على الإنسانية وحجزها”.
“لهذا السبب أزالوا فجأة القيود المفروضة على التطور التكنولوجي وفتحوا البوابة في مدينة نيو بورت”.
ظل صوت إسماعيل يتصاعد في إشمئزاز عميق.
سيكون المتطرفون حريصين على نشر الطاعون فور فتح البوابة لكن هذا سيجعل هدف الملكة الحقيقي مستحيلاً.
“إذا أردت أن تتوسل إلى كونيت من أجل الرحمة؟ لأن المتطرفين يتصرفون بفظاظة للغاية لذا يجب أن يخففوا من حدة ذلك؟”.
في العالم الآخر يميز البشر بين الدين والعرق لذا الحرب لا مفر منها.
“لا يمكنني إنكار ذلك لكني سقطت في الفخ بدل رؤيتها ومع فتح البوابة إنتهى كل شيء وتحول لغبار”.
“هل لهذا السبب حاولت الإمساك بالملكة؟ لأن لديها العلاج؟”.
عبس إسحاق مستمعًا إلى إسماعيل.
“إعتقدت أنني كنت أكثر الأوغاد جنونًا لكن إتضح أنني لا أقارن بهم حتى… إذا لماذا أتيت بي إلى هنا؟ هل أردت أن تنال شرف الإمساك بي أولاً لأن الإمبراطور سيأمر بالقبض عليّ في النهاية؟”.
تملك اليأس تلك العيون الفارغة.
في الواقع زعم ذو الأعين الثلاثة أن خطتهم قد نجحت.
تلك عيون الناس الذين إستسلموا وينتظرون الموت.
الأن البوابة هي الأمل الوحيد للإمبراطورية.
“لماذا تعطي أنت والملكة هذه الأهمية لفتح البوابة؟ بما أنني ما زلت على قيد الحياة ألا يمكنني إغلاقها فقط؟”.
“إن إختلافات المجلس الكبير بين المعتدلين والمتطرفين ليست في قتل البشر أو حمايتهم فهذا نفس الشيء بالنسبة لهم، المعتدلون هم فقط أولئك الذين يعتبرون أن بعض أساليبهم قاسية جدًا على البشر، كل من المعتدلين والمتطرفين يعتقدون أنه يجب السيطرة على الإنسانية وحجزها”.
إبتسم إسماعيل ساخراً.
سعل إسماعيل للحظة وقاموا بتهدئته بكوب من الماء الذي تم تسليمه إليه.
“لن أكون في مثل هذه الوضعية اليائسة إذا إستطعنا فعل ذلك، هل تعرف ما الذي يهدف إليه المتطرفون؟”.
“لوردي!” ركع عملاء الدارك رويال الواقفون في محيط الغرفة وصرخوا لكلمات اسماعيل الحزينة.
“حسنا لدي تخمينات”.
بالنظر إلى كره المتطرفين للبشر أهدافهم واضحة.
خطة لتدمير حضارة سلامها وإزدهارها يعتمد على البوابة – كل ذلك بإغلاقها.
في العالم الآخر يميز البشر بين الدين والعرق لذا الحرب لا مفر منها.
خطة يمكن للملكة فقط وضعها.
“هؤلاء هم آخر قوة قتالية للدارك رويال هناك العديد من العملاء في أماكن أخرى”.
يرغب معظم الناس في رؤية ثأرهم يؤتي ثماره بأعينهم ولم تكن الملكة مختلفة.
الآن بعد أن ظلت البوابة مفتوحة أصبح الإمبراطور مكلفًا بإمساك إسحاق وإستعادة المفتاح.
إذا لماذا تضع خطة لن تؤتي ثمارها إلا بعد 100 عام؟.
“لا أعرف لماذا يتوقع الجميع مني إختيار جانب؟ أفضل أن أكون العدو المشترك”.
إلا إذا كانت ستشهدها.
لماذا ساعد المتطرفون الملكة في هذه الخطة؟.
هذه الخطة أرضت الملكة فقط لم يكسب المتطرفون منها شيئًا.
سأل المشعوذ إسحاق.
العالم الآخر سيقع في حروب لكن هذا سيؤدي إلى تقوية البشرية في هذا العالم.
لعن إسحاق بينما تلمع عينا إسماعيل.
لماذا ساعد المتطرفون الملكة في هذه الخطة؟.
خطة تطوير الحضارة الإنسانية وتعويض مديرية الإستراتيجية عن خسائرها – كل ذلك تم الموافقة عليه بالفعل ولا يمكن للإمبراطورية أن ترفضها على الرغم من الشك.
لأجل الصداقة النقية؟.
سيكون المتطرفون حريصين على نشر الطاعون فور فتح البوابة لكن هذا سيجعل هدف الملكة الحقيقي مستحيلاً.
إذا كان الأمر كذلك فلن يذهبوا إلى حد التضحية بذو الأعين الثلاثة المبجل.
راقبه بصمت بينما يضحك على نفسه.
بالتأكيد لم تكن هناك صداقة تستحق هذا القدر.
“هذا كل شيء؟ هذا اللقيط أعطاني ما تبقى بعد أن أفسد الأمر – لا يوجد شيء مفيد! ما الذي يفترض أن أفعله؟ تنظيف فوضاه؟”.
من منظور مختلف التضحية بذو الأعين الثلاثة وتكبيل كونيت بالأصفاد – للحظة فقط – لفتح البوابة أمر ذو أهمية قصوى.
إستهزأ إسحاق وأثار غضبهم.
بالنظر إلى كره المتطرفين للبشر أهدافهم واضحة.
“لماذا تعطي أنت والملكة هذه الأهمية لفتح البوابة؟ بما أنني ما زلت على قيد الحياة ألا يمكنني إغلاقها فقط؟”.
في الواقع زعم ذو الأعين الثلاثة أن خطتهم قد نجحت.
“حقاً؟ الآن هذا مريح”.
“هؤلاء المتطرفون يخططون لإطلاق الطاعون أليس كذلك؟ أعلم أن الأمر يبدو غريبًا عندما أقوله ولكن ما الذي يأخذونه من غريزة البقاء للبشرية لـ…”.
لأجل الصداقة النقية؟.
عندما كان إسحاق على وشك الإنتهاء أدرك خطأه وأغلق فمه.
أخرج إسحاق سيجارة جديدة.
الطاعون الذي صنعه هؤلاء المتطرفون القلائل سلاح بيولوجي للحرب يمكنهم السيطرة عليه بالكامل بمعدل قتل مثالي.
لمعت عيون العملاء من الغضب.
التكنولوجيا الطبية لهذا العالم لم تكن متخلفة عن الركب ومع فتح البوابة يمكنهم إنشاء العلاج من خلال دمج نقاط قوتهم مع العالم الآخر.
عندما كانوا قطعة واحدة حتى المجلس الكبير سيشعر بالقلق منهم لكنهم الآن بقايا جيش مهزوم بعد مهمة متهورة.
لا.
“إن إختلافات المجلس الكبير بين المعتدلين والمتطرفين ليست في قتل البشر أو حمايتهم فهذا نفس الشيء بالنسبة لهم، المعتدلون هم فقط أولئك الذين يعتبرون أن بعض أساليبهم قاسية جدًا على البشر، كل من المعتدلين والمتطرفين يعتقدون أنه يجب السيطرة على الإنسانية وحجزها”.
إذا أطلق المتطرفون الطاعون قبل فتح البوابة لكان مصير البشرية بين أيديهم.
إبتسم إسماعيل ساخراً.
لم يكن لديهم سبب لفتح البوابة ومع ذلك ما زالوا يساعدونها.
“مخطئ؟”.
لماذا؟.
بعد ذلك إنقسموا إلى إتجاهين متعاكسين.
“هناك طريقة أخرى للوقاية من الطاعون غير اللقاح”.
ظل صوت إسماعيل يتصاعد في إشمئزاز عميق.
“لا تقل لي أنها من خلال العبور إلى العالم الآخر عبر البوابة”.
“هل لدى الإمبراطورية فرصة للفوز على عالمك؟”.
“تذكرة ذهاب فقط”.
“إذن ما الذي كنت تريد أن تتأكد منه بشدة لدرجة أنك لم تستطع إنتظار مديرية المراقبة لإنقاذها أولاً؟”.
“اللعنة”.
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 4 يوم متبقي 13,500 شعلة الهدف: 66,666 20.3% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 12,000🥈Fares saeed🔥 1,000🥉Hamood Mahemed🔥 500 🥇M. K💎 12,000🥈Fares saeed💎 1,000🥉Hamood Mahemed💎 5004ibrahim shazly💎 5005الخال!💎 100
لعن إسحاق بينما تلمع عينا إسماعيل.
“إذا أردت أن تتوسل إلى كونيت من أجل الرحمة؟ لأن المتطرفين يتصرفون بفظاظة للغاية لذا يجب أن يخففوا من حدة ذلك؟”.
أخرج إسحاق سيجارة جديدة.
إذا كان الأمر كذلك فلن يذهبوا إلى حد التضحية بذو الأعين الثلاثة المبجل.
“مع الوقت الكافي أنا متأكد من أنهم سيكونون قادرين على إيجاد العلاج لكن ماذا لو لم يكن هناك؟، بين الإنتظار إلى أجل غير مسمى للحصول على علاج بينما يموت أصدقائك وعائلتك أو حل فوري أنت تعرف أي خيار سيختاره الناس”.
“الإمبراطورية دائمًا هي التي عانت فقد مات عدد لا يحصى من المواهب والمعجزات بلا معنى، كل ما يمكن أن نقدمه مقابل هذه الوفيات هو تزيينها بالشرف الذي لا قيمة له ونجعله طموح كل رجل، كل الأباطرة السابقين فعلوا ما في وسعهم لتغيير هذا العالم غير العادل”.
“ما هو عدد سكان الإمبراطورية؟”.
“لا يمكنني إنكار ذلك لكني سقطت في الفخ بدل رؤيتها ومع فتح البوابة إنتهى كل شيء وتحول لغبار”.
“التقدير التقريبي هو 1.5 مليار لذا نتوقع أنه سيكون هناك 500 مليون ضحية بمجرد إطلاقه، هذا لا يزال مليارًا هل تعتقد أن عالمك يمكنه التعامل معهم؟”.
عندما كانوا قطعة واحدة حتى المجلس الكبير سيشعر بالقلق منهم لكنهم الآن بقايا جيش مهزوم بعد مهمة متهورة.
‘غير ممكن’.
“تذكرة ذهاب فقط”.
تنهد إسحاق.
تحدث إسماعيل لفترة وجيزة ثم نظر إلى إسحاق وجهاً لوجه وإستمر.
كيف يمكنهم التعامل مع مليار لاجئ في حين أنهم لا يستطيعون حتى التعامل مع بضع مئات من الآلاف؟.
سأل إسحاق.
من يمكنه أن يمدهم بالطعام والمأوى؟.
الطاعون الذي صنعه هؤلاء المتطرفون القلائل سلاح بيولوجي للحرب يمكنهم السيطرة عليه بالكامل بمعدل قتل مثالي.
“لهذا السبب أزالوا فجأة القيود المفروضة على التطور التكنولوجي وفتحوا البوابة في مدينة نيو بورت”.
“لا أعرف لماذا يتوقع الجميع مني إختيار جانب؟ أفضل أن أكون العدو المشترك”.
دخل الهدف الحقيقي لتقدم الحضارة الآن في دائرة الضوء.
في اللحظة التي قرر فيها إسماعيل منحه الدرك رويال أصبح لدى إسحاق بالفعل عدد لا يحصى من الخطط حول كيفية إستخدامهم.
لم يكن ذلك من أجل إزدهار البشرية بل لتحسين البنية التحتية للمواصلات وتبسيط ترحيل البشر.
“هؤلاء هم آخر قوة قتالية للدارك رويال هناك العديد من العملاء في أماكن أخرى”.
مدينة نيو بورت مركز سلسلة التوريد – وما هو جيد للبضائع جيد أيضًا للبشر.
لا.
“هل يعلم الإمبراطور بهذا؟”.
“هل يعلم الإمبراطور بهذا؟”.
“أنا متأكد من أنهم أخبروه الآن أن البوابة قد فتحت لكن لا شيء سيتغير يجب على الإمبراطور الآن الدفاع عن البوابة بكل ما لديه”.
“ما لم تحضرني إلى هنا للإستماع إلى شكواك يجب أن تصل إلى صلب الموضوع”.
“بالطبع لم أكن أعتقد أنني سأضطر إلى التعامل مع الإمبراطورية…”.
“اللعنة لقد وقعنا في الخدعة إن السم في هذا الكأس الذهبي مميت للغاية”.
الأن البوابة هي الأمل الوحيد للإمبراطورية.
تحدث إسماعيل لفترة وجيزة ثم نظر إلى إسحاق وجهاً لوجه وإستمر.
إعتقد إسحاق أن الإمبراطور سيتراجع ويراقب بينما يخرج إسحاق والملكة ما لديهما.
من الواضح على من يقع اللوم عند إغلاق البوابة – من غير اللاجئين الذين تم قبولهم حديثًا؟.
الآن بعد أن ظلت البوابة مفتوحة أصبح الإمبراطور مكلفًا بإمساك إسحاق وإستعادة المفتاح.
“اللعنة”.
“المعتدلين لن يجلسوا مكتوفي الأيدي عندما يأتي هذا”.
سأل إسحاق.
“أنا متأكد من أنه سيكون هناك من سيفعل شيئا وربما يغلقون البوابة مرة أخرى لكنهم لن يكونوا قادرين على إيقاف ما سيحدث بعد ذلك، تنتهي الإمبراطورية بمجرد أن يطلق المتطرفون الطاعون وستظل البشرية محفوظة بفضل عائلة بندلتون بعد تخفيض عددهم بما فيه الكفاية، كل ما يحتاجه البشر هو المرور عبر البوابة بدلاً من البقاء هنا والإستسلام للطاعون خاصة عندما لا يوجد علاج، أنا متأكد من أن المعتدلين لن يمانعوا هذا الحل كثيرًا فبعد كل شيء هم ببساطة لا يحبون تلطيخ أيديهم بالدماء”.
سعل إسماعيل للحظة وقاموا بتهدئته بكوب من الماء الذي تم تسليمه إليه.
“اللعنة لقد وقعنا في الخدعة إن السم في هذا الكأس الذهبي مميت للغاية”.
“التقدير التقريبي هو 1.5 مليار لذا نتوقع أنه سيكون هناك 500 مليون ضحية بمجرد إطلاقه، هذا لا يزال مليارًا هل تعتقد أن عالمك يمكنه التعامل معهم؟”.
خطة تطوير الحضارة الإنسانية وتعويض مديرية الإستراتيجية عن خسائرها – كل ذلك تم الموافقة عليه بالفعل ولا يمكن للإمبراطورية أن ترفضها على الرغم من الشك.
“يبدو أنك مخطئ بشأن كونك صديق كونيت”.
“هل لهذا السبب حاولت الإمساك بالملكة؟ لأن لديها العلاج؟”.
أصبحت أنفاس إسماعيل ضحلة عندما نظر إلى الوراء.
“إنه مجرد حدس لكنني متأكد من ذلك فلن يعاملها المتطرفون كإستثناء لأنها الملكة”.
“سيكون الأمر صعبا”.
الملكة والمتطرفون شركاء فقط حتى تفتح البوابة.
“لحظاتك الأخيرة مؤثرة”.
بعد ذلك إنقسموا إلى إتجاهين متعاكسين.
“هؤلاء المتطرفون يخططون لإطلاق الطاعون أليس كذلك؟ أعلم أن الأمر يبدو غريبًا عندما أقوله ولكن ما الذي يأخذونه من غريزة البقاء للبشرية لـ…”.
سيكون المتطرفون حريصين على نشر الطاعون فور فتح البوابة لكن هذا سيجعل هدف الملكة الحقيقي مستحيلاً.
بالتأكيد لم تكن هناك صداقة تستحق هذا القدر.
على هذا العالم أن يستعد للحرب مع تغيره.
كيف يمكنهم التعامل مع مليار لاجئ في حين أنهم لا يستطيعون حتى التعامل مع بضع مئات من الآلاف؟.
حرب لن يتمكنوا من الفوز بها.
سيكون التخلي عن الدارك رويال في هذه المرحلة مضيعة.
تنهد إسحاق وتذمر.
“مع الوقت الكافي أنا متأكد من أنهم سيكونون قادرين على إيجاد العلاج لكن ماذا لو لم يكن هناك؟، بين الإنتظار إلى أجل غير مسمى للحصول على علاج بينما يموت أصدقائك وعائلتك أو حل فوري أنت تعرف أي خيار سيختاره الناس”.
“إعتقدت أنني كنت أكثر الأوغاد جنونًا لكن إتضح أنني لا أقارن بهم حتى… إذا لماذا أتيت بي إلى هنا؟ هل أردت أن تنال شرف الإمساك بي أولاً لأن الإمبراطور سيأمر بالقبض عليّ في النهاية؟”.
حرب لن يتمكنوا من الفوز بها.
سأل إسحاق.
“لهذا السبب أزالوا فجأة القيود المفروضة على التطور التكنولوجي وفتحوا البوابة في مدينة نيو بورت”.
أصبحت أنفاس إسماعيل ضحلة عندما نظر إلى الوراء.
“اللعنة”.
“سأموت قريبا”.
لماذا؟.
“أستطيع أن أرى ذلك”.
بالنظر إلى كره المتطرفين للبشر أهدافهم واضحة.
“هل لدى الإمبراطورية فرصة للفوز على عالمك؟”.
“أنا متأكد من أنه سيكون هناك من سيفعل شيئا وربما يغلقون البوابة مرة أخرى لكنهم لن يكونوا قادرين على إيقاف ما سيحدث بعد ذلك، تنتهي الإمبراطورية بمجرد أن يطلق المتطرفون الطاعون وستظل البشرية محفوظة بفضل عائلة بندلتون بعد تخفيض عددهم بما فيه الكفاية، كل ما يحتاجه البشر هو المرور عبر البوابة بدلاً من البقاء هنا والإستسلام للطاعون خاصة عندما لا يوجد علاج، أنا متأكد من أن المعتدلين لن يمانعوا هذا الحل كثيرًا فبعد كل شيء هم ببساطة لا يحبون تلطيخ أيديهم بالدماء”.
“سيكون الأمر صعبا”.
تلك عيون الناس الذين إستسلموا وينتظرون الموت.
في العالم الآخر يميز البشر بين الدين والعرق لذا الحرب لا مفر منها.
“المعتدلين لن يجلسوا مكتوفي الأيدي عندما يأتي هذا”.
ربما من الممكن ألا تحدث الحرب فمع كل التكنولوجيا المطورة حديثًا ستسافر البشرية في الفضاء وتكون في النهاية قادرة على إستيعاب سكان الإمبراطورية بأكملهم.
“تذكرة ذهاب فقط”.
حتى تغلق البوابة.
“هل لدى الإمبراطورية فرصة للفوز على عالمك؟”.
من الواضح على من يقع اللوم عند إغلاق البوابة – من غير اللاجئين الذين تم قبولهم حديثًا؟.
خطة لتدمير حضارة سلامها وإزدهارها يعتمد على البوابة – كل ذلك بإغلاقها.
“فهمت…”.
لم يتمكن عملاء الدارك رويال من إخفاء فضولهم في تعبيراتهم.
تحدث إسماعيل لفترة وجيزة ثم نظر إلى إسحاق وجهاً لوجه وإستمر.
الأن البوابة هي الأمل الوحيد للإمبراطورية.
“لحظاتك الأخيرة مؤثرة”.
“التقدير التقريبي هو 1.5 مليار لذا نتوقع أنه سيكون هناك 500 مليون ضحية بمجرد إطلاقه، هذا لا يزال مليارًا هل تعتقد أن عالمك يمكنه التعامل معهم؟”.
“أنت تعطيني الكثير من الثناء”.
لم يكن لديهم سبب لفتح البوابة ومع ذلك ما زالوا يساعدونها.
“سأعطيك الدارك رويال”.
“ما لم تحضرني إلى هنا للإستماع إلى شكواك يجب أن تصل إلى صلب الموضوع”.
تفاجئ إسحاق من كلمات إسماعيل.
هذه الخطة أرضت الملكة فقط لم يكسب المتطرفون منها شيئًا.
إلتفت إلى العملاء الذين ظلت رؤوسهم منخفضة.
تنهد إسحاق.
“لا أعتقد أنهم سوف يطيعونني بهدوء فقط لأنك قلت ذلك”.
بعد ذلك إنقسموا إلى إتجاهين متعاكسين.
“لا تقلق هذا هو آخر عمل مقاومة للإمبراطورية إفرد جناحيك وإصنع الفوضى كما فعلت من قبل سيكونون أطرافك ويكافحون معك”.
“ما هو اللقب الذي تحاول إستعادته؟”.
كانت الجنازة العادية خاصة أن من مات هو أحد أفراد العائلة المالكة.
“اللعنة لقد وقعنا في الخدعة إن السم في هذا الكأس الذهبي مميت للغاية”.
راقب إسحاق القصر بينما يحترق.
“حقاً؟ الآن هذا مريح”.
لم يحب الدارك رويال بسبب ما حدث في الماضي لكنه لم يستطع إنكار أنهم قوة مفيدة.
حتى تغلق البوابة.
في اللحظة التي قرر فيها إسماعيل منحه الدرك رويال أصبح لدى إسحاق بالفعل عدد لا يحصى من الخطط حول كيفية إستخدامهم.
تفاجئ إسحاق من كلمات إسماعيل.
سيكون التخلي عن الدارك رويال في هذه المرحلة مضيعة.
لعن إسحاق بينما تلمع عينا إسماعيل.
إستدار إسحاق ليرى أن جميع عملاء الدارك رويال قد تجمعوا.
“هل لدى الإمبراطورية فرصة للفوز على عالمك؟”.
إقترب المشعوذ الذي أسر إسحاق من قبل بوجه بارد وصلب وألقى التحية.
دخل الهدف الحقيقي لتقدم الحضارة الآن في دائرة الضوء.
“الدارك رويال… 57 رجلاً قويا… نحن ننتظر أوامرك”.
إذا لماذا تضع خطة لن تؤتي ثمارها إلا بعد 100 عام؟.
“هذا كل شيء؟ هذا اللقيط أعطاني ما تبقى بعد أن أفسد الأمر – لا يوجد شيء مفيد! ما الذي يفترض أن أفعله؟ تنظيف فوضاه؟”.
سيكون التخلي عن الدارك رويال في هذه المرحلة مضيعة.
هذه آخر قوة قتالية للإمبراطورية.
“إنه مجرد حدس لكنني متأكد من ذلك فلن يعاملها المتطرفون كإستثناء لأنها الملكة”.
عندما كانوا قطعة واحدة حتى المجلس الكبير سيشعر بالقلق منهم لكنهم الآن بقايا جيش مهزوم بعد مهمة متهورة.
“فهمت…”.
“هؤلاء هم آخر قوة قتالية للدارك رويال هناك العديد من العملاء في أماكن أخرى”.
نظرت عينا إسماعيل إلى السماء القاتمة.
رد المشعوذ بصوت هادئ بالرغم من شكوى إسحاق.
تلك عيون الناس الذين إستسلموا وينتظرون الموت.
لا يزال العملاء الآخرون ينتظرون أمر إسحاق دون رد.
“مع الوقت الكافي أنا متأكد من أنهم سيكونون قادرين على إيجاد العلاج لكن ماذا لو لم يكن هناك؟، بين الإنتظار إلى أجل غير مسمى للحصول على علاج بينما يموت أصدقائك وعائلتك أو حل فوري أنت تعرف أي خيار سيختاره الناس”.
إبتسم إسحاق.
سأل إسحاق.
لقد إستخف بإسماعيل عمدًا لكنهم حافظوا وجوههم الحجريّة.
من يمكنه أن يمدهم بالطعام والمأوى؟.
تأكد إسحاق من أنهم على علم بأن الوضع ميؤوس منه وهم مستعدون للوقفة الأخير.
من يمكنه أن يمدهم بالطعام والمأوى؟.
صفق بيديه وجذب إنتباهم ثم تحدث بإبتسامة.
سعل إسماعيل للحظة وقاموا بتهدئته بكوب من الماء الذي تم تسليمه إليه.
“الآن جميعا يجب أن أشكركم أولاً على التطوع لمساعدتي في إستعادة لقبي”.
خطة يمكن للملكة فقط وضعها.
لم يتمكن عملاء الدارك رويال من إخفاء فضولهم في تعبيراتهم.
“سيكون الأمر صعبا”.
سأل المشعوذ إسحاق.
–+–
“ما هو اللقب الذي تحاول إستعادته؟”.
“لحظاتك الأخيرة مؤثرة”.
بسط إسحاق ذراعيه مبتسمًا وخلفه القصر المحترق.
تنهد إسحاق.
تركت الصورة إنطباعًا عميقا على العملاء.
“سأموت قريبا”.
“أنا هو الوغد الأكثر جنونًا في هذا العالم لن أقبل بأي شخص آخر”.
“أنا متأكد من أنهم أخبروه الآن أن البوابة قد فتحت لكن لا شيء سيتغير يجب على الإمبراطور الآن الدفاع عن البوابة بكل ما لديه”.
–+–
“أنت تعطيني الكثير من الثناء”.
ترجمة : Ozy.
سيكون المتطرفون حريصين على نشر الطاعون فور فتح البوابة لكن هذا سيجعل هدف الملكة الحقيقي مستحيلاً.
“هناك طريقة أخرى للوقاية من الطاعون غير اللقاح”.
