العد التنازلي
الكتاب السادس ، الفصل 33 – العد التنازلي
على الرغم من أنها كانت عضوًا رفيع المستوى في الكونكلاڨ ، إلا أنها لم تكن لديها القدرة على تحديد مستقبلها. كانت أكثر ضعفا ضد كلاود هوك و أركتوروس. بالنسبة لها ، أصبح الخيار الأفضل هو رؤية كل شيء يحترق. الموارد التي تم تجميعها هنا سيتم تحريرها بمجرد تفكك التحالفات. بعد ذلك ، يمكنها بدء عملية جمعها مرة أخرى.
لقد غيرت القوة الاستكشافية نفسها على مر السنين. سواء في المعدات أو القوات أو القوة الكلية ، فقد تحسن كل شيء بشكل كبير. مزق هجومها العنيف اثنين من الخطوط الدفاعية لفالومور. مثل الطاعون ، أصاب الجنود الإليسيين قلعة تلو الأخرى.
أطلق انفجارًا قويًا من الرمح الذي جرف منشآت أسلحة القلعة. كل مرة تم اقصاء نصف دفاعات العدو.
رسم ضوء النار السماء باللون الأحمر. هزت الانفجارات ساحة المعركة. تشوه الحطام والجثث في كل مكان ينظر إليه المرء. مع كل نفس تم استنشاق أرواح لا تعد ولا تحصى.
لم يمنع جيش سكايكلود أي شيء ولم يترك لأعدائهم أي مجال للمناورة. منذ اللحظة التي بدأت فيها الحرب ، أرسلوا كل ما لديهم ضد القفار. لم يترددوا قط في مواجهة الموت. بغض النظر عن التكلفة ، جعلهم حماسهم ساحقًا!
هسهست ناجا عليهم. “هل هو جاهز؟”
كلاك.
أعطت ملكة الرداء البنفسجي الأمر دون أوقية من التعبير على وجهها. وخلفها ، صُدمت وجوه القادة الطافرين بالفزع. استجمع أحدهم الشجاعة للتحدث. “هل يجب أن نفعل هذا؟”
تم وضع رمز أبيض على الساحة. ظهرت مصفوفة في تشكيل قوي مع زملائها.
على الرغم من أنها كانت عضوًا رفيع المستوى في الكونكلاڨ ، إلا أنها لم تكن لديها القدرة على تحديد مستقبلها. كانت أكثر ضعفا ضد كلاود هوك و أركتوروس. بالنسبة لها ، أصبح الخيار الأفضل هو رؤية كل شيء يحترق. الموارد التي تم تجميعها هنا سيتم تحريرها بمجرد تفكك التحالفات. بعد ذلك ، يمكنها بدء عملية جمعها مرة أخرى.
كلاك!
لن يمنحهم الفرصة. مع 2000 من صائدي الشياطين والمحاربين سوف يشق طريقا مباشرة إلى قلب فالومور. لن يُمنح العدو فرصة لإجباره على الانشقاق عن صفوفهم.
قطعة سوداء تبعت. ظل جانبها من الحاكم تتأرجح على أعتاب الهزيمة.
قطعة بيضاء أخرى زينت السبورة. أصبح مصير الأسود محكمًا تقريبًا.
قد يفاجأ المتفرج عندما يجد أركتوروس جالسًا بهدوء ، ولا يلعب ضد أي خصم. أو ، بشكل أكثر تحديدًا ، يلعب ضد نفسه. سارت القصة أنه على مدار العشرين عامًا الماضية ، لم يكن أحد في سكايكلود منافسًا له في لعبة الشطرنج. ومنذ ذلك الحين لم يعد أمامه سبيل سوى أن يتحدى نفسه. كان يلعب دائمًا باللون الأسود ، وبعد عشرين عامًا لم يفز أبدًا.
انقسمت سفن أرمادا سكايكلود وجزء منها نحو فالومور. أطلقت سفينة رمح الاله حمولتها في السطح المعدني للمدينة وفتحت خرقًا.
بالنظر إلى اللوحة ، لا يبدو أن هناك طريقة يمكن أن يفوز بها الأسود في هذه اللعبة أيضًا. في عيون أركتوروس ، كان اللون الأسود يمثل الإنسانية دائمًا.
***
الأبيض ، بالطبع ، جيوش الآلهة.
أثناء اندلاع الحرب في الخارج ، ظل أركتوروس محشوراً في بدن سفينته الرئيسية ، يلعب الشطرنج. بالنسبة لضباطه ، بدا أنه أكثر الأوقات ملاءمة للعبة. في الحقيقة ، لم يكن منزعجًا تمامًا من الصراخ والانفجارات في الخارج. بدا تحديقه باهتمام في اللوحة مع أصوات المعركة أكثر قليلاً بالنسبة له من ضوضاء الخلفية. بدا الأمر كما لو أن الموت في الخارج يحدث في عالم مختلف وليس له أي تأثير عليه.
***
قطعة بيضاء أخرى زينت السبورة. أصبح مصير الأسود محكمًا تقريبًا.
الأبيض ، بالطبع ، جيوش الآلهة.
حواجب أركتوروس تماسكت ببطء وبعمق في التفكير. مرة أخرى وجد نفسه في مأزق خطير. شعر بالعجز. بأي طريقة يتحرك بها ستنتهي بالهزيمة.
كانت الحرب بين سكايكلود والسكان القاحلين على قدم وساق. داخل فالومور ، في جزء من المدينة لم يشاهده أحد ، اجتمعت مجموعة صغيرة. المجموعة التي التقطت من خلال الظل قادتها امرأة كبيرة في السن ترتدي أردية أرجوانية. كان في يديها عصا خشبية.
تنهد ونظر إلى القطعة السوداء بين أصابعه. لم يصل إلى اللوحة. علم الحاكم أنه حتى لو كان لديه عشرين عامًا أخرى فلن يفوز بهذه اللعبة. ربما حان الوقت لتسليم القطع ، دعنا نلعب مرة أخرى. هل ستصبح الأمور مختلفة إذن؟
الكتاب السادس ، الفصل 33 – العد التنازلي
اجتمع هنا أقوى الأفراد في كل من سكايكلود والأراضي القاحلة. إذا تم استنشاقهم دفعة واحدة ، فستضبح النتائج مدمرة. لن تتعافى سكايكلود ولا الأراضي القاحلة على الإطلاق. إلا إذا قادتهم ناجا والملوك من أعقابهم.
بدا الحاكم أكبر سناً مما كان عليه في أي وقت مضى ، قام الحاكم من على طاولته و خرج من الغرفة. ترك وراءه غرفة فارغة ، ولعبة شطرنج غير مكتملة وكوب شاي بارد. في تلك الغرفة بدا الوقت وكأنه ساكن.
بمجرد انضمام أركتوروس إلى القتال ، أمر ضباطه بالتجمع. سرعان ما وقف أمام زعيم عائلة كلود ، وقباطنة فرسان الهيكل ، وضباط المملكة ، وما تبقى من محكمة الظلال وبعض أفضل جنود القوة الاستكشافية. كان من بينهم ستمائة من أفضل صائدي الشياطين وفناني الدفاع عن النفس في جميع سكايكلود.
أعدادهم لا تعني شيئًا. وبفضل ما لديهم من قوة ، يمكن لهذه المجموعة الصغيرة التي تقل عن ألفي شخص أن تمحو قوة مائة ألف جندي. كانت هذه القوات الصادمة التي اختارها أركتوروس.
أصبح التعبير المجنون يلوي وجه ناجا البشع. كانت تعلم أنها ليست قوية بما فيه الكفاية ، أو مهمة بما فيه الكفاية. لكن ، ما تفعله يمكن أن يقلب كل شيء رأساً على عقب. كلاود هوك أو أركتوروس ، القفر والإليسيين – هنا سيتم محوها جميعًا. ومن يتوقعها؟
في النهاية ، هذه المعركة عبارة عن منافسة بين أركتوروس و كلاود هوك. كلاهما يمثل روح كفاحهما ؛ سيستخدم أركتوروس كل وسيلة للقضاء على كلاود هوك بأي ثمن ، وسيستخدم كلاود هوك أي وسيلة ضرورية لقتل أركتوروس. طالما مات أحدهم ، حتى لو لم يتم تحديد نتيجة المعركة النهائية ، فسيكون جزء كبير من المعركة بالفعل قد انتهى. كانت مزايا أركتوروس واضحة. جعلت قوته الهائلة منه أخطر رجل على قيد الحياة.
بالنظر إلى اللوحة ، لا يبدو أن هناك طريقة يمكن أن يفوز بها الأسود في هذه اللعبة أيضًا. في عيون أركتوروس ، كان اللون الأسود يمثل الإنسانية دائمًا.
تم تعزيز قوة سكايكلود الاستكشافية ، بالإضافة إلى المحاربين من العديد من العائلات العظيمة ، من خلال أفضل أفراد عائلة كلود. علاوة على ذلك ، كان فرسان الهيكل والقتلة عددًا كبيرًا مثل النجوم. ومع ذلك ، فإن للتحالف الأخضر أيضًا ميزة. كما كان لاعبو سكايكلود المثيرون للإعجاب ، لدى التحالف الأخضر المزيد من المحاربين على مستوى الذروة.
أعطى العلماء بعضهم البعض نظرات مقلقة. على الرغم من مخاوفهم ، فقد أجبِروا على تولي مناصبهم.
تحت قيادة أركتوروس هناك أوراكل ثورا فقط ، متدربه فروست دي وينتر ، والعديد من شيوخ الأسرة. قارن هذا بالسكان القاحلين.
في يد كلاود هوك الشيطان أبادون ، أوراكل أكواريا ، القاتل الرئيسي جانوس أومبرا ، كبير الهيكل فاين ميست ، ڨولكان قديس الحرب ، الرسول سيلين كلود ، داون بولاريس ، وولفبلايد ، أطلس … واستمرت القائمة. هذه القوة لا يجب إهمالها.
أعدادهم لا تعني شيئًا. وبفضل ما لديهم من قوة ، يمكن لهذه المجموعة الصغيرة التي تقل عن ألفي شخص أن تمحو قوة مائة ألف جندي. كانت هذه القوات الصادمة التي اختارها أركتوروس.
لا تنسى دخول جروب الديسكورد لمعرفة ما اذا تم رفع فصل جديد.
عرف الحاكم أن وولفبلايد كان ذكيًا بما يكفي لإيقاظ هؤلاء المحاربين الأقوياء ، ورميهم على قواته بالتناوب وفي اللحظات الأكثر ملاءمة. سيفه أجبر أركتوروس على إهدار طاقاته ضدهم. حتى يتواجه أخيرًا مع كلاود هوك ، سيتم إنفاقه.
أجابت ناجا. “كلاود هوك وأركتوروس كلاهما في المدينة. هذه هي الطريقة الوحيدة للتأكد من تدميرهما. لا مزيد من إضاعة الوقت ، جهزه للتفجير! “
ترجمة : Bolay
لن يمنحهم الفرصة. مع 2000 من صائدي الشياطين والمحاربين سوف يشق طريقا مباشرة إلى قلب فالومور. لن يُمنح العدو فرصة لإجباره على الانشقاق عن صفوفهم.
طالما أن كلاود هوك يتراجع ، فإن أركتوروس أيضًا سيتراجع. كان حريصًا على رؤية من يمكنه الصمود لفترة أطول.
في يد كلاود هوك الشيطان أبادون ، أوراكل أكواريا ، القاتل الرئيسي جانوس أومبرا ، كبير الهيكل فاين ميست ، ڨولكان قديس الحرب ، الرسول سيلين كلود ، داون بولاريس ، وولفبلايد ، أطلس … واستمرت القائمة. هذه القوة لا يجب إهمالها.
كان فروست يقود قوات النخبة في القوة الاستكشافية على الجبهة. خلال نيران الحرب ، غزا للتو قلعة أخرى. في يده طقطقة رمح الجليد بالطاقة المتجمدة. حتى الآن ، ذاقت دماء عشرات من سكان القفار.
أطلق انفجارًا قويًا من الرمح الذي جرف منشآت أسلحة القلعة. كل مرة تم اقصاء نصف دفاعات العدو.
فتحت ناجا بابًا لتكشف عن مختبر سري. لم يكن كبيرًا جدًا وكان محشوًا من الأرض إلى السقف بكل أنواع الأشياء. في الخلف هناك عدد من الطائرات الصغيرة المصممة للسرعة. كان العشرات من الباحثين يعملون بجد – العلماء ذوي الشعر الأبيض الذين كانوا سادة حرفتهم.
لم يدخر جنود الأراضي القاحلة أي جهد لمحاولة صد الإليسيين ، ولكن تحت قيادة هامونت الخبيرة ، تم الاستيلاء على القلعة بسرعة. واحدًا تلو الآخر ، ابتلعت سكايكلود خط دفاع فالومور الثاني. تُركت المدينة مكشوفة.
مع اختراق محيطين من المحيط الدفاعي للأرض القاحلة ، عاد فروست إلى سفينة القيادة. اقترب من سيده. “تم إزالة جميع العقبات.”
بابتسامة صغيرة ، أومأ أركتوروس بارتياح. كانت يداه مقيدتين خلف ظهره وهو يتطلع نحو المدينة. “لقد قمت بعمل رائع ، ولكن لا يزال هناك المزيد. استعد لغزو فالومور”
أثناء اندلاع الحرب في الخارج ، ظل أركتوروس محشوراً في بدن سفينته الرئيسية ، يلعب الشطرنج. بالنسبة لضباطه ، بدا أنه أكثر الأوقات ملاءمة للعبة. في الحقيقة ، لم يكن منزعجًا تمامًا من الصراخ والانفجارات في الخارج. بدا تحديقه باهتمام في اللوحة مع أصوات المعركة أكثر قليلاً بالنسبة له من ضوضاء الخلفية. بدا الأمر كما لو أن الموت في الخارج يحدث في عالم مختلف وليس له أي تأثير عليه.
“كما تأمر!”
كان فروست يقود قوات النخبة في القوة الاستكشافية على الجبهة. خلال نيران الحرب ، غزا للتو قلعة أخرى. في يده طقطقة رمح الجليد بالطاقة المتجمدة. حتى الآن ، ذاقت دماء عشرات من سكان القفار.
التفت فروست على كعبه وغادر.
كان فروست يقود قوات النخبة في القوة الاستكشافية على الجبهة. خلال نيران الحرب ، غزا للتو قلعة أخرى. في يده طقطقة رمح الجليد بالطاقة المتجمدة. حتى الآن ، ذاقت دماء عشرات من سكان القفار.
انقسمت سفن أرمادا سكايكلود وجزء منها نحو فالومور. أطلقت سفينة رمح الاله حمولتها في السطح المعدني للمدينة وفتحت خرقًا.
على الرغم من أنها كانت عضوًا رفيع المستوى في الكونكلاڨ ، إلا أنها لم تكن لديها القدرة على تحديد مستقبلها. كانت أكثر ضعفا ضد كلاود هوك و أركتوروس. بالنسبة لها ، أصبح الخيار الأفضل هو رؤية كل شيء يحترق. الموارد التي تم تجميعها هنا سيتم تحريرها بمجرد تفكك التحالفات. بعد ذلك ، يمكنها بدء عملية جمعها مرة أخرى.
لقد غيرت القوة الاستكشافية نفسها على مر السنين. سواء في المعدات أو القوات أو القوة الكلية ، فقد تحسن كل شيء بشكل كبير. مزق هجومها العنيف اثنين من الخطوط الدفاعية لفالومور. مثل الطاعون ، أصاب الجنود الإليسيين قلعة تلو الأخرى.
“هجوم!”
تم إحضار ناجا أمام رأس حربي ، مفتوحًا مع كشف أحشاءه. تم توصيل بعض الأسلاك بأجهزة حاسب بدائية. أومأت ناجا برأسها بارتياح. كان هذا رأسًا نوويًا. لقد أخذوها في حالة سيئة ، لكن لحسن الحظ تمكنوا من حث عدد من المتخصصين القدامى في الأسلحة للعمل عليها.
صاح أركتوروس بالأمر. اندفع ألفان من الجنود النخب إلى المدينة.
حواجب أركتوروس تماسكت ببطء وبعمق في التفكير. مرة أخرى وجد نفسه في مأزق خطير. شعر بالعجز. بأي طريقة يتحرك بها ستنتهي بالهزيمة.
أثناء اندلاع الحرب في الخارج ، ظل أركتوروس محشوراً في بدن سفينته الرئيسية ، يلعب الشطرنج. بالنسبة لضباطه ، بدا أنه أكثر الأوقات ملاءمة للعبة. في الحقيقة ، لم يكن منزعجًا تمامًا من الصراخ والانفجارات في الخارج. بدا تحديقه باهتمام في اللوحة مع أصوات المعركة أكثر قليلاً بالنسبة له من ضوضاء الخلفية. بدا الأمر كما لو أن الموت في الخارج يحدث في عالم مختلف وليس له أي تأثير عليه.
***
كانت الحرب بين سكايكلود والسكان القاحلين على قدم وساق. داخل فالومور ، في جزء من المدينة لم يشاهده أحد ، اجتمعت مجموعة صغيرة. المجموعة التي التقطت من خلال الظل قادتها امرأة كبيرة في السن ترتدي أردية أرجوانية. كان في يديها عصا خشبية.
قد يفاجأ المتفرج عندما يجد أركتوروس جالسًا بهدوء ، ولا يلعب ضد أي خصم. أو ، بشكل أكثر تحديدًا ، يلعب ضد نفسه. سارت القصة أنه على مدار العشرين عامًا الماضية ، لم يكن أحد في سكايكلود منافسًا له في لعبة الشطرنج. ومنذ ذلك الحين لم يعد أمامه سبيل سوى أن يتحدى نفسه. كان يلعب دائمًا باللون الأسود ، وبعد عشرين عامًا لم يفز أبدًا.
“الزعيمة ناغا ، أليس هناك بعد؟” نظر إحدى المسوخ معها بقلق واضح.
***
كان يعلم أن الوضع في الخارج يتغير بسرعة. إذا لم يحدث شيء قريبًا ، فستُدمر المدينة. إما أن يهربوا في الوقت المناسب أو سوف يدمرون معه.
قطعة سوداء تبعت. ظل جانبها من الحاكم تتأرجح على أعتاب الهزيمة.
“نحن هنا!”
بمجرد انضمام أركتوروس إلى القتال ، أمر ضباطه بالتجمع. سرعان ما وقف أمام زعيم عائلة كلود ، وقباطنة فرسان الهيكل ، وضباط المملكة ، وما تبقى من محكمة الظلال وبعض أفضل جنود القوة الاستكشافية. كان من بينهم ستمائة من أفضل صائدي الشياطين وفناني الدفاع عن النفس في جميع سكايكلود.
فتحت ناجا بابًا لتكشف عن مختبر سري. لم يكن كبيرًا جدًا وكان محشوًا من الأرض إلى السقف بكل أنواع الأشياء. في الخلف هناك عدد من الطائرات الصغيرة المصممة للسرعة. كان العشرات من الباحثين يعملون بجد – العلماء ذوي الشعر الأبيض الذين كانوا سادة حرفتهم.
اجتمع هنا أقوى الأفراد في كل من سكايكلود والأراضي القاحلة. إذا تم استنشاقهم دفعة واحدة ، فستضبح النتائج مدمرة. لن تتعافى سكايكلود ولا الأراضي القاحلة على الإطلاق. إلا إذا قادتهم ناجا والملوك من أعقابهم.
هسهست ناجا عليهم. “هل هو جاهز؟”
أجاب باحث يرتدي نظارة طبية. “كل شيء جاهز.”
بابتسامة صغيرة ، أومأ أركتوروس بارتياح. كانت يداه مقيدتين خلف ظهره وهو يتطلع نحو المدينة. “لقد قمت بعمل رائع ، ولكن لا يزال هناك المزيد. استعد لغزو فالومور”
تم إحضار ناجا أمام رأس حربي ، مفتوحًا مع كشف أحشاءه. تم توصيل بعض الأسلاك بأجهزة حاسب بدائية. أومأت ناجا برأسها بارتياح. كان هذا رأسًا نوويًا. لقد أخذوها في حالة سيئة ، لكن لحسن الحظ تمكنوا من حث عدد من المتخصصين القدامى في الأسلحة للعمل عليها.
“نحن هنا!”
أصبح جاهزاً.
فتحت ناجا بابًا لتكشف عن مختبر سري. لم يكن كبيرًا جدًا وكان محشوًا من الأرض إلى السقف بكل أنواع الأشياء. في الخلف هناك عدد من الطائرات الصغيرة المصممة للسرعة. كان العشرات من الباحثين يعملون بجد – العلماء ذوي الشعر الأبيض الذين كانوا سادة حرفتهم.
هسهست ناجا عليهم. “هل هو جاهز؟”
“أدخل رمز التفعيل. قم بإطلاقه مرة واحدة!”
كان يعلم أن الوضع في الخارج يتغير بسرعة. إذا لم يحدث شيء قريبًا ، فستُدمر المدينة. إما أن يهربوا في الوقت المناسب أو سوف يدمرون معه.
تنهد ونظر إلى القطعة السوداء بين أصابعه. لم يصل إلى اللوحة. علم الحاكم أنه حتى لو كان لديه عشرين عامًا أخرى فلن يفوز بهذه اللعبة. ربما حان الوقت لتسليم القطع ، دعنا نلعب مرة أخرى. هل ستصبح الأمور مختلفة إذن؟
أعطت ملكة الرداء البنفسجي الأمر دون أوقية من التعبير على وجهها. وخلفها ، صُدمت وجوه القادة الطافرين بالفزع. استجمع أحدهم الشجاعة للتحدث. “هل يجب أن نفعل هذا؟”
“الزعيمة ناغا ، أليس هناك بعد؟” نظر إحدى المسوخ معها بقلق واضح.
أجابت ناجا. “كلاود هوك وأركتوروس كلاهما في المدينة. هذه هي الطريقة الوحيدة للتأكد من تدميرهما. لا مزيد من إضاعة الوقت ، جهزه للتفجير! “
<اذا لاحظت أي خطأ في الترجمة او الكلمات ضع اقتراحك>
أعطى العلماء بعضهم البعض نظرات مقلقة. على الرغم من مخاوفهم ، فقد أجبِروا على تولي مناصبهم.
أجابت ناجا. “كلاود هوك وأركتوروس كلاهما في المدينة. هذه هي الطريقة الوحيدة للتأكد من تدميرهما. لا مزيد من إضاعة الوقت ، جهزه للتفجير! “
على الرغم من أنها كانت عضوًا رفيع المستوى في الكونكلاڨ ، إلا أنها لم تكن لديها القدرة على تحديد مستقبلها. كانت أكثر ضعفا ضد كلاود هوك و أركتوروس. بالنسبة لها ، أصبح الخيار الأفضل هو رؤية كل شيء يحترق. الموارد التي تم تجميعها هنا سيتم تحريرها بمجرد تفكك التحالفات. بعد ذلك ، يمكنها بدء عملية جمعها مرة أخرى.
الكتاب السادس ، الفصل 33 – العد التنازلي
اجتمع هنا أقوى الأفراد في كل من سكايكلود والأراضي القاحلة. إذا تم استنشاقهم دفعة واحدة ، فستضبح النتائج مدمرة. لن تتعافى سكايكلود ولا الأراضي القاحلة على الإطلاق. إلا إذا قادتهم ناجا والملوك من أعقابهم.
التفت فروست على كعبه وغادر.
“حتى متى؟”
لن يدرك أي من هؤلاء الحمقى المتعطشين للدماء أن مصيرهم قد تم حكمه إلا بعد فوات الأوان.
“حوالي ثلاثين دقيقة.”
انقسمت سفن أرمادا سكايكلود وجزء منها نحو فالومور. أطلقت سفينة رمح الاله حمولتها في السطح المعدني للمدينة وفتحت خرقًا.
عبست ناجا. ثلاثون دقيقة أطول مما توقعت. لا يهم ، فالومور كانت قوية بما يكفي لتحملها لفترة طويلة.
قطعة بيضاء أخرى زينت السبورة. أصبح مصير الأسود محكمًا تقريبًا.
لن يدرك أي من هؤلاء الحمقى المتعطشين للدماء أن مصيرهم قد تم حكمه إلا بعد فوات الأوان.
مت مت! سيموتون جميعا! دع العالم ينتهي معك!
أصبح جاهزاً.
حواجب أركتوروس تماسكت ببطء وبعمق في التفكير. مرة أخرى وجد نفسه في مأزق خطير. شعر بالعجز. بأي طريقة يتحرك بها ستنتهي بالهزيمة.
أصبح التعبير المجنون يلوي وجه ناجا البشع. كانت تعلم أنها ليست قوية بما فيه الكفاية ، أو مهمة بما فيه الكفاية. لكن ، ما تفعله يمكن أن يقلب كل شيء رأساً على عقب. كلاود هوك أو أركتوروس ، القفر والإليسيين – هنا سيتم محوها جميعًا. ومن يتوقعها؟
لن يدرك أي من هؤلاء الحمقى المتعطشين للدماء أن مصيرهم قد تم حكمه إلا بعد فوات الأوان.
فتحت ناجا بابًا لتكشف عن مختبر سري. لم يكن كبيرًا جدًا وكان محشوًا من الأرض إلى السقف بكل أنواع الأشياء. في الخلف هناك عدد من الطائرات الصغيرة المصممة للسرعة. كان العشرات من الباحثين يعملون بجد – العلماء ذوي الشعر الأبيض الذين كانوا سادة حرفتهم.
اجتمع هنا أقوى الأفراد في كل من سكايكلود والأراضي القاحلة. إذا تم استنشاقهم دفعة واحدة ، فستضبح النتائج مدمرة. لن تتعافى سكايكلود ولا الأراضي القاحلة على الإطلاق. إلا إذا قادتهم ناجا والملوك من أعقابهم.
<اذا لاحظت أي خطأ في الترجمة او الكلمات ضع اقتراحك>
ترجمة : Bolay
تم إحضار ناجا أمام رأس حربي ، مفتوحًا مع كشف أحشاءه. تم توصيل بعض الأسلاك بأجهزة حاسب بدائية. أومأت ناجا برأسها بارتياح. كان هذا رأسًا نوويًا. لقد أخذوها في حالة سيئة ، لكن لحسن الحظ تمكنوا من حث عدد من المتخصصين القدامى في الأسلحة للعمل عليها.
لا تنسى دخول جروب الديسكورد لمعرفة ما اذا تم رفع فصل جديد.
أعطت ملكة الرداء البنفسجي الأمر دون أوقية من التعبير على وجهها. وخلفها ، صُدمت وجوه القادة الطافرين بالفزع. استجمع أحدهم الشجاعة للتحدث. “هل يجب أن نفعل هذا؟”
