ساعة الصفر
الكتاب السادس ، الفصل 32 – ساعة الصفر
شاهد رينو المئات من ركاب غرايڨن يقتربون من معقله. مثل المطر المشؤوم ، نزل عليهم جنود إليسيين أقوياء. اندلعت معركة شرسة ضدهم من القوات التي نشرها كلاود هوك للدفاع عن هذه الحصون.
مع اقتراب القوة الاستكشافية ، أوقف تحالفا الأراضي القاحلة الاقتتال الداخلي بينهما. لم يكن لدى التحالف الأخضر ولا الكونكلاڨ طعم تدمير بعضهما البعض ، بل كانا يأملان في ضم الآخر و توطيد القوة. على النقيض من ذلك ، الإليسيين هنا لتدميرهم جميعًا. أو هكذا بدا الأمر ظاهريًا ، حيث اختلط الإليسيين وسكان الأراضي القاحلة كالنفط والماء.
بدأت الإنذارات تدق ، قاطعةً رينو من حلمه. كان يقف على إحدى القلاع العائمة الأقرب إلى فالومور ، ومن هذا المنطلق رأى ست قلاع أخرى تتحرك إلى مواقعها. تنقلت عشرات من المناطيد وناقلات الجنود بينهم.
“هجوم!”
كان النضال السابق صراع مكانة. الآن من أجل البقاء.
برز كلاود هوك كرجل يستحق لقب حاكم الأراضي القاحلة. على هذا النحو أصبح اختيارًا طبيعيًا لقيادة قوات الكونكلاڨ. تم استبدال تلك المواقع التي أخلاها ضباط جيش وادي الجحيم بأفراد من التحالف الأخضر ، مما عزز الدفاعات من أجل درء تهديد التعدي.
نحت أحد الفرسان مسارًا عبر عدة جنود. رفع سيفه وبدأ في الهجوم. اشتبك مقاتل الباز مع حلقة مورنشيلد لصد الهجوم الافتتاحي. بعد نصف نفس ، استدعى قوة الحلقة ، وأطلق صاعقة من الطاقة على خصمه. تم القبض على فرسان الهيكل على حين غرة ، ولم يكن يتوقع أن يستخدم المتحول قوة صائدي الشياطين. سرعان ما سحب سيفه لحماية نفسه.
في ظل الظروف العادية ، بإمكان الكونكلاڨ أن يتخذ موقفًا جيدًا. ومع ذلك ، فإن المحنة الحالية أثبتت أنها كبيرة للغاية بالنسبة لهم وحدهم. فقط من خلال تعظيم قوتهم من خلال التعاون يمكن أن يواجه التحالف الأخضر و الكونكلاڨ جيش سكايكلود.
***
ترجمة : Bolay
حرص رينو على أن يكون لديه بقعة في الخطوط الأمامية. لقد كان مقاتلاً من جرينلاند ، وكان من أوائل الذين انضموا إلى الباز ، وقد شهد رعب الملاذ عن كثب.
لم يكن من الحماقة بما يكفي ليعتقد أنه سيكون قادرًا على التشابك وجهًا لوجه مع فرسان الهيكل والفوز ، إلا إذا أصبحت لديه ميزة ساحة معركة فوضوية. وكدليل على أن انتصاره لم يدم طويلاً ، اندلعت كرة نارية حارقة في ظهره بعد لحظات.
طالب بأن يكون الأول في الصف للدفاع عن الأراضي القاحلة.
طالب بأن يكون الأول في الصف للدفاع عن الأراضي القاحلة.
كانت ساندسباير هي أصله ، وطوال معظم حياته ، لم يكن المتحول يعرف شيئًا سوى الآثار الشاسعة المحيطة بالمدينة. كان الحظ والعزم هو الذي أخرجه من جهله. ظل ذلك عندما التقى كلاود هوك ، ودخل جرينلاند وأصبح في الباز. أخيرًا وجد سببًا للقتال ، هدفًا لحياته.
كان كلاود هوك اسمًا مقدرًا له أن يرن عبر الأراضي القاحلة لأجيال.
احتوت الأرض القاحلة على ثلاثة خطوط دفاع. الأول يتألف من السفن الحربية والوحدات الجوية. الثانية القلاع العائمة الست. أخيرًا كانت فالومور نفسها.
كان شعلة في الفوضى ، يقود الطريق. على الرغم من أن لا أحد يعرف إلى أين سيأخذهم ، فقد ظهر كلاود هوك كمنارة للأمل. رفع حضوره عددًا لا يحصى من الرجال والنساء من الظلام واليأس.
كان لوحيد القرن ابنًا صغيرًا. الآن يتدرب مع الآخرين في معهد جرينلاند. كانت حقيقة أنه في مكان ما آمنًا ، ويتعلم لتحسين نفسه ، دليلاً على مدى تغيير كلاود هوك للأشياء بالفعل. أخذ كلاود هوك هذا الرجل المتوحش الذي لا يعرف شيئًا وأظهر له التاريخ العظيم الذي أتوا منه جميعًا.
انزلق صاروخ واحد عبر الخط واصطدم بوسط الأسطول. ودُمرت ثلاث سفن تماماً في انفجار واحد.
”الأوغاد! سكان القفر ليسوا على استعداد للركل. دعونا نعطيهم شيئا ليخافوا منه! انشروا أسلحة الإيبونكريس! “
لماذا هناك الكثيرون على استعداد للقتال والموت من أجل زعيم جرينلاند؟ لا أحد يمكن أن يكون على يقين من أن كلاود هوك سينجح ، لكنه يمنحهم فرصة.
بدأت الإنذارات تدق ، قاطعةً رينو من حلمه. كان يقف على إحدى القلاع العائمة الأقرب إلى فالومور ، ومن هذا المنطلق رأى ست قلاع أخرى تتحرك إلى مواقعها. تنقلت عشرات من المناطيد وناقلات الجنود بينهم.
بعد سنوات من الصراع المسلح ، صقل الطرفان تكتيكاتهما. بمجرد تولي أركتوروس القيادة ، قام بتجهيز الجنود ذوي الخبرة بمعدات محسنة أيضًا. لقد كانوا قوة قتالية مختلفة كثيرًا عما كانت عليه عندما كان سكاي زعيمهم.
احتدمت ساحة المعركة لعشرة آلاف متر في كل اتجاه. سرعان ما تحولت مرة أخرى نحو فالومور.
في المسافة اقترب بحر من الأضواء المتلألئة ، مثل الشموع في الظلام.
ظهر هناك تحطم وتم دفع الهيكل إلى الوراء. مع أخذ الاستفادة من كسر في حارسه ، اندفع إلى الأمام وحيد القرن. بعصاه مرفوعة وتدور بقوة ، حطمها ضد فارس المعبد ، طاحناً الصلب والعظام. تناثر الدم على الأرض في مطر غزير.
تلك أنوار الدروع الإليسية. أصبح أسطولهم أكبر بكثير مما كان عليه في المرة الأولى التي حاولوا فيها الاستيلاء على المدينة. تهديد أكبر بكثير ، خاصة وأن أركتوروس كلود هو من قاد الهجوم هذه المرة.
احتدمت ساحة المعركة لعشرة آلاف متر في كل اتجاه. سرعان ما تحولت مرة أخرى نحو فالومور.
“العدو يقترب!”
ترجمة : Bolay
مع اندلاع القتال ، بدا من البداية أن أسلحة الأرض القاحلة البدائية لا يمكنها التغلب على الدفاعات الإليسية. في الوقت الحالي على الأقل لم يشكلوا أي تهديد ، احتاجت القوة الاستكشافية فقط لمواصلة الضغط. سيتم تدمير نصف السفن القاحلة قبل أن تقترب بما يكفي لنشر الجنود.
“الإليسيان على الخط! استعد للمعركة! “
شاهد رينو المئات من ركاب غرايڨن يقتربون من معقله. مثل المطر المشؤوم ، نزل عليهم جنود إليسيين أقوياء. اندلعت معركة شرسة ضدهم من القوات التي نشرها كلاود هوك للدفاع عن هذه الحصون.
شدد رينو قبضته على العصا في يده. تدور السفن حولها وتحولت إلى مواقعها بينما صاح الضباط بالأوامر ، مثل مجموعة من الجراد الغاضب. بمجرد تشكيل خط دفاعي ، فتحت أبدانهم ، وكشفت عن الصواريخ جاهزة.
“هجوم!”
في كل مرة وصلت شدة المعركة إلى درجة حرارة محمومة! أطلق كلا الجانبين العنان لسلاح الفرسان وطوروا الخط.
لن يتذكره التاريخ ، لكنه شعر أن حياته تعني شيئاً ما. لم يضع في الجهل العقيم. لقد فعل الخير – لنفسه ، مدى الحياة. لم يكن هناك ندم.
بمجرد دخول القوة الاستكشافية في النطاق ، أطلقت صواريخ القفار حمولاتها.
تحطمت شخصية فضية أمام المتحول ، وأغرقته بحربة في صدره أسرع مما يمكن أن تتبعه العين. تم إطفاء النيران التي تلتهم وحيد القرن عندما تحول إلى رماد ، ثم انهار إلى أشلاء.
في شهادة على قوة سكايكلود ، لم يستغرق الأمر سوى بضع جولات من الهجمات لإحداث فجوة في الخطوط الأمامية القاحلة. شكل صائدي الشياطين وفرسان الهيكل والجنود الإمبراطوريون والنخب الأخرى طليعتهم التي تدفقت على القلاع.
وفجأة امتلأ الهواء بالشرر والنار. عرض ألعاب نارية قاتلة ، مثل النجوم المتساقطة من السماء ، رائعة بقدر ما بدت مخيفة. رداً على ذلك ، قام الإليسيين بالرد. ألقيت أشعة الضوء من رماح الآلهة من السفن في صفوف القفار.
تم تدمير العديد من الصواريخ في طريقها بواسطة ستارة الضوء. تلك التي نجحت في العبور انفجرت ضد دروع بيضاء حليبية تتموج مثل الماء. طلقة واحدة من رماح الآلهة طمست سفينة قاحلة.
“الإليسيان على الخط! استعد للمعركة! “
مع اندلاع القتال ، بدا من البداية أن أسلحة الأرض القاحلة البدائية لا يمكنها التغلب على الدفاعات الإليسية. في الوقت الحالي على الأقل لم يشكلوا أي تهديد ، احتاجت القوة الاستكشافية فقط لمواصلة الضغط. سيتم تدمير نصف السفن القاحلة قبل أن تقترب بما يكفي لنشر الجنود.
وفجأة امتلأ الهواء بالشرر والنار. عرض ألعاب نارية قاتلة ، مثل النجوم المتساقطة من السماء ، رائعة بقدر ما بدت مخيفة. رداً على ذلك ، قام الإليسيين بالرد. ألقيت أشعة الضوء من رماح الآلهة من السفن في صفوف القفار.
انسحبت المناطيد المتثاقلة إلى المقدمة ، واندفعت لتكشف عن مدفعيتها. كانت مدافع الإيبونكريس على متنها ثمار إنجازات علمية من جرينلاند ، هدية مميتة من هيلفلاور وفريقها.
بعد سنوات من الصراع المسلح ، صقل الطرفان تكتيكاتهما. بمجرد تولي أركتوروس القيادة ، قام بتجهيز الجنود ذوي الخبرة بمعدات محسنة أيضًا. لقد كانوا قوة قتالية مختلفة كثيرًا عما كانت عليه عندما كان سكاي زعيمهم.
سقط واحد! أطلق وحيد القرن هدير منتصر.
تباهى الأسطول الإليسي بعشرين سفينة ذات رماح الإلهة ، وهو أكثر من كافٍ لتنفيذ وابل مدمر بعيد المدى. كانت سفن إيجيس الخاصة بهم وفيرة بما يكفي لتغطية الخطوط الأمامية بالكامل من الأذى. استمرت الصواريخ القاحلة في القدوم ، لكنها انفجرت بشكل عاجز تجاه الدروع ولم تسبب أي ضرر.
ترجمة : Bolay
بووم!
ضرب أحد أشعة الضوء الجزء العلوي من القلعة. شعرت أن الهيكل بأكمله أصبح يتدحرج تحت الأقدام بينما سقطت الصخور على الجنود أدناه. بالكاد تمكن رينو من الهروب من السحق ، لكنه وجد نفسه يرتفع من انعدام الوزن في الهواء. عندما انقلبت الجاذبية رأسًا على عقب ، أمسك بنفسه بطعن العصا في الأرض كمرساة.
بعد سنوات من الصراع المسلح ، صقل الطرفان تكتيكاتهما. بمجرد تولي أركتوروس القيادة ، قام بتجهيز الجنود ذوي الخبرة بمعدات محسنة أيضًا. لقد كانوا قوة قتالية مختلفة كثيرًا عما كانت عليه عندما كان سكاي زعيمهم.
”الأوغاد! سكان القفر ليسوا على استعداد للركل. دعونا نعطيهم شيئا ليخافوا منه! انشروا أسلحة الإيبونكريس! “
انسحبت المناطيد المتثاقلة إلى المقدمة ، واندفعت لتكشف عن مدفعيتها. كانت مدافع الإيبونكريس على متنها ثمار إنجازات علمية من جرينلاند ، هدية مميتة من هيلفلاور وفريقها.
بسبب تعقيدها ، لم يكن هناك سوى عدد قليل من المدافع والصواريخ المتوفرة. على الرغم من كونها نادرة وثمينة ، إلا أن هذه بالضبط اللحظة التي من المفترض استخدامها فيها.
تقيأ وابل من المقذوفات المتواضعة في السماء.
بدأ درع تحالف وحيد القرن في الذوبان على جلده. تصاعد الدخان من لحمه المشتعل. يدور حوله ، يحدق من خلال الألم ليجد المهاجم ، رجل دين في الهيكل. رقصت النار في يديه وهو يستعد لهجوم ثان.
بعد أن عانوا من اعتداءات القفر ، لم يعطهم الإليسيين أي اهتمام. ومع ذلك ، عندما أصابت الصواريخ دروعها ، ازدهر أمامهم ما لا يمكن تصوره. انفجار ارتجاجي أقوى عشر مرات من أي مدفعية قبل أن يهز الأسطول.
مع اقتراب القوة الاستكشافية ، أوقف تحالفا الأراضي القاحلة الاقتتال الداخلي بينهما. لم يكن لدى التحالف الأخضر ولا الكونكلاڨ طعم تدمير بعضهما البعض ، بل كانا يأملان في ضم الآخر و توطيد القوة. على النقيض من ذلك ، الإليسيين هنا لتدميرهم جميعًا. أو هكذا بدا الأمر ظاهريًا ، حيث اختلط الإليسيين وسكان الأراضي القاحلة كالنفط والماء.
دوى انفجار مدوي عبر الميدان. مع تلاشي الدخان ، تم فتح فجوة في دفاعات القوة الاستكشافية!
نحت أحد الفرسان مسارًا عبر عدة جنود. رفع سيفه وبدأ في الهجوم. اشتبك مقاتل الباز مع حلقة مورنشيلد لصد الهجوم الافتتاحي. بعد نصف نفس ، استدعى قوة الحلقة ، وأطلق صاعقة من الطاقة على خصمه. تم القبض على فرسان الهيكل على حين غرة ، ولم يكن يتوقع أن يستخدم المتحول قوة صائدي الشياطين. سرعان ما سحب سيفه لحماية نفسه.
كان شعلة في الفوضى ، يقود الطريق. على الرغم من أن لا أحد يعرف إلى أين سيأخذهم ، فقد ظهر كلاود هوك كمنارة للأمل. رفع حضوره عددًا لا يحصى من الرجال والنساء من الظلام واليأس.
هذه كانت البداية فقط. جاء المزيد من هذه الصواريخ القوية لتعيق الإليسيين. حتى سفن إيجيس القوية أصبحت بلا حماية ضدهم.
لماذا هناك الكثيرون على استعداد للقتال والموت من أجل زعيم جرينلاند؟ لا أحد يمكن أن يكون على يقين من أن كلاود هوك سينجح ، لكنه يمنحهم فرصة.
انزلق صاروخ واحد عبر الخط واصطدم بوسط الأسطول. ودُمرت ثلاث سفن تماماً في انفجار واحد.
لن يتذكره التاريخ ، لكنه شعر أن حياته تعني شيئاً ما. لم يضع في الجهل العقيم. لقد فعل الخير – لنفسه ، مدى الحياة. لم يكن هناك ندم.
فجأة أدرك ضباط سكايكلود أنه بأسلحة مثل هذه ، لا يمكنهم إبقاء القفار على مسافة طويلة. أصبح عليهم الدفع إلى الأمام في أسرع وقت ممكن واستخدام جنودهم المتفوقين لقتل البرابرة.
شدد رينو قبضته على العصا في يده. تدور السفن حولها وتحولت إلى مواقعها بينما صاح الضباط بالأوامر ، مثل مجموعة من الجراد الغاضب. بمجرد تشكيل خط دفاعي ، فتحت أبدانهم ، وكشفت عن الصواريخ جاهزة.
كان لوحيد القرن ابنًا صغيرًا. الآن يتدرب مع الآخرين في معهد جرينلاند. كانت حقيقة أنه في مكان ما آمنًا ، ويتعلم لتحسين نفسه ، دليلاً على مدى تغيير كلاود هوك للأشياء بالفعل. أخذ كلاود هوك هذا الرجل المتوحش الذي لا يعرف شيئًا وأظهر له التاريخ العظيم الذي أتوا منه جميعًا.
في كل مرة وصلت شدة المعركة إلى درجة حرارة محمومة! أطلق كلا الجانبين العنان لسلاح الفرسان وطوروا الخط.
بعد أن عانوا من اعتداءات القفر ، لم يعطهم الإليسيين أي اهتمام. ومع ذلك ، عندما أصابت الصواريخ دروعها ، ازدهر أمامهم ما لا يمكن تصوره. انفجار ارتجاجي أقوى عشر مرات من أي مدفعية قبل أن يهز الأسطول.
تقيأ وابل من المقذوفات المتواضعة في السماء.
كانت الوحدات الجوية الإليسية من ركاب غرايڨن ، صائدي الشياطين القاتلين على قمة حوامل خطيرة بنفس القدر. كانوا رأس الرمح وواجهوا الموت بلا تردد. كان نظرائهم في الأراضي القاحلة طيارين يقودون كل أنواع الطائرات الأصغر. مجهزة بمجموعة متنوعة من الصواريخ وقاذفات الصواريخ. كان بعضهم انتحاريين يقودون حمولة من ذخائر الإيبونكريس مباشرة في قوات العدو.
بدأت الإنذارات تدق ، قاطعةً رينو من حلمه. كان يقف على إحدى القلاع العائمة الأقرب إلى فالومور ، ومن هذا المنطلق رأى ست قلاع أخرى تتحرك إلى مواقعها. تنقلت عشرات من المناطيد وناقلات الجنود بينهم.
احتدمت ساحة المعركة لعشرة آلاف متر في كل اتجاه. سرعان ما تحولت مرة أخرى نحو فالومور.
بدأت الإنذارات تدق ، قاطعةً رينو من حلمه. كان يقف على إحدى القلاع العائمة الأقرب إلى فالومور ، ومن هذا المنطلق رأى ست قلاع أخرى تتحرك إلى مواقعها. تنقلت عشرات من المناطيد وناقلات الجنود بينهم.
احتوت الأرض القاحلة على ثلاثة خطوط دفاع. الأول يتألف من السفن الحربية والوحدات الجوية. الثانية القلاع العائمة الست. أخيرًا كانت فالومور نفسها.
في شهادة على قوة سكايكلود ، لم يستغرق الأمر سوى بضع جولات من الهجمات لإحداث فجوة في الخطوط الأمامية القاحلة. شكل صائدي الشياطين وفرسان الهيكل والجنود الإمبراطوريون والنخب الأخرى طليعتهم التي تدفقت على القلاع.
أضرمت النار في عباءته الخضراء. سرعان ما غطت النيران جسده بالكامل.
شاهد رينو المئات من ركاب غرايڨن يقتربون من معقله. مثل المطر المشؤوم ، نزل عليهم جنود إليسيين أقوياء. اندلعت معركة شرسة ضدهم من القوات التي نشرها كلاود هوك للدفاع عن هذه الحصون.
في ظل الظروف العادية ، بإمكان الكونكلاڨ أن يتخذ موقفًا جيدًا. ومع ذلك ، فإن المحنة الحالية أثبتت أنها كبيرة للغاية بالنسبة لهم وحدهم. فقط من خلال تعظيم قوتهم من خلال التعاون يمكن أن يواجه التحالف الأخضر و الكونكلاڨ جيش سكايكلود.
نحت أحد الفرسان مسارًا عبر عدة جنود. رفع سيفه وبدأ في الهجوم. اشتبك مقاتل الباز مع حلقة مورنشيلد لصد الهجوم الافتتاحي. بعد نصف نفس ، استدعى قوة الحلقة ، وأطلق صاعقة من الطاقة على خصمه. تم القبض على فرسان الهيكل على حين غرة ، ولم يكن يتوقع أن يستخدم المتحول قوة صائدي الشياطين. سرعان ما سحب سيفه لحماية نفسه.
كانت ساندسباير هي أصله ، وطوال معظم حياته ، لم يكن المتحول يعرف شيئًا سوى الآثار الشاسعة المحيطة بالمدينة. كان الحظ والعزم هو الذي أخرجه من جهله. ظل ذلك عندما التقى كلاود هوك ، ودخل جرينلاند وأصبح في الباز. أخيرًا وجد سببًا للقتال ، هدفًا لحياته.
ظهر هناك تحطم وتم دفع الهيكل إلى الوراء. مع أخذ الاستفادة من كسر في حارسه ، اندفع إلى الأمام وحيد القرن. بعصاه مرفوعة وتدور بقوة ، حطمها ضد فارس المعبد ، طاحناً الصلب والعظام. تناثر الدم على الأرض في مطر غزير.
ظهر هناك تحطم وتم دفع الهيكل إلى الوراء. مع أخذ الاستفادة من كسر في حارسه ، اندفع إلى الأمام وحيد القرن. بعصاه مرفوعة وتدور بقوة ، حطمها ضد فارس المعبد ، طاحناً الصلب والعظام. تناثر الدم على الأرض في مطر غزير.
سقط واحد! أطلق وحيد القرن هدير منتصر.
لم يكن من الحماقة بما يكفي ليعتقد أنه سيكون قادرًا على التشابك وجهًا لوجه مع فرسان الهيكل والفوز ، إلا إذا أصبحت لديه ميزة ساحة معركة فوضوية. وكدليل على أن انتصاره لم يدم طويلاً ، اندلعت كرة نارية حارقة في ظهره بعد لحظات.
برز كلاود هوك كرجل يستحق لقب حاكم الأراضي القاحلة. على هذا النحو أصبح اختيارًا طبيعيًا لقيادة قوات الكونكلاڨ. تم استبدال تلك المواقع التي أخلاها ضباط جيش وادي الجحيم بأفراد من التحالف الأخضر ، مما عزز الدفاعات من أجل درء تهديد التعدي.
أضرمت النار في عباءته الخضراء. سرعان ما غطت النيران جسده بالكامل.
لم يكن من الحماقة بما يكفي ليعتقد أنه سيكون قادرًا على التشابك وجهًا لوجه مع فرسان الهيكل والفوز ، إلا إذا أصبحت لديه ميزة ساحة معركة فوضوية. وكدليل على أن انتصاره لم يدم طويلاً ، اندلعت كرة نارية حارقة في ظهره بعد لحظات.
رفع سلاحه نحو السماء ، وأطلقت قصباته الهوائية المتصدعة مكالمة أخيرة. ”جرينلاند إلى الأبد! جرينلاند إلى الأبد! جرينلاند إلى الأبد!”
بدأ درع تحالف وحيد القرن في الذوبان على جلده. تصاعد الدخان من لحمه المشتعل. يدور حوله ، يحدق من خلال الألم ليجد المهاجم ، رجل دين في الهيكل. رقصت النار في يديه وهو يستعد لهجوم ثان.
دوى انفجار مدوي عبر الميدان. مع تلاشي الدخان ، تم فتح فجوة في دفاعات القوة الاستكشافية!
برز كلاود هوك كرجل يستحق لقب حاكم الأراضي القاحلة. على هذا النحو أصبح اختيارًا طبيعيًا لقيادة قوات الكونكلاڨ. تم استبدال تلك المواقع التي أخلاها ضباط جيش وادي الجحيم بأفراد من التحالف الأخضر ، مما عزز الدفاعات من أجل درء تهديد التعدي.
“مت!”
حرص رينو على أن يكون لديه بقعة في الخطوط الأمامية. لقد كان مقاتلاً من جرينلاند ، وكان من أوائل الذين انضموا إلى الباز ، وقد شهد رعب الملاذ عن كثب.
ألقى المتحول نفسه على الإليسي عندما أطلق رجل الدين كرة نارية أخرى. انفجرت في صدر وحيد القرن لكنه مر من خلاله. اشتعلت النيران في جسده بالكامل ، وألحقت أعضائه بالداخل ، قبل أن يحطم رجل الدين إلى أشلاء بسلاحه.
شاهد رينو المئات من ركاب غرايڨن يقتربون من معقله. مثل المطر المشؤوم ، نزل عليهم جنود إليسيين أقوياء. اندلعت معركة شرسة ضدهم من القوات التي نشرها كلاود هوك للدفاع عن هذه الحصون.
انسحبت المناطيد المتثاقلة إلى المقدمة ، واندفعت لتكشف عن مدفعيتها. كانت مدافع الإيبونكريس على متنها ثمار إنجازات علمية من جرينلاند ، هدية مميتة من هيلفلاور وفريقها.
“ها ها ها ها! واحد آخر!”
بمجرد دخول القوة الاستكشافية في النطاق ، أطلقت صواريخ القفار حمولاتها.
حتى الآن تم تدمير عينيه. آخر صورة رآها قبل أن يقترب الظلام كان الرماد يملأ السماء. كان يعتقد أنها تشبه الفراشات الرمادية. أصبحت عباءته تحترق. فخره. هل سيتلاشى وحيد القرن في الريح مثل هذا الرماد ، مثل زئيره؟
”الأوغاد! سكان القفر ليسوا على استعداد للركل. دعونا نعطيهم شيئا ليخافوا منه! انشروا أسلحة الإيبونكريس! “
لقد فكر في طفله ، الذي يدرس في المنزل. كانت تضحيته تستحق العناء.
<اذا لاحظت أي خطأ في الترجمة او الكلمات ضع اقتراحك>
لن يتذكره التاريخ ، لكنه شعر أن حياته تعني شيئاً ما. لم يضع في الجهل العقيم. لقد فعل الخير – لنفسه ، مدى الحياة. لم يكن هناك ندم.
كان كلاود هوك اسمًا مقدرًا له أن يرن عبر الأراضي القاحلة لأجيال.
رفع سلاحه نحو السماء ، وأطلقت قصباته الهوائية المتصدعة مكالمة أخيرة. ”جرينلاند إلى الأبد! جرينلاند إلى الأبد! جرينلاند إلى الأبد!”
تم تدمير العديد من الصواريخ في طريقها بواسطة ستارة الضوء. تلك التي نجحت في العبور انفجرت ضد دروع بيضاء حليبية تتموج مثل الماء. طلقة واحدة من رماح الآلهة طمست سفينة قاحلة.
“العدو يقترب!”
تحطمت شخصية فضية أمام المتحول ، وأغرقته بحربة في صدره أسرع مما يمكن أن تتبعه العين. تم إطفاء النيران التي تلتهم وحيد القرن عندما تحول إلى رماد ، ثم انهار إلى أشلاء.
جندي آخر في التحالف الأخضر ، تم إسكاته. واحد من عدد لا يحصى من الآخرين ، يتنفس الأخير مع مرور الثواني. الإليسيين ، سكان القفار … احتدمت المعركة عندما جاء الموت ليحصد محصوله.
مع اندلاع القتال ، بدا من البداية أن أسلحة الأرض القاحلة البدائية لا يمكنها التغلب على الدفاعات الإليسية. في الوقت الحالي على الأقل لم يشكلوا أي تهديد ، احتاجت القوة الاستكشافية فقط لمواصلة الضغط. سيتم تدمير نصف السفن القاحلة قبل أن تقترب بما يكفي لنشر الجنود.
<اذا لاحظت أي خطأ في الترجمة او الكلمات ضع اقتراحك>
ترجمة : Bolay
لا تنسى دخول جروب الديسكورد لمعرفة ما اذا تم رفع فصل جديد.
كان لوحيد القرن ابنًا صغيرًا. الآن يتدرب مع الآخرين في معهد جرينلاند. كانت حقيقة أنه في مكان ما آمنًا ، ويتعلم لتحسين نفسه ، دليلاً على مدى تغيير كلاود هوك للأشياء بالفعل. أخذ كلاود هوك هذا الرجل المتوحش الذي لا يعرف شيئًا وأظهر له التاريخ العظيم الذي أتوا منه جميعًا.
