Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

هيمنة الإمبراطور 4572

اللحن الخالد
PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

اللحن الخالد

4572 – اللحن الخالد

“صليل!” مع ملاحظة أخرى، ظهرت ثلاثة آلاف عالم جديد جنبًا إلى جنب مع دورة التناسخ ومصائر محددة سلفًا. استمرت عملية الحياة والموت.

 

 

 

 

“طنين.” ثم فتح الحقيبة وأطلق بريقًا يعمي الأعين. كانت هذه أشعة خالدة حقيقية. تم استخدام ما يسمى ب “الأشعة الخالدة” بشكل غير صحيح من قبل الضفادع تحت البئر.

 

 

كان التنوع في الأنواع كبيرًا. لقد اتبعوا أيضًا فصائل مختلفة – النور، والظلام، أو الحياد …

 

ــــــــــ

لا يمكن رؤية أي تلميح من الشوائب. بدت الأشعة وكأنها أبدية وكانت موجودة منذ البداية البدائية. لم يغيرها الوقت على الإطلاق وسيكون هذا هو الحال لاحقًا في المستقبل أيضًا.

 

 

 

 

ابتسم لي تشي وتحول إلى الغراب المظلم. نشر جناحيه وعاش كل شيء تحته في رخاء تحت ظله. في هذه الأثناء، نظر إلى الأعلى وبحث بجد عن وسائل لمحاربة السماء – مهمة ممكنة فقط بسبب قلب داو لا يقهر.

لقد أعطوا الجميع نظرة ثاقبة على المشهد أثناء البداية البدائية للعالم أو التدمير النهائي للحاضر. كل شيء آخر بدا سريع الزوال بالمقارنة.

 

 

أضاءت الأشعة لي تشي واختفى فجأة عن الأنظار.

 

من خلال هذه الأشعة الخالدة الحقيقية، يمكن للمرء أن يرى الماضي والمستقبل. لا شيء آخر يهمهم سواهم. أبدية وغير قابلة للتدمير – خصائص هذه الأشعة الخالدة.

من خلال هذه الأشعة الخالدة الحقيقية، يمكن للمرء أن يرى الماضي والمستقبل. لا شيء آخر يهمهم سواهم. أبدية وغير قابلة للتدمير – خصائص هذه الأشعة الخالدة.

 

 

لا يمكن رؤية أي تلميح من الشوائب. بدت الأشعة وكأنها أبدية وكانت موجودة منذ البداية البدائية. لم يغيرها الوقت على الإطلاق وسيكون هذا هو الحال لاحقًا في المستقبل أيضًا.

 

 

تم قمع كل من الصغار والأسلاف على الفور دون أي فرصة للمقاومة. في الواقع، حتى إرادتهم للمقاومة قد تحطمت بالفعل.

 

 

لقد أعطوا الجميع نظرة ثاقبة على المشهد أثناء البداية البدائية للعالم أو التدمير النهائي للحاضر. كل شيء آخر بدا سريع الزوال بالمقارنة.

 

 

أضاءت الأشعة لي تشي واختفى فجأة عن الأنظار.

 

 

***

 

 

***

 

 

 

 

 

في عالم من السكون المطلق، لم يكن هناك شيء، سوى الفراغ. كان الزمان والمكان وأوجه التقارب الأخرى للداو غائبة.

 

 

 

 

بدلاً من ملاحظة آلة القانون، ما خرج هو أصوات وحروف الداو الكبير.

فجأة، ظهرت قطرة ماء مع انعكاس لشخص في الداخل. “بوب!” خرج الشخص ولم يكن سوى لي تشي.

عانى المتدربون الأقوياء من حزن الموت، ليس في أنفسهم ولكن من رؤية أحبائهم يموتون ويتحولون إلى غبار. في النهاية، لم يتبقى سوى شيء واحد واقفًا فقط. تحولت هذه الوحدة إلى اللامبالاة والقسوة.

 

كان التنوع في الأنواع كبيرًا. لقد اتبعوا أيضًا فصائل مختلفة – النور، والظلام، أو الحياد …

 

 

لم يكلف نفسه عناء استكشاف المنطقة؛ كان هدفه بالفعل أمامه – وهج متلألئ.

 

 

 

 

 

كان في الداخل شخصية لا يمكن تمييزها. يمكن أن يكون رجلاً أو امرأة، جميلاً أو قبيحاً، بشكل عادي أو يمتلك ثلاثة رؤوس وستة أذرع …

***

 

 

 

 

كان من المستحيل معرفة المظهر الفعلي لهذا الشخص من خلال التألق النابض وحده. بدا الشكل وكأنه يتأمل بشيء يشبه آلة القانون الموضوعة على ركبتيه.

 

 

 

 

ابتسم لي تشي وتحول إلى الغراب المظلم. نشر جناحيه وعاش كل شيء تحته في رخاء تحت ظله. في هذه الأثناء، نظر إلى الأعلى وبحث بجد عن وسائل لمحاربة السماء – مهمة ممكنة فقط بسبب قلب داو لا يقهر.

نظرًا لعدم وجود تقارب زمني، يمكن لهذا الشكل البقاء هنا إلى الأبد دون تغيير.

فجأة، ظهرت قطرة ماء مع انعكاس لشخص في الداخل. “بوب!” خرج الشخص ولم يكن سوى لي تشي.

 

 

 

“ما الذي يجري؟” حتى أهدأ الأسلاف لم يكن لديه تفسير لذلك.

بعد رؤية لي تشي، أومأ الشكل وبدأ بالعزف على الأوتار.

كان من المستحيل معرفة المظهر الفعلي لهذا الشخص من خلال التألق النابض وحده. بدا الشكل وكأنه يتأمل بشيء يشبه آلة القانون الموضوعة على ركبتيه.

 

 

 

 

بدلاً من ملاحظة آلة القانون، ما خرج هو أصوات وحروف الداو الكبير.

أضاءت الأشعة لي تشي واختفى فجأة عن الأنظار.

 

كان في الداخل شخصية لا يمكن تمييزها. يمكن أن يكون رجلاً أو امرأة، جميلاً أو قبيحاً، بشكل عادي أو يمتلك ثلاثة رؤوس وستة أذرع …

 

 

“صليل!” كانت الأحرف الرونية بمثابة أساس لعالم جديد. تضمنت المساحات الساطعة والكنوز السماوية والكائنات الحية الأخرى.

 

 

 

 

 

كان التنوع في الأنواع كبيرًا. لقد اتبعوا أيضًا فصائل مختلفة – النور، والظلام، أو الحياد …

4572 – اللحن الخالد

 

كان هذا ثمن الخلود غير المعروف للكائنات الحية العادية. عاش هؤلاء بسعادة وحققوا رغباتهم. اعتقد البعض أنهم حصلوا على حقائق أبدية وداو منقطع النظير. في النهاية، كان هذا سريع الزوال لأن موعد التهامهم كان حتميًا.

 

 

“صليل!” مع ملاحظة أخرى، ظهرت ثلاثة آلاف عالم جديد جنبًا إلى جنب مع دورة التناسخ ومصائر محددة سلفًا. استمرت عملية الحياة والموت.

لقد كانوا حكماء ذات مرة بحكمة فائقة وبصيرة فذة. للأسف، لقد تحولوا إلى وحوش لا علاقة لها بالنور أو الظلام. كان هناك شيء واحد فقط في أذهانهم – الوليمة. هذا سمح لهم بالعيش لفترة أطول والتهام المزيد من الدورات.

 

كان من المستحيل معرفة المظهر الفعلي لهذا الشخص من خلال التألق النابض وحده. بدا الشكل وكأنه يتأمل بشيء يشبه آلة القانون الموضوعة على ركبتيه.

 

 

مع مرور الوقت، تمكنت الكائنات الحية من الوصول إلى القمة وتعلم الداو السماوي. كان الحب والكراهية موجودًا بوفرة. كانت العوالم المزدهرة في وفرة أيضًا. تم كتابة عدد لا يحصى من الأغاني والقصائد المتحركة.

كان التنوع في الأنواع كبيرًا. لقد اتبعوا أيضًا فصائل مختلفة – النور، والظلام، أو الحياد …

 

 

 

 

جاء القدر وذهب في هذه العوالم الثلاثة آلاف؛ تم إنشاء العديد من إرادات السماء. تباعدت العوالم عن شكلها الأصلي، وفي النهاية عاد الفراغ مرة أخرى واختفت الحياة من الوجود.

 

 

 

 

استمرت رونية الداو التي تم إنشاؤها من آلة القانون في اشتقاق هذه الدورة اللانهائية. كان هناك ثابت واحد – السعي للخلود فقط لينتهي كل شيء بالفشل.

 

 

 

 

 

عانى المتدربون الأقوياء من حزن الموت، ليس في أنفسهم ولكن من رؤية أحبائهم يموتون ويتحولون إلى غبار. في النهاية، لم يتبقى سوى شيء واحد واقفًا فقط. تحولت هذه الوحدة إلى اللامبالاة والقسوة.

كان التنوع في الأنواع كبيرًا. لقد اتبعوا أيضًا فصائل مختلفة – النور، والظلام، أو الحياد …

 

 

 

 

ثم التهمت هذه الوجودات العوالم وكل ما بداخلها، واعتبرتهم لا شيء أكثر من طعام يجب التهامه.

4572 – اللحن الخالد

 

“ما الذي يجري؟” حتى أهدأ الأسلاف لم يكن لديه تفسير لذلك.

 

 

لقد كانوا حكماء ذات مرة بحكمة فائقة وبصيرة فذة. للأسف، لقد تحولوا إلى وحوش لا علاقة لها بالنور أو الظلام. كان هناك شيء واحد فقط في أذهانهم – الوليمة. هذا سمح لهم بالعيش لفترة أطول والتهام المزيد من الدورات.

 

 

 

 

 

كان هذا ثمن الخلود غير المعروف للكائنات الحية العادية. عاش هؤلاء بسعادة وحققوا رغباتهم. اعتقد البعض أنهم حصلوا على حقائق أبدية وداو منقطع النظير. في النهاية، كان هذا سريع الزوال لأن موعد التهامهم كان حتميًا.

استمرت رونية الداو التي تم إنشاؤها من آلة القانون في اشتقاق هذه الدورة اللانهائية. كان هناك ثابت واحد – السعي للخلود فقط لينتهي كل شيء بالفشل.

 

 

 

 

كان ثمن الخلود هو كل شيء آخر. علاوة على ذلك، كانت هذه فقط البداية …

 

 

لم يكلف نفسه عناء استكشاف المنطقة؛ كان هدفه بالفعل أمامه – وهج متلألئ.

 

 

ابتسم لي تشي وتحول إلى الغراب المظلم. نشر جناحيه وعاش كل شيء تحته في رخاء تحت ظله. في هذه الأثناء، نظر إلى الأعلى وبحث بجد عن وسائل لمحاربة السماء – مهمة ممكنة فقط بسبب قلب داو لا يقهر.

“صليل!” مع ملاحظة أخرى، ظهرت ثلاثة آلاف عالم جديد جنبًا إلى جنب مع دورة التناسخ ومصائر محددة سلفًا. استمرت عملية الحياة والموت.

 

 

 

 

***

 

 

 

 

 

كان الحشد في حيرة بعد رؤية الشعاع الخالد. لقد استمر فقط لجزء من الثانية ومع ذلك احتوى على الأبدية بداخله.

 

 

 

 

تم قمع كل من الصغار والأسلاف على الفور دون أي فرصة للمقاومة. في الواقع، حتى إرادتهم للمقاومة قد تحطمت بالفعل.

“طنين.” ثم تم إخماده، ولم يتفرق تدريجياً.

 

 

 

 

نظروا حولهم مرة أخرى وبدا كل شيء على ما يرام. وقف العاهل الدائم هناك وكانت الحقيبة المعطرة لا تزال معلقة من حزامه. أما بالنسبة لـ لي تشي، فقد كان لا يزال بجانب المجموعة.

 

 

 

 

 

تساءل الناس عما إذا كانوا يرون الأشياء فقط، وأن هذا لم يحدث بالفعل.

 

 

لا يمكن رؤية أي تلميح من الشوائب. بدت الأشعة وكأنها أبدية وكانت موجودة منذ البداية البدائية. لم يغيرها الوقت على الإطلاق وسيكون هذا هو الحال لاحقًا في المستقبل أيضًا.

 

 

“ما الذي يجري؟” حتى أهدأ الأسلاف لم يكن لديه تفسير لذلك.

لا يمكن رؤية أي تلميح من الشوائب. بدت الأشعة وكأنها أبدية وكانت موجودة منذ البداية البدائية. لم يغيرها الوقت على الإطلاق وسيكون هذا هو الحال لاحقًا في المستقبل أيضًا.

 

 

 

لم يكلف نفسه عناء استكشاف المنطقة؛ كان هدفه بالفعل أمامه – وهج متلألئ.

بدأ بعض الأسلاف في فرك أعينهم في ارتباك.

ابتسم لي تشي وتحول إلى الغراب المظلم. نشر جناحيه وعاش كل شيء تحته في رخاء تحت ظله. في هذه الأثناء، نظر إلى الأعلى وبحث بجد عن وسائل لمحاربة السماء – مهمة ممكنة فقط بسبب قلب داو لا يقهر.

 

جاء القدر وذهب في هذه العوالم الثلاثة آلاف؛ تم إنشاء العديد من إرادات السماء. تباعدت العوالم عن شكلها الأصلي، وفي النهاية عاد الفراغ مرة أخرى واختفت الحياة من الوجود.

 

 

“هل لاحظت شيئًا سابقًا؟” بدأ الجميع يسأل أولئك القريبين.

لا يمكن رؤية أي تلميح من الشوائب. بدت الأشعة وكأنها أبدية وكانت موجودة منذ البداية البدائية. لم يغيرها الوقت على الإطلاق وسيكون هذا هو الحال لاحقًا في المستقبل أيضًا.

 

 

 

 

ثم حدق البعض في لي تشي لكن كان لديه تعبير غير مبال.

 

 

من خلال هذه الأشعة الخالدة الحقيقية، يمكن للمرء أن يرى الماضي والمستقبل. لا شيء آخر يهمهم سواهم. أبدية وغير قابلة للتدمير – خصائص هذه الأشعة الخالدة.

ــــــــــ

 

 

ثم حدق البعض في لي تشي لكن كان لديه تعبير غير مبال.

انتظر شخص ليقوم بعمل نظرية (;

نظروا حولهم مرة أخرى وبدا كل شيء على ما يرام. وقف العاهل الدائم هناك وكانت الحقيبة المعطرة لا تزال معلقة من حزامه. أما بالنسبة لـ لي تشي، فقد كان لا يزال بجانب المجموعة.

 

 

Ghost Emperor

 

كان التنوع في الأنواع كبيرًا. لقد اتبعوا أيضًا فصائل مختلفة – النور، والظلام، أو الحياد …

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط