العودة إلى الأرض
4573 – العودة إلى الأرض
لقد فكروا واعتقدوا أنه إذا كان الوهم صحيحًا، فإن لي تشي سيمسك بالحقيبة الآن.
حدق الحشد في لي تشي لكن لم يروا أي دليل منه. لم يكشف تعبيره اللامبالي عن شيء.
Ghost Emperor
“ألم يحصل لي تشي على الحقيبة؟” نظرت شخصية كبيرة إلى الوراء إلى العاهل الدائم ورأت أن الحقيبة لا تزال موجودة.
“كارثة …” فكرت المجموعة بهدوء.
لقد فكروا واعتقدوا أنه إذا كان الوهم صحيحًا، فإن لي تشي سيمسك بالحقيبة الآن.
تذكر أن العملاق المعروف باسم الخالد الحقيقي حشد كبار سادته من أجل الحقيبة. لقد دفعوا ثمنا باهظا لكنهم فشلوا.
“لا أعرف، لا أعتقد أنه قال أي شيء عن عجلة الين بعد عودته.” هزت الشخصية الكبيرة رأسها.
لذلك، لا يمكن المبالغة في قيمة هذه الحقيبة. أقل من عدد قليل من الكنوز في العالم بأسره يمكن مقارنتها به.
“الغبار إلى التراب، ارجع إلى الأرض لأنه لا يوجد طريق للعودة إلى الطريق الخالد …” بدا صوته وكأنه قادم من مستوى زمني مختلف.
إذا حصل لي تشي عليها بطريقة ما، لكان قد فتحها على الفور وأخذ ما بداخلها لنفسه. لذلك، يجب أن يكونوا جميعًا يرون الأشياء.
لذلك، لا يمكن المبالغة في قيمة هذه الحقيبة. أقل من عدد قليل من الكنوز في العالم بأسره يمكن مقارنتها به.
كانوا يشبهون قاعة الحظ، ومنحوا الحظ والحياة للموتى للحصول على فرصة في التناسخ. ظهرت السلالم الإلهية أمام المداخل، مغطاة برونية غامضة من تقارب التناسخ. كل قصر ينتظر جثة لمنحهم فرصة جديدة.
“سيصيبني الجنون.” غمغم جيان مينغ. كما رأى نفس الشيء – حصل لي تشي على الحقيبة. للأسف، روى الواقع حكاية مختلفة لأنه لم تندلع أية معركة.
“بوووم!” بعد دخول الجثة الأخيرة إلى عجلة الين، ظهرت القصور القديمة فجأة في الفراغ. كانت حلقات النور المقدسة تنبض من كل منهم.
“لا انت لست مخطئًا، النبيل الشاب كان سريعًا جدًا. سرعته لا مثيل لها “. قالت سي جينغرو بهدوء.
لم يشك جيان مينغ في ادعائها على الإطلاق. أصبح الداوي متأثرًا وسأل على الفور: “أيها النبيل الشاب، ماذا يوجد داخل الحقيبة؟”
“الغبار إلى التراب، ارجع إلى الأرض لأنه لا يوجد طريق للعودة إلى الطريق الخالد …” بدا صوته وكأنه قادم من مستوى زمني مختلف.
“ألم يحصل لي تشي على الحقيبة؟” نظرت شخصية كبيرة إلى الوراء إلى العاهل الدائم ورأت أن الحقيبة لا تزال موجودة.
أرادت المجموعة بأكملها معرفة العنصر المرغوب فيه للغاية بداخلها.
أما اللافتة فقد أصبحت رمادية مع مرور الوقت، ولم يتم إخراجها إلا من حين لآخر أثناء العبور.
“لا شيء يجب أن يمتلكه أي شخص أو أنه سيتسبب في كارثة.” ابتسم لي تشي.
أما اللافتة فقد أصبحت رمادية مع مرور الوقت، ولم يتم إخراجها إلا من حين لآخر أثناء العبور.
“كارثة …” فكرت المجموعة بهدوء.
“صليل! صليل! صليل!” استدعى المبعوث الجرس في يده ولافتة إلهية مصنوعة من القماش في اليد الأخرى.
هذا ببساطة لم يكن منطقيًا لأن العاهل الدائم أراد أن يأخذها إلى حياته التالية. علاوة على ذلك، بذل الخالد الحقيقي قصارى جهدهم للحصول عليها أيضًا. كيف يمكن أن تكون مصدر كارثة؟
عندما دخلوا الفراغ، اهتزت عجلة الين بعنف. سمع دوي انفجارات يصم الآذان حيث انهار كل شيء. تدور العاصفة بشكل أسرع، ويبدو أنها تريد تدمير جميع المتسللين.
لم يذكر لي تشي التفاصيل وترك الأمر لخيالهم.
نظر المبعوث إلى المقبرة ورأى أن لا أحد آخر سيأتي. ثم أغلق مدخل المقبرة.
“بوووم!” في هذه الأثناء، وصلت الداومة في مركز عجلة الين إلى أقصى حد لها. بدت وكأنها تنهار مما جعلت العالم يهتز بعنف.
“قارب الأمر على النهاية.” هتفت شخصية كبيرة.
يبدو أن الجرس مصنوع من البرونز القديم، ويبدو قوياً وثقيلاً. كان له مقبض خشبي ممتلئ بهالة قديمة.
“لا أعرف، لا أعتقد أنه قال أي شيء عن عجلة الين بعد عودته.” هزت الشخصية الكبيرة رأسها.
لم يشك جيان مينغ في ادعائها على الإطلاق. أصبح الداوي متأثرًا وسأل على الفور: “أيها النبيل الشاب، ماذا يوجد داخل الحقيبة؟”
“صليل! صليل! صليل!” استدعى المبعوث الجرس في يده ولافتة إلهية مصنوعة من القماش في اليد الأخرى.
كانوا يشبهون قاعة الحظ، ومنحوا الحظ والحياة للموتى للحصول على فرصة في التناسخ. ظهرت السلالم الإلهية أمام المداخل، مغطاة برونية غامضة من تقارب التناسخ. كل قصر ينتظر جثة لمنحهم فرصة جديدة.
يبدو أن الجرس مصنوع من البرونز القديم، ويبدو قوياً وثقيلاً. كان له مقبض خشبي ممتلئ بهالة قديمة.
“لا شيء يجب أن يمتلكه أي شخص أو أنه سيتسبب في كارثة.” ابتسم لي تشي.
يجب أن يكون قد تم استخدامه لسنوات عديدة حتى الآن لأن المقبض بدا سلسًا، على الأرجح بسبب الإمساك به كثيرًا. لقد ترك الوقت علامات على الجرس، لكنه مع ذلك، لا يزال صامدًا واستمر حتى الآن.
لقد فكروا واعتقدوا أنه إذا كان الوهم صحيحًا، فإن لي تشي سيمسك بالحقيبة الآن.
أما اللافتة فقد أصبحت رمادية مع مرور الوقت، ولم يتم إخراجها إلا من حين لآخر أثناء العبور.
“صليل! صليل! صليل!” هز المبعوث الجرس وهو يردد لغة قديمة.
“بوووم!” بعد دخول الجثة الأخيرة إلى عجلة الين، ظهرت القصور القديمة فجأة في الفراغ. كانت حلقات النور المقدسة تنبض من كل منهم.
نظر المبعوث إلى المقبرة ورأى أن لا أحد آخر سيأتي. ثم أغلق مدخل المقبرة.
بدأ في عبور الجسر باتجاه عجلة الين. كل الجثث على الجسر اتبعته أيضا.
“حان الوقت.” همس أحد كبار السادة: “يجب على الموتى في المقبرة الانتظار حتى الافتتاح التالي أو في وقت لاحق في المستقبل. إنهم لا يعتقدون أن هذا هو وقتهم المناسب “.
أضاءوا الجثث وأضافوا طبقة ذهبية في الأعلى. هذا حولهم من جثث إلى مبعوثين من العالم السفلي. أدى ذلك إلى تهدئة عجلة الين وبدت أنها مستعدة لقبول هذه الجثث.
“صليل! صليل! صليل!” هز المبعوث الجرس وهو يردد لغة قديمة.
“صليل! صليل! صليل!” هز المبعوث الجرس وهو يردد لغة قديمة.
بدأ في عبور الجسر باتجاه عجلة الين. كل الجثث على الجسر اتبعته أيضا.
“الغبار إلى التراب، ارجع إلى الأرض لأنه لا يوجد طريق للعودة إلى الطريق الخالد …” بدا صوته وكأنه قادم من مستوى زمني مختلف.
بدأ في عبور الجسر باتجاه عجلة الين. كل الجثث على الجسر اتبعته أيضا.
عندما دخلوا الفراغ، اهتزت عجلة الين بعنف. سمع دوي انفجارات يصم الآذان حيث انهار كل شيء. تدور العاصفة بشكل أسرع، ويبدو أنها تريد تدمير جميع المتسللين.
“كارثة …” فكرت المجموعة بهدوء.
“طنين.” كانت اللافتة التي يحملها المبعوث تنضح ببريق ذهبي، وكأنها انعكاس من الماء في النهر الأصفر.
“الغبار إلى التراب، ارجع إلى الأرض لأنه لا يوجد طريق للعودة إلى الطريق الخالد …” بدا صوته وكأنه قادم من مستوى زمني مختلف.
الشخصيات الكبيرة التي كانت هنا عدة مرات لم تكن متفاجئة. قال أحدهم: “لا أحد يعلم بما أن الأموات فقط هم من يدخلونها”.
أضاءوا الجثث وأضافوا طبقة ذهبية في الأعلى. هذا حولهم من جثث إلى مبعوثين من العالم السفلي. أدى ذلك إلى تهدئة عجلة الين وبدت أنها مستعدة لقبول هذه الجثث.
“لذا فإن المبعوث هو سبب دخول الجثث إلى عجلة الين. وإلا لكانوا قد تحولوا إلى غبار بسبب تلك الدوامة “. علق سلف.
“بوووم!” بعد دخول الجثة الأخيرة إلى عجلة الين، ظهرت القصور القديمة فجأة في الفراغ. كانت حلقات النور المقدسة تنبض من كل منهم.
“بوووم!” في هذه الأثناء، وصلت الداومة في مركز عجلة الين إلى أقصى حد لها. بدت وكأنها تنهار مما جعلت العالم يهتز بعنف.
كانوا يشبهون قاعة الحظ، ومنحوا الحظ والحياة للموتى للحصول على فرصة في التناسخ. ظهرت السلالم الإلهية أمام المداخل، مغطاة برونية غامضة من تقارب التناسخ. كل قصر ينتظر جثة لمنحهم فرصة جديدة.
“ما هي تلك المباني؟” أخذ المتفرجون لأول مرة نفسا عميقا.
الشخصيات الكبيرة التي كانت هنا عدة مرات لم تكن متفاجئة. قال أحدهم: “لا أحد يعلم بما أن الأموات فقط هم من يدخلونها”.
“وماذا عن لورد الداو الكارثة؟” أحضر شخص آخر الناجي الوحيد من عجلة الين.
Ghost Emperor
“لا أعرف، لا أعتقد أنه قال أي شيء عن عجلة الين بعد عودته.” هزت الشخصية الكبيرة رأسها.
قاد المبعوث الموتى على قمة الدرج. أصدرت كل خطوة لحنًا بوذيًا يمكن تفسيره على أنه تحية لحياة جديدة تمامًا.
Ghost Emperor
