تلوث
“رقاقة، أرني تخطيط بحث الروح.” يبدو أن ليلين ليس لديه أي رد فعل على خوف السكان الأصليين. اقترب من رجل عجوز، وضغط بكفه في رأس الرجل العجوز مع بريق احمر في عينيه.
لقد استخدمت “مالار” كنموذج لأنني أكثر دراية بقوته الإلهية، لكنني لم أعتقد أن هذا سيحدث … بمجرد انتهاء المحاكاة ، تذكر “ليلين” المشهد بخوف في ذلك الوقت.
مر الوقت، وسرعان ما تشوه تعبير الرجل. كانت هناك سعادة ومعاناة، لكن معظمها ارتباك. تراجع باقي السكان الأصليين وهم يشاهدون هذا “الإله” وهو يمنحه الهدايا.
سأضطر إلى وضع خطة دقيقة. لحسن الحظ، جزر “دانبرك” هي جزيرة منعزلة، مع عدم وجود اتصال تقريبًا بالبر الرئيسي، لذلك هناك فرصة كبيرة لمنع تسرب المعلومات! ”
من وجهة نظرهم، كان قائد العبيد والمشرف شخصين رائعين. أما ليلين، الذي ترأس آلاف القراصنة وكان بحوزته عدة مئات من السفن الكبيرة، فقد تفوق بكثير على زعماء القبائل أو شيوخ الكهنة. ربما كان الشيء الوحيد الذي يمكن مقارنته به هو الطواطم.
“رقاقة، أرني تخطيط بحث الروح.” يبدو أن ليلين ليس لديه أي رد فعل على خوف السكان الأصليين. اقترب من رجل عجوز، وضغط بكفه في رأس الرجل العجوز مع بريق احمر في عينيه.
[بيييييب! اكتمل التحليل التخطيطي للروح. بداية المقارنة …] عرضت الرقاقة صورة ملونة أمام “ليلين”، تقارن روح المواطن الأصلي بروح الشخص العادي. تم تحديد عدد قليل من المناطق على وجه التحديد.
ربما لم تتمكن الآلهة من حل المشكلة، لكن “ليلين” كان بإمكانه التحايل عليها. يمكن أن يمتص جسمه المشاعر نفسها باستخدام قوة الأحلام “الكابوس”، وستمنحه بالتأكيد عواطف الملايين من الناس القوة لمنافسة الآلهة!
عاد ليلين إلى غرفة نومه وحده. ومضت كميات كبيرة من البيانات عبر عينيه، وبدأ يتحول إلى الجدية.
[بيييييب! تأسست المهمة. بدء المحاكاة … إعداد النموذج …] كميات كبيرة من البيانات ومضت بأعين “ليلين”، مما يعطي شكلاً لسيناريو. تم تكريس تمثال “مالار” حول مذبح للسكان الاصلين، وعبده بقية السكان الأصليين. كانت قوة الإيمان مرئية فقط للكائنات الإلهية، عندما تجمعت عند التمثال الحجري.
“كما هو متوقع، هناك شيء خاطئ في أرواح السكان الأصليين …” منذ زمن طويل، اكتشف ليلين ظاهرة مثيرة للغاية. لم يؤمن أي من القبائل الأصلية في البحار الخارجية بأي آلهة حقيقية. كان هذا شيئًا لا يمكن تصوره!
يمكنه الآن فهم ما حدث من قبل. كانت الآلهة مستاءة من البحث الذي قام به السحرة القدماء، وقد أدى ذلك في النهاية إلى الحرب. بدأوا في قتل جميع الأحياء، وتحطمت معظم المدن العائمة في غياهب النسيان. انهارت حضارتهم في يوم واحد.
كانت الآلهة متعطشة للإيمان لدرجة أنها لم تترك حتى المخلوقات الغريبة والوحوش الطينية وحدها. لماذا يتخلون عن هؤلاء المواطنين الأذكياء؟ حتى لو لم تكن أرواحهم قوية حتى بعشر أرواح عامة الناس من البر الرئيسي، فإن الآلهة تدرك أن الأشياء الصغيرة سوف تتراكم.
ورغم ذلك فإن جميع القبائل التي هاجمها “ليلين”، كان جميع السكان الأصليين يؤمنون بالأرواح الطبيعية والطواطم، ولم يكن هناك أي ظهور للآلهة من البر الرئيسي على الإطلاق. التفسير الوحيد لذلك هو أن هناك بعض الخلل في قوة إيمانهم، مما ترك الآلهة بلا خيار سوى التخلي عنهم ومعاملتهم كقمامة. لقد سمحوا للسكان الأصليين بفعل ما يحلو لهم، وحتى لو علموا بالإمبراطورية المحلية الكبيرة، فإنهم لم يهتموا بها.
عاد ليلين إلى غرفة نومه وحده. ومضت كميات كبيرة من البيانات عبر عينيه، وبدأ يتحول إلى الجدية.
مع كميات كبيرة من الأبحاث والمقارنات، بالإضافة إلى قدراته الخاصة ككائن إلهي، تطرق “ليلين” أخيرًا إلى السر.
عاد ليلين إلى غرفة نومه وحده. ومضت كميات كبيرة من البيانات عبر عينيه، وبدأ يتحول إلى الجدية.
هذه الروح … المشكلة ليست داخلية بالضبط. إنها في الواقع ملوثة … “ليلين” كان الآن متعجبا،” علاوة على ذلك، هذه الطفرة مألوفة، بعلامات تعاويذ غامضة وأثر للماجوس… تصل إلى أعماق جيناتهم، وقد تم نقلها جيلًا بعد جيل “.
ربما لم تتمكن الآلهة من حل المشكلة، لكن “ليلين” كان بإمكانه التحايل عليها. يمكن أن يمتص جسمه المشاعر نفسها باستخدام قوة الأحلام “الكابوس”، وستمنحه بالتأكيد عواطف الملايين من الناس القوة لمنافسة الآلهة!
في جوهرها، كانت قوة الإيمان مجرد طاقة روح تتشتت عندما يصل المصلين إلى ذروة عاطفية أثناء صلواتهم أو احتفالاتهم، المليئة بالحماسة. باستخدام نطاقاتهم وشراراتهم الإلهية، استوعبت الآلهة هذه الطاقة الروحية الخاصة وحولتها إلى قوة إلهية. لم يكن هناك فرق جوهري بين الآلهة الأصغر والأكبر أيضًا. كانت نفس العملية.
بالطبع، بمجرد مغادرة منطقتهم، ستنهار قوة هؤلاء الآلهة بشكل كبير.
“ماذا يحدث إذا امتصصنا هذه القوة الروحية الملوثة؟”
“رقاقة، أرني تخطيط بحث الروح.” يبدو أن ليلين ليس لديه أي رد فعل على خوف السكان الأصليين. اقترب من رجل عجوز، وضغط بكفه في رأس الرجل العجوز مع بريق احمر في عينيه.
“رقاقة، حاكي امتصاص قوة الإيمان لدى السكان الأصليين،” أمر “ليلين” وهو يضرب ذقنه باهتمامه.
في هذه اللحظة اجتمعت مجموعة منهم. من المحتمل أنهم كانوا يرغبون في مقاومة استعباد الآلهة، وكانوا حازمين في قرارهم. لقد ابتلعوا دواء جعلهم ينبذون قوة الإيمان، وكانوا سيئ الحظ بما يكفي ليزج بهم في معركة رفيعة المستوى وانتهى بهم الأمر كضرر جانبي.
[بيييييب! تأسست المهمة. بدء المحاكاة … إعداد النموذج …] كميات كبيرة من البيانات ومضت بأعين “ليلين”، مما يعطي شكلاً لسيناريو. تم تكريس تمثال “مالار” حول مذبح للسكان الاصلين، وعبده بقية السكان الأصليين. كانت قوة الإيمان مرئية فقط للكائنات الإلهية، عندما تجمعت عند التمثال الحجري.
من كان يخمن أن السحرة القدماء قد تم اختزالهم إلى مثل هذه الحالة على مدى عشرات الآلاف من السنين. يُطلق عليهم البرابرة والحمقى، حتى أن بعضهم تم أسرهم وتحويلهم إلى عبيد … تنهد “ليلين” داخليًا.
لم يطرأ أي تغيير على التمثال في البداية، وازدادت قوته الإلهية. ومع ذلك، بعد عقد من الزمان بدأ التمثال ينمو بشكل غير واضح. ظل حولها بريق أحمر غامق، وأصبح مالار أكثر عنفًا وطلب تضحيات دم منتظمة.
صرخ آخر السحرة القدماء المتبقين في حقد، “إن شرارة تعاويذنا الغامضة لن تتوقف أبدًا! لن نتنازل أبدا … ”
بعد قرن من الزمان، انفجرت مملكة “مالار” الإلهية وسط هديره اليائس. سقط جسد قرد عملاق الي العالم العادي.
<<< هو مالار ده ملوش اهل يسألوا عليه>>>
مرت خمسة قرون، وأصبح “مالار” الآن وحشًا بلا عقل. لقد تحول إلى علم ذهبي وعليه صورة قرد.
ربما لم تتمكن الآلهة من حل المشكلة، لكن “ليلين” كان بإمكانه التحايل عليها. يمكن أن يمتص جسمه المشاعر نفسها باستخدام قوة الأحلام “الكابوس”، وستمنحه بالتأكيد عواطف الملايين من الناس القوة لمنافسة الآلهة!
لقد استخدمت “مالار” كنموذج لأنني أكثر دراية بقوته الإلهية، لكنني لم أعتقد أن هذا سيحدث … بمجرد انتهاء المحاكاة ، تذكر “ليلين” المشهد بخوف في ذلك الوقت.
<<< هو مالار ده ملوش اهل يسألوا عليه>>>
“إذن هؤلاء الأشخاص هم في الواقع من زمن “نيثريل” ونسل السحرة القدماء!” شهق “ليلين”. لقد سبق أن رأى أشخاصًا آخرين من زمن “نيثريل” من قبل، مثل “هيلين”. على الرغم من أنه كان أمرًا مثيرا للشفقة إلى حد ما أن تراهم يفرون باستمرار ويختبئون إلا أنهم كانوا يعيشون في الجنة مقارنة بهؤلاء الأشخاص.
“هناك بالتأكيد شيء خاطئ في قوة إيمان السكان الأصليين. إنه ملوث إلى حد كبير، ويمكن أن يتسبب في إضعاف الإله الحقيقي ويعيده الي مستوي العالم العادي. إلى جانب التضحيات المباغ فيها، يصبحوا مرتبطين بالكوكب، ويمحى عقلهم ببطء حتى يصبح كل ما تبقى هو غريزة صافية … ”
بعد قرن من الزمان، انفجرت مملكة “مالار” الإلهية وسط هديره اليائس. سقط جسد قرد عملاق الي العالم العادي.
مثل هذا الشيء البائس لا يختلف عن الانتحار. لا عجب لماذا تخلت الآلهة عن هؤلاء السكان.
من كان يخمن أن السحرة القدماء قد تم اختزالهم إلى مثل هذه الحالة على مدى عشرات الآلاف من السنين. يُطلق عليهم البرابرة والحمقى، حتى أن بعضهم تم أسرهم وتحويلهم إلى عبيد … تنهد “ليلين” داخليًا.
خطر فقد مملكتهم الإلهية، ونفيهم إلى هذه المنطقة مع تآكل وعيهم بمرور الوقت. إنه أسوأ من الحبس … قوة إيمانهم ملوثة، لكنه شيء وراثي لا يمكنهم ببساطة تغييره … ”
كان هناك حريق في ساحة المعركة، والمدن العائمة اصطدمت بالأرض مثل النيازك. إن السحرة القدماء، الذين كانوا دائمًا أذكياء وبعاد النظر، والذين كانوا يتحكمون في كل العالم يُقتلون الآن. من يقتلهم؟ الآلهة!
فكر “ليلين” في المسألة بعناية، “نظرًا لأن هذا هو الوضع الحالي، فلا داعي للقلق بشأن تدخل الآلهة الأخرى إذا قمت بتنفيذ خططي بشأن هذه المملكة. ولكن سأحمل العبء كله بمفردي … ”
من وجهة نظرهم، كان قائد العبيد والمشرف شخصين رائعين. أما ليلين، الذي ترأس آلاف القراصنة وكان بحوزته عدة مئات من السفن الكبيرة، فقد تفوق بكثير على زعماء القبائل أو شيوخ الكهنة. ربما كان الشيء الوحيد الذي يمكن مقارنته به هو الطواطم.
على الرغم من عدم وجود وجهه لإيمان لهؤلاء السكان، وأن الأرواح التي ربطوها بالطواطم لم تكن قوية مثل الآلهة، إلا أن نصف الآلهة الذي اندمج مع تلك الأرواح يمكن أن يصبح مشابهًا للآلهة! ستكون أنصاف الآلهة الطوطمية بهذه القوة!
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 11 يوم متبقي 69,410 شعلة الهدف: 66,666 104.1% 🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 40,000🥈Yazeed Alsaedi🔥 105🥉Basil Alfaifi🔥 1004husam Al marzouqi🔥 1005Nasser Bin zayed🔥 1006Abdullah Alzahrani🔥 1007A D🔥 1008Faisal Almulhim🔥 1009Humaid Alali🔥 10010azcol azcol200🔥 100 🥇M. K💎 52,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉Hamood Mahemed💎 5004Abdullah K💎 5005ibrahim shazly💎 5006Yazeed Alsaedi💎 1057Ahmed khirallh💎 1008السيد الشاب💎 1009med abda💎 10010ABDULWAHAB ALKHALAF💎 100
بالطبع، بمجرد مغادرة منطقتهم، ستنهار قوة هؤلاء الآلهة بشكل كبير.
كان هناك حريق في ساحة المعركة، والمدن العائمة اصطدمت بالأرض مثل النيازك. إن السحرة القدماء، الذين كانوا دائمًا أذكياء وبعاد النظر، والذين كانوا يتحكمون في كل العالم يُقتلون الآن. من يقتلهم؟ الآلهة!
“مهما كان الأمر، هناك فرصة ضخمة هنا. ومضت عيون “ليلين” مع ظهور عدد لا يحصى من الخطط المحتملة في ذهنه. كل ما تبقى هو تحويلهم إلى واقع.
هذه الروح … المشكلة ليست داخلية بالضبط. إنها في الواقع ملوثة … “ليلين” كان الآن متعجبا،” علاوة على ذلك، هذه الطفرة مألوفة، بعلامات تعاويذ غامضة وأثر للماجوس… تصل إلى أعماق جيناتهم، وقد تم نقلها جيلًا بعد جيل “.
“ومع ذلك … لا يزال عدم اكتمال وتلوث هذه الأرواح يجعلني أشعر بالقلق. إذا لم أفهمهم تمامًا … “استذكر “ليلين” عدة عينات من هذه الطواطم، فقد كان ضميره الإلهي يتعمق في الجينات حيث توجد الذكريات القديمة …
مر الوقت، وسرعان ما تشوه تعبير الرجل. كانت هناك سعادة ومعاناة، لكن معظمها ارتباك. تراجع باقي السكان الأصليين وهم يشاهدون هذا “الإله” وهو يمنحه الهدايا.
كان هناك حريق في ساحة المعركة، والمدن العائمة اصطدمت بالأرض مثل النيازك. إن السحرة القدماء، الذين كانوا دائمًا أذكياء وبعاد النظر، والذين كانوا يتحكمون في كل العالم يُقتلون الآن. من يقتلهم؟ الآلهة!
لقد استخدمت “مالار” كنموذج لأنني أكثر دراية بقوته الإلهية، لكنني لم أعتقد أن هذا سيحدث … بمجرد انتهاء المحاكاة ، تذكر “ليلين” المشهد بخوف في ذلك الوقت.
صرخ آخر السحرة القدماء المتبقين في حقد، “إن شرارة تعاويذنا الغامضة لن تتوقف أبدًا! لن نتنازل أبدا … ”
لم يطرأ أي تغيير على التمثال في البداية، وازدادت قوته الإلهية. ومع ذلك، بعد عقد من الزمان بدأ التمثال ينمو بشكل غير واضح. ظل حولها بريق أحمر غامق، وأصبح مالار أكثر عنفًا وطلب تضحيات دم منتظمة.
تم الكشف عن شظايا ذاكرة متعددة لـ “”ليلين””، وحتى مع قوته لم يكن بإمكانه سوى معالجة جزء صغير منها. ولكن المعلومات التي تم الكشف عنها حتى من هذا الجزء الصغير كانت كافية لإثارته.
ورغم ذلك فإن جميع القبائل التي هاجمها “ليلين”، كان جميع السكان الأصليين يؤمنون بالأرواح الطبيعية والطواطم، ولم يكن هناك أي ظهور للآلهة من البر الرئيسي على الإطلاق. التفسير الوحيد لذلك هو أن هناك بعض الخلل في قوة إيمانهم، مما ترك الآلهة بلا خيار سوى التخلي عنهم ومعاملتهم كقمامة. لقد سمحوا للسكان الأصليين بفعل ما يحلو لهم، وحتى لو علموا بالإمبراطورية المحلية الكبيرة، فإنهم لم يهتموا بها.
“إذن هؤلاء الأشخاص هم في الواقع من زمن “نيثريل” ونسل السحرة القدماء!” شهق “ليلين”. لقد سبق أن رأى أشخاصًا آخرين من زمن “نيثريل” من قبل، مثل “هيلين”. على الرغم من أنه كان أمرًا مثيرا للشفقة إلى حد ما أن تراهم يفرون باستمرار ويختبئون إلا أنهم كانوا يعيشون في الجنة مقارنة بهؤلاء الأشخاص.
من كان يخمن أن السحرة القدماء قد تم اختزالهم إلى مثل هذه الحالة على مدى عشرات الآلاف من السنين. يُطلق عليهم البرابرة والحمقى، حتى أن بعضهم تم أسرهم وتحويلهم إلى عبيد … تنهد “ليلين” داخليًا.
من كان يخمن أن السحرة القدماء قد تم اختزالهم إلى مثل هذه الحالة على مدى عشرات الآلاف من السنين. يُطلق عليهم البرابرة والحمقى، حتى أن بعضهم تم أسرهم وتحويلهم إلى عبيد … تنهد “ليلين” داخليًا.
بعد قرن من الزمان، انفجرت مملكة “مالار” الإلهية وسط هديره اليائس. سقط جسد قرد عملاق الي العالم العادي.
يمكنه الآن فهم ما حدث من قبل. كانت الآلهة مستاءة من البحث الذي قام به السحرة القدماء، وقد أدى ذلك في النهاية إلى الحرب. بدأوا في قتل جميع الأحياء، وتحطمت معظم المدن العائمة في غياهب النسيان. انهارت حضارتهم في يوم واحد.
ربما لم تتمكن الآلهة من حل المشكلة، لكن “ليلين” كان بإمكانه التحايل عليها. يمكن أن يمتص جسمه المشاعر نفسها باستخدام قوة الأحلام “الكابوس”، وستمنحه بالتأكيد عواطف الملايين من الناس القوة لمنافسة الآلهة!
في هذه اللحظة اجتمعت مجموعة منهم. من المحتمل أنهم كانوا يرغبون في مقاومة استعباد الآلهة، وكانوا حازمين في قرارهم. لقد ابتلعوا دواء جعلهم ينبذون قوة الإيمان، وكانوا سيئ الحظ بما يكفي ليزج بهم في معركة رفيعة المستوى وانتهى بهم الأمر كضرر جانبي.
على أي حال، لقد عانوا من تغيير كامل في الروح، وأصبحت روحهم سامة لقوة الإيمان، وبالتالي للآلهة أنفسهم! بالتأكيد لن تأخذهم الآلهة، لذلك هربوا عبر البحار وبدأوا في التكاثر هنا.
على أي حال، لقد عانوا من تغيير كامل في الروح، وأصبحت روحهم سامة لقوة الإيمان، وبالتالي للآلهة أنفسهم! بالتأكيد لن تأخذهم الآلهة، لذلك هربوا عبر البحار وبدأوا في التكاثر هنا.
خلال هذه العملية، وبسبب خطط الآلهة وغيرها من الوسائل المخادعة، تحول هؤلاء الأشخاص مما كان ذات يوم حضارة مشهورة ومثقفة إلى مجموعة من القبائل البربرية والغبية …
كان هناك حريق في ساحة المعركة، والمدن العائمة اصطدمت بالأرض مثل النيازك. إن السحرة القدماء، الذين كانوا دائمًا أذكياء وبعاد النظر، والذين كانوا يتحكمون في كل العالم يُقتلون الآن. من يقتلهم؟ الآلهة!
إذا كان تخميني صحيحًا، فقد تحول أسلاف هؤلاء السكان الأصليين إلى برابرة بعد أن رفضوا قوة الإيمان. لقد منعهم هذا من العثور على إله واحد يلجؤون إليه، كم هو مثير للشفقة … شعر “ليلين” بألم فقدان حضارة كاملة من أعماق قلبه.
ربما لم تتمكن الآلهة من حل المشكلة، لكن “ليلين” كان بإمكانه التحايل عليها. يمكن أن يمتص جسمه المشاعر نفسها باستخدام قوة الأحلام “الكابوس”، وستمنحه بالتأكيد عواطف الملايين من الناس القوة لمنافسة الآلهة!
تحولت عيناه إلى اللون الأحمر. “ومع ذلك … منذ أن تحولت الأمور على هذا النحو … سآخذ الدم والدموع والكراهية وقوة إيمانك -كل شيء …”
لقد استخدمت “مالار” كنموذج لأنني أكثر دراية بقوته الإلهية، لكنني لم أعتقد أن هذا سيحدث … بمجرد انتهاء المحاكاة ، تذكر “ليلين” المشهد بخوف في ذلك الوقت.
ربما لم تتمكن الآلهة من حل المشكلة، لكن “ليلين” كان بإمكانه التحايل عليها. يمكن أن يمتص جسمه المشاعر نفسها باستخدام قوة الأحلام “الكابوس”، وستمنحه بالتأكيد عواطف الملايين من الناس القوة لمنافسة الآلهة!
EgY RaMoS
بالطبع لا بد لي من عدم لفت الأنظار حول هذا الموضوع. على الأقل قبل أن أبدأ الارتقاء في الرتبة، لا ينبغي كشف القدرة على الاستفادة من قوة إيمان هؤلاء السكان … استمر عدد الأسرار التي كان يخفيها في الازدياد.
ورغم ذلك فإن جميع القبائل التي هاجمها “ليلين”، كان جميع السكان الأصليين يؤمنون بالأرواح الطبيعية والطواطم، ولم يكن هناك أي ظهور للآلهة من البر الرئيسي على الإطلاق. التفسير الوحيد لذلك هو أن هناك بعض الخلل في قوة إيمانهم، مما ترك الآلهة بلا خيار سوى التخلي عنهم ومعاملتهم كقمامة. لقد سمحوا للسكان الأصليين بفعل ما يحلو لهم، وحتى لو علموا بالإمبراطورية المحلية الكبيرة، فإنهم لم يهتموا بها.
سأضطر إلى وضع خطة دقيقة. لحسن الحظ، جزر “دانبرك” هي جزيرة منعزلة، مع عدم وجود اتصال تقريبًا بالبر الرئيسي، لذلك هناك فرصة كبيرة لمنع تسرب المعلومات! ”
على أي حال، لقد عانوا من تغيير كامل في الروح، وأصبحت روحهم سامة لقوة الإيمان، وبالتالي للآلهة أنفسهم! بالتأكيد لن تأخذهم الآلهة، لذلك هربوا عبر البحار وبدأوا في التكاثر هنا.
بالطبع لا بد لي من عدم لفت الأنظار حول هذا الموضوع. على الأقل قبل أن أبدأ الارتقاء في الرتبة، لا ينبغي كشف القدرة على الاستفادة من قوة إيمان هؤلاء السكان … استمر عدد الأسرار التي كان يخفيها في الازدياد.
************************************
على أي حال، لقد عانوا من تغيير كامل في الروح، وأصبحت روحهم سامة لقوة الإيمان، وبالتالي للآلهة أنفسهم! بالتأكيد لن تأخذهم الآلهة، لذلك هربوا عبر البحار وبدأوا في التكاثر هنا.
إذا كان تخميني صحيحًا، فقد تحول أسلاف هؤلاء السكان الأصليين إلى برابرة بعد أن رفضوا قوة الإيمان. لقد منعهم هذا من العثور على إله واحد يلجؤون إليه، كم هو مثير للشفقة … شعر “ليلين” بألم فقدان حضارة كاملة من أعماق قلبه.
EgY RaMoS
لم يطرأ أي تغيير على التمثال في البداية، وازدادت قوته الإلهية. ومع ذلك، بعد عقد من الزمان بدأ التمثال ينمو بشكل غير واضح. ظل حولها بريق أحمر غامق، وأصبح مالار أكثر عنفًا وطلب تضحيات دم منتظمة.
صرخ آخر السحرة القدماء المتبقين في حقد، “إن شرارة تعاويذنا الغامضة لن تتوقف أبدًا! لن نتنازل أبدا … ”
