Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

المختلف في مدرسة السحر الثانوية 32

ذكريات الصيف
PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

ذكريات الصيف

ذكريات الصيف :

[31 أغسطس (1)]

ومع ذلك ، لم يثير عربتها الفخمة ردود أفعال بغيضة من المشاهدين. في جميع الاحتمالات ، كانت قد صقلت صورتها ، وكذلك وعيها بالظهور. حملتها كما لو كانت حياتها المهنية.

إنها سنة 2095 م ، 31 أغسطس. بالنسبة لطلاب المدارس الثانوية السحرية ، اليوم هو آخر يوم من أيام العطلة الصيفية. نظرًا لأن غالبية المدارس الثانوية العلمية و الأدبية قد بدأت بالفعل العام الدراسي الجديد ، ولا تبدأ المدارس الثانوية للتربية البدنية و الفنون حتى منتصف سبتمبر ، فهي متوسطة الطول تقريبًا. انتهت بالفعل مسابقة المدارس التسعة التي استمرت من 3 إلى 12 أغسطس ، ولكن لا يوجد تمديد محدد لاستراحة المشاركين.

قطريًا خلفه ، كانت جالسة هناك فتاة لم ير جمالها أبدًا. شغلت عقله بالكامل.

حتى في فترات الراحة الطويلة في القرن 21 ، كانت هناك مشكلات متأصلة (واجبات منزلية) لتتماشى معها ، غالبًا ما كان هناك شيء يبكي خلال اليوم الأخير من الاستراحة ـــ غالبًا ما لا يكون هذا البكاء حرفيًا أثناء البحث في ملفات المقالات المكونة فقط من مجموعة من العناوين ، تقليد عزيز في جميع أنحاء البلاد. ومع ذلك ، يجب أن يقال أنه ليس كل الطلاب متهربين (؟). مثل زوج معين من الأخ و الأخت المسجلين في السنة الأولى من المدرسة الثانوية الأولى التابعة لجامعة السحر الوطنية ، لم يكن عدد الطلاب الذين أمضوا يومهم الأخير من العطلة الصيفية مسترخيين في المنزل أقلية.

كانت كل من كلماته و موقفه سهل الفهم إلى حد ما ، لكن هل كان ينوي حقًا القيام بشيء ما هكذا مع الكثير من الأشخاص المحيطين به؟ قال تاتسويا هذا بدافع الاهتمام بالمكانة الاجتماعية للرجل ، لكن …

“ميوكي ، لقد انتهى.”

لم يكن لدى تاتسويا أي اهتمام بالخصم نفسه. ومع ذلك ، كان يشعر بالقلق في جانب آخر من طلب الموظفة.

“شكرًا جزيلاً لك ، أنا آسفة جدًا ، أوني-ساما. إزعاجك بمثل هذا الأمر التافه …”

“إذا كانت المنتجات الموجودة في متجرنا تثير اهتمامها ، فهل من الممكن لها ارتداء الملابس المعنية على الفور؟”

“صنع الثلج المطحون ليس شيئًا مزعجًا حقًا.”

من خلال الخفقان و التلويح بيديه ، أظهر لهم أنهما فارغتان. عند تلك الإيماءة ، شعر أفراد العصابات بأنهم قد تم جعلهم حمقى. لم يعرفوا شكل ولا فائدة الـ CAD ، لكنهم كانوا يعرفون أن السحرة يستخدمون نوعًا من الأجهزة الصغيرة لإلقاء السحر. أخذوا إيماءة تاتسويا الموجهة إليهم كإقرار بأنه لا يحتاج إلى السحر.

أثناء وضع قطعة الثلج على طاولة الطعام ، أطلق تاتسويا ضحكة مكتومة على طريقة أخته المفرطة في التحدث.

سواء كانت فطرية أو مكتسبة ، أو موضوعة من قبل الآخرين أو رعاها بنفسه ، فإن الحقيقة كانت طالما بقيت ميوكي هناك ، فلن يهم ما إذا كانوا في المدينة أو في الجبال ؛ سيكون هو أيضا.

في ذلك الوقت ، أعطت ميوكي ابتسامة رشيقة. في يديها ، انسكب سائل أسود داخل الزجاج المقاوم للحرارة لخادم القهوة.

في الواقع ، بدون الاستماع إلى المحادثة بينهما سيكون من شبه المستحيل إدراك أنهما أشقاء. أو بالأحرى ، إذا لم يلتقط المرء ميوكي عند قولها لـ “أوني -ساما” ، فلن يتمكن من معرفة ذلك حتى لو كان قريبًا.

سكب القهوة في شلال مظلم فوق قطع الجليد الصافي ، استخدمت ميوكي السحر لصنعه (عن طريق التجميد من قاع الحاوية إلى أعلى ، بطريقة تؤدي إلى تعطيل الحمل الحراري) ، واستخدم تاتسويا معول ثلج لتقسيمه إلى ثلج مطحون (لأنه إذا استخدم سحره الخاص ، فسينتهي به الأمر كثلج رقيق مجطم بدلاً من ذلك).

ـــ عقدة شقيقها لم تترك مجالاً للشك.

رائحة عطرة ملأت غرفة الطعام.

كانت لديها هالة لا تعرف الخوف حتى لو تم تقديمها كممثلة رئيسية. لا يمكن إلا أن نفكر في سبب قدومها لمثل هذا المطعم غير الرسمي.

لمنع الرائحة من الانتشار إلى أي شيء آخر ، ألقت ميوكي الهواء البارد فوق الكوب الدائري الكبير ، وسرعان ما نهضت ممسكة بصينية بها حصتين من القهوة المثلجة.

بعد ذلك كانت الحلوى. كان هذا مبهجًا بشكل خاص لـ ميوكي. كانت كعكة رقيقة (قطر 12 سم). تنبعث رائحة الفانيليا الغنية من الطبقة ذات الألوان المتباينة ، وكانت أصيلة و متواضعة مثل السابقة. كان الذوبان البارد ليس شديد الصلابة ، وليس شديد النعومة في نسيج فمك جيدًا مثل العروض المقدمة من أي متاجر راقية أخرى.

في هذا الاستخدام العرضي لمهارة عالية المستوى ، أضاق تاتسويا عينيه.

على الرغم من أن صوته كان مستويًا في الوقت الحالي ، وليس نفس الصراخ الغاضب من قبل ، إلا أنه أمكنه ملاحظة تلميح من حد الغضب فيه.

لاحظت ميوكي نظرة شقيقها و ظهرت عليها ابتسامة محرجة ، قبل أن تدير ظهرها بخفة.

عندما رافقت ميوكي تاتسويا في الخارج ، على سبيل المثال للتسوق أو في مكان ما تريد الذهاب إليه أو شيء تريد مشاهدته ، ربما كانت القدرة على التمسك بأخيها مثل هذا عاملاً مثل أي شيء آخر. مثال على ذلك ، على الرغم من عدم وجود شيء مثير للاهتمام بشكل خاص حول الوقوف في ردهة البنك ، بدت ميوكي مبتهجة كما هو الحال دائمًا.

في الغرفة بالطابق الأول المواجهة للحديقة ـــ كانت في الأصل غرفة ضيوف ، ولكن الآن بعد إزالة السرير ، أصبحت غرفة احتياطية ـــ متكاسلين حول الطاولة ، مع النوافذ المفتوحة و الستائر التي تم إلقاؤها معطية الهواء مثل شرفة مفتوحة في المنتجع ، استمتع تاتسويا و ميوكي بوقت القهوة.

“حسنًا !؟ كان هذا بالكاد خطأ ميوكي!”

بالمناسبة ، كانت ميوكي تتحرك بنشاط تخدم تاتسويا بعناية ، لدرجة أنه لم يكن لديها حتى الوقت لتدفئة كرسيها الخاص ، ولكن ميوكي وجدت ذلك ممتعًا ، أي شخص ثالث سيرى هذا المشهد ببساطة على أنه غير لائق.

وضع الضابط يده خلف خصره. هل كان ذاهبا للأصفاد؟

كما لو كانت راضية أخيرًا ، خلعت ميوكي بشكل متواضع مئزرها الأبيض المزركش و جلست ليس مقابل تاتسويا من المائدة المستديرة ، ولكن بجانبه.

بدون كلمة ، وبدون وميض من المشاعر ، نظرت ببساطة إلى ظهر شقيقها.

تحت المئزر ، ظهر ذراعاها الأبيضان الخاليان من العيوب تحت أحزمة الكتف العريضة من قطعة واحدة شفافة. شعر تاتسويا أن فستان الصيف المنقط الواضح كان مألوفًا إلى حد ما.

أخيرًا ، وصل الموظفون. اقترب نادلان بخطى سريعة ، وكانت خطواتهما قلقة. لم يذهبوا إلى تاتسويا ، بل ذهبوا إلى الرجل.

“هل تتذكر؟”

كانت لديه طريقة فظة في الحديث. بدا وكأنه يضيق من كلماته إلى حد ما ، لكنه لا يزال يتحدث بطريقة مقربة للغاية.

بقراءة نظرة تاتسويا بحساسية ، سألته ميوكي بخجل سؤالاً قبل أن يتمكن من فتح فمه.

“أعتقد أن هذا هو الأفضل أيضًا. إنه لطيف حقًا.”

“بالطبع. إنه يناسبك تمامًا.”

تنتمي ميوكي إلى الفئة الأولى. عندما سألها تاتسويا بالأمس “ماذا تريدين” ترددت ميوكي قليلاً فقط قبل الرد “فستان صيفي من قطعة واحدة” ، ربما بسبب الفستان الصيفي الذي عرضته مايومي في الحافلة عائدة من مسابقة المدارس التسعة. في غضون فترة قصيرة ، افترض تاتسويا أنهم وصلوا إلى وجهتهم. كان هذا لأنه داخل بوتيك الأزياء ميوكي كانت تجذبه حاليًا إلى هناك ، تم عرض مجموعة واسعة من الفساتين المماثلة بشكل بارز. كان الزي الحالي لـ ميوكي تصميمًا عصريًا نسبيًا ، ولكن من الجيد بالنسبة لها تجربة أشياء جديدة بين الحين والآخر ، فكر تاتسويا في هذا وهو ينظر إلى التماثيل العارضة بفساتينهم الصيفية الضيقة.

عند مجاملة تاتسويا الجادة تمامًا ، بدأت ميوكي في الاحمرار.

من خلال الخفقان و التلويح بيديه ، أظهر لهم أنهما فارغتان. عند تلك الإيماءة ، شعر أفراد العصابات بأنهم قد تم جعلهم حمقى. لم يعرفوا شكل ولا فائدة الـ CAD ، لكنهم كانوا يعرفون أن السحرة يستخدمون نوعًا من الأجهزة الصغيرة لإلقاء السحر. أخذوا إيماءة تاتسويا الموجهة إليهم كإقرار بأنه لا يحتاج إلى السحر.

“يا إلهي. أوني-ساما ، أنت دائما هكذا.”

في يده ، لم يكن دفتر الشرطة الخاص به ، ولكن دفتر ملاحظات خاص آخر.

“هذا لأنني أعتقد ذلك حقًا. لقد قلت ذلك في البداية ، صحيح؟ بالإضافة إلى ذلك ، أنا لن أعطيك أي شيء لا يناسبك.”

بالنسبة له ، كانت المرأة بمثابة ماسة كبيرة مصقولة و منحوتة بواسطة حرفي. اشترى هو الخام ثم عملت عليه أيدي حرفي. كان هذا من عمل الإنتاج ، حيث أطلق على الجوهرة الناتجة اسم ممثلة. للتأكد من أنها عملت بجد لتلميع نفسها ، على سبيل المثال ، حتى لو قام الحرفي بمعالجة أحجاره جيدًا دون وجود شريط رفيع من الذهب حولها لم يكن على المستوى الذي يمكن بيعه فيه.

برفقة وجهه اللطيف ، ومع كلمات تاتسويا الشديدة ، غير المناسبة تمامًا (في ضوء النظرة العامة للعالم) لأخته ، تحول وجه ميوكي إلى قرمزي تمامًا.

تنتمي ميوكي إلى الفئة الأولى. عندما سألها تاتسويا بالأمس “ماذا تريدين” ترددت ميوكي قليلاً فقط قبل الرد “فستان صيفي من قطعة واحدة” ، ربما بسبب الفستان الصيفي الذي عرضته مايومي في الحافلة عائدة من مسابقة المدارس التسعة. في غضون فترة قصيرة ، افترض تاتسويا أنهم وصلوا إلى وجهتهم. كان هذا لأنه داخل بوتيك الأزياء ميوكي كانت تجذبه حاليًا إلى هناك ، تم عرض مجموعة واسعة من الفساتين المماثلة بشكل بارز. كان الزي الحالي لـ ميوكي تصميمًا عصريًا نسبيًا ، ولكن من الجيد بالنسبة لها تجربة أشياء جديدة بين الحين والآخر ، فكر تاتسويا في هذا وهو ينظر إلى التماثيل العارضة بفساتينهم الصيفية الضيقة.

“إيه ، آه .. شكرا جزيلا لك.”

على الرغم من أن صوته كان مستويًا في الوقت الحالي ، وليس نفس الصراخ الغاضب من قبل ، إلا أنه أمكنه ملاحظة تلميح من حد الغضب فيه.

عندما ألقى نظرة على وجه ميوكي وهي تنظر إليه ، محرجة و سعيدة في نفس الوقت ، كان لديها تعبير مشابه إلى حد ما عندما أحضر لها هذا الفستان ، فكر تاتسويا في هذا عندما استعاد ذكريات ذلك اليوم.

“إيه ، آه .. شكرا جزيلا لك.”

[14 أغسطس (1)]

تحول احتجاج الرجل الأناني إلى صراخ في المنتصف قبل أن يتوقف. كان الألم الذي يعاني منه شديدًا لدرجة أنه لم يسمح له حتى بإصدار صوت.

14 أغسطس. بعد يومين من اختتام مسابقة المدارس التسعة. كان تاتسويا و ميوكي ذاهبين إلى برج التسوق في وسط المدينة.

بالنسبة له ، كانت المرأة بمثابة ماسة كبيرة مصقولة و منحوتة بواسطة حرفي. اشترى هو الخام ثم عملت عليه أيدي حرفي. كان هذا من عمل الإنتاج ، حيث أطلق على الجوهرة الناتجة اسم ممثلة. للتأكد من أنها عملت بجد لتلميع نفسها ، على سبيل المثال ، حتى لو قام الحرفي بمعالجة أحجاره جيدًا دون وجود شريط رفيع من الذهب حولها لم يكن على المستوى الذي يمكن بيعه فيه.

الاثنان من طلاب المدرسة الثانوية ، وفي منتصف إجازتهم الصيفية. حتى بالنسبة للتسوق ، من غير المرجح أن تحتاج للذهاب يوم الأحد ، ولكن بالطبع كان هناك سبب لذلك. من يوم غد 15 إلى 18 أغسطس ، يتعين على تاتسويا حضور الاجتماعات في تكنولوجيا الأوراق الأربعة (FLT) فيما يتعلق بتسويق جهاز الطيران.

لم يكن الأمر مهمًا حقًا ، حيث لم يكن هناك أي طريقة يسمح بها تاتسويا بمثل هذا السلوك الوضيع.

الأسبوع المقبل من الثلاثاء إلى الخميس لديه تدريبات ميدانية مقررة مع الكتيبة المستقلة المجهزة بالسحر.

“هل هناك شيء ما؟”

نظرًا لأن هذا هو وقت فراغه الوحيد في عطلة نهاية الأسبوع ، اعتقد تاتسويا أنه لا فائدة من أخذ استراحة.

بعد أن بدت محرجة أكثر من الخجل هذه المرة ، طلبت ميوكي رأيه مع تجنب التواصل البصري.

بالنسبة لما يجب القيام به لملء الوقت ، قرر تاتسويا شراء مكافأة لـ ميوكي من أجل فوزها في حدث مضرب السراب. عند كلمة “مكافأة” بدلاً من “هدية” ، كانت ميوكي قد عبست قليلا لفترة من الوقت ، ولكن نظرًا لأن هذه كانت ظاهريًا هدية في كل شيء ما عدا الاسم على أي حال ، فقد كانت تسير بجانبه في أفضل المعنويات. على أي حال ، فإن الحقيقة الدقيقة المتمثلة في أن ميوكي لن تكون مسرورة بهدية بسيطة ، ولكن أكثر من سعيدة بتلقي هدية من تاتسويا ، كانت شيئًا غائبا عليه.

كانوا يرتدون سترات قذرة ، بينما كانوا يقلبون حقيبة بوسطن على المنضدة.

كانت ملابس ميوكي اليوم عبارة عن بلوزة داكنة بأكمام شفافة و تنورة بيضاء بطول الكاحل و صندل. كان على رأسها قبعة من القش عريضة الحواف. لقد كانت نزهة خاصة ، لذا لم يكن يمانع في كشفها للجلد بالكامل ، ولكن كالعادة ، كانت ملابس ميوكي متحفظة مقارنة بما ترتديه داخل المنزل.

تلاشت عيون صاحب المتجر قليلاً تجاه سلوك تاتسويا اللطيف ، ربما لأنه شعر بالهدوء بعد سنواته.

من ناحية أخرى ، ارتدى تاتسويا سترة فضفاضة فوق تي شيرت ، وبنطالًا صناعيًا مرنًا في الأسفل. بينما بدا البنطال ضيقًا ، كان قماشًا صيفيًا يتمتع بقدرة ممتازة على التهوية ، وعلى الرغم من تغطيته حتى الكاحل ، إلا أنه لم يكن يبدو ساخنًا على الإطلاق. ومع ذلك ، باستثناء أنه تم تغطية رقبته و معصميه ، لم يكن مختلفًا عن أخته.

تحول احتجاج الرجل الأناني إلى صراخ في المنتصف قبل أن يتوقف. كان الألم الذي يعاني منه شديدًا لدرجة أنه لم يسمح له حتى بإصدار صوت.

لم يتغير حب المرأة للتسوق حتى الآن ، وهو أمر يمكن حتى تفسيره على أنه الحس السليم ، وخاصة بين السيدات الشابات أن الحب هو شيء لم يتضاءل مع اقتراب العقد الأخير من القرن 21 من نهايته. يُعتقد أن عادات التسوق لدى هؤلاء الفتيات يمكن تقسيمها إلى ثلاثة أنماط.

لقد اختارت هذا الفستان لأنه أكثر من نال استحسان شقيقها ، ولكن عندما سمعته يقول “لطيف” مرة أخرى ، اتخذت قرارها على الفور.

أولاً ، أولئك الذين يشترون الأشياء المفضلة لديهم أولاً.

قطريًا خلفه ، كانت جالسة هناك فتاة لم ير جمالها أبدًا. شغلت عقله بالكامل.

ثانياً ، أولئك الذين يشترون الأشياء المفضلة لديهم في النهاية.

مع وضع هذه الأشياء في منتصف الطاولة ، تحدث النادل إليهم بصوت ناعم.

ثالثًا ، وربما الأكثر شيوعًا ، أولئك الذين في حين أن لديهم شيئا مفضلًا ، يذهبون إلى هنا وهناك ذهابًا وإيابًا في كل مكان.

ما هو أكثر من ذلك ، لم تكن كلمات تاتسويا لـ ميوكي تبجحًا. كانت الأشياء هنا باهظة الثمن ، لكنها لا تزال مجرد ملابس جاهزة مصممة للمراهقين الشباب. مقارنة ببوتيك الأزياء الراقية ، فالأسعار هنا لم تكن مرتفعة للغاية. باعتباره نصف توراس سيلفر ، لم يكن هذا المبلغ من المال كثيرًا بالنسبة له على الإطلاق.

تنتمي ميوكي إلى الفئة الأولى. عندما سألها تاتسويا بالأمس “ماذا تريدين” ترددت ميوكي قليلاً فقط قبل الرد “فستان صيفي من قطعة واحدة” ، ربما بسبب الفستان الصيفي الذي عرضته مايومي في الحافلة عائدة من مسابقة المدارس التسعة. في غضون فترة قصيرة ، افترض تاتسويا أنهم وصلوا إلى وجهتهم. كان هذا لأنه داخل بوتيك الأزياء ميوكي كانت تجذبه حاليًا إلى هناك ، تم عرض مجموعة واسعة من الفساتين المماثلة بشكل بارز. كان الزي الحالي لـ ميوكي تصميمًا عصريًا نسبيًا ، ولكن من الجيد بالنسبة لها تجربة أشياء جديدة بين الحين والآخر ، فكر تاتسويا في هذا وهو ينظر إلى التماثيل العارضة بفساتينهم الصيفية الضيقة.

“هذا كذب.”

بالنظر إلى نفس الشيء مثل تاتسويا ، تعثر تعبير ميوكي. حسنًا ، ليس نفس الشيء بالضبط. ما رأته ميوكي هو الثمن المعلق على تلك الفساتين الصيفية.

عندما ألقى نظرة على وجه ميوكي وهي تنظر إليه ، محرجة و سعيدة في نفس الوقت ، كان لديها تعبير مشابه إلى حد ما عندما أحضر لها هذا الفستان ، فكر تاتسويا في هذا عندما استعاد ذكريات ذلك اليوم.

“ليس عليك أن تتراجعي يا ميوكي. أنت تعرفين مداخيلي.”

إذا كان هذا هو الحال ، فإن كلمات تاتسويا كانت فعالة للغاية.

على الرغم من أنها تسمى علامة سعر ، إلا أنها تختلف اختلافًا كبيرًا عن القرن السابق ، كونها علامة افتراضية للعرض بالواقع المعزز.

يمكن رؤية لمحة عن عيون الرجل من الفجوات الموجودة في القناع. وبغض النظر عن خوف و توتر العملاء الهاربين في الردهة ، بدا أن هذا الرجل على وجه الخصوص كان سريع الغضب من الابتسامة غير السارة التي كان يرتديها. على أي حال ، كان من الآمن القول إن تاتسويا و ميوكي قد لفتا انتباه الرجل.

من أجل التحقق من السعر ، من الضروري استخدام محطة المعلومات التي يحملها الجميع والوصول إلى تطبيق AR ، وهي الطريقة التي عرف بها تاتسويا ما كانت ميوكي تبحث عنه.

“أعتقد أنني قلت ذلك في وقت سابق. دعنا نترك الأمر عند هذا الحد.”

قام تاتسويا أيضًا بإدخال تطبيق AR و فحص العلامة. السعر المحدد لم يخرج عن توقعاته.

“أنا آسف جدا على هذا الإزعاج غير المريح للتو.”

لفت هذا المتجر انتباه ميوكي. لذلك لن تكون أي من الملابس فيه رخيصة.

في يده ، لم يكن دفتر الشرطة الخاص به ، ولكن دفتر ملاحظات خاص آخر.

ما هو أكثر من ذلك ، لم تكن كلمات تاتسويا لـ ميوكي تبجحًا. كانت الأشياء هنا باهظة الثمن ، لكنها لا تزال مجرد ملابس جاهزة مصممة للمراهقين الشباب. مقارنة ببوتيك الأزياء الراقية ، فالأسعار هنا لم تكن مرتفعة للغاية. باعتباره نصف توراس سيلفر ، لم يكن هذا المبلغ من المال كثيرًا بالنسبة له على الإطلاق.

لم يكن تاتسويا متفاجئًا بشكل خاص من المشهد. بالنسبة لشخص قادر على الشعور بوجود الآخرين ، لم يكن شيء مثل الشاشة المجسمة عقبة أمامه على الإطلاق. كان يعلم أن ضابط الشرطة كان متمركزا في سماء المنطقة ، لذلك قرر الانتظار و المشاهدة.

فعل جعل محفظتهم تتدلى أمام شخص ما عادة ما يثير استجابة غير مواتية من معظم الناس ، لكن ميوكي ببساطة تجاهلت ذلك. ربما اعتقدت أن الامتناع الآن سيكون ببساطة وقحًا تجاه شقيقها. بعد أن تخلت عن ترددها ، بدأت ميوكي في إلقاء نظرة على الفساتين على العارضات.

“لدي مسألة صغيرة أود التحدث معك عنها …”

إن وجود المنتجات المادية في متجر بدلاً من عرض الفيديو ثلاثي الأبعاد البسيط يميز هذا المتجر على أنه الصفقة الحقيقية. تجار التجزئة ذوي الأسعار المنخفضة ، وحتى المتاجر متوسطة المدى ، لديهم شاشات ثلاثية الأبعاد كقاعدة.

وعيناه مقيدتان على وجه تاتسويا – لم يستطع النظر إلى أي مكان آخر – وقف الرجل و عرج بعيدًا. والحق يقال ، أن تكون قد عانيت مثل هذا الألم الساحق و التردد حتى في التفكير في الانتقام قبل التراجع كان دليلًا على شجاعة الرجل. لم يكن من المستبعد أن يكون الرجل الأضعف يعاني من سلس البول.

في معظم الأوقات ، يتم إجراء التغيير حتى عبر الفيديو المركب. عدم القدرة على التأكد من ملمس النسيج مغطى بسياسة الإرجاع. أن تكون قادرًا على تجربة عينة من المنتجات ، كما هو الحال هنا ، أمر نادر جدًا بالنسبة لمتجر في الوقت الحاضر.

لم يكن تاتسويا يحاول عن قصد مضايقة الموظفة. وبطبيعة الحال ، كان لديه كل أنواع الردود جاهزة ، ولكن عند رد فعل الموظفة المفرط كان تاتسويا هو الذي شعر بالاضطراب. ربما كان لديه المزيد من الأشياء ليقولها ، لكن في هذه المرحلة لم يكن الأمر مهمًا.

بعد أن نظرت في جميع أركان المتجر الأربعة ، نادت ميوكي على موظفة وأشارت إلى ثلاثة فساتين. بعد أن أخبرتها أنها تريد تجربتها ، أومأت الموظفة بابتسامة. كان السبب في أنها لم تكن مجرد ابتسامة عمل هو على الأرجح لأنهم أرادوا استخدام ميوكي كإعلانات عامة في المتجر ، فكر تاتسويا بلا مبالاة.

اقتربت عيون اللصوص الأربعة من الاثنين. كان من المستحيل الرؤية بوضوح تحت الأقنعة ، لكن كان من السهل التمييز من عيونهم المكشوفة أنهم كانوا يبتسمون على نطاق واسع. يجب أن يكون تمثيل ميوكي و تاتسويا قد حفزهم بشكل جيد.

لم يكن من غير المألوف أن تتسبب ميوكي في مثل هذه الدوافع الخفية. كان أيضا غير مقبول. على سبيل المثال ، حتى لو أرادوا إنشاء إعلان محدود المساحة فقط ، فلن يسمح لـ ميوكي النموذج. كان السبب الحقيقي ببساطة هو أن تاتسويا لم يرغب في تعريض ميوكي لعدد لا يحصى من النظرات القذرة.

تراجع الرجل الشاب ، تعثر للحظات لكنه صحح نفسه على الفور تقريبا ، حسنا تقريبا. بابتسامة مزيفة أكثر من ذي قبل ، مد يده إلى ميوكي.

ولكن كما هو متوقع (نسبيًا) من مؤسسة من الدرجة العالية ، لم تكن الموظفة وقحة بما يكفي لإثارة الأمر فجأة. وبدلاً من ذلك ، غادرت إلى غرفة التخزين وهي تبتسم طوال الوقت ، وتعود بسرعة مع عينات للتغيير. على الرغم من أنها عينات ، إلا أن هناك آليات تقوم تلقائيًا بتنظيف و تعقيم المنتجات في كل مرة ، لذلك لم يكن هناك أي تردد في أخذها. أثناء حمل العينات ، تم إرشاد ميوكي من قبل الموظفة إلى غرف تبديل الملابس.

“هل تتذكر؟”

في هذه الأثناء ، جلس تاتسويا على مقعد داخل المتجر. إذا حدث شيء ما ، فستأتي الموظفة لمناداته ، وحتى إذا حدث شيء لـ ميوكي فسوف يعرف على الفور. لقتل الوقت ، فتح موقعًا للنشر. ومع ذلك ، لم تتح له الفرصة مطلقًا لالتقاط سلاسل النص المعروضة على محطة الهاتف المحمول. كان السبب هو أنه في اللحظة التي فتح فيها الموقع ، كانت الموظفة السابقة تقف أمامه بشكل غير مباشر ، كما لو كانت تحاول قراءة تعبيره.

على الرغم من أن صوته كان مستويًا في الوقت الحالي ، وليس نفس الصراخ الغاضب من قبل ، إلا أنه أمكنه ملاحظة تلميح من حد الغضب فيه.

“هل هناك شيء ما؟”

سكب القهوة في شلال مظلم فوق قطع الجليد الصافي ، استخدمت ميوكي السحر لصنعه (عن طريق التجميد من قاع الحاوية إلى أعلى ، بطريقة تؤدي إلى تعطيل الحمل الحراري) ، واستخدم تاتسويا معول ثلج لتقسيمه إلى ثلج مطحون (لأنه إذا استخدم سحره الخاص ، فسينتهي به الأمر كثلج رقيق مجطم بدلاً من ذلك).

كان يكتفي بالانتظار حتى يبدأ الطرف الآخر في الحديث ، ولكن نظرًا لأنه كان في موقف شخص ينتظر شريكته (بشكل أكثر دقة ، رفيقته) ، فسيكون من الصعب على الموظفة التي كانت أخلاق ضيافتها شديدة الحزم. متأصلة في القيام بذلك. بالتفكير في ذلك ، قرر تاتسويا أن يقودها.

لحسن الحظ ، لم يكن تاتسويا بالضبط من النوع الداخلي أيضًا. بالإضافة إلى ذلك ، خرج تاتسويا اليوم مع وضع خدمة الأسرة (خدمة الشقيقة) في الاعتبار. بدون أي كلمات معينة بين الاثنين ، قرروا التسكع هكذا حتى المساء.

“لدي مسألة صغيرة أود التحدث معك عنها …”

بالنسبة لما يجب القيام به لملء الوقت ، قرر تاتسويا شراء مكافأة لـ ميوكي من أجل فوزها في حدث مضرب السراب. عند كلمة “مكافأة” بدلاً من “هدية” ، كانت ميوكي قد عبست قليلا لفترة من الوقت ، ولكن نظرًا لأن هذه كانت ظاهريًا هدية في كل شيء ما عدا الاسم على أي حال ، فقد كانت تسير بجانبه في أفضل المعنويات. على أي حال ، فإن الحقيقة الدقيقة المتمثلة في أن ميوكي لن تكون مسرورة بهدية بسيطة ، ولكن أكثر من سعيدة بتلقي هدية من تاتسويا ، كانت شيئًا غائبا عليه.

“هل يجب أن ننتقل إلى مكان آخر؟”

ربما يكون هذا شيئًا سريًا ، كما يعتقد تاتسويا ، على الرغم من أن الذهاب إلى هذا الحد بدا كثيرًا.

“أوني-ساما ، كنت أفكر في هذا …؟”

“لا ، سيستغرق هذا بعض الوقت فقط.”

مع إيماءة القبول الطفيفة من تاتسويا ، تلاشى التوتر الخفيف في وجه الموظفة.

بغض النظر عن الحساسية الحادة ، فقد كانت الحساسية العادية أيضا كافية للوصول إلى نفس النتيجة. أدركت أن هناك شيئًا في هذا المتجر يجذب اهتماما أكثر.

“إذا كنت لا تمانع ، بشأن الفستان الذي تشتريه رفيقتك”.

كان شرطي آخر يمسك بقلم حبر جاف كلاسيكي ، نادرة في هذا اليوم وهذا العصر.

“لم نقرر ما إذا كنا سنشتريه بعد ، لكن استمري.”

“هذا أنا”.

عند مقاطعة تاتسويا القصيرة لحوارها ، أعطت الموظفة إيماءة متسرعة.

“شكرًا جزيلاً لك ، أنا آسفة جدًا ، أوني-ساما. إزعاجك بمثل هذا الأمر التافه …”

“بالتأكيد! هذا كله يرجع لكم إذا كنتم ترغبون في شراء البضائع من متجرنا.”

أومأت برأسها وأغلقت الباب. كان يمكن سماع صوت خافت لحفيف الملابس. ربما كانت لحظات الصمت هي عملها على شعرها و تنورتها.

“بالطبع ، إذا كانت أختي تحب ذلك ، فسوف نشتريه”.

في هذا الاستخدام العرضي لمهارة عالية المستوى ، أضاق تاتسويا عينيه.

“شكرا جزيلا لك!”

“إذا كانت المنتجات الموجودة في متجرنا تثير اهتمامها ، فهل من الممكن لها ارتداء الملابس المعنية على الفور؟”

لم يكن تاتسويا يحاول عن قصد مضايقة الموظفة. وبطبيعة الحال ، كان لديه كل أنواع الردود جاهزة ، ولكن عند رد فعل الموظفة المفرط كان تاتسويا هو الذي شعر بالاضطراب. ربما كان لديه المزيد من الأشياء ليقولها ، لكن في هذه المرحلة لم يكن الأمر مهمًا.

“أعتقد أن هذا هو الأفضل أيضًا. إنه لطيف حقًا.”

“إذن ، ما الذي كنت تقولينه؟”

“لا … إذن ، هل أريك ذلك أيضًا؟”

الشخص الذي قاطع هو تاتسويا ، لكنه الآن يحثها برفق على ذلك.

“أوني-ساما ، ماذا علينا أن نفعل؟”

“صحيح.”

ظهر لاعب جديد على المسرح فور انتهاء تاتسويا من تقديم الطلبات للاثنين.

لم تُظهر الموظفة أي تلميح من الانزعاج. النتائج من التدريب الذي يتلقاه موظفو البوتيك هائلة بالفعل. أو ربما كانت ببساطة في حيرة من أمرها عندما يتعلق الأمر بالتعامل معه.

“هذا أمر مقلق إلى حد ما. حتى أنني قد أفقد تفكيري مع هذا.”

“إذا كانت المنتجات الموجودة في متجرنا تثير اهتمامها ، فهل من الممكن لها ارتداء الملابس المعنية على الفور؟”

“إذن ، ما الذي كنت تقولينه؟”

على أية حال ، فإن حقيقة أن الموظفة قد جاءت من أجل “التشاور” كانت غريبة بعض الشيء للوهلة الأولى. في حد ذاته ، لم تكن محتويات الطلب غير عادية. فستان صيفي من قطعة واحدة جاهز للارتداء و سهل الصيانة. ارتداء ذلك مباشرة من المتجر ، خاصة إذا أخذنا في الاعتبار أن المتجر يحتوي على الأشياء المادية في المخزن ، ليس من غير المألوف. الغريب أن الموظفة قد سألت عن هذا على وجه التحديد.

رائحة عطرة ملأت غرفة الطعام.

“تريدين منها ارتداء الفستان من هنا ، هل هذا ما تعنيه؟”

“هل يمكنك أن ترينا الملابس في المتجر إلى جانب الملابس المعروضة؟”

ومع ذلك ، لم يسأل تاتسويا عن السبب. كانت نية موظفة المتجر ، أو بالأحرى نية المتجر واضحة جدًا. ربما أرادوا أن تتجول ميوكي في الملابس من هذا المتجر كنوع من الإعلانات المتحركة.

“هل يجب أن ننتقل إلى مكان آخر؟”

“نعم ، في المقابل ، سنعيد حساب السعر من أجلكم.”

“هل هذا كل شيء حقا؟ أنا لن أسمح لكم بالتقاط أي صور.”

يبدو أن الموظفة أيضًا أدركت أن تاتسويا قد استنتج الغرض منها ، وسرعان ما جلبت هذه المرأة بسرعة مسألة الخصم. على الرغم من صغر سنها ، فهي تبدو كمندوبة مبيعات جيدة جدا.

باختصار ، لقول كل شيء ، استغرق هذا التغيير المتكرر وحده وقتًا طويلاً. بالطبع عندما كان باب غرفة التغيير مغلقًا ، من المستحيل إلقاء نظرة خاطفة على الداخل ، ولكن عندما تخرج ميوكي لعرض اللباس إلى لتاتسويا ، كانا مرئيين من مساحة المعرض في المتجر. في بعض الأحيان ، كان تاتسويا يطلب منها أن تدور أو تتخذ وضعية ، وبدأ حشد من الناس يتشكلون حول غرفة الملابس.

لم يكن لدى تاتسويا أي اهتمام بالخصم نفسه. ومع ذلك ، كان يشعر بالقلق في جانب آخر من طلب الموظفة.

“إذا أردت ، يمكنني التعامل مع هذا.”

“هل هذا كل شيء حقا؟ أنا لن أسمح لكم بالتقاط أي صور.”

عندما رافقت ميوكي تاتسويا في الخارج ، على سبيل المثال للتسوق أو في مكان ما تريد الذهاب إليه أو شيء تريد مشاهدته ، ربما كانت القدرة على التمسك بأخيها مثل هذا عاملاً مثل أي شيء آخر. مثال على ذلك ، على الرغم من عدم وجود شيء مثير للاهتمام بشكل خاص حول الوقوف في ردهة البنك ، بدت ميوكي مبتهجة كما هو الحال دائمًا.

“لا ، بالطبع لا. نحن لن نفعل أي شيء يضر بخصوصية العميل.”

فعل جعل محفظتهم تتدلى أمام شخص ما عادة ما يثير استجابة غير مواتية من معظم الناس ، لكن ميوكي ببساطة تجاهلت ذلك. ربما اعتقدت أن الامتناع الآن سيكون ببساطة وقحًا تجاه شقيقها. بعد أن تخلت عن ترددها ، بدأت ميوكي في إلقاء نظرة على الفساتين على العارضات.

“هل يمكنك أن ترينا الملابس في المتجر إلى جانب الملابس المعروضة؟”

بدلاً من النقود ، تم استخدام بطاقات النقود لتحويل مبالغ كبيرة من المال. المُصدر قادر على تعليق المعاملات بشكل منهجي. على عكس الشيكات ، لا يوجد شيء متداول ، الشيء الوحيد الذي يسبب إزعاجًا هو الطرف المعني. لهذا السبب ، فإن لصوص الأبناك أصبحوا أكثر من أي وقت مضى من الأنواع المهددة بالانقراض.

“بكل سرور.”

“امم ، نريد أن نسمع جانبكم من الأحداث ، فهل يمكنكم مرافقتنا إلى محطة الشرطة من فضلكم؟”

(هذا ليس سيئا) فكر تاتسويا.

أطلق أحد اللصوص رصاصة على الدرع. حتى أنها لم تزعج الطبقة الأولى.

بعد تسوية المفاوضات مع الموظفة ، جاءت موظفة أخرى. يبدو أن ميوكي تريده. من دون أي ذرة من الانزعاج ، وقف. كان هذا متوقعًا بعد كل شيء ، حتى لو لم يكن هناك ما يثير الاستياء.

لم يكن لدى تاتسويا أي اهتمام بالخصم نفسه. ومع ذلك ، كان يشعر بالقلق في جانب آخر من طلب الموظفة.

“أوني-ساما ، ما رأيك …؟”

لقد فهمت هي نفسها ذلك جيدًا ، وكانت تتفاخر تمامًا.

كان باب غرفة التغيير مفتوحًا. مع وجود مرآة ثلاثية في الخلفية تسمح برؤية جميع الجوانب (لمنع التلصص ، لم يُسمح بالكاميرات بالداخل) ، سألت ميوكي عن رأيه بخجل. كانت ترتدي تنورة طويلة رمادية شاحبة.

“على الرحب و السعة. أن أكون قادرة على مساعدة أوني-ساما هو أهم من أي شيء آخر.”

“التصميم الأنيق يناسبك جيدًا للغاية. لكنني أعتقد أنه يمكنك الذهاب بشيء بارز أكثر.”

على الرغم من وجود كشف أقل من الفستان الثاني ، إلا أن الجاذبية الجنسية في هذا الفستان هنا كانت من الدرجة الأولى. يجب أن تكون قد أدركت ذلك أثناء ارتدائه ، وهو ما يفسر على الأرجح مدى إحراجها.

اعتقد تاتسويا أن التصميم البسيط بطول الركبة أكمل إلى حد كبير جمال ميوكي ، لكنه كان باهتًا بعض الشيء.

“من الأفضل لك أن تغادر قبل أن تفعل شيئًا مؤسفًا مثل تبليل نفسك في الأماكن العامة. أم يجب أن أقولها مرة أخرى حتى تتمكن من الفهم بشكل أفضل؟”

“هل هذا صحيح؟ … إذن ، يرجى الانتظار قليلاً.”

بغض النظر عن الحساسية الحادة ، فقد كانت الحساسية العادية أيضا كافية للوصول إلى نفس النتيجة. أدركت أن هناك شيئًا في هذا المتجر يجذب اهتماما أكثر.

أومأت برأسها وأغلقت الباب. كان يمكن سماع صوت خافت لحفيف الملابس. ربما كانت لحظات الصمت هي عملها على شعرها و تنورتها.

“هل تتذكر؟”

“آسفة على الانتظار. ماذا عن هذا؟”

أمام الأشقاء وقف الرئيس الشاب الذي يعمل في مجال الترفيه من المطعم في وقت سابق. لم يكن هناك أي أثر للمرأة. ربما تركته و عادت. بدلاً من ذلك ، كان برفقته أربعة رجال متناسبين عكسيا (أي أنهم جيدين جسديًا ولكنهم أدنى بكثير في المظهر).

بعد أن بدت محرجة أكثر من الخجل هذه المرة ، طلبت ميوكي رأيه مع تجنب التواصل البصري.

“كان من العار أن تترك تبديلاتك الـ 21 تذهب سدى. لقد كانت أخيرًا إجازتنا الصيفية التي طال انتظارها ، لكنني لم أتمكن من إخراجك للتسوق إلا في النهاية. أم أنها مشكلة لا داعي لها بالنسبة لك؟”

ربما يرجع السبب في ذلك إلى أنها مختلفة تمامًا عن الملابس التي ترتديها عادة بالخارج لدرجة أنها واعية بذاتها دون داعٍ كما كان يعتقد.

هذه المرأة التي أحضرها معه اليوم كانت أكثر الجواهر التي جذبت اهتمامه في الوقت الحالي. لم تكن واحدة من أصحاب الدخل المرتفع في الوكالة ، لكنها كانت الأفضل بينهم. الآن بعد أن انضمت إلى صفوف الممثلات الكبار بعد الموضة ، لم يعد بإمكانه استعراضها بنفس القدر عندما كانت مجهولة المصدر ، لكن هذا زاد من إحساسه بالتفوق. من وجهة نظر معظم الناس ، كانت المرأة هي المهيمنة و الرجل مجرد مساعد ، لكن ربما كان ذلك أكثر من أن يدركه الرجل الأحمق.

كان زي ميوكي هذه المرة عبارة عن بروتيل كاروهات من قطعة واحدة. من الرقبة إلى الكتفين كانت عارية تماما. كما أن التنورة ترتفع بشكل مثير للإعجاب فوق الركبة بما يزيد عن 5 سنتيمترات. حتى وهي تبدو بريئة ، أعطتها الملابس جوا مغريا تقريبا.

بالطبع ، ما سوف نتذكره سيكون أكثر انزعاجًا قهرًا ، لكن لا يزال.

“نعم ، هذا رائع. لا يمكنني إبعاد عيني عنك.”

بتذكر أحداث ذلك اليوم ، لم تستطع ميوكي إلا أن تضحك. تاتسويا أيضًا ترك ابتسامة صغيرة تفلت ، كما لو كان للتعويض عن الضحكات التي لم يكن بإمكانه الحصول عليها.

“هذا …”

قبل أن يعترض تاتسويا ، عاد صاحب المطعم إلى المطبخ. على الرغم من المظهر غير الرسمي للمحل ، كان الطعام في مستوى مرضٍ للغاية. كانت كل من مقبلات الحساء و الباستا التالية متماسكة بشكل مستقيم مثل الشخصية العنيدة للطاهي ، وقد تناسبوا جيدًا معًا دون أي ادعاءات ، وكان كل من تاتسويا و ميوكي يتمتعان بهما بشكل كبير.

عند رأي تاتسويا المباشر ، تحولت ميوكي إلى اللون القرمزي. ومع ذلك ، كانت الموظفة الأكبر سناً تحمر خجلاً بشكل أكثر حدة ، على الرغم من أن السبب لم يكن معروفًا سواء كان شخصية ميوكي المذهلة أو كلمات تاتسويا الصادقة للغاية.

بقراءة نظرة تاتسويا بحساسية ، سألته ميوكي بخجل سؤالاً قبل أن يتمكن من فتح فمه.

“كان هناك واحد آخر ، صحيح؟ ألم يثير اهتمامك؟”

في الواقع ، بدون الاستماع إلى المحادثة بينهما سيكون من شبه المستحيل إدراك أنهما أشقاء. أو بالأحرى ، إذا لم يلتقط المرء ميوكي عند قولها لـ “أوني -ساما” ، فلن يتمكن من معرفة ذلك حتى لو كان قريبًا.

“لا … إذن ، هل أريك ذلك أيضًا؟”

أدركت ميوكي أيضًا أن السارق كان ينظر إليها بهذه العيون. اقتربت من صدر تاتسويا. لقد كانت الصورة تدل على النظر بالخوف في مواجهة الموقف. انطلاقًا من ابتسامته المتكلفة ، اعتقد السارق ذلك أيضًا. لكن تاتسويا ، الذي شعر بجسد ميوكي من خلال ملابسها الرقيقة ، عرف أنه لا يوجد أي توتر فيها. لم تكن أخته متوترة على الأقل. إذا كان بإمكانه رؤية تعبيراتها ، فلن يتفاجأ إذا كانت تحاول كبح الضحك.

تكررت عملية تغيير الملابس.

وهما يتناولان غداء مبكرًا في مطعم معكرونة ، حدق الأشقاء ببرود في الرجل الشاب على الطاولة المجاورة لهم.

كان الفستان الصيفي هذه المرة إلى حد كبير في المنتصف بالضبط بين الأول و الثاني من حيث مستوى الكشف. كان عبارة عن فستان نحيف يركز على الخصر مع التشديد على خط الصدر و الوركين.

لكن عندما رافق تاتسويا ميوكي في التسوق الخاص بها ، لم يظهر أي علامة على عدم رغبته على الإطلاق. بينما كانت عيون ميوكي تتألق بالحيوية أو مليئة بالإحباط ، ومضت عيون تاتسويا بحرارة.

“اممم …… كيف هو …؟”

كانوا يرتدون سترات قذرة ، بينما كانوا يقلبون حقيبة بوسطن على المنضدة.

على الرغم من وجود كشف أقل من الفستان الثاني ، إلا أن الجاذبية الجنسية في هذا الفستان هنا كانت من الدرجة الأولى. يجب أن تكون قد أدركت ذلك أثناء ارتدائه ، وهو ما يفسر على الأرجح مدى إحراجها.

اتخذ تاتسويا خطوة للأمام وهو يراقب الرجل. الحاشية المحيطة بالرجل متوترة بشكل واضح. لم يكن لديهم نفس البراعة أو التدريب مثل الحراس الشخصيين المحترفين ، لكنهم كانوا من ذوي الخبرة بطريقتهم الخاصة. على مستوى قتال الشوارع على أي حال. لن تخمن ذلك أبدًا من ملابسهم ، لكن تاتسويا توقع أن الأربعة كانوا على الأرجح من رجال العصابات. ربما لم يكن الحديث عن وجود علاقات جيدة بين رجل محترف في مجال الترفيه و العالم السفلي هو الحقيقة الكاملة ، ولكنه على الأقل لم يكن كاذبًا أيضًا.

لقد كان تصميمًا سيكون محرجًا إذا لم يكن هناك حجم كافٍ حول الصدر و الوركين ، لكنه يناسبها جيدًا بشكل مدهش. نظرًا لأنه الشخص الذي يراها في ملابسها الداخلية على أساس أسبوعي أثناء تعديل الـ CAD ، من المفترض أن يكون تاتسويا على دراية كاملة بجسم أخته في طور النمو ، لكن برؤيتها بشكل موضوعي هكذا ، أدرك تاتسويا حقًا أنها بالغة و ناضجة أكثر مما اعتقد. لقد نضحت بسحر مختلف تمامًا عن فستان البروتيل السابق ، ربما خاص بالعمر.

“هل هذا كل شيء حقا؟ أنا لن أسمح لكم بالتقاط أي صور.”

“هذا أمر مقلق إلى حد ما. حتى أنني قد أفقد تفكيري مع هذا.”

“أعتقد أن هذا هو الأفضل أيضًا. إنه لطيف حقًا.”

“……”

(هذا الرجل يقوم بالفعل باتباع كل تلك الخطوط النمطية المبتذلة) فكر تاتسويا في نفسه ، لكنه لم يكن الشخص الذي على وشك رمي القفاز ، على الأقل ليس بعد.

عند مجاملة تاتسويا الصارخة ، تعمق لون وجه ميوكي الأحمر أكثر ، وأغلقت باب غرفة التغيير في صمت.

“إذا أردت ، يمكنني التعامل مع هذا.”

بعد ذلك استمرت تغيير ميوكي (أو بعبارة أخرى ، عرض الأزياء). في كل مرة كان تاتسويا يمدح أخته بشكل مباشر كما لو كان غير مدرك لما هو الحياء ، ومن جانبها كانت ميوكي محرجة للغاية في كل مرة (كما لو كانت تعوض عن شقيقها). لا تزال تطلب أن تكون قادرة على تجربة ملابس أكثر ، ويبدو أنها تقدر مدح شقيقها أكثر بكثير من رفاهية قلبها أو الأوعية الدموية في وجهها ، لذلك كان هذا هو الحال.

ولكن نظرًا لأنه لم يكن لديه نية في اختيار قتال عن قصد ، فقد أبقى كلماته هادئة إلى حد ما. على الأقل لم يقل شيئًا مثل “ليس من المستغرب أن تهرب رفيقتك منك مع عقلك الضيق هذا” ، لكنه لم يخف الازدراء في نبرته أيضًا. لم يكن ينوي بدء قتال ، لكن بدا وكأنه لا يمانع في الترحيب به أيضًا.

لم يكن لدى ميوكي خبرة في عرض الأزياء. على الرغم من أنها تمتلك جمالا من شأنه أن يجعل أي عارضة أزياء عالمية تهرب و ذيلها بين قدميها ، إلا أنها لم تكن تتمتع بمهارة عرض أزياء احترافية. لم تستطع التعامل مع التغيير السريع للملابس أو أي شيء من هذا القبيل.

لم يكن لدى تاتسويا أي اهتمام بالخصم نفسه. ومع ذلك ، كان يشعر بالقلق في جانب آخر من طلب الموظفة.

باختصار ، لقول كل شيء ، استغرق هذا التغيير المتكرر وحده وقتًا طويلاً. بالطبع عندما كان باب غرفة التغيير مغلقًا ، من المستحيل إلقاء نظرة خاطفة على الداخل ، ولكن عندما تخرج ميوكي لعرض اللباس إلى لتاتسويا ، كانا مرئيين من مساحة المعرض في المتجر. في بعض الأحيان ، كان تاتسويا يطلب منها أن تدور أو تتخذ وضعية ، وبدأ حشد من الناس يتشكلون حول غرفة الملابس.

بعد تسوية المفاوضات مع الموظفة ، جاءت موظفة أخرى. يبدو أن ميوكي تريده. من دون أي ذرة من الانزعاج ، وقف. كان هذا متوقعًا بعد كل شيء ، حتى لو لم يكن هناك ما يثير الاستياء.

ومع ذلك ، ليس الأمر كما لو كانوا مزدحمين للتحديق. لم يكن تاتسويا ليسمح بذلك أبدًا ، ومن المرجح أن يقوم الموظفين بعملهم بلباقة قبل أن يضطر إلى التحرك. وبدلاً من ذلك ، كان الشباب يلقون نظرة سريعة من المناطق المحيطة من مسافة بعيدة. بغض النظر عن مقدار ما يتجولون فيه و يتظاهرون بإلقاء نظرة على التماثيل العارضة ، إلا أنهم لا يستطيعون تجنيب أعينهم.

كان هذا اللقاء مع لصوص البنوك هو الحدث غير المعتاد الذي شهده الشقيقان في ذلك اليوم.

كلمة “شباب” لا تعني ببساطة شباب ذكور. على الرغم من وجود رجال في عددهم ، إلا أن الفتيات من الناحية العددية كن متفوقات. حسنًا ، بصراحة ، فإن طبيعة المتجر ذاتها تعني أن هناك حدًا مرتفعًا لدخول الرجال. في الواقع ، كان عدد الذكور في أقلية يفوق عدد الذكور ثلاثة إلى واحد و يتألف بشكل أساسي من طلاب جامعيين مع صديقاتهم أو أولئك الذين يرتدون زي رجال الأعمال الشباب ؛ ربما كان تاتسويا هو طالب المدرسة الثانوية الوحيد في المبنى. على الرغم من عدم وجود الكثير ممن لديهم البصيرة ليروا أنه كان في الواقع طالبًا في المدرسة الثانوية على أي حال.

“لدي مسألة صغيرة أود التحدث معك عنها …”

الفتيات اللواتي جئن بمفردهن أو في مجموعات ، واحدة تلو الأخرى ، كن ينظرن إلى ميوكي بمزيج من الإعجاب و الحسد قبل أن ينظرن بعيدًا بسرعة. عند سماع صوت إغلاق باب غرفة الملابس يمكن سماع تنهدات ارتياح ، ثم عند فتحه مرة أخرى كما لو كانوا مفتونين ، يختبئون ثم ينظرون إلى الخارج لإلقاء نظرة خاطفة.

وعيناه مقيدتان على وجه تاتسويا – لم يستطع النظر إلى أي مكان آخر – وقف الرجل و عرج بعيدًا. والحق يقال ، أن تكون قد عانيت مثل هذا الألم الساحق و التردد حتى في التفكير في الانتقام قبل التراجع كان دليلًا على شجاعة الرجل. لم يكن من المستبعد أن يكون الرجل الأضعف يعاني من سلس البول.

من ناحية أخرى ، كانت الزبونات الإناث اللواتي هن برفقة رجل ـــ أو بالأحرى رجل في انتظارهن ـــ قد حافظن على حالة ذهنية أفضل. عندما كان أصدقاؤهن الذكور يحدقون في ميوكي بعيون عابدة (اعتمادا على نوع الصديق) ، يقمن إما بالدوس على قدمهم أو دفعهم في الأضلاع أو ما شابه ذلك. من ناحية ، كانوا ينظرون بحسد إلى تاتسويا الذي كان بلا خجل ودون تردد يكدس ميوكي بالثناء ، ثم ينفجر غضبهن بشكل غير معقول على عشاقهم التعساء. باختصار ، لقد استعادوا توازنهن العاطفي باستخدام الرجل الخاص بهن كممسحة.

هل كان يريد يدها أم وجهها؟

بالطبع ، كان كل من تاتسويا و ميوكي على دراية كاملة بكل الاهتمام الذي تتلقاه. كان يفرز ذهنيًا النظرات الضارة وغير المؤذية ، ويصنفها تلقائيًا دون أن يدرك ذلك ، ولا سيما وضع النوايا غير العدائية بعيدًا عن ذهنه ، بينما تقوم بشكل طبيعي بتصفية جميع النظرات ـــ لن تتمكن حتى من السير في الشارع بشكل طبيعي بخلاف ذلك ـــ لذلك لم يصل الأمر أبدًا إلى الحد الذي اضطروا فيه إلى تعليق التسوق.

تجنبته عيون ميوكي.

لا شيء سوى كلمات الموافقة خرجت من فم تاتسويا ، ولكن في كل مرة كانت مختلفة. احتكار انتباه تاتسويا الكامل ، كان شعور ميوكي بالسعادة أمرًا مسكرًا تقريبًا ، لدرجة أنها لم تكن قادرة على التمييز بين الفروق الدقيقة في كلماته. مع تجاوز عدد الفساتين التي تمت تجربتها 20 مرة ، انتهى الأمر بـ ميوكي بارتداء فستان منقّط كان محفوظًا في غرفة التغيير. كان فستانًا صيفيًا بدون أكمام بطول الركبة. كانت أحزمة الكتف العريضة مزينة بالدانتيل ، وكان الكثير من الدانتيل حول الصدر وحافة التنورة وفيرًا أيضًا. لقد جمعت بين قدر كبير من الكشف وجو من الأناقة ، حيث تضفي نقاط البولكا العاجية متقزحة اللون جاذبية مناسبة للعمر.

في هذا الاستخدام العرضي لمهارة عالية المستوى ، أضاق تاتسويا عينيه.

“أوني-ساما ، كنت أفكر في هذا …؟”

“بحق الجحيم تخافون جميعًا يا رفاق! لا يمكنهم استخدام السحر في الأماكن العامة ، هكذا صُنعوا. يجب أن يكون قطعة من الكعكة!”

“أعتقد أن هذا هو الأفضل أيضًا. إنه لطيف حقًا.”

لم تكن طاولة المقعدين تحتوي على أرائك ثابتة (على ما يبدو على الأقل) ، بل كراسي خشبية. بعد أن طلب من النادل إحضار بعض الكراسي لهم ، التفت تاتسويا إلى ميوكي. عندما سحب الكرسي لها لتجلس ، نظرت إليه بخجل و انحنت لتجلس. جالسًا على الكرسي المقابل ، نظر تاتسويا إلى النادل. على عجل ، أحضر وقدم لهم قوائم الطعام.

لقد اختارت هذا الفستان لأنه أكثر من نال استحسان شقيقها ، ولكن عندما سمعته يقول “لطيف” مرة أخرى ، اتخذت قرارها على الفور.

لقد تم إنزالها بواسطة تاتسويا ، لكن ميوكي لم تكن حزينة على الإطلاق. بدلاً من ذلك ، نظرت بخجل إلى وجه أخيها ، وبينما فعلت ذلك ، تضاءلت المسافة بينهما أكثر من ذي قبل.

“إذن. هل يمكنني الحصول على هذا من فضلك؟”

“واا –!”

كان شرطي آخر يمسك بقلم حبر جاف كلاسيكي ، نادرة في هذا اليوم وهذا العصر.

لم تكن ميوكي تحاوا أن تكون متحفظة في هذه المرحلة. وبدلاً من ذلك ، أعطت ابتسامة جميلة للغاية ـــ بأقصى قدر من الإخلاص ، ونظرة مناسبة لتلقي هدية من شقيقها ـــ وطلبت الإذن منه.

حتى في فترات الراحة الطويلة في القرن 21 ، كانت هناك مشكلات متأصلة (واجبات منزلية) لتتماشى معها ، غالبًا ما كان هناك شيء يبكي خلال اليوم الأخير من الاستراحة ـــ غالبًا ما لا يكون هذا البكاء حرفيًا أثناء البحث في ملفات المقالات المكونة فقط من مجموعة من العناوين ، تقليد عزيز في جميع أنحاء البلاد. ومع ذلك ، يجب أن يقال أنه ليس كل الطلاب متهربين (؟). مثل زوج معين من الأخ و الأخت المسجلين في السنة الأولى من المدرسة الثانوية الأولى التابعة لجامعة السحر الوطنية ، لم يكن عدد الطلاب الذين أمضوا يومهم الأخير من العطلة الصيفية مسترخيين في المنزل أقلية.

“بالتأكيد.”

كان في عينيها ضوء متجمد. يبدو أن نظرتها الفاحصة تتهم الرجل بعدم اللطف.

من جانبه ، لم يكن لـ تاتسويا رأي في هذا الأمر ـــ لم يكن ليتمكن أبدًا من قول “لا”. كانت القدرة على شراء هذه الأشياء التي تحبها أخته هي الاستخدام الأكثر جدوى لدخله على أي حال ، كما كان يعتقد دائمًا. سواء كان هو نفسه على علم بهذا الفكر أم لا ، كانت هذه نقطة نقاش.

“هذا …”

عند عبارة “من فضلك” الجميلة من ميوكي ، بدا أن وعي الرجال الذين كانوا يراقبونهم قد تجمد.

لم يكن لدى ميوكي خبرة في عرض الأزياء. على الرغم من أنها تمتلك جمالا من شأنه أن يجعل أي عارضة أزياء عالمية تهرب و ذيلها بين قدميها ، إلا أنها لم تكن تتمتع بمهارة عرض أزياء احترافية. لم تستطع التعامل مع التغيير السريع للملابس أو أي شيء من هذا القبيل.

في الوقت نفسه ، تنفست النساء الصعداء الجماعي من كرم تاتسويا الطبيعي.

المبنى الذي كانوا فيه حاليًا و المتخصص في أزياء الشابات. لم يكن يحمل ملابس فحسب ، بل كان يحمل أيضًا أحذية ، قبعات ، إكسسوارات ، زينات مختلفة ، ملابس سباحة ، يوكاتا حسب الموسم ؛ كان هذا المبنى المكون من 14 طابقًا يحتوي على مثل هذه السلع بأكملها. حتى أكشاك الطعام كانت عبارة عن وجبات خفيفة و محلات حلويات تلبي احتياجات الشابات. لقد كان جوًا هائلاً إلى حد ما بالنسبة للرجال ، ولكنه كان شيئًا آخر تمامًا للنساء و الأزواج. حتى لو كانت رفيقته هي أخته ، فلن يشك أحد في شيء.

“إذن هذا الفستان ، بالإضافة إلى الفساتين رقم 2 و 17 من فضلك. ستعيد ارتداء هذا ، لذا هل يمكنك إعادة الملابس الحالية لأختي مع العناصر الأخرى؟”

“بالتأكيد! هذا كله يرجع لكم إذا كنتم ترغبون في شراء البضائع من متجرنا.”

“بالتأكيد. يرجى العودة مرة أخرى في أي وقت. شكرا لك على الانتظار.”

تحول احتجاج الرجل الأناني إلى صراخ في المنتصف قبل أن يتوقف. كان الألم الذي يعاني منه شديدًا لدرجة أنه لم يسمح له حتى بإصدار صوت.

ثم أعطت الموظف إيماءة رسمية لهؤلاء العملاء المهمين غير المتوقعين.

سواء كانت فطرية أو مكتسبة ، أو موضوعة من قبل الآخرين أو رعاها بنفسه ، فإن الحقيقة كانت طالما بقيت ميوكي هناك ، فلن يهم ما إذا كانوا في المدينة أو في الجبال ؛ سيكون هو أيضا.

[31 أغسطس (2)]

ما أسعد ميوكي لم يكن مجرد الطعم. من بين النوادل ، أحضر الشخص الأكبر سناً بقليل ، ويفترض أنه السينباي في المحل ، كعكة الثلج بملعقتين. كان للملاعق يد طويلة بشكل غير طبيعي ، ولن تكون عملية جدا للأكل بها بمفردها.

“ومع ذلك ، لم أفكر مطلقًا في أننا سننتهي بشراء ثلاثة. حتى لو كان السعر معقولًا جدًا.”

أبدى الموضف الذي استقبلها إحساسًا بالدهشة و الإعجاب ، لكنه كان رد فعل أكثر هدوءًا مما كانت تتصور.

لا بد أن ميوكي كانت تتذكر ذلك الوقت أيضًا. كانت ابتسامة سعيدة على وجهها ، وهي تتحدث إلى تاتسويا بنبرة إغاظة.

“إذا أردت ، يمكنني التعامل مع هذا.”

“كنت سأكون أكثر من سعيدة مع هذا فقط. أوني-ساما؟ هل هذا ما يسمونه التسوق للبالغين؟”

“كان من العار أن تترك تبديلاتك الـ 21 تذهب سدى. لقد كانت أخيرًا إجازتنا الصيفية التي طال انتظارها ، لكنني لم أتمكن من إخراجك للتسوق إلا في النهاية. أم أنها مشكلة لا داعي لها بالنسبة لك؟”

فقد تاتسويا نيته في الرد وديًا على هذا الرجل.

“لا على الاطلاق!”

مع ذراعها المتشابك بسعادة حول تاتسويا ، فإن مظهر ميوكي الخفي بغض النظر عن نظرتك إليه يعطي انطباعًا مثاليًا عن فتاة في حالة حب.

خط ميوكي كان ببساطة يتهم أخاها بـ “التباهي” ، ولكن عند هذا الهجوم الأمامي ، رفعت العلم الأبيض على عجل.

“أوني-ساما ، كنت أفكر في هذا …؟”

“هذا ، … كنت سعيدة جدًا.”

عندما قال ذلك ، دون انتظار كلمة احتجاج ، انتزع الصينية من يديها مباشرة. بدا الأمر قاسيًا ، لكن في الواقع تحريك الجليد في الكؤوس لم يصدر حتى صوتًا. بتعبير مغتاظ إلى حد ما ، أخفت ميوكي مشاعرها الحقيقية بسرعة وهي تتابع تاتسويا إلى المطبخ.

لقد تم إنزالها بواسطة تاتسويا ، لكن ميوكي لم تكن حزينة على الإطلاق. بدلاً من ذلك ، نظرت بخجل إلى وجه أخيها ، وبينما فعلت ذلك ، تضاءلت المسافة بينهما أكثر من ذي قبل.

[31 أغسطس (2)]

“لقد كانت حقًا فرصة طال انتظارها … بصراحة ، كانت هناك أشياء أخرى مثل اليوكاتا وأنشطة صيفية أخرى مختلفة كنت أرغب في القيام بها معك على مهل ، ولكن …”

أشارت إلى الرجل الشاب الجالس أمامها ، فانحنى و همست في أذنه.

وجه تاتسويا ، الذي كان يبتسم بارتياح لمزاج ميوكي الجيد ، تحول إلى غائم فجأة وهو يتمتم بصوت مرير.

الفتيات اللواتي جئن بمفردهن أو في مجموعات ، واحدة تلو الأخرى ، كن ينظرن إلى ميوكي بمزيج من الإعجاب و الحسد قبل أن ينظرن بعيدًا بسرعة. عند سماع صوت إغلاق باب غرفة الملابس يمكن سماع تنهدات ارتياح ، ثم عند فتحه مرة أخرى كما لو كانوا مفتونين ، يختبئون ثم ينظرون إلى الخارج لإلقاء نظرة خاطفة.

“… لم يكن خطأ أوني-ساما.”

في الغرفة بالطابق الأول المواجهة للحديقة ـــ كانت في الأصل غرفة ضيوف ، ولكن الآن بعد إزالة السرير ، أصبحت غرفة احتياطية ـــ متكاسلين حول الطاولة ، مع النوافذ المفتوحة و الستائر التي تم إلقاؤها معطية الهواء مثل شرفة مفتوحة في المنتجع ، استمتع تاتسويا و ميوكي بوقت القهوة.

كان همس ميوكي رقيقًا عندما أخذت يديه من على الطاولة ولفتهما برفق في يديها.

ضحك تاتسويا و وضع يديه على أكتاف ميوكي. ربت عليها برفق. دفنت ميوكي رأسها بسعادة في صدر تاتسويا.

[14 أغسطس (2)]

تجنبته عيون ميوكي.

على الرغم من أنهم انتهوا من اختيار الملابس ، إلا أنه لا يزال هناك متسع من الوقت قبل الغداء. نظرًا لأنها تمكنت أخيرًا من الخروج بمفردها مع تاتسويا ، لم ترغب ميوكي في العودة إلى المنزل وترك المناسبة تذهب سدى.

بالطبع لم يكن موظفو البنك يعرفون أنه كان كذلك. ميوكي ، التي كانت لا تزال محتجزة في صدره ، من المنطقي أن يُنظر إليها على أنها تبكي مرتاحة عند ختام الموقف المتوتر. ظنوا أن ذراعي تاتسويا كانتا تخفيان وجهها وهو يحتضنها بسبب ذلك. بصدق ، لقد قرأ ببساطة الحالة المزاجية وكان يحاول إخفاء ابتسامتها عن الموظفين و الحراس الكئيبين.

لحسن الحظ ، لم يكن تاتسويا بالضبط من النوع الداخلي أيضًا. بالإضافة إلى ذلك ، خرج تاتسويا اليوم مع وضع خدمة الأسرة (خدمة الشقيقة) في الاعتبار. بدون أي كلمات معينة بين الاثنين ، قرروا التسكع هكذا حتى المساء.

أربع لكمات. رجل واحد ، ضربة واحدة. ضربت كل قبضة منطقة حيوية بدقة لا هوادة فيها ، تاركة رجال العصابات يزحفون على الأرض.

المبنى الذي كانوا فيه حاليًا و المتخصص في أزياء الشابات. لم يكن يحمل ملابس فحسب ، بل كان يحمل أيضًا أحذية ، قبعات ، إكسسوارات ، زينات مختلفة ، ملابس سباحة ، يوكاتا حسب الموسم ؛ كان هذا المبنى المكون من 14 طابقًا يحتوي على مثل هذه السلع بأكملها. حتى أكشاك الطعام كانت عبارة عن وجبات خفيفة و محلات حلويات تلبي احتياجات الشابات. لقد كان جوًا هائلاً إلى حد ما بالنسبة للرجال ، ولكنه كان شيئًا آخر تمامًا للنساء و الأزواج. حتى لو كانت رفيقته هي أخته ، فلن يشك أحد في شيء.

لا بد أن ميوكي كانت تتذكر ذلك الوقت أيضًا. كانت ابتسامة سعيدة على وجهها ، وهي تتحدث إلى تاتسويا بنبرة إغاظة.

في الواقع ، بدون الاستماع إلى المحادثة بينهما سيكون من شبه المستحيل إدراك أنهما أشقاء. أو بالأحرى ، إذا لم يلتقط المرء ميوكي عند قولها لـ “أوني -ساما” ، فلن يتمكن من معرفة ذلك حتى لو كان قريبًا.

كما لو كانت راضية أخيرًا ، خلعت ميوكي بشكل متواضع مئزرها الأبيض المزركش و جلست ليس مقابل تاتسويا من المائدة المستديرة ، ولكن بجانبه.

مع ذراعها المتشابك بسعادة حول تاتسويا ، فإن مظهر ميوكي الخفي بغض النظر عن نظرتك إليه يعطي انطباعًا مثاليًا عن فتاة في حالة حب.

كان في عينيها ضوء متجمد. يبدو أن نظرتها الفاحصة تتهم الرجل بعدم اللطف.

أولئك الذين لديهم بعض التحيز قد يعتقدون أنهما كانا “زوجين غير متوازنين”. ربما كان هذا الخط الفكري مقتصرًا على الذكور فقط ، وبعد ذلك سيتم اتهامهم من قبل السيدة المصاحبة لهم بأنهم “يحدقون في امرأة أخرى ” ويتم تأديبهم بشكل مناسب. حسنًا ، لقد كان نوعًا من الانسجام المتوقع.

الشخص الذي قاطع هو تاتسويا ، لكنه الآن يحثها برفق على ذلك.

كما ذكرنا سابقًا ، كان هذا المبنى إلى حد كبير متجرًا للنساء فقط. لم يكن له أي اهتمام على وجه الخصوص للرجال ـــ يبدو أن غالبية أولئك الذين لديهم صديقات أو أولئك الذين أرادوا تكوين صديقاتهم موجودون هنا فقط لإسعاد شريكتهم. يمكن لرجل لديه أفكار من هذا القبيل ، وضع متعته جانبًا ، أن يقضي قدرًا كبيرًا من الوقت هنا ، لكن تاتسويا لم يكن من هذا النوع على أقل تقدير.

“هذا لأنني أعتقد ذلك حقًا. لقد قلت ذلك في البداية ، صحيح؟ بالإضافة إلى ذلك ، أنا لن أعطيك أي شيء لا يناسبك.”

لكن عندما رافق تاتسويا ميوكي في التسوق الخاص بها ، لم يظهر أي علامة على عدم رغبته على الإطلاق. بينما كانت عيون ميوكي تتألق بالحيوية أو مليئة بالإحباط ، ومضت عيون تاتسويا بحرارة.

كما ذكرنا سابقًا ، كان هذا المبنى إلى حد كبير متجرًا للنساء فقط. لم يكن له أي اهتمام على وجه الخصوص للرجال ـــ يبدو أن غالبية أولئك الذين لديهم صديقات أو أولئك الذين أرادوا تكوين صديقاتهم موجودون هنا فقط لإسعاد شريكتهم. يمكن لرجل لديه أفكار من هذا القبيل ، وضع متعته جانبًا ، أن يقضي قدرًا كبيرًا من الوقت هنا ، لكن تاتسويا لم يكن من هذا النوع على أقل تقدير.

سواء كانت فطرية أو مكتسبة ، أو موضوعة من قبل الآخرين أو رعاها بنفسه ، فإن الحقيقة كانت طالما بقيت ميوكي هناك ، فلن يهم ما إذا كانوا في المدينة أو في الجبال ؛ سيكون هو أيضا.

بغض النظر عن الحساسية الحادة ، فقد كانت الحساسية العادية أيضا كافية للوصول إلى نفس النتيجة. أدركت أن هناك شيئًا في هذا المتجر يجذب اهتماما أكثر.

كان الشيء الوحيد الذي أراده حقًا. طالما كانت بجانبه ، مهما كانت الظروف لا يهم ؛ كان هذا شيئًا يمكن لأي شخص يعرف ظروفه أن يفهمه جيدًا. اعتمد كل من ميوكي و تاتسويا بشكل كبير على بعضهما البعض ، ولكن ربما على جانب تاتسويا أكثر من الآخر.

بغض النظر عن الحساسية الحادة ، فقد كانت الحساسية العادية أيضا كافية للوصول إلى نفس النتيجة. أدركت أن هناك شيئًا في هذا المتجر يجذب اهتماما أكثر.

ومع ذلك ، إذا سألتهم بالفعل ، فربما يجيبون على الأرجح “هذا ليس من شأنك” في انسجام تام. عقاب مؤلم أكثر من الركل من قبل حصان.

قام بتحريك جسده ، مخفيًا ميوكي تمامًا عن نظرات الرجل الشاب. اختفت العاطفة من تعابير وجهه و ضاقت عيناه.

هذا ـــ التعامل القاسي ـــ لن يكون حقًا بسبب السؤال الصريح على وجه الخصوص.

“إذن ، ما الذي كنت تقولينه؟”

سوف ينطبق أيضًا على التطفل الوقح.

كانا على وشك السير إلى المصعد المؤدي إلى خارج منطقة المطعم في منطقة التسوق عندما عبس تاتسويا. عبست ميوكي أيضا في حالة من الاشمئزاز ، نصف مختبئة خلف شقيقها.

وهما يتناولان غداء مبكرًا في مطعم معكرونة ، حدق الأشقاء ببرود في الرجل الشاب على الطاولة المجاورة لهم.

نظرًا لطبيعة المكان ، ربما كانت هذه كلمات مكتوبة خصيصًا لمثل هذا الموقف.

دخل تاتسويا و ميوكي هذا المحل بالصدفة ، أو بالأحرى لمجرد نزوة. عند تناول الطعام في الخارج ، نادرًا ما يختار الاثنان مكانًا به مثل هذا التصميم الخالي من العوائق. كانوا يذهبون بشكل أساسي إلى أماكن بها غرف خاصة ، أو على الأقل أكشاك بها فواصل بين الطاولات. إذا لم يفعلوا ذلك ، فسيحصلون على الكثير من الاهتمام غير المرغوب فيه ، ومعظمه بشكل طبيعي على ميوكي.

تحول احتجاج الرجل الأناني إلى صراخ في المنتصف قبل أن يتوقف. كان الألم الذي يعاني منه شديدًا لدرجة أنه لم يسمح له حتى بإصدار صوت.

بسبب المناسبة اليوم ، ربما قرروا أن معظم العملاء سيكونون من النساء ، ومن المرجح أن يكون الرجال مصحوبين بالنساء على أي حال ، حسنًا ، لقد انتهى الأمر إلى حد بعيد بالتمني.

“هذا نادر جدًا ….”

في اللحظة التي دخلت فيها ميوكي المتجر ، وتبعها تاتسويا ، تجمد الصخب في الداخل على الفور. حتى الموظف ـــ بشكل غير عادي لمنشأة غير رسمية مثل هذه ، نادل وليس نادلة ـــ أصيب بالشلل. حتى تاتسويا لم يكن يتوقع مثل هذا التفاعل مفرط الحساسية. كان يعتقد أن المكان الذي يتعامل مع الموضة على أساس منتظم يجب أن يكون لديه على الأقل بعض المقاومة لجمال ميوكي ، ولكن في الواقع ، على وجه التحديد ، لأن هذا المكان كان يتعامل مع الموضة ، ربما كانت هناك فرص قليلة لرؤية جمال حقيقي من عيار ميوكي.

بأدب ، بصوت شبيه بالنغمة المنخفضة التي لا يستطيع سماعها سوى المستمع ، كان لدى النوادل بعض الكلمات مع الرجل ذو الوجه الأحمر الآن. بدا أن ردوده المسعورة ، تلك التي يمكن تمييزها من الصراخ العالي ، تشتمل على أشياء لا معنى لها مثل “من تعتقد أنني أنا فقط!؟” و “لا تعتقد أنه يمكنك التحدث معي هكذا!” من بين الأجزاء التي رفع فيها صوته ، لكن تاتسويا لم يفكر فيه مرة أخرى. على الرغم من أنه لم يحدث أي شيء جسدي بعد ذلك ، مع ضغط نادل عليه من اليسار ومن اليمين ، بعد تصاعد الضغط النفسي و جعل الرجل يغادر المحل ، عاد تاتسويا إلى مقعده.

استعاد النادل حواسه تمامًا عندما كان تاتسويا على وشك الالتفاف يمينًا والعودة للخارج. من المحتمل أنه شعر بارتباك تاتسويا و عزمه على المغادرة ، مما أدى إلى تصفية عقله. سواء أكان الاحتراف كنادل أو افتقاره إلى الدقة ، فقد نجح بالتأكيد على الأقل في الاحتفاظ بعميلين.

لم يتغير حب المرأة للتسوق حتى الآن ، وهو أمر يمكن حتى تفسيره على أنه الحس السليم ، وخاصة بين السيدات الشابات أن الحب هو شيء لم يتضاءل مع اقتراب العقد الأخير من القرن 21 من نهايته. يُعتقد أن عادات التسوق لدى هؤلاء الفتيات يمكن تقسيمها إلى ثلاثة أنماط.

حتى لو كان من الصعب إرضاءهم ، فمن المرجح أنهم سيواجهون استجابة مماثلة في أي مكان آخر. لذا ، تبع تاتسويا بهدوء النادل وهو يرافقهم إلى طاولة فارغة. من جانبها ، كانت ميوكي عادة ما تتجنب مثل هذا الاهتمام لكنها تحملته. طالما أن تاتسويا موجود ، فإن مثل هذه الأشياء مجرد أمور تافهة.

“واحد للحبيب الجميل من أجل حبيبته الجميلة. واحد للحبيبة الجميلة من أجل حبيبها الجميل. من أجل الاثنين المتوافقين للغاية ، استمتعا بهذه اللحظة الجميلة.”

لم تكن طاولة المقعدين تحتوي على أرائك ثابتة (على ما يبدو على الأقل) ، بل كراسي خشبية. بعد أن طلب من النادل إحضار بعض الكراسي لهم ، التفت تاتسويا إلى ميوكي. عندما سحب الكرسي لها لتجلس ، نظرت إليه بخجل و انحنت لتجلس. جالسًا على الكرسي المقابل ، نظر تاتسويا إلى النادل. على عجل ، أحضر وقدم لهم قوائم الطعام.

“… أنت شيبا ميوكي سان صحيح؟ لقد شاركت في مسابقة المدارس التسعة لهذا العام. أنا و الجميع هنا خريجون من الثانوية الأولى ، لذا … إذا كان الأمر على ما يرام معك ، فهل يمكننا الحصول على توقيعك؟ ”

بعد الاستجابة السخية لتسرع النادل ، سمح له تاتسويا بالمغادرة.

بعد ذلك استمرت تغيير ميوكي (أو بعبارة أخرى ، عرض الأزياء). في كل مرة كان تاتسويا يمدح أخته بشكل مباشر كما لو كان غير مدرك لما هو الحياء ، ومن جانبها كانت ميوكي محرجة للغاية في كل مرة (كما لو كانت تعوض عن شقيقها). لا تزال تطلب أن تكون قادرة على تجربة ملابس أكثر ، ويبدو أنها تقدر مدح شقيقها أكثر بكثير من رفاهية قلبها أو الأوعية الدموية في وجهها ، لذلك كان هذا هو الحال.

كان سلوكه مليئًا بالكرامة التي تُكذب عمره لدرجة أن النادل لم يشعر بأي إنزعاج من المعاملة الفظة. تم تحويل نظرات العملاء الذين كانوا يحدقون في ميوكي لجزء من الثانية إلى تاتسويا. كان معظمهم من الإناث ، ولكن في أذهانهم تم استبدال الشعور بعدم الراحة بنوع من الموافقة. على الرغم من أنهم كانوا في وقت سابق يقللون من شأن ميوكي بصمت في أذهانهم ، ويفكرون في أشياء مثل “يا له من زوج غير متوازن” و “ذوقها في الرجال فظيع” ، تغير كل هذا إلى “زوجين مثاليين” و تقبلوا هزيمتهم تمامًا.

برفقة وجهه اللطيف ، ومع كلمات تاتسويا الشديدة ، غير المناسبة تمامًا (في ضوء النظرة العامة للعالم) لأخته ، تحول وجه ميوكي إلى قرمزي تمامًا.

مع وضع التنافس جانبا ، تغيرت النظرات الغيورة إلى المديح. ومع ذلك ، شعر الأزواج ، وخاصة بين الرجال ، بمحنة قلقة مماثلة للغيرة المشبوهة. قلة من “الأصدقاء الذكور” كانوا قادرين على فهم النظرة في وجوه “الصديقات” ، ولكن دون وعي منهم ، جزء غريزي منهم أدرك أن ما سرق صديقتهم الحالية ، أو عيون صديقاتهم المستقبلية لم يكن مجرد جمالها المؤلم ، ولكن الحب العميق بينها وبين الصبي الجالس مقابلها.

“واا –!”

ظهر لاعب جديد على المسرح فور انتهاء تاتسويا من تقديم الطلبات للاثنين.

كان هذا اللقاء مع لصوص البنوك هو الحدث غير المعتاد الذي شهده الشقيقان في ذلك اليوم.

كانت رائعة الجمال.

ثم أعطت الموظف إيماءة رسمية لهؤلاء العملاء المهمين غير المتوقعين.

كان عمرها حوالي 20 عامًا ، وكانت في زهرة شبابها ، ولونها الملكي وبريقها مثل باقة الورود المهيمنة.

مع إيماءة القبول الطفيفة من تاتسويا ، تلاشى التوتر الخفيف في وجه الموظفة.

مهما كان الزمان والمكان ، فإن جمالها كان جمالًا لا يفشل في جذب الانتباه.

بالطبع ، ما سوف نتذكره سيكون أكثر انزعاجًا قهرًا ، لكن لا يزال.

لقد فهمت هي نفسها ذلك جيدًا ، وكانت تتفاخر تمامًا.

لقد كان إحساسًا لم تشعر به من قبل. بالكلمات ، سيكون الأمر أقرب إلى الغيرة اليائسة. لم تفكر بالضبط في نفسها على أنها شخص اختارته الآلهة. لقد وصلت إلى المكانة التي كانت تشغلها الآن بفخر ، دون التأمل في العناية الإلهية لولادتها بمظهر جيد ، من خلال العيش نحو مظهر أكثر مصقولًا ، و دراسة التجميل و تعلم كل ما في وسعها عن التمثيل بجشع.

ومع ذلك ، لم يثير عربتها الفخمة ردود أفعال بغيضة من المشاهدين. في جميع الاحتمالات ، كانت قد صقلت صورتها ، وكذلك وعيها بالظهور. حملتها كما لو كانت حياتها المهنية.

بعد إخبار المدير أن تاتسويا قد جاء لتحديث بطاقة هويته ، اتصل بمرؤوس لتنفيذ الإجراءات اللازمة. أفرج تاتسويا عن ميوكي بلطف ، وأخفت وجهها خلف شعرها الطويل لأنها سمحت لنفسها أن تسترشد بكتف تاتسويا.

خلفها ، كما لو كان خادمًا لإمبراطورتها ، ربما يكون رجلا شابًا أكبر سناً يرافقها. ربما كانت فنانة ـــ التي تكون ممثلة. في عام 2095 ، حلت 3DCGs الواقعية إلى حد كبير محل دور “الأيدول” ، لكن دور “الممثلة” كان لا يزال مجالًا للمرأة المفعمة بالحيوية.

شعرت أن هذا غير معقول. بالنسبة لها لإثارة انتباه الجميع دون أي جهد ، جعلها هي التي كافحت بشدة طوال حياتها تشعر وكأنها حمقاء. تضخمت في داخلها رغبة عميقة في إثبات أن النجومية لا تعتمد على المظاهر المولودة.

كانت لديها هالة لا تعرف الخوف حتى لو تم تقديمها كممثلة رئيسية. لا يمكن إلا أن نفكر في سبب قدومها لمثل هذا المطعم غير الرسمي.

“لا ، سيستغرق هذا بعض الوقت فقط.”

ربما كان ذلك لمجرد نزوة ، أو كانت تبحث في موقع. الشيء الوحيد الذي يمكن أن يقال على وجه اليقين هو أنه إذا وطأت قدمها هذا المكان المليء بالناس “العاديين” ، فإنها بالتأكيد ستلفت انتباه الجميع في المتجر.

بالنسبة له ، كانت المرأة بمثابة ماسة كبيرة مصقولة و منحوتة بواسطة حرفي. اشترى هو الخام ثم عملت عليه أيدي حرفي. كان هذا من عمل الإنتاج ، حيث أطلق على الجوهرة الناتجة اسم ممثلة. للتأكد من أنها عملت بجد لتلميع نفسها ، على سبيل المثال ، حتى لو قام الحرفي بمعالجة أحجاره جيدًا دون وجود شريط رفيع من الذهب حولها لم يكن على المستوى الذي يمكن بيعه فيه.

كانت هي نفسها تتوقع ذلك تمامًا. لم ينبع من أي غرور أو تقدير للذات. لقد كان ببساطة مبنيًا على التجربة التي تكررت عشرات المرات لدرجة أنها كانت تقريبًا قاعدة. كما لو كانت الطبيعة الثانية لها بالفعل ، وجهت سحرها و استعدت لتلقي التحديق فيها.

ـــ عقدة شقيقها لم تترك مجالاً للشك.

ومع ذلك ، فإن توقعاتها هذه المرة كانت بعيدة عن الواقع. وفقًا للقاعدة الذهبية “لا توجد قاعدة بدون استثناءات” ، فقد قوبلت سلسلة تجاربها باستثناء.

ـــ عقدة شقيقها لم تترك مجالاً للشك.

أبدى الموضف الذي استقبلها إحساسًا بالدهشة و الإعجاب ، لكنه كان رد فعل أكثر هدوءًا مما كانت تتصور.

من ناحية أخرى ، كانت الزبونات الإناث اللواتي هن برفقة رجل ـــ أو بالأحرى رجل في انتظارهن ـــ قد حافظن على حالة ذهنية أفضل. عندما كان أصدقاؤهن الذكور يحدقون في ميوكي بعيون عابدة (اعتمادا على نوع الصديق) ، يقمن إما بالدوس على قدمهم أو دفعهم في الأضلاع أو ما شابه ذلك. من ناحية ، كانوا ينظرون بحسد إلى تاتسويا الذي كان بلا خجل ودون تردد يكدس ميوكي بالثناء ، ثم ينفجر غضبهن بشكل غير معقول على عشاقهم التعساء. باختصار ، لقد استعادوا توازنهن العاطفي باستخدام الرجل الخاص بهن كممسحة.

لمجرد أن يظهر النادل أمامها و يحافظ على هدوئه ، إنطلاقا من تجاربها فإن هذا يتطلب شجاعة كبيرة. ومع ذلك ، في المتجر الكامل بنسبة 80٪ ، دمدمت همهمة صغيرة بالقرب من الاثنين حيث تحولت عيون و رؤوس مفتونة نحوهما بدهشة عندما أدرك الرجال و النساء على حد سواء جمالها ، ثم كأنهم فقدوا الاهتمام ، عادوا على الفور لمشاهدة شيء بداخل المتجر.

“هذا صحيح. على أي حال ، السبب الذي جعلنا لم نقضي أي وقت بالكاد في محطة الشرطة هو أن الرجل كان من أشد المعجبين بـ ميوكي … وبعبارة أخرى ، كل ذلك بفضلك. لقد كنت عونا كبيرا.”

بغض النظر عن المظاهر ، كانت ممثلة. على مدى السنوات الخمس التي انقضت منذ ترسيمها ، كانت قد بنت مكانة قوية كفنانة. إذا كان المرء غير حساس ، فلن يتمكن من البقاء في هذا المجال. تتحسن تقنية الـ CG على مدار العام ، ولم يعد السحر هو الميزة المطلقة التي كان عليها من قبل. لم يكن جمالها فقط ، ولكن حساسيتها الحادة للغاية وتصرفها القوي بعد سنواتها هو ما أكسبها نجوميتها.

“هل لديك أي اهتمام بالأفلام؟”

بغض النظر عن الحساسية الحادة ، فقد كانت الحساسية العادية أيضا كافية للوصول إلى نفس النتيجة. أدركت أن هناك شيئًا في هذا المتجر يجذب اهتماما أكثر.

ذهب تاتسويا إلى حد الارتعاش قليلاً. حتى أنه اعتقد أن هذا ربما كان كثيرًا ، لكن بدا أن اللصوص يتم خداعهم بالأمر.

بالنسبة لها ، لم يكن هذا شيئًا مثيرًا للاهتمام. بدلا من ذلك ، يمكنك القول أنه كان غير سار. لم تستطع إلا أن تخاف من التفكير في نوع الشخص الموجود هنا والذي قد يجذب انتباهًا أكثر من نفسها.

كان السبب وراء ذهاب تاتسويا هو تحديث بطاقة هويته المطلوبة لمثل هذه الخدمات عبر الإنترنت. لا يوجد وقت محدد دوريًا يتعين عليك القيام به. يمكنك الاستمرار في استخدامه من تاريخ الإصدار دون تحديث واحد إذا كنت ترغب في ذلك. مطلوب فقط المعرّف ، وليس التحديث. يعد تحديث المعرّف جزءًا من الأمان ، ومن خلال المتابعة المباشرة للتخزين الشخصي بدلاً من مصادقة البيانات عبر الإنترنت ، يزيد الأمان.

ومع ذلك ، فإن فخرها كنجمة لا يمكن أن يسمح لهذه الحادثة حيث ينظر الجمهور ببساطة (أو بالأحرى “ألقى نظرة سريعة”) إلى الاثنين. نظرًا لأنها كانت تسترشد بموظفي الانتظار ، حاولت ببساطة تجنب النظر في الاتجاه الذي كان يحدق فيه جميع العملاء الآخرين.

“ليس عليك أن تتراجعي يا ميوكي. أنت تعرفين مداخيلي.”

ومع ذلك ، سواء عن طريق الصدفة أو التصميم ، فإن الطاولة التي تم اقتيادهما إليها كانت على الفور قطريًا عبر الطاولة التي كانت تجذب انتباه الجميع. جلست و جعلت نفسها تسرق نظرة خاطفة بالقوة. كان يجلس زوجان شابان هناك. الصبي الذي كان يواجهها ، رغم أنه ليس سيئ المظهر ، لا يبدو من النوع الذي يجذب السيدات مغناطيسيًا. وإذا كان الأمر كذلك ، فهذا يعني كان أن الفتاة التي كان ظهرها لها هي التي يجب أن تكون محور اهتمام الجميع.

تحول انتباههم تمامًا عن العملاء الآخرين في الردهة. يجب أن يمتد نظام الأمان الذي أخذ في الاعتبار الارتداد ، بالتأكيد إلى ما هو أبعد من مجرد فصل منظدة العداد عن الردهة.

ــــ على الرغم من أنها كانت تفكر ، إلا أنها ترتدي وجهًا شجاعًا. حقيقة أنها فعلت ذلك تعني أن الفتاة لم تكن طبيعية بالتأكيد. في الحقيقة ، لقد عرفت ذلك في اللحظة التي لمحتها فيها قليلاً. ربما أُجبرت على الفهم حتى من الخلف. حقيقة أن هذه الفتاة كانت غير عادية.

وعيناه مقيدتان على وجه تاتسويا – لم يستطع النظر إلى أي مكان آخر – وقف الرجل و عرج بعيدًا. والحق يقال ، أن تكون قد عانيت مثل هذا الألم الساحق و التردد حتى في التفكير في الانتقام قبل التراجع كان دليلًا على شجاعة الرجل. لم يكن من المستبعد أن يكون الرجل الأضعف يعاني من سلس البول.

لقد كان إحساسًا لم تشعر به من قبل. بالكلمات ، سيكون الأمر أقرب إلى الغيرة اليائسة. لم تفكر بالضبط في نفسها على أنها شخص اختارته الآلهة. لقد وصلت إلى المكانة التي كانت تشغلها الآن بفخر ، دون التأمل في العناية الإلهية لولادتها بمظهر جيد ، من خلال العيش نحو مظهر أكثر مصقولًا ، و دراسة التجميل و تعلم كل ما في وسعها عن التمثيل بجشع.

“آسف لإزعاجك.”

لكن هذه الفتاة كانت مختلفة. سواء كانت محبوبة من الإله أو عقدت صفقة مع الشيطان ، كان من الواضح أنها مميزة. كانت في بُعد لا يمكن الوصول إليه بمجرد الجهد.

“هل هذا صحيح؟ … إذن ، يرجى الانتظار قليلاً.”

شعرت أن هذا غير معقول. بالنسبة لها لإثارة انتباه الجميع دون أي جهد ، جعلها هي التي كافحت بشدة طوال حياتها تشعر وكأنها حمقاء. تضخمت في داخلها رغبة عميقة في إثبات أن النجومية لا تعتمد على المظاهر المولودة.

وضع الضابط يده خلف خصره. هل كان ذاهبا للأصفاد؟

أشارت إلى الرجل الشاب الجالس أمامها ، فانحنى و همست في أذنه.

مع رأس ميوكي الذي ما زال في ذراعيه ، خرج مدير البنك إلى تاتسويا. وسأل عن اسمه فاعتذر بغزارة و عرض عليه إعفاءه من الرسوم لمدة عام كتعويض عن ضيق الموقف. غير متأكد من كيف يبدو ، حافظ تاتسويا على وجهه البوكر ـــ في ذلك الوقت ، كان تعبير مدير البنك متوترًا بشكل واضح ـــ قبل قبول العرض. في نظر معظم الناس ، كان هذا حقًا وضعًا خطيرًا نسبيًا بعد كل شيء.

بينما كان يواجه هذا الجمال الجذاب ، كانت أفكار الرجل على امرأة أخرى.

“هذا أنا”.

أو بالأحرى سيدة شابة أخرى.

شعرت أن هذا غير معقول. بالنسبة لها لإثارة انتباه الجميع دون أي جهد ، جعلها هي التي كافحت بشدة طوال حياتها تشعر وكأنها حمقاء. تضخمت في داخلها رغبة عميقة في إثبات أن النجومية لا تعتمد على المظاهر المولودة.

قطريًا خلفه ، كانت جالسة هناك فتاة لم ير جمالها أبدًا. شغلت عقله بالكامل.

كانوا على حق. كان تاتسويا يستفزهم ، وكأنه يقول “لست بحاجة إلى السحر للتعامل مع أمثالكم”.

بالنسبة له ، كانت المرأة الجميلة مجرد سلعة ، إكسسوار. لقد كان الجيل الثالث لرئيس وكالة مواهب رفيعة ، وكان مسيطرًا على العديد من الممثلات المشهورات وعدد لا يحصى من الناشئين (غير المقشرين). كان ذلك بالنسبة له شيئًا طبيعيًا فقط ، دون أي ذنب. كانت هذه المرأة من قبله نجمة الآن ، ولكنها كانت مجرد وجه جميل ، كان كل شيء بسبب رعايته لها منذ سن مبكرة أنها ارتقت إلى مكانتها ، على حد اعتقاده. لقد شعر أيضًا أن أفكار التهنئة هذه كانت حقًا تعتبر كل الجهود التي بذلها ، واعتقد أنه لم يكن هو فقط الذي وافق بل هي أيضا ، لذلك كان ممتنًا بشكل مناسب.

ثانياً ، أولئك الذين يشترون الأشياء المفضلة لديهم في النهاية.

لقد أحضرها إلى هذه المكان الشعبي لأنه أراد أن يتباهى بها ويرى الحسد في وجوه الجميع. الجوهرة لا معنى لها إذا لم يتم عرضها. كان يدرك أنه كان اهتماما غير عادي إلى حد ما ، لكنه قرر أن كونك فنانًا محترفًا كان مهنة ضارة من البداية. بالنسبة له الذي لم يكن يعرف مصاعب عصر الحرب ، والشتاء الترفيهي الذي مر به أسلافه ، كان كرسي رئيس الإنتاج مجرد وسيلة لإشباع غروره سريع الزوال بسرعة و سهولة.

قبل أن يعترض تاتسويا ، عاد صاحب المطعم إلى المطبخ. على الرغم من المظهر غير الرسمي للمحل ، كان الطعام في مستوى مرضٍ للغاية. كانت كل من مقبلات الحساء و الباستا التالية متماسكة بشكل مستقيم مثل الشخصية العنيدة للطاهي ، وقد تناسبوا جيدًا معًا دون أي ادعاءات ، وكان كل من تاتسويا و ميوكي يتمتعان بهما بشكل كبير.

هذه المرأة التي أحضرها معه اليوم كانت أكثر الجواهر التي جذبت اهتمامه في الوقت الحالي. لم تكن واحدة من أصحاب الدخل المرتفع في الوكالة ، لكنها كانت الأفضل بينهم. الآن بعد أن انضمت إلى صفوف الممثلات الكبار بعد الموضة ، لم يعد بإمكانه استعراضها بنفس القدر عندما كانت مجهولة المصدر ، لكن هذا زاد من إحساسه بالتفوق. من وجهة نظر معظم الناس ، كانت المرأة هي المهيمنة و الرجل مجرد مساعد ، لكن ربما كان ذلك أكثر من أن يدركه الرجل الأحمق.

هذه المرأة التي أحضرها معه اليوم كانت أكثر الجواهر التي جذبت اهتمامه في الوقت الحالي. لم تكن واحدة من أصحاب الدخل المرتفع في الوكالة ، لكنها كانت الأفضل بينهم. الآن بعد أن انضمت إلى صفوف الممثلات الكبار بعد الموضة ، لم يعد بإمكانه استعراضها بنفس القدر عندما كانت مجهولة المصدر ، لكن هذا زاد من إحساسه بالتفوق. من وجهة نظر معظم الناس ، كانت المرأة هي المهيمنة و الرجل مجرد مساعد ، لكن ربما كان ذلك أكثر من أن يدركه الرجل الأحمق.

بالنسبة له ، كانت المرأة بمثابة ماسة كبيرة مصقولة و منحوتة بواسطة حرفي. اشترى هو الخام ثم عملت عليه أيدي حرفي. كان هذا من عمل الإنتاج ، حيث أطلق على الجوهرة الناتجة اسم ممثلة. للتأكد من أنها عملت بجد لتلميع نفسها ، على سبيل المثال ، حتى لو قام الحرفي بمعالجة أحجاره جيدًا دون وجود شريط رفيع من الذهب حولها لم يكن على المستوى الذي يمكن بيعه فيه.

إذا كان هذا هو الحال ، فإن كلمات تاتسويا كانت فعالة للغاية.

للوهلة الأولى عرف على الفور أن الفتاة لم يكن هناك شيء يمكن أن تشتريه بالمال. إذا كانت المرأة التي أمامه عبارة عن ماسة كبيرة تبلغ قيمتها عدة عشرات من ملايين الين ، فإن الفتاة كانت “نجمة أفريقيا الكبرى” التي لا تقدر بثمن (المعروفة أيضًا باسم ألماسة كولينان ، وهي أكبر ماسة تم العثور عليها على الإطلاق) ؛ كان هذا هو الفرق بينهما. بالظروف السعيدة ، انطلاقا من موقفه ، كان الشخص الذي كانت معه مجرد صبي ، شعر بالرغبة الشديدة في إضافتها إلى مجموعته في أقرب وقت ممكن. لكن برفقته اليوم ممثلة من الوكالة. في أي حالة أخرى ، كان سيدرك مدى سوء ظهور الرغبة في تحويلها إلى آلة لكسب المال من شأنه أن يضر بقضيته ، ويعيد حسابه وفقًا لذلك.

“ليس عليك أن تتراجعي يا ميوكي. أنت تعرفين مداخيلي.”

وهذا هو سبب وجود الممثلة و القدرة على قول المرأة أمامه أنها تريد استكشاف الفتاة من أجل فيلم جديد هو هبة من السماء. تظاهر بالتفكير لبعض الوقت ، ثم وقف وكأنه يسير مع إرادة الممثلة الأنانية.

ــــ على الرغم من أنها كانت تفكر ، إلا أنها ترتدي وجهًا شجاعًا. حقيقة أنها فعلت ذلك تعني أن الفتاة لم تكن طبيعية بالتأكيد. في الحقيقة ، لقد عرفت ذلك في اللحظة التي لمحتها فيها قليلاً. ربما أُجبرت على الفهم حتى من الخلف. حقيقة أن هذه الفتاة كانت غير عادية.

تحولت النظرة اللطيفة السابقة (بطريقة التفكير الطفولية الباهتة) فجأة إلى عدائية. شعر تاتسويا بالتغيير. لقد تجاهله حتى الآن لأنه لا يبدو أنه من المحتمل أن يسبب ضررًا لـ ميوكي ، لكنه أصبح مزعجًا إلى حد ما. عندما كان يفكر في ذلك ، فإن مصدر المشكلة المقابل له (بالنسبة لـ ميوكي كان في الخلف قطريًا) وقف من طاولته و مشى نحوهم.

“هل تتذكر؟”

وجه كل من تاتسويا و ميوكي نظرة غير سارة على الرجل الشاب الذي يقف بجانب طاولتهما. كانت النظرات شيئًا ، لكن لا عجب أنهم كانوا غير مرتاحين لأن شخصا غريبا يحدق بها من مسافة قريبة.

إذا كان هذا هو الحال ، فإن كلمات تاتسويا كانت فعالة للغاية.

“آسف لإزعاجك.”

كان في عينيها ضوء متجمد. يبدو أن نظرتها الفاحصة تتهم الرجل بعدم اللطف.

كانت لديه طريقة فظة في الحديث. بدا وكأنه يضيق من كلماته إلى حد ما ، لكنه لا يزال يتحدث بطريقة مقربة للغاية.

بعد ذلك استمرت تغيير ميوكي (أو بعبارة أخرى ، عرض الأزياء). في كل مرة كان تاتسويا يمدح أخته بشكل مباشر كما لو كان غير مدرك لما هو الحياء ، ومن جانبها كانت ميوكي محرجة للغاية في كل مرة (كما لو كانت تعوض عن شقيقها). لا تزال تطلب أن تكون قادرة على تجربة ملابس أكثر ، ويبدو أنها تقدر مدح شقيقها أكثر بكثير من رفاهية قلبها أو الأوعية الدموية في وجهها ، لذلك كان هذا هو الحال.

فقد تاتسويا نيته في الرد وديًا على هذا الرجل.

استعاد النادل حواسه تمامًا عندما كان تاتسويا على وشك الالتفاف يمينًا والعودة للخارج. من المحتمل أنه شعر بارتباك تاتسويا و عزمه على المغادرة ، مما أدى إلى تصفية عقله. سواء أكان الاحتراف كنادل أو افتقاره إلى الدقة ، فقد نجح بالتأكيد على الأقل في الاحتفاظ بعميلين.

كانت عيون ميوكي تحمل ضوءا فاترا ، وبطبيعة الحال ابتعدت عنه.

“صحيح.”

على الرغم من هذا الموقف الرافض على ما يبدو ، أخرج الرجل الشاب محفظة بطاقاته و أعطى بطاقة عمل إلى ميوكي بابتسامة مزيفة.

بالطبع ، ما سوف نتذكره سيكون أكثر انزعاجًا قهرًا ، لكن لا يزال.

“هذا أنا”.

“إذا أردت ، يمكنني التعامل مع هذا.”

بدلاً من شريحة مدمجة ، كانت بطاقة قديمة الطراز مصنوعة من الورق. لم يكن هناك نمط صغير أو أي شيء مطبوع ، فقط بطاقة كلاسيكية رخيصة حقًا تعتمد على الشخصية. أخذتها ميوكي على مضض ، ثم مررتها بنظرة واحدة مع الإجهاد إلى تاتسويا.

من خلال الخفقان و التلويح بيديه ، أظهر لهم أنهما فارغتان. عند تلك الإيماءة ، شعر أفراد العصابات بأنهم قد تم جعلهم حمقى. لم يعرفوا شكل ولا فائدة الـ CAD ، لكنهم كانوا يعرفون أن السحرة يستخدمون نوعًا من الأجهزة الصغيرة لإلقاء السحر. أخذوا إيماءة تاتسويا الموجهة إليهم كإقرار بأنه لا يحتاج إلى السحر.

تم كتابة اسم العائلة واسم شركته بنفس الأحرف ، وقبل اسمه تم إرفاق لقب الرئيس. وراء اسم الشركة كانت كلمة “إنتاج”. اعتقد تاتسويا أنها ربما تفعل ذلك مع الترفيه المهني.

باختصار ، لقول كل شيء ، استغرق هذا التغيير المتكرر وحده وقتًا طويلاً. بالطبع عندما كان باب غرفة التغيير مغلقًا ، من المستحيل إلقاء نظرة خاطفة على الداخل ، ولكن عندما تخرج ميوكي لعرض اللباس إلى لتاتسويا ، كانا مرئيين من مساحة المعرض في المتجر. في بعض الأحيان ، كان تاتسويا يطلب منها أن تدور أو تتخذ وضعية ، وبدأ حشد من الناس يتشكلون حول غرفة الملابس.

“هل لديك أي اهتمام بالأفلام؟”

“إذا كنت لا تمانع ، بشأن الفستان الذي تشتريه رفيقتك”.

تجنبته عيون ميوكي.

كانا على وشك السير إلى المصعد المؤدي إلى خارج منطقة المطعم في منطقة التسوق عندما عبس تاتسويا. عبست ميوكي أيضا في حالة من الاشمئزاز ، نصف مختبئة خلف شقيقها.

“لدي دور سيكون مناسبًا لك تمامًا!”

عندما رأى تاتسويا أخته تزيل فمها من القشة و تنظر نحوه ، نهض من مقعده.

كان يجب أن يتحدث موقف ميوكي الفاضح عن الكثير ، لكن عزيمة الرجل لم تتراجع.

“هل هذا صحيح؟ … إذن ، يرجى الانتظار قليلاً.”

“هاي ، ألن تخبريني باسمك؟”

الفتيات اللواتي جئن بمفردهن أو في مجموعات ، واحدة تلو الأخرى ، كن ينظرن إلى ميوكي بمزيج من الإعجاب و الحسد قبل أن ينظرن بعيدًا بسرعة. عند سماع صوت إغلاق باب غرفة الملابس يمكن سماع تنهدات ارتياح ، ثم عند فتحه مرة أخرى كما لو كانوا مفتونين ، يختبئون ثم ينظرون إلى الخارج لإلقاء نظرة خاطفة.

في ذلك الوقت ، جعل الرئيس الشاب وجهه قريبًا جدًا لدرجة أن ميوكي انكمشت. لقد تجاهل تمامًا الجو الصافي للرفض الذي كانت تعبر عنه. كان هذا العصب السميك و الصلابة العقلية مناسبين لبائع مثله ، وكان هذا التصميم الذي لا يلين أمرًا مثيرًا للإعجاب حقًا.

لسوء الحظ ، كانت هذه الإساءة كافياً للتخلص من ضبط النفس و التردد لدى تاتسويا.

بالطبع ، ما سوف نتذكره سيكون أكثر انزعاجًا قهرًا ، لكن لا يزال.

“امم ، نريد أن نسمع جانبكم من الأحداث ، فهل يمكنكم مرافقتنا إلى محطة الشرطة من فضلكم؟”

أخيرًا ، وجهت ميوكي نظرها إلى الرجل الذي كانت تتجنبه حتى الآن. هذا لا يعني أن موقفها قد تأرجح قليلاً.

“هذا صحيح. على أي حال ، السبب الذي جعلنا لم نقضي أي وقت بالكاد في محطة الشرطة هو أن الرجل كان من أشد المعجبين بـ ميوكي … وبعبارة أخرى ، كل ذلك بفضلك. لقد كنت عونا كبيرا.”

كان في عينيها ضوء متجمد. يبدو أن نظرتها الفاحصة تتهم الرجل بعدم اللطف.

المبنى الذي كانوا فيه حاليًا و المتخصص في أزياء الشابات. لم يكن يحمل ملابس فحسب ، بل كان يحمل أيضًا أحذية ، قبعات ، إكسسوارات ، زينات مختلفة ، ملابس سباحة ، يوكاتا حسب الموسم ؛ كان هذا المبنى المكون من 14 طابقًا يحتوي على مثل هذه السلع بأكملها. حتى أكشاك الطعام كانت عبارة عن وجبات خفيفة و محلات حلويات تلبي احتياجات الشابات. لقد كان جوًا هائلاً إلى حد ما بالنسبة للرجال ، ولكنه كان شيئًا آخر تمامًا للنساء و الأزواج. حتى لو كانت رفيقته هي أخته ، فلن يشك أحد في شيء.

تراجع الرجل الشاب ، تعثر للحظات لكنه صحح نفسه على الفور تقريبا ، حسنا تقريبا. بابتسامة مزيفة أكثر من ذي قبل ، مد يده إلى ميوكي.

هل كان يريد يدها أم وجهها؟

ربما كان هذا بسبب عناده كرجل في فنون الأداء الاحترافية. بالنسبة له ، كرئيس للإنتاج الذي اعتبر النساء و الفتيات الجميلات سلعة ، يبدو أنه خسر معركة عقلية مع أحد الهواة ، ربما كان ذلك بمثابة ضربة لكبريائه.

جرت تلك الحادثة التي مر بها الاثنان في اليوم الأخير من العطلة الصيفية ، جنبا إلى جنب مع “الأحداث” الأخرى ، لا شك أنهما قد صنفاها باعتبارها مجرد “ذكريات الصيف”.

على أي حال كان سلوكًا قصير النظر. حتى لو كان رجلا شابًا ورث مكانة ، بدا أنه اكتسب عادة سيئة تتمثل في عدم قدرته على التحكم في مشاعره عندما يتعلق الأمر بأشخاص في أوضاع أضعف منه.

“هل هناك شيء ما؟”

هل كان يريد يدها أم وجهها؟

كان السبب وراء ذهاب تاتسويا هو تحديث بطاقة هويته المطلوبة لمثل هذه الخدمات عبر الإنترنت. لا يوجد وقت محدد دوريًا يتعين عليك القيام به. يمكنك الاستمرار في استخدامه من تاريخ الإصدار دون تحديث واحد إذا كنت ترغب في ذلك. مطلوب فقط المعرّف ، وليس التحديث. يعد تحديث المعرّف جزءًا من الأمان ، ومن خلال المتابعة المباشرة للتخزين الشخصي بدلاً من مصادقة البيانات عبر الإنترنت ، يزيد الأمان.

لم يكن الأمر مهمًا حقًا ، حيث لم يكن هناك أي طريقة يسمح بها تاتسويا بمثل هذا السلوك الوضيع.

في ذلك الوقت ، جعل الرئيس الشاب وجهه قريبًا جدًا لدرجة أن ميوكي انكمشت. لقد تجاهل تمامًا الجو الصافي للرفض الذي كانت تعبر عنه. كان هذا العصب السميك و الصلابة العقلية مناسبين لبائع مثله ، وكان هذا التصميم الذي لا يلين أمرًا مثيرًا للإعجاب حقًا.

كانت ذراع الرجل الشاب ، التي وصلت إلى ميوكي ، فجأة في قبضة يد تاتسويا قبل أن يدرك.

“آسفة على الانتظار. ماذا عن هذا؟”

“واا –!”

“امم ، نريد أن نسمع جانبكم من الأحداث ، فهل يمكنكم مرافقتنا إلى محطة الشرطة من فضلكم؟”

تحول احتجاج الرجل الأناني إلى صراخ في المنتصف قبل أن يتوقف. كان الألم الذي يعاني منه شديدًا لدرجة أنه لم يسمح له حتى بإصدار صوت.

[14 أغسطس (2)]

“دعنا نترك الأمر عند هذا الحد”.

جرت تلك الحادثة التي مر بها الاثنان في اليوم الأخير من العطلة الصيفية ، جنبا إلى جنب مع “الأحداث” الأخرى ، لا شك أنهما قد صنفاها باعتبارها مجرد “ذكريات الصيف”.

ربما لم تصل كلمات تاتسويا إلى وعي الرجل. كانت أصابعه ، التي تلوي يد الرجل ، تضغط بقوة و زاوية شديدين على نقاط الضغط في معصم الرجل ، مثل النقاط في الوخز بالإبر الطبية الصينية ، لدرجة خروج عقل الرجل من الألم.

عندما أطلق تاتسويا يده ، ترنح الرجل ثلاث خطوات قبل أن ينهار. كان وجه تاتسويا البارد وهو ينظر إليه خاليًا تمامًا من التعبير. ركضت قشعريرة باردة في العمود الفقري للرجل مما أدى حتى إلى نسيانه للألم. إذا كان قد تم السخرية منه ، لكان من الممكن تأجيج الكبرياء داخله.

أثناء وضع قطعة الثلج على طاولة الطعام ، أطلق تاتسويا ضحكة مكتومة على طريقة أخته المفرطة في التحدث.

حتى لو كان شيئًا صغيرًا و سريع الزوال مثل الماسة. لكن نظرة تاتسويا الخالية من المشاعر ، والتي كانت تقول له ببساطة “اغرب عن وجهي” ، لم تعطه أي أمل في المقاومة.

عندما أطلق تاتسويا يده ، ترنح الرجل ثلاث خطوات قبل أن ينهار. كان وجه تاتسويا البارد وهو ينظر إليه خاليًا تمامًا من التعبير. ركضت قشعريرة باردة في العمود الفقري للرجل مما أدى حتى إلى نسيانه للألم. إذا كان قد تم السخرية منه ، لكان من الممكن تأجيج الكبرياء داخله.

وعيناه مقيدتان على وجه تاتسويا – لم يستطع النظر إلى أي مكان آخر – وقف الرجل و عرج بعيدًا. والحق يقال ، أن تكون قد عانيت مثل هذا الألم الساحق و التردد حتى في التفكير في الانتقام قبل التراجع كان دليلًا على شجاعة الرجل. لم يكن من المستبعد أن يكون الرجل الأضعف يعاني من سلس البول.

وعيناه مقيدتان على وجه تاتسويا – لم يستطع النظر إلى أي مكان آخر – وقف الرجل و عرج بعيدًا. والحق يقال ، أن تكون قد عانيت مثل هذا الألم الساحق و التردد حتى في التفكير في الانتقام قبل التراجع كان دليلًا على شجاعة الرجل. لم يكن من المستبعد أن يكون الرجل الأضعف يعاني من سلس البول.

لكن المرأة المرافقة للرجل لم تفكر في ذلك بالتأكيد. عند سماع صوت كرسي يتكسّر الأرضية ، غادرت الجميلة المحل وبكلّ فخر وصدى صوت صندلها ذي الكعب العالي يتردد عبر المتجر. لم تنظر إلى الرجل كثيرًا.

“آسف لإزعاجك.”

أخيرًا ، وصل الموظفون. اقترب نادلان بخطى سريعة ، وكانت خطواتهما قلقة. لم يذهبوا إلى تاتسويا ، بل ذهبوا إلى الرجل.

كان أسلوبهم تقليديًا لدرجة أن المشاهد قد يكون مرتبكًا بشأن ما إذا كان هذا جذبًا غريبًا من نوع ما أو شيء ما ، ولكن من الصراخ اليائس الذي وجهوه إلى موظفي البنك ، يمكن للمرء أن يظن أنه ربما يكون هذا الشيء حقيقي.

بأدب ، بصوت شبيه بالنغمة المنخفضة التي لا يستطيع سماعها سوى المستمع ، كان لدى النوادل بعض الكلمات مع الرجل ذو الوجه الأحمر الآن. بدا أن ردوده المسعورة ، تلك التي يمكن تمييزها من الصراخ العالي ، تشتمل على أشياء لا معنى لها مثل “من تعتقد أنني أنا فقط!؟” و “لا تعتقد أنه يمكنك التحدث معي هكذا!” من بين الأجزاء التي رفع فيها صوته ، لكن تاتسويا لم يفكر فيه مرة أخرى. على الرغم من أنه لم يحدث أي شيء جسدي بعد ذلك ، مع ضغط نادل عليه من اليسار ومن اليمين ، بعد تصاعد الضغط النفسي و جعل الرجل يغادر المحل ، عاد تاتسويا إلى مقعده.

ابتسم الرجل الشاب ، ربما أخطأ في فهم التغيير الذي طرأ على تعبير تاتسويا.

عندما جلس ، جاء رجل يبلغ من العمر حوالي 40 عامًا يرتدي ملابس طاهٍ بيضاء إلى طاولتهم. قدم الرجل نفسه على أنه الطاهي و مالك المطعم ، انحنى بعمق لكل من تاتسويا و ميوكي.

دخل تاتسويا و ميوكي هذا المحل بالصدفة ، أو بالأحرى لمجرد نزوة. عند تناول الطعام في الخارج ، نادرًا ما يختار الاثنان مكانًا به مثل هذا التصميم الخالي من العوائق. كانوا يذهبون بشكل أساسي إلى أماكن بها غرف خاصة ، أو على الأقل أكشاك بها فواصل بين الطاولات. إذا لم يفعلوا ذلك ، فسيحصلون على الكثير من الاهتمام غير المرغوب فيه ، ومعظمه بشكل طبيعي على ميوكي.

“أنا آسف جدا على هذا الإزعاج غير المريح للتو.”

كانا على وشك السير إلى المصعد المؤدي إلى خارج منطقة المطعم في منطقة التسوق عندما عبس تاتسويا. عبست ميوكي أيضا في حالة من الاشمئزاز ، نصف مختبئة خلف شقيقها.

“لا ، نحن من تسبب في إزعاج. نعتذر على ذلك”.

عندما رأى تاتسويا أخته تزيل فمها من القشة و تنظر نحوه ، نهض من مقعده.

على الرغم من أن تاتسويا لا يزال يبلغ من العمر 16 عامًا فقط ، فقد أمضى الكثير من الوقت مع البالغين. إذا كان الطرف الآخر مدنيًا ، فسيكون قادرًا على الرد بقدر من الاتزان مثل أي طرف آخر.

إن وجود المنتجات المادية في متجر بدلاً من عرض الفيديو ثلاثي الأبعاد البسيط يميز هذا المتجر على أنه الصفقة الحقيقية. تجار التجزئة ذوي الأسعار المنخفضة ، وحتى المتاجر متوسطة المدى ، لديهم شاشات ثلاثية الأبعاد كقاعدة.

تلاشت عيون صاحب المتجر قليلاً تجاه سلوك تاتسويا اللطيف ، ربما لأنه شعر بالهدوء بعد سنواته.

“لم أكن أعتقد أننا سنلتقي بالخريجين في مثل ذلك المكان.”

“لا تهتم بالاضطراب. الشخص المخطئ هو الطرف الآخر. أنت فقط تم توريطك.”

ـــ كان ينبغي أن يكون هذا هو الحال.

حتى في نهاية القرن 21 ، ظلت العادة السيئة المتمثلة في الإصرار على أنه “يقع اللوم على الطرفين في الشجار” متأصلة في المجتمع ، ولكن يبدو أن صاحب المطعم هذا هو من النوع الذي لم يوافق على تلك العادة السيئة المتمثلة في الرقص حول المسؤولية .

“تريدين منها ارتداء الفستان من هنا ، هل هذا ما تعنيه؟”

“شكرا لك على ذلك.”

“تريدين منها ارتداء الفستان من هنا ، هل هذا ما تعنيه؟”

وافق تاتسويا على هذا الموقف الذي يمكن أن يميز بوضوح بين الأسود و الأبيض. دون الحاجة إلى تقديم أي عرض خارجي ، أعاد الانحناءة بشكل طبيعي.

“هل يمكنك أن ترينا الملابس في المتجر إلى جانب الملابس المعروضة؟”

“تأخر الموظف وانتهى الأمر بالتسبب في مثل هذه المشكلة لكما ، لكن لا تترددا في مواصلة وجبتكما إذا كنتما ترغبان في ذلك. بالطبع ، لا داعي للدفع.”

أمام الأشقاء وقف الرئيس الشاب الذي يعمل في مجال الترفيه من المطعم في وقت سابق. لم يكن هناك أي أثر للمرأة. ربما تركته و عادت. بدلاً من ذلك ، كان برفقته أربعة رجال متناسبين عكسيا (أي أنهم جيدين جسديًا ولكنهم أدنى بكثير في المظهر).

قبل أن يعترض تاتسويا ، عاد صاحب المطعم إلى المطبخ. على الرغم من المظهر غير الرسمي للمحل ، كان الطعام في مستوى مرضٍ للغاية. كانت كل من مقبلات الحساء و الباستا التالية متماسكة بشكل مستقيم مثل الشخصية العنيدة للطاهي ، وقد تناسبوا جيدًا معًا دون أي ادعاءات ، وكان كل من تاتسويا و ميوكي يتمتعان بهما بشكل كبير.

ابتسم الرجل الشاب ، ربما أخطأ في فهم التغيير الذي طرأ على تعبير تاتسويا.

بعد ذلك كانت الحلوى. كان هذا مبهجًا بشكل خاص لـ ميوكي. كانت كعكة رقيقة (قطر 12 سم). تنبعث رائحة الفانيليا الغنية من الطبقة ذات الألوان المتباينة ، وكانت أصيلة و متواضعة مثل السابقة. كان الذوبان البارد ليس شديد الصلابة ، وليس شديد النعومة في نسيج فمك جيدًا مثل العروض المقدمة من أي متاجر راقية أخرى.

كانت لديه طريقة فظة في الحديث. بدا وكأنه يضيق من كلماته إلى حد ما ، لكنه لا يزال يتحدث بطريقة مقربة للغاية.

ما أسعد ميوكي لم يكن مجرد الطعم. من بين النوادل ، أحضر الشخص الأكبر سناً بقليل ، ويفترض أنه السينباي في المحل ، كعكة الثلج بملعقتين. كان للملاعق يد طويلة بشكل غير طبيعي ، ولن تكون عملية جدا للأكل بها بمفردها.

حتى في فترات الراحة الطويلة في القرن 21 ، كانت هناك مشكلات متأصلة (واجبات منزلية) لتتماشى معها ، غالبًا ما كان هناك شيء يبكي خلال اليوم الأخير من الاستراحة ـــ غالبًا ما لا يكون هذا البكاء حرفيًا أثناء البحث في ملفات المقالات المكونة فقط من مجموعة من العناوين ، تقليد عزيز في جميع أنحاء البلاد. ومع ذلك ، يجب أن يقال أنه ليس كل الطلاب متهربين (؟). مثل زوج معين من الأخ و الأخت المسجلين في السنة الأولى من المدرسة الثانوية الأولى التابعة لجامعة السحر الوطنية ، لم يكن عدد الطلاب الذين أمضوا يومهم الأخير من العطلة الصيفية مسترخيين في المنزل أقلية.

مع وضع هذه الأشياء في منتصف الطاولة ، تحدث النادل إليهم بصوت ناعم.

تم كتابة اسم العائلة واسم شركته بنفس الأحرف ، وقبل اسمه تم إرفاق لقب الرئيس. وراء اسم الشركة كانت كلمة “إنتاج”. اعتقد تاتسويا أنها ربما تفعل ذلك مع الترفيه المهني.

“واحد للحبيب الجميل من أجل حبيبته الجميلة. واحد للحبيبة الجميلة من أجل حبيبها الجميل. من أجل الاثنين المتوافقين للغاية ، استمتعا بهذه اللحظة الجميلة.”

ربما يرجع السبب في ذلك إلى أنها مختلفة تمامًا عن الملابس التي ترتديها عادة بالخارج لدرجة أنها واعية بذاتها دون داعٍ كما كان يعتقد.

نظرًا لطبيعة المكان ، ربما كانت هذه كلمات مكتوبة خصيصًا لمثل هذا الموقف.

“… إذا كنت تريد السجود و الاعتذار ، فقد حان الوقت الآن.”

قبلت ميوكي ذلك بسعادة ، وابتسمت بدهشة و وجهها مصبوغ باللون الأحمر ، وقامت بمد ملعقة من الآيس كريم إلى تاتسويا.

“هل هذا كل شيء حقا؟ أنا لن أسمح لكم بالتقاط أي صور.”

– بعد الانتهاء من هذه المسرحية الوقحة المتخفية في زي حلوى ، كما وعد ، لم تأتِ فاتورة محددة ، لذلك بدلاً من إخراج محفظته الإلكترونية ، أخذ تاتسويا الإيصال الموعود بدون دفع و أعطاه لأحد النوادل مع بطاقة نقود تستخدم لمرة واحدة بدلا من محفظة إلكترونية. ثم انسحب من المطعم مسرعا دون أن يمنح النادل أي وقت للجدل.

على الرغم من أنها تسمى علامة سعر ، إلا أنها تختلف اختلافًا كبيرًا عن القرن السابق ، كونها علامة افتراضية للعرض بالواقع المعزز.

انتهى الغداء بملاحظة مثيرة للاهتمام بشكل غير متوقع (وربما محرجة قليلاً) ، لكن لسوء الحظ لم تكن الحياة لطيفة لدرجة إنهاء كل شيء بطريقة نظيفة.

ثم توقف الرجل. في اللحظة التي شعر فيها أنه اصطدم بشيء ما وراءه ، تم الاستيلاء عليه من ذراعيه و أُجبر على الركوع. عندما نظر إلى الوراء على عجل ، استقبله مشهد ضباط شرطة يرتدون الزي الرسمي.

كانا على وشك السير إلى المصعد المؤدي إلى خارج منطقة المطعم في منطقة التسوق عندما عبس تاتسويا. عبست ميوكي أيضا في حالة من الاشمئزاز ، نصف مختبئة خلف شقيقها.

أولاً ، أولئك الذين يشترون الأشياء المفضلة لديهم أولاً.

أمام الأشقاء وقف الرئيس الشاب الذي يعمل في مجال الترفيه من المطعم في وقت سابق. لم يكن هناك أي أثر للمرأة. ربما تركته و عادت. بدلاً من ذلك ، كان برفقته أربعة رجال متناسبين عكسيا (أي أنهم جيدين جسديًا ولكنهم أدنى بكثير في المظهر).

بالنظر إلى نفس الشيء مثل تاتسويا ، تعثر تعبير ميوكي. حسنًا ، ليس نفس الشيء بالضبط. ما رأته ميوكي هو الثمن المعلق على تلك الفساتين الصيفية.

“لقد سببت لي القليل من الإذلال في وقت سابق.”

“إذن هذا الفستان ، بالإضافة إلى الفساتين رقم 2 و 17 من فضلك. ستعيد ارتداء هذا ، لذا هل يمكنك إعادة الملابس الحالية لأختي مع العناصر الأخرى؟”

على الرغم من أن صوته كان مستويًا في الوقت الحالي ، وليس نفس الصراخ الغاضب من قبل ، إلا أنه أمكنه ملاحظة تلميح من حد الغضب فيه.

قام تاتسويا أيضًا بإدخال تطبيق AR و فحص العلامة. السعر المحدد لم يخرج عن توقعاته.

(هذا الرجل يقوم بالفعل باتباع كل تلك الخطوط النمطية المبتذلة) فكر تاتسويا في نفسه ، لكنه لم يكن الشخص الذي على وشك رمي القفاز ، على الأقل ليس بعد.

ومع ذلك ، لم يثير عربتها الفخمة ردود أفعال بغيضة من المشاهدين. في جميع الاحتمالات ، كانت قد صقلت صورتها ، وكذلك وعيها بالظهور. حملتها كما لو كانت حياتها المهنية.

“أعتقد أنني قلت ذلك في وقت سابق. دعنا نترك الأمر عند هذا الحد.”

أثناء وضع قطعة الثلج على طاولة الطعام ، أطلق تاتسويا ضحكة مكتومة على طريقة أخته المفرطة في التحدث.

ولكن نظرًا لأنه لم يكن لديه نية في اختيار قتال عن قصد ، فقد أبقى كلماته هادئة إلى حد ما. على الأقل لم يقل شيئًا مثل “ليس من المستغرب أن تهرب رفيقتك منك مع عقلك الضيق هذا” ، لكنه لم يخف الازدراء في نبرته أيضًا. لم يكن ينوي بدء قتال ، لكن بدا وكأنه لا يمانع في الترحيب به أيضًا.

كان شرطي آخر يمسك بقلم حبر جاف كلاسيكي ، نادرة في هذا اليوم وهذا العصر.

إذا كان هذا هو الحال ، فإن كلمات تاتسويا كانت فعالة للغاية.

بعد أن بدت محرجة أكثر من الخجل هذه المرة ، طلبت ميوكي رأيه مع تجنب التواصل البصري.

“… إذا كنت تريد السجود و الاعتذار ، فقد حان الوقت الآن.”

لسوء الحظ ، كانت هذه الإساءة كافياً للتخلص من ضبط النفس و التردد لدى تاتسويا.

“هل ستحدث مشهدًا هنا؟”

بعد خطوتين ، توقف تاتسويا و رفع ذراعيه إلى ارتفاع الكتف. لم يكن الأمر عائقًا.

كانت كل من كلماته و موقفه سهل الفهم إلى حد ما ، لكن هل كان ينوي حقًا القيام بشيء ما هكذا مع الكثير من الأشخاص المحيطين به؟ قال تاتسويا هذا بدافع الاهتمام بالمكانة الاجتماعية للرجل ، لكن …

“لا ، سأساعد”.

“اخرس. سحرة لعينون. أنتم تسخرون من البشر”.

– بعد الانتهاء من هذه المسرحية الوقحة المتخفية في زي حلوى ، كما وعد ، لم تأتِ فاتورة محددة ، لذلك بدلاً من إخراج محفظته الإلكترونية ، أخذ تاتسويا الإيصال الموعود بدون دفع و أعطاه لأحد النوادل مع بطاقة نقود تستخدم لمرة واحدة بدلا من محفظة إلكترونية. ثم انسحب من المطعم مسرعا دون أن يمنح النادل أي وقت للجدل.

لسوء الحظ ، كانت هذه الإساءة كافياً للتخلص من ضبط النفس و التردد لدى تاتسويا.

“أعتقد أن هذا هو الأفضل أيضًا. إنه لطيف حقًا.”

قام بتحريك جسده ، مخفيًا ميوكي تمامًا عن نظرات الرجل الشاب. اختفت العاطفة من تعابير وجهه و ضاقت عيناه.

على الرغم من وجود كشف أقل من الفستان الثاني ، إلا أن الجاذبية الجنسية في هذا الفستان هنا كانت من الدرجة الأولى. يجب أن تكون قد أدركت ذلك أثناء ارتدائه ، وهو ما يفسر على الأرجح مدى إحراجها.

ابتسم الرجل الشاب ، ربما أخطأ في فهم التغيير الذي طرأ على تعبير تاتسويا.

“إيه ، آه .. شكرا جزيلا لك.”

“كنت أعتقد أنني أتذكر رؤيتك في مكان ما. ذلك البث من مسابقة المدارس التسعة؟ كنت أعتقد أنني عثرت على حجر كريم ضخم ، لكن اتضح أنه مجرد تقليد مزيف.”

على أي حال كان سلوكًا قصير النظر. حتى لو كان رجلا شابًا ورث مكانة ، بدا أنه اكتسب عادة سيئة تتمثل في عدم قدرته على التحكم في مشاعره عندما يتعلق الأمر بأشخاص في أوضاع أضعف منه.

بدا أن الرجل الشاب يصدق بالمعلومات الخاطئة القائلة بأن السحرة كانوا بشرًا مصطنعين ، تم إنشاؤهم من خلال التلاعب الجيني. على الرغم من انخفاض أعدادهم كثيرًا ، إلا أن تاتسويا كان يعلم من خلال الملاحظة و المعرفة أن البعض يصدقون هذا بعناد ، ولهذا السبب لم يتفاجأ من كلماته في حد ذاتها.

بالنظر إلى نفس الشيء مثل تاتسويا ، تعثر تعبير ميوكي. حسنًا ، ليس نفس الشيء بالضبط. ما رأته ميوكي هو الثمن المعلق على تلك الفساتين الصيفية.

“هذا كذب.”

عند مجاملة تاتسويا الجادة تمامًا ، بدأت ميوكي في الاحمرار.

بدلا من ذلك ، لاحظ الكذبة المخزية التي تكمن بداخل تلك الكلمات.

استشعر تاتسويا حقده. وإلا لن يكون حارسًا شخصيًا جيدا. بالطبع ، كانت هناك فرصة ضئيلة لأن ينظر السارق إليهم بعيون ودودة. يمكنه أيضًا إدراك الضوء السادي الذي أشرق في عينيه.

“لقد قابلت أختي للتو اليوم فقط. حتى لو كنت قد ألقيت نظرة عليها خلال مسابقة المدارس التسع ، حتى من خلال الفيديو ، فلا يمكن لحشرات مثلكم أن تتجرأ على الوقوف أمامها.”

[31 أغسطس (2)]

بدأ هواء شتوي يتخلل. لم يكن يحمل برد الثلج أو الجليد ، لكن صلابة باردة من شفرة فولاذية حادة.

في اللحظة التي دخلت فيها ميوكي المتجر ، وتبعها تاتسويا ، تجمد الصخب في الداخل على الفور. حتى الموظف ـــ بشكل غير عادي لمنشأة غير رسمية مثل هذه ، نادل وليس نادلة ـــ أصيب بالشلل. حتى تاتسويا لم يكن يتوقع مثل هذا التفاعل مفرط الحساسية. كان يعتقد أن المكان الذي يتعامل مع الموضة على أساس منتظم يجب أن يكون لديه على الأقل بعض المقاومة لجمال ميوكي ، ولكن في الواقع ، على وجه التحديد ، لأن هذا المكان كان يتعامل مع الموضة ، ربما كانت هناك فرص قليلة لرؤية جمال حقيقي من عيار ميوكي.

“بحق الجحيم؟ أنت لديك عقدة أخت أو شيء من هذا القبيل؟”

[14 أغسطس (1)]

لا شعوريًا ، فتح الرجل فمه على مصراعيه وضحك بصوت عالٍ ـــ كاد أن يتحول وجهه إلى اللون الأزرق من الخوف. ارتجف صوته.

“إذا كانت المنتجات الموجودة في متجرنا تثير اهتمامها ، فهل من الممكن لها ارتداء الملابس المعنية على الفور؟”

لم يكلف تاتسويا نفسه عناء الرد على ذلك ، بل عاد مباشرة بخط خاص به.

14 أغسطس. بعد يومين من اختتام مسابقة المدارس التسعة. كان تاتسويا و ميوكي ذاهبين إلى برج التسوق في وسط المدينة.

“هذا شيء كان عليك أن تتعلمه من رفاقك هناك؟”

لقد فهمت هي نفسها ذلك جيدًا ، وكانت تتفاخر تمامًا.

ينبح الكلب الجبان بأعلى صوت ، ولم يكن تاتسويا حساسًا لدرجة أن تستفزه مثل هذه الكلمات. ومع ذلك ، هذا لا يعني أنه يجب أن يكون متسامحًا مع مثل هذه الكلاب.

“كنت أعتقد أنني أتذكر رؤيتك في مكان ما. ذلك البث من مسابقة المدارس التسعة؟ كنت أعتقد أنني عثرت على حجر كريم ضخم ، لكن اتضح أنه مجرد تقليد مزيف.”

“من الأفضل لك أن تغادر قبل أن تفعل شيئًا مؤسفًا مثل تبليل نفسك في الأماكن العامة. أم يجب أن أقولها مرة أخرى حتى تتمكن من الفهم بشكل أفضل؟”

“هل هذا كل شيء حقا؟ أنا لن أسمح لكم بالتقاط أي صور.”

الشخص الذي ألقى هذه الإهانة لم يكن تاتسويا نفسه ، بل ميوكي. كان هذا هو السبب الوحيد الذي دفع تاتسويا إلى الاستغناء عن كل النوايا السلمية.

بدون كلمة ، وبدون وميض من المشاعر ، نظرت ببساطة إلى ظهر شقيقها.

اتخذ تاتسويا خطوة للأمام وهو يراقب الرجل. الحاشية المحيطة بالرجل متوترة بشكل واضح. لم يكن لديهم نفس البراعة أو التدريب مثل الحراس الشخصيين المحترفين ، لكنهم كانوا من ذوي الخبرة بطريقتهم الخاصة. على مستوى قتال الشوارع على أي حال. لن تخمن ذلك أبدًا من ملابسهم ، لكن تاتسويا توقع أن الأربعة كانوا على الأرجح من رجال العصابات. ربما لم يكن الحديث عن وجود علاقات جيدة بين رجل محترف في مجال الترفيه و العالم السفلي هو الحقيقة الكاملة ، ولكنه على الأقل لم يكن كاذبًا أيضًا.

مع وضع التنافس جانبا ، تغيرت النظرات الغيورة إلى المديح. ومع ذلك ، شعر الأزواج ، وخاصة بين الرجال ، بمحنة قلقة مماثلة للغيرة المشبوهة. قلة من “الأصدقاء الذكور” كانوا قادرين على فهم النظرة في وجوه “الصديقات” ، ولكن دون وعي منهم ، جزء غريزي منهم أدرك أن ما سرق صديقتهم الحالية ، أو عيون صديقاتهم المستقبلية لم يكن مجرد جمالها المؤلم ، ولكن الحب العميق بينها وبين الصبي الجالس مقابلها.

“بحق الجحيم تخافون جميعًا يا رفاق! لا يمكنهم استخدام السحر في الأماكن العامة ، هكذا صُنعوا. يجب أن يكون قطعة من الكعكة!”

ولكن كما هو متوقع (نسبيًا) من مؤسسة من الدرجة العالية ، لم تكن الموظفة وقحة بما يكفي لإثارة الأمر فجأة. وبدلاً من ذلك ، غادرت إلى غرفة التخزين وهي تبتسم طوال الوقت ، وتعود بسرعة مع عينات للتغيير. على الرغم من أنها عينات ، إلا أن هناك آليات تقوم تلقائيًا بتنظيف و تعقيم المنتجات في كل مرة ، لذلك لم يكن هناك أي تردد في أخذها. أثناء حمل العينات ، تم إرشاد ميوكي من قبل الموظفة إلى غرف تبديل الملابس.

يبدو أن الرجل قد ابتلع بسهولة كامل الأساطير الحضرية المحيطة بالسحرة.

عندما رأى تاتسويا أخته تزيل فمها من القشة و تنظر نحوه ، نهض من مقعده.

لم يستخدم السحرة السحر في الأماكن العامة لأن القانون منعهم من ممارسة السحر ، ليس لأنهم تلقوا إشارات ميكانيكية من آلات عن بُعد أو ما شابه ذلك. على أي حال ، كان السحر محظورًا فقط في حالة عدم وجود سبب مشروع. وفي حالة وقوع حوادث أو كوارث ، يتم تشجيع استخدام السحر للمساعدة ، وهناك استثناء آخر هو حالة الدفاع عن النفس.

لم تكن طاولة المقعدين تحتوي على أرائك ثابتة (على ما يبدو على الأقل) ، بل كراسي خشبية. بعد أن طلب من النادل إحضار بعض الكراسي لهم ، التفت تاتسويا إلى ميوكي. عندما سحب الكرسي لها لتجلس ، نظرت إليه بخجل و انحنت لتجلس. جالسًا على الكرسي المقابل ، نظر تاتسويا إلى النادل. على عجل ، أحضر وقدم لهم قوائم الطعام.

بدا أن الأتباع لم يكونوا ساذجين لدرجة أنهم يؤمنون بالأساطير التي كان الرئيس ينطق بها. وضعوا أيديهم على خصورهم ـــ ربما سكين جيب قابل للطي أو شيء من هذا القبيل ـــ درسوا حركات تاتسويا بعناية.

بدا أن الأتباع لم يكونوا ساذجين لدرجة أنهم يؤمنون بالأساطير التي كان الرئيس ينطق بها. وضعوا أيديهم على خصورهم ـــ ربما سكين جيب قابل للطي أو شيء من هذا القبيل ـــ درسوا حركات تاتسويا بعناية.

بعد خطوتين ، توقف تاتسويا و رفع ذراعيه إلى ارتفاع الكتف. لم يكن الأمر عائقًا.

لم يكن تاتسويا يحاول عن قصد مضايقة الموظفة. وبطبيعة الحال ، كان لديه كل أنواع الردود جاهزة ، ولكن عند رد فعل الموظفة المفرط كان تاتسويا هو الذي شعر بالاضطراب. ربما كان لديه المزيد من الأشياء ليقولها ، لكن في هذه المرحلة لم يكن الأمر مهمًا.

من خلال الخفقان و التلويح بيديه ، أظهر لهم أنهما فارغتان. عند تلك الإيماءة ، شعر أفراد العصابات بأنهم قد تم جعلهم حمقى. لم يعرفوا شكل ولا فائدة الـ CAD ، لكنهم كانوا يعرفون أن السحرة يستخدمون نوعًا من الأجهزة الصغيرة لإلقاء السحر. أخذوا إيماءة تاتسويا الموجهة إليهم كإقرار بأنه لا يحتاج إلى السحر.

تنتمي ميوكي إلى الفئة الأولى. عندما سألها تاتسويا بالأمس “ماذا تريدين” ترددت ميوكي قليلاً فقط قبل الرد “فستان صيفي من قطعة واحدة” ، ربما بسبب الفستان الصيفي الذي عرضته مايومي في الحافلة عائدة من مسابقة المدارس التسعة. في غضون فترة قصيرة ، افترض تاتسويا أنهم وصلوا إلى وجهتهم. كان هذا لأنه داخل بوتيك الأزياء ميوكي كانت تجذبه حاليًا إلى هناك ، تم عرض مجموعة واسعة من الفساتين المماثلة بشكل بارز. كان الزي الحالي لـ ميوكي تصميمًا عصريًا نسبيًا ، ولكن من الجيد بالنسبة لها تجربة أشياء جديدة بين الحين والآخر ، فكر تاتسويا في هذا وهو ينظر إلى التماثيل العارضة بفساتينهم الصيفية الضيقة.

كانوا على حق. كان تاتسويا يستفزهم ، وكأنه يقول “لست بحاجة إلى السحر للتعامل مع أمثالكم”.

على أي حال كان سلوكًا قصير النظر. حتى لو كان رجلا شابًا ورث مكانة ، بدا أنه اكتسب عادة سيئة تتمثل في عدم قدرته على التحكم في مشاعره عندما يتعلق الأمر بأشخاص في أوضاع أضعف منه.

كان التأثير فوريًا. منذ البداية كانوا أعضاء من رتب متدنية ، يائسين لإثبات جدارتهم. بعد استدعائهم من قبل الرئيس الشاب ، تم إرسالهم كزريعة صغيرة. وضع الرغبة في الاستئناف جانبًا ، كانت درجة غليانهم منخفضة على أي حال.

“على الرحب و السعة. أن أكون قادرة على مساعدة أوني-ساما هو أهم من أي شيء آخر.”

قاموا بسحب سكاكينهم ، واندفعوا نحو تاتسويا في انسجام تام.

لا شيء سوى كلمات الموافقة خرجت من فم تاتسويا ، ولكن في كل مرة كانت مختلفة. احتكار انتباه تاتسويا الكامل ، كان شعور ميوكي بالسعادة أمرًا مسكرًا تقريبًا ، لدرجة أنها لم تكن قادرة على التمييز بين الفروق الدقيقة في كلماته. مع تجاوز عدد الفساتين التي تمت تجربتها 20 مرة ، انتهى الأمر بـ ميوكي بارتداء فستان منقّط كان محفوظًا في غرفة التغيير. كان فستانًا صيفيًا بدون أكمام بطول الركبة. كانت أحزمة الكتف العريضة مزينة بالدانتيل ، وكان الكثير من الدانتيل حول الصدر وحافة التنورة وفيرًا أيضًا. لقد جمعت بين قدر كبير من الكشف وجو من الأناقة ، حيث تضفي نقاط البولكا العاجية متقزحة اللون جاذبية مناسبة للعمر.

تقوم العصابات في الوقت الحاضر بتدريب أعضائها على القتال الجماعي كقاعدة. في هذا العصر حيث يتم تنظيم كل من الحراس وعامة الناس تنظيماً جيداً ، يصعب على المجموعات التي يقال إنها محترفة في العنف أن تفلت من دون تعلم القتال كفريق واحد على الأقل.

ثالثًا ، وربما الأكثر شيوعًا ، أولئك الذين في حين أن لديهم شيئا مفضلًا ، يذهبون إلى هنا وهناك ذهابًا وإيابًا في كل مكان.

دفعتان من السكاكين هاجمت من اليسار و اليمين. صراخ من الشابات يؤجج الهواء.

ــــ على الرغم من أنها كانت تفكر ، إلا أنها ترتدي وجهًا شجاعًا. حقيقة أنها فعلت ذلك تعني أن الفتاة لم تكن طبيعية بالتأكيد. في الحقيقة ، لقد عرفت ذلك في اللحظة التي لمحتها فيها قليلاً. ربما أُجبرت على الفهم حتى من الخلف. حقيقة أن هذه الفتاة كانت غير عادية.

لم يكن صوت ميوكي من بينهم.

“إذا كانت المنتجات الموجودة في متجرنا تثير اهتمامها ، فهل من الممكن لها ارتداء الملابس المعنية على الفور؟”

بدون كلمة ، وبدون وميض من المشاعر ، نظرت ببساطة إلى ظهر شقيقها.

كما ذكرنا سابقًا ، كان هذا المبنى إلى حد كبير متجرًا للنساء فقط. لم يكن له أي اهتمام على وجه الخصوص للرجال ـــ يبدو أن غالبية أولئك الذين لديهم صديقات أو أولئك الذين أرادوا تكوين صديقاتهم موجودون هنا فقط لإسعاد شريكتهم. يمكن لرجل لديه أفكار من هذا القبيل ، وضع متعته جانبًا ، أن يقضي قدرًا كبيرًا من الوقت هنا ، لكن تاتسويا لم يكن من هذا النوع على أقل تقدير.

كانت ثقتها في مهارات أخيها مطلقة. ولم يتم خيانة تلك الثقة.

“بحق الجحيم؟ أنت لديك عقدة أخت أو شيء من هذا القبيل؟”

أربع لكمات. رجل واحد ، ضربة واحدة. ضربت كل قبضة منطقة حيوية بدقة لا هوادة فيها ، تاركة رجال العصابات يزحفون على الأرض.

في يده ، لم يكن دفتر الشرطة الخاص به ، ولكن دفتر ملاحظات خاص آخر.

استأنف تاتسويا تقدمه.

مع وضع التنافس جانبا ، تغيرت النظرات الغيورة إلى المديح. ومع ذلك ، شعر الأزواج ، وخاصة بين الرجال ، بمحنة قلقة مماثلة للغيرة المشبوهة. قلة من “الأصدقاء الذكور” كانوا قادرين على فهم النظرة في وجوه “الصديقات” ، ولكن دون وعي منهم ، جزء غريزي منهم أدرك أن ما سرق صديقتهم الحالية ، أو عيون صديقاتهم المستقبلية لم يكن مجرد جمالها المؤلم ، ولكن الحب العميق بينها وبين الصبي الجالس مقابلها.

في كل خطوة يقوم بها ، يتراجع الرئيس خطوتين إلى الوراء.

من ناحية أخرى ، كانت الزبونات الإناث اللواتي هن برفقة رجل ـــ أو بالأحرى رجل في انتظارهن ـــ قد حافظن على حالة ذهنية أفضل. عندما كان أصدقاؤهن الذكور يحدقون في ميوكي بعيون عابدة (اعتمادا على نوع الصديق) ، يقمن إما بالدوس على قدمهم أو دفعهم في الأضلاع أو ما شابه ذلك. من ناحية ، كانوا ينظرون بحسد إلى تاتسويا الذي كان بلا خجل ودون تردد يكدس ميوكي بالثناء ، ثم ينفجر غضبهن بشكل غير معقول على عشاقهم التعساء. باختصار ، لقد استعادوا توازنهن العاطفي باستخدام الرجل الخاص بهن كممسحة.

ثم توقف الرجل. في اللحظة التي شعر فيها أنه اصطدم بشيء ما وراءه ، تم الاستيلاء عليه من ذراعيه و أُجبر على الركوع. عندما نظر إلى الوراء على عجل ، استقبله مشهد ضباط شرطة يرتدون الزي الرسمي.

لقد كان إحساسًا لم تشعر به من قبل. بالكلمات ، سيكون الأمر أقرب إلى الغيرة اليائسة. لم تفكر بالضبط في نفسها على أنها شخص اختارته الآلهة. لقد وصلت إلى المكانة التي كانت تشغلها الآن بفخر ، دون التأمل في العناية الإلهية لولادتها بمظهر جيد ، من خلال العيش نحو مظهر أكثر مصقولًا ، و دراسة التجميل و تعلم كل ما في وسعها عن التمثيل بجشع.

كان هناك ثمانية في المجموع. اثنان كانا يتغلبان على الرئيس ، وأربعة مضمونة

“لا على الاطلاق!”

أفراد العصابات يتدحرجون على الأرض ، بينما وقف اثنان آخران أمام تاتسويا.

كان يجب أن يتحدث موقف ميوكي الفاضح عن الكثير ، لكن عزيمة الرجل لم تتراجع.

مشت ميوكي للوقوف خلفه. بإلقاء نظرة خاطفة بين الاثنين ، بدأ الشرطي بإبلاغ غير واضح النطق.

“شكرا لك على ذلك.”

“امم ، نريد أن نسمع جانبكم من الأحداث ، فهل يمكنكم مرافقتنا إلى محطة الشرطة من فضلكم؟”

[31 أغسطس (2)]

لم يستطع تاتسويا القول إنه فوجئ بهذا الموقف. حتى لو قال إنه كان دفاعًا عن النفس ، فقد تورطوا في أعمال عنف في الأماكن العامة. لن يكون الأمر غريبًا لو تم اعتقالهم بالفعل.

“امم ، نريد أن نسمع جانبكم من الأحداث ، فهل يمكنكم مرافقتنا إلى محطة الشرطة من فضلكم؟”

إذا نظرنا عن كثب ، يمكن أن رؤية شكل CAD حول معصم الشرطي. من الواضح أنه كان بركه. إذا كان الأمر كذلك ، فإن بإمكانه معرفة أن كل من تاتسويا و ميوكي كانا سحرة أيضًا ، فلا يمكن إلا أن يتساءل ما إذا كان يشعر بإحساس بالتضامن معهم. ومع ذلك ، كان موقفه الخجول مقلقًا بعض الشيء.

[14 أغسطس (1)]

“آه بالإضافة …”

على الرغم من هذا الموقف الرافض على ما يبدو ، أخرج الرجل الشاب محفظة بطاقاته و أعطى بطاقة عمل إلى ميوكي بابتسامة مزيفة.

بدأ شريك الشرطي الذي تحدث لأول مرة في قول شيء ما ، متلعثماً. على خصره ، يمكن رؤية شكل مسدس CAD.

ولكن نظرًا لأنه لم يكن لديه نية في اختيار قتال عن قصد ، فقد أبقى كلماته هادئة إلى حد ما. على الأقل لم يقل شيئًا مثل “ليس من المستغرب أن تهرب رفيقتك منك مع عقلك الضيق هذا” ، لكنه لم يخف الازدراء في نبرته أيضًا. لم يكن ينوي بدء قتال ، لكن بدا وكأنه لا يمانع في الترحيب به أيضًا.

وضع الضابط يده خلف خصره. هل كان ذاهبا للأصفاد؟

تبادل تاتسويا و ميوكي النظرات قبل أن تلتفت ميوكي إلى الضابطين و تبتسم.

عند حواجب ميوكي المقوسة ، أشار تاتسويا لها بصمت إلى الحكمة. امتدت يد الضابط إليهما. أو بالأحرى إلى ميوكي.

هذا ـــ التعامل القاسي ـــ لن يكون حقًا بسبب السؤال الصريح على وجه الخصوص.

في يده ، لم يكن دفتر الشرطة الخاص به ، ولكن دفتر ملاحظات خاص آخر.

بعد تسوية المفاوضات مع الموظفة ، جاءت موظفة أخرى. يبدو أن ميوكي تريده. من دون أي ذرة من الانزعاج ، وقف. كان هذا متوقعًا بعد كل شيء ، حتى لو لم يكن هناك ما يثير الاستياء.

“… أنت شيبا ميوكي سان صحيح؟ لقد شاركت في مسابقة المدارس التسعة لهذا العام. أنا و الجميع هنا خريجون من الثانوية الأولى ، لذا …
إذا كان الأمر على ما يرام معك ، فهل يمكننا الحصول على توقيعك؟ ”

قام بتحريك جسده ، مخفيًا ميوكي تمامًا عن نظرات الرجل الشاب. اختفت العاطفة من تعابير وجهه و ضاقت عيناه.

كان شرطي آخر يمسك بقلم حبر جاف كلاسيكي ، نادرة في هذا اليوم وهذا العصر.

لم تكن طاولة المقعدين تحتوي على أرائك ثابتة (على ما يبدو على الأقل) ، بل كراسي خشبية. بعد أن طلب من النادل إحضار بعض الكراسي لهم ، التفت تاتسويا إلى ميوكي. عندما سحب الكرسي لها لتجلس ، نظرت إليه بخجل و انحنت لتجلس. جالسًا على الكرسي المقابل ، نظر تاتسويا إلى النادل. على عجل ، أحضر وقدم لهم قوائم الطعام.

تبادل تاتسويا و ميوكي النظرات قبل أن تلتفت ميوكي إلى الضابطين و تبتسم.

مع حواجب مرفوعة ، نظرت ميوكي إلى تاتسويا ، وسألته بنبرتها المعتادة.

[31 أغسطس (3)]

بالطبع ، كان كل من تاتسويا و ميوكي على دراية كاملة بكل الاهتمام الذي تتلقاه. كان يفرز ذهنيًا النظرات الضارة وغير المؤذية ، ويصنفها تلقائيًا دون أن يدرك ذلك ، ولا سيما وضع النوايا غير العدائية بعيدًا عن ذهنه ، بينما تقوم بشكل طبيعي بتصفية جميع النظرات ـــ لن تتمكن حتى من السير في الشارع بشكل طبيعي بخلاف ذلك ـــ لذلك لم يصل الأمر أبدًا إلى الحد الذي اضطروا فيه إلى تعليق التسوق.

“لم أكن أعتقد أننا سنلتقي بالخريجين في مثل ذلك المكان.”

من أجل التحقق من السعر ، من الضروري استخدام محطة المعلومات التي يحملها الجميع والوصول إلى تطبيق AR ، وهي الطريقة التي عرف بها تاتسويا ما كانت ميوكي تبحث عنه.

بتذكر أحداث ذلك اليوم ، لم تستطع ميوكي إلا أن تضحك. تاتسويا أيضًا ترك ابتسامة صغيرة تفلت ، كما لو كان للتعويض عن الضحكات التي لم يكن بإمكانه الحصول عليها.

“إذن ، ما الذي كنت تقولينه؟”

“الأمر ليس مفاجئًا عندما تفكر في الأمر. المدرسة الثانوية السحرية الوحيدة في كانتو هي المدرسة الثانوية الأولى ، لذلك من المرجح أن يكون الساحر الذي أصبح ضابطًا في طوكيو قد تخرج من هناك.”

لقد كان تصميمًا سيكون محرجًا إذا لم يكن هناك حجم كافٍ حول الصدر و الوركين ، لكنه يناسبها جيدًا بشكل مدهش. نظرًا لأنه الشخص الذي يراها في ملابسها الداخلية على أساس أسبوعي أثناء تعديل الـ CAD ، من المفترض أن يكون تاتسويا على دراية كاملة بجسم أخته في طور النمو ، لكن برؤيتها بشكل موضوعي هكذا ، أدرك تاتسويا حقًا أنها بالغة و ناضجة أكثر مما اعتقد. لقد نضحت بسحر مختلف تمامًا عن فستان البروتيل السابق ، ربما خاص بالعمر.

“هذا صحيح. على أي حال ، السبب الذي جعلنا لم نقضي أي وقت بالكاد في محطة الشرطة هو أن الرجل كان من أشد المعجبين بـ ميوكي … وبعبارة أخرى ، كل ذلك بفضلك. لقد كنت عونا كبيرا.”

تكررت عملية تغيير الملابس.

“على الرحب و السعة. أن أكون قادرة على مساعدة أوني-ساما هو أهم من أي شيء آخر.”

لم يكن لدى تاتسويا أي اهتمام بالخصم نفسه. ومع ذلك ، كان يشعر بالقلق في جانب آخر من طلب الموظفة.

“ومع ذلك ، عندما دعونا بالفعل لتناول الشاي لم أكن أعرف ماذا أفعل. كان من الصعب جدا رفض ذلك.”

كان أسلوبهم تقليديًا لدرجة أن المشاهد قد يكون مرتبكًا بشأن ما إذا كان هذا جذبًا غريبًا من نوع ما أو شيء ما ، ولكن من الصراخ اليائس الذي وجهوه إلى موظفي البنك ، يمكن للمرء أن يظن أنه ربما يكون هذا الشيء حقيقي.

“حسنًا !؟ كان هذا بالكاد خطأ ميوكي!”

على الرغم من وجود كشف أقل من الفستان الثاني ، إلا أن الجاذبية الجنسية في هذا الفستان هنا كانت من الدرجة الأولى. يجب أن تكون قد أدركت ذلك أثناء ارتدائه ، وهو ما يفسر على الأرجح مدى إحراجها.

في ذلك الوقت نظر الاثنان إلى بعضهما البعض ، ومرة أخرى ، تبادلا الابتسامات. كانت ميوكي تمتص القشة ، وكان زجاجها فارغًا إلى حد كبير.

على أي حال كان سلوكًا قصير النظر. حتى لو كان رجلا شابًا ورث مكانة ، بدا أنه اكتسب عادة سيئة تتمثل في عدم قدرته على التحكم في مشاعره عندما يتعلق الأمر بأشخاص في أوضاع أضعف منه.

وبالمثل ، تم تفريغ كأس تاتسويا إلى مجرد ثلج.

“واا –!”

عندما رأى تاتسويا أخته تزيل فمها من القشة و تنظر نحوه ، نهض من مقعده.

عندما رأى تاتسويا أخته تزيل فمها من القشة و تنظر نحوه ، نهض من مقعده.

“الآن بعد ذلك ، البنك على وشك أن يفتح ، لذا دعينا نخرج.”

يبدو أن الدرع الخارجي الشفاف مصنوع من مادة مشابهة للسائل عالي اللزوجة. حالت دون وقوع أضرار جانبية. برؤية ذلك ، تأثر تاتسويا بالتصميم.

“حسنًا ، سأقوم بتنظيف الأكواب ، لذا يرجى الانتظار قليلاً هناك أوني-ساما.”

من أجل التحقق من السعر ، من الضروري استخدام محطة المعلومات التي يحملها الجميع والوصول إلى تطبيق AR ، وهي الطريقة التي عرف بها تاتسويا ما كانت ميوكي تبحث عنه.

“لا ، سأساعد”.

لكن عندما رافق تاتسويا ميوكي في التسوق الخاص بها ، لم يظهر أي علامة على عدم رغبته على الإطلاق. بينما كانت عيون ميوكي تتألق بالحيوية أو مليئة بالإحباط ، ومضت عيون تاتسويا بحرارة.

عندما قال ذلك ، دون انتظار كلمة احتجاج ، انتزع الصينية من يديها مباشرة. بدا الأمر قاسيًا ، لكن في الواقع تحريك الجليد في الكؤوس لم يصدر حتى صوتًا. بتعبير مغتاظ إلى حد ما ، أخفت ميوكي مشاعرها الحقيقية بسرعة وهي تتابع تاتسويا إلى المطبخ.

من جانبه ، لم يكن لـ تاتسويا رأي في هذا الأمر ـــ لم يكن ليتمكن أبدًا من قول “لا”. كانت القدرة على شراء هذه الأشياء التي تحبها أخته هي الاستخدام الأكثر جدوى لدخله على أي حال ، كما كان يعتقد دائمًا. سواء كان هو نفسه على علم بهذا الفكر أم لا ، كانت هذه نقطة نقاش.

لم يعد هناك شيء كالذهاب إلى البنك للقيام بإيداعات. نتيجة لتطور الشيكات الشخصية و المحفظة الإلكترونية ، انتشرت بطاقات النقود على نطاق واسع ونادرًا ما يتم استخدام النقود الآن. ولا الذهاب لإجراء التحويلات. يتم تسجيل جميع المعاملات و التحويلات إلى حد كبير عبر الإنترنت ، ويقتصر استخدام البنك في مثل هذه الحالات أيضًا على حالات خاصة.

قام تاتسويا بتحديث بطاقة هويته كل ثلاثة أشهر. كان متوسط معدل التحديث مرتين في السنة ، لذلك سيتم تصنيف أربع مرات على أنها أعلى تكرارًا. لم يكن من غير المعتاد أن يقوم بعض المستخدمين المصابين بجنون العظمة بتحديث ملفاتهم على أساس أسبوعي. في البنك الرائع ، وقفت ميوكي و تاتسويا في صف واحد كتفًا إلى كتف و انتظرا أن يتم استدعائهما. لم يفعلوا ذلك لأنهما كانا يشعران بالبرد ، لكنهما سارا على هذا النحو من المحطة إلى الضفة أيضًا تحت أشعة الشمس الحارقة.

كان السبب وراء ذهاب تاتسويا هو تحديث بطاقة هويته المطلوبة لمثل هذه الخدمات عبر الإنترنت. لا يوجد وقت محدد دوريًا يتعين عليك القيام به. يمكنك الاستمرار في استخدامه من تاريخ الإصدار دون تحديث واحد إذا كنت ترغب في ذلك. مطلوب فقط المعرّف ، وليس التحديث. يعد تحديث المعرّف جزءًا من الأمان ، ومن خلال المتابعة المباشرة للتخزين الشخصي بدلاً من مصادقة البيانات عبر الإنترنت ، يزيد الأمان.

بغض النظر عن المظاهر ، كانت ممثلة. على مدى السنوات الخمس التي انقضت منذ ترسيمها ، كانت قد بنت مكانة قوية كفنانة. إذا كان المرء غير حساس ، فلن يتمكن من البقاء في هذا المجال. تتحسن تقنية الـ CG على مدار العام ، ولم يعد السحر هو الميزة المطلقة التي كان عليها من قبل. لم يكن جمالها فقط ، ولكن حساسيتها الحادة للغاية وتصرفها القوي بعد سنواتها هو ما أكسبها نجوميتها.

قام تاتسويا بتحديث بطاقة هويته كل ثلاثة أشهر. كان متوسط معدل التحديث مرتين في السنة ، لذلك سيتم تصنيف أربع مرات على أنها أعلى تكرارًا. لم يكن من غير المعتاد أن يقوم بعض المستخدمين المصابين بجنون العظمة بتحديث ملفاتهم على أساس أسبوعي. في البنك الرائع ، وقفت ميوكي و تاتسويا في صف واحد كتفًا إلى كتف و انتظرا أن يتم استدعائهما. لم يفعلوا ذلك لأنهما كانا يشعران بالبرد ، لكنهما سارا على هذا النحو من المحطة إلى الضفة أيضًا تحت أشعة الشمس الحارقة.

فقد تاتسويا نيته في الرد وديًا على هذا الرجل.

والسبب هو أن الناس اعتادوا بشكل متكرر على إظهار إعجابهم على ميوكي. لا يجرؤ الكثير من الرجال ، خاصة من نفس العمر ، الذين ينظرون إلى ميوكي على محاولة جعلها ترافقهم أو تخرج معهم على الفور ، لكن التعامل مع شخص واحد فقط سيستغرق وقتًا طويلاً. لذلك ، قررا مسبقًا أنه كلما تجولا في المدينة سيكونان بمثابة عشاق.

“إذن ، ما الذي كنت تقولينه؟”

عندما رافقت ميوكي تاتسويا في الخارج ، على سبيل المثال للتسوق أو في مكان ما تريد الذهاب إليه أو شيء تريد مشاهدته ، ربما كانت القدرة على التمسك بأخيها مثل هذا عاملاً مثل أي شيء آخر. مثال على ذلك ، على الرغم من عدم وجود شيء مثير للاهتمام بشكل خاص حول الوقوف في ردهة البنك ، بدت ميوكي مبتهجة كما هو الحال دائمًا.

“هذا كذب.”

ـــ عقدة شقيقها لم تترك مجالاً للشك.

لا شعوريًا ، فتح الرجل فمه على مصراعيه وضحك بصوت عالٍ ـــ كاد أن يتحول وجهه إلى اللون الأزرق من الخوف. ارتجف صوته.

وبغض النظر عن ذلك ، لا تقوم البنوك الحديثة في كثير من الأحيان بتخزين النقود لأن فائدتها محدودة للغاية.

بعد ذلك استمرت تغيير ميوكي (أو بعبارة أخرى ، عرض الأزياء). في كل مرة كان تاتسويا يمدح أخته بشكل مباشر كما لو كان غير مدرك لما هو الحياء ، ومن جانبها كانت ميوكي محرجة للغاية في كل مرة (كما لو كانت تعوض عن شقيقها). لا تزال تطلب أن تكون قادرة على تجربة ملابس أكثر ، ويبدو أنها تقدر مدح شقيقها أكثر بكثير من رفاهية قلبها أو الأوعية الدموية في وجهها ، لذلك كان هذا هو الحال.

بدلاً من النقود ، تم استخدام بطاقات النقود لتحويل مبالغ كبيرة من المال. المُصدر قادر على تعليق المعاملات بشكل منهجي. على عكس الشيكات ، لا يوجد شيء متداول ، الشيء الوحيد الذي يسبب إزعاجًا هو الطرف المعني. لهذا السبب ، فإن لصوص الأبناك أصبحوا أكثر من أي وقت مضى من الأنواع المهددة بالانقراض.

كانت كل من كلماته و موقفه سهل الفهم إلى حد ما ، لكن هل كان ينوي حقًا القيام بشيء ما هكذا مع الكثير من الأشخاص المحيطين به؟ قال تاتسويا هذا بدافع الاهتمام بالمكانة الاجتماعية للرجل ، لكن …

ـــ كان ينبغي أن يكون هذا هو الحال.

“بكل سرور.”

“هذا نادر جدًا ….”

“……”

التقى تاتسويا و ميوكي للتو بمشهد مع نفس هذه الأنواع المهددة بالانقراض.

تراجع الرجل الشاب ، تعثر للحظات لكنه صحح نفسه على الفور تقريبا ، حسنا تقريبا. بابتسامة مزيفة أكثر من ذي قبل ، مد يده إلى ميوكي.

كان أربعة رجال قد اقتحموا المتجر للتو وهم يلوحون بمسدسات قديمة يعاد تشكيلها ، يهددون موظفي البنك و العملاء. أعطت أقنعة التزلج التي أخفوا وجوههم وراءها في منتصف الصيف إحساسًا بالرجوع للخلف إلى حد ما.

قبل أن يعترض تاتسويا ، عاد صاحب المطعم إلى المطبخ. على الرغم من المظهر غير الرسمي للمحل ، كان الطعام في مستوى مرضٍ للغاية. كانت كل من مقبلات الحساء و الباستا التالية متماسكة بشكل مستقيم مثل الشخصية العنيدة للطاهي ، وقد تناسبوا جيدًا معًا دون أي ادعاءات ، وكان كل من تاتسويا و ميوكي يتمتعان بهما بشكل كبير.

كانوا يرتدون سترات قذرة ، بينما كانوا يقلبون حقيبة بوسطن على المنضدة.

“هذا صحيح. على أي حال ، السبب الذي جعلنا لم نقضي أي وقت بالكاد في محطة الشرطة هو أن الرجل كان من أشد المعجبين بـ ميوكي … وبعبارة أخرى ، كل ذلك بفضلك. لقد كنت عونا كبيرا.”

كان أسلوبهم تقليديًا لدرجة أن المشاهد قد يكون مرتبكًا بشأن ما إذا كان هذا جذبًا غريبًا من نوع ما أو شيء ما ، ولكن من الصراخ اليائس الذي وجهوه إلى موظفي البنك ، يمكن للمرء أن يظن أنه ربما يكون هذا الشيء حقيقي.

“كان من العار أن تترك تبديلاتك الـ 21 تذهب سدى. لقد كانت أخيرًا إجازتنا الصيفية التي طال انتظارها ، لكنني لم أتمكن من إخراجك للتسوق إلا في النهاية. أم أنها مشكلة لا داعي لها بالنسبة لك؟”

“أوني-ساما ، ماذا علينا أن نفعل؟”

من أجل التحقق من السعر ، من الضروري استخدام محطة المعلومات التي يحملها الجميع والوصول إلى تطبيق AR ، وهي الطريقة التي عرف بها تاتسويا ما كانت ميوكي تبحث عنه.

مع حواجب مرفوعة ، نظرت ميوكي إلى تاتسويا ، وسألته بنبرتها المعتادة.

اتخذ تاتسويا خطوة للأمام وهو يراقب الرجل. الحاشية المحيطة بالرجل متوترة بشكل واضح. لم يكن لديهم نفس البراعة أو التدريب مثل الحراس الشخصيين المحترفين ، لكنهم كانوا من ذوي الخبرة بطريقتهم الخاصة. على مستوى قتال الشوارع على أي حال. لن تخمن ذلك أبدًا من ملابسهم ، لكن تاتسويا توقع أن الأربعة كانوا على الأرجح من رجال العصابات. ربما لم يكن الحديث عن وجود علاقات جيدة بين رجل محترف في مجال الترفيه و العالم السفلي هو الحقيقة الكاملة ، ولكنه على الأقل لم يكن كاذبًا أيضًا.

“إذا أردت ، يمكنني التعامل مع هذا.”

“لا تهتم بالاضطراب. الشخص المخطئ هو الطرف الآخر. أنت فقط تم توريطك.”

ظهر شعورها المعتاد بعدم الرغبة في التسبب في إزعاج لـ تاتسويا.

باختصار ، لقول كل شيء ، استغرق هذا التغيير المتكرر وحده وقتًا طويلاً. بالطبع عندما كان باب غرفة التغيير مغلقًا ، من المستحيل إلقاء نظرة خاطفة على الداخل ، ولكن عندما تخرج ميوكي لعرض اللباس إلى لتاتسويا ، كانا مرئيين من مساحة المعرض في المتجر. في بعض الأحيان ، كان تاتسويا يطلب منها أن تدور أو تتخذ وضعية ، وبدأ حشد من الناس يتشكلون حول غرفة الملابس.

“لا ، ليست هناك حاجة لنا للتدخل”.

ومع ذلك ، لم يسأل تاتسويا عن السبب. كانت نية موظفة المتجر ، أو بالأحرى نية المتجر واضحة جدًا. ربما أرادوا أن تتجول ميوكي في الملابس من هذا المتجر كنوع من الإعلانات المتحركة.

ضحك تاتسويا و وضع يديه على أكتاف ميوكي. ربت عليها برفق. دفنت ميوكي رأسها بسعادة في صدر تاتسويا.

ومع ذلك ، فإن توقعاتها هذه المرة كانت بعيدة عن الواقع. وفقًا للقاعدة الذهبية “لا توجد قاعدة بدون استثناءات” ، فقد قوبلت سلسلة تجاربها باستثناء.

بالنسبة للعملاء الآخرين الذين عبّروا عن قلقهم و تشددوا في هذا السيناريو ، كان هذا الموقف “اللامبالي” أقل من مألوف. وغني عن القول ، أن هذين الشخصين اللذان يتمتعان بمزاج مرتاح وسط هذه الأجواء المضطربة برزا بشكل واضح للغاية.

كانا على وشك السير إلى المصعد المؤدي إلى خارج منطقة المطعم في منطقة التسوق عندما عبس تاتسويا. عبست ميوكي أيضا في حالة من الاشمئزاز ، نصف مختبئة خلف شقيقها.

إذا كنت بحاجة إلى شرح لموقف تاتسويا ، فهو لم يقل أنه لا توجد حاجة للتدخل فقط حتى يتمكن من مغازلة أخته. بالمعنى الدقيق للكلمة ، فإن أفعاله الحالية كانت ببساطة لإرضائها. لمجرد أن عمليات السطو على البنوك أصبحت جرائم نادرة لا يعني أن البنوك لم يكن لديها أنظمة أمنية لمكافحتها. لن تنجح عملية السطو على البنك أبدًا بمجرد مسدسات يعاد تشكيلها على أي حال.

كان همس ميوكي رقيقًا عندما أخذت يديه من على الطاولة ولفتهما برفق في يديها.

والدليل على ذلك كان واضحا أمامهم. امتد درع شفاف من العداد إلى السقف لمنع أي وصول. داخل هذا الدرع ، نزل درع آخر شبه شفاف من السقف لتغطية النافذة المفتوحة أمام الموظف.

“أعتقد أن هذا هو الأفضل أيضًا. إنه لطيف حقًا.”

كانت حقيبة بوسطن التي علقت في تلك النافذة ممزقة. إذا كانت ذراع السارق موجودة ، فمن المحتمل أن تكون قد تكسرت بشكل خطير لدرجة تتطلب البتر.

للوهلة الأولى عرف على الفور أن الفتاة لم يكن هناك شيء يمكن أن تشتريه بالمال. إذا كانت المرأة التي أمامه عبارة عن ماسة كبيرة تبلغ قيمتها عدة عشرات من ملايين الين ، فإن الفتاة كانت “نجمة أفريقيا الكبرى” التي لا تقدر بثمن (المعروفة أيضًا باسم ألماسة كولينان ، وهي أكبر ماسة تم العثور عليها على الإطلاق) ؛ كان هذا هو الفرق بينهما. بالظروف السعيدة ، انطلاقا من موقفه ، كان الشخص الذي كانت معه مجرد صبي ، شعر بالرغبة الشديدة في إضافتها إلى مجموعته في أقرب وقت ممكن. لكن برفقته اليوم ممثلة من الوكالة. في أي حالة أخرى ، كان سيدرك مدى سوء ظهور الرغبة في تحويلها إلى آلة لكسب المال من شأنه أن يضر بقضيته ، ويعيد حسابه وفقًا لذلك.

أطلق أحد اللصوص رصاصة على الدرع. حتى أنها لم تزعج الطبقة الأولى.

لا شعوريًا ، أخفى ابتسامته الساخرة تحت وجهه المميز في لعبة البوكر. كان يأمل ألا يكون الأمر غير طبيعي للغاية ، حيث أعرب بعد ذلك عن قلقه وأمسك بيد ميوكي بإحكام. لم يكن شيئًا يفعله عادةً ، لكنه كان أيضًا بارعًا تمامًا في التظاهر بالدراما إذا كان الأمر يتعلق بها.

يبدو أن الدرع الخارجي الشفاف مصنوع من مادة مشابهة للسائل عالي اللزوجة. حالت دون وقوع أضرار جانبية. برؤية ذلك ، تأثر تاتسويا بالتصميم.

يبدو أن الموظفة أيضًا أدركت أن تاتسويا قد استنتج الغرض منها ، وسرعان ما جلبت هذه المرأة بسرعة مسألة الخصم. على الرغم من صغر سنها ، فهي تبدو كمندوبة مبيعات جيدة جدا.

ثم بصق أحد اللصوص كلمات اللعن في الردهة. نظر تاتسويا مباشرة إلى الرجل ، وتجنب نظره. ما استقرت عليه عيون الرجل كانت ميوكي. بعد أن حدق بها فجأة (شعرت بذلك) ، أنزلت وجهها على عجل إلى أسفل.

“كان من العار أن تترك تبديلاتك الـ 21 تذهب سدى. لقد كانت أخيرًا إجازتنا الصيفية التي طال انتظارها ، لكنني لم أتمكن من إخراجك للتسوق إلا في النهاية. أم أنها مشكلة لا داعي لها بالنسبة لك؟”

يمكن رؤية لمحة عن عيون الرجل من الفجوات الموجودة في القناع. وبغض النظر عن خوف و توتر العملاء الهاربين في الردهة ، بدا أن هذا الرجل على وجه الخصوص كان سريع الغضب من الابتسامة غير السارة التي كان يرتديها. على أي حال ، كان من الآمن القول إن تاتسويا و ميوكي قد لفتا انتباه الرجل.

بينما كان يواجه هذا الجمال الجذاب ، كانت أفكار الرجل على امرأة أخرى.

استشعر تاتسويا حقده. وإلا لن يكون حارسًا شخصيًا جيدا. بالطبع ، كانت هناك فرصة ضئيلة لأن ينظر السارق إليهم بعيون ودودة. يمكنه أيضًا إدراك الضوء السادي الذي أشرق في عينيه.

بأدب ، بصوت شبيه بالنغمة المنخفضة التي لا يستطيع سماعها سوى المستمع ، كان لدى النوادل بعض الكلمات مع الرجل ذو الوجه الأحمر الآن. بدا أن ردوده المسعورة ، تلك التي يمكن تمييزها من الصراخ العالي ، تشتمل على أشياء لا معنى لها مثل “من تعتقد أنني أنا فقط!؟” و “لا تعتقد أنه يمكنك التحدث معي هكذا!” من بين الأجزاء التي رفع فيها صوته ، لكن تاتسويا لم يفكر فيه مرة أخرى. على الرغم من أنه لم يحدث أي شيء جسدي بعد ذلك ، مع ضغط نادل عليه من اليسار ومن اليمين ، بعد تصاعد الضغط النفسي و جعل الرجل يغادر المحل ، عاد تاتسويا إلى مقعده.

أدركت ميوكي أيضًا أن السارق كان ينظر إليها بهذه العيون. اقتربت من صدر تاتسويا. لقد كانت الصورة تدل على النظر بالخوف في مواجهة الموقف. انطلاقًا من ابتسامته المتكلفة ، اعتقد السارق ذلك أيضًا. لكن تاتسويا ، الذي شعر بجسد ميوكي من خلال ملابسها الرقيقة ، عرف أنه لا يوجد أي توتر فيها. لم تكن أخته متوترة على الأقل. إذا كان بإمكانه رؤية تعبيراتها ، فلن يتفاجأ إذا كانت تحاول كبح الضحك.

دفعتان من السكاكين هاجمت من اليسار و اليمين. صراخ من الشابات يؤجج الهواء.

لا شعوريًا ، أخفى ابتسامته الساخرة تحت وجهه المميز في لعبة البوكر. كان يأمل ألا يكون الأمر غير طبيعي للغاية ، حيث أعرب بعد ذلك عن قلقه وأمسك بيد ميوكي بإحكام. لم يكن شيئًا يفعله عادةً ، لكنه كان أيضًا بارعًا تمامًا في التظاهر بالدراما إذا كان الأمر يتعلق بها.

تحولت النظرة اللطيفة السابقة (بطريقة التفكير الطفولية الباهتة) فجأة إلى عدائية. شعر تاتسويا بالتغيير. لقد تجاهله حتى الآن لأنه لا يبدو أنه من المحتمل أن يسبب ضررًا لـ ميوكي ، لكنه أصبح مزعجًا إلى حد ما. عندما كان يفكر في ذلك ، فإن مصدر المشكلة المقابل له (بالنسبة لـ ميوكي كان في الخلف قطريًا) وقف من طاولته و مشى نحوهم.

اقتربت عيون اللصوص الأربعة من الاثنين. كان من المستحيل الرؤية بوضوح تحت الأقنعة ، لكن كان من السهل التمييز من عيونهم المكشوفة أنهم كانوا يبتسمون على نطاق واسع. يجب أن يكون تمثيل ميوكي و تاتسويا قد حفزهم بشكل جيد.

“حسنًا ، سأقوم بتنظيف الأكواب ، لذا يرجى الانتظار قليلاً هناك أوني-ساما.”

ذهب تاتسويا إلى حد الارتعاش قليلاً. حتى أنه اعتقد أن هذا ربما كان كثيرًا ، لكن بدا أن اللصوص يتم خداعهم بالأمر.

“أعتقد أن هذا هو الأفضل أيضًا. إنه لطيف حقًا.”

تحول انتباههم تمامًا عن العملاء الآخرين في الردهة. يجب أن يمتد نظام الأمان الذي أخذ في الاعتبار الارتداد ، بالتأكيد إلى ما هو أبعد من مجرد فصل منظدة العداد عن الردهة.

أفراد العصابات يتدحرجون على الأرض ، بينما وقف اثنان آخران أمام تاتسويا.

كان التركيز المباشر للصوص هو الاثنين. لقد فشلوا تمامًا في ملاحظة اختفاء سقف التشبيك فوقهم تاركا وراءه عوارض. قبل أن يعرفوا ذلك ، تم استبدال السقف بصور مجسمة. من إحدى تلك العوارض ، سقط شخص ما على اللصوص. وقام ضباط الشرطة الأقوياء بإلقاء القبض على اللصوص في مجرد لحظات.

خلفها ، كما لو كان خادمًا لإمبراطورتها ، ربما يكون رجلا شابًا أكبر سناً يرافقها. ربما كانت فنانة ـــ التي تكون ممثلة. في عام 2095 ، حلت 3DCGs الواقعية إلى حد كبير محل دور “الأيدول” ، لكن دور “الممثلة” كان لا يزال مجالًا للمرأة المفعمة بالحيوية.

لم يكن تاتسويا متفاجئًا بشكل خاص من المشهد. بالنسبة لشخص قادر على الشعور بوجود الآخرين ، لم يكن شيء مثل الشاشة المجسمة عقبة أمامه على الإطلاق. كان يعلم أن ضابط الشرطة كان متمركزا في سماء المنطقة ، لذلك قرر الانتظار و المشاهدة.

أدركت ميوكي أيضًا أن السارق كان ينظر إليها بهذه العيون. اقتربت من صدر تاتسويا. لقد كانت الصورة تدل على النظر بالخوف في مواجهة الموقف. انطلاقًا من ابتسامته المتكلفة ، اعتقد السارق ذلك أيضًا. لكن تاتسويا ، الذي شعر بجسد ميوكي من خلال ملابسها الرقيقة ، عرف أنه لا يوجد أي توتر فيها. لم تكن أخته متوترة على الأقل. إذا كان بإمكانه رؤية تعبيراتها ، فلن يتفاجأ إذا كانت تحاول كبح الضحك.

بالطبع لم يكن موظفو البنك يعرفون أنه كان كذلك. ميوكي ، التي كانت لا تزال محتجزة في صدره ، من المنطقي أن يُنظر إليها على أنها تبكي مرتاحة عند ختام الموقف المتوتر. ظنوا أن ذراعي تاتسويا كانتا تخفيان وجهها وهو يحتضنها بسبب ذلك. بصدق ، لقد قرأ ببساطة الحالة المزاجية وكان يحاول إخفاء ابتسامتها عن الموظفين و الحراس الكئيبين.

ربما كان ذلك لمجرد نزوة ، أو كانت تبحث في موقع. الشيء الوحيد الذي يمكن أن يقال على وجه اليقين هو أنه إذا وطأت قدمها هذا المكان المليء بالناس “العاديين” ، فإنها بالتأكيد ستلفت انتباه الجميع في المتجر.

مع رأس ميوكي الذي ما زال في ذراعيه ، خرج مدير البنك إلى تاتسويا. وسأل عن اسمه فاعتذر بغزارة و عرض عليه إعفاءه من الرسوم لمدة عام كتعويض عن ضيق الموقف. غير متأكد من كيف يبدو ، حافظ تاتسويا على وجهه البوكر ـــ في ذلك الوقت ، كان تعبير مدير البنك متوترًا بشكل واضح ـــ قبل قبول العرض. في نظر معظم الناس ، كان هذا حقًا وضعًا خطيرًا نسبيًا بعد كل شيء.

بدا أن الرجل الشاب يصدق بالمعلومات الخاطئة القائلة بأن السحرة كانوا بشرًا مصطنعين ، تم إنشاؤهم من خلال التلاعب الجيني. على الرغم من انخفاض أعدادهم كثيرًا ، إلا أن تاتسويا كان يعلم من خلال الملاحظة و المعرفة أن البعض يصدقون هذا بعناد ، ولهذا السبب لم يتفاجأ من كلماته في حد ذاتها.

بعد إخبار المدير أن تاتسويا قد جاء لتحديث بطاقة هويته ، اتصل بمرؤوس لتنفيذ الإجراءات اللازمة. أفرج تاتسويا عن ميوكي بلطف ، وأخفت وجهها خلف شعرها الطويل لأنها سمحت لنفسها أن تسترشد بكتف تاتسويا.

على الرغم من أنهم انتهوا من اختيار الملابس ، إلا أنه لا يزال هناك متسع من الوقت قبل الغداء. نظرًا لأنها تمكنت أخيرًا من الخروج بمفردها مع تاتسويا ، لم ترغب ميوكي في العودة إلى المنزل وترك المناسبة تذهب سدى.

لم تكن هناك فرصة للتجسس عليها أثناء العملية ، حيث تم تنفيذ كل ذلك بواسطة آلة في غرفة خاصة. دخلوا ، بعيدًا عن عيون و آذان الآخرين ، أسقط الاثنان تمثيلهما أخيرًا ، واجه كل منهما الآخر ، و انفجرا ضاحكين.

“كنت سأكون أكثر من سعيدة مع هذا فقط. أوني-ساما؟ هل هذا ما يسمونه التسوق للبالغين؟”

كان هذا اللقاء مع لصوص البنوك هو الحدث غير المعتاد الذي شهده الشقيقان في ذلك اليوم.

أخيرًا ، وصل الموظفون. اقترب نادلان بخطى سريعة ، وكانت خطواتهما قلقة. لم يذهبوا إلى تاتسويا ، بل ذهبوا إلى الرجل.

جرت تلك الحادثة التي مر بها الاثنان في اليوم الأخير من العطلة الصيفية ، جنبا إلى جنب مع “الأحداث” الأخرى ، لا شك أنهما قد صنفاها باعتبارها مجرد “ذكريات الصيف”.

كان السبب وراء ذهاب تاتسويا هو تحديث بطاقة هويته المطلوبة لمثل هذه الخدمات عبر الإنترنت. لا يوجد وقت محدد دوريًا يتعين عليك القيام به. يمكنك الاستمرار في استخدامه من تاريخ الإصدار دون تحديث واحد إذا كنت ترغب في ذلك. مطلوب فقط المعرّف ، وليس التحديث. يعد تحديث المعرّف جزءًا من الأمان ، ومن خلال المتابعة المباشرة للتخزين الشخصي بدلاً من مصادقة البيانات عبر الإنترنت ، يزيد الأمان.

في ذلك الوقت ، أعطت ميوكي ابتسامة رشيقة. في يديها ، انسكب سائل أسود داخل الزجاج المقاوم للحرارة لخادم القهوة.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط