صداقة و ثقة و لوليكون مشكوك فيه
صداقة و ثقة و لوليكون مشكوك فيه :
** المترجم : لوليكون هو مصطلح يشير إلى الذكور الذي يحبون الفتيات الأصغر سنا **
“ماساكي … الخسارة في رمز المونوليث ضد المدرسة الثانوية الأولى كانت إلى حد ما بسبب التكتيكات القتالية الفردية في إطار الإستراتيجية الشاملة. صقل عين تكتيكية على مستوى الفريق أمر لا غنى عنه على الإطلاق”.
تقع المدرسة الثانوية الثالثة ، التابعة لجامعة السحر الوطنية ، خارج مدينة كانازاوا في محافظة إيشيكاوا. بسبب التحول الواسع النطاق لخطوط المقاطعات في ظل نظام المقاطعات الحالي ، يُطلق عليها بشكل صحيح “محافظة إيشيكاوا السابقة” ، لكن الناس ، بما في ذلك وسائل الإعلام ، يشيرون عادةً إلى المحافظات السابقة و عواصمها بأسمائها القديمة.
لم يكن لدى كيتشيجوجي الوقت الكافي للاقتحام ـــ جاءت الضربة التالية من ميدوري.
ربما بسبب العادة. يمكن أن تكون “محافظة إيشيكاوا” تُستخدم أيضًا بدلاً من “مجال كاغا” أو “بلد نوتو” لأنها “ما اعتدنا عليه”.
هذا صحيح. كان موضوع الإقامة مع عائلة إتـشيجو قد ظهر أيضًا منذ عامين. لقد رفض ذلك بنفسه واختار الاستمرار في العيش في مساكن الطلبة ـــ لولا مساعدة ماساكي ، كان لينسى تلك الذكرى.
إنه ليس مهمًا حقًا.
“يكفي عني ، ماساكي ماذا عنك!؟ هل أحرزت تقدمًا بسيطًا معها؟”
في الغرفة المرجعية بالمدرسة الثانوية الثالثة ، الواقعة خارج مدينة كانازاوا بمحافظة إيشيكاوا ، توقف كيتشيجوجي شينكورو عن العمل بجد على تقريره وقام بتمدد هائل. قد يكون على وشك تدميره من خلال محاولة تحسينه ، لذا فقد خلع سماعة الرأس لواجهة مساعد الموجة الدماغية وقام مرة أخرى بانحناء كبير بظهره.
“على الإطلاق. أنا أحب الطبخ المنزلي لـ ميدوري-سان.”
كان يعمل لفترة أطول مما كان يعتقد ؛ سيكون من الأفضل على الأرجح تعديل وضعية الجسد مرة أخرى. واستمر صوت طقطقة العظام في مكانها. جعل الشعور بالأوجاع و الآلام الصغيرة كيتشيجوجي يعبس.
ساد صمت طفيف حتى طرح ماساكي سؤالاً للتأكد من أنه يفهم المعنى الكامن وراء تلك الملاحظة.
منذ أن أخذ استراحة من الكتابة في الوقت الحالي ، أدار وجهه بعيدًا. لم تكن هناك نافذة في الغرفة المرجعية حيث من المحتمل أن تُستخدم لفحص المستندات شديدة السرية ، ولكن ، ربما لغرض التحديث ، كان على جانب جدار في غرفة خاصة صغيرة شاشة محاكاة للنافذة تنتقل بين المناظر الطبيعية المختلفة . كانت “المناظر الطبيعية” التي يمكن أن يراها من هذه الغرفة الخاصة عبارة عن بستان من الأشجار في أعماق الجبال تتأرجح في رياح لطيفة ؛ كان كيتشيجوجي مغرمًا بهذا المشهد.
حسنًا ، نظرًا لأن ماساكي لن يقبل الدخول في أي موقف يجعله يبدو وكأنه يجب أن يتلقى إهانة لوليكون (من خلال ذلك كان يعني أن ماساكي لن يقبل أي شخص يلاحق أخته وهي لا تزال طفلة) ، حتى لو كان من الخارج قد تم رفع بوابة القلعة ، فإن الأمر متروك لـ ماساكي لتقرير موعد رفع البوابة الداخلية. بدا الأمر وكأنها كانت على وشك المغادرة للتدريب ، لذلك انفصل عن أكاني هناك. ومع ذلك ، نظرًا لأن كيتشيجوجي ربما لن يتمكن من المغادرة إلا بعد أن يتناول العشاء معهم ، فمن المحتمل أن يقابلها مرة أخرى في وقت لاحق.
ما كان يعمل عليه هو التقرير الذي سيستخدمه في عرضه التقديمي لـ “مسابقة أطروحة النظرية السحرية للمدرسة الثانوية الوطنية برعاية جمعية السحر اليابانية” في نهاية أكتوبر. كان كيتشيجوجي باحثًا مشهورًا عالميًا في السحر وكذلك طالبًا في السنة الأولى بالمدرسة الثانوية ، لذلك تم اختياره كعضو في ممثلي المدرسة الثانوية الثالثة. كانت استعداداته الشخصية قد بدأت قبل العطلة الصيفية ، ولكن منذ انتهاء مسابقة المدارس التسعة ، أصبح شديد الحماس بشأن كتابة تقريره ـــ حتى هو نفسه شعر بذلك.
“على أي حال ، كنت سأكون لوحدي إذا عدت إلى المسكن ـــ لقد كان الأمر ممتعًا.”
كان أيضا على علم بالسبب.
لكن ماساكي لم يربكه التشجيع السطحي. إن فهمه بشكل حدسي لما أراد كيتشيجوجي قوله كان واضحًا من خلال كلماته التالية.
كان التنافس الذي شعر به مع ذلك الفتى الذي التقى به في مسابقة المدارس التسعة ، شيبا تاتسويا.
ومع ذلك ، يبدو أن ميدوري نظرت إلى الأمر بشكل مختلف.
حتى مسابقة المدارس التسعة ، لم يشعر كيتشيجوجي أبدًا أنه أدنى من أي شخص في نفس عمره في النظرية السحرية. في الواقع ، لم يكن لديه أي ذكريات عن شعوره بالتنافس مع أي شخص. بصرف النظر عن الجانب العملي للسحر ، عالم خارج النظرية السحرية ، من حيث أصحاب العقول التي تساوي عقله الذي اكتشف ” كود الكاردينال” ، افتخر كيتشيجوجي بأنه الوحيد في فئته العمرية الذي كان عقله في هذا المستوى ليس فقط داخل البلد ، ولكن حتى لو أخذت الأمر من وجهة النظر العالمية.
بالنسبة له هو نفسه ، أصبح عضوًا في عائلة إتـشيجو ، حتى لو كان نزيلًا بسيطًا ، كان شيئًا مذهلاً للغاية بالنسبة لـ كيتشيجوجي ليفكر فيه.
ولم يكن مغرورًا. في عالم دراسة السحر ، كانت هناك حاليًا نتائج علمية جديدة يتم الإعلان عنها يومًا بعد يوم ، لكن النتائج العلمية التي تعادل ” كود الكاردينال” لم تكن أكثر من مرة واحدة في السنة على الأكثر. كان إنجاز كيتشيجوجي شينكورو نادرًا و قيِّمًا.
لم يكن لدى كيتشيجوجي الحرية في فعل أي شيء مثل التمني لوقت غير معروف في المستقبل يمكن أن يفكر فيه. أخيرًا غير قادر على تحمل المزيد ، غير كيتشيجوجي الموضوع في يأس.
ومع ذلك ، فقد تم سحق غروره عدة مرات في مسابقة المدارس التسعة الأخيرة. على الأقل ، شعر كيتشيجوجي بذلك.
في المقام الأول ، لم يكن لديه أي سبب حتى يكره زيارة عائلة ماساكي. نظرًا لأن ماساكي كان ذاهبًا إلى المنزل مباشرة ولم يكن بحاجة للقلق بشأن التدخل في أي عمل لديه في الطريق ، لم يظهر كيتشيجوجي أي تردد حقيقي عندما أومأ بقبول لدعوة ماساكي.
النظري يرافقه العملي ، ولأول مرة يكون له معنى. في عالم أبحاث السحر ، كانت هذه طريقة تفكير مدعومة على نطاق واسع. في هذا البلد على وجه الخصوص ، كان المفهوم منطقيًا و فرضية منتشرة على نطاق واسع.
مرت 3 أسابيع منذ أن تناول كيتشيجوجي آخر وجبة عشاء مع عائلة إتـشيجو. بالمناسبة ، نظرًا لأن 10 من تلك الأيام كانت الفترة التي قضاها في مسابقة المدارس التسعة (كان إجمالي الأيام التي تم قضاؤها في الواقع أسبوعين) ، لم تكن حقًا فترة طويلة من الوقت.
اعتبر كيتشيجوجي أيضًا أن هذه فكرة طبيعية. النظرية السحرية في النهاية شيء لغرض استخدام مهارات تقنية تسمى السحر ؛ النظرية التي لا يمكن وضعها موضع التنفيذ هي نظرية سخيفة. إذا كانت دراسة السحر تهدف إلى تعزيز التعلم ، فقد تتقدم عاجلاً أم آجلاً لتشمل دراسة المفاهيم المنطقية لشرح الواقع الذي كان مجرد بنيات عقلية. ومع ذلك ، فإن الدراسة الحديثة للسحر لم تكن على هذا المستوى.
لم يكن ماساكي مكتئبا ولا متمردا بسبب انتقادات كيتشيجوجي القاسية و طالب بخطة عمل إيجابية لإصلاح نقاط ضعفه. لفترة طويلة ، كانت هذه هي الطريقة التي يعمل بها الاثنان.
وفيما يتعلق بالطريقة التي تفيد بها النظرية في الممارسة ، فإن التقنية التي أظهرها ذلك الرجل ، السنة الأولى بالمدرسة الثانوية الأولى ـــ شيبا تاتسويا ، قد نحتت إحساسًا بالهزيمة في قلب كيتشيجوجي. ليس فقط المعرفة ، وليس فقط التقنية ، ولكن قوة الاثنين موحدين لجعله يشعر بالفعل أن المجموع كان أكبر من الأجزاء.
“سأعود مرة أخرى يوم السبت.”
وقد أدى ذلك إلى تفاقم حالة كيتشيجوجي بشكل كبير.
مع توظيف كيتشيجوجي كمدرس منزلي ، والذي كان يأتي مرة واحدة في الأسبوع ، تمت استعادة روح الدعابة الجيدة لـ أكاني. جعلت الخصومات و الائتمانات لهذه الصفقة نقصًا من جانب واحد في جانب كيتشيجوجي لكنه لم يكن مستاءً قليلاً. بدلاً من ذلك ، فإن وجود عذر لزيارة العائلة مرة واحدة في الأسبوع جعله يشعر بالسعادة دون وعي.
كانت المعرفة و التقنية حجر الزاوية في ثقته بنفسه. من لم يستطع الانتصار ضد “هم” أبدًا في القوة كان مفيدًا “لهم” لدرجة أنه كان ضرورة مطلقة ، ولا يمكن لشخص آخر أن يتفوق عليه. لذلك ، تعهد كيتشيجوجي لنفسه بأنه سوف يخلص نفسه من خسارته خلال مسابقة المدارس التسعة في مسابقة الأطروحة. واعتبر الفوز على المدرسة الثانوية الأولى في مسابقة الأطروحة هو أقصر طريق لاستعادة ثقته بنفسه ، وهو ما يحتاج إلى القيام به.
“كا-سان (أمي) …بوضع أكاني جانبًا ، من فضلك توقفي عن قول مثل هذه الأشياء التي تجعل جورج غير مرتاح. نوقش هذا الأمر بما فيه الكفاية منذ عامين ، أليس كذلك؟”
لهذا السبب ، مباشرة بعد انتهاء مسابقة المدارس التسعة ، أمضى كل يوم تقريبًا محصورًا في هذه الغرفة المرجعية وهو يعمل بجد على تأليف خطاب عرضه التقديمي.
“أعلم ذلك. لم تكن أنت فقط ، ماساكي. أنا أيضًا خسرت أمام ساحر عائلة يوشيدا المستخدم للسحر القديم. على الرغم من الحقيقة ، فأنا الفائز الواضح من حيث السرعة. لقد خسرنا أيضًا كفريق ضد المدرسة الثانوية الأولى. فاقت القوة الحقيقية لخصومنا توقعاتنا. هذا صحيح بالتأكيد ، ولكن … ”
بالحديث عن تداعيات مسابقة المدارس التسعة.
علقت كلتا الشاشتين لعبة محاكاة المعركة في الوقت الحقيقي. بدا الأمر وكأنها لقطة ثابتة لمنظر للمدينة حيث تجمد كل الوقت والحركة وقام ماساكي بتحويل الصورة إلى مشهد من منظور عين الطائرة. بهذه الطريقة ، يمكنه رؤية مدى تعدي الشاشة على انتباه ماساكي. شعر كيتشيجوجي وكأنه يبتسم لروح هذا الصديق التي لا تقهر والتي كانت تتألم بشدة بسبب هذا النشاط ، فهو يبقي وجهه عن قصد غير مبتسم. بطبيعة الحال ، لم يكن هذا ضروريا. نظرًا لأنه من الواضح أن عينيه تركزان بشدة على الشاشة ، لم يكن لدى ماساكي أي قدرة على الانتباه إلى أي شيء آخر.
ـــ بدت الحالة الذهنية لـ إتشيجو خارج التغطية بعض الشيء ـــ
الشخص الذي استقبل كيتشيجوجي بابتسامة كانت شقيقة ماساكي الصغرى ، إتشيجو أكاني. كانت أكاني طالبة في السنة السادسة من المرحلة الابتدائية ، لكن كان لـ ماساكي أخت أخرى أصغر منها. لم يكن لدى كيتشيجوجي الكثير من الفرص للتحدث إلى تلك الأخت التي كانت طالبة في السنة الثالثة من المرحلة الابتدائية ، لكن أكاني تعلقت به منذ فترة طويلة ، لذلك كلما زار سكن إتشيجو ، كانت دائمًا تراه مرة واحدة على الأقل سواء كانت هناك عندما وصل أم لا. لم يكن يعرف مدى جديتها ، لكنها قالت “سأصبح عروس شينكورو-كن يومًا ما”.
هذه العبارة وقعت في آذان كيتشيجوجي في بعض الأيام نادرًا ، وفي بعض الأيام بشكل متكرر.
“أغغ …”
لم يعترض على اعتبار حالة ماساكي غير مشتغلة. يعتقد كيتشيجوجي نفسه ذلك. كان يدرك أيضًا أن الأمر لم يكن مجرد خياله. بعد كل شيء ، عرف كيتشيجوجي سبب كون ماساكي “خارج التغطية”.
لم يكن لدى كيتشيجوجي الحرية في فعل أي شيء مثل التمني لوقت غير معروف في المستقبل يمكن أن يفكر فيه. أخيرًا غير قادر على تحمل المزيد ، غير كيتشيجوجي الموضوع في يأس.
(… على الرغم من ذلك ، لا يمكنني فعل أي شيء حقًا)
تبادل الفتيان في المدرسة الثانوية ضحكة مرهقة على أن فتاة مدرسة ابتدائية لعبت بهما. مهما كانت “المرأة” صغيرة ، فإنها لا تزال “امرأة” بلا شك.
ربما لا يمكن مهاجمة كيتشيجوجي على أنه ليس “صديقًا حقيقيًا”. بعد كل شيء ، أصيب ماساكي بمرض كان يُطلق عليه منذ القدم “مرض لا يستطيع الطبيب علاجه” و “لا يهدأ من خلال العلاج بالينابيع الساخنة”.
مع تلقي هذه الإجابة الوقحة حقًا ، كان ماساكي عاجزًا عن الكلام لدرجة أنه لم يكن قادرًا على ارتكاب خطأ زائف.
تقبل كيتشيجوجي الأمر. كان إتشيجو ماساكي يعاني من “مرض الحب”.
دعا ماساكي كيتشيجوجي ، الذي عاش بمفرده ، بدافع الصداقة دون أي مكر. ومع ذلك ، كان لدى كيتشيجوجي أسباب لعدم قدرته على قبول حسن نية عائلة إتـشيجو بحرية.
“شيبا ميوكي”
استغرق طريق الـ 30 دقيقة ماساكي وكيتشيجوجي 25 دقيقة دون الإسراع. مع مرور اليوم الطويل للموسم بالفعل ، تغطت سماء الشفق باللون الأرجواني لفترة من الوقت. بما أن كيتشيجوجي اعتقد أن أفراد عائلة إتـشيجو لن يعودوا إلى المنزل بعد ، فقد فوجئ قليلاً بالترحيب به وهو يمر عبر البوابة إلى الحديقة.
كان هذا هو اسم الفتاة مصدر هيام ماساكي في الحب.
“أكاني ، هل هذه حقا كلمات ينبغي أن تقوليها لأخيك …”
كان من غير المتصور أن الرئيس التالي لعشيرة إتـشيجو يمكن أن يتعذب بسبب مشاكل الحب ـــ لكنه كان كذلك. كان ماساكي بعقله و مظهره الجيد و نسبه من النوع الذي لم يكن عليه أن يفعل أي شيء لتكون مجموعة فتيات من حوله ؛ لم يكن سبب عذابه شيئًا مثل كونه مبتدئًا أو فخورًا تمامًا أو منحرفًا جنسيًا أو أي شيء من هذا القبيل ـــ لم يكن هناك حقًا سبب يمنعه من الاعتراف بمشاعره و وضع حد لعذاب الحب غير المتبادل ، كما اعتقد كيتشيجوجي.
طلب كيتشيجوجي التأكيد من خلال شاشاتهم التي تم وضعها في الخلف وأصدر ماساكي إيماءة ضعيفة.
حتى هو نفسه لم يستطع منع قلبه من الخفقان بشكل أسرع عندما يتذكر صورة تلك الفتاة.
“إذا تركنا وجهة نظرك حول الكمين جانباً ، ألم نر تكتيك عدم استخدام السحر عمداً لأنه سيجذب انتباه الخصم مؤخرًا ، ماساكي؟”
كانت الفتاة جميلة إلى هذا الحد ، كأنها ليست إنسانة من لحم و دم ، إذا قال أحدهم إنها خيال فتى مراهق تحول إلى صورة ثلاثية الأبعاد بواسطة العلوم الفائقة ، يمكنه فقط تصديق ذلك. حتى من دون الاعتماد على صورة ، يمكن لدماغه أن يحيي صورتها الواضحة ؛ مرة أو مرتين ، شعر أنها كانت نوعًا ما من الحلم أو نتاج بعض الأوهام الجامحة.
أصبح كيتشيجوجي ، الذي كان يعيش في سادو في ذلك الوقت ، يتيم حرب بعد أن فقد والده و والدته في ذلك الصراع.
بما أنه حتى الشخص الذي لم يكن لديه أي مشاعر مودة تجاهها كان في هذه الحالة ، فإن ماساكي الذي وقع في حبها ربما لم يستطع أن يفعل شيء حيال تشتت انتباهه أكثر مما هو معتاد بالنسبة له.
“لقد لمس هذا وترا حساسا حقا … باختصار ، جورج ، أنت تحاول أن تخبرني ألا أصبح متهورًا ، وأن أتذكر التمسك بالخط؟”
في حالته ، كانت هدفًا بعيد المنال يلهم مشاعر الرهبة. وبفضل ذلك (على الأرجح) انتهى الأمر دون إثارة مشاعر ميؤوس منها من الحب غير المتبادل ؛ ومع ذلك ، في حالة ماساكي ، ويرجع ذلك جزئيًا إلى احتمالية الإصابة بها بالفعل ، فقد أصبح المرض شديدًا بشكل غير ضروري.
أثناء حديثه ، أزال كيتشيجوجي مؤقتًا أي عبارات تهدئة.
كان لاسم شيبا ميوكي معنى خاص لـ كيتشيجوجي يفوق معنى كونه موضوع حب ماساكي غير المتبادل.
رد كيتشيجوجي بضحكٍ لا معنى له على اعتذار ماساكي ، الذي كان متوتراً لدرجة أن كتفيه تدلَّيا.
كانت الشقيقة الصغرى لـ شيبا تاتسويا.
علقت كلتا الشاشتين لعبة محاكاة المعركة في الوقت الحقيقي. بدا الأمر وكأنها لقطة ثابتة لمنظر للمدينة حيث تجمد كل الوقت والحركة وقام ماساكي بتحويل الصورة إلى مشهد من منظور عين الطائرة. بهذه الطريقة ، يمكنه رؤية مدى تعدي الشاشة على انتباه ماساكي. شعر كيتشيجوجي وكأنه يبتسم لروح هذا الصديق التي لا تقهر والتي كانت تتألم بشدة بسبب هذا النشاط ، فهو يبقي وجهه عن قصد غير مبتسم. بطبيعة الحال ، لم يكن هذا ضروريا. نظرًا لأنه من الواضح أن عينيه تركزان بشدة على الشاشة ، لم يكن لدى ماساكي أي قدرة على الانتباه إلى أي شيء آخر.
الشقيقة الصغرى للرجل الذي يحمل عداءً له والتي سيطرت على قلب صديقه.
“ليس بهذا السوء. وربما لن أرى نتائج فورية.”
كانت الأعمال الداخلية لقلب كيتشيجوجي أكثر تعقيدًا مما يمكن معرفته.
“أوه ، اليوم ليس لدي حقًا أي شيء مميز لأفعله …. حسنًا. جورج ، لقد مرت فترة ، لذا دعنا نزور منزلي.”
◊ ◊ ◊
وبينما كان يشاهد التنافس الواضح بين صديقه و أخته الصغرى ، كادت ضحكة تتسرب ضد حكمه الأفضل.
“جورج”.
“لا أعتقد أيضًا أنها تكرهني. لكن هذا ميؤوس منه”.
كانت الشمس قد تجاوزت الأفق الغربي بالكامل تقريبًا مع وجود حافة فقط تمر من خلالها عندما استدار كيتشيجوجي نحو الصوت الذي يناديه أثناء مغادرته المدرسة.
لم يعترض على اعتبار حالة ماساكي غير مشتغلة. يعتقد كيتشيجوجي نفسه ذلك. كان يدرك أيضًا أن الأمر لم يكن مجرد خياله. بعد كل شيء ، عرف كيتشيجوجي سبب كون ماساكي “خارج التغطية”.
“ماساكي”.
“هذا يؤلم”.
حتى من دون أن يستدير ، فقد تعرف عليه بالصوت وحده. قبل أن يتمكن من الالتفاف ، لحق به صاحب الاسم الذي تحدث به في منتصف الدور.
قال هذا ولكن …
“أنت تغادر بالفعل ، أليس كذلك؟ إذا كان الأمر كذلك ، فلنذهب معًا.”
“كا-سان ، عليك العودة قريبًا. أليست أكاني و روري تنتظران؟”
“بالتأكيد ، إذا كنت على ما يرام مع الأمر.”
“… آسف ، إنها مزعجة”
كانت ملاحظة كيتشيجوجي عبارة أخرى عن “إذا كنت لن تخرج عن طريقك”.
لكن هذا كان ثانويا ، وسبب إضافي ؛ الجزء الأول ، “لا أستطيع أن أصبح مدينا لكم أكثر” عبر عن مشاعر كيتشيجوجي الحقيقية.
في كل يوم تقريبًا ، كان كيتشيجوجي يعود مباشرة إلى سكن المدرسة. في المقابل ، قام ماساكي بالعديد من المنعطفات هنا وهناك في طريقه إلى المنزل. لم تكن كلها ترفيهية (على الرغم من أنه كان يلعب في كثير من الأحيان) ، لأنه لم يكن عدد المرات التي اضطر فيها الابن الأكبر لعشيرة إتـشيجو إلى الركض من أجل الأعمال العائلية قليلة.
بطبيعة الحال ، ألغى العشاء. اجتمع خمسة أشخاص حول مائدة الطعام لتناول وجبة عشاء عائلة إتـشيجو: ماساكي ؛ أمه ميدوري ؛ أكاني. أيضا أخت ماساكي الصغرى ، روري ؛ و كيتشيجوجي. جلس ماساكي على الجانب الآخر من كيتشيجوجي مع روري بجانبه. جلس كيتشيجوجي بجانب أكاني وجلست ميدوري على رأس الطاولة تراقبهم جميعًا.
“أوه ، اليوم ليس لدي حقًا أي شيء مميز لأفعله …. حسنًا. جورج ، لقد مرت فترة ، لذا دعنا نزور منزلي.”
لم يكن لدى كيتشيجوجي الحرية في فعل أي شيء مثل التمني لوقت غير معروف في المستقبل يمكن أن يفكر فيه. أخيرًا غير قادر على تحمل المزيد ، غير كيتشيجوجي الموضوع في يأس.
“ألن تكون هناك مشكلة إذا ذهبت دون سابق إنذار؟”
“نعم. التكتيك الذي استخدمه هو ضد المدرسة الثانوية الثانية في رمز المونوليث من بطولة الوافدين الجدد.”
بناء على اقتراح صديقه المفاجئ ، قدم كيتشيجوجي استجابة منطقية. ومع ذلك ، ضحك ماساكي.
“على الإطلاق. أنا أحب الطبخ المنزلي لـ ميدوري-سان.”
“لا تقل أي شيء يشير إلى أننا لسنا قريبين. علاوة على ذلك ، إذا كنت أنت ، فسترحب عائلتي بك دائمًا ترحيباً حاراً.”
“لكن النصر و الهزيمة لا تحددهما القوة وحدها.”
“حقًا؟ فهمت. سأذهب.”
أخذ تردد كيتشيجوجي على أنه موافقة ، ارتدى ماساكي في ظروف غامضة ابتسامة مشرقة ولامعة متألقة.
دعا ماساكي كيتشيجوجي ، الذي عاش بمفرده ، بدافع الصداقة دون أي مكر. ومع ذلك ، كان لدى كيتشيجوجي أسباب لعدم قدرته على قبول حسن نية عائلة إتـشيجو بحرية.
مع توظيف كيتشيجوجي كمدرس منزلي ، والذي كان يأتي مرة واحدة في الأسبوع ، تمت استعادة روح الدعابة الجيدة لـ أكاني. جعلت الخصومات و الائتمانات لهذه الصفقة نقصًا من جانب واحد في جانب كيتشيجوجي لكنه لم يكن مستاءً قليلاً. بدلاً من ذلك ، فإن وجود عذر لزيارة العائلة مرة واحدة في الأسبوع جعله يشعر بالسعادة دون وعي.
في المقام الأول ، لم يكن لديه أي سبب حتى يكره زيارة عائلة ماساكي. نظرًا لأن ماساكي كان ذاهبًا إلى المنزل مباشرة ولم يكن بحاجة للقلق بشأن التدخل في أي عمل لديه في الطريق ، لم يظهر كيتشيجوجي أي تردد حقيقي عندما أومأ بقبول لدعوة ماساكي.
كانت المعرفة و التقنية حجر الزاوية في ثقته بنفسه. من لم يستطع الانتصار ضد “هم” أبدًا في القوة كان مفيدًا “لهم” لدرجة أنه كان ضرورة مطلقة ، ولا يمكن لشخص آخر أن يتفوق عليه. لذلك ، تعهد كيتشيجوجي لنفسه بأنه سوف يخلص نفسه من خسارته خلال مسابقة المدارس التسعة في مسابقة الأطروحة. واعتبر الفوز على المدرسة الثانوية الأولى في مسابقة الأطروحة هو أقصر طريق لاستعادة ثقته بنفسه ، وهو ما يحتاج إلى القيام به.
◊ ◊ ◊
تبادل الفتيان في المدرسة الثانوية ضحكة مرهقة على أن فتاة مدرسة ابتدائية لعبت بهما. مهما كانت “المرأة” صغيرة ، فإنها لا تزال “امرأة” بلا شك.
كان منزل ماساكي على بعد 30 دقيقة فقط سيرًا على الأقدام من المدرسة. لم يستغرق الذهاب إلى المدرسة 30 دقيقة ؛ لكن المشي استغرق 30 دقيقة. بطبيعة الحال ، كانت حقيقة أن المدرسة الثانوية الثالثة و قصر إتشيجو على مسافة قريبة من بعضهما البعض مجرد صدفة بسيطة. لم تكن هناك تفاصيل أساسية مثل المدرسة التي كانت مفيدة لعشيرة إتـشيجو أو المدير الذي يعمل لديهم ، بغض النظر عما يُهمس في الأماكن. في المقام الأول ، كانت المدرسة الثانوية الثالثة ، مثل المدارس الثانوية السحرية الأخرى ، مدرسة ثانوية وطنية تابعة لجامعة السحر الوطنية. كان اتخاذ قرار بشأن إلحاق المدارس الثانوية من اختصاص المكاتب الحكومية ؛ كانت العشائر العشرة الرئيسية في الظاهر مواطنين عاديين ، لذا فإن التأثير على التخطيط لم يكن في متناول عشيرة إتـشيجو.
“أليس هذا على ما يرام بما أن شينكورو-كن هنا؟ إذا كان الشخص الذي يختبئ بها ني-سان هنا هي فتاة ، حتى أنا كنت سأضبط نفسي.”
ـــ لن تستخدم العشائر العشرة الرئيسية نفوذها في مسألة كهذه.
“أكاني ، آغغ”.
استغرق طريق الـ 30 دقيقة ماساكي وكيتشيجوجي 25 دقيقة دون الإسراع. مع مرور اليوم الطويل للموسم بالفعل ، تغطت سماء الشفق باللون الأرجواني لفترة من الوقت. بما أن كيتشيجوجي اعتقد أن أفراد عائلة إتـشيجو لن يعودوا إلى المنزل بعد ، فقد فوجئ قليلاً بالترحيب به وهو يمر عبر البوابة إلى الحديقة.
كان صوت ماساكي عفويًا للغاية حيث رد على سؤال كيتشيجوجي حول حالته العقلية. كان متقلبًا أكثر مما كان متوقعًا ، لكنه لم يكن يشعر بالعناد الكئيب الذي كان قلقًا بشأنه. ووافق كيتشيجوجي على هذه النقطة بنبرة خفيفة.
“آه ، شينكورو-كن ، مرحبًا”.
لم يكن ماساكي مكتئبا ولا متمردا بسبب انتقادات كيتشيجوجي القاسية و طالب بخطة عمل إيجابية لإصلاح نقاط ضعفه. لفترة طويلة ، كانت هذه هي الطريقة التي يعمل بها الاثنان.
كان الصوت المبتهج الذي يتحدث إليه يتمتع بنبرة عالية من السوبرانو مثل طفل. “أكاني تشان ، مرحبا ، عفوا”.
كان التنافس الذي شعر به مع ذلك الفتى الذي التقى به في مسابقة المدارس التسعة ، شيبا تاتسويا.
الشخص الذي استقبل كيتشيجوجي بابتسامة كانت شقيقة ماساكي الصغرى ، إتشيجو أكاني. كانت أكاني طالبة في السنة السادسة من المرحلة الابتدائية ، لكن كان لـ ماساكي أخت أخرى أصغر منها. لم يكن لدى كيتشيجوجي الكثير من الفرص للتحدث إلى تلك الأخت التي كانت طالبة في السنة الثالثة من المرحلة الابتدائية ، لكن أكاني تعلقت به منذ فترة طويلة ، لذلك كلما زار سكن إتشيجو ، كانت دائمًا تراه مرة واحدة على الأقل سواء كانت هناك عندما وصل أم لا. لم يكن يعرف مدى جديتها ، لكنها قالت “سأصبح عروس شينكورو-كن يومًا ما”.
راضية على الأرجح عن المزاح مع كيتشيجوجي ، غادرت أكاني الغرفة بعد حوالي 5 دقائق.
في المرة الأولى التي سمع فيها هذا البيان ، لم يكن كيتشيجوجي بهذا العمر ؛ في المرة الثالثة ، كان في حيرة. عندما أعلنت نواياها له لأول مرة قبل عامين ، كانت أكاني لا تزال طالبة في الصف الرابع الابتدائي ، في ذلك الوقت ، كل ما كانت بالنسبة له هي أنها أخت ماساكي الصغرى التي ستنمو لتصبح جمالًا مفعمًا بالحيوية في المستقبل. كان كيتشيجوجي نفسه طالبًا في السنة الثانية في المدرسة الإعدادية في ذلك الوقت. لم تكن عروض الزواج وما شابه ذلك حقيقية بالنسبة له. من ناحية أخرى ، لم يكره أكاني لأي سبب ، ولأنه شعر بأنه مدين لعائلة إتـشيجو ، لم يستطع معاملتها ببرود ، لذلك كان كيتشيجوجي في ذلك الوقت في حيرة من أمره بشأن كيفية التعامل معه.
“كلاكما صاخبين جدا.”
لم يكن قد تلقى مثل هذا “الاعتراف بالحب” الواضح في حوالي عام ، لكن أكاني كانت تتأرجح على الحواف في كلماتها. لم يعد كيتشيجوجي يشعر بالحيرة حيال الموقف ، لذلك ربما تكون قد انتهكت تدريجيًا دفاعاته.
(ماساكي ، سأصبح أعظم استراتيجي بالنسبة لك. لن أكون استراتيجيا لأي شخص آخر سواك. لذا كن أعظم جنرال بالنسبة لي.)
لكن كيتشيجوجي نفسه لم يكن على علم بذلك.
بالإضافة إلى ذلك ، على الرغم من أن هذه اللعبة كانت من أجل المتعة ، إلا أنه لا يمكن اعتبارها مجرد لعبة ترفيهية. تم إنشاء السيناريوهات في لعبة المحاكاة هذه بواسطة قسم الأبحاث العسكرية بجامعة السحر ؛ تمت ترقية الخوارزمية من قبل كل فرقة من قوات الدفاع ، لذا كانت سيناريوهات المعارك الحضرية للسحرة دقيقة للغاية بحيث يمكن استخدامها في محاكاة التدريب.
حسنًا ، نظرًا لأن ماساكي لن يقبل الدخول في أي موقف يجعله يبدو وكأنه يجب أن يتلقى إهانة لوليكون (من خلال ذلك كان يعني أن ماساكي لن يقبل أي شخص يلاحق أخته وهي لا تزال طفلة) ، حتى لو كان من الخارج قد تم رفع بوابة القلعة ، فإن الأمر متروك لـ ماساكي لتقرير موعد رفع البوابة الداخلية.
بدا الأمر وكأنها كانت على وشك المغادرة للتدريب ، لذلك انفصل عن أكاني هناك. ومع ذلك ، نظرًا لأن كيتشيجوجي ربما لن يتمكن من المغادرة إلا بعد أن يتناول العشاء معهم ، فمن المحتمل أن يقابلها مرة أخرى في وقت لاحق.
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 4 يوم متبقي 69,410 شعلة الهدف: 66,666 104.1% 🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 40,000🥈Yazeed Alsaedi🔥 105🥉Abdulaziz Alzahrani🔥 10041 1🔥 1005Abdullah S🔥 1006Abdullah AL RAGAWY🔥 1007صقر المطيري🔥 1008Aluminum🔥 1009Rayan Alharbi🔥 10010Abdulaziz Abdullah🔥 100 🥇M. K💎 52,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉Abdullah K💎 5004ibrahim shazly💎 5005Hamood Mahemed💎 5006Yazeed Alsaedi💎 1057SFM OP💎 1008A N O N Y M O U S💎 1009abdullah Alrehaili💎 10010Mohammed Alotaibi💎 100
لم يكن سيد المنزل ، إتشيجو غوكي ـــ والد ماساكي و رئيس عشيرة إتـشيجو ـــ قد عاد إلى المنزل بعد. من أجل دعم مركزهم كقادة في مجتمع السحرة و إمكاناتهم العسكرية الشخصية ، قامت العشائر العشرة الرئيسية و العائلات الـ 18الإضافية بإدارة ، واستثمار في بعض الأحيان ، الأصول التي تم منحها لها إلى حد لم يكن معروفًا جيدًا. كانت هناك حالات كان بعضها رسميًا على مستوى “الشخصيات الكبيرة المحلية” بينما كانت تسيطر بشكل غير رسمي على شركة دولية بشكل فعال (تمتلك إحدى الشركات شركة أخرى تمتلك شركة أخرى …) ، لكن مصالح عشيرة إتـشيجو لم تكن منتشرة على نطاق واسع. كانت شركة تعدين تحت البحر هي الشركة الرسمية لعائلة إتـشيجو. إذا لم يحدث أي وضع غير عادي ، عرف كيتشيجوجي أن غوكي سيعود على الأرجح في الوقت المناسب لتناول وجبة العشاء.
في الغرفة المرجعية بالمدرسة الثانوية الثالثة ، الواقعة خارج مدينة كانازاوا بمحافظة إيشيكاوا ، توقف كيتشيجوجي شينكورو عن العمل بجد على تقريره وقام بتمدد هائل. قد يكون على وشك تدميره من خلال محاولة تحسينه ، لذا فقد خلع سماعة الرأس لواجهة مساعد الموجة الدماغية وقام مرة أخرى بانحناء كبير بظهره.
من ناحية أخرى ، كانت والدة ماساكي ربة منزل ، لكنها كانت غائبة أيضًا. ربما كانت في الخارج للتسوق. كان هذا عصرًا حيث يمكن توفير العناصر اليومية و الطعام أيضًا عن طريق التسوق عبر الإنترنت ، لكن النساء اللواتي يرغبن في إلقاء نظرة على البضائع الفعلية هم كثيرات ، خاصة بين فئة السيدات العازبات. شعر كيتشيجوجي أن الأمر لم يكن مختلفًا تمامًا عن التسوق عبر الإنترنت حيث لا يزال يتم تسليم البضائع بدلاً من إحضارها من قبل المتسوقين عند عودتهم إلى المنزل ، ولكن قد تكون هذه وجهة نظر الذكور فقط.
وقد أدى ذلك إلى تفاقم حالة كيتشيجوجي بشكل كبير.
كان قصر إتـشيجو عبارة عن مسكن كبير يبلغ حجمه حوالي عشرة أضعاف حجم منزل منفصل ، ولكنه لم يوظف الكثير من الخادمات المقيمات و أنواع أخرى من الخدم. عندما تتجمع العشيرة ، أو عندما تستضيف ضيوفًا مرتبطين بمجتمع السحرة ، وفي مناسبات مماثلة ، يقومون بتوظيف أشخاص من الفنادق و المطاعم المحلية الصديقة. احتاجت الحديقة إلى مهارات متخصصة كافية عن طريق استدعاء بستاني المناظر الطبيعية بشكل دوري. على عكس العائلات مثل سـايغوسا و إتـسوا ، الذين كانوا من بين العشائر العشرة الرئيسية و أحاطوا أنفسهم بعدد كبير من الخدم ، وكانوا يعملون بموجب سياسة “إذا كانت الآلة قادرة على القيام بذلك ، فإن الآلة ستفعل ذلك” واستخدموا على نطاق واسع الأوتوماتيكية المنزلية.
لم تكن المشاركة في مثل هذه المحادثة غير المقيدة شيئًا يمكن أن يفعله كيتشيجوجي.
اليوم ، لم يكن هناك ضيوف خاصون متوقعون. نظرًا لأنه لم تكن هناك حاجة إلى أن تكون مهذبًا مع أي شخص في الردهة غير المأهولة بالسكان ، فقد ذهب طالبا المدرسة الثانوية مباشرة إلى غرفة ماساكي.
أول من فتح فمه كان كيتشيجوجي.
كانت غرفة ماساكي ، إذا كنت تستخدم القياسات التقليدية ، عبارة عن غرفة بستة حصائر على الطراز الغربي والتي لا تعتبر غرفة كبيرة بشكل خاص وفقًا للحكمة التقليدية. ولكن وفقًا للطراز المعماري الحديث للطبقة العليا ، يمكن تخزين السرير والخزانة والمفروشات الأخرى داخل الجدار والوصول إليها بواسطة لوحة جدارية ، مما يضمن توفر مساحة كبيرة حتى في غرفة حصير التاتامي المكونة من ستة أفراد.
وبينما كان كيتشيجوجي يضحك ، طرقت أكاني الباب على الفور ودخلت الغرفة.
تمامًا في المنزل في غرفة صديقه ، قام كيتشيجوجي بتخزين السرير بعيدًا ، وسحب طاولة على شكل كرسي من الحائط المقابل باستخدام اللوحة الجدارية ، ووضع مؤخرته على أحد الكراسي التي تأتي مع الطاولة.
أثناء حديثه ، أزال كيتشيجوجي مؤقتًا أي عبارات تهدئة.
أخذ ماساكي كوبين من الشاي المخلوط اللطيف والبارد من الثلاجة الصغيرة داخل غرفته. وضع أحدهما أمام كيتشيجوجي ، والآخر بقي في يده وهو جالس على الجانب الآخر من كيتشيجوجي.
“هل تقول أن طريقتي في فعل الأشياء خاطئة؟”
“جورج ، كيف يجري التقرير؟”
“أغغ …”
“شكرا لاهتمامك ، ماساكي. كل شيء على ما يرام.”
بينما كانت الابتسامة على وجهه ، ضاقت عينا كيتشيجوجي أكثر. بمعنى ما ، كان تعبيرًا رائعًا.
أجاب كيتشيجوجي على استفسار ماساكي الجالس ، وأخفى الثقة بتواضع في وجهه المبتسم.
“جورج ، كيف يجري التقرير؟”
“ماذا عنك ، ماساكي؟ الثرثرة التي كنت أسمعها تقول أنك كنت تقوم ببعض الأشياء المتهورة.”
“أوه ، حقا ، شكرا لك.”
سمع كيتشيجوجي قدرًا كبيرًا من الإشاعات حول أنشطة ماساكي بعد مسابقة المدارس التسعة ، لا سيما حول نظام تدريب ماساكي الصعب للغاية. يمكنه فهم دوافع ماساكي. مثل كيتشيجوجي ، الذي شعر بالهزيمة على يد شيبا تاتسويا في تطبيق و ضبط الـ CAD ، ربما شعر ماساكي بالمرارة بسبب الهزيمة في رمز المونوليث وأراد رد الدين.
“في الغالب ، هاه”.
“ليس بهذا السوء. وربما لن أرى نتائج فورية.”
كانت نبرة ماساكي سطحية ، كما لو أنه لا يريد سماع كلماته.
“قد يكون هذا صحيحا”.
نظرًا لأنهم لم يتمكنوا من رؤية كيتشيجوجي حتى يصل إلى الباب الأمامي ، أجرت الأختان طقوس الوداع في غرفة الطعام (كانت قاعة الطعام مناسبة للغرفة بشكل أفضل).
كان صوت ماساكي عفويًا للغاية حيث رد على سؤال كيتشيجوجي حول حالته العقلية. كان متقلبًا أكثر مما كان متوقعًا ، لكنه لم يكن يشعر بالعناد الكئيب الذي كان قلقًا بشأنه. ووافق كيتشيجوجي على هذه النقطة بنبرة خفيفة.
“بالطبع لا! أنا لست لوليكون!”
◊ ◊ ◊
◊ ◊ ◊
مباشرة بعد رنين “بينغ” الإلكتروني ، أطلق ماساكي تأوهًا من قلبه.
“على أي حال ، كنت سأكون لوحدي إذا عدت إلى المسكن ـــ لقد كان الأمر ممتعًا.”
“جورج … حان الوقت.”
في حالته ، كانت هدفًا بعيد المنال يلهم مشاعر الرهبة. وبفضل ذلك (على الأرجح) انتهى الأمر دون إثارة مشاعر ميؤوس منها من الحب غير المتبادل ؛ ومع ذلك ، في حالة ماساكي ، ويرجع ذلك جزئيًا إلى احتمالية الإصابة بها بالفعل ، فقد أصبح المرض شديدًا بشكل غير ضروري.
“ولكن هذا هو الأخير؟ هل استنفاد الوقت في المنصة الوسطى أمر جيد حقًا؟”
(… على الرغم من ذلك ، لا يمكنني فعل أي شيء حقًا)
طلب كيتشيجوجي التأكيد من خلال شاشاتهم التي تم وضعها في الخلف وأصدر ماساكي إيماءة ضعيفة.
“لم أقل أنه لا معنى لها”.
علقت كلتا الشاشتين لعبة محاكاة المعركة في الوقت الحقيقي. بدا الأمر وكأنها لقطة ثابتة لمنظر للمدينة حيث تجمد كل الوقت والحركة وقام ماساكي بتحويل الصورة إلى مشهد من منظور عين الطائرة. بهذه الطريقة ، يمكنه رؤية مدى تعدي الشاشة على انتباه ماساكي. شعر كيتشيجوجي وكأنه يبتسم لروح هذا الصديق التي لا تقهر والتي كانت تتألم بشدة بسبب هذا النشاط ، فهو يبقي وجهه عن قصد غير مبتسم. بطبيعة الحال ، لم يكن هذا ضروريا. نظرًا لأنه من الواضح أن عينيه تركزان بشدة على الشاشة ، لم يكن لدى ماساكي أي قدرة على الانتباه إلى أي شيء آخر.
لا يمكنني فعل شيء حيال ذلك ، هذه هي الطريقة التي أكون بها مفيدا لـ ماساكي ، هذا ما فكر فيه مرة أخرى. لم يدرك كيتشيجوجي مدى الفرح الذي شعر به تجاه قدرته على تعويض نقاط ضعف ماساكي.
بالإضافة إلى ذلك ، على الرغم من أن هذه اللعبة كانت من أجل المتعة ، إلا أنه لا يمكن اعتبارها مجرد لعبة ترفيهية. تم إنشاء السيناريوهات في لعبة المحاكاة هذه بواسطة قسم الأبحاث العسكرية بجامعة السحر ؛ تمت ترقية الخوارزمية من قبل كل فرقة من قوات الدفاع ، لذا كانت سيناريوهات المعارك الحضرية للسحرة دقيقة للغاية بحيث يمكن استخدامها في محاكاة التدريب.
حتى مسابقة المدارس التسعة ، لم يشعر كيتشيجوجي أبدًا أنه أدنى من أي شخص في نفس عمره في النظرية السحرية. في الواقع ، لم يكن لديه أي ذكريات عن شعوره بالتنافس مع أي شخص. بصرف النظر عن الجانب العملي للسحر ، عالم خارج النظرية السحرية ، من حيث أصحاب العقول التي تساوي عقله الذي اكتشف ” كود الكاردينال” ، افتخر كيتشيجوجي بأنه الوحيد في فئته العمرية الذي كان عقله في هذا المستوى ليس فقط داخل البلد ، ولكن حتى لو أخذت الأمر من وجهة النظر العالمية.
“… الانتظار في الكمين ربما هو أمر شرير قليلا. وأيضًا ، إنزال الحبل عن عمد بدون سحر والباقي …”
“أعتقد أن ما يجب أن يتعلمه ماساكي ليس كيفية استخدام الحيل الذكية ولكن كيفية التعامل مع الحيل الذكية.”
ربما كان تذمر ماساكي مجرد مناجاة. ومع ذلك ، سرعان ما رد كيتشيجوجي على ملاحظاته.
ـــ بينما كانت أكاني تضع الأكواب على المنضدة ، قام كيتشيجوجي بنقل الأشياء التي كانوا يخزنونها على الكرسي بلباقة. من الواضح أن مثل هذه المشاهد كانت حدثًا طبيعيًا لهذه العائلة.
“إذا تركنا وجهة نظرك حول الكمين جانباً ، ألم نر تكتيك عدم استخدام السحر عمداً لأنه سيجذب انتباه الخصم مؤخرًا ، ماساكي؟”
ومع ذلك ، رد ماساكي بنبرة جعلت من الأمر مزحة. ربما لم يلاحظ ، أو كان يتظاهر بعدم الانتباه ، أو ربما كان هناك تفسير آخر.
لم تتغير نغمة كيتشيجوجي من المحادثة ، ولكن كان رد ماساكي هو فتح عينيه وطحن أسنانه الخلفية بقوة كبيرة.
داخل أنين صوت ماساكي المنخفض ، يمكن سماع كآبة حقيقية ؛ دون تفكير ، انفجر كيتشيجوجي ضاحكًا.
“ذلك الرجل …”
وبينما كان يشاهد التنافس الواضح بين صديقه و أخته الصغرى ، كادت ضحكة تتسرب ضد حكمه الأفضل.
“نعم. التكتيك الذي استخدمه هو ضد المدرسة الثانوية الثانية في رمز المونوليث من بطولة الوافدين الجدد.”
كانت أكاني مضجرة بشأن تذكيره بمسألة الدروس الخصوصية في المنزل إلى أن دفعتها كلمات كيتشيجوجي والبهجة الزائفة لمزاج ميدوري إلى المطبخ.
استخدم ماساكي كلمة “ذلك الرجل” واستخدم كيتشيجوجي كلمة “هو” لنفس الشخص ، السنة الأولى من المدرسة الثانوية الأولى شيبا تاتسويا ؛ بين الاثنين لم تكن هناك حاجة للتحقق من أنهما يقصدان نفس الشخص.
“أعلم أنك ربما لا تريدني أن أخبرك بهذا ، لكنني أريدك أن تستمع على أي حال”.
أثناء موافقته على كلمات ماساكي ، فتح كيتشيجوجي لقطة شاشة قائمة اللعبة واختار الحفظ والإغلاق. بعد كل شيء ، كان يعلم أن عقل ماساكي لم يعد في اللعبة.
عند نقطة كيتشيجوجي ، رسم ماساكي ابتسامة مؤلمة وهز رأسه.
ظهر تحقق للتوقف على شاشة ماساكي. اختار ماساكي “نعم” وأطفأ جهاز العرض الخاص به ؛ مثل كيتشيجوجي ، أغلق جهاز الكمبيوتر المحمول الخاص به واستدار لمواجهته مرة أخرى.
أخذ تردد كيتشيجوجي على أنه موافقة ، ارتدى ماساكي في ظروف غامضة ابتسامة مشرقة ولامعة متألقة.
أول من فتح فمه كان كيتشيجوجي.
“أنت تريدين فقط اللعب.”
“ماساكي ، للأفضل أو للأسوأ أعتقد أنك تفرط في اتخاذ الطريق البسيط.”
أثناء جلوسها على المقعد ، أدارت أكاني نظرها وبقية وجهها نحو كيتشيجوجي.
“هذا يؤلم”.
كانت الشمس قد تجاوزت الأفق الغربي بالكامل تقريبًا مع وجود حافة فقط تمر من خلالها عندما استدار كيتشيجوجي نحو الصوت الذي يناديه أثناء مغادرته المدرسة.
عند نقطة كيتشيجوجي ، رسم ماساكي ابتسامة مؤلمة وهز رأسه.
هذا صحيح. كان موضوع الإقامة مع عائلة إتـشيجو قد ظهر أيضًا منذ عامين. لقد رفض ذلك بنفسه واختار الاستمرار في العيش في مساكن الطلبة ـــ لولا مساعدة ماساكي ، كان لينسى تلك الذكرى.
“أعلم أنك ربما لا تريدني أن أخبرك بهذا ، لكنني أريدك أن تستمع على أي حال”.
“ثم ليست هناك مشكلة. لأن لدي جورج ليكون استراتيجي مؤهل بالنسبة لي.”
كان وجه كيتشيجوجي متيبسًا قليلًا أثناء حديثه ، واختفت الابتسامة من شفتيه.
“لا أنوي أن أكون منغلق الأفق إلى هذا الحد. ماذا؟”
راضية على الأرجح عن المزاح مع كيتشيجوجي ، غادرت أكاني الغرفة بعد حوالي 5 دقائق.
“أنا أعلم، آسف.”
“لكنني خسرت”.
على عكس ماساكي ، استخدم كيتشيجوجي الكلمات لمواصلة تخفيف التوتر.
نظرًا لأنه قد تم تحذيره بطرق مختلفة بأنه ينبغي له أن يبقى بعيدا عن مناداتها بأي شيء مثل أوبا-سان ، فقد خرجت “ميدوري-سان” بسهولة من فم كيتشيجوجي.
“الطريق البسيط ليس شيئًا سيئًا ، إنه هو أكثر و أسرع الطرق العملية التي يمكنك استخدامها للوصول إلى وجهتك. علاوة على ذلك ، حتى لو طلبت منك استخدام الكثير من الحركات المفاجئة و الحيل الذكية ، فلن يناسب هذا حقًا شخصيتك يا ماساكي “.
“… الانتظار في الكمين ربما هو أمر شرير قليلا. وأيضًا ، إنزال الحبل عن عمد بدون سحر والباقي …”
“نعم ، ربما يكون هذا صحيحًا.”
“ليس بهذا السوء. وربما لن أرى نتائج فورية.”
مرة أخرى ، ظهر وجه ماساكي بابتسامة مؤلمة. هذه المرة لم يبدو أن كيتشيجوجي اعتبر ذلك توبيخًا ودخل في صوته القليل من الضحك.
مع تلقي هذه الإجابة الوقحة حقًا ، كان ماساكي عاجزًا عن الكلام لدرجة أنه لم يكن قادرًا على ارتكاب خطأ زائف.
“جيد. بما أن هذا صحيح بالتأكيد ، ماساكي.”
“ماساكي”.
بينما كانت الابتسامة على وجهه ، ضاقت عينا كيتشيجوجي أكثر. بمعنى ما ، كان تعبيرًا رائعًا.
“ماساكي”.
“هل قصدت ذلك على أنه مديح؟”
تدفقت كلماته التالية بسهولة من داخله دون تردد أو اعتبار.
ومع ذلك ، رد ماساكي بنبرة جعلت من الأمر مزحة. ربما لم يلاحظ ، أو كان يتظاهر بعدم الانتباه ، أو ربما كان هناك تفسير آخر.
“لقد فهمت ، يجب أن يعيش شينكورو-كن هنا.”
“استرخي ، إنها في الغالب مجاملة.”
تمتم ماساكي الغاضب عندما افترقوا و أخبره أنه لا توجد طريقة ليشعر فيها بالإطراء ولكن كيتشيجوجي قام بالدوران وأعطى ظهره لـ ماساكي.
“في الغالب ، هاه”.
“لا توجد طريقة يمكنني بها أن أفعل ذلك.”
كما لو أنهم خططوا لحدوث ذلك ، بدأ الاثنان في نفس الوقت في الضحك.
ساد صمت طفيف حتى طرح ماساكي سؤالاً للتأكد من أنه يفهم المعنى الكامن وراء تلك الملاحظة.
“بعد كل شيء ليس من المستحيل على ماساكي استخدام نفس النوع من التكتيكات التي يستخدمها هو فحسب ، بل ربما يكون ذلك أيضًا غير ضروري.”
منذ أن أخذ استراحة من الكتابة في الوقت الحالي ، أدار وجهه بعيدًا. لم تكن هناك نافذة في الغرفة المرجعية حيث من المحتمل أن تُستخدم لفحص المستندات شديدة السرية ، ولكن ، ربما لغرض التحديث ، كان على جانب جدار في غرفة خاصة صغيرة شاشة محاكاة للنافذة تنتقل بين المناظر الطبيعية المختلفة . كانت “المناظر الطبيعية” التي يمكن أن يراها من هذه الغرفة الخاصة عبارة عن بستان من الأشجار في أعماق الجبال تتأرجح في رياح لطيفة ؛ كان كيتشيجوجي مغرمًا بهذا المشهد.
فور اختفاء الضحك ، عاد كيتشيجوجي إلى الموضوع بتعبير جاد على وجهه.
“لكن النصر و الهزيمة لا تحددهما القوة وحدها.”
“أعتقد أن ما يجب أن يتعلمه ماساكي ليس كيفية استخدام الحيل الذكية ولكن كيفية التعامل مع الحيل الذكية.”
حتى من دون أن يستدير ، فقد تعرف عليه بالصوت وحده. قبل أن يتمكن من الالتفاف ، لحق به صاحب الاسم الذي تحدث به في منتصف الدور.
“… أنت لا تقصد فقط في ألعاب المحاكاة بذلك ، أليس كذلك؟”
لم تتغير نغمة كيتشيجوجي من المحادثة ، ولكن كان رد ماساكي هو فتح عينيه وطحن أسنانه الخلفية بقوة كبيرة.
أومأ كيتشيجوجي برأسه بوضوح إلى النبرة و النظرة الحائرتين.
ووجه ماساكي اللوم إلى أخته.
“صحيح ، أنا لا أتحدث فقط عن ألعاب المحاكاة. سأتحدث بصراحة.”
“على الإطلاق. أنا أحب الطبخ المنزلي لـ ميدوري-سان.”
أثناء حديثه ، أزال كيتشيجوجي مؤقتًا أي عبارات تهدئة.
في المرة الأولى التي سمع فيها هذا البيان ، لم يكن كيتشيجوجي بهذا العمر ؛ في المرة الثالثة ، كان في حيرة. عندما أعلنت نواياها له لأول مرة قبل عامين ، كانت أكاني لا تزال طالبة في الصف الرابع الابتدائي ، في ذلك الوقت ، كل ما كانت بالنسبة له هي أنها أخت ماساكي الصغرى التي ستنمو لتصبح جمالًا مفعمًا بالحيوية في المستقبل. كان كيتشيجوجي نفسه طالبًا في السنة الثانية في المدرسة الإعدادية في ذلك الوقت. لم تكن عروض الزواج وما شابه ذلك حقيقية بالنسبة له. من ناحية أخرى ، لم يكره أكاني لأي سبب ، ولأنه شعر بأنه مدين لعائلة إتـشيجو ، لم يستطع معاملتها ببرود ، لذلك كان كيتشيجوجي في ذلك الوقت في حيرة من أمره بشأن كيفية التعامل معه.
“إذا كان كل ما نقوم به هو التدريب بطريقة متهورة ، فمن المحتمل أن تنتهي مسابقة المدارس التسعة في العام المقبل بنفس النوع من الفشل الذي حدث هذا العام.”
“نعم ، ربما يكون هذا صحيحًا.”
ساد صمت طفيف حتى طرح ماساكي سؤالاً للتأكد من أنه يفهم المعنى الكامن وراء تلك الملاحظة.
لم تكن المشاركة في مثل هذه المحادثة غير المقيدة شيئًا يمكن أن يفعله كيتشيجوجي.
“هل تقول أن طريقتي في فعل الأشياء خاطئة؟”
“حقًا؟ … إذا غيرت رأيك ، يمكنك الانتقال إلى هنا في أي وقت. لن نفكر في الأمر على أنه مشكلة على الإطلاق.”
“لم أقل أنه لا معنى لها”.
رأت ميدوري أن موقف كيتشيجوجي تجاه هذه المسألة هو عناده المعتاد ولم تصر على دعوته أكثر من ذلك. كانت أكاني غير سعيدة بعض الشيء ، لكنها توقفت عن إظهار وجه يدل على عدم الرضا. ربما أدركت أن جعل ذراع كيتشيجوجي تلتوي أكثر من شأنه أن يفسد مزاجه.
بينما كان رد كيتشيجوجي غير مباشر ، لم يكن هناك مجال لسوء الفهم.
تسبب هذا الهجوم المفاجئ في إلحاق ضرر كبير بـ كيتشيجوجي.
“كلما قمت بتدريب نفسك ، تزداد قدراتك صلابة. سيصبح التدريب لحمك و دمك.”
“لا ، امم ، أليس من الجيد أنها مفعمة بالحيوية؟”
لكن ماساكي لم يربكه التشجيع السطحي. إن فهمه بشكل حدسي لما أراد كيتشيجوجي قوله كان واضحًا من خلال كلماته التالية.
وفيما يتعلق بالطريقة التي تفيد بها النظرية في الممارسة ، فإن التقنية التي أظهرها ذلك الرجل ، السنة الأولى بالمدرسة الثانوية الأولى ـــ شيبا تاتسويا ، قد نحتت إحساسًا بالهزيمة في قلب كيتشيجوجي. ليس فقط المعرفة ، وليس فقط التقنية ، ولكن قوة الاثنين موحدين لجعله يشعر بالفعل أن المجموع كان أكبر من الأجزاء.
“لكن النصر و الهزيمة لا تحددهما القوة وحدها.”
“آه … هذا صحيح فيما يتعلق بالاستراتيجيين ، لكن …”
على الرغم من أنه كان يتوقعها ، إلا أن كلمات كيتشيجوجي كانت بمثابة حبة مريرة ليبتلعها ماساكي.
ولم يكن مغرورًا. في عالم دراسة السحر ، كانت هناك حاليًا نتائج علمية جديدة يتم الإعلان عنها يومًا بعد يوم ، لكن النتائج العلمية التي تعادل ” كود الكاردينال” لم تكن أكثر من مرة واحدة في السنة على الأكثر. كان إنجاز كيتشيجوجي شينكورو نادرًا و قيِّمًا.
“ماساكي. حتى الآن ، أعتقد أنك أقوى من شيبا تاتسويا.”
لم يكن حتى على علم بالأمر.
“لكنني خسرت”.
“أكاني … لقد أخبرتك دائمًا أن تنتظري حتى تحصل على إجابة قبل أن تفتحي الباب ، أليس كذلك؟”
كانت نبرة ماساكي سطحية ، كما لو أنه لا يريد سماع كلماته.
“ماذا. أنت لا تريد أي شيء لتشربه يا ني-سان؟”
“أعلم ذلك. لم تكن أنت فقط ، ماساكي. أنا أيضًا خسرت أمام ساحر عائلة يوشيدا المستخدم للسحر القديم. على الرغم من الحقيقة ، فأنا الفائز الواضح من حيث السرعة. لقد خسرنا أيضًا كفريق ضد المدرسة الثانوية الأولى. فاقت القوة الحقيقية لخصومنا توقعاتنا. هذا صحيح بالتأكيد ، ولكن … ”
ـــ لأنها كانت ترى أنه يتصرف كغريب ، جاءت الكلمات التالية من فم أكاني.
من ناحية أخرى ، تم عرض تلميح من الحذر في صوت كيتشيجوجي كما لو كان يفكر بشدة ، ويعيد التحقق من استنتاجاته أثناء حديثه عنها.
قصد كيتشيجوجي توضيح أنه كان مخطئًا. ما كان يقصد قوله في الواقع هو “أعتقد أن شخصية أكاني-تشان جيدة كما هي”.
“أعتقد أن النقطة التي فشلنا فيها في النهاية كانت في مجال الإستراتيجية.
بالإضافة إلى ذلك ، أكثر من الوقوع في شرك خطة خصومنا ، فإن رأيي هو أننا دمرنا أنفسنا”.
“… أنا لا أفهم حقًا ما تقصده.”
بهذه العبارة من كيتشيجوجي ، أمال ماساكي رأسه بنظرة مشكوك فيها على وجهه.
حتى من دون أن يستدير ، فقد تعرف عليه بالصوت وحده. قبل أن يتمكن من الالتفاف ، لحق به صاحب الاسم الذي تحدث به في منتصف الدور.
“لا أعتقد أنه كان هناك أي خطأ في استراتيجية جورج ، ولكن …”
حتى هو نفسه لم يستطع منع قلبه من الخفقان بشكل أسرع عندما يتذكر صورة تلك الفتاة.
كلمات ماساكي لم تكن تهدف إلى تهدئة كيتشيجوجي ، هذا ما كان يعتقده حقًا.
كان إصلاح صداقته مع ماساكي أكثر أهمية من تصحيح سوء الفهم.
ومع ذلك ، هز كيتشيجوجي رأسه عند هذه الكلمات.
“استرخي ، إنها في الغالب مجاملة.”
“لا ، استراتيجيتي كانت خاطئة. بالنظر إلى الوراء ، أنا بالتأكيد قمت بإغراقنا بالخطة.”
أجرى والد ماساكي ، غوكي ، لقاء عشاء مفاجئًا مع أحد العملاء ، لذا سيعود إلى المنزل في وقت متأخر اليوم.
“… أنا لا أفهم حقًا ما تقصده.”
بالحديث عن تداعيات مسابقة المدارس التسعة.
“لأتحدث باختصار. ربما لم يكن علي أن أتدخل في الخطة في تلك المباراة. لم يكن ينبغي أن أركز على التحكم في تصرفات خصومنا ؛ كان من الأفضل لو التزمنا بطريقتنا المعتادة في القتال.”
“لكن النصر و الهزيمة لا تحددهما القوة وحدها.”
عندما استجوبه ماساكي بإلقاء نظرة ، قطع كيتشيجوجي كلماته ، وقرأ حقيقة أن ماساكي لم يستوعب الأمر من وجهه ؛ بينما كان يفكر “لا يمكنني فعل شيء حيال ذلك” ، تابع كيتشيجوجي الشرح.
ظهر تحقق للتوقف على شاشة ماساكي. اختار ماساكي “نعم” وأطفأ جهاز العرض الخاص به ؛ مثل كيتشيجوجي ، أغلق جهاز الكمبيوتر المحمول الخاص به واستدار لمواجهته مرة أخرى.
“لم يكن من الضروري أن يقترب ماساكي منه في تلك المباراة.”
لم يكن كيتشيجوجي مجرد مهذب ، هذه كانت مشاعره الحقيقية. لا ، كان هناك عنصر مهذب لا لبس فيه ، لكنه لم يكن يرفض فقط من أجل الشكليات ـــ كان هذا رفضًا مهذبًا حقيقيًا.
لا يمكنني فعل شيء حيال ذلك ، هذه هي الطريقة التي أكون بها مفيدا لـ ماساكي ، هذا ما فكر فيه مرة أخرى. لم يدرك كيتشيجوجي مدى الفرح الذي شعر به تجاه قدرته على تعويض نقاط ضعف ماساكي.
ووجه ماساكي اللوم إلى أخته.
“إذا حافظنا على أسلوب ماساكي الأصلي ، القصف من مسافات طويلة ، لما خسرنا هذه الميزة. نظرًا لأن موقع السهول المفتوحة كان بدون نباتات ، لم يكن من الضروري الحماية من الهجمات من النقاط العمياء. ربما كنت أركز عليه كثير جدا.”
“كلاكما صاخبين جدا.”
لم يقل ماساكي أي شيء لمواساته وأومأ برأسه بينما ألقى كيتشيجوجي اللوم على نفسه.
“هاه؟”
“سبب هزيمتنا في تلك المباراة كان أخطائي في الإستراتيجية. لكن ، هناك نقطة أريد أيضا أن يفكر فيها ماساكي.”
“أوه ، حقا ، شكرا لك.”
“آه ، هذه المرة حان دوري ، هاه.”
“غـ-بـ-ية. ليس لدي أنا و جورج هذا النوع من العلاقة.”
عندما بدا ماساكي متفاجئًا عن قصد ، رد كيتشيجوجي بابتسامة عريضة و شريرة.
“… ماذا؟”
“كنت تتبع الخطة ، ولكن ، ماساكي ، إذا كنت أكثر حذرًا من حيل خصمك ، كان بإمكانك تجنب ذلك الهجوم الصوتي الأخير. ماساكي ، اخترت الاعتراض عندما سد الفجوة بينكما من أجل القتال اليدوي ، ولكن كان من الممكن أن تكون هناك نتيجة مختلفة إذا قفزت للوراء للحظة”.
“أغغ …”
“لقد لمس هذا وترا حساسا حقا … باختصار ، جورج ، أنت تحاول أن تخبرني ألا أصبح متهورًا ، وأن أتذكر التمسك بالخط؟”
“كا-سان ، عليك العودة قريبًا. أليست أكاني و روري تنتظران؟”
لقد اتخذوا تدابير وقائية للحفاظ على الحالة المزاجية لمراجعتهم بعد الإجراء من أن تصبح جادة للغاية وقد نجحوا إلى حد ما.
ـــ بدت الحالة الذهنية لـ إتشيجو خارج التغطية بعض الشيء ـــ
“مختلف قليلاً. أعتقد أنني قلت ذلك من قبل ، لكن الحيل لا تناسبك ، ماساكي. وأيضًا ، لا أعتقد أنه عليك أن تتعلم الخداع بنفسك ؛ أعتقد أنه سيكون من الأفضل أن تتعلم ماذا تفعل إذا قد سقطت في إحدى حيل خصمك “.
منذ أن أخذ استراحة من الكتابة في الوقت الحالي ، أدار وجهه بعيدًا. لم تكن هناك نافذة في الغرفة المرجعية حيث من المحتمل أن تُستخدم لفحص المستندات شديدة السرية ، ولكن ، ربما لغرض التحديث ، كان على جانب جدار في غرفة خاصة صغيرة شاشة محاكاة للنافذة تنتقل بين المناظر الطبيعية المختلفة . كانت “المناظر الطبيعية” التي يمكن أن يراها من هذه الغرفة الخاصة عبارة عن بستان من الأشجار في أعماق الجبال تتأرجح في رياح لطيفة ؛ كان كيتشيجوجي مغرمًا بهذا المشهد.
“على سبيل المثال؟”
إلى أخته الصغيرة التي كانت تستمتع بشكل واضح على حسابه ، قدم ماساكي اعتراضًا جادًا للغاية ـــ أي أنه هاجمها بالشكاوى.
لم يكن ماساكي مكتئبا ولا متمردا بسبب انتقادات كيتشيجوجي القاسية و طالب بخطة عمل إيجابية لإصلاح نقاط ضعفه. لفترة طويلة ، كانت هذه هي الطريقة التي يعمل بها الاثنان.
بينما قدم كلامه بهذه الطريقة ، لم يكن على وجه ماساكي أي أثر للغطرسة.
“أعتقد أننا بحاجة إلى العمل على الحكم على الموقف: متى نتراجع مؤقتًا لإلقاء نظرة على الموقف ، ومتى ننتقل إلى النصر من خلال القوة المطلقة ، ومتى نلعب للحصول على الوقت واستشارة أولئك الذين يعملون كاستراتيجيين لديك. بالنسبة للبقية ، تطوير الحساسية لمعرفة شيء ما يحدث”.
“أكاني ، آغغ”.
فكر ماساكي في الاقتراح الذي تلقاه من كيتشيجوجي بنظرة حزينة. ربما يشير هذا الوجه إلى أنه كان على دراية بالفعل بما يحتاجه للقيام به بنفسه. لم يشك كيتشيجوجي في أن تحذير لمس الوتر الحساس يشير إلى أن ماساكي كان يعطي كلماته اهتمامه الكامل.
“لا أنوي أن أكون منغلق الأفق إلى هذا الحد. ماذا؟”
“لذلك ، بدلاً من الإساءة إلى أجسادنا ، دعنا نصقل عقولنا. ليس بألعاب مثل هذه ــــ سأسعى إلى لعبة محاكاة استراتيجية أقرب إلى ظروف الحرب الواقعية بالنسبة لنا.”
لم يكن لدى كيتشيجوجي الوقت الكافي للاقتحام ـــ جاءت الضربة التالية من ميدوري.
“أغغ …”
كانت الشقيقة الصغرى لـ شيبا تاتسويا.
داخل أنين صوت ماساكي المنخفض ، يمكن سماع كآبة حقيقية ؛ دون تفكير ، انفجر كيتشيجوجي ضاحكًا.
من ناحية أخرى ، تم عرض تلميح من الحذر في صوت كيتشيجوجي كما لو كان يفكر بشدة ، ويعيد التحقق من استنتاجاته أثناء حديثه عنها.
“يبدو أنك تستمتع بوقتك يا شينكورو-كن. ما الذي تتحدثان عنه؟”
“كا-سان ، عليك العودة قريبًا. أليست أكاني و روري تنتظران؟”
وبينما كان كيتشيجوجي يضحك ، طرقت أكاني الباب على الفور ودخلت الغرفة.
“ماساكي ، للأفضل أو للأسوأ أعتقد أنك تفرط في اتخاذ الطريق البسيط.”
“أكاني … لقد أخبرتك دائمًا أن تنتظري حتى تحصل على إجابة قبل أن تفتحي الباب ، أليس كذلك؟”
فور اختفاء الضحك ، عاد كيتشيجوجي إلى الموضوع بتعبير جاد على وجهه.
ووجه ماساكي اللوم إلى أخته.
ساد صمت طفيف حتى طرح ماساكي سؤالاً للتأكد من أنه يفهم المعنى الكامن وراء تلك الملاحظة.
“أليس هذا على ما يرام بما أن شينكورو-كن هنا؟ إذا كان الشخص الذي يختبئ بها ني-سان هنا هي فتاة ، حتى أنا كنت سأضبط نفسي.”
لم يكن حتى على علم بالأمر.
اقتربت أكاني ، دون أي أثر للصرامة ، من الطاولة في مواجهة كيتشيجوجي و ماساكي.
لقد اتخذوا تدابير وقائية للحفاظ على الحالة المزاجية لمراجعتهم بعد الإجراء من أن تصبح جادة للغاية وقد نجحوا إلى حد ما.
“أكاني ، آغغ”.
“أنا أعلم، آسف.”
“ماذا. أنت لا تريد أي شيء لتشربه يا ني-سان؟”
(… على الرغم من ذلك ، لا يمكنني فعل أي شيء حقًا)
تغير تعبير ماساكي المؤلم إلى حزن دون أن يتحدث ، وبينما كان كيتشيجوجي يراقب التبادل الدافئ (الخام) للأشقاء ، وضعت أكاني كأسين من القهوة المثلجة و كوبًا واحدًا من الكاكاو المثلج.
مرت 3 أسابيع منذ أن تناول كيتشيجوجي آخر وجبة عشاء مع عائلة إتـشيجو. بالمناسبة ، نظرًا لأن 10 من تلك الأيام كانت الفترة التي قضاها في مسابقة المدارس التسعة (كان إجمالي الأيام التي تم قضاؤها في الواقع أسبوعين) ، لم تكن حقًا فترة طويلة من الوقت.
تساءل ماساكي عن الزجاج الإضافي دون أن ينبس ببنت شفة.
“لن أحضر فقط لأكون مدرسًا منزليًا لـ أكاني-تشان ، يجب أن أكون خصمك في ألعاب المحاكاة ، ماساكي.”
أجابت أكاني على سؤال أخيها بنظرة شيطانية و جلست بتكتم على الكرسي المجاور لـ كيتشيجوجي.
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 4 يوم متبقي 69,410 شعلة الهدف: 66,666 104.1% 🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 40,000🥈Yazeed Alsaedi🔥 105🥉Abdulaziz Alzahrani🔥 10041 1🔥 1005Abdullah S🔥 1006Abdullah AL RAGAWY🔥 1007صقر المطيري🔥 1008Aluminum🔥 1009Rayan Alharbi🔥 10010Abdulaziz Abdullah🔥 100 🥇M. K💎 52,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉Abdullah K💎 5004ibrahim shazly💎 5005Hamood Mahemed💎 5006Yazeed Alsaedi💎 1057SFM OP💎 1008A N O N Y M O U S💎 1009abdullah Alrehaili💎 10010Mohammed Alotaibi💎 100
ـــ بينما كانت أكاني تضع الأكواب على المنضدة ، قام كيتشيجوجي بنقل الأشياء التي كانوا يخزنونها على الكرسي بلباقة. من الواضح أن مثل هذه المشاهد كانت حدثًا طبيعيًا لهذه العائلة.
في المرة الأولى التي سمع فيها هذا البيان ، لم يكن كيتشيجوجي بهذا العمر ؛ في المرة الثالثة ، كان في حيرة. عندما أعلنت نواياها له لأول مرة قبل عامين ، كانت أكاني لا تزال طالبة في الصف الرابع الابتدائي ، في ذلك الوقت ، كل ما كانت بالنسبة له هي أنها أخت ماساكي الصغرى التي ستنمو لتصبح جمالًا مفعمًا بالحيوية في المستقبل. كان كيتشيجوجي نفسه طالبًا في السنة الثانية في المدرسة الإعدادية في ذلك الوقت. لم تكن عروض الزواج وما شابه ذلك حقيقية بالنسبة له. من ناحية أخرى ، لم يكره أكاني لأي سبب ، ولأنه شعر بأنه مدين لعائلة إتـشيجو ، لم يستطع معاملتها ببرود ، لذلك كان كيتشيجوجي في ذلك الوقت في حيرة من أمره بشأن كيفية التعامل معه.
“هاي ، شينكورو-كن ، لماذا تضحك؟ هل فعل ني-سان شيئًا مثيرًا للسخرية مرة أخرى؟”
“هل قصدت ذلك على أنه مديح؟”
أثناء جلوسها على المقعد ، أدارت أكاني نظرها وبقية وجهها نحو كيتشيجوجي.
“هاه؟”
“أكاني ، هل هذه حقا كلمات ينبغي أن تقوليها لأخيك …”
“أغغ …”
إلى أخته الصغيرة التي كانت تستمتع بشكل واضح على حسابه ، قدم ماساكي اعتراضًا جادًا للغاية ـــ أي أنه هاجمها بالشكاوى.
“… لا بأس أن لا تقلق بشأن ما قالته أكاني.”
“لم أقل ذلك لـ ني-سان. كنت أخاطب شينكورو-كن.”
أولئك الذين أنقذوا كيتشيجوجي ، الذي كان قد جلس في الملجأ و تحمل الرعب ، كانوا مجموعة بطولية من الجنود المتطوعين بقيادة عشيرة إتـشيجو ـــ
مع تلقي هذه الإجابة الوقحة حقًا ، كان ماساكي عاجزًا عن الكلام لدرجة أنه لم يكن قادرًا على ارتكاب خطأ زائف.
تقع المدرسة الثانوية الثالثة ، التابعة لجامعة السحر الوطنية ، خارج مدينة كانازاوا في محافظة إيشيكاوا. بسبب التحول الواسع النطاق لخطوط المقاطعات في ظل نظام المقاطعات الحالي ، يُطلق عليها بشكل صحيح “محافظة إيشيكاوا السابقة” ، لكن الناس ، بما في ذلك وسائل الإعلام ، يشيرون عادةً إلى المحافظات السابقة و عواصمها بأسمائها القديمة.
راضية على الأرجح عن المزاح مع كيتشيجوجي ، غادرت أكاني الغرفة بعد حوالي 5 دقائق.
ما كان يعمل عليه هو التقرير الذي سيستخدمه في عرضه التقديمي لـ “مسابقة أطروحة النظرية السحرية للمدرسة الثانوية الوطنية برعاية جمعية السحر اليابانية” في نهاية أكتوبر. كان كيتشيجوجي باحثًا مشهورًا عالميًا في السحر وكذلك طالبًا في السنة الأولى بالمدرسة الثانوية ، لذلك تم اختياره كعضو في ممثلي المدرسة الثانوية الثالثة. كانت استعداداته الشخصية قد بدأت قبل العطلة الصيفية ، ولكن منذ انتهاء مسابقة المدارس التسعة ، أصبح شديد الحماس بشأن كتابة تقريره ـــ حتى هو نفسه شعر بذلك.
تبادل الفتيان في المدرسة الثانوية ضحكة مرهقة على أن فتاة مدرسة ابتدائية لعبت بهما. مهما كانت “المرأة” صغيرة ، فإنها لا تزال “امرأة” بلا شك.
بالحديث عن تداعيات مسابقة المدارس التسعة.
“… آسف ، إنها مزعجة”
“استرخي ، إنها في الغالب مجاملة.”
“هاهاهاهاهاهه …”
“مختلف قليلاً. أعتقد أنني قلت ذلك من قبل ، لكن الحيل لا تناسبك ، ماساكي. وأيضًا ، لا أعتقد أنه عليك أن تتعلم الخداع بنفسك ؛ أعتقد أنه سيكون من الأفضل أن تتعلم ماذا تفعل إذا قد سقطت في إحدى حيل خصمك “.
رد كيتشيجوجي بضحكٍ لا معنى له على اعتذار ماساكي ، الذي كان متوتراً لدرجة أن كتفيه تدلَّيا.
“حقًا؟ فهمت. سأذهب.”
“لا ، امم ، أليس من الجيد أنها مفعمة بالحيوية؟”
لم يقل كيتشيجوجي أنه يعتقد أن الفتاة لن تهتم بذلك. ورأى أنه سيكون من غير المسؤول قول ذلك دون مراعاة الواجب ؛ حتى لو كانت هذه هي الحقيقة ، فلن يكون لها معنى لأنها لم تمنع من إزعاج ماساكي.
حاول كيتشيجوجي أن يختلق شيئًا آمنًا و مريحًا ليقوله ، لكن …
“أعتقد أن النقطة التي فشلنا فيها في النهاية كانت في مجال الإستراتيجية. بالإضافة إلى ذلك ، أكثر من الوقوع في شرك خطة خصومنا ، فإن رأيي هو أننا دمرنا أنفسنا”.
“بصفتي أخيها الأكبر ، أتمنى أن تمارس تلك الحيوية بتكتم أكبر ، لكن …”
كانت الأعمال الداخلية لقلب كيتشيجوجي أكثر تعقيدًا مما يمكن معرفته.
لم يكن ماساكي قادرًا على التوقف عن النحيب. على العكس من ذلك ، فإن مناجاته “مقارنة بأخت ذلك الرجل” ، “لماذا يجب أن تكون تلك الفتاة أخت ذلك الرجل” ، “أنا أشعر بالغيرة” ، “هذا غير عادل” ، “اللعنة ، هذا لا يغتفر!” وما شابه تصاعدت تدريجيا. ببطء ، أدرك كيتشيجوجي أنه إذا لم يستطع إبعاده عن هذا الطريق ، فسيصبح الأمر سيئًا حقًا.
قصد كيتشيجوجي توضيح أنه كان مخطئًا. ما كان يقصد قوله في الواقع هو “أعتقد أن شخصية أكاني-تشان جيدة كما هي”.
“الآن ، الآن. أعتقد أن أكاني-تشان بخير.”
ومع ذلك ، لسبب ما ، لم تجد كلمة واحدة من “الإنكار” طريقها للخروج من حلقه. ربما لم يكن قادرًا على نطق كلمة يمكن تفسيرها على أنها رفض لـ أكاني ؛ إذا أخذ ماساكي الأمر على هذا النحو ، فقد لا يتمكن من مواصلة علاقته مع عائلة إتـشيجو بسبب سوء الفهم … لسوء الحظ ، ضربت تلك الأفكار على الفور كيتشيجوجي.
قال هذا ولكن …
كان والدا كيتشيجوجي أيضًا باحثين سحريين. في ذلك الوقت في سادو ، كان هناك مرفق مخصص للتجارب لتوضيح طبيعة السايون باستخدام الانطباعات تحت الأرض ؛ كان والد و والدة كيتشيجوجي يعملان في تلك المنشأة. قيل أن المنشأة كانت هدفًا للقوات الغازية للـإتحاد السوفيتي الجديد. منشأة البحث تحملت العبء الأكبر من الهجوم المفاجئ للجيش الغازي. وقع أكثر من نصف الموظفين في المعركة بين الغزاة و المدافعين وفقدوا حياتهم.
“جورج ، أنت …”
“ذلك الرجل …”
لسوء الحظ ، ارتكب كيتشيجوجي خطأ فادحًا في صياغته.
كما لو أنهم خططوا لحدوث ذلك ، بدأ الاثنان في نفس الوقت في الضحك.
“إذا اخترت هذا النوع ، فلن أقول أي شيء غير مرغوب فيه ، ولكن …”
تساءل ماساكي عن الزجاج الإضافي دون أن ينبس ببنت شفة.
“هاه؟”
“لا ، استراتيجيتي كانت خاطئة. بالنظر إلى الوراء ، أنا بالتأكيد قمت بإغراقنا بالخطة.”
تلقى نظرة ممزوجة بالاشمئزاز و الحذر من ماساكي ، أدرك كيتشيجوجي أخيرًا أنه أخطأ.
كان وجه كيتشيجوجي متيبسًا قليلًا أثناء حديثه ، واختفت الابتسامة من شفتيه.
“على الأقل انتظرها حتى تتخرج من المدرسة الابتدائية قبل مغازلتها ، من أجلي ، من فضلك.”
قال هذا ولكن …
“آه ، امم …”
“هاه؟”
قصد كيتشيجوجي توضيح أنه كان مخطئًا. ما كان يقصد قوله في الواقع هو “أعتقد أن شخصية أكاني-تشان جيدة كما هي”.
تشكلت شفاه ماساكي نحو الأسفل ، حيث غمرته ذكريات بداية ونهاية لعبة المحاكاة اليوم. عرف كيتشيجوجي ذلك بمجرد مشاهدته. لذلك لم يفعل كيتشيجوجي أي شيء آخر لدفع ماساكي إلى الزاوية و مضوا بهذه الطريقة.
“أنا أثق بك يا جورج. قل لي أنك لست لوليكون ، من فضلك.”
كانت الشقيقة الصغرى لـ شيبا تاتسويا.
ومع ذلك ، لسبب ما ، لم تجد كلمة واحدة من “الإنكار” طريقها للخروج من حلقه. ربما لم يكن قادرًا على نطق كلمة يمكن تفسيرها على أنها رفض لـ أكاني ؛ إذا أخذ ماساكي الأمر على هذا النحو ، فقد لا يتمكن من مواصلة علاقته مع عائلة إتـشيجو بسبب سوء الفهم … لسوء الحظ ، ضربت تلك الأفكار على الفور كيتشيجوجي.
“غـ-بـ-ية. ليس لدي أنا و جورج هذا النوع من العلاقة.”
كان إصلاح صداقته مع ماساكي أكثر أهمية من تصحيح سوء الفهم.
“نعم ، ربما يكون هذا صحيحًا.”
لا شعوريا.
“نعم. التكتيك الذي استخدمه هو ضد المدرسة الثانوية الثانية في رمز المونوليث من بطولة الوافدين الجدد.”
لم يكن حتى على علم بالأمر.
لم يكن قد تلقى مثل هذا “الاعتراف بالحب” الواضح في حوالي عام ، لكن أكاني كانت تتأرجح على الحواف في كلماتها. لم يعد كيتشيجوجي يشعر بالحيرة حيال الموقف ، لذلك ربما تكون قد انتهكت تدريجيًا دفاعاته.
“بالطبع لا! أنا لست لوليكون!”
“كنت تتبع الخطة ، ولكن ، ماساكي ، إذا كنت أكثر حذرًا من حيل خصمك ، كان بإمكانك تجنب ذلك الهجوم الصوتي الأخير. ماساكي ، اخترت الاعتراض عندما سد الفجوة بينكما من أجل القتال اليدوي ، ولكن كان من الممكن أن تكون هناك نتيجة مختلفة إذا قفزت للوراء للحظة”.
دون سبب يعرفه ، فشل كيتشيجوجي مرة أخرى في تصحيح الخطأ وترك هذا الخطأ الكبير بعيدًا عن إرادته.
وبينما كان يشاهد التنافس الواضح بين صديقه و أخته الصغرى ، كادت ضحكة تتسرب ضد حكمه الأفضل.
لم يكن لديه أي حرية في التفكير في نوع الزلزال الذي قد يأتي من خط الصدع الكبير في علاقته مع ماساكي الذي خلقه الخلط ؛ لم يكن بوسع كيتشيجوجي أن يفعل أكثر من تحمل نظرة ماساكي الباردة.
“لقد لمس هذا وترا حساسا حقا … باختصار ، جورج ، أنت تحاول أن تخبرني ألا أصبح متهورًا ، وأن أتذكر التمسك بالخط؟”
ــــ حتى لو وصفته بالزلزال ، فهذه ليست أكثر من مسألة خاصة في المقام الأول.
كان وجه كيتشيجوجي متيبسًا قليلًا أثناء حديثه ، واختفت الابتسامة من شفتيه.
لم يكن لدى كيتشيجوجي الحرية في فعل أي شيء مثل التمني لوقت غير معروف في المستقبل يمكن أن يفكر فيه. أخيرًا غير قادر على تحمل المزيد ، غير كيتشيجوجي الموضوع في يأس.
مرت 3 أسابيع منذ أن تناول كيتشيجوجي آخر وجبة عشاء مع عائلة إتـشيجو. بالمناسبة ، نظرًا لأن 10 من تلك الأيام كانت الفترة التي قضاها في مسابقة المدارس التسعة (كان إجمالي الأيام التي تم قضاؤها في الواقع أسبوعين) ، لم تكن حقًا فترة طويلة من الوقت.
“يكفي عني ، ماساكي ماذا عنك!؟ هل أحرزت تقدمًا بسيطًا معها؟”
ولم يكن مغرورًا. في عالم دراسة السحر ، كانت هناك حاليًا نتائج علمية جديدة يتم الإعلان عنها يومًا بعد يوم ، لكن النتائج العلمية التي تعادل ” كود الكاردينال” لم تكن أكثر من مرة واحدة في السنة على الأكثر. كان إنجاز كيتشيجوجي شينكورو نادرًا و قيِّمًا.
لقد فات الأوان للندم. رغم ذلك ، من الطبيعي أن يأتي الندم بعد ذلك. في اللحظة التي أعقبت مغادرة الكلمات التي قالها لتغيير الموضوع فمه ، فكر كيتشيجوجي “أوه ، جنون …” بأسف شديد.
في المقام الأول ، لم يكن لديه أي سبب حتى يكره زيارة عائلة ماساكي. نظرًا لأن ماساكي كان ذاهبًا إلى المنزل مباشرة ولم يكن بحاجة للقلق بشأن التدخل في أي عمل لديه في الطريق ، لم يظهر كيتشيجوجي أي تردد حقيقي عندما أومأ بقبول لدعوة ماساكي.
“إذا كنت تقصدها هي ، لا ، لا تقدم”.
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 4 يوم متبقي 69,410 شعلة الهدف: 66,666 104.1% 🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 40,000🥈Yazeed Alsaedi🔥 105🥉Abdulaziz Alzahrani🔥 10041 1🔥 1005Abdullah S🔥 1006Abdullah AL RAGAWY🔥 1007صقر المطيري🔥 1008Aluminum🔥 1009Rayan Alharbi🔥 10010Abdulaziz Abdullah🔥 100 🥇M. K💎 52,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉Abdullah K💎 5004ibrahim shazly💎 5005Hamood Mahemed💎 5006Yazeed Alsaedi💎 1057SFM OP💎 1008A N O N Y M O U S💎 1009abdullah Alrehaili💎 10010Mohammed Alotaibi💎 100
كانت النظرة المتجمدة الخالية من التعبيرات على وجهه قناعًا حجريًا أكثر من وجه لعبة البوكر ؛ بصوت يطابق الوجه ، قدم ماساكي إجابات مثل “لا شيء” و “لم أحرز تقدما”.
“استرخي ، إنها في الغالب مجاملة.”
“… ماذا؟”
فكر ماساكي في الاقتراح الذي تلقاه من كيتشيجوجي بنظرة حزينة. ربما يشير هذا الوجه إلى أنه كان على دراية بالفعل بما يحتاجه للقيام به بنفسه. لم يشك كيتشيجوجي في أن تحذير لمس الوتر الحساس يشير إلى أن ماساكي كان يعطي كلماته اهتمامه الكامل.
صاح صوت توقف في قلبه. كان هذا هو صوت الفطرة السليمة لـ كيتشيجوجي. ولكن بحلول الوقت الذي عادت فيه موانعه ، لم يستطع لسان و شفتي كيتشيجوجي فعل شيء حيال طرح الأسئلة.
“كا-سان ، عليك العودة قريبًا. أليست أكاني و روري تنتظران؟”
“لا يمكنك التواصل معها؟”
لقد اتخذوا تدابير وقائية للحفاظ على الحالة المزاجية لمراجعتهم بعد الإجراء من أن تصبح جادة للغاية وقد نجحوا إلى حد ما.
“لم أطلب معلومات الاتصال بها”.
لهذا السبب ، مباشرة بعد انتهاء مسابقة المدارس التسعة ، أمضى كل يوم تقريبًا محصورًا في هذه الغرفة المرجعية وهو يعمل بجد على تأليف خطاب عرضه التقديمي.
“لماذا !؟ ألم ترقص معها يا ماساكي. لا يبدو أنها تكرهك.”
“أغغ …”
“لا أعتقد أيضًا أنها تكرهني. لكن هذا ميؤوس منه”.
“كا-سان ، عليك العودة قريبًا. أليست أكاني و روري تنتظران؟”
كان يسمع المشاعر التي يكبحها ماساكي في صوته ؛ حتى كيتشيجوجي شعر بضغوط شديدة و وجد صعوبة في التنفس.
قصد كيتشيجوجي توضيح أنه كان مخطئًا. ما كان يقصد قوله في الواقع هو “أعتقد أن شخصية أكاني-تشان جيدة كما هي”.
“لكن لماذا!؟”
المنافس الذي كان دائمًا على وعي به منذ مسابقة المدارس التسعة ، وحقيقة أن اهتمام ماساكي الرومانسي كانت هي الأخت الصغرى لذلك الشخص أيضًا ، اختفت جميعها من داخل رأسه. لقد شعر كيتشيجوجي بالسعادة لأن الشخص الذي هو مدين له ، ماساكي ، يحتاج إليه.
“إنها أخت ذلك الرجل. حتى أمحو وصمة الهزيمة ، أشعر بأنني لا أستحق السعي وراءها.”
“جورج ، أنت …”
لم يقل كيتشيجوجي أنه يعتقد أن الفتاة لن تهتم بذلك. ورأى أنه سيكون من غير المسؤول قول ذلك دون مراعاة الواجب ؛ حتى لو كانت هذه هي الحقيقة ، فلن يكون لها معنى لأنها لم تمنع من إزعاج ماساكي.
لم يكن كيتشيجوجي مجرد مهذب ، هذه كانت مشاعره الحقيقية. لا ، كان هناك عنصر مهذب لا لبس فيه ، لكنه لم يكن يرفض فقط من أجل الشكليات ـــ كان هذا رفضًا مهذبًا حقيقيًا.
لم يكن يشعر برغبة في الضحك على ذلك على أنه عناد أحمق. على العكس تمامًا ، لن يكون ماساكي إذا لم يكن عنيدًا بشأن هذا النوع من الأشياء ، كما اعتقد كيتشيجوجي.
لم يكن لديه أي حرية في التفكير في نوع الزلزال الذي قد يأتي من خط الصدع الكبير في علاقته مع ماساكي الذي خلقه الخلط ؛ لم يكن بوسع كيتشيجوجي أن يفعل أكثر من تحمل نظرة ماساكي الباردة.
تدفقت كلماته التالية بسهولة من داخله دون تردد أو اعتبار.
“هاي ، جورج ، لقد كنت أفكر قليلاً.”
“سأساعدك يا ماساكي. لا ، لن أساعدك. دعنا نزيل وصمة الهزيمة معًا.”
حسنًا ، نظرًا لأن ماساكي لن يقبل الدخول في أي موقف يجعله يبدو وكأنه يجب أن يتلقى إهانة لوليكون (من خلال ذلك كان يعني أن ماساكي لن يقبل أي شخص يلاحق أخته وهي لا تزال طفلة) ، حتى لو كان من الخارج قد تم رفع بوابة القلعة ، فإن الأمر متروك لـ ماساكي لتقرير موعد رفع البوابة الداخلية. بدا الأمر وكأنها كانت على وشك المغادرة للتدريب ، لذلك انفصل عن أكاني هناك. ومع ذلك ، نظرًا لأن كيتشيجوجي ربما لن يتمكن من المغادرة إلا بعد أن يتناول العشاء معهم ، فمن المحتمل أن يقابلها مرة أخرى في وقت لاحق.
“نعم ، أنا أعتمد عليك.”
“لم أقل أنه لا معنى لها”.
◊ ◊ ◊
“الآن ، الآن. أعتقد أن أكاني-تشان بخير.”
أجرى والد ماساكي ، غوكي ، لقاء عشاء مفاجئًا مع أحد العملاء ، لذا سيعود إلى المنزل في وقت متأخر اليوم.
“أكاني ، هناك أشياء لا يجب عليك قولها …!”
بطبيعة الحال ، ألغى العشاء. اجتمع خمسة أشخاص حول مائدة الطعام لتناول وجبة عشاء عائلة إتـشيجو: ماساكي ؛ أمه ميدوري ؛ أكاني. أيضا أخت ماساكي الصغرى ، روري ؛ و كيتشيجوجي. جلس ماساكي على الجانب الآخر من كيتشيجوجي مع روري بجانبه. جلس كيتشيجوجي بجانب أكاني وجلست ميدوري على رأس الطاولة تراقبهم جميعًا.
“أعلم ذلك. لم تكن أنت فقط ، ماساكي. أنا أيضًا خسرت أمام ساحر عائلة يوشيدا المستخدم للسحر القديم. على الرغم من الحقيقة ، فأنا الفائز الواضح من حيث السرعة. لقد خسرنا أيضًا كفريق ضد المدرسة الثانوية الأولى. فاقت القوة الحقيقية لخصومنا توقعاتنا. هذا صحيح بالتأكيد ، ولكن … ”
كان مزاج وجبة العشاء هو المعتاد. كانت أكاني تتحدث بمرح مع كيتشيجوجي. مقابلهم ، كانت روري تستخدم عيدان تناول الطعام بصمت.
بالإضافة إلى ذلك ، على الرغم من أن هذه اللعبة كانت من أجل المتعة ، إلا أنه لا يمكن اعتبارها مجرد لعبة ترفيهية. تم إنشاء السيناريوهات في لعبة المحاكاة هذه بواسطة قسم الأبحاث العسكرية بجامعة السحر ؛ تمت ترقية الخوارزمية من قبل كل فرقة من قوات الدفاع ، لذا كانت سيناريوهات المعارك الحضرية للسحرة دقيقة للغاية بحيث يمكن استخدامها في محاكاة التدريب.
كان ماساكي يرفع نظراته ذهابًا وإيابًا بين شقيقاته كالمتطفل و ميدوري تراقب تصرفات أطفالها بابتسامة مشرقة.
“ألن تكون هناك مشكلة إذا ذهبت دون سابق إنذار؟”
مرت 3 أسابيع منذ أن تناول كيتشيجوجي آخر وجبة عشاء مع عائلة إتـشيجو. بالمناسبة ، نظرًا لأن 10 من تلك الأيام كانت الفترة التي قضاها في مسابقة المدارس التسعة (كان إجمالي الأيام التي تم قضاؤها في الواقع أسبوعين) ، لم تكن حقًا فترة طويلة من الوقت.
لم يكن لدى كيتشيجوجي الحرية في فعل أي شيء مثل التمني لوقت غير معروف في المستقبل يمكن أن يفكر فيه. أخيرًا غير قادر على تحمل المزيد ، غير كيتشيجوجي الموضوع في يأس.
“شينكورو-كن ، لقد مر وقت طويل منذ أن أتيت إلى منزلنا. هل كنت مشغولاً؟”
صداقة و ثقة و لوليكون مشكوك فيه : ** المترجم : لوليكون هو مصطلح يشير إلى الذكور الذي يحبون الفتيات الأصغر سنا **
ومع ذلك ، يبدو أن ميدوري نظرت إلى الأمر بشكل مختلف.
راضية على الأرجح عن المزاح مع كيتشيجوجي ، غادرت أكاني الغرفة بعد حوالي 5 دقائق.
“هذا صحيح. سيكون من الأفضل أن يأتي ليلعب مرات أكثر.”
كان قصر إتـشيجو عبارة عن مسكن كبير يبلغ حجمه حوالي عشرة أضعاف حجم منزل منفصل ، ولكنه لم يوظف الكثير من الخادمات المقيمات و أنواع أخرى من الخدم. عندما تتجمع العشيرة ، أو عندما تستضيف ضيوفًا مرتبطين بمجتمع السحرة ، وفي مناسبات مماثلة ، يقومون بتوظيف أشخاص من الفنادق و المطاعم المحلية الصديقة. احتاجت الحديقة إلى مهارات متخصصة كافية عن طريق استدعاء بستاني المناظر الطبيعية بشكل دوري. على عكس العائلات مثل سـايغوسا و إتـسوا ، الذين كانوا من بين العشائر العشرة الرئيسية و أحاطوا أنفسهم بعدد كبير من الخدم ، وكانوا يعملون بموجب سياسة “إذا كانت الآلة قادرة على القيام بذلك ، فإن الآلة ستفعل ذلك” واستخدموا على نطاق واسع الأوتوماتيكية المنزلية.
كما هو متوقع ، أعربت أكاني عن موافقتها. لم يرتكب كيتشيجوجي حماقة الاعتراض.
أول من فتح فمه كان كيتشيجوجي.
“أنت تريدين فقط اللعب.”
“جورج … حان الوقت.”
“أوه ، ني-سان غيور؟ لا بأس ، أنا لن آخذ شينكورو-كن بعيدًا عن ني-سان.”
كانت الأعمال الداخلية لقلب كيتشيجوجي أكثر تعقيدًا مما يمكن معرفته.
“غـ-بـ-ية. ليس لدي أنا و جورج هذا النوع من العلاقة.”
“كا-سان ، عليك العودة قريبًا. أليست أكاني و روري تنتظران؟”
ردًا على تصريح أكاني السلبي ، بدأ ماساكي في رفع صوته دون تفكير لكنه كبح جماح نفسه.
ومع ذلك ، كان كيتشيجوجي لا يزال طفوليًا بما يكفي في ذلك الوقت للارتعاش ، والشعور بالعجز ، متناسيًا أن لديه سحره الخاص كسلاح.
“من تدعوها بالغبية! همف ، لا يمكنك إلا أن تتصرف على هذا النحو الآن. لأن الصداقة تزول في وجه الحب.”
◊ ◊ ◊
“حـ – حب !؟ أكاني ، هذا مبكّر جدًا على طالبة ابتدائية!”
لكن كيتشيجوجي نفسه لم يكن على علم بذلك.
“لا تسخر من طلاب المرحلة الابتدائية!؟ ماذا عنك يا ني-سان ، أنت طالب في المدرسة الثانوية وليس لديك حبيبة!”
“استرخي ، إنها في الغالب مجاملة.”
“أكاني ، هناك أشياء لا يجب عليك قولها …!”
“أعتقد أننا بحاجة إلى العمل على الحكم على الموقف: متى نتراجع مؤقتًا لإلقاء نظرة على الموقف ، ومتى ننتقل إلى النصر من خلال القوة المطلقة ، ومتى نلعب للحصول على الوقت واستشارة أولئك الذين يعملون كاستراتيجيين لديك. بالنسبة للبقية ، تطوير الحساسية لمعرفة شيء ما يحدث”.
“كلاكما صاخبين جدا.”
“لكن لماذا!؟”
“روري!؟ أنت لا تتحدثي هكذا مع أختك الكبرى!”
لكن هذا كان ثانويا ، وسبب إضافي ؛ الجزء الأول ، “لا أستطيع أن أصبح مدينا لكم أكثر” عبر عن مشاعر كيتشيجوجي الحقيقية.
“حسنا حسنا ، ماساكي ، أكاني ، روري ، اهدؤوا جميعًا. لماذا لا نستمتع بطعامنا؟”
إلى أخته الصغيرة التي كانت تستمتع بشكل واضح على حسابه ، قدم ماساكي اعتراضًا جادًا للغاية ـــ أي أنه هاجمها بالشكاوى.
لم تكن المشاركة في مثل هذه المحادثة غير المقيدة شيئًا يمكن أن يفعله كيتشيجوجي.
كانت عضلات وجهه على وشك الوصول إلى أقصى حدودها. لحسن الحظ ، لم يكن ماساكي على علم بالحالة التي كان فيها.
لقد حرص على عدم إظهار حسده و تأكد أيضًا من عدم إدراك أحد أن ابتسامته مزيفة حتى يتمكن من النظر إلى الدائرة السعيدة لعائلة إتـشيجو بما يبدو وكأنه وجه سعيد.
لأنها كانت صادقة ، فإن قول ميدوري مثل هذا الشيء جعل كيتشيجوجي يشعر بعدم الراحة أكثر. لم يكن الأمر أنه يكره فكرة العيش مع عائلة إتـشيجو ، بل لأن جزءًا منه وجد ذلك مغريا لدرجة أنه كان مرتبكًا بشأن كيفية الرفض.
ـــ لأنها كانت ترى أنه يتصرف كغريب ، جاءت الكلمات التالية من فم أكاني.
“سبب هزيمتنا في تلك المباراة كان أخطائي في الإستراتيجية. لكن ، هناك نقطة أريد أيضا أن يفكر فيها ماساكي.”
“لقد فهمت ، يجب أن يعيش شينكورو-كن هنا.”
داخل أنين صوت ماساكي المنخفض ، يمكن سماع كآبة حقيقية ؛ دون تفكير ، انفجر كيتشيجوجي ضاحكًا.
“أوه ، أكاني. فكرة عظيمة.”
أثناء موافقته على كلمات ماساكي ، فتح كيتشيجوجي لقطة شاشة قائمة اللعبة واختار الحفظ والإغلاق. بعد كل شيء ، كان يعلم أن عقل ماساكي لم يعد في اللعبة.
لم يكن لدى كيتشيجوجي الوقت الكافي للاقتحام ـــ جاءت الضربة التالية من ميدوري.
“… أنت لا تقصد فقط في ألعاب المحاكاة بذلك ، أليس كذلك؟”
“نعم ، إنها كذلك! هذا المنزل به عدد كبير جدًا من الغرف غير المستخدمة. هاي ، شينكورو-كن ، اخرج من المسكن و ابقى في منزلنا.”
ـــ قبل 3 سنوات ، قام الـإتحاد السوفيتي الجديد بغزو سادو بالتزامن مع غزو التحالف الـآسيوي العظيم لـ أوكيناوا. حتى الآن ، نفى الـإتحاد السوفيتي الجديد مشاركته في الغزو. ومع ذلك ، كانت تلك القوات بلا شك تنتمي إلى تلك الأمة.
“لا ، لا توجد طريقة يمكنني من خلالها أن أضع نفسي على عاتقكم كثيرًا …”
كان صوت ماساكي عفويًا للغاية حيث رد على سؤال كيتشيجوجي حول حالته العقلية. كان متقلبًا أكثر مما كان متوقعًا ، لكنه لم يكن يشعر بالعناد الكئيب الذي كان قلقًا بشأنه. ووافق كيتشيجوجي على هذه النقطة بنبرة خفيفة.
لم يكن كيتشيجوجي مجرد مهذب ، هذه كانت مشاعره الحقيقية. لا ، كان هناك عنصر مهذب لا لبس فيه ، لكنه لم يكن يرفض فقط من أجل الشكليات ـــ كان هذا رفضًا مهذبًا حقيقيًا.
أثناء حديثه ، أزال كيتشيجوجي مؤقتًا أي عبارات تهدئة.
“شينكورو-كن ، أليس من الأفضل أن تقول نعم؟”
“حتى لو قلت ذلك ، فإن الحكم الفوري هو أمر بديهي و مبني على رد فعل انعكاسي ، أليس كذلك؟ من أجل تنمية عين تكتيكية للقتال الفردي ، ما زلت أعتقد أن أفضل طريقة هي المشاركة في العديد من المعارك الوهمية …”
لأنها كانت صادقة ، فإن قول ميدوري مثل هذا الشيء جعل كيتشيجوجي يشعر بعدم الراحة أكثر. لم يكن الأمر أنه يكره فكرة العيش مع عائلة إتـشيجو ، بل لأن جزءًا منه وجد ذلك مغريا لدرجة أنه كان مرتبكًا بشأن كيفية الرفض.
“أكاني ، هل هذه حقا كلمات ينبغي أن تقوليها لأخيك …”

تسبب هذا الهجوم المفاجئ في إلحاق ضرر كبير بـ كيتشيجوجي.
إذا لم يكن ماساكي قد ألقى له شريان الحياة ، فربما يكون كيتشيجوجي قد طغت عليه ميدوري.
“لم أقل ذلك لـ ني-سان. كنت أخاطب شينكورو-كن.”
“كا-سان (أمي) …بوضع أكاني جانبًا ، من فضلك توقفي عن قول مثل هذه الأشياء التي تجعل جورج غير مرتاح. نوقش هذا الأمر بما فيه الكفاية منذ عامين ، أليس كذلك؟”
“إذا كنت تقصدها هي ، لا ، لا تقدم”.
هذا صحيح. كان موضوع الإقامة مع عائلة إتـشيجو قد ظهر أيضًا منذ عامين. لقد رفض ذلك بنفسه واختار الاستمرار في العيش في مساكن الطلبة ـــ لولا مساعدة ماساكي ، كان لينسى تلك الذكرى.
“… التملق لن ينجح ، ماساكي. اتخاذ القرارات بشأن الأفكار الإستراتيجية التي يقدمها الاستراتيجيون هو واجب الجنرال الذي يرفعون تقاريرهم إليه.”
“أنا آسف ، ميدوري-سان”.
كانت القوات الغازية مجرد مجموعة منفصلة صغيرة من قوة الغزو الشاملة. ومع ذلك ، فقد كانت تلك قوة عسكرية كافية لسحق جزيرة سادو.
نظرًا لأنه قد تم تحذيره بطرق مختلفة بأنه ينبغي له أن يبقى بعيدا عن مناداتها بأي شيء مثل أوبا-سان ، فقد خرجت “ميدوري-سان” بسهولة من فم كيتشيجوجي.
“في الغالب ، هاه”.
** المترجم : أوبا-سان تعني الخالة أو العمة و تقال لكبار السن **
لا يمكنني فعل شيء حيال ذلك ، هذه هي الطريقة التي أكون بها مفيدا لـ ماساكي ، هذا ما فكر فيه مرة أخرى. لم يدرك كيتشيجوجي مدى الفرح الذي شعر به تجاه قدرته على تعويض نقاط ضعف ماساكي.
“لا يمكنني أن أصبح مدينا لكم أكثر ، سيكون الأمر مؤلمًا للغاية ، وغالبًا ما يكون من الملائم لي أن أكون في مسكن ملحق بالمختبر.”
“هاهاهاهاهاهه …”
النصف الأخير من بيانه لم يكن بأي حال من الأحوال كذبة. كانت المدرسة الثانوية الثالثة في الموقع السابق للمختبر الأول لمعهد أبحاث السحر في كانازاوا ، وهو معهد الأبحاث الذي كان كيتشيجوجي ملتحقًا به والمكان الذي اكتشف فيه أيضًا ” كود الكاردينال”. كان المبنى الذي تم بناؤه في ذلك الموقع يحتوي على مرافق لإجراء التجارب في وقت متأخر من الليل ومصمم بحيث لا يضطر أي شخص “للنوم مع حشد في الردهة” لإجراء الأبحاث ولوحات HD مع الإمدادات الملائمة لحالات الطوارئ.
“أوه ، اليوم ليس لدي حقًا أي شيء مميز لأفعله …. حسنًا. جورج ، لقد مرت فترة ، لذا دعنا نزور منزلي.”
لكن هذا كان ثانويا ، وسبب إضافي ؛ الجزء الأول ، “لا أستطيع أن أصبح مدينا لكم أكثر” عبر عن مشاعر كيتشيجوجي الحقيقية.
“إذا كان كل ما نقوم به هو التدريب بطريقة متهورة ، فمن المحتمل أن تنتهي مسابقة المدارس التسعة في العام المقبل بنفس النوع من الفشل الذي حدث هذا العام.”
“حقًا؟ … إذا غيرت رأيك ، يمكنك الانتقال إلى هنا في أي وقت. لن نفكر في الأمر على أنه مشكلة على الإطلاق.”
“كلما قمت بتدريب نفسك ، تزداد قدراتك صلابة. سيصبح التدريب لحمك و دمك.”
رأت ميدوري أن موقف كيتشيجوجي تجاه هذه المسألة هو عناده المعتاد ولم تصر على دعوته أكثر من ذلك. كانت أكاني غير سعيدة بعض الشيء ، لكنها توقفت عن إظهار وجه يدل على عدم الرضا. ربما أدركت أن جعل ذراع كيتشيجوجي تلتوي أكثر من شأنه أن يفسد مزاجه.
“على الإطلاق. أنا أحب الطبخ المنزلي لـ ميدوري-سان.”
بينما كان كيتشيجوجي مرتاحًا لأن ميدوري و أكاني قد ارتاحا ، إلا أنه كان قلقًا من أنه ربما تسبب في شعور المحسنين له ، عائلة إتـشيجو ، بالاكتئاب. لكن على الرغم من أنه كان يعتمد على لطف ميدوري و أكاني والآخرين ، إلا أنه كانت هناك بعض المشاعر في قلبه التي لم يستطع فعل أي شيء حيالها.
من ناحية أخرى ، كانت والدة ماساكي ربة منزل ، لكنها كانت غائبة أيضًا. ربما كانت في الخارج للتسوق. كان هذا عصرًا حيث يمكن توفير العناصر اليومية و الطعام أيضًا عن طريق التسوق عبر الإنترنت ، لكن النساء اللواتي يرغبن في إلقاء نظرة على البضائع الفعلية هم كثيرات ، خاصة بين فئة السيدات العازبات. شعر كيتشيجوجي أن الأمر لم يكن مختلفًا تمامًا عن التسوق عبر الإنترنت حيث لا يزال يتم تسليم البضائع بدلاً من إحضارها من قبل المتسوقين عند عودتهم إلى المنزل ، ولكن قد تكون هذه وجهة نظر الذكور فقط.
ـــ قبل 3 سنوات ، قام الـإتحاد السوفيتي الجديد بغزو سادو بالتزامن مع غزو التحالف الـآسيوي العظيم لـ أوكيناوا. حتى الآن ، نفى الـإتحاد السوفيتي الجديد مشاركته في الغزو. ومع ذلك ، كانت تلك القوات بلا شك تنتمي إلى تلك الأمة.
ومع ذلك ، لسبب ما ، لم تجد كلمة واحدة من “الإنكار” طريقها للخروج من حلقه. ربما لم يكن قادرًا على نطق كلمة يمكن تفسيرها على أنها رفض لـ أكاني ؛ إذا أخذ ماساكي الأمر على هذا النحو ، فقد لا يتمكن من مواصلة علاقته مع عائلة إتـشيجو بسبب سوء الفهم … لسوء الحظ ، ضربت تلك الأفكار على الفور كيتشيجوجي.
كانت القوات الغازية مجرد مجموعة منفصلة صغيرة من قوة الغزو الشاملة. ومع ذلك ، فقد كانت تلك قوة عسكرية كافية لسحق جزيرة سادو.
لم يكن حتى على علم بالأمر.
أصبح كيتشيجوجي ، الذي كان يعيش في سادو في ذلك الوقت ، يتيم حرب بعد أن فقد والده و والدته في ذلك الصراع.
“الطريق البسيط ليس شيئًا سيئًا ، إنه هو أكثر و أسرع الطرق العملية التي يمكنك استخدامها للوصول إلى وجهتك. علاوة على ذلك ، حتى لو طلبت منك استخدام الكثير من الحركات المفاجئة و الحيل الذكية ، فلن يناسب هذا حقًا شخصيتك يا ماساكي “.
كان والدا كيتشيجوجي أيضًا باحثين سحريين. في ذلك الوقت في سادو ، كان هناك مرفق مخصص للتجارب لتوضيح طبيعة السايون باستخدام الانطباعات تحت الأرض ؛ كان والد و والدة كيتشيجوجي يعملان في تلك المنشأة. قيل أن المنشأة كانت هدفًا للقوات الغازية للـإتحاد السوفيتي الجديد. منشأة البحث تحملت العبء الأكبر من الهجوم المفاجئ للجيش الغازي. وقع أكثر من نصف الموظفين في المعركة بين الغزاة و المدافعين وفقدوا حياتهم.
“شكرا لاهتمامك ، ماساكي. كل شيء على ما يرام.”
مجرد يوم واحد من المأساة. في ذلك اليوم ، الساعة 10 صباحًا ، تلقى خبرًا يفيد بأن قوات مجهولة الهوية تغزو في هجوم مفاجئ ؛ لم يتمكن كيتشيجوجي من الاتصال بوالديه ، وتم إخلائه إلى ملجأ بالقرب من مدرسته بتوجيه من موظفي مدرسته الإعدادية.
فكر ماساكي في الاقتراح الذي تلقاه من كيتشيجوجي بنظرة حزينة. ربما يشير هذا الوجه إلى أنه كان على دراية بالفعل بما يحتاجه للقيام به بنفسه. لم يشك كيتشيجوجي في أن تحذير لمس الوتر الحساس يشير إلى أن ماساكي كان يعطي كلماته اهتمامه الكامل.
على الرغم من أنه كان يصلي من أجل سلامة والديه داخل الملجأ ، إلا أن كيتشيجوجي كان بالفعل ناضجًا بما يكفي ليكون لديه هاجس واقعي بحدوث كارثة.
“لذلك ، بدلاً من الإساءة إلى أجسادنا ، دعنا نصقل عقولنا. ليس بألعاب مثل هذه ــــ سأسعى إلى لعبة محاكاة استراتيجية أقرب إلى ظروف الحرب الواقعية بالنسبة لنا.”
ومع ذلك ، كان كيتشيجوجي لا يزال طفوليًا بما يكفي في ذلك الوقت للارتعاش ، والشعور بالعجز ، متناسيًا أن لديه سحره الخاص كسلاح.
لم يكن ماساكي قادرًا على التوقف عن النحيب. على العكس من ذلك ، فإن مناجاته “مقارنة بأخت ذلك الرجل” ، “لماذا يجب أن تكون تلك الفتاة أخت ذلك الرجل” ، “أنا أشعر بالغيرة” ، “هذا غير عادل” ، “اللعنة ، هذا لا يغتفر!” وما شابه تصاعدت تدريجيا. ببطء ، أدرك كيتشيجوجي أنه إذا لم يستطع إبعاده عن هذا الطريق ، فسيصبح الأمر سيئًا حقًا.
أولئك الذين أنقذوا كيتشيجوجي ، الذي كان قد جلس في الملجأ و تحمل الرعب ، كانوا مجموعة بطولية من الجنود المتطوعين بقيادة عشيرة إتـشيجو ـــ
“على الإطلاق. أنا أحب الطبخ المنزلي لـ ميدوري-سان.”
لم تكن تلك هي المرة الوحيدة التي أنقذوه فيها من خطر مرعب.
“أنا أثق بك يا جورج. قل لي أنك لست لوليكون ، من فضلك.”
عندما سحب والد ماساكي ، غوكي ، بعض الخيوط للسماح له بالتدريب في معهد أبحاث النظرية السحرية بينما كان لا يزال مجرد طالب في السنة الأولى من المدرسة الإعدادية. مع وفاة والديه في وقت واحد وعدم وجود أقارب آخرين ، كان لدى كيتشيجوجي ، الذي كان سيضطر إلى دخول أحد دور الأيتام سيئة السمعة للسحرة ، مكانًا للعيش فيه و وسائل لدفع نفقاته بفضل عشيرة إتـشيجو. لم يكن هذا مجرد اعتقاد لـ كيتشيجوجي ، بل كانت حقيقة موضوعية.
كان ماساكي يرفع نظراته ذهابًا وإيابًا بين شقيقاته كالمتطفل و ميدوري تراقب تصرفات أطفالها بابتسامة مشرقة.
بعد فترة وجيزة من دخوله إلى معهد الأبحاث ، ازدهرت مواهبه الطبيعية الفريدة كباحث سحري وبعمله في اكتشاف “كود الكاردينال” ، رد هذا الجميل ـــ لا ، لن يتمكن كيتشيجوجي أبدًا من نسيان هذا العمل اللطيف. لا ينبغي له أن يعتبر نفسه قد انتهى من دفع هذا الجميل.
“على سبيل المثال؟”
قرر كيتشيجوجي في قلبه أن يجعل رد الجميل لعشيرة إتـشيجو لدعمهم له مهمة سيقضي حياته كلها في القيام بها.
أول من فتح فمه كان كيتشيجوجي.
بالنسبة له هو نفسه ، أصبح عضوًا في عائلة إتـشيجو ، حتى لو كان نزيلًا بسيطًا ، كان شيئًا مذهلاً للغاية بالنسبة لـ كيتشيجوجي ليفكر فيه.
“ليس بهذا السوء. وربما لن أرى نتائج فورية.”
◊ ◊ ◊
“حـ – حب !؟ أكاني ، هذا مبكّر جدًا على طالبة ابتدائية!”
مع توظيف كيتشيجوجي كمدرس منزلي ، والذي كان يأتي مرة واحدة في الأسبوع ، تمت استعادة روح الدعابة الجيدة لـ أكاني. جعلت الخصومات و الائتمانات لهذه الصفقة نقصًا من جانب واحد في جانب كيتشيجوجي لكنه لم يكن مستاءً قليلاً. بدلاً من ذلك ، فإن وجود عذر لزيارة العائلة مرة واحدة في الأسبوع جعله يشعر بالسعادة دون وعي.
“في الغالب ، هاه”.
انتهت الوجبة ، ذهب كيتشيجوجي وجمع أغراضه من غرفة ماساكي وقام بانحناءة في بهو إتـشيجو.
“لقد فهمت ، يجب أن يعيش شينكورو-كن هنا.”
“شكرا لكم على الوجبة اللذيذة.”
وبينما كان يشاهد التنافس الواضح بين صديقه و أخته الصغرى ، كادت ضحكة تتسرب ضد حكمه الأفضل.
“لا لا ، لم يكن بتلك الروعة. أنا آسف. إنه لمن دواعي سروري أن تقول إنك أحببت ذلك.”
“همم ، تلك المشكلة”.
“على الإطلاق. أنا أحب الطبخ المنزلي لـ ميدوري-سان.”
دون سبب يعرفه ، فشل كيتشيجوجي مرة أخرى في تصحيح الخطأ وترك هذا الخطأ الكبير بعيدًا عن إرادته.
“أوه ، حقا ، شكرا لك.”
عندما بدا ماساكي متفاجئًا عن قصد ، رد كيتشيجوجي بابتسامة عريضة و شريرة.
لقد استغرق الأمر بالتأكيد بعض الوقت من ميدوري لإطلاق سراحه من المعركة العنيفة.
لأنها كانت صادقة ، فإن قول ميدوري مثل هذا الشيء جعل كيتشيجوجي يشعر بعدم الراحة أكثر. لم يكن الأمر أنه يكره فكرة العيش مع عائلة إتـشيجو ، بل لأن جزءًا منه وجد ذلك مغريا لدرجة أنه كان مرتبكًا بشأن كيفية الرفض.
“كا-سان ، عليك العودة قريبًا. أليست أكاني و روري تنتظران؟”
سمع كيتشيجوجي قدرًا كبيرًا من الإشاعات حول أنشطة ماساكي بعد مسابقة المدارس التسعة ، لا سيما حول نظام تدريب ماساكي الصعب للغاية. يمكنه فهم دوافع ماساكي. مثل كيتشيجوجي ، الذي شعر بالهزيمة على يد شيبا تاتسويا في تطبيق و ضبط الـ CAD ، ربما شعر ماساكي بالمرارة بسبب الهزيمة في رمز المونوليث وأراد رد الدين.
كانت شقيقتا ماساكي الأصغر سناً في خضم التنظيف بعد الوجبة. اعتقد كيتشيجوجي أنه سيكون من الجيد ترك غسل الأطباق والباقي لـ HAR (روبوت المنزل الأوتوماتيكي) ، ولكن بموجب سياسة ميدوري “سأكون محرجة جدًا من السماح لابنتي بمغادرة المنزل لتصبح عروسًا وهي لا تستطيع حتى أن تفعل هذا”، لذلك تقوم الفتيات بعمل روتيني يومي من الطهي والتنظيف والغسيل.
تسبب هذا الهجوم المفاجئ في إلحاق ضرر كبير بـ كيتشيجوجي.
“أوه ، هذا صحيح. ثم شينكورو-كن ، تعال للعب مرة أخرى.”
كان الصوت المبتهج الذي يتحدث إليه يتمتع بنبرة عالية من السوبرانو مثل طفل. “أكاني تشان ، مرحبا ، عفوا”.
“نعم ، لقد وعدت أكاني-تشان بأن أفعل ذلك.”
“إذا كنت تقصدها هي ، لا ، لا تقدم”.
نظرًا لأنهم لم يتمكنوا من رؤية كيتشيجوجي حتى يصل إلى الباب الأمامي ، أجرت الأختان طقوس الوداع في غرفة الطعام (كانت قاعة الطعام مناسبة للغرفة بشكل أفضل).
“الطريق البسيط ليس شيئًا سيئًا ، إنه هو أكثر و أسرع الطرق العملية التي يمكنك استخدامها للوصول إلى وجهتك. علاوة على ذلك ، حتى لو طلبت منك استخدام الكثير من الحركات المفاجئة و الحيل الذكية ، فلن يناسب هذا حقًا شخصيتك يا ماساكي “.
كانت أكاني مضجرة بشأن تذكيره بمسألة الدروس الخصوصية في المنزل إلى أن دفعتها كلمات كيتشيجوجي والبهجة الزائفة لمزاج ميدوري إلى المطبخ.
في كل يوم تقريبًا ، كان كيتشيجوجي يعود مباشرة إلى سكن المدرسة. في المقابل ، قام ماساكي بالعديد من المنعطفات هنا وهناك في طريقه إلى المنزل. لم تكن كلها ترفيهية (على الرغم من أنه كان يلعب في كثير من الأحيان) ، لأنه لم يكن عدد المرات التي اضطر فيها الابن الأكبر لعشيرة إتـشيجو إلى الركض من أجل الأعمال العائلية قليلة.
“لقد كان أمرًا مروعًا مني أن أرغمك على البقاء لوقت متأخر جدًا.”
ومع ذلك ، يبدو أن ميدوري نظرت إلى الأمر بشكل مختلف.
“لا تقلق بشأن ذلك ، إنها إجازة الصيف”.
“أنا أعلم، آسف.”
ضحك كيتشيجوجي وهز رأسه في وجه ماساكي المرهق بالشكر.
◊ ◊ ◊
“على أي حال ، كنت سأكون لوحدي إذا عدت إلى المسكن ـــ لقد كان الأمر ممتعًا.”
ومع ذلك ، فقد تم إيقافه من جانب ماساكي.
“حقًا ، أشعر بالارتياح لسماعك تقول ذلك”.
“إذا كنت تقصدها هي ، لا ، لا تقدم”.
عرف ماساكي أنه على الرغم من أنها كانت إجازة صيفية ، إلا أن كيتشيجوجي كان مشغولا جدا بالتقارير الخاصة بكل من مسابقة الأطروحة و تقارير معهد الأبحاث ، لذلك لم يكن لديه وقت فراغ كبير. على الرغم من علمه بذلك ، كان ماساكي لا يزال يدعو كيتشيجوجي. في الواقع ، فإن عبارة “لقد كان الأمر ممتعا” قد خففت على عقل ماساكي بشكل كبير.
“أعتقد أن ما يجب أن يتعلمه ماساكي ليس كيفية استخدام الحيل الذكية ولكن كيفية التعامل مع الحيل الذكية.”
“سأعود مرة أخرى يوم السبت.”
تقع المدرسة الثانوية الثالثة ، التابعة لجامعة السحر الوطنية ، خارج مدينة كانازاوا في محافظة إيشيكاوا. بسبب التحول الواسع النطاق لخطوط المقاطعات في ظل نظام المقاطعات الحالي ، يُطلق عليها بشكل صحيح “محافظة إيشيكاوا السابقة” ، لكن الناس ، بما في ذلك وسائل الإعلام ، يشيرون عادةً إلى المحافظات السابقة و عواصمها بأسمائها القديمة.
“… لا بأس أن لا تقلق بشأن ما قالته أكاني.”
ربما بسبب العادة. يمكن أن تكون “محافظة إيشيكاوا” تُستخدم أيضًا بدلاً من “مجال كاغا” أو “بلد نوتو” لأنها “ما اعتدنا عليه”.
“لا توجد طريقة يمكنني بها أن أفعل ذلك.”
هذا صحيح. كان موضوع الإقامة مع عائلة إتـشيجو قد ظهر أيضًا منذ عامين. لقد رفض ذلك بنفسه واختار الاستمرار في العيش في مساكن الطلبة ـــ لولا مساعدة ماساكي ، كان لينسى تلك الذكرى.
وبينما كان يشاهد التنافس الواضح بين صديقه و أخته الصغرى ، كادت ضحكة تتسرب ضد حكمه الأفضل.
“إذا كان كل ما نقوم به هو التدريب بطريقة متهورة ، فمن المحتمل أن تنتهي مسابقة المدارس التسعة في العام المقبل بنفس النوع من الفشل الذي حدث هذا العام.”
“لن أحضر فقط لأكون مدرسًا منزليًا لـ أكاني-تشان ، يجب أن أكون خصمك في ألعاب المحاكاة ، ماساكي.”
مباشرة بعد رنين “بينغ” الإلكتروني ، أطلق ماساكي تأوهًا من قلبه.
تشكلت شفاه ماساكي نحو الأسفل ، حيث غمرته ذكريات بداية ونهاية لعبة المحاكاة اليوم. عرف كيتشيجوجي ذلك بمجرد مشاهدته. لذلك لم يفعل كيتشيجوجي أي شيء آخر لدفع ماساكي إلى الزاوية و مضوا بهذه الطريقة.
أومأ كيتشيجوجي برأسه بوضوح إلى النبرة و النظرة الحائرتين.
“هاي ، جورج ، لقد كنت أفكر قليلاً.”
“حقًا؟ … إذا غيرت رأيك ، يمكنك الانتقال إلى هنا في أي وقت. لن نفكر في الأمر على أنه مشكلة على الإطلاق.”
ومع ذلك ، فقد تم إيقافه من جانب ماساكي.
“ولكن هذا هو الأخير؟ هل استنفاد الوقت في المنصة الوسطى أمر جيد حقًا؟”
“ما الأمر ، شيء مهم؟”
تقبل كيتشيجوجي الأمر. كان إتشيجو ماساكي يعاني من “مرض الحب”.
“لا ، ليس بذلك الأمر المهم ، ولكن …”
كما لو أنهم خططوا لحدوث ذلك ، بدأ الاثنان في نفس الوقت في الضحك.
بينما قدم كلامه بهذه الطريقة ، لم يكن على وجه ماساكي أي أثر للغطرسة.
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 4 يوم متبقي 69,410 شعلة الهدف: 66,666 104.1% 🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 40,000🥈Yazeed Alsaedi🔥 105🥉Abdulaziz Alzahrani🔥 10041 1🔥 1005Abdullah S🔥 1006Abdullah AL RAGAWY🔥 1007صقر المطيري🔥 1008Aluminum🔥 1009Rayan Alharbi🔥 10010Abdulaziz Abdullah🔥 100 🥇M. K💎 52,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉Abdullah K💎 5004ibrahim shazly💎 5005Hamood Mahemed💎 5006Yazeed Alsaedi💎 1057SFM OP💎 1008A N O N Y M O U S💎 1009abdullah Alrehaili💎 10010Mohammed Alotaibi💎 100
“بخصوص تلك المحادثة ، مشكلة الحكم على الحالة”.
لهذا السبب ، مباشرة بعد انتهاء مسابقة المدارس التسعة ، أمضى كل يوم تقريبًا محصورًا في هذه الغرفة المرجعية وهو يعمل بجد على تأليف خطاب عرضه التقديمي.
“همم ، تلك المشكلة”.
إذا كان على علم بذلك ، فلن يخطئ في ذلك سوى أنه شيء محرج لم يفكر فيه.
“سواء للتقدم أو التراجع أو للحفاظ على المسار … كان النقاش حول اتخاذ القرار الفوري على مستوى قتالي واحد ؛ لا أرى كيف أن ألعاب المحاكاة الإستراتيجية لها علاقة كبيرة بذلك.”
“حسنا حسنا ، ماساكي ، أكاني ، روري ، اهدؤوا جميعًا. لماذا لا نستمتع بطعامنا؟”
“هذا ليس صحيحًا. من المهم تطوير ما يسمى “العين على الفرص” ، كما أن القتال في فرق و القتال الفردي لا يختلفان كثيرًا في الأساسيات.”
“غـ-بـ-ية. ليس لدي أنا و جورج هذا النوع من العلاقة.”
“حتى لو قلت ذلك ، فإن الحكم الفوري هو أمر بديهي و مبني على رد فعل انعكاسي ، أليس كذلك؟ من أجل تنمية عين تكتيكية للقتال الفردي ، ما زلت أعتقد أن أفضل طريقة هي المشاركة في العديد من المعارك الوهمية …”
عرف ماساكي أنه على الرغم من أنها كانت إجازة صيفية ، إلا أن كيتشيجوجي كان مشغولا جدا بالتقارير الخاصة بكل من مسابقة الأطروحة و تقارير معهد الأبحاث ، لذلك لم يكن لديه وقت فراغ كبير. على الرغم من علمه بذلك ، كان ماساكي لا يزال يدعو كيتشيجوجي. في الواقع ، فإن عبارة “لقد كان الأمر ممتعا” قد خففت على عقل ماساكي بشكل كبير.
“ماساكي … الخسارة في رمز المونوليث ضد المدرسة الثانوية الأولى كانت إلى حد ما بسبب التكتيكات القتالية الفردية في إطار الإستراتيجية الشاملة.
صقل عين تكتيكية على مستوى الفريق أمر لا غنى عنه على الإطلاق”.
بعد فترة وجيزة من دخوله إلى معهد الأبحاث ، ازدهرت مواهبه الطبيعية الفريدة كباحث سحري وبعمله في اكتشاف “كود الكاردينال” ، رد هذا الجميل ـــ لا ، لن يتمكن كيتشيجوجي أبدًا من نسيان هذا العمل اللطيف. لا ينبغي له أن يعتبر نفسه قد انتهى من دفع هذا الجميل.
“ولكن بالنسبة لتكتيكات الفريق ، ألا يكون الحصول على رأي استراتيجي مؤهل أكثر أهمية؟”
أثناء جلوسها على المقعد ، أدارت أكاني نظرها وبقية وجهها نحو كيتشيجوجي.
“آه … هذا صحيح فيما يتعلق بالاستراتيجيين ، لكن …”
عند نقطة كيتشيجوجي ، رسم ماساكي ابتسامة مؤلمة وهز رأسه.
أخذ تردد كيتشيجوجي على أنه موافقة ، ارتدى ماساكي في ظروف غامضة ابتسامة مشرقة ولامعة متألقة.
“نعم ، أنا أعتمد عليك.”
“ثم ليست هناك مشكلة. لأن لدي جورج ليكون استراتيجي مؤهل بالنسبة لي.”
كان التنافس الذي شعر به مع ذلك الفتى الذي التقى به في مسابقة المدارس التسعة ، شيبا تاتسويا.
تسبب هذا الهجوم المفاجئ في إلحاق ضرر كبير بـ كيتشيجوجي.
“هذا صحيح. سيكون من الأفضل أن يأتي ليلعب مرات أكثر.”
بالنسبة لكيتشيجوجي ، كان تصريح ماساكي بمثابة ضربة لطيفة للغاية.
احتاج كيتشيجوجي إلى قوة إرادة هائلة لتقوية وجهه والحفاظ على ابتسامته من السقوط.
“لم يكن من الضروري أن يقترب ماساكي منه في تلك المباراة.”
“… التملق لن ينجح ، ماساكي. اتخاذ القرارات بشأن الأفكار الإستراتيجية التي يقدمها الاستراتيجيون هو واجب الجنرال الذي يرفعون تقاريرهم إليه.”
“أوه ، أكاني. فكرة عظيمة.”
تمتم ماساكي الغاضب عندما افترقوا و أخبره أنه لا توجد طريقة ليشعر فيها بالإطراء ولكن كيتشيجوجي قام بالدوران وأعطى ظهره لـ ماساكي.
“أوه ، اليوم ليس لدي حقًا أي شيء مميز لأفعله …. حسنًا. جورج ، لقد مرت فترة ، لذا دعنا نزور منزلي.”
كانت عضلات وجهه على وشك الوصول إلى أقصى حدودها. لحسن الحظ ، لم يكن ماساكي على علم بالحالة التي كان فيها.
كانت الشقيقة الصغرى لـ شيبا تاتسويا.
إذا كان على علم بذلك ، فلن يخطئ في ذلك سوى أنه شيء محرج لم يفكر فيه.
“هذا يؤلم”.
(ماساكي ، سأصبح أعظم استراتيجي بالنسبة لك. لن أكون استراتيجيا لأي شخص آخر سواك. لذا كن أعظم جنرال بالنسبة لي.)
“لقد فهمت ، يجب أن يعيش شينكورو-كن هنا.”
المنافس الذي كان دائمًا على وعي به منذ مسابقة المدارس التسعة ، وحقيقة أن اهتمام ماساكي الرومانسي كانت هي الأخت الصغرى لذلك الشخص أيضًا ، اختفت جميعها من داخل رأسه. لقد شعر كيتشيجوجي بالسعادة لأن الشخص الذي هو مدين له ، ماساكي ، يحتاج إليه.
“ليس بهذا السوء. وربما لن أرى نتائج فورية.”
لا شعوريا.
