الأب الروحي لعلم انعكاس الأقدام
الفصل 221: الأب الروحي لعلم انعكاس الأقدام
كان الهدف الآخر الذي حصلنا عليه هو اكتشاف بينغشين الرئيسي – كان الحمض النووي للرجل العجوز والمرأة الميتة متشابهًا بنسبة 99 ٪ ، مما يشير إلى أنهما أقارب مباشرين. وهذا يعني أن “الأب الروحي” لتانغ شياو جوان كان في الواقع والدها البيولوجي.
الشيء التالي الذي يجب فعله هو الانتظار. لذا ذهب ثلاثتنا لتناول وجبة ، لكن انتهى الأمر بدالي بتخطي الغداء تمامًا ، كل ذلك لإفساح المجال لوليمة المأكولات البحرية غدًا. وقبل مغادرتنا المطعم ، حرصنا على أخذ وجبة غداء بينغشين.
“من هو عرابها؟” سألت الضابط الذي اكتشف هذا الدليل.
كان لدى شياوتاو بعض الإجراءات لإكمالها ، لكنني أنه ليس لدي أنا ودالي أي شيء لفعله. لذا قررنا القيام بنزهة في الهواء الطلق لأن الركض إلى مقهى إنترنت لم يشجع بالضبط الصورة المثالية التي كنا نبحث عنها.
عندما دخلنا غرفة الاجتماعات ، كان الجميع هناك بالفعل. أبلغ الضباط عن كل القرائن التي جمعوها. تم إغلاق مصنع الطباعة لسنوات عديدة وتم تسريح جميع موظفيه القدامى. لم يكن بالإمكان الاتصال بالشخص المسؤول، لذا لم يتمكنوا من تأكيد ما إذا كانت السيدة هيو قد عملت بالفعل في مصنع الطباعة أم لا.
بقدر ما أستطيع أن أقول ، فإن مرونة دالي وتعدد استخداماته منحته كل فرصة للنجاح إذا قرر بدء عمل تجاري. لذا ابتسمت ابتسامة عريضة “إذا بدأت نشاطًا تجاريًا ، فخذني وسأعمل من أجلك. ماذا عن ذلك؟”
كنا قد شارفنا على أوائل الربيع لذا كانت شمس الظهيرة الهادئة تداعب جلودنا وتدفئ أجسادنا.
“أوجدت أن الرجل العجوز مرتبط بالمرأة الميتة؟” أخبرتها بتخميني بهدوء.
سألني دالي عن خططي بعد التخرج – التقدم لامتحان القبول في الدراسات العليا أم الجلوس لامتحان الخدمة المدنية أم البحث عن وظيفة؟
(ادامامي أظن ده الأمعاء المسلوقة…. محدش يقرف أومال بتاكلوا الممبار ازاي….. يا جدعان لو في حد مرفه بيتابعني يعزمني هههههههه)
فجأة شعرت بموجة من الكآبة تغمرني. في غضون بضعة أشهر ، سأودع حياتي في الحرم الجامعي وأتوجه إلى المجتمع. لم أفكر حتى فيما سأفعله في المستقبل.
قبل مغادرتي ، طلبت من بينغشين اعطائي نسخة من تقرير اختبار الحمض النووي.
وفقًا لقاعدة أسرة سونغ، لا يمكنني أبدًا التقدم لامتحان الخدمة المدنية، ومع ذلك لم يكن لدي أي مهارات أخرى بخلاف حل الجرائم. بعبارة أخرى ، كنت خاسرًا ذكيًا للغاية.
“كيف خمنت أن الرجل العجوز مرتبط بالمرأة الميتة؟” سألتني شياوتاو.
“ألم أذكر هذا بالفعل؟” قالت: “في السبعينيات”.
“سونغ يانغ ، ألا تريد العمل في مكتب؟” سألني دالي وهو يصفعني برفق على كتفي.
بالإضافة إلى ذلك ، فإن البلغم الذي وجدناه في مكان الحادث كان متسقًا مع الحمض النووي في إنزيمات اللعاب المكتشفة على الطائرة الجلدية، مما أكد أن الشخص الذي بصق في مكان الحادث هو القاتل.
تنهدت قائلاً: “إنها ليست مسألة ما إذا كنت أرغب في ذلك أم لا. لا يزال يتعين عليّ القلق بشأن رزقي. لا يمكن لشخص مثلي أن يكون فقط موظفًا في مكتب”.
“ثم أترغب في بدء عمل معي؟” سأل بعيون تلمع بشغف.
لكن شياوتاو سارعت إلى إطفاء حماسها بدلو من الماء البارد. “لا تنسي القواعد الثلاثة!”
“بدء عمل؟” قلت: “أي نوع من الأعمال؟ بيع أسياخ لحم الضأن؟”
“أنا ذاهب أيضًا!” صاحت بينغشين بحماس.
تذمر دالي بصوت عالٍ في رفض. “انظر فقط إلى مدى قصر نظرك! عليك أن تلقي نظرة بعيدة المدى. لا تزال هناك العديد من فرص الأعمال لاستكشافها في مدينة نانجيانغ!”
بقدر ما أستطيع أن أقول ، فإن مرونة دالي وتعدد استخداماته منحته كل فرصة للنجاح إذا قرر بدء عمل تجاري. لذا ابتسمت ابتسامة عريضة “إذا بدأت نشاطًا تجاريًا ، فخذني وسأعمل من أجلك. ماذا عن ذلك؟”
خلال كل ذلك ، تم تحديد هوية المرأة المتوفاة.
“لماذا بحق الجحيم أنت مؤدب معي؟” قال: “لقد وسعت آفاقي ولكني لم أعد هذا الجميل حقًا. وهذا يشعرني بالذنب يا رجل. لذا أتمنى أن أكون داعمك المالي. لذا عندما سأؤسس حياتي المهنية ، سأعينك مديرًا. ليس عليك فعل أي شيء ، فقط قم بحل جرائمك وكسب المال. هذه هي أفضل طريقة يمكنني من خلالها دعمك كصديق! ”
قبل مغادرتي ، طلبت من بينغشين اعطائي نسخة من تقرير اختبار الحمض النووي.
سخرت بداخلي من لقب “الرئيس التنفيذي وانغ” الذي يريد الحاقه بي لذا سألت “أذا أيمكنك أن تخبرني ما هو العمل الذي تخطط للبدء فيه؟”
(ادامامي أظن ده الأمعاء المسلوقة…. محدش يقرف أومال بتاكلوا الممبار ازاي….. يا جدعان لو في حد مرفه بيتابعني يعزمني هههههههه)
نظر دالي إلى السماء ، وأعلن بجرأة ، “شركة وانغ للمشويات! ما رأيك في ذلك؟”
أوضح دالي بجدية كبيرة: “يمكن تطوير المشاريع الأخرى ببطء في المستقبل… لكن في الوقت الحالي ، فقد قمت للتو بتأسيس الشركة لذا ينصب تركيزي الحالي على تمويل الفئة أ. وسيعتمد الفشل أو النجاح كليًا على ما إذا كان والدي سيتفوق علي حتى الموت “.
“أتريد بيع الشواء فقط؟” انا سألت. “ماذا عن ادامامي والبيرة؟”
كان اسمها تانغ شياو جوان وهي من مقاطعة يونديان. قبل بضع سنوات ، جاءت إلى مدينة نانجيانغ للعمل كمدلكة في مركز تدليك للأقدام. لم يكن لديها أي أصدقاء أو صديق حميم، لذا كانت بمفردها في الغالب، لكن كان لديها عراب.
(ادامامي أظن ده الأمعاء المسلوقة…. محدش يقرف أومال بتاكلوا الممبار ازاي….. يا جدعان لو في حد مرفه بيتابعني يعزمني هههههههه)
بالإضافة إلى ذلك ، فإن البلغم الذي وجدناه في مكان الحادث كان متسقًا مع الحمض النووي في إنزيمات اللعاب المكتشفة على الطائرة الجلدية، مما أكد أن الشخص الذي بصق في مكان الحادث هو القاتل.
أوضح دالي بجدية كبيرة: “يمكن تطوير المشاريع الأخرى ببطء في المستقبل… لكن في الوقت الحالي ، فقد قمت للتو بتأسيس الشركة لذا ينصب تركيزي الحالي على تمويل الفئة أ. وسيعتمد الفشل أو النجاح كليًا على ما إذا كان والدي سيتفوق علي حتى الموت “.
كانت فكرة هذا الأبله تجذبني بسرعة. في ذلك الوقت ، كنت أعتقد حقًا أنه يريد أن يبدأ كشكًا للشواء. من كان يظن أنها إحدى حيله الأخرى؟
كانت فكرة هذا الأبله تجذبني بسرعة. في ذلك الوقت ، كنت أعتقد حقًا أنه يريد أن يبدأ كشكًا للشواء. من كان يظن أنها إحدى حيله الأخرى؟
تذمر دالي بصوت عالٍ في رفض. “انظر فقط إلى مدى قصر نظرك! عليك أن تلقي نظرة بعيدة المدى. لا تزال هناك العديد من فرص الأعمال لاستكشافها في مدينة نانجيانغ!”
في الحقيقة ، كان لديه بالفعل خطة. لذا عندما بدأ عمله في النهاية بضجة ، أصابنا جميعًا بالصدمة.
في ذلك الوقت ، تلقيت مكالمة من شياوتاو والتي صرخت بحماس في أذني “سونغ يانغ ، هناك اكتشاف كبير. احزر ماذا؟”
“أوجدت أن الرجل العجوز مرتبط بالمرأة الميتة؟” أخبرتها بتخميني بهدوء.
هتفت شياوتاو في مفاجأة ، “لقد خمنت ذلك طوال الوقت ، أليس كذلك؟ حسنًا أيها المحقق العظيم سونغ ، من فضلك تعال إلى غرفة الاجتماعات في الطابق الثالث. نحن في انتظار سماع تخميناتك!”
كان الهدف الآخر الذي حصلنا عليه هو اكتشاف بينغشين الرئيسي – كان الحمض النووي للرجل العجوز والمرأة الميتة متشابهًا بنسبة 99 ٪ ، مما يشير إلى أنهما أقارب مباشرين. وهذا يعني أن “الأب الروحي” لتانغ شياو جوان كان في الواقع والدها البيولوجي.
عندما دخلنا غرفة الاجتماعات ، كان الجميع هناك بالفعل. أبلغ الضباط عن كل القرائن التي جمعوها. تم إغلاق مصنع الطباعة لسنوات عديدة وتم تسريح جميع موظفيه القدامى. لم يكن بالإمكان الاتصال بالشخص المسؤول، لذا لم يتمكنوا من تأكيد ما إذا كانت السيدة هيو قد عملت بالفعل في مصنع الطباعة أم لا.
“عندما كنت صغيرة، انتقلت إلى مقاطعة يونديان في حركة” داون تو ذا ريف “**. في أحد الأعوام ، أثناء فيضان رهيب ، غرق جسدي في مياه الفيضانات طوال الليل ، مما تسبب في ضعفي وتسبب لي بالعقم. لقد حاولت مع الكثير من الأطباء لسنوات لكن لم أنجح قط “. تنهدت ، “الآن أنا كل ما تبقى لدي موجود في هذا المنزل.”
“لم أتمكن من معرفة هويته!” ابتسم بسخرية.
خلال كل ذلك ، تم تحديد هوية المرأة المتوفاة.
كان اسمها تانغ شياو جوان وهي من مقاطعة يونديان. قبل بضع سنوات ، جاءت إلى مدينة نانجيانغ للعمل كمدلكة في مركز تدليك للأقدام. لم يكن لديها أي أصدقاء أو صديق حميم، لذا كانت بمفردها في الغالب، لكن كان لديها عراب.
(عراب أو أب روحي…. هو شخص يحمل مسؤولية الوالدين في رعاية الطفل حتى مماته)
كان الهدف الآخر الذي حصلنا عليه هو اكتشاف بينغشين الرئيسي – كان الحمض النووي للرجل العجوز والمرأة الميتة متشابهًا بنسبة 99 ٪ ، مما يشير إلى أنهما أقارب مباشرين. وهذا يعني أن “الأب الروحي” لتانغ شياو جوان كان في الواقع والدها البيولوجي.
كان عراب تانغ شياو جوان جنديًا مخضرمًا متقاعدًا التقت به في أيام العطل الرسمية. اشتبه العديد من زملائها في أنه كان رجلا عجوزا قذرا شوجر دادي)، وسخروا منها بشكل خاص لأنها أعمت بسبب المال لدرجة أنها كانت على استعداد للنوم مع مثل هذا الرجل العجوز.
“من هو عرابها؟” سألت الضابط الذي اكتشف هذا الدليل.
كان لقب الرجل العجوز يانغ بينما كان لقب المرأة الميتة هو تانغ. وهكذا يمكن أن نخمن أنها كانت ابنة غير شرعية.
“لم أتمكن من معرفة هويته!” ابتسم بسخرية.
قالت شياوتاو وهي تنظر إلى ساعتها ، “إنها السادسة تقريبًا ….دعونا نحاول إنهاء المهمتين في نفس الوقت. وانغ يوانشاو، اتصل بالمستشفى على الفور للحصول على سجلاتها الطبية. سيتبعني الآخرون لزيارة السيدة هيو. ” وبتلويحة من يدها ، أصدرت تعليماتها ببرود ، “لنحكم الخناق عليها!”
فجأة شعرت بموجة من الكآبة تغمرني. في غضون بضعة أشهر ، سأودع حياتي في الحرم الجامعي وأتوجه إلى المجتمع. لم أفكر حتى فيما سأفعله في المستقبل.
كان الهدف الآخر الذي حصلنا عليه هو اكتشاف بينغشين الرئيسي – كان الحمض النووي للرجل العجوز والمرأة الميتة متشابهًا بنسبة 99 ٪ ، مما يشير إلى أنهما أقارب مباشرين. وهذا يعني أن “الأب الروحي” لتانغ شياو جوان كان في الواقع والدها البيولوجي.
كان المكان منظمًا بدقة. على الطاولة كانت هناك صورة للزوجين تم التقاطها في شبابهما. كان هذا شيئًا لم أتوقعه. يبدو أن الزوجين عرف كل منهما الآخر في وقت مبكر.
بالإضافة إلى ذلك ، فإن البلغم الذي وجدناه في مكان الحادث كان متسقًا مع الحمض النووي في إنزيمات اللعاب المكتشفة على الطائرة الجلدية، مما أكد أن الشخص الذي بصق في مكان الحادث هو القاتل.
في ذلك الوقت ، تلقيت مكالمة من شياوتاو والتي صرخت بحماس في أذني “سونغ يانغ ، هناك اكتشاف كبير. احزر ماذا؟”
“كيف خمنت أن الرجل العجوز مرتبط بالمرأة الميتة؟” سألتني شياوتاو.
قال شياوتاو رافضة التزحزح “إنها ما زالت لا. إنها مسألة مبدأ!” ثم استدارت بعدئذٍ وهددت بمعاقبة أي شخص يجرؤ على تدليل بينغشين بخصم إضافي.
“كل شيء يعود إلى نفس النقطة ، أي أن الناس لا يخافون بسهولة حتى الموت. حتى لو كان الرجل العجوز مصابًا بمرض في القلب ورأى فجأة طائرة مصنوعة من جلد الإنسان، فقد يشعر ببعض الانزعاج على الأكثر ويأخذ دوائه على الفور، لذلك تساءلت عما إذا كانت هذه الطائرة مصنوعة من شخص يعرفه، فهذا سيفسر سبب تعرضه لصدمة قوية في اللحظة التي رآها فيها حتى أنه كان خائفًا حتى الموت! وهذا يؤكد أن وفاة الرجل العجوز لم تكن مصادفة. لذا أعتقد أنه يمكننا تحويل تركيزنا إلى السيدة هيو “. نقص
وفقًا لقاعدة أسرة سونغ، لا يمكنني أبدًا التقدم لامتحان الخدمة المدنية، ومع ذلك لم يكن لدي أي مهارات أخرى بخلاف حل الجرائم. بعبارة أخرى ، كنت خاسرًا ذكيًا للغاية.
كان لقب الرجل العجوز يانغ بينما كان لقب المرأة الميتة هو تانغ. وهكذا يمكن أن نخمن أنها كانت ابنة غير شرعية.
لكن شياوتاو سارعت إلى إطفاء حماسها بدلو من الماء البارد. “لا تنسي القواعد الثلاثة!”
بدت الغرفة أقل توتراً دفعة واحدة. من الواضح أنهم شعروا جميعًا بالارتياح لاقترابهم من نهاية النفق.
بصدق ، لم أكن متفاجئًا. لأنه في كثير من الأحيان ، كلما كانت الحالة أكثر تعقيدًا ، كان حلها أسهل. كانت التحديات الحقيقية هي الحالات البسيطة والأنيقة.
سألني دالي عن خططي بعد التخرج – التقدم لامتحان القبول في الدراسات العليا أم الجلوس لامتحان الخدمة المدنية أم البحث عن وظيفة؟
في هذه اللحظة ، اقتحم وانغ يوانشاو وجلس في مقعده دون أن ينبس ببنت شفة. ضربت شياوتاو مفاصل أصابعها على الطاولة وقالت: “وانغ يوانشااو ، ألا يجب أن تشرح على الأقل لماذا تأخرت؟ أين إحساسك بالانضباط ؟!”
لم يعرها وانغ يوانشاو أي اهتمام وأشعل سيجارة بشكل عرضي وقال “تمكنت من النظر في الأمر الذي طرحته. عاش الرجل العجوز في مجتمع بالقرب من الحديقة وكان يتردد على المنتزه كل يوم لممارسة التمارين الصباحية. إليكم الشيء الآخر – لقد تزوج السيدة هيو فقط قبل خمس سنوات.”
كان عراب تانغ شياو جوان جنديًا مخضرمًا متقاعدًا التقت به في أيام العطل الرسمية. اشتبه العديد من زملائها في أنه كان رجلا عجوزا قذرا شوجر دادي)، وسخروا منها بشكل خاص لأنها أعمت بسبب المال لدرجة أنها كانت على استعداد للنوم مع مثل هذا الرجل العجوز.
بمجرد أن سقطت الكلمات من فمه، انفجرت الغرفة في نقاش صاخب وزادت الشكوك حول السيدة هيو.
نظرت بينغشين إلى تقرير المختبر، ورفعت يدها وقاطعت “بالمناسبة ، نسيت أن أذكر شيئًا واحدًا. تمكنت من الحصول على دليل من عينة البلغم. أيا كان الباصق فإنه مصاب بالربو.”
قررت أنه لا يوجد سبب للمناورة بعد الآن. لذا عندما توقفت عن السعال أخيرًا، حدقت في عينيها برؤية الكهف وذهبت مباشرة إلى النقطة. “لماذا قتلت تلك الفتاة؟”
“كيف خمنت أن الرجل العجوز مرتبط بالمرأة الميتة؟” سألتني شياوتاو.
قلت: “قد يكون الربو مرضًا قديمًا ناجمًا عن التعرض المزمن للمواد الكيميائية. يجب عليما التحقق من السجلات الطبية للسيدة هيو. إذا كانت مصابة بالربو ، يمكننا أن نؤكد أنها القاتلة”.
قررت أنه لا يوجد سبب للمناورة بعد الآن. لذا عندما توقفت عن السعال أخيرًا، حدقت في عينيها برؤية الكهف وذهبت مباشرة إلى النقطة. “لماذا قتلت تلك الفتاة؟”
قالت شياوتاو وهي تنظر إلى ساعتها ، “إنها السادسة تقريبًا ….دعونا نحاول إنهاء المهمتين في نفس الوقت. وانغ يوانشاو، اتصل بالمستشفى على الفور للحصول على سجلاتها الطبية. سيتبعني الآخرون لزيارة السيدة هيو. ” وبتلويحة من يدها ، أصدرت تعليماتها ببرود ، “لنحكم الخناق عليها!”
بدت الغرفة أقل توتراً دفعة واحدة. من الواضح أنهم شعروا جميعًا بالارتياح لاقترابهم من نهاية النفق.
“أنا ذاهب أيضًا!” صاحت بينغشين بحماس.
لكن شياوتاو سارعت إلى إطفاء حماسها بدلو من الماء البارد. “لا تنسي القواعد الثلاثة!”
سخرت بداخلي من لقب “الرئيس التنفيذي وانغ” الذي يريد الحاقه بي لذا سألت “أذا أيمكنك أن تخبرني ما هو العمل الذي تخطط للبدء فيه؟”
في الحقيقة ، كان لديه بالفعل خطة. لذا عندما بدأ عمله في النهاية بضجة ، أصابنا جميعًا بالصدمة.
“ما الذي يمكن أن تفعله لنا سيدة عجوز؟” جادلت بينغشين.
في ذلك الوقت ، تلقيت مكالمة من شياوتاو والتي صرخت بحماس في أذني “سونغ يانغ ، هناك اكتشاف كبير. احزر ماذا؟”
كنا قد شارفنا على أوائل الربيع لذا كانت شمس الظهيرة الهادئة تداعب جلودنا وتدفئ أجسادنا.
قال شياوتاو رافضة التزحزح “إنها ما زالت لا. إنها مسألة مبدأ!” ثم استدارت بعدئذٍ وهددت بمعاقبة أي شخص يجرؤ على تدليل بينغشين بخصم إضافي.
“أتريد بيع الشواء فقط؟” انا سألت. “ماذا عن ادامامي والبيرة؟”
قبل مغادرتي ، طلبت من بينغشين اعطائي نسخة من تقرير اختبار الحمض النووي.
تنهدت قائلاً: “إنها ليست مسألة ما إذا كنت أرغب في ذلك أم لا. لا يزال يتعين عليّ القلق بشأن رزقي. لا يمكن لشخص مثلي أن يكون فقط موظفًا في مكتب”.
عند بوابات المجتمع ، أجرت شياوتاو اتصالاً لاسلكيًا مع الضباط الآخرين لتحذيرهم خوفًا من أن السيدة هيو قد تنتحر بالقفز من المبنى إذا رأت الشرطة قادمة أجلها.
عند بوابات المجتمع ، أجرت شياوتاو اتصالاً لاسلكيًا مع الضباط الآخرين لتحذيرهم خوفًا من أن السيدة هيو قد تنتحر بالقفز من المبنى إذا رأت الشرطة قادمة أجلها.
كان لدى شياوتاو بعض الإجراءات لإكمالها ، لكنني أنه ليس لدي أنا ودالي أي شيء لفعله. لذا قررنا القيام بنزهة في الهواء الطلق لأن الركض إلى مقهى إنترنت لم يشجع بالضبط الصورة المثالية التي كنا نبحث عنها.
عند بوابات المجتمع ، أجرت شياوتاو اتصالاً لاسلكيًا مع الضباط الآخرين لتحذيرهم خوفًا من أن السيدة هيو قد تنتحر بالقفز من المبنى إذا رأت الشرطة قادمة أجلها.
ظل الآخرون مختبئين ومتيقظين بينما نزلنا نحن الأربعة ، بمن فيهم وانغ يوانشاو ، من السيارة وشققنا طريقنا إلى بابها سيرًا على الأقدام.
بعد الطرق عدة مرات، فتحت السيدة هيو على الباب ، للتفاجئ برؤيتنا. لكنها سرعان ما استعادت رباطة جأشها وسألت: “أهناك شيء يمكنني فعل لأجلك؟”
تنهدت قائلاً: “إنها ليست مسألة ما إذا كنت أرغب في ذلك أم لا. لا يزال يتعين عليّ القلق بشأن رزقي. لا يمكن لشخص مثلي أن يكون فقط موظفًا في مكتب”.
سألتها “أيمكننا الدخول والتحدث؟”
بالإضافة إلى ذلك ، فإن البلغم الذي وجدناه في مكان الحادث كان متسقًا مع الحمض النووي في إنزيمات اللعاب المكتشفة على الطائرة الجلدية، مما أكد أن الشخص الذي بصق في مكان الحادث هو القاتل.
قالت شياوتاو وهي تنظر إلى ساعتها ، “إنها السادسة تقريبًا ….دعونا نحاول إنهاء المهمتين في نفس الوقت. وانغ يوانشاو، اتصل بالمستشفى على الفور للحصول على سجلاتها الطبية. سيتبعني الآخرون لزيارة السيدة هيو. ” وبتلويحة من يدها ، أصدرت تعليماتها ببرود ، “لنحكم الخناق عليها!”
“بالتأكيد ، تفضلوا بالدخول!” قالت السيدة هيو بينما تهز رأسها مرارا وتكرارا.
كان المكان منظمًا بدقة. على الطاولة كانت هناك صورة للزوجين تم التقاطها في شبابهما. كان هذا شيئًا لم أتوقعه. يبدو أن الزوجين عرف كل منهما الآخر في وقت مبكر.
كنا قد شارفنا على أوائل الربيع لذا كانت شمس الظهيرة الهادئة تداعب جلودنا وتدفئ أجسادنا.
وفقًا لقاعدة أسرة سونغ، لا يمكنني أبدًا التقدم لامتحان الخدمة المدنية، ومع ذلك لم يكن لدي أي مهارات أخرى بخلاف حل الجرائم. بعبارة أخرى ، كنت خاسرًا ذكيًا للغاية.
بعد أن أحضرت لنا السيدة هيو الشاي ، سألتها “ألديك أنت والسيد يانغ أطفال؟”
كان لدى شياوتاو بعض الإجراءات لإكمالها ، لكنني أنه ليس لدي أنا ودالي أي شيء لفعله. لذا قررنا القيام بنزهة في الهواء الطلق لأن الركض إلى مقهى إنترنت لم يشجع بالضبط الصورة المثالية التي كنا نبحث عنها.
“عندما كنت صغيرة، انتقلت إلى مقاطعة يونديان في حركة” داون تو ذا ريف “**. في أحد الأعوام ، أثناء فيضان رهيب ، غرق جسدي في مياه الفيضانات طوال الليل ، مما تسبب في ضعفي وتسبب لي بالعقم. لقد حاولت مع الكثير من الأطباء لسنوات لكن لم أنجح قط “. تنهدت ، “الآن أنا كل ما تبقى لدي موجود في هذا المنزل.”
(بمعنى الخروج من الريف)
في هذه اللحظة ، اقتحم وانغ يوانشاو وجلس في مقعده دون أن ينبس ببنت شفة. ضربت شياوتاو مفاصل أصابعها على الطاولة وقالت: “وانغ يوانشااو ، ألا يجب أن تشرح على الأقل لماذا تأخرت؟ أين إحساسك بالانضباط ؟!”
قالت شياوتاو وهي تنظر إلى ساعتها ، “إنها السادسة تقريبًا ….دعونا نحاول إنهاء المهمتين في نفس الوقت. وانغ يوانشاو، اتصل بالمستشفى على الفور للحصول على سجلاتها الطبية. سيتبعني الآخرون لزيارة السيدة هيو. ” وبتلويحة من يدها ، أصدرت تعليماتها ببرود ، “لنحكم الخناق عليها!”
“متى تزوجا كلاكما؟” انا سألت.
لكن شياوتاو سارعت إلى إطفاء حماسها بدلو من الماء البارد. “لا تنسي القواعد الثلاثة!”
“ألم أذكر هذا بالفعل؟” قالت: “في السبعينيات”.
(بمعنى الخروج من الريف)
فجأة ، دخلت السيدة هيو نوبة سعال عنيفة ، وغطت فمها بمنديل. لقد لاحظت أنها قد سعلت بلغم ملطخ بالدماء.
قررت أنه لا يوجد سبب للمناورة بعد الآن. لذا عندما توقفت عن السعال أخيرًا، حدقت في عينيها برؤية الكهف وذهبت مباشرة إلى النقطة. “لماذا قتلت تلك الفتاة؟”
(ادامامي أظن ده الأمعاء المسلوقة…. محدش يقرف أومال بتاكلوا الممبار ازاي….. يا جدعان لو في حد مرفه بيتابعني يعزمني هههههههه)
دوى صدى في الغرفة. وفي خوف قامت السيدة هيو بسرعة بتنظيف القطع المكسورة من فنجان الشاي الذي سقط من يدها. وأجبرت نفسها على وضع ابتسامة مزيفة ” لا أعرف ما الذي تتحدث عنه!”
بالإضافة إلى ذلك ، فإن البلغم الذي وجدناه في مكان الحادث كان متسقًا مع الحمض النووي في إنزيمات اللعاب المكتشفة على الطائرة الجلدية، مما أكد أن الشخص الذي بصق في مكان الحادث هو القاتل.
عند بوابات المجتمع ، أجرت شياوتاو اتصالاً لاسلكيًا مع الضباط الآخرين لتحذيرهم خوفًا من أن السيدة هيو قد تنتحر بالقفز من المبنى إذا رأت الشرطة قادمة أجلها.
كان لدى شياوتاو بعض الإجراءات لإكمالها ، لكنني أنه ليس لدي أنا ودالي أي شيء لفعله. لذا قررنا القيام بنزهة في الهواء الطلق لأن الركض إلى مقهى إنترنت لم يشجع بالضبط الصورة المثالية التي كنا نبحث عنها.
