علاقة حب
الفصل 222: علاقة حب
كانت مهارات السيدة هيو التمثيلية ضعيفة للغاية لذا لم أكن بحاجة لاستخدام رؤية الكهف الخاصة بي لأعرف أنها كانت تكذب.
أخرجت شياوتاو سلاحها الشخصي ووضعته على الطاولة “نحن هنا في الواقع لاعتقالك”.
تجعد وجه السيدة هيو عند هذه الكلمات ارتجفت شفتيها “ألديكم مذكرة توقيف؟”
حتى ذلك الحين ، لم تكن لتتوقع أبدًا أن الطائرة الجلدية التي صنعتها ستخيف الرجل العجوز حتى الموت.
لقد دمرها موته لدرجة أنها كادت أن تشعر بالراحة بدلاً من الخوف من زيارتنا لها.
“أجل ، هل ترغبين في رؤيتها؟” ردت شياوتاو دون أن يرتجف لها جفن.
منذ حوالي أسبوع ، خدعت السيدة هيو الفتاة للانتقال إلى الشقة في الطابق العلوي بحجة أنها استأجرته لها. كانت الفتاة المسكينة لا تزال في الظلام لأن السيدة هيو في عينيها كانت سيدة عجوز لطيفة وودودة.
في الحقيقة ، لقد جئنا في عجلة من أمرنا لذلك لم تتح الفرصة لـ شياوتاو لتقديم طلب مذكرة توقيف من المحكمة.
“أجل ، هل ترغبين في رؤيتها؟” ردت شياوتاو دون أن يرتجف لها جفن.
ربما بسبب إحساس السيدة العجوز بالذنب، تمكنت هذه الحيلة من خداعها. خفضت رأسها، وكانت يداها المجعدتان ترتعشان دون حسيب ولا رقيب. حيث قالت “لأكون صادقة، كنت أتوقع منكم أن تأتوا في النهاية، لكنني لم أعتقد أنكم ستأتون بهذه السرعة!”
شرحت “هذا لأنك تركت الكثير من الأدلة “.
تحدثت إلى الفتاة على انفراد ونصحتها بالابتعاد عن السيد يانغ. كان لديهم مسارات حياة مختلفة ، حيث سيعود ذلك الشاب المتعلم إلى المدينة عاجلاً أم آجلاً ، تاركًا الفتاة الجبلية الصغيرة خلفه كذكرى بعيدة.
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 7 يوم متبقي 13,500 شعلة الهدف: 66,666 20.3% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 12,000🥈Fares saeed🔥 1,000🥉Hamood Mahemed🔥 500 🥇M. K💎 12,000🥈Fares saeed💎 1,000🥉ibrahim shazly💎 5004Hamood Mahemed💎 5005الخال!💎 100
تنهدت السيدة العجوز هيو ، “أنا لست نادمة على ما فعلت. لقد استحق ذلك!”
حدقت فينا السيدة هيو بصدمة شديدة. “هذا مستحيل!”.
لقد وصفت كيف فعلت كل شيء. في ذلك الوقت ، كانت هي والرجل العجوز يانغ زميلين في المدرسة الثانوية. ومع تنفيذ سياسة “النزول إلى الريف” ، انتقل الاثنان إلى مقاطعة يونديان. في ذلك الوقت ، انجذبت إلى الشاب الوسيم والموهوب. وبعد أن وقعت في حب السيد يانغ سرًا، ألمحت بمشاعرها تجاهه، حتى أنها صراحته.
في أيام شبابها ، كانت أيضًا فتاة جميلة. لذا قدمت السيدة هيو بعض التساهلات للسيد يانغ الذي أولى اهتمامًا خاصًا لها في البداية. ولكن كما يقول المثل ، لكي تعطل الرجل ، دعه يقوم بالمطاردة. وعندما بدا أن الزوجين يتجهان نحو الاتحاد ، ظهر “طرف ثالث”!
وكان هذا “الطرف الثالث” فتاة محلية – شابة وجميلة ، بزوج من العيون النقية التي بدت غير متأثرة بقبح العالم. وقع العديد من الشباب المتعلمين في حبها، مدعين أنها كانت جنية من الجبال. ومع ذلك ، اعتقدت السيدة هيو أن براءتها كانت نتيجة جهلها ونقص تعليمها ، وأن بشرتها الجميلة كانت تخفي روحًا فارغة.
ومع تجهز كل شيء، اختارت تنفيذ خطتها هذا الصباح لأن الضباب الكثيف سيسهل إخفاء تحركاتها.
وكان هذا “الطرف الثالث” فتاة محلية – شابة وجميلة ، بزوج من العيون النقية التي بدت غير متأثرة بقبح العالم. وقع العديد من الشباب المتعلمين في حبها، مدعين أنها كانت جنية من الجبال. ومع ذلك ، اعتقدت السيدة هيو أن براءتها كانت نتيجة جهلها ونقص تعليمها ، وأن بشرتها الجميلة كانت تخفي روحًا فارغة.
ومع ذلك ، فإن أكثر شيء غير منطقي في هذا العالم هو الحب. على الرغم من أنهم عادوا إلى المدينة على بعد آلاف الأميال التي تفصل بين الاثنين، بدت الفتاة وكأنها تشغل كل فكرة يقظة لدى السيد يانغ. حتى أنه زارها كلما سنحت الفرصة. مثل هذا التناقض الواضح في هوياتهم وتخلف العصر جعل من المستحيل عليهم الزواج. لكن بالنسبة لها ، كان على استعداد للبقاء عازبًا لبقية حياته.
في كل مرة نظر السيد يانغ الشاب إلى الفتاة ، كان هناك شيء آخر في عينيه. أخيرًا، أصبح خوف السيدة هيو الأكبر حقيقة واقعة. حيث رأت بأم عينيها اعتراف السيد يانغ للفتاة…
سحبت تقرير اختبار الحمض النووي. وقلت: ” ربما أخطأت في شيء واحد فقط. لم يكن زوجك يحب أحدا. بل كانت الفتاة التي قتلتها هي ابنته البيولوجية.”
وعلى الرغم من إدراكها أنها ليست سوى بديل لملء شعوره بالوحدة خلال شيخوخته، إلا أنها لم تشعر بأي ندم أو شكاوى. لأنه بعد كل شيء، فقد أحبت هذا الرجل بعمق طوال حياتها، وكان كل يوم معه نعمة تعتز بها.
تحدثت إلى الفتاة على انفراد ونصحتها بالابتعاد عن السيد يانغ. كان لديهم مسارات حياة مختلفة ، حيث سيعود ذلك الشاب المتعلم إلى المدينة عاجلاً أم آجلاً ، تاركًا الفتاة الجبلية الصغيرة خلفه كذكرى بعيدة.
“دع هذا الحب أحادي الجانب الذي دام 40 عامًا ينتهي!” رفعت السيدة العجوز هيو بلطف صورة لها مع السيد يانغ التي تم التقاطها أثناء انتقالهما إلى الريف ، وشفتاها تتجعدان بابتسامة سيئة. “على أي حال ، أنا آخر شخص صامد. وهذا يجعلني المنتصر الأخير!” نقص
هذه المرة، كانت متأكدة من أنه ليس لديها طريقة لاستعادة زوجها ، لذا قررت الانتقام بدلاً من ذلك والتنفيس عن استياءها الذي كبتته طوال حياتها.
ومع ذلك ، فإن أكثر شيء غير منطقي في هذا العالم هو الحب. على الرغم من أنهم عادوا إلى المدينة على بعد آلاف الأميال التي تفصل بين الاثنين، بدت الفتاة وكأنها تشغل كل فكرة يقظة لدى السيد يانغ. حتى أنه زارها كلما سنحت الفرصة. مثل هذا التناقض الواضح في هوياتهم وتخلف العصر جعل من المستحيل عليهم الزواج. لكن بالنسبة لها ، كان على استعداد للبقاء عازبًا لبقية حياته.
منذ حوالي أسبوع ، خدعت السيدة هيو الفتاة للانتقال إلى الشقة في الطابق العلوي بحجة أنها استأجرته لها. كانت الفتاة المسكينة لا تزال في الظلام لأن السيدة هيو في عينيها كانت سيدة عجوز لطيفة وودودة.
شرحت “هذا لأنك تركت الكثير من الأدلة “.
كانت السيدة هيو تذرف دموع الحزن سرا بسببه. لأنه بغض النظر عن الطريقة التي حاولت بها لم يكن لديها أي وسيلة لتغيير قلبه لذا قررت الانتظار.
تجعد وجه السيدة هيو عند هذه الكلمات ارتجفت شفتيها “ألديكم مذكرة توقيف؟”
هكذا انتظرت وانتظرت حتى عذب مثلث الحب البائس هذا ثلاثتهم لأربعين سنة.
اعتقدت السيدة العجوز هيو أنها ستحمل هذا الندم إلى قبرها ولكن بشكل غير متوقع ماتت المرأة بسبب المرض قبل خمس سنوات. لذا كانت هذه هي فرصتها لدخول حياة الرجل العجوز وتزوجته أخيرًا كما كانت تحلم دائمًا.
“دع هذا الحب أحادي الجانب الذي دام 40 عامًا ينتهي!” رفعت السيدة العجوز هيو بلطف صورة لها مع السيد يانغ التي تم التقاطها أثناء انتقالهما إلى الريف ، وشفتاها تتجعدان بابتسامة سيئة. “على أي حال ، أنا آخر شخص صامد. وهذا يجعلني المنتصر الأخير!” نقص
“أجل ، هل ترغبين في رؤيتها؟” ردت شياوتاو دون أن يرتجف لها جفن.
وعلى الرغم من إدراكها أنها ليست سوى بديل لملء شعوره بالوحدة خلال شيخوخته، إلا أنها لم تشعر بأي ندم أو شكاوى. لأنه بعد كل شيء، فقد أحبت هذا الرجل بعمق طوال حياتها، وكان كل يوم معه نعمة تعتز بها.
وكان هذا “الطرف الثالث” فتاة محلية – شابة وجميلة ، بزوج من العيون النقية التي بدت غير متأثرة بقبح العالم. وقع العديد من الشباب المتعلمين في حبها، مدعين أنها كانت جنية من الجبال. ومع ذلك ، اعتقدت السيدة هيو أن براءتها كانت نتيجة جهلها ونقص تعليمها ، وأن بشرتها الجميلة كانت تخفي روحًا فارغة.
لكن من كان سيتنبأ بوصول فتاة من مقاطعة يونديان ستقضي على حياتها الهادئة المثالية؟
كانت نيتها أن تُظهر للرجل العجوز يانغ المرأة التي أحبها على أنها مجرد قطعة من الجلد الرخوة لا أكثر. وبعد أن يقبل خسارتها أخيرًا ، كانت ستريحه وتعود مرة أخرى إلى مركز حياته.
كانت هذه الفتاة ، والتي حملت نفس مظهر “الطرف الثالث” في ذلك العام تقريبًا ، ابنة هذه المرأة!
تجعد وجه السيدة هيو عند هذه الكلمات ارتجفت شفتيها “ألديكم مذكرة توقيف؟”
كانت نيتها أن تُظهر للرجل العجوز يانغ المرأة التي أحبها على أنها مجرد قطعة من الجلد الرخوة لا أكثر. وبعد أن يقبل خسارتها أخيرًا ، كانت ستريحه وتعود مرة أخرى إلى مركز حياته.
ومنذ أن دخلت تلك الفتاة حياتهم، كرس الرجل العجوز كل وقته لها ، وأصبح غير مبالٍ بأي شيء آخر. وبدافع الغضب، راقبت السيدة هيو في حقد وهي تتساءل عما إذا كان الحب الذي تبادلت حياتها كلها من أجله يمكن بسهولة تدميره.
كانت هذه الفتاة ، والتي حملت نفس مظهر “الطرف الثالث” في ذلك العام تقريبًا ، ابنة هذه المرأة!
بدا أن حجرًا ثقيلًا اثقل قلوبنا عند سماع صرخاتها الحزينة.
هذه المرة، كانت متأكدة من أنه ليس لديها طريقة لاستعادة زوجها ، لذا قررت الانتقام بدلاً من ذلك والتنفيس عن استياءها الذي كبتته طوال حياتها.
ومنذ أن دخلت تلك الفتاة حياتهم، كرس الرجل العجوز كل وقته لها ، وأصبح غير مبالٍ بأي شيء آخر. وبدافع الغضب، راقبت السيدة هيو في حقد وهي تتساءل عما إذا كان الحب الذي تبادلت حياتها كلها من أجله يمكن بسهولة تدميره.
تحدثت إلى الفتاة على انفراد ونصحتها بالابتعاد عن السيد يانغ. كان لديهم مسارات حياة مختلفة ، حيث سيعود ذلك الشاب المتعلم إلى المدينة عاجلاً أم آجلاً ، تاركًا الفتاة الجبلية الصغيرة خلفه كذكرى بعيدة.
ومن هنا ولدت خطة مجنونة للانتقام!
أخرجت شياوتاو سلاحها الشخصي ووضعته على الطاولة “نحن هنا في الواقع لاعتقالك”.
“دع هذا الحب أحادي الجانب الذي دام 40 عامًا ينتهي!” رفعت السيدة العجوز هيو بلطف صورة لها مع السيد يانغ التي تم التقاطها أثناء انتقالهما إلى الريف ، وشفتاها تتجعدان بابتسامة سيئة. “على أي حال ، أنا آخر شخص صامد. وهذا يجعلني المنتصر الأخير!” نقص
عندما انتقلت السيدة هيو إلى الريف ، تعلمت تقنيات الدباغة من صانع جلود محلي. وبعد أن تم تسريحها من مصنع الطباعة، عملت أيضًا كصانعة جلود لفترة من الوقت من أجل كسب لقمة العيش. حتى أنها أصيبت بالربو المزمن لأنها تعرضت للأبخرة الكيميائية خلال هذه السنوات.
في كل مرة نظر السيد يانغ الشاب إلى الفتاة ، كان هناك شيء آخر في عينيه. أخيرًا، أصبح خوف السيدة هيو الأكبر حقيقة واقعة. حيث رأت بأم عينيها اعتراف السيد يانغ للفتاة…
استأجرت شقة في الطابق العلوي من المبنى واشترت الأدوات اللازمة. واستغرقتها عملية التحضير وحدها ثلاثة أشهر.
ومع تجهز كل شيء، اختارت تنفيذ خطتها هذا الصباح لأن الضباب الكثيف سيسهل إخفاء تحركاتها.
استأجرت شقة في الطابق العلوي من المبنى واشترت الأدوات اللازمة. واستغرقتها عملية التحضير وحدها ثلاثة أشهر.
منذ حوالي أسبوع ، خدعت السيدة هيو الفتاة للانتقال إلى الشقة في الطابق العلوي بحجة أنها استأجرته لها. كانت الفتاة المسكينة لا تزال في الظلام لأن السيدة هيو في عينيها كانت سيدة عجوز لطيفة وودودة.
ولكن كما كتب شكسبير ، ربما يكون وراء كل شخص يرثى له سببًا للغرق الى هذا المستوى المنخفض من الدناءة.
وعندما أخذتها السيدة هيو لرؤية الشقة ، فاجأتها بقطعة قماش مبلولة بمخدر على فمها ، مما جعلها تفقد الوعي. تُركت الفتاة مقيدة وجائعة لمدة أسبوع كامل قبل أن تذبح السيدة هيو حلقها لتنزف من جسدها. ثم جردتها من جلدها كله وحولتها إلى طائرة ورقية ضخمة.
ومع تجهز كل شيء، اختارت تنفيذ خطتها هذا الصباح لأن الضباب الكثيف سيسهل إخفاء تحركاتها.
كانت نيتها أن تُظهر للرجل العجوز يانغ المرأة التي أحبها على أنها مجرد قطعة من الجلد الرخوة لا أكثر. وبعد أن يقبل خسارتها أخيرًا ، كانت ستريحه وتعود مرة أخرى إلى مركز حياته.
اعتقدت السيدة العجوز هيو أنها ستحمل هذا الندم إلى قبرها ولكن بشكل غير متوقع ماتت المرأة بسبب المرض قبل خمس سنوات. لذا كانت هذه هي فرصتها لدخول حياة الرجل العجوز وتزوجته أخيرًا كما كانت تحلم دائمًا.
حتى ذلك الحين ، لم تكن لتتوقع أبدًا أن الطائرة الجلدية التي صنعتها ستخيف الرجل العجوز حتى الموت.
ومع تجهز كل شيء، اختارت تنفيذ خطتها هذا الصباح لأن الضباب الكثيف سيسهل إخفاء تحركاتها.
أجبتها: “اثبت اختبار الحمض النووي أنهما كانا بالفعل أبًا وابنة. كانت هذه الفتاة في العشرينات من عمرها. لذا قبل عشرين عامًا عندما زار السيد يانغ حبه الأول في مقاطعة يونديان ، لا بد أنهما كونا هذه الطفلة. وبعد موت والدتها، أتت إلى مدينة نانجيانغ بمفردها ، جزئيًا للعمل ولكن أيضًا للبحث عن والدها. حيث تم لم شمل الابنة والأب أخيرًا ، لكنك أسأت فهمهما. أهناك أي شيء أكثر قسوة من رؤية طائرة مصنوعة من جلد ابنته ينجرف نحوه من السماء نحو؟ لذا مات على الفور بسب تمزق في القلب لأنها كانت صدمة كبيرة جدا له!”
“دع هذا الحب أحادي الجانب الذي دام 40 عامًا ينتهي!” رفعت السيدة العجوز هيو بلطف صورة لها مع السيد يانغ التي تم التقاطها أثناء انتقالهما إلى الريف ، وشفتاها تتجعدان بابتسامة سيئة. “على أي حال ، أنا آخر شخص صامد. وهذا يجعلني المنتصر الأخير!” نقص
حتى ذلك الحين ، لم تكن لتتوقع أبدًا أن الطائرة الجلدية التي صنعتها ستخيف الرجل العجوز حتى الموت.
هكذا انتظرت وانتظرت حتى عذب مثلث الحب البائس هذا ثلاثتهم لأربعين سنة.
ربما فقدت حريتها الآن وربما يكون مستقبلها غير مؤكد. لكن الشيء الأكيد أن بؤسها كان من صنيع يديها.
لقد دمرها موته لدرجة أنها كادت أن تشعر بالراحة بدلاً من الخوف من زيارتنا لها.
“دع هذا الحب أحادي الجانب الذي دام 40 عامًا ينتهي!” رفعت السيدة العجوز هيو بلطف صورة لها مع السيد يانغ التي تم التقاطها أثناء انتقالهما إلى الريف ، وشفتاها تتجعدان بابتسامة سيئة. “على أي حال ، أنا آخر شخص صامد. وهذا يجعلني المنتصر الأخير!” نقص
“أجل ، هل ترغبين في رؤيتها؟” ردت شياوتاو دون أن يرتجف لها جفن.
إن تجاور الحب والكراهية المخفيان وراء هذا القتل السادي تركنا عاجزين عن الكلام.
سحبت تقرير اختبار الحمض النووي. وقلت: ” ربما أخطأت في شيء واحد فقط. لم يكن زوجك يحب أحدا. بل كانت الفتاة التي قتلتها هي ابنته البيولوجية.”
كانت السيدة هيو تذرف دموع الحزن سرا بسببه. لأنه بغض النظر عن الطريقة التي حاولت بها لم يكن لديها أي وسيلة لتغيير قلبه لذا قررت الانتظار.
حدقت فينا السيدة هيو بصدمة شديدة. “هذا مستحيل!”.
في الحقيقة ، لقد جئنا في عجلة من أمرنا لذلك لم تتح الفرصة لـ شياوتاو لتقديم طلب مذكرة توقيف من المحكمة.
أجبتها: “اثبت اختبار الحمض النووي أنهما كانا بالفعل أبًا وابنة. كانت هذه الفتاة في العشرينات من عمرها. لذا قبل عشرين عامًا عندما زار السيد يانغ حبه الأول في مقاطعة يونديان ، لا بد أنهما كونا هذه الطفلة. وبعد موت والدتها، أتت إلى مدينة نانجيانغ بمفردها ، جزئيًا للعمل ولكن أيضًا للبحث عن والدها. حيث تم لم شمل الابنة والأب أخيرًا ، لكنك أسأت فهمهما. أهناك أي شيء أكثر قسوة من رؤية طائرة مصنوعة من جلد ابنته ينجرف نحوه من السماء نحو؟ لذا مات على الفور بسب تمزق في القلب لأنها كانت صدمة كبيرة جدا له!”
تجمدت السيدة هيو في حالة صدمة لمدة عشر ثوانٍ كاملة قبل أن تدفن وجهها بين يديها وتبكي بعنف “لماذا لم يخبرني؟ لماذا لم يخبرني ؟!”
ومن هنا ولدت خطة مجنونة للانتقام!
بدا أن حجرًا ثقيلًا اثقل قلوبنا عند سماع صرخاتها الحزينة.
ولكن كما كتب شكسبير ، ربما يكون وراء كل شخص يرثى له سببًا للغرق الى هذا المستوى المنخفض من الدناءة.
في الحقيقة ، لقد جئنا في عجلة من أمرنا لذلك لم تتح الفرصة لـ شياوتاو لتقديم طلب مذكرة توقيف من المحكمة.
كانت مهارات السيدة هيو التمثيلية ضعيفة للغاية لذا لم أكن بحاجة لاستخدام رؤية الكهف الخاصة بي لأعرف أنها كانت تكذب.
ربما فقدت حريتها الآن وربما يكون مستقبلها غير مؤكد. لكن الشيء الأكيد أن بؤسها كان من صنيع يديها.
حتى ذلك الحين ، لم تكن لتتوقع أبدًا أن الطائرة الجلدية التي صنعتها ستخيف الرجل العجوز حتى الموت.
ألقت شياوتاو بالأصفاد على المنضدة وقالت بغضب “ضعيها وانهضي معنا!”
أجبتها: “اثبت اختبار الحمض النووي أنهما كانا بالفعل أبًا وابنة. كانت هذه الفتاة في العشرينات من عمرها. لذا قبل عشرين عامًا عندما زار السيد يانغ حبه الأول في مقاطعة يونديان ، لا بد أنهما كونا هذه الطفلة. وبعد موت والدتها، أتت إلى مدينة نانجيانغ بمفردها ، جزئيًا للعمل ولكن أيضًا للبحث عن والدها. حيث تم لم شمل الابنة والأب أخيرًا ، لكنك أسأت فهمهما. أهناك أي شيء أكثر قسوة من رؤية طائرة مصنوعة من جلد ابنته ينجرف نحوه من السماء نحو؟ لذا مات على الفور بسب تمزق في القلب لأنها كانت صدمة كبيرة جدا له!”
منذ حوالي أسبوع ، خدعت السيدة هيو الفتاة للانتقال إلى الشقة في الطابق العلوي بحجة أنها استأجرته لها. كانت الفتاة المسكينة لا تزال في الظلام لأن السيدة هيو في عينيها كانت سيدة عجوز لطيفة وودودة.
