صائد الشيطان
بتذكيرها بالصعوبات التي واجهتها على طول الطريق وكيف نجت بأمان، شعرت “آيا” أنها كانت في حلم.
“أحضروا محاربي الكنيسة.” بعد أن تجولت حول الهيكل الدفاعي، أقرت “باربرا” أخيرًا أن قوات النخبة للعدو كانت قوية حقًا. وهكذا، أرسلت نخبها الخاصة أيضًا.
“هذا كله بسبب “كوكولكان”!” وهي تفكر لم تستطع إلا أن تمسك بالشارة المقدسة في يديها، وبدأت بالصلاة بصمت.
تصاعد دخان أسود كثيف في السماء، وسمع صراخ من بعيد. اندفع فارس، بدا وكأنه لديه بعض المعلومات العاجلة. “تقرير!”
‘مم، العاصمة الإمبراطورية لإمبراطورية “ساكارتس”. إذا كان بإمكاني إزالتها وتقديمها لسيدي … “نشأت فكرة في عقل “”باربرا””، وملأت أفكارها. لم تكن جشعة، فكل شيء كان يحدث بسلاسة.
كانت نتيجة ذلك أن جيش “باربرا” توسع دون جهد، حتى أنه اقترب من العاصمة بانتصارات سهلة. على طول الطريق، قام العديد من اللاجئين الأصليين بالأعمال الشاقة للحصول على “الماء المقدس” وبركات الإله الثعبان. كما قمع الجيش الثانوي المتمردين للتعبير عن ولائهم.
على الرغم من أنها أحضرت أقل من عشرة آلاف جندي من “معقل الأمل”، إلا أن العديد من السكان الأصليين الذين يعانون من المرض طلبوا اللجوء والانضمام إليهم. حتى أولئك من الجيش الإمبراطوري غيروا ولائهم. علاوة على ذلك، بعد الحصول على أخبار المعركة الإلهية من خلال بعض القنوات السرية، بدأ حتى نبلاء إمبراطورية “ساكارتس” في التفكير في الانضمام لـ “معقل الأمل”.
تحت إضاءة هذا الإشراق، أصبح الوشم الشيطاني على أجسادهم أكثر حيوية، وألمعت عيونهم بوهج شيطاني. لقد منح هؤلاء المحاربون قدرات محفوظة للشياطين!
كانت نتيجة ذلك أن جيش “باربرا” توسع دون جهد، حتى أنه اقترب من العاصمة بانتصارات سهلة. على طول الطريق، قام العديد من اللاجئين الأصليين بالأعمال الشاقة للحصول على “الماء المقدس” وبركات الإله الثعبان. كما قمع الجيش الثانوي المتمردين للتعبير عن ولائهم.
“طالما احتللنا مدينة “دول”، ستفقد العاصمة الإمبراطورية كل حمايتها …” خططت “باربرا” في ذهنها. لكنها بعد ذلك نظرت إلى المدينة البعيدة وذهلت.
مع العلم أن “معقل الأمل” يفتقر إلى القوة البشرية، قبلت “باربرا” عروض جميع اللاجئين والجيوش. في فترة قصيرة من الزمن، توسع جيشهم خمسة أضعاف ليصل إلى 50،000 جندي.
كانت هذه المهنة مزيجًا من المحاربين والسحرة. لقد كانت قوية للغاية، ولكن كانت بها أيضًا بعض العيوب. أولئك الذين تدربوا عليها يجب أن تكون لديهم إرادة قوية للغاية. كان الألم أثناء وضع رونية وشم الشيطان على أجسادهم مرعبًا.
كان “تيف” في الأصل قلقًا من تسلل الجواسيس إلى الداخل مع اللاجئين، لكن يبدو أن السكان الأصليين لم يكن لديهم مثل هذه النوايا. وبدلاً من ذلك، كانت الأعداد الهائلة هي التي جعلت القيادة وتدبير اللوجستيات صداعًا حقيقيا. كانت هناك عدة مرات عندما كانت الأمور فوضوية للغاية.
تمت السيطرة على المدينة بسلاسة. كانت هناك حالات نادرة جدًا من الاستسلام الكاذب. بخبرتها السابقة، أرسلت “باربرا” بضعة أشخاص للمساعدة في المدينة قبل لقاء القادة. بعد أن وعدت بالمياه المقدسة، كانت مدينة “دول” بأكملها في متناولها إلى حد ما.
<<<<< اللوجستيات هي إدارة الموارد البشرية والغذائية وباقي الموارد>>>>
قاد الطريق أحد القادة الذين وقفوا الآن إلى جانبهم مبتسماً بمكر. بعد تغيير الجوانب، أصبحت أرواحهم الطوطمية التي كانوا يعبدوها من قبل على الفور آلهة زائفة.
غير قادرين على مواجهه مثل هذا الجيش الضخم، بدا أن إمبراطورية “ساكارتس” قد انتهت. أدت النجاحات المستمرة إلى زيادة طموحات “باربرا” بشكل طبيعي.
“جيد! استخدم غضبك لطرد القذارة المتبقية من هذه الآلهة الزائفة! ” أمرت “باربرا”، واقفًة في المقدمة.
“طالما احتللنا مدينة “دول”، ستفقد العاصمة الإمبراطورية كل حمايتها …” خططت “باربرا” في ذهنها. لكنها بعد ذلك نظرت إلى المدينة البعيدة وذهلت.
تحت إضاءة هذا الإشراق، أصبح الوشم الشيطاني على أجسادهم أكثر حيوية، وألمعت عيونهم بوهج شيطاني. لقد منح هؤلاء المحاربون قدرات محفوظة للشياطين!
تصاعد دخان أسود كثيف في السماء، وسمع صراخ من بعيد. اندفع فارس، بدا وكأنه لديه بعض المعلومات العاجلة. “تقرير!”
“فهمت. اترك الباقي للكنيسة! ” راقبت “باربرا” المذبح الذي أصبح الآن هيكلًا دفاعيًا، وكانت حواجبها الجميلة مجعدة قليلاً. على الرغم من أنها شعرت بالاشمئزاز من خيانة هؤلاء القادة، لم يكن لديها خيار سوى أخذهم كأمثلة للبقية.
“فليأت!” لوحت “باربرا” بذراعيها، وتفرق الحراس الذين أوقفوه.
“طالما احتللنا مدينة “دول”، ستفقد العاصمة الإمبراطورية كل حمايتها …” خططت “باربرا” في ذهنها. لكنها بعد ذلك نظرت إلى المدينة البعيدة وذهلت.
“أيتها القديسة، لقد بدأ عدد قليل من قادة مدينة “دول” في التمرد. إنهم يسيطرون على المدينة بأكملها الآن، ويوافقون على عبادة الثعبان المجنح … ولكن فقط إذا أعطيناهم الماء المقدس في أسرع وقت ممكن. إنهم يأملون أيضًا أن نتمكن من حماية سكان المدينة الآن في ظل الفوضى … ”
“أحضروا محاربي الكنيسة.” بعد أن تجولت حول الهيكل الدفاعي، أقرت “باربرا” أخيرًا أن قوات النخبة للعدو كانت قوية حقًا. وهكذا، أرسلت نخبها الخاصة أيضًا.
“تابع!” أرسلت “باربرا” الأمر بعد إيماءة.
في قلب المذبح كان تمثال من حجر السج لمحارب يركب عربة. ومع ذلك، فإن الحصان الذي يقود العربة قد تحطم منذ وقت طويل.
لقد جعلتها هذه السيناريوهات متحمسة للغاية في البداية، لكنها الآن كانت مخدرة. كان هناك شعور بخيبة الأمل، لأن هذه الإنجازات لم تكن لها. ومع ذلك، هناك أشياء مهمة يجب القيام بها في الوقت الحالي.
EgY RaMoS
تمت السيطرة على المدينة بسلاسة. كانت هناك حالات نادرة جدًا من الاستسلام الكاذب. بخبرتها السابقة، أرسلت “باربرا” بضعة أشخاص للمساعدة في المدينة قبل لقاء القادة. بعد أن وعدت بالمياه المقدسة، كانت مدينة “دول” بأكملها في متناولها إلى حد ما.
ومع ذلك، كانت كنيسة الثعبان العملاق كنيسة عسكرية أيضًا نشأت في الأصل من قراصنة محترفين وتابعي شياطين دمويين كما كان لديه الآن عدد كبير من السكان الأصليين تحت قيادته. وصلت مجموعة من المحاربين الأصليين نصف عراة مع وشم شيطاني أمام “باربرا”، كل واحد منهم يتمتع بقدرات عالية.
نشأت “إلى حد ما” من استمرار وجود المذابح والكهنة. كانت آخر مقاومة قدمتها مدينة “دول”. كانت المعارك التي تنطوي على الإيمان أكثر رعباً بكثير من البقية، لذلك لم تلين “باربرا” وتوجهت بدلاً من ذلك إلى المذبح.
“لقد زاد عدد محاربي إلهنا بشكل كبير …” بدت “باربرا” الآن مطمئنة، وألقت التعاويذ الإلهية جنبًا إلى جنب مع الكهنة الآخرين لتعزيزهم.
“القديسة، المذبح هنا لإلهين زائفين. أحدهما هو الحصان العملاق المشتعل، والآخر الإمبراطور المؤسس “أكابان”. على الرغم من أن كهنة الحصان فقدوا كل قوتهم، لا يزال كهنة “أكابان” يتمتعون بدعم القوة الإلهية. لقد تمكنوا من الحصول على مجموعة من الجنود لحمايتهم … ”
“أحضروا محاربي الكنيسة.” بعد أن تجولت حول الهيكل الدفاعي، أقرت “باربرا” أخيرًا أن قوات النخبة للعدو كانت قوية حقًا. وهكذا، أرسلت نخبها الخاصة أيضًا.
قاد الطريق أحد القادة الذين وقفوا الآن إلى جانبهم مبتسماً بمكر. بعد تغيير الجوانب، أصبحت أرواحهم الطوطمية التي كانوا يعبدوها من قبل على الفور آلهة زائفة.
ومع ذلك، كانت كنيسة الثعبان العملاق كنيسة عسكرية أيضًا نشأت في الأصل من قراصنة محترفين وتابعي شياطين دمويين كما كان لديه الآن عدد كبير من السكان الأصليين تحت قيادته. وصلت مجموعة من المحاربين الأصليين نصف عراة مع وشم شيطاني أمام “باربرا”، كل واحد منهم يتمتع بقدرات عالية.
<<<مات الملك عاش الملك>>>>
لحسن الحظ، كان لدى “ليلين” الآن العديد من المرؤوسين. لقد اختار ببطء من بين 300000 شخص، ولم يكن من الصعب تدريب بضعة آلاف من صيادي الشياطين.
“فهمت. اترك الباقي للكنيسة! ” راقبت “باربرا” المذبح الذي أصبح الآن هيكلًا دفاعيًا، وكانت حواجبها الجميلة مجعدة قليلاً. على الرغم من أنها شعرت بالاشمئزاز من خيانة هؤلاء القادة، لم يكن لديها خيار سوى أخذهم كأمثلة للبقية.
“أيتها القديسة، لقد بدأ عدد قليل من قادة مدينة “دول” في التمرد. إنهم يسيطرون على المدينة بأكملها الآن، ويوافقون على عبادة الثعبان المجنح … ولكن فقط إذا أعطيناهم الماء المقدس في أسرع وقت ممكن. إنهم يأملون أيضًا أن نتمكن من حماية سكان المدينة الآن في ظل الفوضى … ”
بعد أن فقدوا اثنين من أنصاف الآلهة، لم يعد بإمكان الكهنة تلبية طلب الشفاء. على هذا المعدل، كان الموت مؤكدًا. أدركت “باربرا” أن خيانتهم من أجل البقاء. ومع ذلك، فإن المقاومة المتبقية جعلت الأمور مزعجة بعض الشيء.
في قلب المذبح كان تمثال من حجر السج لمحارب يركب عربة. ومع ذلك، فإن الحصان الذي يقود العربة قد تحطم منذ وقت طويل.
“أحضروا محاربي الكنيسة.” بعد أن تجولت حول الهيكل الدفاعي، أقرت “باربرا” أخيرًا أن قوات النخبة للعدو كانت قوية حقًا. وهكذا، أرسلت نخبها الخاصة أيضًا.
كان “تيف” في الأصل قلقًا من تسلل الجواسيس إلى الداخل مع اللاجئين، لكن يبدو أن السكان الأصليين لم يكن لديهم مثل هذه النوايا. وبدلاً من ذلك، كانت الأعداد الهائلة هي التي جعلت القيادة وتدبير اللوجستيات صداعًا حقيقيا. كانت هناك عدة مرات عندما كانت الأمور فوضوية للغاية.
كان لدى السكان الأصليين محترفين الهيين أيضًا. كان هناك صيادون ومحاربو غابات تسببوا في بعض المتاعب ل “إيزابيل”. كان العديد من حراس المذبح من نفس النوع.
من خلال الجمع بين معرفته بجزيرة “دانبرك” وقوته وحسابات الرقاقة، أنشأ “ليلين” مسارًا جديدًا تمامًا للقوة لكنيسته. كانوا صائدي الشيطان!
ومع ذلك، كانت كنيسة الثعبان العملاق كنيسة عسكرية أيضًا نشأت في الأصل من قراصنة محترفين وتابعي شياطين دمويين كما كان لديه الآن عدد كبير من السكان الأصليين تحت قيادته. وصلت مجموعة من المحاربين الأصليين نصف عراة مع وشم شيطاني أمام “باربرا”، كل واحد منهم يتمتع بقدرات عالية.
EgY RaMoS
” القديسة! سوف يستجيب محاربو الهنا لأوامرك! ”
نشأت “إلى حد ما” من استمرار وجود المذابح والكهنة. كانت آخر مقاومة قدمتها مدينة “دول”. كانت المعارك التي تنطوي على الإيمان أكثر رعباً بكثير من البقية، لذلك لم تلين “باربرا” وتوجهت بدلاً من ذلك إلى المذبح.
“جيد! استخدم غضبك لطرد القذارة المتبقية من هذه الآلهة الزائفة! ” أمرت “باربرا”، واقفًة في المقدمة.
“حطموا التمثال واحرقوا كل ما له علاقة به!” أمرت “باربرا” رسميا.
تقريبًا فور وصول أمر التعبئة، تغير هؤلاء السكان الأصليون بشكل كبير. بدأوا جميعًا في النمو، وانتفخت عضلاتهم شيئًا فشيئًا لأنهم سرعان ما أصبحوا عمالقة مصغرة. أضاء بريق التعاويذ الإلهية أجسادهم، حاملاً الإشراق المميز للثعبان المجنح.
كانت نتيجة ذلك أن جيش “باربرا” توسع دون جهد، حتى أنه اقترب من العاصمة بانتصارات سهلة. على طول الطريق، قام العديد من اللاجئين الأصليين بالأعمال الشاقة للحصول على “الماء المقدس” وبركات الإله الثعبان. كما قمع الجيش الثانوي المتمردين للتعبير عن ولائهم.
تحت إضاءة هذا الإشراق، أصبح الوشم الشيطاني على أجسادهم أكثر حيوية، وألمعت عيونهم بوهج شيطاني. لقد منح هؤلاء المحاربون قدرات محفوظة للشياطين!
وسرعان ما تم هدم التماثيل والعلامات المقدسة والكتب وحتى الرسومات المعلقة على الحائط، وتحولت إلى ركام من الرماد والنيران.
“إلهي!” اندفع المحاربون الأصليون إلى الأمام دون تردد، وكانت هجماتهم قوية مثل تسونامي حول المذبح.
بتذكيرها بالصعوبات التي واجهتها على طول الطريق وكيف نجت بأمان، شعرت “آيا” أنها كانت في حلم.
“لقد زاد عدد محاربي إلهنا بشكل كبير …” بدت “باربرا” الآن مطمئنة، وألقت التعاويذ الإلهية جنبًا إلى جنب مع الكهنة الآخرين لتعزيزهم.
<<<<< اللوجستيات هي إدارة الموارد البشرية والغذائية وباقي الموارد>>>>
كان الكهنة والقوة العسكرية مهمين للغاية بالنسبة للكنيسة. قدم “صور”، على سبيل المثال، مسارًا متميزًا للبالادين.
لحسن الحظ، كان لدى “ليلين” الآن العديد من المرؤوسين. لقد اختار ببطء من بين 300000 شخص، ولم يكن من الصعب تدريب بضعة آلاف من صيادي الشياطين.
من خلال الجمع بين معرفته بجزيرة “دانبرك” وقوته وحسابات الرقاقة، أنشأ “ليلين” مسارًا جديدًا تمامًا للقوة لكنيسته. كانوا صائدي الشيطان!
من الواضح أن أولئك الذين انسحبوا إلى الكنيسة وحرسوا المذبح كانوا أتباعًا متعصبين للآلهة المزيفة. لم تكن هناك حاجة للتمييز بينهما، كان يكفي فقط قتلهم.
كما يوحي الاسم، جمع صيادو الشياطين بين الحساسية تجاه الشياطين وبين قدرة الصيادين على التعقب. من خلال تنشيط الوشوم الخاصة بهم، يمكنهم حتى الحصول على قدرات مماثلة لقوى سلالة الشياطين!
“فهمت. اترك الباقي للكنيسة! ” راقبت “باربرا” المذبح الذي أصبح الآن هيكلًا دفاعيًا، وكانت حواجبها الجميلة مجعدة قليلاً. على الرغم من أنها شعرت بالاشمئزاز من خيانة هؤلاء القادة، لم يكن لديها خيار سوى أخذهم كأمثلة للبقية.
كانت هذه المهنة مزيجًا من المحاربين والسحرة. لقد كانت قوية للغاية، ولكن كانت بها أيضًا بعض العيوب. أولئك الذين تدربوا عليها يجب أن تكون لديهم إرادة قوية للغاية. كان الألم أثناء وضع رونية وشم الشيطان على أجسادهم مرعبًا.
“القديسة، المذبح هنا لإلهين زائفين. أحدهما هو الحصان العملاق المشتعل، والآخر الإمبراطور المؤسس “أكابان”. على الرغم من أن كهنة الحصان فقدوا كل قوتهم، لا يزال كهنة “أكابان” يتمتعون بدعم القوة الإلهية. لقد تمكنوا من الحصول على مجموعة من الجنود لحمايتهم … ”
لحسن الحظ، كان لدى “ليلين” الآن العديد من المرؤوسين. لقد اختار ببطء من بين 300000 شخص، ولم يكن من الصعب تدريب بضعة آلاف من صيادي الشياطين.
EgY RaMoS
ابتكر “ليلين” بشكل خاص نظام القوة هذا. إذا تمكن الصياد من أسر شيطان حقيقي وامتصاصه في جسده، فسيحصل على الكثير من قوة الشيطان. يمكن أن تزيد من رتبهم! كل صيادي الشياطين الحقيقيين كان لديهم شياطين مختومة بداخلهم.
بعد أن فقدوا اثنين من أنصاف الآلهة، لم يعد بإمكان الكهنة تلبية طلب الشفاء. على هذا المعدل، كان الموت مؤكدًا. أدركت “باربرا” أن خيانتهم من أجل البقاء. ومع ذلك، فإن المقاومة المتبقية جعلت الأمور مزعجة بعض الشيء.
على الرغم من أن “ليلين” لم يكن لديه عداء مع الشياطين بعد، فمن الواضح أنهم كانوا أعداء لدودين. لقد خلق هؤلاء الصيادين لضرب كل الشياطين باستثناء أتباع “بعزلبول”. سيبدأ هذا في إضعاف قوة ” باتور”.
لقد جعلتها هذه السيناريوهات متحمسة للغاية في البداية، لكنها الآن كانت مخدرة. كان هناك شعور بخيبة الأمل، لأن هذه الإنجازات لم تكن لها. ومع ذلك، هناك أشياء مهمة يجب القيام بها في الوقت الحالي.
ومهما حدث فلن يشكو أحد من مثل هذه الأفعال. كان تكريس الجهود لمهاجمة الشياطين هو المسار “الصحيح” للعمل في القارة.
“هذا كله بسبب “كوكولكان”!” وهي تفكر لم تستطع إلا أن تمسك بالشارة المقدسة في يديها، وبدأت بالصلاة بصمت.
من الطبيعي أن “باربرا” لا تعرف شيئًا عن نوايا “ليلين”. كانت فقط تتنهد بصدمة من القدرات المذهلة لصيادي الشياطين.
وسرعان ما تم هدم التماثيل والعلامات المقدسة والكتب وحتى الرسومات المعلقة على الحائط، وتحولت إلى ركام من الرماد والنيران.
من الواضح أن أولئك الذين انسحبوا إلى الكنيسة وحرسوا المذبح كانوا أتباعًا متعصبين للآلهة المزيفة. لم تكن هناك حاجة للتمييز بينهما، كان يكفي فقط قتلهم.
” القديسة! سوف يستجيب محاربو الهنا لأوامرك! ”
بمجرد تطهير المذبح، صعدت “باربرا” إلى داخل القاعة. أصبحت الأرضيات الخضراء الآن مصبوغة باللون الأحمر، لكنها لم تجد أي خطأ في ذلك. بالنسبة للسكان الأصليين، كانت سرقة كل شيء من خصومهم أمرًا طبيعيًا. وشمل ذلك حياتهم.
كانت نتيجة ذلك أن جيش “باربرا” توسع دون جهد، حتى أنه اقترب من العاصمة بانتصارات سهلة. على طول الطريق، قام العديد من اللاجئين الأصليين بالأعمال الشاقة للحصول على “الماء المقدس” وبركات الإله الثعبان. كما قمع الجيش الثانوي المتمردين للتعبير عن ولائهم.
في قلب المذبح كان تمثال من حجر السج لمحارب يركب عربة. ومع ذلك، فإن الحصان الذي يقود العربة قد تحطم منذ وقت طويل.
ابتكر “ليلين” بشكل خاص نظام القوة هذا. إذا تمكن الصياد من أسر شيطان حقيقي وامتصاصه في جسده، فسيحصل على الكثير من قوة الشيطان. يمكن أن تزيد من رتبهم! كل صيادي الشياطين الحقيقيين كان لديهم شياطين مختومة بداخلهم.
نشأت ضغوط مرعبة من تمثال “أكابان”. همف! إله زائف! ” نظرت “باربرا” إلى الإمبراطور بازدراء فقط، وأمسكت بالعصا المقدسة في يديها.
“هذا كله بسبب “كوكولكان”!” وهي تفكر لم تستطع إلا أن تمسك بالشارة المقدسة في يديها، وبدأت بالصلاة بصمت.
“الهنا الثعبان المجنح. سيدنا “كوكولكان”، من فضلك أعطني القوة! ” انبعث الضوء المقدس الذي كان يميز “ليلين” من قما العصا المقدسة. ومض ضوء أبيض ساطع واختفى ليكشف عن تشققات على التمثال.
“هذا كله بسبب “كوكولكان”!” وهي تفكر لم تستطع إلا أن تمسك بالشارة المقدسة في يديها، وبدأت بالصلاة بصمت.
“حطموا التمثال واحرقوا كل ما له علاقة به!” أمرت “باربرا” رسميا.
“حطموا التمثال واحرقوا كل ما له علاقة به!” أمرت “باربرا” رسميا.
وسرعان ما تم هدم التماثيل والعلامات المقدسة والكتب وحتى الرسومات المعلقة على الحائط، وتحولت إلى ركام من الرماد والنيران.
قاد الطريق أحد القادة الذين وقفوا الآن إلى جانبهم مبتسماً بمكر. بعد تغيير الجوانب، أصبحت أرواحهم الطوطمية التي كانوا يعبدوها من قبل على الفور آلهة زائفة.
كان لدى السكان الأصليين محترفين الهيين أيضًا. كان هناك صيادون ومحاربو غابات تسببوا في بعض المتاعب ل “إيزابيل”. كان العديد من حراس المذبح من نفس النوع.
************************************
مع العلم أن “معقل الأمل” يفتقر إلى القوة البشرية، قبلت “باربرا” عروض جميع اللاجئين والجيوش. في فترة قصيرة من الزمن، توسع جيشهم خمسة أضعاف ليصل إلى 50،000 جندي.
“الهنا الثعبان المجنح. سيدنا “كوكولكان”، من فضلك أعطني القوة! ” انبعث الضوء المقدس الذي كان يميز “ليلين” من قما العصا المقدسة. ومض ضوء أبيض ساطع واختفى ليكشف عن تشققات على التمثال.
EgY RaMoS
لقد جعلتها هذه السيناريوهات متحمسة للغاية في البداية، لكنها الآن كانت مخدرة. كان هناك شعور بخيبة الأمل، لأن هذه الإنجازات لم تكن لها. ومع ذلك، هناك أشياء مهمة يجب القيام بها في الوقت الحالي.
وسرعان ما تم هدم التماثيل والعلامات المقدسة والكتب وحتى الرسومات المعلقة على الحائط، وتحولت إلى ركام من الرماد والنيران.
