تأسيس دولة
بعد الانتهاء من تنظيف الكنيسة، أقاموا تمثالًا للإله المجنح الحية. بقيادة القديسة “باربرا”، ركع العديد من المحاربين والجنود والنبلاء للصلاة.
بعد أن فقدوا شخصًا يتعهدون بالولاء له، اختار القليلون محاربة “معقل الأمل”، خاصةً أنه يحتوي على مياه مقدسة يمكن أن تعالج الوباء. اختار الباقين بسرعة الوقوف إلى جانب المعقل.
“الحمد لربنا الإله المجنح “كوكولكان”. أنت أفعى العالم التي تلتهم كل شيء وتستوعب قوة المذابح. يمتد جسمك عبر الكون، ويمتد إلى الماضي والحاضر والمستقبل. عيناك الجميلتان كأنها بحيرة صافية، الماء منها يشفي كل شيء … ”
من الواضح أن هذه الطلب لم يفاجئ العقرب. ووافق دون أي تردد.
بدأ تمثال الأفعى المجنحة يتوهج بالصلاة، مما يريح أذهان المصلين.
بعد تنظيم تطهير الأرض وحرثها، وكذلك الإعلان عن تحرير بعض العبيد لتولي مسؤولية أراضيهم، اكتسبت الإمبراطورية سمعة طيبة بسرعة. أخذ “ليلين” في جمع كل إيمان الأتباع، وتحويله إلى قوة راسخة من شأنها أن تدعم صعوده إلى الألوهية.
“استجاب سيدنا، اكتمل التمثال!” صرخت “باربرا” بفرحة، ثم بدأت بالصلاة بصوت عالٍ. تلاقت قوة الإيمان لتشكل مدًا جارفا.
مع عدم وجود المزيد من الدفاعات التي تصدها، كانت “باربرا” تخطط للاستيلاء على بقية مدينة “دول” دفعة واحدة. ولكن تم ايقاف ذلك بأمر من الكنيسة.
في ظل هذا المد من الإيمان، بدت عينا التمثال وكأنهما تنبضان بالحياة. انتشرت القوة الإلهية المبهرة في جميع الاتجاهات في جميع أنحاء الكنيسة، وغطت المدينة وحتى السماء في الخارج. كان الأمر كما لو كان يصد توهجًا ذهبيًا يشوبه اللون الأحمر الداكن.
بدأ تمثال الأفعى المجنحة يتوهج بالصلاة، مما يريح أذهان المصلين.
“هذه معركة بين الإيمان!”
بينما كان “ليلين” يفكر، تغيرت عيناه فجأة.
من منظور الإله، كان بإمكان “ليلين” رؤية كل هذا يحدث بشكل أكثر وضوحًا. منطقة كبيرة، مع مدينة “دول” في قلبها، قد أفلتت الآن تمامًا من سيطرة “أكابان”. ملأت قوته الآن المنطقة.
سرعان ما اعترفت القبائل المحيطة بالإمبراطورية الجديدة. بعد الاستيلاء على كل ما يخص إمبراطورية “ساكارتس”، وتوسعت منظمته لتشمل جزيرة “دانبرك” بأكملها، بدأوا جهودًا مكثفة للقضاء على الوباء وتطهير الأرض.
كانت مناطق “أكابان” تتضاءل الآن. من الآن فصاعدًا، لن تكون المنطقة المحيطة بمدينة مدينة “دول” موطنه، وبدلاً من ذلك أصبحت منطقة “ليلين”. ستنخفض قوة “أكابان” إذا جاء، وسيذبحه “ليلين” بسهولة.
“هذه معركة بين الإيمان!”
أظهرت الخرائط أن الإيمان ب “أكابان” قد تقلص إلى الحد الأدنى. كل ما تبقى هو منطقة صغيرة تحيط بالعاصمة الإمبراطورية، والأراضي المتبقية محاطة بأيمان “ليلين”. اليوم الذي سيقتحمون فيه العاصمة سيكون يوم موت “أكابان”.
من الواضح أن هذه الطلب لم يفاجئ العقرب. ووافق دون أي تردد.
كانت هذه مأساة أرواح وآلهة مرتبطة بالأرض. لم يستطيعوا التخلي عن أراضيهم وأتباعهم، لأن الموت فقط كان ينتظرهم على خلاف ذلك. وللسبب نفسه، لم يكن “ليلين” قلقًا من فرار “أكابان”.
“هذه معركة بين الإيمان!”
هذه الآلهة الحقيقية تعيش حياة أفضل بكثير بالمقارنة. إنهم لا يقتصرون على مجالات أو مناطق معينة لإيمانهم، وحتى إذا سقطوا يمكنهم التعافي طالما أن الإيمان بهم لا يزال قائماً في المستوى المادي، إذا كان عبادهم يطلقون اسم الاله من أعماق قلوبهم.
“هذه معركة بين الإيمان!”
بينما كان “ليلين” يفكر، تغيرت عيناه فجأة.
كان الضعف والانهيار السريع للآلهة المحلية القوية قد أعطاه تحذيرًا كبيرًا. عندما يبنى مؤسسته في المستقبل، كان عليه أن يفكر في الأمور بشكل أكثر شمولاً. كانت هناك حاجة إلى تكافؤ الفرص والعدالة على الأقل. بدون هذه الأشياء، حتى لو نمت الآلهة قوية، فلن يفلتوا من مصير الخيانة والهجران.
“حسنًا؟ هذا الرجل ما زال يجرؤ على المجيء إلى هنا؟ ” اختفى جسده، وعاد للظهور في كنيسة بالقرب من حدود أراضيه.
لأنها كانت دولة تشكلت من الإيمان، لم يكن “ليلين” راغبًا في نقل المسؤولية إلى الآخرين. لقد أصبح الإمبراطور الأول، ومنذ ذلك الحين سيخلفه في الحكم سلالته إلى الأبد.
* شيك! شيك! كان عقرب ذهبي كبير ينتظر في الجو. عند رؤيته، أخذ زمام المبادرة للابتعاد عن الطريق، وإخفاء مخالبة كما لو كان يبدي الخضوع لـ “ليلين”. تم نقل بعض المعلومات إلى ذهن “ليلين”.
“الحمد لربنا الإله المجنح “كوكولكان”. أنت أفعى العالم التي تلتهم كل شيء وتستوعب قوة المذابح. يمتد جسمك عبر الكون، ويمتد إلى الماضي والحاضر والمستقبل. عيناك الجميلتان كأنها بحيرة صافية، الماء منها يشفي كل شيء … ”
‘يبدو أنه ليس هنا للقتال. الوحوش لديها غريزة لاتباع القوي، ها. من الواضح أن العقرب الذهبي النصف إله كان هنا ليعلن ولائه. رؤية موت الأسد ذو الرأسين، وكذلك الضعف المستمر ل “أكابان”، جعله يستسلم.
كانت مناطق “أكابان” تتضاءل الآن. من الآن فصاعدًا، لن تكون المنطقة المحيطة بمدينة مدينة “دول” موطنه، وبدلاً من ذلك أصبحت منطقة “ليلين”. ستنخفض قوة “أكابان” إذا جاء، وسيذبحه “ليلين” بسهولة.
“إذن … أثبت جدارتك لي!” قال “ليلين” مع بريق إلهي في عينيه.
عندما نزل إلههم شخصيًا لهم على الفور رفع معنويات الجنود إلى درجة مرعبة. بالمقارنة، كانت “مدينة دول” في وضع كئيب.
كان لديه بالفعل خطط لأخذ العقرب. بعد كل شيء، كان إلهًا محليًا وله العديد من الاستخدامات. نظرًا لأنه خطط لتوسيع سلطته وإنشاء آلهة تابعة له، فقد احتاج إلى وجود آلهة في هذه الفئة.
فبعد كل شيء، كان متوسط الثروة أقل عندما يتقاسم عدد كبير من السكان موارد محدودة. كان هذا أيضًا سببًا لمعارك الحياة والموت بين القبائل. الآن، ومع ذلك، تجاوزت الأراضي المتضخمة احتياجات السكان، وخفت حدة الصراعات المجتمعية.
“أكابان” لن يعمل. كان يمثل جميع السكان الأصليين هنا، وكان له بطبيعة الحال الحق في النجاح والسيطرة على المنطقة. اضطر “ليلين” إلى تدميره. ومع ذلك، كانت الأمور مختلفة مع العقرب الذهبي، ويمكنه استخدامه كمثال.
“يجب أن تكون طوطم العواصف، أليس كذلك؟ تلك القبيلة الكبيرة من السكان الأصليين؟ ” حدق “ليلين” مباشرة تجاهه، “استخدم كل قوتك وانضم إلى هجومي على عاصمة إمبراطورية “ساكارتس”. هذا سيثبت ولائك لي كما آمل أيضًا أن أراك في المعركة الإلهية “.
“ماذا على أن أفعل لأربح أكثر من رضى الاله؟” وضعت “باربرا” راحة يدها تحت ذقنها وغرقت في تفكير عميق …
من الواضح أن هذه الطلب لم يفاجئ العقرب. ووافق دون أي تردد.
“إذن … أثبت جدارتك لي!” قال “ليلين” مع بريق إلهي في عينيه.
“التحالفات هشة للغاية في مواجهة الكارثة …” أعرب “ليلين” عن أسفه وهو يشاهد العقرب يغادر.
بغض النظر عن مدى شجاعتها، فإن “باربرا” بالتأكيد لن تعصي “تيف” والآخرين. عندما يتعلق الأمر بالمكانة، كانت لا تزال من المواطنين، بينما كان “تيف” والبقية من التابعين القدامى. على الرغم من وجود حديث عن المساواة والحرية، كان من الصعب التغلب على الفجوة الطبيعية بينهما.
كان الضعف والانهيار السريع للآلهة المحلية القوية قد أعطاه تحذيرًا كبيرًا. عندما يبنى مؤسسته في المستقبل، كان عليه أن يفكر في الأمور بشكل أكثر شمولاً. كانت هناك حاجة إلى تكافؤ الفرص والعدالة على الأقل. بدون هذه الأشياء، حتى لو نمت الآلهة قوية، فلن يفلتوا من مصير الخيانة والهجران.
“هذه معركة بين الإيمان!”
“الحملة الأخيرة ستبدأ قريبًا”، نظر “ليلين” في المسافة في اتجاه إمبراطورية “ساكارتس” وقام بعمل نبوءته الخاصة.
في نفس اليوم، اعترض “ليلين” “أكابان” الذي كان يخطط للهروب. لقد قتل أكابان بمساعدة العقرب، منهيا أكثر من خمسة قرون من حكم إمبراطورية “ساكارتس”. صدمت الأنباء المروعة عن تدمير إلههم القادة والنبلاء.
……
من منظور الإله، كان بإمكان “ليلين” رؤية كل هذا يحدث بشكل أكثر وضوحًا. منطقة كبيرة، مع مدينة “دول” في قلبها، قد أفلتت الآن تمامًا من سيطرة “أكابان”. ملأت قوته الآن المنطقة.
مع عدم وجود المزيد من الدفاعات التي تصدها، كانت “باربرا” تخطط للاستيلاء على بقية مدينة “دول” دفعة واحدة. ولكن تم ايقاف ذلك بأمر من الكنيسة.
أصبحت العاصمة الجديدة تسمى الآن “فاولين”، وتشكلت إمبراطورية جديدة بالكامل بعد أن جرفت نيران الحرب كل الأوساخ.
“يجب أن أنتظر؟ البابا والسيدة “إيزابيل” قادمون أيضًا؟ ” شهقت “باربرا”، ثم نظرت إلى المبعوث، “سألتزم بالتأكيد بإرادة البابا!”
من الواضح أن هذه الطلب لم يفاجئ العقرب. ووافق دون أي تردد.
بغض النظر عن مدى شجاعتها، فإن “باربرا” بالتأكيد لن تعصي “تيف” والآخرين. عندما يتعلق الأمر بالمكانة، كانت لا تزال من المواطنين، بينما كان “تيف” والبقية من التابعين القدامى. على الرغم من وجود حديث عن المساواة والحرية، كان من الصعب التغلب على الفجوة الطبيعية بينهما.
بالإضافة إلى أنها كانت مجرد تابعة. كان من الطبيعي أن تلتزم بأوامر الكنيسة. كانت “باربرا” تعرف جيدًا مدى تأثير البابا “تيف”، وكانت مجرد تابعة استخدمت لصالح إلههم وأصبحت تُدعى قديسة. طالما أنها لم تكن مختارًا لإلههم، لم يكن لديها القدرة على مواجهة “تيف”.
“حسنًا؟ هذا الرجل ما زال يجرؤ على المجيء إلى هنا؟ ” اختفى جسده، وعاد للظهور في كنيسة بالقرب من حدود أراضيه.
“ماذا على أن أفعل لأربح أكثر من رضى الاله؟” وضعت “باربرا” راحة يدها تحت ذقنها وغرقت في تفكير عميق …
في غضون ثلاثة أيام فقط، تم اقتحام عاصمة إمبراطورية “ساكارتس” من الداخل. اندلعت ألسنة اللهب في السماء من القصر الإمبراطوري، مما تسبب في توقف الجيش الذي كان يخطط للقتال في طريقه. كان بإمكانهم فقط مشاهدة القصر الذي يمثل سحر وروعة السلالة الملكية يتلاشى.
لم يهتم “ليلين” بمثل هذه الأفكار التافهة لأتباعه. طالما أرادوا حياة أفضل في جزيرة “دانبرك”، فإن جميع الكائنات ستقف إلى جانبه لأسباب متنوعة.
في ظل هذا المد من الإيمان، بدت عينا التمثال وكأنهما تنبضان بالحياة. انتشرت القوة الإلهية المبهرة في جميع الاتجاهات في جميع أنحاء الكنيسة، وغطت المدينة وحتى السماء في الخارج. كان الأمر كما لو كان يصد توهجًا ذهبيًا يشوبه اللون الأحمر الداكن.
كانت هذه المعركة من شأنها القضاء على أمة بأكملها. سيتم بناء نظام جديد على أنقاض “ساكارتس”، وشيء من هذا القبيل من شأنه أن يكتسب الشخص الشهرة والثروة. لم يكن شيئًا لمنحه مثل القديسة.
بدأ تمثال الأفعى المجنحة يتوهج بالصلاة، مما يريح أذهان المصلين.
في الواقع، حتى “تيف” لم يكن لديه المؤهلات للقيام بذلك. كان هناك شخص واحد فقط يمكنه أن يحكم المنطقة ليجمع بين العقل والقانون. وكان هذا شخصًا كان دم “ليلين” يتدفق فيه! لهذا السبب بالذات، بمجرد أن أحضر “تيف” وإيزابيل جيش النخبة المكون من خمسين ألف جندي من “معقل الأمل” ، وصل “ليلين” نفسه إلى الثكنة بهدوء.
لم تستطع أسوار المدينة الشاهقة منع انتشار الوباء، ومن الواضح أنها لا تستطيع فعل أي شيء ضد إرادة الناس المنهارة.
عندما نزل إلههم شخصيًا لهم على الفور رفع معنويات الجنود إلى درجة مرعبة. بالمقارنة، كانت “مدينة دول” في وضع كئيب.
اختار عدد كبير من النبلاء التخلي عن حكم “أكابان” وسلالته، وتعهدوا بالولاء “ليلين” سرا. بمجرد أن وصلت القوات التي تؤمن بالعقرب مع نخبة محاربهم وأكثر من عشرة آلاف رجل، قاموا بتوحيد قواتهم مع “معقل الأمل”. مع مثل هذا الجيش الذي يحيط بالعاصمة الإمبراطورية، حتى أولئك الذين آمنوا بقوة بإمبراطورهم انهاروا الآن.
اختار عدد كبير من النبلاء التخلي عن حكم “أكابان” وسلالته، وتعهدوا بالولاء “ليلين” سرا. بمجرد أن وصلت القوات التي تؤمن بالعقرب مع نخبة محاربهم وأكثر من عشرة آلاف رجل، قاموا بتوحيد قواتهم مع “معقل الأمل”. مع مثل هذا الجيش الذي يحيط بالعاصمة الإمبراطورية، حتى أولئك الذين آمنوا بقوة بإمبراطورهم انهاروا الآن.
بينما كان “ليلين” يفكر، تغيرت عيناه فجأة.
لم تستطع أسوار المدينة الشاهقة منع انتشار الوباء، ومن الواضح أنها لا تستطيع فعل أي شيء ضد إرادة الناس المنهارة.
كانت هذه مأساة أرواح وآلهة مرتبطة بالأرض. لم يستطيعوا التخلي عن أراضيهم وأتباعهم، لأن الموت فقط كان ينتظرهم على خلاف ذلك. وللسبب نفسه، لم يكن “ليلين” قلقًا من فرار “أكابان”.
في غضون ثلاثة أيام فقط، تم اقتحام عاصمة إمبراطورية “ساكارتس” من الداخل. اندلعت ألسنة اللهب في السماء من القصر الإمبراطوري، مما تسبب في توقف الجيش الذي كان يخطط للقتال في طريقه. كان بإمكانهم فقط مشاهدة القصر الذي يمثل سحر وروعة السلالة الملكية يتلاشى.
لأنها كانت دولة تشكلت من الإيمان، لم يكن “ليلين” راغبًا في نقل المسؤولية إلى الآخرين. لقد أصبح الإمبراطور الأول، ومنذ ذلك الحين سيخلفه في الحكم سلالته إلى الأبد.
في نفس اليوم، اعترض “ليلين” “أكابان” الذي كان يخطط للهروب. لقد قتل أكابان بمساعدة العقرب، منهيا أكثر من خمسة قرون من حكم إمبراطورية “ساكارتس”. صدمت الأنباء المروعة عن تدمير إلههم القادة والنبلاء.
بدأ تمثال الأفعى المجنحة يتوهج بالصلاة، مما يريح أذهان المصلين.
بعد أن فقدوا شخصًا يتعهدون بالولاء له، اختار القليلون محاربة “معقل الأمل”، خاصةً أنه يحتوي على مياه مقدسة يمكن أن تعالج الوباء. اختار الباقين بسرعة الوقوف إلى جانب المعقل.
“ماذا على أن أفعل لأربح أكثر من رضى الاله؟” وضعت “باربرا” راحة يدها تحت ذقنها وغرقت في تفكير عميق …
أصبحت العاصمة الجديدة تسمى الآن “فاولين”، وتشكلت إمبراطورية جديدة بالكامل بعد أن جرفت نيران الحرب كل الأوساخ.
اختار عدد كبير من النبلاء التخلي عن حكم “أكابان” وسلالته، وتعهدوا بالولاء “ليلين” سرا. بمجرد أن وصلت القوات التي تؤمن بالعقرب مع نخبة محاربهم وأكثر من عشرة آلاف رجل، قاموا بتوحيد قواتهم مع “معقل الأمل”. مع مثل هذا الجيش الذي يحيط بالعاصمة الإمبراطورية، حتى أولئك الذين آمنوا بقوة بإمبراطورهم انهاروا الآن.
لأنها كانت دولة تشكلت من الإيمان، لم يكن “ليلين” راغبًا في نقل المسؤولية إلى الآخرين. لقد أصبح الإمبراطور الأول، ومنذ ذلك الحين سيخلفه في الحكم سلالته إلى الأبد.
بدأ تمثال الأفعى المجنحة يتوهج بالصلاة، مما يريح أذهان المصلين.
سرعان ما اعترفت القبائل المحيطة بالإمبراطورية الجديدة. بعد الاستيلاء على كل ما يخص إمبراطورية “ساكارتس”، وتوسعت منظمته لتشمل جزيرة “دانبرك” بأكملها، بدأوا جهودًا مكثفة للقضاء على الوباء وتطهير الأرض.
بغض النظر عن مدى شجاعتها، فإن “باربرا” بالتأكيد لن تعصي “تيف” والآخرين. عندما يتعلق الأمر بالمكانة، كانت لا تزال من المواطنين، بينما كان “تيف” والبقية من التابعين القدامى. على الرغم من وجود حديث عن المساواة والحرية، كان من الصعب التغلب على الفجوة الطبيعية بينهما.
مع “ الماء المقدس ” والايمان بالإله، تم السيطرة أخيرًا على حاصد الموت الذي دمر جزيرة “دانبرك”. بالنسبة لعامة الناس، كانت كنيسة الثعبان المجنح العملاق مثل الشمس في السماء.
لم تستطع أسوار المدينة الشاهقة منع انتشار الوباء، ومن الواضح أنها لا تستطيع فعل أي شيء ضد إرادة الناس المنهارة.
منذ أن انتهت الحرب بسرعة، واستوعبوا عددًا كبيرًا من القبائل، وصل التقييم الأولي للسكان في المنطقة إلى 920 ألفًا. لقد قضى الطاعون على حوالي نصف السكان الأصليين البالغ عددهم 2 مليون نسمة، لكنه ترك أيضًا ثروة هائلة.
بالإضافة إلى أنها كانت مجرد تابعة. كان من الطبيعي أن تلتزم بأوامر الكنيسة. كانت “باربرا” تعرف جيدًا مدى تأثير البابا “تيف”، وكانت مجرد تابعة استخدمت لصالح إلههم وأصبحت تُدعى قديسة. طالما أنها لم تكن مختارًا لإلههم، لم يكن لديها القدرة على مواجهة “تيف”.
فبعد كل شيء، كان متوسط الثروة أقل عندما يتقاسم عدد كبير من السكان موارد محدودة. كان هذا أيضًا سببًا لمعارك الحياة والموت بين القبائل. الآن، ومع ذلك، تجاوزت الأراضي المتضخمة احتياجات السكان، وخفت حدة الصراعات المجتمعية.
بعد الانتهاء من تنظيف الكنيسة، أقاموا تمثالًا للإله المجنح الحية. بقيادة القديسة “باربرا”، ركع العديد من المحاربين والجنود والنبلاء للصلاة.
بعد تنظيم تطهير الأرض وحرثها، وكذلك الإعلان عن تحرير بعض العبيد لتولي مسؤولية أراضيهم، اكتسبت الإمبراطورية سمعة طيبة بسرعة. أخذ “ليلين” في جمع كل إيمان الأتباع، وتحويله إلى قوة راسخة من شأنها أن تدعم صعوده إلى الألوهية.
************************************
فبعد كل شيء، كان متوسط الثروة أقل عندما يتقاسم عدد كبير من السكان موارد محدودة. كان هذا أيضًا سببًا لمعارك الحياة والموت بين القبائل. الآن، ومع ذلك، تجاوزت الأراضي المتضخمة احتياجات السكان، وخفت حدة الصراعات المجتمعية.
************************************
بعد أن فقدوا شخصًا يتعهدون بالولاء له، اختار القليلون محاربة “معقل الأمل”، خاصةً أنه يحتوي على مياه مقدسة يمكن أن تعالج الوباء. اختار الباقين بسرعة الوقوف إلى جانب المعقل.
سرعان ما اعترفت القبائل المحيطة بالإمبراطورية الجديدة. بعد الاستيلاء على كل ما يخص إمبراطورية “ساكارتس”، وتوسعت منظمته لتشمل جزيرة “دانبرك” بأكملها، بدأوا جهودًا مكثفة للقضاء على الوباء وتطهير الأرض.
EgY RaMoS
بينما كان “ليلين” يفكر، تغيرت عيناه فجأة.
