الفصل 104
أخيراً بدأ السحرة يحمون الجناح الأيمن. لكن في اللحظة التي انتهوا فيها من الانتشار هناك ، أصبح وجودهم بلا اي قيمة. لم يتمكنوا من المساهمة بشيء واحد لانه في هذه اللحظة الحاسمة كان المركز هو من يتعرض للهجوم. لا ، لقد جعلوهم بلا فائدة!
كان ممتن لأنها رأت حيلة العدو ونبهته إلى أن الجمهوريين في طريقهم قبل أن تواجههم قواتهم الرئيسية.
بدت مناورات العدو وكأنها تحركات مجموعة محاصرة ، لكنها في الواقع كانت أكثر خبثق من خطط الشيطان ، باستخدام تكتيكات في ذروة المكر والمراوغة. بدأ سحراء العدو بتنفيذ بمناورات لم يكن فيانتو متأكد مما اذا كانت حتي ممكنة من الناحية النظرية.
“هاهاها! لا أستطيع أن أسخر من الرائد. من الجيد قلب الطاولات. حسناً ، دعنا نخيفهم حتي الموت”
كان يعتقد أنه خبير فيما يتعلق بمدي رعب سحرة الإمبراطورية.
ناهيك عن هذا ، فحتي الحفاظ على المقاومة المنظمة أثناء حصارهم كان أمر يستحق الثناء عليه. وهكذا فبمجرد أن حصل علي خطة للعمل عليها ، تحرك بسرعة .
“الجنرال دي لوغو ، أرجوك تراجع.”
ربما كانت الشيواوا كلاب لطيفة ومحبوبة.
“ماذا ؟”
“إذا كنا نحاول إبقاءهم تحت السيطرة ، فهل نحتاج حقاً إلى هذا الكم الكبير من النيران؟”
“العدو قادم إلى هنا! عليك اللعنة! إنهم ينوون إعادة ما فعلوه على جبهة الراين!”
“آه ، لهذا السبب لا يستطيع معظم الجنرالات معرفة ماذا يفعلون بها. فلا أحد يحب كلب الصيد الأذكى من الصياد…”
سيدمرون المقر بـ “ضربة قاطعة”.
بدت مناورات العدو وكأنها تحركات مجموعة محاصرة ، لكنها في الواقع كانت أكثر خبثق من خطط الشيطان ، باستخدام تكتيكات في ذروة المكر والمراوغة. بدأ سحراء العدو بتنفيذ بمناورات لم يكن فيانتو متأكد مما اذا كانت حتي ممكنة من الناحية النظرية.
يمكن لأي شخص أن يضحك على ذلك باعتباره حلم سيئ ، لكن الإمبراطورية سبق و حققته على خطوط نهر الراين.
“نحن بسباق مع الزمن. اسرعوا! أيها السادة ، تحركوا! ضعوا الوحدة المدرعة في المقدمة!”
لقد اخترقوا الخطوط الرئيسية للجمهوريين، وحتي المواقع التي تم بنائها لتمثل دفاعات قوية بشكل لا يضاهى ، وأسقطوا مقرات القيادة الشبيهة بالقلعة .
ان الذعر الذي ساد وحدات الخطوط الأمامية في ذلك الوقت انتشر علي نطاق لا يمكن وصفه عملياً.
لذلك استغرق الأمر منه دقيقة حتى يفهم أن ديغوريشاف قد أوقفت القتال واندفعت مباشرةً إلى وسط تشكيلات العدو. و لم يدرك أنه هذا ليس هجوم الاستسلام والتضحية بالنفس حتى انتشرت الفوضي وسط الجيش الجمهوري الحر تدريجياً وتباطأت تحركات عدوهم.
… والجيش الجمهوري الحالي لم يمتلك بديل عن دي لوغو. فقد استبدلوا لتوهم جلدهم القديم بجلد جديد. و ليس لديهم خيار آخر جاهز.
يمكنه التفكير في كيفية استخدام ديغوريشاف وكتيبة السحرة الجوية 203 في وقت لاحق. لكن الآن عليه الاهتمام بالوضع الراهن.
“آسف يا سيدي. على الفور يا سيدي.”
لقد بذل الجيش الجمهوري الحر ، كما يمكن للمرء أن يقول من الاسم ، جهود هائلة لترسيخ نفسه. لذلك إذا سقط الجنرال علي رأس الجمهورية الآن من بين جميع الأوقات ، فاستمرار المقاومة المنظمة سيكون شبه مستحيل .
ربما كانت الشيواوا كلاب لطيفة ومحبوبة.
اما بالنسبة للجيش الإمبراطوري ، فحتى لو تم القضاء على فيلق الاستكشاف الجنوبي بأكمله ، فطالما تمكنوا من أخذ دي لوغو معهم ، فسيظل ذلك بمثابة انتصار .
إذا لم نسحق المدفعية الجمهورية، فسنقع تحت وابل نيران من جانب واحد. إذا لم أغتنم هذه الفرصة ، سأكون أكثر عقيد عديم الكفأة في الامبراطورية . و انا لا أفضل حقاً ان يسخر مني التاريخ كجنرال غير كفء أهدر العمل الشاق لزملائه الجنود.
لا ، سيكون من الصعب القضاء على الجيش الإمبراطوري الآن. ربما سيتعرضون للأصابة قليلاً.
وبعد ذلك ، لم يعرف أحد ما إذا كان ذلك للأفضل أم للأسوأ ، لكنه قرر ترك سلسلتها.
وماذا سيحدث لقوتنا النارية ووحداتنا إذا أرسلناهم لمواجهة هؤلاء السحرة
“أخبر الرائد أنها تستطيع فعل ما تشاء.”
على أقل تقدير ، لن نحقق أهدافنا الأساسية.
أخيراً بدأ السحرة يحمون الجناح الأيمن. لكن في اللحظة التي انتهوا فيها من الانتشار هناك ، أصبح وجودهم بلا اي قيمة. لم يتمكنوا من المساهمة بشيء واحد لانه في هذه اللحظة الحاسمة كان المركز هو من يتعرض للهجوم. لا ، لقد جعلوهم بلا فائدة!
“أيها الرجال ، احموا الجنرال. هذه هي معركتنا الأخيرة”.
“الجنرال دي لوغو ، أرجوك تراجع.”
في السابق اخترق عدوهم خطوط نهر الراين ، لكن فيانتو لم يكن بإمكانه السماح بحدوث ذلك مجدداً. لن يعطي الجيش الإمبراطوري مقر آخر .
“العدو قادم إلى هنا! عليك اللعنة! إنهم ينوون إعادة ما فعلوه على جبهة الراين!”
يمكنهم أن يأخذوا فريسة دون تعليماته. لذا بدلاً من المخاطرة بجعلهم ينسون كيف يفعلون هذا من خلال تدريبهم ، فمن المنطقي أكثر السماح لهم بالتحرك بحرية.
في نفس اليوم ، بمعسكر الجيش الإمبراطوري
في الوقت نفسه ، إذا كانت هناك وحدات خارج الحصار ، فسيعتقد أنها تهدف إلى الانسحاب. لكنه شعر بالغباء بينما فكر في ذلك وهو يرأ ما كان يحدث .
“هاهاها! ها ها ها ها! هاها! هاها! هاهاهاها !”
’ان الفرصة التي انتهزتها بمناوراتها السريعة استمرت للحظة وجيزة لدرجة أنني و على الرغم من أنني تمكنت من رؤيتها من بعيد، فلم أستطع اغتنامها.’
عند سماع هذه الضحكة ، بدا ضباط الصف سيئ الحظ الذين كانوا أيضاً في السيارة المدرعة يتذمرون.
انظروا كيف يتحركون بخفة ، حتى في ظل هذه الظروف الصعبة. قدامى المحاربين هؤلاء من نهر الراين ، حسناً. حتى لو كانت وحداتهم تعاني من نقص في العدد، فهم أكثر فائدة لأنهم لن يترددوا. الجندي الذي يستطيع الحركة أفضل من الذي لا يستطيع.
حسناً ، أي شخص لديه الحق في التذمر إذا انفجر قائده رفيع المستوى ضاحكاً بينما كانوا محاصرين .
بعد ذلك مباشرةً ، حصل أخيراً على إجابته فيما يتعلق بهدفها. والمثير للدهشة أن ضرب الجانب الأيمن كان بمثابة تحول كلي. فقد كان هدفها الحقيقي هي القوة الرئيسية للعدو التي كان يواجهها هو بقواته. وكان دافعها الخفي الأكبر هو مهاجمة قيادة العدو مباشرةً. كانت هذه هي خطتها من البداية.
إذا كان مجنون ، فهذا سيئ. لكن لم يظهر اي تغير غريب بشكل كبير في مشاعرهم .
اما بالنسبة للجيش الإمبراطوري ، فحتى لو تم القضاء على فيلق الاستكشاف الجنوبي بأكمله ، فطالما تمكنوا من أخذ دي لوغو معهم ، فسيظل ذلك بمثابة انتصار .
في العادة ، كان روميل ليراعي مشاعر الآخرين وسيحتفظ بضحكاته لنفسه. لكن في الوقت الحالي ، ضحك وقهقه أكثر مما تعتقد أن أي شخص يمكن أن يضحك.
“اجمع كل المدفعية المتبقية معاً! لا أريد أن يتم ضرب ظهورنا! بمجرد الانتهاء من مهاجمة المدفعية ، قم بتفجير كل الأعداء بالمركز. لا يوجد حد هذه المرة على كمية القذائف التي يمكنك استخدامها! فقط أطلقوا النار بجنون!”
“آااااه، هذا ممتع حقاً. أحسنتي يا رائد!”
“اضرب الجناح الأيسر للعدو! هذه معركة جوية متنقلة! اضرب جناحهم الأيسر وتقدم مباشرةً عبر قواتهم المركزية!”
هذه المرة فقط ، لم يستطع روميل التوقف عن الضحك.فالمشهد أمام عينيه كان له تأثير هائل علي رد فعله هذا.
على أقل تقدير ، لن نحقق أهدافنا الأساسية.
كان يعتقد أنه يمكن أن يتحكم بها إلى حد ما من خلال سلسلة القيادة ، ولكن في الواقع ، اتضح انها أكثر فاعلية عندما يتركها حرة. ’لابد أنها شممت رائحة شيء ما – لهذا أرادت أن تستمر في الاستطلاع لهذا الوقت المتأخر جداً!’
يمكنهم أن يأخذوا فريسة دون تعليماته. لذا بدلاً من المخاطرة بجعلهم ينسون كيف يفعلون هذا من خلال تدريبهم ، فمن المنطقي أكثر السماح لهم بالتحرك بحرية.
كان ممتن لأنها رأت حيلة العدو ونبهته إلى أن الجمهوريين في طريقهم قبل أن تواجههم قواتهم الرئيسية.
على أي حال ، كلما حاولت السيطرة عليها ، كلما زادت الطاقة التي تبددها. هي وكتيبتها كلاب صيد حربية. إنهم ضباط سلاح الفرسان في العصور القديمة ، والافضل إنهم يعرفون متى وأين وكيف يهاجمون.
بفضل ذلك ، تمكن من الاستعداد لمواجهة عدو يتفوق عليه.
عند سماع هذه الضحكة ، بدا ضباط الصف سيئ الحظ الذين كانوا أيضاً في السيارة المدرعة يتذمرون.
في الوقت نفسه ، إذا كانت هناك وحدات خارج الحصار ، فسيعتقد أنها تهدف إلى الانسحاب. لكنه شعر بالغباء بينما فكر في ذلك وهو يرأ ما كان يحدث .
على أقل تقدير ، لن نحقق أهدافنا الأساسية.
“هل تتراجع إلى الأمام؟! علي أن أضحك. مناورات الرائد فون ديغوريشاف لا تصدق!”
و على الرغم من عزله حالياً عن تسلسل قيادته ، فالجناح الأيسر لديه في الواقع القوة القتالية الأكثر تنظيماً بينهم. لذلك قرر مهاجمته دون تضييع لحظة واحدة.
لقد بدا مرتبك عندما سمع أن كتيبة السحرة الجويين 203 تشتبك مع الجناح الأيمن للعدو. ما مقدار ما ستفعله حقاً بينما اكتمل تطويقهم تقريباً؟ و في تلك اللحظة ، استسلم لفكرة خسارة الجيش بأكمله.
’ان الفرصة التي انتهزتها بمناوراتها السريعة استمرت للحظة وجيزة لدرجة أنني و على الرغم من أنني تمكنت من رؤيتها من بعيد، فلم أستطع اغتنامها.’
لقد اعتقد أن جهود الكتيبة 203 لن تؤدي إلا إلى إطالة الوقت اللأزم لسقوطهم ، بل إنه كان يفكر في طرق الانسحاب. ’إذا فعلنا كل ما في وسعنا ، فربما تتمكن بعض الوحدات من الهروب، وإذا كنا محظوظين ، فربما يمكننا زرع بذور لأعادة تشكيل خط دفاعي.’
عند سماع هذه الضحكة ، بدا ضباط الصف سيئ الحظ الذين كانوا أيضاً في السيارة المدرعة يتذمرون.
لذلك استغرق الأمر منه دقيقة حتى يفهم أن ديغوريشاف قد أوقفت القتال واندفعت مباشرةً إلى وسط تشكيلات العدو. و لم يدرك أنه هذا ليس هجوم الاستسلام والتضحية بالنفس حتى انتشرت الفوضي وسط الجيش الجمهوري الحر تدريجياً وتباطأت تحركات عدوهم.
بعد ذلك مباشرةً ، حصل أخيراً على إجابته فيما يتعلق بهدفها. والمثير للدهشة أن ضرب الجانب الأيمن كان بمثابة تحول كلي. فقد كان هدفها الحقيقي هي القوة الرئيسية للعدو التي كان يواجهها هو بقواته. وكان دافعها الخفي الأكبر هو مهاجمة قيادة العدو مباشرةً. كانت هذه هي خطتها من البداية.
“لقد قلبت هذه المعركة باستخدام المناورات لتأمين التفوق المحلي!”
ان عامل السرعة هو الاعلي الأهمية في معارك المناورة. و لتقليل الوقت الذي قد تتعرض فيه الوحدات الأكثر ضعفاً للهجوم ، يجب أن يجعل الجنود يركضون.
“اجمع كل المدفعية المتبقية معاً! لا أريد أن يتم ضرب ظهورنا! بمجرد الانتهاء من مهاجمة المدفعية ، قم بتفجير كل الأعداء بالمركز. لا يوجد حد هذه المرة على كمية القذائف التي يمكنك استخدامها! فقط أطلقوا النار بجنون!”
كانت مجرد ساحرة. و كحليف ، فهي بالتأكيد درع ساحق من الفضة البيضاء. لكن بالنسبة المقر ، فهي كلب مجنون حقاً! أوه ، ستصبح رادع كبير.
كان يجب أن تكون مصدر إزعاج لجنرال فخور مثله. فالجنرال الفخور لا يريد أن يعترف بأن شخصاً من رتبة أقل ، وطفلة فوق كل هذا ، كانت أفضل منه في فن الحرب ، لكن من قد يريد هذا؟
في العادة ، كان روميل ليراعي مشاعر الآخرين وسيحتفظ بضحكاته لنفسه. لكن في الوقت الحالي ، ضحك وقهقه أكثر مما تعتقد أن أي شخص يمكن أن يضحك.
“آه ، لهذا السبب لا يستطيع معظم الجنرالات معرفة ماذا يفعلون بها. فلا أحد يحب كلب الصيد الأذكى من الصياد…”
لقد انهارت الوحدة المتصلة بالمركز في حالة من الفوضى بعد هجوم ديغوريشاف. فرأى روميل على الفور أن الجناح الأيسر هو ما تبقى لعدوهم.
إنها موهوبة للغاية لتكون مجرد ضابطة ميدانية. أي ضابط أعلى سيجد صعوبة في التعامل معها كمرؤوس .
بمجرد أن يتأقلم قسم الضوء ، سيصبحون أكثر فائدة. أنا سعيد لأنهم على الأقل بدأو يتعلمون بعض تقنيات القتال .
قد يكون التعامل معها أكثر من اللازم حتى بالنسبة لي .
أدى وجود ضوء في نهاية النفق(الأمل) لتنشيط المقر الرئيسي. لقد كان تغير رائع بوضعهم ، كما لو أن عالمهم أحادي اللون قد تغير لقوس قزح. وهو ، روميل ، لم يكن استثناء. فعلى الرغم من أنهم كانوا محاصرين ، إلا أن روميل كان في حالة معنوية عالية. و الغريب أنه يبدو أن خطتهم ستنجح بطريقة ما. مع هذه العملية والقتال الدؤوب من قبل مرؤوسيه ، سيقلبون الطاولة , وهذا الشعور … يا رجل ، هذا الشعور رائع للغاية .
أنا أفهم جيداً الآن لماذا أعطتها هيئة الأركان العامة ، لا ، مجموعة الجيش الغربي ، سلطة التصرف بشكل مستقل. إنها كلب صيد مؤهل بشكل مرعب.
وبفضل قيامها بتشتيت تعزيزات العدو وتمزيق مقرهم ، وقع العدو في حالة ذعر وفوضي. واما الجيش الإمبراطوري ، الذي يُفترض أنه كان محاصر ببقايا الجيش الجمهوري ، فقد تمكن من الحفاظ على وحداته القتالية منظمة ، و وصل لوضع مناسب لاختراق حصار اعدائهم.
وبفضل قيامها بتشتيت تعزيزات العدو وتمزيق مقرهم ، وقع العدو في حالة ذعر وفوضي. واما الجيش الإمبراطوري ، الذي يُفترض أنه كان محاصر ببقايا الجيش الجمهوري ، فقد تمكن من الحفاظ على وحداته القتالية منظمة ، و وصل لوضع مناسب لاختراق حصار اعدائهم.
اصبحوا أحرار في التقدم أو التراجع .
حمداً للأله على المناوشات و تحركاتهم الخفيفة.
وفي الواقع ، نظراً لأن الأجنحة لم تستطع فعل الكثير بسبب الارتباك في المركز ، فقد تمكنوا حتى من إحياء خطتهم الأولية لإسقاطهم جميعاً.
على أي حال ، كلما حاولت السيطرة عليها ، كلما زادت الطاقة التي تبددها. هي وكتيبتها كلاب صيد حربية. إنهم ضباط سلاح الفرسان في العصور القديمة ، والافضل إنهم يعرفون متى وأين وكيف يهاجمون.
’نستطيع فعل ذلك.’ ابتسم روميل بشراسة .
لذلك استغرق الأمر منه دقيقة حتى يفهم أن ديغوريشاف قد أوقفت القتال واندفعت مباشرةً إلى وسط تشكيلات العدو. و لم يدرك أنه هذا ليس هجوم الاستسلام والتضحية بالنفس حتى انتشرت الفوضي وسط الجيش الجمهوري الحر تدريجياً وتباطأت تحركات عدوهم.
“اضرب الجناح الأيسر للعدو! هذه معركة جوية متنقلة! اضرب جناحهم الأيسر وتقدم مباشرةً عبر قواتهم المركزية!”
لقد بدا مرتبك عندما سمع أن كتيبة السحرة الجويين 203 تشتبك مع الجناح الأيمن للعدو. ما مقدار ما ستفعله حقاً بينما اكتمل تطويقهم تقريباً؟ و في تلك اللحظة ، استسلم لفكرة خسارة الجيش بأكمله.
سيتركون الجناح الأيمن المضطرب بمفرده في الوقت الحالي .
إذا فعلوا ذلك ، فسيتمكنون من الأقل على تأمين تراجعهم. و ’من المحتمل أن نتمكن من توجيه ضربة كبيرة إذا ضربتهم بينما كانوا مرتبكين بالفعل.’
لقد انهارت الوحدة المتصلة بالمركز في حالة من الفوضى بعد هجوم ديغوريشاف. فرأى روميل على الفور أن الجناح الأيسر هو ما تبقى لعدوهم.
لقد انهارت الوحدة المتصلة بالمركز في حالة من الفوضى بعد هجوم ديغوريشاف. فرأى روميل على الفور أن الجناح الأيسر هو ما تبقى لعدوهم.
و على الرغم من عزله حالياً عن تسلسل قيادته ، فالجناح الأيسر لديه في الواقع القوة القتالية الأكثر تنظيماً بينهم. لذلك قرر مهاجمته دون تضييع لحظة واحدة.
“هاهاها! ها ها ها ها! هاها! هاها! هاهاهاها !”
من أجل القيام بذلك ، كان احتاج لكل القوة العسكرية التي لديهم. ’ماذا علي أن أفعل؟’ بدأ يتسائل لكنه أدرك أنه لم يكن لديه في الواقع ما يكفي من القوات للتفكير بهذه الجدية.
حمداً للأله على المناوشات و تحركاتهم الخفيفة.
“قسم الضوء يجب أن يدافع عن موقعنا! كل الباقين ، اندفعدوا إلى الجهة اليسرى! اسحقوا الجناح الأيسر!”
كان ممتن لأنها رأت حيلة العدو ونبهته إلى أن الجمهوريين في طريقهم قبل أن تواجههم قواتهم الرئيسية.
بعد أن قرر ترك فرق الضوء المبتدئة للاحتفاظ بموقعهم ، أخذ بقية قواته للاشتباك مع الجناح الأيسر في محاولة لإسقاط حصارهم والقضاء على أعدائهم .
’نستطيع فعل ذلك.’ ابتسم روميل بشراسة .
إذا فعلوا ذلك ، فسيتمكنون من الأقل على تأمين تراجعهم. و ’من المحتمل أن نتمكن من توجيه ضربة كبيرة إذا ضربتهم بينما كانوا مرتبكين بالفعل.’
“هاهاها! لا أستطيع أن أسخر من الرائد. من الجيد قلب الطاولات. حسناً ، دعنا نخيفهم حتي الموت”
كان قدرته على رؤية استنتاج هذا بهذه السرعة بمثابة شهادة على موهبة روميل غير العادية.
هذا هو ما بدا له ، لذلك قرر ترك سلسلتها لتحقيق أهدافه.
ناهيك عن هذا ، فحتي الحفاظ على المقاومة المنظمة أثناء حصارهم كان أمر يستحق الثناء عليه. وهكذا فبمجرد أن حصل علي خطة للعمل عليها ، تحرك بسرعة .
“هاهاها! ها ها ها ها! هاها! هاها! هاهاهاها !”
“أخبر الرائد أنها تستطيع فعل ما تشاء.”
في السابق اخترق عدوهم خطوط نهر الراين ، لكن فيانتو لم يكن بإمكانه السماح بحدوث ذلك مجدداً. لن يعطي الجيش الإمبراطوري مقر آخر .
وبعد ذلك ، لم يعرف أحد ما إذا كان ذلك للأفضل أم للأسوأ ، لكنه قرر ترك سلسلتها.
ربما كانت الشيواوا كلاب لطيفة ومحبوبة.
“هاه؟ هل أنت متأكد يا سيدي؟”
لكن في ساحة المعركة ، احتاج إلى كلب صيد بري, كما وقد عرف روميل انه يمكنها أن تلحق المزيد من الدمار بالعدو إذا لم تلتزم هي وكتيبتها بالمعايير.
… والجيش الجمهوري الحالي لم يمتلك بديل عن دي لوغو. فقد استبدلوا لتوهم جلدهم القديم بجلد جديد. و ليس لديهم خيار آخر جاهز.
هذا هو ما بدا له ، لذلك قرر ترك سلسلتها لتحقيق أهدافه.
“آااااه، هذا ممتع حقاً. أحسنتي يا رائد!”
“هاه؟ هل أنت متأكد يا سيدي؟”
وفي الواقع ، نظراً لأن الأجنحة لم تستطع فعل الكثير بسبب الارتباك في المركز ، فقد تمكنوا حتى من إحياء خطتهم الأولية لإسقاطهم جميعاً.
“لا يوجد شيء أفضل من تركها تفعل ما تريد. يجب ترك الصيد لكلاب الصيد ، أليس كذلك؟”
أدى وجود ضوء في نهاية النفق(الأمل) لتنشيط المقر الرئيسي. لقد كان تغير رائع بوضعهم ، كما لو أن عالمهم أحادي اللون قد تغير لقوس قزح. وهو ، روميل ، لم يكن استثناء. فعلى الرغم من أنهم كانوا محاصرين ، إلا أن روميل كان في حالة معنوية عالية. و الغريب أنه يبدو أن خطتهم ستنجح بطريقة ما. مع هذه العملية والقتال الدؤوب من قبل مرؤوسيه ، سيقلبون الطاولة , وهذا الشعور … يا رجل ، هذا الشعور رائع للغاية .
طالما انه يقود فيلق بنفس حجم جيش عدوه، فلم يكن لدى روميل نفسه اي نية للخسارة امام أي شخص. ربما يمكنه حتى أن يواجه ديغوريشاف بالتساوي. لذا كان واثق إلى حد ما من قدرته على شن حرب المناورة لتحقيق النصر.
لقد انهارت الوحدة المتصلة بالمركز في حالة من الفوضى بعد هجوم ديغوريشاف. فرأى روميل على الفور أن الجناح الأيسر هو ما تبقى لعدوهم.
لكنه فهم أنه عندما يتعلق الأمر بإدارة كتيبة ، فهو أدني منها. أو ربما الأهم من ذلك ، أن عليه أن يقبل أنه لن يكون أبداً جيد مثلها في استشعار وقت القتال.
إنها موهوبة للغاية لتكون مجرد ضابطة ميدانية. أي ضابط أعلى سيجد صعوبة في التعامل معها كمرؤوس .
’ان الفرصة التي انتهزتها بمناوراتها السريعة استمرت للحظة وجيزة لدرجة أنني و على الرغم من أنني تمكنت من رؤيتها من بعيد، فلم أستطع اغتنامها.’
.”هههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههه! يا لها من مفاجأة!”
على أي حال ، كلما حاولت السيطرة عليها ، كلما زادت الطاقة التي تبددها. هي وكتيبتها كلاب صيد حربية. إنهم ضباط سلاح الفرسان في العصور القديمة ، والافضل إنهم يعرفون متى وأين وكيف يهاجمون.
و على الرغم من عزله حالياً عن تسلسل قيادته ، فالجناح الأيسر لديه في الواقع القوة القتالية الأكثر تنظيماً بينهم. لذلك قرر مهاجمته دون تضييع لحظة واحدة.
يمكنهم أن يأخذوا فريسة دون تعليماته. لذا بدلاً من المخاطرة بجعلهم ينسون كيف يفعلون هذا من خلال تدريبهم ، فمن المنطقي أكثر السماح لهم بالتحرك بحرية.
“اجمع كل المدفعية المتبقية معاً! لا أريد أن يتم ضرب ظهورنا! بمجرد الانتهاء من مهاجمة المدفعية ، قم بتفجير كل الأعداء بالمركز. لا يوجد حد هذه المرة على كمية القذائف التي يمكنك استخدامها! فقط أطلقوا النار بجنون!”
“الأهم من ذلك ، اسرع واستعد لغارة اختراق! اسقط أسلحة الجمهوريين قبل أن يعيدو تنظيم قواتهم!”
لا ، سيكون من الصعب القضاء على الجيش الإمبراطوري الآن. ربما سيتعرضون للأصابة قليلاً.
يمكنه التفكير في كيفية استخدام ديغوريشاف وكتيبة السحرة الجوية 203 في وقت لاحق. لكن الآن عليه الاهتمام بالوضع الراهن.
يمكنه التفكير في كيفية استخدام ديغوريشاف وكتيبة السحرة الجوية 203 في وقت لاحق. لكن الآن عليه الاهتمام بالوضع الراهن.
إذا لم نسحق المدفعية الجمهورية، فسنقع تحت وابل نيران من جانب واحد. إذا لم أغتنم هذه الفرصة ، سأكون أكثر عقيد عديم الكفأة في الامبراطورية . و انا لا أفضل حقاً ان يسخر مني التاريخ كجنرال غير كفء أهدر العمل الشاق لزملائه الجنود.
يمكنهم أن يأخذوا فريسة دون تعليماته. لذا بدلاً من المخاطرة بجعلهم ينسون كيف يفعلون هذا من خلال تدريبهم ، فمن المنطقي أكثر السماح لهم بالتحرك بحرية.
“فهمت! على الفور!”
“الأهم من ذلك ، اسرع واستعد لغارة اختراق! اسقط أسلحة الجمهوريين قبل أن يعيدو تنظيم قواتهم!”
حمداً للأله على المناوشات و تحركاتهم الخفيفة.
في العادة ، كان روميل ليراعي مشاعر الآخرين وسيحتفظ بضحكاته لنفسه. لكن في الوقت الحالي ، ضحك وقهقه أكثر مما تعتقد أن أي شخص يمكن أن يضحك.
انظروا كيف يتحركون بخفة ، حتى في ظل هذه الظروف الصعبة. قدامى المحاربين هؤلاء من نهر الراين ، حسناً. حتى لو كانت وحداتهم تعاني من نقص في العدد، فهم أكثر فائدة لأنهم لن يترددوا. الجندي الذي يستطيع الحركة أفضل من الذي لا يستطيع.
ان عامل السرعة هو الاعلي الأهمية في معارك المناورة. و لتقليل الوقت الذي قد تتعرض فيه الوحدات الأكثر ضعفاً للهجوم ، يجب أن يجعل الجنود يركضون.
بمجرد أن يتأقلم قسم الضوء ، سيصبحون أكثر فائدة. أنا سعيد لأنهم على الأقل بدأو يتعلمون بعض تقنيات القتال .
أخيراً بدأ السحرة يحمون الجناح الأيمن. لكن في اللحظة التي انتهوا فيها من الانتشار هناك ، أصبح وجودهم بلا اي قيمة. لم يتمكنوا من المساهمة بشيء واحد لانه في هذه اللحظة الحاسمة كان المركز هو من يتعرض للهجوم. لا ، لقد جعلوهم بلا فائدة!
“اجمع كل المدفعية المتبقية معاً! لا أريد أن يتم ضرب ظهورنا! بمجرد الانتهاء من مهاجمة المدفعية ، قم بتفجير كل الأعداء بالمركز. لا يوجد حد هذه المرة على كمية القذائف التي يمكنك استخدامها! فقط أطلقوا النار بجنون!”
“لا يمكننا إحضار المدفعية للهجوم. بالإضافة إلى ذلك ، فقسم الضوء الذي يبقى ليحتفظ بمركزنا الحالي يحتاج إلى دعم. الآن ، انطلق!”
“إذا كنا نحاول إبقاءهم تحت السيطرة ، فهل نحتاج حقاً إلى هذا الكم الكبير من النيران؟”
“لا يمكننا إحضار المدفعية للهجوم. بالإضافة إلى ذلك ، فقسم الضوء الذي يبقى ليحتفظ بمركزنا الحالي يحتاج إلى دعم. الآن ، انطلق!”
إذا كان مجنون ، فهذا سيئ. لكن لم يظهر اي تغير غريب بشكل كبير في مشاعرهم .
لكن بالتأكيد ، لم يُتوقع منهم الدفاع بمفردهم. فقد كانوا عرضة للانهيار إذا تركهم محاصرين وحدهم. و سيؤثر ذلك على جميع الوحدات.
بفضل ذلك ، تمكن من الاستعداد لمواجهة عدو يتفوق عليه.
ان عامل السرعة هو الاعلي الأهمية في معارك المناورة. و لتقليل الوقت الذي قد تتعرض فيه الوحدات الأكثر ضعفاً للهجوم ، يجب أن يجعل الجنود يركضون.
“هاهاها! لا أستطيع أن أسخر من الرائد. من الجيد قلب الطاولات. حسناً ، دعنا نخيفهم حتي الموت”
في تلك المرحلة ، لم يتمكنوا حقاً من أخذ المدفعية معهم. لذا فالشيء الوحيد الذي يجب فعله هو جعلهم يعرضون قوتهم النارية بمجرد وصولعم لموقعهم. المدفعية المستخدمة بطريقة عملية يمكن أن تكون مفيدة للهجوم والدفاع ، ولا شك في ذلك. إطلاق النار ، و تشتيت الانتباه ، و الدفاع – يمكنهم فعل كل شيء. ’إذا ترك القوات المدفعية كخدعة ، فيمكنه الدفاع موقعهم أثناء خوضهم معركة المناورة.
كان يعتقد أنه يمكن أن يتحكم بها إلى حد ما من خلال سلسلة القيادة ، ولكن في الواقع ، اتضح انها أكثر فاعلية عندما يتركها حرة. ’لابد أنها شممت رائحة شيء ما – لهذا أرادت أن تستمر في الاستطلاع لهذا الوقت المتأخر جداً!’
هناك أمل. نعم ، تم فتح طريق.
“اضرب الجناح الأيسر للعدو! هذه معركة جوية متنقلة! اضرب جناحهم الأيسر وتقدم مباشرةً عبر قواتهم المركزية!”
“نحن بسباق مع الزمن. اسرعوا! أيها السادة ، تحركوا! ضعوا الوحدة المدرعة في المقدمة!”
وفي الواقع ، نظراً لأن الأجنحة لم تستطع فعل الكثير بسبب الارتباك في المركز ، فقد تمكنوا حتى من إحياء خطتهم الأولية لإسقاطهم جميعاً.
“آسف يا سيدي. على الفور يا سيدي.”
“هاهاها! لا أستطيع أن أسخر من الرائد. من الجيد قلب الطاولات. حسناً ، دعنا نخيفهم حتي الموت”
وبفضل قيامها بتشتيت تعزيزات العدو وتمزيق مقرهم ، وقع العدو في حالة ذعر وفوضي. واما الجيش الإمبراطوري ، الذي يُفترض أنه كان محاصر ببقايا الجيش الجمهوري ، فقد تمكن من الحفاظ على وحداته القتالية منظمة ، و وصل لوضع مناسب لاختراق حصار اعدائهم.
أدى وجود ضوء في نهاية النفق(الأمل) لتنشيط المقر الرئيسي. لقد كان تغير رائع بوضعهم ، كما لو أن عالمهم أحادي اللون قد تغير لقوس قزح. وهو ، روميل ، لم يكن استثناء. فعلى الرغم من أنهم كانوا محاصرين ، إلا أن روميل كان في حالة معنوية عالية. و الغريب أنه يبدو أن خطتهم ستنجح بطريقة ما. مع هذه العملية والقتال الدؤوب من قبل مرؤوسيه ، سيقلبون الطاولة , وهذا الشعور … يا رجل ، هذا الشعور رائع للغاية .
ان الذعر الذي ساد وحدات الخطوط الأمامية في ذلك الوقت انتشر علي نطاق لا يمكن وصفه عملياً.
إذا كانت الآلهة موجودة ، فمن المؤكد أنهم يعملون بطرق غامضة .
وبفضل قيامها بتشتيت تعزيزات العدو وتمزيق مقرهم ، وقع العدو في حالة ذعر وفوضي. واما الجيش الإمبراطوري ، الذي يُفترض أنه كان محاصر ببقايا الجيش الجمهوري ، فقد تمكن من الحفاظ على وحداته القتالية منظمة ، و وصل لوضع مناسب لاختراق حصار اعدائهم.
“هاهاها! لا أستطيع أن أسخر من الرائد. من الجيد قلب الطاولات. حسناً ، دعنا نخيفهم حتي الموت”
كان قدرته على رؤية استنتاج هذا بهذه السرعة بمثابة شهادة على موهبة روميل غير العادية.
.”هههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههه! يا لها من مفاجأة!”
في نفس اليوم ، بمعسكر الجيش الإمبراطوري
“هاهاهاهاها! بالفعل!”
هذا هو ما بدا له ، لذلك قرر ترك سلسلتها لتحقيق أهدافه.
“آسف يا سيدي. على الفور يا سيدي.”
“هل تتراجع إلى الأمام؟! علي أن أضحك. مناورات الرائد فون ديغوريشاف لا تصدق!”
هناك أمل. نعم ، تم فتح طريق.
