الفصل 105
في المقر الجمهوري …
“الوضع فوضوى ، ولكن لا يزال بإمكاننا تسميته بالحد الأدنى. هل ننسحب؟”
“بحماية الأم المقدسة! كنا علي بعد خطوة من النهاية! لم أفكر أبداً في أن هناك يوم سيأتي وسأكون سعيد بحصولي على مرؤوس سيركلني دون تردد!”
كانت الغرفة هادئة كالعادة وإن كانت خانقة و ملفوفة بجو غير عادي. و كان الضباط المتوترون يراقبون الضباط رفيعي الرتبة في منتصف الغرفة و ابتساماتهم الكبيرة الفارغة على وجهيهما.
“على أي حال ، دعنا نشرب نخب نموذج الينيوم 97!”بين الحين والآخر ، تقوم جيوش الينيوم بعمل لائق حقاً.
كان أحدهم قائدهم ، الجنرال دي لوغو. وكان الآخر هو الضابط الذي يُنظر إليه على أنه أقوى المحاربين القدامى وأكثرهم خبرة، العقيد فيانتو .
“هذا ليس جيد! إنهم سريعين جداً!”صاح أحدهم .
انفجر قائدهم والمحارب المخضرم في الضحك. و في ساحة المعركة ، لا يوجد خوف أكبر. عندما يتحطم الشخصان اللذان كان ينبغي أن يعتبرا جوهر جيشهم بدلاً من التعامل مع الأزمة ، تسائل الضباط ، ’هل أصيبوا بالجنون؟’ بينما اقشعرت اجسادهم وبدأت وجوههم كلهم ترتعش.
كان أحدهم قائدهم ، الجنرال دي لوغو. وكان الآخر هو الضابط الذي يُنظر إليه على أنه أقوى المحاربين القدامى وأكثرهم خبرة، العقيد فيانتو .
لذلك و لفترة وجيزة ، واجه الضباط معضلة خطيرة فيما اذا كان عليهم استدعاء ضابط طبيب أم لا.
بعد قولي هذا ، لست مضطرة لمواجهة أي صراعات شديدة مثل تلك المرة. و ليس عليك أن تكون تانيا لتسعد بشأن تجاوز مشكلة دون الحاجة إلى اتخاذ أي قرارات صعبة.
واصل دي لوغو وفيانتو الضحك ، دون أن يباليا بالارتباك المحيط بهما.
إذا اندلعت معركة ، فلن يتمكنوا من الفوز على أي حال ، لذلك فالجواب المنطقي هو الا يقاتلوا.
’ما المضحك في ذلك؟’ نظراً لأن بعض الموظفين راقبوا عن كثب ، فقد أدركوا أن الضحك كان تقريباً طريقتهم في قول “من يهتم؟” وأنهم أيضاً ليس لديهم خيار سوى أن يحذوا حذوهم.
“حسناً ، لا عجب. النزعات تتحرك بسرعة في الإمبراطورية – خاصةً إذا كنت جندي جمهوري مختبئ في المستعمرات”.
وبعد أن استنفد الضحك مجراه ، بصقوا: “هذه الحقيقة نكتة لعينة”. كانت هذه شكواهم امام هذا الوضع العبثي الذي وجدوا أنفسهم فيه.
ربما كان هذا بسبب الحماية الألهية. لقد فكر في مستقبل الوطن الأم ، و فخر الجمهورية الذي سيتم نقله. و إصرارهم على الحفاظ على هذا المجد المتوهج ، حتى لو كان مجرد شفق(شعاع ضوء)، فبالكاد اخرجهم من هذه الأزمة.
لقد كانوا واثقين تماماً من أن تشكيلهم القتالي سيؤدي إلى النصر. وانها عملية بسيطة تتطلب ان يتمسكواا فقط بنظرية: الضغط على الجيش الإمبراطوري المحاصر من ثلاثة اتجاهات.
ضحكت بسعادة من بطنها كاي طفلة في عمرها وهي تقود الكتيبة.
تم تنظيم الجيش الجمهوري الحر بطريقة تشير التنبؤات السابقة للقتال إلى أنه يمكنه أن ينتصر على الجيش الإمبراطوري. لا بل كان … لا بد من مناقشة هذه الحقيقة بصيغة الماضي.
إنه أمر صعب لأنه إذا بدأت تحصي الكتاكيت الصغيرة القادرة على الطيران فقط ، فالناس يعتقدون أنك شخص أسوأ. الطريقة التي تقيّم بها الإمبراطورية عمليات القتل صارمة تماماً ، لذا حتى إذا كنت لم تقصد زيادة عدد القتلى ، فمن الأفضل ان تتجنب فعل أي شيء قد يجعلك يبدو كما لو كنت تقصد هذا.
“هل – هل قلبوا استراتيجيتنا بجدية بهجوم على مستوى العمليات؟ لديهم بعض الكرات(الشجاعة)”.
يعتبر ثمانية آلاف هو أقصى ارتفاع قتالي للأجرام الموجودة، ولكن هذا كان الارتفاع العملي بالنسبة للنوع 97. إنه عبارة عن جٌرم ذو أداء عالي لدرجة أنك إذا عملت بجهد إضافي، يمكنك الاقتراب من اثني عشر الف.
الآن تم طمس خططهم بالكامل – و على الرغم من أنهم لم يرتكبوا أي أخطاء على المستوى الاستراتيجي. فنتيجة للمناورات التكتيكية التي أجريت أثناء العمليات ، تم التغلب على ميزتها الاستراتيجية. و من الناحية النظرية ، لا ينبغي أن يحدث ذلك. لكن في الواقع ، تم عكس مواقفهم تماماً.
ثم ، كما لو كانوا يسخرون من محاولة الجمهورية لقمعهم ، فقد شكلوا خط هجوم للأندفاع مباشرةً و بشكل جنوني نحو مقر دي لوغو.
بعد مهاجمة الجناح الأيمن ، قام فوج العدو بشكل أساسي بتبادل الأماكن مع تعزيزاتهم لمهاجمة القوات المركزية.
بدا المشهد بمثابة تذكير حي بمدي فجوة القدرة بين الجانبين .
كانت الوحدة التي تحت قيادة فيانتو مباشرةً خارج الاعتراض ، ولكن من المدهش أنه في اللحظة التي اتصلوا فيها بالأعداء ، بدأوا اعدائهم يتراجعون. تماماً هكذا ، لم يستطع الجمهوريون إيقافهم مع مجموعة نخبهم ، و لم يتمكنوا أيضاً من تنظيم مقاومة موحدة .
قرر فيانتو أنهم تجنبوا السيناريو الأسوأ. لقد تذكر أزمة الهزيمة ، والصدمة عندما سمع أن مقرهم على نهر الراين قد تلاشى. و لم يتمكن من ترك ذلك يحدث مرة أخرى .
إذا كان العدو يواجههم، لأمكن للبعض أن يوقفوهم ويمكن للمجموعة الرئيسية أن تضرب بقية القوات الإمبراطورية.
تم تنظيم الجيش الجمهوري الحر بطريقة تشير التنبؤات السابقة للقتال إلى أنه يمكنه أن ينتصر على الجيش الإمبراطوري. لا بل كان … لا بد من مناقشة هذه الحقيقة بصيغة الماضي.
لكن إذا بدأ العدو يتراجع ، فعليهم الهجوم.
في حادثة نادرة حقاً ، بدا مزاج الرائد فون ديغوريشاف جيد.
وبطبيعة الحال ، فهذا المنطق يعمل في الاتجاه المعاكس. ومع ذلك ، لا يمكنهم ترك اعدائهم هكذا. عليهم أن يفعلوا شيئ.
يعتبر ثمانية آلاف هو أقصى ارتفاع قتالي للأجرام الموجودة، ولكن هذا كان الارتفاع العملي بالنسبة للنوع 97. إنه عبارة عن جٌرم ذو أداء عالي لدرجة أنك إذا عملت بجهد إضافي، يمكنك الاقتراب من اثني عشر الف.
لكن في وضعهم ، لم يكن لديهم العديد من الخيارات للاختيار من بينها.
كانت الاضطرابات على الجانب الأيمن لا تطاق ، والجناح الأيسر كان في معركة شرسة ضد قوة العدو الرئيسية التي تحاول اختراقه. و بينما المعركة تسير في هذا الاتجاه ، لم يتمكنوا من السماح لفوج السحرة بالقيام بما يحلو له. وبعد ذلك –
كان أحدهم قائدهم ، الجنرال دي لوغو. وكان الآخر هو الضابط الذي يُنظر إليه على أنه أقوى المحاربين القدامى وأكثرهم خبرة، العقيد فيانتو .
بالكاد يمكن أن يصدقوا ذلك.
هل هذا ممكن حتى؟
لقد خطت هذه الاحتمالية في أذهان الجميع ، لكنهم رفضوها باعتبارها غير مجدية .
لقد خطت هذه الاحتمالية في أذهان الجميع ، لكنهم رفضوها باعتبارها غير مجدية .
“السحرة الأعداء اقتحموا مجموعات متعددة؟! وهم – إنهم يتراجعون ، وبسرعة!”
كانت هذه هي القارة الجنوبية – لم تكن القاعدة الرئيسية للإمبراطورية, بل أراضي الجمهورية والكومنولث.
أصبحوا فجأة عاجزين عن الكلام.
النموذج 95 عبارة عن آلة معيبة بشكل كبير ، ولكن يمكنني استخدام النوع 97 – حتى تانيا مجبرة على رفع يديها لمدح جيوش الينيوم. إنها تقدر الأمان وراحة البال التي يوفرها النموذج 97 كثيراً لدرجة أنه الجُرم الرئيسي الموثوق به .
من بين كل-
“نعم ، أنتي محقة. لا يمكننا تقديم تقارير مضللة”.
هل هذا ممكن حتى؟
إذا كان العدو يواجههم، لأمكن للبعض أن يوقفوهم ويمكن للمجموعة الرئيسية أن تضرب بقية القوات الإمبراطورية.
بدا المشهد بمثابة تذكير حي بمدي فجوة القدرة بين الجانبين .
حسناً ، كان هناك بعض الهواة المبتدئين الذين يبدو أنهم يعتقدون أنهم سحرة لأنهم طاروا بالهواء بين الحين والآخر ، لذلك تمكنت من جمع بعض النقاط. لكن بصراحةو لست متأكد مما إذا كان يجب علي إضافتها إلى درجتي .
“يبدو الأمر كما لو أنهم يلعبون معنا.”
“السحرة الأعداء اقتحموا مجموعات متعددة؟! وهم – إنهم يتراجعون ، وبسرعة!”
تماماً كما قال الاثنان ، حدث ذلك في اللحظة التي قامت فيها وحدة الاعتراض بالمطاردة بتردد. حطمتهم القوات الإمبراطورية كما لو أنهم كانوا ينتظر أدنى اضطراب في خطوطهم.
ومع ذلك ، حتى لو تم تفاخروا بشجاعتهم ، فقد كانوا هادئين بما يكفي للمزاح حول الأمر.
نظراً لأن كلا الجانبين كانا يتقدمان متجاوزين بعضهما البعض ، كان من المفترض أن يكونا قادرين على الالتفاف وإطلاق النار ، لكنهما كانا يسيران بسرعة كبيرة مما جعل القتال صعب. ومع ذلك هاجم سحرة فيانتو على أي حال وبالكاد اصابوا العدو ، وفي المقابل قام السحرة الإمبراطوريين باسقاط حفنة من السحرة الجمهوريين .
“آووه ، لا يوجد شيء يمكننا القيام به حيال هذا … لننسحب! لننسحب ونترقب فرصتنا للعودة. إخطر جميع الوحدات بالانسحاب. لن يطاردونا لأي مسافة أبعد من هذا. نحن بحاجة إلى إعادة مركزة قواتنا”.
“آخ ، أرسل وحدة الاحتياط! حاصروا العدو(كماشة) بوحدة الاعتراض!”
لقد اندفعوا طوال هذا الطريق الي هنا, للقضاء على شخص واحد .
من نظرة عامة بسيطة للوضع ، كانت القوات الإمبراطورية المندفعة محاطة بعدة سحرة. و في لمحة ، كان تطويقهم وإبادتهم مسألة وقت فقط. فلم تكن هناك فجوات تقريباً للهروب من خلالها، وكانت وحدات السحرة الجمهوريين متفوقة عليهم عددياً.
هذا صحيح. ألم يقولوا نفس الشيء في الحرب العالمية الثانية؟ ان النتيجة ضد الروس على الجبهة الشرقية مختلفة تماماً عن النتيجة ضد الأمريكيين أو البريطانيين على الجبهة الغربية.
لكن بالنسبة لشخص في تلك المعركة ، بدا الوضع مختلف تماماً.
وما لقي أعينهم عندما نظروا إلى الأعلى هي المنطقة التي كان فيها مقرهم الرئيسي بأعقاب تحليق السحرة. بالإضافة إلى القليل من صيغ الانفجار المضادة للجنود، حيث هاجموا بالقنابل اليدوية والقنابل التي يبلغ وزنها خمسين كيلوغرام.
قام العدو بتمزيق السحرة المحيطين بهم, كما لو كانوا يضحكون على فكرة التفوق العددي للجمهوريين ، لقد اغرقهم سحرة الإمبراطورية بالقوة النارية والمراوغات فجأة. بدوا اشبه بالكابوس.
“آووه ، لا يوجد شيء يمكننا القيام به حيال هذا … لننسحب! لننسحب ونترقب فرصتنا للعودة. إخطر جميع الوحدات بالانسحاب. لن يطاردونا لأي مسافة أبعد من هذا. نحن بحاجة إلى إعادة مركزة قواتنا”.
ثم ، كما لو كانوا يسخرون من محاولة الجمهورية لقمعهم ، فقد شكلوا خط هجوم للأندفاع مباشرةً و بشكل جنوني نحو مقر دي لوغو.
لكن فيانتو ، على الأقل ، كان يستعد سراً لهذا الاحتمال. ’سأمنع تكرار ما حدث على جبهة الراين مهما كلف الأمر!’
“هذا ليس جيد! إنهم سريعين جداً!”صاح أحدهم .
يعتبر ثمانية آلاف هو أقصى ارتفاع قتالي للأجرام الموجودة، ولكن هذا كان الارتفاع العملي بالنسبة للنوع 97. إنه عبارة عن جٌرم ذو أداء عالي لدرجة أنك إذا عملت بجهد إضافي، يمكنك الاقتراب من اثني عشر الف.
انهم بالفعل سريعين جداً. و قبل أن تتمكن الاحتياطيات من الدخول في المجال الجوي، و قبل أن تتمكن وحدة المطاردة من اللحاق بهم ، كانو قد وصلوا إلى هدفهم.
إنه أمر صعب لأنه إذا بدأت تحصي الكتاكيت الصغيرة القادرة على الطيران فقط ، فالناس يعتقدون أنك شخص أسوأ. الطريقة التي تقيّم بها الإمبراطورية عمليات القتل صارمة تماماً ، لذا حتى إذا كنت لم تقصد زيادة عدد القتلى ، فمن الأفضل ان تتجنب فعل أي شيء قد يجعلك يبدو كما لو كنت تقصد هذا.
لقد اندفعوا طوال هذا الطريق الي هنا, للقضاء على شخص واحد .
من نظرة عامة بسيطة للوضع ، كانت القوات الإمبراطورية المندفعة محاطة بعدة سحرة. و في لمحة ، كان تطويقهم وإبادتهم مسألة وقت فقط. فلم تكن هناك فجوات تقريباً للهروب من خلالها، وكانت وحدات السحرة الجمهوريين متفوقة عليهم عددياً.
لكن فيانتو ، على الأقل ، كان يستعد سراً لهذا الاحتمال. ’سأمنع تكرار ما حدث على جبهة الراين مهما كلف الأمر!’
إنه أمر صعب لأنه إذا بدأت تحصي الكتاكيت الصغيرة القادرة على الطيران فقط ، فالناس يعتقدون أنك شخص أسوأ. الطريقة التي تقيّم بها الإمبراطورية عمليات القتل صارمة تماماً ، لذا حتى إذا كنت لم تقصد زيادة عدد القتلى ، فمن الأفضل ان تتجنب فعل أي شيء قد يجعلك يبدو كما لو كنت تقصد هذا.
نظراً لأن كلا الجانبين كانا يتقدمان متجاوزين بعضهما البعض ، كان من المفترض أن يكونا قادرين على الالتفاف وإطلاق النار ، لكنهما كانا يسيران بسرعة كبيرة مما جعل القتال صعب. ومع ذلك هاجم سحرة فيانتو على أي حال وبالكاد اصابوا العدو ، وفي المقابل قام السحرة الإمبراطوريين باسقاط حفنة من السحرة الجمهوريين .
“اسرع وجهز الدفاعات المضادة! ضربة مباشرة قادمة! اتخذوا ساتر! موظفي المقر الرئيسي ، احتموا!”
…………
متجاهلاً الضجة المحيطة بهم ، بدأ فيانتو في دفع دي لوغو إلى مخبأ. لكن عندما شعر أنه لم يكن هناك وقت كافي ، لم يتردد. قام على الفور بركل دي لوغو وارتمي فوقه كدرع. و كان الموظفون الذين تراكموا بعده مباشرةً محظوظين. حيث ارتموا جميعاً معاً في المخبأ – “غاااااه!”
بالكاد يمكن أن يصدقوا ذلك.
صرخ أحدهم كتحذير بصوت مرتعش ، اظهر الجميع نفس رد الفعل اللا ارادي. في اللحظة التي غطوا فيها رؤوسهم بشكل غريزي ، و في حالة غيبوبة تقريباً ، فتحوا أفواههم جزئياً وغطوا آذانهم، تحملت طبلة آذانهم انفجار مدوي.
اعتقدت أنه سيكون من السيئ تجنب العدو فقط ، لذلك قمنا بهذه الضربة المضادة للسطح في النهاية من أجل الحصول على بعض الإجراءات التي يمكننا ان نشير إليها باعتبارها- مثالية .
وما لقي أعينهم عندما نظروا إلى الأعلى هي المنطقة التي كان فيها مقرهم الرئيسي بأعقاب تحليق السحرة. بالإضافة إلى القليل من صيغ الانفجار المضادة للجنود، حيث هاجموا بالقنابل اليدوية والقنابل التي يبلغ وزنها خمسين كيلوغرام.
على الرغم من أنها عندما تكون محاصرة حقاً ، فيجب أن أتجاهل صراعاتي التي لا تعد ولا تحصى وأن أتخلى دامعتاً عنه و احرر عقلي. فالحياة حقا لا يمكن الاستغناء عنها.
عندما نظر أولئك الموجودون في المخبأ ، تخلص السحرة الإمبراطوريون من المدافع المضادة للطائرات بسهولة وبدأو بمراوغة السحرة الجمهوريين الذين كانوا يطاردوهم.
“ما الضرر؟”
استمرت المطاردة الحثيثة ، ولكن و على الرغم من الجهود المضنية التي بذلها السحرة المدافعين ، فقد تحرر عدوهم بينما ظل قادة الجمهوريون يراقبون من المخبأ .
ربما كان هذا بسبب الحماية الألهية. لقد فكر في مستقبل الوطن الأم ، و فخر الجمهورية الذي سيتم نقله. و إصرارهم على الحفاظ على هذا المجد المتوهج ، حتى لو كان مجرد شفق(شعاع ضوء)، فبالكاد اخرجهم من هذه الأزمة.
شعر معظم الضباط بالذهول من تلك اللحظة الوجيزة. ’لقد هاجمهم العدو وغادر، ولم يتمكنوا من فعل شيء’.
“ما الضرر؟”
’إذاً فهؤلاء هم سحرة الأمبراطورية. هؤلاء هم الرجال الذين اخترقوا جبهة الراين.’ كانت الصدمة كبيرة لدرجة أن الغالبية العظمى من الضباط, تجمدوا ، لكن فيانتو كواحد من الاستثناءات القليلة ، بدأ في تقييم الضرر الذي اصابهم.
يعتبر ثمانية آلاف هو أقصى ارتفاع قتالي للأجرام الموجودة، ولكن هذا كان الارتفاع العملي بالنسبة للنوع 97. إنه عبارة عن جٌرم ذو أداء عالي لدرجة أنك إذا عملت بجهد إضافي، يمكنك الاقتراب من اثني عشر الف.
تعرض المقر لضربة مباشرةً بصيغ السحرة وتم تدميره. و في تلك الحالة ، لابد ان جميع معداتها تم إتلافها. لذا فخيارهم الوحيد هو استخدام مركز القيادة الاحتياطي. ’أنا متأكد من أنني سعيد لأننا أسسنا مركز احتياطي.’
“… جنرال, هل أنت بخير؟”
عندما يشعرون بالرضا، فحتى أكثر الأشخاص جدية سيبتسمون. لحسن الحظ ، فإن القدرة على الشعور بالسعادة الحقيقية هي علامة على صحة العقل .
“بحماية الأم المقدسة! كنا علي بعد خطوة من النهاية! لم أفكر أبداً في أن هناك يوم سيأتي وسأكون سعيد بحصولي على مرؤوس سيركلني دون تردد!”
“اسرع وجهز الدفاعات المضادة! ضربة مباشرة قادمة! اتخذوا ساتر! موظفي المقر الرئيسي ، احتموا!”
“الأهم من ذلك أن الجنرال كان على قيد الحياة.”
مع كون تعزيزات العدو تحت رحمتنا استدرجنا القوات الرئيسية وأوقفناهم!
لحسن الحظ ، كما ينبغي أن يقال ، فقد نجا دي لوغو مصاباً بكدمات فقط عندما وقع ، أو بالأحرى عندما رُكل للمخبأ. لكن لم يلوم أحد فيانتو علي ركله ، لأنهم تجنبوا الكارثة بفضله.
سوف يستدرجون اعدائهم في معركة استنزاف ويطحنوهم. حقيقة أنهم نجوا كانت بالفعل نقطة تحول.
ومع ذلك ، حتى لو تم تفاخروا بشجاعتهم ، فقد كانوا هادئين بما يكفي للمزاح حول الأمر.
إنه أمر صعب لأنه إذا بدأت تحصي الكتاكيت الصغيرة القادرة على الطيران فقط ، فالناس يعتقدون أنك شخص أسوأ. الطريقة التي تقيّم بها الإمبراطورية عمليات القتل صارمة تماماً ، لذا حتى إذا كنت لم تقصد زيادة عدد القتلى ، فمن الأفضل ان تتجنب فعل أي شيء قد يجعلك يبدو كما لو كنت تقصد هذا.
قرر فيانتو أنهم تجنبوا السيناريو الأسوأ. لقد تذكر أزمة الهزيمة ، والصدمة عندما سمع أن مقرهم على نهر الراين قد تلاشى. و لم يتمكن من ترك ذلك يحدث مرة أخرى .
بطبيعة الحال ، فهو النوع الأمثل لأسلوب البقاء الأول المتمثل في “الضرب والهرب”. مع الارتفاع والسرعة ومعدل الصعود المتميزين ، يتميز نموذج الينيوم 97 ، و المعروف رسمياً باسم جُرم الهجوم ، بأداء مساوي لاسمه.
ومع ذلك ، عندما لاحظ أن دي لوغو قد أغلق عينيه كما لو كان يصلي ، لم يبدوا متفاجئ – فحتي هو شعر بالرعب يجتاحه بالكامل.
“حسناً ، لا عجب. النزعات تتحرك بسرعة في الإمبراطورية – خاصةً إذا كنت جندي جمهوري مختبئ في المستعمرات”.
فبعد كل شيء ، كاد الجيش الامبراطوري ان يقطع رأس الجيش الجمهوري مرة أخرى.
’إذاً فهؤلاء هم سحرة الأمبراطورية. هؤلاء هم الرجال الذين اخترقوا جبهة الراين.’ كانت الصدمة كبيرة لدرجة أن الغالبية العظمى من الضباط, تجمدوا ، لكن فيانتو كواحد من الاستثناءات القليلة ، بدأ في تقييم الضرر الذي اصابهم.
على نهر الراين ، تأخر رد لأن التكتيك كان جديد عليهم ، لكن هذه المرة نجوا بصعوبة من ارتكاب نفس الخطأ.
وبعد أن استنفد الضحك مجراه ، بصقوا: “هذه الحقيقة نكتة لعينة”. كانت هذه شكواهم امام هذا الوضع العبثي الذي وجدوا أنفسهم فيه.
ربما كان هذا بسبب الحماية الألهية. لقد فكر في مستقبل الوطن الأم ، و فخر الجمهورية الذي سيتم نقله. و إصرارهم على الحفاظ على هذا المجد المتوهج ، حتى لو كان مجرد شفق(شعاع ضوء)، فبالكاد اخرجهم من هذه الأزمة.
من نظرة عامة بسيطة للوضع ، كانت القوات الإمبراطورية المندفعة محاطة بعدة سحرة. و في لمحة ، كان تطويقهم وإبادتهم مسألة وقت فقط. فلم تكن هناك فجوات تقريباً للهروب من خلالها، وكانت وحدات السحرة الجمهوريين متفوقة عليهم عددياً.
“ما الضرر؟”
انهم بالفعل سريعين جداً. و قبل أن تتمكن الاحتياطيات من الدخول في المجال الجوي، و قبل أن تتمكن وحدة المطاردة من اللحاق بهم ، كانو قد وصلوا إلى هدفهم.
“الوضع فوضوى ، ولكن لا يزال بإمكاننا تسميته بالحد الأدنى. هل ننسحب؟”
“حسناً ، لا عجب. النزعات تتحرك بسرعة في الإمبراطورية – خاصةً إذا كنت جندي جمهوري مختبئ في المستعمرات”.
لا يزال بإمكانهم القتال. على الأقل ، لا يزال بإمكانهم سحق اعدائهم في الجولة التالية .
كانت هذه هي القارة الجنوبية – لم تكن القاعدة الرئيسية للإمبراطورية, بل أراضي الجمهورية والكومنولث.
إنه أمر صعب لأنه إذا بدأت تحصي الكتاكيت الصغيرة القادرة على الطيران فقط ، فالناس يعتقدون أنك شخص أسوأ. الطريقة التي تقيّم بها الإمبراطورية عمليات القتل صارمة تماماً ، لذا حتى إذا كنت لم تقصد زيادة عدد القتلى ، فمن الأفضل ان تتجنب فعل أي شيء قد يجعلك يبدو كما لو كنت تقصد هذا.
’احتمالات فوزنا في قتال طويل ليست سيئة. في هذه الحالة ، من الأفضل على الأرجح ان نحافظ على قواتنا ونعود إلى إنهاك العدو.’
بهذه الأفكار ، قرر دي لوغو تقليل خسائرهم والانسحاب.
بهذه الأفكار ، قرر دي لوغو تقليل خسائرهم والانسحاب.
فبعد كل شيء ، كاد الجيش الامبراطوري ان يقطع رأس الجيش الجمهوري مرة أخرى.
نعم ، خسروا هذه المرة. لقد شعر بذلك. ’لقد تفوقوا علينا.’ لكن كخبير استراتيجي ، قبل هزيمته بالفعل وتعداها.
“اسرع وجهز الدفاعات المضادة! ضربة مباشرة قادمة! اتخذوا ساتر! موظفي المقر الرئيسي ، احتموا!”
“آووه ، لا يوجد شيء يمكننا القيام به حيال هذا … لننسحب! لننسحب ونترقب فرصتنا للعودة. إخطر جميع الوحدات بالانسحاب. لن يطاردونا لأي مسافة أبعد من هذا. نحن بحاجة إلى إعادة مركزة قواتنا”.
“هاهاها! هل رأيتهم أيها الرائد؟ النظرات على وجوه هؤلاء الاوغاد!”
إذا اندلعت معركة ، فلن يتمكنوا من الفوز على أي حال ، لذلك فالجواب المنطقي هو الا يقاتلوا.
وما لقي أعينهم عندما نظروا إلى الأعلى هي المنطقة التي كان فيها مقرهم الرئيسي بأعقاب تحليق السحرة. بالإضافة إلى القليل من صيغ الانفجار المضادة للجنود، حيث هاجموا بالقنابل اليدوية والقنابل التي يبلغ وزنها خمسين كيلوغرام.
سوف يستدرجون اعدائهم في معركة استنزاف ويطحنوهم. حقيقة أنهم نجوا كانت بالفعل نقطة تحول.
سوف يستدرجون اعدائهم في معركة استنزاف ويطحنوهم. حقيقة أنهم نجوا كانت بالفعل نقطة تحول.
لن يخسر هو والجمهورية. كل ما عليهم فعله هو الوقوف على قدميهم حتي نهاية هذه الحرب. باختصار ، فهذا هو نصر الجمهورية.
إذا اندلعت معركة ، فلن يتمكنوا من الفوز على أي حال ، لذلك فالجواب المنطقي هو الا يقاتلوا.
لقد خطت هذه الاحتمالية في أذهان الجميع ، لكنهم رفضوها باعتبارها غير مجدية .
…………
قام العدو بتمزيق السحرة المحيطين بهم, كما لو كانوا يضحكون على فكرة التفوق العددي للجمهوريين ، لقد اغرقهم سحرة الإمبراطورية بالقوة النارية والمراوغات فجأة. بدوا اشبه بالكابوس.
“هاهاها! هل رأيتهم أيها الرائد؟ النظرات على وجوه هؤلاء الاوغاد!”
كانت الوحدة التي تحت قيادة فيانتو مباشرةً خارج الاعتراض ، ولكن من المدهش أنه في اللحظة التي اتصلوا فيها بالأعداء ، بدأوا اعدائهم يتراجعون. تماماً هكذا ، لم يستطع الجمهوريون إيقافهم مع مجموعة نخبهم ، و لم يتمكنوا أيضاً من تنظيم مقاومة موحدة .
“هاهاها! أنا أفهم ما تشعر به ، ولكن قد ترغب في مراقبة ما تقوله”.
على نهر الراين ، تأخر رد لأن التكتيك كان جديد عليهم ، لكن هذه المرة نجوا بصعوبة من ارتكاب نفس الخطأ.
في حادثة نادرة حقاً ، بدا مزاج الرائد فون ديغوريشاف جيد.
“على أي حال ، دعنا نشرب نخب نموذج الينيوم 97!”بين الحين والآخر ، تقوم جيوش الينيوم بعمل لائق حقاً.
ضحكت بسعادة من بطنها كاي طفلة في عمرها وهي تقود الكتيبة.
وبعد أن استنفد الضحك مجراه ، بصقوا: “هذه الحقيقة نكتة لعينة”. كانت هذه شكواهم امام هذا الوضع العبثي الذي وجدوا أنفسهم فيه.
عندما يشعرون بالرضا، فحتى أكثر الأشخاص جدية سيبتسمون. لحسن الحظ ، فإن القدرة على الشعور بالسعادة الحقيقية هي علامة على صحة العقل .
بدا المشهد بمثابة تذكير حي بمدي فجوة القدرة بين الجانبين .
“لكنهم لم يتمكنوا حتى من توفير مرافقة مناسبة لكِ. ومع مدي فخرهم بذوقهم الجيد، فهم حلزونات بلا اي شك”.
بعد مهاجمة الجناح الأيمن ، قام فوج العدو بشكل أساسي بتبادل الأماكن مع تعزيزاتهم لمهاجمة القوات المركزية.
“اييه ، إنهم بطيئون جداً. لا يمكن تجنب ذلك”.
كتيبة واحدة – معززة بالفعل ، لكنها لا تزال كتيبة واحدة – اخترقت التطويق المحاصر للقوات الصديقة!
من بين الأجرام السماوية الحسابية المعتمدة رسمياً للجيش الإمبراطوري ، يعطي النموذج 97 اعلى ارتفاع وسرعة ممكنين. في الواقع ، إنه يترك الآخرين في غبارهم.
كتيبة واحدة – معززة بالفعل ، لكنها لا تزال كتيبة واحدة – اخترقت التطويق المحاصر للقوات الصديقة!
يعتبر ثمانية آلاف هو أقصى ارتفاع قتالي للأجرام الموجودة، ولكن هذا كان الارتفاع العملي بالنسبة للنوع 97. إنه عبارة عن جٌرم ذو أداء عالي لدرجة أنك إذا عملت بجهد إضافي، يمكنك الاقتراب من اثني عشر الف.
متجاهلاً الضجة المحيطة بهم ، بدأ فيانتو في دفع دي لوغو إلى مخبأ. لكن عندما شعر أنه لم يكن هناك وقت كافي ، لم يتردد. قام على الفور بركل دي لوغو وارتمي فوقه كدرع. و كان الموظفون الذين تراكموا بعده مباشرةً محظوظين. حيث ارتموا جميعاً معاً في المخبأ – “غاااااه!”
بطبيعة الحال ، فهو النوع الأمثل لأسلوب البقاء الأول المتمثل في “الضرب والهرب”. مع الارتفاع والسرعة ومعدل الصعود المتميزين ، يتميز نموذج الينيوم 97 ، و المعروف رسمياً باسم جُرم الهجوم ، بأداء مساوي لاسمه.
يعتبر ثمانية آلاف هو أقصى ارتفاع قتالي للأجرام الموجودة، ولكن هذا كان الارتفاع العملي بالنسبة للنوع 97. إنه عبارة عن جٌرم ذو أداء عالي لدرجة أنك إذا عملت بجهد إضافي، يمكنك الاقتراب من اثني عشر الف.
***يمكن ترجمة أسم الجُرم ايضاً لجُرم الاغتصاب 🙂
من نظرة عامة بسيطة للوضع ، كانت القوات الإمبراطورية المندفعة محاطة بعدة سحرة. و في لمحة ، كان تطويقهم وإبادتهم مسألة وقت فقط. فلم تكن هناك فجوات تقريباً للهروب من خلالها، وكانت وحدات السحرة الجمهوريين متفوقة عليهم عددياً.
قرر فيانتو أنهم تجنبوا السيناريو الأسوأ. لقد تذكر أزمة الهزيمة ، والصدمة عندما سمع أن مقرهم على نهر الراين قد تلاشى. و لم يتمكن من ترك ذلك يحدث مرة أخرى .
النموذج 95 عبارة عن آلة معيبة بشكل كبير ، ولكن يمكنني استخدام النوع 97 – حتى تانيا مجبرة على رفع يديها لمدح جيوش الينيوم. إنها تقدر الأمان وراحة البال التي يوفرها النموذج 97 كثيراً لدرجة أنه الجُرم الرئيسي الموثوق به .
لحسن الحظ ، كما ينبغي أن يقال ، فقد نجا دي لوغو مصاباً بكدمات فقط عندما وقع ، أو بالأحرى عندما رُكل للمخبأ. لكن لم يلوم أحد فيانتو علي ركله ، لأنهم تجنبوا الكارثة بفضله.
على الرغم من أنها عندما تكون محاصرة حقاً ، فيجب أن أتجاهل صراعاتي التي لا تعد ولا تحصى وأن أتخلى دامعتاً عنه و احرر عقلي. فالحياة حقا لا يمكن الاستغناء عنها.
واصل دي لوغو وفيانتو الضحك ، دون أن يباليا بالارتباك المحيط بهما.
بعد قولي هذا ، لست مضطرة لمواجهة أي صراعات شديدة مثل تلك المرة. و ليس عليك أن تكون تانيا لتسعد بشأن تجاوز مشكلة دون الحاجة إلى اتخاذ أي قرارات صعبة.
“السحرة الأعداء اقتحموا مجموعات متعددة؟! وهم – إنهم يتراجعون ، وبسرعة!”
“حسناً ، لا عجب. النزعات تتحرك بسرعة في الإمبراطورية – خاصةً إذا كنت جندي جمهوري مختبئ في المستعمرات”.
لقد كانوا واثقين تماماً من أن تشكيلهم القتالي سيؤدي إلى النصر. وانها عملية بسيطة تتطلب ان يتمسكواا فقط بنظرية: الضغط على الجيش الإمبراطوري المحاصر من ثلاثة اتجاهات.
لذا حتى تانيا كانت مسترخية ، رغم أنها ليست في شخصيتها. ’إنه لأمر رائع أن أتحرر من تلك اللعنة التي تجعلني أغني الأغاني التي تمدح الاله أو أياً كان!’
قرر فيانتو أنهم تجنبوا السيناريو الأسوأ. لقد تذكر أزمة الهزيمة ، والصدمة عندما سمع أن مقرهم على نهر الراين قد تلاشى. و لم يتمكن من ترك ذلك يحدث مرة أخرى .
“على أي حال ، دعنا نشرب نخب نموذج الينيوم 97!”بين الحين والآخر ، تقوم جيوش الينيوم بعمل لائق حقاً.
لذلك و لفترة وجيزة ، واجه الضباط معضلة خطيرة فيما اذا كان عليهم استدعاء ضابط طبيب أم لا.
“هنا، هنا. بفضل هذا الشيء ، كان صيد البط أسهل بكثير”.
لكن بالنسبة لشخص في تلك المعركة ، بدا الوضع مختلف تماماً.
إذا ركزت على المخطط ، فيبدو أن كتيبتي خاضت معركة صعبة. يمكننا حتى أن نفتخر بأننا منحنا العدو فرصة جيدة لأدارة أموالهم(تلاعبنا بالعدو) بشكل أساسي بمفردنا.
’احتمالات فوزنا في قتال طويل ليست سيئة. في هذه الحالة ، من الأفضل على الأرجح ان نحافظ على قواتنا ونعود إلى إنهاك العدو.’
كتيبة واحدة – معززة بالفعل ، لكنها لا تزال كتيبة واحدة – اخترقت التطويق المحاصر للقوات الصديقة!
“نعم ، أنتي محقة. لا يمكننا تقديم تقارير مضللة”.
مع كون تعزيزات العدو تحت رحمتنا استدرجنا القوات الرئيسية وأوقفناهم!
“الأهم من ذلك أن الجنرال كان على قيد الحياة.”
ثم عدنا للهجوم وقمنا حتي بضربة مضادة للسطح!
***يمكن ترجمة أسم الجُرم ايضاً لجُرم الاغتصاب 🙂
إذا أضفت بعض الازدهار الخطابي إلى ركضنا في محاولة الهروب وتحقيق صفر مكاسب حرب فعلية، فهذا ما تحصل عليه. ربما قال شخص ما من الجيش الإمبراطوري الياباني شيئ مثل ، “وجهت وحدتي بكل جراءة ضربة قوية لقوات العدو الرئيسية كما كانت مهمتنا، ونحن الآن نتراجع.”
عندما يشعرون بالرضا، فحتى أكثر الأشخاص جدية سيبتسمون. لحسن الحظ ، فإن القدرة على الشعور بالسعادة الحقيقية هي علامة على صحة العقل .
اعتقدت أنه سيكون من السيئ تجنب العدو فقط ، لذلك قمنا بهذه الضربة المضادة للسطح في النهاية من أجل الحصول على بعض الإجراءات التي يمكننا ان نشير إليها باعتبارها- مثالية .
“اييه ، إنهم بطيئون جداً. لا يمكن تجنب ذلك”.
حسناً ، كان هناك بعض الهواة المبتدئين الذين يبدو أنهم يعتقدون أنهم سحرة لأنهم طاروا بالهواء بين الحين والآخر ، لذلك تمكنت من جمع بعض النقاط. لكن بصراحةو لست متأكد مما إذا كان يجب علي إضافتها إلى درجتي .
كان أحدهم قائدهم ، الجنرال دي لوغو. وكان الآخر هو الضابط الذي يُنظر إليه على أنه أقوى المحاربين القدامى وأكثرهم خبرة، العقيد فيانتو .
إنه أمر صعب لأنه إذا بدأت تحصي الكتاكيت الصغيرة القادرة على الطيران فقط ، فالناس يعتقدون أنك شخص أسوأ. الطريقة التي تقيّم بها الإمبراطورية عمليات القتل صارمة تماماً ، لذا حتى إذا كنت لم تقصد زيادة عدد القتلى ، فمن الأفضل ان تتجنب فعل أي شيء قد يجعلك يبدو كما لو كنت تقصد هذا.
بهذه الأفكار ، قرر دي لوغو تقليل خسائرهم والانسحاب.
حتى لو طاردت العشرات من هؤلاء الرجال ، فالحديث عن ذلك بشكل كبير عندما لا يقارنون حتى بالأعداء الذين واجهناهم على نهر الراين سيجعل زملائي يسخرون مني. لا أستطيع أن أتحمل عندما يقولون أشياء مثل، ’هل تريدين التباهي بأرقام اصيدك لهذه الدرجة؟
كانت الوحدة التي تحت قيادة فيانتو مباشرةً خارج الاعتراض ، ولكن من المدهش أنه في اللحظة التي اتصلوا فيها بالأعداء ، بدأوا اعدائهم يتراجعون. تماماً هكذا ، لم يستطع الجمهوريون إيقافهم مع مجموعة نخبهم ، و لم يتمكنوا أيضاً من تنظيم مقاومة موحدة .
إذا عددتهم ، فأنا متأكدة من أن الناس سيتحدثون بخلف ظهري. الي اي مدي سيعتبروها يأسة للقتل؟ لكن تانيا لديها فكرة.
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .nightmode .shola-widget, .nightmode .shola-lb-wrap, .nightmode .shola-pb-wrap { background: #222; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .nightmode .shola-modal-box { background: #222; color: #ddd; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 16 يوم متبقي 11,000 شعلة الهدف: 66,666 16.5% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 10,000🥈Fares saeed🔥 1,000 🥇M. K💎 10,000🥈Fares saeed💎 1,000🥉ibrahim shazly💎 5004الخال!💎 100
“سيتعين علينا تحديد أن هذه كانت عملية غير متكافئة.”
“نعم ، أنتي محقة. لا يمكننا تقديم تقارير مضللة”.
“على أي حال ، دعنا نشرب نخب نموذج الينيوم 97!”بين الحين والآخر ، تقوم جيوش الينيوم بعمل لائق حقاً.
هذا صحيح. ألم يقولوا نفس الشيء في الحرب العالمية الثانية؟ ان النتيجة ضد الروس على الجبهة الشرقية مختلفة تماماً عن النتيجة ضد الأمريكيين أو البريطانيين على الجبهة الغربية.
إذا اندلعت معركة ، فلن يتمكنوا من الفوز على أي حال ، لذلك فالجواب المنطقي هو الا يقاتلوا.
“لكن هذا العدو عازم بالتأكيد. يبدو أنهم ما زالوا يطاردونا”.
“اييه ، إنهم بطيئون جداً. لا يمكن تجنب ذلك”.
لقد خطت هذه الاحتمالية في أذهان الجميع ، لكنهم رفضوها باعتبارها غير مجدية .
