عشر فرص موت
عشرة فرص موت
“قدرته على التحمل ليست سيئة ، لا يزال صامد وولم يمت. أعتقد أنه في المحاكمة الثالثة. قالت السلحفاة البيضاء: “إذا نجح حقًا ، فسيكون قادرًا على البقاء آمنًا”.
كان القصر الحجري مسالمًا ، لكن شي هاو لم يجرؤ على التصرف بلا مبالاة. تقدم بحذر. ادت المحاكمتان من قبل عن إصابته.
أُجبر شي هاو على استخدام روحه البدائية. خرج شخص صغير متألق من عظمه الأمامي ، ونظراته تمتلك حدة اختراق!
تشي!
في تلك اللحظة وصل إلى جبهته وكأنه سيحتل جسده!
من المؤكد أنه لم يمض وقت طويل بعد ذلك ، فقد تألق الجدار الحجري مرة أخرى. كان هذا مخلوقًا ذو ثلاثة أعين ، ورسمه التخطيطي قاتم. ومع ذلك ، في هذه اللحظة ، فتحت عينها العمودية ، وأطلقت سلسلة من الضوء.
لم يجرؤ شي هاو على إخفاء أي شيء خلال هذه المعركة ، باستخدام كل ما لديه.
تجاهل هذا الضوء الفضاء ، ووصل في لحظة ، يخترق نحو جمجمة شي هاو.
فجأة ، اتجهت عينا السلحفاة البيضاء مستقيمة ، لأن بريق مصباح الروح ذاك ازدهر. كان مدركًا تمامًا لما يمثله هذا!
هجوم الروح!
بينغ!
تألق جسد شي هاو ، مشكلا شاشة من الضوء لحماية نفسه. ومع ذلك ، كان هذا الخط من الضوء شريرًا للغاية ، حيث اخترق بشكل غير متوقع تأثيرات قوانين داو الطبيعية الخالدة!
في النهاية ، بحثت باستمرار حول محيط القصر الحجري ، واكتشفت المصباح الأخضر الذي أطلق بصيصًا من الضوء.
في تلك اللحظة وصل إلى جبهته وكأنه سيحتل جسده!
المحاكمة الرابعة جعلت شعر شي هاو الناعم يقف حتى النهاية. شعر كما لو أن شيئًا ما كان يحدق به.
كانت المحاكمة الثالثة معركة الروح ، صراع الروح البدائية.
“السماء والأرض كفرن ، عشرة آلاف داو كاللهب لحرق الذات الحقيقية!” أصبحت نظرة شي هاو حازمة ومستمرة ، وجلس هناك ليبدأ تدريبه المنعزل!
كانت هناك قوانين طبيعية هنا قمعت كل شيء بقوة. تم تجميد الجوهر الروحي للجسد ، فقط الروح البدائية القادرة على مقاومة ضوء داو.
“أعتقد أنه كان يجب أن يجتاز المحاكمة الأولى فقط ويعاني حاليًا من المحاكمة الثانية. قالت السلحفاة البيضاء: “آمل أن يتمكن من التراجع بعد أن أدرك مدى صعوبة ذلك ، ولا يواصل المخاطرة”.
أُجبر شي هاو على استخدام روحه البدائية. خرج شخص صغير متألق من عظمه الأمامي ، ونظراته تمتلك حدة اختراق!
المحاكمة الرابعة جعلت شعر شي هاو الناعم يقف حتى النهاية. شعر كما لو أن شيئًا ما كان يحدق به.
آو …
بناءً على ما قيل ، كان على المرء أن يزرع خيطًا من الطاقة الخالدة على الأقل من أجل الحصول على المؤهلات لقبول التجارب. ما لم يتمكن المرء من الحصول على لقب الملك الخالد الصغير ، فلن يتمكن من العودة مرة أخرى.
تحول شعاع الضوء الذي اندفع إلى خفاش. عندما فتح فمه ، تنتقل التموجات إلى الخارج مثل الماء ، وتضرب بقوة.
في الخارج ، كان حجر واحد وسلحفاة واحدة ينتظران بقلق.
يمكن للمرء أن يرى بوضوح تشويه الفراغ ، وحتى جسد شي هاو المقيد تأثر!
هونغ لونغ!
تغير تعبيره. ارتفعت قوته الروحية البدائية. نشط هذا الشكل الصغير ممره السماوي الوحيد ، وقام بهذا الدفاع مثل الجسد المادي. اندفع إلى الأمام لقمع الخفاش الذهبي.
واجهت روحه البدائية خطرًا عدة مرات خلال هذه المعركة ، لكنه في النهاية قمع الطرف الآخر. مع صوت بنغ ، تبعثرت الروح البدائية لهذا المخلوق ، وتحولت إلى مطر من الضوء عاد إلى الجدران الحجرية.
بينغ!
“هذا صعب للغاية ، حتى في عصرنا ، لن ينجح سوى عدد قليل من الناس. لن يكون هذا العدد الكبير “. هزت السلحفاة البيضاء رأسها.
اصطدم الاثنان واندلعا بأصوات رنانة. بصرف النظر عن هذا ، كانت هناك أيضًا أقوى قوة يانغ!
مرت التجربة الرابعة بسلاسة ونجح دون بذل الكثير من الجهد.
ارتجف شي هاو داخليا. كانت روحه البدائية قوية بالتأكيد ولا مثيل لها. بعد تجربة محنة البرق ، تجاوزت تلك التي يملكها منها الناس العاديون. ومع ذلك ، كانت الروح البدائية للطرف الآخر قادرة بشكل غير متوقع على مجاراة روحه.
ومع ذلك ، المحاكمة الخامس ، ثم المحاكمة السادسة … رأى شي هاو الدم. كانت كل خطوة صعبة ، تلحق به إصابات.
كان من الواضح أن هذه الروح البدائية على شكل الخفاش قد عانت من محنة البرق في العصر الخالد!
قالت السلحفاة البيضاء: “أشعر أنه متعجرف للغاية ، وتحتاج إلى مزيد من الشحذ على طريق الزراعة ، ويتحمل بعض الانتكاسات ، وعندها فقط يمكن للمرء أن يمضي قدمًا بقوة”.
في تلك الحقبة ، جعلت قوانين الطبيعة في العالم الأمر بحيث كان على جميع المخلوقات أن تتحمل المحن ، وتستخدمها لشحذ نفسها ، مما يجعلها قوية إلى أقصى الحدود. لقد كشفت بالكامل عن إمكانات المخلوقات.
في نهاية المحاكمات العشر ، سدت بوابة نور الطريق.
لم يجرؤ شي هاو على إخفاء أي شيء خلال هذه المعركة ، باستخدام كل ما لديه.
قالت السلحفاة البيضاء: “أشعر أنه متعجرف للغاية ، وتحتاج إلى مزيد من الشحذ على طريق الزراعة ، ويتحمل بعض الانتكاسات ، وعندها فقط يمكن للمرء أن يمضي قدمًا بقوة”.
بينغ!
“اسرع واتلوا صلواتك. ” قالت السلحفاة البيضاء: “آمل أن يخرج من المحاكمة الثانية على قيد الحياة ، ثم يقرر التراجع”.
عرض قوانين البرق الطبيعية داو ، وقمع الخفاش ذو اللون الذهبي. عندما اصبح الطرف الآخر في موقف ضعيف ، تحول إلى نمر أبيض ، وفتح فمه وأطلق هديرًا. أصبحت التقلبات الروحية أكثر حدة ، على وشك أن تشتت روحه البدائية.
“صقل الروح البدائي!” تغير تعبير شي هاو.
“صقل الروح البدائي!” تغير تعبير شي هاو.
كان الحجر الضارب السماوي غاضبًا.
في العصر الخالد العظيم ، كان نظام الزراعة عميقًا وعميقًا. كانت هذه اقنية تستخدم خصيصًا لصقل الروح البدائية ، وفي الوقت الحالي ، تم عرضها ومهاجمته. كان مرعبا كما هو متوقع.
صدم شي هاو. كم كان هذا المكان صادمًا؟ كان مثل وجود عشرة أرواح ، فهم داو هنا بقدر ما يحب المرء. حتى لو أصيب في النهاية ، لا يزال بإمكانه العيش.
بينغ!
أخيرًا ، بعد فترة طويلة من الراحة ، تعافى ، ومشى نحو بوابة قديمة لامعة. كان ذلك المكان مليئًا بضباب الضوء الفوضوي.
أظهرت قبضته الضوء ، وظهرت رموز ضوء السماء ، وهي تتجه للامام. ونتيجة لذلك ، انتهى هدير النمر الأبيض. ارتفعت في الهواء ، وتحولت إلى طائر العنقاء. اندلعت ألسنة اللهب تجاهه. كان هذا هو النور متعدد الألوان للروح البدائية.
“أعتقد أنه كان يجب أن يجتاز المحاكمة الأولى فقط ويعاني حاليًا من المحاكمة الثانية. قالت السلحفاة البيضاء: “آمل أن يتمكن من التراجع بعد أن أدرك مدى صعوبة ذلك ، ولا يواصل المخاطرة”.
“يستحق استخدامه كمرجع!” كانت عيون شي هاو عميقة ، وشعر أنه إذا تمكن من الحصول على تقنية زراعة العصر القديم الخالد ، فسيكون ذلك رائعًا حقًا.
“عشر فرص ، استخدام الجسد للمخاطرة ، حتى لو أصيب المرء بالجنون ، حتى لو مات ، فلا يزال بإمكانهم الانتعاش!”
واجهت روحه البدائية خطرًا عدة مرات خلال هذه المعركة ، لكنه في النهاية قمع الطرف الآخر. مع صوت بنغ ، تبعثرت الروح البدائية لهذا المخلوق ، وتحولت إلى مطر من الضوء عاد إلى الجدران الحجرية.
“قدرته على التحمل ليست سيئة ، لا يزال صامد وولم يمت. أعتقد أنه في المحاكمة الثالثة. قالت السلحفاة البيضاء: “إذا نجح حقًا ، فسيكون قادرًا على البقاء آمنًا”.
شهق شي هاو لالتقاط أنفاسه. المحاكمات الثلاث التي ظهرت واحدة تلو الأخرى تركت خسائر فادحة عليه. كان هذا ببساطة لا يمكن تصوره!
يمكن للمرء أن يرى بوضوح تشويه الفراغ ، وحتى جسد شي هاو المقيد تأثر!
على المرء أن يفهم أن هذه كانت معركة حقيقية على نفس المستوى. كان العصر الخالد العظيم القديم مرعبًا للغاية.
كان هذا المكان غريبًا للغاية. عندما هدأ شي هاو ، بدا أن الوقت قد توقف ، ولم يعد يتدفق ، كما لو كان متجمدًا في تلك اللحظة.
خارج قصر الإنسان الخالد ، كان هناك حجر وسلحفاة يتكلمان.
في العصر الخالد العظيم ، كان نظام الزراعة عميقًا وعميقًا. كانت هذه اقنية تستخدم خصيصًا لصقل الروح البدائية ، وفي الوقت الحالي ، تم عرضها ومهاجمته. كان مرعبا كما هو متوقع.
“أليس هذا مجرد منزل حجري فاسد؟ في الواقع ، تمتلك الجرأة لتسمته مكان العزلة لشخص يتمتع بالحياة الأبدية ، ما الذي يميز هذا المكان؟ وأي نوع من التجارب الغبية يمكن أن يحدث؟ ” سأله الحجر الضارب السماوي كما لو أنه غير قلق على الإطلاق.
في هذه اللحظة ، ظهر رسم تخطيطي على شكل بشري على الجدران الحجرية. ظهرت كرة من الضوء من الداخل ، تتألق مثل الشمس.
”منزل حجري فاسد؟ أنت فقط ستكون قادرًا على قول شيء من هذا القبيل. حتى أحفاد الخالدين الحقيقيين قد لا يتمكنون من العودة أحياء! إنه مكان لتحسين الذات لأكثر الأفراد إذهالًا “. كانت السلحفاة البيضاء مستاءة.
تشي!
بناءً على ما قيل ، كان على المرء أن يزرع خيطًا من الطاقة الخالدة على الأقل من أجل الحصول على المؤهلات لقبول التجارب. ما لم يتمكن المرء من الحصول على لقب الملك الخالد الصغير ، فلن يتمكن من العودة مرة أخرى.
في العصر الخالد العظيم ، كان نظام الزراعة عميقًا وعميقًا. كانت هذه اقنية تستخدم خصيصًا لصقل الروح البدائية ، وفي الوقت الحالي ، تم عرضها ومهاجمته. كان مرعبا كما هو متوقع.
“أنت … محتال! هل هذه هي الطريقة التي تعامل بها المحسن؟ ” شعر الحجر الضارب السماوي بالقلق.
كان القصر الحجري مسالمًا ، لكن شي هاو لم يجرؤ على التصرف بلا مبالاة. تقدم بحذر. ادت المحاكمتان من قبل عن إصابته.
“لا تكن قلقا جدا.” قالت السلحفاة البيضاء: “ما دامت المحاكمات الثلاث الأولى قد مرت ، حتى لو فشلت المحاكمات اللاحقة ، فلا تزال هناك فرصة للقيامة ، والعودة للخارج”.
أنتج شي هاو بذرته الخالدة ، ممسكًا بها في يده. تدفقت طاقة المصدر ، ونزلت القوانين الطبيعية للسماء ، وربطت البيضة في يديه. كان هذا مثل المشيمة المتصلة بالسماء والأرض!
كان الحجر الضارب السماوي غاضبًا.
المحاكمة الرابعة جعلت شعر شي هاو الناعم يقف حتى النهاية. شعر كما لو أن شيئًا ما كان يحدق به.
قالت السلحفاة البيضاء: “أشعر أنه متعجرف للغاية ، وتحتاج إلى مزيد من الشحذ على طريق الزراعة ، ويتحمل بعض الانتكاسات ، وعندها فقط يمكن للمرء أن يمضي قدمًا بقوة”.
“ما يجب أن تقوله هو أنه اجتاز بالفعل ست أو سبع تجارب!” قال الحجر الضارب السماوي.
“سلحفاة ، هل تبحث عن الضرب؟” كان تعبير الحجر الضارب السماوي باردا.
“آمل ألا يحدث شيء خطير حقًا …” تمتم الحجر السماوي الضارب.
“أنا دواء طويل العمر ، انتبه لكلامك!” قالت السلحفاة البيضاء. ثم بدا أنه فكر في شيء ما. تغير تعبيره قائلاً ، “ليس جيدًا ، لقد أغفلت شيئًا ما ، هذا لم يعد العصر العظيم الخالد بعد الآن ، لقد تغيرت القوانين الطبيعية! لم تعد هناك محنة صاعقة ، لذلك قد لا يكون هؤلاء العباقرة في نفس مستوى الزراعة بنفس قوة نظرائهم من العصر القديم الخالد ، وقد … يموت في الداخل! ”
“قدرته على التحمل ليست سيئة ، لا يزال صامد وولم يمت. أعتقد أنه في المحاكمة الثالثة. قالت السلحفاة البيضاء: “إذا نجح حقًا ، فسيكون قادرًا على البقاء آمنًا”.
“أسرع وفكر في طريقة!” أراد الحجر السماوي الضارب حقًا أن يتحول إلى صخرة كبيرة ويحطمه حتى الموت.
كان قد سمع سابقًا عن أراضي ثمينة مماثلة في عدد قليل من الطوائف القديمة في العوالم العليا ، ولكن لا توجد طريقة تسمح لأحدهم بأعادة الحياة باستمرار عشر مرات. الحصول على ثلاث مرات كان بالفعل جيدًا جدًا.
“هذا … لا توجد طريقة. طالما دخل شخص ما ، لا يمكن للعالم الخارجي التدخل! ” مسحت السلحفاة البيضاء العرق البارد الذي يغطي جبهتها ، لتطلق رائحة حلوة مذهلة. كان هذا سائل طول العمر!
كان هذا مكانًا للعزلة مُعدًا للمجانين ، مما يسمح للشخص استخدام كل شيء أثناء فهم الداو وتجربة أساليب المرء دون الخوف من الموت.
في النهاية ، بحثت باستمرار حول محيط القصر الحجري ، واكتشفت المصباح الأخضر الذي أطلق بصيصًا من الضوء.
ثم ، مع صوت تشي ، اندفع !
“ما زال على قيد الجياة!” صرخت السلحفاة البيضاء بمفاجأة سارة ، قائلة للحجر السماوي الضارب أن هذا كان مصباح الروح للقصر البشري الخالد. طالما أن الشخص الذي يخضع للمحاكمات في الداخل لا يزال على قيد الحياة ، فلن يخرج.
تشي!
“أعتقد أنه كان يجب أن يجتاز المحاكمة الأولى فقط ويعاني حاليًا من المحاكمة الثانية. قالت السلحفاة البيضاء: “آمل أن يتمكن من التراجع بعد أن أدرك مدى صعوبة ذلك ، ولا يواصل المخاطرة”.
في هذا العصر ، في ظل هذه البيئة الزراعية الرهيبة ، كان هناك من نجح؟ كانت السلحفاة البيضاء مذهولة.
“هل تجرؤ على النظر إلى أخي بازدراء؟ سلحفاة ، ماذا عن اثنين منا يذهب! ” قال الحجر السماوي الضارب.
…
“انصرف ، أنا دواء طول العمر ، أنا لا أقاتل أبدًا!”
أنتج شي هاو بذرته الخالدة ، ممسكًا بها في يده. تدفقت طاقة المصدر ، ونزلت القوانين الطبيعية للسماء ، وربطت البيضة في يديه. كان هذا مثل المشيمة المتصلة بالسماء والأرض!
إذا علم الآخرون أن ساقًا من الدواء الخالد كانت تتجادل بصخب مع حجر غريب ، فمن المؤكد أنها ستتركهم في حالة ذهول.
شهق شي هاو لالتقاط أنفاسه. المحاكمات الثلاث التي ظهرت واحدة تلو الأخرى تركت خسائر فادحة عليه. كان هذا ببساطة لا يمكن تصوره!
“آمل ألا يحدث شيء خطير حقًا …” تمتم الحجر السماوي الضارب.
جادل الاثنان ، ولم يتراجع أي منهما.
“اسرع واتلوا صلواتك. ” قالت السلحفاة البيضاء: “آمل أن يخرج من المحاكمة الثانية على قيد الحياة ، ثم يقرر التراجع”.
كان نظام زراعة العصر الخالد القديم مختلفًا تمامًا عن النظام الحالي ، وكان جزءًا مهمًا منه هو أن كائنات العصر العظيم الأخير كان لديها “جرس داو” ، معتمدين على ميراثها للزراعة.
…
“أليس هذا مجرد منزل حجري فاسد؟ في الواقع ، تمتلك الجرأة لتسمته مكان العزلة لشخص يتمتع بالحياة الأبدية ، ما الذي يميز هذا المكان؟ وأي نوع من التجارب الغبية يمكن أن يحدث؟ ” سأله الحجر الضارب السماوي كما لو أنه غير قلق على الإطلاق.
المحاكمة الرابعة جعلت شعر شي هاو الناعم يقف حتى النهاية. شعر كما لو أن شيئًا ما كان يحدق به.
من المؤكد أنه لم يمض وقت طويل بعد ذلك ، فقد تألق الجدار الحجري مرة أخرى. كان هذا مخلوقًا ذو ثلاثة أعين ، ورسمه التخطيطي قاتم. ومع ذلك ، في هذه اللحظة ، فتحت عينها العمودية ، وأطلقت سلسلة من الضوء.
في هذه اللحظة ، ظهر رسم تخطيطي على شكل بشري على الجدران الحجرية. ظهرت كرة من الضوء من الداخل ، تتألق مثل الشمس.
كان هناك ما مجموعه عشر تجارب. مر شي هاو بهم واحدا تلو الآخر ، تسعة وفيات و حياة واحدة ، اندفع نحو النهاية.
ثم ، مع صوت تشي ، اندفع !
أنتج شي هاو بذرته الخالدة ، ممسكًا بها في يده. تدفقت طاقة المصدر ، ونزلت القوانين الطبيعية للسماء ، وربطت البيضة في يديه. كان هذا مثل المشيمة المتصلة بالسماء والأرض!
“أي نوع من الأماكن المتفجرة هذا؟” صدم شي هاو. كان مجال الضوء هذا غريبًا للغاية. اندفع نحو جسده ، على وشك أن يضربه.
في النهاية ، بحثت باستمرار حول محيط القصر الحجري ، واكتشفت المصباح الأخضر الذي أطلق بصيصًا من الضوء.
“جرس داو ؟!” فجأة ، فكر في بعض الأشياء التي قالها تساو يوشينغ وتشينغ يي. عرف أسيادهم العديد من الأسرار ، واكتشفوا بقايا تاريخية في السابق ، ورأوا بعض التسجيلات على كتب اليشم القديمة.
“سلحفاة ، هل تبحث عن الضرب؟” كان تعبير الحجر الضارب السماوي باردا.
كان نظام زراعة العصر الخالد القديم مختلفًا تمامًا عن النظام الحالي ، وكان جزءًا مهمًا منه هو أن كائنات العصر العظيم الأخير كان لديها “جرس داو” ، معتمدين على ميراثها للزراعة.
هونغ لونغ!
“مقارنة بذور داو معي؟” كان شي هاو مندهشا. ثم ، ومن دون مزيد من التفكير ، أنتج البيضة الغامضة التي كان مصدر الطاقة يحوم حولها من بين حواجبه.
“أنت … محتال! هل هذه هي الطريقة التي تعامل بها المحسن؟ ” شعر الحجر الضارب السماوي بالقلق.
هونغ لونغ!
تغير تعبيره. ارتفعت قوته الروحية البدائية. نشط هذا الشكل الصغير ممره السماوي الوحيد ، وقام بهذا الدفاع مثل الجسد المادي. اندفع إلى الأمام لقمع الخفاش الذهبي.
هذه المرة ، كان الأمر واضحًا تمامًا. أظهرت البذرة الخالدة التي حصل عليها من منجم العشيرة السماوية القديم استخدامها ، حيث فجرت هذا المجال من الضوء بميزة ساحقة.
إذا علم الآخرون أن ساقًا من الدواء الخالد كانت تتجادل بصخب مع حجر غريب ، فمن المؤكد أنها ستتركهم في حالة ذهول.
“يبدو أنه حتى في العصر الخالد ، فإن بذور الكنز الخالد التي حصلت عليها ثمينة حقًا!” صدم شي هاو.
شعرت السلحفاة بقليل من الدوار . ألم يكن هذا المسار معروفًا بعشرة وفيات لا حياة؟ حتى في العصر القديم الخالد العظيم ، لم ينجح الكثير من الناس!
مرت التجربة الرابعة بسلاسة ونجح دون بذل الكثير من الجهد.
“أنا دواء طويل العمر ، انتبه لكلامك!” قالت السلحفاة البيضاء. ثم بدا أنه فكر في شيء ما. تغير تعبيره قائلاً ، “ليس جيدًا ، لقد أغفلت شيئًا ما ، هذا لم يعد العصر العظيم الخالد بعد الآن ، لقد تغيرت القوانين الطبيعية! لم تعد هناك محنة صاعقة ، لذلك قد لا يكون هؤلاء العباقرة في نفس مستوى الزراعة بنفس قوة نظرائهم من العصر القديم الخالد ، وقد … يموت في الداخل! ”
ومع ذلك ، المحاكمة الخامس ، ثم المحاكمة السادسة … رأى شي هاو الدم. كانت كل خطوة صعبة ، تلحق به إصابات.
“ما يجب أن تقوله هو أنه اجتاز بالفعل ست أو سبع تجارب!” قال الحجر الضارب السماوي.
على الطريق التالي ، كان هناك عدة مرات حيث كاد أن يموت. كان جسده بالفعل في حالة يرثى لها. كانت هذه التجارب صعبة للغاية وبائسة حتى بعد أن زرع حبلا من الطاقة الخالدة!
اهتز شي هاو ، وتفاجئ بشكل كبير.
كان هناك ما مجموعه عشر تجارب. مر شي هاو بهم واحدا تلو الآخر ، تسعة وفيات و حياة واحدة ، اندفع نحو النهاية.
“هل تجرؤ على النظر إلى هذا العصر العظيم بازدراء؟” كان الحجر الضارب غير مقتنع.
تنفس بعمق ، وأكل بعض الأدوية المقدسة ليرمم جسده المصاب. لم تكن القدرة على العيش من خلالهم سهلة. كان جسده كله مغطى بالدماء ، حتى عظامه مكشوفة.
بعد انتهاء حماسته ، بدأ يهدأ ، على وشك الدخول في عزلة هنا.
“حقًا لم أتوقع أبدًا أن يكون ما يسمى بالقصر البشري الخالد بهذه الصعوبة. كدت أموت هنا “.
…
أخيرًا ، بعد فترة طويلة من الراحة ، تعافى ، ومشى نحو بوابة قديمة لامعة. كان ذلك المكان مليئًا بضباب الضوء الفوضوي.
ارتجف شي هاو داخليا. كانت روحه البدائية قوية بالتأكيد ولا مثيل لها. بعد تجربة محنة البرق ، تجاوزت تلك التي يملكها منها الناس العاديون. ومع ذلك ، كانت الروح البدائية للطرف الآخر قادرة بشكل غير متوقع على مجاراة روحه.
في الخارج ، كان حجر واحد وسلحفاة واحدة ينتظران بقلق.
“اسرع واتلوا صلواتك. ” قالت السلحفاة البيضاء: “آمل أن يخرج من المحاكمة الثانية على قيد الحياة ، ثم يقرر التراجع”.
“قدرته على التحمل ليست سيئة ، لا يزال صامد وولم يمت. أعتقد أنه في المحاكمة الثالثة. قالت السلحفاة البيضاء: “إذا نجح حقًا ، فسيكون قادرًا على البقاء آمنًا”.
في نهاية المحاكمات العشر ، سدت بوابة نور الطريق.
“ما يجب أن تقوله هو أنه اجتاز بالفعل ست أو سبع تجارب!” قال الحجر الضارب السماوي.
“أنت … محتال! هل هذه هي الطريقة التي تعامل بها المحسن؟ ” شعر الحجر الضارب السماوي بالقلق.
“هذا صعب للغاية ، حتى في عصرنا ، لن ينجح سوى عدد قليل من الناس. لن يكون هذا العدد الكبير “. هزت السلحفاة البيضاء رأسها.
“ما زال على قيد الجياة!” صرخت السلحفاة البيضاء بمفاجأة سارة ، قائلة للحجر السماوي الضارب أن هذا كان مصباح الروح للقصر البشري الخالد. طالما أن الشخص الذي يخضع للمحاكمات في الداخل لا يزال على قيد الحياة ، فلن يخرج.
“هل تجرؤ على النظر إلى هذا العصر العظيم بازدراء؟” كان الحجر الضارب غير مقتنع.
“آمل ألا يحدث شيء خطير حقًا …” تمتم الحجر السماوي الضارب.
“لست كذلك ، فالأمر يتعلق فقط بأن القوانين الطبيعية للعالم الحالي مختلفة ، لذلك من الصعب حقًا إنتاج أكثر الخبراء رعباً”. هزت السلحفاة البيضاء رأسها.
بناءً على ما قيل ، كان على المرء أن يزرع خيطًا من الطاقة الخالدة على الأقل من أجل الحصول على المؤهلات لقبول التجارب. ما لم يتمكن المرء من الحصول على لقب الملك الخالد الصغير ، فلن يتمكن من العودة مرة أخرى.
جادل الاثنان ، ولم يتراجع أي منهما.
“أنت … محتال! هل هذه هي الطريقة التي تعامل بها المحسن؟ ” شعر الحجر الضارب السماوي بالقلق.
فجأة ، اتجهت عينا السلحفاة البيضاء مستقيمة ، لأن بريق مصباح الروح ذاك ازدهر. كان مدركًا تمامًا لما يمثله هذا!
“جرس داو ؟!” فجأة ، فكر في بعض الأشياء التي قالها تساو يوشينغ وتشينغ يي. عرف أسيادهم العديد من الأسرار ، واكتشفوا بقايا تاريخية في السابق ، ورأوا بعض التسجيلات على كتب اليشم القديمة.
“إنه … اجتاز التجارب ، أليس أضعف من الملك الخالد الصغير ؟!”
فجأة ، اتجهت عينا السلحفاة البيضاء مستقيمة ، لأن بريق مصباح الروح ذاك ازدهر. كان مدركًا تمامًا لما يمثله هذا!
شعرت السلحفاة بقليل من الدوار . ألم يكن هذا المسار معروفًا بعشرة وفيات لا حياة؟ حتى في العصر القديم الخالد العظيم ، لم ينجح الكثير من الناس!
هذه المرة ، كان الأمر واضحًا تمامًا. أظهرت البذرة الخالدة التي حصل عليها من منجم العشيرة السماوية القديم استخدامها ، حيث فجرت هذا المجال من الضوء بميزة ساحقة.
في هذا العصر ، في ظل هذه البيئة الزراعية الرهيبة ، كان هناك من نجح؟ كانت السلحفاة البيضاء مذهولة.
“انصرف ، أنا دواء طول العمر ، أنا لا أقاتل أبدًا!”
في نهاية المحاكمات العشر ، سدت بوابة نور الطريق.
اهتز شي هاو ، وتفاجئ بشكل كبير.
مشى شي هاو بهدوء. وصل إلى غرفة خاصة لم تكن بهذا الحجم ، بحجم عشرة زانغ تقريبًا. لم يكن هناك شيء على الجدران الأربعة.
“أسرع وفكر في طريقة!” أراد الحجر السماوي الضارب حقًا أن يتحول إلى صخرة كبيرة ويحطمه حتى الموت.
“هذا هو مكان عزلة الإنسان الخالد؟” فكر ، واستشعر محيطه بدقة . ومع ذلك ، لم يكن هناك شيء مميز في هذا المكان.
“يستحق استخدامه كمرجع!” كانت عيون شي هاو عميقة ، وشعر أنه إذا تمكن من الحصول على تقنية زراعة العصر القديم الخالد ، فسيكون ذلك رائعًا حقًا.
عندما جلس ، ضرب شعاع مفاجئ من الضوء جسده ودخلت عقله موجة من التقلبات ، وعندها فقط أدرك مدى روعة هذا المكان!
عرض قوانين البرق الطبيعية داو ، وقمع الخفاش ذو اللون الذهبي. عندما اصبح الطرف الآخر في موقف ضعيف ، تحول إلى نمر أبيض ، وفتح فمه وأطلق هديرًا. أصبحت التقلبات الروحية أكثر حدة ، على وشك أن تشتت روحه البدائية.
“عشر فرص ، استخدام الجسد للمخاطرة ، حتى لو أصيب المرء بالجنون ، حتى لو مات ، فلا يزال بإمكانهم الانتعاش!”
بينغ!
صدم شي هاو. كم كان هذا المكان صادمًا؟ كان مثل وجود عشرة أرواح ، فهم داو هنا بقدر ما يحب المرء. حتى لو أصيب في النهاية ، لا يزال بإمكانه العيش.
آو …
كان هذا مكانًا للعزلة مُعدًا للمجانين ، مما يسمح للشخص استخدام كل شيء أثناء فهم الداو وتجربة أساليب المرء دون الخوف من الموت.
بينغ!
“تلك السلحفاة البيضاء لم تخدعني. لقد مشيت بالفعل على طريق حرق النفس بعشرة آلاف داو ، وهو طريق يصعب العيش فيه. ومع ذلك ، فقد ساعد هذا المكان وضعي حقًا! ”
شهق شي هاو لالتقاط أنفاسه. المحاكمات الثلاث التي ظهرت واحدة تلو الأخرى تركت خسائر فادحة عليه. كان هذا ببساطة لا يمكن تصوره!
اهتز شي هاو ، وتفاجئ بشكل كبير.
تجاهل هذا الضوء الفضاء ، ووصل في لحظة ، يخترق نحو جمجمة شي هاو.
كان قد سمع سابقًا عن أراضي ثمينة مماثلة في عدد قليل من الطوائف القديمة في العوالم العليا ، ولكن لا توجد طريقة تسمح لأحدهم بأعادة الحياة باستمرار عشر مرات. الحصول على ثلاث مرات كان بالفعل جيدًا جدًا.
“اسرع واتلوا صلواتك. ” قالت السلحفاة البيضاء: “آمل أن يخرج من المحاكمة الثانية على قيد الحياة ، ثم يقرر التراجع”.
“لم أتوقع أبدًا أن أحصل على نفس المعاملة مثل أقوى تلاميذ الطوائف العظيمة. اليوم ، يمكنني تبديدها بقدر ما أريد! ” قال شي هاو لنفسه.
فجأة ، اتجهت عينا السلحفاة البيضاء مستقيمة ، لأن بريق مصباح الروح ذاك ازدهر. كان مدركًا تمامًا لما يمثله هذا!
بعد انتهاء حماسته ، بدأ يهدأ ، على وشك الدخول في عزلة هنا.
هجوم الروح!
كان هذا المكان غريبًا للغاية. عندما هدأ شي هاو ، بدا أن الوقت قد توقف ، ولم يعد يتدفق ، كما لو كان متجمدًا في تلك اللحظة.
“صقل الروح البدائي!” تغير تعبير شي هاو.
“يا له من مرعب ، يا له من مدهش!” تنهد شي هاو بدهشة. لقد شعر حقًا بسجن شظايا الوقت ، كل شيء يتوقف.
كان الحجر الضارب السماوي غاضبًا.
أنتج شي هاو بذرته الخالدة ، ممسكًا بها في يده. تدفقت طاقة المصدر ، ونزلت القوانين الطبيعية للسماء ، وربطت البيضة في يديه. كان هذا مثل المشيمة المتصلة بالسماء والأرض!
على المرء أن يفهم أن هذه كانت معركة حقيقية على نفس المستوى. كان العصر الخالد العظيم القديم مرعبًا للغاية.
“السماء والأرض كفرن ، عشرة آلاف داو كاللهب لحرق الذات الحقيقية!” أصبحت نظرة شي هاو حازمة ومستمرة ، وجلس هناك ليبدأ تدريبه المنعزل!
“هل تجرؤ على النظر إلى أخي بازدراء؟ سلحفاة ، ماذا عن اثنين منا يذهب! ” قال الحجر السماوي الضارب.
مشى شي هاو بهدوء. وصل إلى غرفة خاصة لم تكن بهذا الحجم ، بحجم عشرة زانغ تقريبًا. لم يكن هناك شيء على الجدران الأربعة.
