Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

العالم المثالي 933

لا حياة

لا حياة

وحدات قياس
تشانغ / زانغ : 33.3 متر
لي : 500 متر
جين : نص كيلو
…………………..
……………….
…………..
……
..
.
لا حياة

كان الأمر أصعب بكثير من ذي قبل. لقد اتخذ هذه الخطوة ، وزرع خيطًا من الطاقة الخالدة ، ولهذا السبب زاد تأقلمه بشكل كبير.

كانت الجدران الحجرية في هذه الغرفة الخاصة بمساحة العشرة زانغ خشنة ، ولم يكن بداخلها أي شيء. كان هذا المكان سلميًا وهادئًا.

عشرات الآلاف من الرموز والأنماط متشابكة معًا ، وتمتد “قوانين الداو” التي لا حصر لها عبر السلاسل المتشابهة والمتشابكة معًا لتشكيل شبكة داو.

هونغ!

ثم جلس شي هاو في الزراعة مرة أخرى. أنتج فرن مرجل ، مستخدمًا عشرة آلاف داو لحرق روحه ، وتشكيل عضلاته وعظامه!

فجأة ، غمر الضوء الناري إلى الخارج ، وظهرت رموز لا حصر لها ، تتجمع معًا. كان الأمر أشبه بالفيضان وهي ترتفع وتهبط ، والأمواج تتصاعد وتكتسح. كانت هذه رموز عشرة آلاف لهب داو!

خلال هذه الفترة الزمنية ، رأى أيضًا تجارب الملك الخالد الصغير ، وهو ينفجر ويحتضر تمامًا مثله ، غير قادر على تجاوز حدوده وزراعة سلسلة ثانية من الطاقة الخالدة.

كان شي هاو مغمورًا تحته. كان في يده البذرة الخالدة. جلس في المركز ، مختومًا داخل غرفة عشرة زانغ الخاصة ، متحملاً القوة الساحقة لعشرة آلاف داو السماوية.

هونغ!

تحولت تلك الرموز إلى ضوء ناري ، مستعرة بشراسة ، لامعة مثل الشمس وانفجر القمر ، جميلة مثل ولادة طائر العنقاء ، الدم يموت في السماء المرصعة بالنجوم. رن صرخات في الهواء.

ثم عاد الملك الخالد الصغير إلى الظهور. لم يتردد ، كان يزرع بمرارة في نهاية العصر القديم الخالد العظيم ، راغبًا في النهوض ، على أمل أن يغير هذا كل شيء.

كان هذا نوعًا من الأعجوبة التي لا توصف ، وكذلك مشهدًا رائعًا.

التناسخ الرابع ، الخامس …

عشرات الآلاف من الرموز والأنماط متشابكة معًا ، وتمتد “قوانين الداو” التي لا حصر لها عبر السلاسل المتشابهة والمتشابكة معًا لتشكيل شبكة داو.

إحياء شي هاو. اجتاحته هالة الحياة الجديدة. يبدو أنه قد وصل من السنوات القديمة ، وصعد إلى هذا العالم من السنوات القديمة ، وسافر عبر الظلام الأبدي وحده ، مختبراً التناسخ ، وعاد إلى الظهور في هذا الوقت.

بو!

كان مسار شي هاو مختلفًا. اختار داو شديد الصعوبة ، من شأنه أن يسمح بزراعة شريطين من الطاقة الخالدة. فكيف يكون إنجاز مثل هذا الأمر سهلاً ؟!

يمكن سماع صوت خفيف. تناثرت سلسلة من الدماء بين حواجب شي هاو ، وتبدو بائسة بشكل لا يصدق. ثم أدت الرموز المتصاعدة إلى حرقها بعيدًا.

“التغيير إلى مسار مختلف ، ربما لا يزال بإمكانك زراعة حبلا آخر من طاقة داو الخالدة. هناك البعض الذين نجحوا ، قوتهم لا تضاهى بالمثل “. حث شخص ما.

كانت هذه هي المعاناة التي عاشها وهو منعزل هنا. لم يستطع جسده التحرك ، وأضاف “عشرة آلاف داو” إلى جسده ، وحرق نفسه الحقيقية ، وصقل روحه وعظامه ، وخطر الموت في كل زاوية.

“لا قيمة أو لا قيمة ، هذا هو اقتناعي ، طريقي ، داو!” كانت عيناه عميقتان ، وعقله هادئ وحازم ، وإرادة راسخة. واصل السير في هذا الطريق.

هونغ!

كانت رحلة مظلمة أخرى ، ثم نهضة. كان هذا مثل التناسخ. لم يكن معروفًا إلى أين ذهب جسده ، وفقط بعد أن استيقظ أدرك أنه مات ، لكنه عاد الآن.

رن صوت هدير في الهواء. في محيط شي هاو ، تشوه الفراغ . لقد شكل فرنًا ، مستخدمًا السماء والأرض كموقد ، وعشرة آلاف داو كلهب!

بينغ!

تشكل فرن مرجل ، شكل القطعة السحرية جميل ، يحتوي على هالة داو. كان مدخل المرجل ضبابيًا ، وكان الضباب يتصاعد ، مما أدى إلى إحكام غلقه في الداخل.

استيقظ شي هاو. اختبر كل شيء بصمت. كان هناك شاب من آخر حقبة عظيمة مثله ، أتى إلى هنا لفهم الداو ، مستعيرًا غرفة العشر تشانغ الخاصة ، مستخدمًا عشرة آلاف داو لحرق جسده.

خارج الفرن ، كانت هناك رموز لا نهاية لها. تحولوا إلى ضوء ناري ، أحرقوا هذا المرجل ، وشكلوا عضلاته وعظامه ، وأحرقوا روحه. لقد شكلوا معاني الكتاب المقدس السماوية ، وعرضوا قوانين طبيعية لا مثيل لها.

كان عليه أن يتوقف مرارا وتكرارا. على طول الطريق ، كان يأكل الأدوية المقدسة ، ويستخدمها لتجديد حياته ، لكنه في النهاية مات.

في تلك اللحظة ، رن عشرة آلاف داو. اندلعت الفوضى في هذا المكان!

بو!

داخل القصر الحجري ، تم تقييد شظايا الوقت ، ثم تدفقت مرة أخرى. كان الوقت هنا فوضويًا للغاية.

“أنت عنيد جدا.”

في هذا المكان ، كان الزمن متشابكًا ، وتمر السنوات. كان كل شيء مختلفًا عن العالم الخارجي ، كما لو كان عالمًا خاصًا به.

استيقظ شي هاو. اختبر كل شيء بصمت. كان هناك شاب من آخر حقبة عظيمة مثله ، أتى إلى هنا لفهم الداو ، مستعيرًا غرفة العشر تشانغ الخاصة ، مستخدمًا عشرة آلاف داو لحرق جسده.

داخل غرفة العشرة تشانغ السرية ، هز عشرة آلاف داو.

“لقد اتخذت قراري بالفعل. لا توجد طريقة للعودة “. رد الملك الخالد الصغير بهدوء.

تم تفجير هذا المرجل حتى امتلأ بالثقوب. تم حرق جسد شي هاو بالكامل باللون الأسود حيث تحمل سحق داو السماء ، حيث كان يعاني من الطرق وحرق عدد لا يحصى من الرموز. كان جسده على وشك التحطم.

كان هناك نوع جديد من الفهم في قلبه. أراد أن يتكلم ، لكن عندما فتح فمه ، لم يخرج شيء. يمكنه فقط أن يختبرها بصمت داخل عقله.

صقله السابق لثلاثة آلاف داو في مسارات الحجر الأزرق كان بالفعل تسعة وفيات حياة واحدة ، ووصل الى باب الموت عدة مرات. الآن ، تمت زيادته على الفور إلى عشرة آلاف داو ، لذلك يمكن للمرء أن يتخيل المعاناة التي تحملها!

بدون تجربة الموت ، كيف يمكن للمرء أن يفهم تألق الحياة؟

كان الأمر أصعب بكثير من ذي قبل. لقد اتخذ هذه الخطوة ، وزرع خيطًا من الطاقة الخالدة ، ولهذا السبب زاد تأقلمه بشكل كبير.

ومع ذلك ، في الغرفة الخاصة ، يبدو أن شي هاو قد عاش بالفعل طوال حياته أثناء جلوسه في التأمل.

خلاف ذلك ، فإن إضافة عشرة آلاف داو إلى الجسم ستجعل جسده ينفجر مباشرة ، ويتحول إلى رماد متناثر. لن يكون هناك أي تشويق على الإطلاق.

كان عليه أن يتوقف مرارا وتكرارا. على طول الطريق ، كان يأكل الأدوية المقدسة ، ويستخدمها لتجديد حياته ، لكنه في النهاية مات.

ومع ذلك ، على الرغم من أن هذا هو الحال ، حتى مع وجود حبلا من الطاقة الخالدة حول جسده ، وحمايته ، كان لا يزال يمثل خطورة إلى أقصى الحدود. كانت حياته مثل شعلة شمعة في عاصفة ، تخفت وتتأرجح ، على وشك أن تنفجر في أي لحظة الآن!

داخل غرفة العشرة تشانغ السرية ، هز عشرة آلاف داو.

هونغ!

التناسخ الرابع ، الخامس …

رن صوت هائل في الهواء. الفرن المتكون من السماء والأرض حطم الفراغ وانقسم إلى أجزاء. من ناحية أخرى ، تعرض شي هاو لضربة قوية.

فكر شي هاو بعناية في نفسه لفترة طويلة. قارن العمليتين ، ويفكر باستمرار مع نفسه. ثم بدأ في الزراعة في عزلة مرة أخرى.

أصبح نصف جسده مثل غربال ، مثقوب برموز لا حصر لها ، وإصاباته مرعبة للغاية. إذا رأى الآخرون حالته الحالية ، ستتحول وجوههم بالتأكيد إلى شاحب. أي نوع من المعاناة كانت هذه؟

في هذا المكان ، كان الزمن متشابكًا ، وتمر السنوات. كان كل شيء مختلفًا عن العالم الخارجي ، كما لو كان عالمًا خاصًا به.

أنزل شي هاو “البذرة الخالدة”. انسحبت مصدر الطاقة لجميع الأشياء ، وأصبحت قوانين العالم الطبيعية خافتة. اختفت جميع رموز الداو العظيمة المحيطة ، وعاد السلام إلى هذا المكان.

فكر شي هاو بعناية في نفسه لفترة طويلة. قارن العمليتين ، ويفكر باستمرار مع نفسه. ثم بدأ في الزراعة في عزلة مرة أخرى.

أنتج أدوية مقدسة وأكلها ثم عالج جراحه بصمت.

خارج الفرن ، كانت هناك رموز لا نهاية لها. تحولوا إلى ضوء ناري ، أحرقوا هذا المرجل ، وشكلوا عضلاته وعظامه ، وأحرقوا روحه. لقد شكلوا معاني الكتاب المقدس السماوية ، وعرضوا قوانين طبيعية لا مثيل لها.

كان هذا ببساطة عذابًا من الجحيم ، وليس شيئًا يمكن للناس العاديين تحمله على الإطلاق. كان الأمر صعبًا للغاية ، مع وجود خطر الموت في أي وقت.

أصبحت نظرة شي هاو متألقة وهو يحدق في هذا المشهد. لم يقل شيئًا ، لكنه أدرك شيئًا!

سمح هذا المكان بعشر فرص للنهوض ، لكن شي هاو لم يرغب في إضاعة فرصة واحدة. لهذا كان يأكل أدوية مقدسة لعلاج جروحه. كان طريقه مرعبًا للغاية ، لذا لم يستطع إهدار أي فرص.

كان عليه أن يتوقف مرارا وتكرارا. على طول الطريق ، كان يأكل الأدوية المقدسة ، ويستخدمها لتجديد حياته ، لكنه في النهاية مات.

في الواقع ، كان لأناس مختلفين مسارات مختلفة. وهكذا كانت البيئات التي يحتاجونها مختلفة.

أخيرًا ، في المرة الأخيرة ، لم يستغل الفرصة جيدًا. انفجر فرن المرجل هذا ، وغرق هو نفسه بعشرة آلاف شعاع من الضوء الناري. حتى عندما حاول إلقاء البذرة الخالدة جانبًا ، كان الوقت لا يزال متأخرًا.

على سبيل المثال ، فإن الأرنب الصغير الذي قام بزراعة الداو الطبيعي لن يفعل شيئًا شريرًا مثل هذا. لم يكن عليها أن تقلق بشأن تحطم جسدها وعظامها ، وتحويل جسدها إلى رماد.

اندلعت العشرة آلاف لهب فوق جسده ، قطعت مثل عشرة آلاف شفرة خالدة. دخلوا جميعًا إلى جسده ، ومن الصعب مقاومته. حتى الطاقة الخالدة والدم الأسمى احترقوا.

كان مسار شي هاو مختلفًا. اختار داو شديد الصعوبة ، من شأنه أن يسمح بزراعة شريطين من الطاقة الخالدة. فكيف يكون إنجاز مثل هذا الأمر سهلاً ؟!

مات أبي بالفعل في المعركة ، ودمه لم يبرد بعد. هز اسمه هذا العالم ، لكنه لم يكن بعد متطابقًا. إذا لم يستطع جيلنا تجاوز حدوده ، فسنموت جميعًا. لا يوجد بالفعل طريق للتراجع. سأتبع خطى والدي في ساحة المعركة للقتال حتى نهاية هذه الحقبة العظيمة “.

كان ذلك لأنه بالمعنى الدقيق للكلمة ، كان المسار مسموحًا به فقط لزراعة خيط واحد من الطاقة الخالدة.

كان الأمر أصعب بكثير من ذي قبل. لقد اتخذ هذه الخطوة ، وزرع خيطًا من الطاقة الخالدة ، ولهذا السبب زاد تأقلمه بشكل كبير.

استغرقت عملية الاسترداد هذه المرة أكثر من عشرة أيام. أما مقدار الوقت الذي مر في العالم الخارجي ، فلم يكن لديه أدنى فكرة. عندها فقط تلتئم جروحه.

هونغ!

ثم جلس شي هاو في الزراعة مرة أخرى. أنتج فرن مرجل ، مستخدمًا عشرة آلاف داو لحرق روحه ، وتشكيل عضلاته وعظامه!

وحدات قياس تشانغ / زانغ : 33.3 متر لي : 500 متر جين : نص كيلو ………………….. ………………. ………….. …… .. . لا حياة

تمامًا مثل هذا ، هاجم باستمرار عند حدوده ، واستمر في الاشتقاق والاستنتاج. لقد فقد بالفعل مسار مقدار الوقت الذي مر. كان عليه بالفعل أن يأخذ بعض الوقت للتعافي عدة مرات ، ولكن بعد ذلك ، سيواصل ممارسة التأمل.

داخل غرفة العشرة تشانغ السرية ، هز عشرة آلاف داو.

أخيرًا ، في المرة الأخيرة ، لم يستغل الفرصة جيدًا. انفجر فرن المرجل هذا ، وغرق هو نفسه بعشرة آلاف شعاع من الضوء الناري. حتى عندما حاول إلقاء البذرة الخالدة جانبًا ، كان الوقت لا يزال متأخرًا.

أعيد تجميع جسد ذلك الشاب ، وعاد إلى الحياة مرة أخرى. كان من الواضح أنه مر بنفس تجربة شي هاو ، الذي مات بالفعل مرة واحدة.

اندلعت العشرة آلاف لهب فوق جسده ، قطعت مثل عشرة آلاف شفرة خالدة. دخلوا جميعًا إلى جسده ، ومن الصعب مقاومته. حتى الطاقة الخالدة والدم الأسمى احترقوا.

أصبح نصف جسده مثل غربال ، مثقوب برموز لا حصر لها ، وإصاباته مرعبة للغاية. إذا رأى الآخرون حالته الحالية ، ستتحول وجوههم بالتأكيد إلى شاحب. أي نوع من المعاناة كانت هذه؟

جلس هناك ، لم يهرب لأن الأوان قد فات بالفعل. كان بإمكانه فقط مقاومته وتجربة عملية عشرة آلاف داو لحرق روحه ، وقطع جسده ، ودراسة الطريقة وفهم الداو.

كانت الجدران الحجرية في هذه الغرفة الخاصة بمساحة العشرة زانغ خشنة ، ولم يكن بداخلها أي شيء. كان هذا المكان سلميًا وهادئًا.

بينغ!

خلاف ذلك ، فإن إضافة عشرة آلاف داو إلى الجسم ستجعل جسده ينفجر مباشرة ، ويتحول إلى رماد متناثر. لن يكون هناك أي تشويق على الإطلاق.

بعد مرور وقت غير معروف ، انفجر على الفور. تحولت روحه البدائية وقشرته الجسدية إلى ضوء متدفق ، ثم تحولت إلى غبار!

كان ذلك شابًا ذكيًا ووسيمًا ، مواهبه الطبيعية استثنائية ، أعلى بكثير من أقرانه. نادرا ما واجه خصوم ، معروف من قبل الآخرين بالملك الخالد الصغير.

في اللحظة الأخيرة ، طور شي هاو إحساسًا غريبًا. بعد الموت ، عاد كل شيء إلى لا شيء ، ولا شيء واحد في الوجود ، يغرق إلى الأبد في الظلام الأبدي.

عشرات الآلاف من الرموز والأنماط متشابكة معًا ، وتمتد “قوانين الداو” التي لا حصر لها عبر السلاسل المتشابهة والمتشابكة معًا لتشكيل شبكة داو.

بعد من عرف كم من الوقت مضى ، في هذا العدم ، تجمّع وعيه الروحي مرة أخرى ، وتحركت بقع الدم وكل شيء آخر ، متجمعة معًا.

كانت رحلة مظلمة أخرى ، ثم نهضة. كان هذا مثل التناسخ. لم يكن معروفًا إلى أين ذهب جسده ، وفقط بعد أن استيقظ أدرك أنه مات ، لكنه عاد الآن.

“انا حي…”

خارج الفرن ، كانت هناك رموز لا نهاية لها. تحولوا إلى ضوء ناري ، أحرقوا هذا المرجل ، وشكلوا عضلاته وعظامه ، وأحرقوا روحه. لقد شكلوا معاني الكتاب المقدس السماوية ، وعرضوا قوانين طبيعية لا مثيل لها.

كانت هذه الكلمات الثلاث ثقيلة مثل القمم الجبلية ، أعلى من قبة السماء. لقد اختبر سكونًا لا يوصف ، بالإضافة إلى الفرح والعواطف الأخرى تجاه الحياة.

رن صوت هائل في الهواء. الفرن المتكون من السماء والأرض حطم الفراغ وانقسم إلى أجزاء. من ناحية أخرى ، تعرض شي هاو لضربة قوية.

بدون تجربة الموت ، كيف يمكن للمرء أن يفهم تألق الحياة؟

“هل مازلت ستستمر؟ إذا تابعت ، فسيتم هز أساس داو الخاص بك! هذا الطريق صعب للغاية ، من المستحيل أن ينجح ، أنت تسير في طريق تدمير الذات “.

كان هناك نوع جديد من الفهم في قلبه. أراد أن يتكلم ، لكن عندما فتح فمه ، لم يخرج شيء. يمكنه فقط أن يختبرها بصمت داخل عقله.

ومع ذلك ، على الرغم من أن هذا هو الحال ، حتى مع وجود حبلا من الطاقة الخالدة حول جسده ، وحمايته ، كان لا يزال يمثل خطورة إلى أقصى الحدود. كانت حياته مثل شعلة شمعة في عاصفة ، تخفت وتتأرجح ، على وشك أن تنفجر في أي لحظة الآن!

يتكثف الدم وينتج اللحم ويبني العظام. عادت قوقعة جسد إلى الظهور. ظهر الضوء الروحي في كل مكان ، متكثفًا في الوعي السماوي ، منتجًا الروح وغيرها. أعيد بناء الروح البدائية ، وظهرت في هذا العالم.

هذا النوع من الخبرة ، هذا النوع من العذاب ، إذا كان شخصًا عاديًا ، لكان قلب داو قد انهار لفترة طويلة ، ومن الصعب أن يظل ثابتًا.

إحياء شي هاو. اجتاحته هالة الحياة الجديدة. يبدو أنه قد وصل من السنوات القديمة ، وصعد إلى هذا العالم من السنوات القديمة ، وسافر عبر الظلام الأبدي وحده ، مختبراً التناسخ ، وعاد إلى الظهور في هذا الوقت.

أنتج أدوية مقدسة وأكلها ثم عالج جراحه بصمت.

كان شي هاو هادئًا تمامًا وبدون صوت ، جالسًا بصمت هناك مثل صخرة.

“يمكنك العودة ، لماذا عليك أن تحرق نفسك بعشرة آلاف داو لتنهض؟ سيكون من الصعب عليك البقاء في هذا العالم إذا واصلت على هذا النحو. ستفشل بالتأكيد! ”

لقد تعافى من لحظة التنوير المفاجئة ، لكنه لم يتحرك بعد ، لأنه رأى صورة على الجدران الخشنة للغرفة الخاصة .

جلس هناك ، لم يهرب لأن الأوان قد فات بالفعل. كان بإمكانه فقط مقاومته وتجربة عملية عشرة آلاف داو لحرق روحه ، وقطع جسده ، ودراسة الطريقة وفهم الداو.

كان ذلك شابًا ذكيًا ووسيمًا ، مواهبه الطبيعية استثنائية ، أعلى بكثير من أقرانه. نادرا ما واجه خصوم ، معروف من قبل الآخرين بالملك الخالد الصغير.

تم تفجير هذا المرجل حتى امتلأ بالثقوب. تم حرق جسد شي هاو بالكامل باللون الأسود حيث تحمل سحق داو السماء ، حيث كان يعاني من الطرق وحرق عدد لا يحصى من الرموز. كان جسده على وشك التحطم.

لقد زرع منذ فترة طويلة خيطًا من الطاقة الخالدة ، لكنه لم يكن راضيًا ، ويرغب في اتخاذ خطوة أخرى ويصبح الأقوى في هذا العالم!

كانت هذه هي المعاناة التي عاشها وهو منعزل هنا. لم يستطع جسده التحرك ، وأضاف “عشرة آلاف داو” إلى جسده ، وحرق نفسه الحقيقية ، وصقل روحه وعظامه ، وخطر الموت في كل زاوية.

اختار هذا المسار ، مثل شي هاو ، مستخدمًا أيضًا عشرة آلاف داو لحرق الجسد. كانت مليئة بالمعاناة التي لا تنتهي والعذاب المتكرر. لقد تحمل كل شيء ، ولم يتراجع.

أصبحت نظرة شي هاو متألقة وهو يحدق في هذا المشهد. لم يقل شيئًا ، لكنه أدرك شيئًا!

في النهاية ، مع صوت بو ، انفجر الملك الخالد الصغير ، وأصبح جسده في حالة من الفوضى الدموية ، وتشتت الروح البدائية. ثم تم حرق كل شيء وتحويله إلى رماد.

أعيد تجميع جسد ذلك الشاب ، وعاد إلى الحياة مرة أخرى. كان من الواضح أنه مر بنفس تجربة شي هاو ، الذي مات بالفعل مرة واحدة.

“هل كان يستحق؟ هذا المسار ، هذا المسار خطير للغاية ، من المستحيل النجاح فيه “. سأل أحدهم الملك الخالد الصغير. حدث هذا أيضًا في هذه الغرفة السرية.

في هذه الأثناء ، عاملها شي هاو على أنها تجربة ثمينة ، معتبراً إياها حجر رحى لشحذ الذات. كان ينمو من خلال هذا!

أعيد تجميع جسد ذلك الشاب ، وعاد إلى الحياة مرة أخرى. كان من الواضح أنه مر بنفس تجربة شي هاو ، الذي مات بالفعل مرة واحدة.

خلاف ذلك ، فإن إضافة عشرة آلاف داو إلى الجسم ستجعل جسده ينفجر مباشرة ، ويتحول إلى رماد متناثر. لن يكون هناك أي تشويق على الإطلاق.

“لا قيمة أو لا قيمة ، هذا هو اقتناعي ، طريقي ، داو!” كانت عيناه عميقتان ، وعقله هادئ وحازم ، وإرادة راسخة. واصل السير في هذا الطريق.

ظهرت المشاهد على الجدران الحجرية الخشنة مرة أخرى.

ثم اختفى المشهد.

كانت رحلة مظلمة أخرى ، ثم نهضة. كان هذا مثل التناسخ. لم يكن معروفًا إلى أين ذهب جسده ، وفقط بعد أن استيقظ أدرك أنه مات ، لكنه عاد الآن.

استيقظ شي هاو. اختبر كل شيء بصمت. كان هناك شاب من آخر حقبة عظيمة مثله ، أتى إلى هنا لفهم الداو ، مستعيرًا غرفة العشر تشانغ الخاصة ، مستخدمًا عشرة آلاف داو لحرق جسده.

في النهاية ، أطلق الصعداء وهز رأسه ، ولم يعد يفكر في أمور العصر العظيم الماضي. بدلاً من ذلك ، بدأ يفكر في مكاسب وخسائر الملك الخالد الصغير خلال هذا المثال من العزلة لفهم داو ، ومقارنتها بمكاسبه.

الآن فقط ، رأى مشهد الملك الخالد الصغير يحترق.

ظهرت المشاهد مرة أخرى على الجدران الحجرية الخشنة.

فكر شي هاو بعناية في نفسه لفترة طويلة. قارن العمليتين ، ويفكر باستمرار مع نفسه. ثم بدأ في الزراعة في عزلة مرة أخرى.

جلس هناك ، لم يهرب لأن الأوان قد فات بالفعل. كان بإمكانه فقط مقاومته وتجربة عملية عشرة آلاف داو لحرق روحه ، وقطع جسده ، ودراسة الطريقة وفهم الداو.

في العالم الخارجي ، كان الوقت يتدفق ، ولكن لم يمر الكثير من الوقت.

أنزل شي هاو “البذرة الخالدة”. انسحبت مصدر الطاقة لجميع الأشياء ، وأصبحت قوانين العالم الطبيعية خافتة. اختفت جميع رموز الداو العظيمة المحيطة ، وعاد السلام إلى هذا المكان.

ومع ذلك ، في الغرفة الخاصة ، يبدو أن شي هاو قد عاش بالفعل طوال حياته أثناء جلوسه في التأمل.

مات أبي بالفعل في المعركة ، ودمه لم يبرد بعد. هز اسمه هذا العالم ، لكنه لم يكن بعد متطابقًا. إذا لم يستطع جيلنا تجاوز حدوده ، فسنموت جميعًا. لا يوجد بالفعل طريق للتراجع. سأتبع خطى والدي في ساحة المعركة للقتال حتى نهاية هذه الحقبة العظيمة “.

خلال هذه العملية ، كان عليه التوقف عدة مرات لتناول الأدوية المقدسة لعلاج جسده الجريح على طول الطريق ، وعدم السماح لجسده بالموت بهذه السهولة.

تشكل فرن مرجل ، شكل القطعة السحرية جميل ، يحتوي على هالة داو. كان مدخل المرجل ضبابيًا ، وكان الضباب يتصاعد ، مما أدى إلى إحكام غلقه في الداخل.

بو!

أصبح نصف جسده مثل غربال ، مثقوب برموز لا حصر لها ، وإصاباته مرعبة للغاية. إذا رأى الآخرون حالته الحالية ، ستتحول وجوههم بالتأكيد إلى شاحب. أي نوع من المعاناة كانت هذه؟

ومع ذلك ، بعد العديد من المحاولات على ذلك ، لا يزال يقتل بعشرة آلاف داو. غمر الضوء الناري إلى الخارج ، فحوله إلى قطعة من الفحم المتفحم ، ومات للمرة الثانية.

“كيف سأعرف إذا لم أستمر؟ لا يمكنني حتى المقارنة بهم ، فكيف يمكنني الدخول إلى ساحة المعركة اللامحدودة؟ إذا لم أصبح الأقوى ، كيف يمكنني تغيير وضع المعركة؟ ”

كانت رحلة مظلمة أخرى ، ثم نهضة. كان هذا مثل التناسخ. لم يكن معروفًا إلى أين ذهب جسده ، وفقط بعد أن استيقظ أدرك أنه مات ، لكنه عاد الآن.

سمح هذا المكان بعشر فرص للنهوض ، لكن شي هاو لم يرغب في إضاعة فرصة واحدة. لهذا كان يأكل أدوية مقدسة لعلاج جروحه. كان طريقه مرعبًا للغاية ، لذا لم يستطع إهدار أي فرص.

هذا النوع من الخبرة ، هذا النوع من العذاب ، إذا كان شخصًا عاديًا ، لكان قلب داو قد انهار لفترة طويلة ، ومن الصعب أن يظل ثابتًا.

ثم عاد الملك الخالد الصغير إلى الظهور. لم يتردد ، كان يزرع بمرارة في نهاية العصر القديم الخالد العظيم ، راغبًا في النهوض ، على أمل أن يغير هذا كل شيء.

في هذه الأثناء ، عاملها شي هاو على أنها تجربة ثمينة ، معتبراً إياها حجر رحى لشحذ الذات. كان ينمو من خلال هذا!

كانت رحلة مظلمة أخرى ، ثم نهضة. كان هذا مثل التناسخ. لم يكن معروفًا إلى أين ذهب جسده ، وفقط بعد أن استيقظ أدرك أنه مات ، لكنه عاد الآن.

ظهرت المشاهد على الجدران الحجرية الخشنة مرة أخرى.

كان ذلك لأنه بالمعنى الدقيق للكلمة ، كان المسار مسموحًا به فقط لزراعة خيط واحد من الطاقة الخالدة.

“هل مازلت ستستمر؟ إذا تابعت ، فسيتم هز أساس داو الخاص بك! هذا الطريق صعب للغاية ، من المستحيل أن ينجح ، أنت تسير في طريق تدمير الذات “.

تحولت تلك الرموز إلى ضوء ناري ، مستعرة بشراسة ، لامعة مثل الشمس وانفجر القمر ، جميلة مثل ولادة طائر العنقاء ، الدم يموت في السماء المرصعة بالنجوم. رن صرخات في الهواء.

الملك الخالد الصغير ، ذلك الشاب الوسيم كان لا يزال حازمًا ، نظرته ثابتة. “بصرف النظر عن هذا الطريق ، كيف أتنافس ضد هؤلاء الأشخاص أيضًا؟ لن أكون أضعف من الآخرين! ”

تشكل فرن مرجل ، شكل القطعة السحرية جميل ، يحتوي على هالة داو. كان مدخل المرجل ضبابيًا ، وكان الضباب يتصاعد ، مما أدى إلى إحكام غلقه في الداخل.

“كانت لديهم فرص ، حظ طبيعي ، طرقهم من المستحيل تكرارها. من الصعب عليك صياغة مسار لا مثيل له. هذا مجرد طريق معطل “.

جلس هناك ، لم يهرب لأن الأوان قد فات بالفعل. كان بإمكانه فقط مقاومته وتجربة عملية عشرة آلاف داو لحرق روحه ، وقطع جسده ، ودراسة الطريقة وفهم الداو.

“كيف سأعرف إذا لم أستمر؟ لا يمكنني حتى المقارنة بهم ، فكيف يمكنني الدخول إلى ساحة المعركة اللامحدودة؟ إذا لم أصبح الأقوى ، كيف يمكنني تغيير وضع المعركة؟ ”

“كانت لديهم فرص ، حظ طبيعي ، طرقهم من المستحيل تكرارها. من الصعب عليك صياغة مسار لا مثيل له. هذا مجرد طريق معطل “.

“أنت عنيد جدا.”

“لقد اتخذت قراري بالفعل. لا توجد طريقة للعودة “. رد الملك الخالد الصغير بهدوء.

مات أبي بالفعل في المعركة ، ودمه لم يبرد بعد. هز اسمه هذا العالم ، لكنه لم يكن بعد متطابقًا. إذا لم يستطع جيلنا تجاوز حدوده ، فسنموت جميعًا. لا يوجد بالفعل طريق للتراجع. سأتبع خطى والدي في ساحة المعركة للقتال حتى نهاية هذه الحقبة العظيمة “.

كان عليه أن يتوقف مرارا وتكرارا. على طول الطريق ، كان يأكل الأدوية المقدسة ، ويستخدمها لتجديد حياته ، لكنه في النهاية مات.

بدأ شي هاو يفكر في نفسه ، حيث وجد صعوبة في الهدوء!

التناسخ الرابع ، الخامس …

في النهاية ، أطلق الصعداء وهز رأسه ، ولم يعد يفكر في أمور العصر العظيم الماضي. بدلاً من ذلك ، بدأ يفكر في مكاسب وخسائر الملك الخالد الصغير خلال هذا المثال من العزلة لفهم داو ، ومقارنتها بمكاسبه.

مات أبي بالفعل في المعركة ، ودمه لم يبرد بعد. هز اسمه هذا العالم ، لكنه لم يكن بعد متطابقًا. إذا لم يستطع جيلنا تجاوز حدوده ، فسنموت جميعًا. لا يوجد بالفعل طريق للتراجع. سأتبع خطى والدي في ساحة المعركة للقتال حتى نهاية هذه الحقبة العظيمة “.

دخل شي هاو الزراعة المنعزلة للمرة الثالثة. فاض الضوء الناري في السماء ، وتحول إلى جبال وأنهار ، مشكلاً الشمس والقمر والنجوم. كل شيء تحطم للأسفل.

“هل كان يستحق؟ هذا المسار ، هذا المسار خطير للغاية ، من المستحيل النجاح فيه “. سأل أحدهم الملك الخالد الصغير. حدث هذا أيضًا في هذه الغرفة السرية.

كان عليه أن يتوقف مرارا وتكرارا. على طول الطريق ، كان يأكل الأدوية المقدسة ، ويستخدمها لتجديد حياته ، لكنه في النهاية مات.

هونغ!

ثم عاد الملك الخالد الصغير إلى الظهور. لم يتردد ، كان يزرع بمرارة في نهاية العصر القديم الخالد العظيم ، راغبًا في النهوض ، على أمل أن يغير هذا كل شيء.

في النهاية ، أطلق الصعداء وهز رأسه ، ولم يعد يفكر في أمور العصر العظيم الماضي. بدلاً من ذلك ، بدأ يفكر في مكاسب وخسائر الملك الخالد الصغير خلال هذا المثال من العزلة لفهم داو ، ومقارنتها بمكاسبه.

التناسخ الرابع ، الخامس …

استغرقت عملية الاسترداد هذه المرة أكثر من عشرة أيام. أما مقدار الوقت الذي مر في العالم الخارجي ، فلم يكن لديه أدنى فكرة. عندها فقط تلتئم جروحه.

على طول الطريق حتى التناسخ التاسع ، مات شي هاو بالفعل تسع مرات. كان هذا الطريق صعبًا للغاية. تم تفجير الفرن الفراغي ، وتحول جسده وروحه البدائية إلى رماد. كان مرعبا للغاية.

بعد مرور وقت غير معروف ، انفجر على الفور. تحولت روحه البدائية وقشرته الجسدية إلى ضوء متدفق ، ثم تحولت إلى غبار!

خلال هذه الفترة الزمنية ، رأى أيضًا تجارب الملك الخالد الصغير ، وهو ينفجر ويحتضر تمامًا مثله ، غير قادر على تجاوز حدوده وزراعة سلسلة ثانية من الطاقة الخالدة.

“كيف سأعرف إذا لم أستمر؟ لا يمكنني حتى المقارنة بهم ، فكيف يمكنني الدخول إلى ساحة المعركة اللامحدودة؟ إذا لم أصبح الأقوى ، كيف يمكنني تغيير وضع المعركة؟ ”

ظهرت المشاهد مرة أخرى على الجدران الحجرية الخشنة.

أنتج أدوية مقدسة وأكلها ثم عالج جراحه بصمت.

“التغيير إلى مسار مختلف ، ربما لا يزال بإمكانك زراعة حبلا آخر من طاقة داو الخالدة. هناك البعض الذين نجحوا ، قوتهم لا تضاهى بالمثل “. حث شخص ما.

كان شي هاو مغمورًا تحته. كان في يده البذرة الخالدة. جلس في المركز ، مختومًا داخل غرفة عشرة زانغ الخاصة ، متحملاً القوة الساحقة لعشرة آلاف داو السماوية.

“لقد اتخذت قراري بالفعل. لا توجد طريقة للعودة “. رد الملك الخالد الصغير بهدوء.

في الواقع ، كان لأناس مختلفين مسارات مختلفة. وهكذا كانت البيئات التي يحتاجونها مختلفة.

“يمكنك العودة ، لماذا عليك أن تحرق نفسك بعشرة آلاف داو لتنهض؟ سيكون من الصعب عليك البقاء في هذا العالم إذا واصلت على هذا النحو. ستفشل بالتأكيد! ”

فكر شي هاو بعناية في نفسه لفترة طويلة. قارن العمليتين ، ويفكر باستمرار مع نفسه. ثم بدأ في الزراعة في عزلة مرة أخرى.

“هذا هو طريقي داو! إذا جاء اليوم الذي تتغير فيه السماء والأرض ، تتغير القوانين الطبيعية ، ويصبح الكون مختلفًا تمامًا ، إذا لم أتجاوز ، فما نوع النتيجة التي ستكون؟ ” كلمات الملك الخالد الصغير كانت ملبدة بالغيوم.

أعيد تجميع جسد ذلك الشاب ، وعاد إلى الحياة مرة أخرى. كان من الواضح أنه مر بنفس تجربة شي هاو ، الذي مات بالفعل مرة واحدة.

أصبحت نظرة شي هاو متألقة وهو يحدق في هذا المشهد. لم يقل شيئًا ، لكنه أدرك شيئًا!

داخل القصر الحجري ، تم تقييد شظايا الوقت ، ثم تدفقت مرة أخرى. كان الوقت هنا فوضويًا للغاية.

لم يتبق سوى فرصة واحدة واحدة أخيرة.

كان ذلك لأنه بالمعنى الدقيق للكلمة ، كان المسار مسموحًا به فقط لزراعة خيط واحد من الطاقة الخالدة.

دخل في العزلة للمرة العاشرة ، وأغمض عينيه.

خلال هذه العملية ، كان عليه التوقف عدة مرات لتناول الأدوية المقدسة لعلاج جسده الجريح على طول الطريق ، وعدم السماح لجسده بالموت بهذه السهولة.

🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 7 يوم متبقي
69,410 شعلة الهدف: 66,666
104.1%
🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 40,000
🥈Yazeed Alsaedi🔥 105
🥉Ahmed khirallh🔥 100
4السيد الشاب🔥 100
5med abda🔥 100
6ABDULWAHAB ALKHALAF🔥 100
7A k🔥 100
8Wassim Sun🔥 100
9Arhama Alnuaimi🔥 100
10lsas xzpo🔥 100

كان هذا ببساطة عذابًا من الجحيم ، وليس شيئًا يمكن للناس العاديين تحمله على الإطلاق. كان الأمر صعبًا للغاية ، مع وجود خطر الموت في أي وقت.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط