- الفصل السابع و الستون
67 – الفصل السابع والستون
كما تم الاتفاق مع بارك يونغ-وان، ستحاول نقابة (الجمجمة) بالتأكيد القبض على كيم وو-جين بكل ما لديها من قدرات.
“ألم تقابله في الزنزانة؟ كيف وجدته؟”.
بسم الله الرحمان الرحيم,
استمتعوا.
ومع ذلك، عندما كان كل ما قوبل به هو المقاومة، شرع الرجل في تمزيق وجهه.
بسم الله الرحمان الرحيم, استمتعوا.
“ما هي اجابتك؟”.
“من فضلك وقع هنا السيد كيم جي-هيون…”.
“ربما في هذه المرحلة، أعظم عدو لنقابة (الخلاص) هو آوه سي-تشان”.
بسم الله الرحمان الرحيم, استمتعوا.
“إنهم اللاعبون!”.
سرعان ما عاد موظف نقابة (AA) بخزنة تحتوي على متعلقات كيم جي-هون الشخصية وفتحها كيم وو-جين باستخدام كلمة المرور دون تردد.
“الزنزانة نظيفة!”.
تصرف كيم وو-جين بالطريقة التي تصرف بها كيم جي-هون.
عندما بدأ اللاعبون بالظهور من بوابة الزنزانة، واحدًا تلو الآخر، بدأ الجنود الذين كانوا يحرسونها يهتفون.
لم يكن الأمر صعبًا.
سوف تتحرك نقابة (الخلاص) أيضًا للعثور على كيم جي-هون وفي نفس الوقت تضغط على بارك يونغ-وان.
“ماذااا؟ تم التطهير؟”.
“عليكم اللعـ**! الجميع تحركوا! بسرعة!”.
“أوه، أنت هنا؟”.
تحرك فريق إدارة نقابة (AA) الذي كان مسؤولاً عن الزنزانة نحو البوابة.
لم يكن على كيم وو-جين التفكير في الأمر لفترة طويلة.
في هذه الحالة، ماذا سيحدث إذا اختفى كيم جي-هون بعد الانتهاء من الزنزانة؟ ستحاول نقابة (الجمجمة) العثور عليه.
“أنت السيد جونغ هيون-سو، أليس كذلك؟”.
“أوه، أنت هنا؟”.
“من فضلك وقع هنا السيد كيم جي-هيون…”.
سيكتشفون بعد ذلك أن النص قد تم إرساله إلى هاتف أسود في مقر نقابة (العنقاء) وسيصلون إلى استنتاجهم الخاص.
كانوا مشغولين بإخبار اللاعبين الباقين على قيد الحياة بالتوقيع على الوثيقة لإظهار أنهم نجحوا في تطهير الزنزانة.
شيك!
لقد كان هناك الكثير من العمل حيث كان هناك أعضاء من العديد من النقابات التي شاركت في الهجوم وليس فقط أعضاء من نقابة (AA).
“هناك زنزانة”.
لم يستطع كيم وو-جين أيضًا تجنبه.
“آه!”.
“حسنًا، الثعلب ذو القرون يستحق ذلك حقًا”.
أحد أعضاء نقابة (AA) الذي لاحظ خروج كيم وو-جين من بوابة الزنزانة جاء إليه وفحص وجهه واسمه.
“أنت السيد كيم جي-هون، أليس كذلك؟”.
كان وجه كيم وو-جين الذي أومأ برأسه عند السؤال هو وجه كيم جي-هون لمن رآه.
“الزنزانة نظيفة!”.
لأنه قناع.
كان يعرف الكثير عن هذا الزنزانة.
زنزانة الثعلب ذو القرون كانت أحد الزنزانات التي هاجمها كيم وو-جين شخصيًا قبل العودة إلى الماضي وكانت واحدة من الزنزانات الحاسمة التي دفعته إلى أن يصبح مشهورًا.
مثل إسحاق إيفانوف، كان كيم وو-جين يرتدي الآن قناعًا بوجه كيم جي-هون.
“وقع هنا من فضلك”.
مع القناع الذي يغطي وجهه، وقع كيم وو-جين على الوثيقة التي قدمها له فريق الإدارة.
“أنا بالكاد أستخدم السيارة يكلفني البنزين هذه الأيام، وفي العادة ما يجعلني أستخدم القطار”.
“أنت السيد جونغ هيون-سو، أليس كذلك؟”.
شيك!
“أوه، أنت هنا؟”.
العنوان لفت انتباهه.
مع ذكريات كيم جي-هون في رأسه، فإن الطريقة التي وقع بها كانت تمامًا مثل كيم جي-هون.
بسم الله الرحمان الرحيم, استمتعوا.
انحنى طاقم الإدارة، الذين أكدوا التوقيع، تجاهه.
بسم الله الرحمان الرحيم, استمتعوا.
لم يكن لي جين-آه يتوقع ذلك.
“سأحضر متعلقاتك على الفور”.
من الآن فصاعدًا، سيكون رجال آوه سي-تشان هم الذين يتلاعبون بأفعال كيم جي-هون، وسيكون على يقين من ترك ما يكفي من الآثار والقرائن أثناء ذهابه.
لم يرد كيم وو-جين وبدلاً من ذلك انتظر الموظفين لاسترداد ما في الخزنة مع محفظة كيم جي-هون ومفاتيح السيارة والهاتف الذكي.
مع التمثيل المثالي، استعاد كيم وو-جين السيارة وتوجه على الفور إلى مطار إنتشون الدولي.
والآخر هو أن الوحوش مثل الثعالب ذات القرون تستحق المخاطرة والتحدي لمطاردتها.
الآن أنا بحاجة فقط إلى إرسال رسالة نصية من هاتفه.
“أنت السيد جونغ هيون-سو، أليس كذلك؟”.
قصد كيم وو-جين أن يكون كيم جي-هون هو الناجي الوحيد، في الوقت نفسه، كان ينوي تحويله إلى خائن
أعطى محرك السيارة هديرًا منخفضًا وقال لي جين-آه أخيرًا ما يريد قوله حقًا.
لم يكن الأمر صعبًا.
تعمد كيم وو-جين إحداث شرخ بين كيم جي-هون و نقابة (الجمجمة).
“الزنزانة نظيفة!”.
في هذه الحالة، ماذا سيحدث إذا اختفى كيم جي-هون بعد الانتهاء من الزنزانة؟ ستحاول نقابة (الجمجمة) العثور عليه.
“ما نوع القوة القتالية التي أمتلكها؟ هل تعلم جميع مهاراتي؟ هاه؟ أنا لا أمزح، إذا كنت سأعرضها بشكل صحيح…”.
سيكتشفون أن كيم جي-هون أرسل رسالة بمجرد مغادرته الزنزانة.
لم يرد كيم وو-جين وبدلاً من ذلك انتظر الموظفين لاسترداد ما في الخزنة مع محفظة كيم جي-هون ومفاتيح السيارة والهاتف الذكي.
سيكتشفون بعد ذلك أن النص قد تم إرساله إلى هاتف أسود في مقر نقابة (العنقاء) وسيصلون إلى استنتاجهم الخاص.
“أنت السيد جونغ هيون-سو، أليس كذلك؟”.
كانوا يعتقدون أن كيم جي-هون قد خانهم وانحاز إلى نقابة (العنقاء).
“ألم تقابله في الزنزانة؟ كيف وجدته؟”.
لم يكن على كيم وو-جين التفكير في الأمر لفترة طويلة.
“وبعد ذلك سأصبح هدفهم الرئيسي”.
* Mission: Impossible*
بطبيعة الحال، كانوا يلاحقون كيم وو-جين أولاً للوصول إلى الخائن كيم جي-هون.
بعد كل شيء، كان كيم وو-جين هو أول من جعلهم يشتبهون في كيم جي-هون.
يجب أن يكون هذا كافياً للوعد.
لم يكن الأمر صعبًا.
كما تم الاتفاق مع بارك يونغ-وان، ستحاول نقابة (الجمجمة) بالتأكيد القبض على كيم وو-جين بكل ما لديها من قدرات.
انحنى طاقم الإدارة، الذين أكدوا التوقيع، تجاهه.
حتى كيم وو-جين كان عليه التعبير عن إعجابه.
“نقابة (الخلاص) ستتحرك أيضًا”.
“حارب يانغ جي-هوو أربعة عشر من هيكلي العظمي ودمرهم الأربعة عشر، إذا كنت تريد أن تثبت أنك أقوى من ذلك، فقط أخبرني، يمكننا التحقق في أي وقت، يسعدني تقديم المساعدة”.
كان كيم جي-هون أحد الشخصيات الرئيسية التي كانت يديه وقدميه في أسرار نقابة (الخلاص)، سيكون من الغريب أن يقفوا في موقف يُعتبر فيه خائنًا، خاصة وأن آخر اتصال معروف بدا أنه كان مع نقابة العنقاء.
كان يعرف الكثير عن هذا الزنزانة.
سوف تتحرك نقابة (الخلاص) أيضًا للعثور على كيم جي-هون وفي نفس الوقت تضغط على بارك يونغ-وان.
“أنت السيد جونغ هيون-سو، أليس كذلك؟”.
“إذا أظهر بارك يونغ-وان المهارات التي استخدمها عندما باع البلاد بالكامل، فلن تكون هناك مشكلة”.
“كلانا سوف يذهب ويخلصها”.
ثم سيبدأ بارك يونغ-وان في محاربة نقابة (الخلاص). تمامًا كما كان من قبل.
“ربما في هذه المرحلة، أعظم عدو لنقابة (الخلاص) هو آوه سي-تشان”.
سرعان ما عاد موظف نقابة (AA) بخزنة تحتوي على متعلقات كيم جي-هون الشخصية وفتحها كيم وو-جين باستخدام كلمة المرور دون تردد.
* Mission: Impossible*
ثم رأى محفظة كيم جي-هون ومفاتيحه وهاتف شيكي الذكي.
حتى كيم وو-جين كان عليه التعبير عن إعجابه.
“هل تحتاج شئ اخر؟”.
لن يأتي لي جين-آه إلى هناك لمجرد اللحاق بكيم وو-جين.
سألوا كما أخذ كيم وو-جين العناصر.
برونغ!
“هل يمكنك ملء بنزين سيارتي؟”.
تصرف كيم وو-جين بالطريقة التي تصرف بها كيم جي-هون.
“بخير”.
فتح كيم وو-جين المغلف على الفور وأخرج الملف بداخله.
مع التمثيل المثالي، استعاد كيم وو-جين السيارة وتوجه على الفور إلى مطار إنتشون الدولي.
عندما بدأ اللاعبون بالظهور من بوابة الزنزانة، واحدًا تلو الآخر، بدأ الجنود الذين كانوا يحرسونها يهتفون.
كان مطار إنتشون الدولي، على الرغم من ظهور الوحوش، لا يزال مكتظًا بالمسافرين، وامتلأ موقف السيارات أيضًا بالسيارات التي تركها الركاب.
مما لا يثير الدهشة، أن أحداً لم يهتم بها عندما تمت إضافة سيارة أخرى إلى المجموعة.
“يا، حقًا”.
كما أن حقيقة تحول الرجل الذي نزل من السيارة إلى شخص آخر في المنطقة المجاورة لم يلاحظها أحد.
“يا، حقًا”.
“أوه، أنت هنا؟”.
“ألم تقابله في الزنزانة؟ كيف وجدته؟”.
جلس رجل في مقعد السائق بتعبير بغيض وحاول جذب انتباه كيم وو-جين.
بعد كل شيء، كان كيم وو-جين هو أول من جعلهم يشتبهون في كيم جي-هون.
ومع ذلك، عندما كان كل ما قوبل به هو المقاومة، شرع الرجل في تمزيق وجهه.
لم يمض وقت طويل حتى استقبل كيم وو-جين ما اعتبره الوجه القبيح أيضًا لـ لي جين-آه، الذي جلس في مقعد السائق بابتسامة عريضة.
لم يستطع كيم وو-جين أيضًا تجنبه.
“أشعر وكأنني جاسوس، هذا مثل المهمة المستحيلة إذا أصبحت سيرتي الذاتية فيلمًا في وقت لاحق، فسيؤدي دوري ممثل مثل ليوناردو دي كابريو”.
تصرف كيم وو-جين بالطريقة التي تصرف بها كيم جي-هون.
* Mission: Impossible*
أول صياد لثعبان الإبرة، على الأقل كان هناك حاجة إلى هذا العنوان.
“لقد قدت للتو سيارة”.
“لأن الهجوم فشل اثنتي عشرة مرة”.
“أنا بالكاد أستخدم السيارة يكلفني البنزين هذه الأيام، وفي العادة ما يجعلني أستخدم القطار”.
“هل تحتاج شئ اخر؟”.
كان يعرف الكثير عن هذا الزنزانة.
نقر لي جين-آه على لسانه وهو يتحدث، متذكرًا محادثته السابقة مع آوه سي-تشان.
“… الأقوياء حقًا لا يكشفون عن قوتهم”.
كان من الواضح أن رجال آوه سي-تشان قد بدأوا العمل.
“لذا شكرا لي، إذا لم يكن الأمر كذلك بالنسبة لي، فربما كان عليك قضاء ساعتين في القطار”.
“سوف نشارك”.
في ذلك الوقت، خرجت سيارة كيم جي-هون التي تركها كيم وو-جين.
7من10
زنزانة الثعلب ذو القرون كانت أحد الزنزانات التي هاجمها كيم وو-جين شخصيًا قبل العودة إلى الماضي وكانت واحدة من الزنزانات الحاسمة التي دفعته إلى أن يصبح مشهورًا.
– إنه سريع.
في ذلك الوقت، خرجت سيارة كيم جي-هون التي تركها كيم وو-جين.
سألوا كما أخذ كيم وو-جين العناصر.
كان من الواضح أن رجال آوه سي-تشان قد بدأوا العمل.
“ألم تقابله في الزنزانة؟ كيف وجدته؟”.
من الآن فصاعدًا، سيكون رجال آوه سي-تشان هم الذين يتلاعبون بأفعال كيم جي-هون، وسيكون على يقين من ترك ما يكفي من الآثار والقرائن أثناء ذهابه.
لقد كان هناك الكثير من العمل حيث كان هناك أعضاء من العديد من النقابات التي شاركت في الهجوم وليس فقط أعضاء من نقابة (AA).
لي جين-آه، الذي لم يكن يعرف أهمية كيم وو-جين، كان يسأل فقط بدافع الفضول.
مثل هنزيل و جريتيل، كان المتعقبون يتبعون المسار ويذهبون إلى حيث يريدونهم أن يذهبوا.
*قصة الطفلين و بيت الحلوة*
ثم قام بفحص التفاصيل.
من خلال القيام بذلك، سيكونون قادرين على العثور على هويات المتعقبين وربطهم أيضًا بنقابة (الخلاص).
من خلال القيام بذلك، سيكونون قادرين على العثور على هويات المتعقبين وربطهم أيضًا بنقابة (الخلاص).
كما أنه ليس شخصًا عاديًا، يجب أن تكون نقابة (الخلاص) حذرة.
هذا يعني شيئين.
“ربما في هذه المرحلة، أعظم عدو لنقابة (الخلاص) هو آوه سي-تشان”.
هذا هو السبب في أن أسم آوه سي-تشان كان أحد أهم الأشياء التي بقيت في ذاكرة كيم وو-جين.
“أنا بالكاد أستخدم السيارة يكلفني البنزين هذه الأيام، وفي العادة ما يجعلني أستخدم القطار”.
حتى كيم وو-جين كان عليه التعبير عن إعجابه.
“ربما في هذه المرحلة، أعظم عدو لنقابة (الخلاص) هو آوه سي-تشان”.
“أنت السيد جونغ هيون-سو، أليس كذلك؟”.
“ماذا حدث لذلك الرجل المسمى يانغ جي-هوو؟”.
بالطبع في ذكريات يانغ جي-هوو، كان هناك ذكر لاسم آوه سي-تشان. لكن لم يكن ذلك مهمًا بالنسبة إلى كيم وو-جين.
“أخفى يانغ جي-هوو هويته لدخول الزنزانة لكنه علم ذلك؟”.
—————————————-
في ذكرى يانغ جي-هوو، ذهب لاصطياد كيم وو-جين بهوية مثالية، لكن آوه سي-تشان كان لا يزال قادرًا على التعرف عليه.
“حسنًا، الثعلب ذو القرون يستحق ذلك حقًا”.
“إنه رائع”.
“وقع هنا من فضلك”.
حتى كيم وو-جين كان عليه التعبير عن إعجابه.
كان وجه كيم وو-جين الذي أومأ برأسه عند السؤال هو وجه كيم جي-هون لمن رآه.
“ألم تقابله في الزنزانة؟ كيف وجدته؟”.
بسم الله الرحمان الرحيم, استمتعوا.
لي جين-آه، الذي لم يكن يعرف أهمية كيم وو-جين، كان يسأل فقط بدافع الفضول.
“إنه رائع”.
“يا، حقًا”.
“لقد كان أقوى منك”.
“يا، حقًا”.
عندما سمع هذا، انهارت تعابير لي جين-آه.
هذا هو السبب في أن أسم آوه سي-تشان كان أحد أهم الأشياء التي بقيت في ذاكرة كيم وو-جين.
“ما نوع القوة القتالية التي أمتلكها؟ هل تعلم جميع مهاراتي؟ هاه؟ أنا لا أمزح، إذا كنت سأعرضها بشكل صحيح…”.
في حياته الأخيرة، قام كيم وو-جين بتطهير هذه الزنزانة في سبتمبر، بعد ثلاثة أشهر من الآن، وفي ذلك الوقت كانت قد فشلت بالفعل تسعة عشر مرة.
اشتكى لي جين-آه وهو يعبس كالطفل.
[صيد الثعلب ذو القرون]
“حارب يانغ جي-هوو أربعة عشر من هيكلي العظمي ودمرهم الأربعة عشر، إذا كنت تريد أن تثبت أنك أقوى من ذلك، فقط أخبرني، يمكننا التحقق في أي وقت، يسعدني تقديم المساعدة”.
حتى كيم وو-جين كان عليه التعبير عن إعجابه.
“… الأقوياء حقًا لا يكشفون عن قوتهم”.
تحرك فريق إدارة نقابة (AA) الذي كان مسؤولاً عن الزنزانة نحو البوابة.
لم يكن على استعداد لقول المزيد، بدأ لي جين-آه في قيادة السيارة على الفور.
برونغ!
مثل هنزيل و جريتيل، كان المتعقبون يتبعون المسار ويذهبون إلى حيث يريدونهم أن يذهبوا.
أعطى محرك السيارة هديرًا منخفضًا وقال لي جين-آه أخيرًا ما يريد قوله حقًا.
“هناك زنزانة”.
لن يأتي لي جين-آه إلى هناك لمجرد اللحاق بكيم وو-جين.
لم يكن على استعداد لقول المزيد، بدأ لي جين-آه في قيادة السيارة على الفور.
“كلانا سوف يذهب ويخلصها”.
سبب مجيئه هو الاستعداد لمهاجمة الزنزانة.
“هل يمكنك ملء بنزين سيارتي؟”.
“إنه تلك الزنزانة في بانشون”.
“هناك تقرير زنزانة على المقعد الخلفي”.
فتح كيم وو-جين المغلف على الفور وأخرج الملف بداخله.
ثم قام بفحص التفاصيل.
“لأن الهجوم فشل اثنتي عشرة مرة”.
[صيد الثعلب ذو القرون]
كان مطار إنتشون الدولي، على الرغم من ظهور الوحوش، لا يزال مكتظًا بالمسافرين، وامتلأ موقف السيارات أيضًا بالسيارات التي تركها الركاب.
من خلال القيام بذلك، سيكونون قادرين على العثور على هويات المتعقبين وربطهم أيضًا بنقابة (الخلاص).
العنوان لفت انتباهه.
“إنه تلك الزنزانة في بانشون”.
ثم قام بفحص التفاصيل.
كان يعرف الكثير عن هذا الزنزانة.
اشتكى لي جين-آه وهو يعبس كالطفل.
“أنت تعرفها؟”.
“ماذا حدث لذلك الرجل المسمى يانغ جي-هوو؟”.
لم يكن لي جين-آه يتوقع ذلك.
في ذكرى يانغ جي-هوو، ذهب لاصطياد كيم وو-جين بهوية مثالية، لكن آوه سي-تشان كان لا يزال قادرًا على التعرف عليه.
“لأن الهجوم فشل اثنتي عشرة مرة”.
كما أن حقيقة تحول الرجل الذي نزل من السيارة إلى شخص آخر في المنطقة المجاورة لم يلاحظها أحد.
كان جاداً.
كان زنزانة الثعلب ذو القرون زنزانة فشلت اثني عشر مرة في هذه المرحلة.
67 – الفصل السابع والستون
مما لا يثير الدهشة، أن أحداً لم يهتم بها عندما تمت إضافة سيارة أخرى إلى المجموعة.
هذا يعني شيئين.
كما أنه ليس شخصًا عاديًا، يجب أن تكون نقابة (الخلاص) حذرة.
الأول، كان صعبًا.
“إذا أظهر بارك يونغ-وان المهارات التي استخدمها عندما باع البلاد بالكامل، فلن تكون هناك مشكلة”.
“نعم، قتل الثعلب ذو القرون الكثير من الناس”.
مع القناع الذي يغطي وجهه، وقع كيم وو-جين على الوثيقة التي قدمها له فريق الإدارة.
والآخر هو أن الوحوش مثل الثعالب ذات القرون تستحق المخاطرة والتحدي لمطاردتها.
شيك!
“حسنًا، الثعلب ذو القرون يستحق ذلك حقًا”.
سيكتشفون أن كيم جي-هون أرسل رسالة بمجرد مغادرته الزنزانة.
“بالطبع هو كذلك، لكني أكمله بصفتي إسحاق”.
“حسنًا، الثعلب ذو القرون يستحق ذلك حقًا”.
أول صياد لثعبان الإبرة، على الأقل كان هناك حاجة إلى هذا العنوان.
“إذن ماذا نفعل؟”.
لم يكن على كيم وو-جين التفكير في الأمر لفترة طويلة.
قصد كيم وو-جين أن يكون كيم جي-هون هو الناجي الوحيد، في الوقت نفسه، كان ينوي تحويله إلى خائن
كانوا يعتقدون أن كيم جي-هون قد خانهم وانحاز إلى نقابة (العنقاء).
في الواقع، لم يكن قلقًا ولن يفتقد النوم.
“أنت السيد جونغ هيون-سو، أليس كذلك؟”.
“إنه رائع”.
“لا يوجد سبب لرفض الزنزانة التي قمت بتطهيرها بالفعل قبل العودة إلى الماضي”.
“بالطبع هو كذلك، لكني أكمله بصفتي إسحاق”.
زنزانة الثعلب ذو القرون كانت أحد الزنزانات التي هاجمها كيم وو-جين شخصيًا قبل العودة إلى الماضي وكانت واحدة من الزنزانات الحاسمة التي دفعته إلى أن يصبح مشهورًا.
“إذن ماذا نفعل؟”.
“لذا شكرا لي، إذا لم يكن الأمر كذلك بالنسبة لي، فربما كان عليك قضاء ساعتين في القطار”.
كان هناك اختلافان.
مثل إسحاق إيفانوف، كان كيم وو-جين يرتدي الآن قناعًا بوجه كيم جي-هون.
في حياته الأخيرة، قام كيم وو-جين بتطهير هذه الزنزانة في سبتمبر، بعد ثلاثة أشهر من الآن، وفي ذلك الوقت كانت قد فشلت بالفعل تسعة عشر مرة.
و…
كما تم الاتفاق مع بارك يونغ-وان، ستحاول نقابة (الجمجمة) بالتأكيد القبض على كيم وو-جين بكل ما لديها من قدرات.
“ما هي اجابتك؟”.
“سوف نشارك”.
في الوقت الحالي، كان كيم وو-جين وحشًا لا يمكن مقارنته بما كان عليه في الماضي.
بعد كل شيء، كان كيم وو-جين هو أول من جعلهم يشتبهون في كيم جي-هون.
“كلانا سوف يذهب ويخلصها”.
—————————————-
كانوا مشغولين بإخبار اللاعبين الباقين على قيد الحياة بالتوقيع على الوثيقة لإظهار أنهم نجحوا في تطهير الزنزانة.
استمتعوا
“إنه تلك الزنزانة في بانشون”.
7من10
نقر لي جين-آه على لسانه وهو يتحدث، متذكرًا محادثته السابقة مع آوه سي-تشان.
