- الفصل الثامن و الستون
68 – الفصل الثامن والستون
“لا، في رأيي، لم يكشف كيم وو-جين حتى عن نصف قدراته”.
إحضار زعيم نقابة (الخلاص)… بالطبع الرفض كان واضحاً.
بسم الله الرحمان الرحيم,
استمتعوا.
[تاريخ التأكيد، 7 حزيران / يونيو].
عند رؤية هذا، ابتسم لي جين-آه فقط.
نظر إليه آوه سي-تشان بنظرة باردة.
لكنه لم يتوقع منهم أن يتفقوا.
تحدث لي جين-آه بينما كان مسترخياً في مكتب آوه سي-تشان أثناء الغداء، و فمه ممتلئ.
“نعم”.
لقد مر أسبوع واحد منذ المعركة مع كيم جي-هون و يانغ جي-هوو في الزنزانة.
انهارت علاقتهما بعدما قال ذلك.
و من وقتها، استمر العالم في التحرك كالمعتاد دون أي تغييرات كبيرة.
8من10
في جمهورية الكونغو الديمقراطية، ارتفعت أسعار الكوبالت بسرعة بسبب ظهور الوحوش، وفي فرنسا ازدادت الخسائر التي تسبب فيها اللاعبون الإرهابيون.
“نعم”.
مواقف مثل هذه لم تعد غير شائعة في العالم.
“أريد التحدث إلى القائد مباشرة، وليس بعض الإداريين الصغار”.
“كان العالم هادئًا هذه الأيام”.
تحدث لي جين-آه بينما كان مسترخياً في مكتب آوه سي-تشان أثناء الغداء، و فمه ممتلئ.
علقوا و استمتعوا
“أثناء صيد الثعلب ذو القرون، من المحتمل أن يكشف وو-جين عن 100٪ منها، سيكون لديه بعض تمارين حقيقية”.
نظر إليه آوه سي-تشان بنظرة باردة.
8من10
عند رؤية هذا، ابتسم لي جين-آه فقط.
“هل ارتكبت أي خطأ؟”.
نظر لي جين-آه إلى القدر الصغير المليء بالرامين الذي كان بينه وبين آوه سي-تشان.
لم يستطع سو السؤال.
“أنت لا تنظر إلي هكذا لأنني أكلت رامينك أليس كذلك؟”.
…
انهارت علاقتهما بعدما قال ذلك.
“تبا حتى أنني لم أتناول أي من وجبات خفيفة عالية الجودة”.
“أنت مثل الكلب، ولكن هناك شيئين يمكنك القيام به”.
“سمكة القرش أخذت الطُعم الذي رميته لصيد سمكة، فماذا أفعل غير هذا؟ اضطررت لقطع خيط الصنارة بسرعة”.
في مواجهة احتجاجه العنيف، وجه آوه سي-تشان وجهه إلى وجه جين-آه.
ثم وصل نص آخر.
“يا، هل تعتقد حقًا أنني أنظر إليك بسبب الرامين؟”.
تردد لي جين-آه قليلاً…
“لقيـ* جائع”.
واصل آوه سي-تشان التحديق في لي جين-آه المتفاجئ.
“نعم”.
عندما رأى النص، لم يتغير تعبير وجه كيم وو-جين، بدلا من ذلك نظر إلى ما كان أمامه.
“انت تقودني الى الجنون”.
8من10
“أليس هذا هو السبب؟”.
أجاب آوه سي-تشان بصوت منزعج.
“لقيـ* جائع”.
“لا ليس كذلك”.
“لقيـ* جائع”.
بعد قول هذا، غرق آوه سي-تشان في أفكاره.
“اللعـ**، هذا جيد”.
كان على استعداد لاظهار مهاراته.
“لكن هذا ليس كل شيء”.
“لا ليس كذلك”.
آمال آوه سي-تشان رأسه.
“في عينيك، العالم مسالم وجميل، لكن بالنسبة لي، إنه العكس تمامًا”.
درع مصنوع بالكامل من جلد ثعبان الإبرة، من شكله بدا وكأنه لا يناسبه.
“عن ماذا تتحدث؟”.
“نعم”.
“لقد تجاهلت كيم جي-هون”.
…
اهتز هاتف كيم وو-جين الخلوي عندما تلقى رسالة نصية، وفتح عينيه للتحقق.
“نعم؟”.
“أنت لا تنظر إلي هكذا لأنني أكلت رامينك أليس كذلك؟”.
بعد قول هذا، غرق آوه سي-تشان في أفكاره.
كانت استجابة غير متوقعة.
“اللعـ**، هذا جيد”.
عرف لي جين-آه أيضًا قيمة كيم جي-هون في هذه المرحلة.
——————————————————
“من، أنا؟”.
“ماذا يعني ذلك؟”.
لكنه لم يتوقع منهم أن يتفقوا.
لم يستطع سو السؤال.
“سمكة القرش أخذت الطُعم الذي رميته لصيد سمكة، فماذا أفعل غير هذا؟ اضطررت لقطع خيط الصنارة بسرعة”.
كان وجه آوه سي-تشان حازمًا وجادًا.
“أنت لا تنظر إلي هكذا لأنني أكلت رامينك أليس كذلك؟”.
“ليس لدينا الكثير من الوقت، سنتان وثلاث سنوات على الأقل إلى ذلك الحين، ما لم تكن لدينا القوة لاحتوائهم، فسوف يظهرون طموحاتهم بنشاط، وفي اللحظة التي يظهرون فيها طموحاتهم، تنتهي اللعبة تقريبًا، لا… اللعبة لن تنتهي إذا أظهروا طموحاتهم”.
“لا، في رأيي، لم يكشف كيم وو-جين حتى عن نصف قدراته”.
تشدد تعبير لي جين-آه أيضًا عندما سماع ذلك.
نظر إليه آوه سي-تشان بنظرة باردة.
نظر إليه آوه سي-تشان وقال : “لذا عندما تصطاد الثعلب ذو القرون، ستكون خطط المستقبل مختلفة تمامًا، اعتمادًا على ما سيحدث”.
“من، أنا؟”.
أجاب آوه سي-تشان بصوت منزعج.
“لقيـ* جائع”.
“آه، حقًا! أخ!! أحتاج إلى تخزين الطاقة للقتال بشكل جيد!”.
“أريد التحدث إلى القائد مباشرة، وليس بعض الإداريين الصغار”.
“أنت مثل الكلب، ولكن هناك شيئين يمكنك القيام به”.
في المقابل هز آوه سي-تشان رأسه.
أثناء تجاهله، رفع آوه سي-تشان إصبعين.
اهتز هاتف كيم وو-جين الخلوي عندما تلقى رسالة نصية، وفتح عينيه للتحقق.
“الأول، هو دعم كيم وو-جين بأفضل ما يمكنك، و الثاني، تحتاج إلى التحقق بشكل صحيح من قدرات كيم وو-جين”.
“أريد التحدث إلى القائد مباشرة، وليس بعض الإداريين الصغار”.
“هل تريدني أن أتحقق من قدراته؟”.
“هذا صحيح”.
“اللعـ**، هذا جيد”.
“لكنك تعلم عنها بالفعل، أليس كذلك؟”.
مواقف مثل هذه لم تعد غير شائعة في العالم.
في المقابل هز آوه سي-تشان رأسه.
“لا، في رأيي، لم يكشف كيم وو-جين حتى عن نصف قدراته”.
“…نعم؟”.
“تبا حتى أنني لم أتناول أي من وجبات خفيفة عالية الجودة”.
واصل آوه سي-تشان التحديق في لي جين-آه المتفاجئ.
ثم وصل نص آخر.
و من وقتها، استمر العالم في التحرك كالمعتاد دون أي تغييرات كبيرة.
“أثناء صيد الثعلب ذو القرون، من المحتمل أن يكشف وو-جين عن 100٪ منها، سيكون لديه بعض تمارين حقيقية”.
“لا ليس كذلك”.
بعد قول هذا، غرق آوه سي-تشان في أفكاره.
‘متأسف للغاية، لكني بحاجة إلى كل المساعدة التي يمكنني الحصول عليها’.
“لكنك تعلم عنها بالفعل، أليس كذلك؟”.
‘الآن لم يحن الوقت لأستريح بعد، الآن … أعتقد أن الوقت حان للمشاركة’.
فكر آوه سي-تشان في كيم وو-جين.
“انت تقودني الى الجنون”.
“يجب أن أجعل إسحاق إيفانوف معادلاً لنقابة (الخلاص) بطريقة ما”.
“هل ارتكبت أي خطأ؟”.
التفكير في هذا، ابتسم آوه سي-تشان بمرارة.
ووج،جوو! (صوت رنين*يبدو سخيفاً*)
أنا آسف كيم وو-جين. لكني أريدك أن تكون تضحية لإيقاف نقابة (الخلاص).
أطلق ضحكة مريرة، مليئة بالذنب.
‘متأسف للغاية، لكني بحاجة إلى كل المساعدة التي يمكنني الحصول عليها’.
ثم وصل نص آخر.
لقد مر أسبوع واحد منذ المعركة مع كيم جي-هون و يانغ جي-هوو في الزنزانة.
…
أغلق كيم وو-جين عينيه مرة أخرى بعد قراءته.
“من، أنا؟”.
بدا جسد كيم وو-جين الدموي والمجروح نظيفًا مقارنة بجثة الثعلب ذو القرون عند قدميه، لتظهر أمامه امرأة ذات درع ذهبي.
“هل أنت كيم وو-جين؟ سمعت شائعات عنك ولكن الشيء الحقيقي أفضل من الشائعات، ماذا تعتقد؟ هل ترغب في الانضمام إلى نقابة (الخلاص)؟”.
8من10
لقد مر أسبوع واحد منذ المعركة مع كيم جي-هون و يانغ جي-هوو في الزنزانة.
رد كيم وو-جين بهدوء.
“نعم”.
“أريد التحدث إلى القائد مباشرة، وليس بعض الإداريين الصغار”.
“تبا حتى أنني لم أتناول أي من وجبات خفيفة عالية الجودة”.
إحضار زعيم نقابة (الخلاص)… بالطبع الرفض كان واضحاً.
إحضار زعيم نقابة (الخلاص)… بالطبع الرفض كان واضحاً.
“لكنك تعلم عنها بالفعل، أليس كذلك؟”.
في ذلك الوقت، لم يعتقد كيم وو-جين أنه و نقابة (الخلاص) سيتوافقان على الإطلاق.
كانت تلك ذكرى. *صدمة تا تا تا*
لكنه لم يتوقع منهم أن يتفقوا.
“ليس لدينا الكثير من الوقت، سنتان وثلاث سنوات على الأقل إلى ذلك الحين، ما لم تكن لدينا القوة لاحتوائهم، فسوف يظهرون طموحاتهم بنشاط، وفي اللحظة التي يظهرون فيها طموحاتهم، تنتهي اللعبة تقريبًا، لا… اللعبة لن تنتهي إذا أظهروا طموحاتهم”.
“في عينيك، العالم مسالم وجميل، لكن بالنسبة لي، إنه العكس تمامًا”.
عندما تم تقديم الاقتراح التالي، جاء لي سي-جون لمقابلته شخصيًا وقام بتجنيده.
68 – الفصل الثامن والستون
“هل تريدني أن أتحقق من قدراته؟”.
“كيم وو-جين، العالم بحاجة إلى المزيد من الصيادين أمثالك”.
عندما رأى النص، لم يتغير تعبير وجه كيم وو-جين، بدلا من ذلك نظر إلى ما كان أمامه.
بعد قول هذا، غرق آوه سي-تشان في أفكاره.
كانت تلك ذكرى. *صدمة تا تا تا*
ووج،جوو! (صوت رنين)
نظر إليه آوه سي-تشان بنظرة باردة.
مواقف مثل هذه لم تعد غير شائعة في العالم.
اهتز هاتف كيم وو-جين الخلوي عندما تلقى رسالة نصية، وفتح عينيه للتحقق.
[تاريخ التأكيد، 7 حزيران / يونيو].
أغلق كيم وو-جين عينيه مرة أخرى بعد قراءته.
ووج،جوو! (صوت رنين*يبدو سخيفاً*)
“آه، حقًا! أخ!! أحتاج إلى تخزين الطاقة للقتال بشكل جيد!”.
ثم وصل نص آخر.
“لكن هذا ليس كل شيء”.
[يجب أن تمارس مهاراتك بشكل صحيح].
عندما رأى النص، لم يتغير تعبير وجه كيم وو-جين، بدلا من ذلك نظر إلى ما كان أمامه.
أنا آسف كيم وو-جين. لكني أريدك أن تكون تضحية لإيقاف نقابة (الخلاص).
درع مصنوع بالكامل من جلد ثعبان الإبرة، من شكله بدا وكأنه لا يناسبه.
في مواجهة احتجاجه العنيف، وجه آوه سي-تشان وجهه إلى وجه جين-آه.
هذا الدرع كان إجابة كيم وو-جين بدلاً من ذلك.
…
كان على استعداد لاظهار مهاراته.
درع مصنوع بالكامل من جلد ثعبان الإبرة، من شكله بدا وكأنه لا يناسبه.
“آه، حقًا! أخ!! أحتاج إلى تخزين الطاقة للقتال بشكل جيد!”.
تردد لي جين-آه قليلاً…
——————————————————
علقوا و استمتعوا
“أنت مثل الكلب، ولكن هناك شيئين يمكنك القيام به”.
8من10
لقد مر أسبوع واحد منذ المعركة مع كيم جي-هون و يانغ جي-هوو في الزنزانة.
“لا، في رأيي، لم يكشف كيم وو-جين حتى عن نصف قدراته”.
