صقل
صقل
“لولا إطلاق جسد هذه الجنية للطاقة الغامضة ، لكان الأمر مزعجًا حقًا!” قال شي هاو لنفسه. على الرغم من أنه في النهاية سيظل قادرًا على التعافي ، إلا أنه سيضطر إلى قضاء الكثير من الوقت.
في قاع البحيرة كانت هناك امرأة تبدو وكأنها منحوتة من اليشم الأبيض. كان جسدها أبيض نقيًا ومثاليًا ، وأطلق بريقًا لامعًا. كان شكلها رائعًا ، والمنحنيات ترتفع وتنخفض. كان لديها شعر أزرق نزل حتى خصرها.
كان على المرء أن يعد نفسه بعناية. لم يكن عليه فقط صقل جسده ، بل كان عليه أيضًا أن يهدئ نفسه. في الشهر التالي ، قام شي هاو بزراعة قمعية ذاتية.
كانت هذه بلا شك امرأة جميلة ، ذات جمال رائع ، مظهرها يكفي لإسقاط البلدان!
كان مستوى الحاكم الحقيقي ذو اللون الفضي بطول متر. هاجموه مباشرة ، وأجزاء أفواههم حادة ، وأطلقوا شرارات عندما سقطوا على جسده العاري.
تعرضت الملابس على جسدها للتلف منذ فترة طويلة ، ولكن كان لا يزال هناك دروع تغطي المناطق الهامة ، مصقولة بشكل غير متوقع من الذهب الأسود الخالد. تم تغطية صدرها الكبير ومناطق أخرى.
كان شي هاو مثل الصحراء التي تلقت الندى الحلو ، وكان جسده كله يحصل على الغذاء. كان هذا النوع من القوة غريبًا جدًا ، يحمل حيوية الحياة ، مفيد جدًا له.
تومض الدرع الخالد بالضوء المظلم. حتى بعد سنوات لا نهاية لها ، لم يتحلل بعد.
في وقت لاحق ، عندما سقطت أجزاء فم البعوض من مستوى الحاكم الحقيقي على جسده ، ستظهر ورقة من الضوء متعدد الألوان على جسده ، كما لو كان البرق متشابكًا ، مما يجعل من الصعب اصابة جسده .
ومع ذلك ، يمكن للمرء أن يرى أن هناك آثارًا تركت على سطحه ، ولم تتآكل بمرور الوقت ، ولكنها بقيت بعد ضربة قوية. كان يحمي صدرها ، لكن الذهب الأسود الخالد تضرر.
الأن كان يقف في ذروة حياته كلها!
يمكن للمرء أن يتخيل نوع القوة التي كانت تملكها!
كاتشا!
شعر شي هاو أن هذه المرأة كانت موجودة لفترة طويلة. على الرغم من أن بشرتها كانت بيضاء مثل اليشم ، فإن الذهب الأسود الخالد يتدفق بهالة قديمة.
“الطاقة الخالدة مثالية بالفعل ، ولا يمكن تقويتها أكثر ما لم يتم زراعة حبلا ثالث من الطاقة الخالدة.” عندما فكر في هذا ، هز شي هاو رأسه. لقد فعل كل ما في وسعه للحصول على هذين الخيطين من الطاقة الخالدة. لم يكن هناك طرق أخرى يمكن أن يجدها.
“أيمكن أن تكون أنثى خالدة ؟!”
لم يغادر ، وبدلاً من ذلك استمر في ترسيخ زراعته. كان هذا بمثابة مكان أمان نادرًا ما يتم الحصول عليه ، وهو المكان المثالي للعزلة.
أثارت الأمواج العاتية في ذهن شي هاو. كان الانطباع الذي تركته له هذه المرأة غريبًا جدًا. على الرغم من أنها كانت جميلة بشكل لا يضاهى ، إلا أنها أعطته شعورًا ينذر بالخطر.
لم تكن قوية مثل الأدوية السماوية وغيرها من الأشياء ، لكنه كان لا يزال يسير في اتجاه أفضل ، مزودا الجسد بجوهر روحي غامض. قام بتحريك طاقة دمه لاستعادة جسده المصاب.
كان هذا هو الحال بشكل خاص عندما رأى هيكلًا عظميًا يبعد الف تشانغ عن المرأة ، مثل اليشم الأبيض الثلجي. كانت عظام تنين!
“يجب أن أكون أكثر صرامة مع نفسي. ملك التيجان العشرة لديه شجرة الداو الصغيرة الخالدة ، حتى أن رجل العش الشرير احتل أرضًا خالدة. لديهم جميعًا حظًا طبيعيًا رائعًا واستعدوا لعدة عصور ، لذلك يجب أن أقوي مؤسستي! ”
كان الهيكل العظمي يبلغ طوله عشر تشانغ ، يخرج منه الهالة المرعبة والمدهشة ، اللحم لم يعد موجودًا بالفعل. بعوضتا فوضى قديمتان كانا موجودتان على سطحه ، لا يتحركان على الإطلاق!
كان هذا النوع من القوة مفاجئًا للغاية ، حيث كان يدور حول المرأة ، ويشكل مجالًا ، يحميها في المركز.
“إنه حقًا تنين حقيقي!”
“تعافى أخيرًا. أتساءل كيف يكون العالم الخارجي “. قال شي هاو بهدوء. قدر أن معظم الناس يظنون أنه مات.
صدم شي هاو. كان هذا النوع من الهالة مشابهًا للغاية لما شعر به عندما دخل سابقًا عش كون بينغ والعش الشرير للقدس الخالد. كانت قوية للغاية ، مما جعل المرء يرتجف من الخشوع.
بقيت بقايا التنين الحقيقي هنا. ماذا حدث بالضبط؟
بقيت بقايا التنين الحقيقي هنا. ماذا حدث بالضبط؟
في غمضة عين ، كان قد أمضى بالفعل ستة أشهر في البحيرة السوداء العظيمة. الآن ، تكيف كل من جسده وروحه البدائية مع البحيرة السوداء العظيمة ، ولم يعد يخشى التآكل.
استقرت امرأة جميلة بشكل مدمر في قاع البحيرة ، بيضاء وجميلة. أطلق هيكل التنين العظمي طاقة مرعبة ، مما يجعل المرء يرتجف داخليًا من الخوف. عندما تم الجمع بين الاثنين ، كان مشهدًا غريبًا حقًا.
في كل مرة يُصاب فيها بجروح خطيرة ، كان دائمًا ما يغوص في قاع البحيرة ، ويبقى عشرة تشانغ بعيدا عن الجنية الجميلة بشكل استثنائي للزراعة ، ويجلس بصمت هناك ، مستعيرًا الجوهر الروحي الذي أطلقته لشفاء إصاباته.
أي نوع من الأماكن هذا؟ لماذا كان هناك هذا النوع من المشاهد؟
صدم شي هاو. كان هذا النوع من الهالة مشابهًا للغاية لما شعر به عندما دخل سابقًا عش كون بينغ والعش الشرير للقدس الخالد. كانت قوية للغاية ، مما جعل المرء يرتجف من الخشوع.
راقب شي هاو من بعيد ، ولم يقترب من هذا المكان. كانت المشاعر تتحرك بداخله بشدة ، مما جعل من الصعب عليه أن يهدأ. كان هذا مذهلاً للغاية.
لم تكن هذه لعبة ، ولا يمكن لأي شخص أن يمر بها لمجرد رغبته في ذلك.
عند الفحص الدقيق ، كان لديه اكتشافات جديدة. كانت هناك بقعة حمراء داكنة بين حاجبي تلك المرأة تم ثقبها سابقًا. هل كان هذا سبب موتها؟
مر شهر آخر. حصلت السلسلة الثانية من الطاقة الخالدة لشي هاو على غذاء المرأة البيضاء الثلجية ، التي تشبه اليشم ، وأصبح بشكل غير متوقع تمامًا مثل الخيط الأول ، ووصل إلى ذروته.
ومع ذلك ، لماذا كان هذا الجسم لا يزال يطلق طاقة الحياة الوفيرة ، كما لو كان لا تزال على قيد الحياة؟ هل يمكن أن يكون ما زال من الممكن إحياؤها؟
مع مرور الوقت ، تعافت إصاباته ببطء واستعاد حيويته. كان البريق المتلألئ يتدفق في جميع أنحاء جسده مثل زجاج سماوي ذي سبعة ألوان.
جمال استثنائي ونصف هيكل عظمي تنين يستريحان في قاع البحيرة. ما نوع الحدث الذي حدث لتكوين هذه النتيجة؟ لقد جعل المرء حقًا يطور أفكارًا خيالية.
في الشهر الأخير من الزراعة ، استخدم باستمرار بعوض عالم الحاكم الحقيقي لصقل جسده ، وتلطيف نفسه مرارًا وتكرارًا. في البداية ، كان جسده بالكامل مغطى بالإصابات وانكسر جسده في حالة مروعة ، وغالبًا ما كان دمه يتدفق بعيدًا.
“هل كان العدوان يخوضان معركة دامية حتى الموت ، مما أدى في النهاية إلى هذه النتيجة ، أم أنهما حليفان ، قتلهما عدو مشترك؟”
كاتشا!
قال شي هاو بهدوء. كان من الصعب عليه استنتاج الأحداث الماضية.
لم تكن قوية مثل الأدوية السماوية وغيرها من الأشياء ، لكنه كان لا يزال يسير في اتجاه أفضل ، مزودا الجسد بجوهر روحي غامض. قام بتحريك طاقة دمه لاستعادة جسده المصاب.
لم يستطع إلا أن يتنهد مع الأسف. العصر القديم الخالد كانت مرعبة للغاية. حتى التنين الحقيقي والخالد لديهم أعداء ، في أوقات كان فيها خطر على حياتهم. أي نوع من الحقبة كان ذلك؟ إنها حقًا جعلت دماء الأقوياء تشتعل ، وتتوق إليها بشدة!
جمال استثنائي ونصف هيكل عظمي تنين يستريحان في قاع البحيرة. ما نوع الحدث الذي حدث لتكوين هذه النتيجة؟ لقد جعل المرء حقًا يطور أفكارًا خيالية.
حدق في هذين البعوضتين القديمتين ، وعيناه تومضان بإشراق. لقد فهم تدريجياً سبب قوتهم. لقد كانوا غير عاديين عندما ولدوا في هذه البركة ، وبعد ذلك على الأرجح أكلوا لحم التنين الحقيقي!
“لولا إطلاق جسد هذه الجنية للطاقة الغامضة ، لكان الأمر مزعجًا حقًا!” قال شي هاو لنفسه. على الرغم من أنه في النهاية سيظل قادرًا على التعافي ، إلا أنه سيضطر إلى قضاء الكثير من الوقت.
أكلت البعوضتان لحم التنين الحقيقي ، مجرد التفكير وحده جعله يشعر بأن هذا جنون!
مخطط العشرة آلاف روح واللهب الغامض داخل جسد شي هاو تركوا لهم انطباعًا عميقًا ، ولهذا لم يهاجموا شي هاو.
وإلا فلماذا يرقدون على عظام التنين الحقيقي ويحولونها إلى مكان راحتهم؟
وإلا فلماذا يرقدون على عظام التنين الحقيقي ويحولونها إلى مكان راحتهم؟
على المرء أن يفهم أنه حتى لو مات التنين الحقيقي ، فإن لحمه بالتأكيد لن يتحلل ، وسيكون قادرًا على الحفاظ على نفسه لفترة طويلة. الآن ، اختفى ، لذلك كان من السهل على المرء ربطه بان البعوض القديم قد اكله .
تماما مثل ذلك ، مرت أيام عديدة. لقد مر شهر بالفعل منذ دخوله هذه البحيرة السوداء العظيمة.
حدق شي هاو بصراحة ، كل شيء أمام عينيه يفوق توقعاته. هل كان هذا هو سبب كون بحيرة بحيرة بعوض الفوضى مرعبة للغاية؟
حدق في هذين البعوضتين القديمتين ، وعيناه تومضان بإشراق. لقد فهم تدريجياً سبب قوتهم. لقد كانوا غير عاديين عندما ولدوا في هذه البركة ، وبعد ذلك على الأرجح أكلوا لحم التنين الحقيقي!
كان من الواضح أن البعوضتين القديمتين في حجم كف اليد قد لاحظته ، لكنهما لم يأتيا ، وبدلاً من ذلك ترفرف بجناحيها في تحذير ، وتطلق تقلبات مرعبة.
راقب شي هاو من بعيد ، ولم يقترب من هذا المكان. كانت المشاعر تتحرك بداخله بشدة ، مما جعل من الصعب عليه أن يهدأ. كان هذا مذهلاً للغاية.
لم يتبق لديهم سوى غرائزهم. إذا كان لا يزال لديهم ذكائهم ، فإن العواقب ستكون مروعة للغاية بحيث لا يمكن التفكير فيها.
فقط ، هذا العصر العظيم لم يكن فيه محنة سماوية . إذا حاول المرء أن يتحملها بقوة ، فسيكون بالتأكيد مرعبًا إلى أقصى الحدود ، خطأ واحد يؤدي إلى تدمير الجسد والروح ، محكوم عليه باللعنة الأبدية!
مخطط العشرة آلاف روح واللهب الغامض داخل جسد شي هاو تركوا لهم انطباعًا عميقًا ، ولهذا لم يهاجموا شي هاو.
ومع ذلك ، لم يحاول بعد أن يواجه المحنة ، ولا يزال يجهز نفسه. بدأ بأخذ زمام المبادرة لاستفزاز تلك البعوض ، بالطبع ، لم يلمس تلك الحكام الذهبية السماوية أو بعوض الفوضى القديم .
انسحب شي هاو ، وظل بعيدًا عن الهيكل العظمي للتنين واقترب من الجمال الاستثنائي. كان ذلك لأن الجوهر الروحي الذي جعل جسده يأخذ منعطفًا للأفضل نشأ من هذا المكان. تنتشر خصلات من الطاقة إلى الخارج.
بعد مرور الشهر الثالث ، تعافى شي هاو تمامًا ، وعادت طاقته الحيوية إلى ذروتها. تحركت خيطان من الطاقة الخالدة حوله. شعر بأنه أقوى مما كان عليه من قبل!
اقترب منها شي هاو. في البداية ، كان لا يزال على ما يرام ، ولكن عندما وصل إلى مسافة عشرة تشانغ ، قامت قوة غامضة بدفعه مباشرة ، مما جعله ينزف من الفتحات السبعة ، وانفتحت جروحه مرة أخرى!
تمامًا مثل هذا ، لم يتحرك ، وأصبح عقله واضحًا. لقد استخدم كل طاقته الحيوية لتعديل جسده المصاب ، ومحو إصابات الداو ، وتتمنى التعافي في أسرع وقت ممكن.
كان هذا النوع من القوة مفاجئًا للغاية ، حيث كان يدور حول المرأة ، ويشكل مجالًا ، يحميها في المركز.
جمال استثنائي ونصف هيكل عظمي تنين يستريحان في قاع البحيرة. ما نوع الحدث الذي حدث لتكوين هذه النتيجة؟ لقد جعل المرء حقًا يطور أفكارًا خيالية.
حمل جسدها قوة غريبة. حتى بعد مرور الوقت اللامتناهي ، بقيت ، وكانت مليئة بجوهر الحياة الروحي ، كما لو كانت لا تزال نائمة.
تشنغ!
مسح شي هاو الدم من زوايا فمه ، وكشف عن نظرة الصدمة. لا عجب أن البعوض القديم لم يأكلها ، كان هناك بالفعل هذا النوع من القوة.
كاتشا!
جلس على بعد عشرة تشانغ ، وبدأ في تشغيل طاقته الداخلية لعلاج إصاباته. الطاقة الشبيهة بالتموجات على الفور من جسد تلك المرأة ، وتحولت إلى ضوء متعدد الألوان.
خرج شي هاو من العزلة ، يستعد لمغادرة البحيرة السوداء العظيمة!
كان شي هاو مثل الصحراء التي تلقت الندى الحلو ، وكان جسده كله يحصل على الغذاء. كان هذا النوع من القوة غريبًا جدًا ، يحمل حيوية الحياة ، مفيد جدًا له.
كان الهيكل العظمي يبلغ طوله عشر تشانغ ، يخرج منه الهالة المرعبة والمدهشة ، اللحم لم يعد موجودًا بالفعل. بعوضتا فوضى قديمتان كانا موجودتان على سطحه ، لا يتحركان على الإطلاق!
لم تكن قوية مثل الأدوية السماوية وغيرها من الأشياء ، لكنه كان لا يزال يسير في اتجاه أفضل ، مزودا الجسد بجوهر روحي غامض. قام بتحريك طاقة دمه لاستعادة جسده المصاب.
شعر شي هاو أن مياه البحيرة السوداء هذه يجب أن تكون دم مخلوق لا مثيل له. جوهره مبعثر ، تاركًا الباقي فقط ، مما يجعل جسده يشعر بعدم الارتياح الشديد ، وشعر بألم شديد.
تماما مثل ذلك ، مرت أيام عديدة. لقد مر شهر بالفعل منذ دخوله هذه البحيرة السوداء العظيمة.
ومع ذلك ، لم يحاول بعد أن يواجه المحنة ، ولا يزال يجهز نفسه. بدأ بأخذ زمام المبادرة لاستفزاز تلك البعوض ، بالطبع ، لم يلمس تلك الحكام الذهبية السماوية أو بعوض الفوضى القديم .
مع مرور الوقت ، تعافت إصاباته ببطء واستعاد حيويته. كان البريق المتلألئ يتدفق في جميع أنحاء جسده مثل زجاج سماوي ذي سبعة ألوان.
مع مرور الوقت ، تعافت إصاباته ببطء واستعاد حيويته. كان البريق المتلألئ يتدفق في جميع أنحاء جسده مثل زجاج سماوي ذي سبعة ألوان.
ومع ذلك ، على الرغم من أن جسده قد تعافى ، إلا أن إصاباته الكبيرة بالداو لا تزال قائمة ، ولم يتعافى على الفور. كان من الصعب للغاية التعافي من هذا. حتى لو عانى الحاكم السماوي من هذا النوع من الضرر ، حيث أصيب بجروح كبيرة من قبل الداو ، فقد يموتون ، وليس بالضرورة أن يتعافوا.
“الطاقة الخالدة مثالية بالفعل ، ولا يمكن تقويتها أكثر ما لم يتم زراعة حبلا ثالث من الطاقة الخالدة.” عندما فكر في هذا ، هز شي هاو رأسه. لقد فعل كل ما في وسعه للحصول على هذين الخيطين من الطاقة الخالدة. لم يكن هناك طرق أخرى يمكن أن يجدها.
كان لشي هاو خيطان من الطاقة الخالدة. على الرغم من أنه شعر أنه يمكن أن يتعافى ، إلا أنه كان بحاجة إلى الكثير من الوقت!
“هذا الشيء ، ألا تخبرني أنه دم مخلوق قوي من العصر العظيم الأخير؟”
تمامًا مثل هذا ، لم يتحرك ، وأصبح عقله واضحًا. لقد استخدم كل طاقته الحيوية لتعديل جسده المصاب ، ومحو إصابات الداو ، وتتمنى التعافي في أسرع وقت ممكن.
في وقت لاحق ، تكيف معها تدريجياً ، وأصبح جسده أكثر قوة ومتانة ، وطاقته الحيوية أصبحت وفيرة بشكل لا يضاهى!
مر شهر آخر. أظهرت إصابات داو العظيمة أخيرًا تحسنًا واضحًا ، وقد تعافى الآن سبعون إلى ثمانون بالمائة.
ومع ذلك ، على الرغم من أن جسده قد تعافى ، إلا أن إصاباته الكبيرة بالداو لا تزال قائمة ، ولم يتعافى على الفور. كان من الصعب للغاية التعافي من هذا. حتى لو عانى الحاكم السماوي من هذا النوع من الضرر ، حيث أصيب بجروح كبيرة من قبل الداو ، فقد يموتون ، وليس بالضرورة أن يتعافوا.
“لولا إطلاق جسد هذه الجنية للطاقة الغامضة ، لكان الأمر مزعجًا حقًا!” قال شي هاو لنفسه. على الرغم من أنه في النهاية سيظل قادرًا على التعافي ، إلا أنه سيضطر إلى قضاء الكثير من الوقت.
“هذا الشيء ، ألا تخبرني أنه دم مخلوق قوي من العصر العظيم الأخير؟”
بعد مرور الشهر الثالث ، تعافى شي هاو تمامًا ، وعادت طاقته الحيوية إلى ذروتها. تحركت خيطان من الطاقة الخالدة حوله. شعر بأنه أقوى مما كان عليه من قبل!
ومع ذلك ، لم يحاول بعد أن يواجه المحنة ، ولا يزال يجهز نفسه. بدأ بأخذ زمام المبادرة لاستفزاز تلك البعوض ، بالطبع ، لم يلمس تلك الحكام الذهبية السماوية أو بعوض الفوضى القديم .
الأن كان يقف في ذروة حياته كلها!
مخطط العشرة آلاف روح واللهب الغامض داخل جسد شي هاو تركوا لهم انطباعًا عميقًا ، ولهذا لم يهاجموا شي هاو.
“تعافى أخيرًا. أتساءل كيف يكون العالم الخارجي “. قال شي هاو بهدوء. قدر أن معظم الناس يظنون أنه مات.
صقل
لم يغادر ، وبدلاً من ذلك استمر في ترسيخ زراعته. كان هذا بمثابة مكان أمان نادرًا ما يتم الحصول عليه ، وهو المكان المثالي للعزلة.
شعر شي هاو أن مياه البحيرة السوداء هذه يجب أن تكون دم مخلوق لا مثيل له. جوهره مبعثر ، تاركًا الباقي فقط ، مما يجعل جسده يشعر بعدم الارتياح الشديد ، وشعر بألم شديد.
مر شهر آخر. حصلت السلسلة الثانية من الطاقة الخالدة لشي هاو على غذاء المرأة البيضاء الثلجية ، التي تشبه اليشم ، وأصبح بشكل غير متوقع تمامًا مثل الخيط الأول ، ووصل إلى ذروته.
“المحنة السماوية تختلف من شخص لآخر. لقد قمت بالفعل بتنمية خيطين من الطاقة الخالدة ، لذا فإن المحنة التي تهبط ستكون بالتأكيد مرعبة للغاية. من يدري ، قد تكون أقوى محنة برق! ”
“الطاقة الخالدة مثالية بالفعل ، ولا يمكن تقويتها أكثر ما لم يتم زراعة حبلا ثالث من الطاقة الخالدة.” عندما فكر في هذا ، هز شي هاو رأسه. لقد فعل كل ما في وسعه للحصول على هذين الخيطين من الطاقة الخالدة. لم يكن هناك طرق أخرى يمكن أن يجدها.
تومض الدرع الخالد بالضوء المظلم. حتى بعد سنوات لا نهاية لها ، لم يتحلل بعد.
لقد صقل جسده بعزم ، ورفع جسده وعقله إلى مستوياتهما المثلى ، ثم استعد لإثارة المحن السماوية!
أكلت البعوضتان لحم التنين الحقيقي ، مجرد التفكير وحده جعله يشعر بأن هذا جنون!
“ربما تظهر خيط ثالث من الطاقة الخالدة في المحنة السماوية؟” شعر وكأنه اذا حاول اجتياز محنة سماوية في عصر خالٍ من المحن سيكون بالتأكيد مرعبًا بشكل لا يصدق. ربما يتم إنتاج خيط ثالث من الطاقة الخالدة .
لم تكن قوية مثل الأدوية السماوية وغيرها من الأشياء ، لكنه كان لا يزال يسير في اتجاه أفضل ، مزودا الجسد بجوهر روحي غامض. قام بتحريك طاقة دمه لاستعادة جسده المصاب.
كان ذلك لأنه سمع سابقًا السلحفاة البيضاء تتحدث عنه من قبل!
“هل كان العدوان يخوضان معركة دامية حتى الموت ، مما أدى في النهاية إلى هذه النتيجة ، أم أنهما حليفان ، قتلهما عدو مشترك؟”
فقط ، هذا العصر العظيم لم يكن فيه محنة سماوية . إذا حاول المرء أن يتحملها بقوة ، فسيكون بالتأكيد مرعبًا إلى أقصى الحدود ، خطأ واحد يؤدي إلى تدمير الجسد والروح ، محكوم عليه باللعنة الأبدية!
“هل كان العدوان يخوضان معركة دامية حتى الموت ، مما أدى في النهاية إلى هذه النتيجة ، أم أنهما حليفان ، قتلهما عدو مشترك؟”
لذلك ، لم يجرؤ شي هاو على القيام بذلك بتهور. كان عليه أن يستعد بجدية ، مما يجعل حالة جسده تتجاوز حدوده.
مع مرور الوقت ، تعافت إصاباته ببطء واستعاد حيويته. كان البريق المتلألئ يتدفق في جميع أنحاء جسده مثل زجاج سماوي ذي سبعة ألوان.
“المحنة السماوية تختلف من شخص لآخر. لقد قمت بالفعل بتنمية خيطين من الطاقة الخالدة ، لذا فإن المحنة التي تهبط ستكون بالتأكيد مرعبة للغاية. من يدري ، قد تكون أقوى محنة برق! ”
مع مرور الوقت ، تعافت إصاباته ببطء واستعاد حيويته. كان البريق المتلألئ يتدفق في جميع أنحاء جسده مثل زجاج سماوي ذي سبعة ألوان.
ارتجف شي هاو داخليا. لقد سمع سابقًا أنه في العصر العظيم الأخير ، مات العديد من العباقرة الذين يتحدون السماء تحت المحنة السماوي ، غير قادرين على الاستمرار في الحياة.
“لولا إطلاق جسد هذه الجنية للطاقة الغامضة ، لكان الأمر مزعجًا حقًا!” قال شي هاو لنفسه. على الرغم من أنه في النهاية سيظل قادرًا على التعافي ، إلا أنه سيضطر إلى قضاء الكثير من الوقت.
لم تكن هذه لعبة ، ولا يمكن لأي شخص أن يمر بها لمجرد رغبته في ذلك.
في كل مرة يُصاب فيها بجروح خطيرة ، كان دائمًا ما يغوص في قاع البحيرة ، ويبقى عشرة تشانغ بعيدا عن الجنية الجميلة بشكل استثنائي للزراعة ، ويجلس بصمت هناك ، مستعيرًا الجوهر الروحي الذي أطلقته لشفاء إصاباته.
كان على المرء أن يعد نفسه بعناية. لم يكن عليه فقط صقل جسده ، بل كان عليه أيضًا أن يهدئ نفسه. في الشهر التالي ، قام شي هاو بزراعة قمعية ذاتية.
حمل جسدها قوة غريبة. حتى بعد مرور الوقت اللامتناهي ، بقيت ، وكانت مليئة بجوهر الحياة الروحي ، كما لو كانت لا تزال نائمة.
قام بإزالة درع امبراطور البرق الممزق ، ثم جلس في قاع البحيرة عارياً تمامًا ، مقاومًا لمياه البحيرة السوداء التي تحتوي على طاقة قتل لا نهاية لها.
حمل البعوض السم ، وكانت أفواههم حادة ، وألحقوا إصابات بالغة بجسد شي هاو. أصيب بشكل مستمر ، ثم تعافى باستمرار.
“هذا الشيء ، ألا تخبرني أنه دم مخلوق قوي من العصر العظيم الأخير؟”
تشنغ!
شعر شي هاو أن مياه البحيرة السوداء هذه يجب أن تكون دم مخلوق لا مثيل له. جوهره مبعثر ، تاركًا الباقي فقط ، مما يجعل جسده يشعر بعدم الارتياح الشديد ، وشعر بألم شديد.
في الشهر الأخير من الزراعة ، استخدم باستمرار بعوض عالم الحاكم الحقيقي لصقل جسده ، وتلطيف نفسه مرارًا وتكرارًا. في البداية ، كان جسده بالكامل مغطى بالإصابات وانكسر جسده في حالة مروعة ، وغالبًا ما كان دمه يتدفق بعيدًا.
يمكن أن يتحملها البعوض لأنهم ولدوا من هذا السائل.
كان مستوى الحاكم الحقيقي ذو اللون الفضي بطول متر. هاجموه مباشرة ، وأجزاء أفواههم حادة ، وأطلقوا شرارات عندما سقطوا على جسده العاري.
في هذا الشهر ، قاوم شي هاو باستمرار تآكل هذا السائل الأسود ، حيث أصيب عدة مرات. في النهاية ، عاد إلى قاع البحيرة ، مستعيرًا الجوهر الروحي الذي أطلقته المرأة للتعافي من إصاباته.
“هذا يكفي ، يجب أن أحاول المرور عبر. أتساءل كيف سيكون شكل العالم الخارجي ، إذا نسيني الجميع بالفعل “.
في غمضة عين ، كان قد أمضى بالفعل ستة أشهر في البحيرة السوداء العظيمة. الآن ، تكيف كل من جسده وروحه البدائية مع البحيرة السوداء العظيمة ، ولم يعد يخشى التآكل.
تعرضت الملابس على جسدها للتلف منذ فترة طويلة ، ولكن كان لا يزال هناك دروع تغطي المناطق الهامة ، مصقولة بشكل غير متوقع من الذهب الأسود الخالد. تم تغطية صدرها الكبير ومناطق أخرى.
يمكن للمرء أن يرى كيف كانت تحسيناته مدهشة!
يمكن للمرء أن يرى كيف كانت تحسيناته مدهشة!
ومع ذلك ، لم يحاول بعد أن يواجه المحنة ، ولا يزال يجهز نفسه. بدأ بأخذ زمام المبادرة لاستفزاز تلك البعوض ، بالطبع ، لم يلمس تلك الحكام الذهبية السماوية أو بعوض الفوضى القديم .
في كل مرة يُصاب فيها بجروح خطيرة ، كان دائمًا ما يغوص في قاع البحيرة ، ويبقى عشرة تشانغ بعيدا عن الجنية الجميلة بشكل استثنائي للزراعة ، ويجلس بصمت هناك ، مستعيرًا الجوهر الروحي الذي أطلقته لشفاء إصاباته.
كان مستوى الحاكم الحقيقي ذو اللون الفضي بطول متر. هاجموه مباشرة ، وأجزاء أفواههم حادة ، وأطلقوا شرارات عندما سقطوا على جسده العاري.
مسح شي هاو الدم من زوايا فمه ، وكشف عن نظرة الصدمة. لا عجب أن البعوض القديم لم يأكلها ، كان هناك بالفعل هذا النوع من القوة.
كانت هناك حشرات لا نهاية لها ، كلهم يهاجمون معًا. تلقى شي هاو هجماتهم لصقل جسده.
ومع ذلك ، لماذا كان هذا الجسم لا يزال يطلق طاقة الحياة الوفيرة ، كما لو كان لا تزال على قيد الحياة؟ هل يمكن أن يكون ما زال من الممكن إحياؤها؟
كان هذا بائسا للغاية. على الرغم من أنه كان قوياً للغاية ، وكان قادراً على الصمود في البداية ، إلا أنه في النهاية عندما يشعر بالضجر ، ثقب جسده.
صدم شي هاو. كان هذا النوع من الهالة مشابهًا للغاية لما شعر به عندما دخل سابقًا عش كون بينغ والعش الشرير للقدس الخالد. كانت قوية للغاية ، مما جعل المرء يرتجف من الخشوع.
“هل أنتحر بفعل هذا ؟!” ضغط شي هاو على أسنانه وتحملها.
ومع ذلك ، لم يحاول بعد أن يواجه المحنة ، ولا يزال يجهز نفسه. بدأ بأخذ زمام المبادرة لاستفزاز تلك البعوض ، بالطبع ، لم يلمس تلك الحكام الذهبية السماوية أو بعوض الفوضى القديم .
في كل مرة يُصاب فيها بجروح خطيرة ، كان دائمًا ما يغوص في قاع البحيرة ، ويبقى عشرة تشانغ بعيدا عن الجنية الجميلة بشكل استثنائي للزراعة ، ويجلس بصمت هناك ، مستعيرًا الجوهر الروحي الذي أطلقته لشفاء إصاباته.
تومض الدرع الخالد بالضوء المظلم. حتى بعد سنوات لا نهاية لها ، لم يتحلل بعد.
“يجب أن أكون أكثر صرامة مع نفسي. ملك التيجان العشرة لديه شجرة الداو الصغيرة الخالدة ، حتى أن رجل العش الشرير احتل أرضًا خالدة. لديهم جميعًا حظًا طبيعيًا رائعًا واستعدوا لعدة عصور ، لذلك يجب أن أقوي مؤسستي! ”
عند الفحص الدقيق ، كان لديه اكتشافات جديدة. كانت هناك بقعة حمراء داكنة بين حاجبي تلك المرأة تم ثقبها سابقًا. هل كان هذا سبب موتها؟
حمل البعوض السم ، وكانت أفواههم حادة ، وألحقوا إصابات بالغة بجسد شي هاو. أصيب بشكل مستمر ، ثم تعافى باستمرار.
“أيمكن أن تكون أنثى خالدة ؟!”
تشنغ!
لم يغادر ، وبدلاً من ذلك استمر في ترسيخ زراعته. كان هذا بمثابة مكان أمان نادرًا ما يتم الحصول عليه ، وهو المكان المثالي للعزلة.
كانت أجزاء الفم على شكل إبرة ، واخترقت جسد شي هاو. تومض الضوء السمواي ، وأطلق صرخات تشنغ تشنغ ، كما لو أنه ضرب على الفولاذ.
لم يستطع إلا أن يتنهد مع الأسف. العصر القديم الخالد كانت مرعبة للغاية. حتى التنين الحقيقي والخالد لديهم أعداء ، في أوقات كان فيها خطر على حياتهم. أي نوع من الحقبة كان ذلك؟ إنها حقًا جعلت دماء الأقوياء تشتعل ، وتتوق إليها بشدة!
في الشهر الأخير من الزراعة ، استخدم باستمرار بعوض عالم الحاكم الحقيقي لصقل جسده ، وتلطيف نفسه مرارًا وتكرارًا. في البداية ، كان جسده بالكامل مغطى بالإصابات وانكسر جسده في حالة مروعة ، وغالبًا ما كان دمه يتدفق بعيدًا.
انسحب شي هاو ، وظل بعيدًا عن الهيكل العظمي للتنين واقترب من الجمال الاستثنائي. كان ذلك لأن الجوهر الروحي الذي جعل جسده يأخذ منعطفًا للأفضل نشأ من هذا المكان. تنتشر خصلات من الطاقة إلى الخارج.
في وقت لاحق ، تكيف معها تدريجياً ، وأصبح جسده أكثر قوة ومتانة ، وطاقته الحيوية أصبحت وفيرة بشكل لا يضاهى!
شعر شي هاو أن مياه البحيرة السوداء هذه يجب أن تكون دم مخلوق لا مثيل له. جوهره مبعثر ، تاركًا الباقي فقط ، مما يجعل جسده يشعر بعدم الارتياح الشديد ، وشعر بألم شديد.
كاتشا!
فقط ، هذا العصر العظيم لم يكن فيه محنة سماوية . إذا حاول المرء أن يتحملها بقوة ، فسيكون بالتأكيد مرعبًا إلى أقصى الحدود ، خطأ واحد يؤدي إلى تدمير الجسد والروح ، محكوم عليه باللعنة الأبدية!
في وقت لاحق ، عندما سقطت أجزاء فم البعوض من مستوى الحاكم الحقيقي على جسده ، ستظهر ورقة من الضوء متعدد الألوان على جسده ، كما لو كان البرق متشابكًا ، مما يجعل من الصعب اصابة جسده .
لقد صقل جسده بعزم ، ورفع جسده وعقله إلى مستوياتهما المثلى ، ثم استعد لإثارة المحن السماوية!
“هذا يكفي ، يجب أن أحاول المرور عبر. أتساءل كيف سيكون شكل العالم الخارجي ، إذا نسيني الجميع بالفعل “.
لم يغادر ، وبدلاً من ذلك استمر في ترسيخ زراعته. كان هذا بمثابة مكان أمان نادرًا ما يتم الحصول عليه ، وهو المكان المثالي للعزلة.
خرج شي هاو من العزلة ، يستعد لمغادرة البحيرة السوداء العظيمة!
“هل كان العدوان يخوضان معركة دامية حتى الموت ، مما أدى في النهاية إلى هذه النتيجة ، أم أنهما حليفان ، قتلهما عدو مشترك؟”
أثارت الأمواج العاتية في ذهن شي هاو. كان الانطباع الذي تركته له هذه المرأة غريبًا جدًا. على الرغم من أنها كانت جميلة بشكل لا يضاهى ، إلا أنها أعطته شعورًا ينذر بالخطر.
