عودة هوانغ
عودة هوانغ
“لا بد لي من التوفير!”
مر نصف عام ، لكن هوانغ لم يظهر أبدًا. كان هناك من تنهد بالندم ، ومنهم من فرح بهذه الكارثة ، تعابير الجميع تجاه هذا مختلفة.
بالإضافة إلى ذلك ، عانى حتى الملوك القدماء الأخرى من الهجمات ، وتعرض عدد قليل من الأسماء الكبيرة للهجوم.
عبقري قام بزراعة خيطين من الطاقة الخالدة تم إجباره على دخول بحيرة بعوض الفوضى بواسطة حاكم سماوي ، مات بهذه الطريقة ، مما جعل الكثير من الناس يتنهدون بحزن.
ذهل الجميع. هذا … كان سخيفا جدا ، أليس كذلك ؟!
بغض النظر عما إذا كانوا صديقًا أو عدوًا ، فقد شعروا جميعًا أن هذا أمر مؤسف للغاية. لم يكن هناك نقص في المناقشات حول هذه المسألة.
أعطى شي هاو قبضة لكل واحد منهم ، وسرعان ما حسم المعركة. حتى الحكام الحقيقيين لا يمكن أن يقاوموا هجماته.
في الآونة الأخيرة فقط بدأ الاضطراب في الهدوء ، وقل عدد من تحدثوا عنه. بعد كل شيء ، حتى عندما يموت الأقوى ، لا يزالون يتحولون إلى أرض صفراء ، يتعايشون مع العشب والأشجار ، كل مجدهم السابق في الحياة لم يعد موجودًا.
“أخي داو ، ما نوع هذا الهراء الذي تنفثه؟ كيف يمكن لشخص ميت أن يظهر على قيد الحياة ، ناهيك عن زراعة حبلا ثالث من الطاقة الخالدة! ”
“شي هاو ، سأنتقم من أجلك!” خرج تساو يوشينغ من العزلة. بعد أن علم بذلك ، كان وجهه السمين مليئًا بالغضب ، متوعدًا بغضب.
“أخي داو ، ما نوع هذا الهراء الذي تنفثه؟ كيف يمكن لشخص ميت أن يظهر على قيد الحياة ، ناهيك عن زراعة حبلا ثالث من الطاقة الخالدة! ”
كانت تشينغ يي والأرنب الصغير قد طلبوا من الحكام السماوي الانتقام لشي هاو ، لكن ذلك لم يكن بهذه الفعالية ، حيث واجهوا مقاومة.
على سبيل المثال ، ملك التيجان العشرة ، و ورجل العش الشرير ، و ونينغ تشوان ، وآخرين ، كل واحد منهم يتألق ببراعة ، مما يجعل الشمس والقمر يفقدان اللون. كانوا لا يزالون على قيد الحياة ، ولكن الحكام السماويين لم يجدوهم مؤقتًا.
لا أحد يريد أن يسيء إلى العشائر الحاكم السماوي لشخص ميت. كان هوانغ الحي عبقريًا يتمتع بإمكانيات لا نهاية لها ، ولكن ما قيمة الجثة؟
كان من الواضح أن السبب وراء أمله في عودة شي هاو حياً هو أنه يمكن أن يتخذ إجراءً شخصيًا ، وليس لأنه تمنى له السلام حقًا.
“الأخ شي ، اذهب بسلام!” نظر تشانغ قونغ يان إلى القمر ، وشرب كوبًا بمفرده ثم سكب كوبًا على الأرض.
في ذلك اليوم أيضًا ، أصيب السكان الأصليون القدامى الخالد بالرعب ، لأنه عندما حاول ذلك الشاب عبور المحنة ، نزلت قوة اللعنة اللانهائية ، مما أدى إلى تآكل ذلك الشخص. حتى الحكام السماويين ارتعدوا خوفا من ان يتأثروا.
القديم الخالد لا يزال لديه عباقرة نهضوا ، ولدت أساطير مجيدة. لم يعد تركيز انتباه الجميع على هوانغ. كانت هناك أحداث أخرى وظهرت شخصيات عظيمة.
عودة هوانغ
“ما هو نوع المكان الذي يكون هذا العش الشرير بالضبط ، بحيث يكون مخيفًا إلى هذا الحد؟ حتى الحكام السماويين سيموتون إذا دخلوا ، ولا توجد فرصة للظهور على قيد الحياة! ”
تمامًا كما كان العالم الخارجي والقصر الخالد يناقشون بحماسة ، خرج شي هاو من العزلة ، خرج من البحيرة السوداء الكبيرة ، ومسح عينيه فوق المناطق المحيطة.
صدم الجميع. الشاب الخالد من ذلك العش الشرير مع فلوت اليشم قد واجه في السابق مطاردة الحكام السماويين أيضًا ، لأنه كان يشتبه في أنه قام أيضًا بزراعة خيطين من الطاقة الخالدة.
ومع ذلك ، عندما هرب مرة أخرى إلى العش الشرير مصابًا بجروح خطيرة ، تبعه حاكم سماوي في الداخل ، لكنه مات بشكل غير متوقع ، ومطر من الدم يتصاعد ، ويغطي السماء ، صادمًا القديم الخالد!
ومع ذلك ، عندما هرب مرة أخرى إلى العش الشرير مصابًا بجروح خطيرة ، تبعه حاكم سماوي في الداخل ، لكنه مات بشكل غير متوقع ، ومطر من الدم يتصاعد ، ويغطي السماء ، صادمًا القديم الخالد!
منذ وقت ليس ببعيد ، كان لا يزال هناك أولئك الذين كانوا يسعدون بكارثته ، يسخرون من كيف أن هوانغ لن يعيش لفترة طويلة ، وتلاشى مبكرًا.
على سبيل المثال ، تعرض شخص ما لمحنة سماوية ، مما تسبب في ضجة كبيرة. كم سنة مرت منذ ظهور شخص مثل هذا؟ لاستخدام محنة البرق بالفعل لصق الجسد ، للقيام بمعمودية!
لسوء الحظ ، فشل ذلك الملك القديم في عبور المحنة ، ومات في النهاية. كان ذلك لأنه أخذ زمام المبادرة لعبور المحنة السماوية ، وإرسال معاناة شرسة بشكل لا يصدق ، لا يمكن تصورها ، في نهاية المطاف تحول الى فحم.
في ذلك اليوم ، اهتز القديم الخالد بشكل كبير. وقف كثير من الناس وشاهدوا هذا المشهد الرائع.
عبقري قام بزراعة خيطين من الطاقة الخالدة تم إجباره على دخول بحيرة بعوض الفوضى بواسطة حاكم سماوي ، مات بهذه الطريقة ، مما جعل الكثير من الناس يتنهدون بحزن.
لسوء الحظ ، فشل ذلك الملك القديم في عبور المحنة ، ومات في النهاية. كان ذلك لأنه أخذ زمام المبادرة لعبور المحنة السماوية ، وإرسال معاناة شرسة بشكل لا يصدق ، لا يمكن تصورها ، في نهاية المطاف تحول الى فحم.
كان عدد غير قليل من الناس يظهرون العداء ، ويضحكون بلا هوادة ويتحدثون ، على سبيل المثال ، البلد السماوي ، و العالم السفلي ، و القصر الخالد ، و العشيرة السماوية وغيرها ، لكن في النهاية ، اكتشفوا أنهم تعرضوا للصفع على الوجه. هوانغ … كان لا يزال يقفز ويعود ، ويظهر مرة أخرى!
في ذلك اليوم أيضًا ، أصيب السكان الأصليون القدامى الخالد بالرعب ، لأنه عندما حاول ذلك الشاب عبور المحنة ، نزلت قوة اللعنة اللانهائية ، مما أدى إلى تآكل ذلك الشخص. حتى الحكام السماويين ارتعدوا خوفا من ان يتأثروا.
أعطى شي هاو قبضة لكل واحد منهم ، وسرعان ما حسم المعركة. حتى الحكام الحقيقيين لا يمكن أن يقاوموا هجماته.
كان ذلك لأن الغرباء ، لم يكن تعرضهم للهجوم من قبل قوة اللعنة في المرة الأولى كثيرًا ، ولكن بالنسبة لهم ، كان الأمر نفسه بمثابة إثارة إصابات سابقة ، مما يجعل قوة اللعنة الخاصة بهم أكثر خطورة.
عندما ظهرت أخبار عن هذا ، تركت كل عوالم القديم الخالد في حالة اهتزاز كبيرة. شرع العديد من الخبراء في البحث عنه ، مما أثار الضجة.
“شجرة ملك التيجان العشرة الصغيرة هي في الواقع نبت صغير لشجرة عالمية!”
“هوانغ … ظهر مرة أخرى ؟!”
عندما ظهرت أخبار عن هذا ، تركت كل عوالم القديم الخالد في حالة اهتزاز كبيرة. شرع العديد من الخبراء في البحث عنه ، مما أثار الضجة.
بعد فترة وجيزة ، علم شي هاو من فمه عن الأشياء التي حدثت في القديم الخالد ، واظلم تعبيره بشكل كبير. في النهاية ، أطعم هذا الشخص الى البعوض وسار إلى الشاطئ بخطوات كبيرة.
على المرء أن يفهم أنه حتى في العصر العظيم الأخير ، كانت شجرة العالم كنزًا أسمى. لزرع نبتة صغيرة في جسد المرء ، لم تكن هناك حاجة للتفكير كثيرًا لفهم مدى روعة هذا الأمر. يمكنه بالتأكيد أن ينمي خيطًا ثانيًا من الطاقة الخالدة.
لقد حرسوا هناك فقط من الروتين ، واحترام أوامر حكام العشيرة السماويين. لم يعاملوها على أنها مهمة حقيقية ، ولم يصدقوا أن شي هاو لا يزال بإمكانه العودة حيا.
كان ذلك بسبب وجود سجلات في العصر العظيم الأخير الذي كان أحد أقوى البذور الخالدة!
صرخت هذه المخلوقات ، هاجموا في نفس الوقت ، راغبين في الهروب. كان هناك حتى البعض الذي أخرج رمز تحطيم العالم.
في ذلك العصر العظيم ، صقل شخص ما الشكل الأولي للكون ، مستخدمًا ذلك كبذرة ، ودمجه مع الذات. كان هناك من زرعوا شجرة عالمية في أجسادهم ، وخطووا على أقوى طريق منذ العصور القديمة ، ووصلوا في نهاية المطاف إلى ذروة داو الخالدة ، وقوتهم القتالية تهز الماضي والمستقبل!
“الموت على هذا النحو يشبه أن يتم إطلاق سراحك. إنه محظوظ جدا “. كما تحدث الناس في حديقة عباد الشمس الشيطانية.
كان الاضطراب الذي تم إنشاؤه بشكل طبيعي لا يضاهى. لم يستطع الحكام السماوي للسكان الأصليين الجلوس مكتوفة الأيدي ، كلهم خرجوا من العزلة ، مخاطرين بخطر تآكل اللعنة للعثور على ملك التيجان العشرة.
كان فم شي هاو ممتلئ للغاية. إذا كان في الماضي ، فسيكون بالتأكيد صعب الإرضاء ، ولكن مع مدى جوعه الآن ، حتى لو قام شخص ما بطهي خنزير ، فسيشعر أنه طعام شهي.
بالإضافة إلى ذلك ، عانى حتى الملوك القدماء الأخرى من الهجمات ، وتعرض عدد قليل من الأسماء الكبيرة للهجوم.
“يتصرف بمثل هذا التباهي ، كان مقدرا له أن يذبل مبكرا. أن تكون قادرًا على الاستمرار في العيش هو أمر غير طبيعي! ”
كانت هذه هي المرة الأخيرة التي سيتم فيها افتتاح القديم الخالد. لقد أخرجت جميع الأطراف أوراقها الرابحة وحظها الطبيعي ، ولم تعد تخفي أي شيء. ونتيجة لذلك ، نشبت فوضى كبيرة غير مسبوقة.
“وو ، ماذا لو ظهر مرة أخرى على قيد الحياة يومًا ما؟ ماذا لو زرع خيطًا ثالثًا من الطاقة الخالدة؟ ثم سيكون هذا مثيرًا للاهتمام! ”
فقط في وقت لاحق عندما ماتت أو اختفت أكثر الشخصيات شهرة بين الملوك القدماء ، هدأ الاضطراب تدريجياً.
“شي هاو ، سأنتقم من أجلك!” خرج تساو يوشينغ من العزلة. بعد أن علم بذلك ، كان وجهه السمين مليئًا بالغضب ، متوعدًا بغضب.
خلال هذه العملية ، كان هناك البعض ممن كانوا مثل المذنبات اللامعة التي أضاءت السماء ، وتذكر الجميع أسمائهم.
كل هذه الطوائف القديمة كان العديد من تلاميذهم يطبخون ويؤكلون من قبل شي هاو. كان بينهما عداوة من قبل فكانوا يكرهونه بشدة.
على سبيل المثال ، ملك التيجان العشرة ، و ورجل العش الشرير ، و ونينغ تشوان ، وآخرين ، كل واحد منهم يتألق ببراعة ، مما يجعل الشمس والقمر يفقدان اللون. كانوا لا يزالون على قيد الحياة ، ولكن الحكام السماويين لم يجدوهم مؤقتًا.
“أنا لا أصدق ذلك. هذا ليس سوى بحيرة بعوض الفوضى ! بمجرد أن يسقط المرء ، لا يمكن حتى لحاكم سماوي أن يحيي. كيف يمكن أن يظهر هوانغ في هذا العالم مرة أخرى ؟! ”
المقاطعات الثلاثة آلاف ، حدود المنطقة غير المأهولة.
داخل القديم الخالد ، بجانب البحيرة العظيمة ، ملئ شي هاو نفسه بالطعام ، كومة من العظام على الأرض. لقد اقتنع أخيرًا. أطلق تنهيدة ، قائلاً ، “أنا ممتلئ. يجب أن يظهروا قريبًا أيضًا ، أليس كذلك؟ ”
كانت قلوب المزارعين من جميع الطوائف ترتفع وتنخفض ، وتتصاعد المشاعر. لقد شهدوا ما حدث في نصف العام الماضي داخل القديم الخالد من خلال بتلات الزهور. كلهم وجدوا صعوبة في الهدوء.
داخل القديم الخالد ، بجانب البحيرة العظيمة ، ملئ شي هاو نفسه بالطعام ، كومة من العظام على الأرض. لقد اقتنع أخيرًا. أطلق تنهيدة ، قائلاً ، “أنا ممتلئ. يجب أن يظهروا قريبًا أيضًا ، أليس كذلك؟ ”
“جيد! نهض عبقري عشيرتي ، ووجد ساقًا من الدواء السماوي ، وزادت قوته بشكل كبير. آمل أن يتمكن من العودة بأمان “.
بالطبع ، كان هناك الكثير من الناس الذين شعروا بالندم. كان موت عبقري مثله مثل هذا أمر مؤسف للغاية.
“نينغ تشوان هائل! في الواقع تجنب مطاردة الحكام السماويين!
انتشر العطر للخارج وسافر عدة تشانغ. التهم شي هاو نفسه من القلب. لقد كان نصف عام منذ أن أكل آخر مرة ، لذلك كاد أن يأكل لسانه.
“يا للأسف ، ذلك العبقري الذي حاول عبور المحنة كان يمتلك في الأصل موهبة رائعة ، لكنه في النهاية أصبح قطعة من الفحم المتفحم. حقا مؤسف “.
على سبيل المثال ، تعرض شخص ما لمحنة سماوية ، مما تسبب في ضجة كبيرة. كم سنة مرت منذ ظهور شخص مثل هذا؟ لاستخدام محنة البرق بالفعل لصق الجسد ، للقيام بمعمودية!
…
كان عدد غير قليل من الناس يظهرون العداء ، ويضحكون بلا هوادة ويتحدثون ، على سبيل المثال ، البلد السماوي ، و العالم السفلي ، و القصر الخالد ، و العشيرة السماوية وغيرها ، لكن في النهاية ، اكتشفوا أنهم تعرضوا للصفع على الوجه. هوانغ … كان لا يزال يقفز ويعود ، ويظهر مرة أخرى!
كانت هناك مناقشات في كل مكان.
لسوء الحظ ، فشل ذلك الملك القديم في عبور المحنة ، ومات في النهاية. كان ذلك لأنه أخذ زمام المبادرة لعبور المحنة السماوية ، وإرسال معاناة شرسة بشكل لا يصدق ، لا يمكن تصورها ، في نهاية المطاف تحول الى فحم.
بعض الناس شعروا بالفرح والبعض الآخر قلق. شعر شي زيلينج وزوجته بالإحباط وشعروا بشعور رهيب للغاية.
كان الاضطراب الذي تم إنشاؤه بشكل طبيعي لا يضاهى. لم يستطع الحكام السماوي للسكان الأصليين الجلوس مكتوفة الأيدي ، كلهم خرجوا من العزلة ، مخاطرين بخطر تآكل اللعنة للعثور على ملك التيجان العشرة.
“هيه ، لقد مر نصف عام بالفعل ، لكن هوانغ لم يخرج بعد. إنه ميت بالتأكيد “.
“هيه ، لقد مر نصف عام بالفعل ، لكن هوانغ لم يخرج بعد. إنه ميت بالتأكيد “.
“يتصرف بمثل هذا التباهي ، كان مقدرا له أن يذبل مبكرا. أن تكون قادرًا على الاستمرار في العيش هو أمر غير طبيعي! ”
تمامًا كما كان العالم الخارجي والقصر الخالد يناقشون بحماسة ، خرج شي هاو من العزلة ، خرج من البحيرة السوداء الكبيرة ، ومسح عينيه فوق المناطق المحيطة.
كان من الواضح أنه كان هناك عدد غير قليل من الطوائف العظيمة التي كانت غير راضية عن شي هاو ، على سبيل المثال ، العشيرة السماوية ، كهف النار السحابية ، القصر الخالد ، العالم السفلي ، حدود السماء العظيمة ، وغيرها. الآن ، أطلق شعب هذه الطوائف أنفاسًا من الارتياح.
تمتم شي هاو. قبل أن يلمس تلك الوحوش ، جر بصمت مخلوقًا بشريًا إلى البحيرة ، دون أن ينبه أي شخص آخر.
“يا للأسف ، مات. كنت ما زلت أنتظر عودته “. في عربة ذات لون دم ، بدا صوت بارد يشبه البومة. كان هذا هو سيد البلد السماوي ، وصوته مرعب للغاية.
إذا أرادوا العثور على آثاره من خلال بتلات زهرة الداو الخالدة ، كان ذلك مستحيلًا ، لأنه بمجرد زراعة الطاقة الخالدة ، والتفاف حول الجسم ، سيتم إخفاء كل شيء.
كان من الواضح أن السبب وراء أمله في عودة شي هاو حياً هو أنه يمكن أن يتخذ إجراءً شخصيًا ، وليس لأنه تمنى له السلام حقًا.
كيف يمكن للميت أن يظهر مرة أخرى؟
“ينبغي اعتباره محظوظًا! إذا ظهر على قيد الحياة ، فسيتمنى لو كان ميتًا وليس على قيد الحياة! ” ضحك اعضاء بوابة شبح التنين ببرود.
“الموت على هذا النحو يشبه أن يتم إطلاق سراحك. إنه محظوظ جدا “. كما تحدث الناس في حديقة عباد الشمس الشيطانية.
“الموت على هذا النحو يشبه أن يتم إطلاق سراحك. إنه محظوظ جدا “. كما تحدث الناس في حديقة عباد الشمس الشيطانية.
عبقري قام بزراعة خيطين من الطاقة الخالدة تم إجباره على دخول بحيرة بعوض الفوضى بواسطة حاكم سماوي ، مات بهذه الطريقة ، مما جعل الكثير من الناس يتنهدون بحزن.
كل هذه الطوائف القديمة كان العديد من تلاميذهم يطبخون ويؤكلون من قبل شي هاو. كان بينهما عداوة من قبل فكانوا يكرهونه بشدة.
داخل القديم الخالد ، بجانب البحيرة العظيمة ، ملئ شي هاو نفسه بالطعام ، كومة من العظام على الأرض. لقد اقتنع أخيرًا. أطلق تنهيدة ، قائلاً ، “أنا ممتلئ. يجب أن يظهروا قريبًا أيضًا ، أليس كذلك؟ ”
هذه المرة ، هبط شي هاو في البحيرة الكبيرة ذات اللون الأسود. سخر منه العديد من الطوائف ، وبعض مخلوقات عالم اللهب السماوي ضحكون باستمرار.
“هوانغ … ظهر مرة أخرى ؟!”
بالطبع ، كان هناك الكثير من الناس الذين شعروا بالندم. كان موت عبقري مثله مثل هذا أمر مؤسف للغاية.
صدم الجميع. الشاب الخالد من ذلك العش الشرير مع فلوت اليشم قد واجه في السابق مطاردة الحكام السماويين أيضًا ، لأنه كان يشتبه في أنه قام أيضًا بزراعة خيطين من الطاقة الخالدة.
بغض النظر ، لم يخرج شي هاو خلال النصف الأكبر من العام. لم يصدق أحد أنه لا يزال على قيد الحياة.
“صحيح ، أنا ، الملقب شي ، عدت من الجحيم. يمكنكم جميعًا نسيان إهدار الطاقة. لن يتمكن أي شخص من المغادرة! ” خرج شي هاو من مياه البحيرة ذات اللون الأسود ووصل إلى الشاطئ. اجتاحت عينيه على الأفراد الأقوياء الحاضرين.
إذا أرادوا العثور على آثاره من خلال بتلات زهرة الداو الخالدة ، كان ذلك مستحيلًا ، لأنه بمجرد زراعة الطاقة الخالدة ، والتفاف حول الجسم ، سيتم إخفاء كل شيء.
تمامًا كما كان العالم الخارجي والقصر الخالد يناقشون بحماسة ، خرج شي هاو من العزلة ، خرج من البحيرة السوداء الكبيرة ، ومسح عينيه فوق المناطق المحيطة.
والنتيجة الأخرى هي أنهم إذا ماتوا ، فلا سبيل لملاحظتهم أيضًا.
”ان؟ لا يزال هناك أناس يحرسون المناطق المحيطة؟ هل كانوا خائفين من أنني قد لا أموت ؟! ” كشفت عيون شي هاو عن نظرة مفاجأة. تومض تلميح من البرودة في عينيه.
كان السبب وراء تمكنهم من معرفة إنجازات شي هاو في المعركة ، وكذلك مسألة امتلاكه لخطين من الطاقة الخالدة ، هو التحقيق في المتفرجين.
لم يزعج شي هاو نفسه بهذه الأشياء. كان يعلم أن الأخبار قد تسربت بالفعل ، لكنه لم يشعر بأي خوف ، فعل ذلك عمدا على هذا النحو.
في ذلك الوقت ، عندما سمعوا أن شي هاو قام بزراعة خيطين من الطاقة الخالدة ، أصيب الجميع على الفور بالذهول ، مما أدى إلى حدوث ضجة تهز السماء. بدا الجميع وكأنهم رأوا شبحًا.
“يا إلهي ، خرج أحدهم من البحيرة!” صرخ عصفور التنين في حالة تأهب ، ومنقاره كبير للغاية ، ولم يصدق ما كان يراه.
“هاها ، بعد الموت ، حتى العباقرة ليسوا أكثر من كومة من الأرض!”
“لا بد لي من التوفير!”
“وو ، ماذا لو ظهر مرة أخرى على قيد الحياة يومًا ما؟ ماذا لو زرع خيطًا ثالثًا من الطاقة الخالدة؟ ثم سيكون هذا مثيرًا للاهتمام! ”
كان السبب وراء تمكنهم من معرفة إنجازات شي هاو في المعركة ، وكذلك مسألة امتلاكه لخطين من الطاقة الخالدة ، هو التحقيق في المتفرجين.
“أخي داو ، ما نوع هذا الهراء الذي تنفثه؟ كيف يمكن لشخص ميت أن يظهر على قيد الحياة ، ناهيك عن زراعة حبلا ثالث من الطاقة الخالدة! ”
عودة هوانغ
تمامًا كما كان العالم الخارجي والقصر الخالد يناقشون بحماسة ، خرج شي هاو من العزلة ، خرج من البحيرة السوداء الكبيرة ، ومسح عينيه فوق المناطق المحيطة.
كانت تشينغ يي والأرنب الصغير قد طلبوا من الحكام السماوي الانتقام لشي هاو ، لكن ذلك لم يكن بهذه الفعالية ، حيث واجهوا مقاومة.
”ان؟ لا يزال هناك أناس يحرسون المناطق المحيطة؟ هل كانوا خائفين من أنني قد لا أموت ؟! ” كشفت عيون شي هاو عن نظرة مفاجأة. تومض تلميح من البرودة في عينيه.
عندما ظهرت أخبار عن هذا ، تركت كل عوالم القديم الخالد في حالة اهتزاز كبيرة. شرع العديد من الخبراء في البحث عنه ، مما أثار الضجة.
كان هناك عدد قليل من المخلوقات هنا ، مثل الفيل الذهبي ، والتنين المقرن ، وعدد قليل من البشر.
اجتاحت الأخبار العالم مثل إعصار ، وانتشر على الفور ، وهز بعض العوالم الصغيرة في القديم الخالد.
ابتلع شي هاو لعابه. لقد مر عام تقريبًا منذ أن أكل أي شيء. عندما رأى الفيل الذهبي القديم والتنين المقرن الذي كانت له طاقة شديدة تدور حوله ، غمرته الرغبة في تناول الطعام.
“هو … حالما عاد ، طبخ قدرًا من اللحم. هل يقوم باستفزاز الحكام السماويين؟! ”
“لا بد لي من التوفير!”
بالإضافة إلى ذلك ، عانى حتى الملوك القدماء الأخرى من الهجمات ، وتعرض عدد قليل من الأسماء الكبيرة للهجوم.
تمتم شي هاو. قبل أن يلمس تلك الوحوش ، جر بصمت مخلوقًا بشريًا إلى البحيرة ، دون أن ينبه أي شخص آخر.
فقط في وقت لاحق عندما ماتت أو اختفت أكثر الشخصيات شهرة بين الملوك القدماء ، هدأ الاضطراب تدريجياً.
كان في الواقع من نسل دي كون ، شخص جاء من عشيرته.
“نينغ تشوان هائل! في الواقع تجنب مطاردة الحكام السماويين!
بعد فترة وجيزة ، علم شي هاو من فمه عن الأشياء التي حدثت في القديم الخالد ، واظلم تعبيره بشكل كبير. في النهاية ، أطعم هذا الشخص الى البعوض وسار إلى الشاطئ بخطوات كبيرة.
ابتلع شي هاو لعابه. لقد مر عام تقريبًا منذ أن أكل أي شيء. عندما رأى الفيل الذهبي القديم والتنين المقرن الذي كانت له طاقة شديدة تدور حوله ، غمرته الرغبة في تناول الطعام.
“يا إلهي ، خرج أحدهم من البحيرة!” صرخ عصفور التنين في حالة تأهب ، ومنقاره كبير للغاية ، ولم يصدق ما كان يراه.
بو!
“إنه هو … إنه في الواقع هوانغ ، لم يمت!” صرخ الفيل الذهبي بصوت عالٍ ، واندفع انفه نحو السماء ، وأطلق أصوات الوو ، صارخًا بقوة.
“أنا لا أصدق ذلك. هذا ليس سوى بحيرة بعوض الفوضى ! بمجرد أن يسقط المرء ، لا يمكن حتى لحاكم سماوي أن يحيي. كيف يمكن أن يظهر هوانغ في هذا العالم مرة أخرى ؟! ”
“صحيح ، أنا ، الملقب شي ، عدت من الجحيم. يمكنكم جميعًا نسيان إهدار الطاقة. لن يتمكن أي شخص من المغادرة! ” خرج شي هاو من مياه البحيرة ذات اللون الأسود ووصل إلى الشاطئ. اجتاحت عينيه على الأفراد الأقوياء الحاضرين.
ومع ذلك ، كان هناك البعض الذي قدم أدلة قاطعة ، يخبر أولئك من العالم الخارجي أن هوانغ عاد على قيد الحياة ، ويطبخ حاليًا فيلًا ذهبيًا وتنينًا مقرنًا بجانب البحيرة ، ويحمص عصفور التنين ويأكل بشغف.
كان هذا صادمًا للغاية ، مما تسبب في ذهول كل شخص. ثم شعروا بموجة من البرودة تمر عبرهم. كان هذا غريبًا جدًا. ألم يمت؟ كيف شق طريقه للخروج من البحيرة؟
كان ذلك بسبب وجود سجلات في العصر العظيم الأخير الذي كان أحد أقوى البذور الخالدة!
لقد حرسوا هناك فقط من الروتين ، واحترام أوامر حكام العشيرة السماويين. لم يعاملوها على أنها مهمة حقيقية ، ولم يصدقوا أن شي هاو لا يزال بإمكانه العودة حيا.
“هاها ، بعد الموت ، حتى العباقرة ليسوا أكثر من كومة من الأرض!”
لكن الآن … ظهر شبح امام الأحياء!
”ان؟ لا يزال هناك أناس يحرسون المناطق المحيطة؟ هل كانوا خائفين من أنني قد لا أموت ؟! ” كشفت عيون شي هاو عن نظرة مفاجأة. تومض تلميح من البرودة في عينيه.
“قتل!”
“إنه هو … إنه في الواقع هوانغ ، لم يمت!” صرخ الفيل الذهبي بصوت عالٍ ، واندفع انفه نحو السماء ، وأطلق أصوات الوو ، صارخًا بقوة.
صرخت هذه المخلوقات ، هاجموا في نفس الوقت ، راغبين في الهروب. كان هناك حتى البعض الذي أخرج رمز تحطيم العالم.
كان ذلك بسبب وجود سجلات في العصر العظيم الأخير الذي كان أحد أقوى البذور الخالدة!
“لا تضيعوا الرموز الثمينة!” صرخ شي هاو.
في ذلك اليوم ، اهتز القديم الخالد بشكل كبير. وقف كثير من الناس وشاهدوا هذا المشهد الرائع.
صدم هؤلاء الناس ، واكتشفوا أن الفراغ قد ختم. لم يتمكن أي شخص من المغادرة. قاموا جميعًا بتنشيط تقنيات ثمينة ، وكنوز سرية ، وأشياء أخرى ، لكن كل شيء تحطم بقبضات الطرف الآخر التي كانت محاطة بطاقة خالدة.
كانت تشينغ يي والأرنب الصغير قد طلبوا من الحكام السماوي الانتقام لشي هاو ، لكن ذلك لم يكن بهذه الفعالية ، حيث واجهوا مقاومة.
بو!
“هوانغ … ظهر مرة أخرى ؟!”
أعطى شي هاو قبضة لكل واحد منهم ، وسرعان ما حسم المعركة. حتى الحكام الحقيقيين لا يمكن أن يقاوموا هجماته.
في ذلك الوقت ، عندما سمعوا أن شي هاو قام بزراعة خيطين من الطاقة الخالدة ، أصيب الجميع على الفور بالذهول ، مما أدى إلى حدوث ضجة تهز السماء. بدا الجميع وكأنهم رأوا شبحًا.
بعد ساعة ، تصاعد الدخان من جانب البحيرة السوداء. تم دعم مرجل كبير ، الماء يغلي لفترة طويلة. تم وضع عصفور التنين والفيل الذهبي والتنين المقرن وآخرين بالداخل وطهيهم ببطء.
إذا أرادوا العثور على آثاره من خلال بتلات زهرة الداو الخالدة ، كان ذلك مستحيلًا ، لأنه بمجرد زراعة الطاقة الخالدة ، والتفاف حول الجسم ، سيتم إخفاء كل شيء.
انتشر العطر للخارج وسافر عدة تشانغ. التهم شي هاو نفسه من القلب. لقد كان نصف عام منذ أن أكل آخر مرة ، لذلك كاد أن يأكل لسانه.
كان السبب وراء تمكنهم من معرفة إنجازات شي هاو في المعركة ، وكذلك مسألة امتلاكه لخطين من الطاقة الخالدة ، هو التحقيق في المتفرجين.
”الأذواق جيدة جدا ، جيد جدا! التنين المقرن ، الفيل الذهبي ، وعصفور التنين ، هذه كلها أطباق شهية! أتمنى حقًا أن آكل حتى أشبع كل يوم! ”
خلال هذه العملية ، كان هناك البعض ممن كانوا مثل المذنبات اللامعة التي أضاءت السماء ، وتذكر الجميع أسمائهم.
كان فم شي هاو ممتلئ للغاية. إذا كان في الماضي ، فسيكون بالتأكيد صعب الإرضاء ، ولكن مع مدى جوعه الآن ، حتى لو قام شخص ما بطهي خنزير ، فسيشعر أنه طعام شهي.
كان في الواقع من نسل دي كون ، شخص جاء من عشيرته.
“هوانغ … ظهر مرة أخرى ؟!”
تمامًا كما كان العالم الخارجي والقصر الخالد يناقشون بحماسة ، خرج شي هاو من العزلة ، خرج من البحيرة السوداء الكبيرة ، ومسح عينيه فوق المناطق المحيطة.
اجتاحت الأخبار العالم مثل إعصار ، وانتشر على الفور ، وهز بعض العوالم الصغيرة في القديم الخالد.
كانت تشينغ يي والأرنب الصغير قد طلبوا من الحكام السماوي الانتقام لشي هاو ، لكن ذلك لم يكن بهذه الفعالية ، حيث واجهوا مقاومة.
كيف يمكن للميت أن يظهر مرة أخرى؟
تمتم شي هاو. قبل أن يلمس تلك الوحوش ، جر بصمت مخلوقًا بشريًا إلى البحيرة ، دون أن ينبه أي شخص آخر.
“أنا لا أصدق ذلك. هذا ليس سوى بحيرة بعوض الفوضى ! بمجرد أن يسقط المرء ، لا يمكن حتى لحاكم سماوي أن يحيي. كيف يمكن أن يظهر هوانغ في هذا العالم مرة أخرى ؟! ”
“يتصرف بمثل هذا التباهي ، كان مقدرا له أن يذبل مبكرا. أن تكون قادرًا على الاستمرار في العيش هو أمر غير طبيعي! ”
أثار هذا ضجة كبيرة ، ورفض الكثير من الناس تصديق ذلك.
ومع ذلك ، في النهاية ، ظهر مرة أخرى!
ومع ذلك ، كان هناك البعض الذي قدم أدلة قاطعة ، يخبر أولئك من العالم الخارجي أن هوانغ عاد على قيد الحياة ، ويطبخ حاليًا فيلًا ذهبيًا وتنينًا مقرنًا بجانب البحيرة ، ويحمص عصفور التنين ويأكل بشغف.
بالطبع ، ما زالوا غير قادرين على رؤية شي هاو ، لأنه كانت لديه طاقة خالدة تغطيه ، لكنهم علموا من أفواه الآخرين ، وفهموا الوضع.
ذهل الجميع. هذا … كان سخيفا جدا ، أليس كذلك ؟!
“جيد! نهض عبقري عشيرتي ، ووجد ساقًا من الدواء السماوي ، وزادت قوته بشكل كبير. آمل أن يتمكن من العودة بأمان “.
لم يزعج شي هاو نفسه بهذه الأشياء. كان يعلم أن الأخبار قد تسربت بالفعل ، لكنه لم يشعر بأي خوف ، فعل ذلك عمدا على هذا النحو.
كانت هذه هي المرة الأخيرة التي سيتم فيها افتتاح القديم الخالد. لقد أخرجت جميع الأطراف أوراقها الرابحة وحظها الطبيعي ، ولم تعد تخفي أي شيء. ونتيجة لذلك ، نشبت فوضى كبيرة غير مسبوقة.
“هو … حالما عاد ، طبخ قدرًا من اللحم. هل يقوم باستفزاز الحكام السماويين؟! ”
“كيف يمكن أن يكون؟ هوانغ … ما زال حيا ، عاد مرة أخرى ؟! ”
هذا اليوم بالتأكيد لن يهدأ مرة أخرى. كانت الأخبار مروعة للغاية.
فقط في وقت لاحق عندما ماتت أو اختفت أكثر الشخصيات شهرة بين الملوك القدماء ، هدأ الاضطراب تدريجياً.
في الوقت نفسه ، علم بهذا أيضًا عدد غير قليل من المزارعين من المقاطعات الثلاثة آلاف.
لا أحد يريد أن يسيء إلى العشائر الحاكم السماوي لشخص ميت. كان هوانغ الحي عبقريًا يتمتع بإمكانيات لا نهاية لها ، ولكن ما قيمة الجثة؟
على حافة المنطقة غير المأهولة ، رأى الجميع مشاهد من خلال بتلات زهرة الداو الخالدة ، للتعرف على ما حدث في الداخل.
“ينبغي اعتباره محظوظًا! إذا ظهر على قيد الحياة ، فسيتمنى لو كان ميتًا وليس على قيد الحياة! ” ضحك اعضاء بوابة شبح التنين ببرود.
بالطبع ، ما زالوا غير قادرين على رؤية شي هاو ، لأنه كانت لديه طاقة خالدة تغطيه ، لكنهم علموا من أفواه الآخرين ، وفهموا الوضع.
كان السبب وراء تمكنهم من معرفة إنجازات شي هاو في المعركة ، وكذلك مسألة امتلاكه لخطين من الطاقة الخالدة ، هو التحقيق في المتفرجين.
“كيف يمكن أن يكون؟ هوانغ … ما زال حيا ، عاد مرة أخرى ؟! ”
“إنه هو … إنه في الواقع هوانغ ، لم يمت!” صرخ الفيل الذهبي بصوت عالٍ ، واندفع انفه نحو السماء ، وأطلق أصوات الوو ، صارخًا بقوة.
منذ وقت ليس ببعيد ، كان لا يزال هناك أولئك الذين كانوا يسعدون بكارثته ، يسخرون من كيف أن هوانغ لن يعيش لفترة طويلة ، وتلاشى مبكرًا.
عندما ظهرت أخبار عن هذا ، تركت كل عوالم القديم الخالد في حالة اهتزاز كبيرة. شرع العديد من الخبراء في البحث عنه ، مما أثار الضجة.
ومع ذلك ، في النهاية ، ظهر مرة أخرى!
صرخت هذه المخلوقات ، هاجموا في نفس الوقت ، راغبين في الهروب. كان هناك حتى البعض الذي أخرج رمز تحطيم العالم.
كان عدد غير قليل من الناس يظهرون العداء ، ويضحكون بلا هوادة ويتحدثون ، على سبيل المثال ، البلد السماوي ، و العالم السفلي ، و القصر الخالد ، و العشيرة السماوية وغيرها ، لكن في النهاية ، اكتشفوا أنهم تعرضوا للصفع على الوجه. هوانغ … كان لا يزال يقفز ويعود ، ويظهر مرة أخرى!
بالطبع ، كان هناك الكثير من الناس الذين شعروا بالندم. كان موت عبقري مثله مثل هذا أمر مؤسف للغاية.
كان هذا هو الحال بشكل خاص عندما كان أحدهم يمزح منذ وقت ليس ببعيد أن هوانغ قد يظهر مرة أخرى ، وأنه إذا قام بزراعة خيط ثالث من الطاقة الخالدة ، فسيكون ذلك مثيرًا للاهتمام. بالطبع ضحك الجميع معتقدين أن ذلك مستحيل.
صرخت هذه المخلوقات ، هاجموا في نفس الوقت ، راغبين في الهروب. كان هناك حتى البعض الذي أخرج رمز تحطيم العالم.
ومع ذلك ، كان هذا الكابوس حقيقيًا الآن!
“شجرة ملك التيجان العشرة الصغيرة هي في الواقع نبت صغير لشجرة عالمية!”
شعر كثير من الناس بوجوههم تتحول إلى سخونة. ظهر هذا الشاب مرة أخرى. كانت هناك بالتأكيد عاصفة عظيمة!
كان هذا صادمًا للغاية ، مما تسبب في ذهول كل شخص. ثم شعروا بموجة من البرودة تمر عبرهم. كان هذا غريبًا جدًا. ألم يمت؟ كيف شق طريقه للخروج من البحيرة؟
داخل القديم الخالد ، بجانب البحيرة العظيمة ، ملئ شي هاو نفسه بالطعام ، كومة من العظام على الأرض. لقد اقتنع أخيرًا. أطلق تنهيدة ، قائلاً ، “أنا ممتلئ. يجب أن يظهروا قريبًا أيضًا ، أليس كذلك؟ ”
داخل القديم الخالد ، بجانب البحيرة العظيمة ، ملئ شي هاو نفسه بالطعام ، كومة من العظام على الأرض. لقد اقتنع أخيرًا. أطلق تنهيدة ، قائلاً ، “أنا ممتلئ. يجب أن يظهروا قريبًا أيضًا ، أليس كذلك؟ ”
كانت هذه هي المرة الأخيرة التي سيتم فيها افتتاح القديم الخالد. لقد أخرجت جميع الأطراف أوراقها الرابحة وحظها الطبيعي ، ولم تعد تخفي أي شيء. ونتيجة لذلك ، نشبت فوضى كبيرة غير مسبوقة.
