Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

وارلوك عالم الماجوس 1021

القلعة البرونزية

القلعة البرونزية

“إذن قام باستخدام الجسد على الجانب الآخر لتوليد الطاقة من أجل النقل؟” ومض ضوء الرقاقة أثناء تسجيل الحادث، مما سمح لـ “ليلين” برؤية القدرة التي أظهرها عفريت الليل.

وصل إلى القلعة البرونزية بعد رحلة هادئة. اشتهرت هذه القلعة بأنها مكونة من 12 حلقة متحدة المركز من الجدران البرونزية القوية. تم تجهيز كل حلقة بآلة حرب قوية، والتي كانت هائلة وخطيرة.

لقد تطلب إرسال شبح طاقة أقل بكثير من تكلفه ارسال الجسد الحقيقي. لو كان الأمر كذلك، لكان لا يزال لدى “لوكاس” بعض الأمل في البقاء. ولكن عفريت الليل استخدم جسد “لوكاس” لتوليد الطاقة الكافية إرسال لفيفة المعلومات.

عندما وضع “ليلين” عينيه على القلعة البرونزية لأول مرة، شعر كما لو كان ينظر إلى وحش فولاذي ملقى على الأرض. كان هناك العديد من الشياطين والعفاريت الصغار يعملون بجد لتعزيز دفاعات القلعة إلى جانب الملتمسين. يمكن للمرء أن يرى الكثير من السقالات والأعمدة الداعمة التي تشبه العظام، والمطارق والمجارف موضوعة في مكان قريب. كانت القلعة تتسع بلا نهاية تلوح في الأفق.

كان “لوكاس” قد تلاشي تمامًا، وبدلا منه أصبحت اللفافة المصنوعة من الجلد في يد “ليلين” الآن. تم استخدام كل طاقته في إيصالها.

الشياطين هم حقاً أسياد المحاسبة والخطط الدقيقة. إذا لم أكن قد أدرجت تكلفة “لوكاس” في السعر، لكان سيطالبني بسعر اعلي… ”

يمكن اعتبار قوة الإيمان تماثل قوة الروح، وإيمان سكان ” ساكارتس” كان سمًا حتى الآلهة لم تجرؤ على لمسه. نشأ التلوث من أعماق أرواحهم، وأولئك الذين ليس لديهم قوة “ليلين” في الملاحظة ـ والرقاقة بالطبع ـ لن يتمكنوا من معرفة ذلك على الإطلاق.

بعد هذه الصفقة، تعمق فهم “ليلين” لمكر ودهاء الشياطين.

“هنا، أعطني المعلومات”، أخرج كيسًا من الكتان بلا مبالاة وفتحه قليلاً، كاشفاً عن بريق النفوس في الداخل.

ومع ذلك … كان خط العقد الذي رأيته على جسده حقيقيًا. على الرغم من أنني اضطررت لدفع القليل، إلا أنني حصلت على ما أريد في النهاية.

عندما وضع “ليلين” عينيه على القلعة البرونزية لأول مرة، شعر كما لو كان ينظر إلى وحش فولاذي ملقى على الأرض. كان هناك العديد من الشياطين والعفاريت الصغار يعملون بجد لتعزيز دفاعات القلعة إلى جانب الملتمسين. يمكن للمرء أن يرى الكثير من السقالات والأعمدة الداعمة التي تشبه العظام، والمطارق والمجارف موضوعة في مكان قريب. كانت القلعة تتسع بلا نهاية تلوح في الأفق.

[بييييييييب! تم فحص اللفافة. 13.86٪ مزيفة أو مهملة. تم دمج الأجزاء المتبقية مع العناصر ذات الصلة. تنظيم … ينتقل إلى ذاكرة المضيف.]

على الرغم من أن جميع العلامات تشير إلى مشهد صاخب في الخارج، إلا أن العفاريت والشياطين الصغرى كانوا يؤدون عملهم بشكل منهجي. كان محيط الحصن بأكمله أشبه بآلة ضخمة ودقيقة، مرتبة في حركتها.

‘يبدو أن عفريت الليل لم يخدعني. هل بسبب قوتي؟ قام “ليلين” بضرب ذقنه، “كما أن أرواح هؤلاء المتعصبين مفيدة بشكل غير متوقع”.

استخدم “ليلين” الأرواح الخاملة لبعض تابعي “أكابان” في التجارة مع عفريت الليل. كانت النفوس عملة مطلقة تستخدم في الهاوية والجحيم، ولكي تكسب ما يكفي من الأرواح تجاهلت الشياطين وجود الكنائس وارتكبوا المجازر. لقد داسوا فوق جثث رفاقهم في اندفاعهم إلى مستوى العالم الفاني، وكانوا سببًا في الكثير من المذابح.

استخدم “ليلين” الأرواح الخاملة لبعض تابعي “أكابان” في التجارة مع عفريت الليل. كانت النفوس عملة مطلقة تستخدم في الهاوية والجحيم، ولكي تكسب ما يكفي من الأرواح تجاهلت الشياطين وجود الكنائس وارتكبوا المجازر. لقد داسوا فوق جثث رفاقهم في اندفاعهم إلى مستوى العالم الفاني، وكانوا سببًا في الكثير من المذابح.

“أنا من الجحيم الثاني، “ديس”. أنا أنتمي إلى جحافل اللورد، تحت سلطة شيطان الحفرة “آزلوك”، “افترق شعر “ليلين” قليلاً، وانطلقت هالة قوية مشكلة علامة غامضة.

مقارنة بالجهود المضنية التي يبذلها هؤلاء الشياطين، اقتحم “ليلين” ببساطة ضريح نصف إله وحصل على مخزون عدة مئات من السنين من حاوية أرواح تابعي “أكابان”. تراكمت احتياطيات “ساكارتس” من الارواح المتدينة والقوية على مدى عدة مئات من السنين، وكانت كنزًا يمكن أن يغري حتى حكام “باتور”.

الآن بعد أن أصبح لديه خريطة دقيقة للمكان، قام “ليلين” بتسريع وتيرته. كلما اقترب من القلعة البرونزية، ظهر المزيد والمزيد من الشياطين من حوله. بدا وكأنه يرى شياطين مدرعة يسيرون في دوريات كل يوم. ومع ذلك، ربما كان ذلك بسبب هالته القوية، لم يزعجه سوى القليل.

لم يكن لدى “ليلين” أي طريقة لتحويل أرواح هؤلاء المؤمنين اليه، وكان استيعابهم بشكل مباشر بمثابة إهدار كبير جدًا. يمكن اعتبار استخدامها مثل هذا بمثابة استخدام للنفايات.

وصل إلى القلعة البرونزية بعد رحلة هادئة. اشتهرت هذه القلعة بأنها مكونة من 12 حلقة متحدة المركز من الجدران البرونزية القوية. تم تجهيز كل حلقة بآلة حرب قوية، والتي كانت هائلة وخطيرة.

“ومع ذلك …” انحناء شفاه “ليلين” إلى ابتسامة باهتة، كما لو كان ينظر إلى مشهد مشؤوم في المستقبل. تختلف روح المواطن عن النفوس العادية في العالم الفاني. التلوث من تلك النفوس هو شيء حتى الآلهة تخشاه.

قال باربازو برأسين أمامه: “اذكر اسمك وهويتك وإثبات ولائك …”. كان هناك عفريت قريب أيضًا، أجنحته المكسورة تدق خلف ظهره وعيناه الشريرة مليئة بالجشع. يدور اللهب باستمرار بين فمه وبقية وجهه، كما كانت الحشرات السامة تزحف وتخرج من فتحاته المختلفة.

يمكن اعتبار قوة الإيمان تماثل قوة الروح، وإيمان سكان ” ساكارتس” كان سمًا حتى الآلهة لم تجرؤ على لمسه. نشأ التلوث من أعماق أرواحهم، وأولئك الذين ليس لديهم قوة “ليلين” في الملاحظة ـ والرقاقة بالطبع ـ لن يتمكنوا من معرفة ذلك على الإطلاق.

قال باربازو برأسين أمامه: “اذكر اسمك وهويتك وإثبات ولائك …”. كان هناك عفريت قريب أيضًا، أجنحته المكسورة تدق خلف ظهره وعيناه الشريرة مليئة بالجشع. يدور اللهب باستمرار بين فمه وبقية وجهه، كما كانت الحشرات السامة تزحف وتخرج من فتحاته المختلفة.

وغني عن القول، أن “ليلين” زيف أرواح عباد “أكابان” من أجل التجارة. لقد جعلهم يبدون مثل الأرواح العادية على السطح. سيتأثر العديد من الشياطين بمجرد أن تصبح هذه الأرواح جزءًا من حركة السوق، وهو أمر يتمناه “ليلين” من أعماق قلبه.

استخدم “ليلين” الأرواح الخاملة لبعض تابعي “أكابان” في التجارة مع عفريت الليل. كانت النفوس عملة مطلقة تستخدم في الهاوية والجحيم، ولكي تكسب ما يكفي من الأرواح تجاهلت الشياطين وجود الكنائس وارتكبوا المجازر. لقد داسوا فوق جثث رفاقهم في اندفاعهم إلى مستوى العالم الفاني، وكانوا سببًا في الكثير من المذابح.

……

الآن بعد أن أصبح لديه خريطة دقيقة للمكان، قام “ليلين” بتسريع وتيرته. كلما اقترب من القلعة البرونزية، ظهر المزيد والمزيد من الشياطين من حوله. بدا وكأنه يرى شياطين مدرعة يسيرون في دوريات كل يوم. ومع ذلك، ربما كان ذلك بسبب هالته القوية، لم يزعجه سوى القليل.

يمكن اعتبار قوة الإيمان تماثل قوة الروح، وإيمان سكان ” ساكارتس” كان سمًا حتى الآلهة لم تجرؤ على لمسه. نشأ التلوث من أعماق أرواحهم، وأولئك الذين ليس لديهم قوة “ليلين” في الملاحظة ـ والرقاقة بالطبع ـ لن يتمكنوا من معرفة ذلك على الإطلاق.

وصل إلى القلعة البرونزية بعد رحلة هادئة. اشتهرت هذه القلعة بأنها مكونة من 12 حلقة متحدة المركز من الجدران البرونزية القوية. تم تجهيز كل حلقة بآلة حرب قوية، والتي كانت هائلة وخطيرة.

“هنا، أعطني المعلومات”، أخرج كيسًا من الكتان بلا مبالاة وفتحه قليلاً، كاشفاً عن بريق النفوس في الداخل.

عندما وضع “ليلين” عينيه على القلعة البرونزية لأول مرة، شعر كما لو كان ينظر إلى وحش فولاذي ملقى على الأرض. كان هناك العديد من الشياطين والعفاريت الصغار يعملون بجد لتعزيز دفاعات القلعة إلى جانب الملتمسين. يمكن للمرء أن يرى الكثير من السقالات والأعمدة الداعمة التي تشبه العظام، والمطارق والمجارف موضوعة في مكان قريب. كانت القلعة تتسع بلا نهاية تلوح في الأفق.

مقارنة بالجهود المضنية التي يبذلها هؤلاء الشياطين، اقتحم “ليلين” ببساطة ضريح نصف إله وحصل على مخزون عدة مئات من السنين من حاوية أرواح تابعي “أكابان”. تراكمت احتياطيات “ساكارتس” من الارواح المتدينة والقوية على مدى عدة مئات من السنين، وكانت كنزًا يمكن أن يغري حتى حكام “باتور”.

على الرغم من أن جميع العلامات تشير إلى مشهد صاخب في الخارج، إلا أن العفاريت والشياطين الصغرى كانوا يؤدون عملهم بشكل منهجي. كان محيط الحصن بأكمله أشبه بآلة ضخمة ودقيقة، مرتبة في حركتها.

كانت هالة “ليلين” بلا شك هالة الشيطان الأعظم، وأصبح العفريت أقل شأناً. على الرغم من أن الرؤساء لم يكن لديهم سلطة على مرؤوسي زملائهم، إلا أن “ليلين” يمكن أن يقتله بسهولة إذا رغب في ذلك.

اصطف الزوار خارج القلعة البرونزية بطابور طويل، خاضعين لتفتيش الحامية ودخلوا القلعة بطريقة منظمة.

بالعودة إلى المؤامرات السابقة والمنافسين الذين تطلعوا الآن إلى موقعه، أصبح قلب العفريت باردًا. لقد تحول تعبيره إلى تعبير أكثر مكرا.

لو كانت هذه هي الهاوية، فمن المحتمل أن يكون بدأ الشغب منذ فترة طويلة. لكن الشياطين كانت مختلفة. لقد كانوا مخلوقات تؤمن بالنظام الهرمي للقوة والمراكز، وطاعة النظام كانت بطبيعتها. فضل “باتور” بشكل خاص هؤلاء ” الطيبين” الذين التزموا بالقواعد.

“هنا، أعطني المعلومات”، أخرج كيسًا من الكتان بلا مبالاة وفتحه قليلاً، كاشفاً عن بريق النفوس في الداخل.

لم يكن بإمكان “ليلين” إلا أن ينضم إلى قائمة الانتظار. كانت مجموعة من الشياطين الصغرى مسئولة عن هذه المنطقة. كان معظمهم باربازو، المعروفين باسم الشياطين الملتحين. كان لديهم قرون الماعز والحراشف التي تميز الشياطين، وكذلك أجنحة من العظام السوداء. كان معظمهم مدرعًا، وبدت إحدى أيديهم وكأنها خطاف فولاذي. وتم تغطيتهم بالأشواك الشائكة، وأدى الضوء البارد الوامض إلى تخويف الآخرين على الفور.

استخدم “ليلين” الأرواح الخاملة لبعض تابعي “أكابان” في التجارة مع عفريت الليل. كانت النفوس عملة مطلقة تستخدم في الهاوية والجحيم، ولكي تكسب ما يكفي من الأرواح تجاهلت الشياطين وجود الكنائس وارتكبوا المجازر. لقد داسوا فوق جثث رفاقهم في اندفاعهم إلى مستوى العالم الفاني، وكانوا سببًا في الكثير من المذابح.

عملت هذه الشياطين الملتحين أحيانًا كمرشدين للأرواح الشريرة، لكن يبدو أن هذا لم يكن متاحًا هنا. نتيجة لذلك، كانت أعصابهم مشدودة نوعًا ما. كان “ليلين” قد رأى العديد من الشياطين المساكين يجرون أمامه، ويعانون من تعذيب واستجواب الشياطين ذات السلسلة، الكايتونات.

“إذن قام باستخدام الجسد على الجانب الآخر لتوليد الطاقة من أجل النقل؟” ومض ضوء الرقاقة أثناء تسجيل الحادث، مما سمح لـ “ليلين” برؤية القدرة التي أظهرها عفريت الليل.

تحركت قائمة الانتظار ببطء ولكن بثبات إلى الأمام، وسرعان ما جاء دور “ليلين”.

تحركت قائمة الانتظار ببطء ولكن بثبات إلى الأمام، وسرعان ما جاء دور “ليلين”.

قال باربازو برأسين أمامه: “اذكر اسمك وهويتك وإثبات ولائك …”. كان هناك عفريت قريب أيضًا، أجنحته المكسورة تدق خلف ظهره وعيناه الشريرة مليئة بالجشع. يدور اللهب باستمرار بين فمه وبقية وجهه، كما كانت الحشرات السامة تزحف وتخرج من فتحاته المختلفة.

” من “ديس” أيضًا! هذا المكان يزداد فوضى أكثر فأكثر بعد اختفاء الحاكم … “تمتم العفريت في نفسه، كاشفاً عن تعبير مخيف على وجهه.

“أنا من الجحيم الثاني، “ديس”. أنا أنتمي إلى جحافل اللورد، تحت سلطة شيطان الحفرة “آزلوك”، “افترق شعر “ليلين” قليلاً، وانطلقت هالة قوية مشكلة علامة غامضة.

وغني عن القول، أن “ليلين” زيف أرواح عباد “أكابان” من أجل التجارة. لقد جعلهم يبدون مثل الأرواح العادية على السطح. سيتأثر العديد من الشياطين بمجرد أن تصبح هذه الأرواح جزءًا من حركة السوق، وهو أمر يتمناه “ليلين” من أعماق قلبه.

لا أحد في “باتور” كان بدون سيد. تم تقييد الشياطين بشكل صارم من قبل التسلسل الهرمي، وكان لكل واحد تسلسل هرمي. كان رؤساءهم يحكمهم شياطين أكثر قوة، وهكذا على طول الطريق إلى أن تصل إلى حكام الجحيم الثمانية.

كان لدى “أسموديوس”، ثمانية جنرالات، والعديد من الشياطين الأعظم وشياطين الحفرة تحتهم، كل منهم يمتلك عددًا كبيرًا من المرؤوسين. لقد بذلوا جهدًا كبيرًا في سعيهم وراء المكانة والسلطة.

” من “ديس” أيضًا! هذا المكان يزداد فوضى أكثر فأكثر بعد اختفاء الحاكم … “تمتم العفريت في نفسه، كاشفاً عن تعبير مخيف على وجهه.

قال باربازو برأسين أمامه: “اذكر اسمك وهويتك وإثبات ولائك …”. كان هناك عفريت قريب أيضًا، أجنحته المكسورة تدق خلف ظهره وعيناه الشريرة مليئة بالجشع. يدور اللهب باستمرار بين فمه وبقية وجهه، كما كانت الحشرات السامة تزحف وتخرج من فتحاته المختلفة.

كانت هالة “ليلين” بلا شك هالة الشيطان الأعظم، وأصبح العفريت أقل شأناً. على الرغم من أن الرؤساء لم يكن لديهم سلطة على مرؤوسي زملائهم، إلا أن “ليلين” يمكن أن يقتله بسهولة إذا رغب في ذلك.

“أوه؟” أصبح تعبير العفريت بطيئًا، لكن سرعان ما سحبه الشيطان الملتحي من خلفه. “عشر عملات معدنية. أو ما يعادلها. سأخبرك بالأخبار على الفور “.

بالعودة إلى المؤامرات السابقة والمنافسين الذين تطلعوا الآن إلى موقعه، أصبح قلب العفريت باردًا. لقد تحول تعبيره إلى تعبير أكثر مكرا.

استخدم “ليلين” الأرواح الخاملة لبعض تابعي “أكابان” في التجارة مع عفريت الليل. كانت النفوس عملة مطلقة تستخدم في الهاوية والجحيم، ولكي تكسب ما يكفي من الأرواح تجاهلت الشياطين وجود الكنائس وارتكبوا المجازر. لقد داسوا فوق جثث رفاقهم في اندفاعهم إلى مستوى العالم الفاني، وكانوا سببًا في الكثير من المذابح.

“كان هناك العديد من الشياطين من “ديس” هنا مؤخرًا، أرجو أن تعتني بي يا سيدي.”

بعد هذه الصفقة، تعمق فهم “ليلين” لمكر ودهاء الشياطين.

“مم، أتمنى إخفاء هذا السجل في الوقت الحالي، والحصول على أخبار عن منافسيني،” قال “ليلين” بصوت منخفض أثناء الإيماء.

ومع ذلك، تنافس الكثير من شياطين الحفرة وغيرهم من الحكام على منصب لورد “ديس”. لو كان “أسموديوس” هو الحاكم الحقيقي ل “باتور”، لكان من الممكن أن يوصي بشيطان أكبر أو شيطان حفرة من فصيله الخاص إلى المنصب، أو يرسل أولاده. ومع ذلك، كان فقط الأعلى بالاسم، وكانت سلطته مقتصرة على “نيسيوس”.

“أوه؟” أصبح تعبير العفريت بطيئًا، لكن سرعان ما سحبه الشيطان الملتحي من خلفه. “عشر عملات معدنية. أو ما يعادلها. سأخبرك بالأخبار على الفور “.

استخدم “ليلين” الأرواح الخاملة لبعض تابعي “أكابان” في التجارة مع عفريت الليل. كانت النفوس عملة مطلقة تستخدم في الهاوية والجحيم، ولكي تكسب ما يكفي من الأرواح تجاهلت الشياطين وجود الكنائس وارتكبوا المجازر. لقد داسوا فوق جثث رفاقهم في اندفاعهم إلى مستوى العالم الفاني، وكانوا سببًا في الكثير من المذابح.

يمكن رشوة الشياطين بسهولة. لم يستطع “ليلين” إلا أن يشعر بالأسف قليلاً لأولئك الشياطين المساكين الذين لم يتمكنوا من دفع الرشوة أمامه.

 

“هنا، أعطني المعلومات”، أخرج كيسًا من الكتان بلا مبالاة وفتحه قليلاً، كاشفاً عن بريق النفوس في الداخل.

يمكن رشوة الشياطين بسهولة. لم يستطع “ليلين” إلا أن يشعر بالأسف قليلاً لأولئك الشياطين المساكين الذين لم يتمكنوا من دفع الرشوة أمامه.

سواء كانت عملات معدنية أو أشياء أو ثروات، فكل شيء كان له نفس المقدار من النفوس في “باتور”. نظر العفريت والشيطان الملتحي إلى بعضهما البعض، قبل أن يجيبوا بسعادة بالغة في انسجام تام، “لا مشكلة، لدينا صفقة!”

سواء كانت عملات معدنية أو أشياء أو ثروات، فكل شيء كان له نفس المقدار من النفوس في “باتور”. نظر العفريت والشيطان الملتحي إلى بعضهما البعض، قبل أن يجيبوا بسعادة بالغة في انسجام تام، “لا مشكلة، لدينا صفقة!”

……

“أنا من الجحيم الثاني، “ديس”. أنا أنتمي إلى جحافل اللورد، تحت سلطة شيطان الحفرة “آزلوك”، “افترق شعر “ليلين” قليلاً، وانطلقت هالة قوية مشكلة علامة غامضة.

بعد كل ذلك، دخل “ليلين” أخيرًا القلعة البرونزية. اختلط العديد من الشياطين الصغرى مع بعضهم البعض هنا، قبل مغادرتهم إلى حرب الدم. مع إلقاء الشياطين الأدنى والملتمسين في هذا المزيج، فقد شكلت سوقًا صاخبًا وحيويًا.

بعد هذه الصفقة، تعمق فهم “ليلين” لمكر ودهاء الشياطين.

كان “ليلين” يتجول حاليًا في الشوارع، ويفكر في المعلومات التي تلقاها للتو. كانت عيناه تحملان أثر الأسى.

الآن بعد أن أصبح لديه خريطة دقيقة للمكان، قام “ليلين” بتسريع وتيرته. كلما اقترب من القلعة البرونزية، ظهر المزيد والمزيد من الشياطين من حوله. بدا وكأنه يرى شياطين مدرعة يسيرون في دوريات كل يوم. ومع ذلك، ربما كان ذلك بسبب هالته القوية، لم يزعجه سوى القليل.

“كان تأثير اختفاء بعلزبول أكبر مما كنت أتوقعه”. لم يستطع “ليلين” إلا أن يتنهد داخليًا. كانت قوانين الجحيم صارمة بشكل لا يضاهى. شكلت الشياطين تسلسلاً هرميًا واسعًا ودقيقًا، وتم التمييز بين الرتب بصرامة. في ذروة هذا التسلسل الهرمي كان “أسموديوس”، أعلى “باتور” وسيد ثمان طبقات.

عملت هذه الشياطين الملتحين أحيانًا كمرشدين للأرواح الشريرة، لكن يبدو أن هذا لم يكن متاحًا هنا. نتيجة لذلك، كانت أعصابهم مشدودة نوعًا ما. كان “ليلين” قد رأى العديد من الشياطين المساكين يجرون أمامه، ويعانون من تعذيب واستجواب الشياطين ذات السلسلة، الكايتونات.

كان لدى “أسموديوس”، ثمانية جنرالات، والعديد من الشياطين الأعظم وشياطين الحفرة تحتهم، كل منهم يمتلك عددًا كبيرًا من المرؤوسين. لقد بذلوا جهدًا كبيرًا في سعيهم وراء المكانة والسلطة.

“هنا، أعطني المعلومات”، أخرج كيسًا من الكتان بلا مبالاة وفتحه قليلاً، كاشفاً عن بريق النفوس في الداخل.

في العادة، أدى كل هذا إلى بيئة هادئة. ومع ذلك، بمجرد فقدان أحد أركان التسلسل الهرمي باختفاء “بعلزبول”، أدى ذلك إلى حدوث تفاعل متسلسل أدى إلى انهيار كامل للتوازن. تسبب اختفاؤه في حالة من الفوضى في “ديس”.

“مم، أتمنى إخفاء هذا السجل في الوقت الحالي، والحصول على أخبار عن منافسيني،” قال “ليلين” بصوت منخفض أثناء الإيماء.

إذا لم يكن الحكام السبعة المتبقين قد اتخذوا إجراءات لترسيخ النظام، فربما تم امتصاص الطبقة الثانية من الجحيم في الهاوية. لو حدث ذلك، لكانت الشياطين ستصبح أضحوكة للعالم بأسره.

يمكن اعتبار قوة الإيمان تماثل قوة الروح، وإيمان سكان ” ساكارتس” كان سمًا حتى الآلهة لم تجرؤ على لمسه. نشأ التلوث من أعماق أرواحهم، وأولئك الذين ليس لديهم قوة “ليلين” في الملاحظة ـ والرقاقة بالطبع ـ لن يتمكنوا من معرفة ذلك على الإطلاق.

ومع ذلك، تنافس الكثير من شياطين الحفرة وغيرهم من الحكام على منصب لورد “ديس”. لو كان “أسموديوس” هو الحاكم الحقيقي ل “باتور”، لكان من الممكن أن يوصي بشيطان أكبر أو شيطان حفرة من فصيله الخاص إلى المنصب، أو يرسل أولاده. ومع ذلك، كان فقط الأعلى بالاسم، وكانت سلطته مقتصرة على “نيسيوس”.

بالعودة إلى المؤامرات السابقة والمنافسين الذين تطلعوا الآن إلى موقعه، أصبح قلب العفريت باردًا. لقد تحول تعبيره إلى تعبير أكثر مكرا.

بالإضافة الي ذلك، كان “بعلزبول” مفقودًا فقط، وليس ميتًا. سلطته لم تختف تماما بعد بالكامل.

عملت هذه الشياطين الملتحين أحيانًا كمرشدين للأرواح الشريرة، لكن يبدو أن هذا لم يكن متاحًا هنا. نتيجة لذلك، كانت أعصابهم مشدودة نوعًا ما. كان “ليلين” قد رأى العديد من الشياطين المساكين يجرون أمامه، ويعانون من تعذيب واستجواب الشياطين ذات السلسلة، الكايتونات.

 

كان “ليلين” يتجول حاليًا في الشوارع، ويفكر في المعلومات التي تلقاها للتو. كانت عيناه تحملان أثر الأسى.

***********************************

قال باربازو برأسين أمامه: “اذكر اسمك وهويتك وإثبات ولائك …”. كان هناك عفريت قريب أيضًا، أجنحته المكسورة تدق خلف ظهره وعيناه الشريرة مليئة بالجشع. يدور اللهب باستمرار بين فمه وبقية وجهه، كما كانت الحشرات السامة تزحف وتخرج من فتحاته المختلفة.

ترجمة

‘يبدو أن عفريت الليل لم يخدعني. هل بسبب قوتي؟ قام “ليلين” بضرب ذقنه، “كما أن أرواح هؤلاء المتعصبين مفيدة بشكل غير متوقع”.

EgY RaMoS

“إذن قام باستخدام الجسد على الجانب الآخر لتوليد الطاقة من أجل النقل؟” ومض ضوء الرقاقة أثناء تسجيل الحادث، مما سمح لـ “ليلين” برؤية القدرة التي أظهرها عفريت الليل.

يمكن اعتبار قوة الإيمان تماثل قوة الروح، وإيمان سكان ” ساكارتس” كان سمًا حتى الآلهة لم تجرؤ على لمسه. نشأ التلوث من أعماق أرواحهم، وأولئك الذين ليس لديهم قوة “ليلين” في الملاحظة ـ والرقاقة بالطبع ـ لن يتمكنوا من معرفة ذلك على الإطلاق.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط