عفريت الليل
جحيم “باتور” الأول، “افيرنوس”.
كما هو متوقع، أنت حقًا مناسب للجحيم. مليء بالجشع مثلك، لماذا لم تدخل “ميناروث” فور موتك؟ ” ظهر عمود من ضوء أحمر من جسد “ليلين”، وكانت المناطق المحيطة مصبوغة بالقرمزي. توقف كل شيء، وحتى النيازك المتساقطة من السماء توقفت في الجو.
مر حصان الكابوس عبر الأرض القاحلة التي تناثرت فيها الصخور المحطمة. حوافره الملتهبة تركت بصمة عميقة أينما خطت.
“حسنًا، أيها السيد المحترم، هل تحتاج إلى خريطة أو دليل؟ مع شهامة شخص في مستواك، لن ترفض مكافأتي، أليس كذلك؟ ” دارت عيون الروح بسرعة. حتى مع الوجه الملتوي كان ذكاءها وجشعها واضحين.
* بوم! * تحطم نيزك في الأرض، تاركًا حفرة كبيرة. ومع ذلك، تجنبها الحصان برشاقة.
كانت هذه هالة الشيطان. كانت إحدى قوى بعلزبول التي التهمها “ليلين”، وتم تنشيطها أخيرًا وخرجت من زاوية روحه.
كان لهذا الحصان إنسان على ظهره، وترويض وحش مثل أنه يشير إلى أن هذا لم يكن شخصًا عاديًا.
“ما اسمك؟ هل تتذكر ماضيك؟ ” لاحظ ليلين أن هذه الروح كانت ممتلئة إلى حد ما، وكانت الجلباب الفخم في الأصل يشير إلى أنه عاش حياة جيدة إلى حد ما في العالم الفاني.
كانت الطرق في هذه المنطقة مليئة بالأرواح العادية وحتى الملتمسين. أخبرت “ليلين” أن وجهته كانت قريبة.
“يمكنك التعامل مع ” لوكاس” بالطريقة التي تريدها؛ فقط تذكر أن تسدد لي لاحقًا “. ومض الشبح، وكان على وشك الاختفاء.
<<<<الملتمسين أروح لا تتبع أي إله>>>>
“يمكنك التعامل مع ” لوكاس” بالطريقة التي تريدها؛ فقط تذكر أن تسدد لي لاحقًا “. ومض الشبح، وكان على وشك الاختفاء.
البشر الأشرار من العالم الفاني، إذا صلوا إلى الشياطين، لديهم فرصة كبيرة جدًا لدخول “باتور” بعد وفاتهم. سوف تتحول أرواحهم، مما يجعلهم من الملتمسين أو شياطين منخفضي الرتبة. بعض الشياطين أحبوا تشكيل هذه الأرواح بأشكال غريبة كانت هذه المخلوقات قد لفتت نظر “ليلين” في البداية، ولكن بعد رؤية القليل منها تجاهلها.
“أرواح قوية جدًا حقًا. إنه لأمر مؤسف أنهم تابعي الآلهة. هذه مشكلة كبيرة، أريد خمسة منهم على الأقل للتعويض عن الخلل “.
أوقف الحصان أمام الروح. كان جلده شاحبًا وعيناه وأنفه ملتويتان. ويبدو أنه يعاني، لكنه لا يزال ينظر إلى “ليلين” بقوة. كان هذا هو التبجيل الذي كان يتمتع به عند النظر إلى شيطان قوي.
مر حصان الكابوس عبر الأرض القاحلة التي تناثرت فيها الصخور المحطمة. حوافره الملتهبة تركت بصمة عميقة أينما خطت.
“ما اسمك؟ هل تتذكر ماضيك؟ ” لاحظ ليلين أن هذه الروح كانت ممتلئة إلى حد ما، وكانت الجلباب الفخم في الأصل يشير إلى أنه عاش حياة جيدة إلى حد ما في العالم الفاني.
كانت الطرق في هذه المنطقة مليئة بالأرواح العادية وحتى الملتمسين. أخبرت “ليلين” أن وجهته كانت قريبة.
“”لوكاس” … أو أي شيء آخر، من يدري … يجب أن أصل إلى القلعة البرونزية في غضون ثلاثة أيام، وإلا فإن مالكي لن يغفر لي …” قالت الروح، “كنت مجرد تاجر صغير من الشمال في حياتي السابقة. حتى أنني صليت بتقوى إلى إلهة الثروة … ”
ترجمة
كان من الشائع للغاية أن يلجأ التجار إلى “ووكين”. حتى التابعين العاديين، طالما أنهم لم يرتكبوا جرائم شنيعة في ماضيهم، فمن المرجح أن يتم افتداؤهم وإرسالهم إلى مملكتها الإلهية. أما “لوكاس” فكان إما يكذب أو يتظاهر بأنه تابع لها. ومن هنا مأزقه الحالي.
“ما اسمك؟ هل تتذكر ماضيك؟ ” لاحظ ليلين أن هذه الروح كانت ممتلئة إلى حد ما، وكانت الجلباب الفخم في الأصل يشير إلى أنه عاش حياة جيدة إلى حد ما في العالم الفاني.
أظهر هذا الحوار بالذات أن هذه الارواح قد تعلمت من الشياطين، والتظاهر والخداع.
“يمكنك التعامل مع ” لوكاس” بالطريقة التي تريدها؛ فقط تذكر أن تسدد لي لاحقًا “. ومض الشبح، وكان على وشك الاختفاء.
” القلعة البرونزية؟ هذه هي وجهتي أيضًا “. ذكرت ذكريات “بعلزبول” أن القلعة البرونزية كانت قلب “افيرنوس”. تم تشييده بشكل قلعة حصينة، وبني ليكون هيكلًا صامد أمام المعارك. العديد من الشياطين فيها كانوا دائمًا مستعدين للحرب، ولأنهم كانوا في كثير من الأحيان تحت الحصار، فقد تم توسيعها وإصلاحها باستمرار.
سلم عفريت الليل المعلومات إلى “ليلين”، حتى أنه أضاف بعض التفاصيل المتعلقة بـ “ديس” كما لو كان عن طريق الصدفة. لكي تكون على علم بمثل هذه المعلومات، يجب أن يكون الكائن قويًا ومقيمًا لفترة طويلة.
“حسنًا، أيها السيد المحترم، هل تحتاج إلى خريطة أو دليل؟ مع شهامة شخص في مستواك، لن ترفض مكافأتي، أليس كذلك؟ ” دارت عيون الروح بسرعة. حتى مع الوجه الملتوي كان ذكاءها وجشعها واضحين.
ومع ذلك، كان لدى ” ليلين” ذكريات “بعلزبول” الخاصة. كان يعرف الأراضي مثل ظهر كفه، لذا فإن الخداع لن يؤثر عليه على الإطلاق.
“أو ربما … تجارة صغيرة؟” كان إبهام وسبابة لوكاس يطحنان بعضهما البعض، مما يعطي نظرة مثيرة للشفقة.
كما هو متوقع، تعمل هالة الشيطان بشكل مختلف في الجحيم. لا يمكن أن تقهر الشيطان على الفور. هز “ليلين” رأسه.
كما هو متوقع، أنت حقًا مناسب للجحيم. مليء بالجشع مثلك، لماذا لم تدخل “ميناروث” فور موتك؟ ” ظهر عمود من ضوء أحمر من جسد “ليلين”، وكانت المناطق المحيطة مصبوغة بالقرمزي. توقف كل شيء، وحتى النيازك المتساقطة من السماء توقفت في الجو.
كما هو متوقع، تعمل هالة الشيطان بشكل مختلف في الجحيم. لا يمكن أن تقهر الشيطان على الفور. هز “ليلين” رأسه.
كانت هذه هالة الشيطان. كانت إحدى قوى بعلزبول التي التهمها “ليلين”، وتم تنشيطها أخيرًا وخرجت من زاوية روحه.
قدمت الرقاقة بيانات عن القدرة.
قدمت الرقاقة بيانات عن القدرة.
مر حصان الكابوس عبر الأرض القاحلة التي تناثرت فيها الصخور المحطمة. حوافره الملتهبة تركت بصمة عميقة أينما خطت.
[هالة الشيطان: المجال السلبي. يقتصر على الشياطين الأقوياء، فهو يسمح للمستخدم بشكل طبيعي بفرض الخوف على الآخرين. وكل الشياطين الصغرى في الجوار توضع تحت السيطرة والارتباك والخوف. ملحوظة: الهالة تجذب عداء الشياطين الأقوياء الآخرين. إذا كان للشيطان المتحكم به مالك بالفعل، فسيتم إجراء مفاوضات.]
غالبًا ما ظهرت عفاريت الليل في “باتور” أثناء المعاملات، حيث كانوا يتصرفون كتجار. كان جمع النفوس هو هوايتهم المفضلة. على الرغم من أن ما ظهر كان مجرد شبح، إلا أنه أظهر قوة أكبر من قوة ساحر من المرتبة 15.
“هذا النور الذي ينتمي فقط إلى الشر الخالص … أنت … هل أنت …؟” انهار جسد “لوكاس” بلا حول ولا قوة على الأرض، وعيناه تشعان بالخوف.
سلم عفريت الليل المعلومات إلى “ليلين”، حتى أنه أضاف بعض التفاصيل المتعلقة بـ “ديس” كما لو كان عن طريق الصدفة. لكي تكون على علم بمثل هذه المعلومات، يجب أن يكون الكائن قويًا ومقيمًا لفترة طويلة.
كما هو متوقع، تعمل هالة الشيطان بشكل مختلف في الجحيم. لا يمكن أن تقهر الشيطان على الفور. هز “ليلين” رأسه.
“أتمنى أن أكون شخصًا يستحق التجارة مع شخصيتك المتميزة … كثمن للإساءة إليك، يمكنني بيعه لك مقابل عقد، والسعر هو روح واحدة عادية …”
عندما صرخ ” لوكاس” طلبًا للمساعدة، نشأت قوة من جسده. وقد شكلت أخيرًا صورة عفريت ليل يرتدي قبعة مدببة.
كان لهذا الحصان إنسان على ظهره، وترويض وحش مثل أنه يشير إلى أن هذا لم يكن شخصًا عاديًا.
“مرحبا … الشيطان القديم والقوي، هل أساء إليك عبدي؟” بدا صوت عفريت الليل أكثر خشونة من زقزقة البومة، مما جعل المرء يرتجف من الخوف.
عندما صرخ ” لوكاس” طلبًا للمساعدة، نشأت قوة من جسده. وقد شكلت أخيرًا صورة عفريت ليل يرتدي قبعة مدببة.
غالبًا ما ظهرت عفاريت الليل في “باتور” أثناء المعاملات، حيث كانوا يتصرفون كتجار. كان جمع النفوس هو هوايتهم المفضلة. على الرغم من أن ما ظهر كان مجرد شبح، إلا أنه أظهر قوة أكبر من قوة ساحر من المرتبة 15.
“حسنًا، أيها السيد المحترم، هل تحتاج إلى خريطة أو دليل؟ مع شهامة شخص في مستواك، لن ترفض مكافأتي، أليس كذلك؟ ” دارت عيون الروح بسرعة. حتى مع الوجه الملتوي كان ذكاءها وجشعها واضحين.
لم يستطع عفريت الليل أن يرى من خلال ” ليلين” على الإطلاق. على الرغم من أنه بدا وكأنه مجرد إنسان شرير، إلا أنه لا يمكن تزوير هالة الشيطان. وهكذا، افترض أنه كان شيطانًا قويًا اتخذ شكلًا بشريًا. أخفت قوة ” ليلين” الإلهية هويته على أي حال، واقترن بهالة الشر الخاصة به، حتى أن حكام ” باتور” لن يكونوا قادرين على كشفه.
“ما اسمك؟ هل تتذكر ماضيك؟ ” لاحظ ليلين أن هذه الروح كانت ممتلئة إلى حد ما، وكانت الجلباب الفخم في الأصل يشير إلى أنه عاش حياة جيدة إلى حد ما في العالم الفاني.
“في الواقع. يبدو أنه تجاوز قليلاً مع ذكاءه الذي أفسده الجشع. لقد أراد حقًا إبرام صفقة معي، “هز ” ليلين” رأسه،” لم يستطع حتى فهم السمات الأساسية للتجارة. لا عجب أنه مجرد روح طبيعية، غير قادر حتى على التحول إلى شيطان… ”
كما هو متوقع، أنت حقًا مناسب للجحيم. مليء بالجشع مثلك، لماذا لم تدخل “ميناروث” فور موتك؟ ” ظهر عمود من ضوء أحمر من جسد “ليلين”، وكانت المناطق المحيطة مصبوغة بالقرمزي. توقف كل شيء، وحتى النيازك المتساقطة من السماء توقفت في الجو.
“أتمنى أن أكون شخصًا يستحق التجارة مع شخصيتك المتميزة … كثمن للإساءة إليك، يمكنني بيعه لك مقابل عقد، والسعر هو روح واحدة عادية …”
أظهر هذا الحوار بالذات أن هذه الارواح قد تعلمت من الشياطين، والتظاهر والخداع.
نظر عفريت الليل إلى “ليلين”، لكنه رفض “كم تظن أني أحمق، أن أتاجر بهذا الزميل باستخدام الروح …” أشار بلا مبالاة إلى ” لوكاس” الذي كان يرتجف خوفًا. “من الواضح أنك خدعته، أو استخدمت نوعًا من الوسائل المخادعة لإبطال العقد الأصلي مع مالكه …”
“يا للأسف …” لم يُظهر عفريت الليل أدنى شكل من أشكال التوبة. تمامًا كما قال ” ليلين”، كانت الروح شيئًا التقطته على الطريق، ولا تساوي الكثير.
“هذا النور الذي ينتمي فقط إلى الشر الخالص … أنت … هل أنت …؟” انهار جسد “لوكاس” بلا حول ولا قوة على الأرض، وعيناه تشعان بالخوف.
“يمكنك التعامل مع ” لوكاس” بالطريقة التي تريدها؛ فقط تذكر أن تسدد لي لاحقًا “. ومض الشبح، وكان على وشك الاختفاء.
“سنلتقي مرة أخرى، الضيف الكريم …” تلاشي عفريت الليل في الهواء مع ” لوكاس”.
“انتظر!” قال ” ليلين” في ذلك الوقت فقط، “أنا لست مهتمًا جدًا بهذه الروح، ولكن هناك شيء تملكه وأحبّه كثيرًا …”
“هذا النور الذي ينتمي فقط إلى الشر الخالص … أنت … هل أنت …؟” انهار جسد “لوكاس” بلا حول ولا قوة على الأرض، وعيناه تشعان بالخوف.
تابع ” ليلين”، “أنا مسافر من “ديس”. الكثير من المعلومات المتعلقة ب “افيرنوس” قديمة الآن، لذا أحتاج إلى أحدث المعلومات حول هذا المكان. أحتاج أيضًا إلى معلومات حول حرب الدم، وخرائط تفصيلية … ستكون راضيًا جدًا عن سعري “.
كما هو متوقع، أنت حقًا مناسب للجحيم. مليء بالجشع مثلك، لماذا لم تدخل “ميناروث” فور موتك؟ ” ظهر عمود من ضوء أحمر من جسد “ليلين”، وكانت المناطق المحيطة مصبوغة بالقرمزي. توقف كل شيء، وحتى النيازك المتساقطة من السماء توقفت في الجو.
“أحب العملاء الكرماء!” قرقر عفريت الليل مثل البومة، “منذ أن اختفى سيدك، جاء الكثير من الشياطين من “ديس” إلى هنا …” <<<<يقصد “بعلزبول>>>>
EgY RaMoS
سلم عفريت الليل المعلومات إلى “ليلين”، حتى أنه أضاف بعض التفاصيل المتعلقة بـ “ديس” كما لو كان عن طريق الصدفة. لكي تكون على علم بمثل هذه المعلومات، يجب أن يكون الكائن قويًا ومقيمًا لفترة طويلة.
عندما صرخ ” لوكاس” طلبًا للمساعدة، نشأت قوة من جسده. وقد شكلت أخيرًا صورة عفريت ليل يرتدي قبعة مدببة.
ومع ذلك، كان لدى ” ليلين” ذكريات “بعلزبول” الخاصة. كان يعرف الأراضي مثل ظهر كفه، لذا فإن الخداع لن يؤثر عليه على الإطلاق.
“مرحبا … الشيطان القديم والقوي، هل أساء إليك عبدي؟” بدا صوت عفريت الليل أكثر خشونة من زقزقة البومة، مما جعل المرء يرتجف من الخوف.
“هيهي… حسنًا، إذن، مسافر قوي من ” ديس”. أحتاج إلى ثلاثة أرواح عادية، أو شيء مشابه في المقابل “. مخطوطة خضراء طفت بجانب عفريت الليل. أحاط بها توهج فسفوري، مما أعطاها أجواء غامضة.
“انتظر!” قال ” ليلين” في ذلك الوقت فقط، “أنا لست مهتمًا جدًا بهذه الروح، ولكن هناك شيء تملكه وأحبّه كثيرًا …”
تعويذة مكانية؟ يبدو أن لدى “باتور” بعض الأشياء الجيدة. ومضت عيون ” ليلين”، وظهرت بجانبه ثلاثة أرواح نائمة.
“ما اسمك؟ هل تتذكر ماضيك؟ ” لاحظ ليلين أن هذه الروح كانت ممتلئة إلى حد ما، وكانت الجلباب الفخم في الأصل يشير إلى أنه عاش حياة جيدة إلى حد ما في العالم الفاني.
هذا … تقدم عفريت الليل على الفور، ووافق على التبادل.
مر حصان الكابوس عبر الأرض القاحلة التي تناثرت فيها الصخور المحطمة. حوافره الملتهبة تركت بصمة عميقة أينما خطت.
“أرواح قوية جدًا حقًا. إنه لأمر مؤسف أنهم تابعي الآلهة. هذه مشكلة كبيرة، أريد خمسة منهم على الأقل للتعويض عن الخلل “.
ترجمة
“هل تحاول خداعي؟” قال ” ليلين” بلا مبالاة، ونمت هالة الشيطان أكثر حدة لأنها دفعت عفريت الليل بعيدًا.
“هيهي… حسنًا، إذن، مسافر قوي من ” ديس”. أحتاج إلى ثلاثة أرواح عادية، أو شيء مشابه في المقابل “. مخطوطة خضراء طفت بجانب عفريت الليل. أحاط بها توهج فسفوري، مما أعطاها أجواء غامضة.
“أرواح المصلين الأتقياء طاهرة وقوية. علاوة على ذلك، فإن الآلهة التي يصلون من أجلها ماتت الآن، لذلك لن تكون هناك أي عواقب. هذه الأرواح تساوي ما لا يقل عن مرتين إلى ثلاث مرات من القيمة العادية، وأنا أعرض عليك بالفعل ثلاثة. جشعك لا يعرف حدودًا، فمن المحتمل أن يكون “مامّون” سيدًا أفضل لك لتخدمه “.
“هذا النور الذي ينتمي فقط إلى الشر الخالص … أنت … هل أنت …؟” انهار جسد “لوكاس” بلا حول ولا قوة على الأرض، وعيناه تشعان بالخوف.
لم يكن عفريت الليل محرجًا على الإطلاق. كان من أبسط طبيعة الشيطان أن تساوم وتخدع. وافق على التجارة في النهاية، لكن ” ليلين” رفض توقيع أي شكل من أشكال العقد معها. كانت الشياطين خبراء في خداع الناس من خلال العقود، ولم يكن ” ليلين” في حالة مزاجية للانخراط في التلاعب بالألفاظ مع عفريت ليلي.
“أحب العملاء الكرماء!” قرقر عفريت الليل مثل البومة، “منذ أن اختفى سيدك، جاء الكثير من الشياطين من “ديس” إلى هنا …” <<<<يقصد “بعلزبول>>>>
“سنلتقي مرة أخرى، الضيف الكريم …” تلاشي عفريت الليل في الهواء مع ” لوكاس”.
<<<<الملتمسين أروح لا تتبع أي إله>>>>
كانت هذه هالة الشيطان. كانت إحدى قوى بعلزبول التي التهمها “ليلين”، وتم تنشيطها أخيرًا وخرجت من زاوية روحه.
************************************
غالبًا ما ظهرت عفاريت الليل في “باتور” أثناء المعاملات، حيث كانوا يتصرفون كتجار. كان جمع النفوس هو هوايتهم المفضلة. على الرغم من أن ما ظهر كان مجرد شبح، إلا أنه أظهر قوة أكبر من قوة ساحر من المرتبة 15.
ترجمة
“أرواح المصلين الأتقياء طاهرة وقوية. علاوة على ذلك، فإن الآلهة التي يصلون من أجلها ماتت الآن، لذلك لن تكون هناك أي عواقب. هذه الأرواح تساوي ما لا يقل عن مرتين إلى ثلاث مرات من القيمة العادية، وأنا أعرض عليك بالفعل ثلاثة. جشعك لا يعرف حدودًا، فمن المحتمل أن يكون “مامّون” سيدًا أفضل لك لتخدمه “.
EgY RaMoS
أظهر هذا الحوار بالذات أن هذه الارواح قد تعلمت من الشياطين، والتظاهر والخداع.
“مرحبا … الشيطان القديم والقوي، هل أساء إليك عبدي؟” بدا صوت عفريت الليل أكثر خشونة من زقزقة البومة، مما جعل المرء يرتجف من الخوف.
