الوداع
الفصل 2671 : الوداع
إذا قام الفرد بفحصها بالعين المجردة، فلن يرى أي شيء من هاتين الكلمتين. ومع ذلك، عند فحصها بعيون السماء، اكتشف تشو فنغ أن هناك أساور مخفية في كل من كلمة ’تشو’ وكلمة ’فنغ’.
في هذا اليوم، ترك تشو فنغ أخيرًا مجموعة أصدقائه المقربين. فقط تشاو هونغ و وانغ تشيانغ كانا معه.
“ليتل رو، ليتل مي، هل هذه فعلتكما؟”
لم يكن تشو فنغ يستعد لمغادرة عالم المائة صقل. بدلاً من ذلك، قبل المغادرة، كان لديه مكان يجب أن يذهب إليه أولاً.
هذه الرسالة تركتها القمر الخالد.
وصلوا إلى عشيرة تشوو السماوية، التي كانت سابقًا واحدة من أقوى القوى في العالم العادي المائة صقل.
كانت العلامات هي الدليل.
فقط، تم تدمير قصور عشيرة تشوو السماوية بالفعل. الجبال المحيطة بها سويت بالأرض وجفت الأنهار.
أمسك تشو فنغ السوارين في راحة يده. في هذه اللحظة قلبه يرتجف.
لقد تحول المكان إلى أنقاض. ذهب المجد السابق من تلك الأرض الشاسعة. كل ما تبقى … هي الفوضى التامة.
من المؤكد أنه في اللحظة التي تم فيها وضع السوارين معًا، خرجت رسالة من بينهما.
ومع ذلك، تم ترك خمسة كلمات هائلة في السماء.
بالنسبة للأشخاص من عشيرة تشوو السماوية، تلك الكلمات الخمسة بالتأكيد كابوسًا.
“هذه نتيجة استفزاز تشو فنغ.”
على الرغم من أنهم لن يتمكنوا من أن يشهدوا شخصيًا ما سيختبره تشو فنغ وكيف سيتغلب على عقباته عند الوصول إلى عالم تشيليوكوزم العلوي، إلا أنهم قادرون على أن يشهدوا بأعينهم كيف سيترك تشو فنغ العالم العادي المائة صقل، وكيف سينهي قصته في العالم العادي.
تألقت تلك الكلمات الخمسة الهائلة في السماء. مثل شموس معلقة، يمكن رؤيتها من مسافة تزيد عن مائة ميل.
كان تشو فنغ مغمورًا في مشاعره المعقدة عند اكتشافه لأساور سو رو و سو مي لدرجة أنه لم يفحصها بعناية.
كانوا مثل مرسوم من الآلهة يشير إلى نهاية عشيرة تشوو السماوية، معلناً نتيجة الإساءة إلى تشو فنغ.
تعرف تشو فنغ على الأساور. تلك كانت الأساور التي ارتدتها سور رو و سو مي.
“و -واو، هذا شديد العدوانية، أليس كـ- كذلك؟” قال وانغ تشيانغ بضحكة مؤذية وهو ينظر إلى الكلمات في السماء: “إذا تـ -تجرأ شخص ما على استفزازك في المستقبل، فـ -فسوف أفعل هذا أيضًا.”
إذا كان تشان هايتشوان و السيد العظيم كاي هونغ شخصين أسطوريين في العالم العادي المائة صقل من فترتين مختلفتين، فإن تشو فنغ يكون، في نظرهم، أسطورة العصر الحالي.
بالنسبة للأشخاص من عشيرة تشوو السماوية، تلك الكلمات الخمسة بالتأكيد كابوسًا.
الفصل 2671 : الوداع
ومع ذلك، بالنسبة لوانغ تشيانغ، هم بالتأكيد مفاجأة سارة.
لقد شعروا جميعًا أنه حتى بعد دخول عالم تشيليوكوزم العلوي، سيكون تشو فنغ قادرًا على الوصول إلى مكانة هناك. كانوا جميعًا مليئين بالتوقّع تجاه مستقبل تشو فنغ.
على أقل تقدير، قدّر بشدة الشخص الذي ترك هذه الكلمات.
على سبيل المثال، هو بحاجة إلى العثور على سو رو و سو مي، ثم استعادتهما من القمر الخالد.
ثم نظر وانغ تشيانغ إلى تشو فنغ، وقال: “أ -أخبرني، أخي، ألا تعرف حقًا من ساعدك؟”
“عليكِ اللعنة.”
هز تشو فنغ رأسه. كان يفكر أيضًا في من كتب تلك الكلمات الخمسة أثناء النظر إليها.
بالنسبة للأشخاص من عشيرة تشوو السماوية، تلك الكلمات الخمسة بالتأكيد كابوسًا.
أراد أن يعرف بالضبط من الذي ساعده من الظل. هذا هو هدفه من زيارة عشيرة تشوو السماوية.
“هذه نتيجة استفزاز تشو فنغ.”
قالت الملكة: “تشو فنغ، أشعر أنه يجب عليك محاولة استخدام عيون السماء الخاصة بك لمعرفة ما إذا يمكنك العثور على أي أدلة”.
لقد كان في العالم العادي المائة صقل لفترة طويلة حتى الآن. طوال فترة وجوده هنا، كان يستفسر عنهم. ومع ذلك، لم يكن قادرًا على الكشف عن أي معلومات تتعلق بهم أو بآثارهم.
“إيجي، هل تعتقدين أن هناك أدلة في الكلمات؟” سأل تشو فنغ.
ومع ذلك، بالنسبة لوانغ تشيانغ، هم بالتأكيد مفاجأة سارة.
“إذا لم تكن هناك أدلة داخل الكلمات، فلن تكون هناك أدلة على الإطلاق. هذا من شأنه أن يثبت فقط أن الشخص الذي ترك هذه الكلمات وأباد عشيرة تشوو السماوية لم يرغب في أن تعرف هويته.” قالت الملكة.
مد تشو فنغ يده وأمسك. وبهذا دخلت الرسالة رأسه.
“أجل.” أومأ تشو فنغ رأسه متفقاً. ثم تحركت عيناه وتغيرت تعابيره.
أمسك تشو فنغ السوارين في راحة يده. في هذه اللحظة قلبه يرتجف.
صار بصره حاداً للغاية. بدا الأمر كما لو أنه يستطيع اختراق كل شيء، كما لو كان يستطيع أن يرى من خلال كل شيء.
هذه الرسالة تركتها القمر الخالد.
أمام عيني السماء، تغير كل شيء. أصبح كل شيء واضحاً.
فهم تشو فنغ كل ذلك. ومع ذلك، لا يزال غير قادر على احتواء غضبه. ومع ذلك… لم يرغب في أن يُقلق الملكة. وهكذا، بإمكانه فقط أن يقمع الغضب في أعماق قلبه بالقوة ولا يكشفه مباشرة. خطط لتحمل الغضب وحده.
“هذا هو؟”
“ليتل رو، ليتل مي، هل هذه فعلتكما؟”
فجأة، تغيرت نظرة تشو فنغ. بعد ذلك، حلق على الفور في السماء ووصل بين كلمتي ’تشو’ و ’فنغ’.
بالنسبة لهم، القدرة على رؤية تشو فنغ للمرة الأخيرة نوعًا من الشرف.
إذا قام الفرد بفحصها بالعين المجردة، فلن يرى أي شيء من هاتين الكلمتين. ومع ذلك، عند فحصها بعيون السماء، اكتشف تشو فنغ أن هناك أساور مخفية في كل من كلمة ’تشو’ وكلمة ’فنغ’.
تجمعت مجموعة كبيرة من الناس تحت الطريق إلى السماء. لقد حضر الكثير من الناس من مدينة البطل لرؤية تشو فنغ.
تعرف تشو فنغ على الأساور. تلك كانت الأساور التي ارتدتها سور رو و سو مي.
كانوا مثل مرسوم من الآلهة يشير إلى نهاية عشيرة تشوو السماوية، معلناً نتيجة الإساءة إلى تشو فنغ.
بانج!
بانج!
“تشو فنغ، غضبك لن يكون قادرًا على فعل أي شيء. على الأغلب هي كانت في العالم العادي المائة صقل طوال الوقت. ومع ذلك، كانت قادرة على تجنبك لفترة طويلة. هذا يعني أنها تمتلك بالتأكيد نوعًا من القدرة على الإخفاء”.
أطلق تشو فنغ قبضتيه في وقت واحد. لقد حطم الكلمتين الكبيرتين. ومع ذلك، بقي السواران سليمان تمامًا.
فقط بعد سماع ما قالته الملكة، لاحظ تشو فنغ أن هناك بالفعل علامات على السوارين.
أمسك تشو فنغ السوارين في راحة يده. في هذه اللحظة قلبه يرتجف.
على أقل تقدير، قدّر بشدة الشخص الذي ترك هذه الكلمات.
كان يعلم أنه قد مرت أيام عديدة منذ أن تم إخفاء هذه الأساور داخل الكلمات. ومع ذلك، كان لا يزال قادرًا على استشعار هالات سو مي و سو رو منها.
ومع ذلك، عندما اكتشفوا أنها مجرد حجارة عادية، قبلوها جميعًا بكل سرور.
في الحقيقة، كان قادرًا حتى على تمييز عطور سو مي و سو رو من السوارين.
قالت الملكة: “تشو فنغ، أشعر أنه يجب عليك محاولة استخدام عيون السماء الخاصة بك لمعرفة ما إذا يمكنك العثور على أي أدلة”.
كان متأكدًا تمامًا من أن هذين السوارين ينتميان إلى سو مي و سو رو.
في الحقيقة، كان قادرًا حتى على تمييز عطور سو مي و سو رو من السوارين.
“ليتل رو، ليتل مي، هل هذه فعلتكما؟”
“هذا هو؟”
“لا، لقد كانت القمر الخالد. إنها هي؟ هي أيضًا في العالم العادي المائة صقل؟”
الفصل 2671 : الوداع
أصبح تشو فنغ عاطفيًا للغاية عندما فكر في ذلك. بعد كل شيء، بصرف النظر عن القضاء على طائفة الرضع الروحية وإثبات نفسه، لديه أمور مهمة أخرى في العالم العادي المائة صقل.
من الواضح أن الشخص الذي قضى على عشيرة تشوو السماوية هي القمر الخالد. أما سو رو و سو مي، فهما ما زالا في قبضتها.
على سبيل المثال، هو بحاجة إلى العثور على سو رو و سو مي، ثم استعادتهما من القمر الخالد.
تعرف تشو فنغ على الأساور. تلك كانت الأساور التي ارتدتها سور رو و سو مي.
بالنسبة للآخرين، هو بحاجة إلى العثور على يا فاي و مورونغ وان و يان رويو، الذين اختفوا في ظروف غامضة.
بانج!
لقد كان في العالم العادي المائة صقل لفترة طويلة حتى الآن. طوال فترة وجوده هنا، كان يستفسر عنهم. ومع ذلك، لم يكن قادرًا على الكشف عن أي معلومات تتعلق بهم أو بآثارهم.
على الرغم من أنهم لن يتمكنوا من أن يشهدوا شخصيًا ما سيختبره تشو فنغ وكيف سيتغلب على عقباته عند الوصول إلى عالم تشيليوكوزم العلوي، إلا أنهم قادرون على أن يشهدوا بأعينهم كيف سيترك تشو فنغ العالم العادي المائة صقل، وكيف سينهي قصته في العالم العادي.
في البداية، اعتقد تشو فنغ أنهم لم يصلوا إلى عالم المائة صقل. ومع ذلك… تمكن بالفعل من اكتشاف أساور سو رو و سو مي. هذا يعني أن الاثنتين كانتا هنا من قبل.
لم يكن تشو فنغ يستعد لمغادرة عالم المائة صقل. بدلاً من ذلك، قبل المغادرة، كان لديه مكان يجب أن يذهب إليه أولاً.
“تشو فنغ، انظر، هناك علامات على الأساور.” فجأة، نبهت الملكة تشو فنغ.
أما بالنسبة إلى سو رو و سو مي، فقد اضطر الاثنان إلى تحمل هذا النوع من الشعور لفترة طويلة. وهكذا، كيف لا يشعر تشو فنغ بالضيق؟ كيف لا يغضب؟
كان تشو فنغ مغمورًا في مشاعره المعقدة عند اكتشافه لأساور سو رو و سو مي لدرجة أنه لم يفحصها بعناية.
[ الطريق إلى السماء = درج السماء = سلم السماء ]
فقط بعد سماع ما قالته الملكة، لاحظ تشو فنغ أن هناك بالفعل علامات على السوارين.
أصبح تشو فنغ عاطفيًا للغاية عندما فكر في ذلك. بعد كل شيء، بصرف النظر عن القضاء على طائفة الرضع الروحية وإثبات نفسه، لديه أمور مهمة أخرى في العالم العادي المائة صقل.
بمجرد وضع هاتين العلامتين معًا، ستشكلان رمزًا. لقد كان رمزًا لن يراه إلا الروحانيون العالميون.
لقد شعروا جميعًا أنه حتى بعد دخول عالم تشيليوكوزم العلوي، سيكون تشو فنغ قادرًا على الوصول إلى مكانة هناك. كانوا جميعًا مليئين بالتوقّع تجاه مستقبل تشو فنغ.
عقد تشو فنغ السوارين معًا بسرعة. والسبب في ذلك هو أنه يعلم جيدًا أن هاتين العلامتين لم تكن موجودة على الأساور من قبل.
أمام عيني السماء، تغير كل شيء. أصبح كل شيء واضحاً.
وبالتالي، يجب أن يكون شخص ما قد ترك عن قصد هاتين العلامتين على الأساور.
تعرف تشو فنغ على الأساور. تلك كانت الأساور التي ارتدتها سور رو و سو مي.
كانت العلامات هي الدليل.
لم يكن فقط أولئك الذين لديهم صداقات مع تشو فنغ. حتى أولئك الذين لم يكن لديهم أي صداقة معه تجمعوا أيضًا لتوديعه.
“بازز~~~”
بالنسبة لهم، القدرة على رؤية تشو فنغ للمرة الأخيرة نوعًا من الشرف.
من المؤكد أنه في اللحظة التي تم فيها وضع السوارين معًا، خرجت رسالة من بينهما.
فقط، الطريق إلى السماء هذا لم يؤد إلى العالم العادي المائة صقل. بدلاً من ذلك، أدى إلى عالم تشيليوكوزم العلوي.
مد تشو فنغ يده وأمسك. وبهذا دخلت الرسالة رأسه.
من المؤكد أنه في اللحظة التي تم فيها وضع السوارين معًا، خرجت رسالة من بينهما.
“تشو فنغ، كن مطمئنًا، سو رو و سو مي بأمان للغاية الآن. لا داعي للقلق عليهم”.
بالنسبة للآخرين، هو بحاجة إلى العثور على يا فاي و مورونغ وان و يان رويو، الذين اختفوا في ظروف غامضة.
“سأكون قادرة على تكوين جسدي ليس بعد وقت طويل من الآن. في ذلك الوقت… سأعيدهما إليك شخصيًا”.
“لحسن الحظ، هي لا تخطط لإلحاق أي ضرر بسو رو وسو مي. أعتقد أنهم يجب أن يكونوا بأمان”.
هذه الرسالة تركتها القمر الخالد.
عانى تشو فنغ أيضًا من الشعور بالاستيلاء على جسده بواسطة سيف إله الشر. وهكذا، يعرف جيدًا الشعور بالعجز، عندما لم يعد يسيطر على جسده.
“عليكِ اللعنة.”
“الجميع، يُرجى الاطمئنان. سأعود بالتأكيد.”
شعر تشو فنغ بالغضب في قلبه.
ثم سلم تلك الأحجار بنفسه إلى الداويست الثلاث سيوف و سيد الجيب العظيم و تانغ ينغ و شو ييي و سونغ بيو… وغيرهم.
تم الكشف عن الحقيقة أخيرًا.
مع ذلك… سيكون لدى تشو فنغ بداية جديدة.
من الواضح أن الشخص الذي قضى على عشيرة تشوو السماوية هي القمر الخالد. أما سو رو و سو مي، فهما ما زالا في قبضتها.
“إذا لم تكن هناك أدلة داخل الكلمات، فلن تكون هناك أدلة على الإطلاق. هذا من شأنه أن يثبت فقط أن الشخص الذي ترك هذه الكلمات وأباد عشيرة تشوو السماوية لم يرغب في أن تعرف هويته.” قالت الملكة.
على الرغم من أن تشو فنغ يعلم أن القمر الخالد أُجبرت على استحواذ جثتي سو رو و سو مي، وأن الأدلة التي بذلت جهدًا كبيرًا لتركها وراءها عملت أيضًا على إثبات أنها لم تخطط لإلحاق الأذى بهما، وأنها كانت أيضًا تعتذر بشدة تجاهه، ظل تشو فنغ غاضبًا جدًا.
بالنسبة للأشخاص من عشيرة تشوو السماوية، تلك الكلمات الخمسة بالتأكيد كابوسًا.
بعد كل شيء، هؤلاء نساءه المحبوبات. استولت القمر الخالد على جسدي سو رو و سو مي دون موافقتهما على الإطلاق.
“أجل.” أومأ تشو فنغ رأسه متفقاً. ثم تحركت عيناه وتغيرت تعابيره.
كانت قد استولت على أجسادهم بالقوة.
على سبيل المثال، هو بحاجة إلى العثور على سو رو و سو مي، ثم استعادتهما من القمر الخالد.
عانى تشو فنغ أيضًا من الشعور بالاستيلاء على جسده بواسطة سيف إله الشر. وهكذا، يعرف جيدًا الشعور بالعجز، عندما لم يعد يسيطر على جسده.
سلم تشو فنغ الحجر الأخير إلى زعيم عشيرة الوصي.
أما بالنسبة إلى سو رو و سو مي، فقد اضطر الاثنان إلى تحمل هذا النوع من الشعور لفترة طويلة. وهكذا، كيف لا يشعر تشو فنغ بالضيق؟ كيف لا يغضب؟
أما بالنسبة إلى سو رو و سو مي، فقد اضطر الاثنان إلى تحمل هذا النوع من الشعور لفترة طويلة. وهكذا، كيف لا يشعر تشو فنغ بالضيق؟ كيف لا يغضب؟
“تشو فنغ، غضبك لن يكون قادرًا على فعل أي شيء. على الأغلب هي كانت في العالم العادي المائة صقل طوال الوقت. ومع ذلك، كانت قادرة على تجنبك لفترة طويلة. هذا يعني أنها تمتلك بالتأكيد نوعًا من القدرة على الإخفاء”.
عقد تشو فنغ السوارين معًا بسرعة. والسبب في ذلك هو أنه يعلم جيدًا أن هاتين العلامتين لم تكن موجودة على الأساور من قبل.
“لحسن الحظ، هي لا تخطط لإلحاق أي ضرر بسو رو وسو مي. أعتقد أنهم يجب أن يكونوا بأمان”.
أمام عيني السماء، تغير كل شيء. أصبح كل شيء واضحاً.
نصحت الملكة قائلةً: “لا يجب أن تقلق كثيرًا حيال ذلك أيضًا”.
“السيد الشاب تشو فنغ، يُرجى الاطمئنان. بالتأكيد سأنفذ طلبك.” أكد رئيس عشيرة الوصي.
فهم تشو فنغ كل ذلك. ومع ذلك، لا يزال غير قادر على احتواء غضبه. ومع ذلك… لم يرغب في أن يُقلق الملكة. وهكذا، بإمكانه فقط أن يقمع الغضب في أعماق قلبه بالقوة ولا يكشفه مباشرة. خطط لتحمل الغضب وحده.
في الحقيقة، كان قادرًا حتى على تمييز عطور سو مي و سو رو من السوارين.
بعد ذلك، عاد تشو فنغ إلى مدينة البطل. بعد توديع الجميع، شرع في تشكيل النقل الآني القديم. أُطلق على تشكيل النقل الآني هذا بـ’الطريق إلى السماء’.
الفصل 2671 : الوداع
[ الطريق إلى السماء = درج السماء = سلم السماء ]
كانت قد استولت على أجسادهم بالقوة.
فقط، الطريق إلى السماء هذا لم يؤد إلى العالم العادي المائة صقل. بدلاً من ذلك، أدى إلى عالم تشيليوكوزم العلوي.
لم يكن تشو فنغ يستعد لمغادرة عالم المائة صقل. بدلاً من ذلك، قبل المغادرة، كان لديه مكان يجب أن يذهب إليه أولاً.
“تشو فنغ، لا تنسانا.”
فجأة، تغيرت نظرة تشو فنغ. بعد ذلك، حلق على الفور في السماء ووصل بين كلمتي ’تشو’ و ’فنغ’.
“تشو فنغ، يجب عليك بالتأكيد العودة وزيارتنا في المستقبل.”
في الأصل، اعتقد الحشد أن تشو فنغ خطط لمنحهم نوعًا من الهدايا الثمينة. وهكذا، فكروا في الأصل في رفضه.
تجمعت مجموعة كبيرة من الناس تحت الطريق إلى السماء. لقد حضر الكثير من الناس من مدينة البطل لرؤية تشو فنغ.
على سبيل المثال، هو بحاجة إلى العثور على سو رو و سو مي، ثم استعادتهما من القمر الخالد.
لم يكن فقط أولئك الذين لديهم صداقات مع تشو فنغ. حتى أولئك الذين لم يكن لديهم أي صداقة معه تجمعوا أيضًا لتوديعه.
بانج!
إذا كان تشان هايتشوان و السيد العظيم كاي هونغ شخصين أسطوريين في العالم العادي المائة صقل من فترتين مختلفتين، فإن تشو فنغ يكون، في نظرهم، أسطورة العصر الحالي.
هز تشو فنغ رأسه. كان يفكر أيضًا في من كتب تلك الكلمات الخمسة أثناء النظر إليها.
لقد شعروا جميعًا أنه حتى بعد دخول عالم تشيليوكوزم العلوي، سيكون تشو فنغ قادرًا على الوصول إلى مكانة هناك. كانوا جميعًا مليئين بالتوقّع تجاه مستقبل تشو فنغ.
فقط، كان زعيم عشيرة الوصي لا يزال يرتدي ذلك الثوب الطويل الذي أخفى مظهره. لا أحد يعرف من هو.
على الرغم من أنهم لن يتمكنوا من أن يشهدوا شخصيًا ما سيختبره تشو فنغ وكيف سيتغلب على عقباته عند الوصول إلى عالم تشيليوكوزم العلوي، إلا أنهم قادرون على أن يشهدوا بأعينهم كيف سيترك تشو فنغ العالم العادي المائة صقل، وكيف سينهي قصته في العالم العادي.
بالنسبة للأشخاص من عشيرة تشوو السماوية، تلك الكلمات الخمسة بالتأكيد كابوسًا.
مع ذلك… سيكون لدى تشو فنغ بداية جديدة.
“إذا لم تكن هناك أدلة داخل الكلمات، فلن تكون هناك أدلة على الإطلاق. هذا من شأنه أن يثبت فقط أن الشخص الذي ترك هذه الكلمات وأباد عشيرة تشوو السماوية لم يرغب في أن تعرف هويته.” قالت الملكة.
بالنسبة لهم، القدرة على رؤية تشو فنغ للمرة الأخيرة نوعًا من الشرف.
“لا، لقد كانت القمر الخالد. إنها هي؟ هي أيضًا في العالم العادي المائة صقل؟”
شيئًا يمكنهم التباهي به لبقية حياتهم.
هز تشو فنغ رأسه. كان يفكر أيضًا في من كتب تلك الكلمات الخمسة أثناء النظر إليها.
“الجميع، يُرجى الاطمئنان. سأعود بالتأكيد.”
“الجميع، يُرجى الاطمئنان. سأعود بالتأكيد.”
“هذه هي تحياتي الطيبة. الجميع، يُرجى قبولهم”.
لقد كان في العالم العادي المائة صقل لفترة طويلة حتى الآن. طوال فترة وجوده هنا، كان يستفسر عنهم. ومع ذلك، لم يكن قادرًا على الكشف عن أي معلومات تتعلق بهم أو بآثارهم.
كما تحدث تشو فنغ، أخرج الحجارة من حقيبة التخزين الخاصة به.
“لحسن الحظ، هي لا تخطط لإلحاق أي ضرر بسو رو وسو مي. أعتقد أنهم يجب أن يكونوا بأمان”.
ثم سلم تلك الأحجار بنفسه إلى الداويست الثلاث سيوف و سيد الجيب العظيم و تانغ ينغ و شو ييي و سونغ بيو… وغيرهم.
تعرف تشو فنغ على الأساور. تلك كانت الأساور التي ارتدتها سور رو و سو مي.
في الأصل، اعتقد الحشد أن تشو فنغ خطط لمنحهم نوعًا من الهدايا الثمينة. وهكذا، فكروا في الأصل في رفضه.
تعرف تشو فنغ على الأساور. تلك كانت الأساور التي ارتدتها سور رو و سو مي.
ومع ذلك، عندما اكتشفوا أنها مجرد حجارة عادية، قبلوها جميعًا بكل سرور.
وصلوا إلى عشيرة تشوو السماوية، التي كانت سابقًا واحدة من أقوى القوى في العالم العادي المائة صقل.
سلم تشو فنغ الحجر الأخير إلى زعيم عشيرة الوصي.
ثم نظر وانغ تشيانغ إلى تشو فنغ، وقال: “أ -أخبرني، أخي، ألا تعرف حقًا من ساعدك؟”
فقط، كان زعيم عشيرة الوصي لا يزال يرتدي ذلك الثوب الطويل الذي أخفى مظهره. لا أحد يعرف من هو.
[ الطريق إلى السماء = درج السماء = سلم السماء ]
قال تشو فنغ من خلال إرسال صوتي: “أيها الكبير، سأعهد بهذا الأمر إليك”.
“تشو فنغ، لا تنسانا.”
“السيد الشاب تشو فنغ، يُرجى الاطمئنان. بالتأكيد سأنفذ طلبك.” أكد رئيس عشيرة الوصي.
لقد كان في العالم العادي المائة صقل لفترة طويلة حتى الآن. طوال فترة وجوده هنا، كان يستفسر عنهم. ومع ذلك، لم يكن قادرًا على الكشف عن أي معلومات تتعلق بهم أو بآثارهم.
“عليكِ اللعنة.”
