قائد الفريق
6. قائد الفريق
(كن سيد نفسك في أحكامك وقراراتك لا تدع المحيط يحبطك.)
أمسك تالياً بقطعة قماشكانت موضوعة على طاولة بجانبه ورماها لشفق وقال: أخفي ذاك السوار لا يجب ان يراه أحد ولا تنسي أهذ سلاحك (يقصد الخنجر) لحظة مغادرتك
تم أخذهم لسجن مدينة الحور الواقع في مقر الجنود حيث تم فصل شفق السماء عنهم ووضعوها في سجن لوحدها
بدأت الأفكار الغريبة تتهافت في ذهن شفق التي شعرت بألم في قلبها وخوف لكونها فعلت شيئاً خاطئاً من دون أن تدرك كانت تفكر: هل أستحق السجن.. ما الذي فعلته.. أنا مجرد حمقاء ساذجة.
بدأت الأفكار الغريبة تتهافت في ذهن شفق التي شعرت بألم في قلبها وخوف لكونها فعلت شيئاً خاطئاً من دون أن تدرك كانت تفكر: هل أستحق السجن.. ما الذي فعلته.. أنا مجرد حمقاء ساذجة.
حتى سيف بدا عليه الذهول
بعد مضي ساعة ونصف والأفكار المزعجة كانت ما تزال تتوارد لعقل شفق جاء أحد الحراس فتح الباب ثم اصطحبها لغرفة ما
عماد: من أين أنت؟ من أي قرية؟
دخلت للغرفة غمرتها السعادة لحظة رؤيتها لكل من ريان وسياف كان معهم الرجل العجوز عماد الذي بدأ الكلام معها: ما اسمك يا فتاة.
ابتسم زياد بطريقة غريبة ثم قال: اسمك شفق سنعيد النزال مرة أخرى لكن ليس اليوم
أجابته: شفق السماء سيدي
عماد: شاب قوي مثلكم
عماد: من أين أنت؟ من أي قرية؟
تابعت شفق بنبرة حادة وصوت مرتفع: اتحداك على قيادة الفريق
أجابته: لا أعرف
اتجه سياف نحو شفق وقال: أنتِ مذهلة عليك تعليمي تلك الحركة الدفاعية
عماد: ما اسم عائلتك
تركت شفق السماء ذراع زياد الذي بدا عليه الانزعاج
شفق: لا أعرف
وقف الاثنان بالقرب من منتصف الساحة ينظران لبعضهما بدأ زياد الكلام: اتهجم أم أهجم؟
عماد: اسم والدك على الأقل
زياد: موافق
قالت: لا أعرف.
ريان: دع يدي يا هذا
صرخ عماد حينها: ما الذي تعرفينه إذاً
تراجعت شفق للخلف من شدة الخوف ووضعت يدها اليمنى فوق اليسرى وغطت بهما فمها
تراجعت شفق للخلف من شدة الخوف ووضعت يدها اليمنى فوق اليسرى وغطت بهما فمها
ريان: أخضر العينين ذو لحية بيضاء وشعر أبيض
لفت عماد تلك الأسوارة التي كانت تضعها على معصمها الأيمن لذلك قال: من أين لك هذا السوار
أنتم فريقي أليس كذلك.. يالكم من ضعفاء
شفق بتلعثم: حصلت عليه عندما كنت في ذاك السوق
لكن شفق تجاهلت كلام زياد واتجهت نحو ريان ونظرت لذراعه
أشار عماد تالياً لخنجر صدئ كان موضوعاً على طاولة صغيرة بالقرب من شفق السماء
شفق: أمي.. أمي.. اسمها ماسة
هزت شفق السماء رأسها بالإيجاب
بدأت شفق بلف قطعة القماش حول معصمها وذراعها
نظر عماد لريان الذي بدأ الكلام: أعطانا رجل عجوز هذه الأسلحة ومنها السوار وهذا الخنجر
عماد الذي لم يهتم لكلام ريان: لكن يبقى الأمر مصيبة
أعاد عماد النظر للسوار ثم قال: عجوز! صفه لي
زياد: لن أدعها حتى تعرف حجمك
ريان: أخضر العينين ذو لحية بيضاء وشعر أبيض
تابعت شفق بنبرة حادة وصوت مرتفع: اتحداك على قيادة الفريق
نظر عماد تالياً للون عيني شفق أدرك شيئاً لكنه لم يقله سأل: هل أنت متأكد مما قلت؟
أبعد ريان يده وبدأ واتسمت على وجهه ابتسامة كبيرة مما أثار غضب زياد أكثر
ريان: نعم سيدي
وقفت شفق تالياً بينما أدار زياد ظهره هاماً بالابتعاد
ابتسم عماد الذي يبدو أنه فهم شيئاً وقال موجهاً الكلام لشفق: لا تعرفين اسم عائلتك.. من الذي رباك
أعاد عماد النظر للسوار ثم قال: عجوز! صفه لي
شفق: أمي.. أمي.. اسمها ماسة
وقف الاثنان بالقرب من منتصف الساحة ينظران لبعضهما بدأ زياد الكلام: اتهجم أم أهجم؟
عماد: ماسة تلك المحاربة المشهورة من الحرس الملكي
خارج الغرفة وقف الثلاثة منتظرين لحظة سماعهم لصوت شاب قادم من جهة اليمين:
أغمض عينيه تنهد ثم قال: هل ربتك كتعويض عن خطيئة ما أم…
أجابته: شفق السماء سيدي
ابتلع ريقه بصعوبة ثم قال: أم كنت خطيئتها
زياد: سأهجم إذاً..
أنزلت شفق السماء عيونها ونظرت للأرض والعبوس قد ارتسم على محياه: أنت لست خطيئة أحد. لماذا الجميع يقول لي هذا؟
شفق: سأبدأ بالهجوم إذاً
السيد عماد: إذا كانت تقول لك أنك خطيئتها.. هل كانت ماسة أمك الحقيقية؟
أبعد ريان يده وبدأ واتسمت على وجهه ابتسامة كبيرة مما أثار غضب زياد أكثر
شفق السماء بلهفة: نعم.. بالطبع..
قاطعه ريان: من العضو الرابع
عماد: هل تملكين طاقة قريبة من طاقتها؟ ما دمت تملكين هذا السوار فأنت قادرة على تمييز ذلك.
عماد الذي لم يهتم لكلام ريان: لكن يبقى الأمر مصيبة
فجأة وبعد سماعها لذاك السؤال تغيرت ملامح وجهها كما لو أن صدمة أصابتها
كان ريان قادراً على تفاديها لكن إلتفاف زياد بسرعة حول ريان وإمساكه لمعصم ريان ثم ليه جعل ريان يجلس على الأرض ويعلن استسلامه
عماد: هي ليست امك أليس كذلك… أوه هذا مريح نوعاً ما
بدأت الأفكار الغريبة تتهافت في ذهن شفق التي شعرت بألم في قلبها وخوف لكونها فعلت شيئاً خاطئاً من دون أن تدرك كانت تفكر: هل أستحق السجن.. ما الذي فعلته.. أنا مجرد حمقاء ساذجة.
نزلت دمعة من عين شفق اليمنى وفمها العابس يشير لسخط وألم
شفق السماء بلهفة: نعم.. بالطبع..
بقي سياف يستمع للكلام في حين سأل ريان: سيدي ما الأمر؟ كيف أدركت ذلك؟
أمسك تالياً بقطعة قماشكانت موضوعة على طاولة بجانبه ورماها لشفق وقال: أخفي ذاك السوار لا يجب ان يراه أحد ولا تنسي أهذ سلاحك (يقصد الخنجر) لحظة مغادرتك
عماد الذي لم يهتم لكلام ريان: لكن يبقى الأمر مصيبة
سياف: حمقاء تراجعي عن كلامك
فكر: بما ان العجوز لم يعرف بنفسه.. لن أفعل أنا ذلك.
عماد: لم يعد الأمر بيدك فهي العضو الثالث في فريقكم أما العضو الرابع سيصل لهنا قريباً
نظر لريان الذي كانت علامات الاستفهام واضحة عليه
سياف: حمقاء تراجعي عن كلامك
حتى سيف بدا عليه الذهول
تراجعت شفق للخلف من شدة الخوف ووضعت يدها اليمنى فوق اليسرى وغطت بهما فمها
قال عماد: هذه الفتاة ربما تكون كنزاً لكما أو ربما..
ابتلع ريقه بصعوبة ثم قال: أم كنت خطيئتها
دب الرعب في قلب سياف بسبب كلمت ربما الثانية
عماد: ما اسم عائلتك
تابع عماد: تجلب البؤس لكما
ريان: تتحداني! عرف عن نفسك
سياف: بؤس.. أوه لا نريد صحبة الفتاة أقصد شفق السماء أو أي كان اسمها
بدأت شفق بلف قطعة القماش حول معصمها وذراعها
عماد: لم يعد الأمر بيدك فهي العضو الثالث في فريقكم أما العضو الرابع سيصل لهنا قريباً
شفق: لا أعرف
سياف: لكن..
ابتسم عماد الذي يبدو أنه فهم شيئاً وقال موجهاً الكلام لشفق: لا تعرفين اسم عائلتك.. من الذي رباك
قاطعه ريان: من العضو الرابع
نظرت شفق السماء لهما كان زياد ما يزال ممسكاً بذراع ريان
عماد: شاب قوي مثلكم
ريان: نعم سيدي
أمسك تالياً بقطعة قماشكانت موضوعة على طاولة بجانبه ورماها لشفق وقال: أخفي ذاك السوار لا يجب ان يراه أحد ولا تنسي أهذ سلاحك (يقصد الخنجر) لحظة مغادرتك
وقف ريان واتجه نحو زياد ومد له يده وقال: تعادل اعتبرها تعادل لكن شفق السماء هي قائدنا
كان الارتباك ما يزال واضحاً على وجه شفق السماء التي ارتسم في ذهنها الكثير والكثير من الاسئلة حولها ومثلها ريان وسياف
عماد: ما اسم عائلتك
لم يجرؤ ريان على تكرار سؤاله بعد أن تجاهل السيد عماد الإجابة عليه
6. قائد الفريق (كن سيد نفسك في أحكامك وقراراتك لا تدع المحيط يحبطك.)
السيد عماد بصوت هادئ: يمكنكم انتظاره خارج هذه الغرفة..
أنتم فريقي أليس كذلك.. يالكم من ضعفاء
بدأت شفق بلف قطعة القماش حول معصمها وذراعها
عماد: شاب قوي مثلكم
خارج الغرفة وقف الثلاثة منتظرين لحظة سماعهم لصوت شاب قادم من جهة اليمين:
شفق السماء بلهفة: نعم.. بالطبع..
أنتم فريقي أليس كذلك.. يالكم من ضعفاء
قال عماد: هذه الفتاة ربما تكون كنزاً لكما أو ربما..
سياف الذي انزعج من كلامه: لسنا فريقك وإن كنا سيكون ريان هو قائدنا
سياف: بؤس.. أوه لا نريد صحبة الفتاة أقصد شفق السماء أو أي كان اسمها
نظر الشاب لريان وقال: أنت ريان صحيح اتحداك لقيادة الفريق
شفق التي تذكرت نصيحة ماسة لها لا تفلت الخصم إلا بعد ان يستسلم لذلك قالت: استسلم أولاً
ريان: تتحداني! عرف عن نفسك
عماد: لم يعد الأمر بيدك فهي العضو الثالث في فريقكم أما العضو الرابع سيصل لهنا قريباً
الشاب بغرور: اسمي زياد وهذا كثير عليك معرفته
أنزلت شفق السماء عيونها ونظرت للأرض والعبوس قد ارتسم على محياه: أنت لست خطيئة أحد. لماذا الجميع يقول لي هذا؟
ريان: وأين مكان التحدي؟
وقفت شفق تالياً بينما أدار زياد ظهره هاماً بالابتعاد
زياد: هنا في ساحة مقر الجند الملكي
لكن الملامح الجدية التي ارتسمت على وجهها أعلنت الإجابة
ريان: موافق..
زياد: سأهجم إذاً..
بدأ اربعتهم بنزول السلم واتجهوا تالياً نحو الساحة بعد أن غادروا من باب المقر الداخلي وصلوا لهناك
بقي سياف يستمع للكلام في حين سأل ريان: سيدي ما الأمر؟ كيف أدركت ذلك؟
وقف الاثنان بالقرب من منتصف الساحة ينظران لبعضهما بدأ زياد الكلام: اتهجم أم أهجم؟
ريان: موافق..
ريان: لا فرق..
كان السيد عماد يراقب كل ذلك من نافذة غرفته المطلة على الساحة كان يبتسم بطريقة جميلة ولطيفة ثم قال: يبدو أن جدك على حق لا عجب أنه أرسل زياد لهنا
زياد: سأهجم إذاً..
اتجه سياف نحو شفق وقال: أنتِ مذهلة عليك تعليمي تلك الحركة الدفاعية
تقدم زياد نحو ريان بقوة كبيرة وبدأ بتوجيه لكمات له
ابتلع ريقه بصعوبة ثم قال: أم كنت خطيئتها
كان ريان قادراً على تفاديها لكن إلتفاف زياد بسرعة حول ريان وإمساكه لمعصم ريان ثم ليه جعل ريان يجلس على الأرض ويعلن استسلامه
بدأت شفق بلف قطعة القماش حول معصمها وذراعها
وسط ذهول سياف
زياد: أحمق انظر حتى الفتيات يشفقن عليك
نظرت شفق السماء لهما كان زياد ما يزال ممسكاً بذراع ريان
صرخ عماد حينها: ما الذي تعرفينه إذاً
ريان: دع يدي يا هذا
عماد: من أين أنت؟ من أي قرية؟
زياد: لن أدعها حتى تعرف حجمك
نظر الشاب لريان وقال: أنت ريان صحيح اتحداك لقيادة الفريق
بدت عيون ريان بالإحمرار وكذلك وجهه بدأ بتصبب العرق
ريان: لا فرق..
في تلك اللحظة صرخت شفق السماء: يكفي
كان ريان قادراً على تفاديها لكن إلتفاف زياد بسرعة حول ريان وإمساكه لمعصم ريان ثم ليه جعل ريان يجلس على الأرض ويعلن استسلامه
ترك زياد يد ريان ونظر لشفق ثم قال: انت معه إذاً.. كنت أنوي جعلك مساعدتي اليمين
شفق بتلعثم: حصلت عليه عندما كنت في ذاك السوق
لكن شفق تجاهلت كلام زياد واتجهت نحو ريان ونظرت لذراعه
نظر لريان الذي كانت علامات الاستفهام واضحة عليه
زياد: أحمق انظر حتى الفتيات يشفقن عليك
شفق: ألا تريد أن تكون مساعدي الأيمن
وقفت شفق تالياً بينما أدار زياد ظهره هاماً بالابتعاد
شفق بتلعثم: حصلت عليه عندما كنت في ذاك السوق
صرخت شفق السماء: اتحداك
ابتلع ريقه بصعوبة ثم قال: أم كنت خطيئتها
استدار زياد نحوها وقال: خل تمزحين معي
أغمض عينيه تنهد ثم قال: هل ربتك كتعويض عن خطيئة ما أم…
لكن الملامح الجدية التي ارتسمت على وجهها أعلنت الإجابة
وقفت شفق تالياً بينما أدار زياد ظهره هاماً بالابتعاد
سياف: حمقاء تراجعي عن كلامك
بدأ اربعتهم بنزول السلم واتجهوا تالياً نحو الساحة بعد أن غادروا من باب المقر الداخلي وصلوا لهناك
تابعت شفق بنبرة حادة وصوت مرتفع: اتحداك على قيادة الفريق
زياد: سأهجم إذاً..
زياد: وانا قبلت
زياد: لن أدعها حتى تعرف حجمك
شفق: سأبدأ بالهجوم إذاً
ابتلع ريقه بصعوبة ثم قال: أم كنت خطيئتها
زياد: موافق
زياد: سأهجم إذاً..
في اللحظة التالية بدا كما لو أن ماحصل تكرار لنزال ريان وزياد لكن هذه المرة كان زياد بموضع
كان الارتباك ما يزال واضحاً على وجه شفق السماء التي ارتسم في ذهنها الكثير والكثير من الاسئلة حولها ومثلها ريان وسياف
ريان
ريان: موافق..
زياد بدأ بالصراخ: افلتي يدي
لكن شفق تجاهلت كلام زياد واتجهت نحو ريان ونظرت لذراعه
وسط تعجب سياف وابتسامة ريان
تقدم زياد نحو ريان بقوة كبيرة وبدأ بتوجيه لكمات له
شفق: ألا تريد أن تكون مساعدي الأيمن
بدأت الأفكار الغريبة تتهافت في ذهن شفق التي شعرت بألم في قلبها وخوف لكونها فعلت شيئاً خاطئاً من دون أن تدرك كانت تفكر: هل أستحق السجن.. ما الذي فعلته.. أنا مجرد حمقاء ساذجة.
زياد: لا يهم أفلتي يدي
6. قائد الفريق (كن سيد نفسك في أحكامك وقراراتك لا تدع المحيط يحبطك.)
شفق التي تذكرت نصيحة ماسة لها لا تفلت الخصم إلا بعد ان يستسلم لذلك قالت: استسلم أولاً
قاطعه ريان: من العضو الرابع
زياد من دون تفكير: استسلم.. دعي يدي
نظر عماد لريان الذي بدأ الكلام: أعطانا رجل عجوز هذه الأسلحة ومنها السوار وهذا الخنجر
تركت شفق السماء ذراع زياد الذي بدا عليه الانزعاج
عماد: من أين أنت؟ من أي قرية؟
وقف ريان واتجه نحو زياد ومد له يده وقال: تعادل اعتبرها تعادل لكن شفق السماء هي قائدنا
لكن شفق تجاهلت كلام زياد واتجهت نحو ريان ونظرت لذراعه
ابتسم زياد بطريقة غريبة ثم قال: اسمك شفق سنعيد النزال مرة أخرى لكن ليس اليوم
عماد الذي لم يهتم لكلام ريان: لكن يبقى الأمر مصيبة
أبعد ريان يده وبدأ واتسمت على وجهه ابتسامة كبيرة مما أثار غضب زياد أكثر
أجابته: لا أعرف
اتجه سياف نحو شفق وقال: أنتِ مذهلة عليك تعليمي تلك الحركة الدفاعية
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 4 يوم متبقي 14,000 شعلة الهدف: 66,666 21% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 12,000🥈Fares saeed🔥 1,000🥉Hamood Mahemed🔥 5004Abdullah K🔥 500 🥇M. K💎 12,000🥈Fares saeed💎 1,000🥉ibrahim shazly💎 5004Hamood Mahemed💎 5005Abdullah K💎 5006الخال!💎 100
شفق السماء مع ابتسامتها الجذابة: بالتأكيد
زياد: وانا قبلت
كان السيد عماد يراقب كل ذلك من نافذة غرفته المطلة على الساحة كان يبتسم بطريقة جميلة ولطيفة ثم قال: يبدو أن جدك على حق لا عجب أنه أرسل زياد لهنا
دخلت للغرفة غمرتها السعادة لحظة رؤيتها لكل من ريان وسياف كان معهم الرجل العجوز عماد الذي بدأ الكلام معها: ما اسمك يا فتاة.
زياد: لن أدعها حتى تعرف حجمك
