الترقية وخفض الرتبة
قبل أن يسلم فريق المظلمون الثمانية السيطرة على القلعة البرونزية، كانت هناك أولاً جولة لتصفية النتائج. نظرًا لأن جيش الشيطان قد تم تشكيله عن طريق النقل المؤقت للأفراد من أماكنهم الاصلية، فإن جميع الشياطين ستستعيد حريتهم فورًا بمجرد انتهاء المعركة.
“محارب شجاع، لقد قتلت شجاعًا على وشك التطور! يجب أن يكون هذا الإنجاز كافيًا لكي تصبح شيطان حفرة “. بدا “بعلزيفون” يشعر بالأسف حقًا على “ليلين”.
ليس من الصواب أن نطلق على هذا الأمر استعادة حريتهم، لأنهم يحتفظون بكل ذكريات حرب الدم ويعتقدون أنها شيء كان يجب عليهم فعله … كما اختفى المرؤوسون من قبل.
<<<< السبيناغون نوع من الباربازو أصغر حجما >>>>
نظر “ليلين” إلى “هنالين” بجانبه. أصبحت عيناها الآن صافيتين، وبينما بدت وكأنها لا تستطيع الانتظار للانحراف إليه، كان من الواضح أنها كانت تخطط لشيء ما في الداخل.
كانت هذه قفزة هائلة! حتى رئيس “هنالين” السابق يجب أن يكون فقط شيطانا عاديا. كان بإمكان “ليلين” بالفعل تخيل المشاجرة التي ستثار بعد عودة “هنالين”.
ذهب هذا للعفاريت والليمور كذلك. ومع ذلك، قبل أن تستعيد الشياطين نظامهم تمامًا، كان هناك شيء أكثر أهمية لفعله حاليا، وهو تسوية جميع الإنجازات والاخطاء هنا.
تم تحديد جرائمهم، وكانوا ينتظرون عقوبة خفض رتبتهم. في العادة كان لرؤسائهم فقط مثل هذه الحقوق، لكن الثمانية المظلمين امتلكوا قدرًا كبيرًا من السلطة التي سمحت لهم بتوقيع العقوبة عليهم. كانت هذه هي قواعد “باتور”.
كان تسلسل الشياطين الهرمي صارمًا للغاية، وكان هناك نظام قوة فريد. حيث يمكن أن يتطوروا بعد الحصول على طاقة روحية كافية في حرب الدم. بدلا من ذلك، كانت عملية معقدة للغاية.
“لسوء الحظ، رئيسك، الجشع “آزلوك”، شخص مجنون مليء بالغيرة، لذلك لا يمكننا السماح بتقدمك ما لم يوافق على ذلك …” بعد أن قيلت هذه الكلمات، هبطت نظرات الشياطين على “ليلين”، مليئة بالسخرية منه.
عادة، يحتاج الشيطان إلى موافقة رؤسائه المباشرين للترقية. ومع ذلك، في جميع الحالات، يمكن لأي شياطين حصلوا على ترتيب أعلى أن يبطلوا الترقية.
ذهب هذا للعفاريت والليمور كذلك. ومع ذلك، قبل أن تستعيد الشياطين نظامهم تمامًا، كان هناك شيء أكثر أهمية لفعله حاليا، وهو تسوية جميع الإنجازات والاخطاء هنا.
بعبارة أخرى، إذا أراد الشيطان الأصغر أن يرتقي، فإنه يحتاج إلى موافقة رئيسه المباشر والذي سيقوم بعد ذلك بأداء حفل ترقية له. ومع ذلك، إذا كان الشيطان الأكبر غير راضٍ عن هذا، فقد يعيد الشيطان الذي تم ارتقاءه مؤخرًا إلى ما كان عليه من قبل.
تم تحويل الأشخاص الأكثر حظًا إلى النوبريبو وجميع الشياطين الأخرى التي تم تخفيض رتبتها. تم تقليل قوتهم أيضًا بشكل كبير، وكان هناك أيضًا تغيير كبير في شخصياتهم.
أولئك الذين يتمتعون بسلطة أكبر هم حكام الجحيم الثمانية الذين قسموا قوة أصل العالم ل “باتور” بينهم. لم يقتصر الأمر على أنهم تمكنوا من إدارة الشياطين وترقية شياطين الحفرة، بل تمكنوا من كسر التقاليد بكل قوتهم، ورفعوا حتى أقل الشياطين مباشرة من خلال عدة رتب.
بشكل عام، فإن معظم الشياطين الذين تم التأكد من أخطائهم تم إنزالهم رتبة واحدة. سوف يصبح الباربازو سبيناغون، ويصبح السبيناغون ليمورًا. كانت جباههم تحمل رمز العار. سواء كان ذلك هنا أو مع رؤسائهم القدامى، فإنهم سيأخذون فقط الوظائف وضيعة، وفرص الترقية مرة أخرى ضئيلة.
كانت السلطة المشتركة للثمانية المظلمين عظيمة، وكان بإمكانهم حتى ترقية شياطين أصغر. في حين أن الرؤساء الأصليين لهؤلاء الشياطين لديهم القدرة على إبطال ذلك، فإن معظمهم لم يجرؤ على مواجهتهم.
“التالي هو الترقيات!” أعلن “بعلزيفون” بعد انسحاب “زابان”. على عكس ما سبق، كانت الترقيات شيئًا يفرح به. قلة كانوا محظوظين بما يكفي للحصول على هذا.
وبهذه الطريقة، يمكن لـلحكام تخفيض مرتبة الشيطان إلى حالته الأصلية. سيكون هذا رمزًا للعار، وكان أكثر ما يخشاه الشياطين وسيتم إرساله لأداء المهام الأكثر إذلالًا وصعوبة. وقبل ذلك، سيواجهون عقوبة.
نظرًا لأن معظم الشياطين السفلية تحت قيادة “ليلين” قد ماتوا أثناء هجوم بالور، كانت إنجازاتها في المرتبة الثانية بعد “ليلين”. لقد تقدمت إلى إيرينيس قوية.
دوى صرخات يرثى لها في القلعة البرونزية. كان هناك ما يشبه المحكمة العليا في الساحة الواسعة، حيث شغل الشياطين جميع المقاعد. الكائنات غير المحظوظة التي أثرت سلبًا على هذه المعركة بأخطائها تم وضعها في صف السجناء.
صرخوا من الألم، وتمزقت أجسادهم بقوة غير مرئية أحاطت بهم لإلقاء أشد العقاب. كان خفض الرتبة تعذيباً مروعًا كما أنه مزق جزءًا من ذكاء الشيطان. سيصبحون متوحشين وأغبياء مرة أخرى، الأمر الذي وجده الشياطين الذين يتباهون بذكائهم صعب قبوله.
كان هناك جميع أنواع الشياطين ورغم الاختلاف بينهم إلا أن الشائع هو التعبير على وجوههم: الرعب!
بعد كل شيء، كانت الشياطين في كثير من الأحيان صارمة للغاية مع مرؤوسيهم. ربما تمتلئ “هنالين” بالكراهية تجاهه. ربما كانت تفكر باستمرار في طرق لسحب رئيسها إلى أسفل، وبهذه القوة ستكون خططها أكثر جدوى.
تم تحديد جرائمهم، وكانوا ينتظرون عقوبة خفض رتبتهم. في العادة كان لرؤسائهم فقط مثل هذه الحقوق، لكن الثمانية المظلمين امتلكوا قدرًا كبيرًا من السلطة التي سمحت لهم بتوقيع العقوبة عليهم. كانت هذه هي قواعد “باتور”.
بعد كل شيء، كانت الشياطين في كثير من الأحيان صارمة للغاية مع مرؤوسيهم. ربما تمتلئ “هنالين” بالكراهية تجاهه. ربما كانت تفكر باستمرار في طرق لسحب رئيسها إلى أسفل، وبهذه القوة ستكون خططها أكثر جدوى.
***********************************
ما لم يأتِ حاكم أو شخص يتمتع بقوة أكبر من الثمانية المظلمين، لينقض حكمهم، فإن هؤلاء الشياطين لن يفلتوا من العقاب. ومع ذلك، لماذا يحدث مثل هذا الشيء؟
حصلت الحملة الترويجية واسعة النطاق على مدح الثمانية المظلمين من جميع الشياطين. يُطلق عليهم الآن قادة محسنون، أسياد كرماء، والعديد من الألقاب الأخرى؛ بالتأكيد لم تكن الشياطين بخيله في مدحهم.
“أعلن أنكم جميعًا مذنبون. سوف يتم تخفيض رتبتك “. “زابان”، أحد الثمانية المظلمين، ضرب المطرقة. تسبب الصوت الهش بتغييرات غريبة بين المذنبين.
اتبعت كل من الترقيات وخفض الترقيات هذا الترتيب، عادة بخطوة واحدة. على سبيل المثال، سيصبح الشيطان الفولاذي كايتون، أو سيصبح كايتون شيطانًا من شياطين الالم.
صرخوا من الألم، وتمزقت أجسادهم بقوة غير مرئية أحاطت بهم لإلقاء أشد العقاب. كان خفض الرتبة تعذيباً مروعًا كما أنه مزق جزءًا من ذكاء الشيطان. سيصبحون متوحشين وأغبياء مرة أخرى، الأمر الذي وجده الشياطين الذين يتباهون بذكائهم صعب قبوله.
دوى صرخات يرثى لها في القلعة البرونزية. كان هناك ما يشبه المحكمة العليا في الساحة الواسعة، حيث شغل الشياطين جميع المقاعد. الكائنات غير المحظوظة التي أثرت سلبًا على هذه المعركة بأخطائها تم وضعها في صف السجناء.
استمر المذنبون في العواء مع سريان قوانين “باتور”. تحطمت أجساد الشياطين، وزحف عدد كبير من ديدان الجحيم لتشكيل مظهرها الجديد.
بصراحة، من وجهة نظر “ليلين”، لم يكن حفل الترقية هذا مختلفًا كثيرًا عن تخفيض الرتبة من قبل. تم تقسيم الجسم الأصلي، وسيتم تشكيل جسم جديد. لقد كانت دموية تمامًا، وكان ضعيف الإرادة ينزلق بسهولة إلى الفوضى أو الإغماء. قد تحافظ الترقية على الذكريات والفكر، ولكن كان هناك تغيير جذري في الشخصية. لم يهتم “ليلين” بهؤلاء الشياطين الصغار، الشيء الوحيد الجدير بالذكر هي “هنالين”.
بشكل عام، فإن معظم الشياطين الذين تم التأكد من أخطائهم تم إنزالهم رتبة واحدة. سوف يصبح الباربازو سبيناغون، ويصبح السبيناغون ليمورًا. كانت جباههم تحمل رمز العار. سواء كان ذلك هنا أو مع رؤسائهم القدامى، فإنهم سيأخذون فقط الوظائف وضيعة، وفرص الترقية مرة أخرى ضئيلة.
ما لم يأتِ حاكم أو شخص يتمتع بقوة أكبر من الثمانية المظلمين، لينقض حكمهم، فإن هؤلاء الشياطين لن يفلتوا من العقاب. ومع ذلك، لماذا يحدث مثل هذا الشيء؟
<<<< السبيناغون نوع من الباربازو أصغر حجما >>>>
ترجمة
تم تحويل الأشخاص الأكثر حظًا إلى النوبريبو وجميع الشياطين الأخرى التي تم تخفيض رتبتها. تم تقليل قوتهم أيضًا بشكل كبير، وكان هناك أيضًا تغيير كبير في شخصياتهم.
نظر “ليلين” إلى “هنالين” بجانبه. أصبحت عيناها الآن صافيتين، وبينما بدت وكأنها لا تستطيع الانتظار للانحراف إليه، كان من الواضح أنها كانت تخطط لشيء ما في الداخل.
شاهد الكثير من الشياطين العاديين هذا بخوف على وجوههم وحفروه في ذاكرتهم. سوف يبقيهم هذا المشهد يعملون بجد، ويجعلهم يلتزمون بالقواعد.
بعد كل شيء، كانت الشياطين في كثير من الأحيان صارمة للغاية مع مرؤوسيهم. ربما تمتلئ “هنالين” بالكراهية تجاهه. ربما كانت تفكر باستمرار في طرق لسحب رئيسها إلى أسفل، وبهذه القوة ستكون خططها أكثر جدوى.
“التالي هو الترقيات!” أعلن “بعلزيفون” بعد انسحاب “زابان”. على عكس ما سبق، كانت الترقيات شيئًا يفرح به. قلة كانوا محظوظين بما يكفي للحصول على هذا.
قبل أن يسلم فريق المظلمون الثمانية السيطرة على القلعة البرونزية، كانت هناك أولاً جولة لتصفية النتائج. نظرًا لأن جيش الشيطان قد تم تشكيله عن طريق النقل المؤقت للأفراد من أماكنهم الاصلية، فإن جميع الشياطين ستستعيد حريتهم فورًا بمجرد انتهاء المعركة.
بالنسبة للشياطين، كانت كل ترقية فرصة. عادة ما يحتاج إلى حفل يقام من قبل رؤسائهم الذين يحتاجون إلى الموافقة عليه أولاً. سيتم استهلاك كمية هائلة من طاقة الروح.
وبهذه الطريقة، يمكن لـلحكام تخفيض مرتبة الشيطان إلى حالته الأصلية. سيكون هذا رمزًا للعار، وكان أكثر ما يخشاه الشياطين وسيتم إرساله لأداء المهام الأكثر إذلالًا وصعوبة. وقبل ذلك، سيواجهون عقوبة.
في هذه اللحظة، سيكون الرؤساء المعتمدون هم الثمانية المظلمين، وستكون طاقة الروح هي تلك المتراكمة من حرب الدم.
دوى صرخات يرثى لها في القلعة البرونزية. كان هناك ما يشبه المحكمة العليا في الساحة الواسعة، حيث شغل الشياطين جميع المقاعد. الكائنات غير المحظوظة التي أثرت سلبًا على هذه المعركة بأخطائها تم وضعها في صف السجناء.
كان ترتيب الشياطين بسيطًا. كان هناك الملتمسون، ثم الشياطين الأدنى. مثل الليمور، السبيناغون، ثم الشياطين الصغرى وهم الباربازو، الايمب، والشياطين الفولاذية، الكيتونات، وشياطين الألم، والأمينيزو، ثم الشياطين الكبرى التي تضم شياطين العظام، والأورثون، والباربازو، والشياطين الجليدية، والشياطين ذات القرون. ومختلف الأشكال الأخرى. كان شياطين الحفرة في القمة. كان ظهور كل شيطان أعلى مرتبة من ورائهم.
“أعلن أنكم جميعًا مذنبون. سوف يتم تخفيض رتبتك “. “زابان”، أحد الثمانية المظلمين، ضرب المطرقة. تسبب الصوت الهش بتغييرات غريبة بين المذنبين.
اتبعت كل من الترقيات وخفض الترقيات هذا الترتيب، عادة بخطوة واحدة. على سبيل المثال، سيصبح الشيطان الفولاذي كايتون، أو سيصبح كايتون شيطانًا من شياطين الالم.
ليس من الصواب أن نطلق على هذا الأمر استعادة حريتهم، لأنهم يحتفظون بكل ذكريات حرب الدم ويعتقدون أنها شيء كان يجب عليهم فعله … كما اختفى المرؤوسون من قبل.
كانت قفزة في الترقيات، مثل تحول الشيطان الفولاذي إلى شيطان الألم، تقدمًا من خطوتين! كان هناك أيضًا تقدم من السبيناغون إلى الشيطان الأصغر، الباربازو. بينما كانت مرتبة واحدة، كانت بحاجة إلى قدر هائل من طاقة الروح.
“محارب شجاع، لقد قتلت شجاعًا على وشك التطور! يجب أن يكون هذا الإنجاز كافيًا لكي تصبح شيطان حفرة “. بدا “بعلزيفون” يشعر بالأسف حقًا على “ليلين”.
نظر “ليلين” إلى الشياطين المحيطة به. كان لدى معظمهم ابتسامات على وجوههم. في حين أنه سيتعين عليهم التعامل مع رؤسائهم بعد عودتهم، فمن المحتمل ألا يجرؤا علي مخالفة سلطة المظلمين الثمانية وإلغاء الترقية. ومن ثم، كان هذا ربحًا كبيرًا!
استمر المذنبون في العواء مع سريان قوانين “باتور”. تحطمت أجساد الشياطين، وزحف عدد كبير من ديدان الجحيم لتشكيل مظهرها الجديد.
حتى بدون إنجازات كافية ليتم الترويج لها، فإن طاقة الروح المتراكمة كانت تستحق كل هذا العناء. لقد قتل “ليلين” ماريليث وبالور، وهذا وحده كان كافياً ليتم ترقيته. حتى مرؤوسيه أصيبوا بصدمه.
ليس من الصواب أن نطلق على هذا الأمر استعادة حريتهم، لأنهم يحتفظون بكل ذكريات حرب الدم ويعتقدون أنها شيء كان يجب عليهم فعله … كما اختفى المرؤوسون من قبل.
بصراحة، من وجهة نظر “ليلين”، لم يكن حفل الترقية هذا مختلفًا كثيرًا عن تخفيض الرتبة من قبل. تم تقسيم الجسم الأصلي، وسيتم تشكيل جسم جديد. لقد كانت دموية تمامًا، وكان ضعيف الإرادة ينزلق بسهولة إلى الفوضى أو الإغماء. قد تحافظ الترقية على الذكريات والفكر، ولكن كان هناك تغيير جذري في الشخصية. لم يهتم “ليلين” بهؤلاء الشياطين الصغار، الشيء الوحيد الجدير بالذكر هي “هنالين”.
“محارب شجاع، لقد قتلت شجاعًا على وشك التطور! يجب أن يكون هذا الإنجاز كافيًا لكي تصبح شيطان حفرة “. بدا “بعلزيفون” يشعر بالأسف حقًا على “ليلين”.
نظرًا لأن معظم الشياطين السفلية تحت قيادة “ليلين” قد ماتوا أثناء هجوم بالور، كانت إنجازاتها في المرتبة الثانية بعد “ليلين”. لقد تقدمت إلى إيرينيس قوية.
تم تحويل الأشخاص الأكثر حظًا إلى النوبريبو وجميع الشياطين الأخرى التي تم تخفيض رتبتها. تم تقليل قوتهم أيضًا بشكل كبير، وكان هناك أيضًا تغيير كبير في شخصياتهم.
كانت هذه قفزة هائلة! حتى رئيس “هنالين” السابق يجب أن يكون فقط شيطانا عاديا. كان بإمكان “ليلين” بالفعل تخيل المشاجرة التي ستثار بعد عودة “هنالين”.
أولئك الذين يتمتعون بسلطة أكبر هم حكام الجحيم الثمانية الذين قسموا قوة أصل العالم ل “باتور” بينهم. لم يقتصر الأمر على أنهم تمكنوا من إدارة الشياطين وترقية شياطين الحفرة، بل تمكنوا من كسر التقاليد بكل قوتهم، ورفعوا حتى أقل الشياطين مباشرة من خلال عدة رتب.
بعد كل شيء، كانت الشياطين في كثير من الأحيان صارمة للغاية مع مرؤوسيهم. ربما تمتلئ “هنالين” بالكراهية تجاهه. ربما كانت تفكر باستمرار في طرق لسحب رئيسها إلى أسفل، وبهذه القوة ستكون خططها أكثر جدوى.
وبهذه الطريقة، يمكن لـلحكام تخفيض مرتبة الشيطان إلى حالته الأصلية. سيكون هذا رمزًا للعار، وكان أكثر ما يخشاه الشياطين وسيتم إرساله لأداء المهام الأكثر إذلالًا وصعوبة. وقبل ذلك، سيواجهون عقوبة.
حصلت الحملة الترويجية واسعة النطاق على مدح الثمانية المظلمين من جميع الشياطين. يُطلق عليهم الآن قادة محسنون، أسياد كرماء، والعديد من الألقاب الأخرى؛ بالتأكيد لم تكن الشياطين بخيله في مدحهم.
ذهب هذا للعفاريت والليمور كذلك. ومع ذلك، قبل أن تستعيد الشياطين نظامهم تمامًا، كان هناك شيء أكثر أهمية لفعله حاليا، وهو تسوية جميع الإنجازات والاخطاء هنا.
“الطريقة التي يتم بها استضافة حفل الترقية سخية للغاية. لا تزال مزايا العديد من الشياطين غير صحيحة، وقد اجتازوا كل شيء … إنهم لا يفكرون حتى في رؤساء هؤلاء الشياطين … فكر “ليلين” في الداخل. لقد وجد شيئًا مختلفًا حول هذا.
أولئك الذين يتمتعون بسلطة أكبر هم حكام الجحيم الثمانية الذين قسموا قوة أصل العالم ل “باتور” بينهم. لم يقتصر الأمر على أنهم تمكنوا من إدارة الشياطين وترقية شياطين الحفرة، بل تمكنوا من كسر التقاليد بكل قوتهم، ورفعوا حتى أقل الشياطين مباشرة من خلال عدة رتب.
كان بإمكانه بالفعل أن يتنبأ بالاضطرابات بعد عودة هذه الموجة من الشياطين التي ارتقت إلى رؤسائهم. مع مدى مكر الشياطين، كان هذا أمرًا لا مفر منه.
صرخوا من الألم، وتمزقت أجسادهم بقوة غير مرئية أحاطت بهم لإلقاء أشد العقاب. كان خفض الرتبة تعذيباً مروعًا كما أنه مزق جزءًا من ذكاء الشيطان. سيصبحون متوحشين وأغبياء مرة أخرى، الأمر الذي وجده الشياطين الذين يتباهون بذكائهم صعب قبوله.
وصل “بعلزيفون”، ضابط “ليلين” المؤقت، أمامه.
عادة، يحتاج الشيطان إلى موافقة رؤسائه المباشرين للترقية. ومع ذلك، في جميع الحالات، يمكن لأي شياطين حصلوا على ترتيب أعلى أن يبطلوا الترقية.
“محارب شجاع، لقد قتلت شجاعًا على وشك التطور! يجب أن يكون هذا الإنجاز كافيًا لكي تصبح شيطان حفرة “. بدا “بعلزيفون” يشعر بالأسف حقًا على “ليلين”.
صرخوا من الألم، وتمزقت أجسادهم بقوة غير مرئية أحاطت بهم لإلقاء أشد العقاب. كان خفض الرتبة تعذيباً مروعًا كما أنه مزق جزءًا من ذكاء الشيطان. سيصبحون متوحشين وأغبياء مرة أخرى، الأمر الذي وجده الشياطين الذين يتباهون بذكائهم صعب قبوله.
“لسوء الحظ، رئيسك، الجشع “آزلوك”، شخص مجنون مليء بالغيرة، لذلك لا يمكننا السماح بتقدمك ما لم يوافق على ذلك …” بعد أن قيلت هذه الكلمات، هبطت نظرات الشياطين على “ليلين”، مليئة بالسخرية منه.
وبهذه الطريقة، يمكن لـلحكام تخفيض مرتبة الشيطان إلى حالته الأصلية. سيكون هذا رمزًا للعار، وكان أكثر ما يخشاه الشياطين وسيتم إرساله لأداء المهام الأكثر إذلالًا وصعوبة. وقبل ذلك، سيواجهون عقوبة.
***********************************
استمر المذنبون في العواء مع سريان قوانين “باتور”. تحطمت أجساد الشياطين، وزحف عدد كبير من ديدان الجحيم لتشكيل مظهرها الجديد.
ترجمة
عادة، يحتاج الشيطان إلى موافقة رؤسائه المباشرين للترقية. ومع ذلك، في جميع الحالات، يمكن لأي شياطين حصلوا على ترتيب أعلى أن يبطلوا الترقية.
EgY RaMoS
ذهب هذا للعفاريت والليمور كذلك. ومع ذلك، قبل أن تستعيد الشياطين نظامهم تمامًا، كان هناك شيء أكثر أهمية لفعله حاليا، وهو تسوية جميع الإنجازات والاخطاء هنا.
ما لم يأتِ حاكم أو شخص يتمتع بقوة أكبر من الثمانية المظلمين، لينقض حكمهم، فإن هؤلاء الشياطين لن يفلتوا من العقاب. ومع ذلك، لماذا يحدث مثل هذا الشيء؟
