التحريض والتجنيد
ظل “ليلين” صامتًا، لكن عينيه كانتا تلمعان، فقد شعر بشدة بمكر “بعلزيفون”. ‘لذا فهو يحرضني، أليس كذلك؟ لم يستطع تحقيق هدفه، لذا فهو الآن مليء بالكراهية والغيرة.
أما بالنسبة إلى الشيطان الأكبر الذي يتطور إلى شيطان الحفرة، فقد كان لدى “باتور” قوة أصل محدودة. لا يمكن أن يكون هناك سوى عدد معين من شياطين الحفرة في وقت واحد. إذا لم يُقتل أي شياطين آخرين منهم، فإن تقدم “ليلين” من شأنه أن يحرم مرشحًا محتملاً آخر من فرصته.
لو كان شيطانًا حقيقيًا بالفعل، لكان قد وقع في هذه الحيلة الآن. بعد كل شيء، منع شخص ما من التقدم سيجعل منهم عدوًا لدودا. علاوة على ذلك، كان “رئيسه” شيطان حفرة أيضًا. إذا لم يوافق “آزلوك”، فيمكنه الإطاحة بقرار المظلمون الثمانية وإيقاف تقدم “ليلين”. بالنظر إلى طبيعة الشياطين، كان هذا ما سوف يحدث بالتأكيد.
……
شيطان حفرة؟ الطريقة الأكثر فاعلية لكسب المزيد من الكراهية هي تخطي التطورات … “الشيطان العادي الذي تطور لتوه سيثير استياء عشرين إلى ثلاثين آخرين. سيبحثون في كل مكان عن أي أخطاء قد ارتكبها، في محاولة لخفض رتبته. ومع ذلك، إذا قفز الشيطان في الصفوف، فإن الكراهية ستضاعف عشرة أضعاف، وربما أسوأ بمئة مرة!
فقط قلة مختارة من النفوس كانت قادرة على البقاء على قيد الحياة، لتصبح أقل شياطين. سيكونون أقوى قليلاً من غيرهم، وكان من المرجح أن يتم ترقيتهم.
أما بالنسبة إلى الشيطان الأكبر الذي يتطور إلى شيطان الحفرة، فقد كان لدى “باتور” قوة أصل محدودة. لا يمكن أن يكون هناك سوى عدد معين من شياطين الحفرة في وقت واحد. إذا لم يُقتل أي شياطين آخرين منهم، فإن تقدم “ليلين” من شأنه أن يحرم مرشحًا محتملاً آخر من فرصته.
تم إطلاق تيارين من اللهب الجهنمية من فتحة أنف “بعلزيفون”. بدا وكأنه يكره حقًا الشياطين المجنونة والفوضوية.
كان من المحتمل أن يحدث هذا السيناريو في حالة “ليلين”. هذا هو السبب في أن الشياطين الكبرى يجب أن تكون لديهم أدمغة متعفنة للسماح لمرؤوسيهم بالتقدم.
“هاها، “ليسيان”! أنت حقا زميل مثير للاهتمام. لكي نكون صادقين، لا يجرؤ العديد من مرؤوسينا على قول أي شيء، ولكن من الداخل يجب أن يسخروا منا ثمانية “حمقى” … “بدا أن عيون “بعلزيفون” ترى من خلال كل شيء، زوايا شفتيه تنحني إلى ابتسامة مضحكة.
معظم الشياطين الذين قفزوا في الترقيات لم يلقوا نهاية جيدة. الوحيدين الذين فعلوا ذلك هم أولئك الذين كانوا يخططون بشدة، ويثبتون قوتهم بقوة عضلاتهم وعقولهم.
أما بالنسبة إلى الشيطان الأكبر الذي يتطور إلى شيطان الحفرة، فقد كان لدى “باتور” قوة أصل محدودة. لا يمكن أن يكون هناك سوى عدد معين من شياطين الحفرة في وقت واحد. إذا لم يُقتل أي شياطين آخرين منهم، فإن تقدم “ليلين” من شأنه أن يحرم مرشحًا محتملاً آخر من فرصته.
“على الرغم من أنك لا تستطيع التطور، يرجى التمسك بهذا؛ أنت تستحق ذلك! “سلم “بعلزيفون” “ليلين” بلورًا يخزن طاقة الروح،” الطاقة المخزنة داخل هذا كافية لتتطور إلى حفرة شيطان. ”
“”آزلوك”؟ همف … “ابتسم “بعلزيفون” بازدراء، لكنه لم يطرح الأمر أكثر من ذلك. كان من الواضح أنه كان ينتظر “ليلين” لاتخاذ قرار. علاوة على ذلك، فقد كشف بالكامل عن دوافعه الحقيقية، ولم يكن من الممكن الكشف عن أي شيء آخر.
“بعلزيفون” لم يكن في شكله الشرير الآن. بدلاً من ذلك، تبنى شكلاً بشريًا، ويبدو متواضعا للغاية. وضع وجهه النحيف ابتسامة “لطيفة”.
EgY RaMoS
“شكرا لك يا سيدي!” على الرغم من شعوره بالاشمئزاز الشديد، إلا أن “ليلين” ما زال يشكره على الهدية.
تم إطلاق تيارين من اللهب الجهنمية من فتحة أنف “بعلزيفون”. بدا وكأنه يكره حقًا الشياطين المجنونة والفوضوية.
“حسنا “ليسيان”، أعتقد أن لديك إمكانات كبيرة. يمكن أن نتناول العشاء في يوم من الأيام … “تمت دعوة “بعلزيفون”. لم يستطع “ليلين” فعل أي شيء سوى الابتسام بسخرية والموافقة.
ظل “ليلين” صامتًا، لكن عينيه كانتا تلمعان، فقد شعر بشدة بمكر “بعلزيفون”. ‘لذا فهو يحرضني، أليس كذلك؟ لم يستطع تحقيق هدفه، لذا فهو الآن مليء بالكراهية والغيرة.
……
“حسنا “ليسيان”، أعتقد أن لديك إمكانات كبيرة. يمكن أن نتناول العشاء في يوم من الأيام … “تمت دعوة “بعلزيفون”. لم يستطع “ليلين” فعل أي شيء سوى الابتسام بسخرية والموافقة.
“وداعا، “ليسيان”! سأعود إلى”مالبولج”. رئيسيتي هي “تاتشر” من قلعة النحاس. يمكنك البحث عني هناك، سأكون متحمسًا لمقابلتك مرة أخرى قريبًا … ”
“أنت على حق! ماذا تعرف تلك الحيوانات الجاهلة؟ ” من الواضح أن كلمات “ليلين” قد لمست قلب “بعلزيفون”. وقف فجأة، وهو يتجول في قاعة الطعام في حالة من الإثارة.
بعد المحاكمة المتوترة كانت “هنالين” حاليًا في شكلها المتطور، بأجنحة سوداء ووجه ملائكي. لقد بدت أكثر إغراءً وسحرًا من ذي قبل.
معظم الشياطين الذين قفزوا في الترقيات لم يلقوا نهاية جيدة. الوحيدين الذين فعلوا ذلك هم أولئك الذين كانوا يخططون بشدة، ويثبتون قوتهم بقوة عضلاتهم وعقولهم.
ومع ذلك، اكتشفت “ليلين” بذكاء التغيير في شخصيتها وروحها، وهو واضح حتى من الطريقة التي تعاملت بها معه على قدم المساواة، بل وحاولت إغرائه. أقوى وأكثر رعبا من ذي قبل.
معظم الشياطين الذين قفزوا في الترقيات لم يلقوا نهاية جيدة. الوحيدين الذين فعلوا ذلك هم أولئك الذين كانوا يخططون بشدة، ويثبتون قوتهم بقوة عضلاتهم وعقولهم.
سيكون أعداؤها بالتأكيد أكثر انتباهاً من ذي قبل، ويبحثون عن أي ثغرات من شأنها أن تتسبب في تخفيض رتبتها، وتحويلها مرة أخرى إلى شيطان أدنى قبيح. بمعرفة ذلك، كانت تحاول بالفعل الحصول على أكبر قدر ممكن من الدعم.
‘مم، يبدو كما لو أن الطبقة الثانية من الجحيم قد جذبت اهتمامه. إذن، هذا الحاكم بالاسم فقط، لديه طموح تجاه “ديس”؟ ‘ بدا أن النبضات الكهربائية تنبض في قلب “ليلين”.
“فهمتك!” حفظ “ليلين” وجهتها والطريق، واضعا تعبيرًا رسميًا. من الأفضل ترك باب خلفي، من يدري ما إذا كان عليّ استخدامه في المستقبل. أذكر أن سيدة الجحيم السادس هي كونتيسه العرافات.
كانت أدوات المائدة كلها مصنوعة من أجود أنواع الذهب، ومطعمة بجميع أنواع الألماس واللآلئ. كانت الخادمات كلهن جميلات ومن شياطين المتعة.
ركز “ليلين” على “ديس” مؤخرًا، لكنه لم يستطع التخلص من إمكانية السفر إلى مستويات أخرى في المستقبل. إذا كانت “هنالين” لا تزال على قيد الحياة عندما فعل ذلك ستكون علاقة مفيدة.
رحلت “هنالين” راضية عن مكاسبها. نظر “ليلين” بدلاً من ذلك إلى القلعة البرونزية، حيث ارتفعت ألسنة اللهب في السماء. خدش أنفه عندما ظهر عدة أنصاف تنانين فجأة، بالإضافة إلى صور العديد من بنات آوى.
رحلت “هنالين” راضية عن مكاسبها. نظر “ليلين” بدلاً من ذلك إلى القلعة البرونزية، حيث ارتفعت ألسنة اللهب في السماء. خدش أنفه عندما ظهر عدة أنصاف تنانين فجأة، بالإضافة إلى صور العديد من بنات آوى.
لو كان شيطانًا حقيقيًا بالفعل، لكان قد وقع في هذه الحيلة الآن. بعد كل شيء، منع شخص ما من التقدم سيجعل منهم عدوًا لدودا. علاوة على ذلك، كان “رئيسه” شيطان حفرة أيضًا. إذا لم يوافق “آزلوك”، فيمكنه الإطاحة بقرار المظلمون الثمانية وإيقاف تقدم “ليلين”. بالنظر إلى طبيعة الشياطين، كان هذا ما سوف يحدث بالتأكيد.
“هل بدأ نقل السلطة بالفعل؟” اعتقد “ليلين” أنه وصل مباشرة إلى حامية المظلمون الثمانية. تم التحقق من هويته، واقتيد على الفور إلى “بعلزيفون” في شكله البشري.
“أنت على حق! ماذا تعرف تلك الحيوانات الجاهلة؟ ” من الواضح أن كلمات “ليلين” قد لمست قلب “بعلزيفون”. وقف فجأة، وهو يتجول في قاعة الطعام في حالة من الإثارة.
“سيدي “بعلزيفون”! انحنى “ليلين” بامتنان. نظر إلى تجهيزات قاعة الطعام -كانت السجادة ذات لون أحمر غامق كما لو كانت ملطخة بالدماء، وستائر بطول الأرضية مطرزة بزخارف ذهبية لامعة ل “باتور”، وثريات معلقة من السقف. حتى أنه كان هناك رأس شيطان معلق على الحائط، وبدا كما لو كان “بعلزيفون”.
فقط قلة مختارة من النفوس كانت قادرة على البقاء على قيد الحياة، لتصبح أقل شياطين. سيكونون أقوى قليلاً من غيرهم، وكان من المرجح أن يتم ترقيتهم.
كانت أدوات المائدة كلها مصنوعة من أجود أنواع الذهب، ومطعمة بجميع أنواع الألماس واللآلئ. كانت الخادمات كلهن جميلات ومن شياطين المتعة.
……
دفع العديد من الملتمسين، الذين تم تشكيلهم في أشكال زخرفية، عربة إلى قاعة الطعام، كانت واحدة مشتعلة بالكامل. انحنوا باحترام قبل السماح لهم بالانصراف، مما سمح لإيرينيس وشياطين المتعة في زي الخدم بالأبيض والأسود بوضع الأطباق أمام الاثنين.
يمكن رؤية العديد من الوجوه البشرية البائسة على الدودة، لكن “بعلزيفون” ابتلعها مباشرة. ظهر تعبير مخمور على وجهه.
كان الحساء أولاً، مرق أبيض حليبي به فقاعات ساخنة.
“هاها، “ليسيان”! أنت حقا زميل مثير للاهتمام. لكي نكون صادقين، لا يجرؤ العديد من مرؤوسينا على قول أي شيء، ولكن من الداخل يجب أن يسخروا منا ثمانية “حمقى” … “بدا أن عيون “بعلزيفون” ترى من خلال كل شيء، زوايا شفتيه تنحني إلى ابتسامة مضحكة.
“هاها، لا حاجة لكبح نفسك يا صديقي. طعم ديدان الروح الباردة ليس مستساغًا … “ابتسم “بعلزيفون” على نطاق واسع، وهو يخرج دودة الروح الشفافة. كانت لا تزال يتلوى.
“هاها، “ليسيان”! أنت حقا زميل مثير للاهتمام. لكي نكون صادقين، لا يجرؤ العديد من مرؤوسينا على قول أي شيء، ولكن من الداخل يجب أن يسخروا منا ثمانية “حمقى” … “بدا أن عيون “بعلزيفون” ترى من خلال كل شيء، زوايا شفتيه تنحني إلى ابتسامة مضحكة.
يمكن رؤية العديد من الوجوه البشرية البائسة على الدودة، لكن “بعلزيفون” ابتلعها مباشرة. ظهر تعبير مخمور على وجهه.
“هل بدأ نقل السلطة بالفعل؟” اعتقد “ليلين” أنه وصل مباشرة إلى حامية المظلمون الثمانية. تم التحقق من هويته، واقتيد على الفور إلى “بعلزيفون” في شكله البشري.
استمتع الشياطين بإغراء البشر لكي يسقطوا. كان تعذيب أرواح الملتمسين وامتصاص جوهرهم الخالد وقوتهم الروحية من دواعي سرورهم. بعد أن يتم تجفيف الملتمس، سيتم إلقاءهم في الجحيم ويعانون من تحولات صعبة. ثم يصبحون شيطان أدنى.
أما بالنسبة إلى الشيطان الأكبر الذي يتطور إلى شيطان الحفرة، فقد كان لدى “باتور” قوة أصل محدودة. لا يمكن أن يكون هناك سوى عدد معين من شياطين الحفرة في وقت واحد. إذا لم يُقتل أي شياطين آخرين منهم، فإن تقدم “ليلين” من شأنه أن يحرم مرشحًا محتملاً آخر من فرصته.
فقط قلة مختارة من النفوس كانت قادرة على البقاء على قيد الحياة، لتصبح أقل شياطين. سيكونون أقوى قليلاً من غيرهم، وكان من المرجح أن يتم ترقيتهم.
ترجمة
استخدم الشياطين القوة الروحية الممتصة من الملتمسين لتسلق الرتب والنمو أقوى. وبطبيعة الحال، كان هناك من ابتلعهم مباشرة مثل “بعلزيفون” -ترددت شائعات مفادها أنه كان يبحث عن أجمل طعم في النفوس.
“هل بدأ نقل السلطة بالفعل؟” اعتقد “ليلين” أنه وصل مباشرة إلى حامية المظلمون الثمانية. تم التحقق من هويته، واقتيد على الفور إلى “بعلزيفون” في شكله البشري.
على الرغم من أن “ليلين” لم يكن يعارض ابتلاع الأرواح، إلا أن تفضيلاته الشخصية كانت مختلفة عن الشياطين. لم يعجبه هذا التعذيب الملتوي. نتيجة لذلك، نظر بعيدًا ووجد موضوعًا آخر لتغيير الموضوع إليه.
ظل “ليلين” صامتًا، لكن عينيه كانتا تلمعان، فقد شعر بشدة بمكر “بعلزيفون”. ‘لذا فهو يحرضني، أليس كذلك؟ لم يستطع تحقيق هدفه، لذا فهو الآن مليء بالكراهية والغيرة.
“حسنًا، اللورد “بعلزيفون”، هل لي أن أسأل عما إذا كنت مستعدًا للتحرك؟” أشار “ليلين” إلى الشياطين السفلية المزدحمة والعفاريت وغيرهم من هذا النوع. كانوا جميعًا يكدحون بعيدًا، ورفعوا العديد من ضلوع الشياطين الضخمة ذات المنحوتات المعقدة عليهم. بدا الأمر وكأنه غنيمة حرب استُخدمت لإحياء ذكرى معركة دامية.
“فهمتك!” حفظ “ليلين” وجهتها والطريق، واضعا تعبيرًا رسميًا. من الأفضل ترك باب خلفي، من يدري ما إذا كان عليّ استخدامه في المستقبل. أذكر أن سيدة الجحيم السادس هي كونتيسه العرافات.
“مم. لقد وقعنا اتفاقية لإعادة القلعة البرونزية إلى “تيامات” … ولن يخون حتى الشيطان قسمًا ملزمًا لـ “ستيكس””. استنشق “بعلزيفون” الدم الأحمر الداكن في كأس النبيذ الطويل، وقام بتدوير السائل بأناقة.
“بعلزيفون” لم يكن في شكله الشرير الآن. بدلاً من ذلك، تبنى شكلاً بشريًا، ويبدو متواضعا للغاية. وضع وجهه النحيف ابتسامة “لطيفة”.
“أرجوك سامحني لكوني مباشرًا، ولكن هذا الثمن لانتصار معركة واحدة -أليس كثيرًا …” كان “ليلين” قد ناقش صياغة سؤاله بعناية.
شيطان حفرة؟ الطريقة الأكثر فاعلية لكسب المزيد من الكراهية هي تخطي التطورات … “الشيطان العادي الذي تطور لتوه سيثير استياء عشرين إلى ثلاثين آخرين. سيبحثون في كل مكان عن أي أخطاء قد ارتكبها، في محاولة لخفض رتبته. ومع ذلك، إذا قفز الشيطان في الصفوف، فإن الكراهية ستضاعف عشرة أضعاف، وربما أسوأ بمئة مرة!
“هاها، “ليسيان”! أنت حقا زميل مثير للاهتمام. لكي نكون صادقين، لا يجرؤ العديد من مرؤوسينا على قول أي شيء، ولكن من الداخل يجب أن يسخروا منا ثمانية “حمقى” … “بدا أن عيون “بعلزيفون” ترى من خلال كل شيء، زوايا شفتيه تنحني إلى ابتسامة مضحكة.
“هل أنت على استعداد لمساعدتي، “ليسيان”؟” نظر “بعلزيفون” إلى “ليلين”، وعيناه اشتعلت فيهما المشاعر. بدا الأمر كما لو أن هذا هو السبب الرئيسي لدعوته “ليلين” هنا.
“بالطبع لا! حتى لو تم استبدال نصف القلعة البرونزية بتدمير جيش الشياطين، وخاصة البالور الأربعة ومجموعة من الشياطين الأكبر، فسيكون الأمر يستحق كل هذا العناء! ” اختار “ليلين” بشكل طبيعي أن يواصل خطاب “بعلزيفون”.
يمكن رؤية العديد من الوجوه البشرية البائسة على الدودة، لكن “بعلزيفون” ابتلعها مباشرة. ظهر تعبير مخمور على وجهه.
“أنت على حق! ماذا تعرف تلك الحيوانات الجاهلة؟ ” من الواضح أن كلمات “ليلين” قد لمست قلب “بعلزيفون”. وقف فجأة، وهو يتجول في قاعة الطعام في حالة من الإثارة.
كانت أدوات المائدة كلها مصنوعة من أجود أنواع الذهب، ومطعمة بجميع أنواع الألماس واللآلئ. كانت الخادمات كلهن جميلات ومن شياطين المتعة.
“ما هي قيمة القلعة البرونزية بالنسبة لنا؟ إنها مجرد قطعة أرض ميتة. الشيء الوحيد المفيد هو الارواح. فقط مع المزيد من الأرواح يمكننا تشكيل المزيد من الشياطين لتحسين قوتنا وقتل هؤلاء الأوغاد الفوضويين “.
“فهمتك!” حفظ “ليلين” وجهتها والطريق، واضعا تعبيرًا رسميًا. من الأفضل ترك باب خلفي، من يدري ما إذا كان عليّ استخدامه في المستقبل. أذكر أن سيدة الجحيم السادس هي كونتيسه العرافات.
تم إطلاق تيارين من اللهب الجهنمية من فتحة أنف “بعلزيفون”. بدا وكأنه يكره حقًا الشياطين المجنونة والفوضوية.
EgY RaMoS
“هل أنت على استعداد لمساعدتي، “ليسيان”؟” نظر “بعلزيفون” إلى “ليلين”، وعيناه اشتعلت فيهما المشاعر. بدا الأمر كما لو أن هذا هو السبب الرئيسي لدعوته “ليلين” هنا.
رحلت “هنالين” راضية عن مكاسبها. نظر “ليلين” بدلاً من ذلك إلى القلعة البرونزية، حيث ارتفعت ألسنة اللهب في السماء. خدش أنفه عندما ظهر عدة أنصاف تنانين فجأة، بالإضافة إلى صور العديد من بنات آوى.
“إذا لم أوافق، فماذا سيفعل؟” بدا “ليلين” وكأنه أصيب بالصدمة، لكنه ضحك في قلبه ببرود. كان إغواء الشيطان غير موثوق به للغاية. بغض النظر عن شكله، أراد “بعلزيفون” على الأرجح استخدامه كعلف للمدافع.
بعد المحاكمة المتوترة كانت “هنالين” حاليًا في شكلها المتطور، بأجنحة سوداء ووجه ملائكي. لقد بدت أكثر إغراءً وسحرًا من ذي قبل.
“أنا في غاية الامتنان لتقدير سيدي لي. ومع ذلك، فإن اللورد “أزلوك” هو رئيسي المباشر “. كان تعبير “ليلين” مترددًا إلى حد ما. بعد كل شيء، سيجد الشيطان المخلص صعوبة في تغيير الفصائل.
“ما هي قيمة القلعة البرونزية بالنسبة لنا؟ إنها مجرد قطعة أرض ميتة. الشيء الوحيد المفيد هو الارواح. فقط مع المزيد من الأرواح يمكننا تشكيل المزيد من الشياطين لتحسين قوتنا وقتل هؤلاء الأوغاد الفوضويين “.
“”آزلوك”؟ همف … “ابتسم “بعلزيفون” بازدراء، لكنه لم يطرح الأمر أكثر من ذلك. كان من الواضح أنه كان ينتظر “ليلين” لاتخاذ قرار. علاوة على ذلك، فقد كشف بالكامل عن دوافعه الحقيقية، ولم يكن من الممكن الكشف عن أي شيء آخر.
ومع ذلك، اكتشفت “ليلين” بذكاء التغيير في شخصيتها وروحها، وهو واضح حتى من الطريقة التي تعاملت بها معه على قدم المساواة، بل وحاولت إغرائه. أقوى وأكثر رعبا من ذي قبل.
‘مم، يبدو كما لو أن الطبقة الثانية من الجحيم قد جذبت اهتمامه. إذن، هذا الحاكم بالاسم فقط، لديه طموح تجاه “ديس”؟ ‘ بدا أن النبضات الكهربائية تنبض في قلب “ليلين”.
بعد المحاكمة المتوترة كانت “هنالين” حاليًا في شكلها المتطور، بأجنحة سوداء ووجه ملائكي. لقد بدت أكثر إغراءً وسحرًا من ذي قبل.
ترجمة
***********************************
“هل أنت على استعداد لمساعدتي، “ليسيان”؟” نظر “بعلزيفون” إلى “ليلين”، وعيناه اشتعلت فيهما المشاعر. بدا الأمر كما لو أن هذا هو السبب الرئيسي لدعوته “ليلين” هنا.
ترجمة
يمكن رؤية العديد من الوجوه البشرية البائسة على الدودة، لكن “بعلزيفون” ابتلعها مباشرة. ظهر تعبير مخمور على وجهه.
EgY RaMoS
سيكون أعداؤها بالتأكيد أكثر انتباهاً من ذي قبل، ويبحثون عن أي ثغرات من شأنها أن تتسبب في تخفيض رتبتها، وتحويلها مرة أخرى إلى شيطان أدنى قبيح. بمعرفة ذلك، كانت تحاول بالفعل الحصول على أكبر قدر ممكن من الدعم.
استخدم الشياطين القوة الروحية الممتصة من الملتمسين لتسلق الرتب والنمو أقوى. وبطبيعة الحال، كان هناك من ابتلعهم مباشرة مثل “بعلزيفون” -ترددت شائعات مفادها أنه كان يبحث عن أجمل طعم في النفوس.
