بداية العاصفة
بداية العاصفة
“الصديق الصغير ، هذا العجوز جلب لك عنصرًا جيدًا.” وصل الحاكم السماوي القديم للعرق الشرير القديم ، وسلم رمحًا برونزيًا يُشاع أنه بقايا خالدة.
أثارت هذه الموجة من المحنات موجات عظيمة. كانت جميع الأطراف تولي اهتمامًا وثيقًا ، مما أثر على قلوب جميع السكان الأصليين للقديم الخالد.
لا يزال الجميع يتذكر ظهور نينغ تشوان الأول ، ونظراته السماوية ، ونظرت عيناه إلى الحشد ، واستمرت المعارك الدموية لعدة أشهر ، مما أسفر عن مقتل الجميع ، وفي النهاية يقف وحيدًا في ساحة المعركة تلك.
ومع ذلك ، لم يكن هناك شيء يمكنهم فعله. أقوى محنة البرق لم تكن شيئًا يمكن لأي شخص عبوره. في الوقت الحالي ، لم يكن هناك من حطم أسطورة شي هاو ، ولم يكن قادرًا حتى على عبور محنة البرق العادية ، وكلهم يموتون.
ظهر قصر قديم في الفراغ ، ظهرت حوله الشقوق السوداء التي استمرت في الامتداد إلى الخارج ، مما جعل هذا العالم يبدو وكأنه كان على وشك الانهيار ، كما لو كان يظهر عملاق من عصور ما قبل التاريخ.
“صديق صغير ، هذه حبة سماوية تستخدم لوتس توجيه الروح كدواء رئيسي ، بالإضافة إلى عشرات الأدوية المقدسة الأخرى كمكونات جانبية ، وهو شيء تم صقله بعناية” ، تحدث الحاكم السماوي القديم لعرق القنطور ، ووجهه مبتسم بينما كان يسلم حاوية من اليشم.
يمكن للمرء أن يرى بشكل غامض أقمارًا دامية تتحرك فوق العش الشرير. سطعت الشمس الحمراء الهائلة ، وكان المشهد غير المنتظم صادمًا.
كان هناك حبة ثمينة بالداخل كانت تحوم بالضوء ، اللمعان جعل علبة اليشم البيضاء الصغيرة تلمع ببراعة. عندما تم فتحه ، نزل العطر الطبي إلى الخارج ، وتناثر مطر من الضوء.
كان هناك حبة ثمينة بالداخل كانت تحوم بالضوء ، اللمعان جعل علبة اليشم البيضاء الصغيرة تلمع ببراعة. عندما تم فتحه ، نزل العطر الطبي إلى الخارج ، وتناثر مطر من الضوء.
كان لوتس توجيه الروح دواء سماويا ، نادرًا جدًا ، يصعب العثور عليه. كانت حبوب منع الحمل الثمينة المكررة منها لا تقدر بثمن بشكل طبيعي.
كان هذا هو نفسه بالنسبة لعرق الشرير القديم ، الذي واجه مشكلة مماثلة. لم يندم مو لو على الإطلاق ، وبدلاً من ذلك سخر باستمرار ، واظهر عداء قوي.
لم يقبل شي هاو ذلك ، وبدلاً من ذلك سأل ، “سمعت أن ما يوي من طائفتك قد سخر مني ونظر إلي بازدراء ، وأعرب عن عداء عميق ضدي. أتساءل ما إذا كان هو الذي اعترضني وحاول قتلي؟ ”
كان هناك آخرون يتذكرون ملك التيجان العشرة الذي كان يطل على كل شيء تحت السماء ، وخاض أعنف المعارك ، وواجه ملك التيجان الثمانية ، قام الاثنان بمواجهة كبيرة صادمة ، مما جعل دماء الجميع تغلي ويصرخون بصوت عالٍ وهو يقتل خصمه.
كان الحاكم السماوي القديم لعر القنطور محرجًا. سبب إحضاره الحبة السماوية هذه المرة كان من أجل تخفيف التوتر ومحاولة إصلاح العلاقة بين الطرفين. ومع ذلك ، من الواضح أن تصرفات ما يوي تجاوزت الحدود.
ظهر الأبطال بأعداد كبيرة منذ الماضي ، ونشأ أفراد أقوياء من كل جيل. المعارك الحاسمة في كل مرة سوف تضيء القديم الخالد ، مما يجعل دماء الجميع تغلي.
لم يتم توضيح هجوم الماضي بعد ، ومع ذلك ، في النهاية ، سار مع أولئك الذين عارضوا شي هاو مرة أخرى ، وكانت كلماته حادة وهو ينظر إلى شي هاو بازدراء.
فقط ، كانوا جميعًا حكام سماويين ، وكان هذان الشخصان من الشباب الموهوبين الصاعدين ، لذلك لم يكن هناك أي طريقة لقمعهم ، إلى الحد الذي لم يتم فيه حتى توبيخهم.
“الصديق الصغير ، ما يوي هو عبقري ، عمره أقل من مائة عام ، ومع ذلك أصبح بالفعل حاكما سماويًا ، ولكن هذا أيضًا سبب كون طبيعته متعجرفة وبرية. إذا كان يتصرف فيه بشكل غير لائق ، أطلب المغفرة “. قال الحاكم السماوي القديم.
عاد الحاكمان السماويان القدامى بخيبة أمل ، لأنهما لم يحصلوا على أي وعود ، لكنها كانت أفضل من الرفض.
” هذا النوع من الغطرسة لا يمكنني قبوله ، هناك خطر على حياتي في كل زاوية. لأكون صادقًا ، أريد أن أظهر له بعضًا من هذا “الغطرسة” بنفسي! ” أجاب شي هاو ببرود.
بداية العاصفة
كانت المرة الأولى التي هاجم فيها ما يوي لأنه كان يرغب في الحصول على بذرة داو الخالدة التي لدى شي هاو ،كان على استعداد لقتل شخص حمته العشيرة ، لذلك يمكن للمرء أن يرى مدى عدم تقييده.
إذا كان الأمر كذلك ، فهذا شيء واحد ، ولكن هذه المرة ، لمجرد أن شي هاو سأل سابقًا عن من هاجمه ، لم يستطع التحمل بالفعل ، ولم يظهر أي علامات اعتذار ، بدلاً من ذلك ، بعد علم أن شخصًا ما كان يواجه محنة ، أظهر عداءًا قويًا مباشرة ضد شي هاو ، ومن الواضح أنه يسخر منه.
صدم وهج البرق السماء. داخل القديم الخالد ، أطلق البرق في مئات الآلاف من الخطوط ، مترابطًا معًا ويشكل بحرًا.
بالنسبة لهذا النوع من الذئاب المختبئة ، لن يعطيه شي هاو سائل محنة البرق بغض النظر عما قيل ، إلى الحد الذي تغير فيه رأيه في العشيرة بأكملها ، خوفًا من أنه بعد حصولهم على السائل الثمين ، سيتصرفون مثل ما يوي.
“أريد أن أجرب مواجهة المحنة أيضًا.” قال تساو يوشينغ. كان ذلك لأنه نجح في زراعة خيط من الطاقة الخالدة ، فقط لأنه لم يعلن ذلك علنًا.
“الصديق الصغير ، هذا العجوز جلب لك عنصرًا جيدًا.” وصل الحاكم السماوي القديم للعرق الشرير القديم ، وسلم رمحًا برونزيًا يُشاع أنه بقايا خالدة.
أمام القصر ، أطلقت السلالم الحجرية حيوية كبيرة للداو ، وكانت هناك أعمدة هائلة ترتفع هنا ، وتمتد إلى السماء كما لو كانت تدعم السماوات.
لقد تصرفوا بشكل مشابه لعرق القنطور ، كما أن أحد حكامهم السماويين يعارض شي هاو. كانت تصرفات مو لوه متطابقة تقريبًا مع تصرفات ما يوي ، مما جعل العرق يتصرف الآن بشكل سلبي للغاية.
ومع ذلك ، لم يكن هناك شيء يمكنهم فعله. أقوى محنة البرق لم تكن شيئًا يمكن لأي شخص عبوره. في الوقت الحالي ، لم يكن هناك من حطم أسطورة شي هاو ، ولم يكن قادرًا حتى على عبور محنة البرق العادية ، وكلهم يموتون.
قال شي هاو: “أشكر كبار السن ، سأحتفظ بهذه الأشياء”. إذا رفض بشكل مباشر ، فقد يتعرض للعداء من العرقين ، لذلك إذا كان الأمر كذلك ، فإنه يفضل استقبالهم بفرح.
“هذا هو بحر الموت ، مكان لا يجرؤ أحد على دخوله ، ولكن الآن ، المحنة السماوية تنزل ، هذا الشخص … ملك التيجان العشرة!” تحدث أحدهم بصوت يرتجف.
لم يقل أي شيء آخر. إذا كان هناك سائل محنة البرق حقًا ، فلن يكون هناك طريقة لإعطائه لما يوي ، والأكثر من ذلك عدم مساعدة مو لوه في حل لعنته!
عالم السحابة ، كان السلام مضطربًا.
عاد الحاكمان السماويان القدامى بخيبة أمل ، لأنهما لم يحصلوا على أي وعود ، لكنها كانت أفضل من الرفض.
كانت كبيرة للغاية ، مثل جزيرة عائمة ، تقف بجوار قصر داو الذهبي.
عاد كل منهم إلى عشيرته ، وعقدوا على الفور مؤتمرًا لمناقشة “أزمة اللعنة”. كان ما يوي ومو لو ، بلا شك ، سيستقبلان استجواب حكام العشائر السماويين القدماء.
في النهاية ، فقط الروح البدائية الغامضة التي بدت وكأنها ناضلت من أجل التحرر من السجن الأسود ، دخلت إلى القصر القديم.
فقط ، كانوا جميعًا حكام سماويين ، وكان هذان الشخصان من الشباب الموهوبين الصاعدين ، لذلك لم يكن هناك أي طريقة لقمعهم ، إلى الحد الذي لم يتم فيه حتى توبيخهم.
كان جميع عباقرة المقاطعات الثلاثة آلاف ينتظرون ، وحتى السكان الأصليون القدامى الخالدون كانوا يولون اهتمامًا وثيقًا ، كما أن عواطفهم ترتفع وتنخفض. كانت هذه مناسبة عظيمة.
علاوة على ذلك ، كان كلاهما يحمل نية باردة. في ذلك الوقت ، اعترضوا سرًا وحاولوا قتل هوانغ من أجل البذرة الخالدة ، لذلك كان من الصعب بالفعل الالتفاف. جعلهم الوضع الآن أقل استعدادًا للاعتذار لشي هاو.
كلما كان هذا هو الحال ، بدا هوانغ أكثر استثنائية ، وبرز حقًا من بين الجماهير.
“ما هي الصفقة الكبيرة؟ سننتظر فقط حتى يعبر المحنة السماوية مرة أخرى قبل أن نناقش هذا مرة أخرى. كم من الناس استطاع عبوره منذ العصور القديمة؟ من المحتمل أن يتم اختراقه مباشرة حتى الموت ويتحول إلى تربة قذرة! ” قال ما يوان.
كان هذا مكانًا ملعونًا لم يقترب منه أحد في العادة. عادة ما يظل السكان الأصليون على مسافة ، لكن اليوم ، كان هناك شخص ما يعبر المحنة في الداخل.
“الشيء الشرير ، ماذا تقول؟ في الوقت الحالي ، يأمل الجميع في أن ينجح ، هل يمكن أن تكون ما زلت تأمل أن يموت؟ ” وبخ الحاك السماوي القديم .
“الصديق الصغير ، هذا العجوز جلب لك عنصرًا جيدًا.” وصل الحاكم السماوي القديم للعرق الشرير القديم ، وسلم رمحًا برونزيًا يُشاع أنه بقايا خالدة.
كان هذا هو نفسه بالنسبة لعرق الشرير القديم ، الذي واجه مشكلة مماثلة. لم يندم مو لو على الإطلاق ، وبدلاً من ذلك سخر باستمرار ، واظهر عداء قوي.
علاوة على ذلك ، كان كلاهما يحمل نية باردة. في ذلك الوقت ، اعترضوا سرًا وحاولوا قتل هوانغ من أجل البذرة الخالدة ، لذلك كان من الصعب بالفعل الالتفاف. جعلهم الوضع الآن أقل استعدادًا للاعتذار لشي هاو.
“إذا نجح في اجتياز المحنة ، فإن اللباقة هي ذلك. خلاف ذلك ، سأذهب وأغتنمها بنفسي. ليس هناك من سبيل لأسمح للعنة أن تتصرف. لا بد لي من حلها! ”
ظهر الأبطال بأعداد كبيرة منذ الماضي ، ونشأ أفراد أقوياء من كل جيل. المعارك الحاسمة في كل مرة سوف تضيء القديم الخالد ، مما يجعل دماء الجميع تغلي.
“أنت … حتى ترغب في سرقته؟!” كان الحاكم السماوي القديم منزعجًا وغاضبًا.
“هذا هو بحر الموت ، مكان لا يجرؤ أحد على دخوله ، ولكن الآن ، المحنة السماوية تنزل ، هذا الشخص … ملك التيجان العشرة!” تحدث أحدهم بصوت يرتجف.
“أنا أفكر أيضًا في العشيرة ؟ بعد أن أقوم بتحييد لعنتي ، فإن سائل المحنة السماوية الذي تم سرقته سوف يُهدى بشكل طبيعي إلى رجال العشيرة! ” قال مو لوه ببرود.
“تشانغ قونغ يان ، هذا لا يمكن السكوت عليه. في ذلك الوقت ، الشخص الذي استفزك نجح الآن في عبور المحنة ، لذا ألا تريد أن تتغلب عليه؟ ” حث السمين الصغير تساو يوشينغ.
في العالم الخارجي ، كانت العشائر المختلفة تتناقش فيما بينها. كان هناك أناس يواجهون المحنة يمينًا ويسارًا ، مما ينتج عنه موجات عظيمة.
“دخلت بالفعل القديم الخالد لعدة سنوات ، لكن هناك بعض الملوك الذين لم يظهروا أي نشاط. لقد تركوا ورائهم سابقًا أروع ضوء ناري ، لذلك آمل أن يظهروا واحدًا تلو الآخر! ”
بالإضافة إلى ذلك ، خلال الأيام القليلة الماضية ، كان حتى السكان الأصليون يواجهون عددًا لا بأس به من العباقرة الذين يواجهون المحنة ، ويرغبون في النجاح والمغامرة. كان ذلك بسبب نجاح هوانغ ، فقد حفز هذا الواقع الكثير من الناس.
في ذلك الوقت ، عندما زرع شي هاو خيطين من الطاقة الخالدة ، كان قد رآه من قبل. في ذلك الوقت ، سارع ملك التيجان الستة ، و الرجل من العش الشرير ، و ونينغ تشوان ، وآخرين ، على أمل اقتناص الحظ الطبيعي.
أراد العديد من المواهب الشابة المتميزة تقليده ، راغبين أيضًا في ترك أسمائهم في سجلات التاريخ.
في النهاية ، فقط الروح البدائية الغامضة التي بدت وكأنها ناضلت من أجل التحرر من السجن الأسود ، دخلت إلى القصر القديم.
ومع ذلك ، كانت النتائج قاسية للغاية. كان الناس يموتون باستمرار خلال هذه الأيام ، كلهم يتحولون إلى رماد ، ولا أحد قادر على العبور. كانت هذه هي الحقيقة المرعبة!
كان هذا مخيفا للغاية. بدا الأمر عاديًا ، لكن بدا وكأنه يمكن أن يلتهم الأرواح ، نظرة واحدة تترك الناس مرعوبين ، أجسادهم ترتجف بشكل لا يمكن السيطرة عليه.
“هوانغ رائع بالفعل. بعد كل هذا الوقت ، مات أقوى الأبطال من مختلف العشائر باستمرار ، غير قادرين على مقاومة البرق المرعب على الإطلاق “.
ظهر وهج برق هائل ، أذهل المخلوقات من جميع الاتجاهات.
كلما كان هذا هو الحال ، بدا هوانغ أكثر استثنائية ، وبرز حقًا من بين الجماهير.
عاد كل منهم إلى عشيرته ، وعقدوا على الفور مؤتمرًا لمناقشة “أزمة اللعنة”. كان ما يوي ومو لو ، بلا شك ، سيستقبلان استجواب حكام العشائر السماويين القدماء.
بالطبع ، تم الاعتراف أيضًا بقو جيان يون من قبل الجميع. على الرغم من أن ما واجهه لم يكن أقوى محنة سماوية ، إلا أنه نجا من ذلك ، الشخص الآخر الوحيد الذي نجا بخلاف شي هاو.
كان هذا هو نفسه بالنسبة لعرق الشرير القديم ، الذي واجه مشكلة مماثلة. لم يندم مو لو على الإطلاق ، وبدلاً من ذلك سخر باستمرار ، واظهر عداء قوي.
حاول العديد من الخبراء تجنيده ، معتقدين أن قدرته مذهلة. في المستقبل ، من المحتمل جدًا أن يحصل على المؤهلات لأختبار أقوى المحن السماوية!
كان هذا مكانًا ملعونًا لم يقترب منه أحد في العادة. عادة ما يظل السكان الأصليون على مسافة ، لكن اليوم ، كان هناك شخص ما يعبر المحنة في الداخل.
“تشانغ قونغ يان ، هذا لا يمكن السكوت عليه. في ذلك الوقت ، الشخص الذي استفزك نجح الآن في عبور المحنة ، لذا ألا تريد أن تتغلب عليه؟ ” حث السمين الصغير تساو يوشينغ.
أمام القصر ، أطلقت السلالم الحجرية حيوية كبيرة للداو ، وكانت هناك أعمدة هائلة ترتفع هنا ، وتمتد إلى السماء كما لو كانت تدعم السماوات.
ظل تشانغ قونغ يان هادئًا ولم يقل شيئًا.
“أنا أفكر أيضًا في العشيرة ؟ بعد أن أقوم بتحييد لعنتي ، فإن سائل المحنة السماوية الذي تم سرقته سوف يُهدى بشكل طبيعي إلى رجال العشيرة! ” قال مو لوه ببرود.
أومأ شي هاو داخليا. كان ملك التيجان الأربعة استثنائيًا حقًا ، وسيطرته العقلية جيدة للغاية ، ولن يتمكن الآخرون من ازعاجه ، كان حازما. سيكون من الصعب تقدير إنجازاته في المستقبل.
البلاط الذهبي ، والمنحوتات القديمة ، والألوان الميمونة المتدفقة ، والضباب المتصاعد جعلها تبدو قديمة ، كما لو أنها مرت بتقلبات الزمن ، كما لو أنها عبرت الزمن من حقبة عظيمة مختلفة إلى هذا العصر.
“أريد أن أجرب مواجهة المحنة أيضًا.” قال تساو يوشينغ. كان ذلك لأنه نجح في زراعة خيط من الطاقة الخالدة ، فقط لأنه لم يعلن ذلك علنًا.
تنافس الجميع على السيادة ، واجه العباقرة بعضهم البعض للوصول إلى الذروة. من كان رقم واحد؟ من يستطيع أن يطأ قدمه في المكان الأخير للحظ الطبيعي ، من الذي كان الكائن الأسمى ، كل هذا سيتم الكشف عنه في تلك الساحة القديمة!
هونغ!
كانت كبيرة للغاية ، مثل جزيرة عائمة ، تقف بجوار قصر داو الذهبي.
اندلعت طاقة مرعبة ، وهزت كل العوالم الصغيرة الخالدة القديمة. في هذه اللحظة ، شعر الجميع بانتشار موجة قوية من التقلبات.
عرف الجميع ما يعنيه هذا. كانت تلك الساحة المرتفعة ستظهر!
عالم السحابة ، كان السلام مضطربًا.
سواء كانوا لا يزالون قادرين على عرض أسلوبهم السابق أم لا ، قوتهم السابقة القوية ، فقد أدى هذا بالفعل إلى ارتفاع دماء العديد من الناس ، وشد قبضتهم بإحكام ، ويتطلعون إلى ظهور هؤلاء الملوك واحدًا تلو الآخر للقتال من أجل القمة.
ظهر قصر قديم في الفراغ ، ظهرت حوله الشقوق السوداء التي استمرت في الامتداد إلى الخارج ، مما جعل هذا العالم يبدو وكأنه كان على وشك الانهيار ، كما لو كان يظهر عملاق من عصور ما قبل التاريخ.
علاوة على ذلك ، كان كلاهما يحمل نية باردة. في ذلك الوقت ، اعترضوا سرًا وحاولوا قتل هوانغ من أجل البذرة الخالدة ، لذلك كان من الصعب بالفعل الالتفاف. جعلهم الوضع الآن أقل استعدادًا للاعتذار لشي هاو.
كانت كبيرة ، طويلة ، هالة مهيبة. كانت موجودة في الفراغ ، وتتخذ شكلًا بطيئًا.
كانت كبيرة ، طويلة ، هالة مهيبة. كانت موجودة في الفراغ ، وتتخذ شكلًا بطيئًا.
البلاط الذهبي ، والمنحوتات القديمة ، والألوان الميمونة المتدفقة ، والضباب المتصاعد جعلها تبدو قديمة ، كما لو أنها مرت بتقلبات الزمن ، كما لو أنها عبرت الزمن من حقبة عظيمة مختلفة إلى هذا العصر.
ظهر الأبطال بأعداد كبيرة منذ الماضي ، ونشأ أفراد أقوياء من كل جيل. المعارك الحاسمة في كل مرة سوف تضيء القديم الخالد ، مما يجعل دماء الجميع تغلي.
أمام القصر ، أطلقت السلالم الحجرية حيوية كبيرة للداو ، وكانت هناك أعمدة هائلة ترتفع هنا ، وتمتد إلى السماء كما لو كانت تدعم السماوات.
“ما هي الصفقة الكبيرة؟ سننتظر فقط حتى يعبر المحنة السماوية مرة أخرى قبل أن نناقش هذا مرة أخرى. كم من الناس استطاع عبوره منذ العصور القديمة؟ من المحتمل أن يتم اختراقه مباشرة حتى الموت ويتحول إلى تربة قذرة! ” قال ما يوان.
قصر داو الذهبي – قصر “الأرشاد” القديم ، ظهر مرة أخرى!
“الصديق الصغير ، ما يوي هو عبقري ، عمره أقل من مائة عام ، ومع ذلك أصبح بالفعل حاكما سماويًا ، ولكن هذا أيضًا سبب كون طبيعته متعجرفة وبرية. إذا كان يتصرف فيه بشكل غير لائق ، أطلب المغفرة “. قال الحاكم السماوي القديم.
في ذلك الوقت ، عندما زرع شي هاو خيطين من الطاقة الخالدة ، كان قد رآه من قبل. في ذلك الوقت ، سارع ملك التيجان الستة ، و الرجل من العش الشرير ، و ونينغ تشوان ، وآخرين ، على أمل اقتناص الحظ الطبيعي.
“الصديق الصغير ، هذا العجوز جلب لك عنصرًا جيدًا.” وصل الحاكم السماوي القديم للعرق الشرير القديم ، وسلم رمحًا برونزيًا يُشاع أنه بقايا خالدة.
في النهاية ، فقط الروح البدائية الغامضة التي بدت وكأنها ناضلت من أجل التحرر من السجن الأسود ، دخلت إلى القصر القديم.
البلاط الذهبي ، والمنحوتات القديمة ، والألوان الميمونة المتدفقة ، والضباب المتصاعد جعلها تبدو قديمة ، كما لو أنها مرت بتقلبات الزمن ، كما لو أنها عبرت الزمن من حقبة عظيمة مختلفة إلى هذا العصر.
“يا إلهي ، لقد اتخذ هذا القصر شكلاً حقيقيًا! إنها ليست صورة فراغية ، لكنها تدخل هذا العالم بالكامل “.
عاد الحاكمان السماويان القدامى بخيبة أمل ، لأنهما لم يحصلوا على أي وعود ، لكنها كانت أفضل من الرفض.
اندلعت الأخبار إلى الخارج مثل المد ، واجتاح كل الاتجاهات!
في العالم الخارجي ، كانت العشائر المختلفة تتناقش فيما بينها. كان هناك أناس يواجهون المحنة يمينًا ويسارًا ، مما ينتج عنه موجات عظيمة.
عرف الجميع ما يعنيه هذا. كانت تلك الساحة المرتفعة ستظهر!
ظهر قصر قديم في الفراغ ، ظهرت حوله الشقوق السوداء التي استمرت في الامتداد إلى الخارج ، مما جعل هذا العالم يبدو وكأنه كان على وشك الانهيار ، كما لو كان يظهر عملاق من عصور ما قبل التاريخ.
تنافس الجميع على السيادة ، واجه العباقرة بعضهم البعض للوصول إلى الذروة. من كان رقم واحد؟ من يستطيع أن يطأ قدمه في المكان الأخير للحظ الطبيعي ، من الذي كان الكائن الأسمى ، كل هذا سيتم الكشف عنه في تلك الساحة القديمة!
ظهر وهج برق هائل ، أذهل المخلوقات من جميع الاتجاهات.
منذ العصور القديمة ، كانت تلك الساحة تظهر دائمًا جنبًا إلى جنب مع قصر الإرشاد القديم!
“الصديق الصغير ، ما يوي هو عبقري ، عمره أقل من مائة عام ، ومع ذلك أصبح بالفعل حاكما سماويًا ، ولكن هذا أيضًا سبب كون طبيعته متعجرفة وبرية. إذا كان يتصرف فيه بشكل غير لائق ، أطلب المغفرة “. قال الحاكم السماوي القديم.
من المؤكد أنه بعد ظهور قصر داو الذهبي ، ظهر بناء قديم ضخم ، تم إنشاؤه من الحجر الغامض. كانت ساحة قديمة.
ظهر قصر قديم في الفراغ ، ظهرت حوله الشقوق السوداء التي استمرت في الامتداد إلى الخارج ، مما جعل هذا العالم يبدو وكأنه كان على وشك الانهيار ، كما لو كان يظهر عملاق من عصور ما قبل التاريخ.
كانت كبيرة للغاية ، مثل جزيرة عائمة ، تقف بجوار قصر داو الذهبي.
“هوانغ رائع بالفعل. بعد كل هذا الوقت ، مات أقوى الأبطال من مختلف العشائر باستمرار ، غير قادرين على مقاومة البرق المرعب على الإطلاق “.
كانت الساحة بلا بريق ، ولم تكن هناك أي طاقة داو خالدة ، تبدو قاتمة وواضحة ، على سطحها آثار دماء حمراء داكنة وأسلحة مكسورة .
لن ينسى أحد معارك الماضي العظيمة ، وحتى السكان الأصليون القدامى الخالدون كانوا يتنهدون عندما يتذكرون تلك المشاهد.
ومع ذلك ، شعر الجميع بموجة من النية القاتلة وصلت إلى السماء بمجرد ظهورها. في العادة ، كان كل من جاء إلى هنا يصرخ منزعجًا ، ويسقط على الأرض بضعف.
كانت هذه الحقبة مختلفة عن غيرها. تمركز كل ملوك التاريخ معًا ، وكلهم على وشك الظهور ، واجتمعوا في العصر الأخير.
كان هذا مخيفا للغاية. بدا الأمر عاديًا ، لكن بدا وكأنه يمكن أن يلتهم الأرواح ، نظرة واحدة تترك الناس مرعوبين ، أجسادهم ترتجف بشكل لا يمكن السيطرة عليه.
كانت المرة الأولى التي هاجم فيها ما يوي لأنه كان يرغب في الحصول على بذرة داو الخالدة التي لدى شي هاو ،كان على استعداد لقتل شخص حمته العشيرة ، لذلك يمكن للمرء أن يرى مدى عدم تقييده.
كانت هذه بالتحديد أقوى ساحة معركة للقديم الخالد ، ساحة اقوى العباقرة !
ظهر الأبطال بأعداد كبيرة منذ الماضي ، ونشأ أفراد أقوياء من كل جيل. المعارك الحاسمة في كل مرة سوف تضيء القديم الخالد ، مما يجعل دماء الجميع تغلي.
منذ العصور القديمة وحتى الآن ، لم يكن معروفًا عدد الذين ماتوا على سطحها ، وجميعهم أفراد أقوياء من عشائر مختلفة ، وأعظم المواهب السماوية. خلاف ذلك ، لن يكون لديهم حتى المؤهلات لتطأ أقدامهم تلك الساحة.
ومع ذلك ، كانت النتائج قاسية للغاية. كان الناس يموتون باستمرار خلال هذه الأيام ، كلهم يتحولون إلى رماد ، ولا أحد قادر على العبور. كانت هذه هي الحقيقة المرعبة!
إذا كان على المرء أن يسأل أين مات الملوك القدامى ، فستكون بلا شك هذه الساحة.
في العالم الخارجي ، كانت العشائر المختلفة تتناقش فيما بينها. كان هناك أناس يواجهون المحنة يمينًا ويسارًا ، مما ينتج عنه موجات عظيمة.
لن ينسى أحد معارك الماضي العظيمة ، وحتى السكان الأصليون القدامى الخالدون كانوا يتنهدون عندما يتذكرون تلك المشاهد.
أمام القصر ، أطلقت السلالم الحجرية حيوية كبيرة للداو ، وكانت هناك أعمدة هائلة ترتفع هنا ، وتمتد إلى السماء كما لو كانت تدعم السماوات.
لا يزال الجميع يتذكر ظهور نينغ تشوان الأول ، ونظراته السماوية ، ونظرت عيناه إلى الحشد ، واستمرت المعارك الدموية لعدة أشهر ، مما أسفر عن مقتل الجميع ، وفي النهاية يقف وحيدًا في ساحة المعركة تلك.
لم يقبل شي هاو ذلك ، وبدلاً من ذلك سأل ، “سمعت أن ما يوي من طائفتك قد سخر مني ونظر إلي بازدراء ، وأعرب عن عداء عميق ضدي. أتساءل ما إذا كان هو الذي اعترضني وحاول قتلي؟ ”
كان هناك آخرون يتذكرون ملك التيجان العشرة الذي كان يطل على كل شيء تحت السماء ، وخاض أعنف المعارك ، وواجه ملك التيجان الثمانية ، قام الاثنان بمواجهة كبيرة صادمة ، مما جعل دماء الجميع تغلي ويصرخون بصوت عالٍ وهو يقتل خصمه.
كان هذا مخيفا للغاية. بدا الأمر عاديًا ، لكن بدا وكأنه يمكن أن يلتهم الأرواح ، نظرة واحدة تترك الناس مرعوبين ، أجسادهم ترتجف بشكل لا يمكن السيطرة عليه.
كان هناك آخرون ممن تذكروا عندما غطى ملك التيجان الأربعة تشانغ قونغ يان العالم بسهم ، مما أدى إلى تجميد الساحة ، وانفجر الأعداء في جميع الاتجاهات في نفس الوقت!
كانت كبيرة ، طويلة ، هالة مهيبة. كانت موجودة في الفراغ ، وتتخذ شكلًا بطيئًا.
ظهر الأبطال بأعداد كبيرة منذ الماضي ، ونشأ أفراد أقوياء من كل جيل. المعارك الحاسمة في كل مرة سوف تضيء القديم الخالد ، مما يجعل دماء الجميع تغلي.
لقد تصرفوا بشكل مشابه لعرق القنطور ، كما أن أحد حكامهم السماويين يعارض شي هاو. كانت تصرفات مو لوه متطابقة تقريبًا مع تصرفات ما يوي ، مما جعل العرق يتصرف الآن بشكل سلبي للغاية.
كانت هذه الحقبة مختلفة عن غيرها. تمركز كل ملوك التاريخ معًا ، وكلهم على وشك الظهور ، واجتمعوا في العصر الأخير.
في العالم الخارجي ، كانت العشائر المختلفة تتناقش فيما بينها. كان هناك أناس يواجهون المحنة يمينًا ويسارًا ، مما ينتج عنه موجات عظيمة.
سواء كانوا لا يزالون قادرين على عرض أسلوبهم السابق أم لا ، قوتهم السابقة القوية ، فقد أدى هذا بالفعل إلى ارتفاع دماء العديد من الناس ، وشد قبضتهم بإحكام ، ويتطلعون إلى ظهور هؤلاء الملوك واحدًا تلو الآخر للقتال من أجل القمة.
لم يتم توضيح هجوم الماضي بعد ، ومع ذلك ، في النهاية ، سار مع أولئك الذين عارضوا شي هاو مرة أخرى ، وكانت كلماته حادة وهو ينظر إلى شي هاو بازدراء.
“دخلت بالفعل القديم الخالد لعدة سنوات ، لكن هناك بعض الملوك الذين لم يظهروا أي نشاط. لقد تركوا ورائهم سابقًا أروع ضوء ناري ، لذلك آمل أن يظهروا واحدًا تلو الآخر! ”
بالإضافة إلى ذلك ، خلال الأيام القليلة الماضية ، كان حتى السكان الأصليون يواجهون عددًا لا بأس به من العباقرة الذين يواجهون المحنة ، ويرغبون في النجاح والمغامرة. كان ذلك بسبب نجاح هوانغ ، فقد حفز هذا الواقع الكثير من الناس.
“أعتقد أنهم سيخرجون ويظهرون ثقتهم بأنهم لا مثيل لهم!”
كانت المرة الأولى التي هاجم فيها ما يوي لأنه كان يرغب في الحصول على بذرة داو الخالدة التي لدى شي هاو ،كان على استعداد لقتل شخص حمته العشيرة ، لذلك يمكن للمرء أن يرى مدى عدم تقييده.
كان جميع عباقرة المقاطعات الثلاثة آلاف ينتظرون ، وحتى السكان الأصليون القدامى الخالدون كانوا يولون اهتمامًا وثيقًا ، كما أن عواطفهم ترتفع وتنخفض. كانت هذه مناسبة عظيمة.
لم يقبل شي هاو ذلك ، وبدلاً من ذلك سأل ، “سمعت أن ما يوي من طائفتك قد سخر مني ونظر إلي بازدراء ، وأعرب عن عداء عميق ضدي. أتساءل ما إذا كان هو الذي اعترضني وحاول قتلي؟ ”
“الساحة واضحة للغاية ، ويبدو أنها تظهر بالكامل. أعتقد أن المعركة الحاسمة الكبرى ستبدأ في غضون أيام قليلة! ”
صدم وهج البرق السماء. داخل القديم الخالد ، أطلق البرق في مئات الآلاف من الخطوط ، مترابطًا معًا ويشكل بحرًا.
تنهد الجميع. وصلت نهاية هذه الحقبة بسرعة كبيرة ، حيث دخل الجميع لبضع سنوات فقط ، ومع ذلك ظهرت ساحة المعركة النهائية للقديم الخالد بالفعل.
كانت كبيرة ، طويلة ، هالة مهيبة. كانت موجودة في الفراغ ، وتتخذ شكلًا بطيئًا.
هونغ!
تنافس الجميع على السيادة ، واجه العباقرة بعضهم البعض للوصول إلى الذروة. من كان رقم واحد؟ من يستطيع أن يطأ قدمه في المكان الأخير للحظ الطبيعي ، من الذي كان الكائن الأسمى ، كل هذا سيتم الكشف عنه في تلك الساحة القديمة!
ظهر وهج برق هائل ، أذهل المخلوقات من جميع الاتجاهات.
في النهاية ، فقط الروح البدائية الغامضة التي بدت وكأنها ناضلت من أجل التحرر من السجن الأسود ، دخلت إلى القصر القديم.
“عند عبور المحنة ، يمر أحدهم بمحنة مرة أخرى! هذه الهالة قوية للغاية! ” كان هناك بعض الذين صُدموا في عالم العش ، كلهم يرفعون رؤوسهم في اتجاه العش الشرير.
قصر داو الذهبي – قصر “الأرشاد” القديم ، ظهر مرة أخرى!
بلا شك ، كان “الخالد المنفي” هو الذي يواجه المحنة ، البرق الذي تحمله لا يمكن تصوره ، يتجاوز بكثير غيوم المحنة التي واجهها غو جيان يون. أحاطت بكل السماء من فوق.
“هذا هو بحر الموت ، مكان لا يجرؤ أحد على دخوله ، ولكن الآن ، المحنة السماوية تنزل ، هذا الشخص … ملك التيجان العشرة!” تحدث أحدهم بصوت يرتجف.
يمكن للمرء أن يرى بشكل غامض أقمارًا دامية تتحرك فوق العش الشرير. سطعت الشمس الحمراء الهائلة ، وكان المشهد غير المنتظم صادمًا.
“هذا هو بحر الموت ، مكان لا يجرؤ أحد على دخوله ، ولكن الآن ، المحنة السماوية تنزل ، هذا الشخص … ملك التيجان العشرة!” تحدث أحدهم بصوت يرتجف.
اهتز الجميع ، لكن لم يجرؤ أحد على الاقتراب. كان هذا المكان منطقة محظورة ذات تشكيلات قديمة قوية. حتى الحكام السماويين ماتوا هناك.
قصر داو الذهبي – قصر “الأرشاد” القديم ، ظهر مرة أخرى!
كاتشا!
قال شي هاو: “أشكر كبار السن ، سأحتفظ بهذه الأشياء”. إذا رفض بشكل مباشر ، فقد يتعرض للعداء من العرقين ، لذلك إذا كان الأمر كذلك ، فإنه يفضل استقبالهم بفرح.
صدم وهج البرق السماء. داخل القديم الخالد ، أطلق البرق في مئات الآلاف من الخطوط ، مترابطًا معًا ويشكل بحرًا.
بداية العاصفة
كان هذا مكانًا ملعونًا لم يقترب منه أحد في العادة. عادة ما يظل السكان الأصليون على مسافة ، لكن اليوم ، كان هناك شخص ما يعبر المحنة في الداخل.
قال شي هاو: “أشكر كبار السن ، سأحتفظ بهذه الأشياء”. إذا رفض بشكل مباشر ، فقد يتعرض للعداء من العرقين ، لذلك إذا كان الأمر كذلك ، فإنه يفضل استقبالهم بفرح.
رأى الجميع رجلاً يرتدي ملابس بيضاء مع رسم تخطيطي للسماء على ظهره داخل بحر البرق ، عالم آخر .
كانت الساحة بلا بريق ، ولم تكن هناك أي طاقة داو خالدة ، تبدو قاتمة وواضحة ، على سطحها آثار دماء حمراء داكنة وأسلحة مكسورة .
“ملك التيجان الستة – نينغ تشوان!” ارتجف شخص ما ، صارخًا بهذا الاسم.
ظهر الأبطال بأعداد كبيرة منذ الماضي ، ونشأ أفراد أقوياء من كل جيل. المعارك الحاسمة في كل مرة سوف تضيء القديم الخالد ، مما يجعل دماء الجميع تغلي.
هونغ!
كان هذا مخيفا للغاية. بدا الأمر عاديًا ، لكن بدا وكأنه يمكن أن يلتهم الأرواح ، نظرة واحدة تترك الناس مرعوبين ، أجسادهم ترتجف بشكل لا يمكن السيطرة عليه.
صدم البرق العالم. فوق البحر الأسود ، كان هناك شخص يواجه المحنة أيضًا. غُمر كل الماء في وهج البرق ، وهو أمر مرعب للغاية!
“عند عبور المحنة ، يمر أحدهم بمحنة مرة أخرى! هذه الهالة قوية للغاية! ” كان هناك بعض الذين صُدموا في عالم العش ، كلهم يرفعون رؤوسهم في اتجاه العش الشرير.
“هذا هو بحر الموت ، مكان لا يجرؤ أحد على دخوله ، ولكن الآن ، المحنة السماوية تنزل ، هذا الشخص … ملك التيجان العشرة!” تحدث أحدهم بصوت يرتجف.
تنهد الجميع. وصلت نهاية هذه الحقبة بسرعة كبيرة ، حيث دخل الجميع لبضع سنوات فقط ، ومع ذلك ظهرت ساحة المعركة النهائية للقديم الخالد بالفعل.
في ذلك اليوم حدثت أشياء كثيرة. اندلعت عاصفة كبيرة داخل القديم الخالد !
“الصديق الصغير ، ما يوي هو عبقري ، عمره أقل من مائة عام ، ومع ذلك أصبح بالفعل حاكما سماويًا ، ولكن هذا أيضًا سبب كون طبيعته متعجرفة وبرية. إذا كان يتصرف فيه بشكل غير لائق ، أطلب المغفرة “. قال الحاكم السماوي القديم.
بالنسبة لهذا النوع من الذئاب المختبئة ، لن يعطيه شي هاو سائل محنة البرق بغض النظر عما قيل ، إلى الحد الذي تغير فيه رأيه في العشيرة بأكملها ، خوفًا من أنه بعد حصولهم على السائل الثمين ، سيتصرفون مثل ما يوي.
