بدء(2)
الفصل 97: بدء (2)
“أنا مجرد سنجاب خفيف. أيها المسافر ، أنت تتواجد في جبل موس ، وإذا واصلت التقدم ، فستصل إلى حديقة ضوء القمر . أفترض أن هذه هي وجهتك بعد رؤية معداتك “.
“شهر آخر ، هاه؟” فكر أنجيلي لبعض الوقت ووقف. “من فضلك اتبعني إلى عربتي. سأعطيك الطعام الذي وعدتك به. “
خفض أنجيلي رأسه ونظر إلى السنجاب. “أنت على حق ، أنا ذاهب إلى حديقة ضوء القمر ، هل يمكنك أن تقدم لي أي مساعدة؟ أحتاج إلى أكبر قدر ممكن من المعلومات. سأعطيك بعض الخبز الأبيض والفول السوداني المالح في المقابل “.
مشى أنجيلي نحو الطاولة الفارغة وجلس. كان الجو محرجًا وثقيلًا بعض الشيء. جلس الرجل ذو الرداء الأحمر بجانب الرجل ذو العباءة السوداء وأغمض عينيه. ربما كان يتأمل.
“لقد قمت بالفعل بتبادل معلوماتي مقابل الطعام مع ثلاث مجموعات من المغامرين ، ومع ذلك ، لم يعد أي منهم. قال السنجاب الخفيف ، لم يفت الأوان بعد للعودة.
خفض أنجيلي رأسه ونظر إلى السنجاب. “أنت على حق ، أنا ذاهب إلى حديقة ضوء القمر ، هل يمكنك أن تقدم لي أي مساعدة؟ أحتاج إلى أكبر قدر ممكن من المعلومات. سأعطيك بعض الخبز الأبيض والفول السوداني المالح في المقابل “.
لم يتردد أنجيلي ودخل الطابق الأول من الفندق.
“فقط أخبرني بكل ما تعرفه. سأتخذ القرار بنفسي “.
استغرق الأمر من توم بعض الوقت للحصول على السعر الذي يريده. دخل الغرفة ، وتحدث إلى أنجيلي لعدة ثوان ، ثم ذهب لرعاية العربة مرة أخرى. أراد توم التأكد من عدم لمس أحد العناصر الموجودة فيه.
استغرق الأمر من توم بعض الوقت للتأكد من أن كل شيء تم بشكل صحيح. أعاد الأدوات ووقف.
ابتسم أنجيلي.
“حسنًا .”
“حسنًا .”
“اشكرك على عطائك ….”
هز السنجاب كتفيه وجلس بجانب فطر النقاط السوداء .
أعطاه أنجيلي كيسًا كاملاً من الوجبات الخفيفة ، وعاد إلى الغابة. شاهد أنجيلي توم يستبدل عجلة القيادة ، لكنه كان يفكر في شيء آخر.
خلال وقت الغداء ، دخلت امرأة في ساحة رمادية الغرفة مع عدة أطباق ووضعت الطعام على الطاولات.
“لا أعرف من بنى حديقة ضوء القمر . عادة ما أسميها حديقة ضوء القمر. خلال فترة زمنية محددة من العام ، يمكنني أن أشم رائحة عطرية عالية التركيز تعتمد على الأزهار. أيضًا ، حاول البشر فقط دخول هذا المكان ، وتخشى الأنواع الأخرى من هالة غامضة. اصطحب احد الفرسان فريقه إلى الحديقة منذ وقت ليس ببعيد ، ونجا جندي واحد فقط. هرب ووجهه ملطخ بالدماء وفقد عقله فيما بعد “.
“اشكرك على عطائك ….”
قال أنجيلي
”مرحبًا بكم أيها المسافرون. اسمي ستيفن وأنا صاحب الفندق. هل تبحث عن مكان للإقامة؟ ” سأل ستيفن بصوت عالٍ بعد أن تقدم للأمام.
“سمعت أن هناك زهرة حراشف التنين بالداخل؟”
“ليست فقط زهرة حراشف التنين ، هناك أيضًا العديد من النباتات النادرة الأخرى مثل زهرة نجمة النور و زهرة التجميد و زهرة العين الواحدة .” أومأ السنجاب.
خلال وقت الغداء ، دخلت امرأة في ساحة رمادية الغرفة مع عدة أطباق ووضعت الطعام على الطاولات.
كان لدى أنجيلي فكرة عامة عن المكان بناءً على وصف السنجاب.
“أنت على حق.”
خرج شابان من المبنى. كان أحدهم يرتدي ملابس من الكتان الرمادي ، وشعره بني قصير ، وكان يبتسم. يبدو أنه كان صاحب المكان. كان الرجل الآخر يرتدي رداءًا أحمر غامقًا ولم يكن لديه أي تعبير على وجهه ، لكن لسبب ما ، بالكاد شعر أنجيلي بوجوده. كان شعورًا غريبًا ، وحدقت أنجيلي به لكنها لم تشعر أن الرجل كان في بصره.
ضغط على حاجبيه قليلًا . إنها إما نقطة موارد غير مطورة أو نقطة موارد خاصة مهجورة لساحر ما. غادر الساحر المكان وضعفت تعويذة الحاجز ، لكنه لم ينزع كل الفخاخ. ثم منظمة ثعبان الغابة الرملية عثرو على المكان ببعض الحظ وتمكنوا بطريقة ما من انتزاع أحد زهور حراشف التنين.
اقترب أنجيلي من المبنى وقرأ اللافتة التي كانت معلقة على السياج. كتبت كلمة “فندق” لكن الكلمة كانت مكتوبة بخط سيئ في لغة أنماج .
لم يتردد أنجيلي ودخل الطابق الأول من الفندق.
إنتهى السنجاب من شرح كل شيء لأنجيلي ، وبدأ في التفكير. فقط ساحر رسمي يمكنه إنشاء نقطة مورد مثل تلك حيث يبدو أن هذه النقطة كانت لا تزال مخفية ، وبقي حاجزها. كان الناس بحاجة إلى انتظار فتحه إذا رغبوا في الدخول.
“إذن … الفجوة تظهر مرة واحدة في السنة؟ هل تعرف متى سيتم فتحها مرة أخرى؟ ” سأل أنجيلي مرة أخرى.
“إذن … الفجوة تظهر مرة واحدة في السنة؟ هل تعرف متى سيتم فتحها مرة أخرى؟ ” سأل أنجيلي مرة أخرى.
”مرحبًا بكم أيها المسافرون. اسمي ستيفن وأنا صاحب الفندق. هل تبحث عن مكان للإقامة؟ ” سأل ستيفن بصوت عالٍ بعد أن تقدم للأمام.
أجرى السنجاب بعض الحسابات على الأرض. “أنت بحاجة للانتظار لمدة شهر آخر. ستطير الطيور خارج القصر عندما تظهر الفجوة ، وستدور حول هذه المنطقة لمدة ساعة تقريبًا. هذا هو مقدار الوقت الذي تظل فيه الفجوة مفتوحة ، لذلك عليك الخروج قبل أن تغلق. وإلا فسوف تُحاصر داخل الحديقة ، وستُضطر إلى الانتظار حتى تظهر الفجوة في المرة القادمة “.
علم أنجيلي بهذا قبل مغادرته في الرحلة.
“أمرك سيدي .”
“شهر آخر ، هاه؟” فكر أنجيلي لبعض الوقت ووقف. “من فضلك اتبعني إلى عربتي. سأعطيك الطعام الذي وعدتك به. “
“اشكرك على عطائك ….”
أجرى السنجاب بعض الحسابات على الأرض. “أنت بحاجة للانتظار لمدة شهر آخر. ستطير الطيور خارج القصر عندما تظهر الفجوة ، وستدور حول هذه المنطقة لمدة ساعة تقريبًا. هذا هو مقدار الوقت الذي تظل فيه الفجوة مفتوحة ، لذلك عليك الخروج قبل أن تغلق. وإلا فسوف تُحاصر داخل الحديقة ، وستُضطر إلى الانتظار حتى تظهر الفجوة في المرة القادمة “.
رفع السنجاب مخالبه ، وأبتسم بابتسامة غريبة على وجهه. وبعدها تبع أنجيلي ، وهز ذيله مرارًا وتكرارًا.
بالكاد كان هناك أي شخص في الخارج ، ولكن أنجيلي علم أن الناس في المنازل كانوا يحدقون به.
استغرق الأمر من توم بعض الوقت للحصول على السعر الذي يريده. دخل الغرفة ، وتحدث إلى أنجيلي لعدة ثوان ، ثم ذهب لرعاية العربة مرة أخرى. أراد توم التأكد من عدم لمس أحد العناصر الموجودة فيه.
أعطاه أنجيلي كيسًا كاملاً من الوجبات الخفيفة ، وعاد إلى الغابة. شاهد أنجيلي توم يستبدل عجلة القيادة ، لكنه كان يفكر في شيء آخر.
”مرحبًا بكم أيها المسافرون. اسمي ستيفن وأنا صاحب الفندق. هل تبحث عن مكان للإقامة؟ ” سأل ستيفن بصوت عالٍ بعد أن تقدم للأمام.
انتظر المالك بهدوء بجانبه ، كان يريد التحدث بعد أن انتهى أنجيلي من طعامه. صعدوا إلى الطابق الثاني عندما كان ممتلئًا.
استغرق الأمر من توم بعض الوقت للتأكد من أن كل شيء تم بشكل صحيح. أعاد الأدوات ووقف.
“سيدي ، لقد أنتهيت .”
كان على اليسار شخص يرتدي عباءة سوداء. لم يكن أنجيلي متأكدًا من جنسه بسبب القناع على وجهه. كان رجل عجوز مع فتاة صغيرة ترتدي بدلة صيد يجلسون في طاولة آخرى.
بالقرب من نهاية الشارع ، كان هناك مبنى من ثلاثة طوابق على الجانب الأيمن مبني من الطوب . تم تقييد حصان أسود في مكان قريب وكان يأكل الأعشاب. عربة يجرها حصانان كانت متوقفة بجانب الحصان. كانت بيضاء وعليها شعار مقياس أسود منقوش على بابها.
“ذلك جيد .”
داخل العربة ، لم يعد أنجيلي يشعر بالنعاس بعد الآن. وقال انه يتطلع من النافذة. الأشياء الوحيدة التي يمكن أن يراها هي أشجار الصنوبر مع عدم وجود مسافرين آخرين حوله. كانت هناك حجارة بيضاء ملقاة على العشب ، ورأ أنجيلي مخلوقات غريبة تقفز بين الشجيرات من وقت لآخر.
ركب العربة. وبدأوا في التقدم مرة آخرى.
”مرحبًا بكم أيها المسافرون. اسمي ستيفن وأنا صاحب الفندق. هل تبحث عن مكان للإقامة؟ ” سأل ستيفن بصوت عالٍ بعد أن تقدم للأمام.
داخل العربة ، لم يعد أنجيلي يشعر بالنعاس بعد الآن. وقال انه يتطلع من النافذة. الأشياء الوحيدة التي يمكن أن يراها هي أشجار الصنوبر مع عدم وجود مسافرين آخرين حوله. كانت هناك حجارة بيضاء ملقاة على العشب ، ورأ أنجيلي مخلوقات غريبة تقفز بين الشجيرات من وقت لآخر.
“ليست فقط زهرة حراشف التنين ، هناك أيضًا العديد من النباتات النادرة الأخرى مثل زهرة نجمة النور و زهرة التجميد و زهرة العين الواحدة .” أومأ السنجاب.
قال أنجيلي
سافروا لمدة ساعة تقريبًا حتى ظهرت شوكة في الطريق أمامهم. كانت هناك لافتة بنية تشير إلى أسماء موقعي المكانين اللذين أدت إليهما الطرق المختلفة.
طلب أنجيلي من توم التوقف وفحص العلامة بعناية. كانت حديقة ضوء القمر على اليسار ، و مدينة موس على اليمين.
سافروا لمدة ساعة تقريبًا حتى ظهرت شوكة في الطريق أمامهم. كانت هناك لافتة بنية تشير إلى أسماء موقعي المكانين اللذين أدت إليهما الطرق المختلفة.
نظر إلى الأرض. كانت هناك آثار عجلات وحوافر وآثار أقدام على الطريق الأيمن ، لكن الطريق الأيسر كان مغطى بالأعشاب.
“شهر آخر ، هاه؟” فكر أنجيلي لبعض الوقت ووقف. “من فضلك اتبعني إلى عربتي. سأعطيك الطعام الذي وعدتك به. “
“دعنا نذهب إلى مدينة موس أولاً. ابق هناك وانتظرني ، لدي بعض الأشياء لأتعامل معها ، “
“ذلك جيد .”
“أمرك سيدي .”
“أنت على حق.”
أومأ توم برأسه. قبل أن يتحرك مرة أخرى ، كان أنجيلي قد دفع له بالفعل 200 قطعة ذهبية ، وكانت مجرد مكافأة إلى جانب الراتب الشهري. ساعدت تلك العملات الذهبية عائلته كثيرًا وهو ما كان ممتنًا له. لكنه كان يعلم أن الرحلة كانت خطرة ، لذلك قرر اتباع تعليمات أنجيلي بعناية.
استأجر أنجيلي وتوم غرفتين لمدة شهرين ودفع على الفور. بعد استلام المبلغ ، خرج المالك من الغرفة ، وأحصي العملات الذهبية بيديه.
******************
ابتسم أنجيلي.
كانت مدينة موس في منطقة نائية ، وكانت هادئة. لم يكن هناك سوى شارع رئيسي واحد في المدينة ، وحوالي عشرة منازل خشبية مبنية على جانبي الشارع. كان يعيش في البلدة حوالي 100 شخص ، ولم يكن هناك سوى بار واحد ، ومحل بقالة واحد ، وفندق واحد.
كانت غرفة أنجيلي على الجانب الأيمن بنهاية الرواق. في الداخل ، لم يكن هناك سوى سرير ومكتب ورائحة غبار في كل مكان. ومع ذلك ، لم يستطع رؤيته ، لذلك لا بد أنه تم تنظيف الغرفة للتو.
علم أنجيلي بهذا قبل مغادرته في الرحلة.
“شهر آخر ، هاه؟” فكر أنجيلي لبعض الوقت ووقف. “من فضلك اتبعني إلى عربتي. سأعطيك الطعام الذي وعدتك به. “
نظر إلى الأرض. كانت هناك آثار عجلات وحوافر وآثار أقدام على الطريق الأيمن ، لكن الطريق الأيسر كان مغطى بالأعشاب.
عادة ما يسكب الناس في المدينة مياه الصرف الصحي مباشرة في الشارع ، مما يجعل الطريق الرمادية مبللة وقذرة. تم بناء البيوت الخشبية ذات اللون البني قريبة من بعضها البعض على جوانب الشارع.
إنتهى السنجاب من شرح كل شيء لأنجيلي ، وبدأ في التفكير. فقط ساحر رسمي يمكنه إنشاء نقطة مورد مثل تلك حيث يبدو أن هذه النقطة كانت لا تزال مخفية ، وبقي حاجزها. كان الناس بحاجة إلى انتظار فتحه إذا رغبوا في الدخول.
بالكاد كان هناك أي شخص في الخارج ، ولكن أنجيلي علم أن الناس في المنازل كانوا يحدقون به.
ابتسم أنجيلي. “سانتياغو؟” سأل بصوت منخفض.
بالقرب من نهاية الشارع ، كان هناك مبنى من ثلاثة طوابق على الجانب الأيمن مبني من الطوب . تم تقييد حصان أسود في مكان قريب وكان يأكل الأعشاب. عربة يجرها حصانان كانت متوقفة بجانب الحصان. كانت بيضاء وعليها شعار مقياس أسود منقوش على بابها.
الفصل 97: بدء (2)
كان هناك عاملان يتجاذبان أطراف الحديث بجانب العربة. كان أنجيلي يسير في الأمام وتبعه توم بعربة النقل. لفتت الضوضاء الصادرة عن حوافر الخيول انتباه العمال ، وركض أحدهم إلى المبنى للإبلاغ.
“أنت على حق.”
اقترب أنجيلي من المبنى وقرأ اللافتة التي كانت معلقة على السياج. كتبت كلمة “فندق” لكن الكلمة كانت مكتوبة بخط سيئ في لغة أنماج .
“أنا آسف ، لكنني لا أقدم خصومات أبدًا ، والسعر دائمًا هو 15 قطعة نقدية فضية.”
استأجر أنجيلي وتوم غرفتين لمدة شهرين ودفع على الفور. بعد استلام المبلغ ، خرج المالك من الغرفة ، وأحصي العملات الذهبية بيديه.
خرج شابان من المبنى. كان أحدهم يرتدي ملابس من الكتان الرمادي ، وشعره بني قصير ، وكان يبتسم. يبدو أنه كان صاحب المكان. كان الرجل الآخر يرتدي رداءًا أحمر غامقًا ولم يكن لديه أي تعبير على وجهه ، لكن لسبب ما ، بالكاد شعر أنجيلي بوجوده. كان شعورًا غريبًا ، وحدقت أنجيلي به لكنها لم تشعر أن الرجل كان في بصره.
استغرق الأمر من توم بعض الوقت للحصول على السعر الذي يريده. دخل الغرفة ، وتحدث إلى أنجيلي لعدة ثوان ، ثم ذهب لرعاية العربة مرة أخرى. أراد توم التأكد من عدم لمس أحد العناصر الموجودة فيه.
”مرحبًا بكم أيها المسافرون. اسمي ستيفن وأنا صاحب الفندق. هل تبحث عن مكان للإقامة؟ ” سأل ستيفن بصوت عالٍ بعد أن تقدم للأمام.
“نعم ، نحن كذلك. ما هو سعر؟”
“نعم ، نحن كذلك. ما هو سعر؟”
”ماذا عن 14؟ هذا أكثر منطقية. “
قفز توم من العربة وبدأ في التفاوض على السعر مع ستيفن.
علم أنجيلي بهذا قبل مغادرته في الرحلة.
“١٥ قطعة فضية في الليلة لشخص واحد”.
“دعنا نذهب إلى مدينة موس أولاً. ابق هناك وانتظرني ، لدي بعض الأشياء لأتعامل معها ، “
ظل توم يحاول الحصول على سعر أفضل ، وواصل أنجيلي النظر إلى الرجل الذي يرتدي العباءة الحمراء. رأى شعلة حمراء على ياقة الرجل.
”ماذا عن 14؟ هذا أكثر منطقية. “
كان على اليسار شخص يرتدي عباءة سوداء. لم يكن أنجيلي متأكدًا من جنسه بسبب القناع على وجهه. كان رجل عجوز مع فتاة صغيرة ترتدي بدلة صيد يجلسون في طاولة آخرى.
علم أنجيلي بهذا قبل مغادرته في الرحلة.
“أنا آسف ، لكنني لا أقدم خصومات أبدًا ، والسعر دائمًا هو 15 قطعة نقدية فضية.”
كان هناك بعض اللحم الأسود المقدد ، وعدة قطع من كعكة القمح ، ووعاء من حساء الفطر الساخن أمام أنجيلي . أمسك بقطعة من كعكة القمح وتفاجأ بشكلها .
“14 قطعة نقدية فضية في الليلة ، وسندفع مقدمًا.”
“ولكن…”
ظل توم يحاول الحصول على سعر أفضل ، وواصل أنجيلي النظر إلى الرجل الذي يرتدي العباءة الحمراء. رأى شعلة حمراء على ياقة الرجل.
“لا أعرف من بنى حديقة ضوء القمر . عادة ما أسميها حديقة ضوء القمر. خلال فترة زمنية محددة من العام ، يمكنني أن أشم رائحة عطرية عالية التركيز تعتمد على الأزهار. أيضًا ، حاول البشر فقط دخول هذا المكان ، وتخشى الأنواع الأخرى من هالة غامضة. اصطحب احد الفرسان فريقه إلى الحديقة منذ وقت ليس ببعيد ، ونجا جندي واحد فقط. هرب ووجهه ملطخ بالدماء وفقد عقله فيما بعد “.
استغرق الأمر من توم بعض الوقت للحصول على السعر الذي يريده. دخل الغرفة ، وتحدث إلى أنجيلي لعدة ثوان ، ثم ذهب لرعاية العربة مرة أخرى. أراد توم التأكد من عدم لمس أحد العناصر الموجودة فيه.
“تحياتي .”
كانت غرفة أنجيلي على الجانب الأيمن بنهاية الرواق. في الداخل ، لم يكن هناك سوى سرير ومكتب ورائحة غبار في كل مكان. ومع ذلك ، لم يستطع رؤيته ، لذلك لا بد أنه تم تنظيف الغرفة للتو.
ابتسم أنجيلي.
تقدم الرجل إلى الأمام.
صعد الرجل إلى الجانب. “هناك ثلاثة منا. لا يهمني من أين أنت ، لكنني أعتقد أننا نتشارك نفس الهدف. دعنا ندخل أولآ. “
ابتسم أنجيلي. “سانتياغو؟” سأل بصوت منخفض.
هز الرجل رأسه. “لا أعتقد أننا يجب أن نتحدث عن ذلك هنا.”
“أنت على حق.”
أومأ أنجيلي.
قال أنجيلي
“ليست فقط زهرة حراشف التنين ، هناك أيضًا العديد من النباتات النادرة الأخرى مثل زهرة نجمة النور و زهرة التجميد و زهرة العين الواحدة .” أومأ السنجاب.
صعد الرجل إلى الجانب. “هناك ثلاثة منا. لا يهمني من أين أنت ، لكنني أعتقد أننا نتشارك نفس الهدف. دعنا ندخل أولآ. “
“أنا مجرد سنجاب خفيف. أيها المسافر ، أنت تتواجد في جبل موس ، وإذا واصلت التقدم ، فستصل إلى حديقة ضوء القمر . أفترض أن هذه هي وجهتك بعد رؤية معداتك “.
لم يتردد أنجيلي ودخل الطابق الأول من الفندق.
كانت هناك ثلاث طاولات خشبية مستديرة حمراء ، ومجموعتان من الناس تجلسان بجانب طاولتين مختلفتين.
داخل العربة ، لم يعد أنجيلي يشعر بالنعاس بعد الآن. وقال انه يتطلع من النافذة. الأشياء الوحيدة التي يمكن أن يراها هي أشجار الصنوبر مع عدم وجود مسافرين آخرين حوله. كانت هناك حجارة بيضاء ملقاة على العشب ، ورأ أنجيلي مخلوقات غريبة تقفز بين الشجيرات من وقت لآخر.
كان على اليسار شخص يرتدي عباءة سوداء. لم يكن أنجيلي متأكدًا من جنسه بسبب القناع على وجهه. كان رجل عجوز مع فتاة صغيرة ترتدي بدلة صيد يجلسون في طاولة آخرى.
كان على اليسار شخص يرتدي عباءة سوداء. لم يكن أنجيلي متأكدًا من جنسه بسبب القناع على وجهه. كان رجل عجوز مع فتاة صغيرة ترتدي بدلة صيد يجلسون في طاولة آخرى.
“أمرك سيدي .”
ضاقت أعين الرجل العجوز والفتاة عندما رأوا أنجيلي يدخل الغرفة. يبدو أنهم لا يريدون ظهور أشخاص مثل أنجيلي هنا.
مشى أنجيلي نحو الطاولة الفارغة وجلس. كان الجو محرجًا وثقيلًا بعض الشيء. جلس الرجل ذو الرداء الأحمر بجانب الرجل ذو العباءة السوداء وأغمض عينيه. ربما كان يتأمل.
يبدو أن الأشخاص في الغرفة كانوا يتبعون قاعدة معينة ، ولا أحد يريد التحدث.
كانت غرفة أنجيلي على الجانب الأيمن بنهاية الرواق. في الداخل ، لم يكن هناك سوى سرير ومكتب ورائحة غبار في كل مكان. ومع ذلك ، لم يستطع رؤيته ، لذلك لا بد أنه تم تنظيف الغرفة للتو.
طلب أنجيلي من توم التوقف وفحص العلامة بعناية. كانت حديقة ضوء القمر على اليسار ، و مدينة موس على اليمين.
استشعر أنجيلي آثار جزيئات الطاقة من الآخرين ، مما يعني أنهم كانوا على الأقل من المتدربين من المرتبة الثانية. ربما كانوا يعرفون بالفعل مدى خطورة حديقة ضوء القمر ولكنهم ما زالوا يأتون.
“ذلك جيد .”
استغرق الأمر من توم بعض الوقت للحصول على السعر الذي يريده. دخل الغرفة ، وتحدث إلى أنجيلي لعدة ثوان ، ثم ذهب لرعاية العربة مرة أخرى. أراد توم التأكد من عدم لمس أحد العناصر الموجودة فيه.
قفز توم من العربة وبدأ في التفاوض على السعر مع ستيفن.
أومأ أنجيلي.
خلال وقت الغداء ، دخلت امرأة في ساحة رمادية الغرفة مع عدة أطباق ووضعت الطعام على الطاولات.
“١٥ قطعة فضية في الليلة لشخص واحد”.
كان هناك بعض اللحم الأسود المقدد ، وعدة قطع من كعكة القمح ، ووعاء من حساء الفطر الساخن أمام أنجيلي . أمسك بقطعة من كعكة القمح وتفاجأ بشكلها .
أومأ توم برأسه. قبل أن يتحرك مرة أخرى ، كان أنجيلي قد دفع له بالفعل 200 قطعة ذهبية ، وكانت مجرد مكافأة إلى جانب الراتب الشهري. ساعدت تلك العملات الذهبية عائلته كثيرًا وهو ما كان ممتنًا له. لكنه كان يعلم أن الرحلة كانت خطرة ، لذلك قرر اتباع تعليمات أنجيلي بعناية.
سافروا لمدة ساعة تقريبًا حتى ظهرت شوكة في الطريق أمامهم. كانت هناك لافتة بنية تشير إلى أسماء موقعي المكانين اللذين أدت إليهما الطرق المختلفة.
كانت مقرمشة.
كانت غرفة أنجيلي على الجانب الأيمن بنهاية الرواق. في الداخل ، لم يكن هناك سوى سرير ومكتب ورائحة غبار في كل مكان. ومع ذلك ، لم يستطع رؤيته ، لذلك لا بد أنه تم تنظيف الغرفة للتو.
اللحم المقدد كان بالكاد صالح للأكل. مضغ أنجيلي الطعام لخمس دقائق وقبل أن ينتهي الأمر قام بابتلاع كل شيء. الحساء كان جيدًا بالمقارنة مع الأطباق الأخرى.
ألقى كل شيء في الحساء وأنهى كل شيء.
كان على اليسار شخص يرتدي عباءة سوداء. لم يكن أنجيلي متأكدًا من جنسه بسبب القناع على وجهه. كان رجل عجوز مع فتاة صغيرة ترتدي بدلة صيد يجلسون في طاولة آخرى.
سافروا لمدة ساعة تقريبًا حتى ظهرت شوكة في الطريق أمامهم. كانت هناك لافتة بنية تشير إلى أسماء موقعي المكانين اللذين أدت إليهما الطرق المختلفة.
انتظر المالك بهدوء بجانبه ، كان يريد التحدث بعد أن انتهى أنجيلي من طعامه. صعدوا إلى الطابق الثاني عندما كان ممتلئًا.
ألقى كل شيء في الحساء وأنهى كل شيء.
ظل توم يحاول الحصول على سعر أفضل ، وواصل أنجيلي النظر إلى الرجل الذي يرتدي العباءة الحمراء. رأى شعلة حمراء على ياقة الرجل.
“شهر آخر ، هاه؟” فكر أنجيلي لبعض الوقت ووقف. “من فضلك اتبعني إلى عربتي. سأعطيك الطعام الذي وعدتك به. “
كانت غرفة أنجيلي على الجانب الأيمن بنهاية الرواق. في الداخل ، لم يكن هناك سوى سرير ومكتب ورائحة غبار في كل مكان. ومع ذلك ، لم يستطع رؤيته ، لذلك لا بد أنه تم تنظيف الغرفة للتو.
ضغط على حاجبيه قليلًا . إنها إما نقطة موارد غير مطورة أو نقطة موارد خاصة مهجورة لساحر ما. غادر الساحر المكان وضعفت تعويذة الحاجز ، لكنه لم ينزع كل الفخاخ. ثم منظمة ثعبان الغابة الرملية عثرو على المكان ببعض الحظ وتمكنوا بطريقة ما من انتزاع أحد زهور حراشف التنين.
استأجر أنجيلي وتوم غرفتين لمدة شهرين ودفع على الفور. بعد استلام المبلغ ، خرج المالك من الغرفة ، وأحصي العملات الذهبية بيديه.
علم أنجيلي بهذا قبل مغادرته في الرحلة.
