بدء (1)
الفصل 96: بدء (1)
لم يهتم أنجيلي أن الفتاة سمعت كلماته. لقد فتح النافذة ونظر إلى الأمطار الغزيرة. تناثرت المياه على النافذة ، وبللت بعض قطرات المطر سطح ملابسه.
فجأة ، سمع أنجيلي صوت الطيور وهي تغرد و اصوات اجنحة تهتز بالقرب من الباب.
تحدث الطائر بلغة أنماج ، صوته كان ثابتًا وعميق ، وبدا وكأنه رجل في منتصف العمر.
نزل طائر أبيض كبير الحجم بحجم الإنسان إلى أسفل من الباب ، وهو يهز المطر من ريشه. بدا الطائر مثل نسر أبيض بمنقار أحمر وسار ببطء في طاحونة الهواء. منقارها الشفاف يشبه الياقوت ، وعيناه السوداوان تشبهان أعين البشر.
مشى أنجيلي لبعض الوقت قبل أن يخفض رأسه فجأة. استلقى ظهره على شجرة صنوبر سوداء وبدأ يراقب فطر أسود غريب الشكل . كان هناك العديد من النمل الطائر يتحرك حوله .
كانت خصوبة نسر بيروتيوم منخفضة أيضًا ، لكن وضعهم قد تحسن كثيرًا في السنوات الأخيرة. يمكن للناس رؤيتهم يطيرون بالقرب من العاصمة من وقت لآخر.
نظر الطائر إلى البشر في الغرفة بعد دخوله الطاحونة.
* اببب *
“هل تحتاج إلى أي شيء؟” سأل أنجيلي.
“المطر غزير ، ولا بد لي من البقاء هنا لفترة من الوقت. أتمنى ألا تمانعون ذلك أيها البشر “.
تحدث الطائر بلغة أنماج ، صوته كان ثابتًا وعميق ، وبدا وكأنه رجل في منتصف العمر.
“هل تحتاج إلى أي شيء؟” سأل أنجيلي.
قالت الفتاة ذات الرداء الأحمر بعد أن تقدمت إلى الأمام وانحنت. انحنى الرجل في منتصف العمر والمرأة العجوز للنسر.
“أمرك .” ابتسم توم ، ثم مشى إلى مؤخرة العربة وبدأ في إنزال العجلة الاحتياطية.
تقاسمت هذه المخلوقات الأرض مع البشر ، وهو شيء لم يسبق أن رآه أنجيلي في مسقط رأسه. يعيش البشر فقط في أراضي والده ، لذلك اعتقد أن الأجناس الأخرى ذات الذكاء العالي ربما انتقلت إلى الأراضي الأخرى. لقد سمع عنهم في الكتب القديمة فقط.
وقف السائقان على الفور وانحنيا أيضًا ؛ كان الخوف في عيونهم.
* اببب *
أومأ النسر برأسه. بدا وكأنه يحظى باحترام المواطنين. ثم أدار رأسه ونظر إلى أنجيلي .
“اسمي كونباس ، يمكنك الاتصال بي السيد كونباس. سأطارد فأر النار تم العثور عليه في مدينة لينون. يرجى إبلاغني إذا كنت قد رأيت ذلك ، وسوف يكرمك الملك على مساهمتك “.
“الاستخدام الرئيسي للريش هو طرد الحشرات. ستحاول الحشرات العادية بشكل طبيعي تجنبها ، لذا فإن حملها سيمنعني من التعرض للعض من قبل الذباب.
شد أنجيلي حاجبيه بعد سماعه كلام النسر.
قال أنجيلي
“سيدي . لقد تحطمت إحدى العجلات ، وأحتاج إلى استبدالها بعجلة احتياطية. أجاب توم .
“تقصد ذلك الفأر الذي يحيط بجسده نار مشتعلة ؟ وأيضا سيترك وراءه أثرًا من الرماد أثناء تحركه؟ ” سأل فجأة. “لم أكن أعرف أن كائنات مثل تلك لا تزال موجودة.”
“هل تعلم عنها أيضًا؟” سأل كونباس أنجيلي بأدب ، وبدا مندهشا.
على الرغم من أن كونباس كان أحد الأعراق التي تحرس الإمبراطورية ، إلا أنه كان لا يزال من الضروري بالنسبة له إظهار الاحترام لأولئك الذين كانوا أقوى منه. ولدت المخلوقات من الأجناس الموهوبين بقوة فارس.
قال: “لنذهب يا توم” ، واضعًا الريشة في حقيبته
“حقًا؟ هذه حقا معلومة رائعة “. نظر كونباس إلى أنجيلي. “من فضلك قل لي اسمك. إذا تمكنت من العثور عليه في أي من المواقد ، فسأرد لك المال يومًا ما “.
كان فأر النار مخلوقًا قديمًا ، وكان الأشخاص الذين عرفوه إما يمتلكون الكثير من المعرفة أو كانوا مغامرين أقوياء. يعتقد كونباس أن الناس ذوي الحكمة والمعرفة يجب احترامهم .
“هل تحتاج إلى أي شيء؟” سأل أنجيلي.
“نعم ، قرأت عنها في كتاب.” أومأ أنجيلي. “بناءً على ما أعرفه ، فإن خصوبة فأر النار منخفضة للغاية ، وقد تم اصطياده حتى الانقراض منذ مئات السنين. ومع ذلك ، قلت إنك ستلاحق واحدًا …؟ “
سافر توم وأنجيلي لأكثر من عشرة أيام بعد مغادرة الطاحونة. توقفوا في بلدة لشراء المؤن ، ثم غادروا إلى الشمال الغربي مرة أخرى بعد أن حصلوا على كل ما يريدون.
أومأ القابس برأسه. “أنت محق. يعتبر فأر النار هذا مهمًا جدًا لعلاج الطاعون ، لكنني لا أعرف التفاصيل. أنا أفعل فقط ما قيل لي “.
“أيها البشري ، من فضلك اترك فطر النقاط السوداء وشأنه ،” جاء صوت شاب من الأعلى.
“هممم الطاعون … أنا آسف ، لم أره. الشيء الوحيد الذي أعرفه هو أنه يجب عليك التحقق من المواقد في المدينة ، يحب فأر النار العيش في المنازل البشرية “.
داست الخيول على الأرض وغادرت العربة المكان ببطء. كانوا يتجهون نحو الطريق الرئيسي.
ابتسم أنجيلي.
“أنت من تزرعه؟” سأل أنجيلي. “لكنك مجرد سنجاب ، سنجاب يمكنه التحدث. هذه هي المرة الأولى بالنسبة لي.
لم يكن لدى الآخرين أي فكرة عما يتحدث الاثنان وكانوا يستمعون بهدوء إلى المحادثة. على ما يبدو ، هؤلاء الناس لم يتوقعوا أن يكون أنجيلي على دراية كبيرة ، وكانوا الآن يحدقون فيه باحترام وتبجيل .
“حقًا؟ هذه حقا معلومة رائعة “. نظر كونباس إلى أنجيلي. “من فضلك قل لي اسمك. إذا تمكنت من العثور عليه في أي من المواقد ، فسأرد لك المال يومًا ما “.
“أنا أنجيلي، أنجيلي ريو “.
أومأ أنجيلي. أمسك الريشة في يده وهو يشاهد كونباس يطير في السماء. كان سريعًا واختفى في المسافة خلال ثوانٍ.
لم يكن هناك سوى أشجار الصنوبر في الغابة. كانوا جميعًا طويلين جدًا ، وكانت أوراقهم لا تزال خضراء. كانت الأرض مغطاة بالحجارة الصغيرة والكبيرة. كانت بعض الحشائش تحت الحجارة لا تزال خضراء ، لكن الهواء في الوادي كان باردًا وجافًا.
ابتسم.
لم يكن لدى الآخرين أي فكرة عما يتحدث الاثنان وكانوا يستمعون بهدوء إلى المحادثة. على ما يبدو ، هؤلاء الناس لم يتوقعوا أن يكون أنجيلي على دراية كبيرة ، وكانوا الآن يحدقون فيه باحترام وتبجيل .
سحب كونباس منقار ريشة بيضاء ورماها أرضًا. مد أنجيلي يديه وأمسكت به في الهواء.
تحدث أنجيلي مع كونباس لبعض الوقت ، ثم جلس لانتظار توقف المطر.
كان نسر بيروتيوم سباقًا حراسًا في إمبراطورية رامسودا. تم منحه هذه النسور رتبة عالية في البلاد من قبل أفراد العائلة المالكة نظرًا لأن مستوى ذكائهم كان قريبًا جدًا من مستوى ذكاء البشر ، وكان لديهم جميعًا أجسامًا قوية. يمكنهم بسهولة اصطياد الوحوش الكبيرة بمخالبهم الحادة.
تقاسمت هذه المخلوقات الأرض مع البشر ، وهو شيء لم يسبق أن رآه أنجيلي في مسقط رأسه. يعيش البشر فقط في أراضي والده ، لذلك اعتقد أن الأجناس الأخرى ذات الذكاء العالي ربما انتقلت إلى الأراضي الأخرى. لقد سمع عنهم في الكتب القديمة فقط.
شعر أنجيلي بالبرد قليلاً وارتدى معطفًا أبيض. غطى الياقة رقبته بالكامل،
كانت خصوبة نسر بيروتيوم منخفضة أيضًا ، لكن وضعهم قد تحسن كثيرًا في السنوات الأخيرة. يمكن للناس رؤيتهم يطيرون بالقرب من العاصمة من وقت لآخر.
شعر أنجيلي بالبرد قليلاً وارتدى معطفًا أبيض. غطى الياقة رقبته بالكامل،
سحب توم زمام الأمور على الفور ، بدأ بالابتعاد عن المكان الذي كان يشاهد فيه كونباس وهو يغادر.
بدأ هطول المطر يصبح أقل مع مرور الوقت.
بدأ هطول المطر يصبح أقل مع مرور الوقت.
في الساعة 10:12 صباحًا ، توقف المطر.
هز توم كتفيه. “سيدي ، سأحتاج لساعة واحدة على الأكثر.”
مسح أنجيلي الغبار من بدلته وخرج من الطاحونة الهوائية. تبعه كونباس والآخرون من ورائه.
فتح الباب ودخل عربته وطلب من توم البدء في القيادة.
“أنتظر لثانية يا سيد أنجيلي” ، جاء صوت كونباس من الجانب. وقف فوق العربة.
**************************
“هل تحتاج إلى أي شيء؟” سأل أنجيلي.
“حقًا؟ هذه حقا معلومة رائعة “. نظر كونباس إلى أنجيلي. “من فضلك قل لي اسمك. إذا تمكنت من العثور عليه في أي من المواقد ، فسأرد لك المال يومًا ما “.
سحب كونباس منقار ريشة بيضاء ورماها أرضًا. مد أنجيلي يديه وأمسكت به في الهواء.
“هذه ريشتي. قد يكون لدي المزيد من الأسئلة لك لاحقًا ، لذا أرجو قبولها كهدية “.
الفصل 96: بدء (1)
“أنتظر لثانية يا سيد أنجيلي” ، جاء صوت كونباس من الجانب. وقف فوق العربة.
“شكرًا.”
أومأ أنجيلي. أمسك الريشة في يده وهو يشاهد كونباس يطير في السماء. كان سريعًا واختفى في المسافة خلال ثوانٍ.
هبت ريح قاتمة على وجه أنجيلي ، وشد جلده.
أومأ أنجيلي. أمسك الريشة في يده وهو يشاهد كونباس يطير في السماء. كان سريعًا واختفى في المسافة خلال ثوانٍ.
ابتسم.
كانت خصوبة نسر بيروتيوم منخفضة أيضًا ، لكن وضعهم قد تحسن كثيرًا في السنوات الأخيرة. يمكن للناس رؤيتهم يطيرون بالقرب من العاصمة من وقت لآخر.
لاحظ أنجيلي الريشة. كان حجمها أكبر بكثير من متوسط حجم الطيور ، كما أنها كانت صعبة للغاية. كان طرف الريشة حادًا ، وفي الواقع بدا وكأنه قطعة من ورقة ضخمة.
“شكرًا.”
كان لون الريشة أبيض نقيًا وبدا ساحرًا.
“سمعت أن نسور بيروتيوم يمكنها العثور على مكان الريش الذي تسقطه.
أومأ النسر برأسه. بدا وكأنه يحظى باحترام المواطنين. ثم أدار رأسه ونظر إلى أنجيلي .
وشعر بتحسن كبير. جهز الخنجر والقوس قبل مغادرة العربة.
لكن التأثير يستمر لمدة ثلاثة أيام فقط” ، تذكر أنجيلي بالمعلومات التي حصل عليها من الكتب الموجودة في المكتبة.
“الاستخدام الرئيسي للريش هو طرد الحشرات. ستحاول الحشرات العادية بشكل طبيعي تجنبها ، لذا فإن حملها سيمنعني من التعرض للعض من قبل الذباب.
“هممم الطاعون … أنا آسف ، لم أره. الشيء الوحيد الذي أعرفه هو أنه يجب عليك التحقق من المواقد في المدينة ، يحب فأر النار العيش في المنازل البشرية “.
شم أنجيلي في الريشة ، كانت صغيرة.
“أمرك .” ابتسم توم ، ثم مشى إلى مؤخرة العربة وبدأ في إنزال العجلة الاحتياطية.
قال: “لنذهب يا توم” ، واضعًا الريشة في حقيبته
سحب توم زمام الأمور على الفور ، بدأ بالابتعاد عن المكان الذي كان يشاهد فيه كونباس وهو يغادر.
“شكرًا.”
“كما تأمر يا سيدي .”
**************************
داست الخيول على الأرض وغادرت العربة المكان ببطء. كانوا يتجهون نحو الطريق الرئيسي.
“تقصد ذلك الفأر الذي يحيط بجسده نار مشتعلة ؟ وأيضا سيترك وراءه أثرًا من الرماد أثناء تحركه؟ ” سأل فجأة. “لم أكن أعرف أن كائنات مثل تلك لا تزال موجودة.”
وجودك
**************************
سافر توم وأنجيلي لأكثر من عشرة أيام بعد مغادرة الطاحونة. توقفوا في بلدة لشراء المؤن ، ثم غادروا إلى الشمال الغربي مرة أخرى بعد أن حصلوا على كل ما يريدون.
وقف السائقان على الفور وانحنيا أيضًا ؛ كان الخوف في عيونهم.
كانت السماء تمطر دائمًا في الطريق ، وكانت درجة الحرارة تنخفض أكثر فأكثر. لم تعد الأشجار والأعشاب خضراء ، وظهرت المزيد والمزيد من الحجارة البيضاء على جانب الطريق. لم يعودوا في منطقة السهول. كانت الطرق في الوديان وعرة.
لم يهتم أنجيلي أن الفتاة سمعت كلماته. لقد فتح النافذة ونظر إلى الأمطار الغزيرة. تناثرت المياه على النافذة ، وبللت بعض قطرات المطر سطح ملابسه.
*بااام*
لقد التقوا بالكثير من المسافرين والتجار والعربات بعد مغادرتهم المدينة ، ولكن لم يكن هناك أي أشخاص بعد السفر لعدة أيام.
بعد 15 يومًا …
غطت الثلوج الجبال ، وكانت الوديان ضبابية. كانت عربة السوداء يجرها حصانين تتقدم ببطء على طريق ملتوي.
أومأ النسر برأسه. بدا وكأنه يحظى باحترام المواطنين. ثم أدار رأسه ونظر إلى أنجيلي .
“شكرًا.”
*بااام*
في الساعة 10:12 صباحًا ، توقف المطر.
اصطدمت إحدى العجلات بحجر حاد ، وبدأت العربة تهتز. صهلت الخيول بسبب الألم ، مما أدى إلى إخافة العديد من الطيور التي طارت في السماء.
سافر توم وأنجيلي لأكثر من عشرة أيام بعد مغادرة الطاحونة. توقفوا في بلدة لشراء المؤن ، ثم غادروا إلى الشمال الغربي مرة أخرى بعد أن حصلوا على كل ما يريدون.
“ماذا حدث؟” سأل أنجيلي ، استيقظ وفتح الباب ليخرج رأسه.
“كما تأمر يا سيدي .”
“سيدي . لقد تحطمت إحدى العجلات ، وأحتاج إلى استبدالها بعجلة احتياطية. أجاب توم .
“تقصد ذلك الفأر الذي يحيط بجسده نار مشتعلة ؟ وأيضا سيترك وراءه أثرًا من الرماد أثناء تحركه؟ ” سأل فجأة. “لم أكن أعرف أن كائنات مثل تلك لا تزال موجودة.”
شد أنجيلي حاجبيه وخرج من العربة.
لم يكن هناك سوى أشجار الصنوبر في الغابة. كانوا جميعًا طويلين جدًا ، وكانت أوراقهم لا تزال خضراء. كانت الأرض مغطاة بالحجارة الصغيرة والكبيرة. كانت بعض الحشائش تحت الحجارة لا تزال خضراء ، لكن الهواء في الوادي كان باردًا وجافًا.
لم يكن لدى الآخرين أي فكرة عما يتحدث الاثنان وكانوا يستمعون بهدوء إلى المحادثة. على ما يبدو ، هؤلاء الناس لم يتوقعوا أن يكون أنجيلي على دراية كبيرة ، وكانوا الآن يحدقون فيه باحترام وتبجيل .
هبت ريح قاتمة على وجه أنجيلي ، وشد جلده.
قال: “لنذهب يا توم” ، واضعًا الريشة في حقيبته
“اسمي كونباس ، يمكنك الاتصال بي السيد كونباس. سأطارد فأر النار تم العثور عليه في مدينة لينون. يرجى إبلاغني إذا كنت قد رأيت ذلك ، وسوف يكرمك الملك على مساهمتك “.
“كم من الوقت تحتاج؟ نحن في جبل موس حيث سنستغرق خمسة أيام للوصول إلى أقرب بلدة. ليس من الجيد البقاء هنا لفترة طويلة “.
“ذلك جيد …. من الرائع وجودك معي.
هز توم كتفيه. “سيدي ، سأحتاج لساعة واحدة على الأكثر.”
وجودك
“ذلك جيد …. من الرائع وجودك معي.
“تقصد ذلك الفأر الذي يحيط بجسده نار مشتعلة ؟ وأيضا سيترك وراءه أثرًا من الرماد أثناء تحركه؟ ” سأل فجأة. “لم أكن أعرف أن كائنات مثل تلك لا تزال موجودة.”
قال أنجيلي
” سأضاعف راتبك بعد أن نعود”. “سأذهب في نزهة على الأقدام. فقط أصرخ إذا حدث أي شيء. سأكون قادرة على سماع ذلك ، لا تقلق. “
” سأضاعف راتبك بعد أن نعود”. “سأذهب في نزهة على الأقدام. فقط أصرخ إذا حدث أي شيء. سأكون قادرة على سماع ذلك ، لا تقلق. “
بدأ هطول المطر يصبح أقل مع مرور الوقت.
“أمرك .” ابتسم توم ، ثم مشى إلى مؤخرة العربة وبدأ في إنزال العجلة الاحتياطية.
وقف السائقان على الفور وانحنيا أيضًا ؛ كان الخوف في عيونهم.
غطت الثلوج الجبال ، وكانت الوديان ضبابية. كانت عربة السوداء يجرها حصانين تتقدم ببطء على طريق ملتوي.
شعر أنجيلي بالبرد قليلاً وارتدى معطفًا أبيض. غطى الياقة رقبته بالكامل،
وشعر بتحسن كبير. جهز الخنجر والقوس قبل مغادرة العربة.
تحدث الطائر بلغة أنماج ، صوته كان ثابتًا وعميق ، وبدا وكأنه رجل في منتصف العمر.
لقد أمضى الكثير من الوقت في جمع البيانات في الطريق ، راغبًا في فحص النباتات الموجودة هنا ربما للعثور على بعض الأشياء التي لم يتم تسجيله بعد في قاعدة البيانات.
بدأ هطول المطر يصبح أقل مع مرور الوقت.
مشى أنجيلي لبعض الوقت قبل أن يخفض رأسه فجأة. استلقى ظهره على شجرة صنوبر سوداء وبدأ يراقب فطر أسود غريب الشكل . كان هناك العديد من النمل الطائر يتحرك حوله .
“أنتظر لثانية يا سيد أنجيلي” ، جاء صوت كونباس من الجانب. وقف فوق العربة.
هؤلاء النمل غادروا بسرعة بعد أن أخرج نجيلي الريشة… كانت ذات مفعول جيد .
لم يهتم أنجيلي أن الفتاة سمعت كلماته. لقد فتح النافذة ونظر إلى الأمطار الغزيرة. تناثرت المياه على النافذة ، وبللت بعض قطرات المطر سطح ملابسه.
“أيها البشري ، من فضلك اترك فطر النقاط السوداء وشأنه ،” جاء صوت شاب من الأعلى.
تحدث الطائر بلغة أنماج ، صوته كان ثابتًا وعميق ، وبدا وكأنه رجل في منتصف العمر.
وشعر بتحسن كبير. جهز الخنجر والقوس قبل مغادرة العربة.
رفع أنجيلي رأسه ورأى سنجابًا بنيًا يقف على فرع. كان هناك تلميح من البياض على طرف ذيله.
“أيها البشري ، من فضلك اترك فطر النقاط السوداء وشأنه ،” جاء صوت شاب من الأعلى.
“أنت من تزرعه؟” سأل أنجيلي. “لكنك مجرد سنجاب ، سنجاب يمكنه التحدث. هذه هي المرة الأولى بالنسبة لي.
كانت السماء تمطر دائمًا في الطريق ، وكانت درجة الحرارة تنخفض أكثر فأكثر. لم تعد الأشجار والأعشاب خضراء ، وظهرت المزيد والمزيد من الحجارة البيضاء على جانب الطريق. لم يعودوا في منطقة السهول. كانت الطرق في الوديان وعرة.
“بالطبع. هذه إمبراطورية رامسودا. انتقلت العديد من الأجناس الذكية هنا منذ وقت طويل. لا نتمتع جميعًا بحياة المدينة “.
هز السنجاب مؤخرته وقفز من على الشجرة.
هز السنجاب مؤخرته وقفز من على الشجرة.
* اببب *
هبط بنجاح على فطر النقاط السوداء .
أومأ أنجيلي. أمسك الريشة في يده وهو يشاهد كونباس يطير في السماء. كان سريعًا واختفى في المسافة خلال ثوانٍ.
