Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

أوفرلورد 231

مقدمة - الجزء الثاني
PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

مقدمة - الجزء الثاني

مجلد إضافي : أميرة مصاصي الدماء في البلد المفقود – قصة غريبة عن الحاكم المطلق

( لمزيد من المعلومات ابحث عن Archaeology )

المقدمة – الجزء الثاني

حسنًا ، بافتراض أن الاندد وحدهم هنا.

———————–

هل هذه … لا تزال يغدراشيل بعد كل شيء؟ كلا ، على الرغم من أن الإجابة تبدو صحيحة تقريباً.

اعتقد مومونجا أنه بمجرد تلاشي الضوء ، سيستقبله المنظر المألوف لغرفته خلف اللوح الزجاجي الرقيق. بعد كل شيء ، أن لعبة يغدراشيل ستغلق خوادمها. ومع ذلك ، فإن ما رآه امام عينيه ، شيء مختلف كلياً.

( فيليسيرتيريا* مدينة تحت ارض نازاريك. اسف ليس لدي معلومات عنها )

“…ما هذا؟”

00:03:47…

تمتم مومونجا في نفسه.

وضع مومونجا هذا السؤال جانبًا في الوقت الحالي وألقى تعويذة. بدأ مع الرسالة. يجب ان يعرف ان كان بأمكانه الاتصال بشخص آخر ، سواء كان مدراء اللعبة أو شخصًا آخر.

لم تخرج تلك الكلمات نتيجة شعوره بالوحدة ، بل لأنه واجه شيئًا لم يستطع فهمه.

ومع ذلك ، هذه المرة كانت مختلفة.

أول شيء ظهر أمام عينيه هو سماء الليل. والنجوم التي تتلألأ في كل مكان حوله ، وبدت الغيوم المتحركة ببطء كأنها تحاول إخفاء الضوء الذي بالاعلى. كان بإمكانه رؤية القمم الشاهقة للجبال من بعيد ، والغابات المظلمة عند سفوحها تتموج كأنها تموجات في أنفاس رياح الليل.

حسناً ، تالياً … دعنا نحاول البحث حول المناطق المحيطة لجمع المعلومات. في هذه الحالة ، سأستخدم —

لقد كان مشهدًا لا يمكن رؤيته في العالم الحقيقي – مشاهد من علم الأركيولوجيا* – وبدا الامر كأنه لم يغادر اللعبة على الإطلاق.

أول شيء ظهر أمام عينيه هو سماء الليل. والنجوم التي تتلألأ في كل مكان حوله ، وبدت الغيوم المتحركة ببطء كأنها تحاول إخفاء الضوء الذي بالاعلى. كان بإمكانه رؤية القمم الشاهقة للجبال من بعيد ، والغابات المظلمة عند سفوحها تتموج كأنها تموجات في أنفاس رياح الليل.

( علم الأركيولوجيا* هو علم يختص بدراسة البقايا المادية التي خلفها الإنسان ويبدأ تاريخ دراسة علم الآثار ببداية صُنع الإنسان لأدواته (القواطع والأدوات القاطعة)، وربما سمي علم العاديات نسبة إلى قبيلة عاد البائدة، وهو دراسة علمية لمخلّفات الحضارة الإنسانية الماضية. )

ومع ذلك ، لم يكن هناك ما يضمن أنه سيكون بأمان إذا غادر. في هذه الحالة ، سيكون من الأفضل البقاء هنا والتحقيق في آثار أوندد. بالإضافة الى ، ان مومونجا اندد أيضًا ، لذلك من المحتمل جدًا ألا يتعرض للهجوم طالما أنه لم يعاديهم.

( لمزيد من المعلومات ابحث عن Archaeology )

لم يعرف ماذا يدعوها ، رائعة أم غريبة. ومع ذلك ، لم تكن مشكلة. بدأ شعور طبيعي بالنسبة له ، ويمكنه استخدام التعويذة كالمعتاد. حتى أنه شعر وكأنه تغير تمامًا.

نظر للأسفل ، ورأى أنه مازال يطفو في الهواء. حسنًا ، لم تكن تلك مشكلة. بعد كل شيء ، قد أطلق لتوه تعويذة الطيران.

أثناء هبوطه ، ظهرت تفاصيل المدينة تدريجياً. اعتقد مومونجا أن السكان قد تخلوا عن هذه المدينة منذ فترة طويلة ، لأنه استطاع رؤية علامات تعفن على المنازل التي انهارت.

ومع ذلك ، فإن ما وجده تحت قدميه لم يكن مستنقعًا.

———————–

-بدلا من ذلك ، كانت خرابة.

حالياً ، لدى مومونجا شيئان يجب أن يفعلهما.

لم تكن مجرد بناية واحدة أو اثنين ، بل بحجم مدينة – كلا ، بل أكبر من ذلك – استطاع مومونجا رؤية مبنى يشبه القلعة من بعيد ، وسورًا يحيط بالمدينة. بدت هذه الخرابة كأنها كانت ذات يوم مدينة كبيرة إلى حد ما. من الآثار المختلفة التي رأها ، لم يبدو أنه قد تم احتلالها بل بدا انه قد تم هجرها لسبب ما.

– لم تستجب أي واحدة.

أثناء وجوده على ارتفاع مئات الأمتار فوق المدينة ، لم يكن لديه أي وسيلة لمعرفة ما يجري بالضبط داخلها. ومع ذلك ، لم يستطع مومونجا إلا أن يتذكر المدينة المهجورة تحت الأرض مع مصنع إنتاج الدمى الآلي ، فيليسيرتيريا*.

ألقى مومونجا تعويذة. تعويذة عالية المستوى تجاوزت إلى حد ما تعويذة الإختفاء. الآن ، يجب أن يكون غير مرئي باستثناء لو استخدم احدهم تعويذة أو قدرة خاصة. في حين أنها كانت عقبة تافهة بالنسبة لمجموعة مختارة من اللاعبين ، إلا أنه لا بد أن تقلل فرص تعرضه للقتل أيضاً.

( فيليسيرتيريا* مدينة تحت ارض نازاريك. اسف ليس لدي معلومات عنها )

امتلك عيون غائمة* تحت جفنه المفتوح ، ولم يظهر أي علامة رمش*.

( لمزيد من المعلومات ابحث عن Vilisyrteria )

اخفض مومونجا ارتفاعه ببطء.

كلا ، هذا لا يشبه فيليسيرتيريا. إنه شيء مختلف … ما هذا المكان بحق؟

( لمزيد من المعلومات ابحث عن Vilisyrteria )

 وبدرجة مدهشة من الهدوء ، تفحص مومونجا الساعة على يده اليسرى.

على الرغم من أنه لم يعتقد أن شخصاً ما سيفكر في قتله في موقف غير مفهوم كهذا ، وايضاً من الممكن أن يكون مومونجا هو الوحيد الذي انتهى به الأمر هنا ، كان عليه أن يتحرك بحذر وهدوء إلى أن يحل هذا اللغز.

00:03:45

( لمزيد من المعلومات ابحث عن Archaeology )

00:03:46

ماذا حدث لهذه المدينة؟ كلا بل الأهم ، ما الذي يحدث الآن ، هل بدأت يغدراشيل 2؟ أم أن هذا حدث خفي من قبل المطورين؟ مثل ان يتم نقلك قسراً هنا إن لم تقم بتسجيل الخروج حتى النهاية؟ لكن في هذه الحالة ، كيف تفسر هذه الواقعية؟

00:03:47…

لم تظهر وحدة التحكم.

“… هاه؟”

بدت غرفة فسيحة إلى حد ما. بدا كأن الأثاث بالداخل تحطم تحت السقف المتساقط ، وبعد تعرضهم للهواء تعفنوا تمامًا.

نظر مومونجا إلى محيطه مرة أخرى. كان المشهد غير مألوف. من المؤكد أنه لم يكن هناك من طريقة يستطيع مومونجا أن يعرف كيف تبدو كل بقعة من خريطة يغدراشيل. ربما هناك مناطق مثل هذه مخبئة بعيدًا في بعض أركان اللعبة.

ولكن ، هذه العيون. يمكنني استخدام رؤيتي المظلمة بشكل طبيعي أيضًا. هل هذا يعني ان مهاراتي السلبية تعمل بشكل طبيعي أيضًا؟ بالحديث عن ذلك ، أليس المستوى التكنولوجي هنا منخفضًا بعض الشيء؟

ومع ذلك ، ان هذا هو اليوم الأخير للعبة. من المفترض أن تغلق في الساعة 12 من منتصف الليل. والآن قد مضى ذلك الوقت بالفعل. لم يكن هناك أي خطأ في شاشة العرض.

بدا الأمر كأنه تم عزله تمامًا من النظام. .. ماذا يحدث هنا؟

ما … ما هذا؟

أثناء هبوطه ، ظهرت تفاصيل المدينة تدريجياً. اعتقد مومونجا أن السكان قد تخلوا عن هذه المدينة منذ فترة طويلة ، لأنه استطاع رؤية علامات تعفن على المنازل التي انهارت.

هل من الممكن انه قد تم تأجيل إغلاق يغدراشيل. أو ربما ظهر شيئ كهذا لأنه لم يقم بتسجيل الخروج من تلقاء نفسه. توهجت احتمالات مختلفة في ذهنه.

——————–

هل قاموا بتأخير إغلاق الخادم؟

ماذا …يحدث؟ ما هذا؟

الاحتمال الأكثر ترجيحاً هو أن مشكلة معينة – لا يمكن إنكارها – أدت إلى تأخير في إغلاق الخوادم.

بدا أن هناك رجل يتعثر لوحده ، يترنح بشكل غبي.

لو ان هذا هو السبب ، لا بد أن مدراء اللعبة قد اعلنوا شيئًا ما. سارع مومونجا بفتح وظيفة التواصل التي أغلقها هذا اليوم — ثم تجمد في مكانه.

( لمزيد من المعلومات ابحث عن Vilisyrteria )

لم تظهر وحدة التحكم.

تجاهل مومونجا ارتباكه القصير واستخدم 「المشاهدة عن بعد」 للقبض على مخلوق الأوندد.

ماذا …يحدث؟ ما هذا؟

ومع ذلك ، فإن ما وجده تحت قدميه لم يكن مستنقعًا.

ملأه مزيج من القلق والشك ، وحاول مومونجا تنشيط وظائف أخرى –

“…ما هذا؟”

– لم تستجب أي واحدة.

“…ما هذا؟”

بدا الأمر كأنه تم عزله تمامًا من النظام. .. ماذا يحدث هنا؟

ماذا حدث لهذه المدينة؟ كلا بل الأهم ، ما الذي يحدث الآن ، هل بدأت يغدراشيل 2؟ أم أن هذا حدث خفي من قبل المطورين؟ مثل ان يتم نقلك قسراً هنا إن لم تقم بتسجيل الخروج حتى النهاية؟ لكن في هذه الحالة ، كيف تفسر هذه الواقعية؟

بدلاً من ذلك ، كان عليه أن يفكر في ما يجب فعله الآن. أين وحدة التحكم بتعويذة「الطيران」- أثناء تفكيره بذلك ، أدرك مومونجا فجأة أنه لا توجد حاجة لها.

ماذا …يحدث؟ ما هذا؟

اخفض مومونجا ارتفاعه ببطء.

أثناء هبوطه ، فكر مومونجا باستخدام مهارة.

ماذا يحدث؟ ما كل هذا؟ لماذا يمكنني استخدام 「الطيران」 ، كلا ، لحظة ، هذا ليس كل شيء ، اليس كذلك؟

ماذا يحدث؟ ما كل هذا؟ لماذا يمكنني استخدام 「الطيران」 ، كلا ، لحظة ، هذا ليس كل شيء ، اليس كذلك؟

إن هذا وضع غير طبيعي بتاتاً.

( يمكن مومونجا مفعل RTX ? )

بعد ذلك ، نظر مومونجا إلى يديه.

———————–

حملت يده اليسرى رمز النقابة ، عصاة آينز أوول جون. وحملت يده اليمنى قاذفة الألعاب النارية.

حالياً ، لدى مومونجا شيئان يجب أن يفعلهما.

في الواقع لم يتغير شيء. لم يكن هناك شك في أن تلك الأيدي العظمية البيضاء ملك لمومونجا ، تمامًا مثل تواجده في يغدراشيل.

ومع ذلك ، الإحساس بدا مختلفًا. ملاحظة التفاصيل الدقيقة للاختلافات بدا أمرًا صعبًا بعض الشيء ، ولكنه شعر بوجود إحساس قوي بأن هذين كانا يديه. بينما كانوا نفس يدي يغدراشيل ، تواجد بداخله شعور طبيعي تمامًا حولهم ، كما لو انه ينظر إلى يديه من العالم الحقيقي.

ومع ذلك ، الإحساس بدا مختلفًا. ملاحظة التفاصيل الدقيقة للاختلافات بدا أمرًا صعبًا بعض الشيء ، ولكنه شعر بوجود إحساس قوي بأن هذين كانا يديه. بينما كانوا نفس يدي يغدراشيل ، تواجد بداخله شعور طبيعي تمامًا حولهم ، كما لو انه ينظر إلى يديه من العالم الحقيقي.

بغض النظر عن كيفية تفكيره في الأمر ، لم يكن هذا ببساطة العالم الحقيقي. ولكن حتى لو كان الأمر كذلك ، فلا يزال هناك الكثير من الشكوك بلا إجابة.

ومع ذلك ، ان قدرته على البقاء هادئًا على الرغم من وجوده في وضع كهذا هو الذي أخافه أكثر من أي شيء آخر.

فكر مومونجا أثناء هبوطه على الأرض. ربما ينبغي عليه تفحص محيطه من الجو باستخدام 「الطيران」… أم لا؟ قد تكون هذه مجموعة من الأنقاض المتداعية ، ولكن لا يزال هناك العديد من المنازل التي احتفظت بشكلها. قد يكون داخلها متسللون. بدا الأمر كأن هناك شخص ما مختبئ في الأزقة الصغيرة بين المنازل المدمرة ويراقبه بحذر.

بدون وعي ، تذكر مومونجا الكلمات التي قالها صديقه.

كما توقعت .. هذه ليست يغدراشيل بعد كل شيء؟ لا أعتقد أن الشركة ستكسب شيئًا من خلال استهدافي عن عمد لارتكاب جريمة ، إلا إذا … لكن ان تصبح اللعبة حقيقة أو أن هذا مستـ … أم ليس مستحيل؟ ايضاً ، من الغريب استخدامي لهذه المهارات والتعاويذ كما لو انها جزء مني …

” القلق هو بذرة الهزيمة ، يجب أن تفكر بشكل منطقي وتحافظ على هدوئك في جميع الأوقات. ابق هادئًا ، وسع رؤيتك ، لا تنشغل بالتفاصيل الصغيرة ودع أفكارك تتدفق “

كلا ، هذا لا يشبه فيليسيرتيريا. إنه شيء مختلف … ما هذا المكان بحق؟

آه ، صحيح.

لا بأس. لا أعرف لماذا ، لكنني واثق من تمكني من استخدام التعويذات الهجومية بدون أي مشاكل ايضاً … في الواقع أن هذا شعور سيء. لا اشعر اني على طبيعتي بعد الآن.… – كلا ، دع هذه المشكلة لوقت لاحق. هناك شيء اهم ، أنه لدي طرق كثيرة للهرب طالما يمكنني استخدام 「الانتقال الآني」.

لا بد أن افكر اولاً “أين يقع هذا المكان”؟

الاحتمال الأكثر ترجيحاً هو أن مشكلة معينة – لا يمكن إنكارها – أدت إلى تأخير في إغلاق الخوادم.

لو تواجد هناك شخص يمكنني أن أسأله فقط … لا ، سيكون من الأفضل لو لم يتواجد ، أليس كذلك؟

هذا لو انه فعلاً في يغدراشيل ، وحتى لو تمكن من استخدام تعويذاته ومهاراته بشكل طبيعي ، فلا يوجد ضمان بأن يعمل جسده بنفس الطريقة التي يعمل بها في اللعبة.

فكر مومونجا أثناء هبوطه على الأرض. ربما ينبغي عليه تفحص محيطه من الجو باستخدام 「الطيران」… أم لا؟ قد تكون هذه مجموعة من الأنقاض المتداعية ، ولكن لا يزال هناك العديد من المنازل التي احتفظت بشكلها. قد يكون داخلها متسللون. بدا الأمر كأن هناك شخص ما مختبئ في الأزقة الصغيرة بين المنازل المدمرة ويراقبه بحذر.

مومونجا صنع مستشعرًا سحريًا وتركه يطفو في الهواء.

على الرغم من أنه لم يعتقد أن شخصاً ما سيفكر في قتله في موقف غير مفهوم كهذا ، وايضاً من الممكن أن يكون مومونجا هو الوحيد الذي انتهى به الأمر هنا ، كان عليه أن يتحرك بحذر وهدوء إلى أن يحل هذا اللغز.

ظل مومونجا ساكنًا وهو يضغط على الحائط ويركز كل طاقته على مراقبة الخارج. حتى لو تمكن من اكتشاف الاندد ، فلن يتمكن من تحديد قوتهم. إن أقوى مخلوقات الأندد قد تضمنت انواع تستطيع رؤية 「المجهول المتكامل」.

أيضًا ، حمل مومونجا بيده دليل النقابة ، عصاة آينز أول جون ، الذي يجب أن يقلل من احتمالية تعرضه للقتل.

أن التحدث إلى نفسه علامة على عدم ارتياحه. في الواقع ، أن الشخصية المدعوة مومونجا سيكون بخير حتى لو سقط السقف عليه.

في هذه الحالة ، أول شيء يجب أن يفعله هو:

“لا يمكنني الاتصال ، هاه …”

「المجهول المتكامل」

بدا أن هناك رجل يتعثر لوحده ، يترنح بشكل غبي.

「Perfect Unknowable」

لم تظهر وحدة التحكم.

ألقى مومونجا تعويذة. تعويذة عالية المستوى تجاوزت إلى حد ما تعويذة الإختفاء. الآن ، يجب أن يكون غير مرئي باستثناء لو استخدم احدهم تعويذة أو قدرة خاصة. في حين أنها كانت عقبة تافهة بالنسبة لمجموعة مختارة من اللاعبين ، إلا أنه لا بد أن تقلل فرص تعرضه للقتل أيضاً.

كما توقعت .. هذه ليست يغدراشيل بعد كل شيء؟ لا أعتقد أن الشركة ستكسب شيئًا من خلال استهدافي عن عمد لارتكاب جريمة ، إلا إذا … لكن ان تصبح اللعبة حقيقة أو أن هذا مستـ … أم ليس مستحيل؟ ايضاً ، من الغريب استخدامي لهذه المهارات والتعاويذ كما لو انها جزء مني …

نظر مومونجا إلى يديه العظمية البيضاء ونظر إلى الأسفل. لا يزال بإمكانه رؤية نفسه ، ولم يكن هناك أيقونة تخبره أنه غير مرئي. بشكل عام ، لم يكن يثق بنفسه.

وضع مومونجا هذا السؤال جانبًا في الوقت الحالي وألقى تعويذة. بدأ مع الرسالة. يجب ان يعرف ان كان بأمكانه الاتصال بشخص آخر ، سواء كان مدراء اللعبة أو شخصًا آخر.

أثناء هبوطه ، ظهرت تفاصيل المدينة تدريجياً. اعتقد مومونجا أن السكان قد تخلوا عن هذه المدينة منذ فترة طويلة ، لأنه استطاع رؤية علامات تعفن على المنازل التي انهارت.

“لا يمكنني الاتصال ، هاه …”

ماذا حدث لهذه المدينة؟ كلا بل الأهم ، ما الذي يحدث الآن ، هل بدأت يغدراشيل 2؟ أم أن هذا حدث خفي من قبل المطورين؟ مثل ان يتم نقلك قسراً هنا إن لم تقم بتسجيل الخروج حتى النهاية؟ لكن في هذه الحالة ، كيف تفسر هذه الواقعية؟

( رمش* بمعنى لم يغلق عينيه ابداً / غائمة* بياض عينه تغير لونه )

( يمكن مومونجا مفعل RTX ? )

كما توقعت .. هذه ليست يغدراشيل بعد كل شيء؟ لا أعتقد أن الشركة ستكسب شيئًا من خلال استهدافي عن عمد لارتكاب جريمة ، إلا إذا … لكن ان تصبح اللعبة حقيقة أو أن هذا مستـ … أم ليس مستحيل؟ ايضاً ، من الغريب استخدامي لهذه المهارات والتعاويذ كما لو انها جزء مني …

لم يستطع ايجاد اجابة ، مهما أجهد نفسه في التفكير.

( رمش* بمعنى لم يغلق عينيه ابداً / غائمة* بياض عينه تغير لونه )

أثناء هبوطه ، فكر مومونجا باستخدام مهارة.

بعد فترة ، بدأ بالتذمر.

 كانت هناك أنواع عديدة من المهارات ، لكن استخدام مهارات خلق الاندد* بينما هو غير مرئي لم يكن ذا فائدة. كل ما سيفعله هو فضح موقعه. في حين أنه يمكن أن يستخدمهم لنصب فخ ، إلا أنه في ظل هذه الظروف قد يعادي شخصاً ودوداً بدلاً من مصادقته.

في الواقع لم يتغير شيء. لم يكن هناك شك في أن تلك الأيدي العظمية البيضاء ملك لمومونجا ، تمامًا مثل تواجده في يغدراشيل.

( الاندد* موتى أحياء )

كلا ، هذا لا يشبه فيليسيرتيريا. إنه شيء مختلف … ما هذا المكان بحق؟

هل يجب أن أخفي وجهي؟ كلا ، أن الأشخاص الذين يخفون وجوههم يبدون أشرارا اكثر .. اه ، يالهي…

على الرغم من أنه لم يعتقد أن شخصاً ما سيفكر في قتله في موقف غير مفهوم كهذا ، وايضاً من الممكن أن يكون مومونجا هو الوحيد الذي انتهى به الأمر هنا ، كان عليه أن يتحرك بحذر وهدوء إلى أن يحل هذا اللغز.

نشط مومونجا إحدى مهاراته. مهارة اكتشاف الاندد.

في يغدراشيل ، غالبًا ما يتواجد الاندد في أماكن كهذه. وهكذا ، استخدم مومونجا المهارة بدون ان يشعر تقريبًا. عندما نشطها ، المهارة أخبرت مومونجا أخبار سيئة.

في يغدراشيل ، غالبًا ما يتواجد الاندد في أماكن كهذه. وهكذا ، استخدم مومونجا المهارة بدون ان يشعر تقريبًا. عندما نشطها ، المهارة أخبرت مومونجا أخبار سيئة.

وضع مومونجا هذا السؤال جانبًا في الوقت الحالي وألقى تعويذة. بدأ مع الرسالة. يجب ان يعرف ان كان بأمكانه الاتصال بشخص آخر ، سواء كان مدراء اللعبة أو شخصًا آخر.

” ! “

إن هذا مهم للغاية كذلك ، لكن أولويته الآن هي تقييم الوضع من حوله. يجب عليه حماية نفسه أولاً. إذا مات ، فهل ستنتهي اللعبة بخروجه ، أم ستكون النهاية وحسب لأن هذا أصبح الواقع الآن؟

بالأصل مومونجا كان يهبط ببطئ ، لكنه الآن سقط فجأة بسرعة كبيرة واختبأ في مبنى من طابقين ذو سقف منهار.

— ترجمة Mark Max —

سرعة هبوطه أدت إلى ظهور سحابة من الغبار. لوح مومونجا بذراعه على عجل محاولاً التخلص منه ، ولكن دون جدوى.

ومع ذلك ، الإحساس بدا مختلفًا. ملاحظة التفاصيل الدقيقة للاختلافات بدا أمرًا صعبًا بعض الشيء ، ولكنه شعر بوجود إحساس قوي بأن هذين كانا يديه. بينما كانوا نفس يدي يغدراشيل ، تواجد بداخله شعور طبيعي تمامًا حولهم ، كما لو انه ينظر إلى يديه من العالم الحقيقي.

بدت غرفة فسيحة إلى حد ما. بدا كأن الأثاث بالداخل تحطم تحت السقف المتساقط ، وبعد تعرضهم للهواء تعفنوا تمامًا.

بعد ذلك ، نظر مومونجا إلى يديه.

استمر بأستخدام「الطيران」لكي لا تلمس قدماه الأرض. بعد أن فكر في احتمالية انهيار الأرضية. وأيضاً ان استمر الوضع هكذا ، فلن يكون قادرًا على معرفة المزيد.

———————–

ومع ذلك ، مومونجا امتلك شيئًا أكثر أهمية ليفكر فيه –

اعتقد مومونجا أنه بمجرد تلاشي الضوء ، سيستقبله المنظر المألوف لغرفته خلف اللوح الزجاجي الرقيق. بعد كل شيء ، أن لعبة يغدراشيل ستغلق خوادمها. ومع ذلك ، فإن ما رآه امام عينيه ، شيء مختلف كلياً.

– ما الذي يحدث بحق الجحيم؟ لماذا المنطقة المحيطة مليئة بآثار الاندد؟ أين تم نقلي بحق الجحيم؟

في الواقع لم يتغير شيء. لم يكن هناك شك في أن تلك الأيدي العظمية البيضاء ملك لمومونجا ، تمامًا مثل تواجده في يغدراشيل.

الحقيقة هي ، أن مومونجا اختلس النظر بأتجاه منطقة تجمع الاندد قبل أن يدخل هذا المنزل ، وهو متأكد لرؤيته شكل شبيه بالإنسان هناك. وبالطبع لم تكن تحركاتها غير المنسقة تحركات بشرية.

ماذا حدث لهذه المدينة؟ كلا بل الأهم ، ما الذي يحدث الآن ، هل بدأت يغدراشيل 2؟ أم أن هذا حدث خفي من قبل المطورين؟ مثل ان يتم نقلك قسراً هنا إن لم تقم بتسجيل الخروج حتى النهاية؟ لكن في هذه الحالة ، كيف تفسر هذه الواقعية؟

ظل مومونجا ساكنًا وهو يضغط على الحائط ويركز كل طاقته على مراقبة الخارج. حتى لو تمكن من اكتشاف الاندد ، فلن يتمكن من تحديد قوتهم. إن أقوى مخلوقات الأندد قد تضمنت انواع تستطيع رؤية 「المجهول المتكامل」.

حسناً ، تالياً … دعنا نحاول البحث حول المناطق المحيطة لجمع المعلومات. في هذه الحالة ، سأستخدم —

حالياً ، لدى مومونجا شيئان يجب أن يفعلهما.

نظر مومونجا حوله ، ثم على الأرضية – المغطاة ببقايا السقف المنهار – ثم على أنقاض السقف.

أحدهما أن يغادر – على وجه الدقة ، ان يذهب بعيدًا عن – هذا المكان الى حين اختفاء آثار الاندد.

بغض النظر عن كيفية تفكيره في الأمر ، لم يكن هذا ببساطة العالم الحقيقي. ولكن حتى لو كان الأمر كذلك ، فلا يزال هناك الكثير من الشكوك بلا إجابة.

والآخر ، تفحص مستوى مخلوقات الاندد وما الى ذلك ، وان وجد أحدهم من المستوى الذي يمكنه التعامل معه ، واكتشف مكانهم بالضبط.

ظل مومونجا ساكنًا وهو يضغط على الحائط ويركز كل طاقته على مراقبة الخارج. حتى لو تمكن من اكتشاف الاندد ، فلن يتمكن من تحديد قوتهم. إن أقوى مخلوقات الأندد قد تضمنت انواع تستطيع رؤية 「المجهول المتكامل」.

بتلك الحالة عليه القبض على أحدهم.

ان هذا مجرد رهان. سيكون الأمر مؤلمًا أن تواجد أندد يمكنه أن يرى من خلال الاختفاء ، ولكن سيكون الأمر أسوأ أن امتلك الخصم طرق لمقاومة تعويذة الكشف أو حتى الهجوم المضاد.

ومع ذلك ، لم يكن هناك ما يضمن أنه سيكون بأمان إذا غادر. في هذه الحالة ، سيكون من الأفضل البقاء هنا والتحقيق في آثار أوندد. بالإضافة الى ، ان مومونجا اندد أيضًا ، لذلك من المحتمل جدًا ألا يتعرض للهجوم طالما أنه لم يعاديهم.

“.. لن تنهار ، آمل ذلك.”

حسنًا ، بافتراض أن الاندد وحدهم هنا.

لم تخرج تلك الكلمات نتيجة شعوره بالوحدة ، بل لأنه واجه شيئًا لم يستطع فهمه.

تذكر مومونجا شعور استخدام 「الطيران」. والثقة التي ملأته.

ومع ذلك ، إن ما شعر به مومونجا بعد ذلك هو الارتباك.

لا بأس. لا أعرف لماذا ، لكنني واثق من تمكني من استخدام التعويذات الهجومية بدون أي مشاكل ايضاً … في الواقع أن هذا شعور سيء. لا اشعر اني على طبيعتي بعد الآن.… – كلا ، دع هذه المشكلة لوقت لاحق. هناك شيء اهم ، أنه لدي طرق كثيرة للهرب طالما يمكنني استخدام 「الانتقال الآني」.

“.. لن تنهار ، آمل ذلك.”

نظر مومونجا حوله ، ثم على الأرضية – المغطاة ببقايا السقف المنهار – ثم على أنقاض السقف.

كما توقعت .. هذه ليست يغدراشيل بعد كل شيء؟ لا أعتقد أن الشركة ستكسب شيئًا من خلال استهدافي عن عمد لارتكاب جريمة ، إلا إذا … لكن ان تصبح اللعبة حقيقة أو أن هذا مستـ … أم ليس مستحيل؟ ايضاً ، من الغريب استخدامي لهذه المهارات والتعاويذ كما لو انها جزء مني …

“.. لن تنهار ، آمل ذلك.”

لم تظهر وحدة التحكم.

أن التحدث إلى نفسه علامة على عدم ارتياحه. في الواقع ، أن الشخصية المدعوة مومونجا سيكون بخير حتى لو سقط السقف عليه.

في يغدراشيل ، غالبًا ما يتواجد الاندد في أماكن كهذه. وهكذا ، استخدم مومونجا المهارة بدون ان يشعر تقريبًا. عندما نشطها ، المهارة أخبرت مومونجا أخبار سيئة.

هذا لو انه فعلاً في يغدراشيل ، وحتى لو تمكن من استخدام تعويذاته ومهاراته بشكل طبيعي ، فلا يوجد ضمان بأن يعمل جسده بنفس الطريقة التي يعمل بها في اللعبة.

المقدمة – الجزء الثاني

ولكن ، هذه العيون. يمكنني استخدام رؤيتي المظلمة بشكل طبيعي أيضًا. هل هذا يعني ان مهاراتي السلبية تعمل بشكل طبيعي أيضًا؟ بالحديث عن ذلك ، أليس المستوى التكنولوجي هنا منخفضًا بعض الشيء؟

ومع ذلك ، مومونجا امتلك شيئًا أكثر أهمية ليفكر فيه –

لم يستخدم هذا المبنى حديد التسليح أو الخرسانة. ومن الصعب تحديد نوع الحطام المتناثر عند قدميه نظرًا لأنه تم تدميره تمامًا ، ولكن يبدو أنه مصنوع من الخشب والطوب.

إن هذا مهم للغاية كذلك ، لكن أولويته الآن هي تقييم الوضع من حوله. يجب عليه حماية نفسه أولاً. إذا مات ، فهل ستنتهي اللعبة بخروجه ، أم ستكون النهاية وحسب لأن هذا أصبح الواقع الآن؟

هل هذه … لا تزال يغدراشيل بعد كل شيء؟ كلا ، على الرغم من أن الإجابة تبدو صحيحة تقريباً.

مومونجا جعل المستشعر يطفو فوق الزومبي الذكور.

بغض النظر عن كيفية تفكيره في الأمر ، لم يكن هذا ببساطة العالم الحقيقي. ولكن حتى لو كان الأمر كذلك ، فلا يزال هناك الكثير من الشكوك بلا إجابة.

ماذا حدث لهذه المدينة؟ كلا بل الأهم ، ما الذي يحدث الآن ، هل بدأت يغدراشيل 2؟ أم أن هذا حدث خفي من قبل المطورين؟ مثل ان يتم نقلك قسراً هنا إن لم تقم بتسجيل الخروج حتى النهاية؟ لكن في هذه الحالة ، كيف تفسر هذه الواقعية؟

وضع مومونجا هذا السؤال جانبًا في الوقت الحالي وألقى تعويذة. بدأ مع الرسالة. يجب ان يعرف ان كان بأمكانه الاتصال بشخص آخر ، سواء كان مدراء اللعبة أو شخصًا آخر.

استمر بأستخدام「الطيران」لكي لا تلمس قدماه الأرض. بعد أن فكر في احتمالية انهيار الأرضية. وأيضاً ان استمر الوضع هكذا ، فلن يكون قادرًا على معرفة المزيد.

بعد فترة ، بدأ بالتذمر.

00:03:46

“لا يمكنني الاتصال ، هاه …”

لا بد أن افكر اولاً “أين يقع هذا المكان”؟

لم يتمكن من الاتصال بأي شخص ولا تسجيل الخروج. بدا الأمر كأنه محتجز في هذا العالم.

لم يكن هناك رد.

حسناً ، تالياً … دعنا نحاول البحث حول المناطق المحيطة لجمع المعلومات. في هذه الحالة ، سأستخدم —

بتلك الحالة عليه القبض على أحدهم.

「المشاهدة عن بعد.」

لم تكن مجرد بناية واحدة أو اثنين ، بل بحجم مدينة – كلا ، بل أكبر من ذلك – استطاع مومونجا رؤية مبنى يشبه القلعة من بعيد ، وسورًا يحيط بالمدينة. بدت هذه الخرابة كأنها كانت ذات يوم مدينة كبيرة إلى حد ما. من الآثار المختلفة التي رأها ، لم يبدو أنه قد تم احتلالها بل بدا انه قد تم هجرها لسبب ما.

مومونجا صنع مستشعرًا سحريًا وتركه يطفو في الهواء.

“…ما هذا؟”

ان هذا مجرد رهان. سيكون الأمر مؤلمًا أن تواجد أندد يمكنه أن يرى من خلال الاختفاء ، ولكن سيكون الأمر أسوأ أن امتلك الخصم طرق لمقاومة تعويذة الكشف أو حتى الهجوم المضاد.

أثناء وجوده على ارتفاع مئات الأمتار فوق المدينة ، لم يكن لديه أي وسيلة لمعرفة ما يجري بالضبط داخلها. ومع ذلك ، لم يستطع مومونجا إلا أن يتذكر المدينة المهجورة تحت الأرض مع مصنع إنتاج الدمى الآلي ، فيليسيرتيريا*.

ومع ذلك ، إن ما شعر به مومونجا بعد ذلك هو الارتباك.

لم يستطع رؤيته ..

“ما هذا بحق …”

( يمكن مومونجا مفعل RTX ? )

ما رآه الآن كان مختلفًا تمامًا عن يغدراشيل. في يغدراشيل ، استخدام 「المشاهدة عن بعد.」 سيصنع نافذة عرض في زاوية رؤيته. ويستطيع الشخص تعديل حجم النافذة حسب رغبته ، ولكن في الأساس سيتم تصويرها كصورة مختلفة داخل مربع.

———————–

ومع ذلك ، هذه المرة كانت مختلفة.

بدا الأمر كما لو أنه فتح عينًا جديدة ، وفيها مجال آخر للرؤية.

ما … ما هذا؟

لم يعرف ماذا يدعوها ، رائعة أم غريبة. ومع ذلك ، لم تكن مشكلة. بدأ شعور طبيعي بالنسبة له ، ويمكنه استخدام التعويذة كالمعتاد. حتى أنه شعر وكأنه تغير تمامًا.

حالياً ، لدى مومونجا شيئان يجب أن يفعلهما.

تجاهل مومونجا ارتباكه القصير واستخدم 「المشاهدة عن بعد」 للقبض على مخلوق الأوندد.

ان هذا مجرد رهان. سيكون الأمر مؤلمًا أن تواجد أندد يمكنه أن يرى من خلال الاختفاء ، ولكن سيكون الأمر أسوأ أن امتلك الخصم طرق لمقاومة تعويذة الكشف أو حتى الهجوم المضاد.

بدا أن هناك رجل يتعثر لوحده ، يترنح بشكل غبي.

00:03:47…

امتلك عيون غائمة* تحت جفنه المفتوح ، ولم يظهر أي علامة رمش*.

لم تكن مجرد بناية واحدة أو اثنين ، بل بحجم مدينة – كلا ، بل أكبر من ذلك – استطاع مومونجا رؤية مبنى يشبه القلعة من بعيد ، وسورًا يحيط بالمدينة. بدت هذه الخرابة كأنها كانت ذات يوم مدينة كبيرة إلى حد ما. من الآثار المختلفة التي رأها ، لم يبدو أنه قد تم احتلالها بل بدا انه قد تم هجرها لسبب ما.

( رمش* بمعنى لم يغلق عينيه ابداً / غائمة* بياض عينه تغير لونه )

” ! “

يبدو أن هذا لم يكن اندد عالي المستوى. بل ، ذو مستوى منخفض -المستوى الأول- مجرد زومبي. في الواقع أن مظهر الزومبي شنيع جدًا ، ولكن مخلوق الأندد هذا بدا مختلفاً. لم يبدو أنه قد عانى من أضرار جسيمة أو تعفن شديد. بدت وكأنها جثة نظيفة تتحرك.

بتلك الحالة عليه القبض على أحدهم.

كائن أوندد مثل هذا … لو أن هذه يغدراشيل … لا ، لماذا أفكر وكأنها ليست يغدراشيل؟ قد تكون هذه بعض التعديلات الكبيرة .. ولكن إلم يغلقوا الخوادم؟ كيف حدث هذا؟

لو ان هذا هو السبب ، لا بد أن مدراء اللعبة قد اعلنوا شيئًا ما. سارع مومونجا بفتح وظيفة التواصل التي أغلقها هذا اليوم — ثم تجمد في مكانه.

أدرك مومونجا فجأة شيئًا ما ، وصرخ بصوت لا يثير غضب الزومبي القريبين.

ومع ذلك ، هذه المرة كانت مختلفة.

“هذا غير قانوني! هذا احتجاز غير قانوني! أخرجوني من هنا!”

هذا لو انه فعلاً في يغدراشيل ، وحتى لو تمكن من استخدام تعويذاته ومهاراته بشكل طبيعي ، فلا يوجد ضمان بأن يعمل جسده بنفس الطريقة التي يعمل بها في اللعبة.

لو أن هذا حقًا في اللعبة ، ولو أن شخص ما مسؤول عنه ، فمن المحتمل جدًا أن يتم تسجيل هذه الكلمات. كما أن الخوذة التي يفرضها الكمبيوتر والتي يرتديها سوزوكي ساتورو حالياً ستسجلها أيضًا. إذا لاحظت الشركة ، فمن المحتمل أن يتخذوا إجراء ما. ومع ذلك ، لم ير أي رد على هذا المنوال.

لم تظهر وحدة التحكم.

كما توقعت .. هذه ليست يغدراشيل بعد كل شيء؟ لا أعتقد أن الشركة ستكسب شيئًا من خلال استهدافي عن عمد لارتكاب جريمة ، إلا إذا … لكن ان تصبح اللعبة حقيقة أو أن هذا مستـ … أم ليس مستحيل؟ ايضاً ، من الغريب استخدامي لهذه المهارات والتعاويذ كما لو انها جزء مني …

كلا ، هذا لا يشبه فيليسيرتيريا. إنه شيء مختلف … ما هذا المكان بحق؟

هز مومونجا رأسه.

ومع ذلك ، فإن ما وجده تحت قدميه لم يكن مستنقعًا.

إن هذا مهم للغاية كذلك ، لكن أولويته الآن هي تقييم الوضع من حوله. يجب عليه حماية نفسه أولاً. إذا مات ، فهل ستنتهي اللعبة بخروجه ، أم ستكون النهاية وحسب لأن هذا أصبح الواقع الآن؟

“…ما هذا؟”

مومونجا جعل المستشعر يطفو فوق الزومبي الذكور.

لقد كان مشهدًا لا يمكن رؤيته في العالم الحقيقي – مشاهد من علم الأركيولوجيا* – وبدا الامر كأنه لم يغادر اللعبة على الإطلاق.

لم يكن هناك رد.

مجلد إضافي : أميرة مصاصي الدماء في البلد المفقود – قصة غريبة عن الحاكم المطلق

واصل الرجل الركض بتعثر إلى الأمام.

ومع ذلك ، ان قدرته على البقاء هادئًا على الرغم من وجوده في وضع كهذا هو الذي أخافه أكثر من أي شيء آخر.

لم يستطع رؤيته ..

في يغدراشيل ، غالبًا ما يتواجد الاندد في أماكن كهذه. وهكذا ، استخدم مومونجا المهارة بدون ان يشعر تقريبًا. عندما نشطها ، المهارة أخبرت مومونجا أخبار سيئة.

هل هذا يعني أنه زومبي حقاً؟

ولكن ، هذه العيون. يمكنني استخدام رؤيتي المظلمة بشكل طبيعي أيضًا. هل هذا يعني ان مهاراتي السلبية تعمل بشكل طبيعي أيضًا؟ بالحديث عن ذلك ، أليس المستوى التكنولوجي هنا منخفضًا بعض الشيء؟

——————–

– لم تستجب أي واحدة.

— ترجمة Mark Max —

ومع ذلك ، إن ما شعر به مومونجا بعد ذلك هو الارتباك.

كلا ، هذا لا يشبه فيليسيرتيريا. إنه شيء مختلف … ما هذا المكان بحق؟

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط