Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

أوفرلورد 232

مقدمة - الجزء الثالث

مقدمة - الجزء الثالث

مجلد إضافي : أميرة مصاصي الدماء في البلد المفقود – قصة غريبة عن الحاكم المطلق

ومع ذلك ، لم تبدو الفتاة الجالسة على الأرض أنها ستمسك يده. هل هي لا تزال حذرة منه؟

المقدمة – الجزء الثالث

“… مساء الخير. يبدو أن نجوم الليل ساطعة اليوم. “

———————–

المقدمة – الجزء الثالث

ملاحظات قبل القراءة :

‘ هل هي ليست يابانية؟ هل هذا يعني أنها أحد سكان العالم آخر؟ أو ربما ، هي لاعبة منغمسة جدًا في لعب دورها؟ ليس لدي أي فكرة. ‘

1.الجمل بين ” القوسين ” يعني يتحدث بشكل طبيعي.

‘ …ماذا علي أن أفعل؟ ‘

2.الجمل بين ‘ القوسين ‘ يعني يفكر مع نفسه.

لم يمض وقت طويل حتى أنهى مومونجا استكشافه لمحيطه. كل ما عرفه هو أنه لا توجد هنا كائنات اندد أخرى غير الزومبي ، وأن المنطقة بأكملها كانت خرابة ، بدون ناجين.

3.الجمل بين ( القوسين ) شرح من المترجم.

شيء كهذا من شأنه أن يستنزف قوته ويزيد عدد أعدائه سيكون اخر احتمال. حاليًا ، يجب أن يعطي الأولوية لجمع المعلومات.

استمتعوا ?

“.آه ، هو … آه .. آه ..”

———————–

ومع ذلك ، لم تبدو الفتاة الجالسة على الأرض أنها ستمسك يده. هل هي لا تزال حذرة منه؟

أثناء مشاهدته للرجل يغادر ، ترك مومونجا 「المشاهدة عن بعد」 تستمر مكملة طريقها ،

أومأت الفتاة برأسها.

لقد واجه أكثر من عشرة كائنات اوندد على الطريق ، وجميعهم كانوا متشابهين — زومبي.

بذلت الفتاة قصارى جهدها للتحدث ، لكن سوزوكي ساتورو لم يستطع إيجاد أي معنى من ردها.

ومع ذلك ، هناك بالتأكيد الكثير منهم. بعضهم يتجولون في دوائر داخل منازلهم ، وآخرون يتجولون ذهاباً وإياباً في الشوارع. بدا الأمر وكأن المدينة بأكملها كانت تحت حكم أوندد. ومع ذلك ، لم يكن هذا غريباً في يغدراشيل. في الحقيقة ، هناك عدد غير قليل من المدن تحت الأرض التي يحكمها أوندد. من ضمنها المواقع التي يمكن تحويلها إلى قواعد بعد هزيمة زعماء الوحوش داخلها. في حين أن مومونجا لم يزر مثل هذه الأماكن من قبل ، فإن مقاطع الفيديو الخاصة بها التي تم تحميلها صورت مدينة فردوسية* جميلة.

“اسمي هو كينو فاسريس إينفيرن.”

( فردوسية* تشبيه للجنة )

هزت رأسها مرة أخرى.

لم يمض وقت طويل حتى أنهى مومونجا استكشافه لمحيطه. كل ما عرفه هو أنه لا توجد هنا كائنات اندد أخرى غير الزومبي ، وأن المنطقة بأكملها كانت خرابة ، بدون ناجين.

ربما كان عدم وجود رائحة للجسم على الرغم من حالة ملابسها الأشعث لان الاوندد يفتقرون إلى عمليات التمثيل الغذائي*.

قام مومونجا بالزفير مع “هوه” – على الرغم من أنه لم يكن لديه أي فكرة عن كيفية قيام جسده العظمي غير الرئوي بذلك – وبدد تعويذة「المشاهدة عن بعد」 وتعويذة 「المجهول المتكامل」.

بينما لم يملك ادنى فكرة عن طريقة تمكن جسده العظمي من الشم ، إلا أن هذه الفتاة لم يتواجد فيها رائحة تعفن ، كالزومبي الآخرين.

وهو لا يزال قلق بشأن ما سيفعله لو تواجد لاعبون – وخاصة القتلة – في الجوار ، ولكن بدا أنه يضيع جهوده. وايضاً ، اعتمادًا على الموقف ، من الممكن أن يرفع ذراعيه ويستسلم عند تواصله مع المجموعات الأخرى للحصول على معلومات عنهم.

في الوقت الحالي ، لم يكن لديه وقت للتفكير في مثل هذه الأشياء.

بعد التأمل لفترة ، تحقق مومونجا من أنه لا يزال بإمكانه الانتقال الاني بشكل طبيعي ، ثم غادر المنزل وتوجه نحو الشوارع.

أثناء طيران مومونجا بخط مستقيم في الهواء ، رأى شكل شخص ما.

في حين أنه لم يجرؤ على وضع الكثير من الثقة في قوته ، فلا ينبغي أن يكون هناك أي مشاكل ان تمكن من استخدام نفس التعويذات كما يفعل عادة. كلا ، حتى لو ساءت الأمور ، فلا يزال بإمكانه الهروب. إذا كان ذلك ممكنًا ، فقد أراد قياس قوته بقتل الزومبي ، لكن هذا سيكون خطيرًا جدًا.

دون معلومات كافية للوصول إلى نتيجة ، واصل مومونجا حديثه.

بينما اعتمد هذا على معرفته بيغدراشيل ، فإن -الأشخاص ذوي الذكاء المنخفض مثل- الزومبي قد ينظرون إلى مومونجا كواحد منهم وبالتالي لن يشرعوا في شن هجمات ضده. ومع ذلك ، فإن الأمور ستكون مختلفة ان هاجمهم هو اولاً. حتى أنه قد يثير استجابة معادية من جميع الزومبي المحيطين ويعادونه جميعهم تدريجياً ، إلى أن يعتبره جميع الاوندد الذين داخل المدينة بأكملها هدفًا صالحًا للهجمات.

وتواجدت ملابس ممزقة أسفل العباءة بسبب ارتدائها لفترة وتغير لونها بسبب الأوساخ والرمال التي عليها. بدت وكأنها ملابس نسائية ، لكن الأكمام الفضفاضة قد قيدت بحبل ، وما كان ذات مرة تنورة كان مربوطًا فيما بدا وكأنه بنطال. كان لباسًا منفعياً تماماً.

شيء كهذا من شأنه أن يستنزف قوته ويزيد عدد أعدائه سيكون اخر احتمال. حاليًا ، يجب أن يعطي الأولوية لجمع المعلومات.

“أعتذر بصدق. يبدو أن صوتك ضعيف بعض الشيء. هل يمكنني أن أزعجك باعادة كلامك؟”

غادر مومونجا المنزل المدمر.

3.الجمل بين ( القوسين ) شرح من المترجم.

اتخاذ خطوته الأولى خارجاً تطلب قدرًا كبيرًا من الشجاعة وجعل قلبه يتسارع – على الرغم من أنه لم يكن لديه قلب لينبض – لكن الزومبي الأوائل الذين التقى بهم لم يتفاعلوا معه بعدوانية ، وابتعدوا عن مومونجا وكأن شيئًا لم يحدث . وبهذا ، التوتر الهائل الذي سحق مومونجا قد زال.

اتسعت عيناها بسبب الصدمة ، وكانتا قرمزية اللون كالدم الطازج.

قام بفحص الشوارع المحيطة ، وتوصل إلى نتيجة.

“أعتذر بصدق. يبدو أن صوتك ضعيف بعض الشيء. هل يمكنني أن أزعجك باعادة كلامك؟”

 بالنسبة للمبتدئين ، لم تكن التكنولوجيا هنا متقدمة بشكل خاص. لم تكن هناك أي علامات على الإطلاق للأجهزة الكهربائية ، ولم تتواجد تقنيات البناء الحديثة كـ الاسمنت والطوب الذي بدا غير متساوي الشكل ، لقد بدا أنه من الممكن وجود خطوط كهرباء مدفونة تحت الأرض ، ولكن في هذه الحالة سيكون من المستحيل تمامًا الاستمرار في الحياة اليومية. كانت هذه أيضًا المرة الأولى التي يرى فيها مواقدًا خارج يغدراشيل. وايضاً—

هزت رأسها مرة أخرى.

‘ هل هذه يغدراشيل؟ كلا ، إنها مختلفة للغاية. لكن هل يمكن أن تكون حقاً؟ ‘

ظهر تعبير محير على وجه الفتاة.

تدريجيا ، بدأ مومونجا يدرك أن هذا لا يمكن أن يكون داخل لعبة.

اتسعت عيناها بسبب الصدمة ، وكانتا قرمزية اللون كالدم الطازج.

‘ لكن عندها ، ماذا عنه؟ ‘

استطاع مومونجا لمح الشعر الاشقر تحت القلنسوة.

بالنسبة للمبتدئين ، كيف لجسم مكون من العظام بالكامل ان يتحرك؟

أثناء مشاهدته للرجل يغادر ، ترك مومونجا 「المشاهدة عن بعد」 تستمر مكملة طريقها ،

لم يكن لديه عضلات أو أعصاب.

“هل اسمك أههواهاه إذن؟ يا له من اسم غريب ..همم؟”

يتحرك وكأنه قد تم خلقه بهذا الشكل ، ومثل هذا الشيء يمكن أن يظهر فقط في الألعاب. لا ، عندما فكر في الأمر ، ماذا عن القوة – المبدأ المدعو بـ “السحر”؟

لو ان الامر بسبب الجو ، فهل سيكون من الأفضل افتراض أن هذه المدينة قد تم التخلي عنها لفترة طويلة … لا تخبرني أن سكان هذا العالم الآخر – أعتقد أنه يجب أن أفكر فيه كعالم آخر – لا يمكنهم حتى هزيمة الزومبي ؟ أو أن الامر شبيه بأفلام الزومبي الشائعة حيث يموت كل الأحياء؟ ‘

سار مومونجا في الشارع الرئيسي. قاعدة المعرفة التي بناها لنفسه حتى يومنا هذا قد تدمرت ، لكنه ما زال غير قادر على إعادة بنائها.

قام مومونجا بالزفير مع “هوه” – على الرغم من أنه لم يكن لديه أي فكرة عن كيفية قيام جسده العظمي غير الرئوي بذلك – وبدد تعويذة「المشاهدة عن بعد」 وتعويذة 「المجهول المتكامل」.

“في كل الأحوال ، كل ما يمكنني فعله هو الاستمرار في جمع المعلومات.”

توجب عليه اجابة هذين السؤالين في أسرع وقت ممكن. مباشرة أثناء تفكير مومونجا في كارثة الزومبي التي حدثت لهذه المدينة وكيف يمكن أن تحدث ، وجد مومونجا رد فعل.

ربما حدث ذلك لأن هذا هو شارع رئيسي ، لكن عدد الزومبي المتجولين قد ازداد فجأة.

هبط مومونجا أمام الشكل. تصادف أن الشكل المذكور كان ينظر إلى الوراء في تلك اللحظة واصطدم بـ مومونجا. لقد كان تأثيرًا خفيفًا ، ولم يكن يعني شيئًا لمومونجا. لكن الشخص الصغير لم يستطع تحمل الاصطدام وسقط على مؤخرته.

من أجل تجنب الاصطدام بأي زومبي ، ألقى مومونجا 「الطيران」مجدداً واستمر في التحرك على ارتفاع أعلى قليلاً. يبدو أن هذا كان طريقًا رئيسيًا لهذه المدينة ، لأنه عندما نظر إلى الأمام مباشرة رأى بوابات المدينة ، وهي مفتوحة على مصراعيها.

“هل هذا لاعب؟ لن ادعك تهرب ، أنت مصدر المعلومات! “

في الاتجاه الآخر تواجدت قلعة رائعة المظهر. ربما هذا بسبب اختلاف بنائه ، لكن لم يبدو أنه تضرر بشدة مثل المنزل المدمر سابقاً.

“أنتِ لستِ لاعبة إذن؟ فهمت. اذاً ، عائلتك… “

ربما قد اكتشف بعض الأضرار الناجمة عن الطقس إن ألقيت نظرة فاحصة.

ومع ذلك – هز مومونجا رأسه.

لو ان الامر بسبب الجو ، فهل سيكون من الأفضل افتراض أن هذه المدينة قد تم التخلي عنها لفترة طويلة … لا تخبرني أن سكان هذا العالم الآخر – أعتقد أنه يجب أن أفكر فيه كعالم آخر – لا يمكنهم حتى هزيمة الزومبي ؟ أو أن الامر شبيه بأفلام الزومبي الشائعة حيث يموت كل الأحياء؟ ‘

مومونجا تفاجأ قليلاً عندما رأى أنه يستطيع التواصل بشكل طبيعي معها. بما أنهم تمكنوا من التواصل ، فهل هذا يعني أنها لاعبة؟

‘ هل يعقل انهم لا يستطيعون هزيمة الزومبي ، اضعف الاوندد في يغدراشيل؟ أو هل أن هذا المكان مختلف عن يغدراشيل ، حيث أن الزومبي هنا أقوياء للغاية؟ ‘

في حين أنه لم يجرؤ على وضع الكثير من الثقة في قوته ، فلا ينبغي أن يكون هناك أي مشاكل ان تمكن من استخدام نفس التعويذات كما يفعل عادة. كلا ، حتى لو ساءت الأمور ، فلا يزال بإمكانه الهروب. إذا كان ذلك ممكنًا ، فقد أراد قياس قوته بقتل الزومبي ، لكن هذا سيكون خطيرًا جدًا.

توجب عليه اجابة هذين السؤالين في أسرع وقت ممكن. مباشرة أثناء تفكير مومونجا في كارثة الزومبي التي حدثت لهذه المدينة وكيف يمكن أن تحدث ، وجد مومونجا رد فعل.

“أليس صحيحاً؟ إذن ، هل يمكن أن تكوني غير قادرة على الكلام؟ “

“ماذا؟”

“اسمي هو كينو فاسريس إينفيرن.”

من بين ردات الفعل المحتشدة حوله ، كان أحدهم يبتعد عنه تدريجياً.

بينما اعتمد هذا على معرفته بيغدراشيل ، فإن -الأشخاص ذوي الذكاء المنخفض مثل- الزومبي قد ينظرون إلى مومونجا كواحد منهم وبالتالي لن يشرعوا في شن هجمات ضده. ومع ذلك ، فإن الأمور ستكون مختلفة ان هاجمهم هو اولاً. حتى أنه قد يثير استجابة معادية من جميع الزومبي المحيطين ويعادونه جميعهم تدريجياً ، إلى أن يعتبره جميع الاوندد الذين داخل المدينة بأكملها هدفًا صالحًا للهجمات.

‘ …ما هذا؟ ‘

بينما اعتمد هذا على معرفته بيغدراشيل ، فإن -الأشخاص ذوي الذكاء المنخفض مثل- الزومبي قد ينظرون إلى مومونجا كواحد منهم وبالتالي لن يشرعوا في شن هجمات ضده. ومع ذلك ، فإن الأمور ستكون مختلفة ان هاجمهم هو اولاً. حتى أنه قد يثير استجابة معادية من جميع الزومبي المحيطين ويعادونه جميعهم تدريجياً ، إلى أن يعتبره جميع الاوندد الذين داخل المدينة بأكملها هدفًا صالحًا للهجمات.

ضيق مومونجا عينيه.

مع ذلك ، بدا تماماً مثل السابق.

لقد تمكن من الشعور بدرجة معينة من الذكاء من رد الفعل هذا ، وهي ميزة لا يمتلكها الزومبي.

طاف بخفة في الهواء. بالنظر إلى عدم تردد الطرف الآخر أثناء تحركهم ، يجب أن يكونوا على دراية كاملة بتخطيط المدينة. ومع ذلك ، ان التضاريس لا معنى لها بالنسبة لشخص يستطيع استخدام 「الطيران」.

“هل هذا لاعب؟ لن ادعك تهرب ، أنت مصدر المعلومات! “

مومونجا تفاجأ قليلاً عندما رأى أنه يستطيع التواصل بشكل طبيعي معها. بما أنهم تمكنوا من التواصل ، فهل هذا يعني أنها لاعبة؟

طاف بخفة في الهواء. بالنظر إلى عدم تردد الطرف الآخر أثناء تحركهم ، يجب أن يكونوا على دراية كاملة بتخطيط المدينة. ومع ذلك ، ان التضاريس لا معنى لها بالنسبة لشخص يستطيع استخدام 「الطيران」.

هبط مومونجا أمام الشكل. تصادف أن الشكل المذكور كان ينظر إلى الوراء في تلك اللحظة واصطدم بـ مومونجا. لقد كان تأثيرًا خفيفًا ، ولم يكن يعني شيئًا لمومونجا. لكن الشخص الصغير لم يستطع تحمل الاصطدام وسقط على مؤخرته.

أثناء طيران مومونجا بخط مستقيم في الهواء ، رأى شكل شخص ما.

دون معلومات كافية للوصول إلى نتيجة ، واصل مومونجا حديثه.

الشكل الصغير داخل العباءة ، مقنع ، قد عاد إلى الوراء عدة مرات – الى المكان الذي كان فيه مومونجا – وهو يركض في الأزقة الضيقة.

ومع ذلك ، لم تبدو الفتاة الجالسة على الأرض أنها ستمسك يده. هل هي لا تزال حذرة منه؟

سأستخدم هيمنة الأوندد – لا ، سأتركه كملاذي الأخير. وإلى جانب ذلك ، قد لا أكون قادراً على الهيمنة عليه.

تلاقت عيون مومونجا بالعينين ذات البؤبؤ القرمزي اسفل القلنسوة.

اعتبرت هيمنة الأوندد عملاً عدوانياً. ولو أن الشكل الذي أمامه مرتبط بأولئك الزومبي ، فمن المحتمل جداً أن ينتهي به الأمر إلى ‘ازعاج’ كل الزومبي في المدينة. على الرغم من أنه لا داعي للقلق بشأن ذلك لو أن هذا الشكل لاعب ، فمن المحتمل أن ينتهي به الأمر إلى تكوين عدو أكثر خطورة بدلاً من ذلك.

تحدثت بصوت أجش. لم يستطع فهم ما كانت تقوله على الإطلاق.

هبط مومونجا أمام الشكل. تصادف أن الشكل المذكور كان ينظر إلى الوراء في تلك اللحظة واصطدم بـ مومونجا. لقد كان تأثيرًا خفيفًا ، ولم يكن يعني شيئًا لمومونجا. لكن الشخص الصغير لم يستطع تحمل الاصطدام وسقط على مؤخرته.

طاف بخفة في الهواء. بالنظر إلى عدم تردد الطرف الآخر أثناء تحركهم ، يجب أن يكونوا على دراية كاملة بتخطيط المدينة. ومع ذلك ، ان التضاريس لا معنى لها بالنسبة لشخص يستطيع استخدام 「الطيران」.

استطاع مومونجا لمح الشعر الاشقر تحت القلنسوة.

3.الجمل بين ( القوسين ) شرح من المترجم.

“… مساء الخير. يبدو أن نجوم الليل ساطعة اليوم. “

‘ لكن عندها ، ماذا عنه؟ ‘

“ايييه… “

“هل هذا لاعب؟ لن ادعك تهرب ، أنت مصدر المعلومات! “

لم يرد الشكل على تحية مومونجا. كل ما استطاع سماعه هو التنفس المفاجئ.

( بآبئ* جمع بؤبؤ )

‘ هل هو غير قادر على التحدث ، أو أنه لا يفهم اليابانية؟ ‘

اتسعت عيناها بسبب الصدمة ، وكانتا قرمزية اللون كالدم الطازج.

دون معلومات كافية للوصول إلى نتيجة ، واصل مومونجا حديثه.

‘ …ماذا علي أن أفعل؟ ‘

” أعتذر عن هذا ، لكني في حيرة من أمري الآن. هناك عدة أشياء أود أن أسألك عنها. ان لم تمانع؟ “

من بين ردات الفعل المحتشدة حوله ، كان أحدهم يبتعد عنه تدريجياً.

قد يكون الطرف الآخر لاعبًا مثل مومونجا ، مما يعني أن عمرهم الظاهري والفعلي قد لا يتطابقان. مع وضع هذه النقطة في الاعتبار ، قدم مومونجا استفساره بطريقة مهذبة. بالطبع ، لم ينس أن يخفض رأسه للإشارة إلى أنه يوجه تحية.

من بين ردات الفعل المحتشدة حوله ، كان أحدهم يبتعد عنه تدريجياً.

تلاقت عيون مومونجا بالعينين ذات البؤبؤ القرمزي اسفل القلنسوة.

لقد واجه أكثر من عشرة كائنات اوندد على الطريق ، وجميعهم كانوا متشابهين — زومبي.

‘ هل يرتدي ملابس الأطفال؟ هل هو احد سكان هذا العالم؟ لا يبدو كـ NPC أيضًا … همم؟ ‘

( بآبئ* جمع بؤبؤ )

تذكر مومونجا دون وعي مقبرة نازاريك العظيمة تحت الأرض و الـ NPCs التي ركعت أمامه. ماذا حدث لهم؟ كل ما يعرفه ، أنه ربما فقد مكانًا رائعًا ، مكان بناه مع أصدقائه.

“.. اعيد كلامي ، لدي عدة أشياء أود أن أعرف عنها. أظن أنه لا بأس بذلك؟ آه ، أعتذر ..”

ومع ذلك – هز مومونجا رأسه.

ومع ذلك – هز مومونجا رأسه.

في الوقت الحالي ، لم يكن لديه وقت للتفكير في مثل هذه الأشياء.

لم يكن لديه عضلات أو أعصاب.

درس مومونجا الشخص الذي أمامه ، مع الحرص على عدم النظر إليه بحذر.

لقد تمكن من الشعور بدرجة معينة من الذكاء من رد الفعل هذا ، وهي ميزة لا يمتلكها الزومبي.

كانت فتاة صغيرة جميلة ، على الاغلب أكبر من 10 سنوات.

الشكل الصغير داخل العباءة ، مقنع ، قد عاد إلى الوراء عدة مرات – الى المكان الذي كان فيه مومونجا – وهو يركض في الأزقة الضيقة.

اتسعت عيناها بسبب الصدمة ، وكانتا قرمزية اللون كالدم الطازج.

‘ …ما هذا؟ ‘

الشيء الذي اعتقد أنه قلنسوة ، بعد تفحصها بدقة ، وجد انه مجرد قطعة قماش مثبتة بحبل. من المؤكد أن الاوندد فقط هم من يربطون بأعناقهم شيئًا بلا مبالاة.

بعد التأمل لفترة ، تحقق مومونجا من أنه لا يزال بإمكانه الانتقال الاني بشكل طبيعي ، ثم غادر المنزل وتوجه نحو الشوارع.

وتواجدت ملابس ممزقة أسفل العباءة بسبب ارتدائها لفترة وتغير لونها بسبب الأوساخ والرمال التي عليها. بدت وكأنها ملابس نسائية ، لكن الأكمام الفضفاضة قد قيدت بحبل ، وما كان ذات مرة تنورة كان مربوطًا فيما بدا وكأنه بنطال. كان لباسًا منفعياً تماماً.

غادر مومونجا المنزل المدمر.

بينما لم يملك ادنى فكرة عن طريقة تمكن جسده العظمي من الشم ، إلا أن هذه الفتاة لم يتواجد فيها رائحة تعفن ، كالزومبي الآخرين.

استمتعوا ?

ربما كان عدم وجود رائحة للجسم على الرغم من حالة ملابسها الأشعث لان الاوندد يفتقرون إلى عمليات التمثيل الغذائي*.

‘ …ماذا علي أن أفعل؟ ‘

( لمزيد من المعلومات ابحث عن metabolic )

لقد بدا ردًا يشير إلى أنها امتلكتهم سابقاً ، ولكن ليس بعد الآن.

“.. اعيد كلامي ، لدي عدة أشياء أود أن أعرف عنها. أظن أنه لا بأس بذلك؟ آه ، أعتذر ..”

هزت رأسها مرة أخرى.

تحدث مومونجا اثناء مده يده العظمية إليها.

من أجل تجنب الاصطدام بأي زومبي ، ألقى مومونجا 「الطيران」مجدداً واستمر في التحرك على ارتفاع أعلى قليلاً. يبدو أن هذا كان طريقًا رئيسيًا لهذه المدينة ، لأنه عندما نظر إلى الأمام مباشرة رأى بوابات المدينة ، وهي مفتوحة على مصراعيها.

ومع ذلك ، لم تبدو الفتاة الجالسة على الأرض أنها ستمسك يده. هل هي لا تزال حذرة منه؟

“أعتذر بصدق. يبدو أن صوتك ضعيف بعض الشيء. هل يمكنني أن أزعجك باعادة كلامك؟”

“في هذه الحالة ، لا تمانعين ان سألت ، صحيح؟”

——————–

أومأت الفتاة برأسها.

ربما كان عدم وجود رائحة للجسم على الرغم من حالة ملابسها الأشعث لان الاوندد يفتقرون إلى عمليات التمثيل الغذائي*.

مومونجا تفاجأ قليلاً عندما رأى أنه يستطيع التواصل بشكل طبيعي معها. بما أنهم تمكنوا من التواصل ، فهل هذا يعني أنها لاعبة؟

استمتعوا ?

“بادئ ذي بدء ، نعم .. أنا … سوزوكي ساتورو. هل لي أن أسأل عن اسمك؟”

من أجل تجنب الاصطدام بأي زومبي ، ألقى مومونجا 「الطيران」مجدداً واستمر في التحرك على ارتفاع أعلى قليلاً. يبدو أن هذا كان طريقًا رئيسيًا لهذه المدينة ، لأنه عندما نظر إلى الأمام مباشرة رأى بوابات المدينة ، وهي مفتوحة على مصراعيها.

بدا أن بآبئ* عينيها القرمزية قد توسعت.

لقد تمكن من الشعور بدرجة معينة من الذكاء من رد الفعل هذا ، وهي ميزة لا يمتلكها الزومبي.

( بآبئ* جمع بؤبؤ )

ومع ذلك – هز مومونجا رأسه.

“.آه ، هو … آه .. آه ..”

لم يكن لديه عضلات أو أعصاب.

تحدثت بصوت أجش. لم يستطع فهم ما كانت تقوله على الإطلاق.

لقد تمكن من الشعور بدرجة معينة من الذكاء من رد الفعل هذا ، وهي ميزة لا يمتلكها الزومبي.

‘ هل هي ليست يابانية؟ هل هذا يعني أنها أحد سكان العالم آخر؟ أو ربما ، هي لاعبة منغمسة جدًا في لعب دورها؟ ليس لدي أي فكرة. ‘

تحدث مومونجا اثناء مده يده العظمية إليها.

مومونجا – كلا ، رد عليها سوزوكي ساتورو ، مع الحرص على اظهار نبرة مهنية تشبه رجال الأعمال.

لقد تمكن من الشعور بدرجة معينة من الذكاء من رد الفعل هذا ، وهي ميزة لا يمتلكها الزومبي.

“أعتذر بصدق. يبدو أن صوتك ضعيف بعض الشيء. هل يمكنني أن أزعجك باعادة كلامك؟”

تحدث مومونجا اثناء مده يده العظمية إليها.

“.آه ، هو … آه .. آه ..”

ومع ذلك ، هناك بالتأكيد الكثير منهم. بعضهم يتجولون في دوائر داخل منازلهم ، وآخرون يتجولون ذهاباً وإياباً في الشوارع. بدا الأمر وكأن المدينة بأكملها كانت تحت حكم أوندد. ومع ذلك ، لم يكن هذا غريباً في يغدراشيل. في الحقيقة ، هناك عدد غير قليل من المدن تحت الأرض التي يحكمها أوندد. من ضمنها المواقع التي يمكن تحويلها إلى قواعد بعد هزيمة زعماء الوحوش داخلها. في حين أن مومونجا لم يزر مثل هذه الأماكن من قبل ، فإن مقاطع الفيديو الخاصة بها التي تم تحميلها صورت مدينة فردوسية* جميلة.

مع ذلك ، بدا تماماً مثل السابق.

ومع ذلك – هز مومونجا رأسه.

“هل اسمك أههواهاه إذن؟ يا له من اسم غريب ..همم؟”

هبط مومونجا أمام الشكل. تصادف أن الشكل المذكور كان ينظر إلى الوراء في تلك اللحظة واصطدم بـ مومونجا. لقد كان تأثيرًا خفيفًا ، ولم يكن يعني شيئًا لمومونجا. لكن الشخص الصغير لم يستطع تحمل الاصطدام وسقط على مؤخرته.

الفتاة هزت رأسها. يمكنه التأكد من ذلك الآن – إنها بالتأكيد قادرة على فهم اللغة اليابانية.

ومع ذلك ، هناك بالتأكيد الكثير منهم. بعضهم يتجولون في دوائر داخل منازلهم ، وآخرون يتجولون ذهاباً وإياباً في الشوارع. بدا الأمر وكأن المدينة بأكملها كانت تحت حكم أوندد. ومع ذلك ، لم يكن هذا غريباً في يغدراشيل. في الحقيقة ، هناك عدد غير قليل من المدن تحت الأرض التي يحكمها أوندد. من ضمنها المواقع التي يمكن تحويلها إلى قواعد بعد هزيمة زعماء الوحوش داخلها. في حين أن مومونجا لم يزر مثل هذه الأماكن من قبل ، فإن مقاطع الفيديو الخاصة بها التي تم تحميلها صورت مدينة فردوسية* جميلة.

“أليس صحيحاً؟ إذن ، هل يمكن أن تكوني غير قادرة على الكلام؟ “

وهو لا يزال قلق بشأن ما سيفعله لو تواجد لاعبون – وخاصة القتلة – في الجوار ، ولكن بدا أنه يضيع جهوده. وايضاً ، اعتمادًا على الموقف ، من الممكن أن يرفع ذراعيه ويستسلم عند تواصله مع المجموعات الأخرى للحصول على معلومات عنهم.

هزت رأسها مرة أخرى.

1.الجمل بين ” القوسين ” يعني يتحدث بشكل طبيعي.

بذلت الفتاة قصارى جهدها للتحدث ، لكن سوزوكي ساتورو لم يستطع إيجاد أي معنى من ردها.

نظر سوزوكي ساتورو إلى الفتاة وهي تصدر أصواتًا غريبة وسقط في تأمل. وحينها ، سمع صوتًا ناعمًا جدًا.

“إذن ، دعيني أغير الطريقة. هل أنت لاعبة؟”

سار مومونجا في الشارع الرئيسي. قاعدة المعرفة التي بناها لنفسه حتى يومنا هذا قد تدمرت ، لكنه ما زال غير قادر على إعادة بنائها.

ظهر تعبير محير على وجه الفتاة.

وتواجدت ملابس ممزقة أسفل العباءة بسبب ارتدائها لفترة وتغير لونها بسبب الأوساخ والرمال التي عليها. بدت وكأنها ملابس نسائية ، لكن الأكمام الفضفاضة قد قيدت بحبل ، وما كان ذات مرة تنورة كان مربوطًا فيما بدا وكأنه بنطال. كان لباسًا منفعياً تماماً.

“أنتِ لستِ لاعبة إذن؟ فهمت. اذاً ، عائلتك… “

1.الجمل بين ” القوسين ” يعني يتحدث بشكل طبيعي.

في منتصف الجملة ، تذكر سوزوكي ساتورو فجأة أنها أوندد. لم يكن من الممكن أن يكون لديها عائلة. حالياً ، بدا رد فعل الفتاة غريبًا نوعًا ما.

سار مومونجا في الشارع الرئيسي. قاعدة المعرفة التي بناها لنفسه حتى يومنا هذا قد تدمرت ، لكنه ما زال غير قادر على إعادة بنائها.

اخفضت رأسها وهزته.

بينما اعتمد هذا على معرفته بيغدراشيل ، فإن -الأشخاص ذوي الذكاء المنخفض مثل- الزومبي قد ينظرون إلى مومونجا كواحد منهم وبالتالي لن يشرعوا في شن هجمات ضده. ومع ذلك ، فإن الأمور ستكون مختلفة ان هاجمهم هو اولاً. حتى أنه قد يثير استجابة معادية من جميع الزومبي المحيطين ويعادونه جميعهم تدريجياً ، إلى أن يعتبره جميع الاوندد الذين داخل المدينة بأكملها هدفًا صالحًا للهجمات.

لقد بدا ردًا يشير إلى أنها امتلكتهم سابقاً ، ولكن ليس بعد الآن.

— ترجمة Mark Max —

‘ …ماذا علي أن أفعل؟ ‘

ومع ذلك – هز مومونجا رأسه.

في هذه الحالة ، هل يكتفي بأن يعذر نفسه ويغادر؟ ومع ذلك ، انها مصدر قيم للمعلومات. ان تركها سيكون مضيعة رهيبة.

“هل اسمك أههواهاه إذن؟ يا له من اسم غريب ..همم؟”

نظر سوزوكي ساتورو إلى الفتاة وهي تصدر أصواتًا غريبة وسقط في تأمل. وحينها ، سمع صوتًا ناعمًا جدًا.

استمتعوا ?

“—نو —سريس اينفي—”

أثناء طيران مومونجا بخط مستقيم في الهواء ، رأى شكل شخص ما.

أصبحت الكلمات التي كررتها أخيرًا ذات معنى كافي ليفهمها سوزوكي ساتورو.

بدا أن بآبئ* عينيها القرمزية قد توسعت.

“اسمي هو كينو فاسريس إينفيرن.”

مومونجا تفاجأ قليلاً عندما رأى أنه يستطيع التواصل بشكل طبيعي معها. بما أنهم تمكنوا من التواصل ، فهل هذا يعني أنها لاعبة؟

كان هذا هو اسم الفتاة الصغيرة.

استطاع مومونجا لمح الشعر الاشقر تحت القلنسوة.

——————–

( بآبئ* جمع بؤبؤ )

— ترجمة Mark Max —

الشيء الذي اعتقد أنه قلنسوة ، بعد تفحصها بدقة ، وجد انه مجرد قطعة قماش مثبتة بحبل. من المؤكد أن الاوندد فقط هم من يربطون بأعناقهم شيئًا بلا مبالاة.

نظر سوزوكي ساتورو إلى الفتاة وهي تصدر أصواتًا غريبة وسقط في تأمل. وحينها ، سمع صوتًا ناعمًا جدًا.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط