بدون نهاية
بدون نهاية
“بما أن الأمر كذلك ، فسيكون الدم هو الذي سيوقف الصراع!” قالت شجرة الصفصاف.
جسد “شجرة الصفصاف” ترنح ، وأجبر على العودة بشكل غير متوقع!
هونغ!
رن صوت الجرس إلى ما لا نهاية ، طويل وعالي.
“صديق داو ، ماذا لو أنهينا الأشياء هنا اليوم؟” فتح سيد طائفة القصر الخالد فمه. لقد كان كائنًا ساميًا قديمًا ، شخصًا عاش سنوات لا نهاية لها ، وعاش كثيرًا.
تألقت كلمة “نهاية” لهذا الجرس العظيم ببراعة ، والرموز تلمع ، تجتاح الأمام مثل تموجات الماء ، وتهز روح المرء.
طار صاحب الجرس العظيم إلى الوراء ، لكنه لا تزال راحة اليد والأصابع تضربه. مع صوت بو ، تشوه كتفه ، يتأرجح بالكامل باستمرار ، تطلق العظام في جسده أصوات بي با. سعل كميات كبيرة من الدم من فمه.
ثم تجمعت هذه الموجات باتجاه منطقة واحدة ، وكلهم يتجهون نحو المكان الذي كان فيه شجرة الصفصاف ، ولم يصيب أي شخص آخر .
“إنهاء كل شيء!” صاح ذلك الشخص بجانب الجرس العظيم. لقد كان مالك الجرس في العالم الحالي.
“إن الجرس ” بدون نهاية ” أمر غير عادي بعد كل شيء ، ويستحق أن يكون كنزًا أسمى ، ويمتلك بالفعل هذا النوع من القوة ، ويقمع شجرة الصفصاف الغامضة هذه!” صرخ أحدهم فرحًا بصوت عالٍ.
اندفع الجرس العظيم مرة أخرى ، ولكن في النهاية ، طار كف شجرة الصفصاف ، مما أدى إلى تمزق المجال السماوي. تركت راحة يده وأصابعه وراءها بصمة عميقة في الجرس العظيم.
كان على المرء أن يفهم أنه من البداية إلى الآن ، كانت شجرة الصفصاف اتصرف بشكل مهيمن طوال هذا الوقت ، ويدفع جميع الجوانب للخلف ، ويقتل باستمرار شخصيات مستوى سيد الطائفة ، مما يجعل الجميع يرتعدون بالخوف ، ولا حول لهم ولا قوة للمنافسة.
“إنهاء كل شيء!” صاح ذلك الشخص بجانب الجرس العظيم. لقد كان مالك الجرس في العالم الحالي.
ولكن الآن ، كان هناك شخص ما أوقفه بشكل غير متوقع ، علاوة على أنه قادر على ما يبدو حتى على إصابته ، مما يمنحهم الأمل. كانوا يأملون في أن يتمكنوا من تغيير الوضع من هذا وقتله.
اهتزت عقول قلة من الناس. الآن فقط ، كانوا خائفين حقًا من ويلو ديتي ، خسائرهم فادحة.
“جرس بدون نهاية ، يرن خلال عشرة آلاف من القدماء ، يشاع أنه مثل توابيت العالم الثلاثة ، وجميعهم من القطع السحرية القديمة من الحقبة العظيمة الأخيرة. في تلك الحقبة ، صدمت قوتهم العالم ، وتستحق سمعتها عن جدارة! ”
في هذه الأثناء ، على الجانب ، كان مالك الجرس العظيم أيضًا هكذا ، فمه وأنفه يقطران بالدماء ، تآكلهما القوة السحرية ، ضربته شجرة الصفصاف ، وأصبح مصابًا هنا.
اهتزت عقول قلة من الناس. الآن فقط ، كانوا خائفين حقًا من ويلو ديتي ، خسائرهم فادحة.
على الجانب الآخر ، اتخذ الوجود الخالد والآخرون إجراءات أيضًا. لم يتمكنوا من تزويد شجرة الصفصاف بالمساعدة حتى لو أرادوا ذلك ، مجموعة من سادة الطوائف المحيطة بهم ، من الصعب عليهم الهروب. أطلق العنان لمذبحة عظيمة هنا ، وأثار مطرًا من الدماء ورياحًا تفوح منها رائحة كريهة.
“جرس بدون نهاية له أصول عظيمة ، إنه قوي بطبيعته بلا نهاية!” قال سيد الطائفة الغربية.
بو!
كان لديه جسد ستة تشانغ الذهبي ، كامل الجسم كما لو كان مصبوبًا من الذهب ، أصفر لامع ويطلق هالة سماوية وغير عادية. كان يعرف الكثير من الأسرار الخفية.
لسوء الحظ ، مع مرور الوقت الذي لا نهاية له ، لم يكن أحد يعرف بالضبط ما حدث خلال السنوات الأخيرة من الزمن الخالد ، مما أدى إلى إتلاف القطع السحرية لشخصيات لا مثيل لها. أما بالنسبة لأولئك الذين كانوا في ذلك الوقت ، فقد كانوا يعرفون القليل عن المكان الذي ذهبوا إليه.
كان السبب في أن طائفته كانت على ما هي عليه اليوم لأنه كان هناك مكان من البقايا التاريخية التي تم التنقيب عنها سابقًا ، كهف كائن أسمى من العصر العظيم الأخير. كان هذا ما اعتمدوا عليه لتأسيس طائفتهم.
أشرق مئات الآلاف من أغصان الصفصاف ، ثم نزلت عشرات الآلاف من أوراق الصفصاف الذهبية ، وهي ترقص في الفراغ ، وكلها تضرب الجرس وهذا الشخص.
كان ميراث طائفتهم من سلالة الراهب القديمة للعصر العظيم الأخير ، وهو الميراث الأسمى الذي هز اسمه المجال السماوي اللامحدود.
“لقد أصبحت عجوزًا”. قالت شجرة الصفصاف. بصوت هونغ ، نظرت إلى الأسفل من الأعلى ، وكفها تنفجر ، وضربت سلف القصر الخالد حتى سعال الدم باستمرار.
ولهذا السبب بالتحديد ، تمكن سيد الطائفة الغربية من تعلم بعض الأسرار من بقايا الكهف ، ورؤية بعض التسجيلات لهذا الجرس العظيم.
تم إطلاق أصوات رنين معدنية ، كان ذلك نتيجة ضرب أغصان الصفصاف على الجرس العظيم ، والأصوات شديدة تصم الآذان.
كان اسم مالكه السابق بلا نهاية !
لم تعد الكلمتان تظهران كوحدات مفردة ، ولكن بدلاً من ذلك تندمجان معًا تمامًا ، وتشكلان معنى عميقًا أكثر تعقيدًا.
كائن سامي استثنائي ، شخص شهد حياة طويلة ، لم يسبق لها مثيل في عصره ، يمتلك قوة سحرية سماوية لا تضاهى. طالما أنه يقوم بعمل ما ، يمكنه قمع الأعداء من جميع الأطراف.
“قتل!”
لسوء الحظ ، مع مرور الوقت الذي لا نهاية له ، لم يكن أحد يعرف بالضبط ما حدث خلال السنوات الأخيرة من الزمن الخالد ، مما أدى إلى إتلاف القطع السحرية لشخصيات لا مثيل لها. أما بالنسبة لأولئك الذين كانوا في ذلك الوقت ، فقد كانوا يعرفون القليل عن المكان الذي ذهبوا إليه.
طار صاحب الجرس العظيم إلى الوراء ، لكنه لا تزال راحة اليد والأصابع تضربه. مع صوت بو ، تشوه كتفه ، يتأرجح بالكامل باستمرار ، تطلق العظام في جسده أصوات بي با. سعل كميات كبيرة من الدم من فمه.
أوقفت شجرة الصفصاف جسدها البشري ، ولم تعد تتراجع. ظهر قرص سماوي خلفها ، داخل الهالة المقدسة شجرة صفصاف ذهبية ، مما جعل جسم شجرة الصفصاف يبدو غير عادي .
كان هذا النوع من الغموض العميق مرعبًا بالتأكيد ، ومن الصعب إيقافه.
ارتجف هذا القرص السماوي ، وأطلق مئات الرموز من الداخل. ألف فرع يثقب في موجات الجرس مثل الرماح الذهبية.
“لقد أصبحت عجوزًا”. قالت شجرة الصفصاف. بصوت هونغ ، نظرت إلى الأسفل من الأعلى ، وكفها تنفجر ، وضربت سلف القصر الخالد حتى سعال الدم باستمرار.
تم إطلاق أصوات رنين معدنية ، كان ذلك نتيجة ضرب أغصان الصفصاف على الجرس العظيم ، والأصوات شديدة تصم الآذان.
كانت هذه الكف قوية للغاية ولا يمكن إيقافها. كانت قد بدأت لتوها بالهجوم ، ومع ذلك فقد شوهدت الدماء بالفعل ، قامت بإرسال سيد الطائفة طائرا.
“إنهاء كل شيء!” صاح ذلك الشخص بجانب الجرس العظيم. لقد كان مالك الجرس في العالم الحالي.
كانت هذه الكف قوية للغاية ولا يمكن إيقافها. كانت قد بدأت لتوها بالهجوم ، ومع ذلك فقد شوهدت الدماء بالفعل ، قامت بإرسال سيد الطائفة طائرا.
كان وضعه غير عادي ، والقوة السحرية استثنائية.
“إن الجرس ” بدون نهاية ” أمر غير عادي بعد كل شيء ، ويستحق أن يكون كنزًا أسمى ، ويمتلك بالفعل هذا النوع من القوة ، ويقمع شجرة الصفصاف الغامضة هذه!” صرخ أحدهم فرحًا بصوت عالٍ.
بعد هذا الصراخ ، أصبح ضوء الجرس العظيم أكثر تألقًا. تألقت كلمة “النهاية” تلك ببراعة ، واندلعت بضوء فوضوي. كانت هناك قوانين ورموز طبيعية أكثر تعقيدًا وأشياء أخرى.
هونغ!
بينغ!
بعد ذلك ، تم تدمير ملابس معركة سيد الطائفة القديمة في القصر الخالد ، وشعره أشعث. تم تفجيره حتى طار للخلف.
تم تفجير عدد قليل من فروع شجرة الصفصاف مرة أخرى ، وأصبحت قاتمة بعض الشيء بشكل غير متوقع. علاوة على ذلك ، تألقت كلمة “النهاية” بشكل مذهل ، وأطلقت قوة مرعبة ، على وشك إنهاء كل شيء حقًا.
“جرس بدون نهاية ، يرن خلال عشرة آلاف من القدماء ، يشاع أنه مثل توابيت العالم الثلاثة ، وجميعهم من القطع السحرية القديمة من الحقبة العظيمة الأخيرة. في تلك الحقبة ، صدمت قوتهم العالم ، وتستحق سمعتها عن جدارة! ”
“ليست جيدة!” حتى عدد قليل من سادة الطوائف وقعوا في موجة الانفجار ، وانسحبوا بسرعة. تشققت قطعهم السحرية وغيرها ، على وشك أن تمحى من الوجود.
أصبحت أصوات الجرس أكثر حدة. في النهاية ، طار الجرس العظيم إلى الخلف ، بينما تدفق الدم من زاوية فم مالك الجرس في العالم الحالي . أخذ خطوات إلى الوراء مرارًا وتكرارًا لحماية الجرس العظيم. كان وجهه شاحبًا.
اجعل كل الحياة تصل إلى نهايتها ، كل شيء يصل إلى خاتمة.
ارتجف هذا القرص السماوي ، وأطلق مئات الرموز من الداخل. ألف فرع يثقب في موجات الجرس مثل الرماح الذهبية.
كان هذا النوع من الغموض العميق مرعبًا بالتأكيد ، ومن الصعب إيقافه.
أشرق مئات الآلاف من أغصان الصفصاف ، ثم نزلت عشرات الآلاف من أوراق الصفصاف الذهبية ، وهي ترقص في الفراغ ، وكلها تضرب الجرس وهذا الشخص.
بينغ!
عندما رأى الحالة الحالية لشجرة الصفصاف ، ارتجف على الفور من الداخل. بدا الأمر وكأنه سيكون من الصعب الفوز اليوم. ما لم يدعوا شخصًا طويل العمر ، لا يمكن السيطرة على شجرة الصفصاف التي غمرت نفسها في داو لا مثيل لها على الإطلاق.
أشرق مئات الآلاف من أغصان الصفصاف ، ثم نزلت عشرات الآلاف من أوراق الصفصاف الذهبية ، وهي ترقص في الفراغ ، وكلها تضرب الجرس وهذا الشخص.
في الواقع ، تحررت شجرة الصفصاف أسرع من توقعاتهم. مع هزة شرسة ، طارت الأوراق الذابلة بشكل فوضوية ، وبعض الأغصان الذهبية تنفجر. ومع ذلك ، فقد تحررت من مجال القانون الطبيعي.
دانغ …
ومع ذلك ، سعل لورد القصر الخالد الدم. انحرفت ذراعه ، مما أدى إلى خسارة كبيرة في هذا التبادل المكثف للهجمات.
أصبحت أصوات الجرس أكثر حدة. في النهاية ، طار الجرس العظيم إلى الخلف ، بينما تدفق الدم من زاوية فم مالك الجرس في العالم الحالي . أخذ خطوات إلى الوراء مرارًا وتكرارًا لحماية الجرس العظيم. كان وجهه شاحبًا.
كان عدد لا بأس به من سادة الطوائف يتخذون إجراءات ، ويرغبون في مساعدة هذين الاثنين ، لكنهم اكتشفوا في النهاية أنه حتى هذا الفراغ أصبح غير مستقر. تم القبض عليهم على عجل في الداخل ، ويبدو أنهم دخلوا إلى مكان خطير.
هز القصر الخالد ، واندفعت الطاقة الفوضوية من الداخل. انطلق ضوء نمط التشكيل من الداخل ، واندفع نحو شجرة الصفصاف.
تم تفجير هذا الشخص في فطيرة اللحم ، ثم تبددت روحه البدائية ، ومات هنا.
أطلق مالك جرس بلا نهاية صرخة عظيمة ، واندفع إلى الأمام بشكل قاتل مرة أخرى. في هذه الأثناء ، هذه المرة ، تألق كل من الكلمات الموجودة على جسم الجرس ، علاوة على ذلك تتشابك معًا.
تم تفجير هذا الشخص في فطيرة اللحم ، ثم تبددت روحه البدائية ، ومات هنا.
“بلا نهاية” ، كان هاتان الكلمتان رائعتان، محفوران في الفراغ.
ربما كانت كميات كبيرة من الرؤوس ستتعثر!
لم تعد الكلمتان تظهران كوحدات مفردة ، ولكن بدلاً من ذلك تندمجان معًا تمامًا ، وتشكلان معنى عميقًا أكثر تعقيدًا.
بينغ!
”ان؟ ما الذي يجري؟” صرخ أحدهم في حالة صدمة.
كثفوا هجماتهم على أمل القضاء على العدو بخطوة واحدة.
كان عدد لا بأس به من سادة الطوائف يتخذون إجراءات ، ويرغبون في مساعدة هذين الاثنين ، لكنهم اكتشفوا في النهاية أنه حتى هذا الفراغ أصبح غير مستقر. تم القبض عليهم على عجل في الداخل ، ويبدو أنهم دخلوا إلى مكان خطير.
في الواقع ، تحررت شجرة الصفصاف أسرع من توقعاتهم. مع هزة شرسة ، طارت الأوراق الذابلة بشكل فوضوية ، وبعض الأغصان الذهبية تنفجر. ومع ذلك ، فقد تحررت من مجال القانون الطبيعي.
قد يتم عرض حرفين “بلا نهاية”. أصبح الوقت فوضويًا ، كما لو كانوا قد قاتلوا في الخلود الجليدي ، ومنفيين إلى الأبد. لقد شعروا بإحساس بالوقت اللانهائي ، سنوات تضيع.
في النهاية ، خرجت كف شجرة الصفصاف ، وانفجر ذلك المرجل القديم بصوت هونغ لونغ ، مما أدى إلى طيران مئات الشظايا. وهكذا تم تدمير قطعة سحرية قوية.
المعنى العميق للزمن!
جسد “شجرة الصفصاف” ترنح ، وأجبر على العودة بشكل غير متوقع!
كانوا منغمسين في نفي لا نهاية له!
“ما الفائدة من قول هذه الأشياء الآن؟ اغتنم هذه الفرصة لقمعها وقتلها! ” صاح سيد الطائفة.
أولئك الذين اقتربوا بسرعة احتفظواتراجعوا ، ولم يجرؤوا على الاقتراب.
كان على المرء أن يفهم أنه من البداية إلى الآن ، كانت شجرة الصفصاف اتصرف بشكل مهيمن طوال هذا الوقت ، ويدفع جميع الجوانب للخلف ، ويقتل باستمرار شخصيات مستوى سيد الطائفة ، مما يجعل الجميع يرتعدون بالخوف ، ولا حول لهم ولا قوة للمنافسة.
كان هذا الجرس غريبًا جدًا. الآن ، كان هناك نوع آخر من القانون الطبيعي ، لكنه الآن يتطرق على الفور إلى مجال الزمن.
رقص الشعر الأبيض لسيد الطائفة القديمة في القصر الخالد ، وأصبحت العيون شريرة ، وارتفعت الهالة. كان الأمر كما لو أن تنينًا شريرًا بدأ في حالة من الهياج ، كما لو كان الوحش الخالد يزأر ، ويطلق طاقة خطيرة للغاية.
لم يرغب أحد في اختبار قوة الزمن. خطأ واحد وهم سيلقون بحياتهم.
“صديق داو ، ماذا لو أنهينا الأشياء هنا اليوم؟” فتح سيد طائفة القصر الخالد فمه. لقد كان كائنًا ساميًا قديمًا ، شخصًا عاش سنوات لا نهاية لها ، وعاش كثيرًا.
غرقت شجرة الصفصاف أيضًا في مأزق ، تم نفيها بمرور الوقت ، اخترقتها سنوات لا نهاية لها. لم يكن هذا جيدًا. إذا كان أي شخص آخر هو الذي عانى من هذا الهجوم ، لكانوا قد فقدوا حياتهم لفترة طويلة.
رن صوت الجرس إلى ما لا نهاية ، طويل وعالي.
“قتل!”
“الجميع ، دعونا نجلس ونتحدث ، ليست هناك حاجة لهذا الصراع الداخلي!” من بعيد ، تحدثت السلحفاة البيضاء القديمة ، محاولًا تقديم المشورة ضد هذا مرة أخرى.
رقص الشعر الأبيض لسيد الطائفة القديمة في القصر الخالد ، وأصبحت العيون شريرة ، وارتفعت الهالة. كان الأمر كما لو أن تنينًا شريرًا بدأ في حالة من الهياج ، كما لو كان الوحش الخالد يزأر ، ويطلق طاقة خطيرة للغاية.
بعد هذا الصراخ ، أصبح ضوء الجرس العظيم أكثر تألقًا. تألقت كلمة “النهاية” تلك ببراعة ، واندلعت بضوء فوضوي. كانت هناك قوانين ورموز طبيعية أكثر تعقيدًا وأشياء أخرى.
عرض باستمرار تقنيات ثمينة. في كل مرة تتغير فيها البصمة السحرية ، ستكون دائمًا نوعًا من القدرة السماوية الاستثنائية ، وكلها من أعظم الألغاز العميقة.
“قتل!”
بينغ!
رن صوت الجرس إلى ما لا نهاية ، طويل وعالي.
تم ضرب شجرة الصفصاف حتى تراجع ، محاصرًا في مجال الزمن ، محاطًا بأسرار عميقة “بلا نهاية” ، ثم يواجه الآن هذا الهجوم. كانت كارثة فوق الأخرى.
ومع ذلك ، فإن وجوه القوة الرئيسية لهذا المكان ، سيد الطائفة القديمة في القصر الخالد وسيد الجرس العظيم أصبحت خطيرة بشكل لا يصدق ، وليس بالسهولة التي كان يعتقدها الجميع.
على الجانب الآخر ، اتخذ الوجود الخالد والآخرون إجراءات أيضًا. لم يتمكنوا من تزويد شجرة الصفصاف بالمساعدة حتى لو أرادوا ذلك ، مجموعة من سادة الطوائف المحيطة بهم ، من الصعب عليهم الهروب. أطلق العنان لمذبحة عظيمة هنا ، وأثار مطرًا من الدماء ورياحًا تفوح منها رائحة كريهة.
اندفع الجرس العظيم مرة أخرى ، ولكن في النهاية ، طار كف شجرة الصفصاف ، مما أدى إلى تمزق المجال السماوي. تركت راحة يده وأصابعه وراءها بصمة عميقة في الجرس العظيم.
ربما يمكنهم القضاء على شجرة الصفصاف. رأى عدد غير قليل من الناس الأمل ، كلهم يتخذون إجراءات من بعيد ، ويضيفون قوة سحرية إلى ذلك الجرس العظيم ، ويساعدون مالكه.
ترنح سيد الطائفة القديمة في القصر الخالد إلى الوراء ، والدم يتدفق من زاوية فمه ، وانفجر رداء الداو الذي يغطي جسده ، وأصبحت الملابس ممزقة. كان في وضع مؤسف تماما.
بو!
قام شخص ما بتنشيط قطعة سحرية لحماية الجسم ، أوقف هذا الهجوم.
انفجر عدد قليل من الفروع الذهبية التي كونتها شجرة الصفصاف الى الغبار ، وذبلت الأوراق الذهبية أيضًا. هذه النتيجة لم تكن جيدة جدا.
صرخ سيد الطائفة القديمة للقصر الخالد ، واستمر في إنتاج بصمات سحرية للتصدي له.
“قتل!”
“جرس بدون نهاية له أصول عظيمة ، إنه قوي بطبيعته بلا نهاية!” قال سيد الطائفة الغربية.
رن صوت دونغ. القصر البرونزي الخالد والجرس اللامتناهي تحركا معًا ، وهما الكائنان العظيمان اللذان يتحدان لقمع شجرة الصفصاف.
بينغ!
جنبا إلى جنب مع مساعدة سادة الطائفة الأخرى في التعامل مع شجرة الصفصاف ، أصبح هذا المكان أكثر وأكثر خطورة ، والوضع فظيع للغاية.
كان وضعه غير عادي ، والقوة السحرية استثنائية.
سقطت شجرة الصفصاف مرة أخرى ، وكسر عدد قليل من الأغصان الذهبية ، وتلف الأوراق ، والرقص في مهب الريح.
“صديق داو ، ماذا لو أنهينا الأشياء هنا اليوم؟” فتح سيد طائفة القصر الخالد فمه. لقد كان كائنًا ساميًا قديمًا ، شخصًا عاش سنوات لا نهاية لها ، وعاش كثيرًا.
كان السائل الذهبي على الأوراق يتألق كالدم ، يتجول ، ويعرض جمالًا مأساويًا إلى حد ما.
في هذه الأثناء ، على الجانب ، كان مالك الجرس العظيم أيضًا هكذا ، فمه وأنفه يقطران بالدماء ، تآكلهما القوة السحرية ، ضربته شجرة الصفصاف ، وأصبح مصابًا هنا.
رأى الجميع أن شجرة الصفصاف قد واجهت على الأرجح نوعًا من المشاكل ، ربما سيتم قمعها وقتلها هنا.
“هل تعتقد أنه سينتهي فقط لأنك تقول أنه سينتهي؟ ما زلت لم أقتل ما يكفي! ” ردت شجرة الصفصاف الهادئة بشكل غير متوقع بهذه الطريقة ، مما جعل الآخرين يشعرون بالرعب. وقفت شعيرات الجميع على نهايتها.
“الجميع ، دعونا نجلس ونتحدث ، ليست هناك حاجة لهذا الصراع الداخلي!” من بعيد ، تحدثت السلحفاة البيضاء القديمة ، محاولًا تقديم المشورة ضد هذا مرة أخرى.
أوقفت شجرة الصفصاف جسدها البشري ، ولم تعد تتراجع. ظهر قرص سماوي خلفها ، داخل الهالة المقدسة شجرة صفصاف ذهبية ، مما جعل جسم شجرة الصفصاف يبدو غير عادي .
“السلف الروح الحارس القديم!” على الجانب الآخر ، شعر أسياد الطائفة التسعة العظماء الذين كانوا يقاتلون حاليًا بالقلق ، وفعلوا كل ما في وسعهم ، واندفعوا إلى هذا الجانب خوفًا من حدوث شيء غير متوقع لإله ويلو.
“جرس بدون نهاية ، يرن خلال عشرة آلاف من القدماء ، يشاع أنه مثل توابيت العالم الثلاثة ، وجميعهم من القطع السحرية القديمة من الحقبة العظيمة الأخيرة. في تلك الحقبة ، صدمت قوتهم العالم ، وتستحق سمعتها عن جدارة! ”
“ما الفائدة من قول هذه الأشياء الآن؟ اغتنم هذه الفرصة لقمعها وقتلها! ” صاح سيد الطائفة.
ثم أدارت شجرة الصفصاف يدها وصفعت للأمام. بغض النظر عن مدى ازدهار القوة السحرية للطرف الآخر ، ومدى سرعته ، كان لا يزال من الصعب عليه تحرير نفسه من هذا المجال.
“صحيح ، لا يمكن التخلي عنهم! بغض النظر عما إذا كانت هذه شجرة الصفصاف أو الوجود الخالد ، أو ذلك الجيل الشاب – هوانغ ، سيتم قتلهم جميعًا لمنعهم من أن يصبحوا كارثة في المستقبل! ”
ثم أدارت شجرة الصفصاف يدها وصفعت للأمام. بغض النظر عن مدى ازدهار القوة السحرية للطرف الآخر ، ومدى سرعته ، كان لا يزال من الصعب عليه تحرير نفسه من هذا المجال.
كثفوا هجماتهم على أمل القضاء على العدو بخطوة واحدة.
أشرق مئات الآلاف من أغصان الصفصاف ، ثم نزلت عشرات الآلاف من أوراق الصفصاف الذهبية ، وهي ترقص في الفراغ ، وكلها تضرب الجرس وهذا الشخص.
ومع ذلك ، فإن وجوه القوة الرئيسية لهذا المكان ، سيد الطائفة القديمة في القصر الخالد وسيد الجرس العظيم أصبحت خطيرة بشكل لا يصدق ، وليس بالسهولة التي كان يعتقدها الجميع.
في النهاية ، خرجت كف شجرة الصفصاف ، وانفجر ذلك المرجل القديم بصوت هونغ لونغ ، مما أدى إلى طيران مئات الشظايا. وهكذا تم تدمير قطعة سحرية قوية.
كان ذلك بسبب أن الاثنين كانا يبذلان كل ما في وسعهما ، وقدراتهما السماوية الاستثنائية معروضة باستمرار ، كما أن قطعتا داو السحرية الخالدتان تتألقان أيضًا ، تتصاعدان بقوة سماوية تفيض بالسماء ، ومع ذلك لا يزالون غير قادرين على قمع شجرة الصفصاف هذه.
في هذه الأثناء ، على الجانب ، كان مالك الجرس العظيم أيضًا هكذا ، فمه وأنفه يقطران بالدماء ، تآكلهما القوة السحرية ، ضربته شجرة الصفصاف ، وأصبح مصابًا هنا.
إذا استمرت الأمور على هذا النحو ، إذا تحررت شجرة الصفصاف ، فسيصبح ذلك ضارًا للغاية بالنسبة لهم!
دانغ!
هونغ!
“صحيح ، لا يمكن التخلي عنهم! بغض النظر عما إذا كانت هذه شجرة الصفصاف أو الوجود الخالد ، أو ذلك الجيل الشاب – هوانغ ، سيتم قتلهم جميعًا لمنعهم من أن يصبحوا كارثة في المستقبل! ”
في الواقع ، تحررت شجرة الصفصاف أسرع من توقعاتهم. مع هزة شرسة ، طارت الأوراق الذابلة بشكل فوضوية ، وبعض الأغصان الذهبية تنفجر. ومع ذلك ، فقد تحررت من مجال القانون الطبيعي.
“قتل!”
هونغ!
كان السبب في أن طائفته كانت على ما هي عليه اليوم لأنه كان هناك مكان من البقايا التاريخية التي تم التنقيب عنها سابقًا ، كهف كائن أسمى من العصر العظيم الأخير. كان هذا ما اعتمدوا عليه لتأسيس طائفتهم.
ترنح سيد الطائفة القديمة في القصر الخالد إلى الوراء ، والدم يتدفق من زاوية فمه ، وانفجر رداء الداو الذي يغطي جسده ، وأصبحت الملابس ممزقة. كان في وضع مؤسف تماما.
ارتجف هذا القرص السماوي ، وأطلق مئات الرموز من الداخل. ألف فرع يثقب في موجات الجرس مثل الرماح الذهبية.
في هذه الأثناء ، على الجانب ، كان مالك الجرس العظيم أيضًا هكذا ، فمه وأنفه يقطران بالدماء ، تآكلهما القوة السحرية ، ضربته شجرة الصفصاف ، وأصبح مصابًا هنا.
جسد “شجرة الصفصاف” ترنح ، وأجبر على العودة بشكل غير متوقع!
“ليس جيدًا ، اسرع وتراجع!” صرخ عدد قليل من الناس بصوت عالٍ.
إذا استمرت الأمور على هذا النحو ، إذا تحررت شجرة الصفصاف ، فسيصبح ذلك ضارًا للغاية بالنسبة لهم!
“أنتم جميعًا لا تريدون أن تنزلوا رماحكم؟” سأل شجرة الصفصاف ، صوته لا يزال هادئًا كما كان من قبل. تقدمت إلى الأمام ، واجتاحت أعينها فوق الجميع.
اندفع الجرس العظيم مرة أخرى ، ولكن في النهاية ، طار كف شجرة الصفصاف ، مما أدى إلى تمزق المجال السماوي. تركت راحة يده وأصابعه وراءها بصمة عميقة في الجرس العظيم.
أصيب الجميع بالصدمة وأجبروا على التراجع.
أصبحت أصوات الجرس أكثر حدة. في النهاية ، طار الجرس العظيم إلى الخلف ، بينما تدفق الدم من زاوية فم مالك الجرس في العالم الحالي . أخذ خطوات إلى الوراء مرارًا وتكرارًا لحماية الجرس العظيم. كان وجهه شاحبًا.
“بما أن الأمر كذلك ، فسيكون الدم هو الذي سيوقف الصراع!” قالت شجرة الصفصاف.
“ما الفائدة من قول هذه الأشياء الآن؟ اغتنم هذه الفرصة لقمعها وقتلها! ” صاح سيد الطائفة.
هونغ لونغ!
لسوء الحظ ، مع مرور الوقت الذي لا نهاية له ، لم يكن أحد يعرف بالضبط ما حدث خلال السنوات الأخيرة من الزمن الخالد ، مما أدى إلى إتلاف القطع السحرية لشخصيات لا مثيل لها. أما بالنسبة لأولئك الذين كانوا في ذلك الوقت ، فقد كانوا يعرفون القليل عن المكان الذي ذهبوا إليه.
بعد ذلك مباشرة ، تغير أسلوبه المهيب تمامًا ، وأصبح لامعًا بالكامل ، وتشكلت الكرات الضوئية للعوالم ثلاثة آلاف تدخل جسدها ، وأصبحت بصمات. كان الأمر كما لو كان يرتدي درعًا قديمًا ، وكانت الألوان رائعة ، وهالة لا مثيل لها.
جسد “شجرة الصفصاف” ترنح ، وأجبر على العودة بشكل غير متوقع!
اندعت شجرة الصفصاف إلى الأمام ، ودخلت الحشد مثل النمر بين الذئاب. لم تكن هناك أغصان صفصاف ذهبية طارت ، ولم يكن هناك أي رموز أخرى ، فقط زوج من الكفوف الأبيض المتلألئة.
“جرس بدون نهاية ، يرن خلال عشرة آلاف من القدماء ، يشاع أنه مثل توابيت العالم الثلاثة ، وجميعهم من القطع السحرية القديمة من الحقبة العظيمة الأخيرة. في تلك الحقبة ، صدمت قوتهم العالم ، وتستحق سمعتها عن جدارة! ”
بينغ!
أصيب الجميع بالصدمة وأجبروا على التراجع.
كانت هذه الكف قوية للغاية ولا يمكن إيقافها. كانت قد بدأت لتوها بالهجوم ، ومع ذلك فقد شوهدت الدماء بالفعل ، قامت بإرسال سيد الطائفة طائرا.
“إن الجرس ” بدون نهاية ” أمر غير عادي بعد كل شيء ، ويستحق أن يكون كنزًا أسمى ، ويمتلك بالفعل هذا النوع من القوة ، ويقمع شجرة الصفصاف الغامضة هذه!” صرخ أحدهم فرحًا بصوت عالٍ.
كاتشا!
اندعت شجرة الصفصاف إلى الأمام ، ودخلت الحشد مثل النمر بين الذئاب. لم تكن هناك أغصان صفصاف ذهبية طارت ، ولم يكن هناك أي رموز أخرى ، فقط زوج من الكفوف الأبيض المتلألئة.
قام شخص ما بتنشيط قطعة سحرية لحماية الجسم ، أوقف هذا الهجوم.
دانغ!
في النهاية ، خرجت كف شجرة الصفصاف ، وانفجر ذلك المرجل القديم بصوت هونغ لونغ ، مما أدى إلى طيران مئات الشظايا. وهكذا تم تدمير قطعة سحرية قوية.
كان على المرء أن يفهم أنه من البداية إلى الآن ، كانت شجرة الصفصاف اتصرف بشكل مهيمن طوال هذا الوقت ، ويدفع جميع الجوانب للخلف ، ويقتل باستمرار شخصيات مستوى سيد الطائفة ، مما يجعل الجميع يرتعدون بالخوف ، ولا حول لهم ولا قوة للمنافسة.
ثم أدارت شجرة الصفصاف يدها وصفعت للأمام. بغض النظر عن مدى ازدهار القوة السحرية للطرف الآخر ، ومدى سرعته ، كان لا يزال من الصعب عليه تحرير نفسه من هذا المجال.
دانغ …
بو!
عرض باستمرار تقنيات ثمينة. في كل مرة تتغير فيها البصمة السحرية ، ستكون دائمًا نوعًا من القدرة السماوية الاستثنائية ، وكلها من أعظم الألغاز العميقة.
تم تفجير هذا الشخص في فطيرة اللحم ، ثم تبددت روحه البدائية ، ومات هنا.
كانت هذه الكف قوية للغاية ولا يمكن إيقافها. كانت قد بدأت لتوها بالهجوم ، ومع ذلك فقد شوهدت الدماء بالفعل ، قامت بإرسال سيد الطائفة طائرا.
دانغ!
“بما أن الأمر كذلك ، فسيكون الدم هو الذي سيوقف الصراع!” قالت شجرة الصفصاف.
اندفع الجرس العظيم مرة أخرى ، ولكن في النهاية ، طار كف شجرة الصفصاف ، مما أدى إلى تمزق المجال السماوي. تركت راحة يده وأصابعه وراءها بصمة عميقة في الجرس العظيم.
كان على المرء أن يفهم أنه من البداية إلى الآن ، كانت شجرة الصفصاف اتصرف بشكل مهيمن طوال هذا الوقت ، ويدفع جميع الجوانب للخلف ، ويقتل باستمرار شخصيات مستوى سيد الطائفة ، مما يجعل الجميع يرتعدون بالخوف ، ولا حول لهم ولا قوة للمنافسة.
طار صاحب الجرس العظيم إلى الوراء ، لكنه لا تزال راحة اليد والأصابع تضربه. مع صوت بو ، تشوه كتفه ، يتأرجح بالكامل باستمرار ، تطلق العظام في جسده أصوات بي با. سعل كميات كبيرة من الدم من فمه.
“أنتم جميعًا لا تريدون أن تنزلوا رماحكم؟” سأل شجرة الصفصاف ، صوته لا يزال هادئًا كما كان من قبل. تقدمت إلى الأمام ، واجتاحت أعينها فوق الجميع.
“ليس جيدًا ، هذا داو لا مثيل له. لقد دخل حالة غير عادية ، فقط الأعداء في عينيه ، متناسيًا كل شيء آخر ، يصعب مقاومته. يستيقظ داو تجسده السابق “. قليل من الناس صرخوا في رعب.
بعد ذلك مباشرة ، تغير أسلوبه المهيب تمامًا ، وأصبح لامعًا بالكامل ، وتشكلت الكرات الضوئية للعوالم ثلاثة آلاف تدخل جسدها ، وأصبحت بصمات. كان الأمر كما لو كان يرتدي درعًا قديمًا ، وكانت الألوان رائعة ، وهالة لا مثيل لها.
“صديق داو ، ماذا لو أنهينا الأشياء هنا اليوم؟” فتح سيد طائفة القصر الخالد فمه. لقد كان كائنًا ساميًا قديمًا ، شخصًا عاش سنوات لا نهاية لها ، وعاش كثيرًا.
كثفوا هجماتهم على أمل القضاء على العدو بخطوة واحدة.
عندما رأى الحالة الحالية لشجرة الصفصاف ، ارتجف على الفور من الداخل. بدا الأمر وكأنه سيكون من الصعب الفوز اليوم. ما لم يدعوا شخصًا طويل العمر ، لا يمكن السيطرة على شجرة الصفصاف التي غمرت نفسها في داو لا مثيل لها على الإطلاق.
في هذه الأثناء ، على الجانب ، كان مالك الجرس العظيم أيضًا هكذا ، فمه وأنفه يقطران بالدماء ، تآكلهما القوة السحرية ، ضربته شجرة الصفصاف ، وأصبح مصابًا هنا.
“هل تعتقد أنه سينتهي فقط لأنك تقول أنه سينتهي؟ ما زلت لم أقتل ما يكفي! ” ردت شجرة الصفصاف الهادئة بشكل غير متوقع بهذه الطريقة ، مما جعل الآخرين يشعرون بالرعب. وقفت شعيرات الجميع على نهايتها.
اهتزت عقول قلة من الناس. الآن فقط ، كانوا خائفين حقًا من ويلو ديتي ، خسائرهم فادحة.
تشي!
إذا استمرت الأمور على هذا النحو ، إذا تحررت شجرة الصفصاف ، فسيصبح ذلك ضارًا للغاية بالنسبة لهم!
ترفرفت ملابس شجرة الصفصاف البيضاء ، ومشت إلى الأمام. بدت وكأنها خالد منفي ، غير ملوث بقطعة من الغبار ، بمعزل عن العالم الآخر. أشرق كفها وأصابعها ، وأطلقت ضوءًا سماويًا بخمسة ألوان.
ولهذا السبب بالتحديد ، تمكن سيد الطائفة الغربية من تعلم بعض الأسرار من بقايا الكهف ، ورؤية بعض التسجيلات لهذا الجرس العظيم.
صرخ سيد الطائفة القديمة للقصر الخالد ، واستمر في إنتاج بصمات سحرية للتصدي له.
“الجميع ، دعونا نجلس ونتحدث ، ليست هناك حاجة لهذا الصراع الداخلي!” من بعيد ، تحدثت السلحفاة البيضاء القديمة ، محاولًا تقديم المشورة ضد هذا مرة أخرى.
بو!
“إن الجرس ” بدون نهاية ” أمر غير عادي بعد كل شيء ، ويستحق أن يكون كنزًا أسمى ، ويمتلك بالفعل هذا النوع من القوة ، ويقمع شجرة الصفصاف الغامضة هذه!” صرخ أحدهم فرحًا بصوت عالٍ.
ومع ذلك ، سعل لورد القصر الخالد الدم. انحرفت ذراعه ، مما أدى إلى خسارة كبيرة في هذا التبادل المكثف للهجمات.
“صديق داو ، ماذا لو أنهينا الأشياء هنا اليوم؟” فتح سيد طائفة القصر الخالد فمه. لقد كان كائنًا ساميًا قديمًا ، شخصًا عاش سنوات لا نهاية لها ، وعاش كثيرًا.
“لقد أصبحت عجوزًا”. قالت شجرة الصفصاف. بصوت هونغ ، نظرت إلى الأسفل من الأعلى ، وكفها تنفجر ، وضربت سلف القصر الخالد حتى سعال الدم باستمرار.
بعد هذا الصراخ ، أصبح ضوء الجرس العظيم أكثر تألقًا. تألقت كلمة “النهاية” تلك ببراعة ، واندلعت بضوء فوضوي. كانت هناك قوانين ورموز طبيعية أكثر تعقيدًا وأشياء أخرى.
بينغ!
كثفوا هجماتهم على أمل القضاء على العدو بخطوة واحدة.
بعد ذلك ، تم تدمير ملابس معركة سيد الطائفة القديمة في القصر الخالد ، وشعره أشعث. تم تفجيره حتى طار للخلف.
كان على المرء أن يفهم أنه من البداية إلى الآن ، كانت شجرة الصفصاف اتصرف بشكل مهيمن طوال هذا الوقت ، ويدفع جميع الجوانب للخلف ، ويقتل باستمرار شخصيات مستوى سيد الطائفة ، مما يجعل الجميع يرتعدون بالخوف ، ولا حول لهم ولا قوة للمنافسة.
هذه المعركة قد انتهت بالفعل. عرف الجميع أن كلا من هؤلاء الأفراد الأقوياء الذين امتلكوا القصر البرونزي الخالد والجرس العظيم لم يكونا متطابقين ، مما يعني أن الآخرين لم يكونوا أفضل حالًا على الأرجح.
بينغ!
ربما كانت كميات كبيرة من الرؤوس ستتعثر!
ومع ذلك ، فإن وجوه القوة الرئيسية لهذا المكان ، سيد الطائفة القديمة في القصر الخالد وسيد الجرس العظيم أصبحت خطيرة بشكل لا يصدق ، وليس بالسهولة التي كان يعتقدها الجميع.
ومع ذلك ، سعل لورد القصر الخالد الدم. انحرفت ذراعه ، مما أدى إلى خسارة كبيرة في هذا التبادل المكثف للهجمات.
