اضطراب يوكوهاما - الفصل 4
الفصل 4 :
كان اليوم هو يوم تقديم الأطروحة و مسودة و بيانات العرض التقديمي إلى المدرسة – لكن لم تحب سوزوني أو إيسوري أو تاتسويا المماطلة ، لذلك قاموا بالفعل بتحميل بطاقات الذاكرة للتقديم في الليلة السابقة.
“باستخدام ذلك كقياس ، ما هي فئة تاتسويا-سان؟”
كان سبب بقائهم جميعًا هنا أثناء استراحة الغداء هو مراجعة الأشياء لمرة أخيرة. ليست المحتويات ، لكن فقط التحقق مرتين من جميع معايير التقديم. بعد انفصالهما ووفحصهما لأجزاء منفصلة ، ستتبع سوزوني نصيحة هاروكا و تعطيها إلى تسوزرا شخصيًا.
الأسماء هي رمز للجسم الفعلي ، لذلك بمجرد نطق الاسم ، يمكن للمرء أن يستقر على الجسد الفعلي. يمكن استخدام الأفراد المرتبطين ارتباطًا وثيقًا ، وخاصة الأشخاص الأقرب على المستوى العقلي ، كعلامات للسحر من خلال تحديد حركتهم و وضعهم و أسمائهم كمتغيرات محددة.
بمجرد أن انتهى إيسوري من أداء دوره في العمل ، قال ….
في الواقع ، ليس فقط الغرباء ؛ حتى مالك المقهى ، الذي على دراية بما يكفي عن علاقاتهم ، لا يزال يهاجمه بسخرية من على الجانب الآخر من المنضدة.
“أتساءل عما إذا كانت أونو-سينسي قد طلبت عدم إرسال الأطروحة أونلاين بسبب ما حدث في الأمس.”
“أعتقد أن هذا لا يزال يقع ضمن المعايير المقبولة ، أليس كذلك؟ ليس هذا هو الوقت المناسب للقلق بشأن تفاصيل صغيرة من هذا القبيل.”
“ربما كذلك.” تحدث تاتسويا – الذي أنهى عمله بالفعل (حتى العبء المخصص له كطالب سنة أولى لم يكن خفيفًا بأي حال من الأحوال) – بهدوء ، حتى لا يزعج سوزوني.
كان لديها نقطة أيضا. كانت هذه مجرد مدرسة ثانوية ، لكنها لا تزال تابعة إلى جامعة السحر الوطنية ، بالإضافة إلى أن لديها العديد من الكتب و الوثائق و المستندات الثمينة و العديد من السحرة الموهوبين الذين يقومون بتدريس الفصول الدراسية. يتم استهدافهم باستمرار من قبل الأشخاص الذين يسعون وراء التكنولوجيا السحرية.
“بعد كل شيء ، أسهل طريقة للتسلل إلى شبكة المدرسة هي من داخل المدرسة.”
بعد فوات الأوان ، أدرك أن أي ضوضاء أمامه كانت مكتومة تمامًا.
أشار تاتسويا: “على الرغم من أن الأمر لا يزال غير سهل.”
بفضل طبيعة ميزوكي البريئة و المفتقرة للاحتياط ، فقد قدمت النيران الداعمة بشكل طبيعي.
هز إيسوري كتفيه على وجهة نظر تاتسويا.
“الرضا عن النفس في وقت السلم؟ كم عقدا مضى عن هذا؟ نحن نعلم أن هناك متلصصون يتسكعون. نحن لم نتخلى عن حذرنا. لقد لاحظنا بسهولة أنك تلاحقنا ، أليس كذلك؟” غاضبة من موقف الرجل المتعجرف ، بصقت إيريكا هذه الكلمات بلا رحمة ، لكنها لم تعترض على المحتوى الفعلي لكلام الرجل.
في نفس الوقت ، مصحوبة بأصوات الكتابة على لوحة المفاتيح التقليدية – الصوت الصادر من لوحة المفاتيح التقليدية المفضلة لدى سوزوني – استدارت سوزوني.
كان اختيارها للكلمات غامضًا. هل كان القلق ينتابها؟ في كلتا الحالتين ، تمكن تاتسويا من فك شفرة ما لم تقله بالضبط:
“هل كانت حقًا طالبة من مدرستنا؟”
“أعتقد أن ملك الشياطين أكثر ملاءمة؟” (ميكيهيكو)
بعد انتهاء سوزوني الفحص و التحقق ، رتبت المواد و انضمت إلى المحادثة.
عندما استدار ، وجد أمامه مباشرة شاب حسن البنية قد خرج من المقهى وهو يضرب بقبضتيه المغطيتين بقفاز أسود معًا بابتسامة على وجهه.
قال تاتسويا: “كل ما يمكننا قوله هو على الأرجح.”
□□□□□□
أضاف إيسوري: “لن يكون من الصعب حقا الحصول على زي رسمي إذا حاولت ذلك.”
“حسنا لا بأس معي. أفضّل عدم لفت الانتباه إلى نفسي أيضًا.”
عند سماع ردود تاتسويا و إيسوري ، فكرت سوزوني للحظة.
هز إيسوري كتفيه على وجهة نظر تاتسويا.
“… إيسوري-كن ، يجب أن يكون لديك الحق أنت و تشيودا-سان للوصول إلى قائمة الطلاب ، أليس كذلك؟”
بعد الضغط على زر في العلبة ، ألقى بها في منتصف المثلث الذي شكله الثلاثة.
بما أن إيسوري هو عضو مجلس الطلاب و كانون هي رئيسة لجنة الأخلاق العامة ، كان لدى كلاهما السلطة لعرض قاعدة بيانات قائمة الطلاب. منعت المدرسة أي معلومات تدخلية تتعلق بخصوصية الطلاب ، بالطبع ، لكن لا يزال بإمكانهم التحقق من الصور الشخصية و لقطات الجسم بالكامل.
“يا لها من محاولة لطيفة أيها المالك ، أنت رجل مبيعات.”
قال إيسوري: “كانون هي الوحيدة التي رأت وجهها … لكن كل ما حصلت عليه هو لمحة جزئية ، لذلك علينا توخي الحذر لعدم استبعاد المشتبه به. أيضًا ، مع وجود ما يقرب من 300 طالبة في الحرم المدرسي ، لا توجد طريقة لتحديد هدفنا إذا كان لا يمكننا تضييق المشتبه بهم إلى رقم يمكن التحكم فيه.”
من الممكن أن يكون البقاء جالسة هناك عملًا وقحًا ، لذا بعد لحظة من جلوسه ، جلست على حافة مكتبه بدلاً من ذلك. لم يكن متأكدًا مما إذا كانت علامة زائد أم ناقص.
لم يكن إيسوري يشير إلى هذا على أنه حالة افتراضية. في الواقع ، لقد كانت هذه كلمات كانون بعد محاولتها بالفعل هذا الصباح قبل أن تستسلم في النهاية.
“مما يعني أنك عميل غير قانوني.”
أوضح تاتسويا: “إلى جانب ذلك ، كان كل ما فعلته الفتاة بالأمس هو الهرب لأننا طاردناها. حتى لو عرفنا من هي ، كل ما يمكننا فعله هو إخضاعها للمراقبة. وحتى هذا قد يسبب المتاعب لأنه مثل عدم القيام بشيء.”
كان وجه ميكيهيكو متوترا من اختيار تاتسويا للكلمات كما سأل و صوته مليء بالقلق الشديد.
عرفت كل من سوزوني و إيسوري ذلك. لم ترتكب الطالبة أي شيء خاطئ – على الرغم من أن استخدامها لقنبلة ضوئية للابتعاد لم يكن خاليًا تمامًا من المشاكل – لذلك إذا بدأوا في مراقبتها ، فقد ينتهي بهم الأمر إلى أن يتم اتهامهم بأنهم مطارِدين. في هذه المرحلة ، كل ما يمكنهم فعله هو اتخاذ موقف حذر.
بمجرد أن انتهى إيسوري من أداء دوره في العمل ، قال ….
□□□□□□
بمجرد عودته إلى الفصل ، وجد تاتسويا إيريكا في مقعده. كانت أول من لاحظه و نهضت من الكرسي على الفور.
بمجرد عودته إلى الفصل ، وجد تاتسويا إيريكا في مقعده. كانت أول من لاحظه و نهضت من الكرسي على الفور.
قال ليو مع ابتسامة مؤلمة تجاه نظرة إيريكا الحادة و ركل بلا رحمة أمعاء الرجل الزاحف على الأرض.
“أوه ، أنت حقا في وقت مبكر اليوم.”
“أوني-ساما ، القوة وحدها هي العدالة الحقيقية.” (ميوكي)
من الممكن أن يكون البقاء جالسة هناك عملًا وقحًا ، لذا بعد لحظة من جلوسه ، جلست على حافة مكتبه بدلاً من ذلك. لم يكن متأكدًا مما إذا كانت علامة زائد أم ناقص.
… ولم يأت أحد للرد على صراخه طلبا للمساعدة.
“ما الذي كنتم تتحدثون عنه يا رفاق؟”
لم يكن هذا حديثها مع نفسها دون وعي – كانت تلك الكلمات هادفة حتى تتمكن من محاذاة تعويذة. باستخدام الاتصال المسمى “تاتسويا” كدليل إرشادي ، تداخلت مع بُعد المعلومات آيديا بشبكتها الإلكترونية.
ومع ذلك ، كما قالت إيريكا ، كان مبكرا جدا اليوم. بدلاً من الذهاب إلى المحطة الطرفية على الفور ، التفت إلى ميزوكي الجالسة بجانبه ، والتي بدت قلقة عندما سألته.
“… لا أعتقد أنها تقنية يابانية.”
“تقول إنها تشعر بأن شخصًا ما يشاهدها.”
“- وبالتالي سأعذر نفسي للذهاب. أوه نعم. اسمحوا لي أن أقدم لكم نصيحة أخيرة. يرجى إبلاغ رفاقكم ليكونوا حذرين من محيطهم في جميع الأوقات. حتى في الحرم المدرسي لا تخذلوا حذركم.”
ومع ذلك ، فإن الشخص الذي أجابت عليها هي إيريكا.
لم يستطع الحفاظ على ثباثه العقلي داخليا بسبب العرق البارد ، لكنه وضع وجهه الاحترافي و استمر في لعب دور “شخص بالغ منزعج من أفعال طفل صغير”.
“يراقبها؟” كرر تاتسويا وهو ينظر إلى ميزوكي.
… من وجهة نظر شخص غريب ، بدا تاتسويا بلا شك هو ذلك الوغد مع حريم يتكون من عدة فتيات جميلات يخدمونه.
أومأت ميزوكي بتردد.
الفصل 4 : كان اليوم هو يوم تقديم الأطروحة و مسودة و بيانات العرض التقديمي إلى المدرسة – لكن لم تحب سوزوني أو إيسوري أو تاتسويا المماطلة ، لذلك قاموا بالفعل بتحميل بطاقات الذاكرة للتقديم في الليلة السابقة.
“منذ هذا الصباح ، كنت أشعر بعدم الرضا ، وكأن أحدهم يراقبني. شيء غريب ، يحدق بي من الظلال …”
** المترجم : معنى الاسم من اللغة الألمانية هو مقهى النسيم اللطيف **
“مثل مطارد أو شيء من هذا القبيل؟”
“استرخي ، لم أفعل أي شيء غير قانوني. حسنًا ، يقولون أن الثعابين تمر عبر مسارات الثعابين ، لذلك دعونا نلقي نظرة على عرين الثعابين.”
خمن تاتسويا أن هذا هو المثال الأكثر احتمالية.
ليست النية لقتل شخص ما و سحق حياته ، بل موجات نقية من الروح القتالية.
“ماذا؟” قالت ميزوكي وهي تهز رأسها كما لو أن الفكرة مجرد هراء. “لم يكن ينظر إلي على وجه الخصوص – كان الأمر أشبه بشبكة كبيرة جاهزة …”
بعد أن حدق فيها كثيرًا ، أعاد تشيبا بصمت نظره إلى الأمام. يجب ألا يتم توبيخه باعتباره غير كفء.
كان اختيارها للكلمات غامضًا. هل كان القلق ينتابها؟ في كلتا الحالتين ، تمكن تاتسويا من فك شفرة ما لم تقله بالضبط:
… ومع ذلك ، تراجعت الهراوة للدفاع بسرعة تجاوزت قبضة الرجل ، فتراجع إلى الوراء، لكن ليس فقط بقبضته ، بل قفز جسد الرجل بالكامل إلى الوراء … لكن في اللحظة التالية …
“لم تكن العيون تستهدف طالبًا واحدًا ، بل أكثر من طالب واحد ، أو ربما المدرسين ، أو نوعًا من الأشياء في المدرسة؟”
بدا الرجل كأنه تجاوز كل هذا و تنهد بارتياح.
“نعم … لكن قد يكون … مجرد خيالي رغم ذلك.”
(… أين هو؟)
كان عدم الثقة في موقفها يرجع جزئيًا إلى شخصيتها ، لكنها أيضًا لم يكن لديها دليل ، لذلك لم يكن هناك شيء يمكن القيام به حيال ذلك.
ثم اندلعت الورقة الملطخة بالدماء فجأة مع لهيب أكثر احمرارًا من الدم الطازج. اشتعل اللهب بالحياة وسط الورقة و انتشر للخارج بشكل دائري.
“لا ، لا أعتقد أن ذلك كان مجرد خيالك يا شيباتا-سان.”
“لو غانفو …”
انضم ميكيهيكو الذي وصل للتو ، إلى المحادثة ، مليئًا بالثقة الكافية كما لو لتعويض النقص لدى ميزوكي.
“لا ، لا أعتقد أن ذلك كان مجرد خيالك يا شيباتا-سان.”
“منذ صباح يوم أمس ، كانت الأرواح في المدرسة في ضجة غير طبيعية. أعتقد أن شخصًا ما يجب أن يكون قد ألقى شيكي.”
“أيها الغبي ، لمجرد أنه لم يقم بإخراج سلاح لا يعني أنه ليس لديه واحد.”
بما أن إيريكا كانت جالسة على مكتب تاتسويا ، كان ليو جالسًا متجهًا للأمام بدلاً من التفافه الخلف كما يفعل عادةً ، لكنه استدار عند سماعه لكلمات ميكيهيكو.
“إذن ربما حكيم ناسك في الجبال النائية البعيدة عن الحضارة يُعلّم التقنيات السرية.” (إيريكا)
“هل تتحدث عن كائنات روحية؟ مثل شيكيجامي؟”
في هذه الأثناء ، فكر كل من تاتسويا و ميكيهيكو (هاه؟).
أومأ ميكيهيكو برأسه على سؤال ليو.
“و أنت …؟”
“من الصعب معرفة ذلك تمامًا ، لأنه يختلف عن التقنيات التي نستخدمها. لكن هناك بالتأكيد ساحر متطفل من أصل غير معروف في مكان ما يبحث عن شيء ما.”
محو التسجيلات و التستر على الاستخدام غير السليم للسحر ، لم تكن مثل هذه الأشياء ضمن وظيفة فوجيباياشي ، إلا أنها تعلم جيدًا أنه من الضروري ألا يبرز الأشخاص المحيطون بـ تاتسويا كثيرًا. كلما زاد عدد الأشخاص المرتبطين به ، زادت احتمالية انتباه فريستهم و الفعلية و عدم القدرة على الاستمرار في ملاحقتها. بعبارة أخرى ، كان كازاما و رفاقه يستخدمون تاتسويا كطعم.
“لكن هذا ليس غريبا ، أليس كذلك؟” سألت إيريكا.
لكن بمجرد أن رآها و تعرف على وجهها ، أصبح الرجل قلقا لسبب مختلف تماما.
كان لديها نقطة أيضا. كانت هذه مجرد مدرسة ثانوية ، لكنها لا تزال تابعة إلى جامعة السحر الوطنية ، بالإضافة إلى أن لديها العديد من الكتب و الوثائق و المستندات الثمينة و العديد من السحرة الموهوبين الذين يقومون بتدريس الفصول الدراسية. يتم استهدافهم باستمرار من قبل الأشخاص الذين يسعون وراء التكنولوجيا السحرية.
أوضح تاتسويا: “إلى جانب ذلك ، كان كل ما فعلته الفتاة بالأمس هو الهرب لأننا طاردناها. حتى لو عرفنا من هي ، كل ما يمكننا فعله هو إخضاعها للمراقبة. وحتى هذا قد يسبب المتاعب لأنه مثل عدم القيام بشيء.”
لكن ميكيهيكو دحض ادعاءها بلطف ، مما جعل صوته يبدو أكثر ثقة: “عادة ، بمجرد أن يتم إيقافهم من خلال التعويذات الدفاعية الملقاة على الجدران الخارجية ، لن يعودوا في نفس اليوم. لكن يبدو أن هؤلاء الأشخاص اليوم يحاولون مرارًا و تكرارًا ، بغض النظر عن عدد المرات التي يعيقهم فيها الحاجز. حقيقة أن شخصا ما يبحث عن شيء ما ليس بالأمر غير المعتاد ، لكن هذه هي المرة الأولى التي أرى فيها مثل هذا العناد المطلق منذ مجيئي إلى هذه المدرسة.”
بعد انتهاء سوزوني الفحص و التحقق ، رتبت المواد و انضمت إلى المحادثة.
“… ميكيهيكو ، قلت إنها تقنية مختلفة عن أسلوبك ، أليس كذلك؟” تحدث تاتسويا.
“أوني-ساما ، القوة وحدها هي العدالة الحقيقية.” (ميوكي)
“نعم بالفعل ، لماذا؟”
أضاف تاتسويا: “لقد تركنا صنع الدعائم بالكامل لـ إيسوري-سينباي ، لذلك من الطبيعي أن يشكل طلاب السنة الثانية الجزء الأكبر من موظفي الصنع.”
كان وجه ميكيهيكو متوترا من اختيار تاتسويا للكلمات كما سأل و صوته مليء بالقلق الشديد.
كان إجماع المجموعة أن اللحية لا تناسبه ، لكن طعم قهوته عوض عن ذلك و أكثر. بالطبع ، طلب الـ 8 منهم قهوة.
“هل تقصد أنها لم تكن تقنية شنتو؟ أم تقصد أنه نوع مختلف عن السحر القديم لبلدنا اليابان؟”
أوضح تاتسويا: “إلى جانب ذلك ، كان كل ما فعلته الفتاة بالأمس هو الهرب لأننا طاردناها. حتى لو عرفنا من هي ، كل ما يمكننا فعله هو إخضاعها للمراقبة. وحتى هذا قد يسبب المتاعب لأنه مثل عدم القيام بشيء.”
لم يكن لدى تاتسويا فكرة أن محتويات هذه الجملة المصاغة بلا مبالاة يمكن استخلاصها من اتجاه آخر ثقيل ؛ اشتد تعبير ميكيهيكو.
“أعتقد أنه يفضل مصطلح رجل محترف على سمكة كبيرة.”
“… لا أعتقد أنها تقنية يابانية.”
“… انتظر لحظة … حسنًا ، أنا أستسلم … أنا لست … عدوكم أبدا … لا يستحق الأمر كثيرًا … أن تقتلني من أجل هذا …”
“هاه؟ هل هذا يعني أنه جاسوس أجنبي أو شيء من هذا القبيل؟” سأل ليو بعيون واسعة.
“هذا العام حان دور يوكوهاما لاستضافة الحدث ، أليس كذلك؟ عائلتي تعيش هناك. ستقام المسابقة في مركز المؤتمرات الدولي كالعادة ، أليس كذلك؟ إنه قريب جدا من منزلي.”
“أعتقد أنه يشير إلى هذه النقطة بالضبط ، أليس كذلك؟” أضافت إيريكا بلا مبالاة متناقضة مع تعبير ليو. لكن لا يبدو أن هناك فرقًا كبيرًا فيما كانا يفكران فيه.
قال: “بالطبع إنهم هنا. هم فقط لا يريدون التحدث.”
تمتم تاتسويا: “إنهم جريئون نوعًا ما.”
ألقى الرجل كأس الشراب التي كان يحملها في وقت سابق و اتخذ وضعية منتصبة. تاركًا سترته الرفيعة ، رافعا ذراعيه عالياً ، كما لو كان يريد أن يحمي رأسه – أو هذا ما اعتقده الاثنان حتى استدار فجأة نحو ليو و أسقط ذراعه اليسرى بزاوية 90 درجة عند ارتفاع بطنه.
“إنهم يفعلون ما يريدون. ماذا تفعل شرطتنا بحق الجحيم؟”
□□□□□□
هذه المرة ، وجهت إيريكا حنقها تجاه الشرطة. لكن الطريقة التي قالت بها هذا جعلت الأمر يبدو أنها كانت أقل غضبًا من إهمال السلطة العامة و أكثر غضبًا من أحد أفراد عائلتها.
على الرغم من أن أصابعه كانت ملطخة بالدماء ، إلا أن القليل من الدم فقط نزل من الجرح.
في هذه الأثناء ، فكر كل من تاتسويا و ميكيهيكو (هاه؟).
□□□□□□
□□□□□□
في هذه الأثناء ، فكر كل من تاتسويا و ميكيهيكو (هاه؟).
في نفس الوقت تقريبًا ، كان المفتش تشيبا من شرطة محافظة كاناغاوا – وبشكل أكثر دقة ، تم نفيه و تعيينه مؤقتًا لشرطة كاناغاوا من قبل المكتب الرئيسي لقسم الشرطة – عطس كما لو كانت تلك إشارة ، باستثناء أنها حقيقة مبتذلة.
قبل أن يتمكن من الضغط عليه ، كانت أصابع لو غانفو عالقة في رقبة المارشال.
“… ما الخطب أيها المفتش؟ تبدو مضطربا فجأة.”
“جيرو مارشال.”
كان مساعد المفتش إيناغاكي ، الذي يحقق حاليًا في حادثة الدخول غير القانوني في ميناء يوكوهاما ، ينظر إلى تصرفات رئيسه بشكل مريب.
كان لون شعره الرمادي ، على الرأس و الوجه ، على الأرجح وراثي. فبعد كل شيء ، كان المالك ربع ألماني. (كان اسم المتجر يعني “النسيم اللطيف” باللغة الألمانية أيضًا ، وقد كان ليو يشعر بالألفة تجاهه مما دفع الجميع إلى التردد عليه).
“آه ، لسبب ما شعرت بقشعريرة فجأة …”
جلس تشيبا في المقعد الثاني في أحد أركان منضدة البار (أخذ إيناغاكي المقعد الأول) و طلب كوبين قهوة من المالك.
“هل أنت بخير؟ نحن مشغولون بما فيه الكفاية ، لا تحاول حتى التظاهر بالمرض.”
أدرك الرجل أنه لم ير أي مارة آخرين منذ بعض الوقت. وقد أُجبر على إدراك حقيقة أخرى:
“ماذا تقصد بالتظاهر بالمرض ، أنت ……”
دون أي إضاعة للوقت في التحقق من النتيجة، ركز الرجل على كعبه. بحلول الوقت الذي استدار فيه ، كان قد ألقى بالفعل خنجرًا على إيريكا ، مستخدمًا قوة دورانه.
كان هناك تلميح من النقد في صوت تشيبا أيضًا ، لكن إيناغاكي كان يمزح ولم يكن منزعجًا على الإطلاق.
أما بالنسبة لسيارة فوجيباياشي ، فقد تم تجهيزها بمستوى أعلى إلى الأمام – بل عدة مستويات في الواقع ، تحتوي على جميع وظائف محطة المعلومات الفعلية فيها. على الرغم من أن هذه كانت سيارة رياضية صغيرة ذات مقعدين ، إلا أنها تتمتع بنفس قوة المعالجة التي تتمتع بها مركبة القيادة القتالية. مجهزة بجهاز اتصال عالي الحساسية و القوة ، أضف الخبرة و البراعة السحرية الخاصة بـ فوجيباياشي إلى هذا المزيج ، ثم يمكن للسيارة أن تعرض قدرات حرب إلكترونية هائلة و كافية ليتم تسميتها ، دون مبالغة ، بـ “مركبة حرب إلكترونية”.
“… إيناغاكي-كن ، أعتقد أنك بحاجة إلى إيلاء المزيد من الاهتمام لشيء اسمه “الرتبة” و التسلسل القيادي.”
ألقى الرجل كأس الشراب التي كان يحملها في وقت سابق و اتخذ وضعية منتصبة. تاركًا سترته الرفيعة ، رافعا ذراعيه عالياً ، كما لو كان يريد أن يحمي رأسه – أو هذا ما اعتقده الاثنان حتى استدار فجأة نحو ليو و أسقط ذراعه اليسرى بزاوية 90 درجة عند ارتفاع بطنه.
بناءً على كلمات تشيبا ، أعطاه إيناغاكي نظرة متشككة. “لست في وضع يسمح لك بقول ذلك” كُتبت هذه الكلمات على وجهه بالكامل ، لكن ما خرج من فمه كان مختلفة تمامًا.
لم يرى مارشال أدنى لمحة من تحركات لو غانفو.
“على أي حال ، هل انتهينا من طرح الأسئلة؟ لا أعتقد أن التجول سوف يجلب لنا المزيد من الشهود.”
عند سماع ردود تاتسويا و إيسوري ، فكرت سوزوني للحظة.
لقد كان محقا. لقد كانوا يحققون في المنطقة منذ أيام ، لكنهم لم يحصلوا على أي دليل على الإطلاق فيما يتعلق بالوافدين غير الشرعيين.
بعد انتهاء سوزوني الفحص و التحقق ، رتبت المواد و انضمت إلى المحادثة.
ارتدى تشيبا ابتسامة ساخرة عندما نظر إلى إيناغاكي ، لقد رآه كشريك له أكثر من تابع أو مرؤوس.
“!”
قال: “بالطبع إنهم هنا. هم فقط لا يريدون التحدث.”
الشخص الذي جلس على المنضدة كانت شابة في نفس عمره تقريبًا.
“أيها المفتش ، أنت تعني …”
ومع ذلك ، كما قالت إيريكا ، كان مبكرا جدا اليوم. بدلاً من الذهاب إلى المحطة الطرفية على الفور ، التفت إلى ميزوكي الجالسة بجانبه ، والتي بدت قلقة عندما سألته.
بدا إيناغاكي وكأنه ينتقي شيئًا ما من نبرة رئيسه التي تفوح منها قلة الاهتمام ، بينما ضاقت عيناه بشدة.
“بعد كل شيء ، أسهل طريقة للتسلل إلى شبكة المدرسة هي من داخل المدرسة.”
“هوي الآن. أنت تخيفني.”
بدا الرجل كأنه تجاوز كل هذا و تنهد بارتياح.
“أنت المخيف هنا أيها الرئيس. هل لاحظت شيئا؟”
سحبت فوجيباياشي محطة المعلومات من حقيبتها و نظرت إلى عنوان الموضوع. بعد اطلاعها على الرسالة ، استدارت و أعطت ابتسامة لطيفة لـ تشيبا. أظهرت تلك الابتسامة تمامًا ميزاتها المبهرة التي جعلت مكياجها العادي يشعر بالخزي.
“استرخي ، لم أفعل أي شيء غير قانوني. حسنًا ، يقولون أن الثعابين تمر عبر مسارات الثعابين ، لذلك دعونا نلقي نظرة على عرين الثعابين.”
(…. أشك في أنك ستنزعج أو تمانع هذا يا تاتسويا-كن)
بعد سماع اقتراح تشيبا ، ارتدى وجه إيناغاكي تعبيرا غير راغب.
في هذه الأثناء ، فكر كل من تاتسويا و ميكيهيكو (هاه؟).
“… صفقات الكواليس هي تحقيقات غير قانونية أيضًا ، كما تعلم.”
لم تكن إيريكا عضوًا لا في مجلس الطلاب ولا في مجموعة إدارة الأندية ، لكنها بدت على دراية جيدة بسبب فضولها. بالمناسبة ، كان شعرها اليوم على شكل ذيل حصان يهتز ذهابا و إيابا أثناء نظرها إلى ميزوكي.
“أعتقد أن هذا لا يزال يقع ضمن المعايير المقبولة ، أليس كذلك؟ ليس هذا هو الوقت المناسب للقلق بشأن تفاصيل صغيرة من هذا القبيل.”
□□□□□□
“آه …… هل هذا صحيح؟”
ومع ذلك ، فإن السمة الوحيدة التي أعطتها إياه سلالته الأجنبية هي لون شعره. كانت عيناه سوداوتين ، وكان وجهه نحيفًا و آسيويًا. لقد كان رجلاً يتمتع بملامح حساسة و وسيمة ، ومع ذلك بدا أنه يعاني من نوع من التعقيد تجاه وجهه. لقد كان دائمًا يحتفظ بشاربه و لحيته أنيقين في محاولة منه ليبدو رجوليًا أكثر – وقد نجح ذلك.
بينما كان إيناغاكي يهز رأسه و يبحث عن حجة مضادة ، كان تشيبا قد ركب بالفعل في مقعد السائق لسيارة الشرطة السرية الخاصة بهم والتي تركوها بشكل مناسب في منطقة وقوف السيارات المجانية. بعد رؤية شريكه يجلس في مقعد الراكب ، بدأ القيادة باتجاه منطقة سكنية راقية تضم عددًا كبيرًا من الأجانب.
جلس تشيبا في المقعد الثاني في أحد أركان منضدة البار (أخذ إيناغاكي المقعد الأول) و طلب كوبين قهوة من المالك.
□□□□□□
الشهود الوحيدون هم الكاميرات المدمرة تمامًا على جانب الطريق.
وصلت سيارة الدورية السرية مع المفتش تشيبا و مساعد المفتش إيناغاكي بداخلها في النهاية إلى موقف سيارات يقع في حي ياماتي بمنطقة يوكوهاما. بعد أن أوقف تشيبا المحرك ، ألقى إيناغاكي نظرة مريرة.
سمع صوتا من خلفه يعلق بمرح على الموقف.
“المفتش … الاستراحات جيدة من حين لآخر ، لكن ألم نكن سنذهب إلى “عرين الثعابين” الذي ذكرته؟”
أخرج لو غانفو يده اليمنى التي كانت مغروسة في حلق مارشال.
تحدث المرؤوس وهو ينظر إلى تشيبا وكأنه يتساءل لماذا كان يتراخى فجأة و يتهمه بالتكاسل. نظر تشيبا إلى الوراء و تظاهر بالأسف.
انتظر تشيبا ببساطة تقديم قهوته.
“هذا هو عرين الثعابين.”
أبعد تاتسويا عينيه عن تصرف ليو المهذب بشكل غير طبيعي و نظر إلى ميكيهيكو ، وبالتحديد إلى دفتر الملاحظات (أشبه بدفتر يوميات صغير) مفتوح في يديه.
“هاه؟”
“أوه ، أنت حقا في وقت مبكر اليوم.”
بعد اللحاق على عجل برئيسه الذي كان قد نزل بالفعل وكان يغلق الباب بجهاز تحكم عن بعد ، نظر إيناغاكي إلى المقهى مرة أخرى وهو يقف بجوار تشيبا. للوهلة الأولى ، كان هذا مقهى طبيعيًا و هادئًا. النوافذ الجذابة التي تم تصميمها على غرار المقصورة في الجبال بها زوج من المصاريع التي كانت مفتوحة حاليًا ولا تحاول إخفاء أي شيء على الإطلاق.
“… و؟” حثه ليو الذي نفد صبره. “أنت لن تعطينا الحقيقة حتى إذا سألنا من أنت ومن أين أنت على أي حال ، لذا أخبرنا ما هو هدفك وما هو الوضع الحالي بالتحديد.”
قال تشيبا: “حسنًا ، وصف النادل بالثعبان سيكون وقحًا. النادل هنا لديه شبكة معلومات مذهلة – ولا يوجد سجل إجرامي أيضًا.”
ومع ذلك ، كما قالت إيريكا ، كان مبكرا جدا اليوم. بدلاً من الذهاب إلى المحطة الطرفية على الفور ، التفت إلى ميزوكي الجالسة بجانبه ، والتي بدت قلقة عندما سألته.
“… هل تقول إنه سمكة كبيرة لم نمسك أي شيء عليها بعد؟”
ردا على استفسار ميزوكي التي رفعت رأسها ، أجابت إيريكا وهي تسير بشكل عرضي نحو الجزء الخلفي من المتجر.
“أعتقد أنه يفضل مصطلح رجل محترف على سمكة كبيرة.”
كان لديها نقطة أيضا. كانت هذه مجرد مدرسة ثانوية ، لكنها لا تزال تابعة إلى جامعة السحر الوطنية ، بالإضافة إلى أن لديها العديد من الكتب و الوثائق و المستندات الثمينة و العديد من السحرة الموهوبين الذين يقومون بتدريس الفصول الدراسية. يتم استهدافهم باستمرار من قبل الأشخاص الذين يسعون وراء التكنولوجيا السحرية.
هز المفتش تشيبا كتفيه قليلاً و فتح الباب الذي كُتبت عليه الكلمات: ROTER WALD.
في الواقع ، ليس فقط الغرباء ؛ حتى مالك المقهى ، الذي على دراية بما يكفي عن علاقاتهم ، لا يزال يهاجمه بسخرية من على الجانب الآخر من المنضدة.
** المترجم : معنى الاسم من اللغة الألمانية هو الخسب الأحمر **
لم يُجب الرجل على ليو بنعم أو لا ، وبدلاً من ذلك ، رد باسم قد يكون حقيقيًا أو مزيفًا.
لقد مر وقت الغداء المعتاد بالفعل ، لكن بفضل قرب المكان من موقع شهير لمشاهدة معالم المدينة ، كان هناك عدد غير قليل من العملاء الحاضرين.
“ساعدوني! أنا أتعرض للسرقة!” صرخ الرجل. لقد قرر أنه إذا لم يكن قادرًا على الفرار ، فلا يهم كيف تجعله خطته الاحتياطية يبدو.
ومع ذلك ، لم يكن صاخبا للغاية.
ومع ذلك ، فإن السمة الوحيدة التي أعطتها إياه سلالته الأجنبية هي لون شعره. كانت عيناه سوداوتين ، وكان وجهه نحيفًا و آسيويًا. لقد كان رجلاً يتمتع بملامح حساسة و وسيمة ، ومع ذلك بدا أنه يعاني من نوع من التعقيد تجاه وجهه. لقد كان دائمًا يحتفظ بشاربه و لحيته أنيقين في محاولة منه ليبدو رجوليًا أكثر – وقد نجح ذلك.
يبدو أن المزاج داخل المقهى يعكس شخصية المالك حيث جلس كل من العملاء هناك بهدوء للاستمتاع بمشروباتهم. ينتمي جميع الحاضرين إلى جيل أكبر قليلاً. أي افتراض بأنهم كانوا جميعًا سياح سيكون غير صحيح ، حيث يبدو أن معظمهم من العملاء المنتظمين الذين فضلوا هذا المكان على وجه الخصوص.
قالت إيريكا: “يبدو أن هناك الكثير من العمل … أوه بالحديث عن ذلك يا ميزوكي ، سمعت أنكم تساعدون يا رفاق في صنع الدعائم.”
جلس تشيبا في المقعد الثاني في أحد أركان منضدة البار (أخذ إيناغاكي المقعد الأول) و طلب كوبين قهوة من المالك.
لكن لسوء الحظ ، كانت مهمته الحالية من النوع الذي يتحتم عليه أن يتجنب فيها أي مخاطر و مواجهات غير ضرورية ؛ لذا فإن المواجهة ضدهم لا تفيد أيا من معايير مهمته.
بدا المالك هنا يتمتع بروح الحرفي من الخارج. لكن تشيبا كان يعلم جيدًا أنه لم يتخلى عن وظائفه الأخرى أيضًا. كان يعلم أيضًا أنه لا يمكنه إجراء أي محادثة إلى حين وصول القهوة. وبينما كان ينتظر مكتوف الأيدي ، نظر حول المتجر بشكل عرضي.
بقي خيار واحد فقط.
بجانبهم على المنضدة كان فنجان قهوة نصف فارغ. لم يسترجعه المالك بعد ، لذا لا بد أن العميل قد غادر لتوه فقط على عجل. فكر تشيبا (يا له من عار أن مثل هذه القهوة الرائعة تضيع سدى بمثل هذه الطريقة). وبينما كان تشيبا يتأمل في هذه الفكرة بملل ، اكتشف أن الزبون الذي اعتقد أنه غادر على عجل قد بينما كان تشيبا ينظر إلى الكأس.
حتى عندما كانوا يسيرون على الطريق و يحدثون ضوضاء و يستمتعون كما يفعل الطلاب الآخرون ، لم ينس تاتسويا حذره على الإطلاق. بعد الوصول إلى تقاطع طرقي مؤدي إلى عدد قليل من المحلات الصغيرة وإلى المقهى الذي يترددون عليه في العادة ، استدار تاتسويا حريصا على عدم النظر باتجاه الشخص الذي شعر بوجوده وهو يراقبه.
الشخص الذي جلس على المنضدة كانت شابة في نفس عمره تقريبًا.
“الرضا عن النفس في وقت السلم؟ كم عقدا مضى عن هذا؟ نحن نعلم أن هناك متلصصون يتسكعون. نحن لم نتخلى عن حذرنا. لقد لاحظنا بسهولة أنك تلاحقنا ، أليس كذلك؟” غاضبة من موقف الرجل المتعجرف ، بصقت إيريكا هذه الكلمات بلا رحمة ، لكنها لم تعترض على المحتوى الفعلي لكلام الرجل.
أبقى وجهه إلى الأمام بينما كان ينظر خلسة إلى ملامح المرأة.
أغمض الاثنان أعينهما و غطيا أفواههما و فتحاهما فقط بعد الحكم بعدم وجود أي سموم. بحلول ذلك الوقت ، كان الرجل الذي أطلق على نفسه اسم جيرو مارشال قد رحل بالفعل.
للوهلة الأولى ، لم يكن لديها ما يسمى بجمال لا يصدق. كانت ترتدي سترة و تنورة عاديتين ، لكن عند النظر بتمعن ، فقد امتلكت ملامح وجه جميلة و شكل رائع.
بجانبهم على المنضدة كان فنجان قهوة نصف فارغ. لم يسترجعه المالك بعد ، لذا لا بد أن العميل قد غادر لتوه فقط على عجل. فكر تشيبا (يا له من عار أن مثل هذه القهوة الرائعة تضيع سدى بمثل هذه الطريقة). وبينما كان تشيبا يتأمل في هذه الفكرة بملل ، اكتشف أن الزبون الذي اعتقد أنه غادر على عجل قد بينما كان تشيبا ينظر إلى الكأس.
شعر تشيبا بأنها وضعت عن قصد مكياج يجعلها تبدو عادية.
لكنه لم يكن يعرض وجهه بقوة في الأماكن العامة. كان شقيقه الأصغر معروفًا أكثر. الأشخاص الوحيدون القادرون على معرفة أنه كان تشيبا توشيكازو من خلال النظر إليه ينحدرون من المجرمين ، أو أفراد في قوة الشرطة ، أو دوائر محددة للغاية و مجموعة مختارة من سكان العالم. وبالتحديد أولئك الذين يعيشون في عالم السحر القتالي.
بعد أن حدق فيها كثيرًا ، أعاد تشيبا بصمت نظره إلى الأمام. يجب ألا يتم توبيخه باعتباره غير كفء.
“يا لها من محاولة لطيفة أيها المالك ، أنت رجل مبيعات.”
إن مجرد حقيقة أنه يحاول عدم التميز تعني أنه لا يمكنه إجراء أي استجواب بصفته المهنية في الشرطة بسبب مظهرها غير الواضح. لكنه أدرك أن أفعاله للتو كانت تصل إلى حد مغازلتها بشكل صريح.
“هاه … موقف قتالي من الملاكمة معروف باسم أسلوب القاتل المحترف؟ اعتقدت أنه سيكون لديك على الأقل سلاح.”
نظر إليه إيناغاكي بنظرة مريبة و مؤلمة.
من الممكن أن يكون البقاء جالسة هناك عملًا وقحًا ، لذا بعد لحظة من جلوسه ، جلست على حافة مكتبه بدلاً من ذلك. لم يكن متأكدًا مما إذا كانت علامة زائد أم ناقص.
تصرف المالك كما يوحي مظهره الخارجي اللطيف و استمر في سكب قهوتهم بصمت.
“هذا أيضا صحيح. على أي حال ، أعتقد أنني قلت ما أحتاجه. أود الخروج من هنا ، فهل يمكنكما أن تطلبا من صديقكما فك الحاجز؟”
انتظر تشيبا ببساطة تقديم قهوته.
لا شيء موجود داخل الدائرة. لا رماد ، لا شيء من الملابس التي غطت الجثة ، ولا حتى اللحم أو العظام ، لم يبقى شيء. عندما احترقت الورقة ، بدأ اللهب ينتشر فوق الرجل الميت.
فجأة ، كسرت ضحكة خافتة غير متوقعة الصمت.
“تاتسويا-سان ، هل انتهيت من الاستعدادات لمسابقة أطروحة؟”
قام بتحريك عينيه فقط للنظر و التحقق ، وكما توقع ، كان كتفي المرأة يهتزان وهي تحني رأسها إلى الأمام.
كان وجه ميكيهيكو متوترا من اختيار تاتسويا للكلمات كما سأل و صوته مليء بالقلق الشديد.
“… أنا آسفة. اعتقدت أنك ستتحدث معي في وقت ما ، لكنك بقيت تحدق أمامك مباشرة. هل أنت سيء مع النساء يا وريث عائلة تشيبا؟”
“أنت طالب قادر تماما على الرغم من أنك مجرد طالب في السنة الأولى. هذا رائع.”
اندهش المفتش تشيبا. لكن ليس لأنه فوجئ بتخمينها لهويته بشكل صحيح.
“هل كانت حقًا طالبة من مدرستنا؟”
لم يكن سرا أنه كان الابن الأكبر و وريث عائلة تشيبا.
“لكن هذا ليس غريبا ، أليس كذلك؟” سألت إيريكا.
لكنه لم يكن يعرض وجهه بقوة في الأماكن العامة. كان شقيقه الأصغر معروفًا أكثر. الأشخاص الوحيدون القادرون على معرفة أنه كان تشيبا توشيكازو من خلال النظر إليه ينحدرون من المجرمين ، أو أفراد في قوة الشرطة ، أو دوائر محددة للغاية و مجموعة مختارة من سكان العالم.
وبالتحديد أولئك الذين يعيشون في عالم السحر القتالي.
لكنه لم يكن يعرض وجهه بقوة في الأماكن العامة. كان شقيقه الأصغر معروفًا أكثر. الأشخاص الوحيدون القادرون على معرفة أنه كان تشيبا توشيكازو من خلال النظر إليه ينحدرون من المجرمين ، أو أفراد في قوة الشرطة ، أو دوائر محددة للغاية و مجموعة مختارة من سكان العالم. وبالتحديد أولئك الذين يعيشون في عالم السحر القتالي.
“و أنت …؟”
“موافقة!”
“سُعدت بلقائك ، المفتش تشيبا توشيكازو. اسمي هو فوجيباياشي كيوكو.”
أبقى وجهه إلى الأمام بينما كان ينظر خلسة إلى ملامح المرأة.
هذه المرة ، كان تشيبا مذهولاً حقا.
الأسماء هي رمز للجسم الفعلي ، لذلك بمجرد نطق الاسم ، يمكن للمرء أن يستقر على الجسد الفعلي. يمكن استخدام الأفراد المرتبطين ارتباطًا وثيقًا ، وخاصة الأشخاص الأقرب على المستوى العقلي ، كعلامات للسحر من خلال تحديد حركتهم و وضعهم و أسمائهم كمتغيرات محددة.
الواقفة أمامه الآن هي ابنة عائلة فوجيباياشي المتميزة بسحرها القديم … و حفيدة كودو ريتسو أحد كبار مجتمع السحر الياباني. وها هي ، تعطيه ابتسامة خالية من القلق و التحفظ.
لقد مرت فترة منذ أن خرجت مجموعتهم المتكونة من 8 أفراد من بوابة المدرسة معًا.
□□□□□□
قال ليو مع ابتسامة مؤلمة تجاه نظرة إيريكا الحادة و ركل بلا رحمة أمعاء الرجل الزاحف على الأرض.
لقد مرت فترة منذ أن خرجت مجموعتهم المتكونة من 8 أفراد من بوابة المدرسة معًا.
الشخص الذي جلس على المنضدة كانت شابة في نفس عمره تقريبًا.
“تاتسويا-سان ، هل انتهيت من الاستعدادات لمسابقة أطروحة؟”
لقد ألقى العشرات من اللكمات في أقل من 10 ثوان دون ترك أي مجال للرد ، لذلك بإمكان ليو فقط تحريك ذراعيه يمينا و يسارا للدفاع عن نفسه.
على الرغم من أن الثمانية منهم لم يتجمعوا معا مؤخرا ، إلا أن هونوكا غادرت المدرسة مع ميوكي كل يوم بسبب عمل مجلس الطلاب – مما يعني أنها سلكت هذا الطريق إلى المنزل مع تاتسويا كل يوم أيضًا. لكن لسبب ما ، كان هذا هو أول شيء تسأله اليوم.
“هذا هو عرين الثعابين.”
أجابها: “نعم في الوقت الحالي ، على ما أعتقد. بعض الأشياء الصغيرة لا تزال متبقية ، مثل البروفات و صنع الدعائم من أجل العرض التقديمي و ضبط التعويذات للعرض التوضيحي – أشياء من هذا القبيل.”
“هاه …؟ إذن فماذا تفعل يا تاتسويا؟ ”
قالت إيريكا: “يبدو أن هناك الكثير من العمل … أوه بالحديث عن ذلك يا ميزوكي ، سمعت أنكم تساعدون يا رفاق في صنع الدعائم.”
أوضح الرجل الذي أطلق على نفسه اسم جيرو بنبرة عملية.
لم تكن إيريكا عضوًا لا في مجلس الطلاب ولا في مجموعة إدارة الأندية ، لكنها بدت على دراية جيدة بسبب فضولها. بالمناسبة ، كان شعرها اليوم على شكل ذيل حصان يهتز ذهابا و إيابا أثناء نظرها إلى ميزوكي.
بعد الضغط على زر في العلبة ، ألقى بها في منتصف المثلث الذي شكله الثلاثة.
قالت ميزوكي: “أوه ، نعم ، السينباي من السنة الثانية. أنا لا أفعل أي شيء على الرغم من ذلك …”
اكتسبت إيريكا رؤية قوية و طوّرت نظرة ثاقبة من خلال سنوات طويلة من التدريب ، بالإضافة إلى أن ليو كان لديه غرائز طبيعية وُلد بها. لقد اكتشف الاثنان منهما بالفعل أن طبيعة الرجل الحقيقية عبارة عن ذئب ، أو بالأحرى كلب صيد مدرب تدريبا عاليا.
أضاف تاتسويا: “لقد تركنا صنع الدعائم بالكامل لـ إيسوري-سينباي ، لذلك من الطبيعي أن يشكل طلاب السنة الثانية الجزء الأكبر من موظفي الصنع.”
أما بالنسبة لسيارة فوجيباياشي ، فقد تم تجهيزها بمستوى أعلى إلى الأمام – بل عدة مستويات في الواقع ، تحتوي على جميع وظائف محطة المعلومات الفعلية فيها. على الرغم من أن هذه كانت سيارة رياضية صغيرة ذات مقعدين ، إلا أنها تتمتع بنفس قوة المعالجة التي تتمتع بها مركبة القيادة القتالية. مجهزة بجهاز اتصال عالي الحساسية و القوة ، أضف الخبرة و البراعة السحرية الخاصة بـ فوجيباياشي إلى هذا المزيج ، ثم يمكن للسيارة أن تعرض قدرات حرب إلكترونية هائلة و كافية ليتم تسميتها ، دون مبالغة ، بـ “مركبة حرب إلكترونية”.
“هاه …؟ إذن فماذا تفعل يا تاتسويا؟ ”
توقف العميل غير القانوني من بلد غير معروف – جيرو مارشال عن الركض بعد استخدام ساقيه المعززتين لركض المسافة حول محطة قطار واحدة. توقف عن الركض بهذه السرعة الخطيرة التي من شأنها أن تلفت الانتباه إلى نفسه ليس لأنه وصل إلى بر الأمان.
انتهز ليو الفرصة ليطرح سؤالا على تاتسويا ، يمكن اعتبار ذلك جزءًا من التدفق الطبيعي للمحادثة.
“أنا متأكد من أنك ستصبح شعبيا أيضًا إذا قمت بحلق تلك اللحية.”
“أنا أقوم بإجراء معايرة للتعويذات المستخدمة أثناء العرض.”
“حتى السحر القديم سيترك آثارًا في نظام المراقبة.”
“… أليس العكس هو الصحيح عادة؟” قالت شيزوكو موضحة ما يدور في أذهان الجميع.
أصبح حديث الرجل أكثر طلاقة وكأن الألم قد تضاءل ، رغم أنه كان لا يزال جالسًا على الأرض.
“حقًا؟ عندما يتعلق الأمر بصنع الأشياء ، أعتقد أن إيسوري-سينباي أفضل مني بعدة مراحل.”
“من الصعب معرفة ذلك تمامًا ، لأنه يختلف عن التقنيات التي نستخدمها. لكن هناك بالتأكيد ساحر متطفل من أصل غير معروف في مكان ما يبحث عن شيء ما.”
“حسنًا ، يبدو كي-سينباي مثل “الكيميائي” أكثر من “الساحر” ، ربما هو الشخص المناسب لهذه الوظيفة.”
قال إيسوري: “كانون هي الوحيدة التي رأت وجهها … لكن كل ما حصلت عليه هو لمحة جزئية ، لذلك علينا توخي الحذر لعدم استبعاد المشتبه به. أيضًا ، مع وجود ما يقرب من 300 طالبة في الحرم المدرسي ، لا توجد طريقة لتحديد هدفنا إذا كان لا يمكننا تضييق المشتبه بهم إلى رقم يمكن التحكم فيه.”
عند رؤية تاتسويا يميل برأسه في حيرة ، أعطت إيريكا ابتسامة ملتوية و أعربت عن موافقتها.
“هذا العام حان دور يوكوهاما لاستضافة الحدث ، أليس كذلك؟ عائلتي تعيش هناك. ستقام المسابقة في مركز المؤتمرات الدولي كالعادة ، أليس كذلك؟ إنه قريب جدا من منزلي.”
“كيميائي؟ كما هو الحال في ألعاب تقمص الأدوار (RPG)؟” سألت شيزوكو في حيرة وهي تميل برأسها إلى جانب واحد.
هذه المرة ، وجهت إيريكا حنقها تجاه الشرطة. لكن الطريقة التي قالت بها هذا جعلت الأمر يبدو أنها كانت أقل غضبًا من إهمال السلطة العامة و أكثر غضبًا من أحد أفراد عائلتها.
“باستخدام ذلك كقياس ، ما هي فئة تاتسويا-سان؟”
أومأ ميكيهيكو برأسه على سؤال ليو.
فجأة خطر هذا السؤال على ذهن ميزوكي …
شيء آخر (غرائزه) غير حواسه الخمس نبّه جسده إلى الخطر.
“عالم مجنون بالطبع!” (إيريكا)
ارتفع نبض تشيبا إلى معدل لا يتناسب تمامًا مع عمره.
“لا يوجد شيء مثل هذا في الـ RPG.” (شيزوكو)
“على أي حال ، هل انتهينا من طرح الأسئلة؟ لا أعتقد أن التجول سوف يجلب لنا المزيد من الشهود.”
“إذن ربما حكيم ناسك في الجبال النائية البعيدة عن الحضارة يُعلّم التقنيات السرية.” (إيريكا)
كان هناك تلميح من النقد في صوت تشيبا أيضًا ، لكن إيناغاكي كان يمزح ولم يكن منزعجًا على الإطلاق.
“إذن حكيم مقاتل بدني.” (ليو)
أدرك الرجل أنه لم ير أي مارة آخرين منذ بعض الوقت. وقد أُجبر على إدراك حقيقة أخرى:
“ربما ساحر شرير يخطط سرًا للسيطرة على العالم؟” (إيريكا)
لكنه لم يكن يعرض وجهه بقوة في الأماكن العامة. كان شقيقه الأصغر معروفًا أكثر. الأشخاص الوحيدون القادرون على معرفة أنه كان تشيبا توشيكازو من خلال النظر إليه ينحدرون من المجرمين ، أو أفراد في قوة الشرطة ، أو دوائر محددة للغاية و مجموعة مختارة من سكان العالم. وبالتحديد أولئك الذين يعيشون في عالم السحر القتالي.
“أعتقد أن ملك الشياطين أكثر ملاءمة؟” (ميكيهيكو)
“آه ~ ، مرحبًا بكم. يبدو أنك شعبي كالعادة يا تاتسويا-كن؟”
“لا ، لا ، يصلح أن يكون مثل الزعيم الأخير بعد أن تهزم ملك الشياطين. الشخص الذي يخرج و يقول أنه كان العقل المدبر وراء كل شيء.” (ليو)
“آه …… هل هذا صحيح؟”
“لماذا لا يقترح أي شخص أن دور البطل سيناسبه؟” (هونوكا)
“ماذا تقصد بالتظاهر بالمرض ، أنت ……”
“لا بأس يا هونوكا. أنا أعطي شعورا شريرا بعد كل شيء.” (تاتسويا)
قالت ميزوكي: “أوه ، نعم ، السينباي من السنة الثانية. أنا لا أفعل أي شيء على الرغم من ذلك …”
“أوني-ساما ، القوة وحدها هي العدالة الحقيقية.” (ميوكي)
كان مساعد المفتش إيناغاكي ، الذي يحقق حاليًا في حادثة الدخول غير القانوني في ميناء يوكوهاما ، ينظر إلى تصرفات رئيسه بشكل مريب.
“رائع. مباشرة من فم الأخت الصغرى لملك الشياطين.” (إيريكا)
لم تكن سرعة ركضه شيئًا يمكن للإنسان العادي أن يضاهيها ، بغض النظر عن مقدار أو صعوبة التدريب الذي قاموا به. ومع ذلك ، هناك شيء ما كان يتبعه طوال الوقت باستمرار. لم يتحقق من ماهية ذلك “الشيء”. لكن جيرو مارشال لم يكن لديه أدنى شك أن ذلك “الشيء” الذي يتبعه عبارة عن بشري.
… مما أدى إلى محادثة حيوية.
في مقهى ROTER WALD الموجود بتلال يوكوهاما ، كان المفتش تشيبا و فوجيباياشي لا يزالان يتعمقان في محادثات خفيفة. أثار شيء ما لم يعرفه تشيبا إعجاب فوجيباياشي ، مما جعلها تتحدث إلى درجة أن تشيبا لم تتح له الفرصة أبدًا للحديث مع المالك بشأن ما أتى من أجله. ومع ذلك ، بفضل مهارة فوجيباياشي في الحديث ، استمتع تشيبا بشكل كبير في المحادثة أيضًا. على مستوى ما ، لم يشعر تشيبا أن الحديث معها يتعارض مع التحقيق ، لكن شريكه إيناغاكي بالتأكيد لم يشاطره الرأي.
حتى عندما كانوا يسيرون على الطريق و يحدثون ضوضاء و يستمتعون كما يفعل الطلاب الآخرون ، لم ينس تاتسويا حذره على الإطلاق. بعد الوصول إلى تقاطع طرقي مؤدي إلى عدد قليل من المحلات الصغيرة وإلى المقهى الذي يترددون عليه في العادة ، استدار تاتسويا حريصا على عدم النظر باتجاه الشخص الذي شعر بوجوده وهو يراقبه.
على الرغم من أن أصابعه كانت ملطخة بالدماء ، إلا أن القليل من الدم فقط نزل من الجرح.
“هل تريدون التوجه إلى هناك قليلاً؟”
ارتدى تشيبا ابتسامة ساخرة عندما نظر إلى إيناغاكي ، لقد رآه كشريك له أكثر من تابع أو مرؤوس.
استجابة لاقتراح تاتسويا بأخذ منعطف …
رد تاتسويا منتقما باستخدام عبارة محرمة (؟) شائعة عن عمد.
“موافقة!”
لقد علم دون أن يتأكد أنهما ليسا الاثنان من وقت سابق. لم يكن غبيا حتى يسمح للأشخاص الذين واجههم مباشرة أن يأتوا من بعده دون أن يلاحظ. بغض النظر عما إذا كان مطارده ساحرًا أو إنسانًا معززا ، فإن الاحتمال الأرجح هو أنه عدو. وبسبب كونه عميلا منفردًا ، بالطبع لم يكن لديه فريق معه. إذا أرسلوا له بعض الدعم غير المخطط له ، فإن أولويتهم الأولى ستكون إبلاغه حتى لا تقع أي حوادث إطلاق نيران صديقة. لكنه لم يتلقى أي اتصالات من هذا القبيل منذ أن بدأ مهمته الحالية.
“من المحتمل أن تكون يا تاتسويا مشغولا مرة أخرى غدا بعد كل شيء.”
بعد الصعود إلى مقعد السائق ، مدّت فوجيباياشي يدها و قامت بتحويل شاشة لوحة التحكم إلى وضع محطة المعلومات.
“نعم ، لنذهب للحصول على بعض الشاي قليلا.”
“- بالطبع ، تفضلي.”
إيريكا و ليو و ميكيهيكو ، وافق الثلاثة منهم و بدت ردودهم متلهفة و حازمة إلى حد ما – لكن ربما كان لدى كل منهم أشياء خاصة بهم ليفكروا بها.
على الرغم من أن الثمانية منهم لم يتجمعوا معا مؤخرا ، إلا أن هونوكا غادرت المدرسة مع ميوكي كل يوم بسبب عمل مجلس الطلاب – مما يعني أنها سلكت هذا الطريق إلى المنزل مع تاتسويا كل يوم أيضًا. لكن لسبب ما ، كان هذا هو أول شيء تسأله اليوم.
تظاهر تاتسويا بالجهل ولم يذكر كيف أن أمرهم كان غير طبيعي ، ثم فتح باب مقهى: Café Einebrise.
بمجرد أن انتهى إيسوري من أداء دوره في العمل ، قال ….
** المترجم : معنى الاسم من اللغة الألمانية هو مقهى النسيم اللطيف **
“آه ، حسنًا ، اعتقدت أنه يجب عليّ تدوين بعض الملاحظات حتى لا أنسها …” تحدث دون أن تتوقف يده التي تحمل القلم عن الحركة.
لسوء الحظ ، لم تكن الطاولتين المعتادتين بـ 4 مقاعد لكل منهما الخاصة بهم ، والتي يتم الجمع بينهما جنبًا إلى جنب ، متوفرة ، لذا انقسم الـ 8 منهم بين منضدة البار و أقرب طاولة لها. في منضدة البار ، جلس تاتسويا و ميوكي و هونوكا و ميزوكي. (بالنسبة لترتيب الجلوس فهو ميزوكي و ميوكي و تاتسويا و هونوكا).
عند رؤية تاتسويا يميل برأسه في حيرة ، أعطت إيريكا ابتسامة ملتوية و أعربت عن موافقتها.
على الطاولة ، جلست إيريكا و شيزوكو مع ليو و ميكيهيكو في مقابلهما.
حتى عندما كانوا يسيرون على الطريق و يحدثون ضوضاء و يستمتعون كما يفعل الطلاب الآخرون ، لم ينس تاتسويا حذره على الإطلاق. بعد الوصول إلى تقاطع طرقي مؤدي إلى عدد قليل من المحلات الصغيرة وإلى المقهى الذي يترددون عليه في العادة ، استدار تاتسويا حريصا على عدم النظر باتجاه الشخص الذي شعر بوجوده وهو يراقبه.
… من وجهة نظر شخص غريب ، بدا تاتسويا بلا شك هو ذلك الوغد مع حريم يتكون من عدة فتيات جميلات يخدمونه.
كان إجماع المجموعة أن اللحية لا تناسبه ، لكن طعم قهوته عوض عن ذلك و أكثر. بالطبع ، طلب الـ 8 منهم قهوة.
“آه ~ ، مرحبًا بكم. يبدو أنك شعبي كالعادة يا تاتسويا-كن؟”
ومع ذلك ، لم تترك الفتاة هراوتها ولم يُسقط الشاب قبضتيه المرفوعتين.
في الواقع ، ليس فقط الغرباء ؛ حتى مالك المقهى ، الذي على دراية بما يكفي عن علاقاتهم ، لا يزال يهاجمه بسخرية من على الجانب الآخر من المنضدة.
“… ميكيهيكو ، ماذا تفعل؟”
“أنا متأكد من أنك ستصبح شعبيا أيضًا إذا قمت بحلق تلك اللحية.”
أبعد تاتسويا عينيه عن تصرف ليو المهذب بشكل غير طبيعي و نظر إلى ميكيهيكو ، وبالتحديد إلى دفتر الملاحظات (أشبه بدفتر يوميات صغير) مفتوح في يديه.
رد تاتسويا منتقما باستخدام عبارة محرمة (؟) شائعة عن عمد.
“إيريكا-تشان؟”
“إنه على حق أيها المالك ، اللحية لا تقدم لك أي خدمة. إنها تجعلك تبدو عجوزًا.”
أوضح تاتسويا: “إلى جانب ذلك ، كان كل ما فعلته الفتاة بالأمس هو الهرب لأننا طاردناها. حتى لو عرفنا من هي ، كل ما يمكننا فعله هو إخضاعها للمراقبة. وحتى هذا قد يسبب المتاعب لأنه مثل عدم القيام بشيء.”
بفضل طبيعة ميزوكي البريئة و المفتقرة للاحتياط ، فقد قدمت النيران الداعمة بشكل طبيعي.
ارتدى تشيبا ابتسامة ساخرة عندما نظر إلى إيناغاكي ، لقد رآه كشريك له أكثر من تابع أو مرؤوس.
“عجوز ، إيه…؟ لا رحمة لديك اليوم يا ميزوكي-تشان؟”
بعد الضغط على زر في العلبة ، ألقى بها في منتصف المثلث الذي شكله الثلاثة.
تأوه المالك وهو يلامس لحيته الرمادية غير الفوضوية (لأنه يعتني بها جيدًا) بلطف. على الرغم من أن لحيته رمادية ، إلا أن عمر الرجل لم يكن كبيرا بقدر ما قالت. في الواقع ، لقد كان شابًا. من الممكن أنه يبلغ 30 عاما من عمره أو حتى أصغر من ذلك بقليل.
“على أي حال ، هل انتهينا من طرح الأسئلة؟ لا أعتقد أن التجول سوف يجلب لنا المزيد من الشهود.”
كان لون شعره الرمادي ، على الرأس و الوجه ، على الأرجح وراثي. فبعد كل شيء ، كان المالك ربع ألماني. (كان اسم المتجر يعني “النسيم اللطيف” باللغة الألمانية أيضًا ، وقد كان ليو يشعر بالألفة تجاهه مما دفع الجميع إلى التردد عليه).
رغم عدم قدرته على التحقق ، لأنه لم يستطع النظر من فوق كتفه ، لكنه يعلم أن الشاب على الأرجح قد أدلى بمثل هذه الملاحظة مع ابتسامة على وجهه.
ومع ذلك ، فإن السمة الوحيدة التي أعطتها إياه سلالته الأجنبية هي لون شعره. كانت عيناه سوداوتين ، وكان وجهه نحيفًا و آسيويًا. لقد كان رجلاً يتمتع بملامح حساسة و وسيمة ، ومع ذلك بدا أنه يعاني من نوع من التعقيد تجاه وجهه. لقد كان دائمًا يحتفظ بشاربه و لحيته أنيقين في محاولة منه ليبدو رجوليًا أكثر – وقد نجح ذلك.
“حقًا؟ عندما يتعلق الأمر بصنع الأشياء ، أعتقد أن إيسوري-سينباي أفضل مني بعدة مراحل.”
كان إجماع المجموعة أن اللحية لا تناسبه ، لكن طعم قهوته عوض عن ذلك و أكثر. بالطبع ، طلب الـ 8 منهم قهوة.
استدار ليرى فتاة ذات شعر على شكل ذيل حصان ، واحدة لن يتردد في وصفها بأنها “جميلة” ، تقف عند التقاطع حيث كان يراقب الباب الخلفي للمقهى. احتفظت بكلتا يديها خلف ظهرها مع ابتسامة سعيدة على وجهها.
“إيه … إذن أنت ستشارك في مسابقة الأطروحة السحرية؟”
لسوء الحظ ، لم تكن الطاولتين المعتادتين بـ 4 مقاعد لكل منهما الخاصة بهم ، والتي يتم الجمع بينهما جنبًا إلى جنب ، متوفرة ، لذا انقسم الـ 8 منهم بين منضدة البار و أقرب طاولة لها. في منضدة البار ، جلس تاتسويا و ميوكي و هونوكا و ميزوكي. (بالنسبة لترتيب الجلوس فهو ميزوكي و ميوكي و تاتسويا و هونوكا).
تحدث المالك وهو يغلي الماء في سيفون آلة القهوة بعد استفساره و سماعه لسبب عدم ترددهم هنا مؤخرا مع إيماءة مبالغ فيها.
ما كان مثيرًا للإعجاب حقًا هو سرعته. قوته التي لا تصدق. وفوق كل ذلك ، كيف أظهر سرعة تتجاوز الحدود المادية ولم يُظهر أي آثار للسحر على الإطلاق.
“أنت طالب قادر تماما على الرغم من أنك مجرد طالب في السنة الأولى. هذا رائع.”
(…. أشك في أنك ستنزعج أو تمانع هذا يا تاتسويا-كن)
لم تكن مشاعر المالك عبارة عن مجرد كلام فارغ لتمضية الوقت. لم يكن لدى المدير نفسه موهبة في السحر ، لكنه يدير متجرًا في الطريق إلى مدرسة ثانوية سحرية ، لذلك كان يعرف الكثير عن تفاصيل العالم الذي يعيش فيه السحرة. من حين لآخر ، أثناء محادثاتهم الخاملة ، من الممكن أن يفاجئ تاتسويا و الآخرين بمعلومات تافهة لم يعرفوها من قبل.
بعد الصعود إلى مقعد السائق ، مدّت فوجيباياشي يدها و قامت بتحويل شاشة لوحة التحكم إلى وضع محطة المعلومات.
“هذا العام حان دور يوكوهاما لاستضافة الحدث ، أليس كذلك؟ عائلتي تعيش هناك. ستقام المسابقة في مركز المؤتمرات الدولي كالعادة ، أليس كذلك؟ إنه قريب جدا من منزلي.”
“إذا لم أكن أعتقد أنه تم تعزيزك ، ما كنت لأفعل ذلك في المقام الأول.” لم تكن نغمة ليو اعتذارية على الإطلاق.
استمر المالك في الحديث حتى أثناء صب قهوتهم من الغلاية إلى الأكواب.
رغم عدم قدرته على التحقق ، لأنه لم يستطع النظر من فوق كتفه ، لكنه يعلم أن الشاب على الأرجح قد أدلى بمثل هذه الملاحظة مع ابتسامة على وجهه.
“أين يقع منزلك في يوكوهاما؟”
بعد اللحاق على عجل برئيسه الذي كان قد نزل بالفعل وكان يغلق الباب بجهاز تحكم عن بعد ، نظر إيناغاكي إلى المقهى مرة أخرى وهو يقف بجوار تشيبا. للوهلة الأولى ، كان هذا مقهى طبيعيًا و هادئًا. النوافذ الجذابة التي تم تصميمها على غرار المقصورة في الجبال بها زوج من المصاريع التي كانت مفتوحة حاليًا ولا تحاول إخفاء أي شيء على الإطلاق.
طرحت ميزوكي هذا السؤال وهي تأخذ صينية من 4 أكواب قهوة من المالك ، وقفت لتحملها إلى الطاولة بدلاً من النادلة.
أوضح الرجل الذي أطلق على نفسه اسم جيرو بنبرة عملية.
“إنه عبارة عن مقهى اسمه (ROTER WALD) في منتصف الطريق فوق تلال يوكوهاما.”
“… لا أعتقد أنها تقنية يابانية.”
“والديك يديران مقهى أيضًا؟”
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 4 يوم متبقي 69,410 شعلة الهدف: 66,666 104.1% 🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 40,000🥈Yazeed Alsaedi🔥 105🥉Moath Hasan🔥 1004Zeyad Yaser🔥 1005Ahmed Al Ali🔥 1006Noor Zrekat🔥 1007omar mhameed🔥 1008Omran Almasri🔥 1009Ren Himself🔥 10010Safia Saeed🔥 100 🥇M. K💎 52,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉Hamood Mahemed💎 5004Abdullah K💎 5005ibrahim shazly💎 5006Yazeed Alsaedi💎 1057Manawer Aldoseri💎 1008Mohammad Soliman💎 1009M M💎 10010Neural💎 100
“نعم. إذا سنحت لكم الفرصة فقوموا بزيارته. تذوقوا قهوة والدي و قرروا أيهما أفضل. ولا داعي للتحفظ – اسمحوا لي أن أعرف!”
“لو غانفو …”
“يا لها من محاولة لطيفة أيها المالك ، أنت رجل مبيعات.”
لم تكن سرعة ركضه شيئًا يمكن للإنسان العادي أن يضاهيها ، بغض النظر عن مقدار أو صعوبة التدريب الذي قاموا به. ومع ذلك ، هناك شيء ما كان يتبعه طوال الوقت باستمرار. لم يتحقق من ماهية ذلك “الشيء”. لكن جيرو مارشال لم يكن لديه أدنى شك أن ذلك “الشيء” الذي يتبعه عبارة عن بشري.
تحدثت شيزوكو أثناء إعادتها للصينية بدلا من ميزوكي ، مما تسبب في اندلاع الضحك على جانبي منضدة البار.
محو التسجيلات و التستر على الاستخدام غير السليم للسحر ، لم تكن مثل هذه الأشياء ضمن وظيفة فوجيباياشي ، إلا أنها تعلم جيدًا أنه من الضروري ألا يبرز الأشخاص المحيطون بـ تاتسويا كثيرًا. كلما زاد عدد الأشخاص المرتبطين به ، زادت احتمالية انتباه فريستهم و الفعلية و عدم القدرة على الاستمرار في ملاحقتها. بعبارة أخرى ، كان كازاما و رفاقه يستخدمون تاتسويا كطعم.
بحلول الوقت الذي وصل فيه كوب قهوة تاتسويا إلى الثلث الأخير ، شربت إيريكا ما تبقى من كوبها دفعة واحدة و وضعته بهدوء و صمت في الطاولة ثم نهضت بسلاسة على قدميها (عندما فعلت أشياء من هذا القبيل ، لم تستطع إخفاء تنشئتها الممتازة).
تماما عندما قال هذا ، أخرج الرجل علبة صغيرة من جيب معطفه.
“إيريكا-تشان؟”
أوضح تاتسويا: “إلى جانب ذلك ، كان كل ما فعلته الفتاة بالأمس هو الهرب لأننا طاردناها. حتى لو عرفنا من هي ، كل ما يمكننا فعله هو إخضاعها للمراقبة. وحتى هذا قد يسبب المتاعب لأنه مثل عدم القيام بشيء.”
“أحتاج إلى استخدام دورة المياه.”
نهضت من مقعدها و قدمت انحناءة خفيفة لـ تشيبا ، سلمت بطاقتها الائتمانية إلى المالك و توجهت نحو سيارتها الكهربائية في موقف السيارات.
ردا على استفسار ميزوكي التي رفعت رأسها ، أجابت إيريكا وهي تسير بشكل عرضي نحو الجزء الخلفي من المتجر.
اكتسب السحر الحديث سرعة تنافس الأسلحة النارية مع تقدم الـ CADs. ومع ذلك ، هذا لا يعني أنها أسرع. ولم تكن أسرع. المسدس يحتاج فقط إلى الزناد لإطلاق رصاصة و سحق لحم الإنسان ؛ أما السحر الحديث فهو يحتاج أن يمر بقراءة تسلسل التنشيط و إنشاء التسلسل السحري. على الرغم من أن السحر كان أكثر تنوعًا من الأسلحة النارية ، إلا أنه يمتلك قوة هجوم فائقة و يمكنه حتى توفير مجال لصد الرصاص ، كان هذا فقط بشرط ألا يمثل فارق السرعة مشكلة. عند مواجهة موقف يمكن أن تكون فيه رصاصة واحدة قاتلة أو تجعل شخصًا ما غير قادر على الاستمرار في القتال ، “فارق السرعة على مستوى ما” يصبح الفرق بين النصر و الهزيمة. وكان هذا هو الوضع الذي يواجهونه الآن.
“أوه!” تحدث ليو بعد لحظة و وضع يده في جيبه ثم نهض. “آسف ، لقد تلقيت مكالمة هاتفية.” مشى إلى الخارج بعد قوله هذا.
لم يكن هذا حديثها مع نفسها دون وعي – كانت تلك الكلمات هادفة حتى تتمكن من محاذاة تعويذة. باستخدام الاتصال المسمى “تاتسويا” كدليل إرشادي ، تداخلت مع بُعد المعلومات آيديا بشبكتها الإلكترونية.
أبعد تاتسويا عينيه عن تصرف ليو المهذب بشكل غير طبيعي و نظر إلى ميكيهيكو ، وبالتحديد إلى دفتر الملاحظات (أشبه بدفتر يوميات صغير) مفتوح في يديه.
“أيها الغبي ، لمجرد أنه لم يقم بإخراج سلاح لا يعني أنه ليس لديه واحد.”
“… ميكيهيكو ، ماذا تفعل؟”
أخرج لو غانفو يده اليمنى التي كانت مغروسة في حلق مارشال.
“آه ، حسنًا ، اعتقدت أنه يجب عليّ تدوين بعض الملاحظات حتى لا أنسها …” تحدث دون أن تتوقف يده التي تحمل القلم عن الحركة.
محو التسجيلات و التستر على الاستخدام غير السليم للسحر ، لم تكن مثل هذه الأشياء ضمن وظيفة فوجيباياشي ، إلا أنها تعلم جيدًا أنه من الضروري ألا يبرز الأشخاص المحيطون بـ تاتسويا كثيرًا. كلما زاد عدد الأشخاص المرتبطين به ، زادت احتمالية انتباه فريستهم و الفعلية و عدم القدرة على الاستمرار في ملاحقتها. بعبارة أخرى ، كان كازاما و رفاقه يستخدمون تاتسويا كطعم.
“لا تبالغ في الأمر ؛ سيتم اكتشافك إذا كانت حركاتك واضحة جدا ، لذا تأكد من إبقائها بسيطة.” قال تاتسويا هذا وهو يضيّق عينيه عليه.
السيارات ذاتية القيادة التي تستخدم وحدة تحكم في راحة اليد لا يوجد بها عجلة القيادة. كانت وحدة التحكم بمثابة مسرع و فرامل و رافعة تروس و عجلة قيادة في جهاز واحد ، لذلك كان ذلك أمرًا طبيعيًا. تم استخدام وحدة التحكم في راحة اليد لخلق تجربة قيادة أكثر مباشرة و خاصة لتجنب النقاط العمياء عن طريق تبديل لوحة القيادة التقليدية للوحة تحكم متنوعة (مثل شاشة عرض أكبر بوظائف متعددة). مع إجراء بعض التعديلات الإضافية ، يمكن أن تتطابق البراعة التكنولوجية في السيارة و سهولة الاستخدام مع تلك الخاصة بمحطة الاستخدام المنزلي في السيارة معك.
ألقى نظرة حادة إلى ما وراء ميكيهيكو – وليس إلى يديه – ثم استدار إلى المنضدة و أحضر كوب القهوة إلى شفتيه كما لو لم يحدث أي شيء خاطئ.
□□□□□□
□□□□□□
لقد كان محقا. لقد كانوا يحققون في المنطقة منذ أيام ، لكنهم لم يحصلوا على أي دليل على الإطلاق فيما يتعلق بالوافدين غير الشرعيين.
“أوجي-سان (سيدي) ، هل تريد الاستمتاع بالقليل من المرح معي؟”
بعد الصعود إلى مقعد السائق ، مدّت فوجيباياشي يدها و قامت بتحويل شاشة لوحة التحكم إلى وضع محطة المعلومات.
على الرغم من أنه زقاق فيه حركة مرور قليلة ، إلا أن الشمس لم تغرب بعد. عندما سمع الرجل تلك الكلمات ، كاد يسقط الشراب في يديه.
“… أليس العكس هو الصحيح عادة؟” قالت شيزوكو موضحة ما يدور في أذهان الجميع.
استدار ليرى فتاة ذات شعر على شكل ذيل حصان ، واحدة لن يتردد في وصفها بأنها “جميلة” ، تقف عند التقاطع حيث كان يراقب الباب الخلفي للمقهى. احتفظت بكلتا يديها خلف ظهرها مع ابتسامة سعيدة على وجهها.
“ماذا؟” قالت ميزوكي وهي تهز رأسها كما لو أن الفكرة مجرد هراء. “لم يكن ينظر إلي على وجه الخصوص – كان الأمر أشبه بشبكة كبيرة جاهزة …”
لكن بمجرد أن رآها و تعرف على وجهها ، أصبح الرجل قلقا لسبب مختلف تماما.
لكن توقعه كان خاطئًا تماما.
“ماذا تقولين؟ يجب أن تكوني أكثر حذرا على نفسك.”
□□□□□□
“هاه؟ كل ما قلته هو “القليل من المرح.” أتساءل ما الذي كنت أعتقد أنني أعنيه …”
على الطاولة ، جلست إيريكا و شيزوكو مع ليو و ميكيهيكو في مقابلهما.
أمالت الفتاة رأسها إلى جانب واحد مع ابتسامة بريئة خالية من الشعور بالذنب. لم يكن هناك شك في ذلك ، فهي واحدة من الأشخاص القريبين من هدف المراقبة الخاص به.
“إذا لم يتم تعزيز جسدي ، فإن تلك الركلة كانت ستسحق بعضا من أعضائي الداخلية.”
“ليس من الجيد مضايقة البالغين. ينبغي عليك التوقف عن العبث و العودة إلى المنزل.”
“… أليس العكس هو الصحيح عادة؟” قالت شيزوكو موضحة ما يدور في أذهان الجميع.
لم يستطع الحفاظ على ثباثه العقلي داخليا بسبب العرق البارد ، لكنه وضع وجهه الاحترافي و استمر في لعب دور “شخص بالغ منزعج من أفعال طفل صغير”.
“… و؟” حثه ليو الذي نفد صبره. “أنت لن تعطينا الحقيقة حتى إذا سألنا من أنت ومن أين أنت على أي حال ، لذا أخبرنا ما هو هدفك وما هو الوضع الحالي بالتحديد.”
“ستغرب الشمس و يحل الظلام قريبا. ليس هناك ما يضمن أنك لن تصطدمي بشخص مهاجم إذا بقيت في طريق به حركة مرور قليلة مثل هذا.” بعد أن قال هذا ، أدار ظهره للفتاة.
لا ، قبل ذلك – متى اقترب إلى هذا الحد؟
لكنه لم يستطع اتخاذ الخطوة التالية.
“آه ، لسبب ما شعرت بقشعريرة فجأة …”
“… بقولك لـ “مهاجم” ، هل تقصد ربما شخصا مثلي؟”
“هاه … موقف قتالي من الملاكمة معروف باسم أسلوب القاتل المحترف؟ اعتقدت أنه سيكون لديك على الأقل سلاح.”
عندما استدار ، وجد أمامه مباشرة شاب حسن البنية قد خرج من المقهى وهو يضرب بقبضتيه المغطيتين بقفاز أسود معًا بابتسامة على وجهه.
كان ميكيهيكو يراقب الوضع هنا بتعويذته السحرية طوال الوقت. قبل أن تتمكن إيريكا و ليو من الرد ، قام ميكيهيكو بالفعل بتعطيل الحاجز.
“ألم تعلم؟ عندما تقول “مهاجم” ، فأنت تقصد سحرة صادف أنهم “يمرون”.”
تصرف المالك كما يوحي مظهره الخارجي اللطيف و استمر في سكب قهوتهم بصمت.
استدار الرجل مرة أخرى بعد أن استشعر الخطر وراء الاستجابة المسلية من الفتاة نحو الشاب. كانت الفتاة في موقف قتالي الآن وهي تحمل هراوة قابلة للسحب.
وصلت سيارة الدورية السرية مع المفتش تشيبا و مساعد المفتش إيناغاكي بداخلها في النهاية إلى موقف سيارات يقع في حي ياماتي بمنطقة يوكوهاما. بعد أن أوقف تشيبا المحرك ، ألقى إيناغاكي نظرة مريرة.
رفعت الهراوة في يدها أمامها بسلاسة.
“هل تتحدث عن كائنات روحية؟ مثل شيكيجامي؟”
في تلك اللحظة شعر بضغط لا يقاوم يأتي منها. ضغط من النوع كما لو إذا فقد التركيز ولو لثانية واحدة ، فإن ركبتيه ستهتزان و ينهار … لقد عرف ماذا يسمى هذا الضغط.
الأسماء هي رمز للجسم الفعلي ، لذلك بمجرد نطق الاسم ، يمكن للمرء أن يستقر على الجسد الفعلي. يمكن استخدام الأفراد المرتبطين ارتباطًا وثيقًا ، وخاصة الأشخاص الأقرب على المستوى العقلي ، كعلامات للسحر من خلال تحديد حركتهم و وضعهم و أسمائهم كمتغيرات محددة.
نية القتل.
قال ليو مع ابتسامة مؤلمة تجاه نظرة إيريكا الحادة و ركل بلا رحمة أمعاء الرجل الزاحف على الأرض.
ليست النية لقتل شخص ما و سحق حياته ، بل موجات نقية من الروح القتالية.
“لو غانفو …”
“هذا مخيف … إذن أنت حقًا مرأة من النوع التي تكشف عن طبيعتها الحقيقية في مثل هذه الأماكن.”
تحدث المالك وهو يغلي الماء في سيفون آلة القهوة بعد استفساره و سماعه لسبب عدم ترددهم هنا مؤخرا مع إيماءة مبالغ فيها.
سمع صوتا من خلفه يعلق بمرح على الموقف.
“أين يقع منزلك في يوكوهاما؟”
رغم عدم قدرته على التحقق ، لأنه لم يستطع النظر من فوق كتفه ، لكنه يعلم أن الشاب على الأرجح قد أدلى بمثل هذه الملاحظة مع ابتسامة على وجهه.
لكنه لم يستطع اتخاذ الخطوة التالية.
“ساعدوني! أنا أتعرض للسرقة!” صرخ الرجل. لقد قرر أنه إذا لم يكن قادرًا على الفرار ، فلا يهم كيف تجعله خطته الاحتياطية يبدو.
“- وبالتالي سأعذر نفسي للذهاب. أوه نعم. اسمحوا لي أن أقدم لكم نصيحة أخيرة. يرجى إبلاغ رفاقكم ليكونوا حذرين من محيطهم في جميع الأوقات. حتى في الحرم المدرسي لا تخذلوا حذركم.”
حتى لو يكن الشخص الأكثر موهبة ، فإنه واثق إلى حد ما من قوته. بغض النظر عن مدى مهارتهما ، فهو لا يعتقد أنه سيُهزم في قتال ضد اثنين من الأطفال في سن الـ 15 أو الـ 16.
تحدثت شيزوكو أثناء إعادتها للصينية بدلا من ميزوكي ، مما تسبب في اندلاع الضحك على جانبي منضدة البار.
لكن لسوء الحظ ، كانت مهمته الحالية من النوع الذي يتحتم عليه أن يتجنب فيها أي مخاطر و مواجهات غير ضرورية ؛ لذا فإن المواجهة ضدهم لا تفيد أيا من معايير مهمته.
بعد امتصاص الورقة لدماء مارشال ، ألقى لو غانفو بها على الجثة. أثناء الهبوط ، امتدت الورقة إلى حجم منديل و سقطت على جثة مارشال.
“واه ~. كم هذا محرج …”
“لا يوجد شيء مثل هذا في الـ RPG.” (شيزوكو)
“لا لا. لقد كان سريعًا حقًا في اتخاذ هذا الاختيار. أعتقد أن هذا أمر جيد ، أليس كذلك؟”
استمر المالك في الحديث حتى أثناء صب قهوتهم من الغلاية إلى الأكواب.
يبدو أن الفعل الذي اختار الرجل القيام به قد خيّب آمال الفتاة.
“… أنا آسفة. اعتقدت أنك ستتحدث معي في وقت ما ، لكنك بقيت تحدق أمامك مباشرة. هل أنت سيء مع النساء يا وريث عائلة تشيبا؟”
ومع ذلك ، لم تترك الفتاة هراوتها ولم يُسقط الشاب قبضتيه المرفوعتين.
أغمض الاثنان أعينهما و غطيا أفواههما و فتحاهما فقط بعد الحكم بعدم وجود أي سموم. بحلول ذلك الوقت ، كان الرجل الذي أطلق على نفسه اسم جيرو مارشال قد رحل بالفعل.
… ولم يأت أحد للرد على صراخه طلبا للمساعدة.
كان الرجل طويل القامة و مبنيًا بشكل متناسق ، لكن وجهه يدل على أنه من شرق آسيا. كان يرتدي سروالًا رياضيًا رماديًا و سترة رمادية مع بدلة رياضية سوداء تحتها ، جميع ملابسه بسيطة تمامًا. لم يكن وجهه وسيمًا بشكل خاص لكنه لم يكن قبيحًا بشكل خاص أيضًا. بدون شك ، بدا وكأنه شخص يمكن أن تجده في أي مكان – لكنه جعل مارشال يشعر وكأنه يحدق في وحش بري يلتهم البشر.
قال الشاب: “أوه ، نسيت أن أقول … لا فائدة من طلب المساعدة. لن يقترب أحد الآن.”
□□□□□□
قالت الفتاة: “أو بالأحرى ، لا يمكنهم الاقتراب. لقد وضعنا حاجزًا باستخدام “وعينا” كأساس – لا يمكنك الخروج منه دون إخراجنا أيضًا.”
بل في الواقع ، عكس ذلك تمامًا.
أدرك الرجل أنه لم ير أي مارة آخرين منذ بعض الوقت. وقد أُجبر على إدراك حقيقة أخرى:
لكنه لم يكن يعرض وجهه بقوة في الأماكن العامة. كان شقيقه الأصغر معروفًا أكثر. الأشخاص الوحيدون القادرون على معرفة أنه كان تشيبا توشيكازو من خلال النظر إليه ينحدرون من المجرمين ، أو أفراد في قوة الشرطة ، أو دوائر محددة للغاية و مجموعة مختارة من سكان العالم. وبالتحديد أولئك الذين يعيشون في عالم السحر القتالي.
لقد اكتشفوا الأمر.
“لا يوجد شيء مثل هذا في الـ RPG.” (شيزوكو)
بقي خيار واحد فقط.
“لكن هذا ليس غريبا ، أليس كذلك؟” سألت إيريكا.
ألقى الرجل كأس الشراب التي كان يحملها في وقت سابق و اتخذ وضعية منتصبة. تاركًا سترته الرفيعة ، رافعا ذراعيه عالياً ، كما لو كان يريد أن يحمي رأسه – أو هذا ما اعتقده الاثنان حتى استدار فجأة نحو ليو و أسقط ذراعه اليسرى بزاوية 90 درجة عند ارتفاع بطنه.
“- وبالتالي سأعذر نفسي للذهاب. أوه نعم. اسمحوا لي أن أقدم لكم نصيحة أخيرة. يرجى إبلاغ رفاقكم ليكونوا حذرين من محيطهم في جميع الأوقات. حتى في الحرم المدرسي لا تخذلوا حذركم.”
“هاه … موقف قتالي من الملاكمة معروف باسم أسلوب القاتل المحترف؟ اعتقدت أنه سيكون لديك على الأقل سلاح.”
أشار تاتسويا: “على الرغم من أن الأمر لا يزال غير سهل.”
“أيها الغبي ، لمجرد أنه لم يقم بإخراج سلاح لا يعني أنه ليس لديه واحد.”
“إذا لم أكن أعتقد أنه تم تعزيزك ، ما كنت لأفعل ذلك في المقام الأول.” لم تكن نغمة ليو اعتذارية على الإطلاق.
عند سماع هذا التحذير الذي رمته إيريكا دون أن تضيع أي لحظة ، أخرج الرجل صوت (تسك). ومع ذلك ، لا يبدو أنه قلق للغاية. لم يكن لديه وقت لذلك.
“إيريكا-تشان؟”
كان الرجل في منتصف العمر الذي أعطى تلك الصرخة الجبانة يقاتل الآن بشدة و شراسة ، و سرعان ما اقترب من ليو.
فجأة شعر بـ “هالة” جعلته يرتجف ثم نظر إلى الأعلى فجأة.
من موقعه المنخفض ، ضرب الرجل بذراعه و وجهها نحو ليو مثل السوط و توجهت ضربات مثل الرصاص على الصبي.
بحلول الوقت الذي وصل فيه كوب قهوة تاتسويا إلى الثلث الأخير ، شربت إيريكا ما تبقى من كوبها دفعة واحدة و وضعته بهدوء و صمت في الطاولة ثم نهضت بسلاسة على قدميها (عندما فعلت أشياء من هذا القبيل ، لم تستطع إخفاء تنشئتها الممتازة).
استمرت سلسلة من الهجمات السلسة و المتواصلة دون توقف والتي تثبت الكثير – حقيقة أن هذا الرجل كان ذئبًا وليس شاة.
“ساعدوني! أنا أتعرض للسرقة!” صرخ الرجل. لقد قرر أنه إذا لم يكن قادرًا على الفرار ، فلا يهم كيف تجعله خطته الاحتياطية يبدو.
ومع ذلك ، لم يشعر لا ليو ولا إيريكا بالدهشة.
“النمر آكل البشر …”
اكتسبت إيريكا رؤية قوية و طوّرت نظرة ثاقبة من خلال سنوات طويلة من التدريب ، بالإضافة إلى أن ليو كان لديه غرائز طبيعية وُلد بها. لقد اكتشف الاثنان منهما بالفعل أن طبيعة الرجل الحقيقية عبارة عن ذئب ، أو بالأحرى كلب صيد مدرب تدريبا عاليا.
رد تاتسويا منتقما باستخدام عبارة محرمة (؟) شائعة عن عمد.
ما كان مثيرًا للإعجاب حقًا هو سرعته. قوته التي لا تصدق. وفوق كل ذلك ، كيف أظهر سرعة تتجاوز الحدود المادية ولم يُظهر أي آثار للسحر على الإطلاق.
استدار الرجل مرة أخرى بعد أن استشعر الخطر وراء الاستجابة المسلية من الفتاة نحو الشاب. كانت الفتاة في موقف قتالي الآن وهي تحمل هراوة قابلة للسحب.
لقد ألقى العشرات من اللكمات في أقل من 10 ثوان دون ترك أي مجال للرد ، لذلك بإمكان ليو فقط تحريك ذراعيه يمينا و يسارا للدفاع عن نفسه.
“… و؟” حثه ليو الذي نفد صبره. “أنت لن تعطينا الحقيقة حتى إذا سألنا من أنت ومن أين أنت على أي حال ، لذا أخبرنا ما هو هدفك وما هو الوضع الحالي بالتحديد.”
أخيرًا ، حدثت ثغرة في دفاعات ليو و تجاوزت لكمة واحدة ذراعيه و اصطدمت مباشرة بوجهه.
“حسنا لا بأس معي. أفضّل عدم لفت الانتباه إلى نفسي أيضًا.”
مع صوت فرقعة مثل البالون ، تراجع ليو للوراء.
في تلك اللحظة شعر بضغط لا يقاوم يأتي منها. ضغط من النوع كما لو إذا فقد التركيز ولو لثانية واحدة ، فإن ركبتيه ستهتزان و ينهار … لقد عرف ماذا يسمى هذا الضغط.
دون أي إضاعة للوقت في التحقق من النتيجة، ركز الرجل على كعبه. بحلول الوقت الذي استدار فيه ، كان قد ألقى بالفعل خنجرًا على إيريكا ، مستخدمًا قوة دورانه.
عند سماع ردود تاتسويا و إيسوري ، فكرت سوزوني للحظة.
صوت (طقطقة) نقي للاصطدام المعدني.
بدا إيناغاكي وكأنه ينتقي شيئًا ما من نبرة رئيسه التي تفوح منها قلة الاهتمام ، بينما ضاقت عيناه بشدة.
كانت إيريكا قد أزاحت الخنجر بهراوتها. عندما تحرك سلاحها من الداخل إلى الخارج ، أحدث ذلك ثغرة في دفاعها. تأرجحت يد الرجل على الفور مباشرة إلى وجهها …
ومع ذلك ، فإن الشخص الذي أجابت عليها هي إيريكا.
… ومع ذلك ، تراجعت الهراوة للدفاع بسرعة تجاوزت قبضة الرجل ، فتراجع إلى الوراء، لكن ليس فقط بقبضته ، بل قفز جسد الرجل بالكامل إلى الوراء … لكن في اللحظة التالية …
“هذا العام حان دور يوكوهاما لاستضافة الحدث ، أليس كذلك؟ عائلتي تعيش هناك. ستقام المسابقة في مركز المؤتمرات الدولي كالعادة ، أليس كذلك؟ إنه قريب جدا من منزلي.”
“غااه!”
“أعتقد أنه يفضل مصطلح رجل محترف على سمكة كبيرة.”
… تلقى الرجل ضربة مباشرة من خلف كتفه و اصطدم وجهه أولا بالأرض.
“لكن هذا ليس غريبا ، أليس كذلك؟” سألت إيريكا.
“… واه ، هذا مؤلم. هذا الرجل ليس بشريًا عاديًا. ومع ذلك ، لم أشعر أنه كآلة أيضًا أثناء الالتحام ، لذا … ربما يستخدم تعزيز كيميائي؟”
هز المفتش تشيبا كتفيه قليلاً و فتح الباب الذي كُتبت عليه الكلمات: ROTER WALD.
تمتم ليو الذي أجرى التدخل من الخلف ، و فرك فكه الذي تلقى الضربة و نظر إلى الرجل الممتد على الأرض بنظرة لا ترحم.
ليست النية لقتل شخص ما و سحق حياته ، بل موجات نقية من الروح القتالية.
“… حسنا ، حسنًا ، أنت لست في وضع يسمح لك بالتحدث. لقد أصابتك تلك الضربة بشكل مريع على وجهك.”
بالمقارنة مع الرجل الذي يئن على الأرض و يحاول إخراج نفسه ، بدت إريكا أكثر حذرًا من ليو عندما أجابت.
شعر تشيبا بأنها وضعت عن قصد مكياج يجعلها تبدو عادية.
“حسنا. بعد كل شيء ، بصفتي ساحرًا ، فإن ربع من ذلك بفضل مختبرات الأبحاث. لن أكذب و أقول أن جيناتي طبيعية تماما.”
“- بالطبع ، تفضلي.”
قال ليو مع ابتسامة مؤلمة تجاه نظرة إيريكا الحادة و ركل بلا رحمة أمعاء الرجل الزاحف على الأرض.
(… أين هو؟)
“غااغغ!”
ومع ذلك ، لم يشعر لا ليو ولا إيريكا بالدهشة.
“ابق منخفضا. نحن لا نريد حياتك. نريد فقط أن نعرف سبب ملاحقك لنا.” قال ليو وهو يرفع إحدى قدميه عن الأرض. بدت إيريكا ، من زاوية عينه ، مصدومة تماما من العنف غير اللائق إلى حد ما و سلوكه الهمجي على عكس الشخص العادي.
هز المفتش تشيبا كتفيه قليلاً و فتح الباب الذي كُتبت عليه الكلمات: ROTER WALD.
لكن السؤال كان واضحا.
أومأت ميزوكي بتردد.
“… انتظر لحظة … حسنًا ، أنا أستسلم … أنا لست … عدوكم أبدا … لا يستحق الأمر كثيرًا … أن تقتلني من أجل هذا …”
أبعد تاتسويا عينيه عن تصرف ليو المهذب بشكل غير طبيعي و نظر إلى ميكيهيكو ، وبالتحديد إلى دفتر الملاحظات (أشبه بدفتر يوميات صغير) مفتوح في يديه.
“أجل صحيح. إذا كنت قد لكمت شخصًا آخر غيرنا نحن الاثنين ، لربما قد مات كما تعلم.”
قالت ميزوكي: “أوه ، نعم ، السينباي من السنة الثانية. أنا لا أفعل أي شيء على الرغم من ذلك …”
“نفس الكلام موجه لك أيضا …” نهض الرجل وهو يسعل بهذه الكلمات.
هذه المرة ، وجهت إيريكا حنقها تجاه الشرطة. لكن الطريقة التي قالت بها هذا جعلت الأمر يبدو أنها كانت أقل غضبًا من إهمال السلطة العامة و أكثر غضبًا من أحد أفراد عائلتها.
“إذا لم يتم تعزيز جسدي ، فإن تلك الركلة كانت ستسحق بعضا من أعضائي الداخلية.”
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 4 يوم متبقي 69,410 شعلة الهدف: 66,666 104.1% 🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 40,000🥈Yazeed Alsaedi🔥 105🥉Moath Hasan🔥 1004Zeyad Yaser🔥 1005Ahmed Al Ali🔥 1006Noor Zrekat🔥 1007omar mhameed🔥 1008Omran Almasri🔥 1009Ren Himself🔥 10010Safia Saeed🔥 100 🥇M. K💎 52,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉Hamood Mahemed💎 5004Abdullah K💎 5005ibrahim shazly💎 5006Yazeed Alsaedi💎 1057Manawer Aldoseri💎 1008Mohammad Soliman💎 1009M M💎 10010Neural💎 100
أصبح حديث الرجل أكثر طلاقة وكأن الألم قد تضاءل ، رغم أنه كان لا يزال جالسًا على الأرض.
… تلقى الرجل ضربة مباشرة من خلف كتفه و اصطدم وجهه أولا بالأرض.
“إذا لم أكن أعتقد أنه تم تعزيزك ، ما كنت لأفعل ذلك في المقام الأول.” لم تكن نغمة ليو اعتذارية على الإطلاق.
لقد اكتشفوا الأمر.
“بغض النظر ، إذا لم تكن عدونا ، فاجعل الأمر قصيرا. نحن لا نريد ترك الحاجز قائمًا إلى الأبد.”
بعد امتصاص الورقة لدماء مارشال ، ألقى لو غانفو بها على الجثة. أثناء الهبوط ، امتدت الورقة إلى حجم منديل و سقطت على جثة مارشال.
“حسنا لا بأس معي. أفضّل عدم لفت الانتباه إلى نفسي أيضًا.”
لم يكن هناك أي وجود بشري في مكان الحادث. بغض النظر عما إذا كانت أصواتًا أو خطوات ، لم يكن هناك أي أثر على وجود شخص ما على الإطلاق.
بدا الرجل كأنه تجاوز كل هذا و تنهد بارتياح.
يبدو أن المزاج داخل المقهى يعكس شخصية المالك حيث جلس كل من العملاء هناك بهدوء للاستمتاع بمشروباتهم. ينتمي جميع الحاضرين إلى جيل أكبر قليلاً. أي افتراض بأنهم كانوا جميعًا سياح سيكون غير صحيح ، حيث يبدو أن معظمهم من العملاء المنتظمين الذين فضلوا هذا المكان على وجه الخصوص.
“إذن لماذا لا تبدأ باسمك أولاً؟ أنا متأكد من أنك تعرف أسماءنا بالفعل.”
بمجرد عودته إلى الفصل ، وجد تاتسويا إيريكا في مقعده. كانت أول من لاحظه و نهضت من الكرسي على الفور.
“جيرو مارشال.”
على الرغم من أن عيون فوجيباياشي لم تلمح أبدًا إلى أي دافع أو معنى خفي ، استطاع تشيبا على الفور إدراك أن فوجيباياشي كان لديها عمل لتهتم به.
لم يُجب الرجل على ليو بنعم أو لا ، وبدلاً من ذلك ، رد باسم قد يكون حقيقيًا أو مزيفًا.
لقد ألقى العشرات من اللكمات في أقل من 10 ثوان دون ترك أي مجال للرد ، لذلك بإمكان ليو فقط تحريك ذراعيه يمينا و يسارا للدفاع عن نفسه.
“لا يمكنني الخوض في الكثير من التفاصيل حول من أنا ، لكني لست تابع إلى أي منظمة حكومية ، لا محلية ولا أجنبية. وكما ذكرت من قبل ، أنا لست عدوا لكم.”
“يراقبها؟” كرر تاتسويا وهو ينظر إلى ميزوكي.
“مما يعني أنك عميل غير قانوني.”
هذه المرة ، وجهت إيريكا حنقها تجاه الشرطة. لكن الطريقة التي قالت بها هذا جعلت الأمر يبدو أنها كانت أقل غضبًا من إهمال السلطة العامة و أكثر غضبًا من أحد أفراد عائلتها.
مرة أخرى ، لم يجب الرجل بنعم أو لا على استنتاج إيريكا.
قفزت كل من إيريكا و ليو إلى الوراء في نفس الوقت.
“… و؟” حثه ليو الذي نفد صبره. “أنت لن تعطينا الحقيقة حتى إذا سألنا من أنت ومن أين أنت على أي حال ، لذا أخبرنا ما هو هدفك وما هو الوضع الحالي بالتحديد.”
“أيها الوغد؟!” صرخ ليو.
“مهمتي هي مراقبة طلاب المدارس الثانوية السحرية للتأكد من عدم وقوع التكنولوجيا السحرية المتطورة في أيدي الشرق ، وإذا تم تسريب أي تكنولوجيا عالية يمكن أن تشكل تهديدًا عسكريًا ، علي اتخاذ إجراءات للتعامل معها.”
“أعتقد أن ملك الشياطين أكثر ملاءمة؟” (ميكيهيكو)
أوضح الرجل الذي أطلق على نفسه اسم جيرو بنبرة عملية.
ارتفع نبض تشيبا إلى معدل لا يتناسب تمامًا مع عمره.
تم استخدام مصطلح الشرق كثيرا من قبل عملاء المخابرات الأمريكية و العسكريين على حد سواء بعد الحرب العظمى الأخيرة. حتى ليو و إيريكا كانا على دراية جيدة بمعرفة من هذا المستوى.
… مما أدى إلى محادثة حيوية.
لكن هذا لم يثبت على الفور أن هذا الرجل على صلة بالـ USNA. كان من الممكن أن يكون قد تعمد استخدام المصطلحات المحلية لتضليلهم بشأن أصله.
“حسنا لا بأس معي. أفضّل عدم لفت الانتباه إلى نفسي أيضًا.”
“أراهن أن صاحب العمل الخاص بك ، على الأقل ، لا علاقة له باليابان. وإلا ، فلماذا بحق السماء تمر بكل هذا؟ ” سأل ليو.
“موافقة!”
هز الرجل رأسه و تنهد. قال: “كنت أعلم أن رضا اليابان عن النفس في زمن السلم قد تم إصلاحه ، لكن ليصل الأمر إلى درجة سماع حتى المراهقين يسألون عن ذلك …
ارتدى تشيبا ابتسامة ساخرة عندما نظر إلى إيناغاكي ، لقد رآه كشريك له أكثر من تابع أو مرؤوس.
التوازن العسكري في العالم ليس مشكلة لدولة واحدة فقط. إذا وجدت التكنولوجيا العملية لليابان نفسها في الشرق ، فقد تدمر ميزة الغرب. بدأ كل من الـإتحاد السوفيتي الجديد الذي أعطى اهتمامه لتحسين التسلسلات السحرية نفسها ، و التحالف الـآسيوي العظيم ، الذي يحول موارده نحو إحياء السحر القديم بدل من تطوير السحر الحديث ، بسرعة كبيرة في البحث عن استخدامات عملية جديدة للتكنولوجيا اليابانية في الهندسة السحرية للأغراض العسكرية. ليست اليابان وحدها ، على الرغم من ذلك ، تشهد الـ USNA و العديد من دول أوروبا الغربية زيادة في عدد الجواسيس الذين يستهدفون تكنولوجيا الهندسة السحرية. حتى مدرستكم هي أحد أهداف الشرق أيضًا.”
فجأة ، كسرت ضحكة خافتة غير متوقعة الصمت.
“الرضا عن النفس في وقت السلم؟ كم عقدا مضى عن هذا؟ نحن نعلم أن هناك متلصصون يتسكعون. نحن لم نتخلى عن حذرنا. لقد لاحظنا بسهولة أنك تلاحقنا ، أليس كذلك؟” غاضبة من موقف الرجل المتعجرف ، بصقت إيريكا هذه الكلمات بلا رحمة ، لكنها لم تعترض على المحتوى الفعلي لكلام الرجل.
لم تكن إيريكا عضوًا لا في مجلس الطلاب ولا في مجموعة إدارة الأندية ، لكنها بدت على دراية جيدة بسبب فضولها. بالمناسبة ، كان شعرها اليوم على شكل ذيل حصان يهتز ذهابا و إيابا أثناء نظرها إلى ميزوكي.
قال الرجل: “أنا لست جاسوساً ، أنا هنا لمنعهم. أنا لست عدوكم ، لذا فليس هناك أي تضارب في المصالح بيننا.”
ما كان مثيرًا للإعجاب حقًا هو سرعته. قوته التي لا تصدق. وفوق كل ذلك ، كيف أظهر سرعة تتجاوز الحدود المادية ولم يُظهر أي آثار للسحر على الإطلاق.
وقف الرجل و قام باستعراض إزالته للأوساخ عن نفسه.
“الرضا عن النفس في وقت السلم؟ كم عقدا مضى عن هذا؟ نحن نعلم أن هناك متلصصون يتسكعون. نحن لم نتخلى عن حذرنا. لقد لاحظنا بسهولة أنك تلاحقنا ، أليس كذلك؟” غاضبة من موقف الرجل المتعجرف ، بصقت إيريكا هذه الكلمات بلا رحمة ، لكنها لم تعترض على المحتوى الفعلي لكلام الرجل.
انحنى ليقوم بترتيب حواف أرجل بنطاله بأدب إلى أن بدا ساخرًا (ربما شكّلت السخرية نسبة 30 بالمائة تقريبًا) ثم قام بتصويبه مرة أخرى – مسدس صغير بما يكفي لإخفائه في راحة يده. لقد أشار بالفوهة مباشرة إلى إيريكا.
طرحت ميزوكي هذا السؤال وهي تأخذ صينية من 4 أكواب قهوة من المالك ، وقفت لتحملها إلى الطاولة بدلاً من النادلة.
“!”
وهكذا ، التهم اللهب الدائري الجثة تمامًا. عند رؤية الجثة تختفي ، استدار لو غانفو للمغادرة.
“أيها الوغد؟!” صرخ ليو.
استدار ليرى فتاة ذات شعر على شكل ذيل حصان ، واحدة لن يتردد في وصفها بأنها “جميلة” ، تقف عند التقاطع حيث كان يراقب الباب الخلفي للمقهى. احتفظت بكلتا يديها خلف ظهرها مع ابتسامة سعيدة على وجهها.
“حقيقة أنني لم أستخدم هذا قبل قليل هي دليل على أنني لست عدوًا لكم.”
يبدو أن الفعل الذي اختار الرجل القيام به قد خيّب آمال الفتاة.
“….. بالطبع لا يمكنك استخدامه. من الممكن أن يترك الكثير من الأدلة وراءك.” ردت إيريكا.
محو التسجيلات و التستر على الاستخدام غير السليم للسحر ، لم تكن مثل هذه الأشياء ضمن وظيفة فوجيباياشي ، إلا أنها تعلم جيدًا أنه من الضروري ألا يبرز الأشخاص المحيطون بـ تاتسويا كثيرًا. كلما زاد عدد الأشخاص المرتبطين به ، زادت احتمالية انتباه فريستهم و الفعلية و عدم القدرة على الاستمرار في ملاحقتها. بعبارة أخرى ، كان كازاما و رفاقه يستخدمون تاتسويا كطعم.
ابتسم الرجل.
لكنه لم يكن يعرض وجهه بقوة في الأماكن العامة. كان شقيقه الأصغر معروفًا أكثر. الأشخاص الوحيدون القادرون على معرفة أنه كان تشيبا توشيكازو من خلال النظر إليه ينحدرون من المجرمين ، أو أفراد في قوة الشرطة ، أو دوائر محددة للغاية و مجموعة مختارة من سكان العالم. وبالتحديد أولئك الذين يعيشون في عالم السحر القتالي.
“هذا أيضا صحيح. على أي حال ، أعتقد أنني قلت ما أحتاجه. أود الخروج من هنا ، فهل يمكنكما أن تطلبا من صديقكما فك الحاجز؟”
لكن توقعه كان خاطئًا تماما.
على الرغم من خفة كلماته و موقفه ، لم تكن هناك أي ثغرات يمكن استغلالها في موقفه. لم تكن لدى إيريكا و ليو أمنية الموت – هذه ليست مغامرة يريدان خوضها.
“غااه!”
اكتسب السحر الحديث سرعة تنافس الأسلحة النارية مع تقدم الـ CADs. ومع ذلك ، هذا لا يعني أنها أسرع. ولم تكن أسرع. المسدس يحتاج فقط إلى الزناد لإطلاق رصاصة و سحق لحم الإنسان ؛ أما السحر الحديث فهو يحتاج أن يمر بقراءة تسلسل التنشيط و إنشاء التسلسل السحري. على الرغم من أن السحر كان أكثر تنوعًا من الأسلحة النارية ، إلا أنه يمتلك قوة هجوم فائقة و يمكنه حتى توفير مجال لصد الرصاص ، كان هذا فقط بشرط ألا يمثل فارق السرعة مشكلة. عند مواجهة موقف يمكن أن تكون فيه رصاصة واحدة قاتلة أو تجعل شخصًا ما غير قادر على الاستمرار في القتال ، “فارق السرعة على مستوى ما” يصبح الفرق بين النصر و الهزيمة. وكان هذا هو الوضع الذي يواجهونه الآن.
“… بقولك لـ “مهاجم” ، هل تقصد ربما شخصا مثلي؟”
كان ميكيهيكو يراقب الوضع هنا بتعويذته السحرية طوال الوقت. قبل أن تتمكن إيريكا و ليو من الرد ، قام ميكيهيكو بالفعل بتعطيل الحاجز.
ومع ذلك ، كما قالت إيريكا ، كان مبكرا جدا اليوم. بدلاً من الذهاب إلى المحطة الطرفية على الفور ، التفت إلى ميزوكي الجالسة بجانبه ، والتي بدت قلقة عندما سألته.
“- وبالتالي سأعذر نفسي للذهاب. أوه نعم. اسمحوا لي أن أقدم لكم نصيحة أخيرة. يرجى إبلاغ رفاقكم ليكونوا حذرين من محيطهم في جميع الأوقات. حتى في الحرم المدرسي لا تخذلوا حذركم.”
لا ، قبل ذلك – متى اقترب إلى هذا الحد؟
تماما عندما قال هذا ، أخرج الرجل علبة صغيرة من جيب معطفه.
“إذا لم أكن أعتقد أنه تم تعزيزك ، ما كنت لأفعل ذلك في المقام الأول.” لم تكن نغمة ليو اعتذارية على الإطلاق.
بعد الضغط على زر في العلبة ، ألقى بها في منتصف المثلث الذي شكله الثلاثة.
بعد سماع اقتراح تشيبا ، ارتدى وجه إيناغاكي تعبيرا غير راغب.
قفزت كل من إيريكا و ليو إلى الوراء في نفس الوقت.
“إذن حكيم مقاتل بدني.” (ليو)
مع انفجار صغير ، انتشر دخان أبيض كثيف بسرعة إلى خارج العلبة.
قال ليو مع ابتسامة مؤلمة تجاه نظرة إيريكا الحادة و ركل بلا رحمة أمعاء الرجل الزاحف على الأرض.
أغمض الاثنان أعينهما و غطيا أفواههما و فتحاهما فقط بعد الحكم بعدم وجود أي سموم. بحلول ذلك الوقت ، كان الرجل الذي أطلق على نفسه اسم جيرو مارشال قد رحل بالفعل.
لم تكن سرعة ركضه شيئًا يمكن للإنسان العادي أن يضاهيها ، بغض النظر عن مقدار أو صعوبة التدريب الذي قاموا به. ومع ذلك ، هناك شيء ما كان يتبعه طوال الوقت باستمرار. لم يتحقق من ماهية ذلك “الشيء”. لكن جيرو مارشال لم يكن لديه أدنى شك أن ذلك “الشيء” الذي يتبعه عبارة عن بشري.
□□□□□□
لا شيء موجود داخل الدائرة. لا رماد ، لا شيء من الملابس التي غطت الجثة ، ولا حتى اللحم أو العظام ، لم يبقى شيء. عندما احترقت الورقة ، بدأ اللهب ينتشر فوق الرجل الميت.
في مقهى ROTER WALD الموجود بتلال يوكوهاما ، كان المفتش تشيبا و فوجيباياشي لا يزالان يتعمقان في محادثات خفيفة. أثار شيء ما لم يعرفه تشيبا إعجاب فوجيباياشي ، مما جعلها تتحدث إلى درجة أن تشيبا لم تتح له الفرصة أبدًا للحديث مع المالك بشأن ما أتى من أجله. ومع ذلك ، بفضل مهارة فوجيباياشي في الحديث ، استمتع تشيبا بشكل كبير في المحادثة أيضًا. على مستوى ما ، لم يشعر تشيبا أن الحديث معها يتعارض مع التحقيق ، لكن شريكه إيناغاكي بالتأكيد لم يشاطره الرأي.
أغمض الاثنان أعينهما و غطيا أفواههما و فتحاهما فقط بعد الحكم بعدم وجود أي سموم. بحلول ذلك الوقت ، كان الرجل الذي أطلق على نفسه اسم جيرو مارشال قد رحل بالفعل.
كاد تشيبا على وشك أن ينسى تمامًا سبب مجيئه إلى هنا ، في تلك اللحظة ، رنت محطة المعلومات المحمولة الخاصة بـ فوجيباياشي. على الرغم من أن الصوت لم يكن مرتفعًا بدرجة كافية لإزعاج أي شخص آخر ، إلا أن تشيبا ما زال بإمكانه سماعه من مقعده المجاور لها.
“أوه!” تحدث ليو بعد لحظة و وضع يده في جيبه ثم نهض. “آسف ، لقد تلقيت مكالمة هاتفية.” مشى إلى الخارج بعد قوله هذا.
سحبت فوجيباياشي محطة المعلومات من حقيبتها و نظرت إلى عنوان الموضوع. بعد اطلاعها على الرسالة ، استدارت و أعطت ابتسامة لطيفة لـ تشيبا. أظهرت تلك الابتسامة تمامًا ميزاتها المبهرة التي جعلت مكياجها العادي يشعر بالخزي.
“بغض النظر ، إذا لم تكن عدونا ، فاجعل الأمر قصيرا. نحن لا نريد ترك الحاجز قائمًا إلى الأبد.”
ارتفع نبض تشيبا إلى معدل لا يتناسب تمامًا مع عمره.
“… ميكيهيكو ، ماذا تفعل؟”
“أنا آسفة أيها المفتش ، هل يمكنني الابتعاد للحظة؟”
… تلقى الرجل ضربة مباشرة من خلف كتفه و اصطدم وجهه أولا بالأرض.
على الرغم من أن عيون فوجيباياشي لم تلمح أبدًا إلى أي دافع أو معنى خفي ، استطاع تشيبا على الفور إدراك أن فوجيباياشي كان لديها عمل لتهتم به.
بل في الواقع ، عكس ذلك تمامًا.
“- بالطبع ، تفضلي.”
“… ما الخطب أيها المفتش؟ تبدو مضطربا فجأة.”
نهضت من مقعدها و قدمت انحناءة خفيفة لـ تشيبا ، سلمت بطاقتها الائتمانية إلى المالك و توجهت نحو سيارتها الكهربائية في موقف السيارات.
قال ليو مع ابتسامة مؤلمة تجاه نظرة إيريكا الحادة و ركل بلا رحمة أمعاء الرجل الزاحف على الأرض.
بعد الصعود إلى مقعد السائق ، مدّت فوجيباياشي يدها و قامت بتحويل شاشة لوحة التحكم إلى وضع محطة المعلومات.
“آه ، حسنًا ، اعتقدت أنه يجب عليّ تدوين بعض الملاحظات حتى لا أنسها …” تحدث دون أن تتوقف يده التي تحمل القلم عن الحركة.
السيارات ذاتية القيادة التي تستخدم وحدة تحكم في راحة اليد لا يوجد بها عجلة القيادة. كانت وحدة التحكم بمثابة مسرع و فرامل و رافعة تروس و عجلة قيادة في جهاز واحد ، لذلك كان ذلك أمرًا طبيعيًا. تم استخدام وحدة التحكم في راحة اليد لخلق تجربة قيادة أكثر مباشرة و خاصة لتجنب النقاط العمياء عن طريق تبديل لوحة القيادة التقليدية للوحة تحكم متنوعة (مثل شاشة عرض أكبر بوظائف متعددة). مع إجراء بعض التعديلات الإضافية ، يمكن أن تتطابق البراعة التكنولوجية في السيارة و سهولة الاستخدام مع تلك الخاصة بمحطة الاستخدام المنزلي في السيارة معك.
“إيريكا-تشان؟”
أما بالنسبة لسيارة فوجيباياشي ، فقد تم تجهيزها بمستوى أعلى إلى الأمام – بل عدة مستويات في الواقع ، تحتوي على جميع وظائف محطة المعلومات الفعلية فيها. على الرغم من أن هذه كانت سيارة رياضية صغيرة ذات مقعدين ، إلا أنها تتمتع بنفس قوة المعالجة التي تتمتع بها مركبة القيادة القتالية. مجهزة بجهاز اتصال عالي الحساسية و القوة ، أضف الخبرة و البراعة السحرية الخاصة بـ فوجيباياشي إلى هذا المزيج ، ثم يمكن للسيارة أن تعرض قدرات حرب إلكترونية هائلة و كافية ليتم تسميتها ، دون مبالغة ، بـ “مركبة حرب إلكترونية”.
“والديك يديران مقهى أيضًا؟”
“يبدو أن أصدقاء تاتسويا-كن مزعجون حقا.”
قام بتحريك عينيه فقط للنظر و التحقق ، وكما توقع ، كان كتفي المرأة يهتزان وهي تحني رأسها إلى الأمام.
لم يكن هذا حديثها مع نفسها دون وعي – كانت تلك الكلمات هادفة حتى تتمكن من محاذاة تعويذة. باستخدام الاتصال المسمى “تاتسويا” كدليل إرشادي ، تداخلت مع بُعد المعلومات آيديا بشبكتها الإلكترونية.
أغمض الاثنان أعينهما و غطيا أفواههما و فتحاهما فقط بعد الحكم بعدم وجود أي سموم. بحلول ذلك الوقت ، كان الرجل الذي أطلق على نفسه اسم جيرو مارشال قد رحل بالفعل.
“يوشيدا ميكيهيكو ، الطفل المعجزة السابق لعائلة يوشيدا. على الرغم من وجود درجة من التحسن أثناء سنوات مراهقته ، ما زلت أتمنى أن يولي مزيدًا من الاهتمام أنه في الشوارع.”
“أعتقد أنه يفضل مصطلح رجل محترف على سمكة كبيرة.”
الأسماء هي رمز للجسم الفعلي ، لذلك بمجرد نطق الاسم ، يمكن للمرء أن يستقر على الجسد الفعلي. يمكن استخدام الأفراد المرتبطين ارتباطًا وثيقًا ، وخاصة الأشخاص الأقرب على المستوى العقلي ، كعلامات للسحر من خلال تحديد حركتهم و وضعهم و أسمائهم كمتغيرات محددة.
“… هل تقول إنه سمكة كبيرة لم نمسك أي شيء عليها بعد؟”
“حتى السحر القديم سيترك آثارًا في نظام المراقبة.”
إن مجرد حقيقة أنه يحاول عدم التميز تعني أنه لا يمكنه إجراء أي استجواب بصفته المهنية في الشرطة بسبب مظهرها غير الواضح. لكنه أدرك أن أفعاله للتو كانت تصل إلى حد مغازلتها بشكل صريح.
مقارنة بالسحر الحديث ، كان السحر القديم ، وخاصة سحر الأرواح ، أكثر صعوبة في التقاطه بواسطة كاميرات نظام المراقبة. لم تكن الصعوبة في أنه كان من الصعب التقاط السحر الذي يتم استدعاؤه لأن الكاميرات ستظل تسجله على أي حال ، بل تحديد من كان صاحب السحر في المقام الأول. كانت مهمة الطوارئ التي تم تكليف فوجيباياشي بها حاليًا هي الكتابة فوق المناطق التي تم تسجيل السحر فيها.
“… واه ، هذا مؤلم. هذا الرجل ليس بشريًا عاديًا. ومع ذلك ، لم أشعر أنه كآلة أيضًا أثناء الالتحام ، لذا … ربما يستخدم تعزيز كيميائي؟”
محو التسجيلات و التستر على الاستخدام غير السليم للسحر ، لم تكن مثل هذه الأشياء ضمن وظيفة فوجيباياشي ، إلا أنها تعلم جيدًا أنه من الضروري ألا يبرز الأشخاص المحيطون بـ تاتسويا كثيرًا. كلما زاد عدد الأشخاص المرتبطين به ، زادت احتمالية انتباه فريستهم و الفعلية و عدم القدرة على الاستمرار في ملاحقتها. بعبارة أخرى ، كان كازاما و رفاقه يستخدمون تاتسويا كطعم.
أبعد تاتسويا عينيه عن تصرف ليو المهذب بشكل غير طبيعي و نظر إلى ميكيهيكو ، وبالتحديد إلى دفتر الملاحظات (أشبه بدفتر يوميات صغير) مفتوح في يديه.
(…. أشك في أنك ستنزعج أو تمانع هذا يا تاتسويا-كن)
كان مساعد المفتش إيناغاكي ، الذي يحقق حاليًا في حادثة الدخول غير القانوني في ميناء يوكوهاما ، ينظر إلى تصرفات رئيسه بشكل مريب.
هذا كل ما قالته “ساحرة الـإلكترون” لنفسها قبل تفعيل قدرتها الفريدة.
كان وجه ميكيهيكو متوترا من اختيار تاتسويا للكلمات كما سأل و صوته مليء بالقلق الشديد.
□□□□□□
يبدو أن المزاج داخل المقهى يعكس شخصية المالك حيث جلس كل من العملاء هناك بهدوء للاستمتاع بمشروباتهم. ينتمي جميع الحاضرين إلى جيل أكبر قليلاً. أي افتراض بأنهم كانوا جميعًا سياح سيكون غير صحيح ، حيث يبدو أن معظمهم من العملاء المنتظمين الذين فضلوا هذا المكان على وجه الخصوص.
توقف العميل غير القانوني من بلد غير معروف – جيرو مارشال عن الركض بعد استخدام ساقيه المعززتين لركض المسافة حول محطة قطار واحدة. توقف عن الركض بهذه السرعة الخطيرة التي من شأنها أن تلفت الانتباه إلى نفسه ليس لأنه وصل إلى بر الأمان.
على الرغم من أن أصابعه كانت ملطخة بالدماء ، إلا أن القليل من الدم فقط نزل من الجرح.
بل في الواقع ، عكس ذلك تمامًا.
هز المفتش تشيبا كتفيه قليلاً و فتح الباب الذي كُتبت عليه الكلمات: ROTER WALD.
لم تكن سرعة ركضه شيئًا يمكن للإنسان العادي أن يضاهيها ، بغض النظر عن مقدار أو صعوبة التدريب الذي قاموا به. ومع ذلك ، هناك شيء ما كان يتبعه طوال الوقت باستمرار. لم يتحقق من ماهية ذلك “الشيء”. لكن جيرو مارشال لم يكن لديه أدنى شك أن ذلك “الشيء” الذي يتبعه عبارة عن بشري.
“… انتظر لحظة … حسنًا ، أنا أستسلم … أنا لست … عدوكم أبدا … لا يستحق الأمر كثيرًا … أن تقتلني من أجل هذا …”
لقد علم دون أن يتأكد أنهما ليسا الاثنان من وقت سابق. لم يكن غبيا حتى يسمح للأشخاص الذين واجههم مباشرة أن يأتوا من بعده دون أن يلاحظ. بغض النظر عما إذا كان مطارده ساحرًا أو إنسانًا معززا ، فإن الاحتمال الأرجح هو أنه عدو. وبسبب كونه عميلا منفردًا ، بالطبع لم يكن لديه فريق معه. إذا أرسلوا له بعض الدعم غير المخطط له ، فإن أولويتهم الأولى ستكون إبلاغه حتى لا تقع أي حوادث إطلاق نيران صديقة. لكنه لم يتلقى أي اتصالات من هذا القبيل منذ أن بدأ مهمته الحالية.
لم تكن إيريكا عضوًا لا في مجلس الطلاب ولا في مجموعة إدارة الأندية ، لكنها بدت على دراية جيدة بسبب فضولها. بالمناسبة ، كان شعرها اليوم على شكل ذيل حصان يهتز ذهابا و إيابا أثناء نظرها إلى ميزوكي.
(… أين هو؟)
“- وبالتالي سأعذر نفسي للذهاب. أوه نعم. اسمحوا لي أن أقدم لكم نصيحة أخيرة. يرجى إبلاغ رفاقكم ليكونوا حذرين من محيطهم في جميع الأوقات. حتى في الحرم المدرسي لا تخذلوا حذركم.”
خفض مارشال رأسه إلى الأسفل قليلاً و ركز حواسه للاستماع. كان يعلم من التجربة أنه عندما يشعر الناس بـ “وجود” شخص آخر ، يرجع ذلك على الأرجح إلى صلابة الصوت. الشخص الذي يتبعه – لا ، بل يطارده – لن يظهر له أبدًا بشكل مرئي. قرر أن ذلك الشخص يجب أن يكون مختبئًا في مكان لا يمكنه رؤيته.
“من الصعب معرفة ذلك تمامًا ، لأنه يختلف عن التقنيات التي نستخدمها. لكن هناك بالتأكيد ساحر متطفل من أصل غير معروف في مكان ما يبحث عن شيء ما.”
لكن توقعه كان خاطئًا تماما.
أومأت ميزوكي بتردد.
فجأة شعر بـ “هالة” جعلته يرتجف ثم نظر إلى الأعلى فجأة.
“أتساءل عما إذا كانت أونو-سينسي قد طلبت عدم إرسال الأطروحة أونلاين بسبب ما حدث في الأمس.”
أمامه مباشرة ، وقف رجل بصمت.
بحلول الوقت الذي وصل فيه كوب قهوة تاتسويا إلى الثلث الأخير ، شربت إيريكا ما تبقى من كوبها دفعة واحدة و وضعته بهدوء و صمت في الطاولة ثم نهضت بسلاسة على قدميها (عندما فعلت أشياء من هذا القبيل ، لم تستطع إخفاء تنشئتها الممتازة).
بعد فوات الأوان ، أدرك أن أي ضوضاء أمامه كانت مكتومة تمامًا.
“لا يوجد شيء مثل هذا في الـ RPG.” (شيزوكو)
شيء آخر (غرائزه) غير حواسه الخمس نبّه جسده إلى الخطر.
نهضت من مقعدها و قدمت انحناءة خفيفة لـ تشيبا ، سلمت بطاقتها الائتمانية إلى المالك و توجهت نحو سيارتها الكهربائية في موقف السيارات.

“رائع. مباشرة من فم الأخت الصغرى لملك الشياطين.” (إيريكا)
كان الرجل طويل القامة و مبنيًا بشكل متناسق ، لكن وجهه يدل على أنه من شرق آسيا. كان يرتدي سروالًا رياضيًا رماديًا و سترة رمادية مع بدلة رياضية سوداء تحتها ، جميع ملابسه بسيطة تمامًا. لم يكن وجهه وسيمًا بشكل خاص لكنه لم يكن قبيحًا بشكل خاص أيضًا. بدون شك ، بدا وكأنه شخص يمكن أن تجده في أي مكان – لكنه جعل مارشال يشعر وكأنه يحدق في وحش بري يلتهم البشر.
قال الرجل: “أنا لست جاسوساً ، أنا هنا لمنعهم. أنا لست عدوكم ، لذا فليس هناك أي تضارب في المصالح بيننا.”
عندما رأى مارشال وجه الرجل ، عرفه فجأة.
“عجوز ، إيه…؟ لا رحمة لديك اليوم يا ميزوكي-تشان؟”
“النمر آكل البشر …”
“إنه على حق أيها المالك ، اللحية لا تقدم لك أي خدمة. إنها تجعلك تبدو عجوزًا.”
في الواقع ، لم يسبق له أن التقى بالرجل في الماضي. كانت هذه هي المرة الأولى التي يراه فيها وجها لوجه.
“ماذا تقصد بالتظاهر بالمرض ، أنت ……”
“لو غانفو …”
“من الصعب معرفة ذلك تمامًا ، لأنه يختلف عن التقنيات التي نستخدمها. لكن هناك بالتأكيد ساحر متطفل من أصل غير معروف في مكان ما يبحث عن شيء ما.”
الشخص الذي تمتم باسمه فقط دون وعي كان شخصًا في أعلى ملف “توخى الحذر حول هؤلاء الأشخاص” الذي تم تقديمه له في بداية العملية. يشاع أنه الشخص من التحالف الـآسيوي العظيم الذي يُنسب إليه أكبر عدد من القتلى عندما يتعلق الأمر بالقتال اليدوي ، الآس من القوات السرية الخاصة التابعة لجيش التحالف الـآسيوي العظيم (GAU) …
كان اختيارها للكلمات غامضًا. هل كان القلق ينتابها؟ في كلتا الحالتين ، تمكن تاتسويا من فك شفرة ما لم تقله بالضبط:
بحلول الوقت الذي استعاد فيه مارشال تفكيره ، كان هناك بالفعل مسدس في يده اليمنى أشار به إلى لو غانفو. جسده ، الذي خضع لساعات لا حصر لها من التدريب المتكرر ، قد قام بالاختيار فعلاً بشكل أسرع و أكثر دقة مما يمكن أن يفكر فيه.
“هل تريدون التوجه إلى هناك قليلاً؟”
ومع ذلك ، لم يستطع إصبعه الضغط على الزناد.
صوت (طقطقة) نقي للاصطدام المعدني.
قبل أن يتمكن من الضغط عليه ، كانت أصابع لو غانفو عالقة في رقبة المارشال.
“لا يوجد شيء مثل هذا في الـ RPG.” (شيزوكو)
اخترق إبهام الرجل حلقه و سقط المسدس من يديه. شاهد مارشال المشهد في ذهول.
ومع ذلك ، كما قالت إيريكا ، كان مبكرا جدا اليوم. بدلاً من الذهاب إلى المحطة الطرفية على الفور ، التفت إلى ميزوكي الجالسة بجانبه ، والتي بدت قلقة عندما سألته.
متى تم ثقب رقبته؟
“إذن حكيم مقاتل بدني.” (ليو)
لا ، قبل ذلك – متى اقترب إلى هذا الحد؟
مقارنة بالسحر الحديث ، كان السحر القديم ، وخاصة سحر الأرواح ، أكثر صعوبة في التقاطه بواسطة كاميرات نظام المراقبة. لم تكن الصعوبة في أنه كان من الصعب التقاط السحر الذي يتم استدعاؤه لأن الكاميرات ستظل تسجله على أي حال ، بل تحديد من كان صاحب السحر في المقام الأول. كانت مهمة الطوارئ التي تم تكليف فوجيباياشي بها حاليًا هي الكتابة فوق المناطق التي تم تسجيل السحر فيها.
لم يرى مارشال أدنى لمحة من تحركات لو غانفو.
“هذا هو عرين الثعابين.”
بينما كان وعي مارشال يغرق في الألم الذي طغى على دهشته ….. كانت حياته قد سقطت بالفعل في الظلام الأبدي.
صوت (طقطقة) نقي للاصطدام المعدني.
أخرج لو غانفو يده اليمنى التي كانت مغروسة في حلق مارشال.
يبدو أن المزاج داخل المقهى يعكس شخصية المالك حيث جلس كل من العملاء هناك بهدوء للاستمتاع بمشروباتهم. ينتمي جميع الحاضرين إلى جيل أكبر قليلاً. أي افتراض بأنهم كانوا جميعًا سياح سيكون غير صحيح ، حيث يبدو أن معظمهم من العملاء المنتظمين الذين فضلوا هذا المكان على وجه الخصوص.
على الرغم من أن أصابعه كانت ملطخة بالدماء ، إلا أن القليل من الدم فقط نزل من الجرح.
لم تكن سرعة ركضه شيئًا يمكن للإنسان العادي أن يضاهيها ، بغض النظر عن مقدار أو صعوبة التدريب الذي قاموا به. ومع ذلك ، هناك شيء ما كان يتبعه طوال الوقت باستمرار. لم يتحقق من ماهية ذلك “الشيء”. لكن جيرو مارشال لم يكن لديه أدنى شك أن ذلك “الشيء” الذي يتبعه عبارة عن بشري.
وباستخدام يده اليسرى النظيفة ، أزال ورقة مطوية من الجيب الداخلي لصدره و مسح بقعة الدم من يده اليمنى بعناية.
… ولم يأت أحد للرد على صراخه طلبا للمساعدة.
بعد امتصاص الورقة لدماء مارشال ، ألقى لو غانفو بها على الجثة. أثناء الهبوط ، امتدت الورقة إلى حجم منديل و سقطت على جثة مارشال.
هز الرجل رأسه و تنهد. قال: “كنت أعلم أن رضا اليابان عن النفس في زمن السلم قد تم إصلاحه ، لكن ليصل الأمر إلى درجة سماع حتى المراهقين يسألون عن ذلك …
ثم اندلعت الورقة الملطخة بالدماء فجأة مع لهيب أكثر احمرارًا من الدم الطازج. اشتعل اللهب بالحياة وسط الورقة و انتشر للخارج بشكل دائري.
عند رؤية تاتسويا يميل برأسه في حيرة ، أعطت إيريكا ابتسامة ملتوية و أعربت عن موافقتها.
لا شيء موجود داخل الدائرة. لا رماد ، لا شيء من الملابس التي غطت الجثة ، ولا حتى اللحم أو العظام ، لم يبقى شيء. عندما احترقت الورقة ، بدأ اللهب ينتشر فوق الرجل الميت.
بناءً على كلمات تشيبا ، أعطاه إيناغاكي نظرة متشككة. “لست في وضع يسمح لك بقول ذلك” كُتبت هذه الكلمات على وجهه بالكامل ، لكن ما خرج من فمه كان مختلفة تمامًا.
بعد أن التهمت النيران الورق ، بدأت تنتشر عبر الجثة.
دون أي إضاعة للوقت في التحقق من النتيجة، ركز الرجل على كعبه. بحلول الوقت الذي استدار فيه ، كان قد ألقى بالفعل خنجرًا على إيريكا ، مستخدمًا قوة دورانه.
وهكذا ، التهم اللهب الدائري الجثة تمامًا. عند رؤية الجثة تختفي ، استدار لو غانفو للمغادرة.
“والديك يديران مقهى أيضًا؟”
لم يكن هناك أي وجود بشري في مكان الحادث. بغض النظر عما إذا كانت أصواتًا أو خطوات ، لم يكن هناك أي أثر على وجود شخص ما على الإطلاق.
“هذا العام حان دور يوكوهاما لاستضافة الحدث ، أليس كذلك؟ عائلتي تعيش هناك. ستقام المسابقة في مركز المؤتمرات الدولي كالعادة ، أليس كذلك؟ إنه قريب جدا من منزلي.”
الشهود الوحيدون هم الكاميرات المدمرة تمامًا على جانب الطريق.
“أوجي-سان (سيدي) ، هل تريد الاستمتاع بالقليل من المرح معي؟”
كان ميكيهيكو يراقب الوضع هنا بتعويذته السحرية طوال الوقت. قبل أن تتمكن إيريكا و ليو من الرد ، قام ميكيهيكو بالفعل بتعطيل الحاجز.
