الفصل الثاني - الجزء الثامن - إهداء هؤلاء البلهاء الوقحين ترحيباً حار!
المجلد الرابع – انتِ جيدة لـ – لاشيء × ٤
الفصل الثاني – الجزء الثامن – إهداء هؤلاء البلهاء الوقحين ترحيباً حار!
همممم … انتظر لحظة ، لا تقل لي أن …
——————————————————
عندما غمر الضوء حشود الزومبي ، انهاروا واحداً تلو الاخر و تم تطهيرهم…
لسبب ما ، كانت ميجومين تبتسم أثناء قولها ذلك.
مساءً ، بعد غروب الشمس كليًا.
كنت خجولاً جدًا من أخبارهم أن الحادث في وقت سابق كان خطأنا ، لذلك يجب ان نستغل هذه الفرصة لتصحيح اخطائنا.
أضرمنا نحن وركاب القافلة عدة نيران في المخيمات.
المجلد الرابع – انتِ جيدة لـ – لاشيء × ٤
مع صيحة أكوا ، انتشر ضوء أبيض دافئ.
شَكلت العربات دائرة حول المخيم ، بتنسيق يشبه الحاجز.
عشرات الأشخاص يخيمون تحت النجوم ويتحدثون حول النار ، بدا مشهدًا من عالم خيالي.
سمعت أن مثل هذا الوضع يمكن أن يصد الرياح ويكون بمثابة جدار ضد الوحوش التي تهاجمهم.
انه حقًا عمل ممل ومضجر ، لا أعرف لماذا يشاهدونه باهتمام كبير.
– الذنب.
على الرغم من أن الأمر سيستغرق بعض الوقت حتى تبدأ العربات في التحرك مرة أخرى ، إلا أنه يكاد يكون من المستحيل السفر بعربة في الظلام في حالة وجود خطر على أي حال.
كاد قلبي يخرج من فمي!
مع أخذ ذلك في الاعتبار ، فإنه يعتبر تشكيلاً معقولًا.
“تعال لتأكل المزيد! ساعد نفسك! إن هذا لحم عالي الجودة!”
” فوهاهاهاهاها ، اعتبروا انفسكم غير محظوظون لأنكم ظهرتم أثناء وجودي هنا! سأطهركم جميعًا من الرأس إلى أخمص القدمين!”
الشخص الذي يقدم اللحم المشوي جيدًا نوعًا ما ، هو العجوز سان قائد هذه القافلة.
بصفتنا الأشخاص الذين هزموا عداءوا الهاوكيت هذا النهار فقد اشتهرنا على اننا ابطال.
كنت خجولاً جدًا من أخبارهم أن الحادث في وقت سابق كان خطأنا ، لذلك يجب ان نستغل هذه الفرصة لتصحيح اخطائنا.
عندما وضعنا بموقف كهذا ، فقد كنت قلقًا من أخبار الجميع إنهم انجذبوا إلينا بسبب كروسيدر فريقنا.
“اعتني بها! سأحضر أكوا هنا ، حان الوقت لها للقيام بشيء مفيد!”
همست داركنس لي أثناء تفحصها لمحيطها بحذر.
مع ذلك ، شعرت بالذنب بعض الشيء ، ولا زلت أتقبل كرم ضيافته ، لكن …
“تعال لتأكل المزيد! ساعد نفسك! إن هذا لحم عالي الجودة!”
“يا له من عرض رائع! من علم أننا نمتلك ساحرة قوية لدرجة أنها تستطيع استخدام الانفجار معنا …! وايضاً آرك برييست (كاهنة) يمكنها شفاء الكثير من الجرحى بسهولة. وكروسيدر شجاعة لم تتراجع خطوة أثناء مواجهة عداءوا الهاوكيت وهزمهم جميعاً …! والسيدة التي صنعت مستنقًا بتعاويذ عالية المستوى في لحظة! وانت ايضاً – خطتك الحكيمة لجذب الأعداء إلى الكهف للقضاء عليهم! هذا مدهش! “
وبالنهاية ، يتم اعادة مادة امتصاص الصدمات مرة أخرى …
اعتقني ارجوك.
اعتقدت أني سمعت صوت داركنس المذعورة. لكن في هذه اللحظة ، جاء قائد القافلة امامي انا وأكوا.
الأمر ليس كما تعتقد ، كل شيء كان خطأنا في الأصل.
وجميع من رأى هذا المشهد قفز بحماس مع هتافات.
“لا لا لا ، هذه مجرد صدفة. حقًا … لقد اخبرتك بالفعل ، لسنا بحاجة إلى دفع أجور مهمات المرافقة …”
الناس في القافلة أصروا على ذلك.
“كيف يمكنك قول ذلك؟ كان فريقك مسؤولاً بالكامل تقريبًا عن انقاذنا من عداءوا الهاوكيت! “
هذا صحيح. لقد أرادوا إعطائنا مكافأة مقابل حمايتنا لهم.
… اه ، انا اشعر بالنعاس.
أخبرت الآخرين أنني سأنام.
“لا لا لا ، بجدية! لا بأس! بصفتنا مغامرين ، من الطبيعي المشاركة في القتال في هذه الحالة! لا حاجة لذلك! نحن حقًا لا يمكننا قبولها!!”
بذلت قصارى جهدي لرفض عرضه.
… ما هذا ، أشخاص؟ لكن حركتهم كانت بطيئة للغاية مقارنة بالبشر.
حتى انا لم يكن لدي الجرأة لقبول مكافأة مقابل مشكلة انا من سببتها.
… اجل ، رائع.
لكن لسبب ما ، بدا ان قائد القافلة يرتعش امتنانًا لما فعلناه له.
” فوهاهاهاهاها ، اعتبروا انفسكم غير محظوظون لأنكم ظهرتم أثناء وجودي هنا! سأطهركم جميعًا من الرأس إلى أخمص القدمين!”
“… يا لكم من أناس رائعون جميعًا! فُتحت عيني للتو ، من ظن أنه لا يزال في هذا العالم القاسي مغامرون حقيقيون مثلكم!”
… اجل ، رائع.
من الأفضل ان انهي المحادثة قبل ان يكتشف الحقيقة.
أنا آسف ، أنا جدًا جدًا آسف.
داركنس التي من المفترض أن تكون نائمة على الجانب الآخر مثل ميجومين قالت:
ذهبت أكوا إلى مجموعة أخرى لغرض عرض حيل الحفلات خاصتها وأخذ النبيذ منهم مقابل ذلك.
“لا لا لا ، بجدية! لا بأس! بصفتنا مغامرين ، من الطبيعي المشاركة في القتال في هذه الحالة! لا حاجة لذلك! نحن حقًا لا يمكننا قبولها!!”
لأسباب لم اعرفها ، تم جر ويز بواسطة أكوا لترافقها.
بعد أن تم رميها أمام مدخل الكهف كطُعم واصابتها نتيجة الانفجار القادم من المدخل وتناثر درعها في كل مكان.
داركنس عانت من جروح طفيفة ، لكن أكوا قامت بشفائها بالفعل.
حاليًا ، جلست بجانبي وهي تحدق باهتمام اثناء إصلاح درعها.
الشخص الذي يقوم بأصلاح درعها كان انا.
بحثت عن أكوا حول المنطقة بأكملها لكني لم اجدها …!
لم أتخيل أبدًا أن مهارة الحدادة التي تعلمتها من أجل تطوير البضائع يمكن استخدامها بهذه الطريقة.
في الواقع ، أنا لم أرى أكوا و داركنس ، لكن ميجومين و ويز كانا لا يزالان نائمين.
راقبتني ميجومين أيضًا وأنا أصلح الدرع.
مع ذلك ، شعرت بالذنب بعض الشيء ، ولا زلت أتقبل كرم ضيافته ، لكن …
أنا آسف ، أنا جدًا جدًا آسف.
انه حقًا عمل ممل ومضجر ، لا أعرف لماذا يشاهدونه باهتمام كبير.
يتطلب الجزء المنبعج من الدرع تجريد المواد التي تمتص الصدمات من الداخل ، ثم ضربها من الداخل لتسويتها. بعد ذلك ، يتم إزالة الخدوش بورق زجاج*.
“… هممم ، إنه لشعور رائع أن أرى درعي يتم إصلاحه أمام عيني مباشرة. “
“اوه ، أنا فقط أعتقد أن مهارتك رائعة للغاية. أعتقد أنه يمكنك كسب لقمة عيشك عن طريق الحدادة وحدها… “
( ورق زجاج* ورق رملي او Sand Paper )
همست داركنس لي أثناء تفحصها لمحيطها بحذر.
كدت اموت من الفزع بسبب الصوت الذي جاء من ورائي.
وبالنهاية ، يتم اعادة مادة امتصاص الصدمات مرة أخرى …
ذهبت أكوا إلى مجموعة أخرى لغرض عرض حيل الحفلات خاصتها وأخذ النبيذ منهم مقابل ذلك.
“آااه ، الزومبي يتم تطهيرهم واحداً تلو الآخر …! هذه السيدة احد رفاق الكروسيدر الذين حمونا أثناء النهار …!”
“من الصعب القيام بذلك اثناء تحديقكم بي بهذه الطريقة …”
ردت ميجومين بعيون متلألئة :
قمت بتفعيل مهارة بعد النظر ، وتفحصت الأماكن خارج حاجز العربات في الظلام ووجدت العديد من الأشكال الملتوية.
ردت ميجومين بعيون متلألئة :
“سهل للغاية~ ما رأيك كازوما؟ كما هو متوقع من إلهة! لقد كنت أؤدي عملي بنشاط خلال هذه الرحلة ، حان الوقت لتعطيني مكافأة أو اثنين!”
“اوه ، أنا فقط أعتقد أن مهارتك رائعة للغاية. أعتقد أنه يمكنك كسب لقمة عيشك عن طريق الحدادة وحدها… “
“… هممم ، إنه لشعور رائع أن أرى درعي يتم إصلاحه أمام عيني مباشرة. “
استيقظت بعد سماعي بعض الأصوات.
وتبعتها داركنس بعيون متلألئة.
– تواجدت أكثر من عشر عربات في القافلة وقد تواجد الكثير من الناس أيضًا.
على الاغلب ان لديه نفس مهارتي والتي نبهته ايضًا ، لانه نهض بسرعة وصرخ.
عشرات الأشخاص يخيمون تحت النجوم ويتحدثون حول النار ، بدا مشهدًا من عالم خيالي.
فجأة ، اندلعت ضجة حول المخيم الذي كانت أكوا به.
نظرت هناك بفضول ، بدت وكأنها تعرض بعضًا من أفضل حيلها.
حتى انا لم يكن لدي الجرأة لقبول مكافأة مقابل مشكلة انا من سببتها.
لم أتخيل أبدًا أن مهارة الحدادة التي تعلمتها من أجل تطوير البضائع يمكن استخدامها بهذه الطريقة.
الجمهور عامل أكوا كضيف شرف وهم يمدحونها –
بدت داركنس وهي تتفحص موقع المخيم بتركيز شديد وكأنها مغامر حقيقي. ماذا حدث للكروسيدر عديمة الفائدة التي رأيتها نهار اليوم؟
“مرة أخرى! أكوا ساما ، من فضلك افعلي ذلك مرة أخرى!”
“سندفع لكِ! من فضلك افعليها مرة أخرى!”
“… اذاً انت حقًا كنت تخطط للقيام بشيء ما. كلا ، بوضع هذا جانبًا…”
الناس في القافلة أصروا على ذلك.
اعتقني ارجوك.
ألا تستطيع هذه الفتاة أن تكسب قوتها من ذلك وحسب؟
يبدو أن الأشخاص الموجودين في هذه القافلة جاءوا من مدينة بعيدة للقيام بأعمال تجارية هنا.
شَكلت العربات دائرة حول المخيم ، بتنسيق يشبه الحاجز.
في هذه اللحظة ادركت أنهم لم يسمعوا حقاً عن فريقنا وسمعته الرهيبة.
انا اعتذر للغاية ، لو ان رفيقتي الالهة لم تكن هنا ، على الاغلب لم يكن حشد الزومبي ليهاجم هذه القافلة.
المجلد الرابع – انتِ جيدة لـ – لاشيء × ٤
لو علم سكان مدينتنا الذين يعرفوننا جيدًا عن هذا الحادث ، فمن المحتمل أن يقولوا ‘ يبدو انكم قد أثرتم المتاعب مرة أخرى يا رفاق. ‘
الشخص الذي يقدم اللحم المشوي جيدًا نوعًا ما ، هو العجوز سان قائد هذه القافلة.
“كيف يمكنك قول ذلك؟ كان فريقك مسؤولاً بالكامل تقريبًا عن انقاذنا من عداءوا الهاوكيت! “
… اه ، انا اشعر بالنعاس.
“هيه داركنس ، لا تخيفيني هكذا. ان كنت مستيقظة ، قولي شيئًا إذن. لو انكِ لم تتحدثي لرؤيتني افعل شيئًا لا يصدق أمامكِ.”
شَكلت العربات دائرة حول المخيم ، بتنسيق يشبه الحاجز.
بما أننا لم نكن مرافقين ، لم تكن لدينا مهام حراسة.
“يا له من عرض رائع! من علم أننا نمتلك ساحرة قوية لدرجة أنها تستطيع استخدام الانفجار معنا …! وايضاً آرك برييست (كاهنة) يمكنها شفاء الكثير من الجرحى بسهولة. وكروسيدر شجاعة لم تتراجع خطوة أثناء مواجهة عداءوا الهاوكيت وهزمهم جميعاً …! والسيدة التي صنعت مستنقًا بتعاويذ عالية المستوى في لحظة! وانت ايضاً – خطتك الحكيمة لجذب الأعداء إلى الكهف للقضاء عليهم! هذا مدهش! “
أخبرت الآخرين أنني سأنام.
مع أخذ ذلك في الاعتبار ، فإنه يعتبر تشكيلاً معقولًا.
تمتمت بينما كنت أشاهدها…
“… حسنًا . نومًا هنيئًا ، لكن كن مستعداً للاستيقاظ في أي لحظة.”
لسبب ما ، كانت ميجومين تبتسم أثناء قولها ذلك.
بعد أن تم رميها أمام مدخل الكهف كطُعم واصابتها نتيجة الانفجار القادم من المدخل وتناثر درعها في كل مكان.
– منتصف الليل.
لكن ميجومين كانت نائمة بعمق ولعابها يسيل.
استيقظت بعد سماعي بعض الأصوات.
“مهما يكونون ، هناك الكثير منهم! إنهم يشبهون البشر في الشكل ولكنهم بطيئون جداً!”
تم تعيين شخص ما للحراسة ، لكن يبدو أنه لم يلاحظ هذا الصوت.
“من الصعب القيام بذلك اثناء تحديقكم بي بهذه الطريقة …”
“وااااه! ماذا يحدث !؟ لماذا تم احاطتي بالاوندد فور استيقاظي!؟ كازوما سان! كازوما ساما !!”
نظرت إلى جانبي نحو رفاقي النائمين أمام النيران.
— ترجمة Mark Max —
لكن ميجومين كانت نائمة بعمق ولعابها يسيل.
في الواقع ، أنا لم أرى أكوا و داركنس ، لكن ميجومين و ويز كانا لا يزالان نائمين.
هذا صحيح. لقد أرادوا إعطائنا مكافأة مقابل حمايتنا لهم.
يا ترى لماذا ينتابني شعور مشؤوم؟
— ترجمة Mark Max —
سمعت ضوضاء خافتة مرة اخرى ، خلف حاجز العربات.
شَكلت العربات دائرة حول المخيم ، بتنسيق يشبه الحاجز.
ربما يجب علي إيقاظ الآخرين.
لو علم سكان مدينتنا الذين يعرفوننا جيدًا عن هذا الحادث ، فمن المحتمل أن يقولوا ‘ يبدو انكم قد أثرتم المتاعب مرة أخرى يا رفاق. ‘
“هيه ، استيقظي ميجومين. انتِ ايضًا ويز ، يبدو أن هناك شيئًا ما.”
قمت بهز أكتاف ميجومين.
الشيء الذي يتلوى تحت بريق المشاعل كان …
لكن ميجومين كانت نائمة بعمق ولعابها يسيل.
“.. هيه. ميجومين ، ويز ، استيقظوا. ان لم تفعلوا ، سأفعل شيئًا يجعلكم محرجين للغاية من النظر في وجهي لعدة أيام. أنا لا اهتم ان لم تستيقظوا وليس لدي مشكلة في فعلها. لدي سبب لايقاظكم بالفعل ، لن أتراجع. الن تستيقظوا؟ ألا تمانعون؟ “
“كيف يمكن إلا يمانعون. ما الذي تخطط للقيام به!”
بحثت عن أكوا حول المنطقة بأكملها لكني لم اجدها …!
جميع من رأى هذا الضوء قد صرخ بصوت ‘ اوه ‘.
” واااه! “
كدت اموت من الفزع بسبب الصوت الذي جاء من ورائي.
قمت بهز أكتاف ميجومين.
… اه ، انا اشعر بالنعاس.
كاد قلبي يخرج من فمي!
وجهت نظري نحو مصدر الصوت ورأيت أكوا بالقرب من العربة وهي محاطة بالزومبي.
ردت ميجومين بعيون متلألئة :
“هيه داركنس ، لا تخيفيني هكذا. ان كنت مستيقظة ، قولي شيئًا إذن. لو انكِ لم تتحدثي لرؤيتني افعل شيئًا لا يصدق أمامكِ.”
… ما هذا ، أشخاص؟ لكن حركتهم كانت بطيئة للغاية مقارنة بالبشر.
داركنس التي من المفترض أن تكون نائمة على الجانب الآخر مثل ميجومين قالت:
نظرت إلى جانبي نحو رفاقي النائمين أمام النيران.
“… اذاً انت حقًا كنت تخطط للقيام بشيء ما. كلا ، بوضع هذا جانبًا…”
مع صيحة أكوا ، انتشر ضوء أبيض دافئ.
همست داركنس لي أثناء تفحصها لمحيطها بحذر.
بدت داركنس وهي تتفحص موقع المخيم بتركيز شديد وكأنها مغامر حقيقي. ماذا حدث للكروسيدر عديمة الفائدة التي رأيتها نهار اليوم؟
نظرت هناك بفضول ، بدت وكأنها تعرض بعضًا من أفضل حيلها.
…هاه؟
سمعت ضوضاء خافتة مرة اخرى ، خلف حاجز العربات.
شعرت بشيء. مهارة كشف الأعداء خاصتي نبهتني.
الشخص الذي تم تعيينه كحارس هو ذلك اللص الذي كان معنا في النهار.
الشخص الذي يقدم اللحم المشوي جيدًا نوعًا ما ، هو العجوز سان قائد هذه القافلة.
على الاغلب ان لديه نفس مهارتي والتي نبهته ايضًا ، لانه نهض بسرعة وصرخ.
“.. هيه. ميجومين ، ويز ، استيقظوا. ان لم تفعلوا ، سأفعل شيئًا يجعلكم محرجين للغاية من النظر في وجهي لعدة أيام. أنا لا اهتم ان لم تستيقظوا وليس لدي مشكلة في فعلها. لدي سبب لايقاظكم بالفعل ، لن أتراجع. الن تستيقظوا؟ ألا تمانعون؟ “
“هيه ، هناك شيء ما قادم! فليستيقظ الجميع!”
“اوندد حمقى ، كيف تجرؤون على مهاجمتي اثناء نومي! أيتها الأرواح التائهة ، فلترقدي بسلام – تحويل الأوندد!”
عندما سمعوا صوته ، المغامرين واعضاء القافلة نهضوا بفزع.
عشرات الأشخاص يخيمون تحت النجوم ويتحدثون حول النار ، بدا مشهدًا من عالم خيالي.
قمت بتفعيل مهارة بعد النظر ، وتفحصت الأماكن خارج حاجز العربات في الظلام ووجدت العديد من الأشكال الملتوية.
“آااه ، الزومبي يتم تطهيرهم واحداً تلو الآخر …! هذه السيدة احد رفاق الكروسيدر الذين حمونا أثناء النهار …!”
… ما هذا ، أشخاص؟ لكن حركتهم كانت بطيئة للغاية مقارنة بالبشر.
– تواجدت أكثر من عشر عربات في القافلة وقد تواجد الكثير من الناس أيضًا.
“مهما يكونون ، هناك الكثير منهم! إنهم يشبهون البشر في الشكل ولكنهم بطيئون جداً!”
تمتمت بينما كنت أشاهدها…
صرخت بأعلى صوتي.
“من الصعب القيام بذلك اثناء تحديقكم بي بهذه الطريقة …”
وتبعتها داركنس بعيون متلألئة.
والأشخاص الذين سمعوني أشعلوا طرف عصاهم بالنار لإضاءة الأماكن خارج حاجز العربات.
الشيء الذي يتلوى تحت بريق المشاعل كان …
“… حسنًا . نومًا هنيئًا ، لكن كن مستعداً للاستيقاظ في أي لحظة.”
مع لحم متعفن يصيب الشخص بالقشعريرة –
– يمكننا القول بعد إلقاء نظرة واحدة أنهم كانوا مجموعة وحوش أوندد ، زومبي سان.
– يمكننا القول بعد إلقاء نظرة واحدة أنهم كانوا مجموعة وحوش أوندد ، زومبي سان.
أشرت إلى ميجومين ، التي لا تزال نائمة ، دون الاهتمام بما كان يحدث حولي وقلت:
أشرت إلى ميجومين ، التي لا تزال نائمة ، دون الاهتمام بما كان يحدث حولي وقلت:
” وااااه! “
يا ترى لماذا ينتابني شعور مشؤوم؟
عندما رأوا المشهد الصادم داخل ضوء المشاعل ، صرخ الجميع … من ضمنهم أنا.
وتبعتها داركنس بعيون متلألئة.
داركنس التي خلعت درعها ، قامت بحمل السيف الضخم الذي بجانبها ووقفت على قدميها.
فجأة ، اندلعت ضجة حول المخيم الذي كانت أكوا به.
همست داركنس لي أثناء تفحصها لمحيطها بحذر.
أشرت إلى ميجومين ، التي لا تزال نائمة ، دون الاهتمام بما كان يحدث حولي وقلت:
“كيف يمكن إلا يمانعون. ما الذي تخطط للقيام به!”
“لا لا لا ، هذه مجرد صدفة. حقًا … لقد اخبرتك بالفعل ، لسنا بحاجة إلى دفع أجور مهمات المرافقة …”
“اعتني بها! سأحضر أكوا هنا ، حان الوقت لها للقيام بشيء مفيد!”
لأسباب لم اعرفها ، تم جر ويز بواسطة أكوا لترافقها.
حان الوقت لنسدد بهدوء الدين الذي ندين به للقافلة بسبب المشاكل التي احدثناها أثناء النهار.
أصيب الكثير من الأشخاص بسبب انجذاب الهاوكيت نحو داركنس وتضررت العربات أيضًا.
داركنس عانت من جروح طفيفة ، لكن أكوا قامت بشفائها بالفعل.
كنت خجولاً جدًا من أخبارهم أن الحادث في وقت سابق كان خطأنا ، لذلك يجب ان نستغل هذه الفرصة لتصحيح اخطائنا.
كدت اموت من الفزع بسبب الصوت الذي جاء من ورائي.
سمعت أن مثل هذا الوضع يمكن أن يصد الرياح ويكون بمثابة جدار ضد الوحوش التي تهاجمهم.
بحثت عن أكوا حول المنطقة بأكملها لكني لم اجدها …!
“وااااه! ماذا يحدث !؟ لماذا تم احاطتي بالاوندد فور استيقاظي!؟ كازوما سان! كازوما ساما !!”
مع ذلك ، شعرت بالذنب بعض الشيء ، ولا زلت أتقبل كرم ضيافته ، لكن …
… اه ، انا اشعر بالنعاس.
وجهت نظري نحو مصدر الصوت ورأيت أكوا بالقرب من العربة وهي محاطة بالزومبي.
سمعت ضوضاء خافتة مرة اخرى ، خلف حاجز العربات.
همممم … انتظر لحظة ، لا تقل لي أن …
“هيه ، هناك شيء ما قادم! فليستيقظ الجميع!”
من الأفضل ان انهي المحادثة قبل ان يكتشف الحقيقة.
“اوندد حمقى ، كيف تجرؤون على مهاجمتي اثناء نومي! أيتها الأرواح التائهة ، فلترقدي بسلام – تحويل الأوندد!”
“هيه ، استيقظي ميجومين. انتِ ايضًا ويز ، يبدو أن هناك شيئًا ما.”
مع صيحة أكوا ، انتشر ضوء أبيض دافئ.
مع ذلك ، شعرت بالذنب بعض الشيء ، ولا زلت أتقبل كرم ضيافته ، لكن …
جميع من رأى هذا الضوء قد صرخ بصوت ‘ اوه ‘.
مع لحم متعفن يصيب الشخص بالقشعريرة –
عندما غمر الضوء حشود الزومبي ، انهاروا واحداً تلو الاخر و تم تطهيرهم…
سمعت أن مثل هذا الوضع يمكن أن يصد الرياح ويكون بمثابة جدار ضد الوحوش التي تهاجمهم.
عندما رأوا المشهد الصادم داخل ضوء المشاعل ، صرخ الجميع … من ضمنهم أنا.
وجميع من رأى هذا المشهد قفز بحماس مع هتافات.
بحثت عن أكوا حول المنطقة بأكملها لكني لم اجدها …!
يا ترى لماذا ينتابني شعور مشؤوم؟
لكن رؤية هذا المشهد ملأ قلبي بمشاعر معينة اخرى –
… اه ، انا اشعر بالنعاس.
– الذنب.
– يمكننا القول بعد إلقاء نظرة واحدة أنهم كانوا مجموعة وحوش أوندد ، زومبي سان.
أصيب الكثير من الأشخاص بسبب انجذاب الهاوكيت نحو داركنس وتضررت العربات أيضًا.
” فوهاهاهاهاها ، اعتبروا انفسكم غير محظوظون لأنكم ظهرتم أثناء وجودي هنا! سأطهركم جميعًا من الرأس إلى أخمص القدمين!”
مع رأسها المرتفع لأعلى ، وصدرها المضاء بضوء نيران المخيم ، بدت وكأنها آلهة تقود الارواح التائهة إلى الجنة.
سمعت أن مثل هذا الوضع يمكن أن يصد الرياح ويكون بمثابة جدار ضد الوحوش التي تهاجمهم.
تمتمت بينما كنت أشاهدها…
نظرت إلى جانبي نحو رفاقي النائمين أمام النيران.
“..أنا آسف للغاية…”
كاد قلبي يخرج من فمي!
بصفتنا الأشخاص الذين هزموا عداءوا الهاوكيت هذا النهار فقد اشتهرنا على اننا ابطال.
عندما رأيت أكوا وهي تواصل تطهير الزومبي ، كان الحشد متيقنين من النصر وهم يمتدحون أكوا.
حتى انا لم يكن لدي الجرأة لقبول مكافأة مقابل مشكلة انا من سببتها.
“يا لها من كاهنة جميلة …! إنها تبدو مثل الالهة !!”
عندما غمر الضوء حشود الزومبي ، انهاروا واحداً تلو الاخر و تم تطهيرهم…
بما أننا لم نكن مرافقين ، لم تكن لدينا مهام حراسة.
“آااه ، الزومبي يتم تطهيرهم واحداً تلو الآخر …! هذه السيدة احد رفاق الكروسيدر الذين حمونا أثناء النهار …!”
مع رأسها المرتفع لأعلى ، وصدرها المضاء بضوء نيران المخيم ، بدت وكأنها آلهة تقود الارواح التائهة إلى الجنة.
أنا آسف ، أنا جدًا جدًا آسف.
مع لحم متعفن يصيب الشخص بالقشعريرة –
مساءً ، بعد غروب الشمس كليًا.
كل رفاقي مليئين بالمشاكل ويجب ان اعتذر نيابة عنهم.
داركنس التي خلعت درعها ، قامت بحمل السيف الضخم الذي بجانبها ووقفت على قدميها.
“من النادر أن يهاجم الزومبي القوافل ، لكن من الرائع أن تكون آرك-برييست ساما هنا!”
انا اعتذر للغاية ، لو ان رفيقتي الالهة لم تكن هنا ، على الاغلب لم يكن حشد الزومبي ليهاجم هذه القافلة.
– تواجدت أكثر من عشر عربات في القافلة وقد تواجد الكثير من الناس أيضًا.
“سهل للغاية~ ما رأيك كازوما؟ كما هو متوقع من إلهة! لقد كنت أؤدي عملي بنشاط خلال هذه الرحلة ، حان الوقت لتعطيني مكافأة أو اثنين!”
“… يا لكم من أناس رائعون جميعًا! فُتحت عيني للتو ، من ظن أنه لا يزال في هذا العالم القاسي مغامرون حقيقيون مثلكم!”
الشيء الذي يتلوى تحت بريق المشاعل كان …
انا اتفهم ان جسدها يجذب الاوندد طبيعًا ، لذلك لم استطع لومها على ذلك ، ولكن عندما اقتربت نحوي وهي تنظر علي بتغطرس شعرت انني اريد ضربها بشدة.
أشرت إلى ميجومين ، التي لا تزال نائمة ، دون الاهتمام بما كان يحدث حولي وقلت:
“هيه! ويز! كوني قوية ويز! شخص ما ، ويز ، انها …!”
أضرمنا نحن وركاب القافلة عدة نيران في المخيمات.
اعتقدت أني سمعت صوت داركنس المذعورة. لكن في هذه اللحظة ، جاء قائد القافلة امامي انا وأكوا.
الجمهور عامل أكوا كضيف شرف وهم يمدحونها –
اعتقدت أني سمعت صوت داركنس المذعورة. لكن في هذه اللحظة ، جاء قائد القافلة امامي انا وأكوا.
“آرا ، لقد انقذتمونا مجدداً! الان انا حقًا يجب علي أن أمنحكم جميعًا مكافأة هذه المرة!”
لو علم سكان مدينتنا الذين يعرفوننا جيدًا عن هذا الحادث ، فمن المحتمل أن يقولوا ‘ يبدو انكم قد أثرتم المتاعب مرة أخرى يا رفاق. ‘
انا اعتذر بشدة ، ولكني حقاً لا أستطيع أن اقبلها!
مع أخذ ذلك في الاعتبار ، فإنه يعتبر تشكيلاً معقولًا.
–——————————
انا اعتذر للغاية ، لو ان رفيقتي الالهة لم تكن هنا ، على الاغلب لم يكن حشد الزومبي ليهاجم هذه القافلة.
حان الوقت لنسدد بهدوء الدين الذي ندين به للقافلة بسبب المشاكل التي احدثناها أثناء النهار.
— ترجمة Mark Max —
يتطلب الجزء المنبعج من الدرع تجريد المواد التي تمتص الصدمات من الداخل ، ثم ضربها من الداخل لتسويتها. بعد ذلك ، يتم إزالة الخدوش بورق زجاج*.
هذا صحيح. لقد أرادوا إعطائنا مكافأة مقابل حمايتنا لهم.
