الموسم الثاني - الفصل 169
ترجمة : [ Yama ]
[الوظيفة: مقاتلة]
عودة الساحر العظيم بعد 4000 عام – الموسم الثاني – الفصل 169
كان تعبير بارغان في تلك اللحظة لا يقدر بثمن.
قيل لهم أن الأمر سيستغرق حوالي ثلاثة إلى أربعة أيام لوصول التعزيزات إلى الغابة العظمى. هذا يعني أنه سيتأخر لفترة أطول بكثير مما كان متوقعا.
“… هل ترغب في الحصول عليه؟ أنا حقًا لا أهتم طالما أحصل على القليل من المال والقلب “.
في الحقيقة ، أراد لوكاس التوقف عن القلق بشأن جثة التنين العتيق والذهاب إلى المدينة الرئيسية ، “ليروا” ، في أقرب وقت ممكن.
كان هذا أيضًا هو السبب الذي جعل لوكاس قادرًا على رؤية الكثير من معلومات أشستار مقارنةً عندما التقيا لأول مرة.
نظرًا لأنها كانت مدينة رئيسية ، كانت هناك فرصة كبيرة جدًا لوجود خبراء في الصقل، وأراد أيضًا تحليل المقاتلين هناك.
جعلت الآلهة من جزيرة إله التنانين تمطر لعقود ، حتى تغرق الجزيرة بأكملها.
صُدم بارغان بشكل لا يصدق عندما أعرب له لوكاس عن ذلك.
نظرًا لأنها كانت مدينة رئيسية ، كانت هناك فرصة كبيرة جدًا لوجود خبراء في الصقل، وأراد أيضًا تحليل المقاتلين هناك.
“أنت لا تنوي حقًا التخلي عن جثة التنين العتيق ، أليس كذلك يا مولاي؟”
قرر إغلاق هذا الفكر قبل ظهور أي سوء فهم لا داعي له.
“… هل ترغب في الحصول عليه؟ أنا حقًا لا أهتم طالما أحصل على القليل من المال والقلب “.
“يتم الكشف عن مزيد من المعلومات مع زيادة الولاء.”
“هاها. هذه نكتة قاسية “.
لكن هذا لا يهم.
هز بارغان رأسه في لوكاس وضحك. أظهر هذا مدى سخافة كلمات لوكاس ، حيث كانت المرة الأولى التي يرى فيها بارغان يضحك.
“هاها. هذه نكتة قاسية “.
على مضض ، قرر لوكاس البقاء في الغابة حتى يتم الاعتناء بجثة التنين العتيق بالشكل الصحيح.
جعلت الآلهة من جزيرة إله التنانين تمطر لعقود ، حتى تغرق الجزيرة بأكملها.
كان السؤال الذي بقي هو كيفية الاستفادة بكفاءة من الوقت المتاح له الآن ، ولكن لحسن الحظ ، وجد لوكاس شيئًا يريد تجربته.
لم يكن الأمر بسبب كرههم له أو أي شيء من هذا القبيل. لقد أثبت الصوت بالفعل أن الأمر لم يكن كذلك.
نظر إلى جثة الدراغونلينغ المتحور.
لحسن الحظ ، يمكن تسمية المكان الذي كانوا فيه بأحد الكنوز الطبيعة. بفضل هذا ، سيكون قادرًا على الحصول على العناصر التي كان يبحث عنها بمجرد المشي في الغابة.
كان الشخص الذي قتل العشرات من رجال التنانين بذيله الطويل للغاية.
ومع ذلك ، لم يقترب منها لوكاس أولاً وسمح لها ببساطة بمواصلة النظر إليه.
كانت حراشف هذا الرجل وذيله من المواد عالية الجودة ، لكن أكثر ما أولاه لوكاس هو جوهره.
كانت أشستار.
[قلب التنين المتحور]
[المهارات: فن المبارزة (المستوى 7) ، الشجار (المستوى 8) ، الكاريزما (المستوى 4) ، التعطش للدماء (المستوى 4)…]
[قلب دراغونلينغ متحور. على الرغم من أنه كان مجرد دراغونلينغ صغير ، إلا أنه كان يتمتع بقدر كبير من الحيوية الموروثة من والديه. إذا تمت معالجتها بطريقة صقل خاصة ، فقد يكون لها استخدامات عديدة.]
“لجعلها تمطر لفترة طويلة على هذه المنطقة الشاسعة…”
[※ لأنه ترك دون رعاية لفترة طويلة ، تبدد معظم الحيوية الكامنة فيه.]
ولكن من أجل القيام بذلك ، سيحتاج إلى مواد أخرى أيضًا.
المعلومات المرئية.
على مضض ، قرر لوكاس البقاء في الغابة حتى يتم الاعتناء بجثة التنين العتيق بالشكل الصحيح.
كان هذا هو الشيء الذي أطلق عليه مين ها رين “نافذة المعلومات”.
“أنالست من هناك.”
قرر لوكاس تسميتها كذلك. لقد أحب الاسم لأنه كان بسيطًا وبديهيًا.
[الصعوبة: E]
“كما هو متوقع ، فقد حيويته لأنه لم يتم الحفاظ عليه بشكل صحيح.”
هز لوكاس رأسه ، وقرر أن ينحي جانبًا شكوكه حول جزيرة إله التنانين في الوقت الحالي.
كان هذا طبيعيًا لأنه ترك دون رعاية لفترة طويلة بعد موته.
عندما سمع ذلك ، نظر لوكاس إلى السماء.
على الرغم من مرور يوم أو يومين فقط ، كان القلب هو العضو الذي يمكن وصفه بأنه “مصدر الحياة” ، لذلك لم يكن من الغريب أن تتبدد حيويته إذا لم يكن لديه مكان يضخه إليه.
“… هل ترغب في الحصول عليه؟ أنا حقًا لا أهتم طالما أحصل على القليل من المال والقلب “.
لولا حقيقة أن عاصفة ثلجية قوية خفضت درجة حرارة البيئة المحيطة ، لكانت الجثة قد فقدت كل حيويتها الآن ، وكان جسم دراغونلينغ قد بدأ في التحلل.
“هل تعرف أي شيء عن الأعشاب؟”
قرر لوكاس صقل قلب الدراغونلينغ المتحور بالمعرفة التي لديه. كان هذا لأنه كان يعتقد أنه من الجيد تجربته لأن قيمته كانت أقل بكثير من قيمة التنين العتيق.
كان هذا هو الشيء الذي أطلق عليه مين ها رين “نافذة المعلومات”.
ولكن من أجل القيام بذلك ، سيحتاج إلى مواد أخرى أيضًا.
“كما هو متوقع ، فقد حيويته لأنه لم يتم الحفاظ عليه بشكل صحيح.”
لحسن الحظ ، يمكن تسمية المكان الذي كانوا فيه بأحد الكنوز الطبيعة. بفضل هذا ، سيكون قادرًا على الحصول على العناصر التي كان يبحث عنها بمجرد المشي في الغابة.
قرر لوكاس صقل قلب الدراغونلينغ المتحور بالمعرفة التي لديه. كان هذا لأنه كان يعتقد أنه من الجيد تجربته لأن قيمته كانت أقل بكثير من قيمة التنين العتيق.
“سوف نساعدك.”
“أنالست من هناك.”
“هل تعرف أي شيء عن الأعشاب؟”
“فهمت.”
“…لا.”
“لقد سمعت أن المشعود الأسود والمشعود الأبيض اللذان يحميان الآلهة يمكنهما إنشاء الجبال وقطع السماء إلى قسمين.”
“إذن فلا بأس.”
كانj أشستار jحدق في لوكاس بنظرة مشابهة للطريقة التي ينظر بها المرء إلى بطل أسطوري أو شخصية تاريخية.
كان تعبير بارغان في تلك اللحظة لا يقدر بثمن.
“هاها. هذه نكتة قاسية “.
على الرغم من أنه يمكن القول أن لوكاس كان جاهلاً بنفس القدر عندما يتعلق الأمر بالأعشاب في هذا العالم ، إلا أنه كان لديه نافذة المعلومات.
هذا يعني أن حقيقة أن أحدهما كان C والآخر كان E ليس بالضرورة أن يكون له علاقة بقوتهما القتالية.
بفضل ذلك ، تمكن بسهولة من التمييز بين الأعشاب الطبية والسامة المختلفة ، كما كان قادرًا على تعلم استخداماتها.
[الصعوبة: E]
لم يكن لديه هاون ومدقة لسحق الأعشاب ، أو أنابيب اختبار وأكواب لفصلها ودمجها بنسب مختلفة. علاوة على ذلك ، لم يكن لديه أي معدات لإجراء قياسات دقيقة.
“يتم الكشف عن مزيد من المعلومات مع زيادة الولاء.”
لكن هذا لا يهم.
ترجمة : [ Yama ]
لأن مجموعة لوكاس من الأعشاب يمكن وصفها فقط بأنها “تبحث لتمضية الوقت”.
“وصلت التعزيزات من هيروب!”
– وهكذا مر الوقت.
“هاها. هذه نكتة قاسية “.
بعد أربعة أيام ، نظر أحدهم باهتمام بينما قام لوكاس بجمع العشرات من الأعشاب الطبية والسامة التي كان لها العديد من الآثار المفيدة اعتمادًا على كيفية استخدامها.
هز بارغان رأسه في لوكاس وضحك. أظهر هذا مدى سخافة كلمات لوكاس ، حيث كانت المرة الأولى التي يرى فيها بارغان يضحك.
“…”
– وهكذا مر الوقت.
اختبأ الشخص خلف شجرة ، وهو يحدق في ظهر لوكاس.
لم يكن لديه هاون ومدقة لسحق الأعشاب ، أو أنابيب اختبار وأكواب لفصلها ودمجها بنسب مختلفة. علاوة على ذلك ، لم يكن لديه أي معدات لإجراء قياسات دقيقة.
كانت أشستار.
في الواقع ، لم يكن هذا مفاجئًا.
في الواقع ، لم يكن هذا مفاجئًا.
إنشاء الجبال وقطع السماء إلى قسمين.
لقد مرت بالفعل بضعة أيام منذ أن بدأت في التحديق عليه بخجل من مسافة بعيدة. يبدو أنها أرادت أن تخبره بشيء ما ، لكنها ببساطة لم تستطع حشد الشجاعة للقيام بذلك.
ومع ذلك ، لم يقترب منها لوكاس أولاً وسمح لها ببساطة بمواصلة النظر إليه.
ومع ذلك ، لم يقترب منها لوكاس أولاً وسمح لها ببساطة بمواصلة النظر إليه.
“أنت لا تنوي حقًا التخلي عن جثة التنين العتيق ، أليس كذلك يا مولاي؟”
ولكن يبدو أنه لا بد أن يكون اليوم مختلفًا قليلاً عن المعتاد.
“…”
شدّت أشستار قبضتيها على جانبيها وكانت تتقدم إليه بتعبير حازم على وجهها.
“إذن فلا بأس.”
ثم فتحت فمها وتحدثت بصوت حذر.
كانت أول شخص، بخلاف بارغان ، التي جمعت الشجاعة للتحدث معه بعد أن يقتل التنين العتيق.
“هل أنت من جزيرة إله التنانين ، يا سيد لوكاس؟”
“…لا.”
كانت أول شخص، بخلاف بارغان ، التي جمعت الشجاعة للتحدث معه بعد أن يقتل التنين العتيق.
لقد مرت بالفعل بضعة أيام منذ أن بدأت في التحديق عليه بخجل من مسافة بعيدة. يبدو أنها أرادت أن تخبره بشيء ما ، لكنها ببساطة لم تستطع حشد الشجاعة للقيام بذلك.
ناهيك عن إيغارو ، الذي كان قائد فرقة ، حتى غوابا ، الذي كان يعتقد أنه تربطه علاقة جيدة نسبيًا ، كان مترددًا في الاقتراب منه.
كانت حراشف هذا الرجل وذيله من المواد عالية الجودة ، لكن أكثر ما أولاه لوكاس هو جوهره.
لم يكن الأمر بسبب كرههم له أو أي شيء من هذا القبيل. لقد أثبت الصوت بالفعل أن الأمر لم يكن كذلك.
واقفا ، التفت لوكاس لينظر إليها.
ومع ذلك ، كانت المشكلة بسيطة.
[الصعوبة: E]
[قائدm فريق القهر هيروب، أشستار]
ولكن من أجل القيام بذلك ، سيحتاج إلى مواد أخرى أيضًا.
[المستوى: 58]
على مضض ، قرر لوكاس البقاء في الغابة حتى يتم الاعتناء بجثة التنين العتيق بالشكل الصحيح.
[الوظيفة: مقاتلة]
“سوف نساعدك.”
[العرق: دراغونمان]
هناك ، رأى سربًا كبيرًا من عربات السماء تطير باتجاههم والشمس على ظهورهم.
[المهارات: فن المبارزة (المستوى 7) ، الشجار (المستوى 8) ، الكاريزما (المستوى 4) ، التعطش للدماء (المستوى 4)…]
عودة الساحر العظيم بعد 4000 عام – الموسم الثاني – الفصل 169
[الولاء: 76]
على الرغم من مرور يوم أو يومين فقط ، كان القلب هو العضو الذي يمكن وصفه بأنه “مصدر الحياة” ، لذلك لم يكن من الغريب أن تتبدد حيويته إذا لم يكن لديه مكان يضخه إليه.
[الصعوبة: E]
“فهمت.”
كان لديهم قدر كبير من الولاء بشكل سخيف.
هذا يعني أن حقيقة أن أحدهما كان C والآخر كان E ليس بالضرورة أن يكون له علاقة بقوتهما القتالية.
كانj أشستار jحدق في لوكاس بنظرة مشابهة للطريقة التي ينظر بها المرء إلى بطل أسطوري أو شخصية تاريخية.
قرر لوكاس تسميتها كذلك. لقد أحب الاسم لأنه كان بسيطًا وبديهيًا.
كان هذا أيضًا هو السبب الذي جعل لوكاس قادرًا على رؤية الكثير من معلومات أشستار مقارنةً عندما التقيا لأول مرة.
[※ لأنه ترك دون رعاية لفترة طويلة ، تبدد معظم الحيوية الكامنة فيه.]
“يتم الكشف عن مزيد من المعلومات مع زيادة الولاء.”
[※ لأنه ترك دون رعاية لفترة طويلة ، تبدد معظم الحيوية الكامنة فيه.]
على سبيل المثال ، مع بارغان ، كان اسمه وولائه وما إلى ذلك فقط مرئيًا في البداية ، ولكن مع زيادة ولائه ، كانت تفاصيل مثل مستواه وألقابه ومهنته وعرقه وحتى مهاراته مرئية.
“هل أنت من جزيرة إله التنانين ، يا سيد لوكاس؟”
كان الشيء نفسه ينطبق على أشستار.
فجأة ، دقت كلمات غوابا في رأسه مرة أخرى.
كان ولائها 76 ، وهو أعلى من بارغان ، الذي كان التابع الفعلي للوكاس.
لكن هذا لا يهم.
انطلاقا من موقف بارغان ، لن يكون من الصعب عليه جعلها تخضع له ببضع كلمات فقط.
لكن هذا لا يهم.
ومع ذلك ، لم يكن لدى لوكاس أي نية لزيادة عدد أتباعه في تلك اللحظة. كان بارغان وحده أكثر من كافٍ.
على الرغم من أنه يمكن القول أن لوكاس كان جاهلاً بنفس القدر عندما يتعلق الأمر بالأعشاب في هذا العالم ، إلا أنه كان لديه نافذة المعلومات.
‘…على كل حال.’
كان غريبا جدا. من أو ما هي بالضبط هذه “الإلهة”؟
عندما فكر في موقف أشستار عندما التقيا لأول مرة ، لم يستطع إلا أن يشعر أنها كانت شخصًا مختلفًا تمامًا.
– وهكذا مر الوقت.
واقفا ، التفت لوكاس لينظر إليها.
لم يكن لديه هاون ومدقة لسحق الأعشاب ، أو أنابيب اختبار وأكواب لفصلها ودمجها بنسب مختلفة. علاوة على ذلك ، لم يكن لديه أي معدات لإجراء قياسات دقيقة.
“لماذا تظنين ذلك؟”
“لجعلها تمطر لفترة طويلة على هذه المنطقة الشاسعة…”
“لقد سمعت أن المشعود الأسود والمشعود الأبيض اللذان يحميان الآلهة يمكنهما إنشاء الجبال وقطع السماء إلى قسمين.”
كان لديهم قدر كبير من الولاء بشكل سخيف.
“…”
كان غريبا جدا. من أو ما هي بالضبط هذه “الإلهة”؟
إنشاء الجبال وقطع السماء إلى قسمين.
ماذا تعني الصعوبة بالضبط؟
بعبارة أخرى ، لقد كانوا أقوياء لدرجة أنهم استطاعوا التأثير على الطبيعة ، وهو شيء لم يكن بمقدور سوى السحرة من فئة 8 نجوم القيام به.
[قلب التنين المتحور]
فجأة ، دقت كلمات غوابا في رأسه مرة أخرى.
ولكن من أجل القيام بذلك ، سيحتاج إلى مواد أخرى أيضًا.
جعلت الآلهة من جزيرة إله التنانين تمطر لعقود ، حتى تغرق الجزيرة بأكملها.
إنشاء الجبال وقطع السماء إلى قسمين.
“لجعلها تمطر لفترة طويلة على هذه المنطقة الشاسعة…”
لم يكن الأمر بسبب كرههم له أو أي شيء من هذا القبيل. لقد أثبت الصوت بالفعل أن الأمر لم يكن كذلك.
كان غريبا جدا. من أو ما هي بالضبط هذه “الإلهة”؟
هز لوكاس رأسه ، وقرر أن ينحي جانبًا شكوكه حول جزيرة إله التنانين في الوقت الحالي.
هز لوكاس رأسه ، وقرر أن ينحي جانبًا شكوكه حول جزيرة إله التنانين في الوقت الحالي.
جعلت الآلهة من جزيرة إله التنانين تمطر لعقود ، حتى تغرق الجزيرة بأكملها.
“أنالست من هناك.”
على الرغم من مرور يوم أو يومين فقط ، كان القلب هو العضو الذي يمكن وصفه بأنه “مصدر الحياة” ، لذلك لم يكن من الغريب أن تتبدد حيويته إذا لم يكن لديه مكان يضخه إليه.
“فهمت.”
كان تعبير بارغان في تلك اللحظة لا يقدر بثمن.
قرر إغلاق هذا الفكر قبل ظهور أي سوء فهم لا داعي له.
واقفا ، التفت لوكاس لينظر إليها.
لحسن الحظ ، لا يبدو أن لدى أشستار أي أفكار غريبة. كان يعتقد أنه ستشتبه في أنه غريب ، لكن لا يبدو أن هذا هو الحال.
ثم فتحت فمها وتحدثت بصوت حذر.
نظر لوكاس مرة أخرى إلى أشستار ، أو بشكل أكثر دقة ، نظر إلى نافذة حالتها.
“…لا.”
[الصعوبة: E]
“قائدة فرقة!”
كان هذا هو الجزء الذي كان أكثر فضولًا بشأنه.
“إذن فلا بأس.”
ماذا تعني الصعوبة بالضبط؟
نظر لوكاس مرة أخرى إلى أشستار ، أو بشكل أكثر دقة ، نظر إلى نافذة حالتها.
في حالة بارغان ، كانت صعوبته C ، لكن الفرق بينه وبين أشستار لم يكن كبيرًا.
“أنت لا تنوي حقًا التخلي عن جثة التنين العتيق ، أليس كذلك يا مولاي؟”
في الواقع ، إذا تقاتل الاثنان ، فإن احتمالات الفوز والخسارة ستكون تقريبًا إلى الحد الذي يمكن أن يؤثر فيه عامل رقيق واحد على النتيجة.
هز بارغان رأسه في لوكاس وضحك. أظهر هذا مدى سخافة كلمات لوكاس ، حيث كانت المرة الأولى التي يرى فيها بارغان يضحك.
هذا يعني أن حقيقة أن أحدهما كان C والآخر كان E ليس بالضرورة أن يكون له علاقة بقوتهما القتالية.
“…لا.”
لقد نظر إلى الآخرين أيضًا ، لكنه لم يجد بعد شخصًا أعلى من بارغان. كان هذا لأن الآخرين يميلون إلى أن يكونوا F أو E ، مثل أشستار.
“إذن فلا بأس.”
“قائدة فرقة!”
كان الشيء نفسه ينطبق على أشستار.
في تلك اللحظة اتصل شخص ما بـ أشستار.
“لماذا تظنين ذلك؟”
استدارت أشستار ، التي كانت على وشك أن تبدأ ما اعتقدت أنه محادثة ممتعة مع البطل الذي أعجبت به أكثر ، على الفور لمواجهة عضو فريقها. سوف يجمد تعبيرها في تلك اللحظة قلب حتى أشجع التنين.
“أنت لا تنوي حقًا التخلي عن جثة التنين العتيق ، أليس كذلك يا مولاي؟”
ومع ذلك ، لم يكن لديها خيار سوى تهدئة غضبها عندما سمعت الكلمات التالية من أحد أفراد فرقتها.
ومع ذلك ، لم يكن لدى لوكاس أي نية لزيادة عدد أتباعه في تلك اللحظة. كان بارغان وحده أكثر من كافٍ.
“وصلت التعزيزات من هيروب!”
ومع ذلك ، لم يقترب منها لوكاس أولاً وسمح لها ببساطة بمواصلة النظر إليه.
عندما سمع ذلك ، نظر لوكاس إلى السماء.
على الرغم من مرور يوم أو يومين فقط ، كان القلب هو العضو الذي يمكن وصفه بأنه “مصدر الحياة” ، لذلك لم يكن من الغريب أن تتبدد حيويته إذا لم يكن لديه مكان يضخه إليه.
هناك ، رأى سربًا كبيرًا من عربات السماء تطير باتجاههم والشمس على ظهورهم.
كانت أول شخص، بخلاف بارغان ، التي جمعت الشجاعة للتحدث معه بعد أن يقتل التنين العتيق.
ترجمة : [ Yama ]
“…”
كانت حراشف هذا الرجل وذيله من المواد عالية الجودة ، لكن أكثر ما أولاه لوكاس هو جوهره.
