الوجهة النهائية
الوجهة النهائية
هناك فرص هنا ، وهناك أيضًا هاوية الموت. سواء كنتم ترغبون في استكشاف هذا المكان أم لا ، الأمر متروك لكم “. تبعه أحد كبار السن.
أصبح الهيكل العظمي ذو اللون الأبيض الثلجي قلقًا على الفور. كانت مكانته غير عادية ، لكنها كانت لا تزال بعيدة كل البعد عن مكانة طويل العمر. هؤلاء الشباب كانوا تحت رعايته ، لكن في النهاية اختفى مخلوقان من خلفيات غير عادية ، فكيف لا يشعر بالقلق؟
فكر شي هاو قليلاً ، ثم شد أسنانه ، وصعد أيضًا إلى هذه المنصة. ثم أصبح جسده غير واضح ، واختفى على الفور!
كان إلى الحد الذي شعر فيه بإحساس قوي بالخوف!
“إنه … مذهل ، اسم معروف جيدًا تحت السماء ، يحضى بأهمية من قبل العالم القديم خلف جبل الخالد ، هذا الشخص خاننا ؟ هل جن جنونه ؟! ” لم يكن الهيكل العظمي ذو اللون الأبيض الثلجي يعرف ما إذا كان مو داو قد أصيب بالجنون ، لكنه كان بالتأكيد كذلك.
الوحش الفراغي ، الملك ذو الرؤوس الثلاثة ، كانت كلتا هاتين العائلتين مرعبة يمكن أن تثير رياحًا وسحبًا لا نهاية لها. إذا مات هذان المخلوقان ، فسيؤدي ذلك إلى غضب شديد.
من ناحية المخلوقات الأجنبية ، صرخ الكثير منهم في ذعر ، وشعروا بحزن لا يصدق. تم تدمير أسلحتهم وأشياء أخرى.
“ماذا حدث بالضبط؟” صرخ بعصبية وسأل من يقف بجانبه على عجل.
“تم تحطيم سلاحي!”
“قتل الملك ذو الرؤوس الثلاثة ، وفقد الوحش الفراغي ، ومن المحتمل أيضًا أنه قتل في المعركة.” أجاب أحدهم بهدوء.
في نظرهم ، حتى لو وصل هذا العصر العظيم إلى أروع أوقاته ، فلن يكون أكثر من السير في طريق قديم.
“من الذي فعل هذا ؟!” زأر الهيكل العظمي الأبيض ، وضوء الروح في جمجمته يقفز ، وهالته مروعة. كان حقا على وشك أن يصاب بالجنون.
“هذا كثير للغاية! يجب معاقبة الذين يرتكبون الآثام! ” زأر الهيكل العظمي ، واللهب الروحي في جمجمته يقفز ، يكافح ، ويحاول إظهار تقنية سرية.
نظر الكثير من الناس من جانب المخلوقات الأجنبية. في هذه اللحظة ، لم يعرفوا ما إذا كانوا ينظرون إلى شي هاو أو مو داو.
هونغ!
“لماذا ذهب مو داو إلى هذا الجانب أيضًا؟” سأل الهيكل العظمي الأبيض.
“تم تحطيم سلاحي!”
“لقد خاننا!” أجاب أحدهم من خلال أسنانه المشدودة.
“لماذا ذهب مو داو إلى هذا الجانب أيضًا؟” سأل الهيكل العظمي الأبيض.
“إنه … مذهل ، اسم معروف جيدًا تحت السماء ، يحضى بأهمية من قبل العالم القديم خلف جبل الخالد ، هذا الشخص خاننا ؟ هل جن جنونه ؟! ” لم يكن الهيكل العظمي ذو اللون الأبيض الثلجي يعرف ما إذا كان مو داو قد أصيب بالجنون ، لكنه كان بالتأكيد كذلك.
“القطعة السحرية التي تحمي جسدي! كانت تحتوي على خمسة عناصر مضافة إليها مادة سماوية ، لكنها تحطمت كلها! ”
في الوقت نفسه ، فكر في أخت مو داو الكبرى. تمت معاملة تلك المرأة بأهمية كبيرة من قبل أعضاء عشيرة الإمبراطور ، وهي عبقرية استثنائية كانوا على استعداد لاستيعابها.
“لا يهم ، يمكن لحقيبة السماء والأرض إعادة عرض المشاهد في الداخل.” قال الهيكل العظمي الأبيض. ومع ذلك ، بعد ذلك مباشرة ، ارتجفت روحه ، وأصبحت مشكوكًا فيها بعض الشيء. رفعت رأسه نحو كيس السماء والأرض.
هل مو داو خانهم حتى مع هذا النوع من الخلفية؟ لا يمكن أن يفهم على الإطلاق.
“قتل الملك ذو الرؤوس الثلاثة ، وفقد الوحش الفراغي ، ومن المحتمل أيضًا أنه قتل في المعركة.” أجاب أحدهم بهدوء.
“هذا كثير للغاية! يجب معاقبة الذين يرتكبون الآثام! ” زأر الهيكل العظمي ، واللهب الروحي في جمجمته يقفز ، يكافح ، ويحاول إظهار تقنية سرية.
في الوقت نفسه ، فكر في أخت مو داو الكبرى. تمت معاملة تلك المرأة بأهمية كبيرة من قبل أعضاء عشيرة الإمبراطور ، وهي عبقرية استثنائية كانوا على استعداد لاستيعابها.
ومع ذلك ، قرقرت السماء والأرض ، وزأر الرعد السماوي. نزلت قوانين الطبيعة المرعبة ، وضغطت على هذا المكان.
**تضع مجموعة حشرات في كأس والتي تخرج حية هي الأقوى وتستحق الحفظ
في الوقت نفسه ، أطلق كيس السماء والأرض موجات عظيمة ، وأوقف السماء ، وقاوم القوانين والنظام الطبيعي ، ولم يترك البرق ينهمر على هذا المكان.
نظر الكثير من الناس من جانب المخلوقات الأجنبية. في هذه اللحظة ، لم يعرفوا ما إذا كانوا ينظرون إلى شي هاو أو مو داو.
هونغ!
كانوا يعلمون أن هذا كان بالتأكيد بسبب الضوء الذي أنتجه مخطط العوالم العشر وكيس السماء والأرض .
على الجانب الآخر ، أشرق مخطط العوالم العشر ، وهو يفتح. كان الأمر كما لو كان هناك عالم هائل يظهر هنا ، يحمي طلاب مؤسسة الحاكم السماوي ، وفي نفس الوقت يضغط على الناس من العالم الآخر.
مما رآه ، كانت تجارب الجميع مختلفة ، والأماكن التي ذهبوا إليها مختلفة أيضًا.
تشي!
“إنه … مذهل ، اسم معروف جيدًا تحت السماء ، يحضى بأهمية من قبل العالم القديم خلف جبل الخالد ، هذا الشخص خاننا ؟ هل جن جنونه ؟! ” لم يكن الهيكل العظمي ذو اللون الأبيض الثلجي يعرف ما إذا كان مو داو قد أصيب بالجنون ، لكنه كان بالتأكيد كذلك.
فجأة ، أطلق مخطط العوالم العشر عشرات من خطوط التألق ، وأصبحت مبهرة للغاية. اندفع نحو كيس السماء والأرض.
كل منهم على الطريق الذهبي العظيم. شعروا أن الوقت يمر ، وتتغير السنوات ، وكأنهم عاشوا عشرة آلاف سنة من الزمن.
في هذه اللحظة ، أصبح تعبيرات الجميع شاحبة. بغض النظر عما إذا كان ذلك الهيكل العظمي أو شيوخ مؤسسة الحاكم السماوي يقفون في المسافة ، فإن كل تعبيراتهم أصبحت جامدة.
كان دائما مختلفا. كان هناك من ضاع في نهر الزمن الطويل الذي واختفوا إلى الأبد.
كان ذلك لأنهم كانوا يعلمون بوضوح أنه عندما يصطدم هذا المستوى من الكنوز العليا ، قد ينفجر العالم العظيم في أي وقت ، مما يؤدي إلى النتيجة الأكثر رعبًا.
هناك فرص هنا ، وهناك أيضًا هاوية الموت. سواء كنتم ترغبون في استكشاف هذا المكان أم لا ، الأمر متروك لكم “. تبعه أحد كبار السن.
في الماضي ، كان العالم في الأصل شاسعًا بشكل لا يصدق ، جسدًا واحدًا ، ولكن كان ذلك بالتحديد بسبب الملوك الخالدين الذين تقاتلوا حتى الموت ، وتحطم وتحول إلى تسعة سماوات وعشر للأرض.
كثير من الناس لا يستطيعون فتح أعينهم ، غير قادرين على رؤية أي شيء. حتى الهيكل العظمي الأبيض كان خائفًا بعض الشيء ، ولم يكن يجرؤ على التباهي الآن.
الآن بعد أن ظهر هذا النوع من الكنز الأسمى ، بمجرد اصطدامهم ، سيكون الأمر ببساطة لا يمكن تصوره!
الآن ، طريق ذهبي مرتبط بهذه المسافة الكبيرة. كان هناك أشخاص يعرضون أساليب تكفي لربط جانب واحد من السماء المرصعة بالنجوم بالشاطئ الآخر ، الأمر ببساطة يصدم العالم.
ونغ!
كثير من الناس لا يستطيعون فتح أعينهم ، غير قادرين على رؤية أي شيء. حتى الهيكل العظمي الأبيض كان خائفًا بعض الشيء ، ولم يكن يجرؤ على التباهي الآن.
ارتعدت السماء والأرض ، وقلوب الجميع أيضًا.
مما رآه ، كانت تجارب الجميع مختلفة ، والأماكن التي ذهبوا إليها مختلفة أيضًا.
دونغ!
كانت هذه منصة تالفة كانت موجودة منذ الماضي البعيد. يمكن للمرء أن يصبح خالدًا من خلال الصعود إلى هذه المنصة!
اندلع أكثر الأصوات الشيطانية رعبا ، ودوت دقات الطبل الصامتة. تلك كانت أصوات مخطط العوالم العشرة وكيس السماء والأرض تضرب بعضهما البعض. اندلع ضوء بين الاثنين.
كانوا يعلمون أن هذا كان بالتأكيد بسبب الضوء الذي أنتجه مخطط العوالم العشر وكيس السماء والأرض .
كثير من الناس لا يستطيعون فتح أعينهم ، غير قادرين على رؤية أي شيء. حتى الهيكل العظمي الأبيض كان خائفًا بعض الشيء ، ولم يكن يجرؤ على التباهي الآن.
كانوا يعلمون أن هذا كان بالتأكيد بسبب الضوء الذي أنتجه مخطط العوالم العشر وكيس السماء والأرض .
فقط عندما كان كل شيء قد هدأ بالفعل ، اكتشف الجميع أن الاثنين لم يقاتلوا حتى النهاية ، فقط اختبروا بعضهم البعض قليلاً. ومع ذلك ، كان هذا وحده كافياً لجعل المرء يرتجف من الخوف.
تشي!
“تم تحطيم سلاحي!”
كان هذا مثل “كأس تطوير الحشرات * “. سيتعين عليهم اتخاذ هذا المسار عاجلاً أم آجلاً ، ويحتاجون فقط إلى شخصيات حاسمة “متغير” يمكنهم تغيير وضع ساحة المعركة.
“القطعة السحرية التي تحمي جسدي! كانت تحتوي على خمسة عناصر مضافة إليها مادة سماوية ، لكنها تحطمت كلها! ”
“قتل الملك ذو الرؤوس الثلاثة ، وفقد الوحش الفراغي ، ومن المحتمل أيضًا أنه قتل في المعركة.” أجاب أحدهم بهدوء.
من ناحية المخلوقات الأجنبية ، صرخ الكثير منهم في ذعر ، وشعروا بحزن لا يصدق. تم تدمير أسلحتهم وأشياء أخرى.
أصبح الهيكل العظمي ذو اللون الأبيض الثلجي قلقًا على الفور. كانت مكانته غير عادية ، لكنها كانت لا تزال بعيدة كل البعد عن مكانة طويل العمر. هؤلاء الشباب كانوا تحت رعايته ، لكن في النهاية اختفى مخلوقان من خلفيات غير عادية ، فكيف لا يشعر بالقلق؟
في الوقت نفسه ، على جانب مؤسسة الحاكم السماوي ، كان هناك أشخاص تحولت تعابيرهم إلى اللون الأبيض. تحولت بعض القطع السحرية إلى مسحوق في هذا الضوء ، تحطمت إلى أشلاء.
تشي!
كانوا يعلمون أن هذا كان بالتأكيد بسبب الضوء الذي أنتجه مخطط العوالم العشر وكيس السماء والأرض .
“لا يهم ، يمكن لحقيبة السماء والأرض إعادة عرض المشاهد في الداخل.” قال الهيكل العظمي الأبيض. ومع ذلك ، بعد ذلك مباشرة ، ارتجفت روحه ، وأصبحت مشكوكًا فيها بعض الشيء. رفعت رأسه نحو كيس السماء والأرض.
لحسن الحظ ، لم يصب أحد ، مما جعلهم مصدومين للغاية. بدأوا جميعًا في التكهن بأن الكنزين الأسمى لا يرغبان في القتال حتى النهاية.
كان ذلك لأنهم كانوا يعلمون بوضوح أنه عندما يصطدم هذا المستوى من الكنوز العليا ، قد ينفجر العالم العظيم في أي وقت ، مما يؤدي إلى النتيجة الأكثر رعبًا.
“يي ، دماء الملك ذي الرؤوس الثلاثة التي أحضرتها ، اختفت ، وتحولت إلى غبار جنبًا إلى جنب مع القطعة السحرية!” صرخ أحدهم مذعوراً. كانوا في الأصل سيعيدونها للكائنات العليا لمعرفة من قتله بالضبط ، وما نوع التقنيات الثمينة التي مات بسببها.
“القطعة السحرية التي تحمي جسدي! كانت تحتوي على خمسة عناصر مضافة إليها مادة سماوية ، لكنها تحطمت كلها! ”
“لا يهم ، يمكن لحقيبة السماء والأرض إعادة عرض المشاهد في الداخل.” قال الهيكل العظمي الأبيض. ومع ذلك ، بعد ذلك مباشرة ، ارتجفت روحه ، وأصبحت مشكوكًا فيها بعض الشيء. رفعت رأسه نحو كيس السماء والأرض.
كان ذلك لأنهم كانوا يعلمون بوضوح أنه عندما يصطدم هذا المستوى من الكنوز العليا ، قد ينفجر العالم العظيم في أي وقت ، مما يؤدي إلى النتيجة الأكثر رعبًا.
ومع ذلك ، بعد فترة وجيزة ، هز رأسه ، ولم يعد يفكر في أي شيء.
“لماذا ذهب مو داو إلى هذا الجانب أيضًا؟” سأل الهيكل العظمي الأبيض.
بالتأكيد لم يعد بإمكانهم خوض معركة كبيرة بعد الآن ، لأن الكنزين الأسمى كانا يواجهان بعضهما البعض. إذا قاتلوا بالفعل ، فإن النتائج ستكون لا يمكن تصورها.
اختفت الأشكال من على سطحه الواحدة تلو الأخرى ، واختفت في غمضة عين.
كان الشيء الأكثر أهمية هو أن المخلوقات الأجنبية لا يمكنها حقًا عبور العوالم ، غير قادرين على القدوم ، لا يزالون بحاجة إلى مزيد من الوقت. لقد كانوا يحاولون التغلب على مختلف العقبات طوال هذا الوقت ، راغبين في إيجاد طريقة.
لم يكن أي منهم من الناس العاديين ، العباقرة الذين يتمتعون بأعظم المواهب في السماوات التسع والأراضي العشر. لقد جربوا بالفعل الكثير من الأشياء ، وكلهم يدركون جيدًا أن كل مكسب كان له ثمن.
“فلنذهب!” كان الهيكل العظمي ذو اللون الأبيض الثلجي حاسمًا إلى حد ما ، مع العلم أنه لا توجد طريقة يمكن من خلالها القيام بأي شيء ذي معنى هنا. أعاد التلاميذ .
هؤلاء الأفراد دخلوا ذلك المنر غير الواضح. لقد أعطوا هذا الجانب نظرة فاترة أخيرة ، كلهم مليئون بنية القتل والبرودة ، مرعبون للغاية.
هؤلاء الأفراد دخلوا ذلك المنر غير الواضح. لقد أعطوا هذا الجانب نظرة فاترة أخيرة ، كلهم مليئون بنية القتل والبرودة ، مرعبون للغاية.
“لا يهم ، يمكن لحقيبة السماء والأرض إعادة عرض المشاهد في الداخل.” قال الهيكل العظمي الأبيض. ومع ذلك ، بعد ذلك مباشرة ، ارتجفت روحه ، وأصبحت مشكوكًا فيها بعض الشيء. رفعت رأسه نحو كيس السماء والأرض.
“عندما نصل حقًا ، سينقلب هذا العالم بأكمله!” رن صوت بارد في هذا المكان ، مما جعل قلوب اعضاء مؤسسة الحاكم السماوي ترتجف قليلاً ، ويشعرون بموجة من البرودة.
في الوقت الحالي ، لم يكن العالمان متصلين حقًا ، فكلما زادت قوة الفرد ، كان من الصعب عبور العوالم. يمكن للمرء أن يتخيل مدى رعب الكائنات الموجودة على هذا الجانب والتي يمكنها فقط نقل الصوت ، غير قادرين على العبور!
في الوقت الحالي ، لم يكن العالمان متصلين حقًا ، فكلما زادت قوة الفرد ، كان من الصعب عبور العوالم. يمكن للمرء أن يتخيل مدى رعب الكائنات الموجودة على هذا الجانب والتي يمكنها فقط نقل الصوت ، غير قادرين على العبور!
“فلنذهب!” كان الهيكل العظمي ذو اللون الأبيض الثلجي حاسمًا إلى حد ما ، مع العلم أنه لا توجد طريقة يمكن من خلالها القيام بأي شيء ذي معنى هنا. أعاد التلاميذ .
“حسنا ، لقد غادروا.” قال شيخ من مؤسسة الحاكم السماوي.
دونغ!
علاوة على ذلك ، على قمة جبلية بعيدة ، ظهر شخصية كبيرة بشكل لا يصدق. برفع يده ، دخل مخطط العوالم العشرة يديه.
الآن ، طريق ذهبي مرتبط بهذه المسافة الكبيرة. كان هناك أشخاص يعرضون أساليب تكفي لربط جانب واحد من السماء المرصعة بالنجوم بالشاطئ الآخر ، الأمر ببساطة يصدم العالم.
صُدم الجميع ، لعلمهم أن هذا كان أحد أقوى مخلوقات السماوات التسع والأراضي العشر.
صدم شي هاو. لم يكن يعرف ما يسمى بالفرص ، ولم يكن يعرف إلى أين يتجه هؤلاء الناس.
“وو ، لست بحاجة إلى التفكير كثيرًا ، لا تتحدث بشكل عشوائي عما سمعته أو رأيته. سنناقش كل شيء بعد العودة إلى مؤسسة الحاكم السماوي “. ذكر أحد كبار السن.
هؤلاء الأفراد دخلوا ذلك المنر غير الواضح. لقد أعطوا هذا الجانب نظرة فاترة أخيرة ، كلهم مليئون بنية القتل والبرودة ، مرعبون للغاية.
بعد ذلك ، عرض شخص عظيم اسلوب رائع هنا ، وفعل تقنيات ثمينة ، وربط الفراغ. طريق ذهبي امتد عدة عشرات الآلاف من اللي تم تشكيله بشكل مباشر.
تشي!
تشي!
لسوء الحظ ، تم تدميره بالفعل ، ولم يتبق منه الآن سوى نصفه. كان مثل جبل مكسور ، مظلم وأسود ، يبدو خانقًا بشكل لا يصدق.
على قمة الجبل البعيدة ، أشرق مخطط العوالم العشرة في أيدي هذا الشكل غير الواضح ، ودعم الممر الذهبي العظيم.
“يي ، دماء الملك ذي الرؤوس الثلاثة التي أحضرتها ، اختفت ، وتحولت إلى غبار جنبًا إلى جنب مع القطعة السحرية!” صرخ أحدهم مذعوراً. كانوا في الأصل سيعيدونها للكائنات العليا لمعرفة من قتله بالضبط ، وما نوع التقنيات الثمينة التي مات بسببها.
هونغ!
في الوقت نفسه ، أطلق كيس السماء والأرض موجات عظيمة ، وأوقف السماء ، وقاوم القوانين والنظام الطبيعي ، ولم يترك البرق ينهمر على هذا المكان.
في هذه اللحظة ، انهارت السماء والأرض ، وانفجرت هالة التاريخ ، مما تركهم جميعًا مرعوبين.
“فلنذهب!” كان الهيكل العظمي ذو اللون الأبيض الثلجي حاسمًا إلى حد ما ، مع العلم أنه لا توجد طريقة يمكن من خلالها القيام بأي شيء ذي معنى هنا. أعاد التلاميذ .
امتد هذا المسار الذهبي العظيم إلى ما لا حدود له ، مؤديًا مباشرة إلى أعماق هذه القارة.
تشي!
كان على المرء أن يضع في اعتباره أن هذه القارة كانت تطفو في الكون. من بعيد ، كان الأمر أشبه بالنظر إلى جزيرة ، لكن النجوم في السماء كانت تدور حولها. كانت كبيرة بشكل لا يصدق ، يمكن مقارنتها ببحر من النجوم.
“يي ، دماء الملك ذي الرؤوس الثلاثة التي أحضرتها ، اختفت ، وتحولت إلى غبار جنبًا إلى جنب مع القطعة السحرية!” صرخ أحدهم مذعوراً. كانوا في الأصل سيعيدونها للكائنات العليا لمعرفة من قتله بالضبط ، وما نوع التقنيات الثمينة التي مات بسببها.
الآن ، طريق ذهبي مرتبط بهذه المسافة الكبيرة. كان هناك أشخاص يعرضون أساليب تكفي لربط جانب واحد من السماء المرصعة بالنجوم بالشاطئ الآخر ، الأمر ببساطة يصدم العالم.
كان إلى الحد الذي شعر فيه بإحساس قوي بالخوف!
“فقط اذهب ، كانت هناك بعض التغييرات ، لذا اسرعوا واعثروا على حظكم الطبيعي.” قال شيخ مؤسسة الحاكم السماوي.
الوحش الفراغي ، الملك ذو الرؤوس الثلاثة ، كانت كلتا هاتين العائلتين مرعبة يمكن أن تثير رياحًا وسحبًا لا نهاية لها. إذا مات هذان المخلوقان ، فسيؤدي ذلك إلى غضب شديد.
في الأصل ، كان هذا نوعًا من الصقل ، بل وأكثر من ذلك تجربة خطيرة. لم يخشوا موت الناس ، كان ذلك كافيا طالما بقي الأقوى.
اختار الجميع تقريبًا الاستمرار. بعد معرفة بعض الظروف من كبار السن ، تفرقوا جميعًا ، وصعدوا في النهاية إلى منصة سماوية قديمة!
كان هذا مثل “كأس تطوير الحشرات * “. سيتعين عليهم اتخاذ هذا المسار عاجلاً أم آجلاً ، ويحتاجون فقط إلى شخصيات حاسمة “متغير” يمكنهم تغيير وضع ساحة المعركة.
كانت هذه منصة تالفة كانت موجودة منذ الماضي البعيد. يمكن للمرء أن يصبح خالدًا من خلال الصعود إلى هذه المنصة!
**تضع مجموعة حشرات في كأس والتي تخرج حية هي الأقوى وتستحق الحفظ
دونغ!
كان ذلك لأنهم فهموا بعمق مدى رعب الكائنات الموجودة على الجانب الآخر من العالم. لقد هُزموا بالفعل بشكل كبير في العصر العظيم الأخير ، لذلك إذا استمروا بنفس الوتيرة ، فسيكون ذلك بلا معنى على الإطلاق.
كان هذا مثل “كأس تطوير الحشرات * “. سيتعين عليهم اتخاذ هذا المسار عاجلاً أم آجلاً ، ويحتاجون فقط إلى شخصيات حاسمة “متغير” يمكنهم تغيير وضع ساحة المعركة.
في نظرهم ، حتى لو وصل هذا العصر العظيم إلى أروع أوقاته ، فلن يكون أكثر من السير في طريق قديم.
في الأصل ، كان هذا نوعًا من الصقل ، بل وأكثر من ذلك تجربة خطيرة. لم يخشوا موت الناس ، كان ذلك كافيا طالما بقي الأقوى.
لكن الآن ، أين كان المسار الجديد؟ كانوا لا يزالون يسيرون في بعض المسارات القديمة. في الوقت الحالي ، يمكنهم فقط إرسال هؤلاء الشباب إلى الخارج لاكتساب الأفكار والحصول على بعض الفرص التي ربما كانت ستبقى.
فكر شي هاو قليلاً ، ثم شد أسنانه ، وصعد أيضًا إلى هذه المنصة. ثم أصبح جسده غير واضح ، واختفى على الفور!
كل منهم على الطريق الذهبي العظيم. شعروا أن الوقت يمر ، وتتغير السنوات ، وكأنهم عاشوا عشرة آلاف سنة من الزمن.
كان الشيء الأكثر أهمية هو أن المخلوقات الأجنبية لا يمكنها حقًا عبور العوالم ، غير قادرين على القدوم ، لا يزالون بحاجة إلى مزيد من الوقت. لقد كانوا يحاولون التغلب على مختلف العقبات طوال هذا الوقت ، راغبين في إيجاد طريقة.
فقط عندما دوى اهتزاز هائل توقفوا ، وسقطوا عن المسار الذهبي العظيم ، وهبطوا على مساحة شاسعة من الأنقاض.
في هذه اللحظة ، انهارت السماء والأرض ، وانفجرت هالة التاريخ ، مما تركهم جميعًا مرعوبين.
في الوقت الحالي ، دخلوا بالفعل في أعماق هذه القارة ، وصلوا هنا عبر الطريق الذهبي العظيم. وإلا فلن يصلوا حتى بعد الطيران لعدة حيوات.
بقايا مباني هائلة ، وجدران قديمة متداعية ، كان كل مجد الماضي داخل الأنقاض.
كانت هذه الآثار قاتمة وقديمة.
في الماضي ، كان العالم في الأصل شاسعًا بشكل لا يصدق ، جسدًا واحدًا ، ولكن كان ذلك بالتحديد بسبب الملوك الخالدين الذين تقاتلوا حتى الموت ، وتحطم وتحول إلى تسعة سماوات وعشر للأرض.
بقايا مباني هائلة ، وجدران قديمة متداعية ، كان كل مجد الماضي داخل الأنقاض.
علاوة على ذلك ، على قمة جبلية بعيدة ، ظهر شخصية كبيرة بشكل لا يصدق. برفع يده ، دخل مخطط العوالم العشرة يديه.
امتدت الجدران المدمرة على مد البصر.
صدم شي هاو. لم يكن يعرف ما يسمى بالفرص ، ولم يكن يعرف إلى أين يتجه هؤلاء الناس.
كان هناك سابقًا مشهد مزدهر هنا ، نابض بالحياة للغاية ، كما لو كان قطعة من الجنة. ومع ذلك ، تم الاستيلاء عليها من قبل الآخرين ، وتحولت إلى أنقاض.
“لماذا ذهب مو داو إلى هذا الجانب أيضًا؟” سأل الهيكل العظمي الأبيض.
على الرغم من ذلك ، لا تزال هناك بعض الصخور الكبيرة عليها رموز وأشياء أخرى محفورة عليها والتي لا تزال تطلق تقلبات غريبة حتى يومنا هذا. يمكن للمرء أن يتخيل كيف كانت هذه الأشياء مرعبة واستثنائية عندما كانت مكتملة.
علاوة على ذلك ، على قمة جبلية بعيدة ، ظهر شخصية كبيرة بشكل لا يصدق. برفع يده ، دخل مخطط العوالم العشرة يديه.
“الوجهة النهائية لساحة المعركة القديمة!” صرخ أحدهم مذعوراً.
هل مو داو خانهم حتى مع هذا النوع من الخلفية؟ لا يمكن أن يفهم على الإطلاق.
فقط عدد قليل من الناس يعرفون تفاصيل هذا المكان.
في الوقت الحالي ، دخلوا بالفعل في أعماق هذه القارة ، وصلوا هنا عبر الطريق الذهبي العظيم. وإلا فلن يصلوا حتى بعد الطيران لعدة حيوات.
هناك فرص هنا ، وهناك أيضًا هاوية الموت. سواء كنتم ترغبون في استكشاف هذا المكان أم لا ، الأمر متروك لكم “. تبعه أحد كبار السن.
الوجهة النهائية
الآن بعد أن وصلوا بالفعل إلى هذا الحد ، كم عدد الأشخاص الذين سيتراجعون؟
شوع
لم يكن أي منهم من الناس العاديين ، العباقرة الذين يتمتعون بأعظم المواهب في السماوات التسع والأراضي العشر. لقد جربوا بالفعل الكثير من الأشياء ، وكلهم يدركون جيدًا أن كل مكسب كان له ثمن.
في الوقت نفسه ، على جانب مؤسسة الحاكم السماوي ، كان هناك أشخاص تحولت تعابيرهم إلى اللون الأبيض. تحولت بعض القطع السحرية إلى مسحوق في هذا الضوء ، تحطمت إلى أشلاء.
اختار الجميع تقريبًا الاستمرار. بعد معرفة بعض الظروف من كبار السن ، تفرقوا جميعًا ، وصعدوا في النهاية إلى منصة سماوية قديمة!
“لا يهم ، يمكن لحقيبة السماء والأرض إعادة عرض المشاهد في الداخل.” قال الهيكل العظمي الأبيض. ومع ذلك ، بعد ذلك مباشرة ، ارتجفت روحه ، وأصبحت مشكوكًا فيها بعض الشيء. رفعت رأسه نحو كيس السماء والأرض.
كانت هذه منصة تالفة كانت موجودة منذ الماضي البعيد. يمكن للمرء أن يصبح خالدًا من خلال الصعود إلى هذه المنصة!
بالتأكيد لم يعد بإمكانهم خوض معركة كبيرة بعد الآن ، لأن الكنزين الأسمى كانا يواجهان بعضهما البعض. إذا قاتلوا بالفعل ، فإن النتائج ستكون لا يمكن تصورها.
لسوء الحظ ، تم تدميره بالفعل ، ولم يتبق منه الآن سوى نصفه. كان مثل جبل مكسور ، مظلم وأسود ، يبدو خانقًا بشكل لا يصدق.
كل شيء كان مليئا بالمجهول!
شوع
كان على المرء أن يضع في اعتباره أن هذه القارة كانت تطفو في الكون. من بعيد ، كان الأمر أشبه بالنظر إلى جزيرة ، لكن النجوم في السماء كانت تدور حولها. كانت كبيرة بشكل لا يصدق ، يمكن مقارنتها ببحر من النجوم.
اختفت الأشكال من على سطحه الواحدة تلو الأخرى ، واختفت في غمضة عين.
امتدت الجدران المدمرة على مد البصر.
صدم شي هاو. لم يكن يعرف ما يسمى بالفرص ، ولم يكن يعرف إلى أين يتجه هؤلاء الناس.
مما رآه ، كانت تجارب الجميع مختلفة ، والأماكن التي ذهبوا إليها مختلفة أيضًا.
كان ذلك لأنه حتى شيوخ مؤسسة الحاكم السماوي لا يعرفون إلى أين يذهب هؤلاء الناس.
من ناحية المخلوقات الأجنبية ، صرخ الكثير منهم في ذعر ، وشعروا بحزن لا يصدق. تم تدمير أسلحتهم وأشياء أخرى.
مما رآه ، كانت تجارب الجميع مختلفة ، والأماكن التي ذهبوا إليها مختلفة أيضًا.
الآن بعد أن وصلوا بالفعل إلى هذا الحد ، كم عدد الأشخاص الذين سيتراجعون؟
كل شيء كان مليئا بالمجهول!
صدم شي هاو. لم يكن يعرف ما يسمى بالفرص ، ولم يكن يعرف إلى أين يتجه هؤلاء الناس.
كان هناك أشخاص دخلوا سابقًا أعشاش التنين الحقيقي ، وخضعوا لولادة جديدة مع تنين ، وكان هناك آخرون ولدوا من جديد داخل بيضة طائر العنقاء ، واكتسبوا حياة جديدة أثناء الاستحمام في ألسنة اللهب.
امتدت الجدران المدمرة على مد البصر.
كان دائما مختلفا. كان هناك من ضاع في نهر الزمن الطويل الذي واختفوا إلى الأبد.
كان هناك سابقًا مشهد مزدهر هنا ، نابض بالحياة للغاية ، كما لو كان قطعة من الجنة. ومع ذلك ، تم الاستيلاء عليها من قبل الآخرين ، وتحولت إلى أنقاض.
فكر شي هاو قليلاً ، ثم شد أسنانه ، وصعد أيضًا إلى هذه المنصة. ثم أصبح جسده غير واضح ، واختفى على الفور!
كان على المرء أن يضع في اعتباره أن هذه القارة كانت تطفو في الكون. من بعيد ، كان الأمر أشبه بالنظر إلى جزيرة ، لكن النجوم في السماء كانت تدور حولها. كانت كبيرة بشكل لا يصدق ، يمكن مقارنتها ببحر من النجوم.
هونغ!
