بعد الموت
بعد الموت
لم يتبق سوى عدد قليل من قصور الذهب السماوي ، ولكن من الواضح أنها تعرضت جميعًا للهجوم من قبل خبراء أقوياء بشكل استثنائي.
بدا جسده وكأنه يتفكك ، ويتحول إلى رقائق واحدة تلو الأخرى. كان الأمر كما لو أن أوراق الشجر تتساقط ، ولكن أيضًا كما لو كان مطر من الضوء يتناثر. كان هذا هو نوع الشعور الذي يشعر به شي هاو حاليًا.
“لو سمحت!” رفعت المرأة كأس اليشم ، ملمحة لشي هاو لاستخدام كوب اليشم الآخر.
لقد كان مشتتًا تمامًا ، وكانت روحه ترفرف وتتفكك أيضًا. شعر كما لو أنه تحول إلى جزيئات ، كل ذرة تلمع ، ثم ترك عالمه الأصلي. كان يقوم بعملية التناسخ ودورة الحياة والموت.
كان لديه شعور بأن كل ما يراه الآن قد تطرق إلى الكثير من الأشياء المهمة!
في حالة ذهول ، رأى نهر الزمن ، والسنوات تمر ، والزمن يتصاعد. هل كان ذلك الوقت؟ بمجرد أن ذهب ، لم يعد!
قام شي هاو بفحص المناطق المحيطة بعناية .
اهتز شي هاو من الداخل ، واستيقظ من شروده ، وشعر بحالة غريبة. تحول جسده إلى جزيئات ، كل واحدة منها متلألئة وشفافة ، تطفو في فراغ الصمت الأبدي.
“اجلس لطفا!” تحدثت المرأة. لا يمكن اعتبارها جميلة بشكل مذهل ، لكن كان هناك نوع من الذكاء لها. تومض عيناها الكبيرتان بضوء ذكي ، غير عادي للغاية ، يحملان هالة داو خالدة يمكن تمييزها بشكل ضعيف.
كان نهر الزمن هذا يندفع ، يندفع من بعيد ، والأمواج تضرب السماء!
ارتجف عقل شي هاو. أي نوع من الأماكن كان هذا؟ هذه الأرض القديمة المهجورة حيث كانت القصور شاهقة في الواقع تعرضت لهجمات من هذه الأسلحة.
عند الفحص الدقيق ، كان فوق كل رذاذ محيط بطلاً لا مثيل له بمظهر مهيب ، بطولي غير عادي.
عند الفحص الدقيق ، كان فوق كل رذاذ محيط بطلاً لا مثيل له بمظهر مهيب ، بطولي غير عادي.
كان كل رذاذ عبارة عن جيل ، في حين أن الشخصيات البطولية كانت أفضل ممثلين للعصر. وقفوا على قمة رذاذ المحيط ، وأشرقوا بضوء رائع أضاء الأبدية.
على الرغم من أنه كان رقيقًا وجميلًا ، وكان يبدو نقيًا إلى حد ما ، إلا أن جسده كان نحيفًا وقويًا. عندما فتح ذراعيه ، لم يشعر بأي شيء غريب. اخرج مجموعة من الملابس القتالية من قطعة سحرية مكانية بداخله وغطى نفسه مرة أخرى.
صدم شي هاو. ما الذي كان ينظر إليه؟
كان هذا صادمًا للغاية. ظهرت دوامة بشكل غامض ، تؤثر على كل شيء ، وتتدخل في النهر الجارف. تمت إضافة مصباح ساطع إلى هذا الظلام ، مصدر الضوء هذا يخطف الأنظار بشكل لا يصدق.
كانت هذه تقلبات العصور ، والتغيرات على مر السنين ، وحتى تقلبات العالم ، ونهر طويل من التاريخ!
ثم شعر بالرعب أكثر فأصيب بقشعريرة باردة. كان ذلك لأنه رأى الظلام الذي لا نهاية له ينزل ، ويؤدي إلى تآكل نهر الزمن هذا!
في حالة ذهول ، رأى مشاهد من التاريخ واحدة تلو الأخرى ، والتغييرات التي حدثت مع مرور السنين. كان هناك المزيد من العوالم تنهض وتنخفض ؛ كان هذا نهر طويل من التاريخ!
في حالة ذهول ، رأى المشاهد التاريخية تتغير الواحدة تلو الأخرى. كان هناك أبطال استثنائيون اندفعوا إلى السماء ، والجنيات تغمرها الدماء. كان عامة الناس في حيرة من أمرهم ، يصرخون …
لقد كان مذهولا بعض الشيء. ما نوع المكان الذي انتهى به المطاف فيه؟ كيف انتهى به الأمر برؤية هذه الأشياء؟
في الأمام ، كان هناك عدد قليل من القصور التي لم تكن مصنوعة من الصخور العملاقة ، ولكن بالأحرى من الذهب السماوي. تلاشى الضوء الميمون لفترة طويلة ، وأصبح القصر المعدني بسيطًا وغير مزخرف مرة أخرى. على الرغم من أنها لم يتحطم، إلا أنها كانت لا يزال متضررًا بشدة.
في حالة ذهول ، رأى المشاهد التاريخية تتغير الواحدة تلو الأخرى. كان هناك أبطال استثنائيون اندفعوا إلى السماء ، والجنيات تغمرها الدماء. كان عامة الناس في حيرة من أمرهم ، يصرخون …
بين أبراج المعدنية القديمة المتداعية ، تمتد الوستارية الصينية *، والنباتات طازجة ونقية. كانت هناك طاولات حجرية ، وسجاد للصلاة ، وامرأة مغرية.
كانت بعض هذه المشاهد واضحة والبعض الآخر ضبابي. فحصهم شي هاو عن كثب ، واكتشف أن بعض هذه الأشياء كانت بالضبط مسجلة في النصوص القديمة ، وبعضها لم يكن يعرف عنها ، قديمة جدًا ، نسيها هذا العالم.
أطلق صرخة مدوية ، جاهدًا ومقاومًا ، لكن كل هذا لم يحقق شيئًا. لقد دخل مباشرة في أعماق هذه الدوامة.
تمنى شي هاو أن يفهم الحقيقة ، ولكن عندما فحص كل شيء عن كثب ، اكتشف بدلاً من ذلك أنه لا يستطيع رؤية تلك المشاهد بوضوح ، كل شيء أصبح ضبابيًا ، ويختفي تدريجياً.
لم يتبق سوى عدد قليل من قصور الذهب السماوي ، ولكن من الواضح أنها تعرضت جميعًا للهجوم من قبل خبراء أقوياء بشكل استثنائي.
ثم شعر بالرعب أكثر فأصيب بقشعريرة باردة. كان ذلك لأنه رأى الظلام الذي لا نهاية له ينزل ، ويؤدي إلى تآكل نهر الزمن هذا!
كان كل رذاذ عبارة عن جيل ، في حين أن الشخصيات البطولية كانت أفضل ممثلين للعصر. وقفوا على قمة رذاذ المحيط ، وأشرقوا بضوء رائع أضاء الأبدية.
ظهر ضباب لا نهاية له ، وتحول إلى مد أسود عاصف ، وأغرق كل شيء.
هو!
ثم رأى أقفاصًا تظهر الواحدة تلو الأخرى ، ترتفع وتنخفض على طول نهر الزمن.
انسَ كل شيء آخر ، فقط الطاقة الخالدة التي كانت موجودة في كل مكان تثبت أن هذه كانت أشياء جيدة. إذا شربها حقًا ، لم يكن معروفًا نوع التحول الذي سيحدث ، وما نوع الفوائد التي ستكون هناك.
“ان ؟!” صدم شي هاو.
كان الجو هنا مختلفًا تمامًا ، كما لو كانوا محاطين بجوهر الداو العظيم. حتى تفكير المرء أصبح بسيطًا ، ولم يعد معقدًا إلى هذا الحد ، وأصبح نقيًا.
في ذلك الوقت ، عندما كان يزرع الطاقة الخالدة ، كانت روحه البدائية قد تركته من قبل ، ودخلت الظلام الأبدي ، محبوسًا داخل قفص. كان هذا بالضبط هذا النوع من المكان المظلم.
ظهر ضباب لا نهاية له ، وتحول إلى مد أسود عاصف ، وأغرق كل شيء.
هذه المرة ، استطاع أن يرى بوضوح أن السجون تصل من أعماق الظلام. لقد هبطوا في نهر الزمن الطويل ، يرتفعون وينخفضون مع الأمواج العاتية.
كان لديه شعور بأن كل ما يراه الآن قد تطرق إلى الكثير من الأشياء المهمة!
شعر شي هاو ببرد بارد يسيل على ظهره. ما هو هذا التنبؤ؟
ارتجف شي هاو داخليا. كان هذا مفاجئًا جدًا! لم يشعر بأي شخص يقترب على الإطلاق! أشرق جسده ، والنصوص العظمية التي تغطيه ، أصبحت الآن في حالة تأهب تام.
كان هذا حقا من الصعب فهمه. ما كان هناك بالضبط في حدود الظلام اللامحدود للأقفاص لتظهر واحدة تلو الأخرى ،و تسقط في هذا النهر العظيم.
كان أمامه قصر معدني كان شاسعًا للغاية مثل جبل صغير ، لكن قنته أزيلت ، ولم يتبق سوى الجدران الخارجية. تومض الضوء المعدني ببرودة.
فوق النهر العظيم المحاط بالظلام ، ظهر فجأة دوامة. أشرق الضوء ببراعة ، وطرد نقائه وقداسته كل الضباب الأسود.
كانت بعض هذه المشاهد واضحة والبعض الآخر ضبابي. فحصهم شي هاو عن كثب ، واكتشف أن بعض هذه الأشياء كانت بالضبط مسجلة في النصوص القديمة ، وبعضها لم يكن يعرف عنها ، قديمة جدًا ، نسيها هذا العالم.
كان هذا صادمًا للغاية. ظهرت دوامة بشكل غامض ، تؤثر على كل شيء ، وتتدخل في النهر الجارف. تمت إضافة مصباح ساطع إلى هذا الظلام ، مصدر الضوء هذا يخطف الأنظار بشكل لا يصدق.
كانت بعض هذه المشاهد واضحة والبعض الآخر ضبابي. فحصهم شي هاو عن كثب ، واكتشف أن بعض هذه الأشياء كانت بالضبط مسجلة في النصوص القديمة ، وبعضها لم يكن يعرف عنها ، قديمة جدًا ، نسيها هذا العالم.
لم تكن الدوامة كبيرة ، لكنها كانت مذهلة بشكل لا يضاهى. في النهاية ، كان هناك المزيد من الضباب الفوضوي الذي ظهر ، والذي تشكل من الفوضى الضوئية والبدائية ، متجذرة في ذلك النهر الطويل من الزمن!
“لمنحك فرصة.” في هذا الوقت ، بدا صوت. لقد كان ذلك مفاجئًا تمامًا ، مما أدى إلى تحطيم الهدوء.
“ما هذا؟” شعر شي هاو بغرابة لا تصدق. لم يكن يعرف ما يعانيه الآخرون ، لكن الأشياء التي كان يراها الآن كانت فريدة حقًا.
كان هذا صادمًا للغاية. ظهرت دوامة بشكل غامض ، تؤثر على كل شيء ، وتتدخل في النهر الجارف. تمت إضافة مصباح ساطع إلى هذا الظلام ، مصدر الضوء هذا يخطف الأنظار بشكل لا يصدق.
ربما كانت الأشياء التي رآها المزارعون الآخرون أكثر إثارة للدهشة. ربما كانوا بعضًا ممن رأوا تنينًا حقيقيًا ، أو تحول طائر العنقاء من خلال إعادة الميلاد.
أطلق صرخة مدوية ، جاهدًا ومقاومًا ، لكن كل هذا لم يحقق شيئًا. لقد دخل مباشرة في أعماق هذه الدوامة.
هو!
كان لدى شي هاو الكثير من الأشياء التي كان مرتبكًا بشأنها ، لذلك لم يرفع الكأس على الفور ، وبدلاً من ذلك سأل ، “إذا جاز لي أن أسأل ، ما الذي أواجهه حاليًا؟”
هبت رياح عظيمة ، وشظايا من الزمن تتراقص. تم جرف بقع الضوء التي تحول اليها شي هاو ، ثم تم امتصاصها من قبل تلك الدوامة ، وبالتالي اختفى من هذا المكان.
ارتجف شي هاو داخليا. كان هذا مفاجئًا جدًا! لم يشعر بأي شخص يقترب على الإطلاق! أشرق جسده ، والنصوص العظمية التي تغطيه ، أصبحت الآن في حالة تأهب تام.
أطلق صرخة مدوية ، جاهدًا ومقاومًا ، لكن كل هذا لم يحقق شيئًا. لقد دخل مباشرة في أعماق هذه الدوامة.
بدا جسده وكأنه يتفكك ، ويتحول إلى رقائق واحدة تلو الأخرى. كان الأمر كما لو أن أوراق الشجر تتساقط ، ولكن أيضًا كما لو كان مطر من الضوء يتناثر. كان هذا هو نوع الشعور الذي يشعر به شي هاو حاليًا.
كان لديه شعور بأن كل ما يراه الآن قد تطرق إلى الكثير من الأشياء المهمة!
“ان ؟!” صدم شي هاو.
للأسف ، لم يستطع أن يرى من خلال تلك المشاهد ، غير قادر على فهمها!
كان هذا المكان مليئًا برائحة الزهور والنباتات الخضراء والمورقة. لم تعد مقفرة وصامتة ، قاتمة ، بل كانت تزدهر بالحيوية.
في هذه اللحظة ، شعر وكأنه يعيش الأبدية. لقد حوصر في وقت لا نهاية له. في النهاية ، أصبح كل شيء أمام عينيه مظلمًا ، وبالتالي تلاشى وعيه.
كانت هذه الأرض القديمة ، دمر سطح الصخر منذ فترة طويلة. ظهرت القصور المهجورة الواحدة تلو الأخرى ، بعضها انهار ، وبعضها لا يزال شامخًا.
بعد مرور وقت غير معروف ، استيقظ شي هاو ، واكتشف أنه لم يعد مصنوعًا من جزيئات لامعة. عاد جسده للظهور مرة أخرى ، فقط ، كل ملابسه احترقت وتحولت إلى رماد ، وجسده مكشوف بالكامل.
قام شي هاو بفحص المناطق المحيطة بعناية .
على الرغم من أنه كان رقيقًا وجميلًا ، وكان يبدو نقيًا إلى حد ما ، إلا أن جسده كان نحيفًا وقويًا. عندما فتح ذراعيه ، لم يشعر بأي شيء غريب. اخرج مجموعة من الملابس القتالية من قطعة سحرية مكانية بداخله وغطى نفسه مرة أخرى.
“إرسالي إلى هذا النوع من الأماكن ، ما المعنى من وراء هذا؟” لم يستطع إلا أن يسأل نفسه.
أي نوع من الأماكن كان هذا؟ كان هادئًا تمامًا وواسعًا جدًا وفارغ.
عند الفحص الدقيق ، كان فوق كل رذاذ محيط بطلاً لا مثيل له بمظهر مهيب ، بطولي غير عادي.
شعر شي هاو كما لو أنه وصل إلى نهاية العالم ، لأنه كان هناك ضباب فوضوي متجعدة ليس بعيدًا . لم يستطع أن يرى من خلال المشاهد من حوله ، كل شيء ضبابي للغاية.
كانت هذه تقلبات العصور ، والتغيرات على مر السنين ، وحتى تقلبات العالم ، ونهر طويل من التاريخ!
مشى إلى الأمام. كان هذا المكان هادئًا للغاية ، دون قليل من الصوت ، وواسع وفارغ لدرجة جعل المرء يشعر بالاختناق.
“لو سمحت!” رفعت المرأة كأس اليشم ، ملمحة لشي هاو لاستخدام كوب اليشم الآخر.
قام شي هاو بفحص المناطق المحيطة بعناية .
كان نهر الزمن هذا يندفع ، يندفع من بعيد ، والأمواج تضرب السماء!
كانت هذه الأرض القديمة ، دمر سطح الصخر منذ فترة طويلة. ظهرت القصور المهجورة الواحدة تلو الأخرى ، بعضها انهار ، وبعضها لا يزال شامخًا.
فقط بعد مرور وقت طويل ، عندما اختفى هذا اللهب ، عاد كل شيء إلى طبيعته مرة أخرى.
ان؟
لقد راقب محيطه بعناية. هل كانت هذه هي القسم الإمبراطوري للخالدين ، أم أنها كانت موطنًا لكائنات خالدة؟ وإلا فكيف يمكن أن توجد هذه النوع من المشاهد؟
في الأمام ، كان هناك عدد قليل من القصور التي لم تكن مصنوعة من الصخور العملاقة ، ولكن بالأحرى من الذهب السماوي. تلاشى الضوء الميمون لفترة طويلة ، وأصبح القصر المعدني بسيطًا وغير مزخرف مرة أخرى. على الرغم من أنها لم يتحطم، إلا أنها كانت لا يزال متضررًا بشدة.
“ما هذا؟” شعر شي هاو بغرابة لا تصدق. لم يكن يعرف ما يعانيه الآخرون ، لكن الأشياء التي كان يراها الآن كانت فريدة حقًا.
كان لبعض هذه القصور بصمات كف واضحة وعلامات نصل وثقوب سهام وأشياء أخرى.
ان؟
اهتزت شي هاو إلى حد كبير. لقد شعر بأن بصمات القبضة وعلامات المخالب وأشياء أخرى تحمل جميعها عجائب لا نهاية لها. وقد تركها اشخاص لا مثيل لهم.
عند الفحص الدقيق ، كان فوق كل رذاذ محيط بطلاً لا مثيل له بمظهر مهيب ، بطولي غير عادي.
لم يتبق سوى عدد قليل من قصور الذهب السماوي ، ولكن من الواضح أنها تعرضت جميعًا للهجوم من قبل خبراء أقوياء بشكل استثنائي.
كانت هذه الأرض القديمة ، دمر سطح الصخر منذ فترة طويلة. ظهرت القصور المهجورة الواحدة تلو الأخرى ، بعضها انهار ، وبعضها لا يزال شامخًا.
حاول شي هاو الاقتراب ، راغبًا في استخدام يده للمسهم ، لكنه اكتشف أنه في الواقع لا يستطيع الاقتراب ، صده بضغط قوي. كان الأمر كما لو كان هناك كائن خالد يحتل هذا المكان.
بدا جسده وكأنه يتفكك ، ويتحول إلى رقائق واحدة تلو الأخرى. كان الأمر كما لو أن أوراق الشجر تتساقط ، ولكن أيضًا كما لو كان مطر من الضوء يتناثر. كان هذا هو نوع الشعور الذي يشعر به شي هاو حاليًا.
في حالة ذهول ، يبدو أن شي هاو سمع صرخات حرب تهز العالم. يمكن رؤية اشخاص لا حصر لهم. طارت الأجراس العظيمة والمراجل الثمينة و باغودا داو وأشياء أخرى ، تندفع في هذا الاتجاه.
ان؟
لم يستطع إلا أن يصرخ في ذعر. قد لا تكون هذه الأسلحة أدنى من كيس السماء والأرض ، ولا تنتمي إلى هذا العالم!
كان هذا صادمًا للغاية. ظهرت دوامة بشكل غامض ، تؤثر على كل شيء ، وتتدخل في النهر الجارف. تمت إضافة مصباح ساطع إلى هذا الظلام ، مصدر الضوء هذا يخطف الأنظار بشكل لا يصدق.
ارتجف عقل شي هاو. أي نوع من الأماكن كان هذا؟ هذه الأرض القديمة المهجورة حيث كانت القصور شاهقة في الواقع تعرضت لهجمات من هذه الأسلحة.
بين أبراج المعدنية القديمة المتداعية ، تمتد الوستارية الصينية *، والنباتات طازجة ونقية. كانت هناك طاولات حجرية ، وسجاد للصلاة ، وامرأة مغرية.
كانت المباني المعدنية المتضررة ضخمة وطويلة ، وكأنها بناها عملاق. كان هناك نوع من الضغط الهائل ، الكريم السماوي.
هذه المرة ، استطاع أن يرى بوضوح أن السجون تصل من أعماق الظلام. لقد هبطوا في نهر الزمن الطويل ، يرتفعون وينخفضون مع الأمواج العاتية.
فجأة ، ظهرت كرة من الضوء من جسد شي هاو. ثم انفصلت عن جسده ، وتحركت فوقه ، وتحولت إلى مرآة ، وأضاءت ثقوب الأسهم وبصمات القبضة ، وقلدت مختلف هالات داو العظيمة.
كانت هذه الأرض القديمة ، دمر سطح الصخر منذ فترة طويلة. ظهرت القصور المهجورة الواحدة تلو الأخرى ، بعضها انهار ، وبعضها لا يزال شامخًا.
شعر شي هاو بشيء. لم يكن الأمر كما كان من قبل عندما لم يدرك أي شيء. رفع رأسه ونظر إليها لكنه لم يقل شيئاً.
في حالة ذهول ، يبدو أن شي هاو سمع صرخات حرب تهز العالم. يمكن رؤية اشخاص لا حصر لهم. طارت الأجراس العظيمة والمراجل الثمينة و باغودا داو وأشياء أخرى ، تندفع في هذا الاتجاه.
فقط بعد مرور وقت طويل ، عندما اختفى هذا اللهب ، عاد كل شيء إلى طبيعته مرة أخرى.
“من أنت؟ لا تقل لي أنك خالدة حقا؟ ” لسبب ما ، عندما وصل شي هاو ، فجر على الفور كل ما كان يفكر فيه ، وسأل مباشرة عما يريد أن يعرفه.
“اين يوجد ذلك المكان؟ ما نوع المكان الذي أتيت إليه؟ ” قال شي هاو بهدوء. هو حقا لا يعرف.
بين أبراج المعدنية القديمة المتداعية ، تمتد الوستارية الصينية *، والنباتات طازجة ونقية. كانت هناك طاولات حجرية ، وسجاد للصلاة ، وامرأة مغرية.
لقد راقب محيطه بعناية. هل كانت هذه هي القسم الإمبراطوري للخالدين ، أم أنها كانت موطنًا لكائنات خالدة؟ وإلا فكيف يمكن أن توجد هذه النوع من المشاهد؟
“إرسالي إلى هذا النوع من الأماكن ، ما المعنى من وراء هذا؟” لم يستطع إلا أن يسأل نفسه.
“إرسالي إلى هذا النوع من الأماكن ، ما المعنى من وراء هذا؟” لم يستطع إلا أن يسأل نفسه.
في هذه اللحظة ، شعر وكأنه يعيش الأبدية. لقد حوصر في وقت لا نهاية له. في النهاية ، أصبح كل شيء أمام عينيه مظلمًا ، وبالتالي تلاشى وعيه.
“لمنحك فرصة.” في هذا الوقت ، بدا صوت. لقد كان ذلك مفاجئًا تمامًا ، مما أدى إلى تحطيم الهدوء.
“الموت ، التناسخ.” ردت المرأة بهدوء ، بسيطة للغاية وطبيعية ، وكأن الأمر ليس أكثر من أمر عادي.
ارتجف شي هاو داخليا. كان هذا مفاجئًا جدًا! لم يشعر بأي شخص يقترب على الإطلاق! أشرق جسده ، والنصوص العظمية التي تغطيه ، أصبحت الآن في حالة تأهب تام.
“لمنحك فرصة.” في هذا الوقت ، بدا صوت. لقد كان ذلك مفاجئًا تمامًا ، مما أدى إلى تحطيم الهدوء.
كان يبحث عن مصدر الصوت ، ومشى إلى الأمام.
شعر شي هاو ببرد بارد يسيل على ظهره. ما هو هذا التنبؤ؟
كان أمامه قصر معدني كان شاسعًا للغاية مثل جبل صغير ، لكن قنته أزيلت ، ولم يتبق سوى الجدران الخارجية. تومض الضوء المعدني ببرودة.
شعر شي هاو كما لو أنه وصل إلى نهاية العالم ، لأنه كان هناك ضباب فوضوي متجعدة ليس بعيدًا . لم يستطع أن يرى من خلال المشاهد من حوله ، كل شيء ضبابي للغاية.
دخل شي هاو ، ثم فوجئ على الفور.
فقط بعد مرور وقت طويل ، عندما اختفى هذا اللهب ، عاد كل شيء إلى طبيعته مرة أخرى.
كان هذا المكان مليئًا برائحة الزهور والنباتات الخضراء والمورقة. لم تعد مقفرة وصامتة ، قاتمة ، بل كانت تزدهر بالحيوية.
كان نهر الزمن هذا يندفع ، يندفع من بعيد ، والأمواج تضرب السماء!
بين أبراج المعدنية القديمة المتداعية ، تمتد الوستارية الصينية *، والنباتات طازجة ونقية. كانت هناك طاولات حجرية ، وسجاد للصلاة ، وامرأة مغرية.
فوق النهر العظيم المحاط بالظلام ، ظهر فجأة دوامة. أشرق الضوء ببراعة ، وطرد نقائه وقداسته كل الضباب الأسود.
**نبات صيني
شعر شي هاو ببرد بارد يسيل على ظهره. ما هو هذا التنبؤ؟
“اجلس لطفا!” تحدثت المرأة. لا يمكن اعتبارها جميلة بشكل مذهل ، لكن كان هناك نوع من الذكاء لها. تومض عيناها الكبيرتان بضوء ذكي ، غير عادي للغاية ، يحملان هالة داو خالدة يمكن تمييزها بشكل ضعيف.
“ما هذا؟” شعر شي هاو بغرابة لا تصدق. لم يكن يعرف ما يعانيه الآخرون ، لكن الأشياء التي كان يراها الآن كانت فريدة حقًا.
“من أنت؟ لا تقل لي أنك خالدة حقا؟ ” لسبب ما ، عندما وصل شي هاو ، فجر على الفور كل ما كان يفكر فيه ، وسأل مباشرة عما يريد أن يعرفه.
فوجئ شي هاو على الفور. حقًا خالدة من جيل سابق ، امرأة من عشيرة خالدة حقًا ؟! كان هذا مجرد شيء من حلم ، انتهى به الأمر في الواقع بمقابلة هذا النوع من الأشخاص.
كان الجو هنا مختلفًا تمامًا ، كما لو كانوا محاطين بجوهر الداو العظيم. حتى تفكير المرء أصبح بسيطًا ، ولم يعد معقدًا إلى هذا الحد ، وأصبح نقيًا.
لم تكن الدوامة كبيرة ، لكنها كانت مذهلة بشكل لا يضاهى. في النهاية ، كان هناك المزيد من الضباب الفوضوي الذي ظهر ، والذي تشكل من الفوضى الضوئية والبدائية ، متجذرة في ذلك النهر الطويل من الزمن!
“في الماضي ، ربما كنت كذلك ، لكن ربما لم أكن كذلك. الآن ، لم يتبق سوى بصمة تالفة “. أجابت هذه المرأة ، كانت هادئة ، لا تخفي شيئًا.
هو!
فوجئ شي هاو على الفور. حقًا خالدة من جيل سابق ، امرأة من عشيرة خالدة حقًا ؟! كان هذا مجرد شيء من حلم ، انتهى به الأمر في الواقع بمقابلة هذا النوع من الأشخاص.
كان لبعض هذه القصور بصمات كف واضحة وعلامات نصل وثقوب سهام وأشياء أخرى.
تحركت أكمام هذه المرأة ، ثم ظهرت أربعة مقبلات صغيرة على المنضدة الحجرية. كان هناك حتى وعاء نبيذ وكوبين من اليشم.
أي نوع من الأماكن كان هذا؟ كان هادئًا تمامًا وواسعًا جدًا وفارغ.
لم يستطع تحديد نوع المكونات التي صنعت منها المقبلات. كانت أكواب اليشم أيضًا بسيطة جدًا وغير مزخرفة. ومع ذلك ، عندما رفعت جرة النبيذ ، كانت هناك طاقة فوضوية انسكبت من فتحة الجرة.
انسَ كل شيء آخر ، فقط الطاقة الخالدة التي كانت موجودة في كل مكان تثبت أن هذه كانت أشياء جيدة. إذا شربها حقًا ، لم يكن معروفًا نوع التحول الذي سيحدث ، وما نوع الفوائد التي ستكون هناك.
سكبت المرأة الكحول ، السائل الذي كان يتلألأ من البرطمان ، متلألئًا وشفافًا ، مُطلقًا بشكل غير متوقع طاقة خالدة. تفوح رائحة قوية ، والرائحة وحدها على وشك أن تجعل المرء في حالة سكر.
على الرغم من أنه كان رقيقًا وجميلًا ، وكان يبدو نقيًا إلى حد ما ، إلا أن جسده كان نحيفًا وقويًا. عندما فتح ذراعيه ، لم يشعر بأي شيء غريب. اخرج مجموعة من الملابس القتالية من قطعة سحرية مكانية بداخله وغطى نفسه مرة أخرى.
صدم شي هاو. هل تم تخمير هذا النبيذ من قبل خالد حقا؟ هذا النوع من الأشياء ، انس أمره ، حتى أقوى الناس في هذا العالم ربما لا يستطيعون شربه ، أليس كذلك؟
كان الجو هنا مختلفًا تمامًا ، كما لو كانوا محاطين بجوهر الداو العظيم. حتى تفكير المرء أصبح بسيطًا ، ولم يعد معقدًا إلى هذا الحد ، وأصبح نقيًا.
انسَ كل شيء آخر ، فقط الطاقة الخالدة التي كانت موجودة في كل مكان تثبت أن هذه كانت أشياء جيدة. إذا شربها حقًا ، لم يكن معروفًا نوع التحول الذي سيحدث ، وما نوع الفوائد التي ستكون هناك.
فوجئ شي هاو على الفور. حقًا خالدة من جيل سابق ، امرأة من عشيرة خالدة حقًا ؟! كان هذا مجرد شيء من حلم ، انتهى به الأمر في الواقع بمقابلة هذا النوع من الأشخاص.
“لو سمحت!” رفعت المرأة كأس اليشم ، ملمحة لشي هاو لاستخدام كوب اليشم الآخر.
كان يبحث عن مصدر الصوت ، ومشى إلى الأمام.
كان لدى شي هاو الكثير من الأشياء التي كان مرتبكًا بشأنها ، لذلك لم يرفع الكأس على الفور ، وبدلاً من ذلك سأل ، “إذا جاز لي أن أسأل ، ما الذي أواجهه حاليًا؟”
لم يستطع إلا أن يصرخ في ذعر. قد لا تكون هذه الأسلحة أدنى من كيس السماء والأرض ، ولا تنتمي إلى هذا العالم!
“الموت ، التناسخ.” ردت المرأة بهدوء ، بسيطة للغاية وطبيعية ، وكأن الأمر ليس أكثر من أمر عادي.
صدم شي هاو. هل تم تخمير هذا النبيذ من قبل خالد حقا؟ هذا النوع من الأشياء ، انس أمره ، حتى أقوى الناس في هذا العالم ربما لا يستطيعون شربه ، أليس كذلك؟
في هذه اللحظة ، شعر وكأنه يعيش الأبدية. لقد حوصر في وقت لا نهاية له. في النهاية ، أصبح كل شيء أمام عينيه مظلمًا ، وبالتالي تلاشى وعيه.
