الماضي والمستقبل
الماضي والمستقبل
“بالنسبة لك ، فقط من خلال اجتياز هذه التجربة ستكون هناك فرصة للهروب من كارثة هذا العصر العظيم.” ردت الشابة بهدوء ، واستردت طبيعتها الهادئة والمحجوزة.
خفض شي هاو رأسه ، وألقى نظرة على الطاولة الحجرية ووعاء النبيذ. كان المظهر بسيطًا وعاديًا ، لكن فتحة الوعاء أطلقت طاقة فوضوية ، بالإضافة إلى خصلات من الضباب الخالد.
“جسدك الحقيقي في الماضي اللامتناهي ، ولا يزال غير ظاهر حقًا ، ومع ذلك يمكنك بالفعل إطلاق وعي سماوي؟” تحدثت المرأة ببطء. حدقت إلى الأمام ، كما لو أنها تستطيع أن تنظر عبر نهر التاريخ الهائل.
هل سيكون هناك شيء هائل سيحدث إذا رفعه؟
“ان؟” نظر شي هاو في عينيها التي كانت صافية مثل الماء. انعكس صورته فيهم.
رفع شي هاو رأسه ، ناظرًا نحو تلك المرأة ، راغبًا في التقاط بعض الأدلة من عينيها. ومع ذلك ، كانت هادئة للغاية ، ولم تكشف عن أي مشاعر ، ولا يوجد فرق على الإطلاق.
أمسك شي هاو وعاء النبيذ. تم تفجير الفراغ على الفور ، كما لو كان قد أثار نوعًا من المحرمات!
“كان يجب أن تحصل على عدد قليل من الأشياء الآن. ما هو شعورك؟” تحدثت المرأة. لم تكن ذات جمال مذهل ، ولكن كان هناك نوع مسالم من الجمال الذي تجاوز هذا العالم إليها.
“في الحالة الأخيرة ، هناك مسار للحياة ، لكنه مجرد احتمال استنتجناه ، وليس شيئًا تأكدنا من وجوده أو عدم وجوده. إذا كان الأمر كذلك ، فسيكون ذلك رائعًا جدًا! ” قالت هذه المرأة.
“عوالم عظيمة ، حكام وشياطين في السماء ، ألغاز عميقة لا نهاية لها ، كل شيء شاسع مثل البحر.” قال شي هاو. في اللحظة التي أغلق فيها عينيه ، كان لا يزال يتذكر طعم النبيذ الخالد.
نزل الرعد إلى ما لا نهاية ، وكلها تحمل ضوءًا فوضوياً!
في تلك اللحظة ، بدا الأمر كما لو أنه تذوق المرجل الصغير ، و باغودا ، ورمح الحرب ، وآخرون يقفزون إلى فمه مرة أخرى ، ويتحولون إلى رموز ويعرضون الألغاز العميقة للكتب المقدسة القديمة.
سحبت الفتاة يدها النحيلة البيضاء النقية التي تشبه اليشم. جلست مقابله ، تراقبه بهدوء ، ولم تعد تقول أي شيء.
لقد اختبر بالفعل أشياء كثيرة ، هذه التجربة لا تقدر بثمن. في تلك اللحظة ، شعر بوهم بنمو الأجنحة والصعود ، لدرجة أنه شعر وكأنه يسمو.
كان شي هاو مذهولا. وبغض النظر عما إذا كان قد استوفى المؤهلات أم لا ، فقد كانت حالة وفاة شبه مضمونة؟ ثم ما هو المغزى من هذا؟
فقط ، عندما فكر في الأمر مرة أخرى ، تغير تعبيره ببطء ، وأصبح جادًا تدريجيًا ، ثم تحول إلى اللون الأبيض الباهت.
“هل هذا صحيح؟ اسمحوا لي أن أرى ما إذا كان هناك مثل هذا الوجود “. كان ذلك الذكر على وشك اتخاذ إجراء. بمجرد أن يتخذ إجراءً عن طريق الزمن ، ستنهار السماء والأرض ، مما يؤدي إلى حدوث تغييرات صادمة في العالم.
“لماذا كل شيء يتلاشى ؟!” ارتجف جسد شي هاو ، وهو يحاول بذل قصارى جهده لتذكر تلك التجارب ، لكن العديد من الأشياء أصبحت ضبابية وغير قادر على تذكرها.
ثم أمسك وعاء النبيذ بعنف. بدأت تهتز بعنف ، وأطلقت أصوات هونغ لونغ ، مما جعل هذه الأطلال المعدنية تهتز رداً على ذلك ، ويبدو أن النجوم في السماء كلها ترتجف وترتجف في حالة من الفوضى.
“لقد قلت بالفعل أن الأشياء التي حصلت عليها لن تفيدك. حتى لو قبلت كل الميراث ، فسيكون ذلك فقط بمثابة إعادة تكوين “نحن”. فقط إذا سرتم جميعا على مسارات مختلفة ، واخترت كل ما هو موجود بالفعل في يوم من الأيام ، فهل سيكون لـ “الأساليب القديمة الخالدة” التي شربتها أي معنى. عندها فقط ستكون قادرًا على المقارنة والتحقق من الاثنين “. أجابت المرأة.
فقط ، عندما فكر في الأمر مرة أخرى ، تغير تعبيره ببطء ، وأصبح جادًا تدريجيًا ، ثم تحول إلى اللون الأبيض الباهت.
“كيف يمكن أن يكون كوب واحد كافياً للتحقق؟ الجرة ليست أكثر من عدة عشرات أو نحو ذلك من الأكواب ، وكلها من صنع الإنسان على أي حال ، بعيدة جدًا عن الحقبة القديمة الخالدة المجيدة الحقيقية “. قال شي هاو ، مد يده نحو جرة النبيذ.
عاد الفراغ الممزق إلى الهدوء تدريجياً ، واختفى الرعد تدريجياً. كان غريبا جدا.
“أنت شديد الثقة بالنفس!” كشفت المرأة عن تعبير خطير نادر ، رافعت ذراعيها البياضين النقيتين ، وأوقفت يده.
اهتزت جرة النبيذ ، ثم ارتفعت الطاقة الفوضوية والضباب الخالد. استقرت يد شي هاو أخيرًا ، ولم تعد تتشقق. أطلق نخرًا ناعمًا ، مستخدمًا تقنية شجرة الصفصاف لاستعادة جسده المصاب.
“هل أنا غير مسموح لي؟” سأل شي هاو ، وبصره واضح.
“إذا تمكنت من العيش ، فهل هناك فوائد كبيرة؟” سأل شي هاو.
“يمكنك ذلك ، لكن علي أن أشرح كل شيء أولاً حتى لا تشعر بالندم.” حذرت المرأة. إذا لم يستوف شي هاو المؤهلات وحاول لمس جرة النبيذ ، فإنه سيتحول بالتأكيد إلى رماد.
“ان؟” نظر شي هاو في عينيها التي كانت صافية مثل الماء. انعكس صورته فيهم.
“أنا على استعداد لتجربته!” كان شي هاو واثقًا تمامًا. إذا لم يستطع حتى تلبية هذه المؤهلات ، فكيف كان من المفترض أن يعيش في فوضى السماء والأرض القادمة؟
نزل الرعد إلى ما لا نهاية ، وكلها تحمل ضوءًا فوضوياً!
“أستمع لي. إذا استوفيت المؤهلات ، فسيكون الأمر مخيفًا أكثر ، ويصعب الخروج من هذا على قيد الحياة. سيؤدي إلى تغيير هائل صادم في السماء! ” كانت المرأة جادة بشكل لا يصدق ، ومختلفة تمامًا عن هدوءها السابق.
ونغ!
كان شي هاو مذهولا. وبغض النظر عما إذا كان قد استوفى المؤهلات أم لا ، فقد كانت حالة وفاة شبه مضمونة؟ ثم ما هو المغزى من هذا؟
ومع ذلك ، الآن لم يكن الوقت المناسب له للتفكير كثيرًا. بعد رفع جرة النبيذ ، بدأ على الفور في تناول الكحول ، راغبًا في شربه بالكامل.
“في الحالة الأخيرة ، هناك مسار للحياة ، لكنه مجرد احتمال استنتجناه ، وليس شيئًا تأكدنا من وجوده أو عدم وجوده. إذا كان الأمر كذلك ، فسيكون ذلك رائعًا جدًا! ” قالت هذه المرأة.
“أنت تجعل الأمر يبدو جيدًا ، لكن أليست هذه هي النتيجة التي توصلتم إليها جميعًا؟ كيف يمكن أن تكون وحدك فقط ؟! ” قالت المرأة بضحكة باردة.
“ان؟” نظر شي هاو في عينيها التي كانت صافية مثل الماء. انعكس صورته فيهم.
“لقد قلت بالفعل أن الأشياء التي حصلت عليها لن تفيدك. حتى لو قبلت كل الميراث ، فسيكون ذلك فقط بمثابة إعادة تكوين “نحن”. فقط إذا سرتم جميعا على مسارات مختلفة ، واخترت كل ما هو موجود بالفعل في يوم من الأيام ، فهل سيكون لـ “الأساليب القديمة الخالدة” التي شربتها أي معنى. عندها فقط ستكون قادرًا على المقارنة والتحقق من الاثنين “. أجابت المرأة.
“إذا تمكنت من العيش ، فهل هناك فوائد كبيرة؟” سأل شي هاو.
جسد شي هاو أصبح باردًا. كانت هذه نتيجة قاسية ومرعبة. لم يكن لديه حتى فرصة للمقاومة ، مجرد فكرة من الطرف الآخر قادرة على قتله.
“بالنسبة لك ، فقط من خلال اجتياز هذه التجربة ستكون هناك فرصة للهروب من كارثة هذا العصر العظيم.” ردت الشابة بهدوء ، واستردت طبيعتها الهادئة والمحجوزة.
فقط ، عندما فكر في الأمر مرة أخرى ، تغير تعبيره ببطء ، وأصبح جادًا تدريجيًا ، ثم تحول إلى اللون الأبيض الباهت.
“كارثة حقبة عظيمة؟” عبس شي هاو ، اهتز قلبه بشدة. هل كانت هذه الحقبة ستذبل في النهاية؟
كان هادئا جدا! هذا لم يكن منطقيًا حقًا!
“هل فكرت في الأمور؟” سألت المرأة.
هل سيكون هناك شيء هائل سيحدث إذا رفعه؟
ظل صامتًا لفترة طويلة ، ولم يصدر صوتًا أو يرد. كان شي هاو هادئًا تمامًا ، لكن في النهاية ، ما زال يهز رأسه قائلاً ، “لقد اتخذت قراري!”
خفض شي هاو رأسه ، وألقى نظرة على الطاولة الحجرية ووعاء النبيذ. كان المظهر بسيطًا وعاديًا ، لكن فتحة الوعاء أطلقت طاقة فوضوية ، بالإضافة إلى خصلات من الضباب الخالد.
سحبت الفتاة يدها النحيلة البيضاء النقية التي تشبه اليشم. جلست مقابله ، تراقبه بهدوء ، ولم تعد تقول أي شيء.
“هل أنا غير مسموح لي؟” سأل شي هاو ، وبصره واضح.
دونغ!
“هل أنا غير مسموح لي؟” سأل شي هاو ، وبصره واضح.
بين السماء والأرض ، كان الأمر كما لو أن بذرة زمنية قد ضربت ، وأطلقت ضوضاء رنين طويلة وعالي بدا وكأنها تدوي طوال الوقت ، ترن في السماء وعشرة آلاف عالم.
تغير تعبير تلك المرأة أيضًا ، وشعرت بتوتر شديد. هل كان هناك شخص آخر سيموت هنا؟
كان هذا هو الشعور الذي شعر به شي هاو من لمس كأس النبيذ. كان هذا الصوت عالياً للغاية حتى أن الصم سمعوه ، ورن داخل الروح البدائية.
أي نوع من الأشخاص كان هذا ، قادمًا من الماضي اللامتناهي لقتله!
ارتجف جسده بشدة ، وشعر كما لو أن يده كانت تتشقق ، على وشك أن تتحول الى الرماد. في هذه اللحظة شعر عقله بالفراغ. هل يمكن أنه لم يستطع حتى اجتياز هذه المحاكمة؟
هيه هيه…
تغير تعبير تلك المرأة أيضًا ، وشعرت بتوتر شديد. هل كان هناك شخص آخر سيموت هنا؟
في تلك اللحظة ، اندفعت شعاع من الضوء السماوي من الفراغ بين حاجبيها ، وقادرة على النظر عبر السماوات التسع ، واستكشاف طبقات الجحيم التسع. كانت مبهرة ورائعة ، تخترق السماء المرصعة بالنجوم!
ونغ!
كان هذا النوع من الأشخاص قويًا لدرجة مخيفة ، إنه ببساطة مذهل للغاية!
اهتزت جرة النبيذ ، ثم ارتفعت الطاقة الفوضوية والضباب الخالد. استقرت يد شي هاو أخيرًا ، ولم تعد تتشقق. أطلق نخرًا ناعمًا ، مستخدمًا تقنية شجرة الصفصاف لاستعادة جسده المصاب.
ومع ذلك ، الآن لم يكن الوقت المناسب له للتفكير كثيرًا. بعد رفع جرة النبيذ ، بدأ على الفور في تناول الكحول ، راغبًا في شربه بالكامل.
ثم أمسك وعاء النبيذ بعنف. بدأت تهتز بعنف ، وأطلقت أصوات هونغ لونغ ، مما جعل هذه الأطلال المعدنية تهتز رداً على ذلك ، ويبدو أن النجوم في السماء كلها ترتجف وترتجف في حالة من الفوضى.
عاد الفراغ الممزق إلى الهدوء تدريجياً ، واختفى الرعد تدريجياً. كان غريبا جدا.
أمسك شي هاو وعاء النبيذ. تم تفجير الفراغ على الفور ، كما لو كان قد أثار نوعًا من المحرمات!
تغير تعبير تلك المرأة أيضًا ، وشعرت بتوتر شديد. هل كان هناك شخص آخر سيموت هنا؟
كان هذا مختلفًا جدًا عما كانت عليه عندما لمست المرأة وعاء النبيذ ، كان الاضطراب كبيرًا جدًا.
“أستمع لي. إذا استوفيت المؤهلات ، فسيكون الأمر مخيفًا أكثر ، ويصعب الخروج من هذا على قيد الحياة. سيؤدي إلى تغيير هائل صادم في السماء! ” كانت المرأة جادة بشكل لا يصدق ، ومختلفة تمامًا عن هدوءها السابق.
نزل الرعد إلى ما لا نهاية ، وكلها تحمل ضوءًا فوضوياً!
“كيف يمكن أن يكون كوب واحد كافياً للتحقق؟ الجرة ليست أكثر من عدة عشرات أو نحو ذلك من الأكواب ، وكلها من صنع الإنسان على أي حال ، بعيدة جدًا عن الحقبة القديمة الخالدة المجيدة الحقيقية “. قال شي هاو ، مد يده نحو جرة النبيذ.
ومع ذلك ، الآن لم يكن الوقت المناسب له للتفكير كثيرًا. بعد رفع جرة النبيذ ، بدأ على الفور في تناول الكحول ، راغبًا في شربه بالكامل.
أمامه ، كانت الشمس والقمر والنجوم تتحرك ، جالبة معها فوضى بدائية تغطي السماء. لقد صعد فوق نهر الزمن ، وتقدم من بعيد ، مرعبة لا تصدق!
عاد الفراغ الممزق إلى الهدوء تدريجياً ، واختفى الرعد تدريجياً. كان غريبا جدا.
دونغ!
كانت المرأة مذهولة. كيف يمكن أن يكون مثل هذا؟ كان الأمر مختلفًا تمامًا عما كانت تعتقده في الأصل. أين كانت التغييرات العظيمة؟ لم يحدث شيء على الإطلاق.
كان هذا هو الشعور الذي شعر به شي هاو من لمس كأس النبيذ. كان هذا الصوت عالياً للغاية حتى أن الصم سمعوه ، ورن داخل الروح البدائية.
كان هادئا جدا! هذا لم يكن منطقيًا حقًا!
كان هذا النوع من الأشخاص قويًا لدرجة مخيفة ، إنه ببساطة مذهل للغاية!
“لم يحدث شيء؟” أعطى شي هاو تلك المرأة نظرة أثناء شرب الخمر.
“إذا تمكنت من العيش ، فهل هناك فوائد كبيرة؟” سأل شي هاو.
بعد ذلك ، لم يعد من الممكن أن يضايقه كثيرًا بعد الآن ، نظرًا لظهور مختلف أشكال الأسلحة والمخلوقات ، وجميع أنواع الكتب المقدسة بشكل مستمر. كان مثل عالم ، حقبة عظيمة ، مشاهد تتكشف على نطاق واسع.
بين السماء والأرض ، كان الأمر كما لو أن بذرة زمنية قد ضربت ، وأطلقت ضوضاء رنين طويلة وعالي بدا وكأنها تدوي طوال الوقت ، ترن في السماء وعشرة آلاف عالم.
هيه هيه…
جعلت هذه الكلمات شي هاو يرتجف من الداخل. من كان هذا؟ لماذا كان يبحث عنه؟ أين كان؟ لماذا لا يشعر بذلك؟ كان دائمًا يثق في حواسه الروحية ، لكنه الآن عاجز تمامًا ، وغير قادر على اكتشاف أي شيء.
بدت ضحكة فجأة ، باردة قليلاً ، وارتجفت الروح قليلاً. كان الأمر مفاجئًا للغاية. لقد أصبح المكان هادئ وسلمية مرة أخرى ، لماذا كان هناك هذا النوع من أصوات الضحك التي ظهرت مرة أخرى ، علاوة على ذلك من المستحيل معرفة مصدرها.
على الرغم من أن هذا الشخص لم يصل بعد ، فإن هذا النوع من الهالة كان مرعبًا للغاية. جفت الجبال والبحار ، وتساقطت الشمس بحركاته. الهالة التي أطلقها يمكن أن تدمر كل شيء.
لم تستطع حتى المرأة التي كانت جالسة بجانب الطاولة الحجرية العثور على أي آثار ، دون الكشف عن أي شخص.
في تلك اللحظة ، اندفعت شعاع من الضوء السماوي من الفراغ بين حاجبيها ، وقادرة على النظر عبر السماوات التسع ، واستكشاف طبقات الجحيم التسع. كانت مبهرة ورائعة ، تخترق السماء المرصعة بالنجوم!
“إنه قادم!” حتى الشخص الذي لديه خلفية غامضة مثلها لم تستطع إلا أن ترتجف. انقسمت المسافة بين حاجبيها ، وظهرت عين عمودية جميلة ، تفحص الفراغ بعناية ، ثم تحدق في بحر النجوم في الكون.
لم تستطع حتى المرأة التي كانت جالسة بجانب الطاولة الحجرية العثور على أي آثار ، دون الكشف عن أي شخص.
في تلك اللحظة ، اندفعت شعاع من الضوء السماوي من الفراغ بين حاجبيها ، وقادرة على النظر عبر السماوات التسع ، واستكشاف طبقات الجحيم التسع. كانت مبهرة ورائعة ، تخترق السماء المرصعة بالنجوم!
“جسدك الحقيقي في الماضي اللامتناهي ، ولا يزال غير ظاهر حقًا ، ومع ذلك يمكنك بالفعل إطلاق وعي سماوي؟” تحدثت المرأة ببطء. حدقت إلى الأمام ، كما لو أنها تستطيع أن تنظر عبر نهر التاريخ الهائل.
على الرغم من أن هذا هو الحال ، ما زالت لا تجد أي شيء!
ارتجف جسده بشدة ، وشعر كما لو أن يده كانت تتشقق ، على وشك أن تتحول الى الرماد. في هذه اللحظة شعر عقله بالفراغ. هل يمكن أنه لم يستطع حتى اجتياز هذه المحاكمة؟
“هيه هيه …” كان الضحك لا يزال قائماً ، ولا يزال يحمل موجة من البرودة. وتحدث قائلا: “عثرت عليك أخيرًا”.
كان هذا مختلفًا جدًا عما كانت عليه عندما لمست المرأة وعاء النبيذ ، كان الاضطراب كبيرًا جدًا.
جعلت هذه الكلمات شي هاو يرتجف من الداخل. من كان هذا؟ لماذا كان يبحث عنه؟ أين كان؟ لماذا لا يشعر بذلك؟ كان دائمًا يثق في حواسه الروحية ، لكنه الآن عاجز تمامًا ، وغير قادر على اكتشاف أي شيء.
عاد الفراغ الممزق إلى الهدوء تدريجياً ، واختفى الرعد تدريجياً. كان غريبا جدا.
“جسدك الحقيقي في الماضي اللامتناهي ، ولا يزال غير ظاهر حقًا ، ومع ذلك يمكنك بالفعل إطلاق وعي سماوي؟” تحدثت المرأة ببطء. حدقت إلى الأمام ، كما لو أنها تستطيع أن تنظر عبر نهر التاريخ الهائل.
هل سيكون هناك شيء هائل سيحدث إذا رفعه؟
رفع شي هاو رأسه على الفور ، وشعر بنذير سيئ.
بدت ضحكة فجأة ، باردة قليلاً ، وارتجفت الروح قليلاً. كان الأمر مفاجئًا للغاية. لقد أصبح المكان هادئ وسلمية مرة أخرى ، لماذا كان هناك هذا النوع من أصوات الضحك التي ظهرت مرة أخرى ، علاوة على ذلك من المستحيل معرفة مصدرها.
كان الفراغ ينفجر ، وتشتت ضوء الزمن. تمطر الضوء ، وتفتت الفوضى البدائية التي لا نهاية لها. وقفت شخصية غير واضحة عند حدود السماء والأرض.
هيه هيه…
أمامه ، كانت الشمس والقمر والنجوم تتحرك ، جالبة معها فوضى بدائية تغطي السماء. لقد صعد فوق نهر الزمن ، وتقدم من بعيد ، مرعبة لا تصدق!
كان هذا الشخص لا يزال غير واضح ، ، ولكن يمكن للمرء أن يرى أنه كان كبيرًا وطويلًا ، كما لو كان ملك إمبراطوري لا مثيل له يتحرك!
كانت المرأة في حالة من اليأس. حتى شخص قوي مثلها جلس هناك دون أن يتحرك ، ولم تظهر أي علامة على الهجوم . كان وجهها مليئًا بالمرارة وعدم الرغبة.
أطلقت المرأة تنهيدة خفيفة قائلة: “هل هناك حاجة لكم جميعًا للذهاب إلى هذا الحد؟ يمكن لشخص صغير مثل هذا أن يجعلكم جميعًا تتخذون إجراءً ، حتى مع وجود سنوات عديدة بينكم ، وما زلتم جميعًا لا تترددون في المعاناة من الكارما الهائلة ، وتحمل خطر الموت لمجرد القضاء على شاب؟ ”
أطلقت المرأة تنهيدة خفيفة قائلة: “هل هناك حاجة لكم جميعًا للذهاب إلى هذا الحد؟ يمكن لشخص صغير مثل هذا أن يجعلكم جميعًا تتخذون إجراءً ، حتى مع وجود سنوات عديدة بينكم ، وما زلتم جميعًا لا تترددون في المعاناة من الكارما الهائلة ، وتحمل خطر الموت لمجرد القضاء على شاب؟ ”
“كان يجب أن تحصل على عدد قليل من الأشياء الآن. ما هو شعورك؟” تحدثت المرأة. لم تكن ذات جمال مذهل ، ولكن كان هناك نوع مسالم من الجمال الذي تجاوز هذا العالم إليها.
كان هذا الشخص لا يزال غير واضح ، ، ولكن يمكن للمرء أن يرى أنه كان كبيرًا وطويلًا ، كما لو كان ملك إمبراطوري لا مثيل له يتحرك!
“لم يحدث شيء؟” أعطى شي هاو تلك المرأة نظرة أثناء شرب الخمر.
كل حركة قام بها كانت رائعة. مشى على نهر الزمان ويداه تحركان النجوم في السماوات وتتنقل عبر عشرة آلاف منطقة!
كان هذا النوع من الأشخاص قويًا لدرجة مخيفة ، إنه ببساطة مذهل للغاية!
على الرغم من أن هذا الشخص لم يصل بعد ، فإن هذا النوع من الهالة كان مرعبًا للغاية. جفت الجبال والبحار ، وتساقطت الشمس بحركاته. الهالة التي أطلقها يمكن أن تدمر كل شيء.
جسد شي هاو أصبح باردًا. كانت هذه نتيجة قاسية ومرعبة. لم يكن لديه حتى فرصة للمقاومة ، مجرد فكرة من الطرف الآخر قادرة على قتله.
اهتز شي هاو ، وشعر وكأنه سقط في العالم السفلي ، وجسده وعقله على وشك الانهيار.
بدا صوت هذا الشخص ، ولم يُظهر الغضب ، بل كان غير مبالٍ تمامًا. ومع ذلك ، كان هناك نوع من الكرامة الهائلة التي هزت الماضي والحاضر والمستقبل!
أي نوع من الأشخاص كان هذا ، قادمًا من الماضي اللامتناهي لقتله!
الماضي والمستقبل
“بالنسبة إليكم جميعًا ، الوقت يشبه النهر العظيم الذي يندفع إلى الأمام ، وهو شيء لا تجرؤون على مواجهته خوفًا من التأثر بالكارما والموت بسببها ، ولكن بالنسبة لي ، إنه مجرد حلقة ، وليس نهر طويل. لا يزال هناك ثمن باهظ يتعين دفعه ، ولكن ليس من المستحيل مقاومة ذلك “.
رفع شي هاو رأسه ، ناظرًا نحو تلك المرأة ، راغبًا في التقاط بعض الأدلة من عينيها. ومع ذلك ، كانت هادئة للغاية ، ولم تكشف عن أي مشاعر ، ولا يوجد فرق على الإطلاق.
بدا صوت هذا الشخص ، ولم يُظهر الغضب ، بل كان غير مبالٍ تمامًا. ومع ذلك ، كان هناك نوع من الكرامة الهائلة التي هزت الماضي والحاضر والمستقبل!
“كيف يمكن أن يكون كوب واحد كافياً للتحقق؟ الجرة ليست أكثر من عدة عشرات أو نحو ذلك من الأكواب ، وكلها من صنع الإنسان على أي حال ، بعيدة جدًا عن الحقبة القديمة الخالدة المجيدة الحقيقية “. قال شي هاو ، مد يده نحو جرة النبيذ.
“هل أنتم جميعًا خائفون ، لستم بهذه القوة التي تخيلناها ، في الواقع تقضون وقتًا في القيام بشيء كهذا ، كل ذلك لقتل شاب.” قالت المرأة.
“في الحالة الأخيرة ، هناك مسار للحياة ، لكنه مجرد احتمال استنتجناه ، وليس شيئًا تأكدنا من وجوده أو عدم وجوده. إذا كان الأمر كذلك ، فسيكون ذلك رائعًا جدًا! ” قالت هذه المرأة.
“ليس خوفًا ، بل القيام بشيء ما على طول الطريق. بما أنني في الماضي اللامتناهي وشعرت بنوع من الاستجابة ، فلماذا لا أتخلص منه على طول الطريق؟ ” رد ذلك الذكر.
بعد ذلك ، لم يعد من الممكن أن يضايقه كثيرًا بعد الآن ، نظرًا لظهور مختلف أشكال الأسلحة والمخلوقات ، وجميع أنواع الكتب المقدسة بشكل مستمر. كان مثل عالم ، حقبة عظيمة ، مشاهد تتكشف على نطاق واسع.
عندما سمع شي هاو التأكيد الحقيقي ، كان مذهولًا حقًا. كان هذا الشخص في الماضي اللامتناهي ، ومع ذلك شعر بالفعل بشيء ما ، واكتشف وجوده؟
أمسك شي هاو وعاء النبيذ. تم تفجير الفراغ على الفور ، كما لو كان قد أثار نوعًا من المحرمات!
ما نوع هذه المهارة التي تتحدى السماء؟
سحبت الفتاة يدها النحيلة البيضاء النقية التي تشبه اليشم. جلست مقابله ، تراقبه بهدوء ، ولم تعد تقول أي شيء.
كان هذا النوع من الأشخاص قويًا لدرجة مخيفة ، إنه ببساطة مذهل للغاية!
فقط ، عندما فكر في الأمر مرة أخرى ، تغير تعبيره ببطء ، وأصبح جادًا تدريجيًا ، ثم تحول إلى اللون الأبيض الباهت.
“أنت تجعل الأمر يبدو جيدًا ، لكن أليست هذه هي النتيجة التي توصلتم إليها جميعًا؟ كيف يمكن أن تكون وحدك فقط ؟! ” قالت المرأة بضحكة باردة.
“جسدك الحقيقي في الماضي اللامتناهي ، ولا يزال غير ظاهر حقًا ، ومع ذلك يمكنك بالفعل إطلاق وعي سماوي؟” تحدثت المرأة ببطء. حدقت إلى الأمام ، كما لو أنها تستطيع أن تنظر عبر نهر التاريخ الهائل.
“مجرد شيء تم القيام به بشكل عابر ، قتلت بالفعل أكثر من شخص. كانت هناك ألعاب نارية اندلعت في التاريخ. على الرغم من أنها كانت جميلة ، إلا أنها لا تزال مؤقتة “. رد ذلك الذكر.
لم تستطع حتى المرأة التي كانت جالسة بجانب الطاولة الحجرية العثور على أي آثار ، دون الكشف عن أي شخص.
جسد شي هاو أصبح باردًا. كانت هذه نتيجة قاسية ومرعبة. لم يكن لديه حتى فرصة للمقاومة ، مجرد فكرة من الطرف الآخر قادرة على قتله.
ارتجف جسده بشدة ، وشعر كما لو أن يده كانت تتشقق ، على وشك أن تتحول الى الرماد. في هذه اللحظة شعر عقله بالفراغ. هل يمكن أنه لم يستطع حتى اجتياز هذه المحاكمة؟
الأهم أنه كان موجود في الماضي اللانهائي ، وليس في هذا العصر!
ارتجف جسده بشدة ، وشعر كما لو أن يده كانت تتشقق ، على وشك أن تتحول الى الرماد. في هذه اللحظة شعر عقله بالفراغ. هل يمكن أنه لم يستطع حتى اجتياز هذه المحاكمة؟
هذا جعله يشعر باليأس ، فقط بالعجز الشديد.
“كيف يمكن أن يكون كوب واحد كافياً للتحقق؟ الجرة ليست أكثر من عدة عشرات أو نحو ذلك من الأكواب ، وكلها من صنع الإنسان على أي حال ، بعيدة جدًا عن الحقبة القديمة الخالدة المجيدة الحقيقية “. قال شي هاو ، مد يده نحو جرة النبيذ.
“أفعالك مزعجة للغاية ، وتغير الأمور بقوة ، ألا تخشى أكبر كارثة قاتلة؟” قالت المرأة ببرود.
الماضي والمستقبل
“هل هناك؟ ليست هذه هي المرة الأولى “. قال الذكر.
تغير تعبير تلك المرأة أيضًا ، وشعرت بتوتر شديد. هل كان هناك شخص آخر سيموت هنا؟
“أتيت من الماضي لتقتله بالقوة ، ماذا لو جاء شخص ما من المستقبل؟ طالما يوجد أي شخص مرتبط به ، سيكون هناك بالتأكيد كارما مروعة للسماء. ألا تخاف؟ ” قالت المرأة.
“لقد قلت بالفعل أن الأشياء التي حصلت عليها لن تفيدك. حتى لو قبلت كل الميراث ، فسيكون ذلك فقط بمثابة إعادة تكوين “نحن”. فقط إذا سرتم جميعا على مسارات مختلفة ، واخترت كل ما هو موجود بالفعل في يوم من الأيام ، فهل سيكون لـ “الأساليب القديمة الخالدة” التي شربتها أي معنى. عندها فقط ستكون قادرًا على المقارنة والتحقق من الاثنين “. أجابت المرأة.
“هذا في الواقع احتمال. ومع ذلك ، هل سيكون من يرتبط به بهذه القوة؟ إذا كان هناك ، فسأقوم بالتخلص منهم بالتمرير أيضًا “. قال الذكر.
“هل فكرت في الأمور؟” سألت المرأة.
“هاها! أنت واثق جدًا ، كيف يمكن لأي شخص اردتم قتله جميعًا أن يكون هدفًا بسيطًا … يجب أن يكون هناك طريق للحياة! ” قالت المرأة.
“لقد قلت بالفعل أن الأشياء التي حصلت عليها لن تفيدك. حتى لو قبلت كل الميراث ، فسيكون ذلك فقط بمثابة إعادة تكوين “نحن”. فقط إذا سرتم جميعا على مسارات مختلفة ، واخترت كل ما هو موجود بالفعل في يوم من الأيام ، فهل سيكون لـ “الأساليب القديمة الخالدة” التي شربتها أي معنى. عندها فقط ستكون قادرًا على المقارنة والتحقق من الاثنين “. أجابت المرأة.
“هل هذا صحيح؟ اسمحوا لي أن أرى ما إذا كان هناك مثل هذا الوجود “. كان ذلك الذكر على وشك اتخاذ إجراء. بمجرد أن يتخذ إجراءً عن طريق الزمن ، ستنهار السماء والأرض ، مما يؤدي إلى حدوث تغييرات صادمة في العالم.
على الرغم من أن هذا هو الحال ، ما زالت لا تجد أي شيء!
هونغ لونغ!
كان شي هاو مذهولا. وبغض النظر عما إذا كان قد استوفى المؤهلات أم لا ، فقد كانت حالة وفاة شبه مضمونة؟ ثم ما هو المغزى من هذا؟
فجأة ، في حدود الأفق ، كان هناك صوت عنيف ، ظهرت شخصية ، تسحق الماضي والحاضر والمستقبل ، يكسر نهر الزمن الطويل ، ويظهر هكذا تمامًا!
عندما سمع شي هاو التأكيد الحقيقي ، كان مذهولًا حقًا. كان هذا الشخص في الماضي اللامتناهي ، ومع ذلك شعر بالفعل بشيء ما ، واكتشف وجوده؟
“ماذا ؟ حقا هناك شخص ما ؟! ”
“أفعالك مزعجة للغاية ، وتغير الأمور بقوة ، ألا تخشى أكبر كارثة قاتلة؟” قالت المرأة ببرود.
كانت تلك امرأة ، غير واضحة للغاية ، تحمل مطرًا من الضوء والطاقة الفوضوية ، وشخصيتها طويلة ونحيلة ، وملابس ترفرف حولها ، ووجهها مغطى بقناع ، وتنظر حاليًا إلى السماء المرصعة بالنجوم.
الماضي والمستقبل
بدا صوت هذا الشخص ، ولم يُظهر الغضب ، بل كان غير مبالٍ تمامًا. ومع ذلك ، كان هناك نوع من الكرامة الهائلة التي هزت الماضي والحاضر والمستقبل!
