Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

العالم المثالي 1153

ذات الملابس البيضاء الأستثنائية

ذات الملابس البيضاء الأستثنائية

ذات الملابس البيضاء الاستثنائية

في ذلك الوقت ، سيكون هو الوحيد المتبقي. كانت هناك شجرة صفصاف سوداء محترقة خلفه ، إلى أي مدى كان هذا المشهد حزينًا وكئيبًا؟

كان هناك بالفعل شخص ما ، شخص له صلة بشي هاو!

على الرغم من أن هذا هو الحال ، لا يزال من غير الممكن رؤية مظهر تلك المرأة. حتى جسدها كان غير واضح للغاية ، كما لو أنها جاءت من خارج العالم ، وليس في الماضي أو الحاضر أو المستقبل.

لم تكن تنتمي إلى هذا العالم ولا تنتمي إلى الماضي. كانت تخطو على نهر الزمن الطويل ، تستحم في ضوء الصعود ، والطاقة الفوضوية التي لا نهاية لها تحيط بها وهي تتغاضى عن السماوات الشاسعة للماضي اللامتناهي.

بعد ذلك مباشرة ، تغير القناع وتحول إلى حلقة. كان الأمر بسيطًا للغاية وغير مزخرف ، وطبيعيًا وعاد إلى الحقيقة ، يرتفع ويسقط أمامها ، ويحمل الضوء الفوضوي والضباب.

“كان هناك حقًا شخص يجرؤ على إيقاف قوتي ، هاها … هاهاها!” في المسافة ، كان ذلك الشكل الكبير والطويل الذي حرك الشمس والقمر والنجوم أثناء تحركه ، وقف في الفوضى البدائية ، ويطلق ضحكة كبيرة.

في حالة ذهول ، في تلك اللحظة ، كان قد رأى من قبل أنه قد دخل بالفعل في طريق كان عليه أن يسلكه بمفرده ، طريق بدون طريق للعودة ، لكن المستقبل أيضًا غير معروف.

عندما بدت هذه الضحكة ، بدأت النجوم في محيطه ترتجف وتسقط ، حتى أن بعض النجوم العظيمة تنفجر بشكل مباشر ، وتطلق ضوءًا مثل الألعاب النارية. في النهاية تحول كل شيء إلى رماد!

هونغ!

كان هذا النوع من القوة لا يضاهى. انقسمت السماوات ، وامتدت شقوق سوداء كبيرة إلى الخارج. ظهرت الثقوب السوداء واحدة تلو الأخرى ، وأصبحت النجوم في السماء قاتمة.

كان قناع الوجه هذا غير عادي للغاية ، بل إنه أكثر استثنائية من قطعة سحرية خالدة. لا يمكن رؤية مظهرها ، ولا حتى العيون السماوية قوية بما فيه الكفاية ، غير فعالة تمامًا ضدها.

لقد صُدم شي هاو أيضًا. كان هناك حقًا هذا النوع من الأشخاص في هذا العالم ، تربطه به علاقة غير عادية؟ لقد ظهرت بالفعل مثل هذا!

كان قناع الوجه هذا غير عادي للغاية ، بل إنه أكثر استثنائية من قطعة سحرية خالدة. لا يمكن رؤية مظهرها ، ولا حتى العيون السماوية قوية بما فيه الكفاية ، غير فعالة تمامًا ضدها.

كان يعتقد في الأصل أنه إذا كان هناك أي شخص بالفعل ، فسيكون بالتأكيد شجرة الصفصاف ، ولكن الآن ، لا يبدو أن هذا هو الحال.

من المؤكد أن المرأة حولت نظرتها نحوه. بالإضافة إلى ذلك ، أشرق الضوء الساطع من عينيها ، وتغيرت هالتها على الفور ، وأصبحت مثل إمبراطور ينظر إلى هذا العالم بازدراء ، وقد يضطهد السماء في والأرض .

هذا جعله يشعر أيضًا بالبرودة في الداخل ، بالإضافة إلى القليل من الحزن. هل يمكن أن يكون المشهد الذي رأه سيتحقق حقًا؟

عندما بدت هذه الضحكة ، بدأت النجوم في محيطه ترتجف وتسقط ، حتى أن بعض النجوم العظيمة تنفجر بشكل مباشر ، وتطلق ضوءًا مثل الألعاب النارية. في النهاية تحول كل شيء إلى رماد!

عندما يأتي ذلك اليوم ، سينقلب الكون ، و يختبر تقلبات الزمن ، كل شيء لم يعد موجودًا ، سيقف على قمة هذا العالم بمفرده ، مصحوبًا فقط بالداو السماوي ، بالإضافة إلى صمت وحيد لا مثيل له و واجه العالم الذابل اللامحدود.

“باستخدام البرونز الأكثر شيوعًا كقطعة سحرية من الأصل ، والتكثيف وتشكيل قطعة سحرية خالدة ، ثم إضافة جوهر الذهب الخالد لإنشاء كنز أسمى لا مثيل له ، هل تحاولين التباهي؟”

في ذلك الوقت ، سيكون هو الوحيد المتبقي. كانت هناك شجرة صفصاف سوداء محترقة خلفه ، إلى أي مدى كان هذا المشهد حزينًا وكئيبًا؟

في الجزء السفلي من النهر الطويل ، تحركت تلك المرأة أخيرًا. كانت يدها اليمنى مرفوعة ، بيضاء تمامًا مثل اليشم ، لتشكل بصمة سحرية وصفعت للأمام.

من هم الأعداء والأصدقاء القدامى والأحباء والأصدقاء؟ الحب ، الكراهية ، العاطفة ، الكراهية ، لن يوجد أي منهم.

لقد كان من ماضي لا نهاية له ، واحد قادر على تفجير نجوم لا نهاية لها!

في حالة ذهول ، في تلك اللحظة ، كان قد رأى من قبل أنه قد دخل بالفعل في طريق كان عليه أن يسلكه بمفرده ، طريق بدون طريق للعودة ، لكن المستقبل أيضًا غير معروف.

“كان هناك حقًا شخص يجرؤ على إيقاف قوتي ، هاها … هاهاها!” في المسافة ، كان ذلك الشكل الكبير والطويل الذي حرك الشمس والقمر والنجوم أثناء تحركه ، وقف في الفوضى البدائية ، ويطلق ضحكة كبيرة.

هذه المرأة لم تكن شجرة الصفصاف ، هل كانت شخصًا التقى به على هذا الطريق؟

من الواضح أنه كان هناك شخص ما قادم لإنقاذه ، لكن في الوقت الحالي ، شعر شي هاو بحزن شديد. كان ذلك لأنه كان يعلم أن أشياء كثيرة ستحدث ، وشعر بضغط كبير في الداخل ، وشعر أنه سيختنق.

خلال هذه اللحظة من الموت الوشيك ، في مواجهة ملك لا مثيل له منذ سنوات لا نهاية لها ، جاء شخص لمساعدته. لم يكن شي هاو يعرف ما إذا كان عليه أن يضحك أم يبكي. حملت عيناه الدموع والحزن. لم يكن هناك أصدقاء قدامى في الطريق أمامه ، لقد كانت في الواقع امرأة لم يتعرف عليها.

كان هناك بالفعل شخص ما ، شخص له صلة بشي هاو!

الضحك والمرح الذي أظهره الآن ، سلوكه التافه ، ربما يمكن استبداله بالوقار. أوضحت أشياء كثيرة بالفعل أنه محكوم عليه أن يشعر بحزن شديد. عندما جاء اليوم الذي لم يعد فيه حيويًا كما هو الآن ، أصبح متحفظًا وجادًا ، ويواجه العالم العظيم وحده ، ما مدى حزن ذلك؟ فقط ما الذي سيحدث بالضبط؟

كان مثل العاهل الذي وجد امرأة ترضيه. يمكن أن يسمى هذا الثقة ، ولكن يمكن أيضًا أن يسمى نوعًا من الوقاحة. حتى تتمكن هذه المرأة من الظهور هنا ، كيف يمكن معاملتها بوقاحة؟

لقد شعر أن عقله يبرد فقط من التفكير في هذا. كان من المؤكد أنه سيواجه انفصال الحياة والموت مرارًا وتكرارًا ، ويشاهد أولئك الذين كان على دراية بهم يذهبون في طريقهم واحدًا تلو الآخر ، ويموتون.

كان مثل العاهل الذي وجد امرأة ترضيه. يمكن أن يسمى هذا الثقة ، ولكن يمكن أيضًا أن يسمى نوعًا من الوقاحة. حتى تتمكن هذه المرأة من الظهور هنا ، كيف يمكن معاملتها بوقاحة؟

من الواضح أنه كان هناك شخص ما قادم لإنقاذه ، لكن في الوقت الحالي ، شعر شي هاو بحزن شديد. كان ذلك لأنه كان يعلم أن أشياء كثيرة ستحدث ، وشعر بضغط كبير في الداخل ، وشعر أنه سيختنق.

هونغ!

“أعتقد أنه يمكن تغيير المستقبل ، ما رأيته لم يكن صحيحًا!” قال شي هاو بهدوء.

أرادوا جميعًا أن يروا مظهرها الحقيقي ، لكنهم فشلوا جميعًا.

كانت تلك المرأة هادئة للغاية ، واقفة على نهر طويل من الزمن ، محاطة بالفوضى البدائية ، جسدها الطويل والنحيف ثابت. فقط الثوب الطويل الأبيض كان يتحرك مع الرياح النجمية.

من المؤكد أن المرأة حولت نظرتها نحوه. بالإضافة إلى ذلك ، أشرق الضوء الساطع من عينيها ، وتغيرت هالتها على الفور ، وأصبحت مثل إمبراطور ينظر إلى هذا العالم بازدراء ، وقد يضطهد السماء في والأرض .

حتى الشعر الجميل ذو اللون الأسود النفاث لم يتحرك ، متناثرًا بشكل طبيعي على صدرها وظهرها. بدت وكأنها منحوتة من قطعة من اليشم الأبدي ، جميلة بشكل لا يصدق.

في النهاية ، عاد إلى قناع ، وعاد بهدوء إلى وجه تلك المرأة.

أرادوا جميعًا أن يروا مظهرها الحقيقي ، لكنهم فشلوا جميعًا.

أرادوا جميعًا أن يروا مظهرها الحقيقي ، لكنهم فشلوا جميعًا.

كان قناع الوجه هذا غير عادي للغاية ، بل إنه أكثر استثنائية من قطعة سحرية خالدة. لا يمكن رؤية مظهرها ، ولا حتى العيون السماوية قوية بما فيه الكفاية ، غير فعالة تمامًا ضدها.

بعد ذلك ، تغيرت الحلقة مرة أخرى ، وتحولت إلى سيف خالد ، صامت بالمثل ، يحتوي على نية قتل هائلة ، مما يدل على أن هذه المرأة لم تكن صامتة ولا تتحرك حقًا ، ولكن بدلاً من ذلك كان لديها هالة يمكن أن تبتلع الجبال والأنهار.

بدا القناع البرونزي غريبًا تمامًا ، وكان التعبير وكأنه يبكي ، لكنه لم يكن يضحك ، لكنه لم يكن كذلك ، مما يترك للآخرين انطباعًا عميقًا من لمحة واحدة. بدت وكأنها ابتسامة ، لكنها تحمل بقع الدموع ، في داخل الجمال أيضًا الحزن.

لقد فهموا الآن. كانت أساليب هذه المرأة غير عادية تفوق الخيال ، ووصلت بالفعل إلى مستوى لا يمكن تصوره ، نوع من القدرة السماوية القادرة على تحقيق داو العظيم ، واضطهاد السماء والأرض ، وجعل الكون يهتز في الاستجابة.

بعد ذلك مباشرة ، تغير القناع وتحول إلى حلقة. كان الأمر بسيطًا للغاية وغير مزخرف ، وطبيعيًا وعاد إلى الحقيقة ، يرتفع ويسقط أمامها ، ويحمل الضوء الفوضوي والضباب.

لم تكن تنتمي إلى هذا العالم ولا تنتمي إلى الماضي. كانت تخطو على نهر الزمن الطويل ، تستحم في ضوء الصعود ، والطاقة الفوضوية التي لا نهاية لها تحيط بها وهي تتغاضى عن السماوات الشاسعة للماضي اللامتناهي.

على الرغم من أن هذا هو الحال ، لا يزال من غير الممكن رؤية مظهر تلك المرأة. حتى جسدها كان غير واضح للغاية ، كما لو أنها جاءت من خارج العالم ، وليس في الماضي أو الحاضر أو المستقبل.

لقد شعر أن عقله يبرد فقط من التفكير في هذا. كان من المؤكد أنه سيواجه انفصال الحياة والموت مرارًا وتكرارًا ، ويشاهد أولئك الذين كان على دراية بهم يذهبون في طريقهم واحدًا تلو الآخر ، ويموتون.

بعد ذلك ، تغيرت الحلقة مرة أخرى ، وتحولت إلى سيف خالد ، صامت بالمثل ، يحتوي على نية قتل هائلة ، مما يدل على أن هذه المرأة لم تكن صامتة ولا تتحرك حقًا ، ولكن بدلاً من ذلك كان لديها هالة يمكن أن تبتلع الجبال والأنهار.

تأثر عقل شي هاو ، المرأة التي تجلس على المنضدة الحجرية امامه هي مثله. فتحت عيونها السماوية ، متوترة للغاية. لا أحد يفهم أكثر منها كم كان مهاجمهم مخيفًا.

بعد ذلك ، تغير السيف الخالد ، وتحول إلى إبريق داو عظيم ، يأخذ ويرسل النجوم في السماء ، وتحيط به طاقة خالدة لا نهاية لها.

“هههه …” ضحك الرجل بصوت عالٍ ، و قال ، “لقد مرت عصور طويلة ، دفنت واحدة تلو الأخرى لسنوات عديدة ، لا أعرف عدد الأشخاص المتبقيين الذين يجرؤون على مواجهتي انا معجب بهذا. أنت امرأة ممتازة ، أتمنى حقًا أن يكون هناك يوم يمكنني فيه أن أبقيك بجانبي “.

في النهاية ، عاد إلى قناع ، وعاد بهدوء إلى وجه تلك المرأة.

هونغ!

“باستخدام البرونز الأكثر شيوعًا كقطعة سحرية من الأصل ، والتكثيف وتشكيل قطعة سحرية خالدة ، ثم إضافة جوهر الذهب الخالد لإنشاء كنز أسمى لا مثيل له ، هل تحاولين التباهي؟”

كان هناك بالفعل شخص ما ، شخص له صلة بشي هاو!

من بعيد ، كان الرجل الذي يشبه العاهل الإمبراطوري الذي حركت يداه الشمس والقمر والنجوم يتحدث ، وهو ينضح بقوة طبيعية. كانت بحار الكون النجمية ترتجف وترتج أيضًا.

كان من الواضح أنه يتخذ إجراءات الآن. في تلك اللحظة ، أظهر بالفعل من عدة أنواع القدرات السماوية العظيمة. اندفعوا جميعًا ، متسللين نحو تلك المرأة.

لقد كان من ماضي لا نهاية له ، واحد قادر على تفجير نجوم لا نهاية لها!

كان من الواضح أنه يتخذ إجراءات الآن. في تلك اللحظة ، أظهر بالفعل من عدة أنواع القدرات السماوية العظيمة. اندفعوا جميعًا ، متسللين نحو تلك المرأة.

ظلت المرأة هادئة ، ولم تتفوه بكلمة واحدة ، ولم ترد على أي شيء. كانت عيناها صافيتين مثل الماء ، وظهرت أجزاء من الضوء تدريجيًا في هذا الوقت ، وهي تنظر إلى شي هاو.

من المؤكد أن المرأة حولت نظرتها نحوه. بالإضافة إلى ذلك ، أشرق الضوء الساطع من عينيها ، وتغيرت هالتها على الفور ، وأصبحت مثل إمبراطور ينظر إلى هذا العالم بازدراء ، وقد يضطهد السماء في والأرض .

بغض النظر عما إذا كان شي هاو ، المرأة التي تجلس معه ، أو ذلك الرجل المرعب ، فإنهم جميعًا ارتجفوا من الداخل. يا لها من امرأة واثقة ، لا تهتم إلا بهذا الشاب طوال هذا الوقت.

بعد ذلك ، تغيرت الحلقة مرة أخرى ، وتحولت إلى سيف خالد ، صامت بالمثل ، يحتوي على نية قتل هائلة ، مما يدل على أن هذه المرأة لم تكن صامتة ولا تتحرك حقًا ، ولكن بدلاً من ذلك كان لديها هالة يمكن أن تبتلع الجبال والأنهار.

“هههه …” ضحك الرجل بصوت عالٍ ، و قال ، “لقد مرت عصور طويلة ، دفنت واحدة تلو الأخرى لسنوات عديدة ، لا أعرف عدد الأشخاص المتبقيين الذين يجرؤون على مواجهتي انا معجب بهذا. أنت امرأة ممتازة ، أتمنى حقًا أن يكون هناك يوم يمكنني فيه أن أبقيك بجانبي “.

“هههه …” ضحك الرجل بصوت عالٍ ، و قال ، “لقد مرت عصور طويلة ، دفنت واحدة تلو الأخرى لسنوات عديدة ، لا أعرف عدد الأشخاص المتبقيين الذين يجرؤون على مواجهتي انا معجب بهذا. أنت امرأة ممتازة ، أتمنى حقًا أن يكون هناك يوم يمكنني فيه أن أبقيك بجانبي “.

كان مثل العاهل الذي وجد امرأة ترضيه. يمكن أن يسمى هذا الثقة ، ولكن يمكن أيضًا أن يسمى نوعًا من الوقاحة. حتى تتمكن هذه المرأة من الظهور هنا ، كيف يمكن معاملتها بوقاحة؟

لقد شعر أن عقله يبرد فقط من التفكير في هذا. كان من المؤكد أنه سيواجه انفصال الحياة والموت مرارًا وتكرارًا ، ويشاهد أولئك الذين كان على دراية بهم يذهبون في طريقهم واحدًا تلو الآخر ، ويموتون.

من المؤكد أن المرأة حولت نظرتها نحوه. بالإضافة إلى ذلك ، أشرق الضوء الساطع من عينيها ، وتغيرت هالتها على الفور ، وأصبحت مثل إمبراطور ينظر إلى هذا العالم بازدراء ، وقد يضطهد السماء في والأرض .

مجرد موجة من الهالة وحدها كانت بالفعل هكذا! كانت المرأة ذات الملابس البيضاء منقطعة النظير ورائعة ، قادرة على التغاضي عن أبطال الماضي والحاضر.

في هذه اللحظة ، اندفعت هالة مرعبة مباشرة إلى الرجل ، متحدية نهر الزمن ، وأثارت موجات هائلة. انجرفت النجوم الواحدة تلو الأخرى من السماء!

الضحك والمرح الذي أظهره الآن ، سلوكه التافه ، ربما يمكن استبداله بالوقار. أوضحت أشياء كثيرة بالفعل أنه محكوم عليه أن يشعر بحزن شديد. عندما جاء اليوم الذي لم يعد فيه حيويًا كما هو الآن ، أصبح متحفظًا وجادًا ، ويواجه العالم العظيم وحده ، ما مدى حزن ذلك؟ فقط ما الذي سيحدث بالضبط؟

كان هذا المشهد مخيفًا للغاية ، وترك المرء مرعوبًا.

خلال هذه اللحظة من الموت الوشيك ، في مواجهة ملك لا مثيل له منذ سنوات لا نهاية لها ، جاء شخص لمساعدته. لم يكن شي هاو يعرف ما إذا كان عليه أن يضحك أم يبكي. حملت عيناه الدموع والحزن. لم يكن هناك أصدقاء قدامى في الطريق أمامه ، لقد كانت في الواقع امرأة لم يتعرف عليها.

مجرد موجة من الهالة وحدها كانت بالفعل هكذا! كانت المرأة ذات الملابس البيضاء منقطعة النظير ورائعة ، قادرة على التغاضي عن أبطال الماضي والحاضر.

“ان ؟!” من الوضح ان الرجل كان مذهولاً للغاية. فجأة ، شعر وكأنه قد يعاني من خسارة ، وسرعان ما تصرف كرد فعل ، ولم يعد يظهر على أنه غير موقر كما كان من قبل.

“كم حقبة رائعة ، كم من الوقت يجب أن يمر قبل أن تظهر امرأة مثلك؟” في الجزء العلوي من نهر الزمن الطويل ، أطلقت الرجل تنهيدة خفيفة. التف الضوء السماوي حوله ، والفوضى البدائية تحيط شخصيته .

أزالت القناع ، ثم ألقته بحركة من يدها. تحول هذا القناع إلى شاشة تغطي السماء ، واسعة ولا حدود لها. تحركت عبر النهر الطويل من التاريخ ، واندفعت نحو ذلك الرجل.

بعد ذلك ، اندلع جسده فجأة بأشد إشعاع مرعب ، كما لو أن عددًا لا يحصى من الشموس كانت مكتظة ببعضها البعض ثم انفجرت ، وتحولت في النهاية إلى عشرات الآلاف من خطوط الضوء الأكثر إبهارًا. كانت مثل قوس قزح صادم السماء ، ينزل على طول نهر الزمن ، واندفع نحو تلك المرأة.

كان قناع الوجه هذا غير عادي للغاية ، بل إنه أكثر استثنائية من قطعة سحرية خالدة. لا يمكن رؤية مظهرها ، ولا حتى العيون السماوية قوية بما فيه الكفاية ، غير فعالة تمامًا ضدها.

كان من الواضح أنه يتخذ إجراءات الآن. في تلك اللحظة ، أظهر بالفعل من عدة أنواع القدرات السماوية العظيمة. اندفعوا جميعًا ، متسللين نحو تلك المرأة.

كان يعتقد في الأصل أنه إذا كان هناك أي شخص بالفعل ، فسيكون بالتأكيد شجرة الصفصاف ، ولكن الآن ، لا يبدو أن هذا هو الحال.

تأثر عقل شي هاو ، المرأة التي تجلس على المنضدة الحجرية امامه هي مثله. فتحت عيونها السماوية ، متوترة للغاية. لا أحد يفهم أكثر منها كم كان مهاجمهم مخيفًا.

عندما بدت هذه الضحكة ، بدأت النجوم في محيطه ترتجف وتسقط ، حتى أن بعض النجوم العظيمة تنفجر بشكل مباشر ، وتطلق ضوءًا مثل الألعاب النارية. في النهاية تحول كل شيء إلى رماد!

في الجزء السفلي من النهر الطويل ، تحركت تلك المرأة أخيرًا. كانت يدها اليمنى مرفوعة ، بيضاء تمامًا مثل اليشم ، لتشكل بصمة سحرية وصفعت للأمام.

بعد ذلك ، تغيرت الحلقة مرة أخرى ، وتحولت إلى سيف خالد ، صامت بالمثل ، يحتوي على نية قتل هائلة ، مما يدل على أن هذه المرأة لم تكن صامتة ولا تتحرك حقًا ، ولكن بدلاً من ذلك كان لديها هالة يمكن أن تبتلع الجبال والأنهار.

هونغ لونغ!

“هههه …” ضحك الرجل بصوت عالٍ ، و قال ، “لقد مرت عصور طويلة ، دفنت واحدة تلو الأخرى لسنوات عديدة ، لا أعرف عدد الأشخاص المتبقيين الذين يجرؤون على مواجهتي انا معجب بهذا. أنت امرأة ممتازة ، أتمنى حقًا أن يكون هناك يوم يمكنني فيه أن أبقيك بجانبي “.

فقط هذه الضربة وحدها جعلت السماء والأرض تهتز ، داو السماوي نفسه يكاد ينحني. ارتجف كل من الفراغ والداو العظيم بشكل كبير.

من بعيد ، كان الرجل الذي يشبه العاهل الإمبراطوري الذي حركت يداه الشمس والقمر والنجوم يتحدث ، وهو ينضح بقوة طبيعية. كانت بحار الكون النجمية ترتجف وترتج أيضًا.

لم تكن هناك كلمات منطوقة ، لكن شي هاو والاثنان الآخران سمعوا كلمات من خلال صوت داو العظيم: فن كل التحولات الخالد !

في هذه اللحظة ، اندفعت هالة مرعبة مباشرة إلى الرجل ، متحدية نهر الزمن ، وأثارت موجات هائلة. انجرفت النجوم الواحدة تلو الأخرى من السماء!

لقد فهموا الآن. كانت أساليب هذه المرأة غير عادية تفوق الخيال ، ووصلت بالفعل إلى مستوى لا يمكن تصوره ، نوع من القدرة السماوية القادرة على تحقيق داو العظيم ، واضطهاد السماء والأرض ، وجعل الكون يهتز في الاستجابة.

كان يعتقد في الأصل أنه إذا كان هناك أي شخص بالفعل ، فسيكون بالتأكيد شجرة الصفصاف ، ولكن الآن ، لا يبدو أن هذا هو الحال.

بعد عشرات الآلاف من خطوط الضوء ، كانت هناك خطوط متتالية من التقنيات الثمينة ، مرعبة للغاية.

من المؤكد أن المرأة حولت نظرتها نحوه. بالإضافة إلى ذلك ، أشرق الضوء الساطع من عينيها ، وتغيرت هالتها على الفور ، وأصبحت مثل إمبراطور ينظر إلى هذا العالم بازدراء ، وقد يضطهد السماء في والأرض .

ومع ذلك ، في هذه اللحظة ، كل القوانين الطبيعية للقدرة السماوية ، كل الضوء انهار ، وأصبح خافتًا ، وذاب أمام تلك المرأة ، وتحول إلى العدم.

عندما يأتي ذلك اليوم ، سينقلب الكون ، و يختبر تقلبات الزمن ، كل شيء لم يعد موجودًا ، سيقف على قمة هذا العالم بمفرده ، مصحوبًا فقط بالداو السماوي ، بالإضافة إلى صمت وحيد لا مثيل له و واجه العالم الذابل اللامحدود.

كان هذا مشهدًا ترك الآخرين عاجزين عن الكلام. الكثير من القدرات السماوية العظيمة ، ومع ذلك توقف كل منهم في تلك اللحظة ، تم القضاء عليه تمامًا!

عندما يأتي ذلك اليوم ، سينقلب الكون ، و يختبر تقلبات الزمن ، كل شيء لم يعد موجودًا ، سيقف على قمة هذا العالم بمفرده ، مصحوبًا فقط بالداو السماوي ، بالإضافة إلى صمت وحيد لا مثيل له و واجه العالم الذابل اللامحدود.

كان شي هاو لا يزال أفضل نسبيًا ، لأنه لم يفهم ، وغير قادر على فهم هذا النوع من عالم الزراعة. ومع ذلك ، كانت الأمور مختلفة بالنسبة للمرأة الجالسة على الجانب الآخر من الطاولة الحجرية. كشف وجهها تعبيرا عن الصدمة. تم إطلاق هذا النوع من القدرة السماوية التي لا مثيل لها باستمرار ، ولكن في النهاية ، اختفى كل ذلك تمامًا تحت صفعة واحدة من المرأة ذات الملابس البيضاء؟ كان هذا بمثابة أسطورة بين الأساطير!

“هههه …” ضحك الرجل بصوت عالٍ ، و قال ، “لقد مرت عصور طويلة ، دفنت واحدة تلو الأخرى لسنوات عديدة ، لا أعرف عدد الأشخاص المتبقيين الذين يجرؤون على مواجهتي انا معجب بهذا. أنت امرأة ممتازة ، أتمنى حقًا أن يكون هناك يوم يمكنني فيه أن أبقيك بجانبي “.

“هل يوجد حقًا مثل هذا الوجود ، قادر على منافستي؟ هل قمت بإنشاء طرقك بنفسك؟ لم أره من قبل ، مذهل جدا “. من الجزء العلوي للنهر الطويل ، خطا ذلك الرجل على الشمس والقمر والنجوم مصحوبًا بفوضى بدائية وهو يتحدث هكذا.

كان مثل العاهل الذي وجد امرأة ترضيه. يمكن أن يسمى هذا الثقة ، ولكن يمكن أيضًا أن يسمى نوعًا من الوقاحة. حتى تتمكن هذه المرأة من الظهور هنا ، كيف يمكن معاملتها بوقاحة؟

من الكلمة “المذهلة” التي تحدث عنها هذا المستوى من الوجود ، كان كافياً بالفعل لإثبات كل شيء.

كان هذا المشهد مخيفًا للغاية ، وترك المرء مرعوبًا.

وغني عن القول أن المرأة ذات الملابس البيضاء كانت مذهلة للغاية. وإلا ، فإن ذلك الوجود من الماضي اللامتناهي الذي عاشوا عصر بعد عصر لن يتنهد باعجاب بهذا الشكل.

مجرد موجة من الهالة وحدها كانت بالفعل هكذا! كانت المرأة ذات الملابس البيضاء منقطعة النظير ورائعة ، قادرة على التغاضي عن أبطال الماضي والحاضر.

هونغ!

“هههه …” ضحك الرجل بصوت عالٍ ، و قال ، “لقد مرت عصور طويلة ، دفنت واحدة تلو الأخرى لسنوات عديدة ، لا أعرف عدد الأشخاص المتبقيين الذين يجرؤون على مواجهتي انا معجب بهذا. أنت امرأة ممتازة ، أتمنى حقًا أن يكون هناك يوم يمكنني فيه أن أبقيك بجانبي “.

تحركت المرأة ذات الملابس البيضاء. بدت هادئة من الخارج ، ولكن عندما تحركت حقًا ، كان هناك استبداد استثنائي يتجاهل حقًا جميع مخلوقات العالم ، ولا يعلق أي أهمية على أي شخص ، وخاصة الماضي والحاضر.

بدا القناع البرونزي غريبًا تمامًا ، وكان التعبير وكأنه يبكي ، لكنه لم يكن يضحك ، لكنه لم يكن كذلك ، مما يترك للآخرين انطباعًا عميقًا من لمحة واحدة. بدت وكأنها ابتسامة ، لكنها تحمل بقع الدموع ، في داخل الجمال أيضًا الحزن.

أزالت القناع ، ثم ألقته بحركة من يدها. تحول هذا القناع إلى شاشة تغطي السماء ، واسعة ولا حدود لها. تحركت عبر النهر الطويل من التاريخ ، واندفعت نحو ذلك الرجل.

في هذه اللحظة ، اندفعت هالة مرعبة مباشرة إلى الرجل ، متحدية نهر الزمن ، وأثارت موجات هائلة. انجرفت النجوم الواحدة تلو الأخرى من السماء!

كان من الواضح أنها الآن تأخذ زمام المبادرة للهجوم !

كان يعتقد في الأصل أنه إذا كان هناك أي شخص بالفعل ، فسيكون بالتأكيد شجرة الصفصاف ، ولكن الآن ، لا يبدو أن هذا هو الحال.

“ان ؟!” من الوضح ان الرجل كان مذهولاً للغاية. فجأة ، شعر وكأنه قد يعاني من خسارة ، وسرعان ما تصرف كرد فعل ، ولم يعد يظهر على أنه غير موقر كما كان من قبل.

هذا جعله يشعر أيضًا بالبرودة في الداخل ، بالإضافة إلى القليل من الحزن. هل يمكن أن يكون المشهد الذي رأه سيتحقق حقًا؟

وصل هذا القناع بسرعة كبيرة ، حيث غطى السماء والأرض ، وسحق النجوم في السماء ، وغطى الذكر أدناه مباشرة ، وقمع بشدة نحوه!

“كان هناك حقًا شخص يجرؤ على إيقاف قوتي ، هاها … هاهاها!” في المسافة ، كان ذلك الشكل الكبير والطويل الذي حرك الشمس والقمر والنجوم أثناء تحركه ، وقف في الفوضى البدائية ، ويطلق ضحكة كبيرة.

 

كانت تلك المرأة هادئة للغاية ، واقفة على نهر طويل من الزمن ، محاطة بالفوضى البدائية ، جسدها الطويل والنحيف ثابت. فقط الثوب الطويل الأبيض كان يتحرك مع الرياح النجمية.

كان هذا النوع من القوة لا يضاهى. انقسمت السماوات ، وامتدت شقوق سوداء كبيرة إلى الخارج. ظهرت الثقوب السوداء واحدة تلو الأخرى ، وأصبحت النجوم في السماء قاتمة.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط