الفصل الثالث - الجزء الاول - مشاهدة المعالم في هذه المدينة المثيرة للشفقة!
المجلد الرابع – انتِ جيدة لـ – لاشيء × ٤
يقول آخرون أن هذه المدينة محمية من قبل إلهة الماء أكوا.
الفصل الثالث – الجزء الاول – مشاهدة المعالم في هذه المدينة المثيرة للشفقة!
————————————————
… هيه ، هذا سيء.
“استمتعوا مع بعضكم في هذه المدينة ذات الينابيع الساخنة الرائعة! لقد كنتم حقًا مساعدة كبيرة لنا! شكرًا جزيلاً!”
يقول بعض الناس أنه كان هناك الكثير من الكهنة في هذه المدينة. بالنسبة لجيش ملك الشياطين ، فأن شن الحرب ضد الكهنة أمر صعب للغاية.
وكانت تلك المعتوهة هي نفسها التي تصرخ بحماس في الوقت الحالي.
انحنى قائد القافلة لنا مرارًا وتكرارًا أثناء مغادرته.
“؟!”
“اهلا بكم في أركان ليتيا! العديد من الأشخاص بعد التحاقهم بطائفة اكسيز شاهدوا المعجزات ، العديد من المؤمنين قد شفوا من مرضهم ، وكسبوا اليانصيب و أصبحوا ماهرين في مواهبهم الفنية! ما رأيك ، هل تريد الانضمام إلينا؟”
مدينة المياه والينابيع الساخنة أركان ليتيا.
هذا هو المكان الذي جلبتنا إليه الرحلة الطويلة في تلك العربة التي تكسر العظام.
قام العديد من المغامرين بالنزول معنا في هذه المحطة ، لقد كانوا قد دخلوا إلى المدينة بالفعل بينما استمرت ميجومين بمراقبة العربة وهي تغادر بعيداً عن الأنظار.
( يقصد بسبب اهتزازها المستمر جراء العقبات في الطريق )
كطريقة لمكافأتنا ، بديلاً من الدفع نقدًا ، قام بإعطائنا خمسة قسائم للفندق.
حتى بعد أن اخبرت القائد بحقيقة سلسلة هجمات الوحوش ، رفض أن يصدقني.
بدا أنه يعتقد أن هذه مجرد قصة اختلقتها من أجل رفض مكافأته.
كطريقة لمكافأتنا ، بديلاً من الدفع نقدًا ، قام بإعطائنا خمسة قسائم للفندق.
بدا أنه يعتقد أن هذه مجرد قصة اختلقتها من أجل رفض مكافأته.
يبدو أنه لم يكن مجرد قائد قافلة بل ايضاً مالك أكبر فندق في أركان ليتيا.
لقد قالت شيئًا مقلقًا حقًا. ولم يعجبني ذلك.
هو وبقية الركاب اكملوا طريقهم للمدينة التالية.
” اااه… جاريبا…سأفتقدك جاريبا…”
لذلك جعلنا ميجومين تشرف على أكوا ، وتوجه بقيتنا الى الفندق.
وكانت تلك المعتوهة هي نفسها التي تصرخ بحماس في الوقت الحالي.
تمتمت ميجومين أثناء مراقبتها للعربة وهي تغادر.
قام العديد من المغامرين بالنزول معنا في هذه المحطة ، لقد كانوا قد دخلوا إلى المدينة بالفعل بينما استمرت ميجومين بمراقبة العربة وهي تغادر بعيداً عن الأنظار.
“من هو جاريبا؟”
أكوا طرحت سؤالاً وقبل أن يجيبها احد ادركت الاجابة لوحدها.
“هل تقصدين ذلك التنين الصغير؟ بعد التفكير بالأمر ، لقد جاء أحد العملاء الذي بدا عليه الثراء راغبًا من الساحرة القوية التي أنقذت القافلة لتساعده بتسمية هذا الشيء.”
أن طائفة اكسيز عبارة عن منظمة – تقوم بعبادة الإلهة أكوا.
… شخص اتى وطلب من احد اعضاء الشياطين القرمزية تسمية شيء ما؟
سألتني ميجومين ، وهي تنظر بقلق إلى أكوا المتحمسة.
” اااه… جاريبا…سأفتقدك جاريبا…”
“سمعت أنه بمجرد أن يتم تسمية تنين ، فإنه سيتجاهل أي اسم آخر ينادونه به …”
“من هو جاريبا؟”
تحدثت داركنس ، ظننت أن هذه الحقيقة مهمة للغاية.
في اللحظة التي أدركت فيها ذلك ، كانت امرأة من طائفة اكسيز تقوم بالترحيب بأكوا بكل شغف.
أومأت ميجومين برأسها وهي مملوءة بالعواطف.
عندما أعطت سيفي العزيز اسمًا غريبًا ، لقد تألمت بشدة. أنا أتعاطف حقًا مع مالك التنين من اعماق قلبي …
“بدا هذا الطفل سعيدًا بأسم جاريبا. تركت ملاحظة داخل القفص لكي يعرف اسم التنين ، آمل أن يعتني المالك بجاريبا جيدًا.”
احتجنا الى اكوا لكي تعتني بـ ويز!
هذه الفتاة ، ما الذي فعلته.
عندما أعطت سيفي العزيز اسمًا غريبًا ، لقد تألمت بشدة. أنا أتعاطف حقًا مع مالك التنين من اعماق قلبي …
“آسف ، لدينا بالفعل كاهن من طائفة اكسيز. نحن هنا لمشاهدة معالم المدينة وحسب ، اراكم لاحقاً…”
“يجب عليك ترك هوايتك في تسمية الأشياء بأسماء غريبة؟ لقد حان الوقت لكي تدركي أن حس التسمية لدى الشياطين القرمزية قمامة.”
لكن حينها …
“أنا أتفهم تمامًا أن كازوما لا يعرف حس التسمية السليم على الإطلاق. وان هذا لأمر مؤسف ، لان كازوما يملك مثل هذا الاسم الجميل بالفعل. لو أصبح لدى كازوما طفل في المستقبل ، يسرني تسميته.”
تمتمت ميجومين أثناء مراقبتها للعربة وهي تغادر.
“انت اخر شخص سأطلب منه ذلـ … لحظة ، ماذا قلتِ عن اسمي؟ هل كازوما اسم جيد بالنسبة للشياطين القرمزية؟ هيه ، أن هذا يجعلني مكتئبًا.”
انا اعترف ، سوف ننجر إلى بعض الأمور المزعجة مرة أخرى إن تركناها وحدها.
مع ويز الجالسة على ظهري ، نظرت حولي على أنحاء المدينة.
لا تزال ويز مصابة جراء تعويذة تحويل الأوندد التي ألقتها معتوهة ما ، ولم تسترد وعيها الى الان.
وكانت تلك المعتوهة هي نفسها التي تصرخ بحماس في الوقت الحالي.
“آسف ، لدينا بالفعل كاهن من طائفة اكسيز. نحن هنا لمشاهدة معالم المدينة وحسب ، اراكم لاحقاً…”
“لقد وصلنا أخيراً! مدينة المياه والينابيع الساخنة ؛ أركان ليتيا!”
في اللحظة التي أدركت فيها ذلك ، كانت امرأة من طائفة اكسيز تقوم بالترحيب بأكوا بكل شغف.
احتجنا الى اكوا لكي تعتني بـ ويز!

هذه الفتاة ، ما الذي فعلته.
– مدينة المياه والينابيع الساخنة – أركان ليتيا.
تقع بين الجبل والبحيرات الصافية حيث توجد الينابيع الساخنة ، عبارة عن مدينة محاطة بالمياه.
مدينة المياه والينابيع الساخنة أركان ليتيا.
جميع المباني امتلكت لون الماء الأزرق النقي ، مما جعلها تبدو نظيفة وجميلة ومليئة بالحيوية والحياة.
احاط هيجان جيش ملك الشياطين بجميع أنحاء العالم ، لكنه لم يؤثر على هذا المكان على الإطلاق.
قيل أن أتباع جيش ملك الشياطين قد قاتلوا في هذا المكان من قبل. ولكن بعد تلك المعركة ، لم يعد جيش ملك الشياطين يجرؤ على الاقتراب من هذا المكان.
يقول بعض الناس أنه كان هناك الكثير من الكهنة في هذه المدينة. بالنسبة لجيش ملك الشياطين ، فأن شن الحرب ضد الكهنة أمر صعب للغاية.
بعد قول ذلك ، ابتسمت أكوا بأسلوب ساخر.
في اللحظة التي أدركت فيها ذلك ، كانت امرأة من طائفة اكسيز تقوم بالترحيب بأكوا بكل شغف.
يقول آخرون أن هذه المدينة محمية من قبل إلهة الماء أكوا.
( يقصد بسبب اهتزازها المستمر جراء العقبات في الطريق )
وتواجد ايضًا قول آخر –
“حقًا! إذن الوداع يا رفاق! أتمنى لكم يوماً رائعاً!”
“اهلاً بكم في أركان ليتيا! يا له من أمر رائع الترحيب بكم هنا. هل أنتم هنا لمشاهدة معالم المدينة؟ الانضمام إلى طائفة؟ للمغامرة؟ للتَعْميد؟ إذا كنت تبحث عن وظيفة ، يرجى القدوم إلى طائفة اكسيز! لدينا عرض الآن لشرح مدى روعة طائفة اكسيز لباقي البلدان ، والمكافآت مغرية للغاية ، أن اتخذت هذه الوظيفة ، سوف تحصل على امتياز دعوة نفسك بعضو طائفة اكسيز! تعال تعال تعال ، انضم إلينا!”
− أن هذه المدينة بها الكثير من أتباع طائفة اكسيز ، لذلك لم يرغب ملك الشياطين بالتورط معهم بأي شيء.
… هيه ، هذا سيء.
هذا هو المكان الذي جلبتنا إليه الرحلة الطويلة في تلك العربة التي تكسر العظام.
في اللحظة التي وصلنا فيها إلى المدينة ، إحاطتنا مجموعة بدت وكأنها من طائفة اكسيز.
… لا عجب أنها ارادت القدوم إلى هنا بشدة.
ماذا يجب أن نفعل ، لم أتوقع منهم أن يقدموا عرضهم للتوظيف فجأة.
“… كازوما ، أنا قلقة لدي احساس سيء حيال أكوا ، لذا سأرافقها. هل يمكنك مساعدتنا في إحضار أمتعتنا إلى الفندق؟”
“؟!”
ولماذا هذه المدينة بها الكثير من أتباع اكسيز؟
لم اتمكن من ترك أكوا المتحمسة بمفردها ، لم يكن لدي أي خيار سوى الانحناء لترحيب طائفة اكسيز بنا وقول:
——————————————
“يا له من شعر أزرق جميل! هل ولدتي هكذا؟ يا له من أمر تحسدين عليه! أنا أحسدك للغاية! وهذا الوشاح يبدو مثل الذي ترتديه أكوا ساما ، وهو يناسبك تمامًا أيضاً.”
“آسف ، لدينا بالفعل كاهن من طائفة اكسيز. نحن هنا لمشاهدة معالم المدينة وحسب ، اراكم لاحقاً…”
“يجب عليك ترك هوايتك في تسمية الأشياء بأسماء غريبة؟ لقد حان الوقت لكي تدركي أن حس التسمية لدى الشياطين القرمزية قمامة.”
في اللحظة التي أدركت فيها ذلك ، كانت امرأة من طائفة اكسيز تقوم بالترحيب بأكوا بكل شغف.
انحنى قائد القافلة لنا مرارًا وتكرارًا أثناء مغادرته.
… هيه ، هذا سيء.
ان قالت ‘ في الواقع ، أنا الالهة اكوا نفسها! ‘ كالمعتاد ، سيتم التعامل معها على أنها مخادعة وستتعرض للضرب من قبل تلك المجموعة.
“يا له من شعر أزرق جميل! هل ولدتي هكذا؟ يا له من أمر تحسدين عليه! أنا أحسدك للغاية! وهذا الوشاح يبدو مثل الذي ترتديه أكوا ساما ، وهو يناسبك تمامًا أيضاً.”
بعد أن خرجنا أخيرًا من حشد طائفة اكسيز ، تنهدت ميجومين وداركنس بارتياح.
تم تخويف ميجومين وداركنس من قبلهم وقد كانوا يتصرفون بخجل أمامهم.
و ويز لا تزال نائمة على ظهري ، وكان هذا من حسن حظها.
فقط أكوا ظلت تتفاعل بسعادة مع الحشد بعيون مشرقة ، سعيدة بمديح المرأة لمظهرها.
أن طائفة اكسيز عبارة عن منظمة – تقوم بعبادة الإلهة أكوا.
“سمعت أنه بمجرد أن يتم تسمية تنين ، فإنه سيتجاهل أي اسم آخر ينادونه به …”
“هيه ، لا تخبريهم أنكِ إلهة الماء الحقيقية. سيؤدي ذلك بالتأكيد إلى وقوعنا في ورطة كبيرة. ولا تستخدمي اسمكِ الحقيقي ، استخدمي اسمًا مستعارًا.”
“حقًا! إذن الوداع يا رفاق! أتمنى لكم يوماً رائعاً!”
“أعلم ذلك كازوما ، انا لست غبية. لكن هيا ، لندخل الى المدينة! هذه هي مدينة المياه والينابيع الساخنة أركان ليتيا! بصفتي إلهة الماء ، أنا متحمسة للغاية! الاكثر اهمية ، هذه هي القاعدة الرئيسية لطائفة اكسيز! “
− أن هذه المدينة بها الكثير من أتباع طائفة اكسيز ، لذلك لم يرغب ملك الشياطين بالتورط معهم بأي شيء.
“؟!”
تم تخويف ميجومين وداركنس من قبلهم وقد كانوا يتصرفون بخجل أمامهم.
قام العديد من المغامرين بالنزول معنا في هذه المحطة ، لقد كانوا قد دخلوا إلى المدينة بالفعل بينما استمرت ميجومين بمراقبة العربة وهي تغادر بعيداً عن الأنظار.
إذن هذه هي القاعدة الرئيسية للطائفة المليئة بالمجانين؟
( يقصد بسبب اهتزازها المستمر جراء العقبات في الطريق )
مدينة المياه والينابيع الساخنة أركان ليتيا.
أن طائفة اكسيز عبارة عن منظمة – تقوم بعبادة الإلهة أكوا.
هذه الفتاة ، ما الذي فعلته.
… لا عجب أنها ارادت القدوم إلى هنا بشدة.
“لقد وصلنا أخيراً! مدينة المياه والينابيع الساخنة ؛ أركان ليتيا!”
ماذا يجب أن نفعل ، لم أتوقع منهم أن يقدموا عرضهم للتوظيف فجأة.
لم اتمكن من ترك أكوا المتحمسة بمفردها ، لم يكن لدي أي خيار سوى الانحناء لترحيب طائفة اكسيز بنا وقول:
هذه الفتاة ، ما الذي فعلته.
في اللحظة التي وصلنا فيها إلى المدينة ، إحاطتنا مجموعة بدت وكأنها من طائفة اكسيز.
“آسف ، لدينا بالفعل كاهن من طائفة اكسيز. نحن هنا لمشاهدة معالم المدينة وحسب ، اراكم لاحقاً…”
“أنا أتفهم تمامًا أن كازوما لا يعرف حس التسمية السليم على الإطلاق. وان هذا لأمر مؤسف ، لان كازوما يملك مثل هذا الاسم الجميل بالفعل. لو أصبح لدى كازوما طفل في المستقبل ، يسرني تسميته.”
استدرنا وغادرنا بعد ذلك. لوح أعضاء اكسيز خلفنا وهم يبتسمون.
“فلتذهبوا الى ذلك النزل إن أردتم. انا ذاهبة إلى المعبد بصفتي آرك-بريست ، انا متأكدة انهم سيستقبلوني!”
أكوا طرحت سؤالاً وقبل أن يجيبها احد ادركت الاجابة لوحدها.
“حقًا! إذن الوداع يا رفاق! أتمنى لكم يوماً رائعاً!”
… لا عجب أنها ارادت القدوم إلى هنا بشدة.
بعد أن خرجنا أخيرًا من حشد طائفة اكسيز ، تنهدت ميجومين وداركنس بارتياح.
لكن حينها …
سألتني ميجومين ، وهي تنظر بقلق إلى أكوا المتحمسة.
“اهلا بكم في أركان ليتيا! العديد من الأشخاص بعد التحاقهم بطائفة اكسيز شاهدوا المعجزات ، العديد من المؤمنين قد شفوا من مرضهم ، وكسبوا اليانصيب و أصبحوا ماهرين في مواهبهم الفنية! ما رأيك ، هل تريد الانضمام إلينا؟”
تقع بين الجبل والبحيرات الصافية حيث توجد الينابيع الساخنة ، عبارة عن مدينة محاطة بالمياه.
… لماذا هذه الطائفة لحوحة هكذا؟
لا تزال ويز مصابة جراء تعويذة تحويل الأوندد التي ألقتها معتوهة ما ، ولم تسترد وعيها الى الان.
نظرت إلى عضو اكسيز وهو يروج بشغف لطائفته. يبدو أن الجميع كان يتجنبهم في الشوارع.
“هل تقصدين ذلك التنين الصغير؟ بعد التفكير بالأمر ، لقد جاء أحد العملاء الذي بدا عليه الثراء راغبًا من الساحرة القوية التي أنقذت القافلة لتساعده بتسمية هذا الشيء.”
“… على أي حال ، دعونا نتوجه إلى الفندق. أشعر ببعض الذنب حيال هذا ، ولكن نظراً لأننا حصلنا على القسائم ، فسيكون عدم استخدامها مضيعة.”
“انت اخر شخص سأطلب منه ذلـ … لحظة ، ماذا قلتِ عن اسمي؟ هل كازوما اسم جيد بالنسبة للشياطين القرمزية؟ هيه ، أن هذا يجعلني مكتئبًا.”
بعد قول ذلك ، ابتسمت أكوا بأسلوب ساخر.
“حقًا! إذن الوداع يا رفاق! أتمنى لكم يوماً رائعاً!”
“سمعت أنه بمجرد أن يتم تسمية تنين ، فإنه سيتجاهل أي اسم آخر ينادونه به …”
“فلتذهبوا الى ذلك النزل إن أردتم. انا ذاهبة إلى المعبد بصفتي آرك-بريست ، انا متأكدة انهم سيستقبلوني!”
هذه الفتاة ، ما الذي فعلته.
“اهلاً بكم في أركان ليتيا! يا له من أمر رائع الترحيب بكم هنا. هل أنتم هنا لمشاهدة معالم المدينة؟ الانضمام إلى طائفة؟ للمغامرة؟ للتَعْميد؟ إذا كنت تبحث عن وظيفة ، يرجى القدوم إلى طائفة اكسيز! لدينا عرض الآن لشرح مدى روعة طائفة اكسيز لباقي البلدان ، والمكافآت مغرية للغاية ، أن اتخذت هذه الوظيفة ، سوف تحصل على امتياز دعوة نفسك بعضو طائفة اكسيز! تعال تعال تعال ، انضم إلينا!”
لقد قالت شيئًا مقلقًا حقًا. ولم يعجبني ذلك.
“؟!”
احتجنا الى اكوا لكي تعتني بـ ويز!
– مدينة المياه والينابيع الساخنة – أركان ليتيا.
“… كازوما ، أنا قلقة لدي احساس سيء حيال أكوا ، لذا سأرافقها. هل يمكنك مساعدتنا في إحضار أمتعتنا إلى الفندق؟”
الفصل الثالث – الجزء الاول – مشاهدة المعالم في هذه المدينة المثيرة للشفقة!
بعد أن خرجنا أخيرًا من حشد طائفة اكسيز ، تنهدت ميجومين وداركنس بارتياح.
سألتني ميجومين ، وهي تنظر بقلق إلى أكوا المتحمسة.
انا اعترف ، سوف ننجر إلى بعض الأمور المزعجة مرة أخرى إن تركناها وحدها.
“يا له من شعر أزرق جميل! هل ولدتي هكذا؟ يا له من أمر تحسدين عليه! أنا أحسدك للغاية! وهذا الوشاح يبدو مثل الذي ترتديه أكوا ساما ، وهو يناسبك تمامًا أيضاً.”
لذلك جعلنا ميجومين تشرف على أكوا ، وتوجه بقيتنا الى الفندق.
——————————————
المجلد الرابع – انتِ جيدة لـ – لاشيء × ٤
“سمعت أنه بمجرد أن يتم تسمية تنين ، فإنه سيتجاهل أي اسم آخر ينادونه به …”
— ترجمة Mark Max —
“اهلا بكم في أركان ليتيا! العديد من الأشخاص بعد التحاقهم بطائفة اكسيز شاهدوا المعجزات ، العديد من المؤمنين قد شفوا من مرضهم ، وكسبوا اليانصيب و أصبحوا ماهرين في مواهبهم الفنية! ما رأيك ، هل تريد الانضمام إلينا؟”
تمتمت ميجومين أثناء مراقبتها للعربة وهي تغادر.
