- الفصل المئة و خمسة
105 – الفصل المئة و خمسة
‘ولكن أنا الآن، يمكنني القيام بذلك’.
بالإضافة إلى ذلك، بلغ عدد الهجمات المؤكدة من قبل نقابة (الخلاص) 43.
على العكس من ذلك، فإن قرار نعومي سبيل التعامل مع هذا بمفردها دون الإبلاغ عنه كان شيئًا ستُعاقب عليه بالتأكيد.
بسم الله الرحمان الرحيم,
استمتعوا.
هاجم كيم وو-جين و سام أوليفر الزنزانة وكذبوا بأنهم يقيمون في المكان المحدد.
“يجب أن نرسل رسالة إلى نقابة (الخلاص)، مليئة بالإخلاص”.
تحت سماء الليل المظلمة، تدخل مجموعة من الأشخاص ببطء سيارة قديمة الطراز الواحد تلو الأخر.
لم يكن هذا وهماً.
كان عدد الأشخاص الذين دخلوا السيارة مرتفعًا جدًا، حيث وصل عددهم إلى 11 شخصًا، ومع ذلك، على الرغم من امتلاء السيارة، لا تبدو أنها مليئة بالناس.
بدلاً من ذلك بدا أنها تفتقر إلى أي دفء، حيث شُعر أنها مليئة بالأشباح بدلاً من الناس.
– حسنا، خطة نقابة (الرواد) تم تدميرها بالفعل.
لم يكن هذا وهماً.
“تبدو الهياكل العظمية كأناس حقيقيين عندما يغطون وجوههم، لم أستطع حتى معرفة ما إذا كانوا حقيقيين أم لا”.
“ماذا بعد؟”.
لم يكن الداخلين للسيارة أشخاصاً، لقد كانت هياكل عظمية ترتدي أقنعة على وجوهها.
لم يكن هذا وهماً.
“إنه لأمر مدهش حقًا مدى حقيقة أنها تبدو حقيقية”.
بالطبع، هذا لا يعني أنه كان يراهن بحياته على فرصة.
هذه الأقنعة متطورة حقًا.
كانت معقدة للغاية لدرجة أنه كان من المستحيل تقريبًا معرفة ما إذا كانت الهياكل العظمية عبارة عن أشخاص أم لا بدون لمس.
“غريب جداً…”.
عرف كيم وو-جين ذلك أكثر من أي شخص آخر.
ضحك سي-تشان ضحكة من القلب.
مد لي جين-آه، الذي كان جالسًا في مقعد السائق، يده للرجل الجالس بجانبه.
بمعنى آخر، يجب أن يكون هناك شيء غير عادي جعل نعومي سبيل تتصرف بهذه الطريقة.
حاول قرص خده.
لكن في تلك اللحظة، استدار الرجل في مقعد الراكب ليعطي لي جين-آه نظرت ثاقبة بدلاً من قول أي شيء.
لحسن الحظ، خرجت الفطرة السليمة أخيرًا من فم كيم وو-جين، مما جعل لي جين-آه يتنهد بارتياح.
كانت تلك النظرة كافية.
“إذن، كيف كانت مهمتك؟”.
“… هل ستضربني إذا قرصت خدك الآن من أجل المتعة؟”.
أراد أن يثبت أن الرجل هو كيم وو-جين.
“تخرجت؟”.
كـ إسحاق إيفانوف جرب بالفعل تطور القناع، لكن الشعور بارتداء القناع كشخصية خيالية وكشخص قتلته بنفسك كان مختلفًا تمامًا.
“اللعـ**، أنت خطير للغاية بالنسبة لي للتسكع معك”.
حتى لو لم يكن الأمر كذلك، فستظل نقابة (الرواد) بحاجة إلى مراجعة خطتها منذ أن غادر كيم وو-جين الزنزانة.
عندما كان يحدق في تلك العيون، حرك لي جين-آه يده من جانب وجه كيم وو-جين وأعادها إلى عجلة القيادة.
لقد كان أن اللاعبين استخدموا الفطرة السليمة ولم يفعلوا أشياء مجنونة مثل دخول زنزانات ذات الـ3 طوابق قبل أن يصلوا إلى المستوى 60.
“إذن، كيف كانت مهمتك؟”.
– لا يمكننا أن نكون متأكدين.
كان هذا هو السبب.
“عظيمة”.
كان هذا هو السبب.
كان نفس الشيء عندما قتل كيم وو-جين كيم جي- هون في الماضي.
وبينما كان يرد بإيجاز، قام كيم وو-جين بفحص وجهه في مرآة الرؤية الخلفية.
ولهذا أُطلق عليها لقب آخر : “بوابة الجحيم”.
نظر وجه سام أوليفر إليه.
“إنه حقًا متطور”.
كـ إسحاق إيفانوف جرب بالفعل تطور القناع، لكن الشعور بارتداء القناع كشخصية خيالية وكشخص قتلته بنفسك كان مختلفًا تمامًا.
كان عدد الأشخاص الذين دخلوا السيارة مرتفعًا جدًا، حيث وصل عددهم إلى 11 شخصًا، ومع ذلك، على الرغم من امتلاء السيارة، لا تبدو أنها مليئة بالناس.
‘الآن هو فقط بحاجة للتعامل مع التداعيات’.
“هذا صحيح!”.
كان هذا كله جزءًا من خطة آوه سي-تشان.
لم يكلف كيم وو-جين عناء التوضيح لـ لي جين-آه المرتبك.
– حسنا، خطة نقابة (الرواد) تم تدميرها بالفعل.
قصد آوه سي-تشان جعل سام أوليفر خائنًا بعد أن قتله كيم وو-جين.
كان أساس قراره واضحًا تمامًا.
كان نفس الشيء عندما قتل كيم وو-جين كيم جي- هون في الماضي.
كانت معقدة للغاية لدرجة أنه كان من المستحيل تقريبًا معرفة ما إذا كانت الهياكل العظمية عبارة عن أشخاص أم لا بدون لمس.
حتى لو لم يكن الأمر كذلك، فستظل نقابة (الرواد) بحاجة إلى مراجعة خطتها منذ أن غادر كيم وو-جين الزنزانة.
لكن الصعوبة والحجم هذه المرة كانا مختلفين تمامًا عن الوقت مع كيم جي- هون.
على سبيل المثال، كانت نعومي سبيل هي نقطة الاتصال الخاصة بنقابة (الخلاص) داخل نقابة (الرواد) وحاولت سرًا خدش الأشياء التي تشعر نقابة (الخلاص) بحكة منها.
على عكس ذلك الوقت، كان كيم وو-جين قد حصل على أقنعة سام أوليفر ورجاله من آوه سي-تشان لأنه باستخدام كتاب الموتى، يمكنه استدعاء الهياكل العظمية خارج الزنزانة على الفور.
بالإضافة إلى ذلك، بلغ عدد الهجمات المؤكدة من قبل نقابة (الخلاص) 43.
– إنه شيء غريب أن يفعله شخص ما بدون سبب.
لذا تصرف كيم وو-جين كما لو أن سام أوليفر ورجاله قد خانوا نقابة (الرواد).
علاوة على ذلك، كان كيم وو-جين و آوه سي-تشان يدركان جيدًا مدى خطورة مثل هذه الاتهامات.
‘لقد قمت بدوري’.
كان هذا كله جزءًا من خطة آوه سي-تشان.
كان على كيم وو-جين ببساطة الانتظار والراحة بينما يقوم آوه سي-تشان بإنشاء وتعديل وتوزيع ما كان عليه.
بالطبع، لم يكن لدى كيم وو-جين أي نية للراحة.
كما ذكر أعلاه، كان يحتاج فقط إلى العثور على مكان مناسب للاستلقاء في مكان منخفض حتى خرج بارك يونغ-وان من الزنزانة.
كانت معقدة للغاية لدرجة أنه كان من المستحيل تقريبًا معرفة ما إذا كانت الهياكل العظمية عبارة عن أشخاص أم لا بدون لمس.
“تم إجراؤه بشكل جيد، لذا دعنا ننتقل إلى الخطوة التالية”.
بالطبع، هذا لا يعني أنه كان يراهن بحياته على فرصة.
عبس لي جين-آه من هذه الكلمات.
كان هذا لأنه يعرف ما تعنيه نسبة 10٪ من كيم وو-جين.
“ماذا بعد؟”.
“إنه لأمر مدهش حقًا مدى حقيقة أنها تبدو حقيقية”.
أرادت ناعومي سبيل، التي كانت مسؤولة عن هذه المهمة، التعامل مع كل هذا بمفردها دون إبلاغ المديرين التنفيذيين.
“لقد تخرجت من الزنزانات ذات الطابقين”.
– لا يمكننا أن نكون متأكدين.
“تخرجت؟”.
“إنه لأمر مدهش حقًا مدى حقيقة أنها تبدو حقيقية”.
تغير تعبير لي جين-آه عندما سمع ذلك.
مع ذلك، كان صوت آوه سي-تشان بعيدًا عن صوت شخص كان ينعم بفوزه، وأكثر مثل شخص ناقل الأخبار.
– كيم وو-جين، كما قلت، لم تبلغ نعومي سبيل ذلك إلى الأعلى وتحاول بدلاً من ذلك التعامل معه بمفردها.
“هل ستدخل زنزانة من 3 طوابق؟”.
زنزانة ذات طابقين لا يمكن لأحد إزالتها قبل مجيئه إلى الماضي.
لم يكن أمام اللاعبين خيار سوى البدء في دخول الزنزانات من 3 الطابق عندما وصلوا إلى المستوى 60.
ومع ذلك، لم يكن من الضروري الوصول إلى المستوى 60 قبل الدخول إلى زنزانات ذات الـ3 طوابق.
حتى لاعبي المستوى 50 يمكنهم دخول الزنزانات التي تحتوي على ثلاثة طوابق أو أكثر.
لقد فشلت الزنزانة 23 مرة، واضطرت نقابة (الخلاص) حتى للتخلي عنها مؤقتًا بعد أن فشلوا فيها أربع مرات.
لقد كان أن اللاعبين استخدموا الفطرة السليمة ولم يفعلوا أشياء مجنونة مثل دخول زنزانات ذات الـ3 طوابق قبل أن يصلوا إلى المستوى 60.
“قد يكون هناك شيء من شأنه أن يساعد في حربنا ضد نقابة (الخلاص)، لذا لا يمكننا تجاوزها دون أن نعرف”.
“هاه؟ هل ستدخل حقًا إلى زنزانة 3 طوابق؟”.
بالطبع، لم يكن لدى كيم وو-جين أي نية للراحة.
كانت المشكلة أن كيم وو-جين لا يبدو أنه يمتلك الفطرة السليمة للبشر العاديين.
عرف لي جين-آه أنه إذا كان كيم وو-جين يعتزم الدخول إلى الزنزانة 3 طابق، فسيتعين عليه أيضًا دخولها.
وقد اختار كيم وو-جين زنزانة من طابقين في تايوان كمكان للعزلة.
“لست بحاجة للذهاب إلى زنزانات 3 طوابق حتى تصل إلى المستوى 60، لذلك لا داعي للإسراع”.
“هذا صحيح!”.
لم يكن هذا وهماً.
لم يكن هذا وهماً.
لحسن الحظ، خرجت الفطرة السليمة أخيرًا من فم كيم وو-جين، مما جعل لي جين-آه يتنهد بارتياح.
“هل ستدخل زنزانة من 3 طوابق؟”.
“لذلك سنذهب إلى مكان لا يمكننا الذهاب إليه إلا قبل المستوى 60”.
تحت سماء الليل المظلمة، تدخل مجموعة من الأشخاص ببطء سيارة قديمة الطراز الواحد تلو الأخر.
“قد يكون هناك شيء من شأنه أن يساعد في حربنا ضد نقابة (الخلاص)، لذا لا يمكننا تجاوزها دون أن نعرف”.
“هاه؟”.
كما ذكر أعلاه، كان يحتاج فقط إلى العثور على مكان مناسب للاستلقاء في مكان منخفض حتى خرج بارك يونغ-وان من الزنزانة.
لم يكلف كيم وو-جين عناء التوضيح لـ لي جين-آه المرتبك.
عندما كان يحدق في تلك العيون، حرك لي جين-آه يده من جانب وجه كيم وو-جين وأعادها إلى عجلة القيادة.
‘قبل العودة إلى الماضي، لم يستطع أحد تنظيفها ولكن…’.
أمام حد المستوى، حتى منقذ العالم لي سي-جون لا يمكنه فعل أي شيء.
لم يستطع إلا أن يتذكر.
“تخرجت؟”.
‘ولكن أنا الآن، يمكنني القيام بذلك’.
‘ولكن أنا الآن، يمكنني القيام بذلك’.
زنزانة ذات طابقين لا يمكن لأحد إزالتها قبل مجيئه إلى الماضي.
لم يتمكنوا من القول أنه كان هناك خائن من جماعتهم كانوا يحاولون أسره لإنقاذ مؤخرة رئيسهم.
لم يكن هذا وهماً.
…
بعبارة أخرى، من الآن فصاعدًا، سيفوزون في المعركة طالما أنهم اشتروا الوقت حتى يخرج بارك يونغ-وان من الزنزانة.
بعد فترة وجيزة من مغادرة كيم وو-جين الزنزانة، قامت نقابة (الرواد) بإبلاغ نقابة (العنقاء).
– إذن ما هي احتمالاتك؟
– كيم وو-جين، كما قلت، لم تبلغ نعومي سبيل ذلك إلى الأعلى وتحاول بدلاً من ذلك التعامل معه بمفردها.
هاجم كيم وو-جين و سام أوليفر الزنزانة وكذبوا بأنهم يقيمون في المكان المحدد.
ضحك سي-تشان ضحكة من القلب.
كانت خطوة طبيعية.
بسم الله الرحمان الرحيم, استمتعوا.
‘إذا لم أقم بمسحها الآن، فلن يتم تطهير الزنزانة أبدًا في المستقبل، ولا توجد فرصة أفضل من هذه، بعد أن أصبح في المستوى 60، لن أتمكن من تحديها أيضًا’.
لم يتمكنوا من القول أنه كان هناك خائن من جماعتهم كانوا يحاولون أسره لإنقاذ مؤخرة رئيسهم.
بالطبع، لم يكن لدى كيم وو-جين أي نية للراحة.
من وجهة نظر نقابة (الرواد)، حتى بعد الكذب، كان أفضل خيار متاح لهم هو حشد أكبر عدد ممكن من الأفراد لتأمين كيم وو-جين و سام أوليفر الخائن.
بمعنى آخر، يجب أن يكون هناك شيء غير عادي جعل نعومي سبيل تتصرف بهذه الطريقة.
“عظيمة”.
– نقابة (الرواد) لم تتحرك.
“اللعـ**، أنت خطير للغاية بالنسبة لي للتسكع معك”.
ومع ذلك، لم يكن رد فعل نقابة (الرواد) هو الأفضل.
نقابة (الخلاص) أقوى مما تتصورون، لا أعرف على وجه اليقين ما إذا كان بإمكاني قتل لي سي-جون.
– كيم وو-جين، كما قلت، لم تبلغ نعومي سبيل ذلك إلى الأعلى وتحاول بدلاً من ذلك التعامل معه بمفردها.
– إنه شيء غريب أن يفعله شخص ما بدون سبب.
أرادت ناعومي سبيل، التي كانت مسؤولة عن هذه المهمة، التعامل مع كل هذا بمفردها دون إبلاغ المديرين التنفيذيين.
– هذا غريب.
لم يكن لهذا معنى.
بالطبع، ما تم الكشف عنه حتى الآن لم يكن كافيًا لإثبات أن نعومي سبيل كانت بالفعل عميلة الخلاص المنتقدة.
‘إذا لم أقم بمسحها الآن، فلن يتم تطهير الزنزانة أبدًا في المستقبل، ولا توجد فرصة أفضل من هذه، بعد أن أصبح في المستوى 60، لن أتمكن من تحديها أيضًا’.
إذا كانت خيانة سام أوليفر، فعندئذ لم يكن لدى نعومي سبيل أي سبب للتعامل معها بمفردها.
كان من الممكن ألا تكون نقابة (الخلاص) ونقابة (الرواد) مجموعة وأن نقابة (الخلاص) كانت في الواقع تستخدم نقابة (الرواد) سراً!
كان عدد الأشخاص الذين دخلوا السيارة مرتفعًا جدًا، حيث وصل عددهم إلى 11 شخصًا، ومع ذلك، على الرغم من امتلاء السيارة، لا تبدو أنها مليئة بالناس.
على العكس من ذلك، فإن قرار نعومي سبيل التعامل مع هذا بمفردها دون الإبلاغ عنه كان شيئًا ستُعاقب عليه بالتأكيد.
“قد يكون هناك شيء من شأنه أن يساعد في حربنا ضد نقابة (الخلاص)، لذا لا يمكننا تجاوزها دون أن نعرف”.
– إنه شيء غريب أن يفعله شخص ما بدون سبب.
كانت المشكلة أن كيم وو-جين لا يبدو أنه يمتلك الفطرة السليمة للبشر العاديين.
بمعنى آخر، يجب أن يكون هناك شيء غير عادي جعل نعومي سبيل تتصرف بهذه الطريقة.
– يمكن أن تكون نعومي سبيلl هي حقًا شتلة من نقابة (الخلاص) كما توقعت.
“هذا صحيح!”.
على سبيل المثال، كانت نعومي سبيل هي نقطة الاتصال الخاصة بنقابة (الخلاص) داخل نقابة (الرواد) وحاولت سرًا خدش الأشياء التي تشعر نقابة (الخلاص) بحكة منها.
لكن كان من الواضح أن ذلك كان محتملاً.
استمتعوا
– لا يمكننا أن نكون متأكدين.
مع ذلك، كان صوت آوه سي-تشان بعيدًا عن صوت شخص كان ينعم بفوزه، وأكثر مثل شخص ناقل الأخبار.
بالطبع، ما تم الكشف عنه حتى الآن لم يكن كافيًا لإثبات أن نعومي سبيل كانت بالفعل عميلة الخلاص المنتقدة.
علاوة على ذلك، كان كيم وو-جين و آوه سي-تشان يدركان جيدًا مدى خطورة مثل هذه الاتهامات.
لم يتمكنوا من القول أنه كان هناك خائن من جماعتهم كانوا يحاولون أسره لإنقاذ مؤخرة رئيسهم.
– لا يزال هذا دخان بدون نار.
– ألا تعرف ذلك؟
لكن كان من الواضح أن ذلك كان محتملاً.
كان من الممكن ألا تكون نقابة (الخلاص) ونقابة (الرواد) مجموعة وأن نقابة (الخلاص) كانت في الواقع تستخدم نقابة (الرواد) سراً!
– حسنا، خطة نقابة (الرواد) تم تدميرها بالفعل.
بدلاً من ذلك بدا أنها تفتقر إلى أي دفء، حيث شُعر أنها مليئة بالأشباح بدلاً من الناس.
حتى لو لم يكن الأمر كذلك، فستظل نقابة (الرواد) بحاجة إلى مراجعة خطتها منذ أن غادر كيم وو-جين الزنزانة.
ضحك سي-تشان ضحكة من القلب.
– هذا لن ينتهي حتى عودة بارك يونغ-وان حياً.
إذا نجا بارك يونغ-وان ثم اتصل بـ كيم وو-جين و سام أوليفر، فسيضع ذلك نقابة (الرواد) في موقف مؤلم للغاية.
– في هذه الأثناء يمكنك الذهاب إلى زنزانة مناسبة وقضاء بعض الوقت بينما أرتب لشبح يُدعى سام أوليفر للعب مع نعومي سبيل!.
ولهذا أُطلق عليها لقب آخر : “بوابة الجحيم”.
تغير تعبير لي جين-آه عندما سمع ذلك.
بعبارة أخرى، من الآن فصاعدًا، سيفوزون في المعركة طالما أنهم اشتروا الوقت حتى يخرج بارك يونغ-وان من الزنزانة.
“لذلك سنذهب إلى مكان لا يمكننا الذهاب إليه إلا قبل المستوى 60”.
استمتعوا
– رائع.
من الممتع دائمًا أن تكون قادرًا على القيام بالنخب مبكرًا.
كانت المشكلة أن كيم وو-جين لا يبدو أنه يمتلك الفطرة السليمة للبشر العاديين.
“هاه؟ هل ستدخل حقًا إلى زنزانة 3 طوابق؟”.
مع ذلك، كان صوت آوه سي-تشان بعيدًا عن صوت شخص كان ينعم بفوزه، وأكثر مثل شخص ناقل الأخبار.
كـ إسحاق إيفانوف جرب بالفعل تطور القناع، لكن الشعور بارتداء القناع كشخصية خيالية وكشخص قتلته بنفسك كان مختلفًا تمامًا.
لكن كان من الواضح أن ذلك كان محتملاً.
– إذا لم تكن قد ذكرت تلك الزنزانة في تايوان، لكنت التقيت بك وحتى اشتريت لك جزءًا مزدوجًا من جاجانغميون.
لم يكن أمام اللاعبين خيار سوى البدء في دخول الزنزانات من 3 الطابق عندما وصلوا إلى المستوى 60.
لهذا السبب لم يكن لدى كيم وو-جين أي نية لقضاء الوقت بهدوء.
كما ذكر أعلاه، كان يحتاج فقط إلى العثور على مكان مناسب للاستلقاء في مكان منخفض حتى خرج بارك يونغ-وان من الزنزانة.
بسم الله الرحمان الرحيم, استمتعوا.
– إذا لم تكن قد ذكرت تلك الزنزانة في تايوان، لكنت التقيت بك وحتى اشتريت لك جزءًا مزدوجًا من جاجانغميون.
وقد اختار كيم وو-جين زنزانة من طابقين في تايوان كمكان للعزلة.
– لكن لماذا هناك؟
الزنزانة A+، (غابة العنف المتجمدة).
لم يكن هذا وهماً.
“هل ستدخل زنزانة من 3 طوابق؟”.
– لماذا تختارها، لقد فُشل فيها 23 مرة؟ حتى نقابة (الخلاص) فشلت أربع مرات.
– يمكن أن تكون نعومي سبيلl هي حقًا شتلة من نقابة (الخلاص) كما توقعت.
عرف لي جين-آه أنه إذا كان كيم وو-جين يعتزم الدخول إلى الزنزانة 3 طابق، فسيتعين عليه أيضًا دخولها.
لقد فشلت الزنزانة 23 مرة، واضطرت نقابة (الخلاص) حتى للتخلي عنها مؤقتًا بعد أن فشلوا فيها أربع مرات.
– حسنا، سأقوم بإعداد المسرح لك، إذا استخدمت اسم إسحاق إيفانوف فسيكون الأمر سهلاً، من المستحيل أن يُعترض البطل الذي أنقذ نقابة (الخلاص) على دخول زنزانة لم يبرأها أحد من قبل.
في الواقع، كان مكانًا تخلى فيه الجنس البشري عن الهجوم، وحتى استعارات كلمة “الجحيم” لها.
ولهذا أُطلق عليها لقب آخر : “بوابة الجحيم”.
– ألا تعرف ذلك؟
– لا يزال هذا دخان بدون نار.
“أنا أعلم ذلك جيداً”.
في الواقع، كان مكانًا تخلى فيه الجنس البشري عن الهجوم، وحتى استعارات كلمة “الجحيم” لها.
لكن في تلك اللحظة، استدار الرجل في مقعد الراكب ليعطي لي جين-آه نظرت ثاقبة بدلاً من قول أي شيء.
عرف كيم وو-جين ذلك أكثر من أي شخص آخر.
بدلاً من ذلك بدا أنها تفتقر إلى أي دفء، حيث شُعر أنها مليئة بالأشباح بدلاً من الناس.
“أنا أعلم ذلك جيداً”.
حتى النقطة التي تعرض فيها كيم وو-جين للخيانة والقتل على يد لي سي-جون، لم يتم تطهير غابة العنف المتجمدة.
– هذا غريب.
“إذن، كيف كانت مهمتك؟”.
بالإضافة إلى ذلك، بلغ عدد الهجمات المؤكدة من قبل نقابة (الخلاص) 43.
بعد ذلك، لم تتمكن تايوان نفسها من تأكيد عدد الهجمات لأنها أصبحت وكرًا للوحوش.
على أي حال كانت تلك هي خصائص الزنزانة.
حتى النقطة التي تعرض فيها كيم وو-جين للخيانة والقتل على يد لي سي-جون، لم يتم تطهير غابة العنف المتجمدة.
لكن في تلك اللحظة، استدار الرجل في مقعد الراكب ليعطي لي جين-آه نظرت ثاقبة بدلاً من قول أي شيء.
أمام حد المستوى، حتى منقذ العالم لي سي-جون لا يمكنه فعل أي شيء.
‘إذا لم أقم بمسحها الآن، فلن يتم تطهير الزنزانة أبدًا في المستقبل، ولا توجد فرصة أفضل من هذه، بعد أن أصبح في المستوى 60، لن أتمكن من تحديها أيضًا’.
‘قبل العودة إلى الماضي، لم يستطع أحد تنظيفها ولكن…’.
إذا لم يوضح كيم وو-جين الأمر الآن، فسيتم ترك الزنزانة بدون إزالة، تمامًا كما في حياة كيم وو-جين الماضية.
“لن نعرف أبدًا ما بداخلها”.
كان هذا هو السبب.
قرر كيم وو-جين أن يجعله مهمة له قبل التخرج من الزنزانة ذات الطابقين.
“قد يكون هناك شيء من شأنه أن يساعد في حربنا ضد نقابة (الخلاص)، لذا لا يمكننا تجاوزها دون أن نعرف”.
“غريب جداً…”.
نقابة (الخلاص) أقوى مما تتصورون، لا أعرف على وجه اليقين ما إذا كان بإمكاني قتل لي سي-جون.
كان ذلك بسبب عدم وجود أمل كبير مما كان يعرفه كيم وو-جين.
– رائع.
بالطبع، هذا لا يعني أنه كان يراهن بحياته على فرصة.
‘الآن هو فقط بحاجة للتعامل مع التداعيات’.
قصد آوه سي-تشان جعل سام أوليفر خائنًا بعد أن قتله كيم وو-جين.
– حتى لو أوقفتك، ستظل تدخل.
كان أساس قراره واضحًا تمامًا.
لم يكن أمام اللاعبين خيار سوى البدء في دخول الزنزانات من 3 الطابق عندما وصلوا إلى المستوى 60.
– إذن ما هي احتمالاتك؟
كانت تلك النظرة كافية.
لم يكن أمام اللاعبين خيار سوى البدء في دخول الزنزانات من 3 الطابق عندما وصلوا إلى المستوى 60.
“إذا كنت كريمًا، فعندئذٍ حوالي 10 بالمائة”.
– حسنا، سأقوم بإعداد المسرح لك، إذا استخدمت اسم إسحاق إيفانوف فسيكون الأمر سهلاً، من المستحيل أن يُعترض البطل الذي أنقذ نقابة (الخلاص) على دخول زنزانة لم يبرأها أحد من قبل.
– هاها.
كانت معقدة للغاية لدرجة أنه كان من المستحيل تقريبًا معرفة ما إذا كانت الهياكل العظمية عبارة عن أشخاص أم لا بدون لمس.
كان رمح بيرسيفال هو العنصر الذي أعطى كيم وو-جين الثقة لتطهير الزنزانة التي لم يزيلها أحد من قبل.
ضحك سي-تشان ضحكة من القلب.
إذا كانت خيانة سام أوليفر، فعندئذ لم يكن لدى نعومي سبيل أي سبب للتعامل معها بمفردها.
بدلاً من ذلك بدا أنها تفتقر إلى أي دفء، حيث شُعر أنها مليئة بالأشباح بدلاً من الناس.
كان هذا لأنه يعرف ما تعنيه نسبة 10٪ من كيم وو-جين.
على أي حال كانت تلك هي خصائص الزنزانة.
– لذا فهي فرصة 10٪ للفشل.
ردا عليه، ابتسم كيم وو-جين.
– هذا لن ينتهي حتى عودة بارك يونغ-وان حياً.
تحت سماء الليل المظلمة، تدخل مجموعة من الأشخاص ببطء سيارة قديمة الطراز الواحد تلو الأخر.
“لا يوجد شيء يمكن أن يواجهني في طابقين طالما لدي رمح بيرسيفال”.
105 – الفصل المئة و خمسة
– رائع.
كان رمح بيرسيفال هو العنصر الذي أعطى كيم وو-جين الثقة لتطهير الزنزانة التي لم يزيلها أحد من قبل.
إذا نجا بارك يونغ-وان ثم اتصل بـ كيم وو-جين و سام أوليفر، فسيضع ذلك نقابة (الرواد) في موقف مؤلم للغاية.
– حسنا، سأقوم بإعداد المسرح لك، إذا استخدمت اسم إسحاق إيفانوف فسيكون الأمر سهلاً، من المستحيل أن يُعترض البطل الذي أنقذ نقابة (الخلاص) على دخول زنزانة لم يبرأها أحد من قبل.
في النهاية، قبل آوه سي-تشان تصميم كيم وو-جين.
إذا كانت خيانة سام أوليفر، فعندئذ لم يكن لدى نعومي سبيل أي سبب للتعامل معها بمفردها.
– هل هناك اي شي تريده؟
لم يكن هذا وهماً.
– رسالة؟
كانت الإجابة بسيطة.
“يجب أن نرسل رسالة إلى نقابة (الخلاص)، مليئة بالإخلاص”.
– رسالة؟
قصد آوه سي-تشان جعل سام أوليفر خائنًا بعد أن قتله كيم وو-جين.
كان من الممكن ألا تكون نقابة (الخلاص) ونقابة (الرواد) مجموعة وأن نقابة (الخلاص) كانت في الواقع تستخدم نقابة (الرواد) سراً!
“لا يوجد سبب لفعل شيء حتى نقابة (الخلاص) فشلت في القيام به مجانًا”.
لم يكلف كيم وو-جين عناء التوضيح لـ لي جين-آه المرتبك.
من وجهة نظر نقابة (الرواد)، حتى بعد الكذب، كان أفضل خيار متاح لهم هو حشد أكبر عدد ممكن من الأفراد لتأمين كيم وو-جين و سام أوليفر الخائن.
—————————————–
لم يكن لهذا معنى.
كانت خطوة طبيعية.
استمتعوا
كانت معقدة للغاية لدرجة أنه كان من المستحيل تقريبًا معرفة ما إذا كانت الهياكل العظمية عبارة عن أشخاص أم لا بدون لمس.
