- الفصل المئة و اربعة
104 – الفصل المئة و اربعة
لم تخسر أمام أي شخص من قبل.
تريستان هو رامي سهام من سلاح الفرسان، وهو قادر على التقاط نمط مذهل بقوسه المنعكس ذو النمط البارثي / الأوراسي)
بسم الله الرحمان الرحيم,
استمتعوا.
كان ذلك كافياً لإخبارها بما حدث في الزنزانة.
افتتح كيم وو-جين مخزنه بعد أن رأى الإخطار.
…
“سأقدم لك معلومات صاحب العمل إذا تركتني، سوف أتعاون بنشاط معك ومع بارك يونغ-وان، لا!، إذا قتلتني فلن تحصل على المعلومات! أعتقد أنه من الأفضل إبقائي على قيد الحياة”.
من بين الكلاب والوحوش والبشر، كانت الكلب بالطبع هي صاحب أفضل جسد للصيد أو القتال.
والسبب هو أن الكلاب والوحوش لديها حدود جسدية أعلى من البشر.
“إنه رائع مع القوس، تخيل لو كان قوس تريستان *2* أو غانديبانا، بين يديه”.
اخترق رمح بيرسيفال رأس سام أوليفر بسهولة.
بالطبع، لم تكن قدرة البشر على استخدام الأدوات وقدرتهم على التفكير أشياء يمكن مقارنتها بالوحوش.
كان هذا هو الحال أيضا الآن.
ولكن ماذا سيحدث إذا كان هناك كلب يتمتع بقدرة تفكير بشرية.
ماذا لو كان ذلك الإنسان هو كيم وو-جين؟
كانت الكلمة لا تزال غير كافية للتعبير عن مدى رعبها حقًا.
كانت الإجابة واضحة للغاية.
استدار كيم وو-جين لإلقاء نظرة على اللاعبين الباقين الذين كانوا يقاتلون جنود الهيكل العظمي بينما كان يمسك بالرمح الذي يخصه الآن، دون الالتفات إلى جسد سام أوليفر الذي أصبح الآن به ثقب في رأسه.
“اللعـ**!”. (بالإنجليزية)
لماذا جاء وماذا يريد ومن كان صاحب العمل.
حتى عندما قابلت بارك شين- هاي، بدلاً من أن تكون متوترة، كانت قادرة على النظر إلى بارك شين- هاي في عينيها بثقة.
بالنسبة لسام أوليفر، الذي كان محاصرًا في عالم أسود حالك، كان من المستحيل عليه تقريبًا التعامل مع الهياكل العظمية لـ ذئاب ذا سن المنشار.
منذ البداية، لم تكن المعركة شيئًا يمكن مقارنته.
في الميثولوجيا الإسكندنافية، الغرام (الغرام النورسي القديم، يعني”الغضب”) هو السيف الذي استخدمه سيجورد لقتل التنين فافنير. يتم استخدامه بشكل أساسي من قبل فولسونجا في ملحمة فولسونجا. ومع ذلك، فإنه يُرى أيضًا في أساطير أخرى، مثل ثيدريكساجا التي استخدمها هيلدبراند.
كان هذا قرارها.
أظهرت الهياكل العظمية الجديدة لـ ذئاب ذا سن المنشار مستوى من الحركة والقدرة التي لم يتمكن جنود الهيكل العظمي ذو القدمين من تكرارها.
بعد 6 أيام من دخول الزنزانة.
“أليس بالمونج *1*؟ ألا يستخدم سيفًا كالشبح؟”.
علاوة على ذلك، عمل الهيكلان العظميان الذئبان معًا بشكل مثالي.
لم تخسر أمام أي شخص من قبل.
بينما أحدث أحدهما ضوضاء ولفت انتباه سام أوليفر، كان الآخر ينحني بهدوء لعض كاحله قبل القفز بسرعة.
في تلك اللحظة، توصل هيروشي إلى قرار وصرخ ببعض المعلومات.
“كوهك!”.
…
أمام أسلوب معركة الهياكل العظمية الذئبية، لم يكن هناك شيء يمكن أن يفعله سام أوليفر باستثناء أن يتم لدغه.
“حسنًا، ماذا عن الفأس أو المطرقة بدلاً من القوس؟ أليس من الأفضل أن تموت برأس محطم على أن تموت بنصل أو سهم؟ بما أنك ستموت على أي حال، على الأقل ستكون سريعة”.
‘عرف سام أوليفر ماضيي وخانني… لقد انتهيت’.
في تلك اللحظة.
كان هذا هو الحال أيضا الآن.
قام سام أوليفر بأرجحة رمحه نحو الصوت قبل أن يعض الهيكل العظمي الذئب الآخر على معصم اليد التي تمسك الرمح.
“إذا قتلتني، فلن يسامحك رئيسك بارك يونغ-وان أبدًا!”.
“كاك!”.
لقد كانت أخبارًا إيجابية مقارنة بما كان يعتقده من قبل.
صرخ سام أوليفر على الهجوم بينما تم ألقاء الرمح الذي كان يمسكه.
(ملحوظة:
سيك!
وكما لو كان ينتظر تلك اللحظة، أمسك كيم وو-جين بالرمح الذي تم إسقاطه.
لم ينتهي النقاش أبدًا، لكن كل من تمكن من مشاهدة كيم وو-جين في المعركة كان بإمكانه التفكير في شيء واحد فقط.
مباشرة بعد أن أخذ الرمح، طعن كيم وو-جين في رأس سام أوليفر.
كواجيك!
اخترق رمح بيرسيفال رأس سام أوليفر بسهولة.
كانت تلك هي النهاية.
استدار كيم وو-جين لإلقاء نظرة على اللاعبين الباقين الذين كانوا يقاتلون جنود الهيكل العظمي بينما كان يمسك بالرمح الذي يخصه الآن، دون الالتفات إلى جسد سام أوليفر الذي أصبح الآن به ثقب في رأسه.
كان هذا قرارها.
إنتهت المعركة هناك.
في تلك اللحظة، توصل هيروشي إلى قرار وصرخ ببعض المعلومات.
…
أولاً، يجب ألا تعطيه رمحًا أو أي شيء ذو اختراق عالٍ.
سبب التعبير على وجهها هو مقطع الفيديو الذي شاهدته للتو على جهازها اللوحي.
مع شهرة كلب الصيد، وصل كيم وو-جين إلى ذروته، وكان الناس من حوله يتساءلون.
كانت تنوي التستر على هذا الأمر قبل أن يكتشف رئيسها الحقيقي ذلك.
“أي سلاح يستخدمه كلب الصيد أكثر من غيره؟”.
تريستان هو رامي سهام من سلاح الفرسان، وهو قادر على التقاط نمط مذهل بقوسه المنعكس ذو النمط البارثي / الأوراسي)
كل شخص لديه إجابة مختلفة.
“أليس بالمونج *1*؟ ألا يستخدم سيفًا كالشبح؟”.
‘أنا أرى’.
“إنه رائع مع القوس، تخيل لو كان قوس تريستان *2* أو غانديبانا، بين يديه”.
أولاً، يجب ألا تعطيه رمحًا أو أي شيء ذو اختراق عالٍ.
“حسنًا، ماذا عن الفأس أو المطرقة بدلاً من القوس؟ أليس من الأفضل أن تموت برأس محطم على أن تموت بنصل أو سهم؟ بما أنك ستموت على أي حال، على الأقل ستكون سريعة”.
“لدي معلومات، لقد تم التعاقد معي للحصول على معلومات منك”.
لم ينتهي النقاش أبدًا، لكن كل من تمكن من مشاهدة كيم وو-جين في المعركة كان بإمكانه التفكير في شيء واحد فقط.
“إنه رائع مع القوس، تخيل لو كان قوس تريستان *2* أو غانديبانا، بين يديه”.
أولاً، يجب ألا تعطيه رمحًا أو أي شيء ذو اختراق عالٍ.
كان هذا هو الحال أيضا الآن.
لذلك في معركة استخدم فيها كيم وو-جين رمح بيرسيفال.
لو كان الناجي الأخير قد شارك في المعركة لكان الآمر أسرع.
كانت الكلمة لا تزال غير كافية للتعبير عن مدى رعبها حقًا.
كان الأمر أشبه بمشاهدة طفل صغير يلعب مع مجموعة من النمل بسيخ خشبي.
مات الجميع بهجمة واحدة فقط.
كان كيم وو-جين سريعًا بشكل لا يصدق.
أخرجت بطاقة الـSD من الجهاز اللوحي ودمرته.
في الوقت الذي تجول فيه في ساحة المعركة، قتل عددًا أكبر من اللاعبين ممن ماتوا في القتال بينما كان يقاتل سام أوليفر.
“آووو…”.
كان ذلك كافياً لإخبارها بما حدث في الزنزانة.
منذ وفاة سام أوليفر، استغرق الأمر دقيقتين فقط قبل أن يبقى ناجٍ واحد فقط.
“توقف، أعتقني”.
“آووو…”.
قام سام أوليفر بأرجحة رمحه نحو الصوت قبل أن يعض الهيكل العظمي الذئب الآخر على معصم اليد التي تمسك الرمح.
لو كان الناجي الأخير قد شارك في المعركة لكان الآمر أسرع.
سرعان ما توصلت إلى قرار.
بعبارة أخرى، كان الناجي الأخير مختبئًا دون المشاركة في المعركة، وهكذا تمكن رجل يُدعى هيروشي من أن يكون آخر ناجٍ.
“أليس بالمونج *1*؟ ألا يستخدم سيفًا كالشبح؟”.
نظر هيروشي، الذي نجا، إلى كيم وو-جين.
عندما كلفتها بارك شين- هاي بالحصول على معلومات من رجل يُدعى كيم وو-جين، وافقت نعومي بثقة على الوظيفة.
“توقف، أعتقني”.
في تلك اللحظة، توصل هيروشي إلى قرار وصرخ ببعض المعلومات.
“لدي معلومات، لقد تم التعاقد معي للحصول على معلومات منك”.
في الميثولوجيا الإسكندنافية، الغرام (الغرام النورسي القديم، يعني”الغضب”) هو السيف الذي استخدمه سيجورد لقتل التنين فافنير. يتم استخدامه بشكل أساسي من قبل فولسونجا في ملحمة فولسونجا. ومع ذلك، فإنه يُرى أيضًا في أساطير أخرى، مثل ثيدريكساجا التي استخدمها هيلدبراند.
عند هذه الكلمات، ضاقت عيون كيم وو-جين وبدأ هيروشي يتحدث كما لو أن حياته تعتمد على ذلك.
لم ينتهي النقاش أبدًا، لكن كل من تمكن من مشاهدة كيم وو-جين في المعركة كان بإمكانه التفكير في شيء واحد فقط.
بينما أحدث أحدهما ضوضاء ولفت انتباه سام أوليفر، كان الآخر ينحني بهدوء لعض كاحله قبل القفز بسرعة.
“سأقدم لك معلومات صاحب العمل إذا تركتني، سوف أتعاون بنشاط معك ومع بارك يونغ-وان، لا!، إذا قتلتني فلن تحصل على المعلومات! أعتقد أنه من الأفضل إبقائي على قيد الحياة”.
تم اصطياد رئيس الطابق الثاني، زعيم ذئاب ذا سن المنشار، بنجاح.
نظر هيروشي، الذي نجا، إلى كيم وو-جين.
مع وصول كلماته إلى النهاية، أصبحت كلمات هيروشي تهديدات بدلاً من طلبات.
[تم إخلاء الزنزانة].
“إذا قتلتني، فلن يسامحك رئيسك بارك يونغ-وان أبدًا!”.
“سأقدم لك معلومات صاحب العمل إذا تركتني، سوف أتعاون بنشاط معك ومع بارك يونغ-وان، لا!، إذا قتلتني فلن تحصل على المعلومات! أعتقد أنه من الأفضل إبقائي على قيد الحياة”.
قام سام أوليفر بأرجحة رمحه نحو الصوت قبل أن يعض الهيكل العظمي الذئب الآخر على معصم اليد التي تمسك الرمح.
كانت تلك هي القشة الأخيرة، لم يكلف كيم وو-جين عناء الرد عليه.
بدلاً من ذلك أصبحت عيناه سوداء.
عندما كلفتها بارك شين- هاي بالحصول على معلومات من رجل يُدعى كيم وو-جين، وافقت نعومي بثقة على الوظيفة.
تريستان هو رامي سهام من سلاح الفرسان، وهو قادر على التقاط نمط مذهل بقوسه المنعكس ذو النمط البارثي / الأوراسي)
[تنشيط عيون أنوبيس].
طعن!
في تلك اللحظة، اخترق رمح بيرسيفال صدر هيروشي.
“كوهك!”.
104 – الفصل المئة و اربعة
‘أنا أرى’.
أصبح هيروشي جثة بعد فترة وجيزة، وامتلأ عقل كيم وو-جين بذكرياته.
لماذا جاء وماذا يريد ومن كان صاحب العمل.
علاوة على ذلك، عمل الهيكلان العظميان الذئبان معًا بشكل مثالي.
‘أنا أرى’.
…
بعد ذلك مباشرة، كان هناك إشعار يخطره أنه أكمل الزنزانة.
في تلك اللحظة أصبح عقل كيم وو-جين واضحًا مرة أخرى.
بينما أحدث أحدهما ضوضاء ولفت انتباه سام أوليفر، كان الآخر ينحني بهدوء لعض كاحله قبل القفز بسرعة.
“لم يتحرك جميع أفراد نقابة (الرواد)’.
لم يكن متأكدًا تمامًا، ولكن استنادًا إلى المعلومات التي كان يمتلكها، يبدو أنه لم يكن كل شخص في الجزء الأعلى من نقابة (الرواد) على علم بعلاقتهم بنقابة (الخلاص).
لقد كانت أخبارًا إيجابية مقارنة بما كان يعتقده من قبل.
مع وصول كلماته إلى النهاية، أصبحت كلمات هيروشي تهديدات بدلاً من طلبات.
‘استعدادات آوه سي-تشان لا تزال من الممكن أن تكون مفيدة’.
كان هذا هو ما جعل وجه نعومي سبيل الواثق عادةً يغوص.
“كوهك!”.
كان الشيء الأكثر أهمية هو أن استعدادات آوه سي-تشان قد لا تزال قادرة على إحداث الكثير من الضرر لكل من نقابة (الرواد) و نقابة (الخلاص).
في تلك اللحظة أصبح عقل كيم وو-جين واضحًا مرة أخرى.
كانت تلك هي القشة الأخيرة، لم يكلف كيم وو-جين عناء الرد عليه.
ابتسم كيم وو-جين لهذه الحقيقة.
‘الآن أنا أتطلع إلى مغادرة الزنزانة’.
بدلاً من ذلك أصبحت عيناه سوداء.
مع وصول كلماته إلى النهاية، أصبحت كلمات هيروشي تهديدات بدلاً من طلبات.
…
‘هذه حالة طارئة’.
بعبارة أخرى، كان الناجي الأخير مختبئًا دون المشاركة في المعركة، وهكذا تمكن رجل يُدعى هيروشي من أن يكون آخر ناجٍ.
بعد 6 أيام من دخول الزنزانة.
‘ماذا يجري بحق خالق الجحيم هنا؟’.
وكما لو كان ينتظر تلك اللحظة، أمسك كيم وو-جين بالرمح الذي تم إسقاطه.
[تم قتل رئيس الذئاب ذا سن المنشار].
منذ وفاة سام أوليفر، استغرق الأمر دقيقتين فقط قبل أن يبقى ناجٍ واحد فقط.
تم اصطياد رئيس الطابق الثاني، زعيم ذئاب ذا سن المنشار، بنجاح.
لم ينتهي النقاش أبدًا، لكن كل من تمكن من مشاهدة كيم وو-جين في المعركة كان بإمكانه التفكير في شيء واحد فقط.
لم يستغرق الأمر سوى جرح واحد لقتله.
كان رمحًا عالقًا في جانبه الأيسر هو الدليل الوحيد على كيفية موته.
بدلاً من ذلك أصبحت عيناه سوداء.
كان هذا قرارها.
‘بفضل رمح بيرسيفال، كان الأمر سهلاً للغاية’.
“كاك!”.
ساعد رمح بيرسيفال مالكها الجديد كيم وو-جين في تحقيق نصر سهل للغاية في الزنزانة.
من بين الكلاب والوحوش والبشر، كانت الكلب بالطبع هي صاحب أفضل جسد للصيد أو القتال.
لو كان الناجي الأخير قد شارك في المعركة لكان الآمر أسرع.
كانت الكلمة لا تزال غير كافية للتعبير عن مدى رعبها حقًا.
[تم إخلاء الزنزانة].
بعد ذلك مباشرة، كان هناك إشعار يخطره أنه أكمل الزنزانة.
لذلك في معركة استخدم فيها كيم وو-جين رمح بيرسيفال.
وأخذ منه قناعاً.
“المخزن”.
افتتح كيم وو-جين مخزنه بعد أن رأى الإخطار.
ومع ذلك، لا يمكن العثور على تعابيرها الواثقة في الوقت الحالي.
‘الآن حان الوقت لاستخدام الوجه الذي أعده آوه سي-تشان’.
وأخذ منه قناعاً.
“توقف، أعتقني”.
…
في تلك اللحظة.
تريستان هو رامي سهام من سلاح الفرسان، وهو قادر على التقاط نمط مذهل بقوسه المنعكس ذو النمط البارثي / الأوراسي)
نعومي سبيل.
“المخزن”.
في الميثولوجيا الإسكندنافية، الغرام (الغرام النورسي القديم، يعني”الغضب”) هو السيف الذي استخدمه سيجورد لقتل التنين فافنير. يتم استخدامه بشكل أساسي من قبل فولسونجا في ملحمة فولسونجا. ومع ذلك، فإنه يُرى أيضًا في أساطير أخرى، مثل ثيدريكساجا التي استخدمها هيلدبراند.
كانت امرأة واثقة من نفسها وكانت واحدة من المديرين التنفيذيين في نقابة (الرواد) وكانت المسؤولة الثانية عن باثفايندرز، إحدى المنظمات السرية لـ نقابة (الرواد).
ماذا لو كان ذلك الإنسان هو كيم وو-جين؟
لم تخسر أمام أي شخص من قبل.
بسم الله الرحمان الرحيم, استمتعوا.
حتى عندما قابلت بارك شين- هاي، بدلاً من أن تكون متوترة، كانت قادرة على النظر إلى بارك شين- هاي في عينيها بثقة.
لم ينتهي النقاش أبدًا، لكن كل من تمكن من مشاهدة كيم وو-جين في المعركة كان بإمكانه التفكير في شيء واحد فقط.
ابتسم كيم وو-جين لهذه الحقيقة.
كان هذا هو الحال أيضا الآن.
– كيم إذا كنت مخطئًا، فستدفع ثمنه بحياتك.
“اللعـ**!”. (بالإنجليزية)
عندما كلفتها بارك شين- هاي بالحصول على معلومات من رجل يُدعى كيم وو-جين، وافقت نعومي بثقة على الوظيفة.
لقد اعتقدت أنها تستطيع القيام بالمهمة على أكمل وجه أكثر مما كان متوقعًا.
منذ وفاة سام أوليفر، استغرق الأمر دقيقتين فقط قبل أن يبقى ناجٍ واحد فقط.
‘ماذا يجري بحق خالق الجحيم هنا؟’.
“كوهك!”.
ومع ذلك، لا يمكن العثور على تعابيرها الواثقة في الوقت الحالي.
“سأقدم لك معلومات صاحب العمل إذا تركتني، سوف أتعاون بنشاط معك ومع بارك يونغ-وان، لا!، إذا قتلتني فلن تحصل على المعلومات! أعتقد أنه من الأفضل إبقائي على قيد الحياة”.
بدلاً من ذلك، كان لديها تعبير سيء إلى حد ما على وجهها.
كانت تلك هي النهاية.
سبب التعبير على وجهها هو مقطع الفيديو الذي شاهدته للتو على جهازها اللوحي.
اعتمادًا على القصة والمواد المصدرة، قد يكون لغرام أسماء أخرى، في نيبيلونجينليد، تم تسميته بـ بالمونج
إنتهت المعركة هناك.
في الفيديو، قام سام أوليفر، الذي كان قد خرج للتو من الزنزانة مع فريقه، بإزالة الأفراد المنتظرين في معسكر القاعدة.
لقد اعتقدت أنها تستطيع القيام بالمهمة على أكمل وجه أكثر مما كان متوقعًا.
أخرجت بطاقة الـSD من الجهاز اللوحي ودمرته.
ثم في الفيديو التالي، شاهدت مشهدًا يُظهر سام أوليفر وكيم وو-جين الذي كان يجب إزالته.
[تنشيط عيون أنوبيس].
كان الاجتماع قصيرًا ولكن تم تسجيل المحادثة.
قام سام أوليفر بأرجحة رمحه نحو الصوت قبل أن يعض الهيكل العظمي الذئب الآخر على معصم اليد التي تمسك الرمح.
– كيم إذا كنت مخطئًا، فستدفع ثمنه بحياتك.
تريستان هو رامي سهام من سلاح الفرسان، وهو قادر على التقاط نمط مذهل بقوسه المنعكس ذو النمط البارثي / الأوراسي)
كان ذلك كافياً لإخبارها بما حدث في الزنزانة.
طعن!
‘سام أوليفر خانني’.
كان هذا هو ما جعل وجه نعومي سبيل الواثق عادةً يغوص.
– كيم إذا كنت مخطئًا، فستدفع ثمنه بحياتك.
‘هذه حالة طارئة’.
علاوة على ذلك، لم تكن هذه وظيفة عادية.
“كوهك!”.
‘عرف سام أوليفر ماضيي وخانني… لقد انتهيت’.
كانت الأشياء التي فعلتها نعومي سبيل كافية لسحق العالم.
سبب التعبير على وجهها هو مقطع الفيديو الذي شاهدته للتو على جهازها اللوحي.
كان هذا هو ما جعل وجه نعومي سبيل الواثق عادةً يغوص.
سرعان ما توصلت إلى قرار.
حتى عندما قابلت بارك شين- هاي، بدلاً من أن تكون متوترة، كانت قادرة على النظر إلى بارك شين- هاي في عينيها بثقة.
أخرجت بطاقة الـSD من الجهاز اللوحي ودمرته.
تريستان هو رامي سهام من سلاح الفرسان، وهو قادر على التقاط نمط مذهل بقوسه المنعكس ذو النمط البارثي / الأوراسي)
كان هذا قرارها.
“سأقدم لك معلومات صاحب العمل إذا تركتني، سوف أتعاون بنشاط معك ومع بارك يونغ-وان، لا!، إذا قتلتني فلن تحصل على المعلومات! أعتقد أنه من الأفضل إبقائي على قيد الحياة”.
‘لا بد لي من التعامل مع هذا قبل أن يُكتشف’.
استدار كيم وو-جين لإلقاء نظرة على اللاعبين الباقين الذين كانوا يقاتلون جنود الهيكل العظمي بينما كان يمسك بالرمح الذي يخصه الآن، دون الالتفات إلى جسد سام أوليفر الذي أصبح الآن به ثقب في رأسه.
كانت تنوي التستر على هذا الأمر قبل أن يكتشف رئيسها الحقيقي ذلك.
ثم في الفيديو التالي، شاهدت مشهدًا يُظهر سام أوليفر وكيم وو-جين الذي كان يجب إزالته.
في تلك اللحظة، توصل هيروشي إلى قرار وصرخ ببعض المعلومات.
———————————–
“سأقدم لك معلومات صاحب العمل إذا تركتني، سوف أتعاون بنشاط معك ومع بارك يونغ-وان، لا!، إذا قتلتني فلن تحصل على المعلومات! أعتقد أنه من الأفضل إبقائي على قيد الحياة”.
لقد اعتقدت أنها تستطيع القيام بالمهمة على أكمل وجه أكثر مما كان متوقعًا.
(ملحوظة:
- في الميثولوجيا الإسكندنافية، الغرام (الغرام النورسي القديم، يعني”الغضب”) هو السيف الذي استخدمه سيجورد لقتل التنين فافنير. يتم استخدامه بشكل أساسي من قبل فولسونجا في ملحمة فولسونجا. ومع ذلك، فإنه يُرى أيضًا في أساطير أخرى، مثل ثيدريكساجا التي استخدمها هيلدبراند.
‘هذه حالة طارئة’.
اعتمادًا على القصة والمواد المصدرة، قد يكون لغرام أسماء أخرى، في نيبيلونجينليد، تم تسميته بـ بالمونج
‘لا بد لي من التعامل مع هذا قبل أن يُكتشف’.
2- ظهر تريستان لأول مرة في القرن الثاني عشر في الأساطير البريطانية المتداولة في شمال فرنسا ومملكة بريتاني.
لماذا جاء وماذا يريد ومن كان صاحب العمل.
“المخزن”.
تريستان هو رامي سهام من سلاح الفرسان، وهو قادر على التقاط نمط مذهل بقوسه المنعكس ذو النمط البارثي / الأوراسي)
“أي سلاح يستخدمه كلب الصيد أكثر من غيره؟”.
