Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

كونوسوبا راشيي سيكاي ني شوكوفوكو وو! 146

الفصل الثالث - الجزء الثاني - مشاهدة المعالم السياحية في هذه المدينة المثيرة للشفقة!

الفصل الثالث - الجزء الثاني - مشاهدة المعالم السياحية في هذه المدينة المثيرة للشفقة!

المجلد الرابع – انتِ جيدة لـ – لاشيء × ٤

لقد شعرت بخيبة أمل كبيرة الآن.

الفصل الثالث – الجزء الثاني – مشاهدة المعالم في هذه المدينة المثيرة للشفقة!

… انا حقًا ، حقًا اكره هذا العالم.

———————————

“هيه ، لا تتقاتلوا! اممم ، سأشتري من كلا المتجرين ، لذلك اهدأوا!”

“أهلا بكم! السيد قام بإبلاغنا بالفعل عن قدومكم! ارجوا ان تستمتعوا بإقامتكم!”

المجلد الرابع – انتِ جيدة لـ – لاشيء × ٤

عندما وصلنا إلى الفندق المشار إليه في القسيمة ، تلقينا ترحيباً حاراً.

“أماكن لمشاهدة معالم المدينة … آه ، كان هناك ينبوع ساخن رائع سابقًا كنت سأوصيه لك…”

لكن الوحوش هاجمت تلك القافلة بسببنا ، لذلك ظل ضميري يأنبني.

“انظر إلى كل المشاكل التي سببتها لزبوني. لقد اتى لأنه يريد رؤية بضاعتي ، لكنه مرتبك الآن بسبب اسلوبك المخيف. اتركه وشأنه ، ايها القزم الوضيع.”

كانت الأجواء مثيرة للإعجاب كما هو متوقع من فندق يدعي أنه الأكبر في المدينة.

— ترجمة Mark Max —

بصراحة ، في العادة تكون هذه المساكن مخصصة للنبلاء المسافرين.

“أيلف…! وقزم…! انظر ، كازوما ، يوجد أيلف وأقزام هنا! إنهم يبدون تماماً كالقصص التي سمعتها عندما كنت صغيرة.”

عندما سمعت أنه فندق ينابيع ساخنة ، اعتقدت أنه سيكون بالنمط الياباني. لم أكن أتوقع أن يكون على النمط الغربي.

— ترجمة Mark Max —

ويبدو أن هناك ينبوع ساخن من الدرجة الأولى داخل هذا الفندق.

“هيه أنتما الاثنان ، لا تتقاتلا − !”

استقبلنا موظفوا الفندق بحرارة وحملوا الامتعة إلى غرفنا دون أن يستأذوننا حتى.

“انس الأمر ، لن احاول اعادة البضائع. كل ما اردته هو إخباري عن بعض الاماكن السياحية المقترحة التي يمكن زيارتها؟ لقد عدت لأستفسر عن هذا.”

قمت بأنزال ويز النائمة على ظهري في الغرفة لترتاح ، وخلعت ملابسي ومعداتي الثقيلة والأمتعة ، وغادرت مباشرة لمشاهدة المعالم السياحية. بعد كل شيء ، هذه هي المرة الأولى التي أزور فيها مدينة بخلاف أكسيل.

لقد أصبت بالذعر عندما بدأ الاثنان في الشجار.

تركنا رسالة مع موظفي الفندق لأعلام ويز بأننا خرجنا في حال لو استيقظت.

إنه فعلاً الوصف المثالي لقزم.

لقد كنت قلقًا عليها بعض الشيء ، لكن بقائي هناك ومشاهدتها وهي نائمة لن يجعلها تستيقظ اسرع.

“انس الأمر ، لن احاول اعادة البضائع. كل ما اردته هو إخباري عن بعض الاماكن السياحية المقترحة التي يمكن زيارتها؟ لقد عدت لأستفسر عن هذا.”

سمعت ان الفندق يصبح امتع عند المساء – عندما يتواجد ناس كثيرون هنا.

… انا حقًا ، حقًا اكره هذا العالم.

الحدث الرئيسي يجب أن ينتظر حتى المساء – عندما يجتمع الجميع معًا.

“على أي حال ، دعينا نتجول هناك.”

“ماذا عنكِ داركنس؟ بما أننا هنا في إجازة ، أخطط للذهاب لمشاهدة معالم المدينة ثم أعود في وقت العشاء.”

ببساطة ، أذناه كانتا مستديرة.

“نعم ، سأرافقك ايضًا. فأنا لا أعرف كثيرًا حول المدن الأخرى غير أكسيل.”

الشخص الذي وبخ الأيلف بغضب كان صاحب المتجر الذي يحدق بي.

ابتسمت داركنس التي كانت ترتدي ملابس غير رسمية.

“ماذا قلت؟! سأطلعك من ماذا هو منزعج – إنه يحاول أن يرى ما لدي ، ولكنك لم تدعه يفعل ذلك! انه يريد شراء بضاعتي ، لذا ما رأيك أن تصرف هذا الوجه الجميل عنه وتتركه في سلام؟”

الان ، بما انني لست بحاجة لحمل اي شيء معي ، قررت أن أتجول في المدينة مع داركنس.

بصراحة ، في العادة تكون هذه المساكن مخصصة للنبلاء المسافرين.

– وبما أنها مدينة سياحية ، فقد كانت المحلات التجارية متحمسة بشدة لجذب الزبائن.

دخلت مسرعاً ، معتقداً أنهم لا يزالان مستمران في الشجار داخل المتجر …!

أو بالأحرى ، بدت أشبه بمنطقة حرب.

كان الأمر أشبه بإدراك أن الأشخاص في مصائد السائحين في افريقيا لا يمسكون برماحهم إلا عندما يأتي السائحون ، وعندما نكون على وشك المغادرة ، نكتشف انهم يلعبون بهواتفهم النقالة بشكل طبيعي.

أثناء تحديقنا على أحد المتاجر ، نادانا شخص ما فجأة.

ومع ذلك ، لم أرى أصحاب هذين المتجرين.

“سيدي ، سيدتي ، سيشك الناس بذوقك ان اشتريت من مثل هذا المتجر الرخيص. تعال هنا ، هذه كعكة أركان المصنوعة من مكونات طبيعية بالكامل بواسطة أيلف. إنه يتوالم مع مكانتك العالية ، فلتجرب واحدة.”

ابتسمت داركنس التي كانت ترتدي ملابس غير رسمية.

ادرت وجهي لكي اعرف ما مصدر هذا الصوت …

أثناء تحديقنا على أحد المتاجر ، نادانا شخص ما فجأة.

ورأيت رجل وسيم بأذنين طويلتين ، شعره أخضر وبشرته بيضاء.

“آوه ، الزبون. هذه غرفة استراحة الموظفين ، لا يفترض بك الدخول الى هنا.”

هذا صحيح ، لقد كان أيلف.

لم يكن هناك فائدة بعد اكتشاف هذا الوهم ، وايضًا أن هناك سبب لقدومي هنا −

“فلتخرس ، انك مجرد محتال! أشياء جيدة تقول؟ الأشياء الغالية ليست دائمًا جيدة! أيها الزبون ، جرب كعكة اللحم خاصتي المصنوعة بواسطة الاقزام. إنها مليئة باللحم وستظل صالحة للأكل لفترة طويلة ، وبالأخص أنها قيمة جيدة مقابل سعرها!”

ببساطة ، أذناه كانتا مستديرة.

الشخص الذي وبخ الأيلف بغضب كان صاحب المتجر الذي يحدق بي.

“ماذا عنكِ داركنس؟ بما أننا هنا في إجازة ، أخطط للذهاب لمشاهدة معالم المدينة ثم أعود في وقت العشاء.”

بالكاد وصل طوله إلى صدري وحسب ، لكنه امتلك جسم مبني بشكل جيد من الجانبين ووجه مليء باللحية.

“آه … آسفون على هذا ، هل حطمنا أحلامك؟”

إنه فعلاً الوصف المثالي لقزم.

“اوه نعم ، لو انك اتيت بوقت ابكر …”

“أيلف…! وقزم…! انظر ، كازوما ، يوجد أيلف وأقزام هنا! إنهم يبدون تماماً كالقصص التي سمعتها عندما كنت صغيرة.”

“على أي حال ، دعينا نتجول هناك.”

“أنا أعرف! أن الأيلف وسيمين كما سمعت والأقزام عنيدين كذلك.”

.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 16 يوم متبقي 69,410 شعلة الهدف: 66,666 104.1% 🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 40,000🥈Yazeed Alsaedi🔥 105🥉Ij lwal🔥 1004Saifjob50🔥 1005Sharkie🔥 1006Soul Novel🔥 1007mazen waleed🔥 1008Ammar Adel🔥 1009younes el hakimi🔥 10010Zeldres🔥 100 🥇M. K💎 52,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉Hamood Mahemed💎 5004Abdullah K💎 5005ibrahim shazly💎 5006Yazeed Alsaedi💎 1057Ralla Keth💎 1008Rouz Alqahtani💎 1009Mohammed Al Baqer Ali💎 10010Rayan Alsaadi💎 100

صرخت داركنس كطفل في ديزني لاند ، ثم قمت بالرد عليها.

“ماذا عنكِ داركنس؟ بما أننا هنا في إجازة ، أخطط للذهاب لمشاهدة معالم المدينة ثم أعود في وقت العشاء.”

بغض النظر عن حقيقة أنهم كانوا تجار وليسوا محاربين ، فقد بدو حقًا اشبه بالاشخاص من القصص الخيالية التي رأيتها قبل قدومي إلى هذا العالم.

بدأ الاثنان بالضحك بقوة.

أيلف ، أنيق ووسيم.

“انت تمزح.”

قزم ، فظ الكلام وقوي وعنيد الطباع ، وذو لحية كثيفة.

“اه ، لكني أتحدث عن الينابيع الساخنة المختلطة الشائعة بين السيدات الشابات.”

رؤية هذين الاثنين قد اثر بي قليلاً.

أثناء تحديقنا على أحد المتاجر ، نادانا شخص ما فجأة.

صحيح أني رأيت الأيلف والأقزام من بعيد سابقًا ، لكن هذه المرة الأولى التي أتحدث فيها معهم من هذا القرب.

نظرت إلى القزم الذي كان يجعد جبينه.

دار رأسي بينهما ذهاباً وإياباً ، وتلألأت عيني برهبة شديدة من هذا العالم الخيالي المليء بالعجائب. لكن يبدو أنهم أساءوا فهم تعابير الاعجاب التي اظهرتها.

“اه ، لكني أتحدث عن الينابيع الساخنة المختلطة الشائعة بين السيدات الشابات.”

“انظر إلى كل المشاكل التي سببتها لزبوني. لقد اتى لأنه يريد رؤية بضاعتي ، لكنه مرتبك الآن بسبب اسلوبك المخيف. اتركه وشأنه ، ايها القزم الوضيع.”

لم يكن هناك فائدة بعد اكتشاف هذا الوهم ، وايضًا أن هناك سبب لقدومي هنا −

تحدث الأيلف. ورد عليه القزم:

غادرنا وأصبحت المتاجر في مسافة خلفنا ، إلا أن داركنس لا تزال تروي ذكرياتها بعينين متحمسين.

“ماذا قلت؟! سأطلعك من ماذا هو منزعج – إنه يحاول أن يرى ما لدي ، ولكنك لم تدعه يفعل ذلك! انه يريد شراء بضاعتي ، لذا ما رأيك أن تصرف هذا الوجه الجميل عنه وتتركه في سلام؟”

بعد أن سمعوا تعجبي ، هز القزم إصبعه.

لقد أصبت بالذعر عندما بدأ الاثنان في الشجار.

“اه ، لكني أتحدث عن الينابيع الساخنة المختلطة الشائعة بين السيدات الشابات.”

بالحديث عن ذلك ، جميع القصص التي سمعتها ذكرت أن العلاقة بين الأيلف والأقزام كانت سيئة دائمًا.

… و القزم نزع لحيته المزيفة وبدأ يفرك بذقنه.

“هيه ، لا تتقاتلوا! اممم ، سأشتري من كلا المتجرين ، لذلك اهدأوا!”

“أوه ، حسنًا ، كما تعلم ، الأيلف الذين في الغابة يمتلكون آذان طويلة لأنهم لا يعيشون مع البشر. لكن بالنسبة إلى الأيلف مثلي الذين يعيشون بين البشر ، سيكون هناك أطفال مختلطون الأعراق بمرور الوقت ، وبالتالي تصبح آذاننا مستديرة تدريجيًا. ولكن إذا قلت إنني أيلف أمام الزبائن ، فلن يصدق احد أو يخيب أملهم لأني أختلف عما يتصوره عن الأيلف. لذلك قررت ارتداء هذه لأبدو كأيلف نقي الدم.”

في اللحظة التي سمعوا فيها هذه الكلمات ، توقف الاثنان عن الشجار وقالا لي بابتسامة:

“أيها الزبون ، التفكير كثيرًا ليس جيدًا لصحتك. انا أأكد لك ان هناك أقزام غير حرفيين تمامًا مثل تواجد أيلف سيئون في الرماية في هذا العالم.”

“سعدنا بالتعامل معك!”

“نعم ، إنهم حقاً يعطون شعوراً بأنهم ‘ أيلف وأقزام حقيقيين ‘ … أوه ، لقد نسيت أن أسألهم عن الأماكن التي يمكننا زيارتها عندما اشتريت هذه الأشياء.”

“هل رأيت ذلك ، كازوما؟! أن العلاقة بين الأيلف والأقزام سيئة حقًا! تمامًا كما في القصص التي اعتاد والدي قرأتها لي عندما كنت صغيرة! “

ادرت وجهي لكي اعرف ما مصدر هذا الصوت …

غادرنا وأصبحت المتاجر في مسافة خلفنا ، إلا أن داركنس لا تزال تروي ذكرياتها بعينين متحمسين.

ورأيت رجل وسيم بأذنين طويلتين ، شعره أخضر وبشرته بيضاء.

على الرغم من أنني أجبرت على شراء شيء ما ، إلا أنه ثمن زهيد مقابل الخبرة التي اكتسبتها.

الفصل الثالث – الجزء الثاني – مشاهدة المعالم في هذه المدينة المثيرة للشفقة!

لم أستطع التخلص من الشعور بأنه لم يكن لدي الكثير من الخيارات التي يمكنني أخذها ، لكن داركنس بدت سعيدة بما يكفي لحمل جبل الكعك هذا على ظهرها.

بالحديث عن ذلك ، جميع القصص التي سمعتها ذكرت أن العلاقة بين الأيلف والأقزام كانت سيئة دائمًا.

كانت تخطط لتقديمها كهدايا تذكارية لوالدها والخدم.

صحيح أني رأيت الأيلف والأقزام من بعيد سابقًا ، لكن هذه المرة الأولى التي أتحدث فيها معهم من هذا القرب.

إن هذه أول رحلة حقيقية لها خارج المدينة ، لذلك كانت حريصة على إعادة شيء ما لهم عند عودتها.

 لماذا اشعر بأنني على وشك الانجرار إلى شيء مزعج مرة أخرى؟

“نعم ، إنهم حقاً يعطون شعوراً بأنهم ‘ أيلف وأقزام حقيقيين ‘ … أوه ، لقد نسيت أن أسألهم عن الأماكن التي يمكننا زيارتها عندما اشتريت هذه الأشياء.”

تحدث الأيلف.

كنا نتجول بلا هدف محدد ، هذا لأننا لم نكن نعرف شيئًا عن أركان ليتيا.

قمت بأنزال ويز النائمة على ظهري في الغرفة لترتاح ، وخلعت ملابسي ومعداتي الثقيلة والأمتعة ، وغادرت مباشرة لمشاهدة المعالم السياحية. بعد كل شيء ، هذه هي المرة الأولى التي أزور فيها مدينة بخلاف أكسيل.

طلبت من داركنس أن تنتظرني هنا لكي اعود إلى المتجر وحدي.

“نعم ، سأرافقك ايضًا. فأنا لا أعرف كثيرًا حول المدن الأخرى غير أكسيل.”

ومع ذلك ، لم أرى أصحاب هذين المتجرين.

“نعم ، سأرافقك ايضًا. فأنا لا أعرف كثيرًا حول المدن الأخرى غير أكسيل.”

هل انتهى وقت عملهما وكانا يستريحان؟

تحدث الأيلف. ورد عليه القزم:

ألقيت نظرة داخل أحد المتاجر ، وظننت أنني سمعت أصواتًا من داخل المتجر.

——————————

لم يكن هناك شك في أن هذا صوت الأيلف الذي تحدثت معه للتو.

——————————

… هيه ، لحظة ، هل هذا صوت القزم أيضًا؟

“أنا أعرف! أن الأيلف وسيمين كما سمعت والأقزام عنيدين كذلك.”

هل من الممكن أن يكون…؟

تحدث معي الأيلف بتكاسل ، من دون نبرة الصوت المحترمة التي سمعتها في السابق.

“هيه أنتما الاثنان ، لا تتقاتلا − !”

تحدث معي الأيلف بتكاسل ، من دون نبرة الصوت المحترمة التي سمعتها في السابق.

دخلت مسرعاً ، معتقداً أنهم لا يزالان مستمران في الشجار داخل المتجر …!

ألقيت نظرة داخل أحد المتاجر ، وظننت أنني سمعت أصواتًا من داخل المتجر.

“آوه ، الزبون. هذه غرفة استراحة الموظفين ، لا يفترض بك الدخول الى هنا.”

كانا بشريان مثلي تمامًا.

تحدث معي الأيلف بتكاسل ، من دون نبرة الصوت المحترمة التي سمعتها في السابق.

دخلت مسرعاً ، معتقداً أنهم لا يزالان مستمران في الشجار داخل المتجر …!

… انتظر ، الأيلف … الأيلف …؟

“نعم ، سأرافقك ايضًا. فأنا لا أعرف كثيرًا حول المدن الأخرى غير أكسيل.”

بدا الأيلف أنه لاحظ أين كنت أحدق ، لذلك شد الأيلف أذنيه وقال:

“أيلف…! وقزم…! انظر ، كازوما ، يوجد أيلف وأقزام هنا! إنهم يبدون تماماً كالقصص التي سمعتها عندما كنت صغيرة.”

“أوه ، هذا – انا اعرف ما تفكر به. لكن صدقني ، أنا أيلف حقيقي ،  حسنًا؟ ولست مزيفًا.”

كنا نتجول بلا هدف محدد ، هذا لأننا لم نكن نعرف شيئًا عن أركان ليتيا.

ببساطة ، أذناه كانتا مستديرة.

“اوه نعم ، لو انك اتيت بوقت ابكر …”

كانا بشريان مثلي تمامًا.

نظرت إلى القزم الذي كان يجعد جبينه.

جلس متربّعًا بجانب القزم ، واضعًا زوج من الأذنين المزيفين في حضنه.

ويبدو أن هناك ينبوع ساخن من الدرجة الأولى داخل هذا الفندق.

… و القزم نزع لحيته المزيفة وبدأ يفرك بذقنه.

بعد كل ذلك الحديث عن الينابيع الساخنة المختلطة قد جعلني انسى هدفي.

“… إيه ، ما الذي يحدث هنا؟”

ومع ذلك ، لم أرى أصحاب هذين المتجرين.

حدق ‘ الأيلف ‘ و ‘ القزم ‘ ببعضهما البعض بعد رؤيتهم حيرتي.

“…؟ أليست الينابيع الساخنة في كل مكان؟ هذه هي مدينة الينابيع الساخنة ، بعد كل شيء.”

“أوه ، حسنًا ، كما تعلم ، الأيلف الذين في الغابة يمتلكون آذان طويلة لأنهم لا يعيشون مع البشر. لكن بالنسبة إلى الأيلف مثلي الذين يعيشون بين البشر ، سيكون هناك أطفال مختلطون الأعراق بمرور الوقت ، وبالتالي تصبح آذاننا مستديرة تدريجيًا. ولكن إذا قلت إنني أيلف أمام الزبائن ، فلن يصدق احد أو يخيب أملهم لأني أختلف عما يتصوره عن الأيلف. لذلك قررت ارتداء هذه لأبدو كأيلف نقي الدم.”

قمت بأنزال ويز النائمة على ظهري في الغرفة لترتاح ، وخلعت ملابسي ومعداتي الثقيلة والأمتعة ، وغادرت مباشرة لمشاهدة المعالم السياحية. بعد كل شيء ، هذه هي المرة الأولى التي أزور فيها مدينة بخلاف أكسيل.

تحدث الأيلف.

جلس متربّعًا بجانب القزم ، واضعًا زوج من الأذنين المزيفين في حضنه.

… أتمزح معي؟

“فلتخرس ، انك مجرد محتال! أشياء جيدة تقول؟ الأشياء الغالية ليست دائمًا جيدة! أيها الزبون ، جرب كعكة اللحم خاصتي المصنوعة بواسطة الاقزام. إنها مليئة باللحم وستظل صالحة للأكل لفترة طويلة ، وبالأخص أنها قيمة جيدة مقابل سعرها!”

لقد شعرت بخيبة أمل كبيرة الآن.

جلس متربّعًا بجانب القزم ، واضعًا زوج من الأذنين المزيفين في حضنه.

بعد ذلك ، تابع القزم:

“أيها الزبون ، التفكير كثيرًا ليس جيدًا لصحتك. انا أأكد لك ان هناك أقزام غير حرفيين تمامًا مثل تواجد أيلف سيئون في الرماية في هذا العالم.”

“بالنسبة لي ، فإن امتلاك اللحية سيسبب مشاكل تتعلق بالنظافة. وأنا أعمل في المتجر الى المساء وحسب. وبعدها أقوم بإعداد الطعام لنزلاء الفندق في الصباح والمساء. سيكون الأمر فظيعاً إن اشتكى الزبائن عند ايجادهم الشعر في وجبتهم … آه ، هل تعتقد أننا ربما لا نزال نتشاجر؟ آسف ، هذا القتال مجرد عرض نقدمه كل يوم. أعني ، الجميع يعتقد أن الأقزام والأيلف يكرهون بعضهم البعض ، لذلك قررنا استغلال ذلك … “

… جودة المياه في انخفاض؟

كان الأمر أشبه بإدراك أن الأشخاص في مصائد السائحين في افريقيا لا يمسكون برماحهم إلا عندما يأتي السائحون ، وعندما نكون على وشك المغادرة ، نكتشف انهم يلعبون بهواتفهم النقالة بشكل طبيعي.

“- كيف سار الأمر؟ أي أماكن جيدة للزيارة؟”

اعتقد انه كان غباءاً مني أن أبحث عن الشعور الخيالي ( شعور الالعاب والروايات الخيالية ) في هذا العالم.

على الرغم من أنني أجبرت على شراء شيء ما ، إلا أنه ثمن زهيد مقابل الخبرة التي اكتسبتها.

حدق الاثنان بعيون تقول إنهما آسفان ، نحو نظراتي المكتئبة.

“ماذا عنكِ داركنس؟ بما أننا هنا في إجازة ، أخطط للذهاب لمشاهدة معالم المدينة ثم أعود في وقت العشاء.”

“آه … آسفون على هذا ، هل حطمنا أحلامك؟”

“أيلف…! وقزم…! انظر ، كازوما ، يوجد أيلف وأقزام هنا! إنهم يبدون تماماً كالقصص التي سمعتها عندما كنت صغيرة.”

“أيها الزبون ، التفكير كثيرًا ليس جيدًا لصحتك. انا أأكد لك ان هناك أقزام غير حرفيين تمامًا مثل تواجد أيلف سيئون في الرماية في هذا العالم.”

لم أستطع التخلص من الشعور بأنه لم يكن لدي الكثير من الخيارات التي يمكنني أخذها ، لكن داركنس بدت سعيدة بما يكفي لحمل جبل الكعك هذا على ظهرها.

“نعم − مثلنا.”

قزم ، فظ الكلام وقوي وعنيد الطباع ، وذو لحية كثيفة.

بدأ الاثنان بالضحك بقوة.

رؤية هذين الاثنين قد اثر بي قليلاً.

… انا حقًا ، حقًا اكره هذا العالم.

بدأ الاثنان بالضحك بقوة.

لم يكن هناك فائدة بعد اكتشاف هذا الوهم ، وايضًا أن هناك سبب لقدومي هنا −

جلس متربّعًا بجانب القزم ، واضعًا زوج من الأذنين المزيفين في حضنه.

“انس الأمر ، لن احاول اعادة البضائع. كل ما اردته هو إخباري عن بعض الاماكن السياحية المقترحة التي يمكن زيارتها؟ لقد عدت لأستفسر عن هذا.”

استقبلنا موظفوا الفندق بحرارة وحملوا الامتعة إلى غرفنا دون أن يستأذوننا حتى.

حدق الاثنان ببعضهما البعض.

… و القزم نزع لحيته المزيفة وبدأ يفرك بذقنه.

“أماكن لمشاهدة معالم المدينة … آه ، كان هناك ينبوع ساخن رائع سابقًا كنت سأوصيه لك…”

المجلد الرابع – انتِ جيدة لـ – لاشيء × ٤

“اوه نعم ، لو انك اتيت بوقت ابكر …”

هل انتهى وقت عملهما وكانا يستريحان؟

“…؟ أليست الينابيع الساخنة في كل مكان؟ هذه هي مدينة الينابيع الساخنة ، بعد كل شيء.”

“سيدي ، سيدتي ، سيشك الناس بذوقك ان اشتريت من مثل هذا المتجر الرخيص. تعال هنا ، هذه كعكة أركان المصنوعة من مكونات طبيعية بالكامل بواسطة أيلف. إنه يتوالم مع مكانتك العالية ، فلتجرب واحدة.”

بعد أن سمعوا تعجبي ، هز القزم إصبعه.

“ماذا قلت؟! سأطلعك من ماذا هو منزعج – إنه يحاول أن يرى ما لدي ، ولكنك لم تدعه يفعل ذلك! انه يريد شراء بضاعتي ، لذا ما رأيك أن تصرف هذا الوجه الجميل عنه وتتركه في سلام؟”

“اه ، لكني أتحدث عن الينابيع الساخنة المختلطة الشائعة بين السيدات الشابات.”

… أتمزح معي؟

“انت تمزح.”

في اللحظة التي سمعوا فيها هذه الكلمات ، توقف الاثنان عن الشجار وقالا لي بابتسامة:

تقدمت خطوة الى الأمام دون وعي. ورد القزم:

تحدث الأيلف. ورد عليه القزم:

“اوه بالطبع ، انا جاد. كنا نحب الذهاب هناك كل يوم بعد العمل.”

حدق الاثنان ببعضهما البعض.

… يبدو انه مكان رائع ، اتساءل لماذا لا يمكن زيارته بعد الآن.

“نعم ، إنهم حقاً يعطون شعوراً بأنهم ‘ أيلف وأقزام حقيقيين ‘ … أوه ، لقد نسيت أن أسألهم عن الأماكن التي يمكننا زيارتها عندما اشتريت هذه الأشياء.”

بعد أن لاحظوا استفساري ، تحدث الأيلف.

هل انتهى وقت عملهما وكانا يستريحان؟

“في الواقع ، جودة مياه الينابيع الساخنة بدأت تنخفض تدريجيًا في كل مكان.”

“أهلا بكم! السيد قام بإبلاغنا بالفعل عن قدومكم! ارجوا ان تستمتعوا بإقامتكم!”

… جودة المياه في انخفاض؟

“أوه ، حسنًا ، كما تعلم ، الأيلف الذين في الغابة يمتلكون آذان طويلة لأنهم لا يعيشون مع البشر. لكن بالنسبة إلى الأيلف مثلي الذين يعيشون بين البشر ، سيكون هناك أطفال مختلطون الأعراق بمرور الوقت ، وبالتالي تصبح آذاننا مستديرة تدريجيًا. ولكن إذا قلت إنني أيلف أمام الزبائن ، فلن يصدق احد أو يخيب أملهم لأني أختلف عما يتصوره عن الأيلف. لذلك قررت ارتداء هذه لأبدو كأيلف نقي الدم.”

“نعم ، أن معظم العملاء مرضوا وأصيبوا بطفح جلدي بعد ذهابهم إلى الينابيع الساخنة … حتى أن البعض أغمي عليهم. تم بالفعل تعيين خبراء للتحقيق في سبب انخفاض جودة مياه الينابيع الساخنة ، ولكن لم يعرفوا المشكلة إلى الآن… “

الفصل الثالث – الجزء الثاني – مشاهدة المعالم في هذه المدينة المثيرة للشفقة!

نظرت إلى القزم الذي كان يجعد جبينه.

“أيها الزبون ، التفكير كثيرًا ليس جيدًا لصحتك. انا أأكد لك ان هناك أقزام غير حرفيين تمامًا مثل تواجد أيلف سيئون في الرماية في هذا العالم.”

 لماذا اشعر بأنني على وشك الانجرار إلى شيء مزعج مرة أخرى؟

… انتظر ، الأيلف … الأيلف …؟

“- كيف سار الأمر؟ أي أماكن جيدة للزيارة؟”

… هيه ، لحظة ، هل هذا صوت القزم أيضًا؟

 سؤال داركنس قد ذكرني بالسبب الرئيسي لعودتي إلى المتجر.

“اوه بالطبع ، انا جاد. كنا نحب الذهاب هناك كل يوم بعد العمل.”

بعد كل ذلك الحديث عن الينابيع الساخنة المختلطة قد جعلني انسى هدفي.

تركنا رسالة مع موظفي الفندق لأعلام ويز بأننا خرجنا في حال لو استيقظت.

“على أي حال ، دعينا نتجول هناك.”

“هل رأيت ذلك ، كازوما؟! أن العلاقة بين الأيلف والأقزام سيئة حقًا! تمامًا كما في القصص التي اعتاد والدي قرأتها لي عندما كنت صغيرة! “

بعد أن اقترحت هذا ، امالت داركنس رأسها بحيرة.

رؤية هذين الاثنين قد اثر بي قليلاً.

——————————

بصراحة ، في العادة تكون هذه المساكن مخصصة للنبلاء المسافرين.

— ترجمة Mark Max —

“في الواقع ، جودة مياه الينابيع الساخنة بدأت تنخفض تدريجيًا في كل مكان.”

 

غادرنا وأصبحت المتاجر في مسافة خلفنا ، إلا أن داركنس لا تزال تروي ذكرياتها بعينين متحمسين.

🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 16 يوم متبقي
69,410 شعلة الهدف: 66,666
104.1%
🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 40,000
🥈Yazeed Alsaedi🔥 105
🥉Ij lwal🔥 100
4Saifjob50🔥 100
5Sharkie🔥 100
6Soul Novel🔥 100
7mazen waleed🔥 100
8Ammar Adel🔥 100
9younes el hakimi🔥 100
10Zeldres🔥 100

رؤية هذين الاثنين قد اثر بي قليلاً.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط