بذور الكون التالفة
بذور الكون التالفة
بذور الكون التالفة
أرض قديمة منعزلة وهادئة ، عالم عظيم مدمر ، أراضٍ نقية ذابلة ، كان هذا مكانًا غريبًا غامضًا وشريرًا.
عندما سمع الطلاب على متن السفينة الحربية هذا ، أصيبوا بصدمة أكبر.
تحركت السفينة الحربية الفضية عبر الكون الذي لا نهاية له ، كما لو أنها سافرت عقود أو أكثر من قرن ، جسم السفينة الحربية مليء بآثار الزمن ، بقع صدأ مرقطة ، تختبر معمودية الزمن.
لقد رأوا شجرة قديمة هائلة ذابلة . حتى عندما حدقوا إلى الأمام بعيون سماوية ، لا يزال بإمكانهم رؤية مخطط ضبابي فقط.
اكتشف الجميع هذا الشذوذ ، كلهم أصيبوا بالصدمة. ماذا حدث على طول الطريق؟
ضمن مساحة عشرة تشانغ من الرمال البيضاء ، عرفت السماء عدد حبات الرمل الموجودة بالداخل. إذا اصطدموا بالسفينة الحربية ، فستكون النتيجة مروعة جدًا لدرجة يصعب تخيلها.
منذ وقت ليس ببعيد ، شعر الكثير منهم بالضياع ، وعقولهم مرهقة ، والنعاس ، كما لو كانوا قد ناموا لفترة طويلة . ثم شقوا طريقهم للخروج من مكان العدم.
الآن فقط هل يمكن أن يعتبر أنهم في قبر العالم؟ صدم الجميع. لا يمكن اعتبار أي مما رأوه حتى هنا جزءًا منه؟ كان من الصعب حقًا تخيل ما يوجد داخل قبر العالم الحقيقي.
أشرقت السفينة الحربية الفضية. كانت هناك رموز قوية على سطحها ، شديدة التركيز ، على شكل شاشة من الضوء. على الرغم من أن هذا هو الحال ، إلا أن السفينة الحربية كانت لا تزال متآكلة.
“كان هذا النوع من الأشياء بعد كل شيء! إنها مخيف أكثر من الإشاعات. لم أتوقع أن يكون الأمر كذلك! ” قال الشيخ على الجانب. حتى أولئك الأقوياء الذين لديهم معرفة واسعة النطاق لم يروا هذا الشيء من قبل.
يمكن للمرء أن يتخيل أنه لولا سفرهم على هذه السفينة الحربية ، برموز قوية تحميهم ، فما نوع الأشياء المخيفة التي سيختبرها الجميع.
كان هناك نبات أخضر ومورق يشبه الشجرة ، ولكن كان هناك العديد من الأوراق الشبيهة بالعشب. كانت أوراقها تقضم النجوم ، وتلتهمها باستمرار.
كان هذا المكان مقفرًا للغاية ، كل شيء مدمر بقدر ما يمكن أن تراه العيون. استقرت النجوم الهائلة الواحدة تلو الأخرى ، لكنها تضررت جميعًا ، ولم يتبق الكثير منها إلا نصفها ، لكنها كانت لا تزال تتحرك.
الآن فقط هل يمكن أن يعتبر أنهم في قبر العالم؟ صدم الجميع. لا يمكن اعتبار أي مما رأوه حتى هنا جزءًا منه؟ كان من الصعب حقًا تخيل ما يوجد داخل قبر العالم الحقيقي.
تحركت السفينة الحربية إلى الأمام. في الأفق ، يمكن للمرء أن يرى القارات القديمة المدمرة واحدة تلو الأخرى. هناك ، العديد من النجوم العظيمة تتحرك ببطء في الأعلى.
استسلم الجميع. حتى لو كان هناك خبراء خالدون لمساعدتهم ، لم يجرؤ أحد على أخذ هذا النوع من الأشياء لزراعتهم. إذا فعلوا ذلك ، فمن يعلم ، فقد يأتي اليوم الذي قد ينفجرون فيه أيضًا.
أعطت المساحة المظلمة ضغطًا كبيرًا على الجميع ، مما جعل هذا المكان يبدو غريبًا للغاية ، وغير معروف نوع الأشياء التي حدثت. كان هذا المكان لا يزال مميتًا.
باختصار ، بدا هذا الشيء نقيًا ومقدسًا ، لكنه حمل نوعًا من الطبيعة الشيطانية ، وليس شيئًا يمكن لمسه.
“هذا هو قبر العالم؟” كشف كل شخص على متن السفينة الحربية عن نظرات غريبة. كان الجو هادئًا جدًا ، حيث كانت هناك العديد من الأراضي القديمة ، اجتمعوا جميعًا معًا.
وفجأة خرج صوت غريب وكأن الرمال تتحرك. على الرغم من أنه كان خفيفًا ، إلا أنه كان واضحًا للغاية ، ويبدو من حدود العالم البعيد.
“هذه مجرد حدود قبر العالم ، لا يمكن اعتباره قبر العالم الحقيقي.” قال شيخ. بعد وصولهم إلى هنا ، أصبحت تعابيره جادة ، ولم جرؤ على إظهار أدنى أثر للإهمال.
باختصار ، بدا هذا الشيء نقيًا ومقدسًا ، لكنه حمل نوعًا من الطبيعة الشيطانية ، وليس شيئًا يمكن لمسه.
وفجأة خرج صوت غريب وكأن الرمال تتحرك. على الرغم من أنه كان خفيفًا ، إلا أنه كان واضحًا للغاية ، ويبدو من حدود العالم البعيد.
“هذا هو قبر العالم؟” كشف كل شخص على متن السفينة الحربية عن نظرات غريبة. كان الجو هادئًا جدًا ، حيث كانت هناك العديد من الأراضي القديمة ، اجتمعوا جميعًا معًا.
رفع العديد من كبار السن رؤوسهم ، ولم تستطع وجوههم إلا أن تكشف عن تعابير مصدومة. الطلاب ذوو العيون السماوية نظروا أيضًا ، محدقين في أعماق الفضاء المظلم.
كان الطلاب على متن السفينة الحربية مرتبكين ، ووجوههم مليئة بالحيرة والمفاجأة ، استداروا للنظر في هذا الاتجاه.
“هناك رمل يتحرك في الفراغ!”
“لا ينبغي أن ترفعوا آمالكم. على الرغم من أنه ثمين ، إلا أنه خطير للغاية ، وقد يقتل صاحبه في أي وقت ، وغير مستقر للغاية ، ويصعب تحديد متى قد ينفجر لامتصاص قوة اللحم والدم باستمرار “. قال الشيخ الثاني.
صدم الجميع. كانت تلك مساحة من الرمال ، بيضاء نقية ولامعة. لم يهبطوا في القارات ، غير ملوثين بعالم البشر ، يتدفقون عبر السماء هكذا.
“في ظل ظروف معينة ، يمكن أن يتحول أيضًا إلى امتداد من السماء والأرض ، يصبح ما يسمى بالرمال البيضاء النقية نجومًا ، مما ينتج عنه فضاء سماوي لا حدود له.” قال شيخ.
إذا ألقى المرء نظرة سريعة عليه دون النظر إليه بعناية ، فسيظن المرء أنه نهر ، جميل بشكل لا يصدق وصادم.
استسلم الجميع. حتى لو كان هناك خبراء خالدون لمساعدتهم ، لم يجرؤ أحد على أخذ هذا النوع من الأشياء لزراعتهم. إذا فعلوا ذلك ، فمن يعلم ، فقد يأتي اليوم الذي قد ينفجرون فيه أيضًا.
لم يكن هناك الكثير من الرمال ، فقط عشرة تشانغ في المنطقة. لقد شكلت مساحة شفافة ولامعة ، مما يجعل كل من رآها يشعر أنها كانت جميلة ، وتنتج شعورًا جيدًا.
ختم شيطان ؟ كان الجميع في حيرة من أمرهم. ما كان هذا؟
فقط ، في تلك اللحظة ، تغير تعبير الشيخ الثاني الذي قاد الطريق على الفور ، كما لو كان ينظر إلى شيء مخيف للغاية. صرخ ، “اسرع و ارحل!”
“لا ينبغي أن ترفعوا آمالكم. على الرغم من أنه ثمين ، إلا أنه خطير للغاية ، وقد يقتل صاحبه في أي وقت ، وغير مستقر للغاية ، ويصعب تحديد متى قد ينفجر لامتصاص قوة اللحم والدم باستمرار “. قال الشيخ الثاني.
ماذا كان هذا؟ أراد الكثير من الناس أن يسألوا عما كان عليه الأمر ، حتى يفقد الشيخ الثاني هدوءه.
صدم الجميع. كانت تلك مساحة من الرمال ، بيضاء نقية ولامعة. لم يهبطوا في القارات ، غير ملوثين بعالم البشر ، يتدفقون عبر السماء هكذا.
كشف الشيوخ الآخرون نظرة غريبة. لم يروا ما كان عليه الأمر حقًا ، لكنهم لم يتوقفوا ، وسرعان ما تحركوا ، وأبعدوا السفينة الحربية عن هذا المكان.
كان الطلاب على متن السفينة الحربية مرتبكين ، ووجوههم مليئة بالحيرة والمفاجأة ، استداروا للنظر في هذا الاتجاه.
كان الطلاب على متن السفينة الحربية مرتبكين ، ووجوههم مليئة بالحيرة والمفاجأة ، استداروا للنظر في هذا الاتجاه.
“هناك رمل يتحرك في الفراغ!”
بعد فترة وجيزة ، أصيبوا جميعًا بالذهول ، وأصبحوا جميعًا مصدومين. تلك الحبيبات من الرمل تبعترت ، غطت السماء والأرض.
في نهاية المطاف ، أصبحت الرمال مجنونة ، واندفعت حبيبات الثلج البيضاء من السماء ، وأصبحت مختلفة تمامًا عن المشهد السابق الهادئ والمبشر.
كانت كل حبة رمل رائعة. عندما تبعثروا ، ارتعدت النجوم المحيطة ، من الصعب تخيل مدى ثقلها!
كانت مجرد حبة رمل ، لكنها كانت أثقل من النجوم العظيمة! بعد أن تبعثروا ، انطلق ضوء لطيف ، ونسف كل النجوم المتضررة جانبًا.
ضمن مساحة عشرة تشانغ من الرمال البيضاء ، عرفت السماء عدد حبات الرمل الموجودة بالداخل. إذا اصطدموا بالسفينة الحربية ، فستكون النتيجة مروعة جدًا لدرجة يصعب تخيلها.
ثم بدأوا في التحول ، وأصبح كل واحد منهم عالماً يتغير باستمرار. في بعض الأحيان ، كانوا مليئين بقوة الحياة الوافرة ، وأحيانًا بلا حياة ، لدرجة ظهور العديد من المخلوقات.
أرض قديمة منعزلة وهادئة ، عالم عظيم مدمر ، أراضٍ نقية ذابلة ، كان هذا مكانًا غريبًا غامضًا وشريرًا.
في نهاية المطاف ، أصبحت الرمال مجنونة ، واندفعت حبيبات الثلج البيضاء من السماء ، وأصبحت مختلفة تمامًا عن المشهد السابق الهادئ والمبشر.
كان الطلاب على متن السفينة الحربية مرتبكين ، ووجوههم مليئة بالحيرة والمفاجأة ، استداروا للنظر في هذا الاتجاه.
هونغ!
“يا إلهي ، ما هذه الرمال البيضاء؟ لماذا هو مرعب جدا؟ ” على متن السفينة الحربية ، صرخ العديد من الطلاب مذعورين. فقط الآن ، لو تأخروا خطوة ، ألن يموتوا جميعًا؟
في هذا الامتداد من الفراغ ، كانت العديد من النجوم العظيمة تتحرك حاليًا ، طالما أنها ضربت بحبة رمل ، فإنها ستنفجر على الفور. كان المشهد كبيرًا جدًا وصادمًا.
“كان هذا النوع من الأشياء بعد كل شيء! إنها مخيف أكثر من الإشاعات. لم أتوقع أن يكون الأمر كذلك! ” قال الشيخ على الجانب. حتى أولئك الأقوياء الذين لديهم معرفة واسعة النطاق لم يروا هذا الشيء من قبل.
كان الضوء الساطع والمذهل ينطلق مرارًا وتكرارًا ، وهذا الضوء الناتج عن انفجار النجوم الواحد تلو الآخر.
أنتجت شجرة قديمة هذا العدد الكبير من “فواكه النجوم”؟
“يا إلهي ، ما هذه الرمال البيضاء؟ لماذا هو مرعب جدا؟ ” على متن السفينة الحربية ، صرخ العديد من الطلاب مذعورين. فقط الآن ، لو تأخروا خطوة ، ألن يموتوا جميعًا؟
هذا النوع من البذور لا يمكن أن يتحول ، فقط يحمل قوة معقدة ، مصحوبة بالتدمير ، ويفتقر إلى إمكانية النمو خطوة أخرى.
ضمن مساحة عشرة تشانغ من الرمال البيضاء ، عرفت السماء عدد حبات الرمل الموجودة بالداخل. إذا اصطدموا بالسفينة الحربية ، فستكون النتيجة مروعة جدًا لدرجة يصعب تخيلها.
“كان هناك أشخاص استخدموا في السابق قوة سحرية كبيرة لأخضاعه ، وعاملوها كسلاح ، وختموا خبيرًا لا يقاس ، وصقلوا ذلك الفرد في الرمال. مع مرور السنين ، كان لحم ودم الشخص مختومًا و مطحونًا مع الرمال ، وتحول كل ذلك إلى هذا اللون. إنه تمامًا مثل حيوان البطلينوس القديم الذي يحمل اللؤلؤ ، اللحم والدم مطحون معًا ، ليشكل اللآلئ السماوية “.
تحركت السفينة الحربية بسرعة إلى مسافة بعيدة. يمكن للجميع فقط إلقاء نظرة سريعة. يمكنهم أن يروا بشكل غامض الرمال البيضاء النقية تتجمع معًا ، ثم تتدفق مثل تيار في المسافة.
فقط ، في تلك اللحظة ، تغير تعبير الشيخ الثاني الذي قاد الطريق على الفور ، كما لو كان ينظر إلى شيء مخيف للغاية. صرخ ، “اسرع و ارحل!”
“الشيخ ، ما هذا؟” استشار الطالب الشيخ الثاني.
منذ وقت ليس ببعيد ، شعر الكثير منهم بالضياع ، وعقولهم مرهقة ، والنعاس ، كما لو كانوا قد ناموا لفترة طويلة . ثم شقوا طريقهم للخروج من مكان العدم.
في هذه الأثناء ، في هذا الوقت ، أصبحت تعبيرات الشيوخ الآخرين غير سارة ، كما لو أنهم أدركوا ما هو ذلك.
أرض قديمة منعزلة وهادئة ، عالم عظيم مدمر ، أراضٍ نقية ذابلة ، كان هذا مكانًا غريبًا غامضًا وشريرًا.
“بذور الكون التالفة!” رد الشيخ الثاني قائلا لهم الجواب.
أعطت المساحة المظلمة ضغطًا كبيرًا على الجميع ، مما جعل هذا المكان يبدو غريبًا للغاية ، وغير معروف نوع الأشياء التي حدثت. كان هذا المكان لا يزال مميتًا.
“كان هذا النوع من الأشياء بعد كل شيء! إنها مخيف أكثر من الإشاعات. لم أتوقع أن يكون الأمر كذلك! ” قال الشيخ على الجانب. حتى أولئك الأقوياء الذين لديهم معرفة واسعة النطاق لم يروا هذا الشيء من قبل.
“يا إلهي ، ما هذه الرمال البيضاء؟ لماذا هو مرعب جدا؟ ” على متن السفينة الحربية ، صرخ العديد من الطلاب مذعورين. فقط الآن ، لو تأخروا خطوة ، ألن يموتوا جميعًا؟
“بذور الكون؟” صُدم عدد غير قليل من الناس ، وكشفوا عن مظاهر متفائلة ومتوقعة. لقد جاءوا إلى قلر العالم على وجه التحديد للبحث عن البذور الخالدة ، وكانت بذور الكون واحدة من أثمن البذور.
كان الطلاب على متن السفينة الحربية مرتبكين ، ووجوههم مليئة بالحيرة والمفاجأة ، استداروا للنظر في هذا الاتجاه.
“لا ترفعوا آمالكم ، فهذا النوع من البذور لا يمكن استخدامه ، فقد تضرر منذ فترة طويلة. تسربت قوة الحياة المخزنة في الداخل إلى الخارج ، مما أدى إلى تكثيف الكثير من القوة المرعبة في هذه السماء والأرض ، ولا يستطيع أحد الاحتفاظ بها “. حذر الشيخ الثاني.
وفجأة خرج صوت غريب وكأن الرمال تتحرك. على الرغم من أنه كان خفيفًا ، إلا أنه كان واضحًا للغاية ، ويبدو من حدود العالم البعيد.
هذا النوع من البذور لا يمكن أن يتحول ، فقط يحمل قوة معقدة ، مصحوبة بالتدمير ، ويفتقر إلى إمكانية النمو خطوة أخرى.
“في ظل ظروف معينة ، يمكن أن يتحول أيضًا إلى امتداد من السماء والأرض ، يصبح ما يسمى بالرمال البيضاء النقية نجومًا ، مما ينتج عنه فضاء سماوي لا حدود له.” قال شيخ.
“في ظل ظروف معينة ، يمكن أن يتحول أيضًا إلى امتداد من السماء والأرض ، يصبح ما يسمى بالرمال البيضاء النقية نجومًا ، مما ينتج عنه فضاء سماوي لا حدود له.” قال شيخ.
في هذه الأثناء ، كانت هذه الشجرة القديمة مجرد زاوية لما يمكن أن يروه. كان المشهد البعيد أكثر اتساعًا وروعة.
ومع ذلك ، أضاف الشيخ التاني قائلاً: “إنه غير مستقر للغاية ، ويصعب القول متى سينهار العالم الذي ينتجه. عندما يحين ذلك الوقت ، كل شيء سوف يتلاشى من الوجود “.
عندما سمع الطلاب على متن السفينة الحربية هذا ، أصيبوا بصدمة أكبر.
استسلم الجميع. حتى لو كان هناك خبراء خالدون لمساعدتهم ، لم يجرؤ أحد على أخذ هذا النوع من الأشياء لزراعتهم. إذا فعلوا ذلك ، فمن يعلم ، فقد يأتي اليوم الذي قد ينفجرون فيه أيضًا.
صدم الجميع. كانت تلك مساحة من الرمال ، بيضاء نقية ولامعة. لم يهبطوا في القارات ، غير ملوثين بعالم البشر ، يتدفقون عبر السماء هكذا.
“وو ، هذا الامتداد من الرمال مميز للغاية ، لونه أبيض نقي ، وقوته عظيمة للغاية. كان يجب أن تحمل ختم شيطان! ” قال الشيخ الثاني.
عندما سمع الطلاب على متن السفينة الحربية هذا ، أصيبوا بصدمة أكبر.
ختم شيطان ؟ كان الجميع في حيرة من أمرهم. ما كان هذا؟
صدم الجميع. كانت تلك مساحة من الرمال ، بيضاء نقية ولامعة. لم يهبطوا في القارات ، غير ملوثين بعالم البشر ، يتدفقون عبر السماء هكذا.
“كان هناك أشخاص استخدموا في السابق قوة سحرية كبيرة لأخضاعه ، وعاملوها كسلاح ، وختموا خبيرًا لا يقاس ، وصقلوا ذلك الفرد في الرمال. مع مرور السنين ، كان لحم ودم الشخص مختومًا و مطحونًا مع الرمال ، وتحول كل ذلك إلى هذا اللون. إنه تمامًا مثل حيوان البطلينوس القديم الذي يحمل اللؤلؤ ، اللحم والدم مطحون معًا ، ليشكل اللآلئ السماوية “.
عندما سمع الطلاب على متن السفينة الحربية هذا ، أصيبوا بصدمة أكبر.
عندما سقطت كلمات الشيخ الثاني ، أصبحت عيون كبار السن الآخرين متألقة ، وكشفت جميعها عن مظاهر مختلفة ، وظهرت تعبيرات عن الصدمة.
اكتشف الجميع هذا الشذوذ ، كلهم أصيبوا بالصدمة. ماذا حدث على طول الطريق؟
“في الواقع هذا النوع من الأشياء. ألا يعني هذا أنه كنز أسمى بالفعل؟ ”
ختم شيطان ؟ كان الجميع في حيرة من أمرهم. ما كان هذا؟
“بمجرد جمع هذا النوع من الأشياء وتنقيته ، يمكن أن يصبح قطع سحرية ثمينة لا مثيل لها!”
كشف الشيوخ الآخرون نظرة غريبة. لم يروا ما كان عليه الأمر حقًا ، لكنهم لم يتوقفوا ، وسرعان ما تحركوا ، وأبعدوا السفينة الحربية عن هذا المكان.
عندما سمع الطلاب على متن السفينة الحربية هذا ، أصيبوا بصدمة أكبر.
ومع ذلك ، أضاف الشيخ التاني قائلاً: “إنه غير مستقر للغاية ، ويصعب القول متى سينهار العالم الذي ينتجه. عندما يحين ذلك الوقت ، كل شيء سوف يتلاشى من الوجود “.
“لا ينبغي أن ترفعوا آمالكم. على الرغم من أنه ثمين ، إلا أنه خطير للغاية ، وقد يقتل صاحبه في أي وقت ، وغير مستقر للغاية ، ويصعب تحديد متى قد ينفجر لامتصاص قوة اللحم والدم باستمرار “. قال الشيخ الثاني.
ختم شيطان ؟ كان الجميع في حيرة من أمرهم. ما كان هذا؟
باختصار ، بدا هذا الشيء نقيًا ومقدسًا ، لكنه حمل نوعًا من الطبيعة الشيطانية ، وليس شيئًا يمكن لمسه.
“لا ينبغي أن ترفعوا آمالكم. على الرغم من أنه ثمين ، إلا أنه خطير للغاية ، وقد يقتل صاحبه في أي وقت ، وغير مستقر للغاية ، ويصعب تحديد متى قد ينفجر لامتصاص قوة اللحم والدم باستمرار “. قال الشيخ الثاني.
تقدمت السفينة الحربية ، وظهرت المزيد والمزيد من النجوم العظيمة في المناطق المحيطة. كانت هناك قارات قديمة ظهرت واحدة تلو الأخرى تمامًا مثل الأوراق في الغابة ، دائمة الوجود ، تظهر طبقة بعد طبقة .
كشف الشيوخ الآخرون نظرة غريبة. لم يروا ما كان عليه الأمر حقًا ، لكنهم لم يتوقفوا ، وسرعان ما تحركوا ، وأبعدوا السفينة الحربية عن هذا المكان.
تقدموا بسرعة ، متجهين نحو منطقة قبر العالم.
“لا ترفعوا آمالكم ، فهذا النوع من البذور لا يمكن استخدامه ، فقد تضرر منذ فترة طويلة. تسربت قوة الحياة المخزنة في الداخل إلى الخارج ، مما أدى إلى تكثيف الكثير من القوة المرعبة في هذه السماء والأرض ، ولا يستطيع أحد الاحتفاظ بها “. حذر الشيخ الثاني.
فقط عندما ظهر ضباب ، وظهرت كمية صغيرة من ضباب الفوضى البدائية ، أخبر كبار السن على متن السفينة الحربية الجميع أنهم دخلوا الآن بالفعل قبر العالم.
استسلم الجميع. حتى لو كان هناك خبراء خالدون لمساعدتهم ، لم يجرؤ أحد على أخذ هذا النوع من الأشياء لزراعتهم. إذا فعلوا ذلك ، فمن يعلم ، فقد يأتي اليوم الذي قد ينفجرون فيه أيضًا.
الآن فقط هل يمكن أن يعتبر أنهم في قبر العالم؟ صدم الجميع. لا يمكن اعتبار أي مما رأوه حتى هنا جزءًا منه؟ كان من الصعب حقًا تخيل ما يوجد داخل قبر العالم الحقيقي.
“كان هناك أشخاص استخدموا في السابق قوة سحرية كبيرة لأخضاعه ، وعاملوها كسلاح ، وختموا خبيرًا لا يقاس ، وصقلوا ذلك الفرد في الرمال. مع مرور السنين ، كان لحم ودم الشخص مختومًا و مطحونًا مع الرمال ، وتحول كل ذلك إلى هذا اللون. إنه تمامًا مثل حيوان البطلينوس القديم الذي يحمل اللؤلؤ ، اللحم والدم مطحون معًا ، ليشكل اللآلئ السماوية “.
ظهرت الفوضى البدائية ، كما لو أن مساحة من الضباب الخالد متناثرة. اندفعت السفينة الحربية إلى الماضي ودخلت “القبر القديم” الذي لا حدود له.
أعطت المساحة المظلمة ضغطًا كبيرًا على الجميع ، مما جعل هذا المكان يبدو غريبًا للغاية ، وغير معروف نوع الأشياء التي حدثت. كان هذا المكان لا يزال مميتًا.
“يا إلهي ، ما هذا بالضبط كل هذا؟” صرخ أحدهم منزعجًا بمجرد دخولهم.
استسلم الجميع. حتى لو كان هناك خبراء خالدون لمساعدتهم ، لم يجرؤ أحد على أخذ هذا النوع من الأشياء لزراعتهم. إذا فعلوا ذلك ، فمن يعلم ، فقد يأتي اليوم الذي قد ينفجرون فيه أيضًا.
لقد رأوا شجرة قديمة هائلة ذابلة . حتى عندما حدقوا إلى الأمام بعيون سماوية ، لا يزال بإمكانهم رؤية مخطط ضبابي فقط.
في هذه الأثناء ، كانت هذه الشجرة القديمة مجرد زاوية لما يمكن أن يروه. كان المشهد البعيد أكثر اتساعًا وروعة.
كان هناك عدد لا يحصى من النجوم العظيمة على أغصانها ، كما لو كانت ثمارًا. ومع ذلك ، فقد ذبلوا جميعًا ، وكانوا يفتقرون إلى قوة الحياة ، فقط سكونًا مميتًا.
كانت مجرد حبة رمل ، لكنها كانت أثقل من النجوم العظيمة! بعد أن تبعثروا ، انطلق ضوء لطيف ، ونسف كل النجوم المتضررة جانبًا.
بصرف النظر عن هذا ، كان على أغصان هذه الشجرة العظيمة ثقوبًا سوداء لا حصر لها ، كما لو كانت تعاني من مرض ، وتشكل ثقوبًا دودية لم تغلق.
“بذور الكون؟” صُدم عدد غير قليل من الناس ، وكشفوا عن مظاهر متفائلة ومتوقعة. لقد جاءوا إلى قلر العالم على وجه التحديد للبحث عن البذور الخالدة ، وكانت بذور الكون واحدة من أثمن البذور.
أنتجت شجرة قديمة هذا العدد الكبير من “فواكه النجوم”؟
كان هناك عدد لا يحصى من النجوم العظيمة على أغصانها ، كما لو كانت ثمارًا. ومع ذلك ، فقد ذبلوا جميعًا ، وكانوا يفتقرون إلى قوة الحياة ، فقط سكونًا مميتًا.
“ألا تخبرني أن هذه شجرة العالم؟” صرخ أحدهم منزعجًا ، وعيناه تكشفان الصدمة. إذا كان هذا النوع من الأشجار ، فسيظل لا يقدر بثمن حتى بعد موتها. كانت فروعها وجذعها وجذورها وأشياء أخرى كنوزًا عظيمة لصقل الأسلحة.
هذا النوع من البذور لا يمكن أن يتحول ، فقط يحمل قوة معقدة ، مصحوبة بالتدمير ، ويفتقر إلى إمكانية النمو خطوة أخرى.
“لا ، إذا كانت شجرة العالم ، لكان قد تم جلبها بعيدًا من قبل الخبراء الذين لا مثيل لهم الذين زاروا هذا المكان. كيف يمكنهم ترك مثل هذا الشيء من قبل؟ ” قال شيخ.
أنتجت شجرة قديمة هذا العدد الكبير من “فواكه النجوم”؟
في هذه الأثناء ، كانت هذه الشجرة القديمة مجرد زاوية لما يمكن أن يروه. كان المشهد البعيد أكثر اتساعًا وروعة.
إذا ألقى المرء نظرة سريعة عليه دون النظر إليه بعناية ، فسيظن المرء أنه نهر ، جميل بشكل لا يصدق وصادم.
“إنها ليست شجرة العالم؟ ما هي اذا؟” سأل أحدهم.
“هذه مجرد حدود قبر العالم ، لا يمكن اعتباره قبر العالم الحقيقي.” قال شيخ. بعد وصولهم إلى هنا ، أصبحت تعابيره جادة ، ولم جرؤ على إظهار أدنى أثر للإهمال.
في هذا الوقت ، صرخ أحدهم فجأة ، وأصبح وجهه شاحبًا. أشار إلى الأمام قائلاً بصوت مرتعش “هناك …”
“في الواقع هذا النوع من الأشياء. ألا يعني هذا أنه كنز أسمى بالفعل؟ ”
كان هناك نبات أخضر ومورق يشبه الشجرة ، ولكن كان هناك العديد من الأوراق الشبيهة بالعشب. كانت أوراقها تقضم النجوم ، وتلتهمها باستمرار.
لم يكن هناك الكثير من الرمال ، فقط عشرة تشانغ في المنطقة. لقد شكلت مساحة شفافة ولامعة ، مما يجعل كل من رآها يشعر أنها كانت جميلة ، وتنتج شعورًا جيدًا.
كان هناك عدد لا يحصى من النجوم العظيمة على أغصانها ، كما لو كانت ثمارًا. ومع ذلك ، فقد ذبلوا جميعًا ، وكانوا يفتقرون إلى قوة الحياة ، فقط سكونًا مميتًا.
