Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

إسحاق 192

PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

“هل حان وقت الهجوم المضاد كما كنت تقول؟ هيا متعنا بكفاحك”.

مجرد حارس لا يمكن أن يقف في طريقها.

سخر تايغون من إسحاق حين تردد صدى الصخب من الساحات الخارجية عبر الجدران.

سيستخدم إسحاق تلك الفتحة ليضع يديه عليها.

نظر جمهور المحاكمة في حيرة من أمرهم إلى بعضهم البعض أولاً لكن الشاشتين على الحائط تغيرتا لإظهار مواقع مختلفة.

في أذهانهم شك المبعوثون فيما إذا كانت ليلى طفلة حقًا.

“أليس هذا مفوض الإدارة؟”.

تنهدت الملكة وغطت عينيها.

“إنهم مسؤولون إداريون رفيعي المستوى! هل هم محتجزون كرهائن؟”.

“همف! بعد كل هذا الوقت كل ما يمكن أن تأتي به هو الرهائن؟ هل كنت تعتقد حقًا أن الإمبراطور سيستلم بسبب رهينة من البشر؟”.

همس أعضاء العائلة الحاكمة لبعضهم البعض ملاحظين الوجوه المألوفة في هذا المزيج.

همس أعضاء العائلة الحاكمة لبعضهم البعض ملاحظين الوجوه المألوفة في هذا المزيج.

صعد أحد الرجال الملثمين وتحدث.

“أهلاً إسمي روزينا لقد أحضرت لك هدية”.

– نحن أتباع مخلصون للورد إسحاق نعلمكم أن مقر الإدارة تحت سيطرتنا وجميع المسؤولين رفيعي المستوى بين أيدينا، لدينا مطلب واحد فقط أطلقوا سراح اللورد إسحاق وإضمنوا سلامته وإلا سنقتل رهينة كل ساعة في حال لم يتم تلبية مطالبنا، لا تجرئوا على مهاجمتنا نحن نحذركم فقد زرعنا القنابل في جميع أنحاء المبنى، لن تكون هناك مفاوضات أخرى سيستمر قتالنا حتى يتحرر اللورد إسحاق.

صرخت وسرعان ما جاء إليها ريزلي الذي كان وسط الرصاص وأطراف أعدائه.

في إستعراض للقوة سار الرجل الملثم بإتجاه مجموعة الرهائن وأخرج رجلاً في منتصف العمر من بينهم.

فوجئ المبعوثون بالترحيب حيث لم يروا سوى عشرات الأشخاص يتجمعون أمامهم عندما توقعوا جمهورًا من المئات أو حتى الآلاف.

قاوم الرجل في منتصف العمر لكن سرعان ما تعرض للضرب بلا رحمة.

ركزت كونيت وريفيليا وريشة في كلمات الملكة وحدقوا في وجهها.

دفع الرجل الملثم سيفه في حنجرة الرهينة وأسكت مناشداته للرحمة للمرة الأخيرة.

إندفع الرجال إلى المعركة في اللحظة التي لامست فيها أقدامهم الأرض.

حتى بعد صرخته الأخيرة تشنجت رقبته على نصل السيف إلى أن سكن جسده في النهاية.

نظروا إلى محيطهم وشهقوا في دهشة.

تم بث كل هذا على الهواء مباشرة في جميع أنحاء القارة.

“الهواء أفضل بكثير هنا”.

الجميع في المحكمة من العائلة المالكة إلى أعضاء المجلس الكبير راقبوا بصمت الوحشية المعروضة.

لم تتوقع الملكة أن يسمح إسحاق بإلقاء القبض عليه ولكن إذا كان يستهدفها حقًا فإن ريفيليا وكونيت ستنقلبان عليها وتنظما إلى المهاجمين.

“همف! بعد كل هذا الوقت كل ما يمكن أن تأتي به هو الرهائن؟ هل كنت تعتقد حقًا أن الإمبراطور سيستلم بسبب رهينة من البشر؟”.

أمر تايغون.

“لا يبدو أنك متفاجئ؟”.

“مهلا هل تريد حقا أن أرد عليك؟ أنت قلق جدًا بشأن الشقية التي تحبك لدرجة أنك لا تقاتل بشكل صحيح”.

“ستحتاج إلى أكثر من هذه الحيلة المثيرة للشفقة”.

“يا إلهي! أتيتم لرؤيتي؟ هذا يجعلني سعيدة”.

“لا يزال يتعين عليك إطلاق سراحي”.

كشف ريزلي عن أنيابه وزأر – لكن أحد المهاجمين وجد فتحة بينما ريزلي عالق في الداخل لذا قفز إلى الأمام.

“فقط لأن لديك بعض الرهائن؟”.

الغريب أن هذين الإثنين يقتلان المهاجمين دون تردد لحماية الملكة هذا يعني أنهما إختارا الإمبراطورية على إسحاق.

“ستكون في مأزق كبير إذا تركت جميع الرهائن يموتون خاصة أنه يتم بث كل هذا على الهواء مباشرة إلى القارة بأكملها”.

لقد تعثروا عمليا بين بعضهم البعض حول من يكون أول من يقدم نفسه.

إنفجر تايغون ضاحكا على تعليق إسحاق.

نظروا إلى محيطهم وشهقوا في دهشة.

“هل تعتقد حقًا أننا لسنا على دراية بنواياك الحقيقية؟”.

“…”.

“ماذا؟”.

“لا تقلق أنا بخير”.

إرتعش حاجب إسحاق.

هل تصرف إسحاق بشكل مستقل الآن بعد أن إبتعدت عنه أعظم قوته ريفيليا وكونيت؟.

رد تايغون ممتلئًا بالثقة.

توجه الأعداء إلى الأمام يائسين بحثًا عن فرصة للوصول إلى الملكة.

“أنت تسبب ضجة في غابيلين لتكون مجرد إلهاء فأهدافك الحقيقية في مكان آخر”.

خلف الملكة هناك عشرات الأشخاص الذين يرتدون البذلات كلهم ​​متحمسون إن لم يكونوا متوترين.

“إذا ما هي نواياي الحقيقية؟”.

إندفع الرجال إلى المعركة في اللحظة التي لامست فيها أقدامهم الأرض.

“الأمر واضح! إربط المشهد بمدينة نيو بورت!”.

جثمت الملكة ونظرت في عيني ليلى ثم قرصت خديها.

أمر تايغون.

لم يكن هذا التسجيل مباشرًا لذا لن يظهر البث العام النهائي أي شخص يحتضر ومع ذلك ستكون معلومات حيوية لقادة كل دولة.

تغيرت الشاشة إلى منظر في مدينة نيو بورت.

“هل الإستعدادات جاهزة؟”.

—

تمتمت الملكة بعمق.

“هل الإستعدادات جاهزة؟”.

“هل حان وقت الهجوم المضاد كما كنت تقول؟ هيا متعنا بكفاحك”.

“نعم”.

وقفت ريفيليا وريشة وكونيت بعيدًا عن ليلى في حرج وتُرك ريزلي للتعامل مع الظروف المؤسفة.

“سنموت خونة”.

“ليلى هذا ليس شيئًا يجب على الأطفال رؤيته تعالي إلى هنا”.

“لكن سيتذكروننا كأبطال”.

عندما نظرت الملكة إلى المهاجمين بريبة تحدثت إحدى المبعوثات بهذه الكلمات.

بذلك بدأت مجموعة الرجال في تسليح أنفسهم من أسلحة صغيرة مختلفة إلى قنابل يدوية وحتى قاذفة صواريخ.

“ما لم أمرك بذلك لا تتحرك الأن لم لا تتنحى جانباً؟”.

ظل الرجال المسلحون على أهبة الإستعداد إلا أن جاءت الإشارة وتقدموا جميعًا.

“هنا إسمحوا لي أن أقدمهم إنهم البشر من العالم الآخر”.

تم تعيين عدد قليل فقط من الناس لتحية المبعوثين الذين سيصلون من وراء البوابة.

حاول الحراس الرد لكن الملكة تحدثت أولاً.

النصف الأول من المجموعة هو ريفيليا وريشة وبعض عملاء المركز.

جمد توبيخ ليلى الحاد المبعوثين في أماكنهم.

إحتلت ليلى وكوردنيل الحكام الفعليين لمدينة نيو بورت النصف الثاني.

تنهدت الملكة وغطت عينيها.

نظرت ليلى إلى البوابة بتعبير منهك.

صرخت وسرعان ما جاء إليها ريزلي الذي كان وسط الرصاص وأطراف أعدائه.

نذالة إسحاق قد أثرت عليها وتلك البوابة سبب كل ذلك.

إبتسمت الملكة وهي تستمع إلى همساتهم المنذهلة.

وقفت ريفيليا وريشة وكونيت بعيدًا عن ليلى في حرج وتُرك ريزلي للتعامل مع الظروف المؤسفة.

نظرت ليلى إلى المبعوثين بإزدراء بينما يلوحون لها من مسافة أمنة بكلمات حلوة ولا يزالون خائفين من ريزلي.

“إذا قمنا بتأمين الملكة هنا…”.

النصف الأول من المجموعة هو ريفيليا وريشة وبعض عملاء المركز.

تمتمت ريفيليا لكن كونيت – في شكلها البشري – هزت رأسها.

كل ما إستطاعوا فعله هو الوقوف بهدوء وقبضاتهم مشدودة على تهكم الملكة التي تذكرهم بإسحاق.

” لا إن مجرد حمايتها صعب بما فيه الكفاية ليس لدينا خيار”.

في الوقت الحالي سمح للفرد فقط بفهم اللغة لكن هذا كل ما يحتاجونه.

لم يكن أمام الإمبراطورية وآل بندلتون خيار سوى التعاون مع الراديكاليين.

هل تصرف إسحاق بشكل مستقل الآن بعد أن إبتعدت عنه أعظم قوته ريفيليا وكونيت؟.

جاءت ريفيليا وكونيت إلى هنا لحماية الملكة على الرغم من سماعهما بإعتقال إسحاق.

أغمي على بعض المبعوثين عند رؤيتهم لهذا بينما رفعت مسدسات الحراس نحو ريزلي.

لم تعد الملكة شريكًا للراديكاليين بل عائقًا.

تم تدريب المبعوثين على كيفية التعامل مع ليلى بناءً على التحليلات الإستخباراتية لدولهم.

إذا ماتت الملكة هنا فسيضيع العلاج إلى الأبد تاركًا الطاعون ينتشر عبر القارة كما يرغب الراديكاليون.

“كمين!”.

على ريفيليا وكونيت حماية الملكة إذا أرادوا شراء الوقت للإمبراطورية والإنسانية حتى لو كان ذلك لثانية واحدة فقط.

“لا يزال يتعين عليك إطلاق سراحي”.

المشكل أن تأمين الملكة لم يكن حلاً محددًا.

سخر تايغون من إسحاق حين تردد صدى الصخب من الساحات الخارجية عبر الجدران.

من غير المرجح أن تعطيهم الملكة ببساطة تعليمات حول كيفية إنشاء العلاج.

أمر تايغون.

حتى لو قاموا بتعذيبها فليس لديهم أدنى فكرة عن المدة التي سيستغرقها تصنيع وتقديم العلاج لجميع أنحاء الإمبراطورية.

خلف الملكة هناك عشرات الأشخاص الذين يرتدون البذلات كلهم ​​متحمسون إن لم يكونوا متوترين.

ظل قلب ريفيليا ينبض بسخرية حيث إضطرت لحماية الملكة اللعينة التي أوجدت هذا الوضع في المقام الأول.

ركزت كونيت وريفيليا وريشة في كلمات الملكة وحدقوا في وجهها.

“ها قد جاءوا”.

لم يكن هذا التسجيل مباشرًا لذا لن يظهر البث العام النهائي أي شخص يحتضر ومع ذلك ستكون معلومات حيوية لقادة كل دولة.

قالت كونيت.

سرعان ما أظهرت الملكة نفسها محمية من قبل حراسها.

بدأ سطح البوابة الهادئ في التموج.

“العالم الآخر منافق للغاية أنا أفهم لماذا كرهه اللورد إسحاق كثيرًا”.

نظر الجميع إلى البوابة بقلق بينما إهتزت الأرض.

الملكة التي رأت ريفيليا وكونيت تركت المبعوثين وراءها وإقتربت من الإثنين بإبتسامة عريضة.

سرعان ما أظهرت الملكة نفسها محمية من قبل حراسها.

“من هؤلاء؟”.

“الهواء أفضل بكثير هنا”.

“سنموت خونة”.

تمتمت الملكة بعمق.

لم يكن أمام الإمبراطورية وآل بندلتون خيار سوى التعاون مع الراديكاليين.

أخذ الحراس نفسا عميقا فرحين بعودتهم إلى ديارهم بعد هذا الوقت الطويل.

عندما توصلت الملكة إلى هذا الإستنتاج أدركت أن شيئًا ما خاطئ لذا نظرت إلى ساحة المعركة مرة أخرى.

لقد أصبحوا أخيرًا في الجنة متحررين من الهواء الملوث المثير للإشمئزاز في عالم مليء بالبشر.

لم يكن أمام الإمبراطورية وآل بندلتون خيار سوى التعاون مع الراديكاليين.

خلف الملكة هناك عشرات الأشخاص الذين يرتدون البذلات كلهم ​​متحمسون إن لم يكونوا متوترين.

“من تقصدين؟”.

نظروا إلى محيطهم وشهقوا في دهشة.

حاول الحراس الرد لكن الملكة تحدثت أولاً.

“يا إلهي! أتيتم لرؤيتي؟ هذا يجعلني سعيدة”.

يبدو أن الراديكاليين قد جهزوا محاربيهم لأنهم لا يزالون غير واثقين من كونيت وريفيليا.

الملكة التي رأت ريفيليا وكونيت تركت المبعوثين وراءها وإقتربت من الإثنين بإبتسامة عريضة.

“يوجد في عالمنا أشخاص يرفضون تفاعلاتنا متعددة الأبعاد”.

ركض أحد حراسها بسرعة أمامها وحاول إيقافها مستاءًا لكنها ردت على الحارس بإبتسامة.

“من تقصدين؟”.

“ما لم أمرك بذلك لا تتحرك الأن لم لا تتنحى جانباً؟”.

تنهدت الملكة وغطت عينيها.

“…”.

“مرحبًا من الجيد مقابلتك لأول مرة أنا ليلى لورد مدينة نيو بورت”.

سرعان ما غادر الحارس وذيله بين ساقيه مختنقا من إبتسامة الملكة.

تنهد ريزلي ثم إقترب من ليلى.

تحظى الملكة بإحترام حتى من قبل الراديكاليين الذين إحتقروا البشرية.

أمر تايغون.

مجرد حارس لا يمكن أن يقف في طريقها.

تنهد ريزلي ثم إقترب من ليلى.

“ستتولى عائلة بندلتون ومديرية المراقبة حماية الملكة من هنا”.

“لكن سيتذكروننا كأبطال”.

أعلنت ريفيليا من خلال أسنانها المشدودة محدقة في الملكة.

“هل حان وقت الهجوم المضاد كما كنت تقول؟ هيا متعنا بكفاحك”.

حاول الحراس الرد لكن الملكة تحدثت أولاً.

كما هو متوقع من طفل علمه إسحاق بنفسه سيطرت ليلى على مدينة نيو بورت على الفور قبل أن يفكر أي شخص في التدخل عندما تخلت الإمبراطورية عن إسحاق.

“أوه لم أكن أعتقد أنكم ستهتمون بي كثيرًا أعتقد أنني إمرأة شقية”.

–+–

كل ما إستطاعوا فعله هو الوقوف بهدوء وقبضاتهم مشدودة على تهكم الملكة التي تذكرهم بإسحاق.

دفع الرجل الملثم سيفه في حنجرة الرهينة وأسكت مناشداته للرحمة للمرة الأخيرة.

إقتربت منها ليلى وكوردنيل.

قاوم الرجل في منتصف العمر لكن سرعان ما تعرض للضرب بلا رحمة.

“مرحبًا من الجيد مقابلتك لأول مرة أنا ليلى لورد مدينة نيو بورت”.

إبتسمت الملكة وهي تستمع إلى همساتهم المنذهلة.

إنفجرت الملكة ضاحكة ومستمتعة من جرأة ليلى التي نظرت إليها مباشرة أثناء تقديم نفسها.

إنغمس كوردنيل في خوف عند سماع صوت إطلاق النار وركض بأسرع ما يمكن نحو ليلى.

جثمت الملكة ونظرت في عيني ليلى ثم قرصت خديها.

“ها قد جاءوا”.

“يا عزيزي كم هي رائعة أنا أفهم سبب إعجاب رجلي بها”.

– تبقى 9 فصول على النهاية…

“من تقصدين؟”.

إرتعش حاجب إسحاق.

ركزت كونيت وريفيليا وريشة في كلمات الملكة وحدقوا في وجهها.

ركض أحد حراسها بسرعة أمامها وحاول إيقافها مستاءًا لكنها ردت على الحارس بإبتسامة.

“من غير الرجل الذي يجب أن يموت اليوم”.

تذمرت ريشة بينما تنظر إلى كوردنيل بحسد ثم إلتفتت إلى حراس الملكة.

على الرغم من بذلها لقصارى جهدها ريفيليا على وشك تفجير غضبها.

“همف! بعد كل هذا الوقت كل ما يمكن أن تأتي به هو الرهائن؟ هل كنت تعتقد حقًا أن الإمبراطور سيستلم بسبب رهينة من البشر؟”.

الملكة تشبه إسحاق بشكل غريب في قدرتها على إثارة غضب شخص ما.

—

تخلت الملكة أخيرًا عن خد ليلى التي وقفت بثبات وبدلاً من ذلك أمسكت بيدها وقادتها إلى المبعوثين.

“لكن سيتذكروننا كأبطال”.

“هنا إسمحوا لي أن أقدمهم إنهم البشر من العالم الآخر”.

همس أعضاء العائلة الحاكمة لبعضهم البعض ملاحظين الوجوه المألوفة في هذا المزيج.

فوجئ المبعوثون بالترحيب حيث لم يروا سوى عشرات الأشخاص يتجمعون أمامهم عندما توقعوا جمهورًا من المئات أو حتى الآلاف.

نظروا إلى محيطهم وشهقوا في دهشة.

أضاءت عيونهم في اللحظة التي أحضرت فيها الملكة الفتاة الصغيرة إليهم بعد أن أبلغتهم سابقًا عن لورد هذه المدينة.

هل تصرف إسحاق بشكل مستقل الآن بعد أن إبتعدت عنه أعظم قوته ريفيليا وكونيت؟.

مما أخبرتهم به الملكة إفترض المبعوثون أن اللوردات في وضع مماثل لوضع الملك أو الملكة.

تراجع المبعوثون إلى الوراء خوفًا حينما أطلق الحراس النار على الرجل المسلح بقذيفة آر بي جي -7.

مع وضع ذلك في الإعتبار أحضروا أي شيء من شأنه أن يكسب مصلحة الفتاة الصغيرة سواء فساتين أو دمى أو ألعاب أو حلويات أو رسوم متحركة.

“لماذا لا تساعدون أيضا يا رفاق؟”.

لقد تعثروا عمليا بين بعضهم البعض حول من يكون أول من يقدم نفسه.

إحتلت ليلى وكوردنيل الحكام الفعليين لمدينة نيو بورت النصف الثاني.

إحدى تقنيات الملكة التي أحدثت ضجة في العالم الآخر هي المترجم الذي دمر كل حواجز اللغة.

خلف الملكة هناك عشرات الأشخاص الذين يرتدون البذلات كلهم ​​متحمسون إن لم يكونوا متوترين.

في الوقت الحالي سمح للفرد فقط بفهم اللغة لكن هذا كل ما يحتاجونه.

ركض أحد حراسها بسرعة أمامها وحاول إيقافها مستاءًا لكنها ردت على الحارس بإبتسامة.

يمتلكه كل مبعوث في آذانه كما إرتدت ليلى المترجم الذي أعطته لها الملكة.

“همف!”.

“مرحبًا أنا…”.

موقف أخير مثير للشفقة مثل ما تشهده في هذه اللحظة ومع ذلك هم ضعفاء بشكل مدهش بإعتبار أنهم القوة القتالية للدارك رويال.

“أهلاً إسمي روزينا لقد أحضرت لك هدية”.

“أيتها العاهرة المجنونة!”.

تم تدريب المبعوثين على كيفية التعامل مع ليلى بناءً على التحليلات الإستخباراتية لدولهم.

توقعت الملكة هجومًا لكن هذه محاولة سيئة.

إعتبر البعض ليلى مساوية بينما إقترب منها الآخرون بطريقة أكثر ودية ومع ذلك ظلت بلا عاطفة بينما تحيي المبعوثين.

أومأ المبعوثون على تفسير الملكة.

في أذهانهم شك المبعوثون فيما إذا كانت ليلى طفلة حقًا.

“إذا قمنا بتأمين الملكة هنا…”.

حينها هاجمهم حشد مسلح وقاموا بإطلاق النار من أسلحتهم.

إنفجر تايغون ضاحكا على تعليق إسحاق.

“كمين!”.

“لا يبدو أنك متفاجئ؟”.

إنغمس كوردنيل في خوف عند سماع صوت إطلاق النار وركض بأسرع ما يمكن نحو ليلى.

كان ريزلي على وشك أن يقول شيئًا ما عندما أوقفته الملكة.

“مدهش! أنت تركض بشكل جيد لم أكن أعتقد أنه سيكون لديك الوقت لممارسة الرياضة”.

“كمين!”.

“الآن ليس وقت المزاح… شكرا لك”.

“لا يزال يتعين عليك إطلاق سراحي”.

صرخ كوردنيل على ريشة التي سارعت إلى أرجحت سيفها.

“ماذا؟”.

طار الشرر من سيفها وسرعان ما أدرك كوردنيل أنها صدت الرصاص عنه.

لم تتوقع الملكة أن يسمح إسحاق بإلقاء القبض عليه ولكن إذا كان يستهدفها حقًا فإن ريفيليا وكونيت ستنقلبان عليها وتنظما إلى المهاجمين.

“ليلى هل تأذيت؟”.

“سنموت خونة”.

أول شيء فعله كوردنيل عندما وصل إلى المبعوثين هو السؤال عن سلامة ليلى.

“العالم الآخر منافق للغاية أنا أفهم لماذا كرهه اللورد إسحاق كثيرًا”.

تذمرت ريشة بينما تنظر إلى كوردنيل بحسد ثم إلتفتت إلى حراس الملكة.

قالت كونيت.

“لماذا لا تساعدون أيضا يا رفاق؟”.

بالتأكيد حصلت على مساعدة من مسؤولي المدينة مثل كوردنيل وسولاند لكن حقيقة أن الطفلة تصرفت بشكل حاسم بهذه السرعة يعني أنه لا يمكن الإستهانة بها.

“…”.

مجرد حارس لا يمكن أن يقف في طريقها.

ظلت وجوه الحراس تتصبب عرقًا باردًا لكنهم بقوا قريبين من الملكة.

“ستكون في مأزق كبير إذا تركت جميع الرهائن يموتون خاصة أنه يتم بث كل هذا على الهواء مباشرة إلى القارة بأكملها”.

إن ريشة سيئة السمعة بإعتبارها هائجة حتى بين غير البشر ويرجع ذلك أساسًا إلى أسطورة الفطيرة الدموية.

– تبقى 9 فصول على النهاية…

بدت حياتهم قاتمة مع العلم أنهم سيكونون في جانبها السيئ من الآن.

لقد أصبحوا أخيرًا في الجنة متحررين من الهواء الملوث المثير للإشمئزاز في عالم مليء بالبشر.

“لا يمكنهم مساعدتك إنهم بحاجة إلى حمايتي ومراقبتي كما تعلمين”.

أرادت الإنضمام إلى ريفيليا وريزلي في المعركة ومع ذلك عليها البقاء بجانب الملكة لحمايتها.

“همف!”.

صعد أحد الرجال الملثمين وتحدث.

ضربت ريشة الأرض بشدة.

“همف!”.

أرادت الإنضمام إلى ريفيليا وريزلي في المعركة ومع ذلك عليها البقاء بجانب الملكة لحمايتها.

“العالم الآخر منافق للغاية أنا أفهم لماذا كرهه اللورد إسحاق كثيرًا”.

إذا قام هؤلاء الحراس بالتظاهر بالجنون وقتل الملكة فيمكنهم ببساطة إلقاء اللوم على الكمين لذا على ريشة البقاء بجانبهم لمنع ذلك.

“ها قد جاءوا”.

“آه إنها التعزيزات! أيها الدب الغبي مبادلة!”.

جثمت الملكة ونظرت في عيني ليلى ثم قرصت خديها.

رصدت ريشة المناطيد التي تقترب منهم من وراء جبال مينولين ويبدو أنها توقعت موقفًا كهذا.

كل ما إستطاعوا فعله هو الوقوف بهدوء وقبضاتهم مشدودة على تهكم الملكة التي تذكرهم بإسحاق.

صرخت وسرعان ما جاء إليها ريزلي الذي كان وسط الرصاص وأطراف أعدائه.

لقد تعثروا عمليا بين بعضهم البعض حول من يكون أول من يقدم نفسه.

“أيتها العاهرة المجنونة!”.

“الآن ليس وقت المزاح… شكرا لك”.

“مهلا هل تريد حقا أن أرد عليك؟ أنت قلق جدًا بشأن الشقية التي تحبك لدرجة أنك لا تقاتل بشكل صحيح”.

“إنهم مسؤولون إداريون رفيعي المستوى! هل هم محتجزون كرهائن؟”.

“هذا لأنني ممتن”.

ريفيليا وريشة وكونيت يقتلون الأعداء الواحد تلو الآخر حتى أن وجود التعزيزات يفوق توقعاتها.

وبخته ريشة لكنه إبتسم.

هناك شيء ما خاطئ لكنها لم تستطع فهم ما هو.

جلس معظم المبعوثين على الأرض عند إطلاق النار المفاجئ ورفع حراسهم مسدساتهم على أهبة الإستعداد.

“…”.

قاموا بتصويب مسدساتهم نحو المناطق المحيطة إلا أن إندفع دب أبيض نحوهم فجأة.

أرادت الإنضمام إلى ريفيليا وريزلي في المعركة ومع ذلك عليها البقاء بجانب الملكة لحمايتها.

مذعورين وجه الحراس أسلحتهم نحو الدب.

رد تايغون ممتلئًا بالثقة.

“يا أبناء العاهرة…”.

نظر الجميع إلى البوابة بقلق بينما إهتزت الأرض.

كشف ريزلي عن أنيابه وزأر – لكن أحد المهاجمين وجد فتحة بينما ريزلي عالق في الداخل لذا قفز إلى الأمام.

مذعورين وجه الحراس أسلحتهم نحو الدب.

“مت!”.

أدرك المبعوثون أنه لا يوجد ما يخشونه وبدأوا في إلقاء نظرة خاطفة على محيطهم.

تراجع المبعوثون إلى الوراء خوفًا حينما أطلق الحراس النار على الرجل المسلح بقذيفة آر بي جي -7.

هبطت عشرات المناطيد المنتشرة في السماء على الأرض بسرعة كبيرة لدرجة أن الأمر بدا وكأنها تتساقط من السماء.

أطلق الصاروخ لكن تم صده بحاجز أزرق غريب.

– نحن أتباع مخلصون للورد إسحاق نعلمكم أن مقر الإدارة تحت سيطرتنا وجميع المسؤولين رفيعي المستوى بين أيدينا، لدينا مطلب واحد فقط أطلقوا سراح اللورد إسحاق وإضمنوا سلامته وإلا سنقتل رهينة كل ساعة في حال لم يتم تلبية مطالبنا، لا تجرئوا على مهاجمتنا نحن نحذركم فقد زرعنا القنابل في جميع أنحاء المبنى، لن تكون هناك مفاوضات أخرى سيستمر قتالنا حتى يتحرر اللورد إسحاق.

إجتاح الإنفجار المبعوثين ثم تبدد.

“فقط لأن لديك بعض الرهائن؟”.

تنفسوا الصعداء بينما إستسلم الرجل للموت.

إن إختطافها بنجاح يعني أنه ستكون لديهم فرصة للحصول على العلاج.

أرجحة واحدة من ذراع ريزلي أرسلت رأس الرجل بعيدا وصار جسده الآن ينبوع من الدم.

أرادت الإنضمام إلى ريفيليا وريزلي في المعركة ومع ذلك عليها البقاء بجانب الملكة لحمايتها.

أغمي على بعض المبعوثين عند رؤيتهم لهذا بينما رفعت مسدسات الحراس نحو ريزلي.

“ما لم أمرك بذلك لا تتحرك الأن لم لا تتنحى جانباً؟”.

كان ريزلي على وشك أن يقول شيئًا ما عندما أوقفته الملكة.

“لكن سيتذكروننا كأبطال”.

“توقف لا تحاول قول أي شيء مضحك وتعال للداخل فقط”.

“مت!”.

تنهد ريزلي ثم إقترب من ليلى.

عندما نظرت الملكة إلى المهاجمين بريبة تحدثت إحدى المبعوثات بهذه الكلمات.

“هل تأذيت؟”.

تمتمت الملكة بعمق.

تحدث ريزلي بينما يخفي كفوفه الملطخة بالدماء خلف ظهره.

يمتلكه كل مبعوث في آذانه كما إرتدت ليلى المترجم الذي أعطته لها الملكة.

إبتسمت ليلى للمشهد الرائع.

أضاءت عيونهم في اللحظة التي أحضرت فيها الملكة الفتاة الصغيرة إليهم بعد أن أبلغتهم سابقًا عن لورد هذه المدينة.

“لا تقلق أنا بخير”.

دفع الرجل الملثم سيفه في حنجرة الرهينة وأسكت مناشداته للرحمة للمرة الأخيرة.

إبتسم ريزلي مثل أب سعيد.

“لا تقلق أنا بخير”.

بدا المبعوثون مرتاحين للمشهد ووقفوا ببطء على أقدامهم.

إقتربت منها ليلى وكوردنيل.

هبطت عشرات المناطيد المنتشرة في السماء على الأرض بسرعة كبيرة لدرجة أن الأمر بدا وكأنها تتساقط من السماء.

“…”.

أنزلوا رجالًا إلى الميدان ثم أقلعوا على الفور مما أفسح المجال للمنطاد التالي.

“الهواء أفضل بكثير هنا”.

إندفع الرجال إلى المعركة في اللحظة التي لامست فيها أقدامهم الأرض.

إرتعش حاجب إسحاق.

“من هؤلاء؟”.

تمتمت ريفيليا لكن كونيت – في شكلها البشري – هزت رأسها.

سأل “المبعوث” الوحيد الذي قام بمسح الميدان على الفور.

“لكن سيتذكروننا كأبطال”.

هذا هو قائد المندوبين الحقيقي إلى هذا العالم لأن معظم المبعوثين مجرد ستار.

“ستكون في مأزق كبير إذا تركت جميع الرهائن يموتون خاصة أنه يتم بث كل هذا على الهواء مباشرة إلى القارة بأكملها”.

“يوجد في عالمنا أشخاص يرفضون تفاعلاتنا متعددة الأبعاد”.

“الأمر واضح! إربط المشهد بمدينة نيو بورت!”.

أومأ المبعوثون على تفسير الملكة.

إرتعش حاجب إسحاق.

الناس متشابهين بغض النظر عن المكان الذي ينتمون إليه.

“لا يمكنهم مساعدتك إنهم بحاجة إلى حمايتي ومراقبتي كما تعلمين”.

“لكنهم يخوضون معركة بالسيف فقط بينما يواجهون وابل من الرصاص…”.

المشكل أن تأمين الملكة لم يكن حلاً محددًا.

“رائع! هي فقط صدت الرصاص بسيفها أليس كذلك؟ يا إلهي!”.

إحدى تقنيات الملكة التي أحدثت ضجة في العالم الآخر هي المترجم الذي دمر كل حواجز اللغة.

أدرك المبعوثون أنه لا يوجد ما يخشونه وبدأوا في إلقاء نظرة خاطفة على محيطهم.

– تبقى 9 فصول على النهاية…

إبتسمت الملكة وهي تستمع إلى همساتهم المنذهلة.

إبتسم ريزلي مثل أب سعيد.

هذا عرض غير مقصود للقوة فقد تم إظهار قوة سيد السيف وغير البشر في هذه اللحظة.

أغمي على بعض المبعوثين عند رؤيتهم لهذا بينما رفعت مسدسات الحراس نحو ريزلي.

لم يكن هذا التسجيل مباشرًا لذا لن يظهر البث العام النهائي أي شخص يحتضر ومع ذلك ستكون معلومات حيوية لقادة كل دولة.

جاءت ريفيليا وكونيت إلى هنا لحماية الملكة على الرغم من سماعهما بإعتقال إسحاق.

عندما توصلت الملكة إلى هذا الإستنتاج أدركت أن شيئًا ما خاطئ لذا نظرت إلى ساحة المعركة مرة أخرى.

الجميع في المحكمة من العائلة المالكة إلى أعضاء المجلس الكبير راقبوا بصمت الوحشية المعروضة.

هناك شيء ما خاطئ لكنها لم تستطع فهم ما هو.

سرعان ما غادر الحارس وذيله بين ساقيه مختنقا من إبتسامة الملكة.

ريفيليا وريشة وكونيت يقتلون الأعداء الواحد تلو الآخر حتى أن وجود التعزيزات يفوق توقعاتها.

المشكل أن تأمين الملكة لم يكن حلاً محددًا.

توجه الأعداء إلى الأمام يائسين بحثًا عن فرصة للوصول إلى الملكة.

توقعت الملكة هجومًا لكن هذه محاولة سيئة.

الناس متشابهين بغض النظر عن المكان الذي ينتمون إليه.

في عقلها الطريقة الوحيدة التي سينجح بها إسحاق هي أن يستخدم نفسه كنوع من الإلهاء.

تغيرت الشاشة إلى منظر في مدينة نيو بورت.

ستتركز جميع قوات المركز في غابيلين لمنع ريفيليا وكونيت من حشد قواتهم.

تنهد ريزلي ثم إقترب من ليلى.

سيستخدم إسحاق تلك الفتحة ليضع يديه عليها.

وبخته ريشة لكنه إبتسم.

لم تتوقع الملكة أن يسمح إسحاق بإلقاء القبض عليه ولكن إذا كان يستهدفها حقًا فإن ريفيليا وكونيت ستنقلبان عليها وتنظما إلى المهاجمين.

مذعورين وجه الحراس أسلحتهم نحو الدب.

إن إختطافها بنجاح يعني أنه ستكون لديهم فرصة للحصول على العلاج.

تم بث كل هذا على الهواء مباشرة في جميع أنحاء القارة.

يبدو أن الراديكاليين قد جهزوا محاربيهم لأنهم لا يزالون غير واثقين من كونيت وريفيليا.

ضربت ريشة الأرض بشدة.

الغريب أن هذين الإثنين يقتلان المهاجمين دون تردد لحماية الملكة هذا يعني أنهما إختارا الإمبراطورية على إسحاق.

بدت حياتهم قاتمة مع العلم أنهم سيكونون في جانبها السيئ من الآن.

هل تصرف إسحاق بشكل مستقل الآن بعد أن إبتعدت عنه أعظم قوته ريفيليا وكونيت؟.

“لا تقلق أنا بخير”.

شعرت الملكة بالإرتياح عندما وصلت أفكارها إلى تلك النقطة فكل شيء منطقي إذا إختارت ريفيليا وكونيت الإمبراطورية.

إذا قام هؤلاء الحراس بالتظاهر بالجنون وقتل الملكة فيمكنهم ببساطة إلقاء اللوم على الكمين لذا على ريشة البقاء بجانبهم لمنع ذلك.

حتى لو إمتلك إسحاق الدارك رويال فإن كل ما يمكنهم حشده هو مقاومة يرثى لها.

بدأ سطح البوابة الهادئ في التموج.

موقف أخير مثير للشفقة مثل ما تشهده في هذه اللحظة ومع ذلك هم ضعفاء بشكل مدهش بإعتبار أنهم القوة القتالية للدارك رويال.

أخذ إنطباعها عن المبعوثين هبوطاً حاداً وسريعاً.

“ليلى هذا ليس شيئًا يجب على الأطفال رؤيته تعالي إلى هنا”.

إن إختطافها بنجاح يعني أنه ستكون لديهم فرصة للحصول على العلاج.

عندما نظرت الملكة إلى المهاجمين بريبة تحدثت إحدى المبعوثات بهذه الكلمات.

نذالة إسحاق قد أثرت عليها وتلك البوابة سبب كل ذلك.

تنهدت الملكة وغطت عينيها.

“لا يمكنهم مساعدتك إنهم بحاجة إلى حمايتي ومراقبتي كما تعلمين”.

لم تستطع معرفة ما إذا كان القلق على ليلى بسبب الشفقة أم عملا محسوبًا لكنه قرار خاطئ.

إذا قام هؤلاء الحراس بالتظاهر بالجنون وقتل الملكة فيمكنهم ببساطة إلقاء اللوم على الكمين لذا على ريشة البقاء بجانبهم لمنع ذلك.

إذا أرادوا التقرب بهذه الطريقة عليهم فعله في بداية المعركة كما فعل كوردنيل.

“من تقصدين؟”.

القلق بشأن رؤية طفل للعنف عندما أوشك الهجوم على الإنتهاء علامة على أنهم ينظرون إلى ليلى بإستخفاف فقط لأنها طفلة.

حاول الحراس الرد لكن الملكة تحدثت أولاً.

‘هل تعتقدين أنني سأكون قلقة بشأنها إذا كان شيء من هذا القبيل سيعمل عليها؟’.

“الهواء أفضل بكثير هنا”.

أخذ إنطباعها عن المبعوثين هبوطاً حاداً وسريعاً.

كما هو متوقع من طفل علمه إسحاق بنفسه سيطرت ليلى على مدينة نيو بورت على الفور قبل أن يفكر أي شخص في التدخل عندما تخلت الإمبراطورية عن إسحاق.

“مت!”.

بالتأكيد حصلت على مساعدة من مسؤولي المدينة مثل كوردنيل وسولاند لكن حقيقة أن الطفلة تصرفت بشكل حاسم بهذه السرعة يعني أنه لا يمكن الإستهانة بها.

تم تدريب المبعوثين على كيفية التعامل مع ليلى بناءً على التحليلات الإستخباراتية لدولهم.

نظرت ليلى إلى المبعوثين بإزدراء بينما يلوحون لها من مسافة أمنة بكلمات حلوة ولا يزالون خائفين من ريزلي.

إقتربت منها ليلى وكوردنيل.

تحدثت إلى الملكة.

القلق بشأن رؤية طفل للعنف عندما أوشك الهجوم على الإنتهاء علامة على أنهم ينظرون إلى ليلى بإستخفاف فقط لأنها طفلة.

“هل ما سمعته من المترجم صحيح؟”.

– ترجمة : Ozy.

“نعم…”.

تم تعيين عدد قليل فقط من الناس لتحية المبعوثين الذين سيصلون من وراء البوابة.

خدشت الملكة خدها وأومأت برأسها.

إذا قام هؤلاء الحراس بالتظاهر بالجنون وقتل الملكة فيمكنهم ببساطة إلقاء اللوم على الكمين لذا على ريشة البقاء بجانبهم لمنع ذلك.

“العالم الآخر منافق للغاية أنا أفهم لماذا كرهه اللورد إسحاق كثيرًا”.

جلس معظم المبعوثين على الأرض عند إطلاق النار المفاجئ ورفع حراسهم مسدساتهم على أهبة الإستعداد.

جمد توبيخ ليلى الحاد المبعوثين في أماكنهم.

في إستعراض للقوة سار الرجل الملثم بإتجاه مجموعة الرهائن وأخرج رجلاً في منتصف العمر من بينهم.

صاحت الملكة التي تراقب ساحة المعركة.

أخذ الحراس نفسا عميقا فرحين بعودتهم إلى ديارهم بعد هذا الوقت الطويل.

“آه! أبقوا شخصا واحدا على قيد الحياة نحن نعرف الإجابة بالفعل لكن يجب أن نسأل على أي حال”.

“أليس هذا مفوض الإدارة؟”.

أدى أمر الملكة إلى إثارة غضب ريفيليا أكثر فأكثر مما زاد من ضراوة ووحشية أرجحتها للسيف.

سأل “المبعوث” الوحيد الذي قام بمسح الميدان على الفور.

سقط الأعداء على الأرض ودماءهم تتدفق في الهواء وعندما تم القبض على المهاجم الأخير تنفس المبعوثون الصعداء.

تنفسوا الصعداء بينما إستسلم الرجل للموت.

–+–

“هل تأذيت؟”.

– ترجمة : Ozy.

جمد توبيخ ليلى الحاد المبعوثين في أماكنهم.

– تبقى 9 فصول على النهاية…

كشف ريزلي عن أنيابه وزأر – لكن أحد المهاجمين وجد فتحة بينما ريزلي عالق في الداخل لذا قفز إلى الأمام.

الناس متشابهين بغض النظر عن المكان الذي ينتمون إليه.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط