“هل حان وقت الهجوم المضاد كما كنت تقول؟ هيا متعنا بكفاحك”.
“مرحبًا من الجيد مقابلتك لأول مرة أنا ليلى لورد مدينة نيو بورت”.
سخر تايغون من إسحاق حين تردد صدى الصخب من الساحات الخارجية عبر الجدران.
تم بث كل هذا على الهواء مباشرة في جميع أنحاء القارة.
نظر جمهور المحاكمة في حيرة من أمرهم إلى بعضهم البعض أولاً لكن الشاشتين على الحائط تغيرتا لإظهار مواقع مختلفة.
تمتمت ريفيليا لكن كونيت – في شكلها البشري – هزت رأسها.
“أليس هذا مفوض الإدارة؟”.
هذا عرض غير مقصود للقوة فقد تم إظهار قوة سيد السيف وغير البشر في هذه اللحظة.
“إنهم مسؤولون إداريون رفيعي المستوى! هل هم محتجزون كرهائن؟”.
لم تستطع معرفة ما إذا كان القلق على ليلى بسبب الشفقة أم عملا محسوبًا لكنه قرار خاطئ.
همس أعضاء العائلة الحاكمة لبعضهم البعض ملاحظين الوجوه المألوفة في هذا المزيج.
“ليلى هذا ليس شيئًا يجب على الأطفال رؤيته تعالي إلى هنا”.
صعد أحد الرجال الملثمين وتحدث.
عندما نظرت الملكة إلى المهاجمين بريبة تحدثت إحدى المبعوثات بهذه الكلمات.
– نحن أتباع مخلصون للورد إسحاق نعلمكم أن مقر الإدارة تحت سيطرتنا وجميع المسؤولين رفيعي المستوى بين أيدينا، لدينا مطلب واحد فقط أطلقوا سراح اللورد إسحاق وإضمنوا سلامته وإلا سنقتل رهينة كل ساعة في حال لم يتم تلبية مطالبنا، لا تجرئوا على مهاجمتنا نحن نحذركم فقد زرعنا القنابل في جميع أنحاء المبنى، لن تكون هناك مفاوضات أخرى سيستمر قتالنا حتى يتحرر اللورد إسحاق.
بالتأكيد حصلت على مساعدة من مسؤولي المدينة مثل كوردنيل وسولاند لكن حقيقة أن الطفلة تصرفت بشكل حاسم بهذه السرعة يعني أنه لا يمكن الإستهانة بها.
في إستعراض للقوة سار الرجل الملثم بإتجاه مجموعة الرهائن وأخرج رجلاً في منتصف العمر من بينهم.
قاوم الرجل في منتصف العمر لكن سرعان ما تعرض للضرب بلا رحمة.
قاوم الرجل في منتصف العمر لكن سرعان ما تعرض للضرب بلا رحمة.
مجرد حارس لا يمكن أن يقف في طريقها.
دفع الرجل الملثم سيفه في حنجرة الرهينة وأسكت مناشداته للرحمة للمرة الأخيرة.
أدى أمر الملكة إلى إثارة غضب ريفيليا أكثر فأكثر مما زاد من ضراوة ووحشية أرجحتها للسيف.
حتى بعد صرخته الأخيرة تشنجت رقبته على نصل السيف إلى أن سكن جسده في النهاية.
“مت!”.
تم بث كل هذا على الهواء مباشرة في جميع أنحاء القارة.
تخلت الملكة أخيرًا عن خد ليلى التي وقفت بثبات وبدلاً من ذلك أمسكت بيدها وقادتها إلى المبعوثين.
الجميع في المحكمة من العائلة المالكة إلى أعضاء المجلس الكبير راقبوا بصمت الوحشية المعروضة.
“الآن ليس وقت المزاح… شكرا لك”.
“همف! بعد كل هذا الوقت كل ما يمكن أن تأتي به هو الرهائن؟ هل كنت تعتقد حقًا أن الإمبراطور سيستلم بسبب رهينة من البشر؟”.
إحتلت ليلى وكوردنيل الحكام الفعليين لمدينة نيو بورت النصف الثاني.
“لا يبدو أنك متفاجئ؟”.
بالتأكيد حصلت على مساعدة من مسؤولي المدينة مثل كوردنيل وسولاند لكن حقيقة أن الطفلة تصرفت بشكل حاسم بهذه السرعة يعني أنه لا يمكن الإستهانة بها.
“ستحتاج إلى أكثر من هذه الحيلة المثيرة للشفقة”.
رد تايغون ممتلئًا بالثقة.
“لا يزال يتعين عليك إطلاق سراحي”.
“…”.
“فقط لأن لديك بعض الرهائن؟”.
“من غير الرجل الذي يجب أن يموت اليوم”.
“ستكون في مأزق كبير إذا تركت جميع الرهائن يموتون خاصة أنه يتم بث كل هذا على الهواء مباشرة إلى القارة بأكملها”.
سيستخدم إسحاق تلك الفتحة ليضع يديه عليها.
إنفجر تايغون ضاحكا على تعليق إسحاق.
تغيرت الشاشة إلى منظر في مدينة نيو بورت.
“هل تعتقد حقًا أننا لسنا على دراية بنواياك الحقيقية؟”.
“ماذا؟”.
“إنهم مسؤولون إداريون رفيعي المستوى! هل هم محتجزون كرهائن؟”.
إرتعش حاجب إسحاق.
نظروا إلى محيطهم وشهقوا في دهشة.
رد تايغون ممتلئًا بالثقة.
وقفت ريفيليا وريشة وكونيت بعيدًا عن ليلى في حرج وتُرك ريزلي للتعامل مع الظروف المؤسفة.
“أنت تسبب ضجة في غابيلين لتكون مجرد إلهاء فأهدافك الحقيقية في مكان آخر”.
حاول الحراس الرد لكن الملكة تحدثت أولاً.
“إذا ما هي نواياي الحقيقية؟”.
ستتركز جميع قوات المركز في غابيلين لمنع ريفيليا وكونيت من حشد قواتهم.
“الأمر واضح! إربط المشهد بمدينة نيو بورت!”.
على الرغم من بذلها لقصارى جهدها ريفيليا على وشك تفجير غضبها.
أمر تايغون.
فوجئ المبعوثون بالترحيب حيث لم يروا سوى عشرات الأشخاص يتجمعون أمامهم عندما توقعوا جمهورًا من المئات أو حتى الآلاف.
تغيرت الشاشة إلى منظر في مدينة نيو بورت.
“ليلى هل تأذيت؟”.
—
ركض أحد حراسها بسرعة أمامها وحاول إيقافها مستاءًا لكنها ردت على الحارس بإبتسامة.
“هل الإستعدادات جاهزة؟”.
“فقط لأن لديك بعض الرهائن؟”.
“نعم”.
“ليلى هذا ليس شيئًا يجب على الأطفال رؤيته تعالي إلى هنا”.
“سنموت خونة”.
أومأ المبعوثون على تفسير الملكة.
“لكن سيتذكروننا كأبطال”.
جمد توبيخ ليلى الحاد المبعوثين في أماكنهم.
بذلك بدأت مجموعة الرجال في تسليح أنفسهم من أسلحة صغيرة مختلفة إلى قنابل يدوية وحتى قاذفة صواريخ.
أرجحة واحدة من ذراع ريزلي أرسلت رأس الرجل بعيدا وصار جسده الآن ينبوع من الدم.
ظل الرجال المسلحون على أهبة الإستعداد إلا أن جاءت الإشارة وتقدموا جميعًا.
“هل حان وقت الهجوم المضاد كما كنت تقول؟ هيا متعنا بكفاحك”.
تم تعيين عدد قليل فقط من الناس لتحية المبعوثين الذين سيصلون من وراء البوابة.
شعرت الملكة بالإرتياح عندما وصلت أفكارها إلى تلك النقطة فكل شيء منطقي إذا إختارت ريفيليا وكونيت الإمبراطورية.
النصف الأول من المجموعة هو ريفيليا وريشة وبعض عملاء المركز.
“مت!”.
إحتلت ليلى وكوردنيل الحكام الفعليين لمدينة نيو بورت النصف الثاني.
“كمين!”.
نظرت ليلى إلى البوابة بتعبير منهك.
نظر جمهور المحاكمة في حيرة من أمرهم إلى بعضهم البعض أولاً لكن الشاشتين على الحائط تغيرتا لإظهار مواقع مختلفة.
نذالة إسحاق قد أثرت عليها وتلك البوابة سبب كل ذلك.
“يوجد في عالمنا أشخاص يرفضون تفاعلاتنا متعددة الأبعاد”.
وقفت ريفيليا وريشة وكونيت بعيدًا عن ليلى في حرج وتُرك ريزلي للتعامل مع الظروف المؤسفة.
صرخ كوردنيل على ريشة التي سارعت إلى أرجحت سيفها.
“إذا قمنا بتأمين الملكة هنا…”.
توقعت الملكة هجومًا لكن هذه محاولة سيئة.
تمتمت ريفيليا لكن كونيت – في شكلها البشري – هزت رأسها.
“هنا إسمحوا لي أن أقدمهم إنهم البشر من العالم الآخر”.
” لا إن مجرد حمايتها صعب بما فيه الكفاية ليس لدينا خيار”.
أخذ إنطباعها عن المبعوثين هبوطاً حاداً وسريعاً.
لم يكن أمام الإمبراطورية وآل بندلتون خيار سوى التعاون مع الراديكاليين.
“هنا إسمحوا لي أن أقدمهم إنهم البشر من العالم الآخر”.
جاءت ريفيليا وكونيت إلى هنا لحماية الملكة على الرغم من سماعهما بإعتقال إسحاق.
أرادت الإنضمام إلى ريفيليا وريزلي في المعركة ومع ذلك عليها البقاء بجانب الملكة لحمايتها.
لم تعد الملكة شريكًا للراديكاليين بل عائقًا.
شعرت الملكة بالإرتياح عندما وصلت أفكارها إلى تلك النقطة فكل شيء منطقي إذا إختارت ريفيليا وكونيت الإمبراطورية.
إذا ماتت الملكة هنا فسيضيع العلاج إلى الأبد تاركًا الطاعون ينتشر عبر القارة كما يرغب الراديكاليون.
توجه الأعداء إلى الأمام يائسين بحثًا عن فرصة للوصول إلى الملكة.
على ريفيليا وكونيت حماية الملكة إذا أرادوا شراء الوقت للإمبراطورية والإنسانية حتى لو كان ذلك لثانية واحدة فقط.
جمد توبيخ ليلى الحاد المبعوثين في أماكنهم.
المشكل أن تأمين الملكة لم يكن حلاً محددًا.
“ما لم أمرك بذلك لا تتحرك الأن لم لا تتنحى جانباً؟”.
من غير المرجح أن تعطيهم الملكة ببساطة تعليمات حول كيفية إنشاء العلاج.
مع وضع ذلك في الإعتبار أحضروا أي شيء من شأنه أن يكسب مصلحة الفتاة الصغيرة سواء فساتين أو دمى أو ألعاب أو حلويات أو رسوم متحركة.
حتى لو قاموا بتعذيبها فليس لديهم أدنى فكرة عن المدة التي سيستغرقها تصنيع وتقديم العلاج لجميع أنحاء الإمبراطورية.
“هنا إسمحوا لي أن أقدمهم إنهم البشر من العالم الآخر”.
ظل قلب ريفيليا ينبض بسخرية حيث إضطرت لحماية الملكة اللعينة التي أوجدت هذا الوضع في المقام الأول.
إذا ماتت الملكة هنا فسيضيع العلاج إلى الأبد تاركًا الطاعون ينتشر عبر القارة كما يرغب الراديكاليون.
“ها قد جاءوا”.
“ما لم أمرك بذلك لا تتحرك الأن لم لا تتنحى جانباً؟”.
قالت كونيت.
إنفجرت الملكة ضاحكة ومستمتعة من جرأة ليلى التي نظرت إليها مباشرة أثناء تقديم نفسها.
بدأ سطح البوابة الهادئ في التموج.
مع وضع ذلك في الإعتبار أحضروا أي شيء من شأنه أن يكسب مصلحة الفتاة الصغيرة سواء فساتين أو دمى أو ألعاب أو حلويات أو رسوم متحركة.
نظر الجميع إلى البوابة بقلق بينما إهتزت الأرض.
تحدث ريزلي بينما يخفي كفوفه الملطخة بالدماء خلف ظهره.
سرعان ما أظهرت الملكة نفسها محمية من قبل حراسها.
أخذ الحراس نفسا عميقا فرحين بعودتهم إلى ديارهم بعد هذا الوقت الطويل.
“الهواء أفضل بكثير هنا”.
بدت حياتهم قاتمة مع العلم أنهم سيكونون في جانبها السيئ من الآن.
تمتمت الملكة بعمق.
همس أعضاء العائلة الحاكمة لبعضهم البعض ملاحظين الوجوه المألوفة في هذا المزيج.
أخذ الحراس نفسا عميقا فرحين بعودتهم إلى ديارهم بعد هذا الوقت الطويل.
“ماذا؟”.
لقد أصبحوا أخيرًا في الجنة متحررين من الهواء الملوث المثير للإشمئزاز في عالم مليء بالبشر.
إذا ماتت الملكة هنا فسيضيع العلاج إلى الأبد تاركًا الطاعون ينتشر عبر القارة كما يرغب الراديكاليون.
خلف الملكة هناك عشرات الأشخاص الذين يرتدون البذلات كلهم متحمسون إن لم يكونوا متوترين.
“لماذا لا تساعدون أيضا يا رفاق؟”.
نظروا إلى محيطهم وشهقوا في دهشة.
تمتمت ريفيليا لكن كونيت – في شكلها البشري – هزت رأسها.
“يا إلهي! أتيتم لرؤيتي؟ هذا يجعلني سعيدة”.
ظل الرجال المسلحون على أهبة الإستعداد إلا أن جاءت الإشارة وتقدموا جميعًا.
الملكة التي رأت ريفيليا وكونيت تركت المبعوثين وراءها وإقتربت من الإثنين بإبتسامة عريضة.
في عقلها الطريقة الوحيدة التي سينجح بها إسحاق هي أن يستخدم نفسه كنوع من الإلهاء.
ركض أحد حراسها بسرعة أمامها وحاول إيقافها مستاءًا لكنها ردت على الحارس بإبتسامة.
أمر تايغون.
“ما لم أمرك بذلك لا تتحرك الأن لم لا تتنحى جانباً؟”.
“همف!”.
“…”.
هل تصرف إسحاق بشكل مستقل الآن بعد أن إبتعدت عنه أعظم قوته ريفيليا وكونيت؟.
سرعان ما غادر الحارس وذيله بين ساقيه مختنقا من إبتسامة الملكة.
إحتلت ليلى وكوردنيل الحكام الفعليين لمدينة نيو بورت النصف الثاني.
تحظى الملكة بإحترام حتى من قبل الراديكاليين الذين إحتقروا البشرية.
“لماذا لا تساعدون أيضا يا رفاق؟”.
مجرد حارس لا يمكن أن يقف في طريقها.
لقد تعثروا عمليا بين بعضهم البعض حول من يكون أول من يقدم نفسه.
“ستتولى عائلة بندلتون ومديرية المراقبة حماية الملكة من هنا”.
الجميع في المحكمة من العائلة المالكة إلى أعضاء المجلس الكبير راقبوا بصمت الوحشية المعروضة.
أعلنت ريفيليا من خلال أسنانها المشدودة محدقة في الملكة.
“أيتها العاهرة المجنونة!”.
حاول الحراس الرد لكن الملكة تحدثت أولاً.
“من غير الرجل الذي يجب أن يموت اليوم”.
“أوه لم أكن أعتقد أنكم ستهتمون بي كثيرًا أعتقد أنني إمرأة شقية”.
كل ما إستطاعوا فعله هو الوقوف بهدوء وقبضاتهم مشدودة على تهكم الملكة التي تذكرهم بإسحاق.
كل ما إستطاعوا فعله هو الوقوف بهدوء وقبضاتهم مشدودة على تهكم الملكة التي تذكرهم بإسحاق.
تحدث ريزلي بينما يخفي كفوفه الملطخة بالدماء خلف ظهره.
إقتربت منها ليلى وكوردنيل.
حتى لو قاموا بتعذيبها فليس لديهم أدنى فكرة عن المدة التي سيستغرقها تصنيع وتقديم العلاج لجميع أنحاء الإمبراطورية.
“مرحبًا من الجيد مقابلتك لأول مرة أنا ليلى لورد مدينة نيو بورت”.
“رائع! هي فقط صدت الرصاص بسيفها أليس كذلك؟ يا إلهي!”.
إنفجرت الملكة ضاحكة ومستمتعة من جرأة ليلى التي نظرت إليها مباشرة أثناء تقديم نفسها.
“مهلا هل تريد حقا أن أرد عليك؟ أنت قلق جدًا بشأن الشقية التي تحبك لدرجة أنك لا تقاتل بشكل صحيح”.
جثمت الملكة ونظرت في عيني ليلى ثم قرصت خديها.
“من هؤلاء؟”.
“يا عزيزي كم هي رائعة أنا أفهم سبب إعجاب رجلي بها”.
حتى لو إمتلك إسحاق الدارك رويال فإن كل ما يمكنهم حشده هو مقاومة يرثى لها.
“من تقصدين؟”.
“العالم الآخر منافق للغاية أنا أفهم لماذا كرهه اللورد إسحاق كثيرًا”.
ركزت كونيت وريفيليا وريشة في كلمات الملكة وحدقوا في وجهها.
إذا أرادوا التقرب بهذه الطريقة عليهم فعله في بداية المعركة كما فعل كوردنيل.
“من غير الرجل الذي يجب أن يموت اليوم”.
على الرغم من بذلها لقصارى جهدها ريفيليا على وشك تفجير غضبها.
نظرت ليلى إلى البوابة بتعبير منهك.
الملكة تشبه إسحاق بشكل غريب في قدرتها على إثارة غضب شخص ما.
“إنهم مسؤولون إداريون رفيعي المستوى! هل هم محتجزون كرهائن؟”.
تخلت الملكة أخيرًا عن خد ليلى التي وقفت بثبات وبدلاً من ذلك أمسكت بيدها وقادتها إلى المبعوثين.
“من هؤلاء؟”.
“هنا إسمحوا لي أن أقدمهم إنهم البشر من العالم الآخر”.
حاول الحراس الرد لكن الملكة تحدثت أولاً.
فوجئ المبعوثون بالترحيب حيث لم يروا سوى عشرات الأشخاص يتجمعون أمامهم عندما توقعوا جمهورًا من المئات أو حتى الآلاف.
أرادت الإنضمام إلى ريفيليا وريزلي في المعركة ومع ذلك عليها البقاء بجانب الملكة لحمايتها.
أضاءت عيونهم في اللحظة التي أحضرت فيها الملكة الفتاة الصغيرة إليهم بعد أن أبلغتهم سابقًا عن لورد هذه المدينة.
عندما توصلت الملكة إلى هذا الإستنتاج أدركت أن شيئًا ما خاطئ لذا نظرت إلى ساحة المعركة مرة أخرى.
مما أخبرتهم به الملكة إفترض المبعوثون أن اللوردات في وضع مماثل لوضع الملك أو الملكة.
حتى بعد صرخته الأخيرة تشنجت رقبته على نصل السيف إلى أن سكن جسده في النهاية.
مع وضع ذلك في الإعتبار أحضروا أي شيء من شأنه أن يكسب مصلحة الفتاة الصغيرة سواء فساتين أو دمى أو ألعاب أو حلويات أو رسوم متحركة.
ظلت وجوه الحراس تتصبب عرقًا باردًا لكنهم بقوا قريبين من الملكة.
لقد تعثروا عمليا بين بعضهم البعض حول من يكون أول من يقدم نفسه.
“سنموت خونة”.
إحدى تقنيات الملكة التي أحدثت ضجة في العالم الآخر هي المترجم الذي دمر كل حواجز اللغة.
“لماذا لا تساعدون أيضا يا رفاق؟”.
في الوقت الحالي سمح للفرد فقط بفهم اللغة لكن هذا كل ما يحتاجونه.
الجميع في المحكمة من العائلة المالكة إلى أعضاء المجلس الكبير راقبوا بصمت الوحشية المعروضة.
يمتلكه كل مبعوث في آذانه كما إرتدت ليلى المترجم الذي أعطته لها الملكة.
تحدث ريزلي بينما يخفي كفوفه الملطخة بالدماء خلف ظهره.
“مرحبًا أنا…”.
“هل ما سمعته من المترجم صحيح؟”.
“أهلاً إسمي روزينا لقد أحضرت لك هدية”.
“فقط لأن لديك بعض الرهائن؟”.
تم تدريب المبعوثين على كيفية التعامل مع ليلى بناءً على التحليلات الإستخباراتية لدولهم.
قاموا بتصويب مسدساتهم نحو المناطق المحيطة إلا أن إندفع دب أبيض نحوهم فجأة.
إعتبر البعض ليلى مساوية بينما إقترب منها الآخرون بطريقة أكثر ودية ومع ذلك ظلت بلا عاطفة بينما تحيي المبعوثين.
تخلت الملكة أخيرًا عن خد ليلى التي وقفت بثبات وبدلاً من ذلك أمسكت بيدها وقادتها إلى المبعوثين.
في أذهانهم شك المبعوثون فيما إذا كانت ليلى طفلة حقًا.
دفع الرجل الملثم سيفه في حنجرة الرهينة وأسكت مناشداته للرحمة للمرة الأخيرة.
حينها هاجمهم حشد مسلح وقاموا بإطلاق النار من أسلحتهم.
في إستعراض للقوة سار الرجل الملثم بإتجاه مجموعة الرهائن وأخرج رجلاً في منتصف العمر من بينهم.
“كمين!”.
“من تقصدين؟”.
إنغمس كوردنيل في خوف عند سماع صوت إطلاق النار وركض بأسرع ما يمكن نحو ليلى.
هناك شيء ما خاطئ لكنها لم تستطع فهم ما هو.
“مدهش! أنت تركض بشكل جيد لم أكن أعتقد أنه سيكون لديك الوقت لممارسة الرياضة”.
شعرت الملكة بالإرتياح عندما وصلت أفكارها إلى تلك النقطة فكل شيء منطقي إذا إختارت ريفيليا وكونيت الإمبراطورية.
“الآن ليس وقت المزاح… شكرا لك”.
سأل “المبعوث” الوحيد الذي قام بمسح الميدان على الفور.
صرخ كوردنيل على ريشة التي سارعت إلى أرجحت سيفها.
صاحت الملكة التي تراقب ساحة المعركة.
طار الشرر من سيفها وسرعان ما أدرك كوردنيل أنها صدت الرصاص عنه.
“سنموت خونة”.
“ليلى هل تأذيت؟”.
“مرحبًا أنا…”.
أول شيء فعله كوردنيل عندما وصل إلى المبعوثين هو السؤال عن سلامة ليلى.
إحدى تقنيات الملكة التي أحدثت ضجة في العالم الآخر هي المترجم الذي دمر كل حواجز اللغة.
تذمرت ريشة بينما تنظر إلى كوردنيل بحسد ثم إلتفتت إلى حراس الملكة.
صعد أحد الرجال الملثمين وتحدث.
“لماذا لا تساعدون أيضا يا رفاق؟”.
‘هل تعتقدين أنني سأكون قلقة بشأنها إذا كان شيء من هذا القبيل سيعمل عليها؟’.
“…”.
“الهواء أفضل بكثير هنا”.
ظلت وجوه الحراس تتصبب عرقًا باردًا لكنهم بقوا قريبين من الملكة.
“…”.
إن ريشة سيئة السمعة بإعتبارها هائجة حتى بين غير البشر ويرجع ذلك أساسًا إلى أسطورة الفطيرة الدموية.
“نعم”.
بدت حياتهم قاتمة مع العلم أنهم سيكونون في جانبها السيئ من الآن.
“من غير الرجل الذي يجب أن يموت اليوم”.
“لا يمكنهم مساعدتك إنهم بحاجة إلى حمايتي ومراقبتي كما تعلمين”.
خدشت الملكة خدها وأومأت برأسها.
“همف!”.
تراجع المبعوثون إلى الوراء خوفًا حينما أطلق الحراس النار على الرجل المسلح بقذيفة آر بي جي -7.
ضربت ريشة الأرض بشدة.
صعد أحد الرجال الملثمين وتحدث.
أرادت الإنضمام إلى ريفيليا وريزلي في المعركة ومع ذلك عليها البقاء بجانب الملكة لحمايتها.
“الهواء أفضل بكثير هنا”.
إذا قام هؤلاء الحراس بالتظاهر بالجنون وقتل الملكة فيمكنهم ببساطة إلقاء اللوم على الكمين لذا على ريشة البقاء بجانبهم لمنع ذلك.
هبطت عشرات المناطيد المنتشرة في السماء على الأرض بسرعة كبيرة لدرجة أن الأمر بدا وكأنها تتساقط من السماء.
“آه إنها التعزيزات! أيها الدب الغبي مبادلة!”.
– تبقى 9 فصول على النهاية…
رصدت ريشة المناطيد التي تقترب منهم من وراء جبال مينولين ويبدو أنها توقعت موقفًا كهذا.
تذمرت ريشة بينما تنظر إلى كوردنيل بحسد ثم إلتفتت إلى حراس الملكة.
صرخت وسرعان ما جاء إليها ريزلي الذي كان وسط الرصاص وأطراف أعدائه.
“أيتها العاهرة المجنونة!”.
“أيتها العاهرة المجنونة!”.
تمتمت ريفيليا لكن كونيت – في شكلها البشري – هزت رأسها.
“مهلا هل تريد حقا أن أرد عليك؟ أنت قلق جدًا بشأن الشقية التي تحبك لدرجة أنك لا تقاتل بشكل صحيح”.
حتى لو إمتلك إسحاق الدارك رويال فإن كل ما يمكنهم حشده هو مقاومة يرثى لها.
“هذا لأنني ممتن”.
همس أعضاء العائلة الحاكمة لبعضهم البعض ملاحظين الوجوه المألوفة في هذا المزيج.
وبخته ريشة لكنه إبتسم.
“إذا ما هي نواياي الحقيقية؟”.
جلس معظم المبعوثين على الأرض عند إطلاق النار المفاجئ ورفع حراسهم مسدساتهم على أهبة الإستعداد.
أومأ المبعوثون على تفسير الملكة.
قاموا بتصويب مسدساتهم نحو المناطق المحيطة إلا أن إندفع دب أبيض نحوهم فجأة.
بدت حياتهم قاتمة مع العلم أنهم سيكونون في جانبها السيئ من الآن.
مذعورين وجه الحراس أسلحتهم نحو الدب.
أغمي على بعض المبعوثين عند رؤيتهم لهذا بينما رفعت مسدسات الحراس نحو ريزلي.
“يا أبناء العاهرة…”.
سيستخدم إسحاق تلك الفتحة ليضع يديه عليها.
كشف ريزلي عن أنيابه وزأر – لكن أحد المهاجمين وجد فتحة بينما ريزلي عالق في الداخل لذا قفز إلى الأمام.
في الوقت الحالي سمح للفرد فقط بفهم اللغة لكن هذا كل ما يحتاجونه.
“مت!”.
“إنهم مسؤولون إداريون رفيعي المستوى! هل هم محتجزون كرهائن؟”.
تراجع المبعوثون إلى الوراء خوفًا حينما أطلق الحراس النار على الرجل المسلح بقذيفة آر بي جي -7.
جلس معظم المبعوثين على الأرض عند إطلاق النار المفاجئ ورفع حراسهم مسدساتهم على أهبة الإستعداد.
أطلق الصاروخ لكن تم صده بحاجز أزرق غريب.
“أنت تسبب ضجة في غابيلين لتكون مجرد إلهاء فأهدافك الحقيقية في مكان آخر”.
إجتاح الإنفجار المبعوثين ثم تبدد.
– تبقى 9 فصول على النهاية…
تنفسوا الصعداء بينما إستسلم الرجل للموت.
“مهلا هل تريد حقا أن أرد عليك؟ أنت قلق جدًا بشأن الشقية التي تحبك لدرجة أنك لا تقاتل بشكل صحيح”.
أرجحة واحدة من ذراع ريزلي أرسلت رأس الرجل بعيدا وصار جسده الآن ينبوع من الدم.
أرادت الإنضمام إلى ريفيليا وريزلي في المعركة ومع ذلك عليها البقاء بجانب الملكة لحمايتها.
أغمي على بعض المبعوثين عند رؤيتهم لهذا بينما رفعت مسدسات الحراس نحو ريزلي.
ظل الرجال المسلحون على أهبة الإستعداد إلا أن جاءت الإشارة وتقدموا جميعًا.
كان ريزلي على وشك أن يقول شيئًا ما عندما أوقفته الملكة.
نظرت ليلى إلى البوابة بتعبير منهك.
“توقف لا تحاول قول أي شيء مضحك وتعال للداخل فقط”.
نظر جمهور المحاكمة في حيرة من أمرهم إلى بعضهم البعض أولاً لكن الشاشتين على الحائط تغيرتا لإظهار مواقع مختلفة.
تنهد ريزلي ثم إقترب من ليلى.
أنزلوا رجالًا إلى الميدان ثم أقلعوا على الفور مما أفسح المجال للمنطاد التالي.
“هل تأذيت؟”.
يبدو أن الراديكاليين قد جهزوا محاربيهم لأنهم لا يزالون غير واثقين من كونيت وريفيليا.
تحدث ريزلي بينما يخفي كفوفه الملطخة بالدماء خلف ظهره.
ظلت وجوه الحراس تتصبب عرقًا باردًا لكنهم بقوا قريبين من الملكة.
إبتسمت ليلى للمشهد الرائع.
قاوم الرجل في منتصف العمر لكن سرعان ما تعرض للضرب بلا رحمة.
“لا تقلق أنا بخير”.
“مهلا هل تريد حقا أن أرد عليك؟ أنت قلق جدًا بشأن الشقية التي تحبك لدرجة أنك لا تقاتل بشكل صحيح”.
إبتسم ريزلي مثل أب سعيد.
“ليلى هل تأذيت؟”.
بدا المبعوثون مرتاحين للمشهد ووقفوا ببطء على أقدامهم.
تم بث كل هذا على الهواء مباشرة في جميع أنحاء القارة.
هبطت عشرات المناطيد المنتشرة في السماء على الأرض بسرعة كبيرة لدرجة أن الأمر بدا وكأنها تتساقط من السماء.
“مرحبًا أنا…”.
أنزلوا رجالًا إلى الميدان ثم أقلعوا على الفور مما أفسح المجال للمنطاد التالي.
إنفجرت الملكة ضاحكة ومستمتعة من جرأة ليلى التي نظرت إليها مباشرة أثناء تقديم نفسها.
إندفع الرجال إلى المعركة في اللحظة التي لامست فيها أقدامهم الأرض.
سأل “المبعوث” الوحيد الذي قام بمسح الميدان على الفور.
“من هؤلاء؟”.
“إذا ما هي نواياي الحقيقية؟”.
سأل “المبعوث” الوحيد الذي قام بمسح الميدان على الفور.
أضاءت عيونهم في اللحظة التي أحضرت فيها الملكة الفتاة الصغيرة إليهم بعد أن أبلغتهم سابقًا عن لورد هذه المدينة.
هذا هو قائد المندوبين الحقيقي إلى هذا العالم لأن معظم المبعوثين مجرد ستار.
إعتبر البعض ليلى مساوية بينما إقترب منها الآخرون بطريقة أكثر ودية ومع ذلك ظلت بلا عاطفة بينما تحيي المبعوثين.
“يوجد في عالمنا أشخاص يرفضون تفاعلاتنا متعددة الأبعاد”.
الناس متشابهين بغض النظر عن المكان الذي ينتمون إليه.
أومأ المبعوثون على تفسير الملكة.
مذعورين وجه الحراس أسلحتهم نحو الدب.
الناس متشابهين بغض النظر عن المكان الذي ينتمون إليه.
لم تعد الملكة شريكًا للراديكاليين بل عائقًا.
“لكنهم يخوضون معركة بالسيف فقط بينما يواجهون وابل من الرصاص…”.
“الآن ليس وقت المزاح… شكرا لك”.
“رائع! هي فقط صدت الرصاص بسيفها أليس كذلك؟ يا إلهي!”.
” لا إن مجرد حمايتها صعب بما فيه الكفاية ليس لدينا خيار”.
أدرك المبعوثون أنه لا يوجد ما يخشونه وبدأوا في إلقاء نظرة خاطفة على محيطهم.
من غير المرجح أن تعطيهم الملكة ببساطة تعليمات حول كيفية إنشاء العلاج.
إبتسمت الملكة وهي تستمع إلى همساتهم المنذهلة.
“إنهم مسؤولون إداريون رفيعي المستوى! هل هم محتجزون كرهائن؟”.
هذا عرض غير مقصود للقوة فقد تم إظهار قوة سيد السيف وغير البشر في هذه اللحظة.
جمد توبيخ ليلى الحاد المبعوثين في أماكنهم.
لم يكن هذا التسجيل مباشرًا لذا لن يظهر البث العام النهائي أي شخص يحتضر ومع ذلك ستكون معلومات حيوية لقادة كل دولة.
أول شيء فعله كوردنيل عندما وصل إلى المبعوثين هو السؤال عن سلامة ليلى.
عندما توصلت الملكة إلى هذا الإستنتاج أدركت أن شيئًا ما خاطئ لذا نظرت إلى ساحة المعركة مرة أخرى.
“توقف لا تحاول قول أي شيء مضحك وتعال للداخل فقط”.
هناك شيء ما خاطئ لكنها لم تستطع فهم ما هو.
تغيرت الشاشة إلى منظر في مدينة نيو بورت.
ريفيليا وريشة وكونيت يقتلون الأعداء الواحد تلو الآخر حتى أن وجود التعزيزات يفوق توقعاتها.
ضربت ريشة الأرض بشدة.
توجه الأعداء إلى الأمام يائسين بحثًا عن فرصة للوصول إلى الملكة.
إحدى تقنيات الملكة التي أحدثت ضجة في العالم الآخر هي المترجم الذي دمر كل حواجز اللغة.
توقعت الملكة هجومًا لكن هذه محاولة سيئة.
صرخ كوردنيل على ريشة التي سارعت إلى أرجحت سيفها.
في عقلها الطريقة الوحيدة التي سينجح بها إسحاق هي أن يستخدم نفسه كنوع من الإلهاء.
” لا إن مجرد حمايتها صعب بما فيه الكفاية ليس لدينا خيار”.
ستتركز جميع قوات المركز في غابيلين لمنع ريفيليا وكونيت من حشد قواتهم.
“العالم الآخر منافق للغاية أنا أفهم لماذا كرهه اللورد إسحاق كثيرًا”.
سيستخدم إسحاق تلك الفتحة ليضع يديه عليها.
أخذ إنطباعها عن المبعوثين هبوطاً حاداً وسريعاً.
لم تتوقع الملكة أن يسمح إسحاق بإلقاء القبض عليه ولكن إذا كان يستهدفها حقًا فإن ريفيليا وكونيت ستنقلبان عليها وتنظما إلى المهاجمين.
“هل الإستعدادات جاهزة؟”.
إن إختطافها بنجاح يعني أنه ستكون لديهم فرصة للحصول على العلاج.
لم يكن هذا التسجيل مباشرًا لذا لن يظهر البث العام النهائي أي شخص يحتضر ومع ذلك ستكون معلومات حيوية لقادة كل دولة.
يبدو أن الراديكاليين قد جهزوا محاربيهم لأنهم لا يزالون غير واثقين من كونيت وريفيليا.
طار الشرر من سيفها وسرعان ما أدرك كوردنيل أنها صدت الرصاص عنه.
الغريب أن هذين الإثنين يقتلان المهاجمين دون تردد لحماية الملكة هذا يعني أنهما إختارا الإمبراطورية على إسحاق.
–+–
هل تصرف إسحاق بشكل مستقل الآن بعد أن إبتعدت عنه أعظم قوته ريفيليا وكونيت؟.
– تبقى 9 فصول على النهاية…
شعرت الملكة بالإرتياح عندما وصلت أفكارها إلى تلك النقطة فكل شيء منطقي إذا إختارت ريفيليا وكونيت الإمبراطورية.
يمتلكه كل مبعوث في آذانه كما إرتدت ليلى المترجم الذي أعطته لها الملكة.
حتى لو إمتلك إسحاق الدارك رويال فإن كل ما يمكنهم حشده هو مقاومة يرثى لها.
“هنا إسمحوا لي أن أقدمهم إنهم البشر من العالم الآخر”.
موقف أخير مثير للشفقة مثل ما تشهده في هذه اللحظة ومع ذلك هم ضعفاء بشكل مدهش بإعتبار أنهم القوة القتالية للدارك رويال.
“سنموت خونة”.
“ليلى هذا ليس شيئًا يجب على الأطفال رؤيته تعالي إلى هنا”.
الملكة التي رأت ريفيليا وكونيت تركت المبعوثين وراءها وإقتربت من الإثنين بإبتسامة عريضة.
عندما نظرت الملكة إلى المهاجمين بريبة تحدثت إحدى المبعوثات بهذه الكلمات.
“مرحبًا أنا…”.
تنهدت الملكة وغطت عينيها.
“همف!”.
لم تستطع معرفة ما إذا كان القلق على ليلى بسبب الشفقة أم عملا محسوبًا لكنه قرار خاطئ.
تمتمت ريفيليا لكن كونيت – في شكلها البشري – هزت رأسها.
إذا أرادوا التقرب بهذه الطريقة عليهم فعله في بداية المعركة كما فعل كوردنيل.
نظرت ليلى إلى المبعوثين بإزدراء بينما يلوحون لها من مسافة أمنة بكلمات حلوة ولا يزالون خائفين من ريزلي.
القلق بشأن رؤية طفل للعنف عندما أوشك الهجوم على الإنتهاء علامة على أنهم ينظرون إلى ليلى بإستخفاف فقط لأنها طفلة.
جاءت ريفيليا وكونيت إلى هنا لحماية الملكة على الرغم من سماعهما بإعتقال إسحاق.
‘هل تعتقدين أنني سأكون قلقة بشأنها إذا كان شيء من هذا القبيل سيعمل عليها؟’.
سرعان ما أظهرت الملكة نفسها محمية من قبل حراسها.
أخذ إنطباعها عن المبعوثين هبوطاً حاداً وسريعاً.
كشف ريزلي عن أنيابه وزأر – لكن أحد المهاجمين وجد فتحة بينما ريزلي عالق في الداخل لذا قفز إلى الأمام.
كما هو متوقع من طفل علمه إسحاق بنفسه سيطرت ليلى على مدينة نيو بورت على الفور قبل أن يفكر أي شخص في التدخل عندما تخلت الإمبراطورية عن إسحاق.
“الأمر واضح! إربط المشهد بمدينة نيو بورت!”.
بالتأكيد حصلت على مساعدة من مسؤولي المدينة مثل كوردنيل وسولاند لكن حقيقة أن الطفلة تصرفت بشكل حاسم بهذه السرعة يعني أنه لا يمكن الإستهانة بها.
“لكنهم يخوضون معركة بالسيف فقط بينما يواجهون وابل من الرصاص…”.
نظرت ليلى إلى المبعوثين بإزدراء بينما يلوحون لها من مسافة أمنة بكلمات حلوة ولا يزالون خائفين من ريزلي.
إحدى تقنيات الملكة التي أحدثت ضجة في العالم الآخر هي المترجم الذي دمر كل حواجز اللغة.
تحدثت إلى الملكة.
“مرحبًا من الجيد مقابلتك لأول مرة أنا ليلى لورد مدينة نيو بورت”.
“هل ما سمعته من المترجم صحيح؟”.
“إذا ما هي نواياي الحقيقية؟”.
“نعم…”.
تذمرت ريشة بينما تنظر إلى كوردنيل بحسد ثم إلتفتت إلى حراس الملكة.
خدشت الملكة خدها وأومأت برأسها.
“لا تقلق أنا بخير”.
“العالم الآخر منافق للغاية أنا أفهم لماذا كرهه اللورد إسحاق كثيرًا”.
أخذ الحراس نفسا عميقا فرحين بعودتهم إلى ديارهم بعد هذا الوقت الطويل.
جمد توبيخ ليلى الحاد المبعوثين في أماكنهم.
“لا يمكنهم مساعدتك إنهم بحاجة إلى حمايتي ومراقبتي كما تعلمين”.
صاحت الملكة التي تراقب ساحة المعركة.
حينها هاجمهم حشد مسلح وقاموا بإطلاق النار من أسلحتهم.
“آه! أبقوا شخصا واحدا على قيد الحياة نحن نعرف الإجابة بالفعل لكن يجب أن نسأل على أي حال”.
سرعان ما غادر الحارس وذيله بين ساقيه مختنقا من إبتسامة الملكة.
أدى أمر الملكة إلى إثارة غضب ريفيليا أكثر فأكثر مما زاد من ضراوة ووحشية أرجحتها للسيف.
عندما نظرت الملكة إلى المهاجمين بريبة تحدثت إحدى المبعوثات بهذه الكلمات.
سقط الأعداء على الأرض ودماءهم تتدفق في الهواء وعندما تم القبض على المهاجم الأخير تنفس المبعوثون الصعداء.
“الأمر واضح! إربط المشهد بمدينة نيو بورت!”.
–+–
في عقلها الطريقة الوحيدة التي سينجح بها إسحاق هي أن يستخدم نفسه كنوع من الإلهاء.
– ترجمة : Ozy.
“هل الإستعدادات جاهزة؟”.
– تبقى 9 فصول على النهاية…
حتى بعد صرخته الأخيرة تشنجت رقبته على نصل السيف إلى أن سكن جسده في النهاية.
كما هو متوقع من طفل علمه إسحاق بنفسه سيطرت ليلى على مدينة نيو بورت على الفور قبل أن يفكر أي شخص في التدخل عندما تخلت الإمبراطورية عن إسحاق.
